Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
بالماء يده بتراب وأشنان أو يدلك بحائط. وح: "فاضربوا" مشارق الأرض، أي سيروا فيها كلها. بي: ح: فجعلوا "يضربون" الأيدي، أي ليسكتوه؛ وهذا قبل شرع التسبيح لمن نابه شيء في الصلاة، قوله: فلما رأيته، حذف جوابه؛ أي غضبت ولكني سكت ولم أعمل بمقتضى الغضب. ن: فيه: إن كلام الجاهل الحديث الإسلام لا يفسد الصلاة. وح: "فضرب" فخذي، للتنبيه وجمع الدهن على ما يقول له. وح: "لتضربوه" إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم، بحذف نون في الرفع لغية. وح: "فاضربوه" إذا صدقكم وتتركوه إ ذا كذبكم، بحذف نون في الرفع لغية. وح: "فاضربوه" عنق الآخر، أي ادفعوا الثاني فإنه خرج على الإمام فإنه لم يندفع إلا بقتال فقاتلوه، فقلت: هذا ابن عمك معاوية، يغني أنه خرج على علي السابق وينفق الأموال على حربه ويأكلها الناس بالباطل- يخاطب عبد الله ابن عمرو، فأجاب بوجوب طاعة من تولى بالقاهر وإن لم يكن إجماع عليه ولا عهد له. ط: "يضرب" الأيدي على صلاة بعد العصر، أي أيدي من عقد الصلاة وأحرم بالتكبير ويمنعهم منها؛ ولعله ﵁ لم يقف على ح عائشة ﵂: ما ترك ﷺ إلخ. وح: كأنما "ضرب" جلده بشوك طلح، هو إما كناية عن وقف شعره من الفزع والجبن، أو عن ارتعاد فرائصه وأعضائه. وح: فلا "ضرب" ولا طرد ولا إليك، هي أحوال مترادفة؛ أي لم يكونوا يضربون الناس ولا يطردون ولا يقولون: تنح عني، كعادة الجبابرة، وهو تعريض بمن كان يفعل هذه الأفعال بين يديه. وح: "فضربه" عمر ﵁ بالدرة فقال: إنا نجد؛ فإن قيل: ما وجه ضربه مع صدقه وما وجه تطبيق جوابه؟ قلت: ضربه على وجه المطائية، وتطبيقه بأن عمر لو مال من الحق يقضي للمسلم فلم يكن مسددًا، فلما قضي لليهودي عرف أنه مسدد. وح: فجعل "يضرب" يمينًا وشمالًا، أي يضرب يمينها وشمالها لكلالها، وقيل: يصرف عينيه إلى يمينه وشماله، أي يلتفت إليهما طالبًا لما يقضي به حاجته؛ قوله: فضل ظهر، أي دابة زائدة على حاجته. وح:
стр. 1472
"فضرب" بيده فأكل. أي مد يده إليه. وح: "نضرب" كعبًا، فإن قيل: لم ضربه وقد ورد، ما زكى فليس بكنز؟ قلت: لأنه نفى البأس على الاستغراق وكم من بأس فيه وأقله أنه يدخل الجنة بعد الفقراء بزمان طويل ونحوه. وح: "ضراب" الجمل، من ضرب الفحل الناقة إذا نزا عليها، وبيع ضرابها أن يأخذ به مالًا. وفيه: يوشك أن "يضرب" الناس أكباد الإبل فلا يجدون أحدًا أعلم من عالم المدينة، ضرب الأكباد كناية عن السير السريع لأن مريده يضرب كبده برحله، قيل: هو مالك بن أنس. وقيل: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وقيل: عمر بن عبد العزيز، وينافيه أنه من أهل الشام وهذا في زمان الصحابة والتابعين، وأما بعده فقد ظهرت العلماء الفحول في كل بلدان. وح: لولا أن الرسل لا تقتل "لضربت" أعناقكما، لأنهما شهدا بحضرته أن مسيلمة رسول الله. مق: لا يخرج الرجلان "يضربان" الغائط كاشفين عن عورتهما، هو بكسر جيم يخرج لأنه مجزوم على النهي، والغائط منصوب بنزع خافض أي للغائط، أو على الظرف أي يضربان في الأرض المطمئن للغائط فحذف المفعول له، وكاشفين حال مقدرة من يضربان، أو محققة من يتحدثان، أي لا يجوز أن يجلسا على قضاء الحاجة ويكشفا عورتهما وينظر كلٌ إلى عورة أخيه ويتحدثان. غ: ""يضرب" الله الحق والباطل" أي يضرب مثلًا لهما، "و"اضرب" لهم مثلًا" اذكر ومثّل لهم، وضربت عليه سنه وجع، وضربه الجرح ألمه. و"أفنضرب" عنكم الذكر"، إذا أراد الراكب أن يصرف دابته عن جهته ضربه بعصاه، فوضع الضرب موضع الصرف، وضربتُ له الأرض كلها أي طلبته في كلها. ش: "وتضريب" الناس هو الإغراء والتحريش بينهم.
[ضرج] نه: فيه: مر بي جعفر في نفر من الملائكة "مضرج" الجناحين
стр. 1473
بالدم، أي ملطخًا به. ومنه: وعلى ريطة "مضرجة". أي ليس صبغها بالمشبع. وفيه: و"ضرجوه" بالأضاميم، أي دموه بالضرب- ويستم في ضمم، والضرج الشق أيضًا. ك: ومنه: و"ضرجهن" حمزة- ويتم في نوء. نه: ومنه: تكاد "تتضرج" من الملء، أي تنشق. ن: وروى: تنضرج- بنون بدل تاء التفعل.
[ضرح] نه: فيه: "الضراح" بيت في السماء حيال الكعبة، ويروي: الضريح، وهو البيت المعمور، من المضارحة وهي المقابلة والمضارعة، وراوي الصاد مصحف. ك: هو بخفة راء بعد مضمومة وآخره مهملة. نه: وفي ح دفن النبي ﷺ : نرسل إلى اللاحد و"الضارح" فأيهما سبق تركناه، الضارح عامل الضريح وهو القبر من الضرح: الشق في الأرض. ومنه ح: أوفى على "الضريح".
[ضرر] فيه: "الضار" تعالى من يضر من يشاء من خلقه حيث هو خالق كل شيء خيرها وشرها ونفعها وضرها. وفيه: لا"ضرر" ولا "ضرار" في الإسلام، الضر ضد النفع، ضره ضرًا وضرارًا وأضر به إضرارًا. ن: فالثلاثي متعد، والرباعي متعد بالباء. نه: أي "لا يضر" الرجل أخاه فينقصه شيئًا من حقه، والضرار فعال من الضر أي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضر عليه، والضرر فعل الواحد والضرر فعل الاثنين، والضرر ابتداء الفعل والضرار الجزاء عليه؛ وقيل: الضرر ما تضر به صاحبك وتنتفع أنت به والضرار أن تضره من غير أن تنتفع به؛ وقيل: هما بمعنى وتكرارهما للتأكيد. ز: كلامه يدل على أن لفظه: لا ضرر ولا ضرار، وكذا هو في
стр. 1474
الغريبين لكنه فيما رأيت من النسخ: إضرار- والله أعلم. مد: "اتخذوا مسجدًا "ضرار""، أي مضارة لأصحاب مسجد قباء، "وتفريقًا" لأنهم كانوا يصلون مجتمعين في مسجد قباء "وإرصادًا" إعدادًا للراهب ليصلي فيه ويظهر على النبي ﷺ . نه: ومنه: يعملان بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت "فيضارران" في الوصية فتجب لهما النار، المضارة في الوصية أن لا تمضي أو ينقص بعضها، أو يوصي لغير أهلها- ونحوها مما يخالف السنة. ومنه: "لا تضارون" في رؤيته، هو بالتشديد بمعنى لا تتخالفون ولا تتجادلون في صحة النظر إليه لوضوحه وظهوره، ضاره كضره؛ الجوهري: أضرني إذا دنا مني دنوًا شديدًا؛ فأراد با لمضارة الاجتماع والازدحام عند النظر إليه، وبالتخفيف من الضير لغة في الضر. ك: وضير بالجر بدل مما قبله، وفي بعضها: ضراى- بوزن فعلى، والتشبيه في الوضوح وزوال الشك والمشقة لا في المقابلة والجهة، تتبع كلامه بالرفع والجزم بتقدير لام؛ الخطابي: هو تتفاعلون حذفت إحدى تائيه، وروي: إلا كما تضارون، أي لا تضارون أصلًا. ط: هو كتذابون وتباعون من الضر والضير، أي يكون رؤيتكم جليًا لا يقبل مراء ولا مرية. مف: بفتح تاء وضمها مع تشديد ميم من التضام والمضامة، قوله: إلا كما تضارون مثل: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول؛ ويجيء في ضمهم. وفيه: ما على من دعي من تلك الأبواب من "ضرورة"، ما نافية ومن زائدة أي ليس احتياج وضرورة على من دعي من جميعها، إذ لو دعي من باب واحد يحصل مقصوده وهو دخول الجنة، ومع أنه لا ضرورة عليه أن يدعي من من جميعها فهل أحد يدعي من جميعها، وروي: لا توى عليه، أي لا خسارة عليه، ومقتضاه أن يأول ضرورة بمعنى ضرر أي ليس على من دعي من جميعها ضرر وتوي بل له تكرمة، فهل يدعي أحد منها يختص بتلك الكرامة، ونظيره ما روي أن أبا الدرداء كان يغرس وهو شيخ فقيل له، فأجاب،: ما علي أن يكون لي أجرها ويأكل منها غيري- ومر في زوجين
стр. 1475
شيء منه. وفيه: نهي عن بيع "المضطر"، بأن يضطر إليه لإكراه أو لدين ركبه أو بمؤنة ترهقه فيبيع ما في يده بالوكس للضرورة؛ والأول فاسد لا ينعقد، والأخيران حقهما أن لا يباع مروءة ولكن يعان ويقرض إلى الميسرة أو يشتري السلعة بقيمتها، ومعنى البيع هنا الشراء أو المبايعة أو قبول البيع. نه: أي المروءة أن لا يبايع بل يعان ولكن لو بايع صح، والمضطر مفتعل من الضرر. ومنه ح: لا تبتع من "مضطر" شيئًا، حمله أبو عبيد على المكروه أنكر حمله على المحتاج. ن: نقضي بينهما ولد "لم يضره" شيطان، أي لا يصرعه، وقيل: لا يطعن فيه عند ولادته؛ ولم يحمله أحد على العموم في جميع الضرر والوسوسة والإغواء. ك: أي لم يسلط عليه بحيث لا يكون له عمل صالح، وإلا فكل مولود يمسه الشيطان إلا مريم وابنها ولا بد له من وسوسة لكن كان ممن ليس له عليهم سلطان، وأراد بما رزقتنا الولد وقضى بضم قاف، وبينهم بالجمع نظرًا إلى معنى الجمع في الأهل، وروي: بينهما، أي بين الأهل والأحد، ولم يضره بضم راء أفصح، أي لا يكون له على الولد تسلط فيكون من المحفوظين، أو لا يتخبطه ولا يداخله بما يضر عقله أو بدنه، أو لا يطعن فيه عند ولادته، أو لم يفتنه بالكفر. نه: ومنه: "لا يضره" أن يمس من طيب إن كان له، هذه كلمة ظاهرها الإباحة ومعناها الحض والترغيب. ط: هذا إنما يقال فيما فيه مظنة ضرر والطيب سنة، فلعل رجالًا توهموا أن مسه من عادة النساء فنفى الحرج. نه: ومنه: كان يصلي "فأضر" به غصن فكسره، أي دنا منه دنوًا شديدًا فأذاه. وفيه: فجاء ابن أم مكتوم ييشكو "ضرارته"، هو هنا العمى والرجل ضرير، وهو من الضر: سوء الحال. وفيه: ابتلينا "بالضراء" فصبرنا وابتلينا بالسراء فلم نصبر، الضراء حالة تضر، وهما بناءان للمؤنث لا مذكر لهما، أي اختبرنا بالفقر والشدة والعذاب فصبرنا عليه فلما جاءتنا الدنيا والسعة والراحة بطرنا. وح: من غير "ضراء مضرة" - تقدم في ضرأ لظاهره. وفيه: يجزى من "الضارورة"
