Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
ويرسل المسبحة ويضم إليها الإبهام مرسلة، وللفقهاء فيه وجوه، وأشار بسبابة أي رفعها عند إلا الله ليطابق على التوحيد، وروى: إصبعه التي تلي الإبهام يدعو بها، أي يهلل، فدعا بها أي دعا مشيرًا بالمسبحة. ك: انقطع "عقد" لي، هو بكسر عين وسكون قاف أي قلادة، وكان ثمنها اثني عشر درهمًا، وأضيفت إلى عائشة للملابسة وإلا فقد كانت عندها عارية من أسماء. وفيه: ثلاث "عقد"، هو مفعول عقد وهو بضم عين وفتح قاف جمع عقدة، وهذه العقد حقيقة من باب عقد النفاثات السواحر بأن يأخذن خيطًا خيطًا فيعقدن عليه عقدة ويتكلمن عليه بالسحر، وهل المعقود في شعر الرأس أو غيره وهو الأقرب إذ ليس لكل أحد شعر في رأسه، وقيل: العقد مجاز عن فعل الشيطان بحجب حس النائم وتثقيله النوم. ن: "عاقدي" أزرهم، عقدوها لضيقها لئلا ينكشف شيء من العورة. غ: "أوفوا "بالعقود"" بفرائض عقدها الله على عباده، أو عقود ناس يجب لبعض على بعض.
[عقر] نه: فيه: إني "لبعقر" حوضي أذود الناس، عقر بالضم موضع الشاربة منه، أي أطردهم لأجل أن يرد أهل اليمن. غ: عقر الحوض مؤخره. نه: وفيه: ما غزى قوم في "عقر" دارهم إلا ذلوا، هو بالضم والفتح أصلها. ومنه: "عقر" دار الإسلام الشام، أي أصله وموضعه كأنه أشار به إلى وقت الفتن، أي يكون الشام يومئذ آمنًا منها وأهل الإسلام به أسلم. ج: "عقر" دار المؤمنين الشام، هو بالفتح أصلها وهو محلة القوم، وأهل المدينة يضمونه. نه: وفيه لا "عقر" في الإسلام، كانوا يعقرون الإبل على قبور الموتى أي ينحرونها ويقولون: صاحب القبر كان يعقر للأضياف فنكافئه بمثله، والعقر ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم. ومنه ح: و"لا تعقرن" شاة ولا بعيرًا إلا لمأكلة وإلا كان مثلة وتعذيبًا للحيوان. ج: أراد النهي عن قتله لغير حاجة إليه. نه: ومنه ح سلمة: فما زلت أرميهم
стр. 1717
و"أعقر" بهم، أي أقتل مركوبهم، عقرت به إذا قتلت مركوبه وجعلته راجلًا. ومنه ح: "فعقر" حنظلة بأبي سفيان، أي عرقب دابته، ثم اتسع في العقر حتى استعمل في القتل والهلاك. ومنه قوله لمسيلمة: لئن أدبرت "ليعقرنك" الله، أي ليهلكنك، وقيل: أصله من عقر النخل وهو أن تقطع رؤسها فتيبس. ك: قتله الله يوم اليمامة واغتر قومه بأنه أدخل البيضة في القارورة، قوله: لن تعدو أمر الله فيك، أي خائب فيما أملته من النبوة، وإنما تلقاه النبي ﷺ تألفًا لقومه رجاء إسلامهم، أو لأنه قصده من بلده للقائه فجاءه مكافأة فإنه كان يظهر الإسلام وإنما ظهر كفره بعد ذلك. نه: ومنه "عقر" جارتها، أي هلاكها من الحسد والغيظ. ن: هو بفتح عين وسكون قاف، وقيل: هو من عقر إذا دهش، أي تصير جارتها أي ضرتها مدهوشة من حسنها وجمالها وعفتها، وروى: عبر، بموحدة- ومر. نه: وفيه: لا تأكلوا من "تعاقر" الأعراب فإني لا آمن أن يكون مما أهل به لغير الله، هو ما كان يتبارى الرجلان في الجود والسخاء فيعقر هذا إبلًا وهذا إبلًا حتى يعجز أحدهما الآخر رياء وسمعة وتفاخرًا لا لوجه الله، فشبه بما ذبح لغير الله. ج: وروى: ونهى عن "معاقرة" الأعراب. نه: وفيه: لما تزوجت خديجة به ﷺ كست أباها حلة وخلقته ونحرت جزورًا فقال: ما هذا الحبير وهذا العبير وهذا "العقير"، أي الجزور المنحور، قيل: كانوا إذا نحروا البعير عقروه، أي قطعوا إحدى قوائمه، ولعل ذلك لئلا يشرد عند النحر. وفيه: إنه مر بحمار "عقير"، أي أصابه عقر ولم يمت بعد. ومنه ح: "عقرى" حلقى، أي عقرها الله وأصابها بعقر في جسدها، وظاهره الدعاء عليها وليس به حقيقة؛ أبو عبيد: الصواب تنوينهما لأنهما مصدرًا حلق وعقر؛ سيبويه: عقرته إذا قلت له عقرًا؛ الزمخشري: هما صفتان للمرأة المشؤومة أي أنها تعقر قومها وتحلقهم أي تستأصلهم من شؤمها عليهم، وهما خبر هي محذوفة، أو مصدران على فعلي كالشكوى، وقيل: الألف للتأنيث كسكري. ط: رويا بفتح فاء مقصورًا وحقهما التنوين ليكونا مصدرًا أي
стр. 1718
عقرها عقرًا أي عاقرًا لا تلد وصاحبة وجع الحلق، ولا يراد الدعاء بل تكلم عادة على التلطف- ومر في ح. ج: يراد به التعجب لا الدعاء. نه: ومنه قوله لمن أثنى في وجه رجل: "عقرت" الرجل "عقرك" الله. ك: "لا يعقر" مسلمًا، بالجزم نهما ويجوز رفعه، أي لا يجرح. ط: فحمل عليه "فعقره"، أي ركض فرسه نحو الحمار فعقره أي قتله، فندم المحرمون عن أكل لحمه، وضمير فأخذها للرجل. ج: ومنه: حمار وحشي "معقور"، أي مقتول أو مجروح. وح: والذي "عقرها"، أي ضرب قوائمها بالسيف فقطعها. وح: "فعقرها" وكان أول من "عقر"، أي ضرب قوائمها بالسيف فقطعها. وح: "فعقرها" وكان أول من "عقر"، أي ضرب قوائمها بالسيف أو جرحها جرحًا لا ينتفع بها موطنًا لنفسه على الموت لأنه إذا قتل فرسه وبقي راجلًا فقد حقق عزمه على القتال وأنه لا يفر ولا ينهزم. وح: إذا "يعقر" جوادك، أي يقتل فرسه في الحرب. ط: ومنه: و"عقر" جواده، أي ضرب قوائمها. نه: وفيه: اشترط على من أقطعه ناحية كذا أن "لا يعقر" مرعاها، أي لا يقطع شجرها. وفي ح عمر: "فعقرت" وأنا قائم حتى وقعت إلى الأرض، العقر بفتحتين أن تسلم الرجل قوائمه من الخوف، وقيل: هو أن يفجأه الروع فيدهش ولا يستطيع أن يتقدم أو يتأخر. ومنه ح العباس: إنه "عقر" في مجلسه حين أخبر أن محمدًا قتل. وح: فلما رأوا النبي ﷺ سقطت أذقانهم على صدورهم و"عقروا" في مجالسهم. ك: ومنه: "فعقرت" حتى ما يقلني رجلاي، هو بفتح مهملة وكسر قاف أي تحيرت ودهشت، وروى مجهولًا، وأقل الجرة أي أطاق حملها، قوله: تلاها أن النبي ﷺ قد مات، أي تلاها لأجل أنه ﷺ قد مات ولتقريره. نه: وفيه: لا تزوجن "عاقرًا" فإني مكاثر بكم، هي امرأة لا تحمل. وفيه: إنه مر بأرض تسمى "عقرة" فسماها خضرة، كأنه كره اسم العقر، وشجرة عاقر لا تحمل أو هو من نخلة عقرة إذا قطع رأسها فيبست. وح: فأعطاهم "عقرها"، هو بالضم ما تعطاه المرأة على وطء الشبهة وأصله أن واطئ البكر يعقرها إذا افتضها ثم صار عامًا لها
стр. 1719
وللثيب. وح: ليس على زان "عقر"، أي مهر وهو للمغتصبة من الإماء كالمهر للحرة. وفيه: لا يدخل الجنة "معاقر" خمر، هو من يدمن شربها. ومنه: "لا تعاقروا"، أي لا تدمنوا شرب الخمر. و"العقار" بالضم من أسماء الخمر. وفيه: من باع دارًا أو "عقارًا"، هو بالفتح الضيعة والنخل والأرض ونحوها. ومنه: فرد عليهم ذراريهم و"عقار" بيوتهم، أراد أراضيهم، وقيل: متاع بيوتهم وأدواته وأوانيه، وقيل: متاعه الذي يبتذل في الأعياد، وعقار كل خياره. ط: العقار الأرض وما يتصل بها. ن: وكانت الأنصار أهل الأرض و"العقار"، أي النخل؛ الزجاج: هي كل ما له أصل، وقيل: النخل خاصة. نه: وفيه: خير المال "العقر"، هو بالضم وقيل بالفتح: أصل كل شيء، وقيل: أصل مال له نماء. وقالت أم سلمة لعائشة: سكن الله "عقيراك" فلا تصحريها، أي أسكنك بيتك وسترك فيه ولا تبرزيه، وهو مشتق من عقر الدار مصغرًا؛ الزمخشري: كأنها تصغير العقرى، من عقر إذا بقي مكانه لا يتقدم ولا يتأخر فزعًا أو أسفًا أو خجلًا، من عقرت به إذا أطلت حبسه كأنك عقرت راحلته؛ وأرادت به نفسها أي سكنى نفسك التي حقها أن تلزم مكانها ولا تبرز إلى الصحراء لقوله "وقرن في بيوتكن". وفي ح: ما يقتل في الحل والحرم: الكلب "العقور"، وهو كل سبع يجرح ويقتل ويفترس كالأسد والنمر والذئب، سماها كلبًا لاشتراكها في السبعية. ج: أي العضوض وألحق به كل سبع. نه: وفيه: إنه رفع "عقيرته"، أي صوته، قيل: أصله أن رجلًا قطعت رجله فكان يرفع المقطوعة على الصحيحة ويصيح من شدة وجعها فقيل لكل رافع صوته: رفع عقيرته. ك: هو بفتح مهملة وكسر قاف صوت الغناء والبكاء. نه: وفيه: إن الشمس والقمر ثوران "عقيران" في النار، قيل: لما وصفا بالسباحة بقوله تعالى "كل في فلك يسبحون" ثم أخبر أنه يجعلهما في النار يعذب بهما أهلها بحيث لا يبرحانها صارا كأنهما زمنان عقيران- حكاه أبو موسى وهو كما تراه.
