← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

"أطوارًا"" نطفة وعلقة ومضغة؛ وعدى "طوره" أي قدره. [طوع] نه: فيه: هوى متبع وشح "مطاع"، أي يطيعه صاحبه في منع حقوق واجبة عليه في ماله، من أطاعه وطاع له يطوع ويطيع فهو طائع أي أذعن وانقاد. ومنه: فإن هم "طاعوا" لك به، وقيل: طاع انقاد وأطاع اتبع الأمر؛ والاستطاعة القدرة على الشيء، وقيل: استفعال من الطاعة. وفيه: لا "طاعة" في معصية الله، يريد طاعة الولاة إذا أمروا بمعصية كالقتل والقطع ونحوه، وقيل: إن الطاعة لا تسلم لصاحبها ولا تخلص إذا كانت مشوبة بمعصية وإنما يصح ويخلص مع اجتنابها، والأول أشبه لحديث: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وفيه: ذكر "المطوعين" من المؤمنين، أصله المتطوع فأدغم، وهو من يفعل الشيء تبرعًا من نفسه. ج: أي من غير أن يجب عليه شيء. ن: إلا أن "تطوع"- بتشديد طاء، ويحتمل الخفة بالحذف، والاستثناء منقطع، وقيل: متصل، فيدل على لزوم النفل بالشروع. ومنه فصار: قيام الليل "تطوعًا"، ظاهره أنه صار تطوعًا في حق النبي ﷺ والأمة. وح: "لا تستطيعوه"- بحذف نونه لغية، وفي بعضها: لا تستطيعونه، يعني كأن مثله مثل من لا يفتر عن الأعمال لحظة ولا يتأتى هذا لأحد. وح: "لا يستطاع" العلم براحة الجسم، لا يظهر لإيراد هذا المعنى وجه سوى أنه أعجبه حسن سياق طرق حديث عبد الله وكثرة فوائده ولا نعلم أحدًا شاركه فيها فنبه على أن من رغب في مثله فليتعب جسمه. وح: فقال عثمان: دعنا عنك، فقال- أي على: إني "لا أستطيع"، أي لا يمكن ترك إشاعة العلم ومناصحة الولاة فإنه واجب. وح: فأتوا منه ما "استطعتم" هو كقوله: "فاتقوا الله ما استطعتم" وهو ناسخ لقوله تعالى: "اتقوا الله حق تقاته" وقيل: مفسر له ومعنى

стр. 1542

"حق تقاته" امتثال أمره واجتناب نهيه فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. وح: فلقنني ما "استطعت"- بفتح تاء رواية. ك: على عهدك ووعدك ما "استطعت"، اشتراط الاستطاعة اعتراف بالعجز والقصور عن كنه الواجب من حقه تعالى. و"لن "تستطيع" معي صبرًا" فأني أفعل أمورًا ظاهرها مناكير وباطنها لم تحط به خبرًا، قال: ستجدني صابرًا غير منكر وغير عاص، ولا أعصي عطف على صابر. وح: "لا نستطيع" إلا أن نفرح، أي لا نقدر أن لا نفرح بما حصل لنا مما في أية "زين للناس". وح: مسلمين أي "طائعين"، الأشبه: مطيعين، غذ لا يناسبه طاعة انقاد له. ط: "لا أستطيع" أن آخذ شيئًا من القرآن، أي لا أستطيع هذه الساعة وقد دخل وقت الصلاة على، وقيل: أي لا أستطيع أن آخذ القرآن حزبًا أتقرب بتلاوته إلى الله تعالى ليلًا ونهارًا، ولم يرد قدر ما يصح به الصلاة لأنه يبعد عجز العربي عن تعلم ما يصح به الصلاة؛ قوله: فقال هكذا، أي أشار إشارة مثل هذه الإشارة المحسوسة بيديه، وقبضهما أي إني لا أفارقهما ما دامت؛ وفي حاشية: أي أشار هذا الرجل بيديه وقبضهما كناية عن إني لا أفارقهما من هذا الذكر والدعاء. وح: "تطاوعا"، أي كونه متفقين في الحكم ولا تختلفا لئلا يؤدي إلى اختلاف أتباعكما فيقع العداوة؛ وفيه أنه لا يشترط للمجتهد مذهب مدون، وإذا دونت المذاهب فهل يجوز للمقلد أن ينتقل من مذهب إلى آخر؟ إن قلنا: يلزمه الاجتهاد في طلب الأعلم وغلب على ظنه أن الثاني أعلم ينبغي أن يجوز بل يجب، وإن خيرنا ينبغي أن يجوز أيضًا؛ ولو قلد مجتهدًا في مسائل وآخر في أخرى واستوى المجتهدان عنده وخيرناه فمقتضى فعل الأولين الجواز لكن منعه الأصوليون للمصلحة، وحكى عن بعضهم أن من اختار من كل مذهب ما هو أهون يفسق. ش: "منطاع" لذلك، أي منقاد له، من انطاع أي انقاد. غ: ""فطوعت" له نفسه"، أي

стр. 1543

تابعته أو سهلت له. و"هل "يستطيع""، هل يقدر، وبالتاء هل تستدعي إجابته في أن ينزل. ج: قرئ بمثناة فوق ونصب ربك، أي هل تستطيع أن تسأل ربك. غ: من طاع له أتاه طوعًا. ولو "أطاع" الله الناس في الناس لم يكن ناس، أي استجاب- وقد مر. ومنه: اللهم "لا تطع" فينا مسافرًا. [طوف] نه: فيه: هي من "الطوافين" عليكم و"الطوافات"، الطواف والطائف خادم يخدمك برفق وعناية، شبهت بها ذكور الهرة وإناثها. غ: ومنه: ""طوافون" عليكم". ج: وقيل: شبهت بمن يطوف بك للحاجة ويتعرض للمسألة. نه: ومنه ح: لقد "طوفتما" بي الليل، طوف تطويفًا وتطوافًا. ومنه ح: من يعيرني "تطوافًا" تجعله على فرجها، أي ذات طواف، وروى بكسر تاء، قيل: هو ثوب يطاف به، ويجوز كونه مصدرًا أيضًا، طفت أطوف طوفًا وطوافًا، والجمع أطواف. نه: وكان أهل الجاهلية "يطوفون" عريانًا ويرمون ثيابهم على الأرض تداس بالأرجل حتى تبلى. نه: وفيه: ما يبسط أحدكم يده إلا وقع عليها قدح مطهرة من "الطوف" والأذى، الطوف الحدث من الطعام، أي من شرب تلك الشربة طهر من الحدث والأذى. ومنه ح: نهى عن متحدثين على "طوفهما" أي عند الغائط. ولا يصلي وهو يدافع "الطوف". غ: أطاف يطاف: قضى حاجته. نه: وفي ح الطاعون: لا أراه إلا رجزًا أو "طوفانًا"، أي بلاء أو موتًا. غ: الطوفان من كل شيء ما كان كثيرًا مطبقًا كالغرق الشامل والموت الجارف. ك: "يطوف" على نسائه في ليلة وهن تسع، أي يدور وهو كناية عن الجماع، ويشبه أن يكون قبل وجوب القسم أو كان برضاهن أو لم يكن القسم واجبًا عليه وكان يقسم تبرعًا؛ ثم إنه باب له وقع في القلوب ولوسواس الشيطان مجال فيه إلا من أيده الله تعالى فاعلم أنه ﷺ بشر على طباع بني آدم في الأكل والنوم والنكاح والناس مختلفون في تركيب طبائعهم ومعلوم بحكم

стр. 1544

المشاهدة وعلم الطب أن من صحت خلقته وقويت بنيته واعتدلت مزاجه كملت أوصافه وكان دواعي هذا الباب له أغلب ونزاع الطبع إليه أكثر وقد كانت العرب خصوصًا يتباهى بقوة النكاح وكثرة الولادة كما يمدحون قلة الطعام، فتأمل كيف حباه الله الأمرين حيث كان يطوى أيامًا ويواصل في الصوم حتى يزداد جلاله في عيونهم، هذا مع أنه ﷺ بعث هادمًا لرهبانية النصارى من الانقطاع عن النكاح فقال: تناكحوا تكثروا: ن: طوافه إما بإذن صاحبة اليوم، أو بعد تمام الدور، أو في يوم قدومه من السفر؛ وفيه أن وجوب الغسل على التراخي. وح: لا يقرب الملائكة جنبًا فيمن أخره عن وقت الصلاة. ط: "يطوف" عليهم المؤمنون، أي يجامعون أهاليهم، وجنتان أي درجتان أو قصران عطف على أهل- وشرح رداء في ر. ك: لا يزال "طائفة" من أمتي متظاهرين على الحق، هم أهل العلم، أي معاونين عليه، ويحتمل أن يكون على الحق خبرًا ثانيًا؛ وفيه حجية الإجماع وامتناع خلو العصر عن المجتهد، ولا يعارضه ح: لا يقوم الساعة إلا على شرار الناس، إذ المراد أن أغلبهم شرار ودليل أنهم أهل العلم أنه إنما يتم الاستقامة بالفقه. ن: يحتمل أن هذه الطائفة مفرقة في أقطار الأرض من شجعان مقاتلين وفقهاء محدثين وزهاد والأمرين بالمعروف ولا يلزم كونهم مجتمعين، قوله: حتى يأتي أمر الله، وهو الريح الآخذة روح كل مؤمن. ن: أحمدهم أهل الحديث؛ القاضي: أراد أهل السنة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث- ويتم في طيف. ك: من لم يكن معه هدى إذا "طاف" ثم يحل، جوابه محذوف أو "ثم" زائدة، وروى بإسقاطها. وفيه: ما كنت "تطوفي"- بحذف نونة لغة، غرض السؤال أنك ما كنت متمتعة، فلما قالت: لا، أمرها بالعمرة، وروى: قالت: بلى، وأراد النفي لمعناه العرفي. ن: "يطيف" ببئر، أي يدور حولها، طاف به وأطاف بمعنى

стр. 1545

ومنه: "لأطوفن" عليهن، وروى: لأطيفن، وهو كناية عن الجماع. وح: في "طائفة" من النهار، أي قطعة منه. وح: "لم يطف" رسول الله ﷺ ولا أصحابه إلا "طوافًا" واحدًا، يعني من كان قارنًا؛ وفيه أنه يكفيه طواف وسعى واحد. وح: لحله قبل أن "يطوف"، أي طواف الإفاضة. وح: إن من "طاف" بالبيت فقد حمل، هو مذهب ابن عباس، وخالفه الجمهور القائلون بأنه لا يحل حتى يقف بعرفات ويرمي ويحلق ويطوف للزيارة، وجواب احتجاجه بقوله تعالى: "ثم محلها إلى البيت العتيق" أن معناه لا ينحر إلا في الحرم. ط: "يطوف" بالبيت، طواف الدجال مأول بأنه كوشف ﷺ بأن اللعين في صورته الكريهة وهو متكئ على ما أملى من التلبيس والتمويه يدور حول الدين يبغى العوج والفساد وبأن عيسى في صورته الحسنة يدور حول الدين لإقامته وإصلاح فساده وهو متكئ على ما أيد به من العصمة والتأييد. وح: "فطاف" بي رجل، أي جاءني في النوم. وح: فاختاروا إحدى "الطائفتين" إما السبي وإما المال، جعل المال طائفة على المجاز أو التغليب. ج: حتى ظننا أنه في "طائفة" النخل، أي ناحيته وجانبه. وفيه: وليس بينه وبين "الطواف" واحد، يريد بالطواف المطاف. [طوق] غ: فيه: ""سيطوقون" ما بخلوا"، أي يلزمونه في أعناقهم. نه: من ظلم شبرًا من أرض "طوقه" الله من سبع أرضين، أي يخسف به الأرض فتصير البقعة المغصوبة منها في عنقه كالطوق، وقيل: هو أن يطوق حملها أي يكلف، فهو من طوق التكليف لا من طوق التقليد- ومر في سبع من س. ك: طوقه بلفظ مجهول أي يكلف نقل ما ظلم منها إلى المحشر. ن: يجعل له كالطوق في عنقه بأن يطول عنقه. نه: ومن الأول "يطوق" ماله شجاعًا أقرع، أي يجعل له كالطوق. ك: يطوقه بفتح واو مشددة ومستترة راجع إلى الشجاع وبارزه لمن