стр. 1476
صبوح أو غبوق، هي لغة في الضرورة؛ أي إنما يحل للمضطر من الميتة أن يأكل منها ما يسد الرمق غداء أو عشاء لا أن يجمع بينهما. وفيه: عند اعتكار "الضرائر"، هو أمر مختلفة كضرائر النساء لا يتفقن، جمع ضرة. ن: هي زوجات الرجل، لأن كل واحدة تتضرر بالأخرى بالغيرة والقسم. نه: وفيه: له بصريح "ضرة" الشاة مزبد؛ الضرة أصل الضرع. ك: "ولا تمسكوهن "ضرارًا""؛ أي مضارة. وفيه: وما "يضرك" آية قرأت، آية بالنصب، وقيل: بالضم، أي قبل قراءة السورة الأخرى، قوله: إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، فإن أول سورة إما المدثر وفيه "ما أدراك ما سقر" و"في جنات يتساءلون" وإما سورة اقرأ وفيه "سندع الزبانية" يعني لم ينزل مرتبًا حتى تقرأ مرتبًا فإن آية "بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر" نزل قبل البقرة؛ فلا بأس بتقديم بعض على بعض، وقال العلماء: الاختيار أن يقرأ على الترتيب في المصحف، وأما تعليم الصبيان في آخر المصحف إلى أوله فليس من هذا الباب، فإنه قراءات متفاصلة في أيام متعددة؛ مع ما فيه من تسهيل الحفظ. وح: "لا يضرك" أن لا تذكر- ح فاطمة مر في إن كان بك شر من ش. ط: ""لا يضركم" من ضل إذا اهتديتم" أي تقرؤون هذه الآية تجرون على ظاهرها وتمتنعون عن الأمر بالمعروف وليس كذلك لما سمعت من ح: إذا لم تغيروا يعمكم العذاب، والآية نزلت في قوم أبوا القبول بعد التبليغ فيهم كل التبليغ، وحسرة المؤمنين عليهم بحيث ذهبت أنفسهم، قوله: إلا ما أصابهم الله منه، أي من الرجل أي عدم التغير أي بسبب شؤمه، أو من الله أي من عنده. وفيه: من "ضار" أو شاق، أي أوصل ضررًا إلى مسلم
стр. 1477
في إتلاف مال أو مشقة بتكليفه عملًا شاقًا يؤذي بدنه. ك: قال مالك: هو ما أضر بالناس في طريق أو بيع أو غيره، قال: ومثل هؤلاء الذين يطلبون العلم فيضر بعضهم بعضًا حتى يمنعني ذلك أن أجيبهم- وقد مر في شق من ش. غ: "و"لا يضار" كاتب ولا شهيد"، أي لا يضارر فيدعي أن يكتب وهو مشغول، أو لا يضارر لا يكتب إلا بالحق. وكذا، ""لا تضار" والدة"، لا تضارر بنزع الرجل الولد منها، أو لا تضارر الأم الأب فلا ترضعه. و"غير أولى "الضرر""، أي من به علة يقطعه عن الجهاد فإنهم يساوون المجاهدين.
[ضرس] نه: فيه اشترى فرسًا اسمه "الضرس" فسماه السكب، هو الصعب السيء الخلق. ومنه ح: ضبس "ضرس" يقال: رجل ضرس وضريس. ومنه في على غ: كان تلعابة. نه: فإذا فزع فزع إلى "ضرس" حديد، أي صعب العريكة قوي، ومن رواه بكسر ضاد وسكون راء فهو إحدى الضروس وهي الأكام الخشنة أي إلى جبل من حديد، قوله: فزع، أي فزع إليه والنجى. فحذف الجار واستتر الضمير. وح: كان ما نشاء من "ضرس" قاطع، أي ماض في الأمور نافذ العزيمة، فلان ضرس من الأضراس أي داهية، وأصله أحد الأسنان فاستعير له. وح: لا يعض في العلم "بضرس" قاطع، أي لم يتقنه ولم يحكم الأمور. وفيه: كره "الضرس"، وهو صمت يوم إلى الليل، وأصله العض بالأضراس. وفيه: إن ولد زنا في بني إسرائيل قرب قربانًا فلم يقبل فقال: يارب! يأكل أبواي الحمض "وأضرس" أنا! أنت أكرم من ذلك، فقبل قربانه، هو من مراعي الإبل إذا رعته ضرست أسنانها، والضرس بالحركة ما يعرض للأسنان من أكل الحامض، أي بذنب أبواي وأؤاخذ أنا. ط: الأضراس الأسنان
стр. 1478
الثنايا الأربعة. وفيه: ذات ظلف ولا "ضرس"، ذات ضرس السباع، وغلام أضرس أي عظيم الضرس، أقله منفعة أي أقل غلام منفعة، لا ينام قلبه أي لا ينقطع أفكاره الفاسدة بالنوم.
[ضرط] به: فيه: إذا نادى بالصلاة أدبر الشيطان وله "ضراط"، وروى: ضريط، هما كنهاق ونهيق. ط: لثقل الأذان كالحمار يضرط من ثقل الحمل، أو هو عبارة عن ثقل سماعه الأذان. ك: هو حقيقة أو مجاز عن شغله نفسه، شبه ذلك الشغل بصوت يملأ السمع ثم سمي ضراطًا تقبيحًا له، وهو ريح يخرج من الدبر، وحتى لا يسمع غاية الإدبار أي أبعد بحيث لا يسمع، أو لازدياد الضراط. ويقوى الأول ح: أبعد حتى يكون مكان الروحاء. نه: ومنه ح: دخل بيت المال "فأضرط" به، أي استخف به وأنكر. وح: إنه سئل عن شيء "فأضرط" بالسائل، أي استخف به وأنكر قوله، من تكلم فلان فأضرط به فلان وهو أن يجمع شفتيه ويخرج من بينهما صوتًا يشبه الضرطة استهزاء.
[ضرع] فيه ح ولدى جعفر: ما لي أراهما "ضارعين"؟ فقالوا: إن العين تسرع غليهما، هو النحيف الضاري الجسم، ضرع فهو ضارع وضرع بالحركة. ومنه ح: إني لأفقر البكر "الضرع" والناب المدبر، أي أعيرهما للركوب- يعني الجمل الضعيف والناقة الهرمة. وح: إذا فيهما فرس آدم ومهر "ضرع". وح عمر: لست "بالضرع". وح: ما لي أراك "ضارع" الجسم. وفيه: لا يختلجن في صدرك شيء "ضارعت" فيه النصرانية، أي شابهته- قاله لعدي حين سأله عن طعام النصارى، فكأنه أراد لا يتحركن في قلبك شك أن ما شابهت فيه النصارى حرام أو خبيث أو مكروه؛ وذكره الهروي في الحاء المهملة واللام ثم قال: يعني أنه نظيف، وسياق الحديث لا يناسبه. ط: أي شابهت النصرانية والرهبانية في تشديدهم
стр. 1479
وتضييقهم وكيف وأنت على الحنفية السهلة. ن: أخاف أن "يضارع"، أي يشابه الشعير البر فيحرم الربا والفضل فيه. نه: "تضارع" أي يشبه فعلك الرياء. وح معاوية: لست بنكحة طلقة ولا بسببة "ضرعة"، أي لست بشتام للرجال المشابه لهم والمساوي. وفي ح الاستسقاء: خرج مبتذلًا "متضرعًا"، التضرع التذلل والمبالغة في السؤال، من ضرع بالكسر يضرع بالفتح، ومنه ح: فقد "ضرع" الكبير ورق الصغير. وح: "أضرع" الله خدودكم، أي أذلها. وفيه: قد "ضرع" به، أي غلبه، يقال: له فرس ضرع به، أي غلبه. وفي ح أهل النار: فيغاثون بطعام من "ضريع"، هو نبت بالحجاز له شوك كبار ويقال له: الشبرق ط: وهو في الأخرة أمر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد من النار. ك: "الضروع" جمع ضرع وهو لكل ذات ظلف وخف كالثدي للإنسان. ومنه ما لهم زرع ولا "ضرع"، والمراد نفس الشاة. ج ومنه: أهل "ضرع"، أي نحن أهل ماشية وبادية ولسنا أهل حضر وإنما عشينا من اللبن. ومنه: لا يعني عنه زرعًا ولا "ضرعًا".
[ضرغم] نه: فيه: والأسد "الضرغام"، هو الضاري الشديد المقدام من الأسود.
[ضرك] فيه: عالة "ضرائك"، هي جمع ضريك وهو الفقير السيئ الحال، وقيل: الهزيل.
[ضرم] فيه: وكأن لحيته "ضرام" عرفج، هو لهب نار، شبه به لأنه كان يخضبها بالحناء. ومنه ح على: لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ "ضرمة"، هو بالحركة النار، ويقال هذا في المبالغة في الهلاك لأن الكبير والصغير ينفخان النار، وأضرم النار إذا أوقدها ومنه ح الأخدود: فأمر بالأخاديد و"أضرم" فيها النيران. ك: ويكون الساعة "كالضرمة"، هي الشعلة الواحدة من النار. ش: ويكون اليوم "كالضرمة"، هي بفتح راء حشيش يحترق سريعًا، قيل: هو كناية عن قصر الأعمار وقلة البركة.
стр. 1480
ط: أي كزمان إيقاد الضرمة، وهي ما يوقد به النار أولًا كالقصب والكبريت، وهي بفتح معجمة وسكون راء. ومنه: واليوم "كاضطرام"، أي التهاب يعني سرعة انقضاء تلك السنين. ومنه: فإن الفويسقة أي الفأرة "تضرم" على أهل البيت، من أضرم. ن: أي يحرق سريعًا.
[ضرا] نه: فيه: إن قيسًا "ضراء" الله، هو بالكسر جمع ضرو وهو من السباع ما ضرى بالصيد ولهج به، أي إنهم شجعان، ضرى به ضرى وضراوة فهو ضار إذا اعتاده. ومنه ح: إن للإسلام "ضراوة"، أي عادة ولهجًا به لا يصبر عنه. وح: إن للحم "ضراوة كضراوة" الخمر، أي عادة ينزع إليها كعادة الخمر؛ الأزهري: أي عادة طلابة لأكله كعادة الخمر مع شاربها ومن اعتادها وشربها أسرف في النفقة ولم يتركها وكذا من اعتاد اللحم لم يكد يصبر عنه فيدخل في دأب المسرف. ك: إياكم واللحم! فإن له أي له عادة نزاعة إلى الخمر يفعل كفعلها. نه: وح: من اقتنى كلبًا إلا كلب ماشية أو "ضار"، أي كلب معود بالصيد، من ضرى الكلب وأضريته: عودته وأغريته به، وجمعه ضوار، والمواشي الضارية المعتادة لرعي زروع الناس. ك: ليس بكلب ماشية أو ضارية، أي معلمة، وهو صفة جماعة الصائدين أصحاب الكلاب وصفوا بصفة الكلب استعارة. زر: وروى: ضاري- بثبوت ياء في الجر لغة، وروى: ضار- بحذفها، وهما من إضافة الموصوف إلى صفته، والمراد بقيراط قدر معلوم لله. ن: وهما معطوفان على ماشية، من ضرى كسمع. ط: وروى: ضاريا- عطفًا على المستثنى، وسبب نقص الأجر امتناع الملائكة من بيته أو لحوق الأذى أو عقوبة لفعله أو لما يبتلي به من ولوغ الإناء. نه: ومنه ح: نهى عن الشرب في الإناء "الضاري"، هو ما ضرى بالخمر وعود بها فإذا جعل فيها العصير صار مسكرًا، وقيل: هو السائل أي أنه ينغص الشرب على شاربه. وفيه: إنه أكل مع رجل به "ضرو"
стр. 1481
من جذام، يروى بكسر بمعنى داء قد ضرى به لا يفارقه، وبفتح من ضرا الجرح يضرو إذا لم ينقطع سيلانه، أي به فرحة ذات ضرو. وفيه: يدبون "الضراء" بفتح وخفة راء ومد- وقد مر. وفيه: كان الحمى حمى "ضرية" على عهده ستة أميال، هي اسم امرأة سمي بها الموضع.
