← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

أو العدد المعدود ونصبه على الحال. و"فسئل "العادين"" أي الملائكة تعد عليهم أنفاسهم. و""نعد" لهم" أي أنفاسهم. و"عدده" جعله عدة الدهر، وبالتخفيف جمع مالًا وقومًا ذوي عدد. ط: "نعد" لنفسه، أي نراعي أوقات أجله سنة فسنة. [عدس] نه: فيه: إن أبا لهب رماه الله "بالعدسة"، هي بثرة تشبه العدسة تخرج في مواضع من الجسد من جنس الطاعون تقتل صاحبها غالبًا. [عدف] فيه: ما ذقت "عدوفا"، أي ذواقًا، والعدوف العلف والعدف الأكل والمأكول، ويقال بذال معجمة. [عدل] فيه: "العدل" تعالى الذي لا يميل به الهوى فيجوز، وهو مصدر سمي به مبالغة. وح: صرفًا ولا "عدلًا"- مر في ص. وفي ح: قارئ القرآن وصاحب الصدقة ليست لهما "بعدل"، هو بالكسر والفتح بمعنى المثل، وقيل: بالفتح ما عادله من جنسه وبالكسر ما ليس من جنسه، وقيل بالعكس. ط: من حالم دينار أو "عدله"، أي ما يساويه، فتحوا عينه للفرق بينه وبينه بمعنى المثل، والحالم البالغ. نه: ومنه ح: قالوا: ما يغني عنا الإسلام وقد "عدلنا"، أي أشركنا به وجعلنا له مثلًا. ومنه ح: كذب "العادلون" بك، إذ شبهوك بأصنامهم. ط: ومنه: لا "نعدل" به شيئًا، أي لا نساوي بالله شيئًا. مد: "لا يؤخذ منها "عدل"" أي فدية. ك: ومنه: "ثم الذين كفروا بربهم "يعدلون"". وفيه: "عدل" ذلك، مثله، فإذا كسر عدل فهو زنته، أي هو بفتح عين مثله- بكسر ميم، وبكسر عين بمعنى زنة ذلك أي موازنة قدرًا، وكسر مجهولًا، وفي بعضها: كسرت عدلًا- بتاء خطاب. وح: "عدل" عشر رقاب- بالفتح، أي مثلها. در: أي مثل

стр. 1612

ثواب إعتاقهم. وح: من تصدق "بعدل" تمرة، أي ما يعادلها في القيمة. ومنه: أ"عدلتمونا" بالحمار، هو بهمزة إنكار حيث قالوا بقطع الكلب والحمار والمرأة الصلاة. وح: بئس ما "عدلتمونا"- بخفة دال، أي سويتمونا. ج: ومنه: و"عدل" محرر، أي مثل معتق. نه: العلم ثلاثة منها فريضة "عادلة"، أراد العدل في القسمة أي معدلة على السهام المذكورة في الكتاب والسنة من غير جور، أو يريد أنها مستنبطة من الكتاب والسنة فيكون هذه الفريضة تعدل بما أخذ عنهما. وفي ح المعراج: أتيت بإناءين "فعدلت" بينهما، يقال: هو يعدل أمره- ويعادله، إذا توقف بين أمرين أيهما يأتي، يريد أنهما كانا عنده مستويين لا يقدر على اختيار أحدهما ولا يترجح عنده، وهو من عدل عنه عدولًا إذا مال كأنه يميل من الواحد إلى الآخر. وفيه: لا "تعدل" سارحتكم، أي لا تصرف ماشيتكم وتمال عن المرعى ولا تمنع. ومنه ح جابر: إذا جاءت عمتي بأبي وخالي مقتولين "عادلتهما" على ناضح، أي شددتهما على جنبي البعير كالعدلين. ك: وفي ح الرحل: "فيعدله" فيصلي- إلخ، هو بضم تحتية وفتح عين وتشديد دال أي يقومه ويضبطه، وضبط بفتح وسكون فكسر دال أي يقيمه تلقاء وجهه. وح: "اعتدلوا" في السجود، أي توسطوا بين الافتراش والقبض وبوضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عنها وعن الجنبين والبطن عن الفخذ، إذ هو أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة وأبعد من الكسالة. والإمام "العادل"، أي الأعظم التابع لأمر الله، ويلتحق به كل من ولى شيئًا من أمور المسلمين. ن: يعني بكل من عدل من الولاة والحكام، وبدأ به من السبعة أي الذين تحت ظله لعموم نفعه، والأظهر أنه الخليفة وإنما يتم عدله بعدل عماله. ك: نعم "العدلان" والعلاوة، هو بكسر عين وسكون دال نصف الحمل على أحد شقي الدابة، والعلاة ما يجعل بين العدلين، وهو مثل

стр. 1613

لجزاء الصابرين، والعدلان "أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة" والعلاوة "وأولئك هم المهتدون" وقيل: العدلان "إنا لله- الآية"، والعلاوة الثواب عليها. ومنه: نشدتك "العدل"، أجمعوا على أنه لا تكليف في المحبة ولا في التسوية فيها لأنه غير مقدور، واختلفوا في لزوم القسم له ﷺ ، وفيه أنه ليس على الرجل في إيثار بعض نسائه بالتحف من المأكل وإنما يلزمه العدل في المبيت وإقامة النفقة والكسوة، قوله: تناولت، أي تعرضت، قوله: إنها بنت أبي بكر، تفضيل بالفهم والشرف والفصاحة والعقل فإن الولد سر أبيه. وح: لأن أكون صاحبه أي صاحب ذلك المشهد أي قائل تلك المقالة التي قالها أحب إلي مما "عدل" به، من ثواب عدل ذلك المشهد به، وهو مبالغة وإلا فذرة من الثواب خير من الدنيا وما فيها، والأولى أن يقال: من كل شيء مما يوزن به من الدنياوية. وح: "فعدلك" بالتخفيف، وقراءة أهل الحجاز بالتشديد، وأراد المشدد معتدل الخلق، ومن خفف عطف على فاعل أراد أي من خفف أراد أيضًا معتدل الخلق، وفي أي صورة مستأنفة تفسير لقوله تعالى "في أي صورة ما شاء ركبك" أو يقال: من خفف مبتدأ ويعني خبره، أي يريد المخفف أن معناه: صرفك في أي صورة شاء. رر: أي الثقيل بمعنى جعله متناسب الأطراف لا يكون إحدى يديه أو رجليه أطول ولا إحدى عينيه أوسع، والتخفيف من العدول بمعنى صرفه إلى ما شاء من الهيئات والأشكال. ك: وفي ح ابن عباس في حجه مع عمر: و"عدلت" معه بأداوة، أي عدلت معه عن الطريق مستصحبًا بمطهرة الماء، فتبرز أي ذهب إلى قضاء الحاجة، ومعشر بالنصب اختصاصًا، فصخبت من الضخب: الصياح، وروى: فصحت، جمعت على ثيابي أي تهيأت مشمرًا عن ساق الجد، وبدا لك أي ظهر من الحاجات، وجارتك ضرتك، أوضأ أحسن. ن: و"تعدلها" أخرى، بفتح التاء وكسر الدال أي ترفعها. و"تعدل" ثلث القرآن إذ هو مشتمل على القصص والأحكام والصفات، وسورة الإخلاص متمحض في

стр. 1614

الصفات؛ وقيل: ثوابه يضاعف بقدر ثواب ثلثه بغير تضعيف. وقيمة "عدل"، أي لا زيادة ولا نقص. و"تعدل" بين اثنين صدقة، أي صلحه بينهما بالعدل، فهو مبتدأ بتأويل مصدر. ط: حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما "يعدل" به، أي يقابل بالنوم أي غلب النوم حتى صار أحب من كل شيء. وح: "فعدلني" كذلك من وراء ظهري، هو بخفة دال أي صرفني كذلك أي أخذ بيدي من وراء، وفيه جواز الإمامة في النفل، قوله: فأخذ بيدينا أي أخذ بيمينه شمال أحدهما وبشماله يمين الآخر فدفعهما أي أخرهما. وح: فجلس وسطنا "ليعدل" بنفسه لنا، أي يسوي نفسه ويجعلها عديلة مماثلة لنا بجلوسه فينا تواضعا ورغبة فيما نحن فيه. وح: و"يعدلان" قال: نعم، أي نعم ساوى الدائن المنافق لأن الرجل إذا غرم كذب وأخلف الوعد، والفقير الذي لم يصبر على فقره أسوء حالًا من الدائن وقد كاد الفقر أن يكون كفرًا. وح: "فيعدل" ما هم فيه، أي يماثل جوعهم ما يكون عليهم من العذاب في الألم. غ: "فلا تتبعوا الهوى "أن تعدلوا"" أي فرارًا عن إقامة الشهادة، أو لتعدلوا نحو لا تتبعن الهوى لترضي ربك. [عدم] نه: فيه: إنك تكسب "المعدوم"، يقال: هو يكسب المعدوم، إذا كان محظوظًا، أي يكسب ما يحرمه غيره، وقيل: أراد تكسب الناس ما يعدمونه مما يحتاجون إليه، وقيل: أراد بالمعدوم الفقير الصابر من شدة حاجته كالمعدوم، وتكسب على الأول متعد إلى واحد ككسبت مالًا، وعلى الآخرين إلى اثنين ككسبته مالًا أي أعطيته، ومعناهما تعطي الناس الشيء المعدوم وتعطي الفقير المال، فحذف المفعول الأول من الثاني والثاني من الثالث، يقال: عدمته، إذا فقدته، وأعدمته أنا وأعدم

стр. 1615

فهو معدم وعديم إذا افتقر. وفيه: من يقرض غير "عديم"، أي من لا شيء عنده. ط: غير "عدوم" ولا ظلوم، أي غنيًا لا يعجز عن أداء حقه وعادلًا لا يظلم المقرض بنقص حقه وتأخير أدائه عن وقته، وخصا لأنهما مانعان من الإقراض غالبًا. غ: "عدم" حمق. ك: باب من باع بيد المفلس أو "المعدم"- بكسر دال الفقير، والكلام يحتمل اللف والنشر. وفيه: "لا يعدمك" من صاحب المسك، هو بفتح دال من عدمه بالكسر إذا فقده، وتشتريه فاعله بتأويل المصدر، ولفظ أما زائدة. ش: الباطن تقدسًا لا "عدمًا"، بضم فسكون من سمع، أي الباطن بحقيقته فلا يدرك كنهه العقول تقدسًا أي تنزهًا وتعاليًا. [عدن] نه: فيه: أقطعه "معادن" القبلية، هي مواضع يستخرج منها جواهر كالذهب وغيره، جمع معدن، والعدن الإقامة، والمعدن مركز كل شيء. ومنه: فعن "معادن" العرب تسألوني، أي عن أصولها التي ينسبون إليها ويتفاخرون بها. ط: الناس "معادن كمعادن" الذهب والفضةن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا؛ هو تشبيه بليغ، فكمعادن الذهب تأكيد أو مجاز عن التفاوت، أي الناس متفاوتون في النسب بالشرف والضعة كتفاوت المعادن في الذهب والفضة وما دونهما وتفاوتهم في الإسلام بالقبول لفيض الله بحسب العلم والحكمة على مراتب وعدم قبوله، وقيد إذا فقهوا يفيد أن الإيمان يرفع تفاوت الجاهلية فإذا تحلى بالعلم استجلب النسب الأصلي فيجتمع شرف النسب والحسب، وفيه: أن الوضيع العالم أرفع من الشريف العاطل. ك: وقيد بإذا فقهوا مع أن كل من أسلم من الشرفاء خير ممن أسلم من الوضيع لأن الوضيع العالم خير من الشريف الجاهل. ن: تجدون الناس "معادن" أصولًا، فإذا كانت الأصول شريفة كانت الفروع كذلك، والفضيلة بالتقرب إلى الله لكن إن انضم إليها شرف النسب ازدادت فضلًا.

