← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

[عرعر] فيه: والعدو "بعرعرة" الجبل، أي رأسه وأعلاه. [عرف] فيه: قد تكرر ذكر "المعروف" وهو اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه والإحسان إلى الناس وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات، وهو من الصفات الغالبة، أي أمره معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه، والمعروف النصفة وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم؛ والمنكر ضد كل ذلك. ومنه ح: أهل "المعروف" في الدنيا هم أهل "المعروف" في الآخرة، أي من بذل معروفه للناس أتاه الله جزاء معروفه في الآخرة، وقيل: أراد من بذل جاهه لأصحاب الجرائم التي لا تبلغ الحدود فيشفع فيهم شفعه الله في أهل التوحيد في الآخرة، وروى في معناه: يأتي أصحاب المعروف يوم القيامة فيغفر لهم بمعروفهم وتبقى حسناتهم جامة فيعطونها لمن زادت سيئاته على حسناته فيجتمع لهم الإحسان في الدنيا والآخرة. ك: ومنه: أو تفعل "معروفًا"، يعني أنها ربما تصدقت من ثمرها إذا جدته. ط: للمسلم على المسلم ست "بالمعروف"، أي خصال ست ملتبسة بالمعروف، وهو ما عرف في الشرع وحسنه العقل. نه: "والمرسلات "عرفا"" أي ملائكة أرسلوا بالمعروف والإحسان، والعرف ضد النكر، وقيل: أرسلت متتابعة كعرف الفرس. ح: أي كتتابع شعر العرف. نه: وفيه: لم يجد "عرف" الجنة، أي ريحها الطيبة، والعرف الريح- ويتم في تعلم. ومنه ح: حبذا أرض الكوفة أرض سواء سهلة "معروفة"، أي طيبة العرف. وفيه: "تعرف" إلى الله في الرخاء "يعرفك" في الشدة، أي اجعله يعرفك بطاعته والعمل فيما أولاك من نعمته فإنه يجازيك عند الشدة والحاجة إليه في الدارين. ومنه ح: هل "تعرفون" ربكم؟ فيقولون: إذا "اعترف" لنا "عرفناه"، أي إذا وصف نفسه

стр. 1647

بصفة نحققه بها عرفناه. ومنه ح الضالة: فإن جاء من "يعترفها"، يقال: عرف الضالة، أي ذكرها وطلب من يعرفها، فجاء من "يعترفها"، أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها. ك: ومنه: ثم "عرفها" سنة، أي عرفها للناس بذكر صفاتها في المحافل سنة، أي متصلة كل يوم مرتين ثم مرة ثم في كل أسبوع ثم في كل شهر في بلد اللقيط. ن: "عرفها" سنة ثم "اعرف" وكاءها، يوهم أن معرفة الوكاء يتأخر عن تعريفها وباقي الروايات بالعكس لكن هذا معرفة أخرى فيعرف أولًا حتى يعلم صدق واصفها فإذا عرف سنة وأراد تملكها يتعرف ثانيًا تعريفًا وافيًا بقدره ووصفه ليمكن ردها إذا جاء صاحبها. نه: وفي ح عمر: أطردنا "المعترفين"، هم من يقرون على أنفسهم بما يوجب الحد أو التعزير، من طرده السلطان وأطرده إذا أخرجه عن بلده، وطرده إذا أبعده، ويروى: أطردوا "المعترفين"، كأنه كره لهم ذلك وأحب أن يستروه على أنفسهم. وفيه: لتردنه أو "لأعرفنكها" عند رسول الله ﷺ ، أي لأجازينك بها حتى تعرف سوء صنيعك، وهي كلمة تقال عند التهديد. وفيه: "العرافة" حق و"العرفاء" في النار، هو جمع عريف وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم، والعرافة عمله؛ قوله: حق، أي فيها مصلحة للناس ورفق في أمورهم وأحوالهم؛ وقوله: في النار، تحذير من التعرض للرئاسة لما في ذلك من الفتنة وخوف فوت إقامة حقه. ط: "العرافة"- بالكسر، من عرف من نصر إذا فعله، وبالضم إذا صار عريفًا، وهو حق أي واقع موضع المصلحة والضرورة، ولكن العرفاء في النار أي في مقرب النار لما فيها من التعاون والبليات فهم على خطر. ن: "فعرفنا" اثني عشر رجلًا، هو بعين

стр. 1648

وتشديد راء أي جعلنا عرفاء وروى: ففرقنا- بفاء مكررة في أوله وبقاف، أي جعل كل رجل مع اثني عشر فرقة؛ وفيه جواز تعريف العرفاء على العساكر؛ وح: العرفاء في النار، محمول على عرفاء يقصرون ويرتكبون ما لا يجوز، واثنا عشر على لغة من يلزم المثنى الألف. نه: وورد أهل القرآن "عرفاء" أهل الجنة، وفسر برؤسائهم. وفيه: "ثم محلها إلى البيت العتيق" وذلك بعد "المعرف"، أي بعد الوقوف بعرفة وهو التعريف أيضًا، وأصل المعرف موضع التعريف، ويكون بمعنى المفعول. ك: وهو بفتح راء. نه: وفيه: من أتى "عرافًا" أو كاهنًا، العراف هنا المنجم أو الحازي الذي يدعى علم الغيب. ط: هو قسم من الكهان يستدل على معرفة المسروق والضالة بكلام أو فعل أو حالة، وعدم قبول صلاته عبارة عن عدم الثواب لا عن وجوب القضاء، والكاهن يخبر عن كوائن في المستقبل. نه: وفيه: ما أكلت لحمًا أطيب من "معرفة" البرذون، أي منبت عرفه من رقبته. وفيه: جاءوا كأنهم "عرف"، أي يتبع بعضهم بعضًا. ك: كان يمسح "أعراف" الخيل، هو جمع عرف وهو شعر عنق الخيل. ط: ومنه: "معارفها" دفاؤها، جمع عرف: شعر عنق الخيل، دفاؤها أي كساؤها الذي يدفأ به، وهو بكسر دال وسكون فاء الحرارة، أي يندفع البرد عن الفرس بمعرفته. نه: وفيه: أطيب من ريح أو "عرف" مسك، هو بفتح عين وسكون راء الريح، ولفظ الريح بلا تنوين لأنه مضاف حمكًا. ومنه: و"العرف عرف" المسك، أي ريح دمه ريح المسك؛ ولذا لا يغسل دم الشهيد. ج: هو الرائحة طيبة أو خبيثة والمراد هنا الطيبة. ك: وح: "فعرف" استئذان خديجة، أي تذكر أو هو إضافة بأدنى ملابسة أي استئذانها من خديجة. وح: ليؤتوا من جسده "يعرفونه"، أي تشخص عنده أنه هو المقتول. وح: أما السلام فقد "عرفناه"، وهو: السلام عليك

стр. 1649

أيها النبي- إلخ. وح: "فلأعرفن" ما جاء الله رجل، بلام جواب قسم، وفي بعضها: فلا أعرفن- بلفظ النهي، وما جاء الله أي مجيئه فما مصدرية، أو رجلًا جاء الله على أنها موصوفة، ورجل فاعل لنحو يجيء أو خبر محذوف. وفيه: أ"يعرف" أهل الجنة من أهل النار فلم يعمل العاملون، فإن قيل: المعرفة بالعمل فكيف السؤال؟ قلت: معناه يميز ويفرق بينهما بحسب قضاء الله. وح: قد "عرفنا" ذلك اليوم والمكان، يعني قد اتخذنا ذلك عيدًا وعظمناه بل هما عيدان لأنه يوم عرفة ويوم جمعة وليلة ليلة عيد، وقائل: يا أمير المؤمنين، كعب الأحبار قبل أن يسلم. وأخدمتك على ما "يتعارفه" الناس، أي على عرفهم في صدور هذا القول منهم في كون الإخدام هبة أو عارية. ن: ما "يعرفن" من الغلس، أي ما يعرفن أنساء أم رجال، وقيل: ما تعرف أعيانهن، وضعف بأن المتلفعة في النهار أيضًا لا تعرف عينها. وفيه: وكان ذلك "يعرف" منه، لما يظهر في وجهه وبدنه من أثره. وح: "عرف" ذلك في وجهه، أي عرف أثر ذلك الريح من الاغتمام والحزن. ط: "يعرف" فيه الحزن، أي جلس حزينًا، وعدل عنه إلى "يعرف" ليدل أنه ﷺ كظم الغيظ، وكان ذلك القدر الظاهر من جبلة البشرية. وفيه: ستكون أمراء "تعرفون" وتنكرون، هما صفتان لأمراء أي تعرفون بعض أفعالهم وتنكرون بعضها أي بعضها يكون حسنًا وبعضها قبيحًا، فمن قدر أن ينكر عليهم قبائح أفعالهم وأنكر فقد برئ من المداهنة والنفاق، ومن لم يقدر عليه ولكن أنكر بقلبه فقد سلم من مشاركتهم في الوزر، ولكن من رضي بالقلب وتابعهم في العمل فهو الذي يشاركهم في العصيان؛ وحذف خبر من رضي للقرينة. ن: فمن "عرف" برئ، أي من عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت له طريق إلى

стр. 1650

البراءة من إثمه بأن يغيره بيده أو لسانه أو يكره بقلبه، وروى: فمن كره، أي كره ذلك المنكر فقد برئ من إثمه، وهذا فيمن لا يستطيع الإنكار بيده ولسانه، لكن من رضي أي الإثم على من رضي؛ قوله: لا ما صلوا، إشارة إلى أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم ما لم يغيروا شيئًا من قواعد الإسلام. ط: هذا الماء قد "عرفناه" فما بال النار والملح، عرفنا جملة حالية من هذا أي قد عرفنا حال الماء واحتياج الناس والدواب إليه وتضررها عن المنع وليس كذلك أمر النار والملح، فأجاب بأنهما وإن كانا كذلك أي حقيرًا لا يوبه بهما لكن يفوت بالمنع ثواب جزيل، وأنت ضمير الملح في طيبت اعتبارًا لقلته، وضمير من أحياها للمسلم بتأويل النفس. وفيه: "فعرفه" نعمه "فعرفها"، أي علمه الله إياها، وهذا التعريف للتبكيت وإلزام النعم عليه، فعرفها أي اعترف بها، وقرأ القرآن أي على ظهر قلبه، جرئ بالهمزة أي مقدام، والفاء الأولى للتعقيب والثانية للتسبيب، ويقضى صفة الناس إذ هو نكرة معنى، ونعمة روى أولًا بالإفراد وفي الآخرين بالجمع. وح: فإنه دم أسود "يعرف"، أي تعرفه النساء. وح: كنت "أعرف" انقضاء النبي ﷺ ، يعني كان يكبر الله في الذكر المعتاد بعد الصلاة فأعرف انقضاء صلاته به، أقول: هذا إنما يستقيم إذا كان ابن عباس بعيدًا من النبي ﷺ وهو يخفض صوته إلا في هذا التكبير، ويحتمل أن يراد كنت أعرف انقضاء هيئة منها إلى أخرى بتكبير أسمعها منه، لكن هذا التأويل يخالف الباب. ز: قال المذنب: يحتمل

