Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
لطول اعتماده في القيام عليهما، من عمدت الشيء: أقمته، وأعمدته: جعلت له عمادًا، وأعمدتاه كأكلوني البراغيث. ك: "فعمد" الخضر، هو من ضرب. وح صلاته ﷺ في الكعبة: جعل "عمودًا" عن يساره و"عمودًا" عن يمينه، العمود جنس يشمل الواحد والاثنين لما في أخرى: وعمودين عن يمينه، إذ هي ثلاثة فلابد من كونه في أحد الطرفين اثنين، أو يقال: الأعمدة الثلاثة لم تكن على سمت واحد بل عمودان سامتان والثالث على غير سمته. وأهل "عمود"، أي كانوا بدويين غير مقيمين في بلد. وح: و"عمده" خشب، بضم عين وميم وبفتحهما. ط: حمل جنازة سعد بين "العمودين"، أي عمودي الجنازة. وح: من زارني "متعمدًا"، أي لا يقصد فيه غيره ولذا لم يزره بعض العارفين في سفر الحج واستأنف له سفرًا أو لا يقصد شيئًا من أغراض الدنيا. ج: "عمدتم" إلى الأنفال، أي قصدتم غليه. غ: "بغير "عمد" ترونها" أي لا ترون تلك العمد، وهي قدرة الله جمع عماد. و"في "عمد" ممددة" أي شبه أخبية من النار. ك: أي موثقين في أعمدة ممدودة مثل القاطرة التي يقطر فيها اللصوص. و"ارم ذات "العماد"" أي ذات البناء الرفيع، أو القدود الطوال، أو الرفعة والثبات.
[عمر] نه: فيه: "العمرة" وهي الزيارة، "اعتمر" أي زار وقصد، وفي الشرع زيارة مخصوصة. ومنه: خرجنا "عمارًا"، أي معتمرين؛ الزمخشري: لم يجيء عمر بمعنى اعتمر ولكن عمر الله إذا عبده، وعمر ركعتين إذا صلاهما، وهو يعمر ربه أي يصلي ويصوم، ولعل غيرنا سمعه، أو هو مما استعمل منه بعض تصاريفه كيذر ويدع في المستقبل دون الماضي واسمي الفاعل والمفعول. مد: "إنما "يعمر" مسجد الله"، عمارتها رم ما انكسر منها وقمها وتنظيفها وتنويرها بالمصابيح وصيانتها
стр. 1752
مما لم تبن له من أحاديث الدنيا وشغلها بالذكر ودرس العلم. نه: وفيه: "لا تعمروا" ولا ترقبوا، هو من أعمرته الدار عمري أي جعلتها له يسكنها فإذا مات عادت إلي، وكان فعل الجاهلية فأبطله الشرع وجعلها لورثته بعده، واختلف فيه الفقهاء فمن ذاهب إلى ظاهره ومن مأول. وفيه: بايع رجلًا فخيره بعده فقال: "عمرك" الله بيعًا، أي أسأل الله تعميرك وأن يطيل عمرك، وهو بالفتح العمر والقسم بالفتح فقط، وبيعًا تميز أي عمرك الله من بيع. ومنه: "لعمر" إلهك، هو قسم ببقاء الله ودوامه، وهو مبتدأ محذوف الخبر، أي لعمر الله قسمي، وإن تركت لام التأكيد نصبت على المصدر تقول: عمر الله وعمرك الله، أي بإقرارك لله وتعميرك له بالبقاء. وفيه: ح: إن لهذه البيوت "عوامر"، هي حيات تكون فيها، جمع عامر وعامرة، سميت به لطول أعمارها. وح: فقام كل واحد إلى صاحبه عند شجرة "عمرية"، هي العظيمة القديمة التي أتى عليها عمر طويل، ويقال للسدر العظيم النابت على الأنهار: عمري وعبري- علىلتعاقب. وح: كتب "لعمائر" كلب، هو جمع عمارة- بالفتح والكسر، وهي فوق البطن ودون القبيلة. وح: أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خشيت على "عموري"، هي منابت الأسنان واللحم الذي بين مغارسها، جمع عمر- بالفتح وقد يضم. وح: لا بأس أن يصلي الرجل على "عمريه"، هما طرفا الكمين، وهو بفتح عين وميم، ويقال: اعتمر الرجل- إذا اعتم بعمامة، ويسمى العمامة العمارة- بالفتح. غ: "و"استعمركم" فيها" أطال أعماركم وجعلكم عمارها. مد: كان أعمارهم من ثلاثمائة إلى ألف قد أكثروا من حفر الأنهار وغرس الأشجار وسأل نبي زمانهم عن سبب تعميرهم مع ظلمهم فأوحى إليه أنهم عمروا بلادي فعاش فيها عبادي. غ: "ما "يعمر" من "معمر" ولا ينقص من "عمره"" أي من عمر آخر، كأعطيتك درهمًا ونصفه أي نصف آخر، أي لا يستوي أعمارهم، ينقص هذا ويزاد هذا، وإذا كتبت له مقدار فكلما عمر يومًا نقص ذلك
стр. 1753
اليوم من عمره. ك: "فأعمرني" من التنعيم مكان "عمرتي" التي نسكت، أي أعمرني منفردة وإن كانت قد حصلت في ضمن الحج التي نسكت، أي أحرمت بها وأردت حصولها منفردة، وروى: سكت- متكلم السكوت، أي تركتها وسكت من أعمالها. وح: "يعمرها" من التنعيم، من الإعمار. وح: ثم لم تكن "عمرة"- بالنصب، أي لم يكن الطواف عمرة، وبالرفع على كان التامة. ط: القاضي: هو في جميعها: غيره- بغين معجمة وياء، وهو تصحيف، وصوابه: لم يكن عمرة، وهو رد لمن سأل عن فسخ الحج إلى العمرة واحتج بأمر النبي ﷺ فرده بأنه لم يفعله بنفسه ولا من بعده، قلت: هو صحيح لأن رد العام رد للخاص أي ثم لم يكن غير الحج ولم يفسخه إلا غيره لا عمرة ولا قران. قس: وح: إن عدد "عمراته" أربع، هي عمرة الحديبية سنة ست حين صده المشركون عد ذلك عمرة، وعمرة القضاء أي عمرة كانت بمقاضاته مع قريش على أن يأتي في العام القابل لا أنها وقعت قضاء عما صد عنها وإلا كانت عمرة واحدة كما قالت الحنفية، ورواية أنها ثلاث على عدم عد ما في ضمن الحج، وروى كلهن في ذي القعدة، وهو على ملاحظة أن ما في الحج مبدأه كان فيه وإن كان تمامه في ذي الحجة، وما روى أنه اعتمر في رمضان أو رجب وما في أبي داود أنه اعتمر في شوال فسهو أو مأول، وإلا كان عمره سبعًا وقد تحقق أنه لم يزد على أربع. وح: من أحب أن يجعلها "عمرة"، أي يجعل حجته عمرة، روى أن هذا التخيير كان بمكة والعزيمة بجعله عمرة وقعت أخرى بعده، ويحتمل التعدد. ط: و"عامرهن" غيري، إن فسر العامر بالساكن يشكل استثناء غيري فيفسر بالمصلح لأنه تعالى مصلح للسماوات والأرض ومن فيهن. وح: الاستعارة من سوء "العمر"- بضم ميم وسكونها، أي سوء الكبر- ويشرح في ك: وح: "عمران" بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة، لما كان عمران بيت المقدس باستيلاء الكفار عليه وكثرة عمارتهم فيها أمارة مستعقبة لخراب يثرب وهو أمارة مستعقبة لخروج الملحمة وهو أمارة مستعقبة لفتح
стр. 1754
قسطنطينية وهو أمارة مستعقبة لخروج الدجال، جعل ﷺ كل واحد عين ما بعده، وبين فتح قسطنطينية وخروجه سبعة أشهر.
[عمرس] نه: فيه: أين أنت من "عمروس" راضع، هو بالضم الخروف أو الجدي إذا بلغا العدو، وقد يكون الضعيف، وهو من الإبل ما قد سمن وشبع وهو راضع بعد.
[عمس] في ح علي: إن معاوية قاد لمة من الغواة و"عمس" عليهم الخبر، العمس أن ترى أنك لا تعرف الأمر وأنت به عارف، ويروي بغين معجمة. و"عميس"- بفتح عين وكسر ميم واد بين مكة والمدينة.
[عمش] ط: فيه: نكحت جارية "عمشاء"، العمش ضعف في الرؤية مع سيلان الماء في أكثر الأوقات.
[عمق] نه: فيه: لو تمادى لي الشهر لواصلت وصالًا يدع "المتعمقون تعمقهم"، هو المبالغ في الأمر الطالب أقصى غايهت. و"العمق"- بضم عين وفتح ميم: منزل عند النقرة لحاج العراق، وهو بفتح فسكون واد في الطائف. ط: وفي ح القبر: و"أعمقوا" وأحسنوا، أي اجعلوا عمقه قدر قامة الرجل إلى رؤس أصابعه إذا مد يده وأجيدوا تسوية قعره لا منخفضًا ولا مرتفعًا ونظفوه من التراب والقذارة وغيرها. وح: حتى تنزل الروم "بالأعماق" أو بدابق، هو موضع من أطراف المدينة، ودابق بفتح باء سوق بها، وسبوا ببناء فاعل، يريدون به تفريق كلمة المؤمنين والمراد بهم الذين غزوا بلادهم فسبوا ذريتهم. مف: وروى ببناء مجهول فالمراد الموالي، والزيتون شجر معروف، وذلك باطل أي القول المذكور باطل، وإذا جاء جيوش المسلمين الشام فح يخرج الدجال.