стр. 1616

و"عدن" مدينة معروفة، وكان التبع يحبس فيه أصحاب الجرائم. نه: "عدن" أبين، مدينة باليمن أضيفت إلى أبين بوزن أبيض اسم رجل من حمير عدن بها أي أقام؛ ومنه: جنة "عدن" أي إقامة. [عدا] فيه: لا "عدوى" ولا صفر، العدوى اسم من الإعداء، كالبقوى من الإبقاء، أعداه الداء بأن يصيبه مثل ما بصاحب الداء بأن يكون ببعير جرب مثلًا فيتقي مخالطته بابل أخرى حذرًا أن يتعدى ما به من الجرب إليها ويظنون أنه بنفسه يتعدى فأبطله الإسلام وأعلمهم النبي ﷺ بأن الله يمرض وينزل الداء، ولذا قال: فمن أعدى الأول، أي من أين صار فيه الجرب. ك: أي لا عدوى بطبعه ولكن بقضائه وإجراء العادة، فلذا نهى عن إيراد الممرض على المصح، وقال: وفر من المجذوم، وقيل: إنه مستثنى من لا عدوى. ط: العدوى مجاوزة العلة أو الخلق إلى الغير وهو بزعم الطب في سبع: الجذام والجرب والجدري والحصبة والبخر والرمد والأمراض الوبائية، فأبطله الشرع أي لا تسري علة إلى شخص، وقيل: بل نفى استقلال تأثيره بل هو متعلق بمشيئة الله، ولذا منع من مقاربته كمقاربة الجدار المائل والسفينة المعيبة، وأجاب الأولون بأن النهي عنها للشفقة خشية أن يعتقد حقيته إن اتفق إصابة عامة، وأرى القول الثاني أولى لما فيه من التوفيق بين الأحاديث والأصول الطبية التي ورد الشرع باعتبارها على وجه لا يناقض أصول التوحيد. بغوي: وقيل: إن الجذام ذو رائحة تسقم من أطال صحبته ومؤاكلته ومضاجعته، وليس من العدوى بل من باب الطب كما يتضرر بأكل ما يعاف وشم ما يكره والمقام في مقام لا يوافق هواه، وكله بإذن الله

стр. 1617

"وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله". ك: رضينا بقضاء رسول الله ﷺ لا "عدوى" هو طلبك إلى وال ليعذبك على من ظلمك، أي ينتقم منه، أي رضيت بقضائه ﷺ وصحة هذا البيع على ما فيه من التدليس ولا أعدى عليكما حاكمًا ولا أرفعكما إليه، أو رضيت بقضائه ولا ظلم في ذلك القضاء، أو لا ظلم على لأن هذا الإبل يساوي الثمن الذي أديته، أو لا سراية في هذا العيب فمضرته سهل، والظاهر هذا المعنى ليكون لا عدوى تفسيرًا للقضاء بحديث: لا عدوى ولا طيرة؛ قوله: فاستقها، أمر الافتعال من السوق. ج: ومنه ح: لا "يعدى" شيء شيئًا. نه: ما ذئبان "عاديان" أصابا فريقة غنم، العادي الظالم، عدا يعدو عليه عدوانا، وأصله من تجاوز الحد في الشيء. ومنه: والسبع "العادي"، أي الظالم الذي يفترس الناس. ط: أي الذي يقصد الإنسان أو المواشي بالقتل والجرح كالأسد والذئب. نه: ومنه ح: إنه "عدى" عليه، أي سرق ماله وظلم. ك: ومنه: "عدى" يهودي، أي ظلم. نه: ومنه: إن لهم الذمة وعليهم الجزية بلا "عداء"، هو بالفتح والمد الظلم وتجاوز الحد. ومنه: "المعتدي" في الصدقة كمانعها، وروى: في الزكاة، هو أن يعطيها غير مستحقها، وقيل: أراد أن الساعي إذا أخذ خيار المال ربما منعه في السنة الأخرى فيكون الساعي سببه فهما في الإثم سواء. ط: هو أن يأخذ أكثر من الفريضة أو يختار من جيد المال. نه: ومنه ح: سيكون قوم "يعتدون" في الدعاء، هو الخروج فيه عن الوضع الشرعي والسنة المأثورة- وقد مر في الطهور والدعاء من د وط. وفي ح عمر: أتىب سطيحتين فيهما نبيذ فشرب من أحدهما و"عدى" عن الأخرى، أي تركها لما رابه منها، من عد عنه أي تجاوزه إلى غيره. ومنه: أهدى له لبن "فعداه"، أي صرفه عنه. وفيه: لا قطع على "عادي" ظهر. ومنه ح: أتى بمن اختلس طوقًا فلم ير قطعه وقال: تلك "عادية" الظهر، هو من عدا يعدو على الشيء إذا اختلسه، والظهر ما ظهر من الأشياء، والطوق

стр. 1618

ظاهر على المرأة والصبي فلا قطع فيه. غ: ولو كان مما يخفى في الكم والجيب لوجب القطع. نه: وفيه: إن السلطان ذو "عدوان" وذو بدوان، أي سريع الانصراف والملال، من ما عداك أي ما صرفك. ومنه ح علي قال لطلحة يوم الجمل: عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما "عدا" مما بدا، لأنه بايعه بالمدينة وجاء يقاتله بالبصرة، أي ما الذي صرفك وحملك على التخلف بعد ما ظهر منك في الطاعة والمتابعة، وقيل: معناه ما بدا لك مني فصرفك عني. وفي ح قلقمان: أنا لقمان بن عاد لعادية لعاد، العادية الخيل تعدو، والعادي الواحد؛ أي أنا للجمع والواحد، وقد يكون العادية الرجال يعدون. ومنه ح خيبر: فخرجت "عاديتهم"، أي من يعدون على أرجلهم. وفي ح حذيفة: خرج وقد طم رأسه فقال: إن تحت كل شعرة جنابة فمن ثم "عاديت" رأسي، طمه استأصله ليصل الماء إلى أصول شعره. ط: استعار المعاداة للحلق تمثيلًا لرأسه بالعدو أي فعلت به من استئصال شعره ما يفعل بالعدو من قطع دابره، وروى أن عليًا كان يجز شعره، وفيه أن المداومة على حلقه سنة لأنه ﷺ قرره ولأنه من الخلفاء الراشدين. ومنه: من "عادى" لله وليًا، لله إما متعلق بوليا أو صفة له تقدم فصار حالًا منه، ولا يجوز تعلقه بعادي؛ قوله: إن الله يحب الأبرار، علة لحقية الجملة الأولى، ويخرجون من كل غبراء كناية عن حقارة مساكنهم وأنها مظلمة مغبرة لفقد ما ينور وينظف به. وح: لا "يعاديه" أحد إلا كبه الله ما أقاموا الدين، أي لا يخالفه أحد إلا أذله ما داموا يحافظون على الصلاة، ولو أريد بالدين جميع أصوله وتوابعها لم يستقم لأن منهم من غيرها ولم يصرف عنه الأمر. ز: مفهوم الحديث أن مخالف مقيم الدين يذل قطعًا لا أن مخالف غير المقيم لا يذل جزمًا. ش: لا "معاداة لمعادها"- بضم ميم، أي لا كراهية عند النفوس لما أعيد منها. ن: ومنه ح ابن مسلمة لما عزله عمر عن حمص: رحم الله عمر! ينزع

стр. 1619

قومه ويبعث القوم "العدي"، هو بالكسر الغرباء والأجانب وبالضم الأعداء، أراد أنه يعزل قومه من الولايات ويولي الأجانب. ش: و"عداه" بكسر عين الأعداء، وهو جمع لا نظير له. نه: وفي ح بناء الكعبة: وكان في المسجد جراثيم و"تعاد"، أي أمكنة مختلفة غير مستوية. وفي ح الطاعون: لو كانت لك إبل فهبطت واديًا له "عدوتان" هو بالضم والكسر جانب الوادي. غ: "إذ أنتم "بالعدوة" الدنيا" أي من المدينة "وهم بالعدوة القصوى" تلي مكة. نه: وفيه: فقربوها إلى الغابة تصيب من أثلها و"تعدو" في الشجر، يعني الإبل أي ترعى العدوة وهي الخلة ضرب من المرعى محبوب إلى الإبل، وإبل عادية وعواد إذا رعته. وح: فإذا شجرة "عادية"، أي قديمة كأنها نسبت إلى عاد قوم هود ﵇، وكل قديم ينسبونه إلى عاد وإن لم يدركهم. ومنه: كتاب علي إلى معاوية: لم يمنعنا قديم عزنا و"عادى" طولنا على قومك أن خلطناكم بأنفسنا. ك: كذب "عدو" الله! خرج مخرج الزجر حال الغضب، وألفاظ الغضب على غير الحقيقة غالبًا فإن نوفا البكالى كان عالمًا تابعيًا إمامًا لأهل دمشق وهو ابن امرأة كعب الأحبار. وفي ح مسيلمة: "لن تعد" أمر الله فيك، أي حكمه بأنه كذاب مقتول جهنمي، والجزم بأن لغية، وروى بثبوت الواو، قوله: لئن أدبرت، أي عن متابعتي، وأريت بضم همزة، وما رأيت مفعوله. ن: "تعادى" بها خيلنا- بفتح تاء، أي تجري. وح: المستبان ما قالا فعلى البادئ ما "لم يعتد"، أي إثم السباب الواقع من اثنين مختص بالبادئ كله إلا أن يتجاوز الثاني قدر الانتصار، فلا يجوز للمسبوب أن ينتصر إلا بمثل ما سبه ما لم يكن كذبًا أو قذفًا أو سبا لأسلافه، فمن صور المباح أن ينتصر بيا ظالم يا أحمق، قالوا: وإذا انتصر المسبوب استوفى ظلامته وبرئ الأول وبقي عليه إثم الابتداء أو الإثم المستحق لله تعالى، وقيل: يرتفع عنه جميع الإثم، ومعنى على البادئ أي عليه اللؤم والذم لا الإثم. وفيه: "عدى" منه مرارًا كي يتردى، هو بإهمال عين. ج: فمل "يعد" أن صلى، أي لم يتجاوز أن فعله. ومنه: لم "يعد" أن فتحت. ط:

стр. 1620

وفلم "يعد" أن رأى الناس- ويشرح في كاف. غ: "فمن "اعتدى" عليكم" أي ظلمكم "فاعتدوا" عليه" أمر إباحة لا ندب. "ولا "تعد" عينك عنهم"، لا تجاوزهم إلى غيرهم. "وأولادكم "عدوا" لكم" أي سببًا إلى معاصي الله، يستوي فيه الواحد وغيره. و"العدواء" الأرض الصلبة. باب العين مع الذال [عذب] "فتحنا عليهم بابًا ذا "عذاب" شديد" هو السيف والقتل. نه: كان "يستعذب" له الماء من بيوت السقيا، أي يحضر له منها الماء العذب وهو الطيب الذي لا ملوحة فيه، أعذبنا واستعذبنا شربنا عذبًا واستقينا عذبًا. مف: أي يجاء به من مسيرة يومين لأن ماء المدينة كان مالحًا أو مرًا. ج: أليس بها ماء "يستعذب"، أي يوجد عذبًا أي حلوًا طيبًا مشروبًا. نه: ومنه: خرج "يستعذب" الماء، أي يطلب الماء العذب. وفي ذم الدنيا: "اعذوذب" جانب منها واحلولى، هما افعوعل من العذوبة والحلاوة وهو بناء مبالغة. وفيه: ماء "عذاب" يقال: ماء عذبة وعذاب، على الجمع لأن الماء جنس للماءة. وح: "أعذب" أفواهًا- يجيء في أنتق من ن. و"العذيب" اسم ماء لبني تميم سمي بتصغير العذب، وقيل: من العذبة طرف الشيء لأنه طرف أرض العرب. وفي ح علي: إنه شيع سرية فقال: "أعذبوا" عن ذكر النساء أنفسكم فإن ذلكم يكسركم عن الغزو، أي امنعوها، وكل من منعته شيئًا فقد أعذبته، وأعذب لازم ومتعد. وفيه: الميت "يعذب" ببكاء أهله عليه، يشبه أن يكون من حيث أنهم كانوا يوصون أهلهم بالبكاء والنوح عليهم وإشاعة النعي في الأحياء. ن: وقد يأول بأن الميت يرق قلبه ببكاء أهله فيكون له عذابًا وشدة- ويتم في عولت، وحملته عائشة على نسيان عمر وابنه. وح: إن الله "يعذب" من "يعذب" الناس، أي بغير حق كالقصاص. ج: ما من امرأة

