← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

باب الظاء مع الهاء [ظهر] نه: "الظاهر" تعالى الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، وقيل: عرف بطرق الاستدلال العقلي بما ظهر لهم من آثار أفعاله وأوصافه. ن: أي القاهر الغالب. ز: فليس فوقك شيء، أي في الظهور أو الغلبة. ش: الظاهر لا تخيلًا أي ظنًا ووهمًا بسكون هاء أي متصف بالظهور على القطع والجزم لا على الظن والوهم، وقيل: الظاهر بأدلته الدالة على وجوده قطعًا. نه: وصلاة "الظهر"، هو اسم لنصف النهار، سمي به من ظهيرة الشمس وهو شدة حرها، وقيل: أضيفت إليه لأنه أظهر أوقات الصلاة للأبصار، وقيل: أظهرها حرًا، والظهيرة شدة الحر نصف النهار ولا يقال في الشتاء: ظهيرة، وأظهرنا دخلنا في وقت الظهر، وجمعها الظهائر. وفيه: قال عمر لمن شكى النقرس: كذبتك "الظهائر"، أي عليك بالمشي في الهواجر. ن: حين يقوم قائم "الظهيرة"، أي حال استواء الشمس حين لا يبقى للقائم في الظهيرة ظل في المشرق ولا في المغرب. ط: أي قيام الشمس، من قامت به دابته: وقفت، وهي إذا بلغت الوسط أبطأ حركة الظل فيتخيل أنها واقفة. ك: صلينا "بالظهائر"، هي جمع ظهيرة أي الهاجرة والمراد الظهر، وجمع باعتبار تعدد الأيام. ط: وباء بالظهائر زائدة. ج: نحر الظهيرة أوائلها. نه: "فظاهر" من امرأته وتظهر إذا قال: أنت علي كظهر أمي، وقيل: أرادوا أنت علي كبطن أمي كجماعها فكنوا بالظهر عن البطن للمجاورة، وقيل: إن إتيان المرأة وظهرها إلى السماء كان حرامًا عندهم ويقول أهل المدينة إنه سبب كون الولد أحول فلقصد تغليظ التحريم شبهت بالظهر، وللمبالغة جعلت كظهر الأم، وعدى

стр. 1577

ظاهر بمن لتضمنه التجنب. وفيه ذكر قريش "الظواهر" وهم الذين نزلوا بظهور جبال مكة، والظواهر أشراف الأرض وقريش البطاح وهم من نزلوا بطاح مكة. ومنه: "فاظهر" بمن معك من المسلمين إليها، أي إلى أرض ذكرها أي اخرج إلى ظاهرها. وفيه: كان يصلي العصر ولم "يظهر" الفيء بعد من حجرتها، أي لم يرتفع ولم يخرج إلى ظهرها. ك: والشمس في حجرتها قبل أن "تظهر"، أي تعلو، والمراد والفيء في حجرتها قبل أن تعلو على البيوت، وفي موضع المراد بالشمس ضوءها إذ لا يتصور دخول الشمس في الحجرة، وروى: والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء، أي الشمس باقية في حجرتها لم يظهر الفيء في موضع كانت الشمس فيه من حجرتها، ولا يعارضه ح: والشمس في حجرتها قبل أن تظهر، لأن المراد بظهور الشمس خروجها من الحجرة وبظهور الفيء انبساطه في الحجرة وهذا لا يكون إلا بعد خروج الشمس. ن: الشمس "لم تظهر"، أي لم تعل إلى السطح أو الجدار، وقيل: لم تزل. نه: ومنه ح ابن الزبير لما قيل له: يا ابن ذات النطاقين! قال: وتلك شكاة "ظاهر" عنك عارها؛ من ظهر عني العيب: ارتفع عنك ولم ينلك منه شيء، أراد أن نطاقها لا يغض منه فيعير به ولكنه يرفع منه ويزيده نبلًا. وفيه: خير الصدقة ما كان عن "ظهر" غنى، أي ما كان عفوا قد فضل عن غنى، وقيل: ما فضل عن العيال، والظهر قد يزاد في مثل هذا تمكينًا وإشباعًا للكلام كأن صدقته مستندة إلى ظهر قوي من المال. بي: أي خيرها ما أبقت بعدها غنى يعتمده صاحبها ويستظهر به على مصالحه وإلا يندم غالبًا، وكان شيخنا يقول: المراد غنى النفس. ك: أي لا صدقة كاملة إلا عن ظهر غنى، قوله: وهو رد عليه، أي الشيء المتصدق به غير مقبول لأن قضاء الدين واجب كنفقة عياله. نه: وفيه: من قرأ القرآن "فاستظهره"، أي حفظه، من قرأته عن ظهر قلبي أي من حفظي. ك: ومنه: أتقرؤهن عن "ظهر" قلبك، أي من حفظك لا من النظر، والظهر مقحم أو بمعنى الاستظهار. ط: أو هو من استظهر إذا احتاط في الأمر وبالغ في

стр. 1578

حفظه وإصلاحه، أو من استظهر إذا طلب المظاهرة أي طلب القوة والمعاونة في الدين. نه: لها أي للآية "ظهر" وبطن، أي لفظها ومعناها، وما ظهر تأويله وعرف معناه وما بطن تفسيره، أو قصصه في الظاهر أخبار وفي الباطن عبرة وتنبيه وتحذير وغيرها، أو التلاوة والتفهم والتعظيم- أقوال وقد مر تتمته في يحاج وفي بطن. وفيه: ولم ينس حق الله في "ظهورها"، هو أن يحمل عليها منقطعًا به أو يجاهد عليها. ومنه: ومن حقها إبقار "ظهرها". ومنه: فتناول السيف من "الظهر" فحذفه به، الظهر إبل يحمل عليها وتركب. ومنه ح: أتأذن لنا في نحر "ظهرنا"، أي إبلنا للركوب، وجمعه ظهران- بالضم. ومنه: فجعل رجال يستأذنونه في "ظهرانهم" في علو المدينة. ك: دخل ابنه عبد الله و"ظهره" في الدار، أي والحال أن مركوبه في الدار وهو يريد الحج بالسفر فقال: لا أمن- ومر في أمن. ن: ومنه ح: يسم "الظهر". وح: قل "الظهر". وح: فمن كان "ظهره" حاضرًا. ط: "الظهر" يركب بنفقته، أي الدابة، والظاهر أن المرهون لا يعطل منافعه بل ينتفع بها بالنفقة كمذهب أحمد وإسحاق قالا: ينتفع بحلب وركوب دون غيرهما بقدر النفقة، وأجيب للأكثر الذاهبين إلى أن نفعه ونفقته للراهن، وعليه بأن باء بنفقته للمعية فلا يمنع الرهن الراهن من الانتفاع بالمرهون ولا يسقط عنه الإنفاق. ج: إني صاحب "ظهر"، أي إبل، أعالجه أي أعانيه، يريد مكاراته والسفر به. وح: إن في "الظهر" لناقة. نه: وفيه: فأقاموا بين "ظهرانيهم" و"أظهرهم"، أي أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم، زيدت ألف ونون مفتوحة تأكيدًا، أي ظهر منهم قدامه وظهر وراءه فهو مكنوف من جانبيه، وبجوانبه إذا قيل: بين أظهرهم، ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقًا. ن: هو بفتح ظاء وسكون هاء وفتح نون. نه: اتخذتموه وراءكم "ظهريًا" حتى شنت عليكم الغارات

стр. 1579

أي جعلتموه وراء ظهركم، وهو منسوب إلى ظهر، وكسر ظائه من تغييرات النسب. غ: يقال لشيء لا يعبأ به: قد جعلته بظهر. ومنه: "واتخذتموه وراءكم "ظهريًا"" أي أعرضتم عنه، أو اتخذتم الرهط ظهريًا تستظهرون به على. نه: فعمد إلى بعير "ظهير" فأمر به فرحل، يعني شديد الظهر قويًا على الرحلة. ج: انصرف إلى بعير "ظهير"، أي قوي شديد. و"ظهير" عليهم، أي معين. نه: "ظاهر" بين درعين يوم أحد، أي جمع ولبس أحدهما فوق أخرى، وكأنه من التظاهر والتعاون. ومنه ح على: إنه بارز يوم بدر و"ظاهر"، أي نصر وأعان. ومنه ح: "فظهر" الذين كان بينهم وبين رسول الله عهد فقنت شهرًا، أي غلبوهم، والأشبه أنه مصحف كما في أخرى: فغدروا بهم. وفيه: أمر خراص النخل أن "يستظهروا"، أي يحتاطوا لأربابها ويدعوا لهم قدر ما ينوبهم وينزل بهم من الأضياف وأبناء السبيل. وفيه: كسا في كفارة اليمين ثوبين "ظهرانيا" ومعقدًا، هو ثوب يجاء به من مر الظهران، وقيل: منسوب إلى ظهران قرية، والمعقد من برود هجر. ن: ومر "الظهران" واد بين مكة وعسفان، ومر بفتح ميم وشدة راء اسم قرية مضافة إليه. ومنه ح النابغة أنشده: بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا ... وإنا لنرجو فوق ذلك "مظهرا" فغضب وقال: إلى أين "المظهر"؟ فقال: إلى الجنة يا رسول الله؟ قال: أجل إن شاء الله، المظهر المصعد. ك: لا يزال من أمتي على الحق "ظاهرين"، هو من ظهرت: علوت وغلبت، واحتج الحنابلة به على أنه لا يجوز خلو الزمان عن المجتهد، البخاري: هم أهل العلم. ط: أي ثابتين على الحق، وظاهرين خبر بعد خبر أو حال

стр. 1580

أي غالبين على العدو. ن: إلى يوم القيامة أي إلى قربه بأنه لا يقوم على قائل: الله الله. ك: ومنه: رأيتمونا "ظهرنا" عليهم، أي غلبنا. ومنه: "ظهرت" لمستوا، علوت وارتقيت. ج: والمستوى المكان المستوي. ك: "فظهرت" ذات يوم. وح: "وليس البر بأن تأتوا البيوت من "ظهورها"" كانوا يتأولون بالإتيان من الظهر عن تعكيس حالهم من الشر إلى الخير ومن المعصية إلى الطاعة. وفيه: قدمنا محرمين بالحج فأحللنا حتى يوم التروية وجعلنا "بظهرنا"، أي أحرمنا بالحج فأمرنا أن نجعلها عمرة ففعلنا وأحللنا إلى يوم التروية، وجعلنا بظهرنا- بفتح معجمة، أي جعلناها وراء ظهورنا. وح: "ظهرت" حاجتي، أي نسيت وتركت وراء ظهرك. وح: فيضرب الصراط بين "ظهراني"، أي على وسط جهنم. وفيه الحجة على من قال إن أحكام النبي ﷺ كانت "ظاهرة"، أي متواترة غير مختفية بحيث تكون ثابتة عند بعض دون بعض، وهو قول الشيعة لا يجوزون العمل بخبر الواحد، ويغيب يجيء في غ. وفيه: "تظاهرتا"، أي تعاونتا عليه، قوله: إن كنا ما نعد، إن نافية وما زائدة، وأنزل الله تعالى فيهن مثل "وعاشروهن بالمعروف "ولا تمسكوهن ضرارًا لتعتدوا" "فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا" وقسم مثل "ولهن الربع مما تركتم" "وعلى المولود له رزقهن"، وحب رسول الله ﷺ عطف على حسن، وروى بحذف واوه على القلة، أو يجعل بدلًا من هذه المرأة، كسرتني أي أخذتني بلسانه أخذا دفعني عن مقصدي. ك: "وأن "تظهرا" عليه فإن الله" أكثر أهل التفسير أن الآية نزلت في تحريم مارية، ومثل هذا صغيرة يجوز في نسائه للغيرة الخيرة، وقد روى أن الشرب في بيت حفصة والمتظاهرات