стр. 1651

أن يكون ابن عباس لصغره يتخلف عن حضور الجماعة في المسجد أو يتأخر مجيئه عن فراغ النبي ﷺ فراغ النبي ﷺ فيسمع في بيته أو بيت واحد من جيران المسجد تكبيره ﷺ فيعرف أنه ﷺ فرغ من الصلاة وانصرف عنها- والله أعلم. ط: من "عرفني" فقد "عرفني" ومن "لم يعرفني" فأنا جندب! اتحاد الشرط والجزاء إشعار بشهرة صدق لهجته، أي ومن لم يعرفني فليعلم أني جندب، وروى: فأنا أبو ذر، أي المعروف بالصدق، بحديث: ما أظلت الخضراء على أصدق من أبي ذر. وفيه: لسنا "نعرف" العمرة، أي لسنا نعرفها في أشهر الحج، فإن الجاهلية يرون العمرة في أشهرها من أفجر الفجور. ط: وح: كأن وجهه قطعة قمر وكنا "نعرف" ذلك، حال مؤكدة أي كان جليًا ظاهرًا لا يخفى على كل ذي بصر وبصيرة. و"عرفة" سمي بها لوقوع المعرفة فيها بين آدم وحواء، أو لتعرف العباد إلى الله بالدعاء والعبادة. قا: "ذلك أدنى أن "يعرفن"" يميزن من الإماء والقينات. غ: "الأعراف" سور بين الجنة والنار حبس فيها من استوت حسناتهم وسيئاتهم، وأعراف الرمال أشرافها. و"قبائل "لتعارفوا"" لا لتفاخروا. و""عرف" بعضه" أي حفصة، وبالتخفيف جازى حفصة ببعض ما فعلت كقولك لمن تتوعده: عرفت ما فعلت. و""عرفها" لهم" طلبها أو إذا دخلوا عرفوا منازلهم. قا: أي عرف النبي ﷺ حفصة بعض ما فعلت "واعرض عن" إعلام "بعض" تكرمًا؛ أو جازى بها على بعض بالتطليقة وتجاوز عن بعض. [عرفج] نه: فيه: خرج كأن لحيته ضرام "عرفج"، هو شجر معروف صغير سريع الاشتعال بالنار وهو من نبات الصيف. [عرفط] فيه جرست نحله "العرفط"، هو بالضم شجر الطلح وله صمغ كريه الرائحة فإذا أكلته النحلة حصل في عسلها من ريحه. ك: هو بضم مهملة وفاء شجر العضاه، وقيل نبات له ورقة عريضة يفترش على الأرض له شوكة وثمرة بيضاء كالقطن.

стр. 1652

[عرق] ط: فيه: أتى "بعرق" من تمر، هو زنبيل منسوج من نسائج الخوص، وكل شيء مضفور فهو عرق وعرقة بفتح الراء فيهما. ط: تسع خمسة عشر صاعًا. ج: هو بفتح راء خوص منسوج مضفور يعمل منه الزنبيل فسمى به الزنبيل. وفي ح إحياء الموات: ليس "لعرق" ظالم حق، هو أن يغرس في أرض أحياها رجل غصبًا ليستوجبها به، والعرق أحد عروق الشجرة، وروى بتنوينه بمعنى لذي عرق ظالم، وظالم صفة عرق مجازًا أو صفة ذي حقيقة، وإن روى عرق بالإضافة يكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق أي مجازًا. ط: روى عرق بالإضافة والوصف أي من غرس في أرض غيره أو زرعها فليس لغرسه وزرعه حق إبقاء بل للمالك أن يقلعه مجانًا، وقيل: من غرس أرضًا أحياه غيره أو زرعها لم يستحق به الأرض، وهو أوفق لما سبق، وظالم إن أضيف إليه فهو الغارس لأنه تصرف في ملك الغير، وإن وصف به فالمغروس سمي به لأنه الظالم. نه: ومنه ح من قدم عليه ﷺ بابل من صدقات قومه: كأنها "عروق" الأرطى، هو شجر معروف وعروقه طوال حمر ذاهبة في ثرى الرمال الممطورة في الشتاء تراها إذا أثيرت حمراء مكتنزة ترف يقطر منها الماء، شبه بها الإبل في اكتنازها وحمرة لونها. وفيه: إن ماء الرجل يجري من المرأة إذا واقعها في "عرق" وعصب، العرق من الحيوان الأجوف الذي فيه الدم، والعصب غير الأجوف. وفيه: إنه وقت لأهل العراق ذات "عرق"، هو منزل معروف فيه عرق وهو الجبل الصغير، وقيل: الأرض السبخة. و"العراق" لغة شاطئ النهر والبحر وبه سمي الصقع لأنه على شاطئ الفرات ودجلة. ومنه ح: لما كان عند "العرق" من الجبل الذي دون الخندق نكب. ومنه ح ابن عمر: كان يصلي إلى "العرق" الذي في طريق مكة.

стр. 1653

ك: هو بكسر عين وسكون راء وبقاف جبل صغير. نه: وفيه: إن امرأ ليس بينه وبين آدم أب حي "لمعرق" له في الموت، أي له عرق في الموت وأنه أصيل فيه. ومنه: والفحل فحل "معرق"، أي عريق النسب أصيل. شم: هو بضم ميم وسكون عين وكسر راء من أعرق صار عريقًا في الكرم. ك: إنما ذلك- بكسر كاف- "عرق"- بكسر فسكون، ويسمى العاذل، وليس بحيضة- بفتح حاء وجوز كسره، وكذا أقبلت الحيضة. ن: العاذل بمهملة وكسر ذال. وح: نزعه "عرق"، أراد به الأصل من النسب تشبيهًا بعين التمر، نزعه جذبه إليه وأظهر لونه عليه. نه: تناول ﷺ "عرقًا" ثم صلى ولم يتوضأ، هو بالسكون عظم أخذ منه معظم اللحم، عرقت اللحم واعترقته وتعرقته إذا أخذت منه اللحم بأسنانك. ك: هو بفتح عين وسكون راء. نه: ومنه: لو وجد أحدهم "عرقًا" سمينًا. وفي ح الأطعمة: فصارت "عرقة"، يعني أن أضلاع السلق قامت في الطبيخ مقام قطع اللحم، وروى بغين معجمة وفاء ويريد المرق من الغرف. ك: ومنه: حتى "تعرقها"، أي أكل ما على الكتف من اللحم. وح: وفي يده "عرق". وح: فيكون أصول السلق "عرقه"، وضميره للحم العظم المذكور، أي كانت أصول السلق عوض اللحم، ولبعض: غرقة- بفتح معجمة وكسر راء فقاف فهاء تأنيث، أي السلق يغرق في المرق لشدة نضجه، ولآخر: غرفة- بفتح معجمة وسكون راء وبفاء، أي مرقة يغرف، وأبطله الزركشي. ن: ومنه: و"أتعرق العرق"، وهو عظم عليه لحمه، وقيل بلا لحم، وجمعه عراق بضم عين أي عظمًا ذا بقية لحم. ك: ومنه: كان أحب "العراق". وح: لا يجدون بعظم إلا وجدوا عليه "عرقًا"، أي عظمًا ذا بقية لحم. نه: وفي ح ابن الأكوع: فخرج رجل على ناقة ورقاء وأنا على رحلي "فاعترتها" حتى أخذ بخطامها، من عرق في الأرض إذا ذهب فيها، وجرت الخيل عرقًا أي طلقًا، ويروى بغين ويجيء.

стр. 1654

وفيه: جشمت إليك "عرق" القربة، أي تكلفت إليك وتعبت حتى عرقت كعرق القربة أي كسيلان مائها، وقيل: أراد به عرق حاملها من ثقلها، وقيل: أراد أني قصدتك وسافرت إليك واحتجت إلى عرق القربة وهو ماؤها، وقيل: أراد أني تكلفت لك ما لم يبلغه أحد وما لا يكون لأن القربة لا تعرق، وقيل: عرق القربة الشدة. ك: "يعرق" الناس، بفتح راء، واختلافهم طولًا وعرضًا ينافي بلوغه في الكل بنسبة واحدة وهو الأذن، قلت: هو خلاف عادة، وقد روى اختلافهم على قدر أعمالهم إلى الذقن والصدر والركبة والساق ونحوها. ن: فيكون الناس على قدر أعمالهم في "العرق"، يحتمل عرق نفسه وعرق نفسه وغيره. ط: المؤمن يموت "بعرق" الجبين، هو إما كناية عن شدة مكابدة الموت التي يعرق دونها الجبين تمحيصًا لبقية ذنوبه، أو عن كده في طلب الحلال، أو تضيقه على نفسه بالصوم والصلاة حتى يلقى الله. ومنه: من طيب "عرقه"، وهو بفتح عين وراء، وأو للشك. نه: رأى في المسجد "عرقة" فقال: غطوها عنا؛ الحربي: أظنها خشبة فيها صورة. وفي ح وائل قال لمعاوية وهو يمشي في ركابه: "تعرق" في ظل ناقتي، أي امش في ظلها وانتفع به قليلًا. وفيه: أين تأخذ إذا صدرت؟ أعلى "المعرقة" أم على المدينة؟ وروى مشددًا وصوابه التخفيف، وهي طريق إلى الشام تأخذ على ساحل البحر، وفيها سلكت عير قريش وقعة بدر. وفيه: إنه كره "العروق" للمحرم، هو نبات أصفر طيب الريح والطعم يعمل في الطعام، وقيل هو جمع عرق. وفيه: رأيت كأن دلوًا دلى من السماء فأخذ أبو بكر "بعراقيها" فشرب، هو جمع عرقوة الدلو وهي الخشبة المعروضة على فم الدلو، وهما عرقوتان كالصليب، وقد عرقيت الدلو إذا ركبت العرقوة فيها.

стр. 1655

[عرقب] فيه، كان يقول للجزار "لا تعرقبها"، أي لا تقطع عرقوبها، وهو وتر خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق من ذوات الأربع، وهو من الإنسان فويق العقب. وفي شعر كعب: كانت مواعيد "عرقوب" لها مثلًا؛ هو ابن معبد رجل من العماليق كان وعد رجلًا ثمر نخلة فجاءه حين اطلعت فقال: حتى تصير بلحًا، فلما أبلحت قال: دعها حتى تصير بسرًا، ثم قال: حتى تصير رطبًا، ثم قال: حتى تصير تمرًا، فلما أتمرت عمد إليها ليلًا فجدها ولم يعطه منها شيئًا؛ فصارت مثلًا في إخلاف الوعد. ك: و"عراقيب" الخيل، جمع عرقوب وهو العصب الغليظ عند عنق الإنسان. ن: ومنه: ويل للعراقيب، هو جمع عرقوب بالضم- ومر تفسيره. [عرك] نه: في صفته ﷺ : ألينهم "عريكة"، أي طبيعة، هو لين العريكة إذا كان سلسًا مطاوعًا منقادًا قليل الخلاف والنفور. ط: وعشرة أي صحبة، وفي المصابيح: بعشيرة، أي الصاحب. نه: وفي ح ذم السوق: فإنها "معركة" الشيطان وبها ينصب رايته، المعركة والمعترك موضع القتال، أي موطن الشيطان ومحله الذي يأوي إليه ويكثر منه لما يجرى فيه من الحرام والكذب والربا والغصب ولذا قال: وبها ينصب رايته، كناية عن قوة طمعه في إغوائهم لأن الرايات في الحروب لا تنصب إلا مع قوة الطمع في الغلبة فإن مع اليأس تحط ولا ترفع. ن: هو بفتح الراء إشارة إلى ثبوته هناك واجتماع أعوانه إليه للتحريش بين الناس. نه: وفي كتابه: إن عليكم ربع ما أخرجت نخلكم وربع ما صادت "عروككم" وربع

