← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

بابه مع الهمزة [طأطأ] نه: في ح عثمان: "تطأطأت" لكم "تطأطؤ" الدلاة، أي خفضت لكم نفسي كما يخفضها المستقون بالدلاء وتواضعت لم وانحنيت، والدلاة جمع دال وهو الذي يستقي الدلو كقاض وقضاة. ك: "فطأطأ" ابن عمر رأسه، أي أطرق، قوله: لأحبه، هذا قياس منه على أبيه أسامة وجده زيد وكانا محبوبين له ﷺ . ومنه: "فطأطأه" حتى بدا لي رأسه، أي خفضه. ش: وطأطأ ابن عمر رأسه خجلًا واستحياء من قوله: ليت هذا عبدي- بباء موحدة، وهو للكافة بالنون؛ والأول أنسب قوله: فطأطأ. ن: فكان "يطأطئ" لي فأنظر، هو بهمزة أي يخفض لي ظهره. غ: "طأطأ" أي انخفض. بابه مع الباء [طبب] نه: احتجم حين "طب"، أي لما سحر، ورجل مطبوب أي مسحور، كني به عن السحر تفاؤلًا بالبرء. ومنه ح: فلعل "طبا" أصابه، أي سحرا. وح: إنه "مطبوب". وفي ح سلمان وأبي الدرداء بلغني أنك، جعلت "طبيبًا"، هو في الأصل الحاذق بالأمور وكني به هنا عن القضاء بين الخصوم لأنه يصلح بينهم كإصلاحه بدنهم؛ والمتطبب من يعاني الطب ولا يعرفه جيدًا. وفي ح الشعبي ووصف معاوية: كان كالجمل "الطب"، أي الحاذق بالضراب، وقيل: الطب من الإبل الذي لا يضع خفه إلا حيث يبصر، فاستعار أحد المعنيين لأفعاله وخلاله. ك: يخيل أنه "مطبوب"، أي مسحور، وإنما خيل إليه في أمر النساء وإتيانهن دون أمر الدين، وكان يظهر له من نشاطه عليهن على عادته القديم فإذا دنا منهن أخذه السحر فلم يتمكن منهن. ط: وإنه ليخيل إليه أنه فعل أي وطئ نساءه أو قادر عليه فإذا دنا

стр. 1507

منهن لم يقدر. وفيه: قال له ﷺ : أعالج الذي بظهرك فإني "طبيب"، فقال: أنت رفيق والله "الطبيب"، يريد خاتم النبوة وكان ناتئًا فظن أنه سلعة تولدت من فضلات البدن فأشار إلى أنه لا يعالج بل كلامك يفتقر إلى العلاج حيث سميت نفسك بالطبيب وإنما أنت ترفق بالمريض وتحميه ما يخشى وتطعمه ما به الرفق، والطبيب هو العالم بحقيقة الداء والدواء والقادر على الشفاء وإنما هو الله، ولم يرد نفي اسم الطبيب عنه بل أن ما يرجون عن الطبيب فإن الله فاعله، ولا يطاق الطبيب عليه تعالى اسمًا ويجوز: اللهم أنت المصح والممرض والمداوي والطبيب، لا يا طبيب، فإنه بعيد من الأدب وتعد عن التوقيف. ج: من "تطبب" وهو لا يعلم، أي من طب أحدًا وليس بطبيب فأذاه فهو ضامن. [طبج] نه: فيه: شكت زوجته إليه أمه فقام "الأطبج" إلى أمه فألقاها في الوادي، الطبج استحكام الحماقة، طبج بطبج- ذكره الهروي بجيم، وغيره بخاء وهو أحمق لا عقل له. [طبخ] فيه: إذا أراد الله بعبد سوأ جعل ما له في "الطبيخين"، قيل: هما الجص والأجر، بمعنى مطبوخ. وفيه: "فاطبخنا"، هو افتعلنا من الطبخ وهو عام لمن يطبع لنفسه وغيره، والأطباخ خاص بنفسه. وفيه: ووقعت الثالثة فلم ترتفع وفي الناس "طباخ"، فأصله القوة والسمن ثم استعمل في غيره فقيل: لا طباخ له، أي لا عقل له ولا خير عنده؛ أراد أنها لم تبق في الناس من الصحابة أحدًا؛ ومنه ح: "الأطبخ" الضارب أمه- بالخاء. ك: الفتنة الثالثة قتال بين عبد الله بن الزبير والحجاج وتخريبه الكعبة، وقتل ابن الزبير عام أربع وسبعين زمان عبد الملك بن مروان، والطباخ بفتح مهملة وخفة موحدة وبمعجمة. ط: الحرة أرض بظاهر المدينة كانت فيه وقعة القتال

стр. 1508

والنهب أيام يزيد من مسلم بن عقبة سنة ثلاث وستين- وقد مر. [طبس] نه: في ح عمر: كيف لي بالزبير وهو "طبس"، هو الذئب، شبهه به في حرصه وشرهه، وقيل: أراد أنه "لقس" أي شره حريص. [طبطب] فيه: يقولون "الطبطبية"، هي حكاية وقع السياط، وقيل: حكاية وقع الأقدام عند السعي؛ يريد أقبل الناس يسعون ولأقدامهم طبطبة أي صوت، أو أراد بها الدرة لأنها إذا ضربت بها حكت صوت طب طب، وهي بالنصب على التحذير أي احذروها. ج: وهي بفتح المهملتين وسكون موحدة أولى وكسر الثانية وبعدها ياء مشددة. [طبع] نه: فيه: من ترك ثلاث جمع "طبع" الله على قلبه، أي ختم عليه وغشاه ومنعه ألطافه، والطبع بالسكون الختم وبالحركة الدنس وأصله من الوسخ والدنس يغشيان السيف، من طبع السيف، ثم استعمل في الأنام وغيرها من القبائح. ومنه: أعوذ من طمع يهدي إلى "طبع"، أي شين وعيب، ويرون أن الطبع هو الرين؛ مجاهد: الرين أيسر منه وهو أيسر من الإقفال. ط: أي طمع يسوقني إلى شين في الدين وإزراء بالمروءة. نه: ومنه: لا يتزوج من العرب في الموالي إلا الطمع "الطبع". وفيه: فإن أمين مثل "الطابع" على الصحيفة، هو بالفتح الخاتم؛ يريد أنها تختم على الدعاء وترفع كفعل الإنسان بما يعز عليه. ط: فإن عليه "طابع" الشهداء، هو بالفتح والكسر لغة، أي علامة الشهداء. وفي ح الجمعة: "طبعت" فيها طينة آدم، أي جعلت صلصالًا أي طينًا مطبوخًا بالنار، ومطابقته للجواب من اجتماع أمور عظام فيها ولا شك أن خلق آدم يوجب شرفًا، وكذا وفاته وقيام الساعة لأنهما موصلان لأرباب الكمال إلى النعيم، وفيها البطشة أي

стр. 1509

الأخذ الشديد أي يوم القيامة، وفي آخر ثلاث ساعات ساعة، فيه تجريد نحو: في البيضة عشرون رطلًا. نه: كل الخلال "يطبع" عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب، أي يخلق عليها، والطباع ما ركب في الإنسان من جميع الأخلاق التي لا يكاد يزاولها من الخير والشر، وهو بكسر طاء اسم مؤنث. وفي "لها طلع" هو "الطبيع" في كفراه، هو بوزن قنديل لب الطلع، وكفراه وعاؤه. وفيه: ألقى الشبكة "فطبعها" سمكًا، أي ملاها، تطبع النهر امتلأ وطبعته ملأته. [طبق] فيه: اسقنا غيثًا "طبقًا"، أي مالئًا للأرض مغطيًا لها، غيث طبق أي عام واسع. ومنه: لله مائة رحمة كل رحمة منها "كطباق" الأرض، أي كغشائها. وح: لو أن لي "طباق" الأرض ذهبًا، أي ذهبًا يعمها. وفي ش: إذا مضى عالم بدا طبق؛ أي إذا مضى قرن بدا قرن، وقيل للقرن: طبق، لأنهم طبق للأرض. شا: والعالم بفتح لام: الخلق، وبدا بغير همزة أي ظهر. نه: ومنه: قريش الكتبة الحسبة ملح هذه الأمة علم عالمهم "طباق" الأرض، وروى: طبق الأرض. غ: أي ملأها. ج: ومنه: "طباق" ما بين السماء والأرض. نه: وفيه: حجابه النور لو كشف "طبقه" لأحرق- إلخ، الطبق كل غطاء لازم على الشيء. وفي ح أشراط الساعة: توصل "الأطباق" وتقطع الأرحام، أي البعداء والأجانب، لأن طبقات الناس أصناف مختلفة. وفيه: يشتجرون اشتجار "أطباق" الرأس، أي عظامه فإنها متطابقة مشبكة تشبيك الأصابع، أراد التحام الحرب والاختلاط في الفتنة. وفيه: إحدى "المطبقات"، أي هو إحدى الدواهي والشدائد التي تطبق عليهم، ويقال للدواهي: بنات طبق. وفي غلام أبق: لأقطعن منه "طابقًا" إن قدرت عليه، أي عضوا، وجمعه طوابق. ومنه: أمر في السارق بقطع "طابقه"، أي يده. وح: فخبزت خبزًا وشويت "طابقًا" من شاة، أي قدر ما يأكل منه

стр. 1510

اثنان أو ثلاثة. وفيه: كان "يطبق" في صلاته، هو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والتشهد. وفيه: وتبقى أصلاب المنافقين "طبقًا" واحدًا، هو جمع طبقة: فقار الظهر، أي صار فقارهم كله كالفقارة الواحدة فلا يقدرون على السجود. ج: هو خرز الظهر، وقيل: عظم رقيق يفصل بين الفقارين. نه: ومنه ح ابن الزبير: قال لمعاوية: لئن ملك مروان عنان خيل تنقاد له في عثمان ليركبن منك "طبقًا" تخافه، يريد فقار الظهر، أي ليركبن منك مركبًا صعبًا وحالًا لا يمكنك تلافيها، وقيل: أراد بالطبق المنازل والمراتب؛ أي ليركبن منك منزلة فوق منزلة في العداوة. وفيه: "طبقت" أي أصبت وجه الفتيا، والتطبيق إصابة المفصل وهو طبق العظمين أي ملتقاهما فيفصل بينهما. وفيه: زوجي عياياء "طباقاء"، هو المطبق عليه حمقًا، وقيل: من أموره مطبقة عليه أي مغشاة، وقيل: من يعجز عن الكلام فتنطبق شفتاه. وفيه: إن مريم ﵍ جاعت فجاء "طبق" من جراد فصادت منه، أي قطيع منه. وفي ح عمرو بن العاص: كنت على "أطباق" ثلاث، أي أحوال. وفي كتاب علي إلى ابن العاص: كما وافق شن "طبقه"، هو مثل يضرب لكل اثنين أو أمرين جمعتهما حالة واحدة اتصف بها كل منهما، وأصله أن شنا وطبقا قبيلتان اتفقتا على أمر فقيل لهما ذلك لأن كلا منهما وافق نظيره، وقيل: شن رجل من دهاة العرب وطبقة امرأة من جنسه زوجت منه ولهما قصة، وقيل: الشن وعاء من آدم تشنن أي أخلق فجعلوا له طبقًا من فوقه فوافقه، فالهاء في الأول للتأنيث وفي الثاني ضمير الشن. وفي ح: من يلي الأمر بعد السفياني يكون بين شث و"طباق"، هما شجرتان بالحجاز- ومر في ش. وفيه: اضرب عنق هذا الأسير فقال: إن يدي "طبقة". هي التي لصق عضدها بجنب صاحبه فلا يستطيع أن يحركها. ك: "فأطبقت" عليهم سبعًا، أي دامت وتواترت سبعة أيام أي غطاهم. وفيه: "لتركبن "طبقًا" عن "طبق""، أي حالًا بعد حال، قال: هذا حال النبي ﷺ . ذر: هو تفسير لتركبن- بفتح باء، ومن ضمها يعني