стр. 1755
[عمل] نه: فيه: دفع إليهم أرضهم على أن "يعتملوها" من أموالهم، أي يقومون بما يحتاج إليه من عمارة وزراعة وتلقيح وحراسة ونحوها. وفيه: ما تركت بعد نفقة عيالي ومؤنة "عاملي" فهو صدقة، أراد بعياله زوجاته وبعامله الخليفة بعده، وخص أزواجه لأنه لا يجوز نكاحهن فهن كالمعتدات، والعامل هو من يتولى أمور الرجل في ماله وعمله، ومنه قيل لمن يستخرج الزكاة: عامل، والعمالة- بالضم: أجرة العامل. ومنه ح عمر: خذ ما أعطيت فإني "عملت" على عهده ﷺ "فعملني"، أي أعطاني عمالتي، يقال منه: أعملته وعملته، وقد يكون عملته بمعنى جعلته عاملًا. ن: "فعملني"- بتشديد ميم، أعطاني أجرة عملي؛ وفيه جواز أخذ الأجرة على أعمال المسلمين كالقضاء والحسبة. ك: يأكل منه بقدر "عمالته"- بضم وخفة ميم: رزق العامل، أي بقدر حق سعيه وأجر مثله، وروي: بقدر ماله، أي إذا كان وليًّا لليتامى يأخذ من كل بالقسط، وفي بعضها: ما له- بفتح لامه، أي بقدر الذي له من العمل، بالمعروف بيان له. وفيه: "استعملت" فلانًا و"لم تستعملني" قال: إنكم سترون بعدي أثرة، وجه مطابقته السؤال أن استعمال فلان ليس لمصلحة خاصة بل لك ولجميع المسلمين نعم يصير بعدي الاستعمالات خاصة فيصدق أنه لفلان وليس لي. ومنه: ثم "تستعمل" من أراده، أي لا تفوض الأمر إلى الحريص عليه. ط: و"استعمل" ابن اللتية، أي جعله عاملًا في جمع الزكاة- ومر بيانه في جلس. وح: و"إن استعمل" عليكم عبدًا حبشيًّا، أي ولاه الإمام الأعظم على سبيل الفرض. ج: و"أن تعملا" فيها بما كان يعمل النبي ﷺ ، هذا يبين أنهما إنما اختصما إليه في استناب الولاية والحفظ وأن يولي كلًّا منهما نصفا ولم يسألاه أن يقسمه بينهما ميراثًا وملكًا بعد أن كان أسلماها أيام أبي بكر، وكيف يجوز ذلك
стр. 1756
وعمر يناشدهما الله: هل تعلمان ح: لا نورث وما تركنا صدقة، ويعترفان به، فأراد عمر أن لا يوقع القسمة عليها احتياطًا للصدقة لئلا يدعي بعدهما ملكًا وإرثًا. نه: وفي ح أولاد المشركين: الله أعلم بما كانوا "عاملين"؛ الخطابي: هذا يوهم أنه لم يفت السائل ورد الأمر إلى الله، وإنما معناه أنهم ملحقون في الكفر بآبائهم لأنه تعالى علم لو أنهم يكبروا لعملوا عمل الكفار، ويدل عليه ح: هم من آبائهم، قلت: بلا عمل؟ قال: الله أعلم- إلخ؛ وقال ابن المبارك فيه: إن كل مولود يولد على فطرته التي ولد عليها من السعادة والشقاوة وعلى ما قدر له من كفر وإيمان وكل منهم عامل في الدنيا بالعمل المشاكل لفطرته وصائر في العاقبة إليه، فمن علامة الشقاوة أن يولد بين مشركين فيحملانه على الشرك أوي موت قبل أن يعقل ويصف الدين فيحكم له بحكم والديه إذ هو تبع لهما شرعًا. ك: الأكثر أن أطفال المشركين في النار، وقيل بالتوقف، والصحيح أنهم في الجنة- وقد مر في أعلم. نه: وفيه ح: ليس في "العوامل" شيء، هي من البقر جمع عاملة وهي ما يستقي عليها ويحرث وتستعمل في الأشغال. وح: أتى بشراب "معمول"؛ قيل: هو ما فيه اللبن والعسل والثلج. وح: لا "تعمل" المطي إلا إلى ثلاثة مساجد، أي لا تحث وتساق، من أعملت الناقة فعملت وناقة يعملة ونوق يعملات. وح البراق: "فعملت" بأذنيها، أي أسرعت لأنها إذا أسرعت حركت أذنيها. ومنه: "يعمل" الناقة والساق، أخبر أنه قوي على السير راكبًا وماشيًا فهو يجمع بين الأمرين وأنه حاذق بالركوب والمشي. ك: وفيه: وهل ترى أن أجمع وزريق "عامل" على الأرض "يعملها"، وزريق يومئذ على آيلة فكتب إليه ابن شهاب وأنا أسمع يأمره أن يجمع بخبره أن سالمًا حدثه، قوله: أجمع، أي أصلي بمن معي الجمعة، ويعملها: يزرعها، وزريق يومئذ أمير من قبل ابن عبد العزيز على أيلة يأمر
стр. 1757
ابن شهاب زريقًا في كتابته أن يجمع أي يصلي الجمعة، والمكتوب هو الحديث والمسموع المأمور به، وقيل: إن المكتوب عين المسموع وهو الأمر والحديث. وح: كما منعت فضل ما لم "تعمل" يدك، أي منعت فضل ماء ليس بعملك وإنما هو رزق ساقه الله إليك أي ليس حصول منبعه بقدرتك أو المراد به مثل ماء العيون والسيول لا الآبار. ط: تعمل صفة ما بحذف عائد، أي لم تعمل فيه. ك: وح: "عمل" صالح، قيل: القتال، قيل: مفهومه مدح الذين قالوا وعزموا وقاتلوا، فالقول فيه والعزم عليه عملان صالحان، قوله "بأعمالكم" أي ملتبسين بأعمالكم. وح: "اعملوا" ما شئتم، ليس هو على الاستقبال وإلا قال: سأغفر، ولكان إطلاقًا في الذنوب، بل للماضي أي كل عمل لكم قد غفر، ويوضحه أنهم خافوا من العقوبة بعده، وترجى "لعل" راجع إلى عمرو أوثر على التحقيق بعثًا له على التأمل، ومعنى المغفرة في الآخرة فلو توجه حد يستوفي منه. ز: ظاهره العموم وإلا لم يفد في حاطب وغيره ولقوله: فقد وجبت لكم الجنة، ولا يوضحه الخوف لثبوته من العشرة المبشرة، ولقوله: "وما أدري ما يفعل بي". ك: لكل "عمل" كفارة، أي لكل معصية ما يوجب سرتها وغفرانها. ن: إن الرجل "ليعمل بعمل" أهل الجنة وهو من أهل النار، معناه أن هذا قد يقع؛ وفيه أنه لا يغتر بالأعمال مخافة من انقلاب الحال للقدر السابق. ط: أن ننبسط و"نعمل"، أي نعمل وجوه التنعم والتلذذ أعم من أن يكون بساطًا لينًا وثوبًا حسنًا وبيتًا أطيب من هذا الحصير الخشن، ومن ثم طابقه قوله: مالي وللدنيا، وما نافية أي ما لي محبة مع الدنيا، أو للاستفهام أي أي محبة لي معها حتى أرغب فيها. غ: "عاملة" ناصبة" هما سواء، والعمل: التعب. و""فاعمل" إننا "عاملون" فاعمل بما تدعونا إليه فأنا عاملون بمذهبنا، أو فاعمل في هلاكنا فإنا نعلم بهلاكك. و"أنه "عمل" غير صالح" أي سؤالك إنجاء كافر عمل منك غير صالح. ك: فإن اليوم "عمل"، جعل اليوم نفس العمل مجازًا ولا يمكن تقدير في
стр. 1758
وإلا وجب نصب عمل.
[عملق] نه: في ح خباب: إنه رأى ابنه مع قاص فأخذ السوط وقال: أمع "العمالقة" هذا قرن قد طلع، العمالقة الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقية قوم عاد، جمع عمليق وعملاق، ويقال لمن يخدع الناس: عملاق، والعملقة التعمق في الكلام، فشبه القصاص بهم لما في بعضهم من الكبر والاستطالة على الناس، أو بالذين يخدعونهم بالكلام وهو أشبه.
[عمم] فيه: فإنها لنخل "عم"، أي تامة في طولها والتفافها، جمع عميمة. ز: وفيها عوض الذي حدثني هذا أي هذا الكلام الآتي. ش: ومنه: وأسبغ نعما "عما"- بضم فمشددة، أي تامة جمع عميمة، نخلة عميمة ونخل عم وامرأة عميمة: تامة القوام والخلق. نه: وفيه: حتى إذا استوى على "عممه"، أي على طوله واعتدال شبابه، يقال للنبت إذا طال: قد اعتم، ومعناه على الضم والخفة صفة بمعنى العميم، أو جمع عميم كسرير وسرر، أي استوى على قده التام أو على عظامه وأعضائه الامة؛ ومن شدده فتشديده ما يزاد في الوقف كهذا عمر، فأجرى الوصل مجرى الوقف، وفيه نظر؛ وعلى الفتح والخفة مصدر وصف به. ومنه: منكب "عمم". ومنه ح لقمان: يهب البقرة "العممة" أي التامة الخلق. وح الرؤيا: فأتينا على روضة "معتمة"، أي وافية النبات طويلته. وح: إذا توضأت فلم "تعمم" فتيمم، أي إذا لم يكن في الماء وضوء تام، وأصله من العموم. و"عم" ثوباء الناعس. يضرب مثلًا للحدث يحدث ببلدة ثم يتعداها إلى سائر البلدان. وح: أن لا يهلك أمتي بسنة "بعامة"، أي بقحط يعم جميعهم، وباء بعامة زائدة أو بدل بإعادة عامل. وح: بادروا "بالأمال" ستًا، منها خويصة أحدكم وأمر "العامة"، أي القيامة التي تعم الناس، والخويصة
стр. 1759
الموت. ط: أمر "العامة"، الفتنة التي تعم الناس، أو الأمر الذي يستبد به العوام ويكون من قبلهم. مف: هو القيامة؛ قلت: كونها من الآيات لا يستقيم إلا بتكلف. نه: وفيه ح: كان إذا أوى على منزله جزء دخوله ثلاثة أجزاء: جزءًا لله وجزءالأ لأهله وجزءًا لنفسه، ثم جزء جزءه بينه وبين الناس فيرد ذلك على "العامة" بالخاصة، أراد أن العامة لا تصل إليه في هذا الوقت فكانت الخاصة تخبر العامة بما سمعت منه، وقيل: الباء بمعنى من أي يجعل وقت العامة بعد وقت الخاصة وبدلًا منهم. وح: أكرموا "عمتكم" النخلة، سماها عمة للمشاكلة في أنها إذا قطع رأسها يبست كالإنسان، وقيل: لأنها خلقت من فضلة طين آدم. وح: أئذني له فإنه "عمج"، أي عمك بجيم بدل كاف في لغة؛ الخطابي: إنما هذا من النقلة فإنه ﷺ كان لا يتكلم إلا بالعالية؛ وفيه فإنه قد تكلم بكثير من اللغات كليس من أمبر- إلخ. وح: "فعم" ذلك؟ أي لم فعلته وعن أي شيء كان، وأصله "عن ما" بإدغام نون كعم يتساءلون. ط: جاء "عمي" من الرضاعة، لفظ العم يوهم أن أم أبيها أرضعته أو أمه أرضعت أباها لكن قولها: إنما أرضعتني المرأة، يبين أن الرجل بمنزلة أبيها فدعتها العم. وح: عن "عمومة" له، جمع عم كبعولة وبعل. ك: ومنه: فاسقيهم "عمومتي"، وهو بدل من هم. وفي المقاصد: إذا صليتم على "فعمموا"، لم أقف عليه بهذا اللفظ ولعل معناه: صلوا علي وعلى أنبيا ءالله. ط: كأنها "عمائم" الرجال، شبه ما يقع من الضوء على وجوه الرجال حين ينظرون إلى الشمس حين طلوعها أو غروبها بالعمامة في اللمعان والبياض، يعني: إنا نخالف الجاهلين بتأخير الدفع إلى الغروب من عرفة وتقديمه من مزدلفة. وح: فرق ماب يننا "العمائم" على القلانس، أي الفارق بيننا أنا نعمم على القلانس والمشركون يكتفون بالعمائم. ك: يسجدون على "عمامة"- بكسر عين، وأخذ منه الحنفية جواز السجدة على كور العمامة. ن: مسح بناصيته وعلى "العمامة"، احتج به على أن مسح بعض الرأس والتيمم بالعمامة
стр. 1760
سنة والاقتصار على العمامة جوزه أحمد وجماعة. ك: فهي "للعامة" حتى يبينه، أي المغانم لعامة المسلمين حتى يبينه النبي ﷺ أنها للمقاتلين. قس: وح عثمان: إنك إمام "عامة"- بالإضافة، أي إمام جماعة، ونزل بك ما ترى- بنون وبمثناة، يريد الحصار وخروج الخوارج، ونتحرج أي نخاف بمتابعته الإثم، قوله: فأحسن معهم، فإن الصلاة خلف الفاسق صحيح ما لم يكن فسقه اعتقادًا. ط: لا غدر أعظم من أمير "عامة"، هو من قدمه العوام والسفلة من غير استحقاق ولا اتفاق من أهل الحل والعقد- ويتم في غ. وح: لا يعذب "العامة" بعمل الخاصة، أي لا يعذب الأكثر بعمل الأقل. ن: هذه حديث " عمي ة"- بكسر عين وميم وتشديد ميم وياء وهي رواية عامة مشايخنا وفسر بالشدة، وروى بفتح عين وكسر ميم مشددة وخفة ياء فهاء سكت أي حدثني به عمي، والعم الجماعة، أي هذا حديث جماعة، وروى بتشديد ياء وفسر بعمومتي، أي حديث فضل أعمامي أو حدثني به أعمامي، كأنه حدث بأول الحديث عن مشاهدة ثم لعله لم يضبط هذا الموضع لتفرق الناس فحدثه به من شهده من أعمامه أو جماعته.
[عمن] نه: في ح الحوض: عرضه من مقامي إلى "عمان"، هو بفتح عين فمشددة مدينة بالشام، وأما بالضم والخفة فصقع عند البحرين.
[عمه] فيه: كيف "تعمهون"، العمه في البصيرة كالعمى في البصر.