стр. 1546

أتاه وهو مفعوله الثاني. نه: ومنه: والنخل "مطوقة" بثمرها، أي صارت أعذاقها لها كالأطواق في الأعناق. ومن الثاني ح: وددت أني "طوقت" ذلك، أي ليته جعل داخلًا في قدرتي! وكان قادرًا ولكن خاف فوات حقوق نسائه فإن إدامة الصوم تخل بحظوظهن منه. ط: كان يطيق أكثر منه فإنه كان يواصل. نه: ومنه: كل امرئ مجاهد بطوقه، أي أقصى غايته، وهو اسم لمقدار ما يمكن أن يفعله بمشقته. ك: وعلى الذين "يطوقونه"، من طوقك الشيء: كلفك، أو التفعيل بمعنى السلب. مد: "يطيقونه"، أي من يطيق الصوم إن أفطر بلا عذر أفدى نصف صاع وكان في بدء الإسلام، وقيل: هو بحذف لا. نه: وفيه: أمرهم من الأعمال بما "يطيقونه"، أي يطيقون الدوام عليه وأمر الثاني جواب إذا. ن: أي تطيقون الدوام عليه بلا مشقة وضرر، وهو عام في جميع الطاعات. [طول] نه: فيه: أوتيت السبع "الطول"، هو بالضم جمع الطولى، كالكبر في الكبرى، وهي البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والتوبة. ج: من البقرة إلى براءة. ط: ومنه: فقرأ بسورة من "الطول"، هو كالكبر. شم: السبع "الطوال"- بكسر طاء جمع طويلة، وأما بضمه فمفرد. نه: ومنه ح: كان يقرأ في المغرب "بطولى الطوليين"، هي تثنية الطولي مؤنث الأطول، أي بأطول السورتين الطويلتين يعني الأنعام والأعراف. ك: الطوليين بتحتيتين، وروى: بطول الطوليين- بضم طاء وسكون واو وبلام فقط، وخرج بأنه مصدر وصف به، أي بمقدار طول الطويلتين. ج: يقول المحدثون: طول الطوليين، وهو خطأ فإن الطول هو الحبل وإنما هو طولي كحبلى. ك: فإن قلت: وقت المغرب ضيق لا يسع بهذا المقدار! قلت: يسعه عند من قال: إنه البياض، ويسع لقائل الحمرة للركعة الأولى، ولا بأس بخروج الثانية عن الوقت؛ وقد يأول بقراءة بعض السورة كما أول قراءة والطور. نه: وفي ح استسقاء عمر "فطال" العباس عمر، أي غلبه في طول القامة، وكان عمر طويلًا وكان العباس أطول

стр. 1547

منه، وروى أن امرأة رأت علي بن عبد الله بن عباس كأنه راكب مع مشاة وكانت رأت عباسًا كأنه فسطاط أبيض فقالت: إن الناس ليرذلون، وكان رأس على إلى منكب أبيه عبد الله، وهو إلى منكب أبيه العباس، وهو إلى منكب عبد المطلب. ومنه: وبك أحاول وبك "أطاول"، هو من الطول بالفتح: الفضل والعلو على الأعداء. وح: "تطاول" عليهم الرب بفضله، أي تطول. وح: أولكن لحوقًا بي "أطولكن" يدًا، فاجتمعن "يتطاولن فطالتهن" سودة، فماتت زينب أولهن؛ أراد أمدكن يدًا بالعطاء من الطول فظننه من الطول وكانت زينب تعمل بيدها وتتصدق به. ن: يتطاولن أيهن أطول، أي ظنن إرادة طول الجارحة فيذرعن أيديهن بالقصبة وكانت سودة أطولهن جارحة وزينب أطولهن صدقة فماتت أولًا فعلموا إرادة الثاني، ووقع في البخاري ما يوهم أن أسرعهن سودة وهو باطل بالإجماع. ك: فكانت سودة أطولهن يدًا فعلمنا بعد إنما كان طول يدها الصدقة فكانت أسرعنا، بعد مبني على الضم وطول خبر كان والصدقة اسمها، واستشكل بأن أول من مات زينب لا سودة! وأجيب بأن ما في البخاري اختصار وطي لذكر زينب، فالضمائر كلها لزينب لاشتهارها به. ط: أي ولما فطنا محبة الصدقة علمنا أنه ﷺ لم يرد باليد العضو وبطولها حقيقته، وإنما أراد بها العطاء، والطول ترشيح، ولو أريد التجريد لقيل: أكثرهن يدًا، ووجه رواية البخاري أي الحاضرات بعض أزواجه وأن سودة توفيت قبل عائشة وبعد غيرها، ووجه رواية مسلم أن الحاضرات جميعهن وأن زينب توفيت قبل جميعهن. ك: ويعارضه ما روى أنهن اجتمعن فلم يغادر منهن واحدة. ط: قوله: فأخذوا، ذكر لتعظيم شأنهن، قوله: لأنها تعمل، تعليل كالبيان ليتطاولن لأنه يحتمل كون التطاول حسًا بأن تقول كل واحدة: أنا أطول منك يدًا، أو معنويًا بأن تقول: أنا أكثر عطاء، فبين بالتعليل أنه كان معنويًا. نه: ومنه ح: إن الأوس والخزرج كانا

стр. 1548

"يتطاولان" على رسول الله ﷺ "تطاول" الفحلين، أي يستطيلان على عدوه ويتباريان فيه ليكون كل واحد أبلغ في نصرته من صاحبه، فشبه ذلك التباري بتطاول الفحلين على الإبل يذب كل منهما الفحول عن إبله ليظهر أيهما أكثر ذبا. غ: لم يرد تطاول الكبر على نفسه ولكن على عدوه، والفحل يتطاول على إبله يسوقها كيف يشاء ويذب عنها، وعني بالفحلين فحل إبل على حدة وفحل إبل أخرى على حدة. ومنه ح عثمان: فتفرق الناس فرقًا ثلاثًا فصامت صمته أنفذ من "طول" غيره، ويروى: من صول غيره، أي إمساكه أشد من تطاول غيره، طال عليه وتطاول واستطال إذا علاه وترفع عليه. ومنه: أربى الربا "الاستطالة" في عرض الناس، أي استحقارهم والترفع عليهم والوقيعة فيهم. وفي ح الخيل: ورجل "طول" لها في مرج، وروى: فأطال لها، فقطعت "طولها"، وروى: طيلها، الطول والطيل بالكسر الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره والطرف الآخر في يد الفرس ليدور فيه ويرعى ولا يذهب لوجهه، وطول وأطال بمعنى شدها في الحبل. ط: فأطال لها، أي طول حبلها لترعى في المرعى، والطيل بكسر طاء وفتح ياء مبدلة من واو، قوله: ذلك، صفة طيلها. ك: ومنه: ويستن في "طولها". ن: ومنه: ولا يقطع "طولها". نه: ومنه ح: "لطول" الفرس حمى، أي لصاحب الفرس أن يحمى موضعًا يدور فيه فرسه المشدود في الطول إذا كان مباحًا لا مالك له. وفيه: فكفن في كفن غير "طائل"، أي غير رفيع ولا نفيس، وأصله النفع والفائدة. ن: أي حقير غير كامل الستر، وإنما زجر عن دفنه ليلًا لأنه لا يحضره ليلًا إلا قليل، وقيل: كانوا يفعلونه لرداء الكفن. نه: ومنه: ضربته بسيف غير "طائل"، أي غير ماض ولا قاطع كأنه كان سيفًا دونًا. ك: "طوله" ابن مريم شيخ المؤلف، أي ذكر الحديث مطولًا في باب حك البزاق من المسجد. وفيه: دخل البيت "فأطال"، أي المكث. وح: لا أكاد أدرك الصلاة مما "يطيل"، وروى: يطول- من التطويل، أي لا أقرب

стр. 1549

من الصلاة في الجماعة. وح: "يطيل" غرته، بأن يغسل شيئًا من مقدم رأسه وما يجاوز وجهه زائدًا على القدر الواجب ويغسل بعض عضده أو يستوعبها، واقتصر على الغرة لدلالتها على الآخر، وقيل: هما كنايتان عن إنارة كل الذات، ومن أخذ به حمل ح: من زاد أو نقص، على عدد المرات والنقص من الواجب، وكان ابن عمر يغسل رجليه سبعًا لكونهما محلًا للأوساخ لاعتيادهم المشي حفاة؛ على أن يكون الزيادة من باب الوضوء على الوضوء. وح: كراهية "التطاول" هو التجاوز عن الحد وذكر ح النصح وعتق البعض، فإنه إذا نصح لسيده وطلب الزيادة أو عتق بعض ولم يخلصه من الرق فهو تطاول. وح آدم: "طوالًا"- بضم طاء وخفة واو أي طويلًا. ط: هو بالتخفيف رواية والمشددة أكثر مبالغة. وفيه: إن الناس قد "تطاول" عليهم ما يوعدون، أي تطاول مدة ما وعدوا به، ومنذ كنت أي ولدت ووجدت. ومن "طولك"، أي فضلك. ش: ومنه: من كان ذا "طول" فليتزوج، وهو بفتح طاء وسكون واو. ط: "يتطاولون" في البنيان، أي يتفاخرون في طول بنيانهم ورفعها. ن: يعني أن أهل البادية ممن لا لباس لهم ولا نعال بل كانوا رعاء الإبل والشاء يتوطنون البلاد ويبنون القصور المرتفعة. وفي حاشية مسلم: ثم ذكر رجلًا "يطيل" السفر، أي في الله ووجوه الطاعة كالحج وزيارة مستحبة وصلة رحم، والرجل بالنصب مفعول ذكر، ويطيل حال، والحديث منقول بالمعنى؛ أو بالرفع مبتدأ ويطيل خبره، والجملة مقول ذكر بتضمينه معنى القول فهو منقول باللفظ- ويتم في غذى. ن: مما "يطولها" ولا ينافي ح: كان أخف الناس صلاة، لأنه اختلف صلاته بحسب الأحوال وغالبها التخفيف. وفي فضل المؤذن: "أطول" الناس أعناقًا، لئلا يصيبها العرق إذا ألجم فيه غيرهم، أو هو كناية عن كثرة تشوفهم لما يرون من ثوابهم والمتشوف إلى الشيء يمد عنقه إليه، أو عن كونهم رؤساء فإنهم يصفون السادات بطولها؛ وروى: إناقًا- بكسر همزة، أي إسراعًا إلى الجنة. بي: أو كناية عن عدم الخجل الموجب