стр. 1656

المغزل، هو جمع عرك بالحركة وهم الذين يصيدون السمك. ومنه ح: إن "العركى" سأله عن الطهور بماء البحر، هو بالتشديد واحد العرك كعربي وعرب. وفيه: إنه عاود، كذا وكذا "عركة"، أي مرة، من لقيته عركة بعد عركة أي مرة بعد أخرى. وفي صفة أبي بكر "عركة" للأذاة بجنبه، أي يحتمله، ومنه عرك البعير جنبه بمرفقه إذا دلكه فأثر فيه. وفيه: حتى إذا كنا بسرف "عركت"، أي حضت. ومنه: إن بعض أزواجه كانت محرمة فذكرت "العراك" قبل أن تفيض. ج: "عارك" أي حائض. [عرم] نه: في ح عاقر الناقة: فانبعث لها رجل "عارم"، أي خبيث شرير، وعرم بالضم والفتح والكسر، والعرام الشدة والقوة والشراسة. ومنه ح أبي بكر: إن رجلًا قال له: "عارمت" غلامًا بمكة فعض أذني، أي خاصمت وفاتنت. ومنه ح: على حين فترة من الرسل و"اعترام" من الفتن، أي اشتداد. وفيه: إنه ضحى بكبش "أعرم"، هو الأبيض الذي فيه نقط سود، والأنثى عرماء. وفيه: ما كان لهم من ملك و"عرمان"، أي مزارع، وقيل: أكرة، جمع أعرم وقيل عريم. ك: "سيل "العرم"" أي السد، وقيل: المسناة بلغة اليمن، وقيل: الوادي. غ: أو الخلد الذي نقب السكر أو المطر الشديد، والعرم والبر من أسماء الفأر. [عرن] نه: في صفته ﷺ : أقنى "العرنين"، هو الأنف، وقيل: رأسه، وجمعه عرانين. ش: هو بكسر مهملة وسكون راء وكسر نون فتحتية فنون أول الأنف حيث يكون فيه الشم تحت مجتمع الحاجبين. نه: ومنه شعر كعب: شم "العرانين" أبطال. وح: من "عرانين" أنوفها. وفيه: اقتلوا من الكلاب كل أسود بهيم ذي "عرنتين"، هما النكتتان فوق عينه. وفيه: إن بعض الخلفاء دفن "بعرين" مكة، أي بفنائها، والعرين لغة مأوى الأسد، شبهت به

стр. 1657

لمنعتها. وبطن "عرنة" بضم عين وفتح راء موضع عند الموقف بعرفات. غ: و"ال عرا ن" الخشبة في عرين الأنف لحمته. [عرجم] نه: فيه: قضى في الظفر إذا "اعرنجم" بقلوص، فسر بفسد؛ الزمخشري: لم يثبت هذا في اللغة وظني أن معناه جسا وغلظ، وقيل: إنه احرنجم أي تقبض فحرف. [عره] فيه: أطرقت "عراهية" أم طرقت بداهية؛ الخطابي: هو مشكل وكتبت فيه إلى الأزهري فأجاب أنه لم يجده في العرب وصوابه: عتاهية، وهي الغفلة والدهشة، أي أطرقت غفلة بلا روية أو دهشًا، ولاح لي أن تكون مركبة من اسمين ظاهر وضمير، وأصلها من العراء بالمد وجه الأرض وبالقصر الناحية، أي أطرقت عرائي أي فنائي زائرًا وضيفًا أم أصابتك داهية فجئت مستغيثًا، فأبدلت الهمزة هاء وألحقت هاء السكت آخرًا؛ الزمخشري: لعله بالزاي مصدر عزه يعزه إذا لم يكن له أرب في طرب، أي أطرقت بلا أرب وحاجة أم أصابتك داهية أحوجتك إلى الاستغاثة. [عرا] فيه: رخص في "العرية" و"العرايا"، واختلف فيه فقيل: إنه لما نهى عن المزانبة وهو بيع الثمر في رؤس النخل بالتمر خص منها العرية وهو أن من لا نخل له من ذوي الحاجة يدرك الرطب ولا نقد بيده يشتري به الرطب لعياله ولا نخل له يطعمهم منه ويكون قد فضل له من قوته تمر فيشتري من صاحب النخل ثمرة نخلة بخرصها من التمر، فرخص له فيما دون خمسة أوسق، وهو فعيلة بمعنى مفعولة، من عراه يعروه إذا قصده، أو بمعنى فاعلة من عرى يعري إذا خلع ثوبه كأنها عريت من التحريم فعريت أي خرجت. ج: وذلك بأن يخرص بأن رطبها إذا جف يجيء ثلاثة أوسق فيبيع بها من التمر وكذا في الكرم، قوله: أن يباع، بدل من العرية، ورطبًا بضم راء وفي بعضها بفتحها فيتناول العنب أيضًا فيشمل

стр. 1658

نوعي العرية، قوله: يأكلها أهلها، أي المشترون لا البايعون، قوله: هو سواء، أي هذا القول مثل القول الأول لأن الضمير المنصوب في ياكلونها للثمار والمرفوع لأهل المخروص فأصلهما واحد، أو يراد تساوي التمر والرطب على تقدير الجفاف، وقال مالك: هو أن يعري أي يجرد الرجل نخلة من نخلاته لآخر ويعطيها له ثم يتأذى الواهب بدخول الموهوب له عليه فرخص للواهب أن يشتريها منه؛ وقال أبو حنيفة: أن يهب ثمرة نخلة ويشق عليه تردد الموهوب إلى بستانه وكره أن يرجع في هبته فيدفع إليه بدلها تمرًا، وهو صورة بيع ولفظ الحديث صريح في أنها بيع حقيقة، فالإمامان خالفا ظاهر الألفاظ؛ وقال الشافعي: معناه بيع الرطب على رؤس النخل بالتمر على الأرض بالخرص، وقواه البخاري بقول سهل بالأوسق الموسقة وبحديث: أرخص في العرايا، فقد أجاز بيعها على العموم لا الخصوص كما قال مالك، وذكر عن سفيان: العرايا نخل كانت توهب للمساكين فلا يستطيعون أن ينتظروا بها، أي ينتظروا جدادها فرخص لهم أن يبيعوها بما شاؤا من التمر، والجمهور على عكسه ط: بخرصها تمرًا، هو تميز أو حال مقدرة، وباء بخرصها للسببية. ن: رخص في بيع "العرية" بالرطب أو بالتمر، هو للشك لا للتخيير، والمراد بأحدهما التمر، وجوز البعض بيع الرطب على النخل بالرطب على الأرض لظاهر الحديث. نه: أنا النذير "العريان"، خص لأنه أبين للعين وأغرب وأشنع عند المبصر، وذلك أن ربيتة القوم وعينهم يكون على مكان عال فإذا رأى العدو نزع ثوبه وألاح به لينذر قومه ويبقى عريانًا. ك: كان عادتهم إذا رأوا الغارة يتعرى من ثيابه واحد منهم ويأخذ ثوبه يرفعه ويديره حول رأسه إعلامًا بالغارة من بعيد، وروى بموحدة بدل مثناة بمعنى الفصيح أي أنا النذير المفصح بالإنذار لا يورى ولا يكنى. ط: هو مثل لشدة الأمر ودنو المحذور. وفيه: لا يطوفن "عريان"، كانوا يتجردون عن الثياب للطواف تفاؤلًا للتعري عن الذنوب. ك: وفي صفته ﷺ : كان "عاري" الثديين،

стр. 1659

أي لم يكن عليهما شعر أو لحم- قولان، ويشهد للثاني ح: كان أشعر الذراعين والمنكبين وأعلى الصدر. ش: ما سوى ذلك بدل من الثديين أي عار من الشعر ما سوى موضع الخط من بطنه، وأراد بحديث أنه أجرد أنه لم يكن على جميع بدنه شعر لا الأجرد المطلق فلا ينافي ح: أشعر الذراعين. نه: وفيه: أتى بفرس "معرور"، أي لا سرج عليه ولا غيره، واعرورى فرسه إذا ركبه عريًا، فهو لازم ومتعد، أو يكون أتى بفرس معرورى على المفعول، ويقال: فرس عري وخيل أعراء. ن: هو بضم ميم وفتح راء. نه: ومنه ح: إنه ركب فرسًا "عريًا"، ولا يقال رجل عري، ولكن عريان. ك: على فرس "عري"- بضم مهملة وسكون راء، وقيل بكسر راء وتشديد ياء. نه: وفيه لا ينظر الرجل إلى "عرية" المرأة، أي ما يعرى منها وينكشف، والمشهور رواية عورة المرأة. ج: وفيه: مكان عورة "عرية"، وهي التعري عن الثوب. نه: وفيه: كنت أرى الرؤيا "أعرى" منها، أي يصيبني البرد والرعدة من خوفه، عرى مجهولًا فهو معرو، والعرواء الرعدة. ومنه ح: يصيبه "العرواء"، وأصله برد الحمى. وفيه: فكره أن "يعروا" المدينة، وروى: أن تعرى، أي تخلو وتصير عراء وهو الفضاء من الأرض وتصير دورهم في العراء. ش: ومنه: "لنبذ "بالعراء"". قا: بالمكان الخالي عما يغطيه من شجر أو نبت. ك: أن "يعروا"- بضم تحتية وسكون عين وضم راء، أي يتركونها خالية فأراد ﷺ أن تبقى جهات المدينة عامرة. وروى: تعرى، أي تصير حواليه خالية. ج: كره أن "تعرى" المدينة، عروته أعروه إذا ألممت به وأتيته طالبًا كأنه خشي أن يكثر الناس فيضيق بهم. نه: كانت فدك لحقوقه التي "تعروه" أي تغشاه. ومنه ح أبي ذر: ما لك "لا تعتريهم" وتصيب منهم، عراه واعتراه إذا قصده يطلب منه رفده وصلته.

стр. 1660

وفيه: إن مخزومية كانت "تستعير" المتاع وتجحده فقطعت يده من العارية؛ وذهب إسحاق إلى ظاهره؛ الخطابي: هو مختصر وإنما قطعت لأنها ترقت من الاستعارة إلى أن سرقت قطيفة من بيته ﷺ ، وذكر الاستعارة والجحد تعريفًا لها بخاص صفتها إذ كانت معروفة بها. وفيه: لا تشد "العري" إلا إلى ثلاثة مساجد، هي جمع عروة، أي عري الأحمال والرواحل. مد: "إلا "اعتراك"" أي أصابك "بعض آلهتنا بسوء" بجنون. ش: "عروة" الكوز معروفة. و"العروة" الوثقى: العقد الوثيق المحكم. وح: إن المدينة "ستعرى"- بضم التاء وبعين مهملة وراء ببناء مجهول، من عروت العدو إذا قصدته للقتال، وقد وقع هذا في زمن يزيد بن معاوية، قتل كثير من أبناء المهاجرين والأنصار سنة ثلاث وستين وهلك يزيد عقيبها. شم: هو بغين معجمة وزاي. ك: يموت عبد الله وهو أخذ "بالعروة" الوثقى، غشارة على قوله طفقد استمسك "بالعروة" الوثقى" ولذا قالوا إنه من أهل الجنة، وغنما أنكر عبد الله عليهم تواضعا وكراهة أن يشار إليه بالأصابع، والأولى أن يقال: لأنهم لم يسمعوا ذلك صريحًا بل قالوه استدلالًا واجتهادًا فهو في مشيئة الله تعالى، ونصبت بلفظ المجهول ضد خفضت، وروى: قبضت- بمجهول القبض، وأنث ضمير رأسها لأنه مؤنث سماعي، قوله: فانتبهت وأنا متمسك بها، أي انتبهت حال الاستمساك، ولا بعد في كون الاستمساك حقيقة بعد الانتباه لشمول قدرة الله، والمراد بالروضة جميع ما يتعلق بالدين، وبالعمود الأركان الخمسة أو كلمة الشهادة، وبالعروة الإيمان. غ: "عروة" الكلا أصلها الثابت في الأرض يرعاها الماشية في السنة القليلة المطر. ن: خذوها و"أعروها"- بهمزة قطع وبضم راء، من أعريته وعريته إعراء وتعرية فتعرى، أي خذوا ما عليها من المتاع ورحلها وآلتها. وفيه: كاسيات "عاريات"، أي كاسيات من نعم الله عاريات من شكرها، أو تستر بعضها وتكشف بعضها إظهارًا لجمالها، أو تلبس ثوبًا