стр. 1720
[عقص] في صفته ﷺ : إن انفرقت "عقيصته" فرق وإلا تركها، العقيصة الشعر المعقوص وهو نحو من المضفور، وأصل العقص اللي وإدخال أطراف الشعر في أصوله، والمشهور: عقيقته، لأنه لم يكن يعقص شعره؛ والمعنى إن انفرقت من ذات نفسها فرقها وإلا تركها على حالها ولم يفرقها. ش: ولعل المراد بالعقيصة العقيقة وهو شعر الرأس. ن: العقص جمع الشعر وسط رأسه أو لف ذوائبه حول رأسه كفعل النساء. نه: ومنه ح ضمام: إن صدق ذو "العقيصتين" ليدخلن الجنة، هو تثنية العقيصة. وح عمر: من لبد أو "عقص" فعليه الحلق، وجعل عليه الحلق دون القصر لأن هذه الأشياء تقي الشعر من الشعث فلما أراد حفظ شعره ألزمه حلقه مبالغة في عقوبته. وح: الذي يصلي ورأسه "معقوص" كالذي يصلي وهو مكتوف، أراد أن من انتشر شعره سقط على الأرض عند السجود فيثاب عليه والمعقوص لم يسجد شعره فتشبه بمكتوف أي مشدود اليدين لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود. وح حاطب: فأخرجت الكتاب من "عقاصها"، أي ضفائرها، جمع عقيصة أو عقصة، وقيل: هو خيط يعقص به أطراف الذوائب. ج: هي الضفيرة من الشعر إذا لويت وجعلت مثل الرمانة أو لم يلو. ك: هو بكسر عين. نه: ومنه: الخلع تطليقة بائنة وهو ما دون "عقاص" الرأس، المختلعة إذا افتدت نفسها من زوجها بجميع ما تملك كان له أن يأخذ ما دون شعرها من جميع ملكها. ك: وأجاز الخلع دون "عقاص"- بكسر عين جمع عقيصة، أي يأخذ جميع مالها إلى أن تكشف له رأسها. ذر: أي أجاز الخلع بالقليل. ن: ومنه: الخير "معقوص" بنواصي الخيل، أي معقود مضفور. نه: وفيه: ليس فيها "عقصاء"، أي ملتوية القرنين. ج: لأنه لا يؤلم بنطحها كما يؤلم غيرها- ومر في عض. نه: وفيه: ليس مثل الحصر "العقص"- يريد ابن الزبير، العقص الألوي الصعب الأخلاق، شبه بالقرن الملتوي.
стр. 1721
ش: ثم موتان "كعقاص" الغنم، هو بضم مهملة داء يأخذ الغنم فيموت.
[عقعق] نه: فيه: يقتل المحرم "العقعق"، هو طائر معروف ذو سواد وبياض طويل الذنب ويقال له القعقع أيضًا، وإنما يقتله لأنه نوع من الغربان.
[عقف] فيه: لها شوكة "عقيفة"، أي ملوية كالصنارة. وفيه: لا أعلم رخص فيها يعني العصرة إلا للشيخ "المعقوف"، أي الذي انعقف من شدة الكبر فانحنى كالعقافة وهي الصولجان- ومر في عص.
[عقق] فيه: إنه "عق" عن الحسنين، هي ما تذبح عن الولد، من العق: الشق والقطع. ومنه ح: الغلام مرتهن "بعقيقته"، أي يحرم أبوه شفاعته إذا لم يعق عنه- ومر في ر. وح: لا أحب "العقوق"، ليس فيه توهين لأمر العقيقة وإنما كره الاسم وأحب اسم النسيكة والذبيحة كما اعتاده في تغيير الاسم القبيح، ويقال للشعر الذي يخرج من بطن أمه: عقيقة، لأنها تحلق؛ وجعله الزمخشري أصلًا والذبيحة مشتقة منه. ط: ويحتمل أنه استعار العقوق للوالد جعل إباءه عن العقيقة مع قدرته عقوقًا- ومر في يدمي، وإماطة الأذى حلق شعره أو تطهيره من أوساخ وأوضار تلطخ به عند الولادة. نه: منه: إن انفرقت "عقيقته"، أي شعره تشبيهًا بشعر المولود. ومنه ح: نهى عن "عقوق" الأمهات، من عق والده إذا أذاه وعصاه، من العق: الشق، وخصت لأن لهن مزية وإن كان عقوق الآباء وغيرهم من ذوي الحقوق عظيمًا. ك: لتقدمهن برًا وإن تقدم الأب طاعة. ش: أو لأن أكثر العقوق يقع لهن. نه: ومنه: مر أبو سفيان بحمزة قتيلًا فقال: ذق "عقق"، هو معدول عن عاق كفسق من فاسق، أي ذق القتل يا عاق قومه بالقتل منهم يوم بدر. وفيه: مثلكم ومثل عائشة مثل العين في الرأس تؤذي صاحبها ولا يستطيع أن "يعقها" إلا بما هو خير لها، هو مستعار من عقوق الوالدين
стр. 1722
وفيه: إن من أطرق مسلمًا "فعقت" له فرسه كان كأجر كذا، عقت: حملت، والأجود: أعقت، فهي عقوق. ومنه المثل: أعز من الأبلق "العقوق"، لأن العقوق الحامل والأبلق من صفات الذكر. ومنه: أتاه رجل معه فرس "عقوق"، أي حامل، وقيل: حائل، وقيل: هو من التفاؤل كأنهم أرادوا أنها ستحمل إن شاء الله. وفيه: يغدو إلى بطحان "والعقيق"، هو واد من أودية المدينة، وورد أنه واد مبارك. ك: ومنه: أتاني آت "بالعقيق"، والآتي جبرئيل، ولعل المراد بصل سنة الإحرام، وقل: عمرة في حجة، أي مدرجة في حجة- يعني القرآن، أو في بمعنى مع. نه: وفيه: إن "العقيق" ميقات أهل العراق، وهو موضع قريب من ذات عرق، وهو اسم مواضع أخر كثيرة، وكل موضع شققته من الأرض فهو عقيق، والجمع أعقة وعقائق.
[عقل] فيه: "العقل": الدية، وأصله أن من يقتل يجمع الدية من الإبل فيعقلها بفناء أولياء المقتول أي يشدها في عقلها ليسلمها إليهم ويقبضوها منه، يقال: عقل البعير عقلًا، وجمعها عقول، والعاقلة العصبة والأقارب من قبل الأب الذين يعطون دية قتيل الخطأ، وهي صفة جماعة اسم فاعلة من العقل. ومنه: "لا تعقل العاقلة" عمدًا ولا عبدًا ولا صلحًا ولا اعترافًا، أي إن كل جناية عمد فإنها في مال الجاني ولا يلزم العاقلة، وكذا ما اصطلحوا عليه من الجنايات في الخطأ، وكذا إذا اعترف الجاني بالجناية من غير بينة تقوم عليه وإن ادعى أنها خطأ لا يقبل منه ولا تلزم بها العاقلة، وأما العبد فهو أن يجني على حر فليس على عاقلة مولاه شيء من جناية عبده بل جنايته في رقبته وهو مذهب أبي حنيفة، وقيل: هو أن يجني حر على عبد فليس على عاقلة الجاني شيء بل في ماله خاصة وهو أوفق لغة إذ على
стр. 1723
الأول حق الكلام: لا تعقل العاقلة على عبد. ومنه ح: كتب بين قريش والأنصار كتابًا فيه: المهاجرون من قريش على رباعتهم "يتعاقلون" بينهم "معاقلهم" الأولى، أي يكونون على ما كانوا عليه من أخذ الديات وإعطائها، والمعاقل جمع معقلة: الدية، يقال: بنو فلان على معاقلهم التي كانوا عليها، أي مراتبهم وحالاتهم. وح عمر: إن رجلًا أتاه فقال: إن ابن عمي شج موضحة فقال: أمن أهل القرى أم من أهل البادية؟ فقال: من أهل البادية، فقال عمر: إنا "لا نتعاقل" المضغ بيننا، هو جمع مضغة: القطعة من اللحم، فاستعارها للموضحة وأشباهها من الأطراف كالسن والإصبع مما لم يبلغ ثلث الدية، فسماها مضغًا تصغيرًا لها وتقليلًا، والمعنى أن أهل القرى لا يعقلون عن أهل البادية ولا أهل البادية عن أهل القرى في مثل هذه الأشياء، والعاقلة لا تحمل السن والإصبع والموضحة ونحوهاز وح: المرأة "تعاقل" الرجل إلى ثلث ديتها، أي تساويه فيما كان من أطرافها إلى ثلث الدية، فإذا تجاوزت الثلث وبلغ العقل نصفها صارت دية المرأة على نصف دية الرجل. وح: فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل فأمر ﷺ بنصف "العقل"، إنما أمر بالنصف بعد علمه بإسلامهم لأنهم أعانوا على أنفسهم بمقامهم بين الكفار فكانوا كمن هلك بجناية نفسه وجناية غيره فتسقط حصة جنايته. ك: "فعقله" النبي ﷺ من عنده، أي أدى ديته، اعلم أن حكم القسامة مخالف لسائر الدعوى من جهة أن اليمين على المدعي وأنها خمسون، واستدل به من يرى أن القسامة يوجب القصاص كمالك، وأوله النووي بأن معناه يثبت حقكم أعم من أن يكون قصاصًا أو دية. وفي صحيفة علي: "العقل"- يريد أحكام الدية ومقاديرها وأسنانها وأصنافها، قوله: إلا فهما، استثناء منقطع وهو ما يفهم من فحوى الكلام ويدخل فيه جميع وجوه القياس، وكان فيها: المدينة حرام
стр. 1724
من كذا إلى كذا، وعدم التعرض ليس تعرضًا لعدمه. ط: كتب على كل بطن "عقوله"- بضم عين ونصب لام مفعول كتب وضميره للبطن جمع عقل، أي الدية في قتل الخطأ وعمل الخطأ تجب على العاقلة. وفيه: وأنا والله "عاقله"، أي مؤد ديته. وح: إن "العقل" ميراث بين ورثة القتيل وإن "عقل" المرأة بين عصبتها ولا يرث القاتل شيئًا، أي الدية يقسم بين ورثة القتيل والقاتل لا يرث منه وإن كان من الورثة، وإن عقل المرأة أي دية المرأة القاتلة بين عصبتها أي يتحملها عصبتها أي عاقلتها كما يتحملون عن الرجل وإنها ليست كالعبد في أنه لا يتحمل عنه العاقلة بل يتعلق الجناية برقبته، وإن كان هذان اللفظان حديثين مستقلين يمكن كون أحدهما معينًا للآخر ويكون معناه أن دية المقتولة بين ورثتها كسائر تركتها، ويتعلق به قوله: ولا يرث القاتل- استثناء له، ويخدشه أن ميراث القتيل لا يختص بالعصبة بل العصبة مختص بالعقل. ج: "يعقلون" عنه، أي يعطون عقله. ومنه: لتشديد "العقل" أي الدية. وح: إما أن "يعقل" أو يقاد، أي يعطي الدية أو يقتل قصاصًا أي يخير بينهما وهو مذهب الشافعي، وعند أبي حنيفة من وجب له القصاص لم يجز تركه وأخذ الدية. نه: وفيه: لو منعوني "عقالًا" لقاتلتهم، هو حبل يعقل به البعير الذي يؤخذ في الصدقة، لأن على صاحبها التسليم، وإنما يقع القبض بالرباط، وقيل: أراد ما يساوي عقالًا من حقوق الصدقة، وقيل: إذا أخذ المصدق أعيان الإبل قيل: أخذ عقالًا، وإذا أخذ أثمانها قيل: أخذ نقدًا، وقيل: أراد به صدقة العام، يقال: أخذ المصدق عقال هذا العام- إذا أخذ صدقته، وبعث هو على عقال بني فلان- إذا بعث على صدقاتهم؛ الخطابي: إنما يضرب المثل في مثل هذا بالأقل لا بالأكثر، والأكثر رواية عناق. ج: وقيل: إذا كان من عرض التجارة فبلغ مع غيره قيمة النصاب يجب فيه. نه: وجاء في الحديث على القولين، فمن الأول ح عمر:
стр. 1725
إنه يأخذ مع كل فريضة "عقالًا" ورواء. وح ابن مسلمة: يأمر من جاء بفريضتين أن يأتي "بعقاليهما" وقرانيهما. ومن الثاني ح عمر: إنه أخر الصدقة عام الرمادة فلما أحيا الناس بعث عامله فقال: "اعقل" عنهم "عقالين" فاقسم فيهم "عقالًا" وأتني بالآخر- يريد صدقة عامين. وح من استعمل على صدقات بني كلب فاعتدى عليهم فقال شاعرهم:
سعى "عفالا" فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو "عقالين"
نصب عقالًا على الظرف أراد مدة عقال. ك: ومنه: نشط "العقال"، هو بكسر عين حبل يشد به الوظيف مع الذراع. وح عدى: عمدت إلى "عقالين" ولا يستبين، أي لا يظهر، وجعل أي العقالين. ن: ومنه ح: القرآن اشد تفصيًا من النعم أي الإبل من "عقلها"- بضم عين وقاف ويسكن، جمع عقال. وح: "فعقله" رجل، أي أمسك له وحبسه فركبه. وح: كانوا ينحرون البدنة "معقولة" اليسرى، أي مقيدتها، وفيه استحبابه وفاقًا للجمهور خلافًا لأبي حنيفة. ج: العقال حبل صغير يشد به ساعد البعير إلى فخذه ملويًا. نه: وفيه: كالإبل "المعقلة"، هي المشدودة بالعقال، والتشديد للتكثير. وح: وهن "معقلات" بالفناء. وفي صحيفة عمر:
فما قلص وجدن "معقلات" ... قفا سلع بمختلف التجار
يعني ساء معقلات لأزواجهن كما تعقل النوق عند الضراب، ومنها: "يعقلهن" جعدة من سليم؛ أراد أنه يتعرض لهن فكني بالعقل عن الجماع، أي إن أزواجهن يعقلونهن وهو يعقلهن أيضًا كأن البدء للأزواج والإعادة له. وفيه: إن ملوك حمير ملكوا "معقل" الأرض وقرارها، هو جمع معقل الحصون. ومنه ح: "ليعقلن" الدين من الحجز "معقل" الأروية من رأس الجبل، أي ليتحصن ويعتصم ويلتجئ إليه كما يلتجئ الوعل إلى رأس الجبل. ط: ومعقل مصدر أو اسم مكان، وقيل: معناه أن بعد انضمام أهل الدين إلى الحجاز ينقرضون عنه ولم يبق منهم أحد فيه. ومنه: فإنها "معقل" المسلمين من الملاحم وفسطاطها، أي يتحصن المسلمون ويلتجئون إلى دمشق كما يلتجئ
стр. 1726
الوعل إلى رأس الجبل، وأراد بالفسطاط البلدة الجامعة للناس. نه: وفيه: و"اعتقل" خطيًا، اعتقال الرمح أن يجعله الراكب تحت فخذه ويجر آخره على الأرض وراءه. وفيه: من "اعتقل" الشاة وحلبها وأكل مع أهله فقد برئ من الكبر، هو أن يضع رجلها بين ساقه وفخذه ثم يحلبها. ك: ومنه: فأمرته "فاعتقل" شاة، أي أمرته بالاعتقال. نه: وفي ح على: المختص "بعقائل" كراماته، جمع عقيلة وهي لغة المرأة الكريمة النفيسة ثم استعمل في النفس الكريمة من كل شيء من الذوات والمعاني. وفيه: أحب صبياننا إلينا الأبله "العقول"، هو من يظن به الحمق فإذا فتش وجد عاقلًا. ومنه ح: تلك "عقول" كادها بارئها، أي أرادها بسوء. وذو "العقال" اسم فرسه ﷺ ، وهو بتشديد داء في رجلي الدواب وقد يخفف، سمي به لدفع عين السوء عنه. وفي ح الدجال: ثم يأتي الخصب "فيعقل" الكرم، أي يخرج العقيلي وهو الحصرم. ك: وفيه: "لم أعقل" أبوي، أي لم أعرف أي ما وجدتهما منذ عقلت إلا متدينين بدين الإسلام. ط: قال: ستة أيام "أعقل" يا أبا ذر ما يقال لك بعد، أعقل مقول قال، وستة ظرف القول، واعقل أي تأمل وتفكر واعمل بمقتضى أمانة، يدل على ثقل محملها وصعوبة أدائها. وفيه: وما يجزى يوم القيامة إلا بقدر "عقله"، إشارة إلى أن العقل المسموع لا ينفع كل النفع إلا بالعقل المطبوع لأنه هو المميز الذي يضع كل شيء في موضعه وبه يتفاوت طاعة عن طاعة لأنه ربما يركع ركعة في مقامي فضل ألف ركعة في غيره وربما يعمل ويظن خيرًا فيرجع وبالًا عليه. ومنه: لا "عقل" كالتدبير، أراد بالتدبير العقل المطبوع لما سبق أن المسموع لا يحتسب لصاحبه إلا بالمطبوع- ولا ورع يشرح في و. وفيه: لما خلق الله "العقل" قال له: قم، هو كناية عن كونه محل التكليف ومنهي
стр. 1727
الأوامر والنواهي وبه يتم غرض المكلف من عبادة ما خلقت الأكوان إلا لها ولذا قال: ما خلقت خلقًا خيرًا منك، والعقل يقال لقوة منهية للعلم والعلم يستفاد منها، والأول مطبوع والثاني مسموع، والأول مراد بحديث: ما خلقت خلقًا خيرًا، والثاني بحديث: ما كسب أحد شيئًا أفضل من عقل يهديه إلى هدى، والديث موضوع عندهم. وفيه ح: فو الله ما "عقلت" صلاتي، أي ما دريت كيف أصلي وكم صليت لما فعل بي ما فعل.
[عقم] نه: فيه: سوداء ولود خير من حسناء "عقيم"، هو من لا تلد، عقمت فهي عقيم، وعقمت فمعقومة، والرجل عقيم ومعقوم. ومنه ح: اليمين الفاجرة التي يقتطع بها مال المسلم "تعقم" الرحم، أي تقطع الصلة والمعروف بين الناس، أو هو محمول على ظاهره. ومنه ح: إن الله تعالى يظهر للناس يوم القيامة فيخر المسلمون للسجود و"تعقم" أصلاب المنافقين، أي تيبس مفاصلهم وتصير مشدودة، والمعاقم: المفاصل. ك: "الريح "العقيم"" التي لا تلقح الشجر ولا تأتي بالمطر. غ: "يوم "عقيم"" لا يأتي فيه خير. قا: أي يوم حرب كيوم بدر لأن أولاد النساء يقتلون فيه فيصرن كالعقم.
[عقنقل] نه: فيه: "العقنقل"، كثيب متداخل من الرمل.
[عقا] في ح: الرضيع أرضعته امرأة إذا "عقى" حرمت عليه وما ولدت، العقى ما يخرج من بطن الصبي حين يولد أسود لزجًا قبل أن يطعم، وشرط العقى ليعلم أن اللبن قد صار في جوفه ولأنه لا يعقى من ذلك اللبن حتى يصير في جوفه. وفيه: المؤمن الذي يأمن من أمسى "بعقوته"، عقوة الدار حولها وقريبًا منها. وفيه: لو أراد الله أن يفتح عليهم معادن "العقيان"، هو الذهب الخالص، وقيل: هو ما ينبت منه نباتًا. غ: لا تكن حلوًا فتسترط ولا مرًا "فتعقى" أي يشتد مرارتك وتعقى: تلفظ لمرارتك.
стр. 1728
باب العين مع الكاف
[عكد] نه: إذا قطع اللسان من "عكدته"، هي عقدة أصله، وقيل: معظمه، وقيل: وسطه، وعكد كل شيء وسطه.
[عكر] فيه: أنتم "العكارون" لا الفرارون، أي الكرارون إلى الحرب والعطافون نحوها، يقال لمن تولى عن الحرب ثم يكر راجعًا إليها: عكر واعتكر، وعكرت عليه إذا حملت عليه. ط: يريد من فر من الحرب بنية أن يجتمع مع جيش أخرى ويتقوى بهم ثم يرجع إلى الحرب فلا إثم عليه وكذا أنتم فررتم لطلب المدد وأنا مددكم. نه: ومنه: إن رجلًا فجر بامرأة "عكورة"، أي عكر عليها فتسنمها وغلبها على نفسها. وح أبي عبيدة يوم أحد: "فعكر" على إحداهما فنزعها فسقطت ثنيته ثم "عكر" على الأخرى فنزعها فسقطت ثنيته الأخرى، يعني الزردتين نشبتا في وجه النبي ﷺ . وفيه: إنه مر برجل له "عكرة" فلم يذبح له شيئًا، هي بالحركة من الإبل ما بين الخمسين إلى السبعين. وح: وعليه "عكر" من المشركين، أي جماعة، من الاعتكار: الازدحام والكثرة. ومنه ح: عند "اعتكار" الضرائر، أي اختلاطها، والضرائر الأمور المختلفة، ويروى باللام. وفيه: ثم عادوا إلى "عكرهم عكر" السوء، أي إلى أصل مذهبهم الرديء. ومنه المثل: عادت "لعكرها" لميس، وقيل: العكر العادة والديدن، وروى: عكرهم- بفتحتين ذهابًا إلى الدنس والدرن، من عكر الزيت.
[عكرد] فيه: فسمنوا و"عكردوا"، أي غلظوا واشتدوا، يقال للغلام الغليظ المشتد: عكرد وعكرود.
стр. 1729
[عكرش] فيه: قال لعمر رجل: عنت لي "عكرشة" فشنقتها، بجبوبة فقال: فيها جفرة، العكرشة أنثى الأرانب والجفرة العناق من المعز.
[عكز] ك: فيه: ومعنا "عكازة"- بضم عين وشدة كاف، عصا ذات زج.
[عكس] نه: فيه: "اعكسوا" أنفسكم عكس الخيل باللجم، أي كفوها وردوها واردعوها، والعكس ردك آخر الشيء إلى أوله، وعكس الدابة إذا جذب رأسها إليه لترجع إلى ورائها القهقري.
[عكظ] فيه: ذكر "عكاظ"، موضع بقرب مكة كانت تقام به في الجاهلية سوق يقيمون فيها أيامًا. ك: ويتبايعون ويتناشدون، وهو بضم مهملة وخفة كاف وآخره معجمة، يصرف ويمنع.
[عكف] نه: فيه: "الاعتكاف والعكوف"، الإقامة على الشيء وبالمكان ولزومهما، عكف يعكف ويعكف واعتكف. ك: ومنه: والناس "عكوف"، هو جمع عاكف أي مجتمعون. ن: أي منتظرون لخروجه ﷺ . ك: وح: إذا "اعتكف" المؤذن للصبح وبدا صلى، اعتكف أي جلس ينتظر الصبح لكي يؤذن أو انتصب قائمًا للأذان، وروى: إذا اعتكف وأذن، فضمير اعتكف للنبي ﷺ ، وبدا بلا همزة أي ظهر الصبح، وصلى جواب إذًا. ط: صلى الصبح ثم دخل في "معتكفه"، أي موضع كان يخلو فيه بنفسه من المسجد متسترًا عن أعين الناس لحديث: اتخذ حجرة من حصير، واحتج به من جوز ابتداء الاعتكاف من الصبح وأجاب الآخرون بأن المراد أنه كان فيه بعد الصبح لا أنه يبتدئ الاعتكاف بعد الفجر، قوله: قال في المعتكف، أي في حقه،
стр. 1730
وهو يعتكف الذنوب، أي يحتسب عن الذنوب فنصب الذنوب بنزع خافض، ويجري له من الحسنات، أي حسنات يمتنع عنها بالاعتكاف كعيادة المريض وتشييع الجنازة وزيارة الإخوان، كعامل الحسنات أي كما يجري للعامل.
[عكك] نه: فيه: "العكة" من السمن والعسل، هي وعاء من جلود مستدير يختص بهما وهو بالسمن أخص. ن: ومنه عصرت "عكة"، بضم عين وتشديد كاف- ومر شرح عصر. ط: يقيم لها، أي العكة، ذكر ضميرها باعتبار الظرف، فأتت النبي ﷺ أي للشكاية عن انقطاع الإدام فقال: عصرتيها- بياء إشباع، وكذا: تركتيها. نه: وفيه: ثم نزلوا وكان يوم "عكاك"، هو جمع عكة وهي شدة الحر، ويوم عك وعكيك أي شديد الحر.
[عكل] فيه: عند "اعتكال" الضرائر، أي اختلاط الأمور- ومر رواية الراء.
[عكم] فيه: "عكومها" رداح، العكوم الأحمال والغرائر التي يكون فيها الأمتعة، جمع عكم بالكسر. ن: أي الأعدال وأوعية الطعام عظام. نه: ومنه: نفاضة كنفاضة "العكم". وح: سيجد أحدكم امرأته قد ملأت "عكمها" من وبر الإبل. ومنه: "ما عكم" عنه، يعني الصديق حين عرض عليه الإسلام، أي ما تحبس وما انتظر ولا عدل. وفيه: نهى عن "المعاكمة"، رواه الطحاوي وفسره بضم شيء إلى شيء، عكمت الثياب إذا شددت بعضها على بعض، يريد بها أن يجتمع الرجلان أو المرأتان عراة لا حاجز بين بدنيهما.
