Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.
стр. 1786
والحفاظ ورعاية الحرمة والوصية، ولا يخرج الأحاديث عن أحدها. ومنه ح: حسن "العهد" من الإيمان، يريد الحفاظ ورعاية الحرمة. وح: تمسكوا "بعهد" ابن أم عبد، أي ما يوصيكم به ويأمركم. وح: رضيت لأمتي بما رضي لها ابن أم عبد، لشفقته عليهم ونصيحته وهو ابن مسعود. ط: وأرى أشبه الأشياء بما يراد من عهد ابن أم عبد أمر الخلافة فإنه ﵁ أول من شهد بصحتها بقوله: لا نؤخر من قدمه النبي ﷺ ، ألا نرتضي لدنيانا من ارتضى لديننا. وأنشدك "عهدك"، أي إنجاز وعدك بالنصر، وكان ﷺ على يقين منه لكن الدعاء مندوب، وليكون تشجيعًا لأصحابه، أو خاف أن يتأخر لمانع من قبله أو قبل أمته. نه: وح على: "عهد" إلى النبي الأمي، أي أوصى. ك: وقوله لعلي: "أعهد"- بفتح همزة، أي أوصى. نه: وفيه: ولا يسأل عما "عهد"، أي عما كان يعرفه في البيت من طعام ونحوه لسخائه وسعة نفسه. وفي ح: أم سلمة قالت لعائشة: وتركت "عهيداه"، هو بالتشديد والقصر كالعجيلي. وفيه: "عهدة" الرقيق ثلاثة أيام، هو أن يشتري الرقيق ولا يشترط البائع البراءة من العيب، فما أصاب المشتري من عيب في الأيام الثلاثة فمن مال البائع ويرد إن شاء بلا بينة، فإن وجد به عيبًا بعد الثلاثة فلا يرد إلا ببينة. ج: وقال مالك: "عهدة" الأدواء المعضلة كالجذام سنة، والشافعي ينظر إلى العيب إن كان يحدث مثله في هذه المدة فالقول للبائع وإلا رده. ك: كان آخر "عهدهم" بالبيت، هو خبر كان يعني طواف
стр. 1787
الوداع واجب إلا على الحائض. وح: تذكر ما كنت "تعهد"، أي من نشاطك وقوة شبابك فإن ذلك ينعش البدن، قوله: وليس له حاجة- أي لعثمان حاجة، إلا هذا- أي الترغيب في النكاح، وأبو عبد الرحمن كنية ابن مسعود، قوله: لئن قلت ذلك، أي لئن قلت: لي حاجة إلى التزوج، لقد قال لنا النبي ﷺ . ز: ليس العهد في هذين في معنى واحد مما ذكر. ك: وح: و"أعهد" أن يقول قائل، أي أوصى كراهة أن يقول: الخلافة لي أو لفلان ثم قلت: يأبى الله والمؤمنون غيره- أو بالعكس، هو شك من الراوي، أو يتمنى المتمنون- بضم نون، أراد أن يكتب ليقطع النزاع وأراد الله أن لا يكتب ليؤجر المجتهدون باجتهادهم- ومر كلام في رأساه، وفيه أن ذكر الوجع ليس بشكاية وإنما ذكر ابن الصديق تشريكًا له في المشورة استمالة لقلب عائشة، أو ليصدره إلى حاجة إن عنت في تفويض الأمر إلى الصديق، قوله: وسمعته- أي سمعت أنينه، وأكتب- بالرفع والجزم، ولا تضلوا- بالجزم جواب أن أو بدل عن الأول. وح: قدمت أمي في "عهد" قريش ومدتهم، أي التي عينوها للصلح وترك القتال، قوله: مع أبيها، أي أبي أم أسماء. وح: حتى "يعهد" إلينا عهد الجد، أي يبين له مسألة أيحجب الأخ أو ينحجب به أو يقاسمه، ومسألة الكلالة أهو من لا ولد له ولا والد أو بنو العم أو وارث ليس بولد ولا والد، ومسألة الربا اختلفوا كثيرًا حتى قيل: لا ربا إلا في النسيئة. مق: ولقد أرشد الله الأئمة حتى فصلوا الكل مع ما أجمعوا عليه بحيث لم يبق شيء مخفيًا، قوله: فشيء يصنع بالسند، مبتدأ حذف خبره أي ما حكمه. ش: اتخذت عندك "عهدًا" فأيما رجل سببته أو لعنته فاجعله زكاة- أي طهرة من الذنوب، وصلاة- أي رحمة، وعطفها على الرحمة لتغاير اللفظ وأراد إذا لم يكن لها أهلًا وكان مسلمًا، فإن قيل: فكيف يدعو على من ليس بأهل له؟ قلت: بظاهر كونه له وإن كان ليس له عند الله وهو مأمور
стр. 1788