стр. 1511

الناس. مد: ومعنى الفتح لتركبن طبقًا من أطباق السماء بعد طبق أي في المعراج، والضم لتركبن حالًا بعد حال كل واحدة مطابقة لأختها في الشدة، والطبق ما طابق غيره، أو هو جمع طبقة: المرتبة، أي لتركبن أحوالًا بعد أحوال هي طبقات في الشدة بعضها أرفع من بعض وهي الموت ومواطن القيامة؛ وعن طبق صفة لطبقا، أي طبقا مجاوزًا لطبق؛ وقال مكحول: في كل عشرين عامًا تجدون أمرًا لم تكونوا عليه. [طبن] نه: فيه: "فطبن" لها غلام رومي، أصل الطبانة الفطنة، طبن لكذا أي هجم على باطنها وخبر أمرها وأنها ممن تواتيه على المراودة- هذا إن روى بكسر الباء، وعلى فتحها بمعنى خيبها وأفسدها. [طبي] في ح الأضحية: ولا المصطلمة "أطباؤها"، أي المقطوعة الضروع، وهو جمع طبي بالضم والكسر الأخلاف، وقيل يقال لموضع الأخلاف من الخيل والسباع: أطباء، كما يقال في ذوات الخف والظلف: خلف وضرع. ومنه ح: قد بلغ السيل الزبي وجاوز الحزام "الطبيين"، هذا كناية عن المبالغة في تجاوز حد الشر والأذى، لأن الحزام إذا انتهى إلى الطبيين فقد انتهى إلى أبعد غاياته فكيف إذا جاوزه. ومنه: كأن إحدى يديه "طبي" شاة. ن: هو بضم مهملة فسكون موحدة أستعير من السباع لضرع الشاة. نه: وفيه: إن مصعبا "أطبي" القلوب حتى ما تعدل به، أي تحبب إلى قلوب الناس وقربها منه، طباه يطبوه ويطبيه: دعاه وصرفه إليه واختاره لنفسه، واطباه افتعل منه. باب الطاء مع الحاء [طحر] في ح الناقة: فسمعنا لها "طحيرًا"، هو النفس العالي. وفيه: فإنك

стр. 1512

"تطحرها"، أي تبعدها وتقصيها، وقيل: أراد تدحرها فقلب الدال طاء وهو بمعناه، والدهر الإبعاد، والطحر أيضًا الجماع والتمدد. [طحرب] في ح القيامة: تدنو الشمس من رؤس الناس وليس على أحد منهم "طحربة"، هو بضم طاء وراء وبكسرهما وبالحاء والخاء: اللباس، وقيل: الخرقة. [طحن] في إسلام عمر ﵁: فأخرجنا رسول الله ﷺ في صفين له كديد ككديد "الطحين"، الكديد هو التراب الناعم، والطحين: المطحون. ك: "فيطحن" فيها- بلفظ المعروف، ويطيف بمعنى يطوف. مف: المعروف هو المعروف والأظهر وإن كنا في أكثرها مجهولًا، وضميره للرجل، وفيها للأمعاء، أي يدور في النار حول أحشاء بطنه المخرجة عنه ويضربها برجله كما يدور الحمار حول الرحى؛ الطيبي: كطحن الحمار من الإضافة إلى الفاعل والمفعول محذوف والباء للاستعانة، أي كطحن الحمار الدقيق بواسطة الرحى. ش: فما زال "يطحنها"، أي يعركها، وهو من باب فتح. غ: نهى عن قفيز "ال طحا ن" أي يقول: اطحن بكذا، وذلك من نفس الحنطة. [طحا] فيه: "الأرض وما "طحاها"" أي طحوها، أو من طحاها أي بسطها. باب الطاء مع الخاء [طخرب] نه: "الطخربة"- قد مر. [طخا] فيه: إذا وجد أحدكم "طخاء" على قلبه فليأكل السفرجل، هو ثقل وغشي وأصله الظلمة. ومنه: أن للقلب "طخاء كطخاء" القمر، أي ما يغشيه من غيم يغطي نوره.

стр. 1513

بابه مع الراء [طرأ] "طرأ" على حزبي من القرآن، أي ورد وأقبل، من طرأ مهموزًا إذا جاء مفاجأة كأنه فجئه وقت كان يؤدي فيه ورده من القراءة، وقد يترك الهمزة فيقال: طرأ يطرو طروًا. [طرب] فيه: لعن الله من غير "المطربة" والمقربة، هو واحدة المطارب وهي طرق صغار تنفذ إلى الطرق الكبار، وقيل: هي الضيقة المتفرقة، طربت عن الطريق عدلت عنه. [طربل] فيه: إذا مر أحدكم "بطربال" مائل فليسرع المشي، هو البناء المرتفع كالصومعة وغيرها، وقيل: علم يبنى فوق الجبل أو قطعة من جبل. [طرث] فيه: حتى ينبت اللحم على أجسادهم كما ينبت "الطراثيث"، هو جمع جرنوث وهو نبت ينبسط على وجه الأرض كالفطر. [طرح] ك: فيه: ألفوها وما حولها "فاطرحوه" أي ارموا الفأرة وما حولها من السمن فاطرحوا الجميع وكلوا الباقي. وفي ح ذبيحة السارق: "اطرحوه" لعل مذهبهما أن ذبح غير من له الولاية بالملك والوكالة غير معتبر. [طرد] نه: لا بأس بالسباق ما لم "تطرده"، و"يطردك"، الإطراد أن يقول: إن سبقتني فلك على كذا، وإن سبقتك فلي عليك كذا، وفي ح التهجد: هو قربة إلى الله و"مطردة" الداء عن الجسد، أي أنها حالة من شأنها إبعاد الداء، أو مكان يختص به ويعرف. وفي ح الإسراء: فإذا نهران "يطردان"، هو بالتشديد أي يجريان. ومنه ح: كنت "أطارد" حية، أي أخادعها لأصيدها، ومنه طراد الصيد. ك: أي أطلبها وأتبعها لأقتلها. نه: ومنه:

стр. 1514

ح عمر "أطردنا" المعترفين، أطرده السلطان وطرده إذا أخرجه عن بلده، وحقيقته أنه صيره طريدًا، وطردته طردًا إذا أبعدته فهو مطرود وطريد. وفيه: يتوضأ بالماء الرمل وبالماء "الطرد"، هو ما تخوضه الدواب لأنها تطرد فيه بخوضه، وتطرده أي تدفعه. وفيه: "طريدة" أي شقة طويلة من حرير. ك: و"اطردوا" النعم- بتشديد طاء، من اطرده السلطان وطرده: اخرجه- ومر في ذكر. [طرر] في ح الاستسقاء: فنشأت "طريرة" من السحاب، هو مصغر الطرة وهي قطعة من السحاب تبدو من الأفق مستطيلة، ومنه طرة الشعر والثوب أي طرفه. ومنه: أعطى عمر حلة وقال: لتعطينها بعض نسائك يتخدنها "طرات" بينهن، أي يقطعنها ويتخذنها مقانع، جمع طرة؛ الزمخشري: طرات أي قطعًا من الطر: القطع. ومنه: كان "يطر" شاربه، أي يقصه. وح: يقطع "الطرار"، هو من يشق كم الرجل ويسل ما فيه، من الطر: القطع والشق. ز: أي يقطع يد الطرا لأنه سرقة عنده. نه: وفيه: قام من جوز الليل وقد "طرت" النجوم، أي أضاءت. ومنه: سيف "مطرور"، أي صقيل، ومن فتح طاءه أراد طلعت، من طر النبات والشارب نبت. وفيه: إذا "طررت" مسجدك بمدر فيه روث

стр. 1515

فلا تصل فيه حتى تغسله السماء، أي إذا طينته وزينته، من رجل طرير أي جميل الوجه. وفيه: ومراد المحشر الخلق "طرا"، أي جميعًا، وهو حال أو مصدر. [طرز] فيه: قالت صفية: من فيكن مثلي! أبي نبي وعمي نبي وزوجي نبي، قالته بتعليم النبي ﷺ ، فقالت عائشة: ليس هذا من "طرارك"، أي من نفسك وقريحتك، وأصل الطراز موضع تنسج فيه الثياب الجياد. [طرس] فيه: كان النخعي يأتي عبيدة في المسائل فيقول عبيدة: "طرسها" يا إبراهيم! أي امحها- يعني الصحيفة. [طرطب] في ح الحسن وقد خرج من عند الحجاج: دخلت على أحيول "يطرطب" شعيرات له، يريد ينفخ بشفتيه في شاربه غيظًا أو كبرا، والطرطبة الصفير بالشفتين للضأن وفي صفة امرأة: ضمعجا "طرطبا"، أي عظيمة الثديين. [طرف] فيه: فمال "طرف" من المشركين على النبي ﷺ ، أي قطعة عظيمة منهم وجانب، ومنه: "ليقطع "طرفا" من الذين كفروا". ش: هو بفتح راء. غ: شبه من قتل منهم بطرف يقطع من البدن. نه: وفيه: كان إذا اشتكى أحدهم لم تنزل البرمة حتى يأتي على أحد "طرفيه"، أي حتى يفيق من علته أو يموت لأنهما منتهى أمر العقليل فهما طرفاه أي جانباه. ومنه ح أسماء قالت لابنها عبد الله: ما بي عجلة إلى الموت حتى أخذ على أحد "طرفيك" إما أن تستخلف فتقر عيني وإما أن تقتل فأحتسبك. وفيه ح: إن إبراهيم ﵇ جعل في سرب وهو طفل وجعل رزقه في "أطرافه"، أي كان يمص أصابعه فيجد فيها ما يغذيه. وح: ما رأيت أقطع "طرفا" من عمرو بن العاص، أي أمضى لسانًا منه، وطرفا الإنسان