[عمى] ن: فيه ح: من قاتل تحت راية "عمية"- بكسر عين وضمها وبكسر ميم وياء مشددتين هي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه كتقاتل القوم عصبية. نه: هو فعيلة من العمى: الضلالة، كالقتال في العصبية والأهواء، وحكى ضم العين. ط: هذا في تخارج القوم وقتل بعضهم بعضًا، قوله: يغضب لعصبية، أي يقاتل بغير بصيرة تعصبًا كقتال الجاهلية، أقول: تحت راية "عمية"، كناية عن جماعة مجتمعين على أمر مجهول لا يعرف أنه حق أو باطل، وفيه أن من قاتل تعصبًا لا لإظهار دين
стр. 1761
ولا لإعلاء كلمة الله وإن كان المغضوب له حقًا كان على الباطل، قوله: فقتلة جاهلية، خبر محذوف والجملة جواب الشرط، وبسيفه حال أي شاهرًا بسيفه ولا يكترث بما يفعله بالمؤمن ولا يخاف عقوبته، والمراد بالأمة أمة الدعوة. نه: ومنه ح: لئلا يموت ميتة "عمية"، أي ميتة فتنة وجهالة. وح: من قتل في "عميا"، أي في رمي يكون بينهم فهو خطأ، وروى: في عمية في رميًا يكون بالحجارة، العميا بكسر وتشديد وقصر فعيلي من العمى كالرميا من المري وهي من مصادر، يعني إن يوجد بينهم قتيل يعمى أمره ولا يتبين قاتله فله حكم الخطأ تجب فيه الدية. ط: في "عمية"- بكسر عين وميم وتشديد ياء، أي في حال يعمى أمره فلا يتبين قاتله ولا حال قتله، وقيل: العمية أن يضرب الإنسان بما لا يقصد به القتل كحجر صغير- ويتم القود في ق. نه: وفيه: أين كان ربنا قبل أن يخلق؟ قال: كان في "عماء" ما تحته هواء وما فوقه هواء، العماء بالفتح والمد السحاب، وروى: عما- بالقصر، بمعنى ليس معه شيء، وقيل: هو كل أمر لا يدركه عقولنا، وفيه حذف أي أين عرش ربنا لقوله "وكان عرشه على الماء" ونحن نؤمن به ولا نكيفه. ط: قوله: ولا تحته هواء- إلخ، دفع لتوهم المكان فإن الغمام المتعارف يستحيل وجوده بغير مكان، سئل عن المكان فأجاب عن اللامكان يعني إن كان هذا مكانًا فهو في مكان، ويدل عليه أن السؤال كان عما قبل أن يخلق خلقه فلو كان العما أمرًا موجودًا لكان مخلوقًا فلم يكن الجواب مطابقًا للسؤال. نه: ومنه: فإن "عمي" عليكم، قيل هو من العماء السحاب الرقيق أي حال دونه ما أعمى الأبصار. ك: روى عمي من العمى ومن التعمية. ش: "العماية" بفتح العين: الضلالة. نه: وفي ح الهجرة:
стр. 1762
"لأعمين" على من ورائي، أي ممن يتبعكم، من التعمية: الإخفاء والتلبيس، حتى لا يتبعكما أحد. ومن الأول ح: ينزو الشيطان بين الناس فيكون دمًا في "عمياء" في غير ضغينة، أي في جهالة من غير حقد وعداوة، والعمياء تأنيث أعمى، يريد به الضلالة. وح: تعوذوا بالله من "الأعمين"، هما السيل والحريق لأنهما لا يبقيان موضعًا ولا يتجنبان شيئًا كالأعمى لا يدري أين يسلك فيمشي حيث أدته رجله. وح سلمان: سئل ما يحل لنا من ذمتنا أي أهل ذمتنا فقال: من "عماك" إلى هداك، أي إذا ضللت طريقًا أخذت منهم من يقفك على طريقك، ورخص سلمان فيه لأن أهل الذمة كانوا شرط عليهم ذلك وإلا لا يجوز إلا بالأجرة. وفيه ح: إن لنا "المعامي"، أي أراضي مجهولة الأغفال التي ليس فيها أثر عمارة، جمع معمي: موضع العمى، كالمجهل. وح: تسفهوا "عمايتهم"، أي ضلالهم. وح: نهى عن الصلاة إذا قام قائم الظهيرة صكة "عمى"، يريد أشد الهاجرة وشدة الحر لأن الإنسان إذا خرج وقتئذ لم يقدر أن يملأ عينيه من ضوء الشمس- ومر في ص. غ: وعمى مصغر أعمى، أي يصير كالأعمى. نه: وح: كان يغير على الصرم في "عماية" الصبح، أي بقية ظلمة الليل. ومنه: مثل المنافق مثل شاة بين ربيضين "تعمو" إلى هذه مرة وإلى هذه مرة، أي تميل، من عما يعمو إذا خضع وذل- ومر في ر. غ: "ثم "عموا" وصموا" أي بعد أن ازداد لهم الأمر وضوحًا. "و"عميت" عليكم" أي خفيت و"في هذه "أعمى"" أي عن إبصار الحق فهو في الآخرة أشد عمى ولا يجيء في تفضيل عمى البصر. شم: أي من كان في الدنيا لا يبصر رشده كان في الآخرة لا يرى طريق
стр. 1763
النجاة وقيل: الثاني للتفضيل ولذا عطف عليه "وأضل". نه: أي أضل طريقًا من الأعمى. ك: "لم حشرتني "أعمى"" أي عن حجتي "وقد كنت بصيرا" عالمًا بها. مد: "ونحشره يوم القيامة "أعمى"" أي أعمى القلب أو البصر ويؤيده "قال رب لم حشرتني" إلخ. ك: وفي ح الشجرة: "فعميت" علينا، أي اشتبهت، قالوا: سبب خفائها خوف تعظيمها إياها وعبادتهم لها. ن: حتى انتهينا إلى الصخرة "فعمي" عليها، بفتح عين وكسر ميم، وروى بضم عين وتشديد ميم، وروى بغين معجمة. ط: حبك الشيء "يعمى" ويصم، من أعماه أي جعله أعمى وأصمه جعله أصم، أي ترى من المحبوب القبيح حسنًا وتسمع منه الجفاء جميلًا:
وعين الرضى عن كل عيب كليلة ... ولكن عين السخط تبدي المساويا
يعني حبه إياه يعميه عن أني بصر الحق ويسمعه، والحديث ذو الوجهين. وح: أ"فعمياوان"، ظاهره تحريم نظرهن إلى الأجنبي مطلقًا، ومنهم من قيده بخوف الفتنة توفيقًا بينه وبين ح نظر عائشة إلى الحبشة، قوله: وميمونة- بالرفع عطفًا على ضمير كانت، وبالنصب عطفًا على ضمير إنها، وبالجر عطفًا على رسول الله ﷺ .
باب العين مع النون
[عنب] نه: أبو "عنبة"- بكسر عين وفتح نون بئر بالمدينة. و"عنابة"- بالضم والتخفيف قارة سوداء بين مكة والمدينة مسكن زين العابدين.
[عنبر] فيه: فألقى لهم البحر دابة "العنبر"، هي سمكة كبيرة يتخذ من جلدها التراس ويقال للترس. ك: هو بمفتوحة فنون ساكنة فموحدة مفتوحة فراء. ن: وفيه: سئل عن زكاة "العنبر" فقال: غنما هو شيء دسره البحر، هو الطيب المعروف.
стр. 1764
[عنبل] نه: فيه: والقوس فيها وتر "عنابل"؛ هو بالضم الصلب المتين، وجمعه عنابل- بالفتح.
[عنت] فيه: الباغون البرآء "العنت"، هو المشقة والفساد والهلاك والإثم والغلط والخطأ والزنا، والكل هنا محتملن والبرآء جمع بريء وهما مفعولان للباغين، وبغيتك الشيء: طلبته لك، وبغيته: طلبته. ك: "ذلك لمن خشي "العنت"" أي خشي إثمًا يؤدي إليه غلبة الشهوة، وقيل: الزنا. ش: وشدة ما "يعنتهم"- بضم تاء وكسر نون مشددة، أي يتعبهم ويشق عليهم. شم: ومنه: لئلا "يعنت" أمته، بضم تحتية، عنت هو وأعنته غيره أوقعه في أمر شاق. نه: ومنه ح: "فينتوا" عليكم دينكم، أي يدخلوا عليكم الضرر في دينكم. وح: حتى "تعنته"، أي تشق عليه. وح: أيما طبيب تطبب ولم يعرف بالطب "فأعنت" فهو ضامن، أي أضر بالمريض وأفسده. وح: أردت أن "تعنتني"، أي تطلب عنتي وتسقطني. وح: أنعل دابته "فعنتت"، أي عرجت، فسماه عنتًا لأنه ضرر وفساد، والرواية فعتبت- بمثناة فوق وموحدة. غ: أكمة "عنوت"، شاقة المصعد، يتعنته ويعنته يلزمه ما يصعب عليه.
[عنتر] نه: في ح ضيف الصديق: يا "عنتر"، وهو الذباب، وقيل: الكبير الأزرق منه، شبه ابنه به تحقيرًا أو لشدة أذاه، ويروي بغين معجمة ومثلثة- ويجيء.
[عنج] فيه: ثم "يعنجه" حتى يكون في أخريات القوم، أي يجذب زمامه، من عنجه إذا عطفه، وقيل: العنج الرياضةن عنجت البكر إذا ربطت خطامه في ذراعه لتروضه. ومنه: وعثرت ناقته "فعنجها" بالزمام. غ: ومنه: عود يعلم "العنج"، يضرب
стр. 1765
في المتعلم شيئًا بعد الكبر. نه: وح: كأنه قلع داري "عنجه" نوتيه، أي عطفه ملاحه. وح الإبل: تلك "عناجيج" الشياطين، أي مطاياها جمع عنجوج وهو النجيب من الإبل، وقيل: الطويل العنق من الإبل والخيل، من العنج: العطف، ضربه مثلًا لها، يريد أن الشياطين يسرع إليها الذعر والنفار. وفي ح عساكر الخندق: "عناج" الأمر إلى أبي سفيان، أي كان مدبر أمرهم والقائم بشؤونهم كما يحمل ثقل الدلو عناجها، وهو حبل يشد تحتها ثم يشد إلى العراق ليكون عونًا لعراها فلا تنقطع. ك: عربة و"عنجة"، هو بكسر نون المتحببة إلى زوجها. نه: وفي ح أبي جهل: اعل "عنج"، أي عني- ومر في عل.
[عند] فيه ح: ولم يجعلني جبارًا "عنيدًا"، هو الجائر عن القصد الباغي الذي يرد الحق مع العلم به. وح: سترون بعدي ملكًا عضوضًا وملكًا "عنودًا". در: هو مثل "عنيد". نه: وفي ح عمر يذكر سيرته: وأضم "العنود"، هو من الإبل ما لا يخالطها وينفرد عنها، أي من خرج عن الجماعة أعدته إليها. ومنه ح: على "عنودهم" عنك. در: هو بالضم الجور. نه: والميل، من عند فهو عاند. ومنه ح المستحاضة: إنه عرق "عاند"، شبه به لكثرة ما يخرج منه على خلاف العادة، وقيل: العاند ما لا يرقأ. ج: من عند العرق فهو عاند إذا سال ولم ينقطع. ك: حتى توضأوا من "عند" آخرهم، أي ابتدأوا من أولهم حتى انتهوا إلى آخرهم ولم يبق منهم أحد.
[عنز] نه: فيه: لما طعن أبي بن خلف "بالعنزة" بين ثدييه قال: قتلني ابن أبي كبشة، هو مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا وفيها سنان كسنان الرمح، والعكازة قريب منها. ج: ويكون في طرفها الواحد شبه الحربة. ك: هو بفتحات.
[عنس] نه: في صفته ﷺ : لا "عانس" ولا مفند، هو من يبقى زمانًا بعد أن يدرك لا يتزوج، وأكثر استعماله في النساء، عنست فهي عانس وعنست فهي معنسة إذا كبرت وعجزت في بيت أبويها. ومنه ح: العذرة يذهبها "التعنيس" والحيضة.