стр. 1581

عائشة وسودة وزينب، وذكر هنا أن الشرب عند زينب والمتظاهرات عائشة وحفصة، فلعل الشرب كان مرتين، قوله لعائشة وحفصة، أي خطاب "أن "تتوبا" لهما، قوله: بل شربت العسل، أي الحديث المسر كان ذلك القول. ن: "يظهر" الزنا، أي يفشو وينتشر. ودعا "بظهر" الغيب، أي بغيبة المدعو وفي سر، ولك بمثله بكسر ميم وسكون ثاء، وروى بفتحتين، ويحصل هذه الفضيلة بالدعاء لجماعة من المسلمين أو لجملتهم. ط: والباء زائدة، وإنما كان أسرع إجابة لأنه أقرب إلى الإخلاص، ويعينه الله في دعائه لأن الله تعالى في عون العبد ما دام في عون أخيه. ن: أشار "بظهر" كفه إلى السماء، قيل: السنة في الدعاء لدفع البلاء كالقحط جعل ظهر كفه إلى السماء حين يرفع، وفي الدعاء بطلب شيء جعل بطنه إليه. ط: فعله تفاؤلا بتقلب الحال ظهرًا لبطن كتحويل الرداء، أو إشارة إلى جعل السحاب إلى الأرض لينصب ماؤه. مف: تحلى ذهبًا "تظهره"، أي تظهره للأجانب، أو يقال إنه منسوخ، وهمزة أما للاستفهام الإنكاري وما نافية، وما في ما تحلين موصولة ولكن خبره. ط: والنهي عن الجزءين فلا يدل على جواز التبرج بالفضة. وح: أن "لا يظهر" أهل الباطل، أي الباطل، وإن كثرت أنصاره فلا يغلب الحق بحيث يمحقه ويطفئ نوره، ولم يكن ذلك بحمد الله، وحرف النفي في القرائن زائدة. وفيه: إنه أي ورقة بن نوفل صدقك قبل أن "تظهر"، أي قبل ظهور صيت نبوتك يعني أن يدرك زمان دعوتك ليصدقك ويأتي بأعمال شريعتك. غ: ""لم يظهروا" على عورات النساء" لم يبلغوا أن يطيقوا إتيانهن. و"أن يظهروا" عليكم" يطلعوا ويعثروا. [ظهم] نه: فيه: فدعا بصندوق "ظهم"، أي خلق- والحمد لله رب العالمين.

стр. 1582

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف ال ع ين [ع] ز: "ع" هو بكسره أمر للمخاطب من وعى يعي. بابه مع الهمزة [عبأ] نه: "عبأنا" النبي ﷺ ببدر ليلًا، هو من عبأت الجيش عبأ وتعبئة وتعبيئًا وعبيته بترك همزة أي رتبتهم في مواضعهم وهيأتهم للحرب. غ: "قل ما "يعبؤا" بكم ربي لولا دعاؤكم" أي وزن لكم لولا توحيدكم، ما عبأت به: لم أبال به، والعبء الحمل الثقيل. شم ش: عهدة "أعباء" الرسالة، هو بفتح همزة جمع عبء بكسر عين وسكون باء فهمزة وهو الحمل الثقيل وهو ما تحمله من الكفار. [عبب] نه: فيه: إنا حي من مذحج "عباب" سلفها ولباب شرفها، عباب الماء أوله وحبابه معظمه، جاءوا بعبابهم أي بأجمعهم، وأراد بسلفهم من سلف وما سلف من آبائهم وعزهم. ومنه ح على يصف الصديق حين مات: طرت "بعبابها" وفزت بحبابها، أي سبقت إلى جمة الإسلام وأدركت أوائله وشربت صفوه وحويت فضائله، وروى: طرت بغنائها- بمعجمة فنون، وفزت بحيائها- بمكسورة فتحتية. فيه: مصوا الماء "ولا تعبوه عبا"، أي شربا بلا تنفس. ومنه: الكباد من "العب"، هو داء يعرض الكبد. وفي ح الحوض: "يعب" فيه ميزابان، أي يصبان بلا انقطاع. ن: هو بضم مهملة. نه: وفيه: إن الله وضع عنكم "عبية" الجاهلية، أي الكبر، وتضم عينها وتكسر، وهي فعولة من التعبية لأن المتكبر ذو تكلف وتعبية خلاف من يسترسل على سجيته، أو فعيلة من عباب الماء أوله

стр. 1583

وارتفاعه، وقيل: إن اللام قلبت ياء. ج: هو بتشديد باء وياء. ط: وأذهب عنكم "عبية" الجاهلية وفخرها بالآباء إنما هو مؤمن تقي أو فاجر، ضميره للإنسان أو مبهم، وح: أنا ابن عبد المطلب، ليس بفخر بل إيماء إلى ما اشتهر من أعلام النبوة لأقوام في عبد المطلب وأخبار الكهنة له قبل مولده. [عبث] نه: فيه: من قتل عصفورًا "عبثًا"، أي لعبا لغير قصد أكل ولا تصيد للانتفاع. وفيه: إنه "عبث" في منامه، أي حرك يديه كالدافع أو الأخذ. ن: أو اضطرب بجسمه، وهو بكسر باء. ك: وفي ح خاتم: فجعل "يعبث" به، أي يحركه ويدخله ويخرجه وذلك صورة العبث، فاختلفنا ثلاثة أيام أي في الصدور والورود والمجيء والذهاب، ونزحت البئر، من نزحتها إذا استقيتها كلها، وكان ذلك الخاتم كخاتم سلميان حيث صار فقده سببًا لاختلال الملك عليه. [عبثر] نه: فيه: ذات حوذان و"عبيثران"، هو نبت طيب الرائحة من نبت البادية، ويقال: عبوثران- بالواو، وتفتح العين وتضم. [عبد] في ح الاستسقاء: هؤلاء "عبداك" بفناء حرمك، هو بالقصر والمد جمع عبد. ومنه: ما هذه "العبدي" حولك؟ أراد فقراء أهل الصفة ﵃ وكانوا يقولون "واتبعك الأرذلون" وفيه: هؤلاء قد ثارت معهم "عبدانكم"، هو جمع عبد أيضًا. ومنه: ثلاثة أنا خصمهم: رجل "اعتبد" محررًا، وروى: أعبد، أي اتخذه عبدًا بأن يعتقه ثم يكتمه إياه أو يعتقله بعد العتق فيستخدمه كرهًا أو يأخذ حرًا فيدعيه عبدًا ويتملكه، ويقال: تعبده واستعبده، صيره كالعبد. ط: "اعتبد" محررة- بتاء صفة نفس أو بضمير مجرور. نه: وفي ح عمر: مكان "عبد عبد" كان من مذهبه فيمن سي من العرب في الجاهلية وأدركه الإسلام أن يرد حرًا إلى نسبه وتكون قيمته عليه للسابي فجعل مكان كل رأس منهم رأسًا من الرقيق، وقوله:

стр. 1584

وفي ابن الأمة عبدان، فإنه يريد الرجل العربي يتزوج أمة لقوم فتلد منه ولدًا فلا يجعله رقيقًا ويفدى بعبدين، وذهب إليه بعض والفقهاء بخلافه. وفيه: لا يقل: "عبدي" وأمتي بل فتاي وفتاتي، هذا لنفي التكبر ونسبة العبودية فإن مستحقه الله تعالى رب العباد والعبيد. وقيل لعلي: أمرت بقتل عثمان أو أعنت عليه، "فعبد" وضمد، أي غضب غضب أنفة، وهو من سمع عبد عبدًا- بالحركة- فهو عابد وعبد. ومنه قوله: "عبدت" فصمت، أي أنفت فسكت. وقول ابن مرداس: ونهب "العبيد"- مصغرًا اسم فرسه. ك: وكذا "العبد" والحرث، يعني إذا بيع الأم الحامل وله ولد رقيق منفصل فهو للبائع وإن كان جنينًا لم يظهر بعد فللمشتري، أو معناه إذا بيع العبد وله مال فهو للبائع وإذا بيع الأرض المزروعة فحرثها للبائع، سمي له هؤلاء الثلاثة أي الثمر والعبد والحرث. وفيه: هل أنتم إلا "عبيد"، لا يأتي، هو بلفظ الجمع، يريد به التفاخر عليهم بأنه أقرب إلى عبد المطلب ومن فوقه، وكانت قبل تحريم الخمر ولذا عذره النبي ﷺ ، وفيه شرف عبد المطلب وأن عبد الله وأبا طالب كانا كأنهما عبدان له في الخضوع لحرمته وجواز تصرفه في مالهما، ورجع ﷺ قهقري لتعليم مثله عند خوف العبث به. وفيه: وأنت "عبد" العصا، أي بلا عزة من الناس ومأمورًا لا آمرًا. وح: "فأنا أول "العبدين"" أي الجاحدين، من عبد إذا جحد، وقيل: إذا أنف، غ: أي أول من يعبده بأنه واحد لا ولد له. ك: "ولا أنا "عابد" ما "عبدتم"، لا في الحال ولا في الاستقبال بعموم المجاز أو على جواز الجمع، "ولا أنتم "عابدون" ما "أعبد"" خطاب لمن، صمم على الكفر. ن: أن "تعبد" الله وتقيم الصلاة، العبادة الطاعة أو المعرفة، والعطف تخصيص أو تأسيس. وفيه: على كل حر أو "عبد" من المسلمين صدقة الفطر، يجب على العبد ويؤدي عنه سيده، وتأوله الطحاوي بأن المراد بالمسلمين ساداتهم دون العبيد، فلا ينفي الوجوب عن العبد

стр. 1585

الكافر، وهو مردود. ط: كان أي داود "أعبد" البشر، أي أشكر الناس في عصره، قيل: إنه جزأ ساعات ليله ونهاره على أهله فلم يكن ساعة إلا وإنسان من إله قائم يصلي. وفيه: خرج "عبدان" إلى النبي ﷺ ، هو بكسر عين وضمها وسكون باء وبكسرهما مع تشديد دال جمع عبد، وروى هنا بالأولين. شم: إن لله ملائكة سياحين "عبادتها" كل دار فيها أحمد أو محمد، هو بموحدة مبتدأ خبره كل دار بحذف مضاف، أي حفظ أهلها أو إعانتهم. ش: هو بتحتية الزيارة ز: هو فيما رأيت زيارة مكان عبادة. غ: ""عباد" أمثالكم" أي تعبد الله كما تعبدونه. [عبر] نه: فيه: الرؤيا لأول "عابر"، من عبرتها عبرًا وعبرتها تعبيرًا إذا أولتها وفسرتها وخبرت بآخر ما يؤل إليه أمرها، والعابر الناظر في الشيء، والمعتبر المستدل بالشيء على الشيء. ومنه ح: للرؤيا كني وأسماء فكنوها بكناها و"اعتبروها" بأسمائها. وح ابن سيرين: إني "أعتبر" الحديث، يعني يعبر الرؤيا على الحديث ويعتبر به كما يعتبرها بالقرآن في تأويلها، مثل أن يعبر الغراب بالفاسق والضلع بالمرأة، لأنه ﷺ سمى الغراب فاسقًا وجعل المرأة كالضلع، ونحوه من الكني والأسماء. ش: "كالعبارة"- بكسر عين، من عبرت الرؤيا بالخفة: فسرتها، قوله: ما "لم يعبر" فإذا "عبرت"، ببناء مفعول مخففة الباء. نه: وفيه ح: صحف موسى كانت "عبرا"، هو جمع عبرة وهي كالموعظة مما يتعظ به ويعتبر ليستدل به على غيره. و"عبر" جارتها، أي ترى ضرتها من عفتها ما تعتبر به، أو من جمالها ما يعبر عينها أي يبكيها. ن: هو بضم عين وسكون موحدة من الاعتبار أو العبرة البكاء. نه: والعين "العبرى" الباكية، من عبر بالكسر واستعبر. ومنه ح الصديق: ذكر النبي ﷺ "فاستعبر"، من العبرة وهي تحلب الدمع. وفيه: أتعجز إحداكن أن تتخذ تومتين تلطخهما "بعبير" أو زعفران؟ هو نوع من