باب الضاد مع الزاي
[ضزن] بعث بعامل ثم عزله فانصرف إلى منزله بلا شيء فقالت امرأته: أين مرافق العمل؟ قال: كان معي "ضيزنان" يحفظان ويعلمان، يعني الملكين الكاتبين، الضيزن الحافظ الثقة، أرضى أهله بهذا وعرض بالملكين وهو من محاسن الكلام. غ: "الضيزن" من يتزوج امرأة أبيه بعد موته.
بابه مع الطاء
[ضطر] نه: من يعذرني من هؤلاء "الضياطرة"، هم الضخام الذين لا غناء عندهم، جمع ضيطار.
[ضطرد] فيه: إذا كان عند "اضطراد" الخيل وعند سل السيوف أجزأ الرجل أن تكون صلاته تكبيرًا، هو الاطراد افتعال من طراد الخيل وهو عدوها وتتابعها، وذكره هنا للفظه.
[ضطم] فيه: كان ﷺ إذا "اضطم" الناس عليه أعنق، أي ازدحموا، وهو افتعل من الضم. ومنه ح: فدنا الناس و"اضطم" بعضهم إلى بعض.
بابه مع العين
[ضعضع] ما "تضعضع" امرؤ لآخر يريد عرض الدنيا إلا ذهب ثلثا دينه،
стр. 1482
أي خضع وذل. ومنه ح: "تضعضع" بهم الدهر فأصبحوا في ظلمات القبور، أي أذلهم.
[ضعف] فيه: من كان "مضعفًا" فليرجع، أي من كانت دابته ضعيفة، من أضعف إذا ضعفت دابته. ومنه ح: "الضعف" أمير على أصحابه، يعني في السفر أي أنهم يسيرون بسيره. وفيه: "الضعيف" أمير الركب. وفي ح: أهل الجنة كل ضعيف "متضعف"، يقال: تضعفته واستضعفته بمعنى، أي من يتضعفه الناس ويتجبرون عليه في الدنيا للفقر والرثاثة. ومنه ح: ما لي لا يدخلني إلا "الضعفاء"، قيل: هم الذين يبرئون أنفسهم من الحول والقوة. ك: كل "متضعف"- بفتح عين على المشهور، أي من يستضعفه الناس ويحتفرونه، وبكسرها أي خامل متذلل، وقيل: رقيق القلب ولينها للإيمان، والمراد أغلب أهل الجنة هؤلاء وأغلب أهل النار هؤلاء. وفي ح هرقل: بل "ضعفاؤهم" هو على الغالب، فإن الشيخين أسلما قبل هذا، وقيل: الشرف هنا هو التكبر والنخوة، وتعقب بأن الشيخين وحمزة كانوا كذلك. نه: أراد الأغلب في الجانبين لا الاستيعاب في الطرفين. مد: "لا تقاتلون في سبيل الله و"المستضعفين"، أي في خلاصهم، وهم من أسلموا بمكة وصدهم المشركون عن الهجرة فبقوا بينهم مستذلين يلقون منهم الأذى الشديد. نه: ومنه ح: اتقوا الله في "الضعيفين"، أي المرأة والمملوك. وفيه: "فتضعفت" رجلًا، أي استضعفته. ك: أي نظرت إلى ضعيف منهم فسألته. ن: لأن الضعيف قليلة الغائلة، ولابن ماهان: فتضيفت- بالياء، ولا وجه له. نه: ومنه ح عمر: غلبني أهل كوفة أستعمل عليهم المؤمن "فيضعف" وأستعمل عليهم القوى فيفجر. وفيه: إلا رجاء "الضعف" في المعاد، أي مثلى الأجر، يقال: إن أعطيتني درهمًا فلك ضعفه، أي درهمان، وربما قالوا: فلك ضعفاه، وقيل: ضعف الشيء مثله وضعفاه مثلاه؛ الأزهري: الضعف المثل فما زاد وليس بمقصور على مثلين، فأقل الضعف محصور في الواحد وأكثره غير
стр. 1483
محصور. ك: "ضعفي" ما بمكة، ضعف الشيء مثله، وقيل: مثلاه وضعفاه ثلاثة أمثاله، والمراد البركة الدنياوية بدليل: في صاعها- إلخ. نه: منه: إلى سبعمائة "ضعف"، بكسر ضاد. ط: أي مثل، كقوله تعالى "يضعف" لها العذاب "ضعفين"، أي مثلى عذاب غيرها، وأنكر على من فسر بثلاثة أمثال. نه: ومنه ح: "تضعف" صلاة الجماعة، على صلاة الفذ خمسًا وعشرين درجة، أي تزيد عليها، من ضعف يضعف إذا زاد، وضعفته وأضعفته وضاعفته بمعنى. ك: "تتضعف" على صلاته في بيته وسوقه، بضم فوقية وتشديد عين أي زاد على صلاته فيهما منفردًا. وح: في نزهة "ضعف" يريد قلة ما ناله المسلمون في خلافة الصديق ﵁ من أموال المشركين، وقيل: أراد قصر مدته، كيف وقد قاتل أهل الردة فلم يفرغ لافتتاح الأمصار وجباية الأموال، وروى: أو ذنوبين بلا شك، وهو أشد مطابقة لمدة السنتين- ومر في ذنوب. و"خلقكم من "ضعف""، بالضم والفتح لغتان، وقيل: بالضم ما كان في البدن وبالفتح ما كان في العقل. وح: يقدم بكسر دال مشددة "ضعفة" أهله، بفتح عين وضاد، جمع ضعيف كالنساء والصبيان والشيوخ والمرضى ليرموا الجمار قبل الزحمة إذا غاب القمر أوائل الثلث الأخير. وح: هل تنصرون إلا "بضعفائكم"، زاد النسائي: بصومهم وصلاتهم ودعائهم، فإن عبادة الضعفاء أشد إخلاصًا بخلاء قلوبهم من التعلق بالدنيا وهمهم واحد فزكت أعمالهم وأجيبت دعوتهم. ن: وفينا "ضعفة" ورقة، روى في الأكثر بفتح ضاد وسكون عين أي على حالة ضعف وهزال، وبفتح عين جمع ضعيف، وفي بعضها: ضعف. ط: والأول أشهر، ويؤيده عطف رقة عليه، قوله: من الظهر، أي رقة حاصلة من قلة المركوب. غ: ""ضعف" الحيوة و"ضعف" الممات"، أي ضعف عذاب الحياة، وليس للنبي
стр. 1484
صلى الله عليه وسلم في الخطاب نقص ولا جد وعيد ولكن ذكره الله تعالى منته بالتثبيت بالنبوة. و"المضعف" ذو أضعاف في الحسنات. "وخلق الإنسان "ضعيفًا""، أي يستميله هواه. و"خلقكم من "ضعف""، أي من المنى. و"لهم جزاء "الضعف""، أي المضاعفة، والضعف يتكلم مثنى ومفردًا بمعنى أعطني درهمًا فلك ضعفاه أو ضعفه أي مثلاه، والتثنية أحسن. و""يضعف" لها العذاب ضعفين"، أي يجعل العذاب ثلاثة أعذبة ومجاز يضاعف يجعل إلى الشيء شيئان حتى يصير ثلاثة، الأزهري: الضعف زيادة غير محصورة لقوله "لهم جزاء "الضعف""، وقوله: "فله عشر أمثالها".
[ضعة] نه: فيه الضعة الذل والهوان والدناءة، وهاؤه عوض من الواو، وقد تكسر ضاده.
بابه مع الغين
[ضغبس] أهدى غليه ﷺ "ضغابيس" وجداية، هو صغار القثاء، جمع ضغبوس، وقيل: نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل، وفيه: لا بأس باجتناء "الضغابيس" في الحرم.
[ضغث] فيه: فمنهم الأخذ "الضغث"، هو ملء اليد من الحشيش المختلط، وقيل: الحزمة منه وما أشبهه من البقول، أراد ومنهم من نال من الدنيا شيئًا. ومنه: فأخذت سلاحهم فجعلته "ضغثًا"، أي حزمة. وح على في مسجد الكوفة: فيه ثلاث أعبن أنبتت "بالضغث"، يريد به ضغثًا ضرب به أيوب ﵇ زوجته. وح: لأن يمشي معي "ضغثان" من نار أحب إلى من أن يسعى غلامي خلفي، أي حزمتان من حطب فاستعارهما للنار يعني أنهما قد أشعلتا وصارتا نارًا. وح: اللهم إن كثبت على إثمًا أو "ضغثًا" فامحه عني، أراد عملًا مختلطًا غير خالص، من ضغث الحديث: خلطه. ومنه: قيل للأحلام الملتبسة أضغاث. وفيه: كانت "تضغث" رأسها، الضغث
стр. 1485
معالجة شعر الرأس باليد عند الغسل كأنها تخلط بعضه ببعض ليدخل فيه الغسول والماء ك: ضغثًا لا من قوله: ""أضغاث" أحلام"، أي لا بمعنى ما لا تأويل له بل بمعنى ملء الكف من الحشيش. ج: ومنه: فجعله "ضغثًا"، هو الحزمة المجتمعة من قضبان أو حشيش ونحوه مما يجمع في اليد. غ: "وخذ بيدك "ضغثًا""، أي قبضة من أصل فيها مائة قضيب.
[ضغط] نه: فيه: "لتضغطن" على باب الجنة، أي تزحمون، من ضغطه إذا عصره وضيق عليه وقهره. ط: "ليضغطون" عليه حتى مناكبهم ليزول، أي يزدحم أمتي الداخلون في الجنة على الباب حال الدخول بحيث يقرب مناكبهم أن تزول من شدة الازدحام، وهو ضعيف لمخالفة الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا المعنى. ك: ومنه: "لا تضاغطوا"، أي لا تزدحموا. نه: ومنه ح الحديبية: لا يتحدث العرب أنا أخذنا "ضغطة"، أي قهرًا وعصرًا، من أخذته ضغطة بالضم إذا ضيقت عليه لتكرهه على شيء. وح: لا يشترين أحدكم مال امرئ في "ضغطة" من سلطان. وح: لا تجوز "الضغطة"، قيل: هي أن تصالح من لك عليه مال على بعضه ثم تجد البينة فتأخذه بجميعه. ومنه ح شريح: كان لا يجيز الاضطهاد و"الضغطة"، وقيل: هو أن يمطل الغريم بما عليه من الدين حتى يضجر الدائن فيرضى بحط شيء وأخذ الباقي معجلًا. ومنه: يعتق من عبده ما شاء ثلثا أو ربعًا أو خمسًا ليس بينه وبين الله "ضغطة". وح معاذ: لما رجع عن العمل قالت امرأته: أين ما جئت به؟ فقال: كان معي "ضاغط"، أي أمين يعني الله تعالى المطلع على السرائر فأوهم أنه كان معه من يحفظه ويضيق عليه عن الأخذ.