стр. 1766
[عنش] فيه: كونوا أسدًا "عناشا"، من عانشته عناشًا ومعانشة إذا عانقته، أي كونوا أسدًا ذات عناش. غ: هو "عناش" عدو يعانق قرنه في النزال.
[عنصر] نه: فيه: هذا النيل والفرات "عنصرهما"، هو بضم عين وفتح صاد: الأصل، وقد يضم الصاد. ومنه: يرجع كل ماء إلى "عنصره". ك: النيل والفرات "عنصرهما"، هو مرفوع بالابتداء- ويزيد بيانًا في قبل من ق. ش: فهو أي القرآن "عنصر" المعارف.
[عنط] نه: فيه: فتاة مثل البكرة "العنطنطة"، أي الطويلة العنق مع حسن قوام، والعنط طول العنق.
[عنف] فيه: إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على "العنف"، هو بالضم الشدة والمشقة، وكل ما في الرفق من الخير ففي العنف مثله من الشر. ن: ضم عينه أشهر الثلاثة، أي يثيب على الرفق ما لا يعطي على غيره. القاضي: يتأتى به من الأغراض ما لا يتأتى بغيره. نه: وفيه: إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا "يعنفها"، التعنيف: التوبيخ، أعنفته وعنفته، أي لا يجمع عليها بين الحد والتقريع. الخطابي: أراد لا يقنع بتوبيخها بل يقيم الحد لأنهم كانوا لا ينكرون زنا الإماء ولم يكن عندهم عيبًا. ك: ومنه: فلم "يعنف" أي لم يلم عمرًا، وروى: فلم يعنفه. ن: ومنه: لم "يعنف" واحدًا- ومر في لا يصلين.
[عنفق] نه: فيه: إنه كان في "عنفقته" شعرات بيض، هو شعر في الشفة السفلى، وقيل: شعر بينها وبين الذقن، وأصل العنفقة خفة الشيء وقلته.
[عنفوان] فيه: "عنفوان" المكرع، أي أوله، وعنفوان كل شيء أوله، وهو فعلومان، من اعتنفت الشيء إذا ائتنفته وابتدأته.
стр. 1767
[عنق] فيه: المؤذنون أطول "أعناقًا" يوم القيامة، أي أكثر أعمالًا، ويقال: له عنق من الخير، أي قطعة، وقيل: أراد طول الأعناق، أي هم في الروح متطلعون لإذن دخول الجنة وغيرهم في كرب، وقيل: أي يكونون رؤساء سادة وهم يصفون السادة بطول الأعناق، وروى بكسر همزة أي أكثر إسراعًا إلى الجنة، من أعنق إعناقًا والاسم العنق بالحركة. ط: أو أكثرهم رجاء لأن من يرجو شيئًا طال إليه عنقه، أو لا يلجمهم العرق في يوم بلغ أفواه الناس. غ: "فظلت "أعناقهم"" أي رؤساؤهم. ك: "العنق" بفتح عين ونون السير بين الإبطاء والإسراع. ومنه ح: لا يزال المؤمن "معنقًا" صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، أي مسرعًا في طاعته منبسطًا في عمله، وقيل: أراد يوم القيامة. ط: أي موفقًا للخيرات مسارعًا إليها، وقيل: أي منبسطًا في سيره يوم القيامة. ج: أراد خفة الظهر من الآثام أي يسير سير المخف. غ: فإذا أصابه بلح- ومر في ب. نه: ومنه كان يسير "العنق" فإذا وجد فجوة نص. وح: إنه بعث سرية فبعثوا حرام بن ملحان بكتابه ﷺ إلى بني سليم فقتله ابن الطفيل فقال ﷺ : "أعنق" ليموت، أي المنية أسرعت به وساقته إلى مصرعه، واللام للعاقبة. فانطلقنا إلى الناس "معانيق"، أي مسرعين، جمع معناق. وح أصحاب الغار: فانطلقوا "معانقين"، أي مسرعين، من عانق مثل أعنق، ويروي: معانيق. وفيه: يخرج من النار "عنق"، أي طائفة منها. ومنه ح الحديبية: وإن نجوا تكن "عنق" قطعها الله، أي جماعة من الناس. وح: فانظروا إلى "عنق" من الناس. ط: يخرج "عنق" من النار، هو بضم عين شخص أو طائفة، ومن بيانية، قوله: وكلت، أي وكلني الله تعالى بأن أدخل هؤلاء الثلاثة النار وأعذبهم. نه: ومنه ح: لا يزال الناس مختلفة "أعناقهم" في طلب الدنيا، أي جماعات منهم، وقيل: أراد الرؤساء والكبراء. وفيه: دخلت شاة فأخذت قرصًا فأخذته من بين لحييها فقال: ما كان ينبغي لك أن "تعنقيها"، أي تأخذي بعنقها وتعصريها، وقيل: التعنيق التخييب من العناق: الخيبة. ومنه:
стр. 1768
قال لنساء ابن مظعون لما مات: ابكين وإياكن و"تعنق" الشيطان- كذا روى أحمد، فإن صح فهو من عنقه إذا أخذه بعنقه وعصر في حلقه ليصيح، نسب إليه لأنه الحامل على الصياح، وروى غيره: ونعيق الشيطان. وفيه: عندي "عناق" جذعة، هي الأنثى من أولاد المعز دون السنة. وح: لو منعوني "عناقًا"، دليل وجوب الصدقة في السخال، وأن واحدة منها تجزي عن أربعينها، وأن حول النتاج حول الأمهات ولا يستأنف لها حول وإلا لم يكن أخذ العناق. ك: هو بفتح مهملة. وح: فإن عندي "عناق" جذعة، بنصب عناق مضاف إلى جذعة وبنصبهما. وح: "عناق" لبن، اضيف إليه إشارة إلى صغرها أي قريبة من الإرضاع. وح: فإن عندنا "عناقًا" لنا جذعة، هما صفتا عناق. ن: هو خير من شاتي لحم، أي أطيب لحمًا وانفع لسمنها. وفيه: إن شاة سمينة أفضل من شاتين غير سمينتين. ط: يخرج نار من أرض الحجاز يضيء "أعناق" بصري، هو بالنصب مفعول يضيء. مف: جمع عنق- بفتحتين: الجماعة، أو بضمتين: العضو المعروف، والمراد الجماعات أو ركبان الإبل أو الأعناق نفسها أو تلول وهضبات- ويتم في نور من ن. نه: وفيه: "عناق" الأرض من الجوارح، هي دابة وحشية أكبر من السنور وأصغر من الكلب، والجمع عنوق، وفي المثل: لقي عناق الأرض، وأذني عناق أي داهية، يريد أنها من حيوان يصطاد به إذا علم. وح: نحن في "العنوق" ولم نبلغ النوق، وفي المثل: العنوق بعد النوق، أي القليل بعد الكثير والذل بعد العز، وهو جمع عناق. وح: "الأعنق" الذي إذا بدا يحمق، الأعنق الطويل العنق، والمرأة عنقاء. ومنه ح: كانت أم جميل عوراء "عنقاء". وفي تفسير "طيرًا أبابيل" "العنقاء" المغرب، يقال: طارت به عنقاء مغرب والعنقاء المغرب، وهو طائر عظيم معروف الاسم مجهول الجسم لم يره أحد، والعنقاء: الداهية.
стр. 1769
[عنقد] ك: فيه: فتناولت "عنقودًا"- بضم عين، أي أردت أن أتناول، فلا ينافي قوله: ولو أخذت، قوله: رأيناك تناول، أي تتناول.
[عنقز] نه: فيه: "العنقزان"، هو أصل القصب؛ الجوهري: العنقز أصل المرزنجوش، والعنقزان مثله.
[عنقفز] فيه: ولا سوداء "عنقفيز"، هو الداهية.
[عنك] فيه: بين سلم وأراك وحموض و"عناك"- كذا روى وفسر بالرمل، والرواية باللام- ومر. وفيه: ما كان لك أن "تعنكيها"، التعنيك: المشقة والضيق والمنع، من اعتنك البعير إذا ارتطم في رمل لا يقدر على الخلاص منه، أو من عنك الباب وأعنكه إذا أغلقه، وروى بقاف- ومر.
[عنم] فيه: وأخلف الخزامي وأينعت "العنمة"، هي شجرة لطيفة الأغصان يشبه بها بنان العذارى، وجمعه عنم.
[عنن] فيه: لو بلغت خطيئته "عنان" السماء، هو بالفتح السحاب جمع عنانة، وقيل: ما عن لك منها، أي بدا لك إذا رفعت رأسك، ويروي: أعنان، أي نواحيها، جمع عنن. ط: ما دعوتني أي مدة دعائك ورجائك، قوله: على ما فيك، أي من الذنوب. نه: ومن الأول ح: مرت به سحابة فقال: ما اسم هذه- إلى أن قال: و"العنان"، قالوا: و"العنان". وح: إذ مرت به "عنانة" ترهيأ. وح: فيطل عليه "العنان". ط: وح: ينزل في "العنان"، وهو السحاب، ولعله تفسير من الراوي، فالسحاب مجاز عن السماء لا حقيقة. ك: هو بخفة نون أولى، وتذكر الملائكة أمرًا قضى في السماء وجوده أو عدمه فيكذبون، أي الكهان أو الشياطين. وح: تحدث في "العنان". نه: ومن الثاني قوله في الإبل: "أعنان" الشياطين. وفي آخر: خلقت من "أعنان" الشياطين، أي إنها لكثرة آفاتها كأنها من نواحيها في أخلاقها وطبائعها. وفيه: برئنا إليك من الوثن و"العنن"، هو الاعتراض، عن لي الشيء: اعترض، أي برئنا إليك من الشرك والظلم، وقيل: أراد به الخلاف
стр. 1770
والباطل. وفيه: أم فاز فازلم به شأو "العنن"؛ يريد به اعتراض الموت وسبقه. ومنه ح: دهمته المنية في "عنن" جماحه، هو ما ليس بقصد. وح ذم الدنيا: هي المتصدية "العنون"، أي التي تتعرض للناس، وفعول للمبالغة. وفيه: وذو "ال عنا ن" الركوب، يريد الفرس الذلول، نسبه إلى العنان والركوب لأنه يلجم ويركب، العنان سير اللجام. ش: هو بكسر مهملة. نه: فيه: بحسب "عني" نائمة، أي أني، والعين بدل من الهمزة بلغة تميم، ويسمى العنعنة. ومنه ح حصين: أخبرنا فلان "عن" فلانًا حدثه.