стр. 1550

للنكس. ج: "أطول" أعناقًا، أي أكثر أعمالًا، من لفلان عنق من الخير أي قطعة، وروى بالكسر من العنق ضرب من سير الإبل سريع. [طوا] نه: في ح بدر: فقذفوا في "طوى" من "أطواء" بدر، أي بئر مطوية من آبارها، وهي فعيل بمعنى مفعول، فلذا جمع على أطواء كشريف وأشراف. ط: هو بفتح طاء وكسر واو وشدة تحتية بئر طوى بالحجارة أو غيرها. ك: "مطوية كطي البئر"، أي مبنية الجوانب. نه: وفي ح فاطمة: لا أخدمك وأترك أهل الصفة "تطوى" بطونهم، من طوى من الجوع يطوى طوى فهو طاو أي خالي البطن جائع لم يأكل، وطوى يطوي إذا تعمده. ومنه ح: يبيت شبعان وجاره "طاو". وح: "يطوى" بطنه عن جاره، أي يجيع نفسه ويؤثر جاره بطعامه. وح: إنه كان "يطوى" يومين، أي لا يأكل فيهما ولا يشرب. ك: ومنه: فباتا "طاويين"، أي جائعين. نه: في ح بناء البيت: "فتطوت" موضع البيت كالحجفة، أي استدارت كالترس، وهو تفعلت من الطي. وفي ح السفر: "اطو" لنا الأرض، أي قربها لنا وسهل السير فيها حتى لا تطول علينا فكأنها طويت. ط: و"اطو" لنا بعده، أي يسر السير بمنح القوة لمركوبنا وأن لا نرى ما يتعبنا. نه: ومنه: إن الأرض "تطوى" بالليل ما لا "تطوى" بالنهار، أي يقطع مسافتها، لأن الإنسان فيه أنشط منه في النهار وأقدر على المشي والسير لعدم الحر. وفيه: ذكر "ذي طوى" بضم طاء وفتح واو مخففة موضع عند باب مكة. ط: بفتح الطاء أشهر الثلاثة. ك: موضع بأسفل مكة في صوب طريق العمرة. غ: أو اسم مكان نبتت الزيتون فيه. ك: ويصرف. ط:

стр. 1551

ويمنع وإنما خالف بين الدخول والخروج ليشهد له الطريقان وليتبرك به أهلها، ويستحب ذلك لمن دخل في غير تلك الطريقة أيضًا، وكذا يستحب أن يخرج من بلده في طريق ويرجع من أخرى. و"السماوات "مطويات" بيمينه" يأوله الخلف بأن الطي التسخير التام وهو كذلك اليوم ولكن يوم القيامة يظهر لعدم بقاء من يدعي الملك، ونسب الطي إلى اليمين لشرف العلويات على السفليات وإلا فكلا يديه يمين، وح الحبر تصوير عظمته وتوقير جلال شأنه. غ: مضى "لطيته"، لنيته ووجهه. باب الطاء مع الهاء [طهر] نه: لا يقبل الله صلاة بغير "طهور"، هو بالضم التطهر وبالفتح الماء يتطهر به؛ سيبويه: هو بالفتح لهما، وعليه فالحديث يجوز بالفتح والضم والمراد التطهر، والماء الطهور ما يرفع الحدث والنجس لأنه بناء مبالغة، والطاهر غير الطهور ما لا يرفع شيئًا منهما كالمستعمل. ومنه ح البحر: هو "الطهور" ماؤه، أي المطهر. تو: الجمهور على أن الضم للفعل والفتح للماء، وعن بعض عكسه، والظاهر في حديث: كان يده اليمنى لطعامه وطهوره، هو الفعل. وفي ح: قوم يعتدون في "الطهور" والدعاء، ضبطه ن بالضم ونحن بالفتح. ن: اجمعوا على أن النهي عن الإسراف في الماء ولو في شاطئ البحر، والأظهر أنه كراهة تنزيه، وقيل: حرام، ويتناول الحديث الغسل والوضوء وإزالة النجس. ك: أليس فيكم صاحب النعلين و"الطهور"- بالفتح، يخاطب أبو الدرداء وهو بالشام من سأله من العراقيين: لم لا تسألون ابن مسعود وهو بالعراق بينكم؟ وكيف تحتاجون معه إلى مثلى؟ وح: من حمل معه الماء "لطهوره"- بالضم، وحمل مجهول. وح: جعلت لي الأرض مسجدًا و"طهورًا"- بالفتح على المشهور. ن: "الطهور"

стр. 1552

شطر الإيمان- بالضم لأنه الفعل، أي أجره ينتهي تضعيفه إلى نصف أجر الإيمان، وقيل: الإيمان هنا الصلاة والوضوء شرطه فهو كالشطر، وقيل: لأنه يحط الخطايا كما يحط الإيمان، وقيل: إنما الرواية بفتح الطاء فيقدر مضاف أي استعماله. ج: أتى "طهوره"- بالفتح. ط: الطهور لا يطلق على ماء لا يطهر وإن كان من طهر وهو لازم. ك: يغتسل يوم الجمعة و"يتطهر" ما استطاع من "طهر"، تنكير طهر للمبالغة في التنظيف، أو المراد به أخذ الشارب والظفر والعانة، أو غسل الرأس وتطهير الثياب وبالغسل غسل الجسد. نه: أطيل ذيلي وأمشي في مكان قذر فقال ﷺ لها: "يطهره" ما بعده، هو خاص فيما كان يابسًا لا يعلق بالثوب منه شيء، والرطب لا يطهر إلا بالغسل، وقال مالك: هو أن يطأ الأرض القذرة ثم يطأ الأرض اليابسة النظيفة فإن بعضها يطهر بعضًا، فأما النجاسة مثل البول تصيب الثوب أو الجسد فلا يطهره إلا الماء إجماعًا، وفي إسناده مقال. ج: وح: فهذه بهذه، بمعنى ما تقدم أي يطهره ما بعده. ك: يتوضأون من "المطهرة"، بكسر ميم إناء معد للتطهير، وفتحها أجود. ن: كل إناء يتطهر به، والكسر أشهر. ط: السواك "مطهرة" للفم ومرضاة للرب، هو مصدر ميمي أي مطهر ومحصل لرضاه، أو مرضية أو مظنة الرضا والطهارة، والأولى علة للثانية وهما مستقلان. ك: هو بكسر ميم وفتحها بمعنى المطهر أو الآلة وهو سبب الرضا لإتيانه بالندوب أو بمقدمة مناجاته. وح: يرجو بركة اليوم و"طهرته"- بضم طاء وسكون هاء، أي التطهير من الذنوب. ط: وكذا ح: "طهرة" للصائم، واللغو الكلام الباطل. وح: ما استطاع من "طهر"، تنكيره للتكثير، وأراد به قص الشارب وقلم الأظفار وحلق العانة ونتف الإبط وتنظيف الثياب. وح: سئل عن حياض بين مكة والمدينة عن "الطهر" منها، هو بدل عن الحياض بمعنى التطهر. ك: "في صحف

стр. 1553

"مطهرة"" "لا يمسه إلا "المطهرون"" أي لما كان الصحف تتصف بالتطهر حقيقة وصف حاملوه به وهم الملائكة بملابسة الحمل. ط: لا يمس القرآن إلا طاهر، هو بيان لقوله: "لا يمسه إلا المطهرون"، فإن ضميره يحتمل الرجوع إلى القرآن ولا ناهية والمطهرون الناس، وإلى الكتاب أي اللوح ولا نافية والمطهرون الملائكة؛ والحديث أيد الأول. وفيه: البسوا الثياب الأبيض فإنها "أطهر" وأطيب، وهذا لأن البيض أكثر تأثرًا من الملونة فتكون أكثر غسلًا منها، ولأنه لم يصل إليها يد الصباغ ولا أثر صبغه لأنه قد يكون نجسة؛ وأطيب أي أحسن لأنه بقي بلون خلق عليه. وفيه: "رجال يحبون "أن يتطهروا"" أي في مسجد القباء، وقيل: مسجد المدينة، والتطهر بناء المبالغة يحتمل التطهر التام ويحتمل التثليث ولذا أجابوا بقوله: نتوضأ- إلخ، ومحبتهم للتطهير أنهم يؤثرونه على أنفسهم، قوله: فهو ذلك، أي ثناء الله تطهيركم البالغ فالزموا التطهير. تو: أي يستنجوا بالماء "والله يحب "المطهرين"" يحتمل العموم ويدخل تحته الطهارة المعنوية من الذنوب والأقذار والأنجاس والنفاق والخصوص، والأول أظهر. ن: طهر بفتح الهاء أفصح من ضمها. غ: و"أزواج "مطهرة"" أي من الحيض والبول. و"يطهرن" يغتسلن ويطهرن ينقطع دمهن. و"هن "أطهر" لكم" أي أحل. و"أناس "يتطهرون"" أي عن أدبار النساء والرجال. و"طهرا" بيتي" من المعاصي. [طهم] نه: فيه: لم يكن ﷺ "بالمطهم"، هو المنتفخ الوجه، وقيل: الفاحش السمن، وقيل: النحيف الجسم، وهو من الأضداد. شم: هو بصيغة مفعول بتشديد هاء. غ: أو الشديد السمرة.

стр. 1554

[طهمل] نه: فيه: إني امرأة "طهملة"، هي الجسيمة القبيحة، وقيل: الدقيقة، والطهمل من لا يوجد له حجم إذا مس. [طها] فيه: وما "طهاة" أبي زرع- تعني الطباخين، جمع طاه، وأصل الطهو الطبخ الجيد المنضج، طهوت الطعام إذا أنضجته وأتقنت طبخه. ومنه ح أبي هريرة وقيل له: أسمعت هذا منه ﷺ ؟ فقال: إلا ما "طهوى"، أي ما عملي إن لم أسمعه يعني لم يكن له عمل غير السماع، أو إنه إنكار لأن يكون لأمر على خلاف ما قال، وقيل: هو تعجب كأنه قال: وإلا فأي شيء حفظي وإحكامي ما سمعت. باب الطاء مع الياء [طيب] "الطيب" و"الطيبات" أكثر ما يرد للحلال كالخبيث كناية عن الحرام، وقد يرد بمعنى الطاهر. ومنه قوله لعمار: مرحبا "بالطيب المطيب"، أي الطاهر المطهر. وقول على لما مات ﷺ : "طبت" حيا و"طبت" ميتًا، أي طهرت. والصلوات و"الطيبات"، أي الطيبات من الصلاة والدعاء والكلام مصروفات إلى الله تعالى. غ: "الطيبات للطيبين" أي الطيبات من الكلام للطاهرين من الرجال. نه: أمر أن تسمى المدينة "طيبة" و"طابة"، هما من الطيب، إذ كان اسمها يثرب والثرب الفساد فنهى عنه وأمر بهما، وقيل: هو من الطيب: الطاهر، لخلوصها من الشرك. ش: هو بوزن شيبة غير منصرف تأنيث الطيب بفتح طاء وسكون ياء لغة في الطيب أي الرائحة الطيبة، أو تأنيث الطيب بمعنى الطاهر. نه: ومنه: جعلت لي الأرض "طيبة" طهورا، أي نظيفة غير خبيثة. وفي ح هوازن: من أحب أن "يطيب" ذلك منكم، أي يحلله ويبيحه، وطابت نفسه بالشيء إذا سمعت به من غير كراهة ولا غضب. وفيه: شهدت غلامًا مع عمومتي حلف