стр. 1586

الطيب ذو لون يجمع من أخلاط. ن: هو بفتح مهملة زعفران، وقيل: اخلاط تجمع معه. ج: والحديث المذكور يرد الأول. ط: كأنك غريب أو "عابر" سبيل، أو للتخيير والإباحة، والأحسن كونه بمعنى بل للإضراب لأن الغريب قد يقيم في بلاد الغربة بخلاف عابر سبيل القاصد للبلد الشاسع فإن بينه وبينها أودية مهلك وهو بمرصد من قطاع طريقه. وفيه: رأيته يخطب وعلى "يعبر" عنه، من عبرت عن فلان إذا تكلمت عنه، والصحيح أنه هنا بمعنى التبليغ، فإنه ﷺ كان في جم غفير بحيث لا يسعهم المكان فمنهم قيام ومنهم قعود لا يسمعهم الداعي فأقيم في كل جانب مبلغ، أو يكون علي يعبر لأخريات الناس بزيادة بيان. غ: "عبر" النهر شطه. ك: "العبرانية" بكسر عين لغة اليهود. ومنه: فيكتب من الإنجيل أي الذي كان سريانيًا "بالعبرانية" التي كانت عليها التوراة. و"ألا "عابري" سبيل"، أي مسافرين حين فقد الماء فيجوز ح الصلاة جنبًا، أو المعنى لا تقربوا مواضع الصلاة حال السكر والجنابة إلا حال العبور والمرور من غير لبث. ش: وعليه تدل الآية و"الاعتبار"، أي الدليل العقلي والتأمل يدل أن الإسراء كان بجسده وحال يقظته وإلا لم يكن معجزة ومستبعدًا من الكفار. [عبرب] نه: في ح الحجاج قال لطباخه: اتخذ لنا "عبربية" وأكثر فيجنها، العبرب السماق والفيجن السذاب. [عبس] في صفته ﷺ : لا "عابس" ولا مفند، هو الكريه الملقى الجهم المحيا، عبس يعبس فهو عابس وعبس فهو معبس. ومنه ح: يبتغي دفع بأس يوم "عبوس"، هو صفة لأصحاب اليوم كليل نائم. وفيه: إنه نظر إلى نعم وقد "عبست" في أبوالها وأبعارها من السمن، هو أن تجف على أفخاذها

стр. 1587

وذلك يكون من كثرة السمن والشحم، وعدي بقي لتضمين معنى انغمس. ومنه ح شريح: كان يرد من "العبس"، أي العبد البوال في فراشه إذا تعوده وبان أثره على بدنه. [عبط] فيه: من "اعتبط" مؤمنًا قتلا فإنه قود، أي قتله بلا جناية ولا جريرة فإن القاتل يقتل به ويقاد، وكل من مات بغير علة فقد اعتبط، ومات فلان عبطة أي شابًا صحيحًا، وعبطت الناقة واعتبطتها إذا ذبحتها من غير مرض. ومنه ح: من قتل مؤمنًا "فاعتبط" بقتله، وسئل الراوي عنه فقال: الذين يقاتلون في الفتنة فيرى أنه على هدى لا يستغفر منه، وهذا التفسير يدل على أنه من الغبطة بمعجمة وهي الفرح والسرور لأن القاتل يفرح بقتل خصمه ومن فرح يقتل المؤمن دخل في هذا الوعيد؛ الخطابي: اعتبط قتله أي قتله ظلمًا. ج: وهذا يدل على خلاف تفسير يجيء. ط: أي قتله من غير جناية، وقتلا مفعول مطلق لأنه نوع منه، قوله: فإنه قود يده، أي يقتل قصاصًا بما جنته يده فكأنه مقتول يده قصاصًا. نه: ومنه: "معبوطة" نفسها، أي مذبوحة وهي شابة صحيحة. وش أمية: من لم يمت عبطة يمت هرما ... للموت كأس والمرء ذائقها وفيه: فقاءت لحمًا "عبيطًا"، هو الطري غير النضيج. ومنه ح: فدعا بلحم "عبيط"، وفي غريب الخطابي: بلحم غليظ- بمعجمتين، يريد لحمًا خشنًا عاسيًا لا ينقاد في المضغ. وفيه: مرى بنيك "لا يعبطوا" ضروع الغنم، أي لا يشددوا الحلب فيعقروها ويدموها بالعصر، من العبيط وهو الدم الطري، أي لا يستقصون حلبها حتى يخرج الدم بعد اللبن، ونصبه بأن مضمرة أو لا ناهية بعد أمر. وفيه: فقد النبي ﷺ رجلًا فقالوا: "اعتبط" فقال: قوموا بنا نعوده، كانوا يسمون الوعك اعتباطًا، عبطته الدواهي إذا نالته. [عبقر] فيه: فلم أر "عبقريًا" يفري فريه، أي سيدًا وقويًا وكبيرًا، وأصله فيما قيل إن عبقر قرية يسكنها الجن، فكلما رأوا شيئًا فائقًا غريبًا يصعب عمله أو يدق

стр. 1588

أو شيئًا عظيمًا في نفسه نسبوه إليها فقالوا: عبقري، ثم اتسع حتى سمي به السيد والكبير. ومنه ح عمر: كان يسجد على "عبقري" هو الديباج أو البسط الموشية أو الطنافس الثخان- أقوال. وفيه: عين الظبية "العبقرة"، أي ناصعة اللون، أو هي واحدة العبقر وهو النرجس تشبه به العين. [عبل] في ح العبلة الخندق: فوجدوا "أعبلة"، الهروي: الأعبل والعبلاء حجارة بيض، والأعبلة جمع على غير هذا الواحد. وفي صفة سعد: كان "عبلا" من الرجال، أي ضخمًا. ش: ومنه: "عبل" العضدين والذراعين والأسافل، وهو بفتح مهملة وسكون موحدة، والأسافل الفخذان والساقان. نه: وفيه: فإن هناك سرحة "لم تعبل"، أي لم يسقط ورقها، عبلت الشجرة عبلًا إذا أخذت ورقها، وأعبلت إذا طلع ورقها وإذا رمت به أيضًا، والعبل الورق. وفيه: وجاء عامر برجل من "العبلات"، هو بالحركة اسم أمية الصغرى من قريش، والنسب إليهم عبلى بالسكون. ن: هو بفتح عين وموحدة أمية وأخواه نوفل وعبد الله بنو عبد شمس، نسبوا إلى أمهم عبلة. نه: تكنفتكم غوائله وأفصدتكم "معابله"، هي نصال عراض طوال، جمع معبلة. ومنه: تزل عن صفحتي "المعابل". [عبهل] في كتابه لوائل إلى الأقيال "العباهلة"، هم الذين أقروا على ملكهم لا يزالون عنه، وكل شيء ترك لا يمنع مما يريد ولا يضرب على يديه فقد عبهلته، وعبهلت الإبل إذا تركتها ترد متى شاءت، واحده عبهل. ش: عباهلة اليمن بفتح عين وبموحدة ملوكهم.

стр. 1589

[عبا] نه: فيه: لباسهم "العباء"، هو ضرب من الأكسية، جمع عباءة وعباية. ط: فوجدوا "عباية"، هو بفتح عين وبتحتية بعد ألف، والعباءة لغة، فذهبوا ينظرون ليحققوا سبب وروده النار. غ: أكسية خشان ذوات خطوط سود. باب العين مع التاء [عتب] نه: يقول عند "المعتبة": ما له تربت يمينه! عتبه وعتب عليه يعتب بالضم والكسر عتبًا ومعتبًا والاسم المعتبة بفتح التاء وكسرها من الموجدة والغضب، والعتاب مخاطبة الإدلال ومذاكرة الموجدة، وأعتبني فلان إذا عاد إلى مسرتي، واستعتب طلب أن يرضى عنه، والمعتب المرضي. ك: المعتبة بفتح ميم وتاء. نه: ومنه ح نهى تمني الموت: وإما مسيئًا فلعله "يستعتب"، أي يرجع عن الإساءة ويطلب الرضا. وح: ولا بعد الموت من "مستعتب"، أي ليس بعده من استرضاء لأن الأعمال بطلت وانقضى زمانها. وح: "لا يعاتبون" في أنفسهم، يعني لعظم ذنوبهم وإصرارهم عليها وإنما يعاتب من يرجى عنده العتبى أي الرجوع عن الذنب. ك: ما "أعتب" على ثابت في دين ولا خلق ولكني أكره الكفر، أعتب بضم فوقية وكسرها من عتب عليه إذا وجد عليه، وروى: أعيب- بتحتية، أي لا أغضب ولا أريد مفارقته لسوء خلقه ولا نقصان دينه ولكن أكرهه طبعًا فأخاف على نفسي ما ينافي مقتضى الإسلام من النشوز، ولكني أكره لوازم الكفر من المعاداة والنفاق والخصومة، وروى أنها قالت: رأيته أشدهم سوادًا وأقصرهم قامة وأقبحهم منظرًا. قوله: لا أطيقه، أي معاشرته، وروى: لا أطيعه، ما أنقم أي أكره وأعيب. ط: فسمت منافي مقتضى الإسلام باسم الكفر، وطلق أمر إرشاد لا إيجاب. ك: مر على رجل وهو "يعاتب"، هو ببناء مجهول، وضمير يقول للمعاتب، أي يلام ويذم ويوعظ. ومنه: إذا جاء "مستعتبًا". غ:

стр. 1590

"وأن "يستعتبوا" فما هم من "المعتبين"" إن يستقبلوا ربهم لم يقبلهم، أي لا يردهم على الدنيا، عتب عليه وجب، وعاتبه فاوضه ما عتب عليه، وأعتب رجع إلى مسرتك، ويقرأ: وأن يستعتبوا، أي إن أقالهم الله وردهم إلى الدنيا لم يعملوا بطاعته لسابقة الشقاء. مد: "ولا هم "يستعتبون"" أي يسترضون أي لا يقال: أرضوا ربكم. نه: وفيه: "عاتبوا" الخيل فإنها "تعتب"، أي أدبوها وروضوها للحرب والركوب فإنها تتأدب وتقبل العتاب. وفيه: "عتب" سراويله فتشمر، التعتيب أن تجمع الحجزة وتطوى من قدام. وفيه: إن "عتبات" الموت تأخذها، أي شدائده، حمله على عتبة أي أمر كريه من الشدة والبلاء. وفي ح درجات المجاهد: قيل ما الدرجة؟ فقال: أما إنها ليست "بعتبة" أمك، هي في الأصل أسكفة الباب وكل مرقاة من الدرج عتبة، أي ليست بدرجة تعرفها في بيت أمك فقد روى: إن ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض. وفي ح من أنعل دابة رجل: "فعتبت"، أي غمزت، من عتبت تعتب عتبانا إذا رفعت يدًا أو رجلًا ومشت على ثلاث قوائم، وقالوا: هو تشبيه كأنها تمشي على عتبات الدرج فتنزو من عتبة إلى عتبة، ويروى: عنتت بنون ويجيء. وفيه: كل عضو كسر ثم جبر غير منقوص ولا "معتب" فليس فيه إلا إعطاء المداوي فإن جبر وبه "عتب" فإنه يقدر "عتبه" بقيمة أهل البصر، العتب بالحركة النقص وهو إذا لم يحسن جبره وبقي فيه ورم لازم أو عرج، يقال في العظم المجبور: أعتب فهو معتب، وأصل العتب الشدة. [عتت] في ح من حلف أيمانًا: فجعلوا "يعاتونه" فقال: عليه كفارة،