[ضغم] في ح عتبة: فعدا عليه الأسد فأخذ برأسه "فضغمه"، الضغم العض الشديد وبه سمي الأسد ضيغما- بزيادة ياء. ومنه: أعاذكم الله من جرح الدهر و"ضغم" الفقر، أي عضه.
стр. 1486
[ضغن] فيه: فيكون دماء في عمياء في غير "ضغينة" وحمل سلاح، الضغن الحقد والعداوة، وكذا الضغينة وجمعها ضغا ئن. ومنه ح عباس: إنا لنعرف "الضغائن" في وجوه أقوام. وح: أيما قوم شهدوا على رجل بحد ولم يكن بحضرة صاحب الحد فإنما شهدوا عن "ضغن"، أي حقد؛ أي في حق الله تعالى كالزنا والشرب. وفيه: الرجل يكون في دابته "الضغن"، أي عسرة الانقياد فيقومها جهده، ويكون في نفسه الضغن فلا يقومها. ط: ومنه: فإن الهدية يذهب "الضغائن". ج: وح: كان بين الحيين "ضغائن" الحقود.
[ضغا] نه: في ح أولاد المشركين: إن شئت دعوت الله أن يسمعك "تضاغيهم" في النار، أي صياحهم وبكاءهم، ضغا يضغو ضغوًا وضغاء إذا صاح وضج. ومنه ح: ولكني أكرمك أن "تضغو" هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشيا. وح: وصبيتي "يتضاعون" حولي، وهو تفاعل من الضغاء، والمراد بالأهل الإخوة والأخوات، وتقديم الأصول لكون ذلك مشروعًا في شريعتهم، أو كان الصبية يطلبون الزائد على سد الرمق ففرج أي بقدر ما يرى السماء. ن: أي يصيحون من الجوع- ويتم في ناء. نه: ومنه ح قوم لوط: فألوى بها حتى سمع أهل السماء "ضغاء" كلابهم، وفي آخر: حتى سمعت الملائكة "ضواغي" كلابها، جمع ضاغية وهي الصائحة.
بابه مع الفاء
[ضفر] في ح على: إن طلحة نازعه في "ضفيرة" كان علي "ضفرها" في واد، الضفيرة مثل المسناة المستطيلة المعمولة بالخشب والحجارة، وضفرها عملها من الضفر النسج. ومنه "ضفر" الشعر، وهو إدخال بعضه في بعض. وح: فقام على "ضفيرة"
стр. 1487
السدة. وح: أشار بيده وراء "الضفيرة". وح: أشد "ضفر" رأسي، أي تعمل شعرها ضفائر وهي الذوائب المضفورة. ن: هو بفتح ضاد وسكون فاء هو المشهور رواية، أي أحكم فتل شعري. نه: وح: من عقص أو "ضفر" فعليه الحلق، أي في الحج. مف. ك: من "ضفر" فليحلق، هو بخفة فاء وتشديدها، أي من نسج شعره فيلحلق في أوانه في الحج فإن الحلق أفضل من التقصير، ولا تشبهوا بأهل التلبيد في إبقاء الشعر فإن التقصير ليس كالتلبيد فلا تتركوا الأفضل، وهو بحذف إحدى التاءين، أي لا تضفروا كالملبدين فإنه مكروه، وفي غير الإحرام مندوب فيه. نه: ومنه ح "الضافر" والملبد والمجمر عليهم الحلق. وح الحسن: إنه غرز "ضفره" في قفاه، أي غرز طرف ضفيرته في أصلها. وح: إذا زنت الأمة فبعها ولو "بضفير"، أي بحبل مفتول من شعر. ك: وفيه: إن السيد يقيم الحد على رقيقه، فإن قيل: كيف يرتضي لأخيه ما يكره لنفسه؟ قلت: لعلها تستعف عنده لهيبته أو بالتزويج أو بالإحسان إليها. نه: ما جزر عنه الماء في "ضفير" البحر فكله، أي شطه وجانبه، وهو الضفيرة أيضًا. وفيه: ما على الأرض من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم ولا "تضافر" الدنيا إلا القتيل في سبيله، المضافرة المعاودة والملابسة، أي لا يحب معاودة الدنيا وملابستها إلا الشهيد. غ: تضافر وتضافر تألب. نه: وفي ح على: "مضافرة" القوم، أي معاونتهم.
[ضفز] فيه: ملعون كل "ضفاز"، هو النمام. وفي ح الرؤيا: "فيضفزونه" في في أحدهم، أي يدفعونه فيه ويلقمونه إياه، من ضفزت البعير إذا علفته الضفائز وهي اللقم الكبار، جمع ضفيزة، والضفيز شعير يجرش وتعلفه الإبل. ومنه ح وادي ثمود: من اعتجن بمائه "فليضفزه" بعيره، أي يلقمه إياه. وح على: ألا إن قومًا يزعمون أنهم يحبونك "يضفزون" الإسلام ثم يلفظونه، أي يلقنونه ثم يتركونه ولا يقبلونه. وفيه: إنه ﷺ "ضفز" بين الصفا والمروة، أي هرول
стр. 1488
من الضفر: القفز والوثوب، ومنه ح: لما قتل ذو الثدية "ضفز" أصحاب على "ضفزا"، أي قفزوا فرحًا بقتله. وفيه: أوتر ثم نام حتى سمع ضغيزه أو "ضفيزه"، الخطابي: الضغيز واضفيز كالغطيط وهو صوت يسمع من النائم عند ترديد نفسه، الهروي: إن صح فهو شبه الغطيط، ويروى بصاد مهملة وراء وهو يكون بالشفتين.
[ضفط] فيه: فقدم "ضافطة" من الدرمك، الضافط والضفاط من يجلب الميرة والمتاع إلى المدن والمكاري الذي يكري الأحمال وكانوا ح قومًا من الأنباط يحملون إلى المدينة الدقيق والزيت وغيرهما. ومنه: إن "ضفاطين" قدموا المدينة. وفيه: أعوذ بك من "الضفاطة"، هي ضعف الرأي والجهل، ضفط فهو ضفيط. ومنه ح: أنا أوتر حين ينام "الضفطي"، أي ضعفاء الآراء والعقول. در: هو كمرضى. نه: وح: إذا سركم أن تنظروا إلى "الضفيط" المطاع في قومه فانظروا إلى هذا، أي عيينة بن حصن. وح ابن عباس وعوتب في شيء: إن في "ضفطات" وهذه إحدى "ضفطاتي"، أي غفلاتي. وح ابن سيرين بلغه عن رجل شيء فقال: إني لأراه "ضفيطًا". وفيه: شهد نكاحًا فقال: أين "ضفاطتكم"؟ أراد الدف، لأنه لهو ولعب راجع إلى ضعف الرأي، وقيل: هي لعبة.
[ضفف] فيه: إنه لم يشبع من نخبز ولحم إلا على "ضفف"، هو الضيق والشدة أي لم يشبع منهما إلا عن ضيق وقلة، وقيل: الاجتماع، ضف القوم على الماء ضفا وضففًا أي لم يأكلهما وحده ولكن مع الناس، وقيل: هو أن تكون الأكلة أكثر من قدر الطعام والحفف أن تكون بقدره. ش: ومنه: أحب الطعام ما كان على "ضفف"- بفتحتين. نه: وفيه: فيقف "ضفتي" جفونه، أي جانبيها،
стр. 1489
الضفة بالكسر والفتح جانب النهر فاستعاره للجفن.
[ضفن] فيه: "ضفنت" جارية لها، الضفن ضرب است أحد بظهر قدمك.
باب الضاد مع اللام
[ضلع] ك: أعوذ من "ضلع" الدين، هو بفتحتين ثقله. نه: والضلع الاعوجاج، أي يثقله حتى يميل عن الاستواء والاعتدال، ضلع بالكسر ضلعًا بالحركة وضلع بالفتح ضلعًا بالسكون أي مال؛ ومن الأول ح: واردد إلى الله ورسوله ما "يضلعك" من الخطوب، أي يثقلك، ومن الثاني: فرأى "ضلع" معاوية مع مروان، أي ميله ونمه: لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن "ضلعها" معها، أي ميلها، وقيل: هو مثل. وفي دم الحيض. حتيه "بضلع"، أي عود، وأصله ضلع حيوان فسمي به عود يشبهه وقد يسكن اللام. وفي ح بدر: كأني أراهم مقتلين بهذه "الضلع" الحمراء، هو جبيل صغير ليس بمنقاد يشبه بالضلع، وروى: أن ضلع قريش عند هذه الضلع الحمراء، أي ميلهم. وفي صفته ﷺ : "ضليع" الفم، أي عظيمة، وقيل: واسعة، والعرب تحمد عظم الفم وتذم صغره. ن: وقيل: هو عظيم الأسنان. نه: و"الضليع" العظيم الخلق الشديد. ومنه ح عمر: قال له الجني: إني منهم "لضليع"، أي عظيم الخلق، وقيل: هو العظيم الصدر الواسع الجنبين، ومنه ح قتل أبي جهل: فتمنيت أن أكون بين "أضلع" منهما، أي بين رجلين أقوى من اللذين كنت بينهما وأشد. ك: يريد أن الكهل أصبر. ن: أضلع بضاد معجمة وروى بمهملة. ط: لما رأى نفسه بين الغلامين تمنى أن يكون بين أقوى منهما، غمزني أي عصرني وكبسني باليد، والسواد الشخص، حتى يموت الأضلع أي الأقرب أجلًا، وصاحبها بالنصب بدل من هذا أو بالرفع خبر عنه، وتريان نزل منزلة اللازم، وقضى بسلبه لمعاذ ترجيحًا لجراحته، وقال: كلاهما قتله، تطييبًا لخاطر الآخر. ز: ولتشاركهما
стр. 1490
نية وثوابًا. نه: ومنه ح صفته ﷺ : كما حمل "فاضطلع" بأمرك لطاعتك، هو افتعل من الضلاعة: القوة، اضطلع مجمله أي قوي عليه ونهض به. ش: وحمل مجهول التحميل أي كما حمل أعباء النبوة. نه: وفي ح زمزم: وأخذ بعراقيها فشرب حتى "تضلع"، أي أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه. ومنه ح: كان "يتضلع" من زمزم. وفيه: أهدى غليه ﷺ ثوب سيراء "مضلع" بقز، هو ما فيه سيور وخطوط من الإبريسم أو غيره شبه الأضلاع. ومنه ح: القسية هي ثياب "مضلعة" فيها حرير، أي فيها خطوط عريضة كالأضلاع. وفيه: الحمل "المضلع" والشر الذي لا ينقطع إظهار البدع، المضلع الثمقل كأنه يتكئ على الأضلاع، ولو روى بظاء من الظلع الغمز والعرج لكان وجهًا. ك: فأمر "بضلعين"- بكسر معجمة وفتح لام وقد يسكن واحدة الأضلاع. ومنه: وإن أعوج شيء في "الضلع" أعلاها، وهو اسم تفضيل في العيب، يعني أنها لا تقبل الإقامة، قوله: كسرته، أي طلقته، وقيل: أراد بأعلاها لسانها لأنه في أعلاها، قوله: فإنهن خلقن من الضلع، استعارة للمعوج أي خلقن خلقًا فيه اعوجاج فلا يتهيأ الانتفاع بهن إلا بالصبر على اعوجاجهن، وقيل: خلقن حقيقة من ضلع آدم.