[عنا] فيه: بسم الله أرقيك من كل داء "يعنيك"، أي يقصدك، من: عنيته عنيًا إذا قصدته، أو من كل داء يشغلك، وهذا أمر لا يعنيني، أي لا يشغلني ويهمني. ومنه ح: من حسن إسلام المرء تركه ما لا "يعنيه"، أي لا يهمه، عنيت بحاجتك فأنا بها معني، وعنيت به فأنا به عان، والأول أكثر، أي اهتممت بها واشتغلت. ومنه ح: لقد "عني" الله بك، أي حفظك فإن من عني بشيء حفظه، أي حفظ عليك دينك وأمرك. ك: ومنه: فقال: "لم أعنك"، هو من العناية بوزن لم أرم. وح: "معنى" وقع سوطه، هو كلام الراوي فسر به ما يدل عليه لا يعنيك عليه، أي قالوا: لا نعينك على أخذ السوط، ويتراءون يتفاعلون. وح: ليس "يعني" الكفارة- يشرح في لان يلج من ل. وفي ح الرمي بالسهام: لولا ما سمعته منه ﷺ "لم أعانه"، معاناة الشيء ملابسته ومباشرته، يعانون ما لهم يقومون عليه. ن: "لم أعانيه"- بالياء في معظمها، وبحذفها في بعضها وهو الفصيح. وح: قد "عنانا"، أوهم أنه عناه عناء مكروهًا وأراد عناء محبوبًا بأدب الشرع وتعبأ في رضاء الله تعالى. ج: فلأقل أي أقول عني وعنك ما هو مصلحة من التعريض وكان قتله غرة لا غدرًا. ك:
стр. 1771
"عنانًا" بتشديد نون، أي كلفنا ما يشق علينا، ولتملنه أي ليزيدن ملالتكم وضجركم عنه، قوله: من لكعب، أي من يستعد لقتله. ش: وددت أنك "لم تتعن"، هو بعين مهملة أي لم تتعب. ك: ما تركته ﷺ من "العناء"، هو بفتح عين ومد: التعب، تريد أنك قاصر لا تقوم بما أمرت به ولا تخبره بقصورك حتى يرسل غيرك ويستريح من التعب. ومنه: من طولها و"عنائها". نه: وفيه: وفكوا "العاني"، أي الأسير وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو وهو عان وهي عانية وهن عوان. ومنه ح: اتقوا الله في النساء فإنهن "عوان" عندكم، أي أسرى. ج: شبهن بهن عند الرجال لتحكمهم فيهن. ك: وفكه تخليصه بفداء ونحوه من أيدي الكفار، وأجيبوا الداعي أي داعي الطعام. نه: ومنه ح: الخال وارث من لا وارث له يفك "عانه"، أي عانيه، وروى: عنيه- بضم عين وشدة ياء، من عنا يعنو عنوًا وعنيًا، ومعنى الأسر هنا ما يلزمه بسبب جنايات سبيلها أن يتحملها العاقلة، هذا عند من يورث الخال، ومن لا يورثه يكون معناه أنها طعمة أطعمها الخال إلا أن يكون وارثًا. وفي ح على يوم صفين محرضًا: استشعروا الخشية و"عنوا" بالأصوات، أي احبسوها وأخفوها، من التعنية: الحبس والأسر، كأنه نهاهم عن اللغط ورفع الأصوات. وفيه: لأن "أتعني بعنية" أحب إلي من أقول في مسألة برأيي، العنية بول في أخلاط تطلى به الإبل الجربى، والتعني التطلي بها. ومنه المثل: "عنية" تشفي الجرب، يضرب لمن كان جيد الرأي أي يستشفي برأيه. وفيه: دخل مكة "عنوة"، أي قهرًا وغلبة، وهو المرة من عنا يعنو إذا ذل، كأن المأخوذ بها يخضع ويذل. ج: أي أخذها بغير صلح كما يقال أخذها بالسيف. ومنه: ""عنت" الوجوه". ك: هي بفتح عين وسكون نون. ن: وفي ح خيبر: أصبناها "عنوة"، وروى أن بعضها فتحت صلحًا، ويوفق بأن حواليها ضياع وقرى أجلي عنها أهلها فكانت خالصة للنبي ﷺ وما سواها للغانمين فلذا قسمها نصفين.
стр. 1772
باب العين مع الواو
[عوج] نه: "العوج" بفتح العين مختص بكل شخص مرئي كالأجسام، والكسر بما ليس بمرئي كالرأي والقول، وقيل بالكسر فيهما. ومنه: حتى يقيم به الملة "العوجاء"، أي ملة إبراهيم ﵇ التي غيرتها العرب عن استقامتها. ط: بأن يقولوا متعلق بيقيم، فإن قلت: قوله موصوف في التوراة ببعض ما في القرآن يدل أنا لمذكورات ثابتة في القرآن! قلت: نعم، فإن عدم الصخب في الأسواق يفهم "وكن من الساجدين"، فورد: أمرت بأن أكون من الساجدين لا من التاجرين الذين يصخبون في الأسواق، وكذا غيره مذكور ضمنًا أو صريحًا. ن: استمتعت بها وبها "عوج"، بفتح عين أكثر من كسرها وهو أقيس إذ الفتح في كل منتصب كالعود، والكسر في بساط وأرض أو معاش أو دين. نه: وفيه: ركب "أعوجيا"، أي فرسًا منسوبًا إلى أعوج وهو فحل كريم تنسب الخيل الكرام إليه. وفي ح إسماعيل ﵇: هل أنتم "عائجون"، أي مقيمون، من عاج بالمكان وعوج أي أقام، وقيل: عاج به أي عطف إليه ومال وألم به ومر عليه، وعاجه يعوجه إذا عطفه، يتعدى ولا يتعدى. وح: ثم "عاج" رأسه إلى المرأة فأمرها بطعام أي أماله إليها والتفت نحوها. وفيه: كان له مشط من "عاج"، هو الذبل، وقيل: شيء يتخذ من ظهر السلحفاة البحرية، وأما العاج الذي هو عظم الفيل فنجس عند الشافعي وطاهر عند أبي حنيفة. ومنه ح قوله لثوبان: اشتر لفاطمة سوارين من "عاج". ط: واحتجوا به على تجارة في العاج ويأوله المانع بعظم سلحفاة البحر. ج: قلبتين من "عاج"، هو هنا الذبل أو ظهر السلحفاة، والعاج الذي يعرفه العامة عظم أنياب الفيل. غ: "يتبعون الداعي لا "عوج" له" أي لا يقدرون أن يعوجوا عن دعائه. مد: "ولم يجعل له "عوجا"" أي اختلافًا وتناقضًا وخروجًا عن الحكمة.
стр. 1773
[عود] نه: فيه: "المعيد" تعالى، يعيد الخلق إلى الممات في الدنيا وبعد الممات إلى الحياة. ومنه ح: إن الله تعالى يحب الرجل القوي المبدئ "المعيد" على الفرس، المبدئ المعيد أي الذي أبدأ في غزوه وأعاد فغزا مرة بعد مرة، وجرب الأمور طورًا بعد طور، والفرس المبدئ المعيد الذي غزى عليه مرة بعد أخرى، وقيل: الذي قد ريض وأدب فهو طوع راكبه. وح: أصلح لي آخرتي التي فيها "معادي"، أي ما يعود إليه يوم القيامة، وهو إما مصدر أو ظرف. وح على: والحكم الله و"المعود" إليه يوم القيامة، أي المعاد، جاء على الأصل والقياس قلبه ألفًا، مفعل من عاد يعود، وقد يرد بمعنى صار. ومنه ح معاذ: أ"عدت" فتانًا، أي صرت. وح: "عاد" لها النقاد مجرنثما، أي صار. وح كعب: وددت أن هذا اللبن "يعود" قطرانًا، أي يصير، قيل: لم ذاك؟ قال: تتبعت قريش أذناب الإبل وتركوا الجماعات. وفيه ح: الزموا تقى الله و"استعيدوها"، أي اعتادوها، وبطل معاود أي شجاع معتاد. وح: فإنها امرأة يكثر "عوادها"، أي زوارها، وكل من أتاك مرة بعد أخرى فهو عائد وإن اشتهر في عيادة المريض حتى صار كأنه مختص به. ط: إذا "عاد" أو زار، العيادة في المرض والزيارة في الصحة، ك: "عيادة" المريض زيارته ولو ذميًا قريبًا أو جارًا، وعيادة أهل البدع المنكرة وأهل الفجور من غير قرابة ولا جوار منظور فيه. ش: ومنه ح: إن لله ملائكة سياحين "عيادتها" كل دار فيها أحمد أو محمد. ك: ولكني لا أريد أن أدخل فيه "معادًا"، يعني كان الأنسب أن يذكر في باب التعجيل حديث مالك المذكور في الباب المتقدم ولكني أريد أن لا أدخل فيه معادًا، أي مكررًا إلا لفائدة إسنادية أو متنية كتقييد
стр. 1774
مهملة أو تفسير مبهم أو زيادة لابد منها أو نقصان، وما وقع لغير ذلك فنادر، ولفظ هم في بعضها بفتح هاء وسكون ميم، قيل: هو فارسية، وقيل: عربية ومعناه قريب من معنى أيضًا. وح: لبئس ما "عودتكم" أقرانكم، هو بالرفع فاعل، أي بئس ما عودتكم أقرانكم من الأعداء في تركهم إتباعكم وقتلكم حتى اتخذتم الفرار عادة للنجاة وطلب الراحة من مجالدة الأقران، وروى: عودتم أقرانكم بالنصب. وح: فسمعته منه "عودًا" وبداء، أي أولًا وآخرًا. ن: وح: "عدتم" من حيث بدأتم، هو في معنى ح: بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ. وح: يعرضها عليه و"يعيدان" له تلك المقالة- يعني أبا جهل وابن أمية، وفي أكثرها: ويعيد له- يعني أبا طالب، والأول أشبه. وح: لا تتبعه ولا "تعد" في صدقتك، هو نهي تنزيه فيكره لمن تصدق بشيء أن يشتريه أو يتهبه، ولا يكره إن ورثه ولا شراؤه من ثالث انتقل إليه. ك: "العائد" في هبته، أي العائد إلى الموهوب في هبته نحو "أو لتعودن في ملتنا" أي تعودون إلينا فيها، وظاهره حرمة العود، وخص الشافعي منه عود الوالد لحديث النعمان مع أن الولد وماله لأبيه. قا: "وما يبدئ الباطل وما "يعيد"" أي زهق الباطل بحيث لم يبق له أثر فلم يبق له ابتداء وإعادة، أو لا يبدئ الباطل أي الشيطان أو الصنم ولا يعيد. ط: زادك الله حرصًا و"لا تعد"، أي لا تعد إلى الاقتداء منفردًا أو إلى الركوع قبل الوصول إلى الصف أو إلى المشي إلى الصف في الصلاة، فهو أمر بالوقوف حيث أحرم. مف: تعد بسكون عين وضم دال، أي لا تسرع في المشي إلى الصلاة واصبر حتى تصل إلى الصف ثم تشرع. "فلم يعد" أن صلى وفرغ، أي لم يعد بعد أن صلى إلى بينه حتى رأى لحم الأضاحي قبل أن يفرغ من صلاته، أو يكون من عدي إذا تجاوز أي لم يتجاوز عن الصلاة إلى الخطبة فقال: جاءهم لحم الأضاحي، ويوم النحر بدل من الأضحى. قر: فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود "أعادها"، إسناد الإعادة والرفع إليه ﷺ مجاز فإنه لم يتعمد عملها، لكنها على عادتها تتعلق به
стр. 1775
وتجلس على عاتقه وهو لا يدفعها عن نفسها. ز: يريد أمامة بنت بنته ﷺ . ج: "لرادك إلى "معاد"" أي لراجع إلى مكة. غ: وهي معاد الحجاج لأنهم يعودون إليها. "أو "لتعودن" في ملتنا" أي لتصيرن إليها. نه: وفيه: عليكم "بالعود" الهندي، قيل هو القسط البحري، وقيل: العود الذي يتبخر به- ويتم في ق. وفيه: ذكر "العودين" هما منبره ﷺ وعصاه. وح شريح: إنما القضاء جمر فادفعه عنك "بعودين"، أي الشاهدين أي اجعلهما جنتك كما يدفع المصطلي الجمر عن مكانه بنحو عود لئلا يحترق فيدفع بهما الإثم والوبال عنه، أو أراد تثبت في الحكم واجتهد فيما يدفع عنك النار ما استطعت. وفي ح حسان: قد آن لكم أن تبعثوا إلي هذا "العود"، هو الجمل الكبير المسن المدرب فشبه نفسه به. وح: فعمدت إلى عنز لأذبحها فقال ﷺ : لا تقطع درًا ولا نسلًا، فقلت: إنما هي "عودة"، عود البعير إذا أسن، وبعير عود وشاة عودة. غ: وفوق "عود". نه: وفيه: تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير "عودًا عودًا"، روى بالفتح أي مرة بعد مرة، وروى بالضم واحد العيدان- يريد ما ينسج به الحصير من طاقاته، وبالفتح مع ذال معجمة كأنه استعاذ من الفتنز ط: أشهر الثلاثة بمضمومة ومهملة ثم بمفتوحة فمعجمة أو مهملة، ومعناه على الأول يعرض أي يلصق بعرض القلوب أي بجانبها كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيها شدة التصاقها، وعلى الثاني استعاذة، وعلى الثالث تعاد وتكرر؛ الخطابي: أي تظهر على القلوب فتنة بعد فتنة كما ينسج الحصير عودًا عودًا، شبه عرضها عليها يعرض قضبان الحصير على صانعها واحدًا بعد واحد، فأي قلب أشربها أي دخلت فيه محل الشراب، وأنكرها أي ردها، حتى يصير جنس الإنس على قسمين: قسم ذو قلب أبيض، أي لم تؤثر فيه الفتن
стр. 1776
لشدته على عقد الإيمان ولم يلصق به مثل الصفا أي الحجارة الصافية الملساء التي لا تتغير لشدته وملاسته بطول الزمان، وقسم ذو قلب أسود؛ مظ: أي يصير القلوب على نوعين: أبيض وأسود، نكتت ببناء مجهول أي أثرت فيه نقطة سوداء أي خلي هذا عن اعتراف بكل معروف وإنكار كل منكر إلا ما أشرب من الأهواء الفاسدة- ومر كل غريب فيه في بابه. ز: حتى تصير على قلبين، أي جنس القلوب على جنسين، ففيه تجريد أو على زائدة، كذا في مسودتي لمسلم. بي: والفتنة ما وقع من أهل مصر قتلة عثمان ومن الخوارج مع علي فما بعد، لا ما وقع بين علي وعائشة ولا ما بينه وبين معاوية، لأنه لا يصدق على أهلهم أنهم لا يعرفون معروفًا. ط: وح: قدح من "عيدان" تحت سريره يبول فيه، جمع عود اعتبارًا للأجزاء. ش تو در: هو بفتح مهملة فتحتية: النخلة الطوال المتجردة من السعف من أعلاه إلى أسفله، جمع عيدانة، والعود التي تعود على زوجها بعطف ومنفعة ومعروف وصلة. نه: وفي ح معاوية: سأله رجل فقال: إنك لتمت برحم "عودة"، فقال: بلها بعطائك حتى تقرب، أي برحم قديمة بعيدة النسب. وح: لا تجعلوا قبري "عيدًا"- يجيء في عي نظرًا للظاهر.