стр. 1591

أي يرادونه في القول ويلحون عليه فيكرر الحلف، عته عتا وعاته عتاتا إذا رد عليه القول مرة بعد مرة. [عتد] فيه: إن خالدًا جعل رقيقه و"أعتده" حبسًا في سبيل الله، هي جمع عتاد وهو ما أعد من السلاح والدواب وآلة الحرب، ويجمع على أعتدة أيضًا، وروى: وأعتاده- وهو خطأ، وروى: أعبده- بموحدة جمع عبد. ك: يريد أنكم تظلمونه بطلب الزكاة عن أثمان ما وقفه إذ لا زكاة فيه، أو يريد أنه كيف يمنع الفرض وقد تطوع بوقف سلاحه تقربًا إلى الله وهو غير واجب فكيف يمنع الواجب فكأنكم تظلمونه بطلب أكثر مما عليه، أو يكون ﷺ احتسب له ما فعله من الزكاة لأنه في سبيل الله؛ وأعتد بضم مثناة فوق جمع عتد بفتحتين، قوله: وأما العباس فهي، أي الصدقة المطلوبة منه ثابتة عليه سيصدق بها ومثلها عليه، فيكون ﷺ ألزمه بتضعيف صدقة ليكون أرفع لقدره، فظاهر الحديث أنها صدقة عليه ومثلها معها على أنها كانت قبل تحريم الصدقة على آله، وفي مسلم: فهي علي ومثلها، وهي تدل أنه ﷺ التزم بإخراج ذلك عنه، ويؤيده قوله: إن عم الرجل صنو أبيه، قيل: إنه كان أخر عنه صدقة عامين لحاجته، وقيل: إنه تسلف منه صدقة عامين. ج: الحبس الوقف. نه: وفي ح صفته ﷺ : لكل حال عنده "عتاد"، أي ما يصلح لكل ما يقع من الأمور. شا: هو بفتح عين وخفة فوقية ومهملة، والعدة والعتاد الحاضر المعدة. نه: وفيه: ففتحت "عتيدتها"، هي كالصندوق الصغير الذي تترك فيه المرأة ما يعز عليها من متاعها. وفي ح الأضحية: بقي عندي "عتود"، هو الصغير من أولاد المعز إذا قوي ورعي وأتى عليه حول، وجمعه أعتدة. ومنه ح عمر في سياسة: وأضم "العتود"، أي أرده إذا ند وشرد. ط: هو بفتح مهملة وضم فوقية.

стр. 1592

[عتر] نه: فيه: كتاب الله و"عترتي"، عترة الرجل أخص أقاربه وهم بنو عبد المطلب، وقيل: أهل بيته الأقربون وهم أولاده وعلي وأولاده، وقيل: عترته الأقربون والأبعدون منهم. ومنه ح الصديق: نحن "عترة" رسول الله وبيضته التي تفقأت عنهم، لأنهم كلهم من قريش. ومنه قوله له حين شاور في أسارى بدر: "عترتك" وقومك، أراد بعترته العباس ومن كان فيهم من بني هاشم وبقومه قريشًا، والمشهور أن عترته من حرمت عليهم الزكاة. وفيه: أهدى إليه ﷺ "عتر"، هو نبت ينبت متفرقًا فإذا طال وقطع أصله خرج منه شبه اللبن، وقيل: هو المرزنجوش. وفيه: يفلغ رأسي كما تفلغ "العترة"، هي واحدة العتر، وقيل: هو شجرة العرفج. ومنه ح: لا بأس أن يتداوى المحرم بالسنا و"العتر". و"العتر" جبل بالمدينة. وفيه: على كل مسلم أضحاة و"عتيرة"، كانوا ينذرون إذا كان كذا أو بلغ شاؤه كذا أن يذبح من كل عشرة منها في رجب كذا ويسمونها العتائر، وعتر إذا ذبح العتيرة، وهذا كان في صدر الإسلام ثم نسخ؛ الخطابي: اللائق في الحديث أن يفسر بشاة تذبح في رجب، وأما عتيرة الجاهلية فهي ما كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها. ن: هو بفتح مهملة. [عترس] نه: فيه: سرقت عيبة لي ومعنا من يتهم فاستعديت عليه عمر وقلت: أردت أن آتي به مصفودًا، فقال: "تعترسه"، أي تقهره من غير حكم أوجبه، والعترسة الأخذ بالجفاء الغلظة. ومنه ح: إذا كان الإمام تخاف "عترسته" فقل: اللهم! رب السماوات السبع ورب العرش العظيم كن لي جارًا من فلان. [عترف] فيه: إنه ذكر الخلفاء بعده فقال: أوه لفراخ محمد من خليفة يستخلف "عتريف" مترف يقتل خلفي وخلف الخلف، العتريف الغاشم الظالم أو الداهي الخبيث، أو قلب العفريت: الشيطان الخبيث؛ الخطابي: يتأول خلفي على ما كان من يزيد بن معاوية إلى الحسين بن علي وأولاده الذين قتلوا معه، وخلف الخلف

стр. 1593

ما كان منه يوم الحرة على أولاد المهاجرين والأنصار. غ: وهو من أسماء الديك وهو يوصف بالخيلاء. [عتق] نه: فيه: خرجت أم كلثوم بنت عقبة وهي "عاتق" قبل هجرتها، هي الشابة أول ما تدرك، وقيل: التي لم تبن من والديها ولم تتزوج وقد أدركت وشبت، وتجمع على العواتق والعتق. ومنه: أمرنا أن نخرج في العيدين الحيض و"العتق"، عتقت الجارية فهي عاتق كحاضت فهي حائض، وكل ما بلغ إناه فقد عتق، والعتيق القديم. ك: هي من بلغت الحلم أو قاربته فعتقت عن قهر أبويها باستحقاق التزوج، أو الكريمة على أهلها. نه: ومنه ح: عليكم بالأمر "العتيق"، أي القديم الأول، ويجمع على عتاق كشريف وشراف. ومنه ح: إنهن من "العتاق" الأول وهن من تلادي، أي السور التي نزلت أولًا بمكة وأنها من أول ما تعلمه من القرآن. ك: هو من "العتيق"، أي البالغ في الجودة النهاية، يريد تفضيل هذه السور لتضمنها أمرًا غريبًا خارقًا كالإسراء وقصة أهل الكهف ومريم ولتضمنها أخبار أجلة الأنبياء والأمم. نه: وفيه: لن يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه "فيعتقه"، من أعتقته فهو معتق وعتق فهو عتيق أي حررته فصار حرًا، وليس المعنى على استئناف العتق فيه بعد الشراء إذ أجمعوا أنه يعتق على ابنه إذا ملكه في الحال، لكن لما كان شراؤه سببًا لعتقه أضيف إليه، وإنما كان هذا جزاء له لأن العتق أفضل ما ينعم به إذ خلصه من الرق وجبر به نقصًا فيه. وسمي الصديق "عتيقًا" لأنه أعتق من النار، سماه النبي ﷺ لما أسلم، وقيل: كان اسمه عتيقًا، والعتيق الكريم الرائع من كل شيء. ك: فليجعل بعضه على "عاتقيه"، وهو ما بين المنكبين إلى أصل العنق. ن: وجمعها العواتق. ك: والبيت "العتيق"، أي القديم لأنه أول بيت وضع، أو أعتق من يد الجبابرة

стр. 1594

فكم من جبار قصده فقصمه، أو أعتق من الغرق، أو المعتق رقاب المذنبين. ن: فرس "عتيق"، أي نفيس جواد سابق. ط: أمر بتمر "عتيق"، أي قديم فجعل يفتش، أي يشق التمر فيعزل عنه الدود. وفيه: أنت "عتيق"، العتيق المتقدم في الزمان أو المكان أو الرتبة، ولذا قيل لا للقديم والكريم ولمن خلي عن الرق. وح: ما من يوم أكثر من أن "يعتق" الله وإنه ليدنو، لما كان الحج عرفة والحج يهدم ما قبله كان في يوم عرفة من الخلاص عن العذاب أكثر من غيره، ولما كان الناس يتقربون إلى الله في ذلك اليوم بأعظم القربات والله ألطف منه في سائر الأيام عبر عنه بالدنو، قوله: ما أراد هؤلاء، أي أي شيء يريد هؤلاء، فإن أرادوا مغفرتي فقد غفرت لهم. ك: أمر "بالعتق"، أي الإعتاق. و"العتاقة" بفتح عين. وفيه: إن حكيم بن حزام حمل على مائة بعير و"أعتق" مائة، فإنه حج في الإسلام ومعه مائة بدنة قد جللها بالحبرة ووقف بمائة وفي أعناقها أطواق الفضة، وكان ولد في الكعبة وعمر مائة وعشرين سنة ستين في الإسلام وستين في الكفر. [عتك] نه: فيه: أنا ابن "العواتك" من سليم، هو جمع عاتكة، وأصله المتضمخة بالطيب، ونخلة عاتكة لا تأتبر، وهي ثلاث من أمهات النبي ﷺ : عاتكة بنت هلال أم عبد مناف، وبنت مرة بن هلال أم هاشم بن عبد مناف، وبنت الأوقص بن مرة أم وهب أبي آمنة أم النبي ﷺ ، فالأولى عمة الثانية والثانية عمة الثالثة، وبنو سليم تفخر بهذه الولادة وبأنها ألفت معه يوم الفتح أي شهده منهم ألف. [عتل] فيه: ما اسمك؟ قال: "عتلة"، قال: بل عتبة، كرهه لما فيه من الغلظة والشدة، وهي عمود حديد يهدم به الحيطان، وقيل: حديدة كبيرة يقلع بها الشجر والحجر. ومنه ح هدم الكعبة: فأخذ ابن مطيع "العتلة"، ومنه اشتق عتل

стр. 1595

وهو الشديد الجافي والفظ الغليظ من الناس. ن: هو بضم عين وتاء. قا: "خذوه "فاعتلوه"" أي جروه، والعتل الأخذ بمجاشع الشيء وجره بقهر، وقرئ بالضم. [عتم] نه: فيه: لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء فإن اسمها في كتاب الله العشاء وإنما "يعتم" بحلاب الإبل، الأزهري: أرباب النعم يريحون الإبل ثم ينيخونها في مراحها حتى يعتموا، أي يدخلوا في عتمة الليل وهي ظلمته، وكانوا يسمون العشاء صلاة العتمة تسمية بالوقت فنهوا عن الاقتداء بهم، وقيل: أراد لا يغرنكم فعلهم هذا فتؤخروا صلاتكم ولكن صلوها إذا حان وقتها. ن: وإنها "تعتم" بحلاب الإبل، يعني أن الأعراب يسمونها العتمة لكونهم يعتمون بحلاب الإبل أي يؤخرونه إلى شدة الظلام وينبغي لكم أن تسموها العشاء كما في القرآن، وتسميتها بالعتمة في بعض الخبر لبيان الجواز؛ قوله: فإنها أولًا علة النهي وثانيًا علة تسميتهم عتمة بأن وقت حلبهم يسمى عتمة. ومنه: كان يستحب أن يؤخر "العتمة"، أي العشاء. ك: هي بفتحات، ويستحب بفتح أوله وكسر رابعه. وفيه: "فاعتم" بها، أي أخرها حتى اشتدت ظلمة الليل. ومنه: إذا أعجله السير "يعتم"- بكسر فوقية. وح: فلا يقدم الناس جمعًا "حتى يعتموا" وصلاة الفجر يقدم- بفتح دال، وصلاة بالنصب عطفًا على المغرب الذي هو بدل من هاتين، أو بالرفع لو رفع المغرب خبر محذوف. نه: ومنه: واللقاح قد روحت وحلبت "عتمتها"، أي حلبت ما كانت تحلب وقت العتمة، وهم يسمون الحلاب عتمة باسم الوقت؛ وتكرر ذكر العتمة والإعتام والتعتيم فيه. وفيه: إن سلمان غرس كذا وكذا ودية والنبي ﷺ يناوله وهو يغرس فما "عتمت" منها ودية، أي ما أبطأت أن علقت، من أعتمه وعتمه إذا أخره، وعتمت الحاجة وأعتمت إذا تأخرت. وفيه: نهى عن