[ضلل] نه: فيه: لولا أن الله لا يحب "ضلالة" العمل ما رزأناكم عقالا، أي بطلان العمل وضياعه، من الضلال: الضياع. ومنه: ""ضل" سعيهم في الحيوة". وح: "ضالة" المؤمن حرق النار، وهي الضائعة من كل ما يقتني من الحيوان وغيره، ضل إذا ضاع، وضل عن الطريق إذا حار، ويجمع على ضوال،
стр. 1491
[صرط] مق: فيه: "هذا "صراط"، علي مستقيم" أي الإيمان بي طريق حق دال علي ومرجعه للجزاء إلى، مستقيم مستو لا عوج فيه، وقيل: أي على الدلالة عليه. زر: أي هذا أمر مصيره إلى، نحو طريقك في هذا الأمر على فلان، أي إليه يصير النظر في أمري. ط: ضرب الله مثلًا "صراطًا" مستقيمًا، هو بدل من مثلًا، وسوران مبتدأ خبره عن جنبتي، وفوق ذلك أي رأس الصراط، وقال جواب كلما، وتلجه أي تدخل الباب وتقع في محارم الله؛ وهذا يدل على أن معنى قوله: أبواب مفتحة، أنها مردودة غير مغلقة، والسور بمنزلة حمى الله وحولها بمنزلة الباب، ومرخاة مدلاة ومسدلة، وحدود الله هي الفاصلة بين العبد والمحارم، وواعظ الله لمة الملك في قلب المؤمن، واللمة الأخرى لمة الشيطان، وعن جنبتي الصراط إشارة على قوله: "وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل" وهي الخطوط عن يمينه ويساره كالسورين، والمشار إليه بهذا هو "ألا تشركوا به- الآية" فإن تلك الخطوط إشارة إلى الاعتقادات الفاسدة؛ وفي هذا الحديث إلى محارم، لمح الله إليها بقوله: "ولا تقربوا الفواحش".
[صرع] نه: فيه: ما تعدون "الصرعة" فيكم؟ هو بضم صاد وفتح راء المبالغ في الصراع الذي لا يغلب، فنقله بضرب من المجاز أو التوسع إلى من يغلب نفسه عند الغضب ويقهرها، فإنه إذا ملكها كان قد قهر أقوى أعدائه وشر خصومه، ولذا قال: أعدى عدولك نفسك. ك: هو من يصرع الرجال ويطرحهم على الأرض، والهاء للمبالغة، يملك نفسه أي يكظم غيظه ويعفو. ن: أي تعتقدون أنه قوي لا يصرعه أحد وليس كذلك بل هو شرعًا من يملك نفسه. نه: فإن من قهر شهوة غضبه الثائرة وصرعها بثباته كان كالصرعة يصرع ولا يصرع. وفيه: مثل المؤمن كالخامة، "تصرعها" الريح مرة وتعدلها أخرى، أي تميلها وترميها
стр. 1492
من جانب. ومنه ح: إنه "صرع" عن دابة فجحش شقه، أي سقط عن ظهرها. وح: أردف صفية فعثرت ناقته "فصرعا". ك، ن: "صرعى" في القليب، هو جمع صريع، والمراد أكثر السبعة، فإن منهم عمارة وكان جميلًا وتعرض لامرأة النجاشي فأمر ساحرًا فنفح في إحليله عقوبة له فتوحش وهام مع البهائم إلى أن مات في خلافة عمر بأرض الحبشة، ومنهم عقبة أسر ببدر وقتل بعد انصرافه منه. و"المصرع" موضع سقوط الميت.
[صرف] نه: فيه: لا يقبل الله منه "صرفًا" ولا عدلا، أي توبة وفدية أو نافلة وفريضة. ن: وقيل بعكس الثاني، والأول ورد مرفوعًا، وقيل: أي لا يقبلان قبول رضا وإن قبلا قبول جزاء. نه: إذا "صرفت" الطريق فلا شفعة، أي بينت مصارفها وشوارعها، كأنه من التصرف والتصريف. ك: هو بتشديد راء وتخفيفها. ط: هو من الصرف الخالص من كل شيء أي خلصت الطرق وتبينت بأن تعددت وحصلت لنصيب كل طريق مخصوص ووقعت الحدود وتميزت الحقوق؛ ففيه الشفعة للشريك دون الجار وهو مذهب الأكثر. نه: من طلب "صرف" الحديث يبتغي به إقبال وجوه الناس، أراد بصرفه التكلف بالزيادة على قدر الحاجة فيخشى فيه الرياء والتصنع والكذب، هو لا يحسن صرف الكلام أي فضل بعضه على بعض، وهو من صرف الدراهم وتفاضلها. ط: وقيل: هو إيراده على وجوه مختلفة. نه: وفيه: فاستيقظ محمارًا وجهه كأنه "الصرف"، هو بالكسر شجر أحمر يدبغ به الأديم ويسمى الدم والشراب إذا لم يمزجا صرفًا. ج: ورق شجر أحمر، وقيل: صبغ أحمر. نه: ومنه: لتعركنكم عرك الأديم "الصرف"، أي الأحمر. وفيه: دخل حائطًا فإذا فيه جملان "يصرفان" ويوعدان فدنا منهما فوضعا جرنهما، الصريف صوف ناب البعير، الأصمعي: الصريف من الفحولة من النشاط، ومن
стр. 1493
الإناث من الإعياء. ومنه ح: لا يروعه منها إلا "صريف" أنياب الحدثان. وح: أسمع "صريف" الأقلام، أي صوت جريانها بما تكتبه من أقضية الله ووحيه وما ينسخونه من اللوح المحفوظ. ش: أو ما شاء الله منه أن يكتب ويرفع لما أراده من أموره وتدبيره بأقلام يعلم تعالى كيفيتها حكمة منه وإظهارًا لما يشاء من غيره لمن يشاء من ملائكته وخلقه وإلا فهو تعالى غني عن الكثب والاستذكار، وروى: صرير- براء، وهو الأشهر في اللغة والأول في الرواية. نه: وح موسى ﵇: إنه كان يسمع "صريف" القلم حين كتب الله التوراة. وفي ح الغار: ويبيتان في رسلها و"صريفها"، هو اللبن ساعة يصرف عن الضرع. وح:
لكن غذاها اللبن الخريف المخض والقارص و"الصريف"
وح: أشرب التبن من اللبن رثيئة أو "صريفا". وفيه: أتسمون هذا "الصرفان"، هو ضرب من أجود التمر وأوزنه. ك: يرى أن حقًا عليه أن "لا ينصرف" إلا عن يمينه، الجملة بيان لقوله لا يجعل للشيطان شيئًا، ويروى بفتح ياء، ويجوز ضمه، واستنبط منه أن المندوب ربما انقلب مكروهًا إذا خيف أن يرفع عن رتبته. و"اصرفني" عنه، لم يكتف على: واصرفه عني، إذ قد يصرف عنه ويكون قلبه متشوقًا إليه فلا يطيب له خاطر، وفي دعاء بعضهم: اللهم! لا تتعب بدني في طلب ما لم تقدره لي. ش: من قال "بالصرفة" بفتح الصاد وسكون الراء، من صرفته عن رأيه إذا رددته عنه. ك: وفيه: من كان عنده "صرف" أي دراهم حتى يعوضها بالدنانير فقال: أنا أعطيك الدراهم لكن اصبر حتى يجيء الخازن؛ وقال سفيان أي الراوي عن عمرو عن الزهري: نحن حفظنا أيضًا منه بلا زيادة، يريد تصديق عمرو. وح: عند "منصرف" الروحاء- بفتح راء فيهما، أي عند آخرها. ن: سألته عن "الصرف" متفاضلًا، الاعتماد في تجويزه ح أسامة: إنما الربا في النسيئة، وهو منسوخ متروك العمل
стр. 1494
بالإجماع. وفيه: فجعل "يصرف" بصره يمينًا وشمالًا، يعني متعرضًا لشيء يدفع به حاجته، وروى بحذف بصره. وح: "انصرف" من صلاته، أي سلم. ومنه: وكان "ينصرف" حين يعرف بعضنا، أي يسلم في أول ما يمكن أن يعرف بعضنا وجه جليسه، وقوله: ما يعرفن من الغلس- أي النساء، من البعد؛ فلا تناقض. وح: ثم "انصرف"، أي عن جهة المنبر إلى الصلاة لا أنه ترك الصلاة معه لترك السنة. وح: فلما رأى ذلك "انصرف"، أي سلم؛ وفيه تخفيف الصلاة إذا عرض أمر. ج: "صرفت" وجوههم، هو عبارة عن الهزيمة فإن المنهزم يلوي وجهه عن جهة يطلبها إلى ورائه. مد ومنه: "ثم "صرفكم" عنهم ليبتليكم"، أي كف الله معونته عنكم فغلبوكم ليمتحن صبركم وثباتكم. ط: لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا "بالانصراف"، أراد به الخروج من المسجد أو الفراغ من الصلاة. ومنه: نهاهم "أن ينصرفوا" قبل "انصرافه"، ليذهب النساء المصليات حتى لا ينظر الرجال إليهن. غ: ""نصرف" الآيات" نبينها. و""تصريف" الرياح"، جعلها جنوبًا وشمالًا وصبا ودبورا. و"مصرفا" معدلًا. و"فما تستطيعون "صرفا""، أي يصرفوا عن أنفسهم العذاب أو حيلة.
[صرق] نه: فيه: كأن يأكل يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى من طرف "الصريقة" ويقول: إنه سنة، هي الرقاقة وجمعها صرق وصرائق؛ الخطابي روى عن عطاء: الصريفة- بالفاء، وإنما هو القاف.
[صرم] فيه: هذه "صرم"، هي جمع صريم ما صرمت أذنه أي قطعت، والصرم القطع. ومنه ح: لا يحل لمسلم أن "يصارم" مسلمًا فوق ثلاث، أي يهجره ويقطع مكالمته. ط: وأخوان "متصارمان"، أي متقاطعان، والأخوة من جهة الدين أو النسب. نه: وح: إن الدنيا أذنت "بصرم"، أي بانقطاع وانقضاء. ن: هو بضم صاد، وحذاء مر في ح. نه: لا تجوز "المصرمة" الأطباء، أي المقطوعة الضروع، وقد يكون من انقطاع اللبن، وهو أن يصيب الضرع داء
стр. 1495
فضمز لي بعض أصحابه، هو من ضمز إذا سكت، وضمز غيره إذا أسكته، وروى بدل اللام نونًا أي سكتني وهو أشبه، وروى بالراء والنون، والأول أشبهها. ك: فضمز بلفظ ماضي التضميز، وروى بالتخفيف.
[ضمس] نه: فيه عن الزبير: ضرس "ضمس"، والرواية: ضبس، والميم تبدل من الباء، وهما بمعنى الصعب العسر.
[ضمعج] في صفة امرأة ارادها: "ضمعجا" طرطبا، هو الغليظة، وقيل: القصيرة، وقيل: التامة الخلق.
[ضمل] في ح معاوية: إنه خطب إليه رجل بنته عرجاء فقال: إنها "ضميلة"، فقال: إني أريد أن أتشرف بمصاهرتك ولا أريدها للسباق في الحلبة، الضميلة الزمنة؛ الزمخشري: إن صحت الرواية فاللام بدل من النون، وإلا فهي بالصاد المهملة، قيل لها ذلك ليبس وجسوء في ساقها، وكل يابس ضامل وضميل.