стр. 1555

"المطيبين" اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة ويتم في دار ابن جدعان في الجاهلية وجعلوا طيبًا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين- ومر في ح. وفيه: نهى أن "يستطيب" الرجل بيمينه، الاستطابة والإطابة كناية عن الاستنجاء، لأنه يطيب جسده بإزالة خبثه أي يطهره، يقال منه: أطاب واستطاب. تو: الاستطابة الاستنجاء بغسل أو مسح بحجر، وقيل: بمسح فقط، قوله: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع، الجملة نعت تأكيد أو معناه بثلاثة أحجار ونحوها إلا الرجيع، وفيه حجة على من أنكر الاستنجاء بالماء كحذيفة وابن الزبير، قال: وهل يفعله إلا النساء، يريد لتعذر الأحجار لهن، وبدعه بعض وعلل بأن الماء مطعوم، فيختص بالعذب، والمجوز استثنى زمزم لحرمته. نه: ابغني حديدة "أستطيب" بها، يريد حلق العانة لأنه تنظيف وإزالة أذى. وفيه: وهم سبي "طيبة"- هو بكسر طاء وفتح ياء، أي سبي صحيح السباء لم يكن عن غدر ولا نقض عهد. وح: أتينا برطب "ابن طاب"، هو نوع من أنواع تمر المدينة منسوب إلى ابن طاب رجل من أهلها، يقال: عذق ابن طاب، وتمر ابن طاب، وعرجون ابن طاب. وفي ح أبي هريرة أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال: الآن طاب أمضرب، أي حل القتال، وميمه بدل من لام التعريف. وسئل عن "الطابة" تطبخ على النصف، هو العصير، وإصلاحه على النصف هو أن يغلي حتى يذهب نصفه. ك: "طيبة" نفسه، بالنصب منونًا أو مضافًا إلى النفس إضافة لفظية فلا يمنع حاليته وبالرفع خبر محذوف ونفسه فاعله أو تأكيده. وح: لا يرد "الطيب"، لأنه ملازم لمناجاة الملائكة. وفي ح: موسى ﵇: قضى أكثرهما و"أطيبهما"، أكثرهما هو عشر سنين، وأطيبهما على شعيب، ورسول الله هو موسى. وفي سبي هوازن: فمن أحب أن "يطيب"، هو من الثلاثي والإفعال والتفعيل أي يرده مجانًا برضاء نفسه وطيب قلبه. ن: فمن أخذه "بطيب" نفسه، الأظهر أنه

стр. 1556

نفس الأخذ أي أخذه بغير سؤال ولا إشراف، ويحتمل نفس الدافع أي أخذه ممن يدفعه منشرحًا بنفعه بلا سؤال اضطره إليه. ط: "طبت" و"طابت" ممشاك، أصل الطيب ما يستلذه الحواس والنفس، والطيب من الإنسان من تزكى عن نجاسة الجهل والفسق وتحلى بالعلم ومحاسن الأفعال، وطبت إما دعاه له بأن يطيب عيشه في الدنيا، وطاب ممشاك كناية في سلوكه طريق الآخرة بالتعري عن الرذائل، أو خبر بذلك. وفيه: ما فرض الزكاة إلا "ليطيب"، أي لو كان مطلق جمع المال محظورًا لما فرض الزكاة ولا المواريث، فما شرعت إلا ليطيب أي يحل ولا يكون فيه إثم. وفيه: "طوبى" لمن "طاب" عمره، الأنسب لكونه جواب أي الناس خير، أن يقال: مؤمن طاب عمره، فهو من أسلوب الحكيم أي خير الناس غير خاف فإنه من طاب عمره بل الذي يهمك أن تدعو له فتصيب من بركته. وفيه: أو يمس من "طيب" بيته، قيده إما توسعة أو إيذانًا بسنية اتخاذ الطيب في البيت واعتياد استعماله في غير الجمعة؛ فالماء له طيب، أي فإن تعذر الطيب فالماء كاف إذ يدفع به الرائحة الكريهة. وح: فإن ديننا قد "طاب"، أي كمل واستقرت أحكامه. وح: "طيب" الرجال لا لون له؛ الكرخى: كانوا يكرهون المؤنث في الطيب ولا يرون بذكورته بأسًا، المؤنث منه ما يتطيب به النساء من نحو الزعفران والذكور طيب الرجال كالكافور، أي ليكن طيبهن لونًا دون ريح وذلك عند الخروج ويجوز غيره عند أزواجهن. غ: "طاب" لي هذا، أي فارقته المكاره. ومنه: "سلم عليكم "طبتم"".

стр. 1557

[طيح] فيه: "طاح يطيح": هلك وذهب. [طير] نه: فيه: الرؤيا لأول عابر وهي على رجل "طائر"، أي أنها إذا احتملت تأويلين أو أكثر فعبرها من يعرف عبارتها وقعت على ما أولها وانتفى عنها غيره من التأويل. وفي آخر: على رجل "طائر" ما لم تعبر، أي لا يستقر تأويلها حتى تعبر، يريد أنها سريعة السقوط إذا عبرت كما أن الطير لا يستقر في أكثر أحواله فكيف ما يكون على رجله - وقد مر في الرؤيا. ط: ما لم يحدث أو يعبر قبل، أي الرؤيا قبل التعبير، لا يثبت شيء من تعبيرها على الرأي ولا يلحقه منها ضرر بل يحتمل أشياء كثيرة فإذا عبرت ثبت عليه حكم تعبيرها خيرًا أو شرًّا، وأحسبه أي أظنه أنه ﷺ قال: واذ، أي محب - ومر في رجل. نه: تركنا رسول الله ﷺ وما "طائر يطير" إلا عندنا منه علم، يعني أنه استوفى بيان الشريعة حتى لم يبق مشكل فضربه مثلًا، وقيل: أراد أنه لم يترك شيئًا إلا بينه حتى أحكام الطير وما يحل وما يحرم وكيف يذبح وما الذي يفدى منه المحرم إذا أصابه ونحوه، ولم يرد أن فيه علمًا سواه أو رخص أن يتعاطوا زجر الطير كفعل الجاهلية. وفيه: فمنكم شيبة الحمد مطعم "طير" السماء، قال: لا، شيبة الحمد هو عبد المطلب، لأنه لما نحر فداء ابنه عبد الله مائة بعير فرقها على رؤوس الجبال فأكلتها الطير. وفيه: كأنما على رؤوسهم "الطير"، وصف الصحابة بالسكون والوقار وأنهم لم يكن فيهم طيش ولا خفة لأن الطائر لا يقع إلا على شيء ساكن. ط: هو كناية عن إطراقهم رؤوسهم وسكونهم وعدم التفاتهم. ج: فهي لسكونهم لا تطير. ك: الطير بالنصب اسم كان أي كان كل واحد كمن على رأسه طائر يريد صيده فلا يتحرك. ط: مثل أفئدة "الطير"، أي الرقة والضعف نحو ح أهل اليمن: أرق أفئدة، أو كثرة الخوف فإن الطير أكثر الحيوان خوفًا، أو التوكل

стр. 1558

كحديث: الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا، أو كل ذلك. نه: ورجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله "يطير" على متنه، أي يجريه في الجهاد. ومنه ح: فلما قتل عثمان "طار" قلبي "مطاره"، أي مال إلى جهة يهواها وتعلق بها، والمطار موضع الطيران. ومنه ح عائشة: إنها سمعت من يقول: إن الشؤم في الدار والمرأة، "فطارت" شقة منها في السماء وشقة في الأرض، أي كأنها تفرقت وتقطعت قطعًا من شدة الغضب. وح: حتى "تطايرت" شؤون رأسه، أي تفرقت فصارت قطعًا. وفيه: اقتسمنا المهاجرين "فطار" لنا عثمان، أي حصل نصيبنا منهم ابن مظعون. ومنه: إن كان "ليطير" له النصل وللآخر القدح، أي كان يقتسم الرجلان السهم فيقع لأحدهما نصله وللآخر قدحه. ن: ومنه: "فطارت" لي ولأصحابي قلادة، أي حصلت من القسمة لنا. نه: و"طائر" الإنسان ما جعل له في علم الله مما قدر له. ك: هو عمله. وعلى خير "طائر"، كناية عن الفأل. ن: أي أفضل حظ وأبركه. و"طارت" القرعة على عائشة وحفصة، أي خرجت. نه: ومنه: بالميمون "طائره"، أي بالمبارك حظه، ويجوز كون أصله من الطير السانح والبارح. والفجر "المستطير" ما انتشر ضوءه واعترض في الأفق بخلاف المستطيل. ومنه: حريق بالبويرة "مستطير"؛ أي منتشر متفرق كأنه طار في نواحيها. ومنه: فقدنا النبي ﷺ ليلة فقلنا: اغتيل أو "استطير"، أي ذهب به بسرعة كأن الطير حملته أو اغتاله أحد، والاستطارة والتطاير التفرق والذهاب. ن: استطير أو اغتيل أي طارت به الجن. غ: ومنه: "كان شره "مستطيرًا"". نه: وفيه "فأطرت" الحلة بين نسائي، أي فرقتها بينهن وقسمتها فيهن، وقيل: الهمزة أصلية- وقد مر. وفيه: لا عدوى ولا "طيرة"، هي بكسر طاء وفتح ياء وقد تسكن التشاؤم بشيء وهو مصدر تطير طيرة كتخير خيرة ولم يجيء من المصادر هكذا غيرهما، وأصله التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما وكان يصدهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع ونهى عنه واخبر أن لا تأثير له في جلب نفع أو دفع

стр. 1559

ضر. ومنه: "الطيرة" شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل، أي إلا يعتريه التطير وتسبق إلى قلبه الكراهة، قوله وما منا، قيل: إنه من قول ابن مسعود، وكانوا يعتقدون أن التطير يجلب لهم نفعًا أو يدفع ضرًا إذا عملوا بموجبه فكأنهم أشركوه، ومعنى يذهبه بالتوكل أنه إذا خطر له عارض التطير فتوكل على الله وسلم إليه ولم يعمل به غفر له. ط: المراد بالإذهاب ما يخطر في قلب المؤمن من لمة الملك المذهب للمة الشيطان، وحذف المستثنى لما فيه من سوء حال فإنهم يرون ما يتشأمون سببًا مؤثرًا وملاحظة الأسباب شرك خفي فكيف إذا انضم إليه سوء اعتقاد. وفيه: لا "طيرة" فإن يك في شيء ففي الدار والفرس والمرأة، أصله التشأم بالطير ثم اتسع فيها فوضعت موضع الشؤم، يريد أنها منهي عنها إلا فيها كما مر: إنما الشؤم في ثلاثة، أي لو كان له وجود في شيء لكان فيها فإنها أقبل الأشياء له فيكون الشؤم بمعنى الكراهة شرعًا أو طبعًا كعدم الغزاء على الفرس وضيق الدار ونحوهما على ما مر. وفيه: لا "طيرة" وخيرها الفأل، هو فيما يسر ويسيء والطيرة مختص بما يسوء إلا قليلًا، وكان يمنعهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع وأخبر بأن لا تأثير له في جلب شيء، وضمير خيرها للطيرة وقد علم أنه لا خير فيها فهو من باب: الصيف أحر من الشتاء، أي الفأل في بابه أبلغ من الطيرة في بابها، ومثله روى: وأحسنها الفأل، ويجوز كون أحسن للتفضيل على زعم القوم والسائل

стр. 1560

أي أحسنها ما يشابه الفأل المندوب إليه ومع هذا لا يرد المسلم عن المضي في حاجته بل يتوكل على ربه ويمضي لسبيله قائلًا: اللهم! لا يأتي الحسن إلا أنت. وهو من إرخاء العنان. وفيه: كنا "نتطير" قال: ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم، أي لا يمنعكم مما توجهتم إليه فإنه من قبيل الظنون لا حقيقة له ولا تأثير ولا تصور ضرر فيه، وهو نفي للتطيرنا بالبرهان، أي لا وجود للتطير وإنما هو شيء- إلخ، فلا يصدنكم، نهى لذلك الخاطر عن الصد، وفي الحقيقة هم منهيون عن مزاولة ما يوقعهم في الوهم. ك: وأصله أنهم كانوا ينفرون الظباء والطيور فإذا أخذت ذات اليمين تبركوا، وإن أخذت ذات الشمال تشأموا. ن: وهو شرك إن اعتقده، وضابطه أن ما لم يقع ضرره ولا اطردت به عادة خاصة ولا عامة فهو المنكر وهو الطيرة، وما يقع عنده ضرر عمومًا لا يخصه ونادرًا لا متكررًا كالوباء فلا يقدم عليه ولا يخرج منه، وما يخصه ولا يعم كالدار والفرس والمرأة فيباح الفرار منه. نه: إياك و"طيرات" الشباب، أي زلاتهم وعثراتهم، جمع طيرة. ك: نهى أن يصير هذا الطير، إطلاقه على الواحد لغة قليلة والمشهور أنه جمع والواحد الطائر. وفيه: "فيطيروا" كل "مطير"، هو بلفظ مجهول التطيير مفردًا وجمعًا، ومطير بفتح ميم وكسر طاء، وروى: مطار- ويتم شرحه في رعاع وفلتة. وح: لا أهوى بها إلا "طار"- يجيء في الهاء. ط: فيبقى شرار الناس في خفة "الطير"، أي اضطرابها وتنفرها بأدنى توهم شبه حال الأشرار في طيشهم وعدم وقارهم وثباتهم واختلال حالهم وميلهم إلى الفجور بحال الطير والسباع. ج: "طارت" في الرحم، يريد إذا وقعت في الرحم فأراد الله أن يخلق بشرًا طارت في بشرة المرأة تحت كل شعر وظفر ثم تمكث أربعين ليلة ثم ينزل دمًا في الرحم فذلك جمعها. و"تطيرنا" أي تشأمنا. مد: ""طئرهم" عند الله" سبب خيرهم وشرهم في حكمه ومشيته. قا: "طائركم" معكم" أي سبب شؤمكم معكم وهو سوء أعمالكم.