стр. 1516

لسانه وذكره. ومنه قولهم: لا يدري أي "طرفيه" أطول. وح: إن رجلًا واقع الشراب الشديد فسقي فضرى وما أدري أي "طرفيه" أسرع، أي حلقه ودبره، أي أصابه القيء والإسهال فلم أدر أيهما أسرع خروجًا من كثرته. وفيه: حماديات النساء غض "الأطراف"، أرادت قبض اليد والرجل عن الحركة والسير أي تسكين الأطراف وهي الأعضاء، وقيل: هو جمع طرف العين أي غض البصر، وقيل: الطرف لا يثني ولا يجمع لأنه مصدر ولو جمع فلم يسمع في جمعه أطراف، وصوابه: الأطراق، أي يغضضن من أبصارهن مطرقات راميات بأبصارهن إلى الأرض. ومنه ح نظر الفجاءة: قال "أطرف" بصرك، أي أصرفه عما وقع عليه، ويروى بقاف- ويجيء. وفيه: إن الدنيا قد "طرفت" أعينكم، أي طمحت بأبصاركم إليها، من امرأة مطروفة بالرجال إذا كانت طماحة إليهم. غ: أي طرفها حب الرجال فلا تغض طرفها، وقيل: صرفتها عن النظر في عواقبها. نه: أي صرفتها إليها. ومنه ح عذاب القبر: كان "لا يتطرف" من البول، أي لا يتباعد، من الطرف: الناحية. وفيه ح: رأيت على أبي هريرة "مطرف" خز، هو بكسر ميم وفتحها وضمها ثوب في طرفيه علمان. ج: رداء مربع من خز له أعلام. نه: وح: كان عمرو لمعاوية "كالطراف" الممدود، هو بيت من آدم معروف. وح: كان محمد بن عبد الرحمن أصلع "فطرف" له "طرفة"، أصل الطرف الضرب على طرف العين ثم نقل إلى الضرب على الرأس. ك: المؤمن عليها "كالطرف"، هو بالكسر الكريم من الخيل وبالفتح البصر، أي كلمح البصر، أي يمر على الصراط كالطرف. ومنه: فبادر "الطرف" نباته، أي نبت قبل طرفة عين. ط: من طرف طرفة إذا طبق أحد جفنيه على آخر. ك: طرفاء بفتح طاء وسكون راء مهملتين ففاء ممدودة شجر من شجر البادية، والغابة موضع. ومنه: فعملها من "طرفاء" الغابة. وح عند أقصى "طرفه"- بسكون راء، أي يضع منتهى ما يرى ببصره. ن: قد أرخى طرفيها بين كتفيه- بالتثنية في جميع نسخ مسلم، وصوب القاضي الإفراد.

стр. 1517

غ: "ناتي الأرض ننقصها من "أطرافها""، أي نواحيها، جمع طرف، يعني فتوح الأرض أو موت علمائها من أطراف الأرض: أشرافها، جمع طرف. ط: وح: يرفع "طرفه" إلى السماء- مر في الراء. وح: ويتوضأون على "أطرافهم"، أي يصبون الماء في التوضي ويسبغون أماكن الوضوء منها. ش: سائل "الأطراف"، أي طويل الأصابع. [طرق] نه: فيه: نهى المسافر أن يأتي أهله "طروقًا". ن: بضم طاء. نه: أي ليلًا، وكل آت بالليل طارق، وقيل: أصله من الطرق وهو الدق والآتي بالليل يحتاج إلى دق الباب. ومنه ح: إنها حارقة "طارقة"، أي طرقت بخير، والطوارق جمع طارقة. وح: أعوذ من "طوارق" الليل. ج: هي ما ينوب من النوائب في الليل. ك: ومنه: "طرق" ﷺ فاطمة وعليا. ن: وروى: طرقه، وفاطمة بالنصب، فقال: ألا تصلون؟ جمع الاثنين مجازًا، فقلت إن نفوسنا بيد الله- قاله انقباضًا واستحياء من طروقه وهما مضطجعان- وقد مر. ك: "لا يطرق" أهله- بضم راء. ط: ولا ينافيه ح: إن أحسن ما دخل الرجل أهله أول الليل، لأن المراد هنا بالدخول الجماع، فإن المسافر يغلب عليه الشبق فإذا قضى شهوته خف وطاب نومه، أو يحمل على السفر القريب أو على اشتهار قدومه، وما موصولة أي الوقت الذي دخل فيه أهله. ومنه ح: "طرق" صاحبنا. غ: ومنه: النجم "طارق"، لأنه يرى بالليل. ومنه: نحن بنات "طارق"، شبه أباه في الشرف والعلو بالنجم. نه: وفيه: "والطرق" من الجبت، هو الضرب بالحصى الذي تفعله النساء، وقيل: هو الخط في الرمل- ومر في الخاء. ط: هو بفتح طاء وسكون راء نوع من التكهن. ج: كما يعمله المنجم لاستخراج الضمير

стр. 1518

ونحوه؛ وروى: الطرق الزجر، ويجيء في العيافة. نه: فرأى عجوزًا "تطرق" شعرًا، هو ضرب الصوف والشعر بالقضيب لينتفش. وح: وفيها حقة "طروقة" الفحل، أي يعلو الفحل مثلها في سنها بمعنى مطروقة أي مركوبة للفحل. ك: هو بفتح طاء صفة حقة، أي استحقت أن يغشاها الفحل حيث كبرت وتم لها ثلاث سنين. نه: ومنه ح: كان يصبح جنبًا من غير "طروفة"، أي زوجة، وكل امرأة طروقة زوجها وكل ناقة طروقة فحلها. وح: ومن حقها "إطراق" فحلها، أي إعارته للضراب، فاستطراق الفحل استعارته لذلك. ج: ومنه: "نطرق" الفحل فنكرم فرخص. نه: ومنه ح: من "أطرق" مسلمًا فعقت له الفرس. وح: ما أعطى رجل أفضل من "الطرق"، يطرق الرجل الفحل فيلقح مائة فيذهب حيري دهر، أي يحوى أجره أبد الأبدين- ومر في الحاء، والطرق لغة ماء الفحل، وقيل: الضراب ثم سمي به الماء وح: والبيضة منسوبة إلى "طرقها". أي إلى فحلها. وفيه: كأن وجوههم المجان "المطرقة"، أي التراس التي ألبست العقب شيئًا فوق شيء. ط: هو بفتح ميم. ن: بسكون طاء وخفة راء على الفصيح، وحكى فتى الطاء وشدة الراء، والمراد تشبيه وجوه الترك في عرضها ونتو وجناتها بالترس المطرقة، وقد وجدنا قتالهم بجميع صفاتهم في زماننا مرات وإلى الآن موجود. ك: وهو جلد يقور بقدر الدرقة ثم يلصق عليها ويجعل طاقة فوق طاقة كالنعل المخصوفة، ج: أطرقت الترس إذا فعلت به ذلك. نه: ومنه: "طارق" النعل، إذا صيرها طاقا فوق طاق وركب بعضها على بعض. ومنه: فلبست خفين "مطارقين"، أي مطبقين واحدًا فوق آخر، من أطرق النعل وطارقها. ج: ومنه:

стр. 1519

"طارق" به رداءه، من طارقت الثوب على الثوب إذا طبقته عليه. نه: وفي ح نظر الفجاءة: "أطرق" بصرك، الإ طرا ق أن يقبل ببصره إلى صدره ويسكت ساكتًا، وفيه: "فأطرق" ساعة، أي سكت. وح: "فأطرق" رأسه، أي أماله وأسكنه. ومنه ح: حتى انتهكوا الحريم ثم "أطرقوا" وراءكم، أي استتروا بكم. وفيه: الوضوء "بالطرق" أحب إلي من التيمم، هو ماء خاضته الإبل وبالت فيه وبعرت. ومنه ح: وليس للشارب إلا الرنق و"الطرق". وفيه ح: لا أرى أحدًا به "طرق" يتخلف، هو بالكسر القوة، وقيل: الشحم، وأكثر ما يستعمل في النفي. وح: إن الشيطان قعد لابن آدم "بأطرقه"، هي جمع طريق، ويذكر ويؤنث، فجمعه على التذكير أطرقة وعلى التأنيث أطرق. ك: سهل الله "طريقًا" إلى الجنة، أي في الآخرة أو في الدنيا بتوفيق الصالحات، أو هو إشارة بتسهيل العلم على طالبه لأنه موصل إليها. وفيه: ثم "يطرق بمطرقة" من حديد فيصيح صيحة يسمعها من يليه، أي يلي الميت من الملائكة فقط، لأن "من" للعاقل، وقيل: يدخل غيرهم أيضًا بالتغليب. وح: إذا ذا جبرئيل "أطرق"، أي أرخى عينيه ينظر إلى الأرض. ن: يحشر الناس على ثلاث "طرائق"، أي فرق. ومنه: "كنا "طرائق"" أي فرقا "قددا" مختلفة. ج: على "طرائق"، جمع طريقة: الحال. ط: كنا بماء "بالطريق" أي كنا نازلين بماء كائن في طريق مكة. غ: ""بطريقتكم" المثلى" بأشرافكم أو سنتكم. و"لو استقاموا على "الطريقة""، يعني الشرك أو الهدى، والسماوات طرائق لأنها مطارقة بعضها فوق بعض. مد: "سبع "طرائق""، جمع طريقة لأنها طرائق الملائكة ومتقلباتهم. [طرا] نه: فيه: "لا تطروني" كما "أطرت" النصارى عيسى، الإطراء مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه. ك: كاتخاذ عيسى إلهًا أو ولده أو ثالث

стр. 1520

ثلاثة، وهو بضم أوله. نه: كان يستجمر بالألوة غير "المطراة"، الألوة العود، والمطراة التي يعمل عليها ألوان الطيب غيرها كالعنبر والمسك والكافور؛ ومنه عسل مطري أي مربى بالأفاويه. وفيه: أكل قديدًا على "طريان"، هو ما يؤكل عليه. مد: "لحمًا "طريًا"" أي سمكًا لأنه يفسد سريعًا فيؤكل طريًا سريعًا. ش: طروء المخالفة- بالهمزة، وقد يترك همزته مع تشديد الواو. باب الطاء مع الزاي [طزج] نه: في ح الشعبي قال لأبي الزناد: تأتينا بهذه الأحاديث قسية وتأخذها منا "طازج'"، القسية الرديئة، والطازجة الخالصة المنقاة وكأنه معرب تازه. بابه مع السين [طسأ] إن الشيطان ما حسد ابن آدم إلا على "الطسأة" والحقوة، هي التخمة والهيضة، من طسئ إذا غلب الدسم على قلبه. "طسس] في ح الإسراء: واختلف إليه ميكائيل بثلاث "طساس" من زمزم، هي جمع طس وهو الطست وتاؤه بدل من سين، ويجمع على طسوس أيضًا. ك: فأتى "بطس" ملئ إيمانًا، بتشديد سين، وملئ في م، وفي آخر: بطست- بفتح طاء وسكون مهملة. ن: وحكى بكسر طاء إناء معروف. ش: وقد يعجم الشين وأنكره بعضهم. [طسق] نه في ح من أسلما: ارفع الجزية عن رؤسهما وخذ "الطسق" من

стр. 1521

أرضيهما، هو الوظيفة من خراج الأرض وهو معرب. [طسم] في ح: سكان مكة "طسم" وجديس، هما قوم من أهل الزمان الأول. بابه مع الشين [طشش] الحزاة يشربها أكايس الناس "للطشة"، هي داء يصيب الناس كالزكام، سميت طشة لأنه إذا استنثر صاحبها طش كما يطش المطر وهو الضعيف القليل منه. ومنه ح الشعبي وسعيد في "ينزل من السماء ماء" قال: "طش" يوم بدر. ومنه: كان يمشي في "طش" ومطر. ج: ومنه: أصابنا "طش". باب الطاء مع العين [طعم] نه: نهى عن بيع الثمرة حتى "تطعم"، أطعمت الشجرة إذا أثمرت، وأطعمت الثمرة إذا أدركت أي صارت ذات طعم وشيئًا يؤكل منهان وروى: حتى تطعم، أي تؤكل ولا تؤكل إلا إذا أدركت. ن: حتى "تطعم"- بضم تاء وكسر عين، أي يبدو صلاحها. نه: ومنه ح الدجال: أخبروني عن نخل بيسان هل "أطعم"، أي أثمر. وح: كرجرجة الماء "لا تطعم"، أي لا طعم لها، وهو بالفتح ما يؤديه ذوق الشيء من حلاوة ومرارة وغيرهما وله حاصل ومنفعة. ن: ومنه "الطعم طعم" الأترنجة، بالفتح. نه: بالضم الأكل، ويروى: لا تطعم- بالتشديد وهو تفتعل. ومنه ح زمزم: إنها "طعام طعم" وشفاء سقم، أي يشبع الإنسان إذا شرب ماءها شبعه من الطعام. ن: هو بضم