[ضمم] فيه: "لا تضامون" في رؤيته روى بتشديد وضم تاء وفتحها من المفاعلة والتفاعل أي لا ينضم بعضكم إلى بعض وتزدحمون وقت النظر إليه، وبتخفيف أي لا ينالكم ضيم وظلم في رؤيته فيراه بعض دون بعض. وفيه: من زنى من ثيب فضرجوه "بالأضاميم"، أي ارجموه بالحجارة جمع إضمامة، وقد يشبه بها الجماعات المختلفة من الناس. ومنه ح: لنا "أضاميم" من ههما وههنا، أي جماعات ليس أصلهم واحدًا كأن بعضهم ضم إلى بعض. وفيه ح: "ضمامة" من صحف، أي حزمة، وهي لغة في إضمامة. ن: هي بكسر ضاد أي رزمة بضم بعضها إلى بعض. ج: الأضاميم أشياء مضمومة من كتب وغيرها. شم: هو بفتح همزة وخفة ضاد وبميمين بينهما تحتية. نه:
стр. 1496
وفيه ح: يا هني! "ضم" جناحك عن الناس، أي ألن جانبك لهم وارفق بهم. وح: أعدني على رجل من جندك "ضم" مني ما حرم الله ورسوله، أي أخذ من مالي وضمه إلى ماله. ك: من "يضم" أو يضيف هذا، أي من يجمعه إلى نفسه في الأكل. ط: لقد "ضم ضمة" ثم فرج، تنوين ضمة للتفخيم أو للتقليل، ويؤيد الأول تطويل تسبيح النبي ﷺ تكبيره واقتداء المؤمنين، بارك الله نداء يعني يا فلان بارك الله فيك، وشهده سبعون ألفًا أي حضر جنازته، وقريبًا صفة مصدر محذوف أي فتنة قريبة عظيمة، وتحرك العرش يجيء في اهتز، وح: ثم "ضموا" غنائمكم، أي اجمعوا ولا تأخذوا شيئًا قبل القسمة.
[ضمن] نه: في كتابه لأكيدر: ولكم "الضامنة" من النخل، هو ما كان داخلًا في العمارة وتضمنته أمصارهم وقراهم، لأن أربابها ضمنوا عمارتها وحفظها فهي ذات ضمان، ومنه: من مات في سبيل الله فهو "ضامن" على الله أن يدخله الجنة، أي ذو ضمان. ط: ومنه: ثلاثة كلهم "ضامن" على الله، أي ذو ضمان أي واجب على الله أن يكلأه من مضار الدارين، أو بمعنى مضمون، وذكر المضمون به في الأول دون الأخيرين اكتفاء، فالرائح ذو ضمان أن لا يضل سعيه ولا يضيع أجره، والداخل بيته بسلام أي المسلم على أهله إذا دخل ذو ضمان أي يبارك عليه وعلى أهله، وقيل: هو من يلزم بيته طالبًا للسلامة من الفتنة والمضمون به جواز، عن الفتن حتى يتوفاه إما بالقتل أو بالموت. نه: نهى عن بيع "المضامين"، هي ما في أصلاب الفحول، جمع مضمون، من ضمن الشيء أي تضمنه، ومنه: مضمون الكتاب كذا، والملاقيح جمع ملقوح ما في بطن الناقة، وفسرهما مالك بالعكس وكذا
стр. 1497
غيره، قال: إذا كان في بطن الناقة حمل فهي ضامن ومضمان وهن ضوامن ومضامين وما في بطنها ملقوح وملقوحة. وفيه: الإمام "ضامن" والمؤذن مؤتمن، أراد بالضمان الحفظ والرعاية لا ضمان الغرامة، لأنه يحفظ على القوم صلاتهم، وقيل: صلاتهم في عهدته وصحتها مقرونة بصحة صلاته فهو كالمتكفل لهم صحتها. ط: أي متكفل أمور صلاة المؤتم فيتحمل القراءة عنهم في بعض الحالات والقيام عند إدراكه راكعًا ويحفظ الأركان والسنن وأعداد الركعات، والمؤذن أمين في الأوقات يعتمد الناس عليه في الصلاة والصوم وسائر الوظائف المؤقتة، ودعا للإمام بالإرشاد ليخرجوا عن عهدة ما تكلفوه وللمؤذن بالغفران لما عسى يكون من تفريط في الأمانة. نه: لا تشتر لبن البقر والغنم "مضمنًا" ولكن اشتره كيلا مسمى، أي لا تشتره وهو في الضرع لأنه في ضمنه. وفيه ح: من اكتتب "ضمنًا" بعثه الله "ضمنًا"، الضمن من به ضمانة في جسده من زمانة أو كسر أو بلاء، والاسم الضمن- بفتح الميم، والضمان الزمانة، يعني من كتب نفسه في ديوان الزمني ليعذر عن الجهاد ولا زمانة به بعث كذلك، اكتتب أي سأل أن يكتب في جملتهم. ومنه ح: معبوطة غير "ضمنة"، أي ذبحت لغير علة. وح: أصابته رمية "فضمن" منها، أي زمن. وح: كانوا يدفعون المفاتيح إلى "ضمناهم" ويقولون: إن احتجتم فكلوا، هم الزمني جمع ضمن. در: اشترى راحلة بأربعة أبعرة "مضمونة" عليه يوفيها صاحبها بالربذة مضمونة، أي لا تكون تلك الراحلة في ضمان البائع، يوفيها أي يسلمها إلى صاحبه بالربذة. ك: أي اشترى ناقة بأربعة أبعرة بالربذة وقال لصاحب الناقة: اذهب فانظر فإن رضيت فقد وجب البيع، ومضمونة
стр. 1498
صفة راحلة أي تكون في ضمان البائع، حتى يوفيها أي يسلمها للمشتري. در: الإبل "ضامن" "وضمن"، وهو الممسك عن العلف والجرة وعن الرغاء، يريد أن الإبل صبر على العطش والجوع. ج: بل عارية "مضمونة"، العارية إذا تلفت وجب ضمانها عند الشافعي خلافًا لأبي حنيفة. ش: ما يدرك الناظر العجب في "مضمنها"- بتشديد ميم، والعجب بالرفع فاعل يدرك، أي يلحق العجب الناظر في ضمنها.
باب الضاد مع النون
[ضنأ] نه: أمحمد ولأنت "ضنء" نجيبة، هو بالكسر الأصل، فلان في ضنء صدق وضنء سوء، وقيل: هو بالكسر والفتح الولد.
[ضنك] فيه: في التيعة شاة لا مقورة الألياط ولا "ضناك"، هو بالكسر المكتنز اللحم. ش: بكسر معجمة وخفة نون السمينة. نه: وفيه: عطس فشمته رجل مرات فقال: دعه فإنه "مضنوك"، أي مزكوم، والضناك بالضم الزكام، من أضنكه الله وأزكمه، وقياسه: مضنك، ولكنه جاء على أضنك وأزكم. ومنه ح: امتخط فإنك "مضنوك".
[ضنن] فيه: أن لله "ضنائن" من خلقه يحييهم في عافية ويميتهم في عافية، هم الخصائص جمع ضنينة بمعنى مضنون من الضن وهو ما تختصه وتضن به أي تبخل لمكانه منك وموقعه عندك، هو ضنى من بين إخواني وضنتي أي أختص به وأضن بمودته، وروى: إن الله ضنا. ومنه ح الأنصار: لم نقل إلا "ضنا" به ﷺ ، أي بخلا به أن يشاركنا فيه غيرنا. ن: هو بكسر ضاد. نه: وح ساعة الجمعة: أخبرني بها و"لا تضنن" بها، أي لا تبخل، من ضرب وسمع. وح زمزم:
стр. 1499
أحفر "المضنونة"، أي التي يضن بها لنفاستها وعزتها، وقيل للخلوق والطيب، مضنونة، لأنه يضن بهما. مد: ومنه: "وما هو على الغيب "بضنين""، أي لا يبخل بالوحي، وقرئ: بظنين، أي بمتهم بالنقص أو الزيادة.
[ضنا] نه: فيه: إن مريضًا اشتكى حتى "أضنى"، أي أصابه الضنى وهو شدة المرض حتى نحل جسمه. وفيه: "لا تضطني" عني، أي لا تبخلي بانبساطك إلى، وهو افتعال من الضنى: المرضن والطاء بدل من التاء. وح: أعطيت بعض بني ناقة حياته وإنها "أضنت" واضطربت، ضنت المرأة تضني ضنى وأضنت وضنأت وأضنأت إذا كثر أولادها.
بابه مع الواو
[ضوء] لا "تستضيؤا" بنار المشركين، أي لا تستشيروهم ولا تأخذوا آراءهم، جعل الضوء مثلًا للرأي عند الحيرة. وفي ح بدء الوحي: يسمع الصوت ويرى "الضوء"، أي ما كان يسمع من صوت الملك ويراه من نوره وأنوار آيات ربه ومر في شيئًا من ش. وفي شعر العباس:
وأنت لما ولدت أشرفت الأر ... ض وضاءت بنورك الأفق
ضاءت وأضاءت أي استنارت. ش: الأفق بضم فاء وسكونها وضمت للوزن أي النواحي، وضاء يضوء كأضاء. ط: "أضاءت" له النور ما بين الجمعتين، هو إما لازم فما بين ظرف فيكون إشراق ضوء النور فيما بين الجمعتين بمنزلة إشراق النور نفسه مبالغة، أو متعد فهو مفعول به. وكذا "فلما "أضاءت" ما حوله"، أي حول المستوقد، ورواية البخاري: حولها- أي حول النار، وما حوله فاعله على عدم التعدي، أو الظرف والضمير فاعله. غ: "يكاد زيتها" يضيء""، مثل له
стр. 1500
صلى الله عليه وسلم، أي يكاد منظره يدل على نبوته وإن لم يتل قرآنًا. ن: "تضيء" أعناق الإبل، بالنصب مفعوله. ط: وفي قصة المعراج: من "أضوئهم" شك من الراوي وهو صفة لرجل، وعلى سقوط "من" مستأنفة أي هو أضوءهم، ولا يراد أن سائر الأنبياء دونه بل يريد بيان جمعه بين النبوة والملك نحوهم كالحلقة المفرغة لا يدري أين طرفاه.
[ضوج] نه: فيه: "أ ضوا ج" الوادي معاطفه، جمع ضوج، وقيل: هو إذا كنت بين جبلين متضايقين ثم اتسع فقد انضاج لك.
[ضور] فيه: دخل على امرأة وهي "تتضور" من شدة الحمى، أي تتلوى وتضج وتتقلب ظهرًا لبطن، وقيل: تظهر الضور أي الضرر.
[ضوضو] في ح الرؤيا: فإذا أتاهم اللهب "ضوضوا"، أي ضجوا واستغاثوا، والضوضاة أصوات الناس وغلبتهم. ك: هو بفتح معجمتين وسكون واوين بلفظ الماضي.
[ضوع] نه: فيه: وهو على الباب "يتضوع" من رسول الله ﷺ رائحة لم يجد مثلها، تضوع الريح تفرقها وانتشارها وسطوعها.
[ضوا] فيه: فلما هبط من ثنية الأراك يوم حنين "ضوى" إليه المسلمون، أي مالوا، ضوى إليه ضيا وضويا وانضوى إليه وضواه إليه وأضواه. وفيه: اغتربوا "لا تضووا"، أي تزوجوا الغرائب دون القرائب فإن ولد الغريبة أنجب وأقوى من ولد القريبة، أضوت المرأة إذا ولدت ولدًا ضعيفًا، فمعناه لا تأتوا بأولاد ضاوين أي ضعفاء نحفاء، جمع ضاو ومنه: لا تنكحوا القرابة فإن الولد يخلق "ضاويًا".