[عود] فيه: تزوج امرأة فلما دخلت عليه قالت: "أعوذ" بالله منك، فقال: "عذت بمعاذ" فألحقي بأهلك، من عذت به عوذًا وعياذًا ومعاذًا: لجأت إليه أي لجأت إلى ملجأ، والمعاذ مصدر وزمان ومكان. ن: "أعذتك" مني، أي تركتك؛ وفيه دليل لجواز نظر الخاطب لمنكوحته. نه: ومنه ح: إنما قالها "تعوذًا"، أي إنما أقر بالشهادة لاجئًا إليها ليدفع عنه القتل لا مخلصًا في إسلامه. و "عائذ" بالله من النار، أي أنا عائذ ومتعوذ مثل مستجير بالله، فجعل الفاعل موضع المفعول مثل سر كاتم، ومن رواه: عائذًا، جعله موضع المصدر. وفيه: ومعهم "العوذ" المطافيل، يريد النساء والصبيان، وأصله جمع عائذ وهي الناقة إذا وضعت وبعد ما وضعت أيامًا حتى يقوى
стр. 1777
ولدها. ك: "عوذ" بضم مهملة، أي معهم أمهات الأطفال، يريد أن هذه القبائل قد أحشرت وساقت أموالها معها، وقيل: يريد النسوان والصبيان. ج: فاستعاره لذلك- ومر في طفل، نه: ومنه: فأقبلتم إلي إقبال "العوذ" المطافيل. ك: "فليستعذ" بالله، أي بالإعراض عن شبهاته الواهية الشيطانية ولينته بإثبات البراهين القاطعة على أن لا خالق له بإبطال التس؛ الطيبي: أي ليترك التفكر في هذا الخطر وليستعذ بالله من وسوسته وإن لم يزل فليقم وليشتغل بأمر آخر لأن العلم باستغنائه عن موجد ضروري ولأن السبب في مثله إحساس البشر في عالم الحس فلا يزيده فكره إلا زيغًا عن الحق. ن: "فليستعذ" أي ليلجأ إلىلله في دفع الوسواس ولينته عن الفكر، وهذا إذا لم يستقر وإلا فلابد لرده بالنظر. و"المعوذتين" منصوب بأعني. ك: نفث على نفسه "بالمعوذات"- بكسر واو وجمع على أن أقله اثنان، أو أراد سورة الإخلاص تغليبًا، أو أراد ما يشبههما من القرآن، أو أراد الكلمات المعوذة بالله من الشيطان. ط: جمعه تغليبًا بإدخال الإخلاص والكافرون، أو لأن فيهما براءة من الشرك، أو أرادهما وما يشبههما كأني توكلت على الله ربي وربكم، وأني كاد الذين كفروا- الآية، وضمير عنه من مسح عنه للنفث وهو حال أي نفث على بعض جسمه ثم مسح بيده متجاوزًا عن ذلك النفث إلى سائر أعضائه، وفي شرح السنة عن عائشة أنها لا ترى بأسًا بأن يعوذ في الماء ثم يعالج به المريض، وقال مجاهد: لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله المريض، ومثله عن ابن عباس فيمن تعسر ولادته، وعن أبي قلابة مثله، وكره النخعي وابن سيرين. ومن "استعاذكم" بالله "فأعيذوه"، أي من استعاذ بكم وطلب منكم دفع شركم أو شر غيركم عنه قائلًا: بالله عليك أن تدفع عني شرك أو شر غيرك، فأجيبوه. ن: وفي ح الرحم: مقام "العائذ" بك، أي المستعيذ
стр. 1778
المعتصم بالشيء الملتجئ إليه المستجير به- ومر في ر. وح: "نعوذ" بالله من الفقر، أي فقر النفس لا من قلة المال، ومن الكسل لأنه عدم انبعاث النفس للخير، ومن العجز لأنه عدم القدرة، وقيل: ترك ما يجب، ومن الهرم لأنه أرذل العمر وفيه ما فيه من اختلال العقل والحواس وتشويه بعض المنظر والعجز عن كثير من الطاعات، ومن الجبن لأنه يمنع عن الإغلاظ على العصاة، ومن سوء الكبر، هو بسكون باء بمعنى التعظم على الغير، وبفتحها بمعنى الهرم وهذا أشبه بما قبله. وح: فقال: "أعوذ" بالله- إلخ، فتركه لعله لم يسمع استعاذته الأولى لشدة غضبه كما لم يسمع نداء النبي ﷺ ، أو يكون لما استعاذ برسول الله تنبه لمكانه. ج: "عاذت" بزينب، أي التجأت.
[عور] نه: في ح الزكاة: ولا ذات عوار، هو بالفتح العيب وقد يضم. وفيه: "عوراتنا" ما نأتي منها وما نذر، هي جمع عورة وهي كل ما يستحيا منه إذا ظهر، وهي من الرجل ما بين السرة والركبة، ومن الحرة جميعها إلا الوجه واليدين إلى الكوعين، وفي أخمصها خلاف، ومن الأمة كالرجل وما يبدو في حال الخدمة كالرأس والرقبة والساعد فليس بعورة، وفي سترها في الخاوة خلاف. ج: العورة ما يجب ستره في الصلاة وما يجب ستره فيها يجب في غيرها، وفي الخلوة تردد، وكل ما يستحيا منه إذا ظهر عورة. ومنه ح: النساء "عورة". ش: ومنه لا يطلب "عورته"، أي خلله. نه: ومنه: المرأة "عورة"، جعل نفسها عورة لأنها إذا ظهرت يستحيا منها كما يستحيا من العورة إذا ظهرت. ط:
стр. 1779
العورة السوءة وكل ما يستحيا منه، وأصلها من العار: المذمة، أي المرأة موصوفة بهذه الصفة، وما كان كذلك فحقه أن يستر، أو المعنى أنها ذات عورة وشأنها أن تكون مستورة محجوبة يستحيا من كشفها، فما دام في خدرها لم يطمع فيها الشيطان فإذا خرجت ينظر إليها ويطمح بنظره إليها ليغويها أو يغوى فيها لأنها حبائل الشيطان، وقيل: إذا خرجت ورآها أهل الريبة بارزة من خدرها استشرفوها لما بث الشيطان في نفوسهم من الشر والزيغ فأضيف إلى الشيطان للسببية، وقيل: إذا خرجت يود الشيطان أنها على شرف أي عال من الأرض لتكون معرضة له، وقيل: إن الشيطان يصيبها بعينه فتصير من الخبيثات بعد أن كانت من الطيبات، من استشرفت الإبل أي تعبيتها. نه: وفيه: رأيته قد طلع في طريق "معورة" أي ذات عورة يخاف فيها الضلال والانقطاع، وكل عيب وخلل في شيء فهو عورة. ومنه ح: لا تجهزوا على جريح ولا تصيبوا "معورًا"، أعور الفارس إذا بدا فيه موضع خلل للضرب. وفيه: قول أبي طالب لأبي لهب حين اعترض على النبي ﷺ عند إظهار الدعوة: يا أعور! ما أنت وهذا! ولم يكن أعور ولكنه يقال لمن ليس له أخ من أبيه وأمه: أعور، وقيل للرديء من كل شيء من الأمور والأخلاق، وللمؤنث منه: عوراء. ومنه ح: يتوضأ أحدكم من الطعام ولا يتوضأ من "العوراء"! أي الكلمة القبيحة الزائغة عن الرشد. وفيه: فاستبدلت بعده "أعور" وكل بدل أعور، هو مثل يضرب للمذموم بعد المحمود. ومنه ح عمر في امرئ القيس: افتقر عن معان "عور"، هو جمع أعور وعوراء أي المعاني الغامضة الدقيقة، من عورت الركية وأعورتها وعرتها إذا طممتها وسددت أعينها التي ينبع منها الماء. وح: أمره أن "يعور" آبار بدر، أي يدفنها ويطمها، وقد
стр. 1780
عارت تلك الركية تعور. ط: إياكم والغلول فإنه "عار"، أي فضيحة على رس الأشهاد لما مر أن على رقبته بعير. ومنه: من تتبع "عورة" أخيه المسلم، أي تجسس ما ستر من الأفعال والأقوال كشف الله ستره، فإن قيل: ما النكتة في ذكر أخيه مع أن المراد بمن أسلم بلسانه المنافق وهو ليس بأخ للمسلم؟ قلت: المبالغة، أي إذا كان هذا في المسلم المتتبع فكيف المنافق، قوله: ولو في جوف رحله، أي منزله ومأواه. وح: إنك إذا تتبعت "عورات" الناس أفسدتهم، العورة الخلل، كني بها عن العيوب إيذانًا بأنها كعورات مستورة فيحرم كشفها حرمة كشف المخدرات، وخص الخطاب بمعاوية وخص في الحديث السابق بالأمير إشعارًا بأنه يعم الأمير وغيره، أو لعله إشارة إلى أن معاوية سيصير أميرًا. وح: إن ساتر "العورة" كمحيي موؤودة، يعني أن من رأى شيئًا قبيحًا أو عيبًا في مسلم فستره كان ثوابه كثواب من أحييى موؤودة أي أخرج المدفونة حيًا، فإن من انتهك ستره من الخجالة يحب الموت فإذا ستره دفع الخجالة التي بمنزلة الموت. نه: وفي ح العجل: من حلى "تعوره" بنو إسرائيل، أي استعاروه، تعور واستعار نحو تعجب واستجب. ط: كانت "تستعيرط المتاع وتجحده، ذكر العارية تعريفًا لها لا أنه سبب القطع، ولم يذكر السرقة التي هي سببه لأن مقصوده ذكر منع الشفاعة. نه: وفيه: "يتعاورون" على منبري، أي يختلفون ويتناوبون كلما مضى واحد خلفه آخر، من تعاورت القوم فلانًا إذا تعاونوا عليه بالضرب واحدًا بعد واحد. وفي ح صفوان: "عارية" مؤداة، هو بتشديد ياء كأنها منسوبة إلى العار لأن طلبها عار وعيب، وتجمع على العواري
стр. 1781
مشددًا، وأعاره بعيرًا واستعاره ثوبًا فأعاره إياه، ويجب ردها أو ضمان قيمتها لو تلفت خلافًا لأبي حنيفة. ز: ومر في عري. ن: لا ينظر الرجل إلى "عورة" أو "عرية"، هو بضم عين وكسرها مع سكون راء بمعنى متجردة، وبضم عين وفتح راء وتشديد ياء على التصغير، ويجوز النظر بين الزوجين والسيد والأمة غير فرج فإنه مكروه لهما أو حرام لهما أو حرام له مكروه لها- أقوال لأصحابنا، واختلف فيها مع نساء الذمي فقيل: لا فرق، وقيل: هن كالرجال معها. تو: فإذا نقص قال دون "العورة"؛ النووي: أراد بها الفرج أي دون الفرج بقليل، وكأنها كانت تنقص شبرًا ونحوه، وإن كانت تنزل عن الركبة فيكون نقصها أكثر. ج: "العورة" في الحرب والثغر خلل يتخوف منه القتل. ومنه: "أن بيوتنا" عورة"" أي خلل ممكنة من العدو. غ: أي معورة، عور المكان وأعور ليس بحريز. و"ثلث "عورات"" أي في ثلاث أوقات ثلاث عورات. شما: ولا "تعور" الميم، بضم فوقية وفتح مهملة وتشديد واو مكسورة أي لا تطمسها.