стр. 1596

الحرير إلا هكذا وهكذا فما "عتمنا"، أنه يعني الأعلام أي ما أبطأنا عن معرفة ما عني. ن: هو من معروف التعتيم أي ما أبطأنا في معرفة أنه أراد الأعلام- ويجيء في علم. ك: على روضة "معتمة"، مفعول الاعتمام بمهملة وهو طول النبات وكثرته. نه: الأسوكة ثلاثة أراك فإن لم يكن "فعتم" أو بطم، العتم بالحركة الزيتون، وقيل: شيء يشبهه. [عته] فيه: رفع القلم عن الصبي والنائم "والمعتوه"، هو المجنون المصاب بعقله، وقد عته فهو معتوه. ج: ومنه فجاءوا "بمعتوه". [عتا] نه: فيه: بئس العبد عبد "عتا" وطغى، العتو التجبر والتكبر، من عتا يعتو. وفي ح عمر: بلغه أن ابن مسعود يقرئ الناس: "عتى" حين- مكان: "حتى حين" فقال: إن القرآن لم ينزل بلغة هذيل فأقرئ الناس بلغة قريش، كل العرب تقول: حتى، إلا هذيلًا وثقيفًا. ك: "وقد بلغت من الكبر "عتيا"، هو اليبس في المفاصل والعظام. غ: أي عمرًا طويلًا، ومنه ليل عات. و"على الرحمن "عتيا""، أي الأعتى فالأعتى. و"عاتية" شديدة. باب العين مع الثاء [عثث] نه: في ح الأحنف بلغه أن رجلًا يغتابه فقال: "عثيثة" تقرض جلد أملس، هي مصغر عثة وهو دويبة تلحس الثياب والصوف وأكثر ما تكون في الصوف، وجمعه عث، وهو مثل لمن يجتهد أن يؤثر في شيء فلا يقدر عليه، ويروى: تقرم، بمعنى تقرض. [عثر] فيه: لا حليم إلا ذو "عثرة"، هو المرة من العثار في المشي، أي لا يحصل له الحلم حتى يركب الأمور وتنخرق عليه ويعثر فيها فيعتبر بها ويستبين مواضع الخطأ فيجتنبها- ومر في ح. ومنه ح: لا تبدأهم "بالعثرة"، أي بالجهاد

стр. 1597

والحرب لأن الحرب كثيرة العثار فسميت بها مجازًا أو على حذف مضاف أي بذي العثرة، يعني ادعهم إلى الإسلام أولًا والجزية فإن أبوا فبالجهاد. وفيه: إن قريشًا أهل أمانة، من بغاها "العواثير" كبه الله لمنخريه، هو جمع عاثور وهو المكان الوعث الخشن لأنه يعثر فيه، وقيل: هو حفرة تحفر ليقع فيها نحو الأسد فيصاد، وقع في عاثور شر أي مهلكة، فاستعير للورطة والخطة المهلكة، ويروى: العواثر، جمع عاثر وهي الحادثة التي تعثر بصاحبها، من عثر بهم الزمان إذا أخنى عليهم. غ: العاثور حفر يحفر. نه: وفي ح الزكاة: ما كان بعلًا أو "عثريا" ففيه العشر، هو من النخيل ما يشرب بعروقه من ماء المطر يجتمع في حفيرة، وقيل: هو العذي، وقيل: ما يسقى سيحًا. ط: عثريًا بفتح عين وثاء. نه: وفيه: أبغض الناس إلى الله "العثري"، أي من ليس في أمر الدنيا ولا أمر الآخرة، من جاء عثريًا، أي فارغًا، أو من عثري النخل، سمي به لأنه لا يحتاج في سقيه إلىتعب بدالية وغيرها كأنه عثر على الماء بلا عمل من صاحبه فكأنه نسب إلى العثر، وحركت الثاء للنسب. وفيه: مر بأرض تسمى "عثرة" فسماها خضرة، هو من العثير وهو الغبار، والمراد صعيد لا نبات فيه. ومنه ح: هي أرض "عثيرة". وفي شعر كعب: من ليوث الأسد مسكنه ببطن "عثر"؛ بوزن قدم موضع تنسب إليه الأسد. ن: "فعثرت" الناقة، بفتح ثاء. غ: "عثرت" عليه، اطلعت، وأعثرت غيري. [عثعث] نه: فيه: ذلك زمان "العثاعث"، أي الشدائد، من العثعثة: الإفساد، والعثعث ظهر الكثيب لا نبات فيه واسم جبل بالمدينة. [عثكل] فيه: خذوا "عثكالا" فيه مائة شمراخ فاضربوه به، هو عذق نخل

стр. 1598

فيه الرطب، ويقال: عثكول وإثكال وأثكول. ط: هو غصن كبير عليه أغصان صغار يسمى كل من تلك شمراخًا. [عثم] نه: فيه: في الأعضاء إذا انجبرت على غير "عثم" صلح وإذا انجبرت على عثم الدية، من عثمت يده فعثمت إذا جبرتها على غير استواء وبقي فيها شيء لم يتحكم، وروى: عثل، بمعناه. ك: فكان "عثمانيا"، أي يقدم عثمان على علي فقال لابن عطية وكان علويًا، أي يقدم عليًا عليه. [عثمثم] نه: فيه "العثمثم" الجمل القوي الشديد. [عثن] ك في ح الهجرة: وخرجت قوائم دابته ولها " عثا ن"، أي دخان، وجعه عواثن. وفيه: إن مسيلمة لما أراد الإعراس بسجاح قال: "عثنوا" لها، أي بخروا لها البخور. وح: وفروا "العثانين"، هو جمع عثنون وهو اللحية. [عثا] غ: فيه: و"لا تعثوا"، لا تفسدوا. ك: و"لا تعثوا"، عثا يعثو وعثي بالكسر يعثي، ولا تعثوا من الثاني، قوله: عاث يعيث، إن أراد به أن الأجوف في معنى الثاني فصحيح، وإن أراد أن اشتقاقه منه ففاسد. باب العين مع الجيم [عجب] نه: "عجب" ربك من قوم يساقون إلى الجنة في السلاسل، أي عظم عنده وكبر لديه، أعلم الله تعالى أنه إنما يتعجب الآدمي مما عظم عنده وخفي سببه عليه فأخبرهم بما يعرفون ليعلموا موقعها عنده، وقيل: معناه رضي وأثاب مجازًا. ومنه ح: "عجب" ربك من شاب ليست له صبوة. وح: "عجب" ربكم من إلكم وقنوطكم. ك: "قرآنًا "عجبًا" أي بديعًا مبائنًا لسائر الكتب لحسن نظمه وصحة معانيه، مصدر وصف به مبالغة. وح: من "تعاجيب" ربنا، بمثناة فوق فعين، وروى: من أعاجيب، قوله: ألا إنه من بلدة الكفر نجاني،

стр. 1599

ألا بخفة لام، وإنه بكسر همزة، والبيت من الطويل. وح: "أعجبهم" إلى، أي أفضلهم وأصلحهم في اعتقادي. وح: "فعجبنا" وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، تعجبوا من تفدية الصديق إذ لم يفهموا مناسبتها لقوله: إن عبدًا خير بين بقائه في الدنيا ورحلته إلى الله تعالى، والمخير بفتح ياء. وح: "بل "عجبت"" بالضم، ويفتحه شريح ويقول: إن الله لا يعجبه شيء وهو في سورة ص وذكره هنا لمناسبة قراءة: هيت- بالضم. وح: وا "عجبا" لك يا ابن عباس، بالتنوين وبالألف في آخره، وهو إما تعجب من جهله به وكان مشهورًا بينهم بعلم وإما من حرصه على سؤاله عما لا ينتبه له إلا الحريص على العلم من تفسير ما لا حكم فيه الكشاف كأنه كره ما سأل عنه. ج: من ضمه رده إلى الله للاستعظام أو الفرض، أي عجبت من أن تنكروا البعث ممن هذا أفعاله "ويسخرون" ممن يصفه بالقدرة عليه. ن: "واتخذ سبيله في البحر "عجبا"" من كلام يوشع، وقيل: من كلام موسى، أي قال: عجبت من هذا عجبًا، وقيل: من كلام الله، أي اتخذ موسى سبيل الحوت في البحر عجبا. غ: أمسك الله جرية الماء حتى كان مثل الطاق فكان للحوت سربًا ولموسى وصاحبه عجبًا. ن: وح: كان "يعجبهم" هذا الحديث، أي ح جرير بنقل المسح لأن إسلامه كان متأخرًا عن آية المائدة الآمرة بغسل الأرجل فلا يتأتى نسخ المسح بها بل تتخصص هي بما دون الخف. وح: "فأعجبهم" ذلك فضحك النبي ﷺ ، فإنه ﷺ أمر بالرحيل عن الطائف قصدًا للرفق على أصحابه لصعوبة أمره وعلمه أنه سيفتح بلا مشقة، فأبوا حرصًا على القتال فأمرهم به، فلما أصابهم الجراح رجع إلى الرفق، ففرحوا به وعلموا أن رأيه أبرك وأنفع، فضحك تعجبًا من سرعة تغير رأيهم. ط: أي الخلق "أعجب" إيمانًا، يحتمل أن يراد به أعظم إيمانًا مجازًا لأن من تعجب من شيء عظمه فجوابهم مبني على المجاز، وردهم ﷺ مبني على الحقيقة. وح: "أعجبته" المرأة، أي استحسنها لأن غاية رؤية المتعجب منه

стр. 1600

تعظيمه واستحسانه. نه: كل ابن آدم يبلى إلا "عجب" الذنب، هو بالسكون عظم في أسفل الصلب عند العجز وهو العسيب من الدواب. ط: هو بفتح مهملة وسكون جيم أصل الذنب وأمر العجب عجب فإنه آخر ما يخلق وأول ما يخلق؛ المظهري: أراد طول بقائه لا أنه لا يبلى أصلًا لأنه خلاف المحسوس. ن: هو عظم لطيف ويقال له: عجم، وهو أول ما يخلق من الآدمي ويبقى منه ليعاد تركيب الخلق عليه، وخص منه الأنبياء عليهم الصلاة فإنه حرمت أجسادهم على الأرض. ط: إلا عظمًا واحدًا- بالنصب، استثناء من موجب لأن نفي النفي إثبات. [عجج] نه: فيه: أفضل الحج "العج" والثج، هو رفع الصوت بالتلبية، عج فهو عجاج وعاج. ومنه ح: كن "عجاجًا". وح: من وحد الله في "عجته"، أي وحده علانية برفع صوته. وح: من قتل عصفورًا عبثًا "عج" على الله. وفي ح الخيل: إن مرت بنهر "عجاج" فشربت منه كتبت له حسنات، أي كثير الماء كأنه يعج من صوت تدفقه. وفيه: لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض فيبقى "عجاج" لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا، العجاج الغوغاء والأراذل ومن لا خير فيه، جمع عجاجة. ك: فلما غشي المجلس "عجاجة" الدابة، هو بفتح مهملة وخفة جيم أولى الغبار، وخمر أي غطى، واليهود عطف على المشركين أو على العبدة فإن اليهود مشركون لقولهم: عزيز ابن الله، ووقع في بعضها لفظ: المسلمين، مرة أخرى بعد اليهود وهو سهو، وأحسن بنصبه صفة اسم لا وخبره مما تقول أو هو متعلق به وخبره محذوف، ويجوز رفعه خبر لا واسمه محذوف أي لا شيء أحسن منه أي ما تقول حسن جدًا- قاله استهزاء، قوله: وإن كان حقًا، يصح تعلقه بما بعده أو بما قبله، وروى: أحسن- بضم همزة فعل مضارع، وما تقول بغير من.