بالظاهر والله يتولى السرائر. ن: "تعاهدوا" القرآن، أي حافظوا عليه بتجدد العهد والتلاوة لئلا ينسى. ط: أي واظبوا على قراءته. ومنه: "يتعاهد" المسجد، أي يتحافظ، وروى: يعتاد، وهو أقوى سندًا وأوفق معنى لشموله جميع ما يناط بالمسجد من العمارة واعتياد الصلاة وغيرهما. وح: لم يكن على شيء أشد "تعاهدًا"، أي محافظة، وعلى متعلق بتعاهدًا، والظاهر أن على شيء خبر لم يكن وأشد حال أو مفعول مطلق. وح: "يتعاهدنا" أي يحفظنا ويراعي حالنا ويتخولنا الموعظة. وح: لا دين لمن لا "عهد" له، أي من لا يفي بعهده بأن يغدر بغير عذر شرعي فيجوز نقض عهد الإمام مع الحربي لمصلحة. وح: "العهد" الذي بيننا وبينهم الصلاة، ضمير الغائب للمنافقين يعني أن العهد في إجراء أحكام الإسلام عليهم تشبهم بالمسلمين في حضور صلاتهم وجماعتهم وانقيادهم للأحكام الظاهرة فإذا تركوا ذلك كانوا وسائر الكفار مساوين، ويؤيده ح: نهيت عن قتل المصلين، حين استؤذن في قتل المنافقين، ويحتمل كون الضمير عامًا للمبايعين مسلمًا أو منافقًا فمن تركها متعمدًا فقد برئت منه الذمة. وح: لا يحل أموال "المعاهدين" إلا بحقها، إن أراد أهل الذمة فحق أموالهم الجزية فقط، وإن أراد الكفار الجائين من الحرب للتجارة فهو أخذ عثورهم في تجارتهم. وح عثمان: إن الله "عهد" إلي "عهدًا"، هو أن لا يخلع قميص الخلافة بأمرهم، وقيل: بل المراد أوصاني بأن أصبر ولا أقاتل، ولا يراد المعنى الأول فإنه يوهم المقاتلة معهم للدفع. غ: "ألم "أعهد"" هو الوصية. و"لا ينال "عهدي"" أماني، أو لا يكون الظالم إمامًا والعهد الميثاق والضمان والذمة، عهد إلي في كذا ضمننيه. و"أوفوا "بعهدي"" ما ضمنتكم من طاعتي "أوف "بعهدكم" بما ضمنت لكم من الجنة، استعهدته من نفسه ضمنته حوادث نفسه. و"عهد" رأى. و"عند الرحمن "عهدًا"" أي توحيد الله والإيمان به. مد: و"الموفون" بعهدهم" إذا عاهدوا" الله أو الناس.
стр. 1789
و"ادع لنا ربك بما "عهد" عندك" وهو النبوة أي ادع متوسلًا إليه بعهده. ك: بينهم وبين النبي ﷺ "عهد" قبلهم، فإن قيل: كيف جاز بعث الجيش إلى المعاهدين وما معنى قبلهم- بكسر قاف وفتح موحدة وبلفظ ضد بعد؟ قلت: معناه بعث إلى ناس من المشركين أي غير المعاهدين والحال أن بين ناس منهم هم قدام المبعوث إليهم أو مقابلتهم وبين النبي ﷺ عهد يعني رعلًا وذكوان وعصية فغدر المعاهدون وقتلوا القراء المبعوثين لإمدادهم على عدوهم- ويتم في غدة.
[عهر] نه: فيه: الولد للفراش و"للعاهر" الحجر، أي الزاني، من عهر عهرًا وعهورًا إذا أتى المرأة ليلًا للفجور ثم غلب على الزنا مطلقًا، يعني لا حظ للزاني في الولد وإنما هو لصاحب الفراش أي لصاحب أم الولد وهو زوجها أو مولاها، كقوله الآخر: له التراب، أي لا شيء له، وقيل: هو الرجم، وضعف بأنه ليس كل زان مرجومًا. ن: ولأنه لا يلزم من رجمه نفي الولد، فالمعنى: له الخيبة لا النسب. ط: أي الولد منسوب لصاحب الفراش أي المرأة، لأنه يفترشها الزوج، والصاحب السيد أو الزوج أو الواطئ بشبهة. نه: ومنه ح: اللهم بدله "بالعهر" العفة. وح: أيما رجل "عاهر" بحرة أو أمة، أي زنى.
[عهن] فيه: فتلت قلائد هديه من "عهن"، هو صوف ملون جمع عهنة. ن: ومنه اللعبة من "عهن"، هو الصوف مطلقًا أو مصبوغًا. غ: ومنه ""كالعهن" المنفوش". نه: وفيه: ائتني بجريدة واتق "العواهن"، هي جمع عاهنة وهي سعفات تلي قلب النخلة، ونهى عنها إشفاقًا على قلب النخلة أن يضر به قطع ما قرب منها. وفيه: إن السلف كانوا يرسلون الكلمة على "عواهنها"، أي لا يزمونها ولا يخطمونها، العواهن أن تأخذ غير الطريق في السير أو الكلام جمع عاهنة،
стр. 1790
وقيل: هو من عهن له كذا أي عجل، وعهن الشيء إذا حضر، أي أرسل الكلام على ما حضر منه وعجل من خطأ وصواب.