стр. 1561

[طيش] نه: في ح الحساب: "فطاشت" السجلات وثقلت البطاقة، الطيش الخفة. ومنه: كانت يدي "تطيش" في الصحفة، أي تخف وتتناول من كل جانب. ن: هو كتبيع، ونهى عنه لأنه ترك مروة فقد يتقذره صاحبه سيما في الأمراق وقد نقلوا اختلاف الأيدي في نحو التمر والأجناس المختلفة، والأليق التعميم حتى يدل دليل. نه: ومنه ح: ومنها العصل "الطائش"، أي الزال عن الهدف، كذا وكذا. وح السكر: إذا "طاشت" رجلاه واختلط كلامه. [طيف] في ح المبعث: قد أصاب هذا الغلام لمم أو "طيف" من الجن، أي عرض له عارض منهم، وأصل الطيف الجنون ثم استعمل في الغضب ومس الشيطان ووسوسته ويقال له: طائف، وقرئ بهما ""طئف" من الشيطان تذكروا" طاف يطيف ويطوف طيفًا وطوفًا، ومنه: "طيف" الخيال الذي يراه النائم. ومنه: "فطاف" بي رجل وأنا نائم. ط: أي جاءني في النوم رجل. نه: وفيه: لا تزال "طائفة" من أمتي على الحق، الطائفة الجماعة من الناس، وتقع على الواحد كأنه أراد نفسا طائفة؛ ابن راهويه: هي دون الألف وسيبلغ هذا الأمر إلى أن يكون عدد المتمسكين بما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه ألفا، يسلي بذلك أن لا يعجبهم كثرة أهل الباطل. مد: "و"طائفة" قد أهمتهم" هم المنافقون- ومر مزيد في طوف. نه: ومنه: لأقطعن منه "طائفا"، أي بعض أطرافه، والطائفة القطعة من الشيء، ويروى بباء وقاف- ومر. ك: فجعل "يطيف" بالجمل، أي يلم به ويقاربه، قال: الثمن والجمل لك، أي ثمن جمل اشتريته والجمل المشتري كلاهما لك.

стр. 1562

[طيل] فيه: في "طيلها" بكسر وفتح حبل- مر ذكره في طول. [طيلس] فيه: فرأى "ال طيا لسة" فقال: كأنهم الساعة يهود خبير، هو جمع طيلسان- بفتح لام، كانت اليهود يلبسونها. زر: قيل: أنكر ألوانها لأنها صفرة. ن: وحكى تثليث لامه. ومنه: جبة "طيالسة" بإضافة جبة إليها. ط: هي بفتح لام برود سود ولحمها وسداها صوف، وكسروانية منسوبة على كسرى. [طين] نه: فيه: ما من نفس منفوسة تموت فيها مثقال نملة من خير إلا "طين" عليه يوم القيامة "طينا"، أي جبل عليه، من طانه الله على طينته أي خلقه على جبلته، وطينة الرجل خلقه وأصله، ويروى: طيم عليه- بميم بمعناه. ط: إلا وهو مكتوب علي وآدم في "طينته"، هو مثل للتقدير السابق لا تعيين، فإن كون آدم مقدر أيضًا قبله. ك: فإذا هي طيبة أو "طينة"، شك هدية أنه بموحدة أو بنون. ج: "طينه" الخبال، فسر بأنه صديد أهل النار. [طيا] نه: فيه: لما عرض نفسه على قبائل العرب قالوا: اعمد "لطيتك"، أي اعمد لوجهك وقصدك، وهي فعلة من طوى- وقد مر. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على محمد وآله أجمعين حرف الظاء بابه مع الهمزة [ظأر] إن له "ظئرا": في الجنة، هي المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى. ومنه ح سيف القين: "ظئر" إبراهيم ابن النبي ﷺ هو زوج مرضعته. وح: الشهيد تبتدره زوجتاه "كظئرين" أضلتا فصيليهما. ك: هو بكسر ظاء وسكون همزة. نه: ومنه ح عمر: أعطى ربعة يتبعها "ظئراها"، أي أبوها وأمها. وفيه: إنه كتب إلى من في نعم الصدقة أن "ظاور" قال:

стр. 1563

فكنا نجمع الناقتين والثلاث على الربع- كذا روى بالواو، والمعروف لغة: ظائر- بالهمزة، والظئار أن تعطف الناقة على غير ولدها، ظأرها يظأرها ظأرا وأظأرها وظاءرها، وكانوا إذا أرادوا ذلك شدوا أنف الناقة وعينيها وحشوا في حيائها خرقة ثم خلوه بخلالين وتركوها كذلك يومًا فتظن أنها قد مخضت للولادة، فإذا غمها ذلك وأكربها نفسوا عنها وستخرجوا الخرقة من حيائها، ويكونون قد أعدوا لها حوارًا من غيرها فيلطخونه بتلك الخرقة ويقدمونه إليها، ثم يفتحون أنفها وعينيها، فشمت الحوار وظنت أنها ولدته فترأمه وتعطف عليه. ومنه ح: ومن "ظأره" الإسلام، أي عطفه عليه. وح على: "أظأركم" على الحق وأنتم تفرون منه. وح ابن عمر: اشترى ناقة فرأى بها تشريم "الظئار" فردها. وح: أصبنا ناقتيك ونتجناهما "وظأرناهما" على أولادهما. غ: الطعن "يظأر" أي يعطف على الصلح، ظئر وجمعه ظئار. بابه مع الباء [ظبب] نه: فوضعت " ظبي ب" السيف في بطنه، كذا روى، وإنما هو ظبة السيف وهو طرفه، وتجمع على الظباة والظبين، وأما الضبيب فسيلان الدم من الفم وغيره، وقيل: بصاد مهملة- وقد مر. [ظبي] فيه: إذا أتيتهم فاربض في دارهم "ظبيًا"، كان بعثه إليهم يتجسس أخبارهم فأمره أن يكون منهم بحيث يراهم فإن أرادوه بسوء تهيأ له الهرب فيكون كظبي لا يربض إلا وهو متباعد فإذا ارتاب نفر، وظبيا تمييز. وفيه: أهدى غليه ﷺ "ظبية" فيها خرز فأعطى الأهل منها والعزب، هو جراب صغير عليه شعر، وقيل: هي شبه الخريطة والكيس. وفيه: التقطت "ظبية" فيها ألف

стр. 1564

ومائتا درهم، أي وجدت. ومنه ح زمزم قيل له: احفر "ظبية" قال: وما ظبية؟ قال: زمزم، سمي به تشبيها ًبالظبية الخريطة. وفيه: من ذي المروة إلى "الظبية"، وهو موضع أقطعه النبي ﷺ عوسجة، وعرق الظبية بضم الظاء موضع على ثلاثة أميال من الروحاء. وفيه: نافحوا "بالظبي"، هو جمع ظبة السيف: طرفه وحده، وأصله ظبو كصرد. ومنه ح: فأصابت "ظبته"، طائفة من قرون رأسه. ك: لم يعاقب عمر صاحب "الظبي"، أي المحرم الذي صاده وأمره بالجزاء. بابه مع الراء [ظرب] نه: اللهم على الأكام و"الظراب"، هي الجبال الصغار، جمع ظرب ككتف، ويجمع على أظرب. ومنه ح: أين أهلك؟ فقال: بهذه "الأظرب" السواقط، أي الخاشعة المنخفضة. وح: رأيت كأني "ظرب"، ويصغر على ظريب ومنه ح الدجال: ينزل عند "الظريب" الأحمر. وح: إذا غسق الليل على "الظراب"، خص الظراب لقصرها، أراد أن ظلمة الليل تقرب من الأرض. و"الظرب" اسم فرس له ﷺ ، شبه بالجبيل لقوته، ظربت حوافر الدابة أي اشتدت وصلبت. ك: الظراب بكسر معجمة آخره موحدة جمع ظرب ككتف، وقيل: بسكون راء جبل منبسط على الأرض أو الروابي الصغار. ومنه: حوت مثل "الظرب"، ووقع في الضاد وذكره أهل اللغة بالظاء. [ظرر] نه: فيه: إنا نصيد الصيد فلا نجد ما نذكي به إلا "الظرار"، هي جمع ظرر كصرد وهو حجر صلب محدد، ويجمع أيضًا على أظرة وظران كصردان. ومنه ح: فأخذت "ظرارًا" من "الأظرة" فذبحتها به. وح: لا سكين إلا "الظران". [ظرف] فيه: إذا كان اللص "ظريفًا" لم يقطع، أي بليغًا جيد الكلام احتج

стр. 1565

عن نفسه بما يسقط الحد، والظرف في اللسان البلاغة، وفي الوجه السن، وفي القلب الذكاء. ومنه ح معاوية: كيف ابن زياد؟ قالوا "ظريف" على أنه يلحن، قال: أو ليس ذلك "أظرف"، له. وح ابن سيرين: الكلام أكثر من أن يكذب "ظريف"، أي أن الظريف لا تضيق عليه معاني الكلام فهو يكني ويعرض ولا يكذب. بابه مع العين [ظعن] فإذا بهوازن على بكرة آبائهم "بظعنهم" وشائهم ونعمهم، هي النساء جمع ظعينة، وأصلها راحلة ترحل ويظعن عليها أي يسار، وقيل للمرأة: ظعينة، لأنها تظعن مع الزوج حيثما ما ظعن أو تحمل على الراحلة إذا ظعنت، وقيل: هي المرأة في الهودج ثم قيل للمرأة وحدها وللهودج وحده، وجمعه ظعن ظعن وظعائن وأظعان، من ظعن ظعنًا بالحركة والسكون إذا سار. ومنه ح: أعطى حليمة بعيرا ًموقعًا "للظعينة" أي للهودج. وح: ليس في جمل "ظعينة" صدقة، أراد المرأة أو الهودج على رواية الإضافة أو التنوين. ك: أذن "للظعن"، بضمتين ويجوز سكون عينه، قوله: غلبتنا بتشديد لام أي تقدمتنا على الوقت المشروع. ن: ومنه: مرت به "ظعن". وح: فإن بها "ظعينة"، أي جارية. ط: وح: فلنرين "الظعينة"، أي المرأة. وح: ولا تضرب "ظعينتها" ضربك أميتك، ويكنى به من كرائم النساء، وأمية مصغر أمة، قوله: يقول عظها، حال من فاعل قال أي مريدًا به فعظها مفسرًا بقوله فمرها- ويتم في لا ترفع عصاك. وفيه: ولا "الظعن"- بفتح ظاء وسكون عين وحركتها الراحلة، أي لا يقوى على السير ولا على الركوب من كبر السن.