стр. 1601

[عجر] نه: فيه: أذكر "عجره" وبجره، هو جمع عجرة وهي شيء يجتمع في الجسد كالسلعة والعقدة، وقيل: خرز الظهر أي ظاهر أمره وباطنه، وقيل: أي عيوبه. ك: العجر بضم عين والبجر بضم موحدة وفتح أي عيوبه الخفية، وأصله أن ينعقد العصب فترى ناتئة، وكذا البجر إلا أنه في البطن، ويستعملان في المعايب، قوله: لا أبث، خبره، وروى بنون بمعناه، أخاف أن لا أذره- لا زائدة أي أخاف أن يطلقني فأذره أي أفارقه ولا أقدر عليه للأولاد والأسباب بيننا- وقد مر في بث؛ فإن قلت: قد ذكرت العيب لقولها: أخاف أن يطلقني! قلت: لا محذور فيه إذ لم يثبت إسلامهن حتى يجب الوفاء عليهن. نه: ومنه ح: إلى الله أشكو "عجري" وبجري، أي همومي وأحزاني- ومر في ب. وفيه: وقضيب ذو "عجر" كأنه من خيزران، أي ذو عقد. وفيه: جاء وهو "معتجر" بعمامته، الاعتجار بها أن يلفها على رأسه ويرد طرفها على وجهه ولا يعمل منها شيئًا تحت ذقنه. ج: الحميدي: وروى: وما يرى وحشي منه إلا عينيه ورجليه، فكأنه غطى وجهه بعد الاعتجار. غ: "معجرة" المرأة أكبر من مقنعها. [عجر] شم: فيه: به "تعجرف" وعجرفة كأن فيه خرقًا وقلة مبالاة لسرعته. [عجزف] نه: فيه: لا تدبروا "أعجاز" أمور قد ولت صدورها، هي جمع عجز وهو مؤخر الشيء أي أواخر الأمور وصدورها أوائلها، يحرض على تدبر عواقب الأمور قبل الدخول فيها ولا تتبع عند توليها وفواتها. ومنه ح على: لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب "أعجاز" الإبل وإن طال السري، الركوب على أعجاز الإبل شاق، أي إن منعنا حقنا ركبنا مركب المشقة صابرين عليها وإن طال

стр. 1602

الأمد، وقيل: ضرب أعجاز الإبل مثلًا لتأخره عن حقه الذي كان يراه له وتقدم غيره عليه وأنه يصبر عليه وإن طال أمده، أي إن قدمنا للإمامة تقدمنا وإن أخرنا صبرنا على الأثرة وإن طال الأيام، وقيل: يجوز أن يريد وإن نمنعه نبذل الجهد في طلبه فعل من يضرب في ابتغاء طلبته أكباد الإبل ولا يبالي باحتمال طول السرى؛ والأولان الوجه لأنه سلم وصبر على التأخر ولم يقاتل وإنما قاتل بعد انعقاد الإمامة له، وفيه: إنه رفع "عجيزته" في السجود، هي العجز للمرأة فاستعارها للرجل. ن: ومنه حيال "عجيزتها"، أي تلقاء عجزها. ط: ومنه: فقام عند "عجيزة" المرأة، أي عجزه والعجز مؤخر الشيء. نه: وح: إياكم و"العجز" العقر، هو جمع عجوز وعجوزة وهي المرأة المسنة، ويجمع على عجائز، والعقر جمع عاقر من لا تلد. ج: ومنه: عليكم بدين "العجائز"- ومر في أعراب. نه: وفيه: ولا تلثوا بدار "معجزة"، أي لا تقيموا في موضع تعجزون فيه عن الكسب، وقيل: بالثغر مع العيال، وهي بفتح جيم وكسرها، والعجز عدم القدرة. ومنه: كل شيء بقدر حتى "العجز" والكيس، وقيل: أراد بالعجز ترك ما يجب فعله بالتسويف وهو عام في أمور الدنيا والدين. ن: حتى العجز- بالرفع عطفًا على كل، وبالجر عطفًا على شيء، والكيس ضد العجز وهو النشاط والحذق في الأمور- ويتم في قدر وكون. نه: وفي ح الجنة: مالي لا يدخلني إلا سقطهم و"عجزهم"، هو جمع عاجز، يريد الأغبياء العاجزين في أمور الدنيا. ن: هو بفتحتين جمعه. نه: وفيه: قدم عليه ﷺ صاحب كسرى فوهب له "معجزة" فسمى ذا المعجزة، هي بكسر ميم المنطقة لأنها تلي عجز المتنطق. ك: خشيت أن يفرض عليكم "فتعجزوا" عنها، هو من ضرب، أي فتتركوها مع القدرة وليس أراد العجز الكلي فإنه يسقط التكليف. ش: ويقال من سمع أيضًا، والعجز أن لا يقدر على ما يريد. ك:

стр. 1603

حتى إذا انتصف النهار "عجزوا" فأعطوا قيراطًا، أي عجزوا عن استيفاء عمل كل النهار بأن ماتوا قبل النسخ فأعطوا قيراطًا، وأما القائلون: لا حاجة لنا إلى أجرك، فهم المحرفون الذين كفروا بنبيهم بعده. ز: حتى "تعجز" أعمالهم- بكسر جيم، وحكى فتحها، يريد أن أهل الصراط متنازلون في السرعة بحسب قلة الأعمال حتى ينتهي قلتها إلى حد لا يقدر أن يعين صاحبه على المرور فيزحف- كذا في مسود مسلم ومر بعضه في أي من. وح: "عجوز" حمراء الشدقين- مر في ش. ط: لا "يعجز" أمتي أن يؤخرهم نصف يوم، عدم العجز كناية عن التمكن من القربة والمكانة عند الله كقولهم: إني لا أعجز أن يوليني الملك كذا، يعني أن لي عنده مكانة يحصل بها كل ما أرجوه عنده، يريد أرجو لأمتي عند الله مكانة يمهلهم إلى مدة خمسمائة بحيث لا يكون أقل من ذلك إلى الساعة، وعبر عنه بنصف يوم تقليلًا لنعيتهم، وأن لا يؤخر مفعول أرجو، وأن يؤخر من صلة العجز. مف: أي أرجو أن "لا يعجزوا" عن أن يؤخرهم في الدنيا سالمين من العقوبات والشدائد والذلة، ويحتمل كون يعجز بضم ياء وكسر جيم أي لا يفوتهم تأخير ربها إياهم سالمين عن الشدائد، فأمتي مفعول ويؤخر فاعل. غ: "معاجزين" في الأرض، يعاجزون الأنبياء وأولياء الله أي يقاتلون ويمانعونهم ليصيروهم إلى العجز عن أمر الله تعالى، طلبته فأعجزني سبقني، أو معاندين ومعجزين مثبطين. ش: "العجز" فخري، قال شيخي: وفي هامش النسخة: الفقر فخري، وعن ابن يتمية أن ح: الفقر فخري، كذب على النبي ﷺ .

стр. 1604

[عجس] نه: فيه "فيتعجسكم" في قريش، أي يتتبعكم. [عجف] فيه: يسوق أعنزا "عجافا"، جمع عجفاء وهي المهزولة من نحو الغنم. ج: ومنه: ولا "بالعجفاء"، والعجف بالحركة الهزال. نه: ومنه: حتى إذا "أعجفها" ردها فيه، أي أهزلها. [عجل] فيه: فأسندوا إليه في "عجلة" من نخل، هو أن ينقر الجذع ويجعل فيه شبه الدرج ليصعد فيه إلى الغرف وغيرها، وأصله خشبة معترضة على البئر والغرب معلق بها. ك: "بعجلة" يرقى عليها، بفتح مهملة وجيم الدرجة من النخل. نه: وفيه: ويحمل الراعي "العجالة" هي لبن يحمله الراعي من المرعى إلى أصحاب الغنم قبل أن تروح عليهم؛ الجوهري: هي الإعجالة والعجالة، بالضم ما تعجلته. و"العجول" بفتح عين وضم جيم ركية بمكة. ك: ""لتعجل" به" لتأخذه على عجلة مخافة أن ينفلت منك. وح: لعلنا "أعجلناك"، أي عن فراغ حاجتك من الجماع. ومنه: إذا "أعجلت"- بضم همزة، وروى: عجلت- بضم عين وكسر جيم مخففة ومشددة. وإذا قدم العشاء- بضم قاف وكسر مشددة وفتح عين- فابدؤا به- أي بالعشاء- و"لا تعجلوا"- بفتح فوقية وجيم، وقيل: بضم ففتح، وروى بضم وكسر ثالثه من الإعجال. وح: "عجلت" لنا طيباتنا، أي أصبنا ما كتب لنا من الطيبات في الدنيا؛ وهذا لمن شغل به عن الدين لا من يتقوى به على رواية العلم والعمل والشكر- ومر في خشينا من خ. ن: احتج به من يفضل الفقر بأنه يفوت في الآخرة بمقدار ما يناله من النعيم، وأجاب الآخرون بأنه في كفار حظهم في الدنيا. نه: وح: لا عليك "أن لا تعجلي"، أي ليس عليك التعجيل، والائتمار الاستشار. ط: نهاها عن العجلة شفقة عليها وعلى أبويها فإنه خاف أن يحملها صغرها على اختيار الفراق وتأتسي النساء بها. ن: "عاجل" بشرى، معناه هذه البشرى المعجلة له بالخير، وهي دليل البشرى المؤخرة إلى الآخرة بقوله تعالى "بشراكم اليوم جنات".