стр. 1661

رقيقًا يصف لون بدنها. ج: بأن يلقين خمرهن وراءهن فتظهر صدورهن- ويتم في كسا. ط: وفي أصحاب الصفة: فجلس وسطنا ليعدل بنفسه فينا، أي ليسوي نفسه ويجعلها عديلة مماثلة لنا بجلوسه فينا تواضعًا ورغبة فيما نحن، قوله: من "العري"، أي لم يكن لهم ثياب إلا قليل فمن كان ثوبه أقل من ثوب أخيه يجلس خلفه حتى لا يرى، ثم قال بيده هكذا أي أشار بيده أن اجلسوا حلقة ليظهر وجوههم له ويراهم كلهم لقوله تعالى "ولا تعد عيناك عنهم" وإن كان هذا كناية عن الإزراء لكن ينافي إرادة الحقيقة. وفيه: بل "عارية" مؤداة، هي بتشديد ياء وقد تخفف، وهذه مبالغة أي بل أردها عينها وأضمن قيمتها لو تلفت، وكان صفوان ح مشركًا فإن هذا النداء لا يصدر عن مؤمن؛ وفيه حجة على أبي حنيفة أن العارية أمانة، وفائدة التأدية عند من لا يرى التضمين إلزام المستعير مؤنة ردها إلى مالكها. وح: فقام إليه "عريانًا" يجر ثوبه ما رأيته "عريانًا" قبله ولا بعده، لعلها أرادت ما رأيته عريانًا استقبل رجلًا واعتنقه فاختصر الكلام، وذلك لفرحه بقدومه وتعجيله للقائه بحيث لم يتمكن من تمام التردي بالرداء. ك: كانت بنو إسرائيل يغتسلون "عراة"، لجوزه في شريعتهم أو لتساهلهم وكان موسى يغتسل وحده تنزهًا أول حرمته، والأول أظهر وإلا لما قررهم موسى ولما خرج متعريًا على بني إسرائيل قائلًا: ثوبي حجر. باب العين مع الزاي [عزب] نه: فيه: من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد "عزب"، أي بعد عهده بما ابتدأ منه وأبطأ في تلاوته، من عزب إذا أبعد. ومنه ح: والشاء "عازب" حيال، أي بعيدة المرعى لا تأوى إلى المنزل في الليل، والحيال جمع حائل

стр. 1662

وهي التي لم تحمل. وح: إنه بعث بعثًا فأصبحوا بأرض "عزوبة" بجراء، أي بأرض بعيدة المرعى قليلته. ومنه ح: كانوا في سفر معه ﷺ فسمع مناديًا فقال: انظروا تجدوه "معزبًا" أو مكلئًا، المعزب طالب الكلأ العازب وهو البعيد الذي لم يرع، وأعزبوا أصابوا عازبًا من الكلأ. ومنه ح أبي بكر: كان له غنم فأمر عامرًا أن "يعزب" بها، أي يبعد في المرعى، وروى بتشديد زاي أي يذهب بها إلى عازب من الكلأ. وفيه: كنت "أعزب" عن الماء، أي أبعد. ومنه ح: فهن هواء والحلوم "عوازب"؛ جمع عازب، أي خالية بعيدة العقول. وفي ح سلمة: ارتددت على عقيبك "تعزبت" قال: لا ولكن رسول الله أذن لي في البدو، أي بعدت عن الجماعات والجمعات بسكنى البادية، ويروى بالراء- وقد مر. ومنه ح: كما تتراءون الكوكب "العازب" في الأفق، أي البعيد، والمعروف: الغارب- بغين معجمة وراء وموحدة، وقد تكرر ذكر العزب والعزوبة وهو البعيد عن النكاح، ورجل عزب وامرأة عزباء، ولا يقال فيه: أعزب. ك: "أعزب" لا أهل له، أي لا زوج له فيكون تأكيدًا، أو لا أقارب له ولا زوجة فتعميمًا، وروى: عزب- بفتح زاي، وقيل بكسرها. ومنه: شابًا "أعزب"، وروى: عزب. شم: ومنه: كره أن يلقى الله "عزبًا"، هو بفتحتين. [عزر] نه: فيه: إن بعث وأنا حي "فسأعزره"، أي أعينه وأوقره وأنصره مرة بعد مرة، وأصل التعزير المنع والرد، فكان نصرته قد رددت عنه أعداءه ومنعتهم من أذاه، ومنه التعزير لتأديب دون الحد لأنه يمنع عن معاودة الذنب، يقال: عزرته وعزرته، فهو من الأضداد. ومنه ح سعد: أصبحت بنو أسد "تعزرني"

стр. 1663

على الإسلام، أي توقفني عليه، وقيل: توبخني على التقصير فيه. ك: أي تؤدبني وتعلمني الصلاة والأحكام وتعيرني بأني لا أحسنها لقد خبت إذن من الخيبة، أي أن أحتاج إلى تعليمهم فقد خبت وضل عملي فيما مضى من صلاتي معه ﷺ ، وكانوا أي بنو أسد وشوا إلى عمر أي عابوه في صلاته، وقيل: أراد به عمر إذ هو من بني أسد. ن: أي تعزرني بنو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. ط: على الإسلام أي الصلاة، خبت إذن أي مع سابقتي في الإسلام إذا لم أحسن الصلاة وأفتقر إلى تعليمهم كنت خاسرًا. مد: "وآمنتم برسلي و"عزرتموهم"" عظمتموهم أو نصرتموهم برد الأعداء عنهم. [عزز] نه: فيه: "العزيز" تعالى الغالب القوي الذي لا يغلب، وأصل العزة القوة والشدة والغلبة، عز يعز بالسر صار عزيزًا وبالفتح إذا اشتد. ك: وقد يكون بمعنى نفاسة القدر. نه: و"المعز" تعالى من يهب العز لمن يشاء. ومنه ح سر رفع باب الكعبة: "تعززًا" أن لا يدخلها إلا من أرادوه، أي تكبرا وتشددا على الناس، وفي بعض نسخ مسلم: تعزرًا- براء بعد زاي من التعيزر: التوقير، أي توقير البيت وتعظيمه، أو تعظيم أنفسهم وتكبرهم على الناس. مد: "أخذته "العزة" بالإثم" أي حملته النخوة وحمية الجاهلية على إثم نهى عنه. نه: وفيه: "فاستعز" به ﷺ ، أي اشتد به المرض وأشرف على الموت، من عز يعز بالفتح إذا اشتد واستعز به المرض وغيره، واستعز عليه إذا اشتد عليه وغلبه ثم بنى الفعل للمفعول به وهو الجار والمجرور. ومنه ح: لما قدم المدينة نزل على كلثوم وهو شاك ثم "استعز" بكلثوم فانتقل إلى سعد بن خيثمة. وفي ح علي: لما رأى طلحة قتيلًا قال: "أعزز" على أبا محمد أن أراك مجدلًا تحت نجوم السماء، يقال: عز علي أن أراك بحال سيئة، أي يشتد ويشق علي، وأعززته: جعلته عزيزًا.

стр. 1664

وفيه: إن قومًا محرمين اشتركوا في قتل صيد فقالوا: على كل رجل منا جزاء، فسألوا ابن عمر فقال: إنكم "لمعزز" بكم، أي مشدد بكم ومثقل عليكم الأمر بل عليكم جزاء واحد. وفيه علي: أن لهم "عزازها"، هو ما صلب من الأرض واشتد وخشن، وإنما يكون في أطرافها. ش: بفتح مهملة وبزايين مخففتين. نه: ومنه: نهى عن البول في "العزاز"، لئلا يترشش عليه. وح الغيث: وأسالت "العزاز". وح الزهري قال: كنت أختلف إلى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فكنت أخدمه- وذكر جهده في الخدمة- فقدرت أني استنظفت ما عنده واستغنيت عنه فخرج يومًا فلم أقم له ولم أظهر من تكرمته ما كنت أظهره من قبل فقال: إنك بعد في "العزاز" فقم، أي أنت في الأطراف من العلم لم تتوسطه بعد. وفي ح موسى وشعيب ﵉ فجاءت به قالب لون ليس فيها "عزوز" ولا فشوش، العزوز الشاة البكيئة القليلة اللبن الضيقة الإحليل. ومنه ح: لو أن رجلًا أخذ شاة "عزوزًا" فحلبها ما فرغ من حلبها حتى أصلي الصلوات الخمس، يريد التجوز في الصلاة وتخفيفها. ومنه ح: هل يثبت لكم العدو حلب شاة؟ قال: إي والله وأربع "عزز"، هو جمع عزوز كصبور وصبر. وفيه: اخشوشنوا و"تمعززوا"، أي تشددوا في الدين وتصلبوا، من العز: القوة، والميم زائدة، وقيل: من المعز، وهو الشدة أيضًا- ويجيء. ك: "أعز" من الأنصار، من العزة، وروى: أغر- بغين معجمة، وهو صفة أو بدل من أكثر شهيد. ن: "و"عزني" في الخطاب" غلبني. ط: "العز" في نواصي الخيل- مر في سكة. وح: ما نعلم حيا أكثر شهيد و"أعز" من الأنصار، أي أعز شهيدًا، وأكثر وأعز صفتان. ج: لنا "العزى"، هو تأنيث الأعز اسم صنم- بعز عريز يجيء في مدر. غ: ""فعرزنا" بثالث" قويناهما. و"ذق أنك أنت "العزيز"" أي عند نفسك المهين عندنا. و"ليكونوا لهم "عزًا"" أي أعوانًا ومنعة يعني الأولاد، والعز المطر الجود. و""أعزة" على الكافرين"

стр. 1665

أي جانبهم غليظ عليهم. [عزف] نه: في ح عمر: مر "بعزف" دف فقال: ما هذا؟ قالوا: ختان، فسكت، العزف اللعب بالمعازف وهي دفوف وغيرها مما يضرب، وقيل: كل لعب عزف. ش: هو بمفتوحة وسكون زاي ففاء. ط: "المعازف" جمع معزف. نه: وفيه: كانت الجن "تعزف" الليل كله بين الصفا والمروة، عزيف الجن جرس أصواتها، وقيل: هو صوت يسمع بالليل كالطبل، وقيل: إنه صوت الرياح في الجو فتوهمه أهل البادية صوت الجن، وعزيف الرياح ما يسمع من دويها. ومنه ح: كانتا تغنيان بما "تعازفت" الأنصار يوم بعاث، أي تناشدت من الأراجيز فيه، وهو من العزيف: الصوت، وروى براء أي تفاخرت، ويروى: تقاذفت وتقارفت. وفيه: "عزفت" نفسي عن الدنيا، أي عافتها وكرهتها، ويروى بضم تائه أي منعتها وصرفتها. [عزق] فيه: تكاريت من فلان أرضًا "فعزقتها"، أي أخرجت الماء منها، من عزقت الأرض عزقًا إذا شققتها، والأداة التي تشق بها معزقة وهي كالقدوم والفأس. ومنه ح: "لا تعزقوا"، أي لا تقطعوا. [عزل] فيه: سئل عن "العزل"، أي عزل الماء عن النساء حذر الحمل، عزله إذا نحاه وصرفه. ومنه ح: كره "عزل" الماء لغير محله وعن محله، أي يعزله عن إقراره في فرج المرأة وهو محله، قوله: لغير محله، تعريض بإتيان الدبر. ج: الخطابي: أي كره أن يعزل الماء لينقله إلى غير محله وهو الدبر، ويحتمل كون ميم محل مضمومة والحاء مكسورة من أحل أي جعله حلالًا أي لم يجعله حلالًا فهو تأكيد لأوله أنه كرهه واختار أنه حرام، وقوله: غير محرمه، أي كره جميع الخلال العشرة ولم يبلغ حد التحريم. ط: وعزل الماء لغير محله، أي محل العزل