стр. 1621

تتحلى ذهبًا إلا "عذبت"، هو إما قبل إباحة الذهب لهن أو فيمن لا تؤدى زكاة الحلية- ويتم في مقطعا. ط: حتى يكلمه "عذبة" سوطه، هو قد في طرفه. مف: يخبره بما أحدث أهله بعده أي في غيبته. غ: لألجمنك لجامًا "معذبًا"، أي مانعًا من ركوب الرأس. [عذر] فيه: "المعذرون" المعتذرون كان لهم عذر أو لا، وقرئ: المعذرون، الذين جاؤا بعذر، أو المعذر المقصر، والمعذر المبالغ، والمعتذر يكون محقًا وغير محق. نه: الوليمة في "الإعذار" حق، هو الختان، عذرته وأعذرته، ثم قيل للطعام في الختان. ومنه ح: كذا "إعذار" عام واحد، أي ختنا في عام واحد، وكانوا يختنون لسن معلومة فيما بين عشر سنين وخمس عشرة، وهو بكسر همزة مصدر سمي به. ومنه ح: ولد ﷺ "معذورًا" مسرورًا، أي مختونًا مقطوع السرة. وح ابن صياد: ولدته أمه وهو "معذور" مسرور. وفي صفة الجنة: إن الرجل ليفضى في الغداة الواحدة إلى مائة "عذراء"، هي الجارية التي لم يمسها رجل وهي البكر، والذي يفتضها أبو عذرتها وأبو عذرها، والعذرة ما للبكر من الالتحام قبل الافتضاض. ج: وهي أبدًا توصف بالحياء. نه: ومنه ح الاستسقاء: أتيناك و"العذراء" يدمى لبانها، أي يدمى صدرها من شدة الجدب. وح: إنه لم يجد امرأته "عذراء" قال: لا شيء عليه، لأن العذرة قد تذهبها الحيضة والوثبة وطول التعنيس، وجمعه العذارى. ومنه ح جابر: ما لك و"للعذارى" ولعابهن، أي ملاعبتهن، ويجمع على عذارى كصحاري وصحاري. ك: اللعاب بكسر لام. نه: ومنه ح: معيدًا يبتغى سقط "العذارى". ك: لا يستبرئ "العذراء"، أي البكر إذ لا شك في براءة رحمها. ط: وبه أخذ شريح، والحجة لغيره إطلاق الأحاديث. ك: ومنه خلص أي من العلم ما يخلص إلى "العذراء"، يعني وصل علم الشريعة إليها من وراء الحجاب فوصل علم النبي صلى الله عليه وسلم

стр. 1622

إليه أولى، قوله: منك، أي أعوذ بالله منك، قوله: لا، أي ما رأيته لأنه أدرك زمانه ولم يره، والهدى بفتح هاء السيرة، قوله: فما هذه الأحاديث، نحو أنه عزل سعد ونحوه. نه: لقد "أعذر" الله إلى من بلغ به من العمر ستين سنة، أي لم يبق فيه موضعًا للاعتذار حيث أمهله طول هذه المدة ولم يعتذر، أعذر إذا بلغ أقصى الغاية في العذر، وقد يكون بمعنى عذر. ط: وقيل: همزته للسلب أي أزال عذره فإذا لم يتب إلى هذا العمر لم يكن له عذر، فإن الشاب يقول: أتوب إذا شخت، والشيخ ماذا يقول. ك: أي أقام الله عذره في تطويل عمره فما له إلا الاستغفار والطاعة والإقبال إلى الآخرة بالكلية. نه: ومنه ح المقداد: "أعذر" الله إليك، أي عذرك وجعلك موضع العذر فأسقط عنك الجهاد لأنه قد كان تناهى في السمن وعجز عن القتال. ومنه ح: لن يهلك الناس حتى "يعذروا" من أنفسهم، من أعذر من نفسه إذا أمكن منها، أي لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم فيستوجبون العقوبة ويكون لمعذبهم عذر كأنهم قاموا بعذره فيه، ويروى بفتح ياء من عذرته بمعناه، وحقيقة عذرت محوت الإساءة وطمستها. مف: يعذروا- ببناء الفاعل، أي أعذروا من يعاقبهم بكثرة ذنوبهم، أو من أعذر إذا صار ذا عذر أي يذنبون فيعذرون أنفسهم بتأويلات زائغة. نه: ومنه ح: "استعذر" أبا بكر من عائشة كان عتب عليها في شيء فقال له: كن "عذيري" منها إن أدبتها، أي قم بعذري فيه. ومنه ح الإفك: "فاستعذر" ﷺ من ابن أبي فقال: من "يعذرني" من رجل قد بلغني عنه كذا! فقال سعد: أنا "أعذرك" منه، أي من يقوم بعذري إن كافأته على سوء صنيعه فلا يلومني. ج: أعذرك، أي أقوم بعذرك. ك: واستشكل بأن سعد ابن معاذ مات في غزوة قريظة قبل المريسيع والمتكلم أولًا وآخرًا أسيد بن حضير، وأجيب بمنعه. ومن "يعذرني"- بفتح ياء، أي من ينصرني عليه، والعذير الناصر أو من يقوم بعذري إن كافأته- إلخ. و"فاستعذر" من ابن أبي، أي قال من

стр. 1623

يعذرني في أهلي، أي من يقوم بعذري إن أدبته على قبحه، أو من ينصرني. نه: ومنه ح أبي الدرداء: من "يعذرني" من معاوية، أنا أخبره عن رسول الله ﷺ وهو يخبر عن رأيه. ومنه ح علي وهو ينظر إلى ابن ملجم: "عذيرك" من خليلك من مراد؛ هو بالنصب أي هات من يعذرك فيه. وقال ابن عبد العزيز لمن اعتذر إليه: "عذرتك" غير "معتذر"، أي من غير أن تعتذر، لأن المعتذر يكون محقًا وغير محق. وفيه: إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما عنده ولا يرفع يده وإن شبع و"ليعذر" فإن ذلك يخجل جليسه، الإعذار المبالغة في الأمر أي ليبالغ في الأكل، كحديث: كان إذا أكل مع قوم كان آخرهم أكلًا، وقيل: هو ليعذر من التعذير: التقصير، أي ليقصر في الأكل ليتوفر على الباقين ولير أنه يبالغ. ط: أي ليذكر عذره إذا رفع يده قبل رفع المائدة دفعًا لخجالة الجليس. نه: ومنه ح: جاءنا بطعام جشب فكنا "نعذر"، أي نقصر ونرى أننا مجتهدون. ومنه ح بني إسرائيل: كانوا إذا عمل فيهم بالمعاصي نهوهم "تعذيرًا"، أي نهيًا قصروا فيه ولم يبالغوا، والمصدر بمعنى الفاعل. وح الدعاء: وتعاطى ما نهيت عنه "تعذيرًا". وفيه: كان "يتعذر" في مرضه، أي يتمنع ويتعسر، وتعذر عليه الأمر: صعب. ك: أي يطلب العذر فيما يحاوله من الانتقال إلى بيت عائشة، ولبعض: يتقدر، أي يسأل عن مقدار ما بقي إلى يومهما ليهون ما يجد بالأنس بها، اين أنا أي لمن النوبة اليوم استبطاء ليوم عائشة أي اشتياقًا إليه. ن: وفيه: لم يبق لهم "عاذر" أي أثر. وفيه: رأى صبيًا أعلق عليه من "العذرة"، هي بالضم وجع يهيج في الحلق من الدم، وقيل: قرحة تخرج في حزم بين الأنف والحلق تعرض للصبيان عند طلوع العذرة، وهي خمسة كواكب تحت الشعري العبور وتسمى العذارى وتطلع عند وسط الحر، فتعمد المرأة إلى خرقة فتفتلها فتلًا شديدًا

стр. 1624

وتدخلها في أنفه فتطعن ذلك الموضع فينفجر منه دم أسود وربما أقرحه، وذلك الطعن يسمى الدغر، عذرت الصبي إذا غمزت حلقه من العذرة أو فعلت به ذلك، وبعد ذلك يعلقون عليه علاقًا كالعوذة، قوله: من العذرة، أي من أجلها. وفيه: للفقر أزين للمؤمن من "عذار" حسن على خد فرس، العذاران له كالعارضين من وجه الإنسان ثم سمي سير يكون عليه من اللجام عذارًا باسم موضعه. ومنه: فأخرج غليهما كميش الإزار شديد "العذار"، يقال لمن عزم على الأمر: شديد العذار، كما يقال ف خلافه: خليع العذار، كفرس لا لجام عليه فهو يعير على وجهه لأن اللجام يمسكه، ومنه: خلع عذاره، أي خرج عن الطاعة وانهمك في الغي. وفيه: اليهود أنتن خلق الله "عذرة"، هي فناء الدار وناحيتها. ومنه: إن الله نظيف يحب النظافة فنظفوا "عذراتكم" ولا تشبهوا باليهود. وح: وهذه عبداؤك "بعذرات" حرمك. وح: ما لكم لا تنظفون "عذراتكم"، أي أفنيتكم. وفيه: إنه كره السلت الذي يزرع "بالعذرة"، يريد غائطًا، سمي بها لأنه يلقيه الإنسان بالأفنية. ج: ومنه "عذر" الناس، هو جنس العذرة وجمعه العذرات. تو: وفي ح بئر بضاعة: يلقى "عذر" الناس، بفتح عين وكسر ذال فراء، وروى بكسر عين وفتح ذال، أي غائطهم، أي يلقيه الرياح أو السيل فإنه كان بمنخفض من المكان، وقيل: يلقيه المنافقون، وهو بعيد فإن تطهير الماء من عادة المسلم والكافر جميعًا. ك: فأما من حبسه "عذر" أو غير ذلك، أراد بالعذر المرض وبغيره نحو نفاد نفقة. وروى: بدل عذر: عدو- بواو مشددة، فإنه يحل من إحرامه ولا يرجع أي لا يقضى، وذلك لأنه كان في عام الحديبية رجال وتخلف بعضهم عن عمرة القضاء، وهذا في النفل، قوله: ثم لم يذكر أنه ﷺ أمر أحدًا أن يقضوا شيئًا ولا يعودوا، يذكر مجهول، ولا في لا يعودوا زائدة. وح: ممن "عذرهم" الله،