стр. 1605

وح: حتى يموت "الأعجل"، أي لا أفارقه حتى يموت أحدنا وهو الأقرب أجلًا. وح: "اعجل" أو أرن، أرن بوزن أطع أي أهلكها ذبحًا، وروى بسكون راء وكسر نون، وروى: أرني- بزيادة ياء، أي سيل الدم، وروى: أرن، كاعجل وزنا ومعنى، أي اعجل ذبحها لئلا يموت خنقًا، ورد بأنه يجب قلب الهمزة الثانية في مثله ياء، والصحيح أن أرن بمعنى أعجل وأنه شك من الراوي- ومر في ار. غ: "ا"عجلتم" أمر ربكم" سبقتموه. "وما "أعجلك"" كيف سبقته. و"استعجلته" تقدمته فحملته على العجلة. و"خلق الإنسان من "عجل"" أي بولغ في صفته به أو من طين. "ولو "يعجل" الله" أي لو يعجل الله "للناس الشر" في الدعاء كتعجيله "استعجالهم بالخير" لهلكوا. ط: ما "عجلوا" الفطر، لأن في التعجيل مخالفة أهل الكتاب فإنهم يؤخرون إلى اشتباك النجوم وقد صار عادة لأهل البدعة. وح: فكدت أن "أعجل" عليه، أي أخاصمه وأظهر بوادر غضبى عليه. وح: "لا تعجلوا" ثوابه فإن له ثوابًا، أي لا تستعجلوا الحظوظ الدنيوية به فإن ثوابه في الآخرة مما لا يقادر قدره، ونبه عليه بتنكير ثواب. وح: "عجلت" أيها المصلي- بكسر جيم، أي تركت الترتيب في الدعاء بتقديم ذكر الله والصلاة على رسوله الذي هداك. ك: إذ جاءه رجل "يعجل"، أي ولد البقرة. وح: ما "يعجلك" من الإعجال، قوله: أنت راء، اسم فاعل من الرؤية. مد: "ولو "يعجل" الله" أي لو يعجل لهم الشر تعجيله لهم الخير، فوضع استعجالهم موضع تعجيله إشعارًا بسرعة إجابته، أي لو عجلنا لهم الشر الذي طلبوا بقولهم: أمطر علينا حجارة، كما تعجل لهم الخير لأهلكوا. [عجم] نه: فيه: "العجماء" جبار، هو البهيمة لأنها لا تتكلم، وكل من لا يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم. ط: أي إذا لم يكن معها سائق ولا قائد

стр. 1606

فجرحها هدر- ومر في جيم. نه: ومنه ح: بعدد كل فصيح و"أعجم"، قيل: اراد آدميًا وبهيمة. ج: "الأعجمي" كل لغة خالفت العربية، والعجمي منسوب إلى العجم وهم الفرس. ومنه: وفينا العربي و"العجمي". غ: الأعجم والأعجمي من لا يفصح ولو عربيًا، والعجمي منسوب إلى العجم ولو فصيحًا. و"أعجمي" وعربي" أي قرآن عجمي ونبي عربي. و"العجمة" المشرف من الرمل. ش: وتكليم الجمادات و"العجم"- بضم عين وسكون جيم جمع أعجم، من لا يقدر على الكلام وأراد به الحيوان. نه: ومنه: إذا قام أحدكم من الليل "فاستعجم" القرآن على لسانه، أي ارتج عليه فلم يقدر أن يقرأ كأنه صار به عجمة. ن: أي استغلق لغلبة النعاس. نه: وح: ما كنا "نتعاجم" أن ملكًا ينطق على لسان عمر، أي نكني ونوري، وكل من لم يفصح بشيء فقد أعجمه. وح: صلاة النهار "عجماء"، لأنها لا يسمع فيها قراءة. وفيه: فقطع بعض لسانه "فعجم" كلامه فقال: يعرض كلامه على "المعجم" فما نقص كلامه منها قسمت عليه الدية، المعجم حروف أب ت ث، سميت به من التعجيم وهو إزالة العجمة بالنقط. وفيه: نهانا أن "نعجم" النوى طبخًا، هو أن يبالغ في نضجه حتى يتفتت وتفسد قوته التي يصلح معها للغنم، والعجم بالحركة النوى. ج: من عجمت النوى إذا لكته في فيك. نه: وقيل: المعنى أن التمر إذا طبخ لتؤخذ حلاوته طبخ عفوًا حتى لا يبلغ الطبخ النوى ولا يؤثر فيه تأثير من يعجمه أي يلوكه ويعضه، لأنه يفسد طعم الحلاوة، أو لأنه قوت الدواجن فلا ينضج لئلا تذهب طعمته. وفي ح طلحة قال لعمر: لقد جرستك الدهور

стр. 1607

و"عجمتك" الأمور، أي خبرتك، من العجم العض، عجمت العود إذا عضضته لتنظر أصلب هو أم رخو. ومنه ح الحجاج: إن أمير المؤمنين نكب كنانته "فعجم" عيدانها عودًا عودًا. وفيه: حتى صعدنا إحدى "عجمتي" بدر، العجمة بالضم من الرمل المشرف على ما حوله. [عجن] فيه: إن الشيطان يأتي أحدكم فينقر عند " عجا نه"، هو الدبر، وقيل: ما بين القبل والدبر. وفيه: رأيته ﷺ "يعجن" في الصلاة، أي يعتمد على يديه إذا قام كمن يعجن العجين. ك: تنام عن "عجين" أهلها، أي لا عيب فيها إلا نومها عن العجين حتى يتلف. ط: إنا "لنعجن"، أي نعد العجين النخيرة فلا نقدر على خبزه لما فينا من خوف الدجال حين ذكرته لنا حتى نبقى جائعين فكيف حال من ابتلى بزمانه فقال: يجزئهم- أي يكفيهم التسبيح، فلا يحتاج إلى الأكل. [عجا] نه: فيه: كنت يتيمًا ولم أكن "عجيًا"، هو الذي لا لبن لأمه أو ماتت أمه فعلل بلبن غيرها أو بشيء آخر فأورثه وهنا، من عجا الصبي يعجوه إذا علله بشيء فهو عجى وعجى يعجي، والعجاوة لبن يعاجي به الصبي. ومنه: طالما "عاجيته" أي الزرع- و"عاجاني"، أي عانيته وعالجته. وفيه: "العجوة" من الجنة، هو نوع من التمر يضرب إلى السواد من غرس النبي ﷺ . ط: من تصبح بسبع تمرات "عجوة" لم يضره سحر ولا سم، هو من أجود تمر المدينة، ودفع السحر والسم من خاصية ذلك النوع، أو من دعائه ﷺ بالبركة، أي من أكله في الصباح قبل أن يطعم شيئًا، ونخلها يسمى لينا. ك: هو ببركة دعوته لا من خاصيته، وتخصيص عجوة المدينة وعدد السبع توقيفية من باب عدد

стр. 1608

الركعات، وهو بإضافة تمرات إلى عجوة أو تركها فهو بيان. نه: وفي شعر كعب: سمر "العجايات"، هي أعصاب قوائم الإبل والخيل، جمع عجاية. باب العين مع الدال [عدد] أقطعته الماء "العد"، أي الدائم لا انقطاع لمادته، وجمعه أعداد. ش: هو بالكسر ماء لا ينقطع والكثير والقديم، والظاهر هنا الكثرة بدلالة قوله: ما يقف دونه العد- بالفتح. ط: و"الأعداد" بفتح همزة، والمأب بالهمزة موضع باليمن، وهذا الموضع مملحة يحصل منه الملح، فاستقطعه أي سأله أن يقطعه إياه، فأسعفه إلى ملتمسه ظنًا بأن القطيعة معدن يحصل منه الملح بعمل وكد، ثم لما تبين أنه مثل "العد" رجع عنه. نه: ومنه: نزلوا "أعداد" مياه الحديبية، أي ذوات المادة كالعيون والآبار. وفيه: ما زالت أكلة خيبر "تعادني"، أي تراجعني ويعاودني ألم سمها في أوقات معلومة، يقال: به عداد من ألم، أي يعاوده في أوقات معلومة، والعداد اهتياج وجع اللديغ وذلك إذا تمت له سنة مذ يوم لدغ هاج به الألم. ش: "تعادني" بضم أوله ورابعه وتشديده. نه: وفيه: "فيتعاد" بنو الأم كانوا مائة فلا يجدون بقي منهم إلا الواحد؛ أي يعد بعضهم بعضًا. ومنه ح أنس: إن ولدي "ليتعادون" مائة أو يزيدون، وكذا: يتعددون. ط: "ليتعادون" على نحو المائة، أي يتجاوز عددهم هذا المبلغ؛ وفيه دليل لمن فضل الغنى، وأجيب بأنه مختص بدعائه ﷺ وأنه قد بارك فيه. ش: "ليعادون" بضم ياء وبعد الألف دال مهملة مشددة مضمومة، وروى: ليتعادون-

стр. 1609

بزيادة التاء، أي يزيدون عليها. ط: ومنه: و"لا نعدا" فضله علينا، أي لا نحصيه لكثرته، وقيل: لا نعتده علينا منة له. وقيل لرجل: متى القيامة؟ فقال: إذا تكاملت "العدتان"، قيل: هما عدتا أهل الجنة والنار، أي إذا تكاملت عند الله برجوعهم إليه قامت القيامة. ومنه: إذا دخلت "عدة" في "عدة" أجزأت إحداهما-، أي إذا لزمتها العدتان من واحد في حال واحدة كفت إحداهما، كمن طلق امرأته ثلاثًا ثم مات وهي في عدتها فإنها تعتد أقصى العدتين، واختلف فيه، أو كمن مات وزوجته حامل فوضعت قبل تمام عدة الوفاة فإن عدتها تنقضي بالوضع عند الأكثر. ك: "فالعدة" كما هي واجته، يعني العدة الواجبة عند أهل زوجها هي الأربعة الأشهر وعشر، والزائد إلى تمام الحول بحسب الوصية، فإن شاءت قبلتها وإن اكتفت بالواجب فتعتد حيث شاءت لقوله تعالى "غير إخراج" فإن قيل: إنه يدل على أن لا تعتد إلا في مسكن الزوج! قلت: الإخراج غير الخروج، فلها الخروج وليس له الإخراج. مف: والعدة تمام الحول كما هي واجبة عليها وهو منقول عن مجاهد، والصحيح المجمع عليه أن الحول نسخ بأربعة أشهر وعشر، قال ابن عباس: نسخت هذه الآية أي "والذين- إلى: يتربصن أربعة أشهر" عدتها عند أهلها، وقوله: وهذا، أي والمنسوخ قوله "غير إخراج". وح: كانت "العدة تعتد" عند أهلها واجبًا، ذكره بتأويل أمرًا واجبًا، وروى: واجب، خبر محذوف، أو في

стр. 1610

كانت ضمير القصة، أو هو تامة، وتعتد مبتدأ كتسمع بالمعيدي. نه: والأيام "المعدودات" أيام التشريق الثلاثة بعد النحر. وفيه: يخرج جيش من المشرق آدى شيء و"أعده"، أي أكثره عدة وأتمه وأشده استعدادًا. ك: و"عد" السابع، أي عد النبي ﷺ أو عبد الله أو عمرو بن ميمون فلم يحفظه ابن مسعود أو عمرو. وقال "عدة" من أهل العلم، هو بكسر عين وتشديد دال أي عدد. ن: أفضل ما "نعد" بضم نون. ط: فاخترنا الله "فلم يعد" ذلك شيئًا، ردت به على من قال إنه تطليق رجعية أو بائنة. وح: "عدهن" النبي ﷺ في يدي، أي أخذ أصابع يدي وجعل يعقدها في الكف خمس مرات، قال: التسبيح نصف الميزان، لأنه تنزيه عن النقائص، والحمد لله يملأه، لأنه جامع لصفات الكمال من الثبوتية والسلبية فهو ضعفه، قوله: هن، ضمير مبهم مفسر بما بعده. وح: سبحان الله "عدد" خلقه، هو بالنصب أي أعد تسبيحه بعدد خلقه وبمقدار ما يرضاه وبثقل عرشه وبمقدار كلماته. وكذا سبحان الله "عدد" ما هو خالق، وهو للاستمرار أي خالق من الأزل إلى الأبد، قوله: أو أفضل، شك من الراوي أو ترقى إلى الأعلى. وفيه: "نعد" للبيع، أي نهيئ للتجارة. وح: ما "تعدون" الشهيد، عد كظن معنى وعملًا، وما مفعوله الثاني، والشهيد مفعوله الأول. وح: خليفة يحثو المال ولا "يعده"- بفتح ياء وضم عين، أي يقسمه من غير عدد، ويحتمل ضم الياء من الإعداد وهو جعل الشيء عدة أي لا يدخر لغد، وذلك لكثرة الغنائم مع سخاء نفسه، وهذا الخليفة يحتمل كونه مهديًّا. مد: ﴿إن "عدة" الشهور عند الله اثنا عشر﴾ من غير زيادة، أي الأحكام الشرعية يبتنى على القمرية دون الشمسية. غ: ﴿وأحصى كل شيء "عددًا"﴾ أي عده عدًّا،