стр. 1666

وذلك لغير الحرائر بغير إذنهن، ومحله الإماء، وروى: عزل الماء عن محله، أي محل الماء وهو الفرج فإنه محله، وكره لأن فيه قطع النسل. ك: "اعزل" إن شئت فإنه سيأتيها، أي اعزل إن شئت أن لا تحبل وذا لا ينفعك فإنه سيأتيها الحبل لو قدرت، والعزل أن ينزع عين قرب الإنزال وأنزل خارجًا، قوله: لا عليمك، أي لا بأس عليكم أن تفعلوا ولا زائدة، ومن لم يجوزه قال: لا نفي لما سألوه، وعليكم أن لا تفعلوه مستأنف. ط: ومنه: أحببنا "العزل". وح: كنا "نعزل" والقرآن ينزل، أي لم يمنعنا الوحي، فدل على جوازه. نه: وفيه: رآني ﷺ "عزلًا"، أي ليس معي سلاح، والجمع أعزال كجنب وأجناب، يقال: رجل عزل وأعزل. ن: عزلًا- ضبط بضمتين وبفتح فكسر. نه: ح: من رأى مقتل حمزة؟ فقال رجل "أعزل" أنا رأيته، ويجمع على عزل بالسكون. ومنه ح: مساعير غير "عزل". وح زينب: لما أجارت أبا العاص خرج الناس إليه "عزلًا". وفي شعر كعب: ولا كشف عند اللقاء ولا ميل "معازيل"؛ أي ليس معهم سلاح، جمع معزال. وفي ح الاستسقاء: دفاق "العزائل" جم البعاق، أصله العزالى جمع العزلاء: فم المزادة الأسفل، فشبه اتساع المطر واندفاقه بما يخرج من فمها. ومنه: فأرسلت السماء "عزاليها". وح: ننبذ له ﷺ في سقاء له "عزلاء". ش: هو بفتح مهملة ممدودة فمه الذي يفرغ منه الماء، والجمع العزالى بكسر لام وفتحها. ك: ومنه: وأوكأ أفواههما وأطلق "العزالى"، أوكأ ربط وهو بفتح مهملة وزاي وكسر لام وفتح ياء، ويجوز فتح اللام. ج: أي أفواهها السفلى. ن: ويطلق على الفم الأعلى أيضًا. [عزم] نه: فيه: خير الأمور "عوازمها"، أي فرائضها التي عزم الله عليك بفعلها، أي ذوات عزمها التي فيها عزم، وقيل: هي ما وكدت رأيك وعزمك عليه ووفيت بعهد الله فيه، والعزم الجد والصبر. ومنه: "فاصبر كما صبر أولو "العزم"". وح: "ليعزم" المسألة، أي يجد فيها يقطعها. ك: أي ليقطع بسؤاله

стр. 1667

ولا يعلق بالمشيئة، إذ التعليق في صورة الاستغناء عن المطلوب ومنه المطلوب. ن: أي ليشتد في الطلب ويجزم به من غير ضعف في الطلب ولا تعليق على مشيئة، وقيل: ليحسن الظن بالإجابة. ط: أي ليسأل متيقنًا من غير شك في قبوله. ج: أي لا تكن مترددًا بلا جزم المسألة. نه: ومنه ح أم سلمة: "فعزم" الله لي، أي خلق لي قوة وصبرًا. ومنه ح إيتار الصديق أول الليلة وإيتار عمر آخره قوله للصديق: أخذت بالحزم، وللفاروق: أخذت "بالعزم"، أي قدمه الصديق حذرًا من الفوت بالنوم، ووثق عمر بالقوة على قيام الليل فآخره، ولا خير في عزم بغير حزم، فإن القوة إذا لم يكن معها حذر أورطت صاحبها. ومنه ح: الزكاة "عزمة" من "عزمات" الله، أي حق من حقوقه وواجب من واجباته. ج: وفي ح مانعها: إنا آخذوها وشطر ماله "عزمة" من "عزمات" ربنا، هو خبر ذلك محذوف- ومر في شطر. نه: ومنه: ليست سجدة ص من "عزائم" السجود. ك: أي مما أمر بها لكن كان ﷺ يسجد موافقة لداود. وح: يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى "عزائمه"، جمع عزيمة. وح: وإنها "عزمة"- بسكون زاي وفتح عين، أي واجبة وإني كرهت أن أحرجكم فتمشون في الطين، أي لو قال المؤذن: حي على الصلاة، لبادر من سمعه إلى المشي في المطر فيشق عليه فأمرته أن يقول: صلوا في بيوتكم، ليعلموا أن المطر من الأعذار التي تصير العزيمة رخصة. ن: وروى: الجمعة "عزمة"، وأراد بمن هو خير النبي ﷺ . ك: وح: "ولم يعزم" علينا، أي لم يوجب جماع النساء بأمر أصيبوا من النساء بل أبيح ذلك، ط: فنأتي عرفة، ليس تمام الأمر بل عطف على مقدر أي فتنزهنا منه وقلنا: نأتي عرفة، ومن ثم أشاروا بمذاكيرهم استهجانًا لذلك الفعل. وح: أسألك الثبات في الأمر و"العزيمة" على الرشد، أي عقد القلب

стр. 1668

على إمضاء الأمر، وقدم الثبات على العزيمة وإن تقدمت هي عليه إشارة إلى أنه المقصود بالذات، لأن الغايات مقدمة في الرتبة وإن تأخر وجودًا، قوله: وقلبًا سليمًا، أي عن عقائد فاسدة وعن الشهوات. وح: و"عزائم" مغفرتك، أي أسألك أعمالًا وخصالًا ينعزم ويتأكد بها مغفرتك، وموجبات رحمتك أي أفعالًا تتسبب لرحمتك، ولا حاجة هي رضى أي مرضية لك، والغنيمة من كل بر- بكسر باء. وح: من غير أن يأمرهم فيه "بعزيمة"، أي بفريضة في قيام رمضان. ن: نهينا عن إتباع الجنائز و"لم يعزم" علينا- ببناء المفعول، أي لم يعزم النهي بكونه للتحريم بل نهى للتنزيه. وح: "عزمت" عليك إلا ما ذهبت، أي أمرتك أمرًا جازمًا متحتمًا. وح: ثم "عزم" الله لي فقلتها، أي خلق الله لي عزمًا. ج: "عزمت" أن لا تنازعوا، أي أقسمت. وح: فأفطروا فكانت "عزيمة"، أي فريضة. وح: ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله "عزمة"، قيل: هو غلط من الراوي وإنما هو: وشرط ماله، أي يجعل نصفين ويأخذ الصدقة من خيرهما عقوبة لمنعه، فأما ما لا يلزمه فلا، وعزمة خبر ذلك محذوف، وبه أخذ الشافعي في القديم وأوجب على المانع الزكاة مع شطر ماله، وأخذه يرد على من غلطه، وجعله في الجديد منسوخًا فإنه حين كان العقوبات بالمال. نه: وفيه: اشتدت "العزائم"، أي عزمات الأمراء على الناس في الغزو إلى الأقطار البعيدة وأخذهم بها. وفيه: فلما أصابنا البلاء "اعتزمنا" لذلك، أي احتملناه وصبرنا عليه، وهو افتعلنا من العزم. وفيه: قال الأشعث لعمرو بن معد يكرب: لئن دنوت لأضرطنك، فقال عمرو: كلا إنها "لعزوم" مفزعة، أي صبور صحيحة العقد، والإست يقال لها: أم عزم،

стр. 1669

يريد أن إسته ذات عزم وقوة وليست بواهية. وفيه: رويدك سوقًا "بالعوازم"، هو جمع عوزم وهي الناقة المسنة وفيها بقية، كني بها عن النساءك ما كني عنهن بالقوارير، ويجوز أن يكون أراد النوق نفسها لضعفها. [عزور] فيه: "عزورا"- بفتح عين وسكون زاي وفتح واو ثنية الجحفة عليها طريقة المدينة على مكة، ويقال: عزورا. ط: أي بالمد. [عزا] نه: فيه من "تعزى بعزاء" الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا، التعزي الانتماء والانتساب إلى القوم، عزيت الشيء وعزوته أعزيه وأعزوه إذا أسندته إلى أحد، والعزاء والعزوة اسم لدعوى المستغيث وهو أن يقول: يا لفلان! أو يا للأنصار. ومنه ح: من "لم يتعز بعزاء" الله فليس منا، أي من لم يدع بدعوى الإسلام فيقول: يا للإسلام أو يا للمسلمين أو يا لله. وح: سيكون للعرب دعوى قبائل فالسيف السيف حتى يقولوا: يا للمسلمين، وقيل: أراد بالتعزي في هذا الحديث التأسي والتصبر عند المصيبة وأن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومعنى بعزاء الله بتعزية الله إياه. ط: "بعزاء" الجاهلية، بفتح عين ومد أي من انتسب إلى الجاهلية بإحياء سنة أهلها وإتباع سبيلهم في الشتم واللعن أو افتخر بالآباء فاذكروا له ما تعرفون من مثالب أبيه ومساويه صريحًا لا كناية كي يرتدع به عن التعرض لأعراض الناس أو الافتخار بالآباء، وفيه: من "عزى" مصابًا، أي حمله على العزاء. مف: وهو بالمد الصبر. ش: و"عزى" بتشديد زاي. ط: وهو المصيبة، أي حمله عليها بوعد الأجر بأن يقول: أعظم الله أجرك! فيسهل عليه المصيبة. وح

стр. 1670

التعزية في وفاته ﷺ : إن في الله "عزاء" من كل مصيبة، أي تعزية أي تصلي وتصبر بقوله: إنا لله- إلخ، أي في لقاء الله تصبر أو هو تجريد. نه: وفيه: حدث بحديث فقلت له: أ"تعزيه" إلى أحد، أي تسنده. وفيه: ما لي أراكم "عزين"، جمع عزة وهي الحلقة المجتمعة من الناس، وأصلها عزوة. ن: هو بخفة زاي وهو أمر بإتمام الصفوف والتراص فيها. بي: يحتمل كون هذا الإنكار في غير الصلاة خوف افتراق الكلمة، وكونه فيها لما فيه من تقطيع الصفوف، ويبعده أن الحلقة لا تستقبل كلها القبلة. ط: هو بكسر عين الجماعة المتفرقة أي جلستم متفرقين ولا تكونوا مجتمعين مع توصيتي إياكم به وقد قال تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعًا". باب العين مع السين [عسب] نه: نهى عن "عسب" الفحل، عسبه ماؤه فرسًا كان أو بعيرًا أو غيرهما، وضرابه أيضًا، عسب الفحل الناقة يعسبها عسبًا، ولم ينه عن واحد منهما بل عن كراء يؤخذ عليه فإن إعارته مندوب إليها لحديث: ومن حقها إطراق فحلها، فهو بحذف مضاف أي عن كراء عسبه، وقيل: يقال لكرائه عسب، وعسب فحله أكراه، وعسبته إذا أعطيته كراءه، وإنما نهى عنه للجهالة فيه. ك: ولم ينه عن الإعارة لأن فيه قطع النسل. نه: وفيه: كنت تياسًا فقال البراء: لا يحل لك "عسب" الفحل. وفيه: خرج وفي يده "عسيب"، أي جريدة من النخل وهي السعفة مما لا ينبت عليه الخوص. ومنه: وبيده "عسيب" نخلة مقشو، يروي مصغرًا، وجمعه عسب بضمتين. وح: فجعلت أتتبع القرآن من "العسب" واللخاف- ويتم في اللام. وح: قبض ﷺ والقرآن في "العسب" والقضم،