стр. 1625

أي جعلهم من المستضعفين المعذورين. ن: وح: ولا أحب إليه "العذر"، أي من الله، ويحتمل إرادة الأعذار والحجة بإنزال الكتب والرسل، واعتذار العباد من المعاصي والتقصير فيغفر لهم. ط: العذر بمعنى الإعذار أي إزالة العذر لئلا يكون للناس على الله حجة، وهو فاعل أحب، ولما نزل "عذري" براءتي شبهتها "بعذر" يبرئ "المعذور"، والرجلان حسان بن ثابت ومسطح والمرأة حمنة، وحدهم مصدر أي حدوا حدهم. غ: "عذر" من نفسه، أتى منها، وعذر وأعذر: أذنب ذنبًا استحقق العقوبة. قا: "بل الإنسان على نفسه بصيرة" حجة بينة على أعمالها لأنه شاهد بها، وصفها بالبصارة مجازًا "ولو ألقى "معاذيره"" ولو جاء بكل ما يمكن أن يعتذر، جمع معذار وهو العذر، أو جمع معذرة. و""عذرًا" أو نذرًا" مصدران عذر إذا محا الإساءة، وأنذر إذا خوف، أو جمعان لعذير بمعنى المعذرة ونذير بمعنى الإنذار، وبمعنى العاذر والمنذر، فعلى الأول منصوبان على العلية أي عذرًا للمحقين ونذرًا للمبطلين، أو البدل من ذكرًا، على أن المراد به الوحي أو ما يعم التوحيد والشرك والإيمان والكفر، وعلى الثالث حالان، وقرئا بالتخفيف. [عذفر] في ش كعب: ولن يبلغها إلا "عذافرة"، هي ناقة صلبة قوية. [عذق] نه: فيه: كم من "عذق" مذلل في الجنة له، هو بالفتح النخلة وبالكسر العرجون بما فيه من الشماريخ، ويجمع على عذاق. ومنه: فرد ﷺ على أمي "عذاقها". أي نخلاتها. وح: لا قطع في "عذق" معلق، لأنه ما دام معلقًا في الشجرة فليس في حرز. وفيه: والذي أخرج "العذق" من الجريمة، أي النخلة من النواة. ومنه: أنا "عذيقها" المرجب، مصغر العذق: النخلة-

стр. 1626

للتعظيم. ز: وقد مر. ك: "عذق" ابن زيد، بفتح عين نوع من التمر رديء، وال عذا ق بكسر عين جمع عذق بالفتح: النخلة. وح: كان لها "عذق"- بالفتح، أي حائط. نه: فجاء "بعذق"- بالكسر. وحتى في "العذق"- بالكسر: الغصن. وح: في حائطي "عدق" لفلان- بالفتح. وح: إن دعوت هذا "العذق"- بالكسر. وح: قد أذاني مكان "عذقه"، المكان مقحم، أو معناه أذاني من جهة مكان غرس فيه العذق بسبب مروره في حائطي، وكان سوم النبي ﷺ شفاعة لا أمرًا وإلا عصى بخلافه. ش: أسفله "لمعذق"، استعارة من نخل ذات عذق- بكسر عين، أي كباسة، وروى بغين معجمة. نه: و"عذق" أطم بالمدينة. ومنه ح مكة: و"أعذق" إذخرها، أي صارت له عذوق وشعب، وقيل: هو بمعنى أزهر. [عذل] في ح المستحاضة: ذلك "العاذل" يغذو، هو عرق يسيل منه دم الاستحاضة، ويغذو أي يسيل، وعند بعض: العاذر- بالراء، والعاذرة المرأة المستحاضة بمعنى المعذورة. [عذم] فيه: إن رجلًا كان يرائى فلا يمر بقوم إلا "عذموه"، أي أخذوه بألسنتهم، والعذم لغة العض. ومنه ح: كالناب الضروس "تعذم" بفيها وتخبط بيدها. وح ابن عمرو بن العاص: فأقبل على أبي "فعذمني" وعضني بلسانه. [عذا] في ح البصرة: فأنزل "عذواتها" ولا تنزل سرتها، جمع عذاة: أرض طيبة تربة بعيدة من المياه والسباخ.

стр. 1627

باب العين مع الراء [عرب] الثيب "يعرب" عن نفسها، يروى من أعرب، وصوبه أبو عبيد عن التعريب، من عربت عن القوم إذا تكلمت عنهم، وقيل: إن أعرب بمعناه، ومنه الإعراب لتبيينه وغيضاحه. ومنه ح: فإنما كان "يعرب" عما في قلبه لسانه. وح: كانوا يستحبون أن يلقنوا الصبي حين "يعرب" أني قول: لا إله إلا الله- سبع مرات، أي حين ينطق. وح عمر: ما لكم إذا رأيتم الرجل يخرق أعراض الناس أن "لا تعربوا" عليه، أي ما يمنعكم أن تصرحوا عليه بالإنكار ولا تساتروه، وقيل: التعريب المنع والإنكار، وقيل: الفحش والتقبيح، من عرب الجرح إذا فسد. ومنه ح: إن ابن أخي "عرب" بطنه، فقال: اسقه عسلًا. ومن الأول ح السقيفة: "أعربهم" أحسابًا، أي أبينهم وأوضحهم. ومنه ح مسلم لمشرك شم النبي ﷺ : لتكفن عن شتمه أو لأرحلنك بسيفي، فلم يزد إلا "استعرابًا" فحمل عليه فضربه وتعاوى عليه المشركون فقتلوه، الاستعراب الإفحاش في القول. ومنه ح: كره "الإعراب" للمحرم، وهو الإفحاش في القول والرفث، عن أعرب وعرب إذا أفحش، وقيل: أراد التصريح والإيضاح بالهجر من الكلام، وهو العرابة بفتح عين وكسرها. ومنه ح في "فلا رفث" إلخ: إنه "العرابة". وح: لا يحل "العرابة" للمحرم. وح بعضهم: ما أوتي أحد من "معاربة" النساء ما أوتيته، كأنه أراد أسباب الجماع ومقدماته. وفيه: نهى عن بيع "العربان"، هو أن يشتري ويدفع شيئًا على أنه إن أمضى البيع حسب من الثمن وإلا كان للبائع ولم يرتجعه، أعرب في كذا وعرب وعربن وهو عربان وعربون لأن فيه إعرابًا بالبيع أي إصلاحًا لئلا يملكه غيره بالشراء، وهو بيع باطل لما فيه من الشرط والغرر. ومنه ح عمر: إن عامله

стр. 1628

بمكة اشترى دارًا للسجن بأربعة آلاف "وأعربوا" فيها أربعمائة، أي أسلفوا وهو من العربان. وح: كان ينهى عن "الإعراب" في البيع. وفيه: لا تنقشوا في خواتيمكم "عربيًا"، أي لا تنقشوا: محمد رسول الله- ﷺ ، لأنه كان نقشه ﷺ . ومنه ح عمر: لا تنقشوا في خواتيمكم "العربية" وكره ابن عمر نقش الخاتم ب القرآن. وفيه: من الكبائر "التعرب" بعد الهجرة، هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد الهجرة، وكانوا يعدون الرجوع بعدها من غير عذر كالردة. ك: ومنه: "التعرب" في الفتنة، أي التكلف في صيرورته أعرابيًا. نه: ومنه ح ابن الأكوع: لما قتل عثمان أقام بالربذة فقال له الحجاج: ارتدت "وتعربت"، ويروى بالزاي ويجيء. وح: مهاجر ليس "بأعرابي"، جعل المهاجر ضد الأعرابي، والأعراب ساكنو البادية من العرب الذين لا يقيمون في الأمصار، والعرب اسم لهذا الجيل المعروف من الناس ولا واحد له وسواء أقام بالبادية أو المدن، والنسب أعرابي وعربي. وفيه: يقود خيلًا "عرابًا"، أي عربية منسوبة إلى العرب، قالوا في الناس: عرب وأعراب، وفي الخيل: عراب، فرقًا بينهما. وسأل البتي الحسن عمن رعف في الصلاة فقال: إنه "يعرب" الناس ويقول: رعف، أي يعلمهم العربية ويلحن. ك: ويل "للعرب" من شر قد اقترب! خصه بهم لأن معظم مفسدتهم يرجع إليهم، وقد وقع بعضه حيث يقال إن يأجوج هم الترك وقد أهلك الخليفة المستعصم وجرى ببغداد ح ما جرى. ط: يملك "العرب"، لم يذكر العجم وهم مرادون، لأنه إذا ملك العرب قهروا سائر الأمم. ك: هم أوسط "العرب"، أي قريش أشرف قبيلة وأعربهم أي أفاضلهم. وفيه: وفي "العربية" لما قالوا أي فيما قالوا، أي يستعمل اللام بعد عاد بمعنى في قال، والحمل على نقضه أولى، وإلا كان الله دالًا على المنكر تعالى عنه، يريد لنقض ما قالوا. ن: يكتب الكتاب "العربي" ويكتب من الإنجيل "بالعربية"، وفي أول البخاري: العبرانية- فيهما، وكلاهما صحيح، حاصله أنه تمكن في النصرانية بحيث يتصرف في

стр. 1629

الإنجيل فيكتبه بالعربية إن شاء وبالعبرانية إن شاء. ش: "عرباء" وعجما، هما بضم عين وسكون ثانيهما، ويقال بفتحتين وهما تميزان. ج: كونوا على دين "الأعراب"، أراد به الوقوف عند ظاهر الشريعة من غير تفتيش عن الشبه وتنقير عن أقوال أهل الزيغ والأهواء، كحديث: عليكم بدين العجائز. وح: يكونون "كأعراب" المسلمين، أي سكان البادية. ومنه: إلا "أعرابيًا" جافيًا، فإن ساكن البادية موصوف بالجفاء أي الغلظة لبعده عن مجاورة الأكياس. نه: وفيه: فاقدروا قدر الجارية "العربة"، أي الحريصة على اللهو. ن: هي بفتح عين وكسر راء. و"العرب" بضمتين جمع عروب وهي المرأة الحسناء المتحببة إلى زوجها. ج: و""عربا" أترابا" جمعه. نه: وفي ح الجمعة: كانت تسمى "عروبة"، هو اسم قديم لها وكأنه ليس بعربي، ويوم عروبة أفصح من يوم العروبة. و"عروباء" اسم السماء السابعة. ط: "أعربوا" القرآن واتبعوا غرائبه، أي بينوا ما فيه من غرائب اللغة وبدائع الإعراب، وفسر غرائبه بالفرائض والحدود ليزول التكرار، وأراد بهما فرائض الميراث وحدود الأحكام أو ما يجب على المكلف إتباعه وما يطلع به على الأسرار الخفية والرموز الدقيقة، وهذا التأويل قريب من ح: لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد مطلع، فأعربوا إشارة إلى ما ظهر، وفرائضه وحدوده إلى ما بطن. [عرج] نه: في أسمائه تعالى ذو "المعارج"، أي المصاعد والدرج، جمع معرج، أي معارج الملائكة إلى السماء، وقيل: هي الفواضل العالية. ك: أي ذي الملائكة العارجة إليه، عرج بفتحتين صعد. نه: ومنه "المعراج" بالكسر، شبه السلم كأنه آلة له. ك: ثم "عرج" بي، بفتحات وبضم فكسر. ش: اختلف في أن الإسراء والمعراج هل كانا في ليلة واحدة أم لا، وعلى الثاني فأيهما