باب العين مع اللام
[علب] إنما كانت حلية سيوفهم الأنك و"العلابي"، هي جمع علباء وهي عصب في العنق يأخذ إلى الكاهل، وهما علباوان يمينًا وشمالًا، وما بينهما منبت عرف الفرس، والجمع ساكن الياء ومشددها، والتثنية علباءان، وكانت العرب
стр. 1731
تشد على أجفان سيوفهما العلابي الرطبة فتجف عليها وتشد الرماح بها إذا تصدعت فتيبس وتقوى. ك: هو بفتح عين العصب المذكور يشق ويشدد بها أسفل الغمد وأعلاه يجعل موضع الحلية، وقيل: ضرب من الرصاص ولذا قرن بالأنك. نه: ومنه ح: أحسبها سنامًا فإذا هو "علباء" عنق. وفي ح ابن عمر: رأى رجلًا بأنفه أثر السجود فقال: "لا تعلب" صورتك، من علبه إذا وسمه وأثر فيه، والعلب الأثر، يعني لا تؤثر فيها بشدة اتكائك على أنفك في السجود. غ: أي لا تشينن صورتك بشدة انتحائك على أنفك. نه: وفي ح وفاته ﷺ : وبين يديه ركوة أو "علبة" فيها ماء، هو قدح من خشب وقيل من جلد وخشب يحلب فيه. ومنه ح: أعطاهم "علبة" الحالب.
[علث] فيه: ما شبع أهله من الخمير "العليث"، أي الخبز المخبوز من الشعير والسلت، والعلث والعلاثة: الخلط، ويعجم العين أيضًا.
[علثم] ش: فيه: دون "تعلثم"، أي تأن وتمكث في كلامه.
[علج] نه: فيه: إن الدعاء ليلقى البلاء "فيعتلجان"، أي يتصارعان. وفيه: بعث رجلين في وجه وقال إنكما "علجان فعالجا" عن دينكما، أي مارسا العمل الذي ندبتكما إليه واعملا به، والعلج القوي الضخم. ط: هو بكسر عين وسكون لام فجيم: الكافر الغليظ. ك: ومنه: فطار "العلج"، أي أسرع المشي، وقوله: قتلني الكلب، أي أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة، ظنه كلبًا عضه حتى طعن الثالثة. نه: وفيه: ونفى "معتلج" الريب من الناس، وهو من اعتلجت الأمواج إذا التطمت أو الأرض إذا طال نباتها. وفيه: فأتى بأربعة "أعلاج" من العدو، ويريد بالعلج الرجل من كفار العجم وغيرهم، والأعلاج جمعه ويجمع على علوج أيضًا. ومنه ح:
стр. 1732
تحبان أن تكثر "العلوج" بالمدينة. وح: إني صاحب ظهر "أعالجه" أي، أمارسه وأكاري عليه. وح: عالجت امرأة. ط: أي داعيتها وناولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة غير أني ما جامعتها، وما في ما دون موصولة، أي أصبت منها ما يجاوز المس أي المجامعة. نه: وح: من كسبه و"علاجه". وح: ولي حره و"علاجه"، أي عمله. وح: إن كنت "لأعالجه" بالسيف، أي أضربه. وح عائشة لما مات أخوها فجاءة: ما أسى على شيء من أمره إلا خصلتين إنه "لم يعالج" ولم يدفن حيث مات، أي لم يعالج سكرة الموت فيكفر ذنوبه، ويروى: لم يعالج- بفتح لام، أي لم يمرض ليناله من ألم المرض ماي كفر ذنوبه. وفي ح الدعاء: وما تحويه "عوالج" الرمال، هي جمع عالج وهو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض. ك: "عالجت" بني إسرائيل، أي مارستهم ولقيت منهم الشدة. ن: ومنه: "يعالج" من التنزيل شدة، وكان ذلك يعرف منه لما يظهر في وجهه وبدنه من أثره.
[علز] نه: فيه: هل ينتظر أهل بضاضة الشباب إلا "علز" القلق، وهو بالحركة خفة وهلع يصيب الإنسان من علز- بالكسر، ويروي بالنون من الإعلان: الإظهار.
[علص] فيه: من سبق العاطس إلى الحمد أمن الشوص واللوص و"العلوص"، هو وجع في البطن، وقيل: التخمة.
[علف] فيه: كانوا يأكلون "علافها"، هو جمع علف كجمال وجمل، ما تأكله الماشية. شم: هو بكسر مهملة وخفة لام كجبل وجبال. ن: لا يخبط فيها شجرة إلا "لعلف"، هو بسكون لام مصدر وبالفتح اسم للحشيش والتبن والشعير؛ وفيه
стр. 1733
جواز أخذ أوراقه دون أغصانه. نه: وفيه: أهدوا رحالًا "علافية"، هي أعظم الرحال وأول من عملها علاف. ومنه: ترى "العليفي" عليها موكدًا؛ هو تصغير ترخيم للعلافي وهو الرحل المنسوب إلى علاف.
[علق] فيه: علام تدغرن أولادكن بهذه "العلق"، الإعلاق معالجة عذرة الصبي وهو وجع في حلقه وورم تدفعه أمه بأصابعها أو غيرها، وحقيقة أعلقت عنه- أزلت العلوق منه، وهي الداهية ومر في عذر؛ الخطابي صوابه: أعلقت عنه، أي دفعت عنه، إذ معنى أعلقت عليه أوردت عليه العلوق أي ما عذبته به من دغرها. ومنه: "أعلقت" علي، أي أدخلت يدي في حلقي أتقيأ، والعلق جمع علوق، وروى: العلاق ولعله اسم. ن: وهو بفتح عين، والأشهر: الإعلاق- مصدرًا. ط: وهو إنكار بمعالجتهن هذا الداء بهذه الداهية. ك: وقيل: العلاق بتثليث حركة العين، قوله: وصف سفيان؛ الغرض منه التنبيه على أن الإعلاق رفع الحنك لا ما هو المتبادر إلى الذهن. نه: وفيه: أو أسكت "أعلق"، أي يتركني كالمعلقة لا ممسكة ولا مطلقة. وفيه: "فعلقت" الأعراب به، أي نشبوا وتعلقوا، وقيل: طفقوا. ط: فخطفت أي "علقت" رداءه بها، وعدد نصب بنزع خافض أي بعددها أو مصدر، ثم لا تجدوني بخيلًا أي إذا جربتموني في الوقائع لا تجدوني بخيلًا و"ثم" للتراخي رتبة- يريد أنا في ذلك العطاء لست بمضطر إيه بل أعطيه مع وفور نشاط، ولا بكذوب
стр. 1734
أدفعكم عن نفسي، ولا بجبان أخاف أحدًا. نه: ومنه ح: "فعلقوا" وجهه ضربًا، أي طفقوا وجعلوا يضربونه. وفي ح حليمة: ركبت أتانا فخرجت أمام الركب حتى ما "يعلق" بها أحد، أي ما يتصل بها ويلحقها. وفيه: كان يسلم تسليمتين فقال: أني "علقها" فإن رسول الله ﷺ كان يفعلها، أي من أين تعلمها وممن أخذها. ن: هو بفتح عين وكسر لام، أي من أين حصل هذه السنة وظفر بها. نه: وفي قوله تعالى "وانكحوا الأيامى" أدوا "العلائق"، أي المهور جمع علاقة، وعلاقة المهر ما يتعلقون به على الزوج. وفيه: "فعلقت" منه كل "معلق"، أي أحبها وشغف بها، من علق بقلبه علاقة- بالفتح، وكل شيء وقع موقعه فقد علق. وفيه: من "تعلق" شيئًا وكل إليه، أي من علق على نفسه شيئًا من التعاويذ والتمائم وأشباهها معتقدًا أنها تجلب إليه نفعًا أو تدفع عنه ضرًا. ومن "تعلق" شيئًا، أي من تمسك بشيء من المداواة واعتقد أن الشفاء منه لا من الله لم يشفه الله بل وكل إليه فلا يحصل له الشفاء إذ لا شفاء من غير الله. ز: ولو قيل: إن معناه وكل إلى المعاناة والمعالجة بتحصيل ذلك الشيء وحرم عن الظفر بمقصوده من الله بلا واسطة لا يكون بعيدًا والله أعلم. نه: وفيه: عين فأبكى سامة بن لؤي؛ فقال رجل: "علقت" بسامة العلاقة؛ هي بالتشديد المنية وهي العلوق أيضًا. وفيه: إنه ﷺ قال: إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما "يعلق" على يديها الخيط وما يرغب واحد عن صاحبه حتى يموتا هرمًا، أراد- حث أصحابه على الوصية بالنساء والصبر عليهن أي أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم، وفيه: إن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر "تعلق"
стр. 1735
من ثمار الجنة، أي تأكل، وهو للإبل إذا أكلت العضاه فنقل إلى الطير. ط: "تعلق" بشجر الجنة، من علقت الإبل العضاه، تعلق بالضم إذا تناولتها بأفواهها، ولعل الظاهر أن يقال: تعلق من شجرها، وتعديته بالباء تفيد الاتصال فإذا اتصلت بها أكلت منها، واراد أرواح الشهداء أو جميع من يدخل الجنة بغير عذاب لعموم الحديث، وهو جواب عن اعتذاره بقوله: نحن أشغل من ذلك، أي لست ممن يشتغل بل ممن ورد فيه: أن أرواح- إلخ. نه: وفيه: وتجتزئ "بالعلقة"، أي تكتفي بالبلغة من الطعام. ومنه: يأكلن "العلقة" من الطعام. ج: هو بضم عين، أي قدر ما يمسك الرمق، يريد القليل، قوله: وليس بها منهم داع ولا مجيب، أي ليس بها أحد لا من يدعو ولا من يرد جوابًا. ك: وأصله شجرة تبقى في الشتاء حتى يدرك الربيع. نه: وفيه: فإذا الطير ترميهم "بالعلق"، أي بقطع الدم، جمع علقة. ومنه: إنه بزق "علقة" ثم مضى في صلاته، أي قطعة دم منعقد. ج: ومنه: فاستخرج منه "علقة"، أي قطعة دم. ن: هي إما الجزء المتعلق بحب الدنيا والشهوات وإما القابل للوسوسة. ج: ويكون "علقة"، أي دمًا جامدًا. ك: ورجل قلبه "معلق"- بفتح لامه. ن: أي شديد الحب للمساجد والملازمة للجماعة لا دوام القعود فيها. ك: فتمسكه "بعلاقته"- بكسر عين، خيط يربط به كيسه. ط: "معلق" بدينه، أي لا يظفر بمقصوده من دخول الجنة أو في زمرة عباد الله الصالحين ولذا يشكو إلى ربه الوحدة. نه: وفيه: خير الدواء "العلق" والحجامة، هي دويبة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن وتمص الدم، وهي من أدوية الحلق والأورام الدموية لامتصاصها الدم الغالب على الإنسان. وفيه: فما بال هؤلاء الذين يسرقون "أعلاقنا"، أي نفائس أموالنا، جمع علق- بالكسر، سمي به لتعلق القلب به. ك: وقيل: هو بمعجمة، ولا وجه له. نه: وفيه: ليغالي بصداق امرأته حتى يكون ذلك لها في قلبه عداوة حتى يقول: جشمت إليك "علق" القربة، أي
стр. 1736
تحملت لأجلك كل شيء حتى علق القربة وهو حبل تعلق به، ويروى بالراء- وقد مر. ج: يقال في أمر يوجد فيه كلفة ومشقة. نه: وعليه إزار فيه "علق"، أي خرق بأن يمر بشجرة أو شوكة فتعلق بثوبه فتخرقه. غ: "العلق" تفاوت الثوب بعضه بعضًا.