[عوز] نه: فيه: تخرج المرأة إلى أبيها يكيد بنفسه فإذا خرجت فلتلبس "معاوزها"، هي الخلقان من ثياب، جمع معوز- بكسر ميم، والعوز- بالفتح: العدم وسوء الحال. ومنه: أما لك "معوز"، أي ثوب خلق لأنه لباس المعوزين فخرج مخرج الآلة، وأعوز فهو معوز.
[عوزم] فيه: رويدك سوقًا "بالعوازم"، هي جمع عوزم وهي ناقة أسنت وفيها بقية، وقيل: هو كناية عن النساء.
[عوض] فيه: فلما أحل الله ذلك للمسلمين أي الجزية عرفوا أنهم قد "عاضهم" أفضل مما خافوا، عضته وأعضته وعوضته إذا أعطيته بدل ما ذهب منه. ك:
стр. 1782
ومنه: أ"يعاض" زوجها منها، من العوض، وروى: أيعاوض- من المعاوضة، والشرط هو "أن لا يشركن بالله شيئًا" الآية.
[عوف] نه: في ح جنادة: كان الفتى إذا كان يوم سبوعه دخل على سنان بن سلمة فدخلت عليه وعلى ثوبان موردان فقال: نعم "عونك" يا أبا سلمة، فقلت: و"عوفك" فنعم، أي نعم بختك وجدك، وقيل: بالك وشأنك، والعوف أيضًا الذكر وكأنه أليق هنا لأنه قال: يوم سبوعه، أي من العرس.
[عوق] غ: فيه: "عاقه" من الأمر وعوقه وعقاه. قا: "يعلم الله "المعوقين"" المتثبطين عن النبي ﷺ وهم المنافقون.
[عول] نه: فيه: وابدأ بمن "تعول"، أي تمون وتلزمك نفقته من عيالك فإن فضل شيء فللأجانب، عال الرجل عياله يعولهم إذا قام بما يحتاجون إليه من ثوب وغيره؛ الكسائي: عال الرجل إذا كثر عياله، والجيدة: أعال يعيل. ومنه: من كانت له جارية "فعالها" وعلمها، أي أنفق عليها. زر: وابدأ بالهمزة وتركه. ط: ومنه: من "عال" ثلاث بنات، تقول: يتيم عائل ليس له عائل، أي فقير ليس له من يمونه. ج: ومنه: ولكني "أعول". ن: من "عال" جاريتين، أي قام بمؤنتهما، قوله: جاء أنا وهو- وضم إصبعين، أي جاء أنا وهو- كهاتين. ومنه: ما رأيت أحدًا أرحم "بالعيال"، وفي بعضها: بالعباد- بالدال. نه: "عالت" الفريضة، ارتفعت وزادت سهامها على أصل حسابها الموجب عن عدد وارثيها. ومنه: "عال" قلم زكريًا، أي ارتفع على الماء. وفيه: "المعول" عليه يعذب، أي يبكي عليه من الموتى، من أعول إعوالًا إذا بكى رافعًا صوته، وقيل: أراد من يوصي به، أو كافرًا، أو شخصًا علم بالوحي حاله، ويروي بفتح عين وتشديد واو من عول للمبالغة. ومنه: وبالصياح "عولوا" علينا؛ أي أجلبوا واستغاثوا، والعويل صوت الصدر بالبكاء. ك: أي حملوا علينا بالصوت والصياح،
стр. 1783
لا بالشجاعة، من العويل والأشبه أنه من التعويل، أي استغاثوا علينا بالصياح، والرواية: اللهم، لكن الموزون: لاهم. ن: أي استغاثوا بنا، قيل: من التعويل بمعنى الاعتماد. غ: "أدنى أن "لا تعولوا"" أي أقرب أن لا تجوروا، عال يعول إذا جار. نه: ومنه ح شعبة: كان إذا سمع الحديث أخذه "العويل" حتى يحفظه، وقيل: كل ما كان من هذا الباب فهو معول بالتخفيف فأما التشديد فهو من الاستعانة، عولت به وعليه: استعنته. وفيه: فلما "عيل" صبره، أي غلب، من عالني يعولني: غلبني. وفي ح عثمان: كتب إلى أهل الكوفة: إني لست بميزان لا "أعول"، أي لا أميل عن الاستواء والاعتدال، من عال الميزان: ارتفع أحد طرفيه. وفي ح أم سلمة: قالت لعائشة: لو أراد رسول الله ﷺ أن يعهد إليك "علت"، أي عدلت عن الطريق وملت؛ القتيبي: وسمعت مني رويه بكسر عين، فإن صح فمن: عال في البلاد ويعيل- إذا ذهب، ويجوز كونه من: عاله يعوله- إذا غلبه، أي غلبت على رأيك، ومنه: عيل صبرك، وقيل: جواب لو محذوف، أي لو أراد فعل، وقولها: علت، كلامًا مستأنفًا. وفيه: دخل بها و"أعولت"، أي ولدت أولادًا كثيرًا، والأصل: أعيلت، أي صارت ذات عيال- قاله الهروي؛ الزمخشري: أصله الواو أعال وأعول إذا كثر عياله فأما أعيلت فنظر إلى لفظ عيال كأعياد. وفيه: ما وعاء العشرة؟ قال: رجل يدخل على عشرة "عيل" وعاء من طعام، يريد على عشرة أنفس يعولهم، العيل واحد العيال والجمع عيائل كجيد وجياد وجيائد، وأصله عيول فأدغم، وقد يقع على الجماعة ولذلك أضاف إليه العشرة. ومنه ح حنظلة: فإذا رجعت على أهلي دنت مني المرأة و"عيل" أو "عيلان". وح ذي الرمة ورؤبة في القدر: أترى الله قدر على الذئب أن يأكل حلوبة "عيائل عالة" ضرائك. ز: ومر في ض. نه: "العالة" جمع عائل: الفقير.
[عون] في ح على: كانت ضرباته مبتكرات لا "عونًا"، هو جمع عوان
стр. 1784
وهي التي وقعت مختلسة فأحوجت إلى المراجعة، ومنه: الحرب العوان، أي المترددة، والمرأة العوان: الثيب، يعني أن ضرباته كانت قاطعة ماضية لا تحتاج إلى المعاودة. ك: وح: لا تكونوا "عون" الشيطان على أخيكم، أي لا تعينوا عليه الشيطان فإنه يريد خزيه فإذا دعوتم عليه بالخزي فقد أعنتموه عليه. مد: ""عوان" بين ذلك" أي نصف. و"استعينوا" على حوائجكم إلى الله بالصبر على تكاليف الصلاة من الإخلاص ودفع هواجس النفس ورعاية الأدب أو على البلايا بالصبر والالتجاء إلى الصلاة. ش: وكان "يستعين" بالخاصة على العامة، أي جعل ﷺ من جزء نفسه ما يوصل الخاصة إليه ثم يبلغ الخاصة عنه للعامة، أي يستعين في الإبلاغ بخاصة الناس على عامتهم. تو: وحلق "العانة"، هو الشعر على الفرج أو منبته، قيل: يستحب حلق ما على القبل والدبر وما حولهما، ويكفي القص والنتف والنورة، وروى أنه ﷺ كان ينور على عانته بيده، وقيل: يستحب للمرأة النتف. ز: ووجدت في الكتابين النون مقدمًا على ميم فتبعته.
[عوم] فيه: نهى عن "المعاومة"، هي بيع ثمر النخل والشجر سنتين فصاعدًا، وعاومت النخلة إذا حملت سنة ولم تحمل أخرى. ن: وهو باطل بإجماع. ج: لأنه بيع ما لم يخلق بعد. ك: "عام" سنة- بالإضافة، أي عام جدب، ويجوز نصب سنة. نه: ومنه: سوى الحنظل "العامي"، منسوب إلى العام لأنه يتخذ في عام الجدب. وفيه: علموا صبيانكم "العوم"، هو السباحة من عام يعوم عومًا.
[عوه] فيه: نهى عن بيع الثمار حتى تذهب "العاهة"، أي آفة تصيبها فتفسدها، من عاه القوم وأعوهوا إذا أصابت ثمارهم وماشيتهم العاهة. ومنه ح: لا يوردن ذو "عاهة" على مصح، أي لا يورد من بابله آفة من جرب أو غيره على من إبله صحاح لئلا ينزل بهذه ما نزل بتلك فيظن أن تلك أعدتها فيأثم. ك: "عاهات"، أي هذه الثلاثة آفات.
стр. 1785
[عوى] نه: فيه: كأني أسمع "عواء" أهل النار، أي صياحهم، والعواء صوت السباع وكأنه بالذئب والكلب أخص، من عوى يعوي. وفيه: سئل عن نحر الإبل فأمره أن "يعوي" رؤسها، أي يعطفها إلى أحد شقيها لتبرز لبتها وهي المنحر، والعوي اللي والعطف. وفي ح: المسلم قاتل مشركًا سب النبي ﷺ "فتعاوى" المشركون عليه حتى قتلوه، أي تعاونوا وتساعدوا، ويروى بغين معجمة بمعناه.