стр. 1630

كان مقدمًا، وهل كانا في يقظة أو منام أو بعضه في يقظة وبعضه في منام، وهل كان المعراج مرة أو مرتين مرة في اليقظة ومرة في المنام، وهل أسرى في ليلة سابع عشرين من ربيع الأول أو الآخر أو رجب أو ليلة السبت لسبع عشرة من رمضان، سنة خمس أو ست أو ثنتي عشر من النبوة أو بعد سنة وثلاثة أشهر أو غير ذلك. نه: وفيه من "عرج" أو كسر أو حبس فليجز مثلها وهو حل، أي فليقض أي الحج، يقال: عرج عرجانًا، إذا غمز من شيء أصابه، وعرج عرجًا إذا صار أعرج أو كان خلقة، أي من أحصره مرض أو عدو فعليه أن يبعث بهدى ويواعد الحامل يومًا بعينه يذبحها فيه فيتحلل بعده، وضمير مثلها للنسيكة. وفيه: "فلم أعرج" عليه، أي لم أقم ولم أحتبس. ط: فيمر كما هو ولا "يعرج" يسأل عنه، أي يمر مرورًا مثل هيئته هو عليها، ولا يعرج أي لا يميل عن الطريق إلى الجوانب، ويسأل بيان ليعود. نه: "العرجون" عود أصفر فيه شماريخ العذق، وعراجين ج. ومنه ح: فسمعت تحريكًا في "عراجين" البيت، أي أعواد في سقف البيت، شبهت بها. ج: ومنه: كان يحب "العراجين"، وهو قضيب منقوس فيه شماريخ عذق الرطب. غ: فإذا قدم واستقوس شبه به الهلال. نه: و"العرج" بفتح فسكون قرية جامعة من عمل الفرع على أيام من المدينة. ط: ومنه: تسير "بالعرج". ك: من وراء "العرج"- بفتح فسكون جبل بطريق مكة وهو أول تهامة. [عرد] نه: في شعر كعب: ضرب إذا "عرد" السود التنابيل؛ أي فروا وأعرضوا، ويروى بمعجمة من التغريد: التطريب. وفيه: والقوس فيها وتر "عرد"؛ هو بالضم والتشديد الشديد من كل شيء وعرند مثله. [عرر] فيه: كان إذا "تعار" من الليل قال كذا، أي استيقظ ولا يكون

стр. 1631

إلا يقظة مع كلام، وقيل: هو تمطي وأن. ك: من "تعار" فقال: لا إله إلا الله، بفتح تاء وراء مشدة بعد ألف، أي انتبه بصوت من استغفار أو تسبيح، فقال تفسير له لأنه قد يصوت بغيره. ط: أي هب من نومه ذاكرًا لله، وإنما يوجد لمن تعود الذكر حتى صار حديث نفسه في نومه ويقظته. غ: تعار استيقظ أو تمطى. نه: وفي عذر حاطب في كتابته: كنت "عريرًا" في أهل مكة، أي دخيلًا غريبًا لا من صميمهم، من عررته إذا أتيته تطلب معروفه. ومنه: من كان حليفًا و"عريرًا" في قوم عقلوا عنه فميراثه لهم. وفي ح عمر: إن الصديق أعطاه سيفًا محلى فأتاه عمر بحليته وقال: لما "يعررك" من الأمور، عره واعتره وعراه واعتراه إذا أتاه متعرضًا لمعروفه، وحقه الإدغام ففكه وهو مختص بالشعر، أبو عبيد: لا أحسبه محفوظًا وعندي: يعروك، أي ينوبك ويلزمك من حوائج الناس. ومنه: وأطعم القانع و"المعتر". وح: فإن فيهم قانعًا و"معترًا"، هو من يتعرض للسؤال من غير طلب. وح على لأبي موسى حين جاءه يعود ابنه الحسن: ما "عرنا" بك أيها الشيخ! أي ما جاء بك. وفيه: اللهم! إني أبرأ إليك من "معرة" الجيش، هو أن ينزلوا بقوم فيأكلوا من زروعهم بغير علم، وقيل: قتالهم دون إذن الأمير، والمعرة الأمر القبيح المكروه والأذى مفعلة من العرة. ك: ممن تخشى "معرته" بفتح ميم ومهملة شديدة، الفساد والعنت. نه: وفيه: إذا "استعر" عليكم شيء من الغنم، ند واستعصى، من العرارة وهي الشدة والكثرة وسوء الخلق. وفيه: نزلت بين "المعرة" والمجرة، هي البياض المعروف في السماء، والمعرة ما وراءها من ناحية القطب الشمالي، سميت معرة لكثرة النجوم فيها، أراد بين حيين عظيمين ككثرة النجوم، وأصلها موضع العر وهو الجرب، ولذا سموا السماء الجرباء لكثرة

стр. 1632

النجوم فيها تشبيهًا بالجرب في البدن. ومنه ح: يشترط مشترى النخل ليس له "معرار"، هي التي يصيبها مثل الجرب. وفيه: إياكم ومشارة الناس فإنها تظهر "العرة"، هي القذر وعذرة الناس فاستعير للمساوي والمثالب. ومنه ح سعد: كان يدمل أرضه "بالعرة"، أي يصلحها، وروى: كان يحمل مكيال عرة إلى أرض له بمكة. وح ابن عمر: كان "لا يعر" أرضه، أي لا يزبلها بالعرة. وح: كل سبع تمرات من نخلة غير "معرورة"، أي غير مزبلة بالعرة. غ: "عر" قومه بشر، لطخهم به. [عرزم] نه: فيه: لا تجعلوا في قبري لبنًا "عرزميًا"، عرزم جبانة بالكوفة، وكره لبنه لأنها موضع أحداث الناس ويختلط لبنه بالنجاسات. [عرس] فيه: إذا "عرس" بليل توسد لبنة وإذا "عرس" عند الصبح نصب ساعده نصبًا ووضع رأسه في كفه، التعريس نزول المسافر آخر الليلة نزلة للاستراحة والنوم، وأعرس بمعناه، والمعرس موضع التعريس، ومنه "معرس" ذي الحليفة عرس به النبي ﷺ . ط: وذلك لئلا يتمكن من النوم فيفوته الفجر. ن: وقيل: هو النزول أي وقت كان، وأراد الأول بح: وإذا "عرستم" فاجتنبوا الطرق، وهو أمر إرشاد لأن الحشرات ذوات السموم تمشي في الليل على الطرق لسهولتها ولتأكل ما يسقط من مأكول ورمة. ط: يطرق فيها الحشرات وذوات السموم والسباع لتلتقط ما يسقط من المارة. ن: أتى في "معرسة"، بضم ميم وفتح عين وتشديد راء. ومنه: ويدخل من طريق "المعرس"، وهو موضع على ستة أميال من المدينة، ومخالفة الطريق تفاؤلًا بتغير الحال إلى أكمل منه. ك: ومنه: "فعرس" ثم حتى يصبح، وثم بفتح ثاء أي نزل هناك حتى يدخل في الصباح. ومنه: لو "عرست" بنا، أي نزلت بنا آخر الليل فاسترحنا، وقيل: هو النزول في الليل مطلقًا، ويشهد له ح: نزلوا معرسين.

стр. 1633

ج: ومنه: "عرس" من وراء الجيش. وح: أتى وهو في معرسه"،أي أتاه ملك وهو فيه. نه: وفي ح أبي طلحة: "أعرستم" الليلة، من أعرس إذا دخل بامرأته عند بنائها، والمراد هنا الوطء ولا يقال فيه: عرس. ك، زر: همزة الاستفهام فيه مقدرة، وضبط بتشديد راء فلا تقدر، وخطئ بأنه في النزول، وقيل: هو لغة في أعرس، وهذا السؤال للتعجب من صبرها- وقد مر في أصاب من ص: نه: ومنه ح النهي عن متعة- إلخ: ولكني كرهت أن يظلوا بها "معرسين"، أي ملمين بنسائهم. وفيه: فأصبح "عروسًا"، هو اسم لهما عند دخول أحدهما بالآخر. وفيه: إن ابنتي "عريس" وقد تمعط شعرها، هي مصغر العروس، ولم يظهر التاء للحرف الرابع مقامه. ومنه: كان إذا دعي إلى طعام قال: أفي "عرس" أم خرس، يريد طعام الوليمة وهو ما يعمل عند العرس يسمى باسم سببه. غ: هو طعامها واسم من أعرس. ن: هو بضم راء وسكونها لغتان. ومنه: دعانا "عروسط، يعني رجلًا تزوج قريبًا. ط: ومنه: و"عروسط القرآن سورة الرحمن، والمراد زينة أو الزلفى إلى المحبوب فإنه كلما كرر "فبأي آلاء ربكما" كأنه يجلو-، نعمة من نعمة السابغة على الثقلين ويمن عليهم بها. ج: ومنه ح عائشة: ظللت في آخر يومك "معرسًا"، أي داخلًا بامرأة. [عرش] نه: فيه: اهتز "العرش" لموت سعد، أي جنازته، أي فرح لحمل سعد عليه إلى مدفنه، وقيل: عرش الله تعالى، لما روى: عرش الرحمن،

стр. 1634

وهو كناية عن ارتياحه بروحه حين صعد به لكرامته على ربه، وكل من خف الأمر وارتاح عنه فقد اهتز له، وقيل: أي اهتز أهل العرش بقدومه على الله لما رأوا من منزلته عنده. وفي ح الوحي: فإذا هو قاعد على "عرش" في الهواء، يعني جبرئيل على سرير. ومنه ح: أو كالقنديل المعلق "بالعرش"، أي السقف، وهو والعريش كل ما يستظل به. ومنه ح: ألا نبني لك "عريشًا". وح: أسمع قراءته ﷺ وأنا على "عريش" لي. وح: وجدت ستين "عريشًا" فألقيت لهم من خرصها، أراد أهل البيت لأنهم كاوا يبتنون فيه من سعفه مثل الكوخ فيقيمون فيه يأكلون مدة حمل الرطب إلى أن يصرم. وح سعد قيل له: إن معاوية ينهى عن المتعة، فقال: تمتعنا معه ﷺ وهو كافر "بالعرش"، هو جمع عريش أي بيوت مكة أي إنهم تمتعوا قبل إسلام معاوية، وقيل: أراد بكفره الاختفاء أي كان مختفيًا في بيوتهان والأول أشهر. ن: فعلمناها وهذا أي معاوية "بالعرش"- بضم عين وراء، أي تمتعنا عمرة القضاء سنة سبع وكان معاوية ح كافرًا فإنه أسلم عام الفتح. نه: وح ابن عمر: كان يقطع التلبية إذا نظر إلى "عروش" مكة. ن: هو كفلوس. نه: سميت بيوتها "عروشًا" لأنها كانت عيدانًا تنصب ويظلل عليها، جمع عرش. ك: وكان المسجد على "عريش"، هو ما يستظل به والسقف والخشب، أي لم يكن له سقف يكن من المطر. ط: والسقف إنما هو "عريش"، أي لم يكن سقف المسجد كسائر السقف مرتفعة بل كان شيئًا يستظل به عن الشمس كعرش الكرم، قوله: ثم جاء الله بالخير، عطف على بدأ الغسل، وكفوا- بالتخفيف من كفاه مؤنته، والعريش للمسقف من البستان بالأغصان وأكثر ما يكون في

стр. 1635

الكروم، وهي خشبات تجعل تحت أغصانه ليرتفع عليها. وفيه: إن إبليس يضع "عرشه" على الماء، هذا يحتمل بأن يضع عليه عرشه تمردًا وطغيانًا، ويحتمل الكناية الإيمانية. ن: إن "عرش" إبليس على البحر أي مركزه البحر. ك: أين "عرشكط، هو ما يستظل به عند الجلوس تحته، وقيل: البناء، قوله: الثانية، أي المرة الثانية. ج: ومنه ح: وإنما هو "عريش". وح: فاطلق إلى "العريش". غ: "يعرشون" يبنون على عروشها: سقوفها. قا: "معروشات" أي مسموكات و"غير "معروشات" متروكات على وجه الأرض. نه: فجاءت حمرة "تعرش"، التعريش أن ترتفع وتظلل بجناحيها على من تحتها. ج: من عرش الطائر إذا رفرف بأن يرخى جناحيه ويدنو من الأرض ليسقط ولا يسقط، وروى: تفرش، أي تبسط. نه: وقال أبو جهل: سيفك كهام فخذ سيفي فاحتز به رأسي من "عرشي"، هو عرق في أصل العنق؛ الجوهري: عرشًا العنق لحمتان مستطيلتان في ناحيتي العنق. [عرص] في ح عائشة: نصبت على باب حجرتي عباءة مقدمه ﷺ من غزاة فهتك "العرص"، هو خشبة توضع على البيت عرضً ا حين يسقف ثم يلقى عليه أطراف الخشب القصار، من عرصت البيت تعريصًا، وقيل بالسين، والبيت المعرس ما له عرس أي حائط يجعل بين حائطي البيت لا يبلغ به أقصاه، وفي أبي داود بضاد معجمة وغلط، وقيل: صحيح لأنه يوضع على البيت عرضًا. وفيه: في "عرصات" جثجاث، جمع عرصة وهي كل موضع واسع لا بناء فيه. ج: أقام "بالعرصة" ثلاثًا، هو وسط الدار وساحتها، والمراد به موضع الحرب. [عرض] نه: فيه: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله و"عرضه"، هو موضع المدح والذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه

стр. 1636

أمره، وقيل: هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب، وقيل: نفسه وبدنه لا غير. ك: هو بكسر عين. نه: وفيه: فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه و"عرضه"، أي احتاط لنفسه، لا يجوز فيه معنى الآباء والأسلاف. ومنه ح أبي ضمضم: تصدقت "بعرضي" على عبادك، أي تصدقت على من ذكرني بما يرجع إلي عيبه. وش حسان: "لعرض" محمد منكم وقاء؛ وهذا خاص للنفس. وح: أقرض من "عرضك" ليوم فقرك، أي من عابك وذمك فلا تجازه واجعله قرضًا في ذمته لتستوفيه منه يوم حاجتك في القيامة. وفيه: لي الواجد يحل عقوبته "وعرضه"، أي لصاحب الدين أن يذمه ويصفه بسوء القضاء. وح: إن "أعراضكم" عليكم حرام، هي جمعه على اختلاف القول فيه. ومنه ح الجنة: إنما هو عرق يجري من "أعراضهم" مثل المسك، أي من معاطف أبدانهم وهي مواضع تعرق من الجسد. وح: غض الأطراف وخفر "الأعراض"، أي إنهن للخفر والصون يتسترن، يروى بكسر همزة أي يعرضن عما كره النظر إليه- ومر في خ. وح عمر للحطيئة: فاندفعت تغني "بأعراض" المسلمين، أي بذمهم وذم أسلافهم في شعرك. وفي ح: "عرض" الجنة في "عرض" هذا الحائط، هو بالضم الجانب والناحية من كل شيء. ك: "عرضهما" بأن رفعتا إليه، أو زوى له ما بينهما، أو مثلًا له، فلم أر أي لم أبصر كالخير والمعصية في سبب دخول الجنة والنار. ن: فلم أر كاليوم في الخير والشر، أي لم أر خيرًا ولا شرًا أكثر مما رأيته فيهما فلو رأيتم مما رأيت اليوم وقبله لأشفقتم إشفاقًا بليغًا ولقل ضحككم وكثر بكاؤكم. نه: ومنه ح: فإذا "عرض" وجهه منسح، أي جانبه. وح: فقدمت إليه الشراب فإذا هو ينش فقال: اضرب به "عرض" الحائط. وح: ثم ائتنا بها من "عرضها"، أي من جانبها. وح ابن الحنفية: كل الجبن "عرضًا"، أي اشتره ممن وجدته ولا تسأل عمن عمله من مسلم أو غيره، من عرض الشيء: ناحيته. وح الحج: فأتى جمرة الوادي

стр. 1637

"فاستعرضها" أي أتاها من جانبها عرضًا. وفيه: أولئك فوارس "أعراضنا" وشفاء أمراضنا، هو جمع عرض: الناحية، أي يحمون نواحينا وجهاتنا عن تخطف العدو، أو جمع عرض وهو الجيش، أو جمع عرض أي يصونون ببلائهم أعراضنا أن تذم وتعاب. ن: ومنه: تنحتون الفضة من "عرض" هذا الجبل، بضم فساكن وكذا عرض الحرة. ج: وانطلق رجل إلى "عرض" ماله، أي جانبه. غ: هو من "عرض" الناس، أي من نواحيهم وليس بمخصوص. نه: وفي ح عدي: إن وسادك "لعريض"، كني بالوساد عن النوم لأن النائم يتوسد، أي نومك طويل كثير، وقيل: كني بالوساد عن موضعه من رأسه وعنقه لما في الأخرى: لعريض القفا، فإنه كناية عن السمن، وقيل: أراد من أكل مع الصبح في صومه أصبح عريض القفا لأن الصوم لا يؤثر فيه. ك: من الفجر بيان للخيط الأبيض واكتفى به عن بيان الأسود، وقيل: هو بيان لهما إذ يعرض في الفجر خلط البياض بالسواد، والتبس على عدي بعد نزول البيان لغفلته عنه ولذا عرض بعرض الوسادة الدال على عرض القفا الدال على البلاهة، ومن ربطه برجله لم يعرض بها لأنه قبل نزول البيان، قوله: لعريض، إن كان بفتح همزة قلت بل المعنى أن وسادتك يسع الخيطين من سواد الليل وبياض النهار فهو عريض كعرض المشرق والمغرب، ويؤيده قوله: إن وسادتك إذن لعريض إن كان الخيط الأبيض- إلخ. ن: وأنكر القاضي قول من جعله كناية عن البلاهة أو السمن لكثرة أكله إلى الفجر، وليس المراد أن هذا حكم الشرع أولًا ثم نسخ بنزوله، كما أشار إليه الطحاوي والداودي بل فهمه من لا فقه له وليس من لغته استعمال الخيط في الليل والنهار وكان قبل نزول: "من الفجر". نه: وفي ح أحد قال للمنهزمين: لقد ذهبتم فيها "عريضة"، أي واسعة.

стр. 1638

ومنه: لئن أقصرت الخطبة لقد "أعرضت" المسألة، أي جئت بالخطبة قصيرة وبالمسألة واسعة كثيرة. وفيه: لكم في الوظيفة الفريضة ولكم "العارض"، أي المريضة، وقيل: التي أصابها كسر، من عرضت الناقة إذا أصابها آفة أو كسر، أي إنا لا نأخذ ذات العيب فنضر بالصدقة، يقال: بنو فلان أكالون للعوارض، إذا لم ينحروا إلا ما عرض له مرض أو كسر خوفًا أن يموت فلا ينتفعون به، والعرب تعير بأكله. ومنه ح ماشية اليتيم: يصيب من رسلها و"عوارضها". وح بدنة: إن "عرض" لها فانحرها، أي أصابها مرض أو كسر. وح خديجة: أخاف أن يكون "عرض" له، أي عرض له الجن أو أصابه منهم مس. وح ابن الزبير وزوجته: "فاعترض" عنها، أي أصابه عارض من نحو مرض منعه عن إتيانها. وفيه: ولا "اعتراض"، هو أن يعترض رجل بفرسه في السباق فيدخل مع الخيل. ومنه ح سراقة: إنه "عرض" لرسول الله ﷺ الفرس، أي اعترض به الطريق يمنعه من المسير. وح: إذا رجل يقرب فرسًا في "عراض" القوم، أي يسير حذاءهم معارضًا لهم. وح الحسن: غنه ذكر عمر فأخذ الحسين في "عراض" كلامه، أي في مثل قوله ومقابله. وح: إنه ﷺ "عارض" جنازة أبي طالب، أي أتاها معترضًا من بعض الطريق ولم يتبعه من منزله. ومنه: إن جبرئيل كان "يعارضه" القرآن في كل سنة مرة وإنه "عارضه" العام مرتين، أي كان يدارسه جميع ما نزل من القرآن، من المعارضة: المقابلة- ويزيد قريبًا. ومنه: "عارضت" الكتاب بالكتاب: قابلته. وفيه: إن في "المعاريض" المندوحة عن الكذب، هي جمع معراض من التعريض خلاف التصريح من القول، يقال: عرفته في معراض كلامه ومعرض كلامه. ومنه: ما أحب "بمعاريض"

стр. 1639

الكلام حمر النعم. وح: من "عرض عرضنا" له، أي من عرض بالقذف عرضنا له بتأديب لا يبلغ الحد ومن صرح بالقذف حددناه. وفيه: من سعادة المرء خفة "عارضيه"، هو من اللحية ما ينبت على عرض اللحي فوق الذقن، وقيل: عارضاه صفحتا خديه، وخفتهما كناية عن كثرة ذكر الله وحركتهما به- قاله الخطابي، ابن السكيت: هو خفيف الشفة أي قليل السؤال للناس، وقيل: أراد بخفتهما خفة اللحية، وما أراه مناسبًا. ك: ومنه: فمسحت "عارضيها" أي جانبي وجهها فوق الذقن إلى ما تحت الأذن دفعًا لصورة الإحداد. نه: وفيه: إنه بعث أم سليم للنظر إلى امرأة فقال: شمي "عوارضها"، هي أسنان في عرض الفم وهي ما بين الثنايا والأضراس، جمع عارض، أمرها به لتبور به نكهتها. وفي ش كعب: تجلو "عوارضط ذي ظلم إذا ابتسمت؛ أي تكشف عن أسنانها. وفي ح سياسة عمر: واضرب "العروض"، هو بالفتح من الإبل ما يأخذ يمينًا وشمالًا ولا يلزم المحجة، يقول: اضربه حتى يعود إلى الطريق، جعله مثلًا لحسن سياسته الأمة. ومنه في ناقته ﷺ : "تعرضي" مدارجًا وسومي ... تعرض الجوزاء للنجوم أي خذي يمنة ويسرة وتنكبي الثنايا الغلاظ، وشبهها بالجوزاء لأنها غير مستقيمة الكواكب صورة. وش كعب: مدخوسة قذفت بالنحض عن "عرض"؛ أي أنها تعترض في مرتعها. و"هذا "عارض" ممطرنا" هو سحاب يعترض في أفق السماء. وفيه: فأخذ في "عروض" آخر، أي في طريق آخر من الكلام، والعروض طريق في عرض الجبل ومكان يعارضك إذا سرت. ومنه ح عاشوراء: فأمر أن يؤذنوا أهل "العروض"، أراد من بأكناف مكة والمدينة، يقال لهما ولليمن: العروض، وللرساتيق بأرض الحجاز: الأعراض، جمع

стр. 1640

عرض- بالكسر. وفيه: حتى بلغ "العريض"، هو مصغرًا واد بالمدينة به أموال لأهلها. ومنه: ساق خليجًا من "العريض". وفيه: ثلاث فيهن البركة، البيع إلى أجل و"المعارضة"، أي بيع العرض بالعرض، وهو بالسكون بيع المتاع بالمتاع لا نقد فيه، أخذتها عرضًا إذا أعطيت في مقابلتها سلعة أخرى. وفيه: ليس الغني عن كثرة "العرض" إنما الغنى غنى النفس، هو بالحركة متاع الدنيا وخطامها. ط: أي الغنى عدم الاحتياج إلى الناس، فمن حرص على جمع المال فهو فقير. ك: أي ليس الغنى الحقيقي من كثرته، ولذا ترى كثيرًا من المتمولين فقير النفس مجتهدين في الزيادة. ومنه: ائتوني "بعرض" ثياب خميص أو لبيس مكان الشعير أهون، هو بسكون راء بعد مفتوحة خلاف الدينار والدرهم، وبفتحها ما كان عارضًا لك من المال، وخميص بيان لعرض وثياب بدل منه، وجوز فيه الإضافة؛ وفيه جواز دفع القيم في الزكاة وفاقًا للحنفية وإن كان المؤلف كثير المخالفة لهم، ولبيس بفتح لام بمعنى ملبوس، وأهون خبر محذوف أي هو سهل وأرفق لأصحاب النبي ﷺ لأن مؤنة الثقيل ثقيل، فرأى الأخف خيرًا من الأثقل، ويحتمل أن معاذًا أخذ منهم الحب ثم شرى به الثياب منهم. ط: ومنه: من تعلم ليصيب به "عرضًا"- بفتحتين، أي مالًا- ويتم في علم. نه: ومنه: الدنيا "عرض" حاضر يأكل منه البر والفاجر. وفيه: ما كان لهم من ملك وعرمان ومزاهر و"عرضان"، هو جمع عريض وهو الذي أتى عليه من المعز سنة وتناول الشجر والنبت بعرض شدقه، أو هو جمع عرض وهو الوادي الكثير الشجر والنخل. ومنه ح سليمان: إنه حكم في صاحب الغنم أنه يأكل من رسلها و"عرضانها". وح: فتلقته امرأة معها "عريضان" أهدتهما له، وعروض واحدة أيضًا ولا يكون إلا ذكرًا. وفي ح عدي: أرمى "بمعراض" فيخزق، هو بالكسر سهم بلا ريش ولا نصل وإنما يصيب بعرضه دون حده. ك: ما أصاب "المعراض بعرضه"، هو بفتح عين