стр. 1522

طاء وسكون عين. نه: ومنه ح الكلاب: إذا وردن الحكر الصغير "فلا تطعمه"، أي لا تشربه. وح بدر: ما قتلنا أحدًا به "طعم" ما قتلنا إلا عجائز صلعًا، هذه استعارة أي قتلنا من لا اعتداد به ولا معرفة له ولا قدر، وهو بفتح طاء وضمها لأن الشيء إذا لم يكن فيه طعم ولا له طعم فلا جدوى فيه للأكل ولا منفعة. "طعام" الواحد يكفي الاثنين، أي شبع الواحد قوت الاثنين وشبع الاثنين قوت الأربعة. ومثله قول عمر عام الرمادة: هممت أن أنزل على أهل كل بيت مثل عددهم، فإن الرجل لا يهلك على نصف بطنه. وفي ح الصديق: إن الله إذا "أطعم" نبيًا "طعمة" ثم قبضه جعلها للذي يقوم بعده، هي بالضم شبه الرزق؛ يريد به الفيء وغيره، وجمعها طعم. ك: ومنه: إنما هو "طعمة"، هو بالضم أكلة- قاله أبو بكر أي الصديق. نه: ومنه: السدس الآخر "طعمة"، أي زيادة على حقه. ج: هذا الشيء طعمة إذا أعطاه زيادة على حظه أو أعطاه ما لا يعطي غيره. ط: قاله لمن مات ابن ابنه وترك بنتين فأحرزتا الثلثين وله السدس بالفرض والسدس الآخر بالتعصيب. ومنه: إنها أول جدة "أطعمها" النبي ﷺ ، أي أعطى أم أبي الميت سدسًا مع وجود أبيه مع أنه لا ميراث لها معه، وقال ابن مسعود: لا ميراث للجدات إنما هي طعمة. نه: ومنه ح: وقتال على كسب هذه "الطعمة"، أي الفيء والخراج، وهي بالكسر والضم وجه المكسب، يقال: هو طيب الطعمة وخبيث الطعمة، وهي بالكسر حالة الأكل. ومنه ح عمر بن أبي سلمة: فما زالت تلك "طعمتي" بعد، أي حالتي في الأكل. ك: هو بكسر

стр. 1523

طاء للنوع أي ما زالت ذلك النوع من الأكل مما يقرب مني والأكل باليمين طعمتي بعد ذلك الوقت. نه: وفيه: ورد معها صاعًا من "طعام" لا سمراء، الطعام عام في كل ما يقتات من الحنطة والشعير والتمر وغيرها وأطلق هنا على ما عدا الحنطة لاستثنائها إلا أن العلماء خصوه بالتمر لأنه الغالب على أطعمتهم ولرواية صاعًا من تمر، واختلفوا فيمن أخرج زبيبًا أو قوتًا آخر هل يجزى كما في صدقة الفطر، ورد الصاع مع المصراة بدل عن لبن. وفيه: نخرج صدقة الفطر صاعًا من "طعام"، أي بر، وقيل: تمر، وهو أشبه لأن البر قليل عندهم، وقال الخليل: إن العالي في كلام العرب أن الطعام هو البر. ن: وفيه نفي لمن يوجب نصف الصاع من البر إذ الطعام عرفا البر، وليس له حجة إلا حديث معاوية وهو رأي رآه وأحاديث بين ضعفها. نه: وفيه: إذا "استطعمكم" الإمام "فأطعموه"، أي ارتج عليه في القراءة واستفتحكم فافتحوا عليه، وهو تمثيل وتشبيه بطعام كأنهم يدخلون القراءة فيه كالطعام. ومنه: "فاستطعمته" الحديث، أي طلبت منه أن يحدثني ويذيقني طعم حديثه. ط: استطعمته جاريته فيه وجذبته إليك ليحدثك. ك: لا بأس بالماء ما لم يغيره "طعم"، أي من شيء نجس، ويغير بكسر ياء وهو يقتض التسوية بين القليل والكثير وإليه ذهب جماعة، ويلزم منه أن من بال في إبريق ولم يتغير وصفه أن يجوز التطهر به وهو مستبشع، وأحمد والشافعي على التفريق بالقلتين وما دونهما- ويزيد بيانه في ن. وفيه: تخزن ضروع مواشيهم "أطعمتهم"، أي لبنهم. وفيه: لا بأس أن "يتطعم" القدر أو الشيء، أي يذوق ما في القدر ليعرف طعمه بطرف لسانه ولا يصل إلى الجوف، والشيء عطف تعميم. ن: "يطعمني" ربي ويسقيني، أي يجعل الله في قوة الطاعم والشارب، وقيل: يطعم من طعام الجنة. والصحيح الأول لأنه لو أكل حقيقة لم يكن مواصلًا، ولما روى:

стр. 1524

أظل يطعمني، وهو بمعنى النهار ولا يأكل الصائم نهارًا. ك: أي يفاض علي ما يسد مسد طعام وشراب من حيث أنه يشغله من إحساس الجوع والعطش ويقويه على الطاعات ويحرسه عن تحليل يفضي إلى الضعف وكلال الحس، أو هو على الظاهر بأن يسقى ويطعم من الجنة وهو لا ينافي وصاله صورة ولا لفظ "أظل" لأنه قد يجيء لمطلق الوقت لرواية: أبيت عند ربي، ولأن طعام الجنة لا يفطر. ط: ويدفع كونه على الظاهر قوله: وأيكم مثلي، ويطعمني خبر يبيت لو ناقصة وحال لو تامة. ومنه: لا تكرهوا مرضاكم على "الطعام" فإن الله "يطعمهم" ويسقيهم، أي يحفظ قواهم ويمدهم بما يفيد فائدة الطعام والشراب في الروح وتقويم البدن، وهو كيطعمني ربي وإن كان بين الطعامين بون بعيد. مف: أي يرزقهم صبرًا عن الطعام وقوة فإنه من الله لا من الطعام. ج: لا يمرون بروثة إلا وجدوا عليها "طعمًا"، أي طعامًا أي وجدوا عليها شيئًا يأكلونه. و"فليطعمه" مما يأكل. بغوى: هذا خطاب مع العرب الذين لبوس عامتهم وأطعمتهم متقاربة يأكلون الجشب ويلبسون الخشن فأمرهم بالتسوية في الطعم واللبس، وأما من ترفه فيهما وأكل رقيق الطعام ولبس جديد الثياب فالتسوية أحسن والواجب من نفقتهم ما هو المعروف- ويكلفهم في ك. [طعن] نه: فيه فناء أمتي "بالطعن" و"الطاعون"، الطعن القتل بالرماح، والطاعون المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان، أي الغالب على فنائهم بالفتن التي تسفك فيها الدماء وبالوباء، طعن فهو مطعون وطعين

стр. 1525

إذا أصابه الطاعون. ومنه: نزلت على أبي هاشم وهو "طعين". ك: ومنه: المطعون المعدود في الشهداء، والطاعون الموت الكبير، وقيل: بثر وورم مؤلم جدًا يخرج مع لهب ويسود ما حوله أو نحضر ويحصل معه خفقان القلب والقيء ويخرج المرافق والأباط غالبًا. ج: "فطعن" عامر، أي رمى بالطاعون. ومنه: اللهم "طعنا وطاعونا"، الطعن القتل بالرماح، والمراد القتل في سبيل الله، وقيل: الطعن نظرة من الجنس، وقيل: مرض. نه: لا يكون المؤمن "طعانًا"، أي وقاعًا في أعراض الناس بالذم والغيبة ونحوهما، من طعن فيه وعليه بالقول يطعن بالفتح والضم إذا عابه، ومنه الطعن في النسب. وح: لا تحدثنا عن متهارت ولا "طعان". وفيه: كان إذا خطب إليه بعض بناته أتى الخدر فقال: إن فلانا يذكر فلانة فإن "طعنت" في الخدر لم يزوجها، أي طعنت بإصبعها ويدها على الستر المرخي على الخدر، وقيل: طعنت فيه أي دخلته- ومر في خ. ومنه ح: إنه "طعن" بإصبعه في بطنه، أي ضربه برأسها. وفيه: لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا "طعن" في نيطه، أي في جنازته، ومن ابتدأ بشيء أو دخله فقد طعن فيه، ويروى: طعن- مجهولا، والنيط نياط القلب وهو علاقته. ك: به "طعنة"، أي بالرمح، ورمية أي بالسهم، وضرب أي بالسيف. والطعن بالأنساب كطعنهم في نسب أسامة. ومنه: "فطعن" بعض في إمارته إما لصغر سنه أو لكونه من الموالي أو لعدم تجربته بأحوال الرئاسة، ويطعنون بالفتح أشهر يعني أنهم طعنوا في إمارة أبيه زيد وظهر لهم أنه كان خليقًا بها فكذا أسامة. تو: أي طعنكم الآن سبب لأن أخبركم أن ذلك من عادة الجاهلية من الطعن في إمارة الموالي. ن: يختله

стр. 1526

"ليطعنه"، بالضم أشهر، وفي المعاني من سمع، وقيل: لغتان فيهما. ك: ومن المضموم ح عائشة ﵂ وجعل "يطعنني" بيده وقال ما شاء الله، أي حبست الناس في قلادة وفي كل أمر تكونين عناء. ن: ومنه: إن أقوامًا "يطعنون" في هذا الأمر. غ: أي يأبون الخلافة. ط: بل أراد الطعن في جعل الأمر شورى إذ لم ينقل في الصدر الأول عن أحد إباء عن الخلافة وإنما حدث عن بعض المعتزلة، فلعل القاضي أراد بالطاعنين الطلقاء الآبين كون الخلافة في أهل البيت لقوله: أنا ضربتهم بيدي. باب الطاء مع غين [طغم] نه: يا " طغا م" الأحلام، أي من لا عقل له ولا معرفة، وقيل: هم أوغاد الناس وأراذلهم. [طغا] فيه: لا تحلفوا بآبائكم ولا "بالطواغي"، هو جمع طاغية وهي ما كانوا يعبدونه من الأصنام وغيرها. ومنه ح: هذه "طاغية" دوس، أي صنمهم، أو أراد بالطواغي من طغى في الكفر وهم عظماؤهم، وروى: ولا بالطواغيت، جمع طاغوت وهو الشيطان أو ما يزين لهم أن يعبدوه من الأصنام، ويقال للصنم: طاغوت، ويكون واحدًا وجمعًا. ك: هو فعلوت من طغى بالقلب كل رأس في الضلال أو الساحر أو الكاهن أو مردة الكتابي. ولمناة "الطاغية"، وصفه به باعتبار طغيان عبدتها أو مضاف إليه وكان من أهل لها لا يطوف بين الصفا والمروة تعظيمًا لصنمهم حيث لم يكن في المسعى وكان فيه صنمان لغيرهم. نه: وفي ح وهب: أن للعلم "طغيانًا" كطغيان" المال، أي يحمل صاحبه على الترخص بما اشتبه منه إلى ما لا يحل له ويترفع به على من دونه ولا يعطى حقه بالعمل به كما يفعل رب المال، طغوت وطغيت أطغى طغيانًا. غ: و"طغا" نساؤكم، أي فعلت ما لا يناسب وتجاوز الحد في الواجب.