[علك] نه: فيه: إنه مر برجل وبرمته تفور على النار فتناول منها بضعة فلم يزل "يعلكها" حتى أحرم في الصلاة، أي يمضغها. وفيه: سأل جريرًا عن منزله ببيشة فقال: سهل ودكداك وحمض و"علاك"، هو بالفتح شجر ينبت بناحية الحجاز، ويقال له العلك أيضًا، ويروى بنون. ك: ومنه: ولا يمضغ "العلك"، وهو بكسر عين ما يمضغ مثل المصطكي، وكرهه الشافعي ﵀ لأنه يجفف الفم ويعطش.
[علكم] نه: في ش كعب: غلباء وجناء "علكوم"، أي ناقة قوية صلبة.
[علل] فيه: أتى "بعلالة" الشاة فأكل منها، أي بقية لحمها، يقال لبقية اللبن في الضرع وبقية قوة الشيخ وبقية جري الفرس: علالة، وقيل: علالة الشيء ما يتعلل به شيئًا بعد شيء، من العلل: الشرب بعد الشرب. ج: ومنه: فأتيته "بغلالة". نه: ومنه ح: قالوا: فيه بقية من "علالة"، أي بقية من قوة الشيخ. ومنه ح صفة التمر: "تعلة" الصبي وقرى الضيف، أي ما يتعلل به الصبي ليسكت. وفيه: من جزيل عطائك "المعلول"، أي عطاء الله مضاعف يعل به عباده مرة بعد أخرى. ومنه ش كعب: كأنه منهل بالراح "معلول". ومنه ح من ضرب بالعصا فقتله قال: إذا "عله" ضربًا ففيه القود، أي إذا تابع عليه الضرب، من علل الشرب. وفيه: الأنبياء أولاد "علات"، هم من أمهاتهم مختلفة وأبوهم
стр. 1737
واحد، أراد أن إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة- ويتم في ولي. ومنه ح: يتوارث بنو الأعيان من الإخوة دون بني "العلات"، أي يتوارث الإخوة لأب وأم دون الإخوة لأب إذا اجتمعوا معهم. شم: هو بفتح مهملة جمع علة وهي الضرة. نه: وفي ح عائشة: فكان عبد الرحمن يضرب رجلي "بعلة" الراحلة، أي بسببها، يظهر أنه يضرب جنب البعير برجله وإنما يضرب رجلي. ن: بعلة- بموحدة فعين مكسورتين فلام مشددة فهاء؛ القاضي: هو في معظمها: نعلة- بنون، وفي بعضها بباء، والصواب: بنعلة السيف، يريد لما حسرت خمارها ضرب أخوها رجلاها بنعلة السيف فقالت: وهل ترى من أحد حتى أستتر منه؟ قلت: لعل معنى بعلة بسبب، أي يضرب رجلي عامدًا لها في صورة من يضرب الراحلة بسوط ونحوه حين تكشف خمارها عن عنقها غيرة عليها. غ: "العلة" الرابة، وبالكسر يوضع موضع العذر. نه: وفيه: ما "علتي" وأنا جلد نابل، أي ما عذري في ترك الجهاد ومعي أهبة القتال. ك: لا يمنع العبد من الجماعة لغير "علة"، أي لا يمنع من حضور الجماعة لغير ضرورة لسيده لأن حق الله مقدم. ومنه ح: الرخصة في المطر وعند "العلة"، كالمرض والخوف من ظالم والريح العاصف والوحل الشديد. وح: يخرج الميت"لعلة"، بأن دفن قبل غسله أو في كفن مغصوب أول حقه بعد الدفن سيل. وح: "فاعتل" له، أي حزن وتضجر لأجل ذلك وقيل: تشاغل. ن: وح: "فعلليهم"، هذا محمول على أن الصبيان لم يكونوا محتاجين إلى الأكل وإنما طلبهم على عادة الصبيان من غير جوع وإلا يجب تقديمهم وكيف يتركان واجبًا وقد أثنى الله عليهما. ج: "تعليل" الصبي وعده وتسويفه وشغله عما يراد صرفه عنه. ط: "اعتل" بعير لصفية، أي مرض.
[علم] نه: فيه: "العليم" تعالى المحيط علمه بجميع الأشياء ظاهرها وباطنها دقيقها وجليلها على أتم الإمكان. والأيام "المعلومات" عشر ذي الحجة. وفيه: تكون الأرض يوم القيامة كقرصة النقي ليس فيها "معلم" لأحد، هو ما جعل
стр. 1738
علامة للطرق والحدود مثل أعلام الحرم ومعالمه المضروبة عليه، وقيل: المعلم الأثر والعلم المنار والجبل. ك: "معلم"- بفتح ميم ولام، أي مستوية ليس فيها جدر يرد البصر ولا بناء يستر ما وراءه ولا علامة غيره. ن: وروى: "علم"- بفتحتين، أي علامة سكنى أو بناء ولا أثر. نه: ومنه ح: لينزلن إلى جنب "علم". ك: وشرح الحديث في سارحة. ومنه: أتى "العلم" الذي عند دار، بفتح عين ولام الراية والعلامة. نه: وفيه ح: كان "أعلم" الشفة، هو المشقوقة الشفة العليا والشفة علماء. وح: إنك غليم "معلم"، أي ملهم للصواب والخير، كقوله تعالى ""معلم" مجنون" أي له من يعلمه. وح: "تعلموا" أنه ليس أحد يرى ربه حتى يموت. وح: "تعلموا" أن ربكم ليس بأعور، هذا وأمثاله بمعنى اعلموا. ن: بفتح عين ولام مشددة أي تحققوا واعلموا. وح: أراد أن "تعلموا" إذا لم تسألوا، بفتح تاء وعين وشدة لام أي تتعلموا، وضبط بسكون عين. نه: وفي ح الخليل ﵇: إنه يحمل أباه ليجوز به الصراط فإذا هو "عيلام" أمدر، هو ذكر الضباع. وفيه: أخسفت أم "أعلمت"، يقال: أعلم الحافر، إذا وجد البئر عيلمًا أي كثيرة الماء وهو دون الخسف. ك: وح: عبد خضر "أعلم" منك، أي بما أعلمته من الغيوب وحوادث القدرة مما لا يعلمه الأنبياء منه إلا ما أعلموا به، وإلا فلا ريب أن موسى ﵇ أعلم بوظائف النبوة وأمور الشريعة وسياسة الأمة وإنما ألجئ موسى للخضر للتأديب لا للتعليم، فقوله: أعلم منك، أي في شيء خاص، وإلا فموسى أفضل لما اختص به من الرسالة والكلام وأن أنبياء بني إسرائيل داخلون تحت
стр. 1739
شريعته حتى عيسى لكنه لم يكن مرسلًا إلى الخضر ﵇. وح: لا ينبغي لك أن "تعلمه"- مر في ثريان. وح: ليس "بأعلم" من السائل، بل هما متساويان في العلم لأنه تعالى مختص به. وح: قد كنت "أعلم" أنه خارج، لما عنده من علامات نبوته في الكتب القديمة، روى أن أبا سفيان أدخل كنيسة لهم فيها الصور فرأى فيها صورة النبي ﷺ وأبي بكر. وح: وكان أبو بكر "أعلمنا"، حيث فهم أن العبد المخير هو النبي ﷺ وأنه اختار الآخرة فيفارق الدنيا فبكى حزنًا على فراقه ولم يفهم ذلك غيره بسبب تنكير عبد فسكن ﷺ جزعه وخصه بخصوصية عظيم فقال: إن من أمن الناس علي- ويشرح في منن. وح: إنما صنعت هذا لتأتموا و"لتعلموا"- بكسر لام وفتح فوقية، أي لتتعلموا. وح: الله "أعلم" إذ خلقهم بما كانوا عاملين، "إذ" متعلق بمحذوف أي علم ذلك إذ خلقهم أي علم أنهم لا يعملون ما يقتضي تعذيبهم ضرورة أنهم غير مكلفين، وقيل: هذا قبل أن يعلم ﷺ أنهم من أهل الجنة- ويجيء في عمل. وح: خيركم من "تعلم" القرآن- مر في خير. وح: "علمنا" كيف نسلم، أي علمنا في التشهد وهو سلام عليك أيها النبي. ن: والسلام كما "علمتم"، من التعليم أي علمتموه في التشهد. ش: وروى بفتح عين وكسر لام خفيفة أي أمرتم بالصلاة والسلام وهذه صفة الصلاة والسلام هو ما علمتم في التشهد. ك: وح ثلاثة الغار: إن كنت "تعلم"، الشك في علمه راجع إلى أن لأعمالهم اعتبارًا عند الله أم لا. وح: لا "تعلم" شماله ما ينفق يمينه- مر في أخفى وفي شمل. وح: "لأعلم" حين أنزلت وأين أنزلت، وروى: حيث أنزلت، والأول أولى لئلا يتكرر المكان وتفقد الزمان، ويوم عرفة بالرفع أي يوم النزول يوم عرفة، وبالنصب أي أنزلت في يوم عرفة، وبعرفة إشارة على المكان إذ يطلق عرفة على عرفات.
стр. 1740
وح: أنا "أعلم" لك، أي أعلم لأجلك علمًا متعلقًا به. وح: "اعلم" لي "علم" هذا الرجل، هو من العلم ولي أي لأجلي، أو من الإعلام أي أخبرني بخبر هذا الذي يدعي النبوة بمكة. وح: من "العلم" أن تقول: لا "أعلم"، فإن تمييز المعلوم من المجهول نوع من العلم وهو كقوله: لا أدري نصف العلم، وهذا تعريض برجل كان يقص قصة الدخان بأنه يجيء يوم القيامة كذا فأنكره- ومر في دخان. وح: إني "أعلمهم" وما أنا بخيرهم، إذ العشرة المبشرة أفضل منه اتفاقًا؛ وفيه أن زيادة العلم لا يوجب الأفضلية لأن لكثرة الأجر أسيابًا أخر من التقوى والإخلاص. وح: إذا أرسلت كلبك "المعلم"- بفتح لام مشددة، هو ما يهيج بإغرائه وينزجر بزجره في بدء الأمر وبعد عدوه ويمسك الصيد للصائد، ومناسبته لترجمة سؤر الكلاب أنه لم يؤمر بغسل موضع فم الكلب من الصيد. وباب "علامات" النبوة في الإسلام، أي معجزاته الظاهرة في زمان الإسلام غير ما ظهر قبل النبوة من الإرهاصات. ش: من سئل عن "علم" فكتمه ألجمه الله، أي ما يلزم تعليمه ويتعين عليه كمن يريد الإسلام أو تعليم الصلاة أو فتوى في الحل والحرمة فالممتنع منه يستحق جزاء وفاقًا لأنه أمسك نفسه بالسكوت عن العلم فيعاقب بالإلجام بالنار، وأما نوافل العلم فهو مخير في تعليمها. ط: إن هذا "العلم" دين فانظروا عمن تأخذون، أي علم الكتاب والسنة أي خذوه من العدول والثقات. ن: أنا "أعلمهم" بالله، يعني أنهم يتوهمون أي رغبتهم عما فعلت أقرب لهم عندهم وأن فعلى خلاف ذلك وليس كذلك بل أنا أعلمهم بالله وإنما يكون القربة والخشية على حسب ما أمر لا بخيالات النفوس وتكلف أعمال لم يؤمر بها. وح: لو "أعلم" أن أحدًا "أعلم" مني، فيه تزكية نفسه بالعلم عند الحاجة كتحصيل مصلحة الناس وترغيب في أخذ العلم ودفع الشر، والمراد أعلمهم بكتاب الله،
стр. 1741
فلا يلزم كونه أعلم من الشيخين وعثمان، ولا يلزم أيضًا كونه أفضل عند الله، لجواز أفضلية غيره لزيادةتقواه وخشيته، أو كونه أعلم في نوع والآخر أعلم مطلقًا. وح: لا "تعلمون" بخير مما "أعلم"، وهو تقديم صلاة العيد على الخطبة لأنه طريقة النبي ﷺ . وح: قد ترك ما "تعلم" من تقديم الصلاة، لما فيه من تفويت الناس سماع الخطبة، وثلاث مرات ظرف قلت. وح: لو "تعلمون" ما "أعلم" لبكيتم، أي من عظم انتقام الله من العصاة وأهوال القيامة وأحوال النار، وقلة الضحك عبارة عن عدمه. ط: أي من شدة المناقشة وكشف السرائر. ك: أي من شؤم الزنا ووخامة عاقبته، أو من أحوال الآخرة وأهوالها، وتزني بالتذكير وضده خبرًا عن عبد أو أمة أي لو تعلمونه لسهل عليكم إطاعة أمر الله بقوله تعالى "فليضحكوا قليلًا". ن: "تعلم" ما "علمه" الخضر، من أنه يموت كافرًا فتقتله أو مؤمنًا فتدعه. وح: ذكروا "أن يعلموا" وقت الصلاة، بضم ياء وسكون عين أي جعلوا له علامة يعرف بها. ك: من الإعلام أو العلم. ن: وح: "لتعلموا" صلاتي، بفتح عين ولام مشددة أي تتعلموا أي ليرى جميعكم صلاته وأفعاله بخلاف ما إذا كان على الأرض. وجاء رسول ابن "العلماء"- بفتح مهملة وسكون لام وبمد. مغر: هو صاحب أيلة. ط: جعلت لي "علامة"، هي نصرته وفتح مكة، والأظهر أنها علامة على كثرة الاستغفار، وحملها ابن عباس على قرب أجله، فلعله لم ير الحديث أو حمله على أنه علامة على قرب أجله. ن: "علامه" تدغرن، بهاء السكت. ط: من "تعلم" ليصيب به عرضًا- مر في عرف. وح: "تعلمن" أيها الناس، أي لتعلمن، وحذف اللام وورود أمر المخاطب بها شاذان. وكذا ح: ثم "تعلموها"، أي، لتعلموها. ج: ومن "علم" أني ذو قدرة على مغفرتها، هو نحو: أنا عند ظن عبدي، وهو تعريض بمن قال: لا يغفر إلا بالتوبة. ك: "فليعلمن" الله" وإنما هو ليميز، يعني ظاهره مشعر بأنه لا يعلمه وليس كذلك بل علمه أزلي فمعناه وليميزن الله.