стр. 1641

أي بغير المحدد منه. ط: خشبة ثقيلة أو عصا في طرفها حديدة وقد يكون بغيرها، وقيل: سهم لا ريش فيه ولا نصل، وقيل: سهم طويل له أربع قذذ رقاق. نه: وفيه: خمروا آنيتكم ولو بعود "تعرضونه" عليه، أي تضعونه عليه بالعرض. ن: المشهور فتح تائه وضم رائه، وأبو عبيد يكسر الراء، أي تمده عليه عرضًا أي خلاف الطول، وهذا عند عدم ما يغطيه به، وسره صيانته من الشيطان والوباء والنجاسات والقذرات والحشرات المضرة، وتقييد أبي حميد بالليل بلا دليل في لفظ الحديث، قوله: ولم يذكر تعريض العود، فيه تسامح والوجه: عرض العود، وفي بعضها: تعرضن وهو ظاهر. ك: أي إن لم تقدر أن تغطيه فلا أقل من وضع العود عرضًا صيانة من وبال ينزل في بعض ليالي السنة وغيره. نه: وفيه: "تعرض" الفتن على القلوب "عرض" الحصير، أي توضع عليها وتبسط كما يبسط الحصير، وقيل: هو من عرض الجند بين يدي السلطان لإظهارهم واختبار حالهم- ويتم في عود. ومنه ح أسيفع: فادان "معرضًا"، أي معترضًا لكل من يقرضه يقال: عرض لي الشيء وأعرض وتعرض واعترض بمعنى، وقيل: أي معرضًا عن قول الناصح: لا تستدن، من أعرض عنه إذا ولاه ظهره، وقيل: أي معرضًا عن الأداء. وفيه: إن ركبا من التجار "عرضوا" رسول الله ﷺ وأبا بكر ثيابًا بيضًا، أي أهدوا لهما، ومنه العراضة وهي هدية القادم من سفره. ومنه قول امرأة معاذ: أين ما جئت به مما يأتي به العمال من "عراضة" أهلهم. وفي ح أضياف الصديق: قد "عرضوا" فأبوا، هو فعل مجهول بخفة راء أي أطعموا وقدم لهم الطعام. وفيه: "فاستعرضهم" الخوارج، أي قتلوهم من أي وجه أمكنهم ولا يبالون من قتلوا. ومنه ح الحسن: إنه كان لا يتأثم من قتل

стр. 1642

الحروري "المستعرض"، هو من يعترض الناس يقتلهم. وفيه: تدعون أمير المؤمنين وهو "معرض" لكم، روى بالفتح وصوب الكسر، من أعرض من بعيد إذا ظهر، تدعونه وهو ظاهر لكم. ومنه: رأى رجلًا فيه "اعتراض"، هو الظهور والدخول في الباطل، واعترض فلان الشيء تكلفه. وفيه: إنه شديد "العارضة"، أي شديد الناحية ذو جلد وصرامة. وفيه: رفع له ﷺ "عارض" اليمامة، وهو موضع معروف. وش كعب: "عرضتها" طامس الأعلام مجهول؛ يقال: بعير عرضة للسفر، أي قوي عليه، وجعلته عرضة لكذا، أي نصبته له. وفيه: إن الحجاج كان على "العرض"، روى بالضم أراد العروض جمع عرض وهو الجيش. ك: القراءة و"العرض" على المحدث بأن يقرأ عليه من حفظه أو كتاب، واحترز به عن عرض المناولة، أي العاري عن القراءة بأن يعرض الطالب مروي شيخه فيتأمله الشيخ ثم يعيده إليه ويأذن له في روايته عنه. ط: "يعرضه" على النبي ﷺ ، أي يأتيه جبرئيل أو يقرأ النبي ﷺ القرآن عليه من أوله إلى آخره لتجويد اللفظ وتصحيح المخارج وليكون سنة في الأمة فيعرض التلامذة قراءتهم على الشيوخ، أقول: لا تساعد هذا التأويل تعدية يعرض بعلي لأن المعروض عليه النبي ﷺ بل الذي يساعد عليه ح: قرأ زيد على رسول الله ﷺ عام الوفاة مرتين. وح إن زيدًا شهد "العرضةط الأخيرة من النبي ﷺ على جبرئيل. ج: دل ظاهره على أن النبي ﷺ هو المعروض عليه في عام الوفاة، وقد روي أن زيد بن ثابت شهد العرضة التي عرضها النبي ﷺ على جبرئيل ﵇ عام الفتح فقيل: يحمل هذا الحديث على القلب ليوافق السابق. ك: "فأعرض فأعرض" الله عنه، أي أعرض عن مجلس النبي ﷺ فأعرض الله عنه بالسخط والغضب،

стр. 1643

ولعله كان منافقًا فاطلع ﷺ عليه. وح: في "عرض" الوسادة، بفتح عين وضمه بعض وهو بالضم وإن كان مشتركًا في معنى الجانب وخلاف الطول لكنه لما قال في طولها تعين المراد، قيل: لعل ابن عباس كان مضطجعًا عند رسول الله ﷺ أو عند رأسه. وح: لا يزال تصاوير "تعرض"- بوزن تضرب، أي تلوح لي، وتصاوير بغير ضمير، فضمير فإنه للشأن، وروى بالضمير فضميره للثوب. وح: "يعرض" راحلته فيصلي، بمعروف التعريض أي يجعلها عرضًا، وروى كينصر. ن: هو كيضرب أي يجعلها معترضة بينه وبين القبلة، ففيه جواز الصلاة إلى الحيوان. ك: خشبة "معروضة"، أي موضوعة بالعرض أو مطروحة. و"تعرض" له الحاجة، بكسر راء أي تظهر. وح: "عرضه" بالفتن مر في لا يسير بالسرية. وح: يقوم فيصلي من الليل وإني "لمعترضة" بينه وبين القبلة على فراش أهله، على متعلق بيصلي فيقتضي أن صلاته كان على الفراش، وروى: عن فراش، فعن متعلق بيقوم. وح: "يعرضها" عليه، يعرض كيضرب وآخر بالنصب ظرف أي آخر أزمنة تكليمه، وكلمة بالنصب بدل أو اختصاص، وأما بميم مخففة. ن: "يعرضها" ويعيدان له تلك المقالة، يعني أبا جهل وابن أمية، وفي أكثرها: ويعيد له، يعني أبا طالب، والأول أشبه. ك: وفيه: "عرضت" نفسي علي ابن عبد يا ليل من أشراف أهل الطائف، أراد منهم الإيواء والنصر فلم يقبلوه ورضخوه بالأحجار حتى أدموا رجليه، وهو أسلم على الأكثر بعد انصرافه ﷺ من قتال الطائف. وح: "عرضه" يوم أحد، من عرض الأمير الجند: اختبر حالهم، ولم يجزه من الإجازة وهي الإنفاذ. وح: ذلك "العرض"، هو الإبداء والإبراز، وقيل: هو أن يعرفه ذنوبه ويتجاوز عنه، ومن نوقش أي

стр. 1644

استقصى في الحساب. وح: فلا "تعرضن" بناتكن، هو بوزن تضربن بنون مشددة خطاب لأم حبيبة، وبسكون ضاد خطاب لجماعة النسوة. وح: "عرض" عليه مقعده، فإن كان له مقعدان عرضًا عليه كبعض العصاة، ومعنى الغاية في حتى يبعث أنه يرى بعد البعث كرامة من عند الله ينسى عنده هذا المقعد. ط: "النار "يعرضون" عليها" الكشاف: عرضهم عليها إحراقهم بها من عرض الإمام الأساري على السيف إذا قتلهم، قوله: حتى يبعثك الله إليه، أي إلى المقعد أو إلى الله، وروى: إلى يوم القيامة. قا: وذكر الوقتين يحتمل التخصيص والتأبيد. ن: "عرضتها" اللقاء، بضم عين أي مقصودها ومطلوبها. وح: "فعرض" بالتشديد، أي ترك عمر تصريح الإنكار على عثمان. وح: فأجاز و"لم يعرض" له حتى أتى عرفات، أجاز تجاوز، ويعرض كيضرب. ط: قالوا: "فاعرض"، هو من عرضت عليه كذا أي أبرزته إليه، فيه تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، هذا لا ينافي ح: يرفع عمل الليل قبل النهار- إلخ، لأن الرفع غير العرض فإن الأعمال تجمع بعد الرفع في الأسبوع وتعرض يوم الاثنين والخميس. ومنه: "يعرضط أعمال الناس في كل جمعة، أي أسبوع أي يعرض على الله أو على ملك وكله الله على جمع الأعمال. وفيه: "عرض" على ربي ليجعل بطحاء مكة ذهبًا، فيه تنازع عرض ويجعل في بطحاء. وح: ألا إن الدنيا "عرض" حاضر، هو ما لا يكون له ثبات، وصف به الدنيا تنبيهًا على عدم ثباته، وإن الآخرة أجل صادق، أي متحقق، يقضي فيه ملك قادر، مميز بين الفاجر والبر، يحق فيه الحق ويبطل الباطل، أي يثاب البر ويعاقب الفاجر. وح: إنكم "معروضون" على أعمالكم، فيه قلب أي الأعمال معروضة عليكم، وعد صادق أي موعود صادق واعده. وح: هذه الخطوط "الأعراض"، أي الآفات والعاهات من المرض والجوع والعطش وغيرها، والقدر الخارج أمله يظن أنه يصل إليه وهو خطاء بل الأجل أقرب إليه من الأمل، فإن أخطأ هذا أي لم يصل إليه بعض

стр. 1645

الأعراض وصل إليه آخر، والنهش مجاز عن الإصابة مبالغة، قوله في ح أنس: فبينا هو كذلك، محمول على تصوير ح عبد الله أو أبي سعيد غرز عودًا- إلخ، أي بينا هو طالب لأمله البعيد فيدركه آفات هي أقرب إليه- وقد مر في أخطأ. ش: من "الأعراض" البشرية، هو جمع عرض بفتح عين وراء ما يعرض من نحو مرض- وعودًا يجيء في موضعه. ط: وفي ح ابن صياد: لو "عرض" على ما كرهت، أي لو عرض على ما خيل في الدجال من الإغواء والتلبيس ما كرهته بل قبلته، وهذا دليل على كفره، قوله: ما لقيته، استفهام أي أي شيء لقيته. ج: "فتعرضوا" له، من تعرض له إذا تراءى له ليراه. وفيه: فسترته على "العرض"، هو بضاد معجمة؛ الخطابي: هو خشبة معترضة يسقف بها البيت ثم يوضع عليها أطراف خشب صغار، من عرضته تعريضًا، وقيل إنه بمهملة. ش: وكونها متغيرة "عرضًا" للآفات، هو بفتح مهملة وراء أي نصبًا للآفات مقابلًا لها، يقال: هو عرضه، أي نصب له كالهدف للسهام. غ: "ولا تجعلوا الله "عرضة"" أي لا تجعلوا الحلف به عرضة، هي عرضة لك أي عدة يبتذله، أو هي الاعتراض وهو المنع وكل ما منعك عما تريده فقد اعترض عليك وتعرض. "و"عرضنا" جهنم" أبرزناها. و"أعرض" بدا. و"عرض" هذا الأدنى" أي يرتشون في الحكم. و"إذا انقلبتم إليهم "لتعرضوا" عنهم" أي لإعراضكم عنهم، وليست بلام كي. و"دعاء "عريض"" كثير. ك: والتوبة "معروضة" بعد، أي باب التوبة مفتوح بعد الفعل. [عرطب] نه: فيه: يغفر لكل مذنب إلا لصاحب "عرطبة" أو كوبة، هي بالفتح والضم العود، وقيل: الطنبور.