стр. 1501
باب الضاد مع الهاء
[ضهد] كان لا يجيز "الاضطهاد" ولا الضغطة، هو الظلم والقهر، ضهده وأضهده واضطهده- وط بدل من ت؛ أي لا يجيز البيع واليمين وغيرهما في الإكراه.
[ضهل] فيه: أنشأت تطلها وتضهلها"، أي تعطيها شيئًا قليلًا من الماء الضهل وهو القليل، من ضهلته؛ وقيل: أي تردها إلى أهلها، من ضهلت إليه إذا رجعت إليه.
[ضها] فيه: أشد الناس عذابًا الذين "يضاهون" خلق الله، أراد المصورين أي يشابهون، وقد تهمز، وقرئ بهما. ومنه ح عمر لكعب: "ضاهيت" اليهودية، أي شابهتها وعارضتها. ع: والتي لا تحيض "ضهياء"، لأنها شابهت الرجال.
بابه مع الياء
[ضيح] نه: في ح كعب: لو مات يومئذ عن "الضيح" والريح لورثه الزبير- كذا روى، والمشهور: الضح، وهو ضوء الشمس؛ فإن صحت فمقلوب من ضحى الشمس وهو إشراقها، وقيل: الضيح قريب من الريح- وقد مر. وفي ح عمار: إن آخر شربة تشربها "ضياح"، هو والضيح بالفتح لبن خاثر يصب فيه الماء ثم يخلط، رواه يوم قتل بصفين وقد جيء بلبن ليشربه. ومنه ح أبي بكر: فسقته "ضيحة" حامضة، أي شربة من الضيح. وح: من لم يقبل العذر ممن تنصل إليه صادقًا أو كاذبًا لم يرد علي الحوض إلا "متضيحًا"، أي متأخرًا عن الواردين يجيء بعد ما شربوا ماء الحوض إلا أقله فيبقى كدرًا مختلطًا بغيره كاللبن المخلوط بالماء.
[ضيخ] فيه: إن الموت قد تغشاكم سحابه وهو "منضاخ" عليكم بوابل البلايا، انضاخ الماء وانضخ إذا انصب، وأنكره الزمخشري وذكره في الصاد والحاء المهملتين.
стр. 1502
[ضير] فيه: "لا تضارون" في رؤيته، من ضاره أي ضره- وتقدم. ومنه ح عائشة وقد حاضت في الحج: لا "يضيرك" أي لا يضرك. ن: لا "ضير" عليكم، أي لا ضرر في تأخير الصلاة بالنوم. ك: ارتحلوا- أمر به لحضور الشيطان في ذلك المكان. ن: ومنه: ما "ضار" ذلك، بخفة الراء. وح: أي ارضينا "تضيرا"- مر في سراة.
[ضيز] غ: فيه "قسمة "ضيزي"، جائرة، ضازه يضيزه: نقصه، وأصله ضوزي.
[ضيع] نه: فيه: من ترك "ضياعًا" فإلي، هو العيال، وأصله مصدر ضاع يضيع فسمي به العيال وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع وجياع. ك: هو بالفتح الهلاك ثم سمي به كل ما هو بصدد أن يضيع من ولد أو عيال لا قيم بأمرهم، ن: ومن ترك دينا أو "ضياعًا"، كان ﷺ أولًا لا يصلي على من مات مديونًا زجرًا له فلما فتح الله تعالى الفتوح عليه كان يقضي دينه وكان من خصائصه، واليوم لا يجب على الإمام ذلك، وروى: أو ضيعًا، نه: ومنه ح: تعين "ضائعًا"، أي ذا ضياع من فقر أو عيال أو حال قصر عن القيام بها، وروى بصاد مهملة ونون وصوبه البعض، وقيل: كلاهما صوابان. وفيه: أخاف على الأعناب "الضيعة"، أي أنها تضيع وتتلف، والضيعة المرة من الضياع، وضيعة الرجل في غير هذا ما يكون منه معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغيرها. ومنه ح: أفشى الله "ضيعته"، أي أكثر عليه معاشه. وح: لا تتخذوا "الضيعة" فترغبوا فيا لدنيا. ك: أي لا تتوغلوا في اتخاذ الضيعة فتلهوا به عن ذكر الله. مق: هي البساتين والمزرعة والقرية، لأن في أخذه يحصل الحرص على طلب الزيادة. غ: رجل "مضيع"، كثير الضيعة. نه: ومنه ح: عافسنا الأزواج و"الضيعات"
стр. 1503
أي المعايش. وفيه: إنه نهى عن "إضاعة" المال، إنفاقه في غير طاعة الله والتبذير والإسراف. ك: هو إنفاقه في المعاصي والإسراف فيه كدفعه لغير رشيد أو تركه من غير حافظ أو يتركه حتى يفسد أو احتمال الغبن في المعاملة، وقيل: السرف في الإنفاق وإن كان في الحلال. ن: لأنه إفساد والله لا يحبه، ولأنه أحوج إلا ما في أيدي الناس. ط: هو إنفاقه في مكروه أو حرام، وفي المباح إشكال فيظن مباحًا وليس به كتشييد الأبنية وتزيينها والتوسع في الثياب الناعمة والأطعمة الشهية. نه: ولم يجعلك الله بدار هوان ولا "مضيعة"، هو بكسر ضاد كمعيشة، من الضياع: الاطراح والهوان كأنه فيها ضائع. ومنه ح: لا تدع الكسير بدار "مضيعة". ن: ولا "مضيعة" كمعيشة، ويجوز كمقبرة، أي في موضع وحال يضاع فيها حقك. وح: "فأضاعه" صاحبه، أي قصر في القيام بعلفه ومؤنته، ك: لا ينبغي لعالم أن "يضيع" نفسه، بترك الاشتغال أو بعدم إفادته لأهله لئلا يموت العلم. وح: أليس "ضيعتم" فيها ما "ضيعتم"، هما من التضييع، واسم ليس ضمير الشأن، وروي: صنعتم - بصاد مهملة ونون فيهما، أراد إخراجها عن وقتها أو تركها أو تأخيرها عن وقتها المستحب، وفيه: بيع الإمام أموالهم و"ضياعهم"، هو جمع ضيعة: العقار، وهو من عطف الخاص على العام. وح: من لي "بضيعتهم" أي بأطفالهم وضعفائهم، لأنهم لو تركوا مجالهم لضاعوا لعدم استقلالهم بالمعاش. ط: ومنه: يكف عنه "ضيعته"، أي يمنع عنه ضياعه وهلاكه أي ليدفع عنه ما فيه ضرره، ويحوطه أي يحفظه في غيبته وينصره وليدفع عنه من يغتابه.
[ضيف] نه: فيه: نهى عن الصلاة إذا "تضيفت" الشمس للغروب، أي مالت، من ضاف عنه يضيف. ومنه: قال للصديق ابنه: "ضفت" عنك يوم بدر، أي ملت عنك وعدلت. وفيه: "مضيف" ظهره إلى القبة، أي مسنده، من أضفته إليه. وفيه: إن العدو يوم حنين كمنوا في أحناء الوادي و"مضايفه"، والضيف جانب
стр. 1504
الوادي. وفيه: فقالا: أتيناك "مضافين" مثقلين، أي ملجأين، من أضافه إلى الشيء إذا ضمه إليه، وقيل: أي خائفين، من أضاف منه وضاف إذا حاذره وأشفق منه، والمضوفة أمر يحذر منه ويخاف، ووجهه أن يجعل المضاف مصدرًا بمعنى الإضافة تم تصف بالمصدر وإلا فالخائف مضيف لا مضاف. وفي ح عائشة: "ضافها ضيف" فأمرت له بملحفة صفراء، ضفته إذا نزلت به في ضيافته، وأضفته إذا أنزلته، وتضيفته إذا نزلت به، وتضيفني إذا أنزلني. ومنه: "تضيفت" أبا هريرة سبعًا. ك: أي أسبوعًا، ويعتقبون أي تناوبون الليل أثلاثًا. و"ضيفان" بكسر معجمة جمع ضيف. وح: خذوا منهم حق "الضيف" قهرًا، هو عند الاضطرار. ج: حين لا يجد ما يأكل ويخاف التلف فيأكل مال أخيه بقدر ضرورة ويضمن. ن: وقيل: معناه خذوا من أعراضهم بألسنتكم بوصف البخل، وقيل: كان في بدء الإسلام حين كان المواساة واجبة، وقيل: فيمن شرط عليهم ضيافة من يمر بهم. ك: "الضيافة" ثمانية: الوليمة للعرس، والخرس للولادة، والإعذار للختان، والوكيرة للبناء، والنقيعة لقدوم مسافر- من النقع وهو الغبار ويصنع المسافر أو يصنع له، والوضيمة للمصيبة، والعقيقة لتسمية الولد، والمأدبة طعام متخذ للضيافة بلا سبب؛ وكلها مستحبة إلا الوليمة فإنها تجب عند قوم، البغوي: يستحب للمرء أن يحدث شكر الله تعالى إذا أحدث نعمة. ط: إبراهيم كان أول الناس "ضيف الضيف"، ضيف خبر كان وأول ظرف له، ويحتمل كون أول خبره وضيف تميز بتأويل المصدر أي أولهم تضييفًا. وفيه: "ضاف" عليا، أي صنع طعامًا وأهدى لعلي لا أنه دعاه إلى بيته. ن: فليكرم "ضيفه" جائزته يومه، الأمر للاستحباب المؤكد، وقيل: للوجوب في المضطرين- وقد مر في جيم قوله: لئلا يؤثمه أي يوقعه في الإثم بأن يغتابه بطول
стр. 1505
مقامه أو يعرض بما يؤذيه أو يظن به سوء.
[ضيق] ط: فيه: من "ضيق" منزلًا أو قطع طريقًا، بسبب أخذ منزل لا حاجة له إليه أو فوق حاجته، وقطع الطريق تضييقها على المارة. ك: من كل ما "ضاق" على الناس، يعني التوكل لا يختص بأمر بل جار في جميع أمور ضاقت على الناس. وفيه: وما يجوز على الناس وما "يضيق" عليهم، أي لا يجوز أو ما يشترط فيه. غ: "الضيق" في الصدر، وبالكسر في الثوب والدار، وقيل: هما سواء، وضاق بخل، وأضاق افتقر.
[ضيل] نه: فيه: أين منزلك؟ قال: بين نخلة و"ضالة"، هو بخفة لام، واحدة الضال وهو شجر السدر من شجر الشوك، فإذا نبت على شط النهر قيل له: العُبرى، من أضالت الأرض وأضيلت. وفي ح أبي هريرة قال له أبان: وبر تدلى من رأس "ضال"، بالتخفيف مكان أو جبل بعينه، يريد به توهين أمره وتحقير قدره، ويروى بنون وهو أيضًا جبل في أرض دوس، وقيل: أراد به الضأن من الغنم فيكون ألفه همزة. ج: ومنه: قدوم "ضال"، قوله: وأنت بهذا! أي أنت متكلم بهذا الكلام- يريد تصغير شأنه.
تم بحمد الله رب العالمين وحده
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الطاء
[طه] طه قا: قيل: معناه يا رجل- في لغة، وقرئ: طه- بسكون هاء على أنه أمر للرسول ﷺ بأن يطأ الأرض بقدميه فإنه كان يقوم في التهجد بإحدى قدميه، وأصله: طأ، فقلبت همزته هاء.