стр. 1671

ك: وكانوا يكتبون في "العسب". وح: يتوكأ على "عسيب"- بفتح فكسر فتحتية فموحدة عصا من جريد. ج: هو من السعف ما بين الكرب ومنبت الخوص، والجريد ما نبت عليه الخوص. نه: وفي صفة الصديق: كنت للدين "يعسوبًا"، هو السيد والرئيس والمقدم، وأصله فحل النحل. وح الفتن: إذا كان ذلك ضرب "يعسوب" الدين بذنبه، أي فارق أهل الفتنة وضرب في الأرض ذاهبًا في أهل دينه وأتباعه الذين يتبعونه على رأيه وهم الأذناب، وقيل: الضرب بالذنب مثل للإقامة والثبات، أي يثبت هو ومن تبعه على الدين. وح على أنه مر بعبد الرحمن بن عتاب قتيلًا يوم الجمل فقال: لهفي عليك "يعسوب" قريش! جدعت أنفي وشفيت نفسي. وح الدجال: فتتبعه كنوزها "كيعاسيب" النحل، جمع يعسوب أي تظهر له وتجتمع عنده كما تجتمع النحل على يعاسيبها. ط: هو ملك النحلة- ويجيء في يع. نه: وفيه لولا ظمأ الهواجر ما باليت أن أكون "يعسوبًا"، هو هنا فراشة مخضرة تظهر في الربيع، وقيل غيره وجاز كونه النحلة. [عسر] فيه: جهز جيش "العسرة"، هو جيش تبوك لأنه كان في شدة القيظ وكان وقت إيناع الثمرة وطيب الظلال، والعسر ضد اليسر وهو الصعوبة. ك: ولما فيه من قلة الزاد ومفازة بعيدة وعدو كثير قوي، وجهزه عثمان بتسعمائة وخمسين بعيرًا وخمسين فرسًا وبألف دينار. وح غزوة "العسيرة"- بمهملة ومعجمة وثبوت هاء وحذفها موضع بقرب ينبع، وقيل: بمهملة غزوة تبوك- ويجيء في ش معجمة. نه: ومنه ح عمر: كتب إلى أبي عبيدة وهو محصور: مهما ينزل بامرئ شديدة يجعل الله بعدها فرجًا فإنه لن يغلب "عسر" يسرين؛ الخطابي: يريد أن العسر بين يسرين إما فرح عاجل في الدنيا وإما ثواب آجل، وقيل: أراد أن العسر معرف فهو عين الأول، واليسر نكرة فهو غير الأول. ن: عليك السمع في "عسرك"

стр. 1672

ويسر:، أي يجب طاعة الولاة فيما يشق وتكرهه النفوس وغيره مما ليس بمعصية، وأتجاوز عن "المعسور"، أي أسامح. نه: وفيه: "يعتسر" الوالد من مال ولده، أي يأخذ منه وهو كاره، من الاعتسار وهو الافتراس ولاقهر، ويروى يصاد. وفيه: إنا لنرتمي في الجبانة وفينا قوم "عسران" ينزعون نزعًا شديدًا، هو جمع أعسر وهو من يعمل بيده اليسرى كسودان، يقال: ليس شيء أشد رميًا من الأعسر ومنه: كان يدعم على "عسرائه"، هو تأنيث الأعسر أي اليد العسراء، ويحتمل أنه كان أعسر. و"العسير" بفتح عين وكسر سين بئر بمكة سماها النبي ﷺ بيسيرة. غ: "فسنيسره "للعسرى"" أي العذاب أو بالأمر العسير. [عسس] نه: فيه: كان يغتسل في "عس" حزر ثمانية أرطال، العس القدح الكبير، وجمعه عساس وأعساس. ومنه ح المنحة: تغدو "بعس" وتروح "بعس". ن: بضم عين وشدة سين، وروى: بعشاء- بشين معجمة ومد، وبعساء- بمهملة ومد وفتح عين بمعنى العس. ج: أراد أنها تحلب قدحًا بكرة حين تغدو إلى الراعي وقدحًا عشاء حين تروح إلى البيت. ومنه: فجاء "بعس". نه: وفي ح عمر: إنه كان "يعس" بالمدينة، أي يطوف بالليل يحرس الناس ويكشف أهل الريبة، والعسس اسم منه كالطلب، وقد يكون جمع عاس كحارس وحرس. [عسعس] نه: فيه: "والليل إذا "عسعس"" أي أقبل بظلامه وإذا أدبر، فهو من الأضداد. ومنه: حتى إذا الليل "عسعس". ط: يقرأ في الفجر "والليل إذا "عسعس"" وظاهره أنه اكتفى بهذه الآية لكن قيل إنه يعني "إذا الشمس كورت" بتمامه. [عسف] نه: فيه: نهى عن قتل "العسفاء" والوصفاء، هو جمع عسيف

стр. 1673

وهو الأجير، ويروى: الأسفاء، جمع أسيف بمعناه، وقيل: هو الشيخ الفاني، وقيل: العبد، وعسيف فعيل بمعنى مفعول كأسير، أو فاعل من العسف: الجور، والكفاية هو يعسفهم أي يكفيهم، وكم أعسف عليك أي كم أعمل لك. ومنه ح: لا تقتلوا "عسيفًا" ولا أسيفا. ومنه: إن ابني كان "عسيفا" على هذا، أي أجيرًا. ط: اقض بكتاب الله، أي بحكمه إذ ليس في القرآن الرجم، أي لا تقض بالتصالح والترغيب فيما الأرفق بهما. نه: وفيه: لا تبلغ شفاعتي إمامًا "عسوفًا"، أي جائرًا ظلومًا، والعسف لغة أن يأخذ المسافر على غير طريق ولا جادة ولا علم، وقيل: هو ركوب الأمر من غير رؤية فنقل إلى الجور. و"عسفان" قرية بين مكة والمدينة. [عسقل] في شعر كعب: وقد تلفع بالقور "العساقيل"؛ أي السراب ولاقور الربى؛ أي قد تغشاها السراب وغطاها. [عسل] فيه: إذا أراد الله بعبد خيرًا "عسله" فسره بأن يفتح الله له عملًا صالحًا بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله، العسل طيب الثناء، من عسل الطعام إذا جعل فيه العسل، شبه العمل الصالح الذي طاب به ذكره بعسل يجعل في الطعام. ومنه: حتى تذوقي "عسيلته"، شبه به لذة الجماع، وصغره إشارة إلى حصول الحل بالقليل. ك: ولا يريد النطفة إذ لا تشترط في الحل. ط: في ح من به البطن: اسقه "عسلًا"، قد يظن أنه مخالف للطب فإن العسل مطلق! والجواب أن استطلاقه كان من الهيضة والامتلاء وذلك ربما يعالج بإمداد الطبيعة بما يسهل ليخرج الفضول ثم يمسك بنفسها أو بقابض، وقد يكون ذلك للتبرك بآيات الله أو ببركة دعائه في ذلك الشخص. مف: كان إسهاله من فضلة بلغمية فاحتاج إلى إخراج بقية الفضلة- ويجيء في ك كذب بطن أخيك. نه: وفيه: عليك "العسل"، هو من العسلان مشى الذئب واهتزاز الرمح، أي عليك بسرعة المشي.

стр. 1674

[عسلج] فيه: ومات "العسلوج"، هو الغصن إذا يبس وذهبت طراوته، وقيل: هو القضيب الحديث الطلوع، يريد أن الأغصان يبست وهلكت من الجدب، وجمعه عسا ليج. ومنه ح: تعليق اللؤلؤ الرطب في "عساليجها"، أي أغصانها. [عسم] فيه: في العبد "الأعسم" إذا أعتق، العسم يبس في المرفق تعوج منه اليد. [عسا] فيه: تغدو "بعساء" وتروح "بعساء"، هو العس وقد مر قبل: لو قال: بعساس، كان أجود؛ الزمخشري: العساء والعساس جمع عس، والأول بإبدال الهمزة من السين. وفيه: وكان شيخًا قد "عسا" أو عشا، هو بسين مهملة أي كبر وأسن، من عسا القضيب إذا يبس، وبمعجمة أي قل بصره وضعف. باب العين مع الشين [عشب] فيه: و"اعشوشب" ما حولها، أي نبت فيه العشب الكثير وهو الكلأ ما دام رطبًا. [عشر] فيه: إن لقيتم "عاشرًا" فاقتلوه، أي إن وجدتم من يأخذ العشر على عادة الجاهلية مقيمًا على دينه فاقتلوه لكفره أو لاستحلالها له إن كان مسلمًا وأخذ مستحلًا له تاركًا لفرض الله ربع العشر لا من يأخذه على فرض الله، كيف وقد عشر جماعة للنبي ﷺ وللخلفاء بعده! وسمي عاشرًا لإضافة ما يأخذه إلى العشر كربع العشر ونصفه، كيف وهو يأخذ العشر جميعه فيما سقته السماء وعشر أموال أهل الذمة في التجارات؛ عشرت ماله وعشرته فأنا عاشر ومعشر وعشار إذا أخذت عشره. ط: إلا لساحر أو "عشار"، استثنيا تشديدًا عليهما وأنهما كالآئسين من رحمته. نه: هو محمول على التأويل المذكور. ومنه ح: ليس على المسلمين "عشور" إنما العشور على اليهود والنصارى، هو جمع عشر، يعني ما كان من أموالهم للتجارات دون الصدقات. ط: يلزمهم من "العشر" ما صولحوا عليه

стр. 1675

وإلا فلا شيء أكثر من الجزية. ج: ومعنى أوله أنه لا يؤخذ من المسلم ضريبة ولا شيء يقرر عليه في ماله لأنه يصير كالجزية. نه: ومنه ح: احمدوا الله إذ رف عنكم "العشور"، أي ما كانت الملوك تأخذ منهم. وفيه: إن وفد ثقيف اشترطوا أن لا يحشروا و"لا يعشروا"، أي لا يؤخذ عشر أموالهم، وقيل: أرادوا الصدقة الواجبة، وفسح لهم في تركها لأنها تجب بتمام الحول، وقال جابر: علم أنهم سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا، فأما ح بشير بن الخصاصية حين ذكر له الشرائع فقال: أما الصدقة فإنما لي ذودهن رسل أهلي وحمولتهم، أما الجهاد فأخاف إذا حضرت خشعت نفسي فكف يده وقال: لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة، فلم يحتمل له ما احتمل لثقيف، فلعله لعلمه أنه يقبل إذا قيل له، وثقيف كانت لا تقبله في الحال وهو واحد وهم جماعة فأراد أن يتالفهم ويدرجهم عليه شيئًا فشيئًا. ومنه ح: النساء "لا يعشرن" ولا يحشرن، أي لا يؤخذ عشر أموالهن، وقيلك عشر حليهن وإلا فلا يؤخذ عشر أموالهن ولا أموال الرجال. وفي ح عبد الله: لو بلغ ابن عباس أسناننا ما "عاشره" منا رجل، أي لو كان في السن مثلنا ما بلغ أحد منا عشر علمه. وفيه: تسعة "أعشراء" الرزق في التجارة، هي جمع عشير وهو العشر. وفيه: وتكفرن "العشير"، أي الزوج، والعشير المعاشر لأنها تعاشره ويعاشرها، من العشرة: الصحبة. ك: أي تجحدون نعمة الزوج وتستقللن ما كان منه، ويستدل من التوعيد بالنار على كفرانه وكثرة اللعن على أنهما من الكبائر، ويكفرن الإحسان