стр. 1566

باب الظاء مع الفاء [ظفر] نه: في صفة الدجال: على عينه "ظفرة" غليظة، وهي بفتحتين لحمة تنبت عند المآقي وقد تمتد إلى السواد فتغشيه. ج: جليدة نابتة من جانب يلي الأنف على بياض العين إلى سوادها. ط: تنبت من كثرة البكاء أو الماء، ويحتمل كونها في العين الممسوحة أو في الأخرى ولا يواري الحدقة بأسرها. نه: لا تمس المحد إلا نبذة من قسط "أظفار"، وروى: قسط وأظفار، هو جنس من الطيب لا واحد له، وقيل: جمع ظفر، وقيل: هو شيء من العطر أسود والقطعة منه شبيهة بالظفر. وفيه: عقد من جزع "أظفار"، كذا روى وأريد به العطر المذكور كأنه يثقب ويجعل في العقد والقلادة، والصحيح رواية: ظفار- كقطام، اسم مدينة لحمير باليمن، وفي المثل: من دخل ظفار حمر، وقيل: كل مدينة ذات مغرة ظفار. ن: مبني على الكسر- ويتم في كست. نه: كان لباس آدم ﵇ "الظفر"، أي شيء يشبه الظفر في بياضه وصفائه وكثافته. ن: الظفر بضمتين وبكسر فسكون. ك: كل ذي "ظفر" هو ما له إصبع من دابة أو طائر. غ: أي الإبل والنعام، وأظفار الإبل مناسم أخفافها، وأظفار السباع براثنها. بابه مع اللام [طلع] نه: فإنه لا يربع على "ظلعك" من ليس يحزنه أمرك، هو بالسكون العرج، من ظلع فهو ظالع، أي لا يقيم عليك حال ضعفك وعرجك إلا من يهتم لأمرك ويحزنه أمرك، وربع في المكان إذا أقام به. ومنه: ولا العرجاء البين "ظلعها". وح على يصف الصديق: علوت إذا "ظلعوا"، أي انقطعوا وتأخروا لتقصيرهم.

стр. 1567

وح: ليستأن بذات النقب و"الظالع"، أي بذات الجرب والعرجاء. وفيه: أعطى قومًا أخاف "ظلعهم"، هو بفتح لام أي ميلهم عن الحق وضعف إيمانهم، وقيل: ذنبهم، وأصله داء في قوائم الدابة تغمز منها، ورجل ظالع أي مائل مذنب. ك: أخاف "طلعهم"- بفتحتين. غ: ومنه: أربع على "ظلعك"، أي ارفق بنفسك أي أنك ضعيف فانته عما لا تطيقه. [ظلف] نه: فيه: فتطؤه "بأظلافها"، الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل والخف للبعير، وقد يطلق الظلف على ذات الظلف مجازًا. ن: هو المنشق من القوائم كما للشاة والظباء. نه: ومنه: تتابعت على قريش سنو جدب أقحلت "الظلف" أي ذات الظلف. وقال عمر للراعي: عليك "الظلف" من الأرض لا ترمضها، هو بفتحتين الغليظ الصلب من الأرض مما لا يبين فيه أثر، وقيل: اللين منها مما لا رمل فيه ولا حجارة، أمره أن يرعاها في أرض كذلك لئلا ترمض بحر الرمل وخشونة الحجارة فتتلف أظلافها. وفيه: كان يصيبنا "ظلف" العيش بمكة، أي بؤسه وشدته وخشونته، من ظلف الأرض. ومنه ح مصعب: لما هاجر أصابه "ظلف" شديد. وفي ح على: "ظلف" الزهد شهواته، أي كفها ومنعها. وفي ح بلال: كان يؤذن على "ظلفات" أقتاب مغرزة في الجدار، هي خشبات أربع تكون على جنبي البعير، جمع ظلفة بكسر لام. [ظلل] نه: فيه: الجنة تحت "ظلال" السيوف، هو كناية عن الدنو من الضراب في الجهاد حتى يعلوه السيف ويصير ظله عليه، والظل الفيء الحاصل من الحاجز بينك وبين الشمس مطلقًا، وقيل: مخصوص بما كان منه إلى الزوال، وما بعده هو الفيء. ومنه: سبعة في "ظل" العرش، أي ظل رحمته. ك: سبعة في "ظله" أضافه إليه للتشريف أي ظل عرشه أو ظل طوبى أو الجنة، ويرده أن هذه القصة حين

стр. 1568

تدنو الشمس قبل الدخول في الجنة، ثم هو مفهوم فلا ينافي اعتبار نصوص بلغت عددها ثنتين وتسعين. ط: أي في ظل الله من الحر ووهج الموقف، أو وقفه الله في ظل عرشه حقيقة. ن: وقيل الظل عبارة عن الراحة والنعيم، نحو هو في عيش ظليل، والمراد ظل الكرامة لا ظل الشمس لأنها وسائر العالم تحت العرش. بي: ومن جواب شيخنا أنه يحتمل جعل جزء من العرش حائلًا تحت فلك الشمس. ن: وقيل: أي كنه من المكاره ووهج الموقف، وظاهره أنه في ظله من الحر والوهج وأنفاس الخلق وهو قول الأكثر. ويوم لا "ظل" إلا "ظله"، أي حين دنت منهم الشمس واشتد الحر وأخذهم العرق، وقيل: أي لا يكون من له ظل كما في الدنيا. نه: وح: السلطان "ظل" الله، لأنه يدفع الأذى كدفع الظل حر الشمس، وقد يكنى به عن الكنف والناحية. ومنه: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في "ظلها" مائة عام، أي في ذراها وناحيتها، وقد تكرر في الحديث ولا يخرج عن أحد هذه المعاني. ومنه ش في مدحه ﷺ : من قبلها طبت في "الظلال" وفي مستودع حين يخصف الورق أراد ظلال الجنة أي كنت طيبًا في صلب آدم حيث كان في الجنة، من قبلها أي قبل نزولك إلى الأرض. شم: أي من قبل الدينا أو النبوة أو الولادة. نه: وفيه: قد "أظلكم" شهر عظيم، أي رمضان، أي أقبل عليكم ودنا منكم كأنه ألقى ظله عليكم. ومنه ح: فلما "أظل" قادمًا حضرني بثي. وفيه: ذكر فتنا "كالظلل"، هي كل ما أظلك، جمع ظلة، أي كأنها الجبال أو السحب. ومنه: "عذاب يوم "الطلة""، وهي سحابة أظلتهم فلجؤوا إلى ظلها من شدة الحر فأهلكتهم. ك: سلط عليهم الحر وحبس عنهم الريح فاضطروا إلى أن خرجوا إلى الصحراء فأظلتهم سحابة وجدوا لها بردًا فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارًا. نه: رأيت كأن "ظلة" تنظف السمن والعسل، أي شبه السحابة يقطران منها. ومنه: البقرة وآل عمران كأنهما "ظلتان". وفيه: الكافر يسجد لغير الله و"ظله" يسجد لله، أي جسمه الذي (عنه)

стр. 1569

الظل. ك: ظلة بالضم، ويتكففون أي يأخذون بالأكف فمنهم المستكثر في الأخذ ومنهم المستقل فيه، والسبب هو الحبل، والواصل من الوصول بمعنى الموصول. در: الآخذون بالسبب الخلفاء، والذي انقطع به ووصل له هو عمر قتل فوصل له بأهل الشورى بعثمان والله أعلم بما خفي على الصديق حتى نسب إلى الخطأ- وقد مر في خ. ك: مثل "الظلة" من الدبر، هو بضم ظاء السحابة القريبة من الرأس كأنها تظلله- ومر في د. وفي ح السكينة: مثل "الظلة"- بالضم كهيئة الصفة أو السحابة، فخرجت بلفظ التكلم، وروى: بلفظ الغائبة. ط: فإذا مثل "الظلة" فيها أمثال المصابيح، هي ما بقي من الشمس كسحاب أو سقف بيت أو غيرهما، والمراد سحابة فيها ملائكة كالمصابيح لا تتوارى أن لا تستتر من أبصار الناس، وجالت في ج. وح: وكان عليه مثل "الظل"، إشارة إلى أنه وإن خالف حكم الإيمان فإنه تحت ظله لا يرتفع عنه اسمه. ك: فيه حتى "يظل"- بفتح ظاء، أي يصير، وإن يدري- بكسر إن النافية، وروى: يضل- بكسر ضاد، أي ينسى. وح: "لظللت" آخر يومك معرسًا، هو بكسر لام. وح: "يستظل" بكساء، أي لم يكن أخبية لعسر حالهم. ن: فما زالت الملائكة "تظلله" بأجنحتها، لتزاحمها عليه بالبشارة بفضل الله أو إكرامًا وفرحًا به، أو أظلوه من حر الشمس لئلا يتغير ريحه أو جسمه. ج: ومنه: رب السماوات وما "أظلت". وفيه: أو "ظلهم"، يريد موضعًا يتخذه الناس مقيلًا ومناخًا ينزلونه لا كل ظل. ك: شجرة "ظليلة"، أي ذات ظل. و"أظل" يطعمني، من ظل يفعله إذا فعله في النهار. ش: هو بفتح معجمة. غ: "لا "ضليل" ولا يغني من اللهب" أي لا يستطاب ولا يظل. و"ظلالهم" شخوصهم. ولا أزال الله "ظلك"، أي الكينونة في ناحيتك. و"موج "كالظلل"" يتعالى كتعالى الظلة. و"أظل" يومنا تغيم. والشمس "مستظلة"،

стр. 1570

محتجبة بالسحاب. ش: ورقة منها "مظلة" الخلق، هو بضم ميم وكسر معجمة وفتح مشددة من أظله إذا ستره. [ظلم] نه: فيه: لزموا الطريق "فلم يظلموه"، أي لم يعدلوا عنه، من أخذ في طريق فما ظلم يمينًا ولا شمالًا. ومنه: إن أبا بكر وعمر ثكما الأمر فما "ظلماه"، أي لم يعدلا عنه، وأصله الجور ومجاوزة الحد. ومنه: فمن زاد أو نقص فقد أساء و"ظلم"، أي أساء الأدب بتركه السنة وظلم نفسه بنقص ثوابها بترداد المرات في الوضوء. وفيه: إنه دعي إلى طعام وإذا البيت "مظلم" فانصرف ولم يدخل، المظلم المزوق، وقيل: المموه بالذهب والفضة، وقيل: من الظلم وهو موهة الذهب، ومنه ظلم للماء الجاري على الثغر. ومنه ش كعب: تجلو غوارب ذي "ظلم"؛ وقيل: الظلم رقة الأسنان وشدة بياضها. وفيه: إذا سافرتم فأتيتم على "مظلوم" فأغذوا السير، هو بلد لم يصبه الغيث ولا رعى فيه للدواب، والإغذاذ الإسراع. وفيه: ومهمه فيها "ظلمان"، هي جمع ظليم: ذكر النعام. ك: اقض بيني وبين هذا "الظالم"، هي كلمة لا يراد بها حقيقتها أو أن عليا كالولد وللوالد ما ليس لغيره، أو الظلم وضع الشيء في غير موضعه فيتناول الصغيرة والخصلة المباحة التي لا يليق عرفا، ولذا لم ينكر أحد هذه الكلمة من عباس لأنهم فهموا أنه لا يريد حقيقتها. ن: وجعلته محرمًا بينكم "فلا تظالموا"، أي لا تتظالموا بأن يظلم بعضكم بعضًا فإن الظلم ظلمات على صاحبه لا يهتدي سبيلًا يوم القيامة حيث يسعى نور المؤمنين بين أيديهم، أو أراد العقوبات أو الشدائد. ط: كمن ينجيكم من "ظلمات" البر والبحر، أي شدائدها، المهلب لا يعرف أهي أعمى القلب، أو ظلمات سبيل على البصر حتى لا يهتدي سبيلًا فمدلول القرآن هو البصري. وح: فيقص بعضهم من بعض "مظالم"، هو جمع مظلمة بكسر لام وهي ما تطلبه من عند الظالم مما أخذه منك، وفيحبسون على تلك القنطرة ليقتص منهم بعضهم من بعض مظالم مالية أو عرضية أو يرضيهم الله بكرمه فإذا هذبوا