стр. 1742
ط: "أعلام" الشيء أثاره التي يستدل بها عليه. وح: قد كنا "نعلم" أنك تقول هذا، أي قد رأينا فيك سيما أهل الإيمان والسعادة وعلى عكسه الكافر؛ قوله: نم كنومة العروس حتى يبعثه الله، حتى متعلق بنم على الالتفات. وح: أو "علم" ينفع أو ولد، أي إلا فعلًا دائم الخير مثل وقف أو تصنيف وتعليم أو ولد صالح، والتقييد بالولد مع أن غيره لو دعا نفعه تحريض للولد، وكذا من سن سنة حسنة، والمرابطة في سبيل الله داخلة في الصدقة، وفيه حث على العلم والتعليم فينبغي أن يختار الأنفع. ز: قال شيخنا قطب الزمان الشيخ على المتقي أفاض الله فيض تقواه على المسترشدين في رسالته غاية الكمال ما ملخصه: اتفق المحققون على أن أفضل الأعمال ما ينفع بعد موته كالباقيات الصالحات الوارد في الكتاب العزيز والسبعة الواردة في الحديث من تعليم وإجراء نهر وحفر بئر وغرس نخل وبناء مسجد وترك مصحف أو ولد؛ قال: ونشر العلم أفضلها فإنه أبقى إذ مثل النخل والبئر ينمحي بعد مدة والعلم يبقى أثره إلى يوم الدين؛ قال: وله أسباب كتدريس ووقف كتاب وإعارته وإعطاء كاغد أو مداد أو قلم، والعمدة فيه تعليم عامي أو صبي الهجاء حتى يتفرع علوم جمة فهو كغرس شجرة يتفرع عليه أغصان وأثمار، والإعانة بالكاغذ كهبة الأرض والمداد كالبذر والقلم كآلة الحرث؛ قال: ومما يدل على فضل التعلم والتعليم ح: وفضل عالم يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير على العابد الذي يصوم النهار ويقوم الليل كفضلي على أدناكم، وح: لأن تغدو فتتعلم آية من تكاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة؛ قال: ثم إني رأيت كثيرًا من الجهلاء المتصوفة يدعون سلوك الطريق إلى الله وهم ليسوا عليها وينكرون التعلم والتعليم ويمنعون أصحابهم عنهما كأنهم أعداء العلم والعلماء ولا يعلمون أنه يضر بإيمانهم ويحتجون بكون النبي ﷺ أميًا ولا يعرفون أنه صاحب وحي معدن علم وربما يحصل للجاهل بشغل ذكر أو اسم بعض صفاء فيغتر
стр. 1743
ولا يدري أن له آفات بغير علم كالحلول والاتحاد، وربما يحتج بعض الجهال بقول المشايخ: العلم حجاب الله الأكبر، ولا يدري أنه حجة عليه، فإن مثله في ترك العلم بهذا كمثل من عشق شخصًا فأخبر بأنه وراء جدار فيقول: الجدار حجاب فيتركه، فانظر هل أحد أحمق منه! وكاني جب عليه أن يقطع الجدار ويصل إلى المحبوب لا أن يرجع ويتركه، وإنما وصفوا الحجاب بالأكبر لأنه يحتاج في قطعه إلى مشقة شديدة كما قال أبو يزيد: عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت أشد علي من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لتعبت، وأيضًا إنما يكون حجابًا لمن طلبه للتفاخر وحطام الدنيا، وأيضًا مثل من ترك العلم بمسائل الدين كشخص يدعي محبة شخص غائب عنه لا يدري طريق وصوله إليه فأرسل المحبوب إليه كتابًا يتضمن طريق وصوله إليه وهو يطرح الكتاب ولا ينظر إليه ويظن أنه حجاب في الوصول إليه فلا شك أنه ينسب إلى الحمق أو الكذب عند كل عاقل، فالقرآن والأحاديث وعلوم الدين تعرف طريق الوصول إلى الله تعالى؛ ثم اعلم أن العلم ظاهر وباطن، وللظاهر مقدمات كالفنون العربية ومقاصد كالتفسير والفقه والحديث، والباطن علم الأخلاق كالإخلاص والتوكل والتواضع والتفويض وقصر الأمل والزهد في الدنيا والنصيحة والقناعة والرضاء والصبر وذكر المنة وغيرها وضدها كالكبر ونحوها، وكل منها إما فرض عين أو فرض كفاية ويطلب كل ذلك من مظانه وبالله التوفيق- انتهى؛ وحكى عن شيخنا المولى الأعظم معين الحق والدين قدس الله سره أنه سئل عنه فقال: هو حجاب الله- بضم حاء وشدة جيم، والله أعلم. ك: وهو لا يريد إلا أن "يعلمهم"، هو من التعليم، وسنة- بالنصب عطفًا على صلاة، أي لا أريد الصلاةف قط لأنه ليس وقت فرض أو كان قد صلاها. وفي ح ابن عباس: إنه من قد "علمتم"،
стр. 1744
أي إنه من قد علمتم فضله وفقهه، فما رأيت أي ما ظننت أنه دعاني إلا ليريهم فضلي، وأعلمه أي أعلم الله أجل النبي ﷺ . وح: فيما "علمنا" أنه يعني الأعلام، أي حصل في علمنا أنه يريد بالمستثنى الأعلام التي في الثياب مما يجوز من التطريف والتطريز؛ وروى: ما عتمنا- وقد مر. ط: "فعلم" في قلب فذلك "العلم" النافع و"علم" في اللسان فذلك حجة الله، وفاء فعلم للتفصيل وفاء فذلك للسببية، فإن قوله: فعلم في القلب، دل على فضله وعكسه فذلك حجة الله، والعلم اللساني الذي لم يتأثر منه بقلبه محجوج عليه ويقال له: "لم تقولون ما لا تفعلون"، ويمكن حمل العلمين على علمي الظاهر والباطن، وهما علمان أصلان لا يستغني أحدهما عن الآخر بمنزلة الإسلام والإيمان والجسم والقلب. وح: أعوذ من "علم" لا ينفع، أي لا أعمل به أو لا أعلمه أو لا يبدل أخلاقي وأعمالي أو لا يحتاج إليه في الدين ولا إذن شرعي في تعلمه. وح: إن من "العلم" جهلًا، هو أن يتعلم ما لا يحتاج إليه كانلجوم وعلم الأوائل ويدع ما يحتاج إليه كعلم القرآن والسنة فيجهله، وقيل: هو أن لا يعمل به. وح: لو "علم" أنك تنتظر، أي تنتظرني يعني ما طعنت لأني كنت مترددًا بين نظرك ووقوفك غير ناظر. وح: "اعلم" ما تقول- مر في إمام من. وح: "أعلم" عبدي، إما استخبار عن الملائكة وهو أعلم للمباهاة، وإما استفهام للتقرير والتعجب، وعدل إلى الغيبة شكرًا للصنيعة إلى غيره وإحمادًا له على فعله. وح: فلا يجدون "أعلم" من "عالم" المدينة- مر في ضرب. وح: إن "يعلم" أنك امرأتي، قيل: كان من ديدن هذا الجبار أو دينه أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج، أو أراد: إن علم ذلك ألزمني بالطلاق أو قصد قتلي حرصًا عليك، قوله: من هذه، بيان لسؤاله- ويزيد بيانًا في كذب. وح: "فأعلمنا" أحفظنا، أي أعلمنا الآن أحفظنا يومئذ.
стр. 1745
وح: كره أن "تعلم" الصورة- مر في ص. ش: إن لم تهتد "بعلم علم"، بعلم بفتحتين، العلامة والجبل وكل شيء مرتفع. غ: "العالمون" الجن والإنس لا واحد له وأصناف الخلق كلهم، والواحد عالم، ويقال لكل دهر: عالم. و"أولم ننهك عن العالمين" عن إضافتهم. مد: أي عن أن تجير أحدًا منهم أو عن ضيافة الغرباء. غ: "بغلام "عليم"" يعلم إذا بلغ. و"أنزله "بعلمه"" أي القرآن الذي فيه علمه. و""ليعلم" الله" أي علم مشاهدة يوجب عقوبة إذ علم الغيب لا يوجبه. و""لعلم" الساعة" أي مجيء عيسى دلالة عليها، وعلم أي علامة. و"أضله الله على "علم"" أي على ما سبق في علمه. و"لذو "علم"" أي عمل. "وما "يعلمان" من أحد" أي يعلمان السحر ويأمران باجتنابه. و""علم" بالقلم" أي الكتابة. و""علم" اليقين" أي لو علمتم الشيء حق علم لارتدعتم. مد: "ولا يحيطون بشيء من "علمه"" أي معلومه إلا بما شاء بما علم. واللهم اغفر "علمك" فينا، أي معلومك. ش: و"أعلم" به بعد الجهالة، بضم همزة وفتح عين وتشديد لام مكسورة. و"علمت" خزنة النار، بالتخفيف لكن التضعيف أحسن لموافقه: "وعلمك ما لم تكن تعلم". وح: "العلم" ثلاثة فريضة- يجيء في قائمة. وح: واضع "العلم"- يجيء في وضع.
[علن] نه: فيه: تلك امرأة "أعلنت"، أي أظهرت الفاحشة. وح الهجرة: ولا "يستعلن" به، أي لا يجهر بدينه وقراءته. ط: أقوام إخوان "العلانية" أعداء السريرة، أي إخوان في العلانية وأعداء في السر وهو ما يكتم.
[علند] نه: فيه: تجوب بي الأرض "علنداة" شجن؛ هو القوية من الإبل.
[علهز] في دعائه ﷺ بالقحط: فابتلوا بالجوع حتى أكلوا "العلهز"، هو دم يخلطونه بأوبار الإبل ثم يشوونه بالنار ويأكلونه في سني المجاعة، وقيل: كانوا يخلطون فيه القردان، والقراد الضخم: علهز، وقيل: هو شيء
стр. 1746
ينبت له أصل كأصل البردي. ومنه ح الاستسقاء:
ولا شيء مما يأكل الناس عندنا سوى الحنظل العامي و"العلهز" الفسل وح: كان طعام الجاهلية "العلهز".