стр. 1506
بابه مع الهمزة
[طأطأ] نه: في ح عثمان: "تطأطأت" لكم "تطأطؤ" الدلاة، أي خفضت لكم نفسي كما يخفضها المستقون بالدلاء وتواضعت لم وانحنيت، والدلاة جمع دال وهو الذي يستقي الدلو كقاض وقضاة. ك: "فطأطأ" ابن عمر رأسه، أي أطرق، قوله: لأحبه، هذا قياس منه على أبيه أسامة وجده زيد وكانا محبوبين له ﷺ . ومنه: "فطأطأه" حتى بدا لي رأسه، أي خفضه. ش: وطأطأ ابن عمر رأسه خجلًا واستحياء من قوله: ليت هذا عبدي- بباء موحدة، وهو للكافة بالنون؛ والأول أنسب قوله: فطأطأ. ن: فكان "يطأطئ" لي فأنظر، هو بهمزة أي يخفض لي ظهره. غ: "طأطأ" أي انخفض.
بابه مع الباء
[طبب] نه: احتجم حين "طب"، أي لما سحر، ورجل مطبوب أي مسحور، كني به عن السحر تفاؤلًا بالبرء. ومنه ح: فلعل "طبا" أصابه، أي سحرا. وح: إنه "مطبوب". وفي ح سلمان وأبي الدرداء بلغني أنك، جعلت "طبيبًا"، هو في الأصل الحاذق بالأمور وكني به هنا عن القضاء بين الخصوم لأنه يصلح بينهم كإصلاحه بدنهم؛ والمتطبب من يعاني الطب ولا يعرفه جيدًا. وفي ح الشعبي ووصف معاوية: كان كالجمل "الطب"، أي الحاذق بالضراب، وقيل: الطب من الإبل الذي لا يضع خفه إلا حيث يبصر، فاستعار أحد المعنيين لأفعاله وخلاله. ك: يخيل أنه "مطبوب"، أي مسحور، وإنما خيل إليه في أمر النساء وإتيانهن دون أمر الدين، وكان يظهر له من نشاطه عليهن على عادته القديم فإذا دنا منهن أخذه السحر فلم يتمكن منهن. ط: وإنه ليخيل إليه أنه فعل أي وطئ نساءه أو قادر عليه فإذا دنا
стр. 1507
منهن لم يقدر. وفيه: قال له ﷺ : أعالج الذي بظهرك فإني "طبيب"، فقال: أنت رفيق والله "الطبيب"، يريد خاتم النبوة وكان ناتئًا فظن أنه سلعة تولدت من فضلات البدن فأشار إلى أنه لا يعالج بل كلامك يفتقر إلى العلاج حيث سميت نفسك بالطبيب وإنما أنت ترفق بالمريض وتحميه ما يخشى وتطعمه ما به الرفق، والطبيب هو العالم بحقيقة الداء والدواء والقادر على الشفاء وإنما هو الله، ولم يرد نفي اسم الطبيب عنه بل أن ما يرجون عن الطبيب فإن الله فاعله، ولا يطاق الطبيب عليه تعالى اسمًا ويجوز: اللهم أنت المصح والممرض والمداوي والطبيب، لا يا طبيب، فإنه بعيد من الأدب وتعد عن التوقيف. ج: من "تطبب" وهو لا يعلم، أي من طب أحدًا وليس بطبيب فأذاه فهو ضامن.
[طبج] نه: فيه: شكت زوجته إليه أمه فقام "الأطبج" إلى أمه فألقاها في الوادي، الطبج استحكام الحماقة، طبج بطبج- ذكره الهروي بجيم، وغيره بخاء وهو أحمق لا عقل له.
[طبخ] فيه: إذا أراد الله بعبد سوأ جعل ما له في "الطبيخين"، قيل: هما الجص والأجر، بمعنى مطبوخ. وفيه: "فاطبخنا"، هو افتعلنا من الطبخ وهو عام لمن يطبع لنفسه وغيره، والأطباخ خاص بنفسه. وفيه: ووقعت الثالثة فلم ترتفع وفي الناس "طباخ"، فأصله القوة والسمن ثم استعمل في غيره فقيل: لا طباخ له، أي لا عقل له ولا خير عنده؛ أراد أنها لم تبق في الناس من الصحابة أحدًا؛ ومنه ح: "الأطبخ" الضارب أمه- بالخاء. ك: الفتنة الثالثة قتال بين عبد الله بن الزبير والحجاج وتخريبه الكعبة، وقتل ابن الزبير عام أربع وسبعين زمان عبد الملك بن مروان، والطباخ بفتح مهملة وخفة موحدة وبمعجمة. ط: الحرة أرض بظاهر المدينة كانت فيه وقعة القتال
стр. 1508
والنهب أيام يزيد من مسلم بن عقبة سنة ثلاث وستين- وقد مر.
[طبس] نه: في ح عمر: كيف لي بالزبير وهو "طبس"، هو الذئب، شبهه به في حرصه وشرهه، وقيل: أراد أنه "لقس" أي شره حريص.
[طبطب] فيه: يقولون "الطبطبية"، هي حكاية وقع السياط، وقيل: حكاية وقع الأقدام عند السعي؛ يريد أقبل الناس يسعون ولأقدامهم طبطبة أي صوت، أو أراد بها الدرة لأنها إذا ضربت بها حكت صوت طب طب، وهي بالنصب على التحذير أي احذروها. ج: وهي بفتح المهملتين وسكون موحدة أولى وكسر الثانية وبعدها ياء مشددة.
[طبع] نه: فيه: من ترك ثلاث جمع "طبع" الله على قلبه، أي ختم عليه وغشاه ومنعه ألطافه، والطبع بالسكون الختم وبالحركة الدنس وأصله من الوسخ والدنس يغشيان السيف، من طبع السيف، ثم استعمل في الأنام وغيرها من القبائح. ومنه: أعوذ من طمع يهدي إلى "طبع"، أي شين وعيب، ويرون أن الطبع هو الرين؛ مجاهد: الرين أيسر منه وهو أيسر من الإقفال. ط: أي طمع يسوقني إلى شين في الدين وإزراء بالمروءة. نه: ومنه: لا يتزوج من العرب في الموالي إلا الطمع "الطبع". وفيه: فإن أمين مثل "الطابع" على الصحيفة، هو بالفتح الخاتم؛ يريد أنها تختم على الدعاء وترفع كفعل الإنسان بما يعز عليه. ط: فإن عليه "طابع" الشهداء، هو بالفتح والكسر لغة، أي علامة الشهداء. وفي ح الجمعة: "طبعت" فيها طينة آدم، أي جعلت صلصالًا أي طينًا مطبوخًا بالنار، ومطابقته للجواب من اجتماع أمور عظام فيها ولا شك أن خلق آدم يوجب شرفًا، وكذا وفاته وقيام الساعة لأنهما موصلان لأرباب الكمال إلى النعيم، وفيها البطشة أي
стр. 1509
الأخذ الشديد أي يوم القيامة، وفي آخر ثلاث ساعات ساعة، فيه تجريد نحو: في البيضة عشرون رطلًا. نه: كل الخلال "يطبع" عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب، أي يخلق عليها، والطباع ما ركب في الإنسان من جميع الأخلاق التي لا يكاد يزاولها من الخير والشر، وهو بكسر طاء اسم مؤنث. وفي "لها طلع" هو "الطبيع" في كفراه، هو بوزن قنديل لب الطلع، وكفراه وعاؤه. وفيه: ألقى الشبكة "فطبعها" سمكًا، أي ملاها، تطبع النهر امتلأ وطبعته ملأته.
[طبق] فيه: اسقنا غيثًا "طبقًا"، أي مالئًا للأرض مغطيًا لها، غيث طبق أي عام واسع. ومنه: لله مائة رحمة كل رحمة منها "كطباق" الأرض، أي كغشائها. وح: لو أن لي "طباق" الأرض ذهبًا، أي ذهبًا يعمها. وفي ش: إذا مضى عالم بدا طبق؛ أي إذا مضى قرن بدا قرن، وقيل للقرن: طبق، لأنهم طبق للأرض. شا: والعالم بفتح لام: الخلق، وبدا بغير همزة أي ظهر. نه: ومنه: قريش الكتبة الحسبة ملح هذه الأمة علم عالمهم "طباق" الأرض، وروى: طبق الأرض. غ: أي ملأها. ج: ومنه: "طباق" ما بين السماء والأرض. نه: وفيه: حجابه النور لو كشف "طبقه" لأحرق- إلخ، الطبق كل غطاء لازم على الشيء. وفي ح أشراط الساعة: توصل "الأطباق" وتقطع الأرحام، أي البعداء والأجانب، لأن طبقات الناس أصناف مختلفة. وفيه: يشتجرون اشتجار "أطباق" الرأس، أي عظامه فإنها متطابقة مشبكة تشبيك الأصابع، أراد التحام الحرب والاختلاط في الفتنة. وفيه: إحدى "المطبقات"، أي هو إحدى الدواهي والشدائد التي تطبق عليهم، ويقال للدواهي: بنات طبق. وفي غلام أبق: لأقطعن منه "طابقًا" إن قدرت عليه، أي عضوا، وجمعه طوابق. ومنه: أمر في السارق بقطع "طابقه"، أي يده. وح: فخبزت خبزًا وشويت "طابقًا" من شاة، أي قدر ما يأكل منه
стр. 1510
اثنان أو ثلاثة. وفيه: كان "يطبق" في صلاته، هو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والتشهد. وفيه: وتبقى أصلاب المنافقين "طبقًا" واحدًا، هو جمع طبقة: فقار الظهر، أي صار فقارهم كله كالفقارة الواحدة فلا يقدرون على السجود. ج: هو خرز الظهر، وقيل: عظم رقيق يفصل بين الفقارين. نه: ومنه ح ابن الزبير: قال لمعاوية: لئن ملك مروان عنان خيل تنقاد له في عثمان ليركبن منك "طبقًا" تخافه، يريد فقار الظهر، أي ليركبن منك مركبًا صعبًا وحالًا لا يمكنك تلافيها، وقيل: أراد بالطبق المنازل والمراتب؛ أي ليركبن منك منزلة فوق منزلة في العداوة. وفيه: "طبقت" أي أصبت وجه الفتيا، والتطبيق إصابة المفصل وهو طبق العظمين أي ملتقاهما فيفصل بينهما. وفيه: زوجي عياياء "طباقاء"، هو المطبق عليه حمقًا، وقيل: من أموره مطبقة عليه أي مغشاة، وقيل: من يعجز عن الكلام فتنطبق شفتاه. وفيه: إن مريم ﵍ جاعت فجاء "طبق" من جراد فصادت منه، أي قطيع منه. وفي ح عمرو بن العاص: كنت على "أطباق" ثلاث، أي أحوال. وفي كتاب علي إلى ابن العاص: كما وافق شن "طبقه"، هو مثل يضرب لكل اثنين أو أمرين جمعتهما حالة واحدة اتصف بها كل منهما، وأصله أن شنا وطبقا قبيلتان اتفقتا على أمر فقيل لهما ذلك لأن كلا منهما وافق نظيره، وقيل: شن رجل من دهاة العرب وطبقة امرأة من جنسه زوجت منه ولهما قصة، وقيل: الشن وعاء من آدم تشنن أي أخلق فجعلوا له طبقًا من فوقه فوافقه، فالهاء في الأول للتأنيث وفي الثاني ضمير الشن. وفي ح: من يلي الأمر بعد السفياني يكون بين شث و"طباق"، هما شجرتان بالحجاز- ومر في ش. وفيه: اضرب عنق هذا الأسير فقال: إن يدي "طبقة". هي التي لصق عضدها بجنب صاحبه فلا يستطيع أن يحركها. ك: "فأطبقت" عليهم سبعًا، أي دامت وتواترت سبعة أيام أي غطاهم. وفيه: "لتركبن "طبقًا" عن "طبق""، أي حالًا بعد حال، قال: هذا حال النبي ﷺ . ذر: هو تفسير لتركبن- بفتح باء، ومن ضمها يعني
следующие страницы →