стр. 1527

مد: "أن يتحاكموا إلى "الطاغوت""، أي كعب بن الأشرف. غ: "ما زاغ البصر وما "طغى"، ما جاوز القصد في رؤيته. قا: أي ما مال بصره ﷺ عما رآه وما تجاوزه بل أثبته صحيحًا، أو ما عدل عن رؤيته العجائب التي أمر بها وما جاوزها. غ: "فاهلكوا "بالطاغية"" أي الطغيان. بابه مع الفاء [طفأ] ن: ثم "يطفأ" نور المنافقين، بفتح ياء وضمها. و"فأطفئوها" بالماء- مر في أبردوها. [طفح] نه: فيه: غفر له وإن كان عليه "طفاح" الأرض ذنوبًا، أي ملؤها، حتى "تطفح"، أي تفيض. [طفر] فيه: "فطفر" عن راحلته، الطفر الوثوب، وقيل: هو وثب في ارتفاع، والطفرة الوثبة. [طفف] فيه: كلكم بنو آدم "طف" الصاع، ليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى، أي قريب بعضكم من بعض، يقال: طف المكيال وطفافه، أي ما قرب من ملئه، وقيل: هو ما علا فوق رأسه؛ يعني كلكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة في النقص والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذي لم يبلغ أن يملأ المكيال ثم أعلمهم أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى. ط: وطف حال مؤكدة، أو مرفوع بدل أو خبر محذوف، وبالصاع حال، أي مقابل بمثله، وبالرجل فاعل كفى، والتميز محذوف أي نقصًا. نه: ومنه ح صفة إسرافيل: حتى كأنه "طفاف" الأرض، أي قربها. وفي ح عمر لمن ذكر له عذرًا في حبسه عن العصر: "طففت"، أي نقصت، والتطفيف يكون بمعنى الوفاء والنقص. ومنه ح ابن عمر: سبقت الناس و"طفف" بي الفرس مسجد بني زريق، أي وثب بي حتى

стр. 1528

كاد يساوي المسجد، طففت بفلان موضع كذا أي رفعته إليه وحاذيته به. ج: لكل شيء وفاء و"تطفيف"، هو نقص الكيل، واراد هنا نقص الصلاة. نه: وفيه: استسقى دهقانًا فأتاه بقدح فضة فحذفه به فنكس الدهقان و"طففه" القدح، أي علا رأسه وتعداه. وفي ح: عرض نفسه على قبائل أما أحدهما "فطفوف" البر وأرض العربن هو جمع طف وهو ساحل البحر وجابب البر. ومنه ح مقتل الحسين: إنه يقتل "بالطف"، سمي به لأنه طرف البر مما يلي الفرات وكانت تجري يومئذ قريبًا منه. ش: هو بفتح مهملة وتشديد فاء موضع يعرف بكر بلاء. [طفق] نه: فيه: "فطفق" يلقي إليهم الجبوب، أي أخذ في الفعل، والجبوب المدر. ك: "فطفق" الحجر ضربًا، هو بكسر فاء وفتحها أي شرع يضرب الحجر، وروى: بالحجر، أي جعل ملتزمًا به يضربه ضربًا. [طفل] نه: في ح الاستسقاء: وقد شغلت أم الصبي عن "الطفل"، أي شغلت بنفسها عن ولدها للجدب، كقولهم: وقع في أمر لا ينادي وليده، والطفل الصبي، يقع على الذكر والأنثى والجماعة، ويقال: طفلة وأ طفا ل. غ: أي تذهل الأم عن ولدها فلا تناديه، أو استغنى فيه من الكبار عن الصغار. نه: وفي ح الحديبية: جاؤا بالعوذ "المطافيل"، أي الإبل مع أولادها، والطفل الناقة القريبة العهد بالنتاج مع طفلها، أطفلت فهي مطفلة ومطفل والجمع مطافل ومطافيل؛ أي جاؤا بأجمعهم كبارهم وصغارهم. ومنه ح على: فأقبلتم إلي إقبال العوذ "المطافيل". وفيه: كره الصلاة على الجنازة إذا "طفلت" الشمس للغروب، أي دنت منه، وتلك الساعة الطفل. وهل يبدون لي شامة و"طفيل"؛ هما جبلان بنواحي مكة، وقيل: عينان. ك: هو بفتح طاء وكسر فاء- ومر في مجنة من ج. [طفا] نه: فيه: اقتلوا ذا "الطفيتين"، الطفية خوصة المقل وجمعها طفي؛ شبه الخطين على ظهر الحية بهما. ن: هو بضم طاء وسكون فاء الخطان الأبيضان على

стр. 1529

ظهر الحية. ج: وقيل: الطفية الحية، فإن صح فلعل المراد اقتلوا كل حية ذات ولد أولًا وهو الأبتر، وثني الطفيتين لأن الغالب أن يفرخ زوجتين. ك: وقد يجتمع وصف الأبترية والطفية وهو المراد بحديث: إلا أبتر ذو الطفيتين. نه: وفيه: كأن عينه عنبة "طافية" هي حبة خرجت عن حد نبتة أخواتها فارتفعت من بينها، وقيل: أراد به الحبة الطافية على وجه الماء، شبه عينه بها. ك: هو بالهمزة أي ذهب نورها، وبتركه أي ناتئة بارزة. ط: قوله: أعور عينه اليمنى، وروى: اليسرى، ووجه بأن إحدى عينيه ذاهبة والأخرى معيبة، فيصح الأعور لكل منهما لأن العور العيب، وقيل: قوم يرونه أعور اليسرى وقوم اليمنى ليدل على أنه ساحر باطل أمره. ومنه: أو مات "فطفأ" فلا تأكلوه، الطافي سمك يموت فيعلو الماء، أباحه جماعة من الصحابة والتابعين ومالك والشافعي وكرهه آخرون والحنفيون. ك: السمك "الطافي" حلال، هو بلا همزة. بابه مع اللام [طلب] نه: في ح الهجرة: فالله لكما أن أرد عنكما "الطلب"، هو جمع طالب، أو مصدر أقيم مقامه، أو على حذف مضاف أي أهل الطلب. ومنه قول الصديق: أمشي خلفك أخشى "الطلب". ك: فبعث "الطلب"، هو جمع طالب. نه: ومنه ح نقادة: يا رسول الله "اطلب" إلي طلبة فإني أحب أن "أطلبكها"، الطلبة الحاجة، والإطلاب إنجازها، من طلب إلي فأطلبته أي أسعفته به. ومنه ح الدعاء: ليس لي "مطلب" سواك. ن: إن لنا "طلبة"- بفتح طاء وكسر لام، أي شيئًا نطلبه. ك: "لا نطلب" ثمنه إلا إلى الله، هو منقطع، أي لا نطلبه لكنه معروف إلى الله.

стр. 1530

[طلح] نه: في ح إسلام عمر: فما برح بقاتلهم حتى "طلح" أي أعيا، وناقة طليح بغير هاء. ومنه: على جمل "طليح"، أي معي. غ: ""طلح" منضود"، هو شجر الموز عند العرب. نه: وفي شعر كعب: وجلدها من أطوم لا يؤيسه "طلح"؛ هو بالكسر القراد، أي لا يؤثر القراد في جلدها لملاسته. و"طلحة الطلحات" رجل من خزاعة ابن عبيد الله غير الصحابي، قيل: إنه جمع بين مائة عربي وعربية بالمهر والعطاء الواسعين فولد لكل منهم ولد سمي طلحة فأضيف إليهم، وهو لغة واحدة الطلح شجر عظام من شجر العضاه. شا: له نور طيب الرائحة. ومنه: لا يعضد "طلحكم"- بضم تحتية وفتح ضاد، أي يقطع؛ وأما قوله تعالى: "وطلح منضود"، فقال المفسرون: شجر الموز، وقيل: ال طلع . [طلخ] نه: فيه: كان في جنازة فقال: أيكم يأني المدينة فلا يدع فيها وثنًا إلا كسره ولا صورة إلا "طلخها"، أي لطخها بالطين حتى يطمسها، من الطلخ وهو ما في أسفل الحوض والغدير، وقيل: معناه سودها، من الليلة المطلخمة وميمه زائدة. [طلس] فيه: أمر "بطلس" صور في الكعبة، أي بطمسها ومحوها. ومنه ح: لا إله إلا الله "يطلس" ما قبله من الذنوب. وح: لا تدع تمثالًا إلا "طلسته" أي محوته، وقيل: أصله الطلسة وهي الغبرة إلى السواد، والأطلس الأسود والوسخ. ومنه ح: تأتي رجالًا "طلسا"، أي مغبرو الألوان، جمع أطلس. ومنه ح: إنه قطع يد مولد "أطلس" سرق، أراد أسود وسخًا، وقيل: الأطلس اللص، شبه بالذئب الذي تساقط شعره. وح: إن عاملًا وفد على عمر أشعث مغبرًا عليه "أطلاس"، يعني ثيابًا وسخة. [طلع] فيه: لكل حرف حد ولكل حد "مطلع"، أي لكل حد مصعد يصعد إليه من معرفة علمه، والمطلع مكان إطلاع من موضع عال، مطلع هذا الجبل من مكان كذا أي مأتاه ومصعده، وقيل: معناه أن لكل حد منتهكًا ينتهكه مرتكبه.