[علا] فيه: "العلي" تعالى من ليس فوقه شيء في المرتبة و"المتعالي" تعالى من جل عن إفك المفترين وعلا شأنه، وقيل: جل عن كل وصف وثناء. وفيه: فإذا هو "يتعلى" عني، أي يترفع علي. وفيه: فلما "تعلت" من نفاسها، ويروي، تعالت: ارتفعت وطهرت، أو هو من تعلى من علته إذا برأ، أي خرجت من نفاسها وسلمت. ج: تعلت وتعالت، بمعنى، وتشوفت أي مالت إليه. نه: اليد "العليا" خير من اليد السفلى، هي المتعففة والسفلى السائلة، وروى أنها المنفقة والسفلى الآخذة، وقيل: المانعة. ك: المنفقة فاعل من أنفق، وعند أبي داود: المتعففة، لأن الحديث مسوق لذكر العفة عن السؤال. نه: إن أهل الجنة ليتراءون أهل "عليين" كما تراءون الكوكب، هو اسم للسماء السابعة، وقيل: اسم لديوان الملائكة الحفظة يرفع إليه أعمال الصالحين من العباد، وقيل: أراد أعلى الأمكنة وأشرف المراتب وأقربها من الله في الآخرة، ويعرب بالحروف والحركات كنحو قنسرين على أنه جمع أو واحد. ط: ومنه: صلاة في إثر صلاة كتاب في "عليين"، أي صلاة عقب صلاة عمل مكتوب في عليين أي متابعة الصلاة من غير شوب بما ينافيها لا مزيد عليها ولا شيء من الأعمال أعلى منها فكني عنه بكتاب في عليين وهو ديوان الحفظة. نه: وفي ح ابن مسعود: فلما
стр. 1747
وضعت رجلي على مذمر أبي جهل قال: "أعل" عنج، أي تنح عني- على لغة من يقلب الياء جيمًا وقفا، يقال: أعل عن الوسادة وعال عنها، أي تنح، فإذا أردت أن يعلوها قلت: أعل على الوسادة. ومنه قول أبي سفيان: "أعل" هبل! فقال عمر: الله أعلى وأجل! فقال لعمر: أنعمت "فعال" عنها، كان الرجل إذا أراد ابتداء أمر عمد إلى سهمين كتب على أحدهما: نعم، وعلى الآخر: لا، ثم يتقدم إلى الصنم ويجيل سهامه، فإن خرج سهم نعم أقدم، وإن خرج سهم لا امتنع، وكان أبو سفيان لما أراد الخروج استفتى هبل فخرج له سهم الإنعام فذلك قوله لعمر: أنعمت فعال عنها، أي تجاف عنها ولا تذكرها بسوء يعني آلهتهم. ج: و"اعل" أمر من العلو، وهبل صنم. نه: وفيه: لا يزال كعبك "عاليًا"، أي لا تزالين شريفة مرتفعة على من يعاديك. وفي ح حمنة: كانت تجلس في المركن ثم تخرج وهي "عالية" الدم، أي يعلو دمها الماء. ن: أي كانت تجلس فيه وتصب عليها الماء فيختلط الماء بالدم فتحمر، ثم إنه لابد أنها كانت تنظف بعده عن تلك الغسالة. نه: وفيه: أخذت "بعالية" رمح، هي ما يلي السنان من القناة، وجمعه العوالي. و"العالية" و"الوالي" أماكن بأعلى أراضي المدينة والنسبة إليها: علوي، وأدناها على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نجد ثمانية. ومنه ح: جاء أعرابي "علوي" جاف. ك: "العوالي" قرى شرقي المدينة جمع عالية. نه: وفي ح عمر: فارتقى "علية"، هو الغرفة بضم عين وكسرها، والجمع العلالي. ومنه: فكان في "علالي" له؛ بفتح ياء مشددة، وعلية بكسر لام وبتحتية مشددة، والمشرفة بكسر راء خفيفة، وروى مشددة. ومنه ح: ظل "علية"، ووثبت في واو. ش: "علية" أصحابه، بكسر عين وسكون لام فتحتية مفتوحة جمع على، أي شريف كصبي وصبية. نه: وفي ح معاوية قال للبيد الشاعرك كم عطاؤك؟ فقال: ألفان وخمسمائة، فقال: ما بال "العلاوة" بين الفودين؟ العلاوة ما عولي فوق الحمل وزيد
стр. 1748
عليه. ومنه: ضرب علاوته، أي رأسه، والفودان العدلان، وح: نعم العدلان و"العلاوة"- مر في عدل. وفيه: هبط "بالعلاة"، وهي السندان يريد آدم. وفي مدحه ﷺ :
حتى احتوى بيتك المهيمن من ... خندف "علياء" تحتها النطق
علياء اسم للمكان المرتفع. و"العلي"- بالضم والقصر موضع من ناحية وادي القرى نزله ﷺ في طريقه إلى تبوك. وفيه: "تعلو" عنه العين، أي تنبو عنه ولا تلصق به. ومنه ح النجاشي: وكانوا بهم "أعلى" عينا، أي أبصر بهم وأعلم بحالهم. ك: "تعال" و"تعالى" بفتح لام. ج: "تعاله" أي أدنه، والهاء للسكت. ن: "تعالى" النهار: ارتفع. وح: قد "علا" رجلًا من المسلمين، أي ظهر عليه وأشرف على قتله أو صرعه وجلس عليه ليقتله. بي: وح: فمن أيهما "علا" أو سبق، يجوز كون المراد بالعلو السبق أو الكثرة والقوةبحسب كثرة الشهوة، قوله: فمن- بكسر ميم وسكون نون، قيل: إن سبق ماؤه وعلا أذكر وأشبه الأعمام، وإن سبق ماؤها وعلا أنث وأشبه الأخوال، وإن سبق ماؤه وعلا ماؤها أذكر وأشبه الأخوال، وبالعكس انعكس. ن: وقيل: إنما الولد من مائها وماؤه للعقد كالمنفاح للبن، وقيل بالعكس، وقيل: من الحيض لا منهما؛ والصحيح ما دل عليه الحديث أنه منهما. وح: نزل في "علو" المدينة، بكسر عين وضمها، وكذاح: وأبو أيوب في "العلو". وح: فيذهب الذاهب إلى "العوالي"، يريد به أنه كان يعجل العصر حين صار الظل مثله، إذ لا يمكن الذهاب قدر ميلين وثلاثة والشمس بعد لم يتغير إلا في مثله مع ايام طويلة، وإنما كان صلاة بني عمرو بعد الوصول لأنهم كانوا أهل عمل في حرثهم فيصلون في وسط الوقت. ش: الملأ "الأعلى" الملائكة، وقيل: نوع منهم أعظم قدرًا. غ: و"لتعلن علوا"، أي تعظمن. و"هذا صراط "علي" مستقيم" أي طريق الخلق علي لا يفوتني منهم أحد. نه: وفيه: من صام الدهر ضيقت "عليه" جهنم، حمله بعضهم على ظاهره عقوبة له كأنه كره صوم الدهر، ويشهد له منع عبد الله بن عمرو
стр. 1749
عنه، وبعد بأنه قربة وقد صامه جماعة من الصحابة والتابعين، وذهب آخرون على أن علي بمعنى عن أي ضيقت عنه فلا يدخلها. ومنه ح: لولا أن يأثروا "على" الكذب، أي يرووا عني. ومنه ح الفطرة: "على" كل حر وعبد صاع، قيل: علي بمعنى مع لأن العبد لا يجب عليه الفطرة بل على سيده. ومنه: فإذا انقطع من "عليها" رجع إليه الإيمان، أي من فوقها، وقيل: من عندها. وفيه: "عليكم" بكذا، أي افعلوه، وهو اسم لخذ، يقال: عليك زيدًا وبزيد. ك: بني الإسلام "على" خمس، أي من خمس، فلا يرد أن المبني غير المبني عليه والخمس عين الإسلام! ويجاب بأن الكل غير الجزء، وشهادة بالجر على البدل، ويجوز الرفع خبر محذوف، والنصب بأعني، ويدخل الإيمان بالأنبياء والملائكة في تصديق الرسول ﷺ فيما جاء به. وح: لا "عليك" أن لا تعجلي، أي لا بأس عليك في عدم التعجيل، أو لا زائدة أي ليس التعجيل عليك، والائتمار الاستشارة. قر: لك الحمد "على" زانية، أي على التصدق على زانية حيث كان بإرادتك وهي كلها جميلة، وهذا إشعار بتألم قلبه بعدم مصادفة الصدقة محلها فتقبلها الله بصدق نيته وأعلمه فوائدها. ومنبري "على" حوضي- يجيء في منبر. وح المرأة التي قضى عليها بالغرة: توفيت المرأة المجني "عليها" أو الجنين لا الجانية، ومعنى عليها لها، قوله: والعقل على عصبتها، أي عصبة القاتلة- ويزيد بيانه في غرة من غ. وح: يرى ما لا صبر "عليها"، أي يرى نعمة لا صبر له عنها. ط: لا "عليكم" أن لا تفعلوا، أي لا بأس عليكم أن تفعلوا ولا زائدة، ومن لم يجوز العزل قال: لا نفي لما سألوه وعليكم أن لا تفعلوه مستأنفة. ك: أدخله الله الجنة "على" ما كان من العمل، أي على حسب أعماله من الدرجات. وح: حج "علينا" ابن عمرو، أي حج مارًا علينا ابن عمرو بن العاص. ز: هذا "علي" معاوية أن ينهى الناس، لعل معناه أن هذا الحديث حجة على معاوية زاجرًا عن نهيه عن المتعة إذ قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم
стр. 1750
حلق عند إحلال الحج ولم يقصر، فتقصيره الذي دل عليه الحديث إنما يكون عند إحلال العمرة فيكون متمتعًا.
باب العين مع الميم
[عمد] نه: زوجي رفيع "العماد"، أي عماد بيت شرفه، والبيت توضع موضع الشرف في النسب والحسب، والعماد والعمود خشبة يقوم عليها البيت. ومنه ح: يأتي به أحدهم على "عمود" بطنه، أي ظهره لأنه يمسك البطن ويقويه فصار كالعمود له، وقيل: أراد أنه يأتي على تعب ومشقته وإن لم يكن على ظهره، وهو مثل، وقيل: عمود البطن عرق يمتد من الرهابة إلى دوين السرة فكأنما حمله عليه. ج: جلب على "عمود" كبده، أي ظهره وذلك أنه يأتي به على تعب وإن لم يكن جارية على ظهره، وسمي الظهر عمودًا لأنه يعمدها أي يقيمها ويحفظها. نه: وقال أبو جهل حين قتل "أعمد" من رجل قتله قومه! أي هل زاد على رجل قتله قومه وهل كان إلا هذا! أي ليس عليه بعار، وقيل: أعمد بمعنى أعجب من رجل قتله قومه، وقيل: أعمد بمعنى أغضب، وقيل: معناه أتوجع وأشتكي، من عمدني الأمر فعمدت أي أوجعني فوجعت، والمراد أن يهون على نفسه ما حل به من الهلاك وأنه ليس بعار عليه أن يقتله قومه. وفي ح نادبة عمر: وا عمراه! أقام الأود وشفا "العمد"، هو بالحركة ورم ودبر يكون في البدن، أرادت أنه أحسن السياسة. ومنه ح: لله بلاء فلان فلقد قوم الأود وداوى "العمد". وفيه: كم أداريكم كما يداري البكار "العمدة"، هو جمع بكر الفتى من الإبل، والعمدة من العمد الورم والدبر، وقيل: هي التي كسرها ثقل حملها. وفي ح الحسن في طالب العلم: و"أعمدتاه" رجلاه، أي صيرتاه عميدًا وهو مريض لا يستطيع أن يثبت على المكان حتى يعمد من جوانبه
стр. 1751
لطول اعتماده في القيام عليهما، من عمدت الشيء: أقمته، وأعمدته: جعلت له عمادًا، وأعمدتاه كأكلوني البراغيث. ك: "فعمد" الخضر، هو من ضرب. وح صلاته ﷺ في الكعبة: جعل "عمودًا" عن يساره و"عمودًا" عن يمينه، العمود جنس يشمل الواحد والاثنين لما في أخرى: وعمودين عن يمينه، إذ هي ثلاثة فلابد من كونه في أحد الطرفين اثنين، أو يقال: الأعمدة الثلاثة لم تكن على سمت واحد بل عمودان سامتان والثالث على غير سمته. وأهل "عمود"، أي كانوا بدويين غير مقيمين في بلد. وح: و"عمده" خشب، بضم عين وميم وبفتحهما. ط: حمل جنازة سعد بين "العمودين"، أي عمودي الجنازة. وح: من زارني "متعمدًا"، أي لا يقصد فيه غيره ولذا لم يزره بعض العارفين في سفر الحج واستأنف له سفرًا أو لا يقصد شيئًا من أغراض الدنيا. ج: "عمدتم" إلى الأنفال، أي قصدتم غليه. غ: "بغير "عمد" ترونها" أي لا ترون تلك العمد، وهي قدرة الله جمع عماد. و"في "عمد" ممددة" أي شبه أخبية من النار. ك: أي موثقين في أعمدة ممدودة مثل القاطرة التي يقطر فيها اللصوص. و"ارم ذات "العماد"" أي ذات البناء الرفيع، أو القدود الطوال، أو الرفعة والثبات.