стр. 1676

تفسير له، ثم رأت منك شيئًا أي قليلًا لا يوافق غرضها في أي شيء كان. ن: وقيل: أراد كل مخالط، أي يجحدن الإحسان لضعف عقولهن. وح: بئس ابن "العشيرة" أو رجل العشيرة، أراد بها القبيلة، أي بئس هذا الرجل منها. ط: قالوا: هو عيينة بن حصن ولم يكن أسلم وإن أظهره وهو من أعلام النبوة، لأنه ارتد بعده ﷺ وجيء به أسيرًا إلى الصديق وألان ﷺ معه الكلام تألفًا له ولأمثاله، وفيه جواز غيبة الفاسق المعلن. ومنه: ونعم فتى "العشيرة"، أي أبو عبيدة وهم بنو مخزوم. وح: فيما سقت الأنهار "العشور"- بضم عين جمع عشر، وقيل: بفتحها، والصواب الأول. نه: "عاشوراء" هو اليوم العاشر من المحرم وهو اسم إسلامي، وقيل: هو التاسع، مأخوذ من العشر في أوراد الإبل- ومر في التاء. ن: هو بالمد وحكى القصر، قوله: كنا نصومه فترك، أي نصومه وجوبًا فترك وجوبه، قوله: أين علماء ظاهر أنه أنكر لمن ظن أنه يوجب صوم عاشوراء. ط: وقيل: إنه التاسع من العشر الذي من إظماء الإبل، والعشر ما بين الوردين وذا ثمانية، وإنما جعل التاسع لأنها إذاوردت الماء ثم لم ترو ثمانية فوردت التاسع فذلك العشر، ووردت تسعًا إذا وردت اليوم الثامن. نه: وفيه: كانوا يقولون: من قدم أرضًا وبئة ووضع يده خلف أذنه ونهق مثل الحمار "عشرًا" لم يصبه وباؤها، يقال للحمار الشديد الصوت المتتابع النهيق: معشر، لأنه إذا نهق لا يكف حتى يبلغ عشرًا. وفيه: اشتريت موؤدة بناقتين "عشراوين"، العشراء بالضم وفتح الشين والمد ما أتى على حملها عشرة أشهر، ثم اتسع فيه فقيل لكل حامل أي مطلقًا: عشراء، وأكثر ما يطلق على الإبل والخيل، وعشراوين تثنيتها قلبت الهمزة واوًا. ك: مثل أصوات "العشار"- بكسر عين جمع عشر بضم عين وفتح شين الناقة الحاملة بعشرة أشهر أو التي معها أولادها. نه: وفيه ذكر غزوة "العشيرة" ويقال: العشير وذات العشيرة والعشير، وهو موضع من بطن

стр. 1677

ينبع. ن: ذات "العشير" أو الشعير، هما مصغران والأول بإعجام شين والثاني بإهمالها؛ القاضي: هي ذات العشيرة- بالتصغير والإعجام والهاء على المشهور- ومر في س مهملة. نه: وفيه: إن محمد بن مسلمة بارز مرحبًا فدخلت بينهما شجرة "العشر"، هو شجر له صمغ يقال له سكر العشر، وقيل: له ثمر. ومنه ح: قرص بري بلبن "عشري"، أي لبن إبل ترعى العشر. ك: صوم "العشر" لا يصلح حتى يبدؤ برمضان، أي لا يصلح صوم عشر ذي الحجة حتى يبدؤ بقضاء رمضان. ط: ما رأيته صائمًا في "العشر" قط، أي عشر ذي الحجة، ونفى رؤيتها لا يدل على نفيه، كيف وقد دل الحديث على أن صوم يوم منها يعدل صيام سنة وقيام ليلة منها يعدل قيام ليلة القدر. قا: "وليال "عشر"" عشر ذي الحجة، ولذا فسر الفجر بفجر عرفة، أو عشر رمضان الأخير- ويتم في فضل من ف. ن: "العشر" الأوسط- كذا روى، والمشهور استعمالًا تأنيث العشر كما في العشر الأواسط. وثلاث و"عشرين"، أي ليلة ثلاث وعشرين بحذف مضاف. و"عشرون" سورة في ح التهجد بينها أبو داود. ك: "فعشرة" بكسر عين وسكون شين معجمة الصحبة، أي فالمعاشرة بينهما ثلاث ليال مع الأيام فإن أحبا بعدها أن تزايدا تزايدًا وإلا تتاركا. ط: إنه "عاشر عشرة" في الإسلام، أي مثل عاشر عشرة إذ ليس هو من العشرة المبشرة. ش: أذن "لعشرة"، وهذا ليكون أرفق بهم فإنه لا يمكن أن يتعلق أكثر من العشرة على تلك القصعة إلا بضرر، وقيل: لضيق المنزل. [عشش] نه: فيه: ولا تملأ بيتنا "تعشيشًا"، أي لا تخوننا في طعامنا فتخبأ في هذه الزاوية وفي هذه الزاوية كالطيور إذا عششت في مواضع شتى، أو لا تملأ بيتنا

стр. 1678

بالمزابل كأنه عش طائر، ويروى بغين معجمة. وفيه: ليس هذا "بعشك" فادرجي، أراد عش الطائر- ومر في دال. غ: يضرب فيمن يدخل فيما يقصر عنه. [عشم] نه: فيه: إن بلدتنا باردة "عشمة"، أي يابسة، من عشم الخبز إذا يبس وتكرج. ومنه: وقفت عليه امرأة "عشمة" بأهدام لها، أي عجوز قحلة يابسة. وح: فرق بيني وبين زوجي ما هو إلا "عشمة" من العشم. وفيه: إنه صلى في مسجد بمنى فيه "عيشومة"، هي نبت دقيق طويل محدد الأطراف كأنه الأسل يتخذ منه الحصر الدقاق، ويقال له: مسجد العيشومة، فيه عيشومة خضراء أبدًا في الجدب والخصب. ومنه: لو ضربك فلان بأمصوخة "عيشومة"، هي خوصة من خوص الثمام وغيره. [عشنق] فيه: زوجي "العشنق"، هو الطويل تريد أن له منظرًا بلا مخبز لأن الطول دليل السفه غالبًا، وقيل: هو السيء الخلق. ك: هو بمهملة فمعجمة فنون مشددة مفتوحات فقاف أي طويل بلا طائل، إن أنطق بذكر عيوبه أطلق، أي طلقني، وإن أسكت عنه أعلق، علقني لا عزبًا ولا متزوجًا، وهو علاقة الحب ولذا كرهت النطق. [عشا] نه: فيه احمدوا الله الذي رفع عنكم "العشوة"، أي ظلمة الكفر، وهي بتثليث عينه الأمر الملتبس وأن يركب أمرًا بجهل لا يعرف وجهه، من عشوة الليل: ظلمته، وقيل: من أوله إلى ربعه. ومنه ح: حتى ذهب "عشوة" من الليل. وح: فأخذ عليهم "بالعشوة"، أي بالسواد من الليل، ويجمع على عشوات. وح: خباط "عشوات"، أي يخبط في الظلام والأمر الملتبس فيتحير. وفيه ح: إنه ﷺ كان في سفر "فاعتشى" في أول الليلة، أي سار وقت العشاء كابتكر. وح: صلى بنا ﷺ إحدى صلاتي "العشي"، أي الظهر أو العصر

стр. 1679

لأنه بعد الزوال إلى المغرب، وقيل: من الزوال إلى الصباح، وقيل: لصلاة المغرب والعشاء: الشعاءان، ولما بين المغرب والعتمة: عشاء. ك: العشي بفتح عين وتشديد ياء. نه: ومنه: إذا حضر "العشاء" و"العشاء" فابدؤا بالعشاء، هو بالفتح طعام يؤكل عند العشاء، وأراد بالعشاء صلاة المغرب لأنها وقت الإفطار ولضيق وقتها، وذلك لئلا يشتغل قلبه به. ك: إذا حضر "العشاء"- روى بفتح عين الطعام وبكسرها الوقت- فلا تعجلن عن "عشائه"- بالفتح فقط. وح: إذا قدم "العشاء"- بمجهول التقديم وروى: وأحدكم صائم- فابدؤا به، أي بالعشاء- بفتح عين ومد، وذلك إذا وسع الوقت واشتد التوقان إلا أن يكون الطعام مما يؤتى عليه مرة كالسويق. ط: هو بالكسر الصلاة والوقت المعروفان، وبفتحها ما يؤكل في ذلك الوقت، أي إذا حصل الجوع بحيث يزيل حضور القلب جاز له ترك الجماعة. تو: ومن نظر إلى المعنى وهو الاشتغال لم يخص بحضور الطعام بل متى اشتهى كره له الصلاة. وفي المقاصد: "تعشوا" ولو بكف من حشف، أراد نهي الإفراط في ترك الطعام لا الحث على إكثاره، وأنكره الترمذي والصغاني وضعه. ك: إن أبا بكر "تعشى" عند النبي ﷺ ، أي أكل العشاء. ومنه: فإذا أراد الصبية "العشاء"- بالفتح. وح: ليلة من الليالي "عشاء"- بكسر ومد ونصب بدل من ليلًا. ومنه: حتى تدخلوا ليلًا أي "عشاء"، فسره به لئلا ينافي ح النهي عن الإطراق ليلًا مع أنه لمن جاءه بغتة. و"عشيتيهم"- بإشباع كسر التاء. نه: وفي ح عرفة: صلى الصلاتين كل صلاة وحدها و"العشاء" بينهما، أي تعشى بين الصلاتين. وفي ح ابن عمر سأله رجل فقال: كما لا ينفع مع الشرك عمل فهل يضر مع الإسلام ذنب؟ فقال: "عش" ولا تغتر، ثم سأل ابن عباس فقال مثله، وهو مثل في الوصية بالاحتياط والأخذ بالحزم، وأصله أن رجلًا أراد أن يقطع بابله مفازة ولم يعشها ثقة على ما فيها من الكلأ فقيل له: عش إبلك قبل الدخول فيها، فإن كان

стр. 1680

فيها كلأ لم يضرك وإن لم يكن قد أخذت بالحزم، أراد اجتنب الذنوب وخذ بالحزم ولا تتكل على إيمانك. وفيه: ما من "عاشية" أشد أنقًا ولا أطول شبعًا من عالم، العاشية التي ترعى بالعشي من المواشي وغيرها، عشيت الإبل وتعشت، يعني أن طالب العلم لا يكاد يشبع منه. وفي كتاب أبي موسى: ما من "عاشية" أدوم أنقًا ولا أبعد ملالًا من "عاشية" علم، وقال: العشو إتيانك نارًا ترجو عندها خيرًا، عشوته أعشوه فأنا عاش من قمو عاشية، واراد بالعاشية طالب العلم الراجين خيره ونفعه. وفيه: فنزلنا "عشيشية"، هي تصغير عشية أبدلت من الياء الوسطى شين كان أصلها عشيية، أتيته عشيشية وعشيانًا وعشيشيانًا. ن: حتى إذا كنا "عشيشية"- بالتصغير مخففة الياء الأخرى ساكنة الأولى. نه: في ح ابن المسيب: إنه ذهبت إحدى عينيه وهو "يعشو" بالأخرى، أي يبصر بها بصرًا ضعيفًا. غ: "عشا" إلى النار إذا تنورها فقصدها، وعشى عنها أعرض. وقرئ "ومن "يعش"" أي يعم، من عشي ضعف بصره فلا يبصره بالليل. باب العين مع الصاد [عصب] نه: في ح الفتن: فإذا رأى الناس ذلك أتته أبدال الشام و"عصائب" العراق فيتبعونه، هي جمع عصابة وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين، ولا واحد لها من لفظها. ك: وحوله "عصابة"- بكسر عين. مد: "ونحن "عصبة"" أي تفضلهما علينا وهما صغيران لا كفاية فيهما ونحن كفاة بمرافقة فنحن أحق منهما. نه: ومنه ح: الأبدال بالشام والنجباء بمصر و"العصائب" بالعراق، أي التجمع للحروب يكون بالعراق، وقيل: أراد جماعة من الزهاد، سماهم بالعصائب لأنه قرنهم بالأبدال والنجباء. وفيه: ثم يكون في آخر الزمان أمير "العصب"، هي جمع