стр. 1531

أي إن الله لم يحرم حرمة إلا علم أن سيطلعها مستطلع، ويجوز كون مطلع بوزن مصعد ومعناه- وقد مر. وفي شرح السنة: أي لكل حرف حد في التلاوة كالمصحف الإمام لا يتجاوز، وحد في التفسير كالمسموع لا يتجاوز، أو الحد الفرائض والأحكام والمطلع ثوابه وعقابه، وقيل: المطلع الفهم يفتح على المتدبر من التأويل والمعاني. نه: ومنه: لو أن لي ما في الأرض لافتديت به من هول "المطلع"، أي موقف القيامة أو أمور عقيب الموت، فشبه بمطلع يشرف عليه من عال. ط: ومنه: لا تمنوا الموت فإن هول "المطلع" شديد، علله به أولًا لأنه إنما يتمناه لقلة صبره وضجره فإذا جاء متمناه ازداد ضجرًا على ضجر ويستحق مزيد سخطه، وثانيًا بأن السعادة في طول العمر. نه: إذا غزا بعث "طلائع" بين يديه، هم قوم يبعثون ليطلعوا طلع العدو كالجواسيس، جمع طليعة، وقد تطلق على الجماعة، والطلائع الجماعات. ك: ومنه: "طليعة" لخيل قريش، هو بفتح طاء من بعث ليطلع على أحوال العدو. ج: وهو الجاسوس. نه: وفيه: "طلعتك طلعه" أي أعلمتكه الطلع- بكسر، اسم من اطلع عليه إذا علمه. وفيه: إن هذه الأنفس "طلعة"؛ هو بضم طاء وفتح لام الكثير التطلع إلى الشيء أي إنها كثيرة الميل إلى هواها حتى تهلك صاحبها، ويروى بفتح طاء وكسر لام بمعناه. ومنه ح: أبغض كنائني إلى "الطلعة" الخبأة، أي التي تطلع كثيرًا ثم تختبئ. وفيه: جاءه رجل به بذاذة تعلو عنه العين فقال: هذا خير من "طلاع" الأرض ذهبًا، أي ما يملؤها حتى يطلع عنها ويسيل. ومنه: لأن أعلم أني بريء من النفاق أحب إلي من "طلاع" الأرض ذهبًا. ك: هو بكسر طاء وخفة لام المملوء. زر: أي ما يطلع عليه الشمس من الأرض. نه: وفي ح السحور: لا يهيدنكم "الطالع"، أي الفجر الكاذب. وفي ح كسرى: كان يسجد "للطالع"، هو من السهام ما يجاوز الهدف ويعلوه- ومر في س. فتح:

стр. 1532

حتى "تطلع" الثريا، أي مع الفجر الكاذب صباحًا ويقع في أول فصل الصيف عند اشتداد الحر في بلاد الحجاز. ك: ثم "طلع" المنبر- بفتح لام، أي أتاه، وبكسرها أي علاه. وح: حيث "يطلع" قرنا الشيطان، أي من أهل المشرق، فإن الشيطان ينتصب في محاذاة المطلع ليطلع جانبي رأسه فيقع السجدة من عبدة الشمس له. والمطلع الطلوع، هو بفتح لام مصدر وبكسرها اسم مكان. ن: "طلعة" ذكر- بالإضافة، وهو غشاء عليه. بي: حتى "تطلع" الشمس من مغربها، طلوعها منه إما بانعكاس حركة الفلك أو بحركة نفسها. ز: أي بسرعة حركة نفسها من المغرب عكس حركتها الحسية بواسطة حركة الفلك الأعظم. بي: والأول أظهر، وهل يستمر طلوعها بقية عمر العالم أو يومًا فقط لم يرد فيه شيء ومر في تاب. ك: أين تذهب هذه أي الشمس "فتطلع" من مغربها، أي عند قيام الساعة، والحديث مختصر وهو أنها تذهب حتى تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن، يقال لها: ارجعي من حيث تطلع، فتطلع من مغربها، فظهر أن الاستئذان إنما هو بالطلوع عن المشرق. ط: إذا لقد كان يقوم حين "يطلع" الفجر، أي إذا كان كذا أي يطول في القراءة لقد كان يقوم في الصلاة أول الوقت في الغلس. [طلفح] نه: فيه: إذا ضنوا عليك "بالمطلفحة" فكل رغيفك، أي إذا بخل الأمراء عليك بالرقاقة التي هي من طعام المترفين والأغنياء فاقنع برغيفك، من طلفح الخبز وفلطحه إذا رققه وبسطه، وقيل: أراد بها الدراهم، والأول أشبه لأنه قابله بالرغيف. [طلق] فيه: ثم انتزع "طلقا" من حقبه فقيد به الجمل، هو بالحركة قيد من جلود. ن: هو بفتحتين عقال من جلد. نه: وفيه: الحياء والإيمان مقرونان في "طلق"، هو هنا حبل مفتول شديد الفتل، أي هما مجتمعان لا يفترقان كأنهما قد شدا في حبل أو قيد. وفيه: فرفعت فرسي "طلقًا" أو "طلقين"، هو بالحركة

стр. 1533

الشوط والغاية التي يجري إليها الفرس. وفيه: أفضل الإيمان أن تكلم أخاك وأنت "طليق"، أي مستبشر منبسط الوجه. ومنه: أن تلقاه بوجه "طلق"، من طلق بالضم طلاقة فهو طلق وطليق. ن: بوجه طلق بسكون لام وكسرها. شا: سهلًا "طلقًا"- بسكون لام. نه: وفي ح الرحم: يتكلم بلسان "طلق"، رجل طلق اللسان وطلقه وطليقه أي ماضي القول سريع النطق. وفي ليلة القدر: ليلة سمحة "طلقة"، أي سهلة طيبة، يوم طلق وليلة طلق وطلقة إذا لم يكن فيهما حر ولا برد يؤذيان. وفيه: الخيل "طلق"، هو بالكسر الحلال، أعطيته من طلق مالي أي من صفوه وطيبه، يعني أن الرهان على الخيل حلال. وفيه: خير الخيل الأقرح "طلق" اليد اليمنى، أي مطلقها ليس فيها تحجيل. ج: هو بضم طاء ولام. نه: "الطلاق" بالرجال والعدة بالنساء، أي هذا متعلق بأولاء وهذه متعلقة بأولاء، فالرجل يطلق والمرأة تعتد، وقيل: أراد أن الطلاق بالزوج في حريته ورقه، فتبين الأمة تحت الحر بثلاث والحرة تحت العبد باثنتين، واختلف الفقهاء فيه، والعدة بالمرأة فتكمل الحرة تحت العبد وتنصف للأمة تحت الحر. وفيه: أنت خلية "طالق"، هو من الإبل التي طلقت في المرعى، وقيل: التي لا قيد عليها، وكذا الخلية- ومر في خ، وهو في النساء لحل عقدة النكاح وللتخلية والإرسال. وح: أنك "طلق"، أي كثير طلاق النساء، والأجود مطلاق ومطليق وطلقة. ومنه ح على: إن الحسن "مطلاق" فلا تزوجوه. وفيه: حج بأمه فحملها على عاتقه فسأله هل قضى حقها؟ فقال: ولا "طلقة" واحدة، الطلق وجع الولادة. وح: "استطلق" بطنه، أي كثر خروج ما فيه بالإسهال. وح: ومعه "الطلقاء"، هم من خلي عنهم

стр. 1534

يوم الفتح وأطلقهم فلم يسترقهم، جمع طليق بمعنى مطلق وهو الأسير إذا أطلق سبيله، ومنه ح: "الطلقاء" من قريش والعتقاء من ثقيف، كأنه ميز قريشًا بهذا الاسم حيث هو أحسن من العتقاء. ن: هو بضم طاء وفتح لام وبمد من أسلموا يوم الفتح ومن عليهم وكان في إسلامهم ضعف فظنت أم سلمة أنهم منافقون مستحقو القتل بانهزامهم فقالت حين انهزموا: قتل من بعدنا من "الطلقاء"، أي من سوانا. ك: والمراد أهل مكة. وح: "أطلقوا" ثمامة- بفتح همزة، وأطلقه منا عليه. وكذا "أطلقوا" أوتار سهم، أي حلوها. وح: ثم "انطلق" بي إلى السدرة المنتهى، هو بفتح لام. وفيه: "طلق" رسول الله ﷺ ، ظن الراوي أن الاعتزال عنهن تطليق. وح: لا "طلاق" قبل النكاح، غرضه الرد على الحنفية القائلين بصحة الطلاق قبله وقصده من تعداد هؤلاء الأفاضل من الفقهاء الثلاثة والعشرين الإشعار بأنه يكاد أن يكون إجماعًا عليه. وفي شرح السنة: كان إلى سنتين من عهد عمر "طلاق" الثلاث واحدة، فقال: إن الناس قد استعجلوا فأمضاه عليهم ثلاثًا، واستشكل بأنه لا يتصور النسخ بعده، فأول بأنه فيمن قال: أنت طالق أنت طالق وأراد التأكيد، وكانوا يصدقون في عهده ﷺ لصدق ديانتهم، فلما رأى عمر تغير أحوالهم ألزمهم ثلاثًا. ن: طلقت المرأة بفتح لام أفصح من ضمها ويطلق بضم لام. ط: وفي ح المريض: حتى "أطلقه"، أي أكتب أعماله حتى أرفع عنه قيد المرض، أو أكفته أي أضمه إلى القبر أي أميته. وفيه: ثم "تطلقت" في وجهه، من الطلاقة: إظهار البشاشة والفرح في وجهه، وذلك الرجل عيينه ولم يكن مخلصًا في إسلامه ح فأراد كشف حاله لئلا يغتر به من لم يعرف حاله أو كان مجاهرًا بسوء أفعاله وكان منه في حياته ﷺ وبعده ما دل على ضعف إيمانه وألان له الكلام تألفًا له، قوله: تركه الناس اتقاء فحشه، أي تواضعوا له خوفًا من لسانه لا لصلاحه. وح: "انطلقوا" باسم الله وبالله،

стр. 1535

الأول يشمل أسماء الله كلها، وبالله مختص بهذا اللفظ، أو الثاني أبلغ لأنه ترق من الاسم إلى المسمى، يعني انطلقوا متبركين باسم الله مستعينين بالله ثابتين على ملة رسول الله وأصلحوا فيما بينكم من أمور دينكم ودنياكم وأحسنوا بالإخلاص لله. [طلل] نه: فيه: عض يد رجل فانتزعها من فيه فسقطت ثنايا العاض "فطلها" ﷺ ، أي أهدرها، كذا روى بالفتح، وإنما يقال: طل دمه واطل وأطله الله، وأجاز الأول الكسائي. ومنه: من لا أكل، ولا شرب ولا استهل، ومثل ذلك يطل. ك: هو بضم تحتية وشدة لام وإنما شبهه بالكهنة من أجل تكلفه بالسجع مخالفًا لحكم الشرع بخلاف سجعات الحديث فإنه ليس يتكلف ولا معارض لحكمه. ن: وروى: بطل- ماضي البطلان. نه: أنشأت "تطلها" وتضهلها، طل فلان غريمه إذا مطله، وقيل: يطلها يسعى في بطلان حقها كأنه من الدم المطلول. وفيه: "فأطل" علينا يهودي، أي أشرف، وحقيقته أوفى علينا بطلله أي بشخصه. ومنه ح: كان يصلي على "أطلال" السفينة، هو جمع طلل ويريد به شراعها. وفي ح الساعة: ثم يرسل الله مطرًا "كالطل"، هو ما ينزل من السماء في الصحو وهو أيضًا أضعف المطر. ن: كأنه الطل أو الظل، والطل بالمهملة هو الأصح الموافق لحديث أنه كني الرجال. ط: هلموا أي يقال للناس: أسرعوا، وللملائكة: قفوهم- وبعث النار في ب. مد: "فطل" فمطر صغير القطر، يكفيها لكرم منبتها. [طلم] نه: فيه: مر برجل يعالج "طلمة" في السفر، هي خبزة تجعل في الرماد الحار، وأصل الطلم الضرب ببسط الكف، وقيل: الطلمة صفيحة من

стр. 1536

حجارة كالطابق يخبزا عليها. وفي شعر حسان: "تطلمهن" بالخمر النساء؛ والمشهور: تلطمهن. ك: هو بالضم الخبزة- ومر في خ. [طلى] فيه: ما "أطلى" نبي قط، أي ما مال إلى هواه، وأصله من ميل الطلا وهي الأعناق جمع طلاة، من أطلى إذا مالت عنقه إلى أحد الشقين. وفي ح على: كان يرزقهم "الطلاء"، هو بالكسر والمد الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرب، وأصله القطران الخاثر الذي تطلي به الإبل. ج: هو أن يطبخ حتى يذهب ثلثاه، ويسمى البعض الخمر طلاء. نه: ومنه ح: إن أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء في شراب يقال له "الطلاء"، وهو كحديث: سيشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يريد أنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمونه طلاء تحرجا من أن يسموه خمرًا، وما في ح على فرب حلال لا خمر. وفيه: وإن له لحلاوة وإن عليه "لطلاوة"، أي رونقًا وحسنًا، وقد تفتح طاؤه. ط: من "أطلى" أو احتجم، من طليته بنورة أو غيره لطخته، واطليت افتعلت منه إذا فعلته بنفسك. ن: "فاطلى" فيه أناس، أي أزالوا شعرًا لعانة بالنورة، قوله: إن سعيدًا يكره هذا، أي إزالة الشعر في ذي الحجة لمريد التضحية. باب الطاء مع ميم [طمث] نه: حتى جئنا سرف "فطمثت"، أي حضت، من طمثت إذا حاضت وإذا دميت بالافتضاض، والطمث الدم والنكاح. ك: فلما جئنا سرف "طمثت"- بمفتوحة وميم مكسورة وتفتح ومثلثة ساكنة.