[عمر] نه: فيه: "العمرة" وهي الزيارة، "اعتمر" أي زار وقصد، وفي الشرع زيارة مخصوصة. ومنه: خرجنا "عمارًا"، أي معتمرين؛ الزمخشري: لم يجيء عمر بمعنى اعتمر ولكن عمر الله إذا عبده، وعمر ركعتين إذا صلاهما، وهو يعمر ربه أي يصلي ويصوم، ولعل غيرنا سمعه، أو هو مما استعمل منه بعض تصاريفه كيذر ويدع في المستقبل دون الماضي واسمي الفاعل والمفعول. مد: "إنما "يعمر" مسجد الله"، عمارتها رم ما انكسر منها وقمها وتنظيفها وتنويرها بالمصابيح وصيانتها
стр. 1752
مما لم تبن له من أحاديث الدنيا وشغلها بالذكر ودرس العلم. نه: وفيه: "لا تعمروا" ولا ترقبوا، هو من أعمرته الدار عمري أي جعلتها له يسكنها فإذا مات عادت إلي، وكان فعل الجاهلية فأبطله الشرع وجعلها لورثته بعده، واختلف فيه الفقهاء فمن ذاهب إلى ظاهره ومن مأول. وفيه: بايع رجلًا فخيره بعده فقال: "عمرك" الله بيعًا، أي أسأل الله تعميرك وأن يطيل عمرك، وهو بالفتح العمر والقسم بالفتح فقط، وبيعًا تميز أي عمرك الله من بيع. ومنه: "لعمر" إلهك، هو قسم ببقاء الله ودوامه، وهو مبتدأ محذوف الخبر، أي لعمر الله قسمي، وإن تركت لام التأكيد نصبت على المصدر تقول: عمر الله وعمرك الله، أي بإقرارك لله وتعميرك له بالبقاء. وفيه: ح: إن لهذه البيوت "عوامر"، هي حيات تكون فيها، جمع عامر وعامرة، سميت به لطول أعمارها. وح: فقام كل واحد إلى صاحبه عند شجرة "عمرية"، هي العظيمة القديمة التي أتى عليها عمر طويل، ويقال للسدر العظيم النابت على الأنهار: عمري وعبري- علىلتعاقب. وح: كتب "لعمائر" كلب، هو جمع عمارة- بالفتح والكسر، وهي فوق البطن ودون القبيلة. وح: أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خشيت على "عموري"، هي منابت الأسنان واللحم الذي بين مغارسها، جمع عمر- بالفتح وقد يضم. وح: لا بأس أن يصلي الرجل على "عمريه"، هما طرفا الكمين، وهو بفتح عين وميم، ويقال: اعتمر الرجل- إذا اعتم بعمامة، ويسمى العمامة العمارة- بالفتح. غ: "و"استعمركم" فيها" أطال أعماركم وجعلكم عمارها. مد: كان أعمارهم من ثلاثمائة إلى ألف قد أكثروا من حفر الأنهار وغرس الأشجار وسأل نبي زمانهم عن سبب تعميرهم مع ظلمهم فأوحى إليه أنهم عمروا بلادي فعاش فيها عبادي. غ: "ما "يعمر" من "معمر" ولا ينقص من "عمره"" أي من عمر آخر، كأعطيتك درهمًا ونصفه أي نصف آخر، أي لا يستوي أعمارهم، ينقص هذا ويزاد هذا، وإذا كتبت له مقدار فكلما عمر يومًا نقص ذلك
стр. 1753
اليوم من عمره. ك: "فأعمرني" من التنعيم مكان "عمرتي" التي نسكت، أي أعمرني منفردة وإن كانت قد حصلت في ضمن الحج التي نسكت، أي أحرمت بها وأردت حصولها منفردة، وروى: سكت- متكلم السكوت، أي تركتها وسكت من أعمالها. وح: "يعمرها" من التنعيم، من الإعمار. وح: ثم لم تكن "عمرة"- بالنصب، أي لم يكن الطواف عمرة، وبالرفع على كان التامة. ط: القاضي: هو في جميعها: غيره- بغين معجمة وياء، وهو تصحيف، وصوابه: لم يكن عمرة، وهو رد لمن سأل عن فسخ الحج إلى العمرة واحتج بأمر النبي ﷺ فرده بأنه لم يفعله بنفسه ولا من بعده، قلت: هو صحيح لأن رد العام رد للخاص أي ثم لم يكن غير الحج ولم يفسخه إلا غيره لا عمرة ولا قران. قس: وح: إن عدد "عمراته" أربع، هي عمرة الحديبية سنة ست حين صده المشركون عد ذلك عمرة، وعمرة القضاء أي عمرة كانت بمقاضاته مع قريش على أن يأتي في العام القابل لا أنها وقعت قضاء عما صد عنها وإلا كانت عمرة واحدة كما قالت الحنفية، ورواية أنها ثلاث على عدم عد ما في ضمن الحج، وروى كلهن في ذي القعدة، وهو على ملاحظة أن ما في الحج مبدأه كان فيه وإن كان تمامه في ذي الحجة، وما روى أنه اعتمر في رمضان أو رجب وما في أبي داود أنه اعتمر في شوال فسهو أو مأول، وإلا كان عمره سبعًا وقد تحقق أنه لم يزد على أربع. وح: من أحب أن يجعلها "عمرة"، أي يجعل حجته عمرة، روى أن هذا التخيير كان بمكة والعزيمة بجعله عمرة وقعت أخرى بعده، ويحتمل التعدد. ط: و"عامرهن" غيري، إن فسر العامر بالساكن يشكل استثناء غيري فيفسر بالمصلح لأنه تعالى مصلح للسماوات والأرض ومن فيهن. وح: الاستعارة من سوء "العمر"- بضم ميم وسكونها، أي سوء الكبر- ويشرح في ك: وح: "عمران" بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة، لما كان عمران بيت المقدس باستيلاء الكفار عليه وكثرة عمارتهم فيها أمارة مستعقبة لخراب يثرب وهو أمارة مستعقبة لخروج الملحمة وهو أمارة مستعقبة لفتح
стр. 1754
قسطنطينية وهو أمارة مستعقبة لخروج الدجال، جعل ﷺ كل واحد عين ما بعده، وبين فتح قسطنطينية وخروجه سبعة أشهر.
[عمرس] نه: فيه: أين أنت من "عمروس" راضع، هو بالضم الخروف أو الجدي إذا بلغا العدو، وقد يكون الضعيف، وهو من الإبل ما قد سمن وشبع وهو راضع بعد.
[عمس] في ح علي: إن معاوية قاد لمة من الغواة و"عمس" عليهم الخبر، العمس أن ترى أنك لا تعرف الأمر وأنت به عارف، ويروي بغين معجمة. و"عميس"- بفتح عين وكسر ميم واد بين مكة والمدينة.
[عمش] ط: فيه: نكحت جارية "عمشاء"، العمش ضعف في الرؤية مع سيلان الماء في أكثر الأوقات.
[عمق] نه: فيه: لو تمادى لي الشهر لواصلت وصالًا يدع "المتعمقون تعمقهم"، هو المبالغ في الأمر الطالب أقصى غايهت. و"العمق"- بضم عين وفتح ميم: منزل عند النقرة لحاج العراق، وهو بفتح فسكون واد في الطائف. ط: وفي ح القبر: و"أعمقوا" وأحسنوا، أي اجعلوا عمقه قدر قامة الرجل إلى رؤس أصابعه إذا مد يده وأجيدوا تسوية قعره لا منخفضًا ولا مرتفعًا ونظفوه من التراب والقذارة وغيرها. وح: حتى تنزل الروم "بالأعماق" أو بدابق، هو موضع من أطراف المدينة، ودابق بفتح باء سوق بها، وسبوا ببناء فاعل، يريدون به تفريق كلمة المؤمنين والمراد بهم الذين غزوا بلادهم فسبوا ذريتهم. مف: وروى ببناء مجهول فالمراد الموالي، والزيتون شجر معروف، وذلك باطل أي القول المذكور باطل، وإذا جاء جيوش المسلمين الشام فح يخرج الدجال.
стр. 1755
[عمل] نه: فيه: دفع إليهم أرضهم على أن "يعتملوها" من أموالهم، أي يقومون بما يحتاج إليه من عمارة وزراعة وتلقيح وحراسة ونحوها. وفيه: ما تركت بعد نفقة عيالي ومؤنة "عاملي" فهو صدقة، أراد بعياله زوجاته وبعامله الخليفة بعده، وخص أزواجه لأنه لا يجوز نكاحهن فهن كالمعتدات، والعامل هو من يتولى أمور الرجل في ماله وعمله، ومنه قيل لمن يستخرج الزكاة: عامل، والعمالة- بالضم: أجرة العامل. ومنه ح عمر: خذ ما أعطيت فإني "عملت" على عهده ﷺ "فعملني"، أي أعطاني عمالتي، يقال منه: أعملته وعملته، وقد يكون عملته بمعنى جعلته عاملًا. ن: "فعملني"- بتشديد ميم، أعطاني أجرة عملي؛ وفيه جواز أخذ الأجرة على أعمال المسلمين كالقضاء والحسبة. ك: يأكل منه بقدر "عمالته"- بضم وخفة ميم: رزق العامل، أي بقدر حق سعيه وأجر مثله، وروي: بقدر ماله، أي إذا كان وليًّا لليتامى يأخذ من كل بالقسط، وفي بعضها: ما له- بفتح لامه، أي بقدر الذي له من العمل، بالمعروف بيان له. وفيه: "استعملت" فلانًا و"لم تستعملني" قال: إنكم سترون بعدي أثرة، وجه مطابقته السؤال أن استعمال فلان ليس لمصلحة خاصة بل لك ولجميع المسلمين نعم يصير بعدي الاستعمالات خاصة فيصدق أنه لفلان وليس لي. ومنه: ثم "تستعمل" من أراده، أي لا تفوض الأمر إلى الحريص عليه. ط: و"استعمل" ابن اللتية، أي جعله عاملًا في جمع الزكاة- ومر بيانه في جلس. وح: و"إن استعمل" عليكم عبدًا حبشيًّا، أي ولاه الإمام الأعظم على سبيل الفرض. ج: و"أن تعملا" فيها بما كان يعمل النبي ﷺ ، هذا يبين أنهما إنما اختصما إليه في استناب الولاية والحفظ وأن يولي كلًّا منهما نصفا ولم يسألاه أن يقسمه بينهما ميراثًا وملكًا بعد أن كان أسلماها أيام أبي بكر، وكيف يجوز ذلك
следующие страницы →