стр. 1681

عصبة كالعصابة. ن: و"عصيبة" من المسلمين يفتحون لبنت الأبيض، هو مصغر عصبة. وح: يغضب "لعصبة" أو يدعو إلى "عصبة" أو ينصر "عصبة"، الثلاثة بعين وصاد مهملتين على الصواب، أي إنما يقاتل عصبة لقومه وهواه؛ وعن العذري بمعجمتين بمعنى أنه يقاتل لشهوة نفسه وغضبة لها. ك: ومنه: ليس منا من دعا إلى "عصبة"- أي معاونة ظلم- أو قاتل "عصبية"، أي بالباطل. ج: "التعصب" المحاماة والمدافعة عمن يلزمك أمره أو تلزمه لغرض. نه: شكى ﷺ إلى ابن عبادة عبد الله بن أبي فقال: اعف عنه فقد كان اصطلح أهل هذه البحيرة على "أن يعصبوه" فلما جاء الله بالإسلام شرق به، يعصبوه أي يسودوه ويملكوه، وكانوا يسمون السيد المطاع معصبًا لأنه يعصب بالتاج، أو تعصب به أمور الناس أي ترد إليه وتدار به، والعمائم تيجان العرب وتسمى العصائب جمع عصابة. ك: أن يتوجوه "فيعصبونه"، أي يجعلونه ملكًا لهم، وكان رؤساؤهم يعصبون رؤسهم بعصابة يعرفون بها، ورفعه بتقدير فهم يعصبونه. نه: ومنه: رخص في المسح على "العصائب"، هو كل ما عصبت به رأسك من عمامة أو منديل أو خرقة. ط: أمرهم أن يمسحوا على "العصائب"، استدل به على جوازه وبه قال أحمد والشيخان أنس وغيرهم، وأباه أكثر الفقهاء وتأولوه بأنه كان يقتصر على أداء الواجب بالناصية والعمامة تبع له، فإن قيل: كيف ظن بالراوي حذف بعض المسح؟ قلت: ظن أن مسح الناصية معلوم والمهم هو التكميل. نه: ومنه ح: فإذا أنا "معصوب" الصدر، كان من عادتهم

стр. 1682

إذا جاع أحدهم أن يشد جوفه بعصابة وربما جعل تحتها حجرًا. زر: زاد أحمد وبطنه "معصوب" من الجوع، وأنكره ابن حبان وقال: كان ذلك عادة العرب ففعله ﷺ ليعلم أصحابه أنه ليس عنده مما يستأثر به عليهم وإن كان محمولًا فيه فقد قال: يطعمني ربي، أخبر أنه محمول فيما يرد عليه من الله بما يغنيه عن الطعام والشراب. ك: لعله ليسكن حرارة الجوع برودة الحجر، أو لتعدل قائمًا. ن: "عصب" بطنه "بعصابة"، هو بتخفيف وتشديد. ك: "يعصب" على جرحه، شده بالخرقة، وقد عصب رأسه أي ربطها. نه: ومنه ح: فروا إلى الله وقوموا بما "عصبكم" به، أي بما افترضه عليكم وقرنه بكم من أوامره ونواهيه. وقول عتبة يوم بدر: ارجعوا ولا تقاتلوا و"اعصبوها" برأسي، يريد السبة التي تلحقهم بترك الحرب والجنوح إلى الصلح، أي انسبوا هذه الذميمة إلي فأضمرها للقرينة. وفي ح بدر: لما فرغ منها أتاه جبرئيل وقد "عصب" رأسه الغبار، أي ركبه وعلق به، من عصب الريق فاه لصق، ويروى عصم- ويجيء. وفي خطبة الحجاج: "لأعصبنكم عصب" السلمة، وهي شجرة ورقها القرظ، ويعسر خرط ورقها فتعصب أغصانها بأن تجمع ويشد بعضها إلى بعض بحبل ثم تخبط بعصا فيتناثر ورقها، وقيل: إنما يفعل ذلك إذا أريد قطعها حتى يمكنهم الوصول إلى أصلها. ومنه ح: إن "العصوب" يرفق بها حالبها فتحلب العلبة، هو ناقة لا تدر حتى يشد فخذاها بالعصابة. وفيه: المعتدة لا تلبس المصبغة إلا ثوب "عصب"، هو برود يمنية يعصب غزلها أي يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج، فيأتي موشيًا لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صبغ، يقال: برد عصب وبرود عصب بالتنوين والإضافة، وقيل: برود مخططة، والعصب الفتل، والعصاب الغزال، فيكون النهي للمعتدة عما صبغ بعد النسج. ن: ثوب "عصب"- بمفتوحة فساكنة. نه: ومنه ح عمر: أراد النهي عن "عصب" اليمن وقال: نبئت أنه يصبغ بالبول، ثم قال: نهينا

стр. 1683

عن التعمق. وفيه: اشتر لفاطمة قلادة من "عصب" وسوارين من عاج؛ الخطابي: إن لم يكن الثياب اليمانية فلا أدري ما هو، أبو موسى: لعله: العصب- بفتح صاد وهو أطناب مفاصل الحيوان، وهو شيء مدور، فلعلهم كانوا يأخذون عصب بعض الحيوانات الطاهرة فيقطعونه شبه الخرز فإذا يبس يتخذون منه القلائد، وإذا أمكن اتخاذ الأسورة من عظام السلحفاة جاز من عصب أشباهها اتخاذ خرز القلائد، وذكر أن العصب سن دابة بحرية تسمى فرس فرعون، يتخذ منه الخرز ونصاب سكين، ويكون أبيض. وفيه: "العصبى" من يعين قومه على الظلم، ومن يغضب لعصبته ويحامي عنهم، والعصبة الأقارب من جهة الأب لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم، أي يحيطون به ويشتد بهم، والتعصب المحاماة والمدافعة. وفي ح ابن الزبير حين سئل عن وجه إقباله إلى البصرة: علقتهم أني خلقت "عصبه" ... قتادة تعلقت بنشبه "العصبة" اللبلاب، وهو نبات يتلوى على الشجر، والنشبة من الرجال من إذا علق بشيء لم يكد يفارقه، ويقال للرجل الشديد المراس: قتادة لويت بعصبة، والمعنى خلقت علقة لخصومي، فوضع العصبة موضع العلقة، ثم شبه نفسه في فرط تعلقه بهم بالقتادة إذا استظهرت في تعلقها واستمسكت بنشبة، أي بشيء شديد النشوب، وباء بنشبة للاستعانة. وفيه: فنزلوا "العصبة"، وهو موضع بالمدينة عند قباء، وضبطه بعض بفتح عين وصاد. ك: لما قدم المهاجرون "العصبة" موضع، هو بفتح عين وسكون صاد أو بضم عين، ومنصوب بالظرف لقدم، وموضع بالرفع خبر محذوف، وبالنصب بدل أو بيان لقباء. نه: وفيه: كان في مسير فرفع صوته "فاعصوصبوا"، أي اجتمعوا وصاروا عصابة واحدة وجدوا في السير، كأنه من العصب وهو الشديد.

стр. 1684

[عصد] فيه: فقربت له "عصيدة" وهو دقيق يلت بالسمن ويطبخ، من عصدت العصيدة وأعصدتها أي اتخذتها. [عصر] فيه: حافظ على "العنصرين"، أي صلاة الفجر والعصر لأنهما يقعان في طرفي العصرين وهما الليل والنهار، والأشبه أنه تغليب. ومنه ح: من صلى "العصرين" دخل الجنة. وح: ذكرهم بأيام الله واجلس لهم "العصرين"، أي بكرة وعشيا. وفيه: أمر أن يؤذن قبل الفجر "ليعتصر معتصرهم"، من يحتاج إلى الغائط ليتأهب للصلاة وهو من العصر أو العصر، وهو الملجأ والمستخفى. وفيه: قضى أن الوالد "يعتصر" ولده فيما أعطاه، وليس للولد أن "يعتصر" من والده، يعتصره أي يحبسه عن الإعطاء ويمنعه منه، وكل شيء منعته فقد اعتصرته، وقيل: يعتصر يرتجع، واعتصر العطية ارتجعها، يعني أن الوالد إذا أعطى ولده شيئًا فله أن يأخذه منه. ومنه ح: "يعتصر" الوالد على ولده في ماله، وعدى بعلي لتضمن معنى يرجع عليه. وفيه: سئل عن "العصرة" للمرأة فقال: لا أعلم رخص فيها إلا للشيخ المعقوف المنحني، العصرة منع البنت من التزويج، من الاعتصار: المنع، أي ليس لأحد منع امرأة من التزويج إلا شيخ كبير أعقف له بنت وهو مضطر إلى استخدامها. وفيه: كان إذا قدم دحية لم تبق "معصرًا" إلا خرجت تنظر إليه من حسنه، المعصر الجارية أول ما تحيض لانعصار رحمها، وخصت مبالغة في خروج غيرها من النساء. وفيه: إن امرأة مرت به متطيبة ولذيلها "إعصار" وروى: عصرة، أي غبار، والعصرة والإعصار الغبار الصاعد إلى السماء مستطيل، وهي الزوبعة، قيل: ويكون العصرة من فوح الطيب فشبهه بما يثير الريح من الأعاصير. ج: شبه ما كان يثيره أذيالها من التراب بالإعصار. غ: "الإعصار"

стр. 1685

بكسر همزة ريح عاصف ترفع ترابًا وتديره كأنه عمود. نه: وفيه: سلك ﷺ في مسيره إلى خيبر على "عصر"، هو بفتحتين جبل بين المدينة ووادي الفرع وعنده مسجد صلى به ﷺ . ك: وفي ح تحويل القبلة: فمر على قوم من الأنصار في صلاة "العصر"، هذا وقع مع بني حارثة داخل المدينة، وح: مر بهم وهم في صلاة الصبح، وقع مع بني عمرو في قباء خارجها. وفيه: على يمين كاذبة بعد "العصر"، خص به لشرفه لاجتماع الملائكة وختام الأعمال؛ بغوى: ويحتمل أن الغالب من التاجر إنفاقه من ربح ماله، وقد يتفق في اليوم أن لا يربح فيحرص حين الانصراف عند العصر على إمضاء صفقته إن اتفقت باليمين الكاذبة. ن: حين "عصرت" العكة ذهبت بركة السمن، لأن عصرها مضاد للتسليم والتوكل، ويتضمن التدبير وتكلف الإحاطة بأسرار حكم الله وفضله. ط: "المعتصر" من يؤذيه بول أو غائط، ومن يعصر الخمر لنفسه، والعاصر من يعصرها مطلقًا ككال واكتال، قوله: لعن في الخمر، أي في شأنها وبسببها، وفيه: أو "عصارة" أهل النار، هو بالضم ما يسيل عنهم من الدم والصديد. ومنه: يسقون من "عصارة" أهل النار- ومر في الذرة. غ: "يعصرون" أي الزيت أو ينجون من الجدب. و"عصره" و"معتصره" ملجأه. و"يعصرون" يمطرون. وإن كنت ريحًا فقد لاقيت إعصارًا، يضرب لقوى يلقى من فوقه. و"أعصر" السحاب: دنا أن يمطر. قا: "وأنزلنا من "المعصرات"" السحائب شارفت أن يعصرها الرياح فتمطر أو من الرياح التي تعصرها أو ذات إعصار، وجعلت مبدأ للإنزال لأنها تنشئ السحاب وندر إخلافه. [عصص] نه: فيه: ما أكلت أطيب من قلية "العصاعص"، هي جمع العصعص وهو لحم في باطن ألية الشاة، وقيل: هو عظم عجب الذنب. وفيه: ليس مثل الحصر "العصعص"، فلان ضيق العصعص أي نكد قليل الخير، وهو من
следующие страницы →