стр. 1537

[طمح] نه: في ح قيلة: كنت إذا رأيت رجلًا ذا قشر "طمح" بصري إليه، أي امتد وعلا. ومنه: فخر إلى الأرض "فطمحت" عيناه إلى السماء. ن: بفتحتين: ارتفعتا. ك: وصار ينظر إلى فوق، وفيه أنه كان متعبدًا بالفروع قبل البعثة كشد الإزار، قوله: أرني- بكسر راء وسكونها، أي أعطني. [طمر] نه: فيه: رب أشعث أغبر ذي "طمرين"، الطمر الثوب الخلق. ط: رآني وعلى "طمار"، هي جمع طمر بكسر طاء وسكون ميم- ونعمة يبين في ن. نه: وفي ح الحساب: فيقول العبد: عندي العظائم "المطمرات"، أي المخبأت من الذنوب، والمطمرات- بالكسر: المهلكات، من طمرته إذا أخفيته، ومنه المطمورة الحبس. غ: "المطامير" الحفائر. نه: وفيه: فليرم نفسه من "طمار"، هو بوزن قطام الموضع المرتفع العالي، وقيل: اسم جبل، أي لا ينبغي أن يعرض نفسه للمهالك قائلًا: قد توكلت- ومر في صدف. وفيه: أقم "المطمر"، هو بكسر ميم أولى وفتح الثانية خيط يقوم عليه البناء ويسمى التر، أي قوم الحديث وأصدق فيه. [طمس] في صفة الدجال: "مطموس" العين، أي ممسوحها من غير بخص، والطمس استئصال أثر الشيء. وفيه: يمسي سرابها "طامسًا"، أي يذهب مرة ويعود أخرى، الخطابيك الأشبه: سرابها طاميا، ولكن كذا يروى. ك: ومنه ح: الحية "تطمس" العين، أي تعميه، جعل ما تفعله بالخاصية كأنه يفعله بالقصد، وقيل: معنى الطمس قصدها النظر باللسع والنهش، ونوع منها يسمى الناظر، إذا وقع بصره على عين إنسان مات من ساعته. ط: "يطمسان" البصر ويسقطان الحبل عند النظر، لخاصية فيهما أو لخوف منهما. غ: ""اطمس" على أموالهم"، قيل: جعل سكرهم حجارة. و""نطمس" وجوهًا" نجعلها كالأقفاء.

стр. 1538

[طمطم] نه: في ح أبي طالب: إنه لفي ضخضاخ من النار ولولاي لكان في "الطمطام"، هو في الأصل معظم ماء البحر فاستعاره لمعظم النار. وفي صفة قريش: ليس فيهم "طم طما ن ية" حمير، شبه كلام حمير لما فيه من الألفاظ المنكرة بكلام العجم، يقال: أعجمي طمطمي، وطمطم في كلامه. [طمم] فيه: خرج وقد "طم" شعره، أي جزه واستأصله، ومنه ح سلمان: رئي "مطموم" الرأس. وح: وعنده رجل "مطموم" الشعر. ك: مطموم الشعر أي كثيره. ط: رجل أسود خبر محذوف مطموم من طم شعره جزه، لا يجدون بعدي أي متجاوزًا عني، قوله: كان هذا منهم، أي من شيعتهم ومقتفى أثرهم، هم شر الخلق جواب الشرط؛ أي إذا لقيتموهم فاعلموا أنهم شرار الخلق، أو جوابه محذوف أي فاقتلوهم، والجملة تعليل له. نه: وفيه: "لا تطم" امرأة و"صبي تسمع كلامكم" أي لا تراع ولا تغلب بكلمة تسمعها من الرفث، من طم الشيء إذا عظم وطم الماء إذا كثر وهو طام. ومنه ح: ما من "طامة" إلا وفوقها "طامة"، أي ما من أمر عظيم إلا وفوته أعظم منه وما من داهية إلا وفوقها داهية. [طمأن] غ: فيه: "فإذا "اطمأننتم"" أقمتم، طمأنته سكنته فاطمأن. ك: إلا طمأنينة بكسر همزة وسكون طاء وبعد ألف نون مكسورة فتحتية فنون مفتوحة، وروى: والطمأنية- بضم طاء. [طما] نه: فيه: ما "طما" البحر وقام تعار، أي ارتفع بأمواجه، وتعار جبل. غ: طمت المرأة: نشزت. باب الطاء مع النون [طنب] نه: ما بين "طنبي" المدينة أحوج مني إليها، أي طرفيها، والطنب

стр. 1539

أحد أطناب الخيمة فاستعاره للطرف والناحية. ك: هو بضم طاء مثنى الطنب. نه: وفيه: تزوج امرأة على حكمها فردها عمر إلى "أطناب" بيتها، أي إلى مهر مثلها؛ يريد إلى ما بني عليه أمر أهلها وامتدت عليه أطناب بيوتهم. ومنه ح: ما أحب أن بيتي "مطنب" ببيت محمد، إني أحتسب خطاي، مطنب أي مشدود بالأطناب، أي ما أحب أن يكون بيتي إلى جانب بيته لأني أحتسب عند الله كثرة خطاي من بيتي إلى المسجد. ن: بل أحب أن أكون بعيدًا منه ليكثر ثوابي في خطاي، والأطناب الحبال. وح: ممن عثر "بطنب" فسطاط، بضم نون وسكونها حبل يشد به. [طنبر] ك: "الطنبور" بالضم أشهر من الفتح، فارسي معرب، قوله: أو ما لا ينتفع بخشبه، أي كسر شيئًا لا يجوز الانتفاع بخشبه قبل الكسر كآلات الملاهي المتخذة من الخشب، ويحتمل كون أو بمعنى إلى أي كسر طنبور إلى حد لا ينتفع بخشبه، وجواب الشرط محذوف أي هل يجوز أو فما حكمه. [طنج] ش: إلى بحر "طنجة"- بفتح مهملة وسكون نون فجيم فهاء بلد يشاطئ بحر المغرب. [طنف] نه: فيه: كان سنتهم إذا ترهب الرجل منهم ثم "طنف" بالفجور لم يقبلوا منه إلا القتل، أي اتهم. [طنفس] فيه: "الطنفسة" بكسر طاء وفاء وضمهما وبكسر ففتح بساط له خمل رقيق، وجمعه طنافس. ك: ومنه: على "طنفسة" خضراء على كبد البحر، أي وسطه. ج: والمراد جانبه لا ينبغي لي علم- مضى في ب. ومنه: أرى "طنفسة"، وهو كساء ذو خمل يجلس عليه وهو المحفور. [طنن] نه: فيه: ضربه "فأطن" قحفه، أي جعل يطن من صوت القطع، وأصله من الطنين: صوت الشيء الصلب. ومنه ح معاذ بن الجموح: صمدت يوم

стр. 1540

بدر نحو أبي جهل فلما أمكنني حملت عليه وضربته ضربة "أطننت" قدمه بنصف ساقه فوالله ما أشبهها حين طاحت إلا النواة تطيح من مرضخة النوى، أطننتها: قطعتها، استعارة من ال طني ن: صوت القطع، والمرضخة آلة يرضخ بها النوى أي يكسر. وفيه: فمن تطن، أي تتهم، وأصله: تظتن- من الظنة: التهمة، فأدغم الظاء في التاء وأبدل طاء مشددة منهما، ولو روى بالظاء جاز. ومنه ح ابن سيرين: لم يكن على "يطن" في قتل عثمان، أي يتهم، ويروى بظاء ويجيء. [طنى] في ح يهودية سمت النبي ﷺ : عمدت إلى سم "لا يطني" أي لا يسلم عليه أحد، يقال: رماه الله بأفعل لا تطني، أي لا يفلت لديغها. بابه مع الواو [طوب] "فطوبى" للغرباء، هو اسم الجنة أو شجرة فيها، وأصلها فعلى من الطيب. ومن الأصل: "طوبى" للشام! إذ لا يراد الجنة والشجرة. ن: أي فرح لهم وقرة عين. ط: و"طوبى" سبع مرات لمن لا يراني، هو عطف على مقول النبي ﷺ ، فسبع ظرف لقال، ويحتمل كونه مصدرًا لطوبى ومقولًا له ﷺ ، والمراد التكثير لا التحديد. [طوح] نه: فيه: فما رئي موطن أكثر قحفًا ساقطًا وكفا "طائحة"، أي طائرة من معصمها ساقطة، من طاح يطيح ويطوح إذا سقط وهلك. [طود] في صفة الصديق: ذاك "طود" منيف، أي جبل عال. [طور] فيه: فإن ذا الدهر "أطوار" دهارير؛ أي حالات مختلفة وتارات وحدود، جمع طور؛ أي مرة ملك ومرة هلك ومرة بؤس ومرة نعم. ومنه ح: النبيذ تعدى "طوره"، أي جاوز حده وحاله الذي يخصه ويحل فيه شربه. وفيه: "لا أطور" به ما سمر سمير، أي لا أقربه أبدًا. ك: ومنه: "خلقكم