بابه مع الهاء
[عهد] وأنا على "عهدك" ووعدك ما استطعت، أي مقيم على ما عاهدتك عليه من الإيمان بك والإقرار بوحدانيتك، قوله: ما استطعت، نظر للقدر السابق أي إن كان قد جرى القضاء أن أنقض العهد يومًا فإني أخلد عند ذلك إلى التنصل والاعتذار لعدم الاستطاعة في دفع قضائك، وقيل: أي متمسك بما عهدته من الأمر والنهي وميلي العذر. في الوفاء قدر الوسع وإن كنت لا أقدر أن أبلغ كنه الواجب فيه. ط: ووعدك أي موقن بما وعدتني من البعث والثواب والعقاب، واشتراط الاستطاعة اعتراف بالعجز. نه: وفيه: لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو "عهد" في "عهده"، أي ولا ذو ذمة في ذمته ولا مشرك أعطى أمانًا فدخل دار الإسلام، معناه عند الشافعي: لا يقتل مسلم بكافر مطلقًا حربيًا أو ذميًا مشركًا أو كتابيًا، وفائدة ولا ذو عهد أنه لما نفى قتل المسلم بالكافر ظن أن قتل المعاهد كذلك فقال: لا يقتل ذو عهد، وأبو حنيفة خص الكافر بالحربي لأن المسلم يقتل عنده بالذمي فاحتاج أن يضمر شيئًا ويجعل في الكلام تقديمًا وتأخيرًا فالتقدير: لا يقتل مسلم ولا ذو عهد في عهده بكافر حربي. وفيه: من قتل "معاهدًا" لم يقبل الله- إلخ، يجوز كسر هائه وفتحها، والفتح أشهر وأكثر، وهو من كان بينه وبينك عهد، وأكثر ما يطلق في الحديث على الذمي. ومنه ح: ولا لقطة "معاهد"، أي لا يجوز أن يتملك لقطته الموجودة من ماله لأنه معصوم المال كالذمي، والعهد يكون بمعنى اليمين والأمان والذمة
стр. 1786
والحفاظ ورعاية الحرمة والوصية، ولا يخرج الأحاديث عن أحدها. ومنه ح: حسن "العهد" من الإيمان، يريد الحفاظ ورعاية الحرمة. وح: تمسكوا "بعهد" ابن أم عبد، أي ما يوصيكم به ويأمركم. وح: رضيت لأمتي بما رضي لها ابن أم عبد، لشفقته عليهم ونصيحته وهو ابن مسعود. ط: وأرى أشبه الأشياء بما يراد من عهد ابن أم عبد أمر الخلافة فإنه ﵁ أول من شهد بصحتها بقوله: لا نؤخر من قدمه النبي ﷺ ، ألا نرتضي لدنيانا من ارتضى لديننا. وأنشدك "عهدك"، أي إنجاز وعدك بالنصر، وكان ﷺ على يقين منه لكن الدعاء مندوب، وليكون تشجيعًا لأصحابه، أو خاف أن يتأخر لمانع من قبله أو قبل أمته. نه: وح على: "عهد" إلى النبي الأمي، أي أوصى. ك: وقوله لعلي: "أعهد"- بفتح همزة، أي أوصى. نه: وفيه: ولا يسأل عما "عهد"، أي عما كان يعرفه في البيت من طعام ونحوه لسخائه وسعة نفسه. وفي ح: أم سلمة قالت لعائشة: وتركت "عهيداه"، هو بالتشديد والقصر كالعجيلي. وفيه: "عهدة" الرقيق ثلاثة أيام، هو أن يشتري الرقيق ولا يشترط البائع البراءة من العيب، فما أصاب المشتري من عيب في الأيام الثلاثة فمن مال البائع ويرد إن شاء بلا بينة، فإن وجد به عيبًا بعد الثلاثة فلا يرد إلا ببينة. ج: وقال مالك: "عهدة" الأدواء المعضلة كالجذام سنة، والشافعي ينظر إلى العيب إن كان يحدث مثله في هذه المدة فالقول للبائع وإلا رده. ك: كان آخر "عهدهم" بالبيت، هو خبر كان يعني طواف
стр. 1787
الوداع واجب إلا على الحائض. وح: تذكر ما كنت "تعهد"، أي من نشاطك وقوة شبابك فإن ذلك ينعش البدن، قوله: وليس له حاجة- أي لعثمان حاجة، إلا هذا- أي الترغيب في النكاح، وأبو عبد الرحمن كنية ابن مسعود، قوله: لئن قلت ذلك، أي لئن قلت: لي حاجة إلى التزوج، لقد قال لنا النبي ﷺ . ز: ليس العهد في هذين في معنى واحد مما ذكر. ك: وح: و"أعهد" أن يقول قائل، أي أوصى كراهة أن يقول: الخلافة لي أو لفلان ثم قلت: يأبى الله والمؤمنون غيره- أو بالعكس، هو شك من الراوي، أو يتمنى المتمنون- بضم نون، أراد أن يكتب ليقطع النزاع وأراد الله أن لا يكتب ليؤجر المجتهدون باجتهادهم- ومر كلام في رأساه، وفيه أن ذكر الوجع ليس بشكاية وإنما ذكر ابن الصديق تشريكًا له في المشورة استمالة لقلب عائشة، أو ليصدره إلى حاجة إن عنت في تفويض الأمر إلى الصديق، قوله: وسمعته- أي سمعت أنينه، وأكتب- بالرفع والجزم، ولا تضلوا- بالجزم جواب أن أو بدل عن الأول. وح: قدمت أمي في "عهد" قريش ومدتهم، أي التي عينوها للصلح وترك القتال، قوله: مع أبيها، أي أبي أم أسماء. وح: حتى "يعهد" إلينا عهد الجد، أي يبين له مسألة أيحجب الأخ أو ينحجب به أو يقاسمه، ومسألة الكلالة أهو من لا ولد له ولا والد أو بنو العم أو وارث ليس بولد ولا والد، ومسألة الربا اختلفوا كثيرًا حتى قيل: لا ربا إلا في النسيئة. مق: ولقد أرشد الله الأئمة حتى فصلوا الكل مع ما أجمعوا عليه بحيث لم يبق شيء مخفيًا، قوله: فشيء يصنع بالسند، مبتدأ حذف خبره أي ما حكمه. ش: اتخذت عندك "عهدًا" فأيما رجل سببته أو لعنته فاجعله زكاة- أي طهرة من الذنوب، وصلاة- أي رحمة، وعطفها على الرحمة لتغاير اللفظ وأراد إذا لم يكن لها أهلًا وكان مسلمًا، فإن قيل: فكيف يدعو على من ليس بأهل له؟ قلت: بظاهر كونه له وإن كان ليس له عند الله وهو مأمور
стр. 1788
بالظاهر والله يتولى السرائر. ن: "تعاهدوا" القرآن، أي حافظوا عليه بتجدد العهد والتلاوة لئلا ينسى. ط: أي واظبوا على قراءته. ومنه: "يتعاهد" المسجد، أي يتحافظ، وروى: يعتاد، وهو أقوى سندًا وأوفق معنى لشموله جميع ما يناط بالمسجد من العمارة واعتياد الصلاة وغيرهما. وح: لم يكن على شيء أشد "تعاهدًا"، أي محافظة، وعلى متعلق بتعاهدًا، والظاهر أن على شيء خبر لم يكن وأشد حال أو مفعول مطلق. وح: "يتعاهدنا" أي يحفظنا ويراعي حالنا ويتخولنا الموعظة. وح: لا دين لمن لا "عهد" له، أي من لا يفي بعهده بأن يغدر بغير عذر شرعي فيجوز نقض عهد الإمام مع الحربي لمصلحة. وح: "العهد" الذي بيننا وبينهم الصلاة، ضمير الغائب للمنافقين يعني أن العهد في إجراء أحكام الإسلام عليهم تشبهم بالمسلمين في حضور صلاتهم وجماعتهم وانقيادهم للأحكام الظاهرة فإذا تركوا ذلك كانوا وسائر الكفار مساوين، ويؤيده ح: نهيت عن قتل المصلين، حين استؤذن في قتل المنافقين، ويحتمل كون الضمير عامًا للمبايعين مسلمًا أو منافقًا فمن تركها متعمدًا فقد برئت منه الذمة. وح: لا يحل أموال "المعاهدين" إلا بحقها، إن أراد أهل الذمة فحق أموالهم الجزية فقط، وإن أراد الكفار الجائين من الحرب للتجارة فهو أخذ عثورهم في تجارتهم. وح عثمان: إن الله "عهد" إلي "عهدًا"، هو أن لا يخلع قميص الخلافة بأمرهم، وقيل: بل المراد أوصاني بأن أصبر ولا أقاتل، ولا يراد المعنى الأول فإنه يوهم المقاتلة معهم للدفع. غ: "ألم "أعهد"" هو الوصية. و"لا ينال "عهدي"" أماني، أو لا يكون الظالم إمامًا والعهد الميثاق والضمان والذمة، عهد إلي في كذا ضمننيه. و"أوفوا "بعهدي"" ما ضمنتكم من طاعتي "أوف "بعهدكم" بما ضمنت لكم من الجنة، استعهدته من نفسه ضمنته حوادث نفسه. و"عهد" رأى. و"عند الرحمن "عهدًا"" أي توحيد الله والإيمان به. مد: و"الموفون" بعهدهم" إذا عاهدوا" الله أو الناس.
стр. 1789
و"ادع لنا ربك بما "عهد" عندك" وهو النبوة أي ادع متوسلًا إليه بعهده. ك: بينهم وبين النبي ﷺ "عهد" قبلهم، فإن قيل: كيف جاز بعث الجيش إلى المعاهدين وما معنى قبلهم- بكسر قاف وفتح موحدة وبلفظ ضد بعد؟ قلت: معناه بعث إلى ناس من المشركين أي غير المعاهدين والحال أن بين ناس منهم هم قدام المبعوث إليهم أو مقابلتهم وبين النبي ﷺ عهد يعني رعلًا وذكوان وعصية فغدر المعاهدون وقتلوا القراء المبعوثين لإمدادهم على عدوهم- ويتم في غدة.
[عهر] نه: فيه: الولد للفراش و"للعاهر" الحجر، أي الزاني، من عهر عهرًا وعهورًا إذا أتى المرأة ليلًا للفجور ثم غلب على الزنا مطلقًا، يعني لا حظ للزاني في الولد وإنما هو لصاحب الفراش أي لصاحب أم الولد وهو زوجها أو مولاها، كقوله الآخر: له التراب، أي لا شيء له، وقيل: هو الرجم، وضعف بأنه ليس كل زان مرجومًا. ن: ولأنه لا يلزم من رجمه نفي الولد، فالمعنى: له الخيبة لا النسب. ط: أي الولد منسوب لصاحب الفراش أي المرأة، لأنه يفترشها الزوج، والصاحب السيد أو الزوج أو الواطئ بشبهة. نه: ومنه ح: اللهم بدله "بالعهر" العفة. وح: أيما رجل "عاهر" بحرة أو أمة، أي زنى.
[عهن] فيه: فتلت قلائد هديه من "عهن"، هو صوف ملون جمع عهنة. ن: ومنه اللعبة من "عهن"، هو الصوف مطلقًا أو مصبوغًا. غ: ومنه ""كالعهن" المنفوش". نه: وفيه: ائتني بجريدة واتق "العواهن"، هي جمع عاهنة وهي سعفات تلي قلب النخلة، ونهى عنها إشفاقًا على قلب النخلة أن يضر به قطع ما قرب منها. وفيه: إن السلف كانوا يرسلون الكلمة على "عواهنها"، أي لا يزمونها ولا يخطمونها، العواهن أن تأخذ غير الطريق في السير أو الكلام جمع عاهنة،
стр. 1790
وقيل: هو من عهن له كذا أي عجل، وعهن الشيء إذا حضر، أي أرسل الكلام على ما حضر منه وعجل من خطأ وصواب.
باب العين مع الياء
[عيب] الأنصار كرشي و"عيبتي"، أي خاصتي وموضع سري، ويكنى بها عن القلوب والصدور التي هي مواضع السرائر بالعياب التي يستودع فيها الثياب. ن: العيبة وعاء يجعل فيه أفضل الثياب. ك: هو بفتح مهملة وبتحتية ساكنة فموحدة حقيبة الثياب. ط: والكرش من المجتر بمنزلة المعدة ويستعمل بمعنى البطن، قوله: فمن ولى شيئًا- مفعول به أو مطلق، ويضر قومًا- صفة كاشفة له. نه: ومنه ح: بينهم "عيبة" مكفوفة، أي بينهم صدر نقي من الغل والخداع مطوي على الوفاء بالصلح، والمكفوفة المشرجة المشدودة، وقيل: إن بينهم موادعة ومكافة عن الحرب تجريان مجرى المودة التي تكون بين المتصافين الذين يثق بعضهم إلى بعض- ويتم في ك. ومنه ح عائشة لما لامها عمر: ما لي ولك يا ابن الخطاب عليك "بعيبتك"، أي اشتغل بأهلك ودعني. ن: أي بوعظ بنتك حفصة. ط: اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين على أن بيننا وبينهم "عيبة" مكفوفة، أي صالح أهل مكة مع النبي ﷺ على أن يتركوا الحرب عشر سنين فنقضوا العهد في السنة الرابعة فغزاهم النبي ﷺ ففتح مكة، ومعنى عيبة مكفوفة على أن يكون ما سلف منا في عيبة مكفوفة أي مشدودة لا يظهر واحد منا ولا يذكره، والإسلال السرقة أو من سل السيف، والإغلال الخيانة أو لبس الدروع، أي
следующие страницы →