стр. 1571

يستحقون دخول الجنة. ك: جمع مظلمة مصدر ظلم واسم ما أخذ منك بغير حق، وهو بكسر لام وفتحها وقد ينكر الفتح، وقيل: بضم لام أيضًا، وقيل: جمع مظلم- بكسر لام ويتم في قص. ط: وفيه: إن "الظالم" لا يضر إلا نفسه فقال: بلى والله حتى، أي لا يضر غيره فقال: بلى يضر غيره حتى يضر الحبارى، فإن بشؤمه يحبس المطر فيموت في وكره- ومر في الحبارى من ح. وح: واتق دعوة "المظلوم"، أي لا تظلم أحدًا بأن تأخذه منه ما لا يجب عليه. وح: إن الله لا "يظلم" مؤمنًا حسنة يعطى بها، أي لا ينقص، ومؤمنًا وحسنة مفعولاه، وباؤها للسببية، فمفعول يعطى مقدر أو للبدل فهو المفعول، حاصله أنه لا يظلم أحدًا حسنة فأما المؤمن فيجزيه في الآخرة الجزاء الأوفر ويفضل عليه في الدنيا إحسانًا "فلنحيينه حيوة طيبة" وأما الكافر فيجزيه في الدنيا وما له في الآخرة من نصيب. وح الوالدين وإن "ظلماه"، يريد بالظلم ما يتعلق بالأمور الدنيوية لا الأخروية، قوله: فواحدًا، أي فكان المفتوح واحدًا. ر: وإن واحدًا، أي إن كان الحاضر من الوالدين واحدًا. ط: أرضوا مصدقيكم وإن "ظلمتم" مر في ركيب من ر. "ولم يلبسوا إيمانهم "بظلم"" أي لم يخلطوا إيمانهم بالله بعبادة غيره كأهل الكتاب، وقيل كالمنافق يخلط إيمانه الظاهر بالكفر الباطن. ك: إنما الشرك أي الظلم المذكور في الآية هو الشرك لأنه عام خص ببعض مفرداته، فإن قلت: كيف صح خلط الإيمان بالكفر؟ قلت: التصديق بالله لا ينافي جعل الأصنام آلهة "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون" وح مدح الأنصار: ما "ظلم" بأبي وأمي أووه ونصروه- وكلمة أخرى،

стр. 1572

أي ما ظلم رسول الله ﷺ في هذا القول حال كونه مفديًا بأبي وأمي، والمراد لازمه وهو الرضاء أي مرضيًا، وكلمة اخرى نحو ساعدوه بالمال. غ: "ما "ظلمونا"" ما نقصونا بفعلهم من ملكنا شيئًا ولكن نقصوا أنفسهم. ومنه: "فمنهم "ظالم" لنفسه" أي عاص موحد. ويوم "مظلم" فيه شدة، أظلم إذا دخل في الظلمة. "فنادى في "الظلمات"" ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت. و"حجة إلا الذين "ظلموا"" إلا أن يقولوا ظلمًا وباطلًا كقولك: ما لك عندي حق إلا أن تظلم. ط: فهل "ظلمتم" من حقكم؟ قالوا: لا، لأنه تعالى شرط معهم شرطًا وقبلوا العمل به، فإنه أي الأجر مرتين فضلى وكان فضله مع النصارى على اليهود شرطه في زمان أقل وفي المدة سواء، وأما المسلمون فيضعفون في الأجر مع قلة المدة- وهذا الحديث مختصر. باب الظاء مع الميم [ظمأ] نه: الظمأ شدة العطش، ظمئت أظمأ ظمأ فأنا ظامئ والقوم ظماء والاسم الظمء بالكسر، والظمء ما بين الوردين، وهو حبس الإبل عن الماء إلى غاية الورد، والجمع الأظماء. ش: أحب من الماء البارد على "الظمأ"، هو مهموز مقصور ممدود والأولى لغة القرآن "لا يصيبهم ظمأ". نه: وفيه: لم يبق من عمري إلا "ظمء" حمار، أي شيء يسير، وخص الحمار لأنه أقل صبرًا ن الماء، وظمء الحياة من وقت الولادة إلى الموت. وفيه: وإن كان نشر أرض يسلم عليها صاحبها فإنه يخرج منها ما أعطى نشرها ربع المسقوى وعشر "المظمئي"، المظمئي الذي تسقيه السماء والمسقوى ما يسقى بالسيح وهما منسوبان إلى المظمأ والمسقى مصدري أسقى وأظمأ، وروى: المظمى- بترك الهمزة تخفيفًا. ج: الأسد الظماء، جمع

стр. 1573

ظامئ: العطشان. ط: ذهب "الظمأ"، أي العطش، وابتلت العروق أي زالت يبوسة العروق التي حصلت من غاية العطش أي زال التعب وثبت الأجر. ش: من شرب منه "لم يظمأ" أبدًا؛ القاضي: ظاهره أن الشرب منه يكون بعد الحساب والنجاة من النار وهو الذي لا يظمأ بعده، وقيل: لا يشرب منه إلا من قدر له السلامة من النار، ويحتمل أن من شربه من هذه الأمة وقدر عليه دخول النار لا يعذب بالظمأ لأن ظاهر الحديث أن جميع الأمة تشرب منه إلا من ارتد، وهذا كما قيل: إن جميع المؤمنين يأخذ كتبهم بأيمانهم ثم يعذب الله من شاء، وقيل: إنما يأخذ بيمينه الناجون فقط. بابه مع النون [ظنب] عارية "الظنبوب"، هو حرف العظم اليابس من الساق، أي عرى عظم ساقها من اللحم لهزالها. [ظنن] فيه: إياكم و"الظن" فإنه أكذب الحديث، أراد الشك يعرض لك في الشيء فتحققه وتحكم به، وقيل: أراد إياكم وسوء الظن وتحقيقه دون مبادي ظنون لا تملك وخواطر قلوب لا تدفع. ن: أي المحرم منه ما يصر صاحبه عليه، وقيل: الإثم بظن تكلم به. ط: هو تحذير عن الظن فيما يجب فيه القطع أو التحدث به مع الاستغناء عنه أو عما يظن كذبه. ك: هو تحذير عن الظن بسوء في المسلمين وفيما يجب فيه القطع من الاعتقاديات، فلا ينافي ظن المجتهد والمقلد في الأحكام والمكلف في المشتبهات ولا ح: الحزم سوء الظن، فإنه في أحوال نفسه خاصة، ومعنى كونه أكذب الحديث مع أن الكذب خلاف الواقع فلا يقبل النقص وضده أن الظن أكثر كذبًا، أو أن إثم هذا الكذب أزيد من إثم الحديث الكاذب، أو أن المظنونات يقع الكذب فيها أكثر من المجزومات. ج: أي

стр. 1574

لا تبحثوا عن عورات الناس ولا تتبعوا أخبارهم. نه: ومنه ح: وإذا "ظننت" فلا تحقق. وح: احتجزوا من الناس بسوء "الظن". أي لا تثقوا بكل أحد فإنه أسلم لكم. ومنه المثل: الحزم سوء "الظن". وفيه: لا يجوز شهادة "ظنين"، أي متهم في دينه، من الظنة: التهمة. ومنه: ولا "ظنين" في ولاء، هو من ينتمي إلى غير مواليه، لا يقبل شهادته للتهمة. ش: هل تأخذهم "بالظنة"، هي بالكسر التهمة. ط: ولا "ظنين" في ولاء ولا قرابة، أي من قال: أنا عتيق فلان أو قريبه أو ابنه، وهو كاذب فيه بحيث اتهمه الناس. نه: ومنه: لم يكن علي "يظن" في قتل عثمان، أي يتهم، وأصله يظنن فأدغم، ويروى بطاء مهملة مدغمة- وقد مر، وقد يجيء الظن بمعنى العلم. ومنه: "فظننا" أن لم يجد عليهما. وح: سألته عن قوله تعالى: "لامستم النساء" فأشار بيده "فظننت" ما قال. وفيه: فنزل على ثمد بوادي الحديبية "ظنون" الماء يتبرضه الماء، الظنون ما تتوهمه ولست منه على ثقة بمعنى مظنون، وقيل: هو بئر تظن أن فيها ماء وليس فيه، وقيل: البئر القليلة الماء. ومنه: فمر بماء "ظنون". وح: إن المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلا ونفسه "ظنون" عنده، أي متهمة لديه. وح: السواء بنت السيد أحب إلى من الحسناء بنت "الظنون"، أي المتهمة. وفيه: لا زكاة في الدين "الظنون"، هو الذي لا يدري صاحبه أيصل إليه أم لا. وح: في الدين "الظنون" يزكيه إذا قبضه لما مضى. وفيه: طلبت الدنيا "مظان" حلالها، هي جمع مظنة موضع الشيء ومعدنه، وكسرت الظاء لأجل الهاء، أي طلبتها في مواضع يعلم فيها الحلال. ن: أنا عند "ظن عبدي، أي بالغفران أي إذا استغفر، والقبول إذا ناب، والإجابة

стр. 1575

إذا دعا، والكفاية إذا طلبها، والأصح أنه أراد الرجاء وتأميل العفو. ك: فإن ظن العفو فله ذلك، وإن ظن العقوبة فكذلك، وهو إشارة على ترجيح جانب الرجاء، وأنا معه أي بالعلم. ط: أي أعامله على حسب ظنه بي وتوقعه مني، والمراد الحث على تغليب الرجاء على الخوف، ويجوز أن يراد به العلم، أي أنا عند يقينه بي وعلمه بأن مصيره إلي وحسابه علي وأن ما قضيت له من خير وشر فلا مرد له، أي إذا تمكن في مقام التوحيد قرب بي بحيث إذا دعاني أجيب له. وح: لو كانت فيكم فما "ظنكم" بالذي عمل، استقصار للظان عن كنه معرفة حال العامل، لو كانت أي لو كانت الشمس في داخل بيتكم. ن: المجاهد يأخذ من حسناته أي حسنات من يخونه في أهله، فما "ظنكم"، أي ما تظنون في رغبته في أخذ حسناته أي لا يبقى فيها شيئًا إن أمكنه. وح: "يظن" أن ذلك سيحفى له- كذا فيها، والصواب: ألا يظن، كما في البخاري. وح: و"اظنني" قد سمعته عن أنس، وفي بعضها: وأظنى- بنون واحدة وقائله حمد. وح: قال شعبة: هو "ظنى"، أي الذي أظنه أن إلقاء النوى مذكور في الحديث وفي الطريقة الثانية جزم بإثباته. ك: لقد أخطأ "ظنى" أو أن هذا على دينه، أي ظنى في كون هذا على الجاهلية قد أخطأ بسبب كونه مسلمًا وكان ظنه واقعًا لأنه ألمعي محدث ملهم، قوله: على به- بالنصب، أي قربه، قوله: أو أن- بسكوت واو، ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، رجل نائب فاعل واستقبل بلفظ المجهول، إلا ما أخبرتني أي ما أطلب منك إلا إخبارك، ما أعجب ما استفهامية وأعجب بالرفع. غ: طينة خير من "ظنة"، أي لأن تختم خير من أن تتهم.