стр. 1541

"أطوارًا"" نطفة وعلقة ومضغة؛ وعدى "طوره" أي قدره. [طوع] نه: فيه: هوى متبع وشح "مطاع"، أي يطيعه صاحبه في منع حقوق واجبة عليه في ماله، من أطاعه وطاع له يطوع ويطيع فهو طائع أي أذعن وانقاد. ومنه: فإن هم "طاعوا" لك به، وقيل: طاع انقاد وأطاع اتبع الأمر؛ والاستطاعة القدرة على الشيء، وقيل: استفعال من الطاعة. وفيه: لا "طاعة" في معصية الله، يريد طاعة الولاة إذا أمروا بمعصية كالقتل والقطع ونحوه، وقيل: إن الطاعة لا تسلم لصاحبها ولا تخلص إذا كانت مشوبة بمعصية وإنما يصح ويخلص مع اجتنابها، والأول أشبه لحديث: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وفيه: ذكر "المطوعين" من المؤمنين، أصله المتطوع فأدغم، وهو من يفعل الشيء تبرعًا من نفسه. ج: أي من غير أن يجب عليه شيء. ن: إلا أن "تطوع"- بتشديد طاء، ويحتمل الخفة بالحذف، والاستثناء منقطع، وقيل: متصل، فيدل على لزوم النفل بالشروع. ومنه فصار: قيام الليل "تطوعًا"، ظاهره أنه صار تطوعًا في حق النبي ﷺ والأمة. وح: "لا تستطيعوه"- بحذف نونه لغية، وفي بعضها: لا تستطيعونه، يعني كأن مثله مثل من لا يفتر عن الأعمال لحظة ولا يتأتى هذا لأحد. وح: "لا يستطاع" العلم براحة الجسم، لا يظهر لإيراد هذا المعنى وجه سوى أنه أعجبه حسن سياق طرق حديث عبد الله وكثرة فوائده ولا نعلم أحدًا شاركه فيها فنبه على أن من رغب في مثله فليتعب جسمه. وح: فقال عثمان: دعنا عنك، فقال- أي على: إني "لا أستطيع"، أي لا يمكن ترك إشاعة العلم ومناصحة الولاة فإنه واجب. وح: فأتوا منه ما "استطعتم" هو كقوله: "فاتقوا الله ما استطعتم" وهو ناسخ لقوله تعالى: "اتقوا الله حق تقاته" وقيل: مفسر له ومعنى

стр. 1542

"حق تقاته" امتثال أمره واجتناب نهيه فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. وح: فلقنني ما "استطعت"- بفتح تاء رواية. ك: على عهدك ووعدك ما "استطعت"، اشتراط الاستطاعة اعتراف بالعجز والقصور عن كنه الواجب من حقه تعالى. و"لن "تستطيع" معي صبرًا" فأني أفعل أمورًا ظاهرها مناكير وباطنها لم تحط به خبرًا، قال: ستجدني صابرًا غير منكر وغير عاص، ولا أعصي عطف على صابر. وح: "لا نستطيع" إلا أن نفرح، أي لا نقدر أن لا نفرح بما حصل لنا مما في أية "زين للناس". وح: مسلمين أي "طائعين"، الأشبه: مطيعين، غذ لا يناسبه طاعة انقاد له. ط: "لا أستطيع" أن آخذ شيئًا من القرآن، أي لا أستطيع هذه الساعة وقد دخل وقت الصلاة على، وقيل: أي لا أستطيع أن آخذ القرآن حزبًا أتقرب بتلاوته إلى الله تعالى ليلًا ونهارًا، ولم يرد قدر ما يصح به الصلاة لأنه يبعد عجز العربي عن تعلم ما يصح به الصلاة؛ قوله: فقال هكذا، أي أشار إشارة مثل هذه الإشارة المحسوسة بيديه، وقبضهما أي إني لا أفارقهما ما دامت؛ وفي حاشية: أي أشار هذا الرجل بيديه وقبضهما كناية عن إني لا أفارقهما من هذا الذكر والدعاء. وح: "تطاوعا"، أي كونه متفقين في الحكم ولا تختلفا لئلا يؤدي إلى اختلاف أتباعكما فيقع العداوة؛ وفيه أنه لا يشترط للمجتهد مذهب مدون، وإذا دونت المذاهب فهل يجوز للمقلد أن ينتقل من مذهب إلى آخر؟ إن قلنا: يلزمه الاجتهاد في طلب الأعلم وغلب على ظنه أن الثاني أعلم ينبغي أن يجوز بل يجب، وإن خيرنا ينبغي أن يجوز أيضًا؛ ولو قلد مجتهدًا في مسائل وآخر في أخرى واستوى المجتهدان عنده وخيرناه فمقتضى فعل الأولين الجواز لكن منعه الأصوليون للمصلحة، وحكى عن بعضهم أن من اختار من كل مذهب ما هو أهون يفسق. ش: "منطاع" لذلك، أي منقاد له، من انطاع أي انقاد. غ: ""فطوعت" له نفسه"، أي

стр. 1543

تابعته أو سهلت له. و"هل "يستطيع""، هل يقدر، وبالتاء هل تستدعي إجابته في أن ينزل. ج: قرئ بمثناة فوق ونصب ربك، أي هل تستطيع أن تسأل ربك. غ: من طاع له أتاه طوعًا. ولو "أطاع" الله الناس في الناس لم يكن ناس، أي استجاب- وقد مر. ومنه: اللهم "لا تطع" فينا مسافرًا. [طوف] نه: فيه: هي من "الطوافين" عليكم و"الطوافات"، الطواف والطائف خادم يخدمك برفق وعناية، شبهت بها ذكور الهرة وإناثها. غ: ومنه: ""طوافون" عليكم". ج: وقيل: شبهت بمن يطوف بك للحاجة ويتعرض للمسألة. نه: ومنه ح: لقد "طوفتما" بي الليل، طوف تطويفًا وتطوافًا. ومنه ح: من يعيرني "تطوافًا" تجعله على فرجها، أي ذات طواف، وروى بكسر تاء، قيل: هو ثوب يطاف به، ويجوز كونه مصدرًا أيضًا، طفت أطوف طوفًا وطوافًا، والجمع أطواف. نه: وكان أهل الجاهلية "يطوفون" عريانًا ويرمون ثيابهم على الأرض تداس بالأرجل حتى تبلى. نه: وفيه: ما يبسط أحدكم يده إلا وقع عليها قدح مطهرة من "الطوف" والأذى، الطوف الحدث من الطعام، أي من شرب تلك الشربة طهر من الحدث والأذى. ومنه ح: نهى عن متحدثين على "طوفهما" أي عند الغائط. ولا يصلي وهو يدافع "الطوف". غ: أطاف يطاف: قضى حاجته. نه: وفي ح الطاعون: لا أراه إلا رجزًا أو "طوفانًا"، أي بلاء أو موتًا. غ: الطوفان من كل شيء ما كان كثيرًا مطبقًا كالغرق الشامل والموت الجارف. ك: "يطوف" على نسائه في ليلة وهن تسع، أي يدور وهو كناية عن الجماع، ويشبه أن يكون قبل وجوب القسم أو كان برضاهن أو لم يكن القسم واجبًا عليه وكان يقسم تبرعًا؛ ثم إنه باب له وقع في القلوب ولوسواس الشيطان مجال فيه إلا من أيده الله تعالى فاعلم أنه ﷺ بشر على طباع بني آدم في الأكل والنوم والنكاح والناس مختلفون في تركيب طبائعهم ومعلوم بحكم

стр. 1544

المشاهدة وعلم الطب أن من صحت خلقته وقويت بنيته واعتدلت مزاجه كملت أوصافه وكان دواعي هذا الباب له أغلب ونزاع الطبع إليه أكثر وقد كانت العرب خصوصًا يتباهى بقوة النكاح وكثرة الولادة كما يمدحون قلة الطعام، فتأمل كيف حباه الله الأمرين حيث كان يطوى أيامًا ويواصل في الصوم حتى يزداد جلاله في عيونهم، هذا مع أنه ﷺ بعث هادمًا لرهبانية النصارى من الانقطاع عن النكاح فقال: تناكحوا تكثروا: ن: طوافه إما بإذن صاحبة اليوم، أو بعد تمام الدور، أو في يوم قدومه من السفر؛ وفيه أن وجوب الغسل على التراخي. وح: لا يقرب الملائكة جنبًا فيمن أخره عن وقت الصلاة. ط: "يطوف" عليهم المؤمنون، أي يجامعون أهاليهم، وجنتان أي درجتان أو قصران عطف على أهل- وشرح رداء في ر. ك: لا يزال "طائفة" من أمتي متظاهرين على الحق، هم أهل العلم، أي معاونين عليه، ويحتمل أن يكون على الحق خبرًا ثانيًا؛ وفيه حجية الإجماع وامتناع خلو العصر عن المجتهد، ولا يعارضه ح: لا يقوم الساعة إلا على شرار الناس، إذ المراد أن أغلبهم شرار ودليل أنهم أهل العلم أنه إنما يتم الاستقامة بالفقه. ن: يحتمل أن هذه الطائفة مفرقة في أقطار الأرض من شجعان مقاتلين وفقهاء محدثين وزهاد والأمرين بالمعروف ولا يلزم كونهم مجتمعين، قوله: حتى يأتي أمر الله، وهو الريح الآخذة روح كل مؤمن. ن: أحمدهم أهل الحديث؛ القاضي: أراد أهل السنة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث- ويتم في طيف. ك: من لم يكن معه هدى إذا "طاف" ثم يحل، جوابه محذوف أو "ثم" زائدة، وروى بإسقاطها. وفيه: ما كنت "تطوفي"- بحذف نونة لغة، غرض السؤال أنك ما كنت متمتعة، فلما قالت: لا، أمرها بالعمرة، وروى: قالت: بلى، وأراد النفي لمعناه العرفي. ن: "يطيف" ببئر، أي يدور حولها، طاف به وأطاف بمعنى

стр. 1545

ومنه: "لأطوفن" عليهن، وروى: لأطيفن، وهو كناية عن الجماع. وح: في "طائفة" من النهار، أي قطعة منه. وح: "لم يطف" رسول الله ﷺ ولا أصحابه إلا "طوافًا" واحدًا، يعني من كان قارنًا؛ وفيه أنه يكفيه طواف وسعى واحد. وح: لحله قبل أن "يطوف"، أي طواف الإفاضة. وح: إن من "طاف" بالبيت فقد حمل، هو مذهب ابن عباس، وخالفه الجمهور القائلون بأنه لا يحل حتى يقف بعرفات ويرمي ويحلق ويطوف للزيارة، وجواب احتجاجه بقوله تعالى: "ثم محلها إلى البيت العتيق" أن معناه لا ينحر إلا في الحرم. ط: "يطوف" بالبيت، طواف الدجال مأول بأنه كوشف ﷺ بأن اللعين في صورته الكريهة وهو متكئ على ما أملى من التلبيس والتمويه يدور حول الدين يبغى العوج والفساد وبأن عيسى في صورته الحسنة يدور حول الدين لإقامته وإصلاح فساده وهو متكئ على ما أيد به من العصمة والتأييد. وح: "فطاف" بي رجل، أي جاءني في النوم. وح: فاختاروا إحدى "الطائفتين" إما السبي وإما المال، جعل المال طائفة على المجاز أو التغليب. ج: حتى ظننا أنه في "طائفة" النخل، أي ناحيته وجانبه. وفيه: وليس بينه وبين "الطواف" واحد، يريد بالطواف المطاف. [طوق] غ: فيه: ""سيطوقون" ما بخلوا"، أي يلزمونه في أعناقهم. نه: من ظلم شبرًا من أرض "طوقه" الله من سبع أرضين، أي يخسف به الأرض فتصير البقعة المغصوبة منها في عنقه كالطوق، وقيل: هو أن يطوق حملها أي يكلف، فهو من طوق التكليف لا من طوق التقليد- ومر في سبع من س. ك: طوقه بلفظ مجهول أي يكلف نقل ما ظلم منها إلى المحشر. ن: يجعل له كالطوق في عنقه بأن يطول عنقه. نه: ومن الأول "يطوق" ماله شجاعًا أقرع، أي يجعل له كالطوق. ك: يطوقه بفتح واو مشددة ومستترة راجع إلى الشجاع وبارزه لمن
следующие страницы →