стр. 1646

[عرعر] فيه: والعدو "بعرعرة" الجبل، أي رأسه وأعلاه. [عرف] فيه: قد تكرر ذكر "المعروف" وهو اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه والإحسان إلى الناس وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات، وهو من الصفات الغالبة، أي أمره معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه، والمعروف النصفة وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم؛ والمنكر ضد كل ذلك. ومنه ح: أهل "المعروف" في الدنيا هم أهل "المعروف" في الآخرة، أي من بذل معروفه للناس أتاه الله جزاء معروفه في الآخرة، وقيل: أراد من بذل جاهه لأصحاب الجرائم التي لا تبلغ الحدود فيشفع فيهم شفعه الله في أهل التوحيد في الآخرة، وروى في معناه: يأتي أصحاب المعروف يوم القيامة فيغفر لهم بمعروفهم وتبقى حسناتهم جامة فيعطونها لمن زادت سيئاته على حسناته فيجتمع لهم الإحسان في الدنيا والآخرة. ك: ومنه: أو تفعل "معروفًا"، يعني أنها ربما تصدقت من ثمرها إذا جدته. ط: للمسلم على المسلم ست "بالمعروف"، أي خصال ست ملتبسة بالمعروف، وهو ما عرف في الشرع وحسنه العقل. نه: "والمرسلات "عرفا"" أي ملائكة أرسلوا بالمعروف والإحسان، والعرف ضد النكر، وقيل: أرسلت متتابعة كعرف الفرس. ح: أي كتتابع شعر العرف. نه: وفيه: لم يجد "عرف" الجنة، أي ريحها الطيبة، والعرف الريح- ويتم في تعلم. ومنه ح: حبذا أرض الكوفة أرض سواء سهلة "معروفة"، أي طيبة العرف. وفيه: "تعرف" إلى الله في الرخاء "يعرفك" في الشدة، أي اجعله يعرفك بطاعته والعمل فيما أولاك من نعمته فإنه يجازيك عند الشدة والحاجة إليه في الدارين. ومنه ح: هل "تعرفون" ربكم؟ فيقولون: إذا "اعترف" لنا "عرفناه"، أي إذا وصف نفسه

стр. 1647

بصفة نحققه بها عرفناه. ومنه ح الضالة: فإن جاء من "يعترفها"، يقال: عرف الضالة، أي ذكرها وطلب من يعرفها، فجاء من "يعترفها"، أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها. ك: ومنه: ثم "عرفها" سنة، أي عرفها للناس بذكر صفاتها في المحافل سنة، أي متصلة كل يوم مرتين ثم مرة ثم في كل أسبوع ثم في كل شهر في بلد اللقيط. ن: "عرفها" سنة ثم "اعرف" وكاءها، يوهم أن معرفة الوكاء يتأخر عن تعريفها وباقي الروايات بالعكس لكن هذا معرفة أخرى فيعرف أولًا حتى يعلم صدق واصفها فإذا عرف سنة وأراد تملكها يتعرف ثانيًا تعريفًا وافيًا بقدره ووصفه ليمكن ردها إذا جاء صاحبها. نه: وفي ح عمر: أطردنا "المعترفين"، هم من يقرون على أنفسهم بما يوجب الحد أو التعزير، من طرده السلطان وأطرده إذا أخرجه عن بلده، وطرده إذا أبعده، ويروى: أطردوا "المعترفين"، كأنه كره لهم ذلك وأحب أن يستروه على أنفسهم. وفيه: لتردنه أو "لأعرفنكها" عند رسول الله ﷺ ، أي لأجازينك بها حتى تعرف سوء صنيعك، وهي كلمة تقال عند التهديد. وفيه: "العرافة" حق و"العرفاء" في النار، هو جمع عريف وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم، والعرافة عمله؛ قوله: حق، أي فيها مصلحة للناس ورفق في أمورهم وأحوالهم؛ وقوله: في النار، تحذير من التعرض للرئاسة لما في ذلك من الفتنة وخوف فوت إقامة حقه. ط: "العرافة"- بالكسر، من عرف من نصر إذا فعله، وبالضم إذا صار عريفًا، وهو حق أي واقع موضع المصلحة والضرورة، ولكن العرفاء في النار أي في مقرب النار لما فيها من التعاون والبليات فهم على خطر. ن: "فعرفنا" اثني عشر رجلًا، هو بعين

стр. 1648

وتشديد راء أي جعلنا عرفاء وروى: ففرقنا- بفاء مكررة في أوله وبقاف، أي جعل كل رجل مع اثني عشر فرقة؛ وفيه جواز تعريف العرفاء على العساكر؛ وح: العرفاء في النار، محمول على عرفاء يقصرون ويرتكبون ما لا يجوز، واثنا عشر على لغة من يلزم المثنى الألف. نه: وورد أهل القرآن "عرفاء" أهل الجنة، وفسر برؤسائهم. وفيه: "ثم محلها إلى البيت العتيق" وذلك بعد "المعرف"، أي بعد الوقوف بعرفة وهو التعريف أيضًا، وأصل المعرف موضع التعريف، ويكون بمعنى المفعول. ك: وهو بفتح راء. نه: وفيه: من أتى "عرافًا" أو كاهنًا، العراف هنا المنجم أو الحازي الذي يدعى علم الغيب. ط: هو قسم من الكهان يستدل على معرفة المسروق والضالة بكلام أو فعل أو حالة، وعدم قبول صلاته عبارة عن عدم الثواب لا عن وجوب القضاء، والكاهن يخبر عن كوائن في المستقبل. نه: وفيه: ما أكلت لحمًا أطيب من "معرفة" البرذون، أي منبت عرفه من رقبته. وفيه: جاءوا كأنهم "عرف"، أي يتبع بعضهم بعضًا. ك: كان يمسح "أعراف" الخيل، هو جمع عرف وهو شعر عنق الخيل. ط: ومنه: "معارفها" دفاؤها، جمع عرف: شعر عنق الخيل، دفاؤها أي كساؤها الذي يدفأ به، وهو بكسر دال وسكون فاء الحرارة، أي يندفع البرد عن الفرس بمعرفته. نه: وفيه: أطيب من ريح أو "عرف" مسك، هو بفتح عين وسكون راء الريح، ولفظ الريح بلا تنوين لأنه مضاف حمكًا. ومنه: و"العرف عرف" المسك، أي ريح دمه ريح المسك؛ ولذا لا يغسل دم الشهيد. ج: هو الرائحة طيبة أو خبيثة والمراد هنا الطيبة. ك: وح: "فعرف" استئذان خديجة، أي تذكر أو هو إضافة بأدنى ملابسة أي استئذانها من خديجة. وح: ليؤتوا من جسده "يعرفونه"، أي تشخص عنده أنه هو المقتول. وح: أما السلام فقد "عرفناه"، وهو: السلام عليك

стр. 1649

أيها النبي- إلخ. وح: "فلأعرفن" ما جاء الله رجل، بلام جواب قسم، وفي بعضها: فلا أعرفن- بلفظ النهي، وما جاء الله أي مجيئه فما مصدرية، أو رجلًا جاء الله على أنها موصوفة، ورجل فاعل لنحو يجيء أو خبر محذوف. وفيه: أ"يعرف" أهل الجنة من أهل النار فلم يعمل العاملون، فإن قيل: المعرفة بالعمل فكيف السؤال؟ قلت: معناه يميز ويفرق بينهما بحسب قضاء الله. وح: قد "عرفنا" ذلك اليوم والمكان، يعني قد اتخذنا ذلك عيدًا وعظمناه بل هما عيدان لأنه يوم عرفة ويوم جمعة وليلة ليلة عيد، وقائل: يا أمير المؤمنين، كعب الأحبار قبل أن يسلم. وأخدمتك على ما "يتعارفه" الناس، أي على عرفهم في صدور هذا القول منهم في كون الإخدام هبة أو عارية. ن: ما "يعرفن" من الغلس، أي ما يعرفن أنساء أم رجال، وقيل: ما تعرف أعيانهن، وضعف بأن المتلفعة في النهار أيضًا لا تعرف عينها. وفيه: وكان ذلك "يعرف" منه، لما يظهر في وجهه وبدنه من أثره. وح: "عرف" ذلك في وجهه، أي عرف أثر ذلك الريح من الاغتمام والحزن. ط: "يعرف" فيه الحزن، أي جلس حزينًا، وعدل عنه إلى "يعرف" ليدل أنه ﷺ كظم الغيظ، وكان ذلك القدر الظاهر من جبلة البشرية. وفيه: ستكون أمراء "تعرفون" وتنكرون، هما صفتان لأمراء أي تعرفون بعض أفعالهم وتنكرون بعضها أي بعضها يكون حسنًا وبعضها قبيحًا، فمن قدر أن ينكر عليهم قبائح أفعالهم وأنكر فقد برئ من المداهنة والنفاق، ومن لم يقدر عليه ولكن أنكر بقلبه فقد سلم من مشاركتهم في الوزر، ولكن من رضي بالقلب وتابعهم في العمل فهو الذي يشاركهم في العصيان؛ وحذف خبر من رضي للقرينة. ن: فمن "عرف" برئ، أي من عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت له طريق إلى

стр. 1650

البراءة من إثمه بأن يغيره بيده أو لسانه أو يكره بقلبه، وروى: فمن كره، أي كره ذلك المنكر فقد برئ من إثمه، وهذا فيمن لا يستطيع الإنكار بيده ولسانه، لكن من رضي أي الإثم على من رضي؛ قوله: لا ما صلوا، إشارة إلى أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم ما لم يغيروا شيئًا من قواعد الإسلام. ط: هذا الماء قد "عرفناه" فما بال النار والملح، عرفنا جملة حالية من هذا أي قد عرفنا حال الماء واحتياج الناس والدواب إليه وتضررها عن المنع وليس كذلك أمر النار والملح، فأجاب بأنهما وإن كانا كذلك أي حقيرًا لا يوبه بهما لكن يفوت بالمنع ثواب جزيل، وأنت ضمير الملح في طيبت اعتبارًا لقلته، وضمير من أحياها للمسلم بتأويل النفس. وفيه: "فعرفه" نعمه "فعرفها"، أي علمه الله إياها، وهذا التعريف للتبكيت وإلزام النعم عليه، فعرفها أي اعترف بها، وقرأ القرآن أي على ظهر قلبه، جرئ بالهمزة أي مقدام، والفاء الأولى للتعقيب والثانية للتسبيب، ويقضى صفة الناس إذ هو نكرة معنى، ونعمة روى أولًا بالإفراد وفي الآخرين بالجمع. وح: فإنه دم أسود "يعرف"، أي تعرفه النساء. وح: كنت "أعرف" انقضاء النبي ﷺ ، يعني كان يكبر الله في الذكر المعتاد بعد الصلاة فأعرف انقضاء صلاته به، أقول: هذا إنما يستقيم إذا كان ابن عباس بعيدًا من النبي ﷺ وهو يخفض صوته إلا في هذا التكبير، ويحتمل أن يراد كنت أعرف انقضاء هيئة منها إلى أخرى بتكبير أسمعها منه، لكن هذا التأويل يخالف الباب. ز: قال المذنب: يحتمل
следующие страницы →