стр. 1611

أو العدد المعدود ونصبه على الحال. و"فسئل "العادين"" أي الملائكة تعد عليهم أنفاسهم. و""نعد" لهم" أي أنفاسهم. و"عدده" جعله عدة الدهر، وبالتخفيف جمع مالًا وقومًا ذوي عدد. ط: "نعد" لنفسه، أي نراعي أوقات أجله سنة فسنة. [عدس] نه: فيه: إن أبا لهب رماه الله "بالعدسة"، هي بثرة تشبه العدسة تخرج في مواضع من الجسد من جنس الطاعون تقتل صاحبها غالبًا. [عدف] فيه: ما ذقت "عدوفا"، أي ذواقًا، والعدوف العلف والعدف الأكل والمأكول، ويقال بذال معجمة. [عدل] فيه: "العدل" تعالى الذي لا يميل به الهوى فيجوز، وهو مصدر سمي به مبالغة. وح: صرفًا ولا "عدلًا"- مر في ص. وفي ح: قارئ القرآن وصاحب الصدقة ليست لهما "بعدل"، هو بالكسر والفتح بمعنى المثل، وقيل: بالفتح ما عادله من جنسه وبالكسر ما ليس من جنسه، وقيل بالعكس. ط: من حالم دينار أو "عدله"، أي ما يساويه، فتحوا عينه للفرق بينه وبينه بمعنى المثل، والحالم البالغ. نه: ومنه ح: قالوا: ما يغني عنا الإسلام وقد "عدلنا"، أي أشركنا به وجعلنا له مثلًا. ومنه ح: كذب "العادلون" بك، إذ شبهوك بأصنامهم. ط: ومنه: لا "نعدل" به شيئًا، أي لا نساوي بالله شيئًا. مد: "لا يؤخذ منها "عدل"" أي فدية. ك: ومنه: "ثم الذين كفروا بربهم "يعدلون"". وفيه: "عدل" ذلك، مثله، فإذا كسر عدل فهو زنته، أي هو بفتح عين مثله- بكسر ميم، وبكسر عين بمعنى زنة ذلك أي موازنة قدرًا، وكسر مجهولًا، وفي بعضها: كسرت عدلًا- بتاء خطاب. وح: "عدل" عشر رقاب- بالفتح، أي مثلها. در: أي مثل

стр. 1612

ثواب إعتاقهم. وح: من تصدق "بعدل" تمرة، أي ما يعادلها في القيمة. ومنه: أ"عدلتمونا" بالحمار، هو بهمزة إنكار حيث قالوا بقطع الكلب والحمار والمرأة الصلاة. وح: بئس ما "عدلتمونا"- بخفة دال، أي سويتمونا. ج: ومنه: و"عدل" محرر، أي مثل معتق. نه: العلم ثلاثة منها فريضة "عادلة"، أراد العدل في القسمة أي معدلة على السهام المذكورة في الكتاب والسنة من غير جور، أو يريد أنها مستنبطة من الكتاب والسنة فيكون هذه الفريضة تعدل بما أخذ عنهما. وفي ح المعراج: أتيت بإناءين "فعدلت" بينهما، يقال: هو يعدل أمره- ويعادله، إذا توقف بين أمرين أيهما يأتي، يريد أنهما كانا عنده مستويين لا يقدر على اختيار أحدهما ولا يترجح عنده، وهو من عدل عنه عدولًا إذا مال كأنه يميل من الواحد إلى الآخر. وفيه: لا "تعدل" سارحتكم، أي لا تصرف ماشيتكم وتمال عن المرعى ولا تمنع. ومنه ح جابر: إذا جاءت عمتي بأبي وخالي مقتولين "عادلتهما" على ناضح، أي شددتهما على جنبي البعير كالعدلين. ك: وفي ح الرحل: "فيعدله" فيصلي- إلخ، هو بضم تحتية وفتح عين وتشديد دال أي يقومه ويضبطه، وضبط بفتح وسكون فكسر دال أي يقيمه تلقاء وجهه. وح: "اعتدلوا" في السجود، أي توسطوا بين الافتراش والقبض وبوضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عنها وعن الجنبين والبطن عن الفخذ، إذ هو أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة وأبعد من الكسالة. والإمام "العادل"، أي الأعظم التابع لأمر الله، ويلتحق به كل من ولى شيئًا من أمور المسلمين. ن: يعني بكل من عدل من الولاة والحكام، وبدأ به من السبعة أي الذين تحت ظله لعموم نفعه، والأظهر أنه الخليفة وإنما يتم عدله بعدل عماله. ك: نعم "العدلان" والعلاوة، هو بكسر عين وسكون دال نصف الحمل على أحد شقي الدابة، والعلاة ما يجعل بين العدلين، وهو مثل

стр. 1613

لجزاء الصابرين، والعدلان "أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة" والعلاوة "وأولئك هم المهتدون" وقيل: العدلان "إنا لله- الآية"، والعلاوة الثواب عليها. ومنه: نشدتك "العدل"، أجمعوا على أنه لا تكليف في المحبة ولا في التسوية فيها لأنه غير مقدور، واختلفوا في لزوم القسم له ﷺ ، وفيه أنه ليس على الرجل في إيثار بعض نسائه بالتحف من المأكل وإنما يلزمه العدل في المبيت وإقامة النفقة والكسوة، قوله: تناولت، أي تعرضت، قوله: إنها بنت أبي بكر، تفضيل بالفهم والشرف والفصاحة والعقل فإن الولد سر أبيه. وح: لأن أكون صاحبه أي صاحب ذلك المشهد أي قائل تلك المقالة التي قالها أحب إلي مما "عدل" به، من ثواب عدل ذلك المشهد به، وهو مبالغة وإلا فذرة من الثواب خير من الدنيا وما فيها، والأولى أن يقال: من كل شيء مما يوزن به من الدنياوية. وح: "فعدلك" بالتخفيف، وقراءة أهل الحجاز بالتشديد، وأراد المشدد معتدل الخلق، ومن خفف عطف على فاعل أراد أي من خفف أراد أيضًا معتدل الخلق، وفي أي صورة مستأنفة تفسير لقوله تعالى "في أي صورة ما شاء ركبك" أو يقال: من خفف مبتدأ ويعني خبره، أي يريد المخفف أن معناه: صرفك في أي صورة شاء. رر: أي الثقيل بمعنى جعله متناسب الأطراف لا يكون إحدى يديه أو رجليه أطول ولا إحدى عينيه أوسع، والتخفيف من العدول بمعنى صرفه إلى ما شاء من الهيئات والأشكال. ك: وفي ح ابن عباس في حجه مع عمر: و"عدلت" معه بأداوة، أي عدلت معه عن الطريق مستصحبًا بمطهرة الماء، فتبرز أي ذهب إلى قضاء الحاجة، ومعشر بالنصب اختصاصًا، فصخبت من الضخب: الصياح، وروى: فصحت، جمعت على ثيابي أي تهيأت مشمرًا عن ساق الجد، وبدا لك أي ظهر من الحاجات، وجارتك ضرتك، أوضأ أحسن. ن: و"تعدلها" أخرى، بفتح التاء وكسر الدال أي ترفعها. و"تعدل" ثلث القرآن إذ هو مشتمل على القصص والأحكام والصفات، وسورة الإخلاص متمحض في

стр. 1614

الصفات؛ وقيل: ثوابه يضاعف بقدر ثواب ثلثه بغير تضعيف. وقيمة "عدل"، أي لا زيادة ولا نقص. و"تعدل" بين اثنين صدقة، أي صلحه بينهما بالعدل، فهو مبتدأ بتأويل مصدر. ط: حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما "يعدل" به، أي يقابل بالنوم أي غلب النوم حتى صار أحب من كل شيء. وح: "فعدلني" كذلك من وراء ظهري، هو بخفة دال أي صرفني كذلك أي أخذ بيدي من وراء، وفيه جواز الإمامة في النفل، قوله: فأخذ بيدينا أي أخذ بيمينه شمال أحدهما وبشماله يمين الآخر فدفعهما أي أخرهما. وح: فجلس وسطنا "ليعدل" بنفسه لنا، أي يسوي نفسه ويجعلها عديلة مماثلة لنا بجلوسه فينا تواضعا ورغبة فيما نحن فيه. وح: و"يعدلان" قال: نعم، أي نعم ساوى الدائن المنافق لأن الرجل إذا غرم كذب وأخلف الوعد، والفقير الذي لم يصبر على فقره أسوء حالًا من الدائن وقد كاد الفقر أن يكون كفرًا. وح: "فيعدل" ما هم فيه، أي يماثل جوعهم ما يكون عليهم من العذاب في الألم. غ: "فلا تتبعوا الهوى "أن تعدلوا"" أي فرارًا عن إقامة الشهادة، أو لتعدلوا نحو لا تتبعن الهوى لترضي ربك. [عدم] نه: فيه: إنك تكسب "المعدوم"، يقال: هو يكسب المعدوم، إذا كان محظوظًا، أي يكسب ما يحرمه غيره، وقيل: أراد تكسب الناس ما يعدمونه مما يحتاجون إليه، وقيل: أراد بالمعدوم الفقير الصابر من شدة حاجته كالمعدوم، وتكسب على الأول متعد إلى واحد ككسبت مالًا، وعلى الآخرين إلى اثنين ككسبته مالًا أي أعطيته، ومعناهما تعطي الناس الشيء المعدوم وتعطي الفقير المال، فحذف المفعول الأول من الثاني والثاني من الثالث، يقال: عدمته، إذا فقدته، وأعدمته أنا وأعدم

стр. 1615

فهو معدم وعديم إذا افتقر. وفيه: من يقرض غير "عديم"، أي من لا شيء عنده. ط: غير "عدوم" ولا ظلوم، أي غنيًا لا يعجز عن أداء حقه وعادلًا لا يظلم المقرض بنقص حقه وتأخير أدائه عن وقته، وخصا لأنهما مانعان من الإقراض غالبًا. غ: "عدم" حمق. ك: باب من باع بيد المفلس أو "المعدم"- بكسر دال الفقير، والكلام يحتمل اللف والنشر. وفيه: "لا يعدمك" من صاحب المسك، هو بفتح دال من عدمه بالكسر إذا فقده، وتشتريه فاعله بتأويل المصدر، ولفظ أما زائدة. ش: الباطن تقدسًا لا "عدمًا"، بضم فسكون من سمع، أي الباطن بحقيقته فلا يدرك كنهه العقول تقدسًا أي تنزهًا وتعاليًا. [عدن] نه: فيه: أقطعه "معادن" القبلية، هي مواضع يستخرج منها جواهر كالذهب وغيره، جمع معدن، والعدن الإقامة، والمعدن مركز كل شيء. ومنه: فعن "معادن" العرب تسألوني، أي عن أصولها التي ينسبون إليها ويتفاخرون بها. ط: الناس "معادن كمعادن" الذهب والفضةن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا؛ هو تشبيه بليغ، فكمعادن الذهب تأكيد أو مجاز عن التفاوت، أي الناس متفاوتون في النسب بالشرف والضعة كتفاوت المعادن في الذهب والفضة وما دونهما وتفاوتهم في الإسلام بالقبول لفيض الله بحسب العلم والحكمة على مراتب وعدم قبوله، وقيد إذا فقهوا يفيد أن الإيمان يرفع تفاوت الجاهلية فإذا تحلى بالعلم استجلب النسب الأصلي فيجتمع شرف النسب والحسب، وفيه: أن الوضيع العالم أرفع من الشريف العاطل. ك: وقيد بإذا فقهوا مع أن كل من أسلم من الشرفاء خير ممن أسلم من الوضيع لأن الوضيع العالم خير من الشريف الجاهل. ن: تجدون الناس "معادن" أصولًا، فإذا كانت الأصول شريفة كانت الفروع كذلك، والفضيلة بالتقرب إلى الله لكن إن انضم إليها شرف النسب ازدادت فضلًا.
следующие страницы →