стр. 1576

باب الظاء مع الهاء [ظهر] نه: "الظاهر" تعالى الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، وقيل: عرف بطرق الاستدلال العقلي بما ظهر لهم من آثار أفعاله وأوصافه. ن: أي القاهر الغالب. ز: فليس فوقك شيء، أي في الظهور أو الغلبة. ش: الظاهر لا تخيلًا أي ظنًا ووهمًا بسكون هاء أي متصف بالظهور على القطع والجزم لا على الظن والوهم، وقيل: الظاهر بأدلته الدالة على وجوده قطعًا. نه: وصلاة "الظهر"، هو اسم لنصف النهار، سمي به من ظهيرة الشمس وهو شدة حرها، وقيل: أضيفت إليه لأنه أظهر أوقات الصلاة للأبصار، وقيل: أظهرها حرًا، والظهيرة شدة الحر نصف النهار ولا يقال في الشتاء: ظهيرة، وأظهرنا دخلنا في وقت الظهر، وجمعها الظهائر. وفيه: قال عمر لمن شكى النقرس: كذبتك "الظهائر"، أي عليك بالمشي في الهواجر. ن: حين يقوم قائم "الظهيرة"، أي حال استواء الشمس حين لا يبقى للقائم في الظهيرة ظل في المشرق ولا في المغرب. ط: أي قيام الشمس، من قامت به دابته: وقفت، وهي إذا بلغت الوسط أبطأ حركة الظل فيتخيل أنها واقفة. ك: صلينا "بالظهائر"، هي جمع ظهيرة أي الهاجرة والمراد الظهر، وجمع باعتبار تعدد الأيام. ط: وباء بالظهائر زائدة. ج: نحر الظهيرة أوائلها. نه: "فظاهر" من امرأته وتظهر إذا قال: أنت علي كظهر أمي، وقيل: أرادوا أنت علي كبطن أمي كجماعها فكنوا بالظهر عن البطن للمجاورة، وقيل: إن إتيان المرأة وظهرها إلى السماء كان حرامًا عندهم ويقول أهل المدينة إنه سبب كون الولد أحول فلقصد تغليظ التحريم شبهت بالظهر، وللمبالغة جعلت كظهر الأم، وعدى

стр. 1577

ظاهر بمن لتضمنه التجنب. وفيه ذكر قريش "الظواهر" وهم الذين نزلوا بظهور جبال مكة، والظواهر أشراف الأرض وقريش البطاح وهم من نزلوا بطاح مكة. ومنه: "فاظهر" بمن معك من المسلمين إليها، أي إلى أرض ذكرها أي اخرج إلى ظاهرها. وفيه: كان يصلي العصر ولم "يظهر" الفيء بعد من حجرتها، أي لم يرتفع ولم يخرج إلى ظهرها. ك: والشمس في حجرتها قبل أن "تظهر"، أي تعلو، والمراد والفيء في حجرتها قبل أن تعلو على البيوت، وفي موضع المراد بالشمس ضوءها إذ لا يتصور دخول الشمس في الحجرة، وروى: والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء، أي الشمس باقية في حجرتها لم يظهر الفيء في موضع كانت الشمس فيه من حجرتها، ولا يعارضه ح: والشمس في حجرتها قبل أن تظهر، لأن المراد بظهور الشمس خروجها من الحجرة وبظهور الفيء انبساطه في الحجرة وهذا لا يكون إلا بعد خروج الشمس. ن: الشمس "لم تظهر"، أي لم تعل إلى السطح أو الجدار، وقيل: لم تزل. نه: ومنه ح ابن الزبير لما قيل له: يا ابن ذات النطاقين! قال: وتلك شكاة "ظاهر" عنك عارها؛ من ظهر عني العيب: ارتفع عنك ولم ينلك منه شيء، أراد أن نطاقها لا يغض منه فيعير به ولكنه يرفع منه ويزيده نبلًا. وفيه: خير الصدقة ما كان عن "ظهر" غنى، أي ما كان عفوا قد فضل عن غنى، وقيل: ما فضل عن العيال، والظهر قد يزاد في مثل هذا تمكينًا وإشباعًا للكلام كأن صدقته مستندة إلى ظهر قوي من المال. بي: أي خيرها ما أبقت بعدها غنى يعتمده صاحبها ويستظهر به على مصالحه وإلا يندم غالبًا، وكان شيخنا يقول: المراد غنى النفس. ك: أي لا صدقة كاملة إلا عن ظهر غنى، قوله: وهو رد عليه، أي الشيء المتصدق به غير مقبول لأن قضاء الدين واجب كنفقة عياله. نه: وفيه: من قرأ القرآن "فاستظهره"، أي حفظه، من قرأته عن ظهر قلبي أي من حفظي. ك: ومنه: أتقرؤهن عن "ظهر" قلبك، أي من حفظك لا من النظر، والظهر مقحم أو بمعنى الاستظهار. ط: أو هو من استظهر إذا احتاط في الأمر وبالغ في

стр. 1578

حفظه وإصلاحه، أو من استظهر إذا طلب المظاهرة أي طلب القوة والمعاونة في الدين. نه: لها أي للآية "ظهر" وبطن، أي لفظها ومعناها، وما ظهر تأويله وعرف معناه وما بطن تفسيره، أو قصصه في الظاهر أخبار وفي الباطن عبرة وتنبيه وتحذير وغيرها، أو التلاوة والتفهم والتعظيم- أقوال وقد مر تتمته في يحاج وفي بطن. وفيه: ولم ينس حق الله في "ظهورها"، هو أن يحمل عليها منقطعًا به أو يجاهد عليها. ومنه: ومن حقها إبقار "ظهرها". ومنه: فتناول السيف من "الظهر" فحذفه به، الظهر إبل يحمل عليها وتركب. ومنه ح: أتأذن لنا في نحر "ظهرنا"، أي إبلنا للركوب، وجمعه ظهران- بالضم. ومنه: فجعل رجال يستأذنونه في "ظهرانهم" في علو المدينة. ك: دخل ابنه عبد الله و"ظهره" في الدار، أي والحال أن مركوبه في الدار وهو يريد الحج بالسفر فقال: لا أمن- ومر في أمن. ن: ومنه ح: يسم "الظهر". وح: قل "الظهر". وح: فمن كان "ظهره" حاضرًا. ط: "الظهر" يركب بنفقته، أي الدابة، والظاهر أن المرهون لا يعطل منافعه بل ينتفع بها بالنفقة كمذهب أحمد وإسحاق قالا: ينتفع بحلب وركوب دون غيرهما بقدر النفقة، وأجيب للأكثر الذاهبين إلى أن نفعه ونفقته للراهن، وعليه بأن باء بنفقته للمعية فلا يمنع الرهن الراهن من الانتفاع بالمرهون ولا يسقط عنه الإنفاق. ج: إني صاحب "ظهر"، أي إبل، أعالجه أي أعانيه، يريد مكاراته والسفر به. وح: إن في "الظهر" لناقة. نه: وفيه: فأقاموا بين "ظهرانيهم" و"أظهرهم"، أي أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم، زيدت ألف ونون مفتوحة تأكيدًا، أي ظهر منهم قدامه وظهر وراءه فهو مكنوف من جانبيه، وبجوانبه إذا قيل: بين أظهرهم، ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقًا. ن: هو بفتح ظاء وسكون هاء وفتح نون. نه: اتخذتموه وراءكم "ظهريًا" حتى شنت عليكم الغارات

стр. 1579

أي جعلتموه وراء ظهركم، وهو منسوب إلى ظهر، وكسر ظائه من تغييرات النسب. غ: يقال لشيء لا يعبأ به: قد جعلته بظهر. ومنه: "واتخذتموه وراءكم "ظهريًا"" أي أعرضتم عنه، أو اتخذتم الرهط ظهريًا تستظهرون به على. نه: فعمد إلى بعير "ظهير" فأمر به فرحل، يعني شديد الظهر قويًا على الرحلة. ج: انصرف إلى بعير "ظهير"، أي قوي شديد. و"ظهير" عليهم، أي معين. نه: "ظاهر" بين درعين يوم أحد، أي جمع ولبس أحدهما فوق أخرى، وكأنه من التظاهر والتعاون. ومنه ح على: إنه بارز يوم بدر و"ظاهر"، أي نصر وأعان. ومنه ح: "فظهر" الذين كان بينهم وبين رسول الله عهد فقنت شهرًا، أي غلبوهم، والأشبه أنه مصحف كما في أخرى: فغدروا بهم. وفيه: أمر خراص النخل أن "يستظهروا"، أي يحتاطوا لأربابها ويدعوا لهم قدر ما ينوبهم وينزل بهم من الأضياف وأبناء السبيل. وفيه: كسا في كفارة اليمين ثوبين "ظهرانيا" ومعقدًا، هو ثوب يجاء به من مر الظهران، وقيل: منسوب إلى ظهران قرية، والمعقد من برود هجر. ن: ومر "الظهران" واد بين مكة وعسفان، ومر بفتح ميم وشدة راء اسم قرية مضافة إليه. ومنه ح النابغة أنشده: بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا ... وإنا لنرجو فوق ذلك "مظهرا" فغضب وقال: إلى أين "المظهر"؟ فقال: إلى الجنة يا رسول الله؟ قال: أجل إن شاء الله، المظهر المصعد. ك: لا يزال من أمتي على الحق "ظاهرين"، هو من ظهرت: علوت وغلبت، واحتج الحنابلة به على أنه لا يجوز خلو الزمان عن المجتهد، البخاري: هم أهل العلم. ط: أي ثابتين على الحق، وظاهرين خبر بعد خبر أو حال

стр. 1580

أي غالبين على العدو. ن: إلى يوم القيامة أي إلى قربه بأنه لا يقوم على قائل: الله الله. ك: ومنه: رأيتمونا "ظهرنا" عليهم، أي غلبنا. ومنه: "ظهرت" لمستوا، علوت وارتقيت. ج: والمستوى المكان المستوي. ك: "فظهرت" ذات يوم. وح: "وليس البر بأن تأتوا البيوت من "ظهورها"" كانوا يتأولون بالإتيان من الظهر عن تعكيس حالهم من الشر إلى الخير ومن المعصية إلى الطاعة. وفيه: قدمنا محرمين بالحج فأحللنا حتى يوم التروية وجعلنا "بظهرنا"، أي أحرمنا بالحج فأمرنا أن نجعلها عمرة ففعلنا وأحللنا إلى يوم التروية، وجعلنا بظهرنا- بفتح معجمة، أي جعلناها وراء ظهورنا. وح: "ظهرت" حاجتي، أي نسيت وتركت وراء ظهرك. وح: فيضرب الصراط بين "ظهراني"، أي على وسط جهنم. وفيه الحجة على من قال إن أحكام النبي ﷺ كانت "ظاهرة"، أي متواترة غير مختفية بحيث تكون ثابتة عند بعض دون بعض، وهو قول الشيعة لا يجوزون العمل بخبر الواحد، ويغيب يجيء في غ. وفيه: "تظاهرتا"، أي تعاونتا عليه، قوله: إن كنا ما نعد، إن نافية وما زائدة، وأنزل الله تعالى فيهن مثل "وعاشروهن بالمعروف "ولا تمسكوهن ضرارًا لتعتدوا" "فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا" وقسم مثل "ولهن الربع مما تركتم" "وعلى المولود له رزقهن"، وحب رسول الله ﷺ عطف على حسن، وروى بحذف واوه على القلة، أو يجعل بدلًا من هذه المرأة، كسرتني أي أخذتني بلسانه أخذا دفعني عن مقصدي. ك: "وأن "تظهرا" عليه فإن الله" أكثر أهل التفسير أن الآية نزلت في تحريم مارية، ومثل هذا صغيرة يجوز في نسائه للغيرة الخيرة، وقد روى أن الشرب في بيت حفصة والمتظاهرات
следующие страницы →