باب العين مع الياء
[عيب] الأنصار كرشي و"عيبتي"، أي خاصتي وموضع سري، ويكنى بها عن القلوب والصدور التي هي مواضع السرائر بالعياب التي يستودع فيها الثياب. ن: العيبة وعاء يجعل فيه أفضل الثياب. ك: هو بفتح مهملة وبتحتية ساكنة فموحدة حقيبة الثياب. ط: والكرش من المجتر بمنزلة المعدة ويستعمل بمعنى البطن، قوله: فمن ولى شيئًا- مفعول به أو مطلق، ويضر قومًا- صفة كاشفة له. نه: ومنه ح: بينهم "عيبة" مكفوفة، أي بينهم صدر نقي من الغل والخداع مطوي على الوفاء بالصلح، والمكفوفة المشرجة المشدودة، وقيل: إن بينهم موادعة ومكافة عن الحرب تجريان مجرى المودة التي تكون بين المتصافين الذين يثق بعضهم إلى بعض- ويتم في ك. ومنه ح عائشة لما لامها عمر: ما لي ولك يا ابن الخطاب عليك "بعيبتك"، أي اشتغل بأهلك ودعني. ن: أي بوعظ بنتك حفصة. ط: اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين على أن بيننا وبينهم "عيبة" مكفوفة، أي صالح أهل مكة مع النبي ﷺ على أن يتركوا الحرب عشر سنين فنقضوا العهد في السنة الرابعة فغزاهم النبي ﷺ ففتح مكة، ومعنى عيبة مكفوفة على أن يكون ما سلف منا في عيبة مكفوفة أي مشدودة لا يظهر واحد منا ولا يذكره، والإسلال السرقة أو من سل السيف، والإغلال الخيانة أو لبس الدروع، أي
стр. 1791
لا يحارب بعضنا بعضًا. ك: ما "عاب" ﷺ بأن يقول: هو مالح، أو قليل اللحم، أو حامض، أو رقيق، أو غليظ، أو غير ناضج- أو نحوه.
[عيث] نه: فيه: كسرى وقيصر "يعيثان" فيما "يعيثان" فيه وأنت هكذا! عاث في ماله عيثًا وعيثانًا إذا بذره وأفسده. ومنه ح الدجال: "فعاث" يمينًا وشمالًا. ط: وحكى: عاث- اسم فاعل عطفًا على خارج، ويمينًا وشمالًا إشارة إلى أنه لا يكتفي بالإفساد فيما يطأه من البلاد بل يبعث سراياه يمينًا وشمالًا- وشرح فاقدروا في ق. ك: "عاثت" هذه الأمة في دمائها، أي اتسعت في الفساد.
[عيد] ط: فيه: لا تجعلوا قبري "عيدًا"، أي لا تجعلوا زيارة قبري عيدًا، أو قبري مظهر عيد أي لا تجتمعوا لزيارته اجتماعكم للعيد فإنه يوم لهو وسرور وحال الزيارة بخلافه وكان دأب أهل الكتاب فأورثهم القسوة ومن هجيري عبدة الأوثان حتى عبدوا الأموات، أو هو اسم من الاعتياد من: عاده واعتاده- إذا صار عادة له، واعتياده يؤدي إلى سوء الأدب وارتفاع الحشمة، ويؤيده قوله: فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم، أي لا تتكلفوا المعاودة إلي فقد استغنيتم عنه بالصلاة علي. ش: ويحتمل كون النهي لدفع المشقة عن أمته، أو لكراهة أن يجاوزوا في تعظيم قبره فيفتنوا به وربما يؤدي إلى الكفر. ك: وبيان ملاءمة الصدر للعجز أن معناه: لا تجعلوا بيوتكم كالقبور الخالية عن عبادة الله وكذا لا تجعلوا القبور كالبيوت محلًا للاعتياد لحوائجكم ومكانًا للعبادة أو مرجعًا للسرور والزينة كالعيد. ش: قدح من "عيدان"- بفتح مهملة: الطوال من النخل- وقد مر.
[عير] نه: فيه: إنه كان يمر بالتمرة "العائرة"، هي الساقطة لا يعرف لها مالك، من عار الفرس يعير إذا انطلق من مربطه مارًا على وجهه. ومنه ح: مثل المنافق مثل الشاة "العاثرة" بين غنمين، أي المترددة بين قطيعتين لا تدري أيهما تتبع. ط: هي التي تطلب الفحل فتردد بين التيسين فلا يستقر مع إحداهما كالمنافق
стр. 1792
المتردد بين المؤمنين والمشركين تبعًا لهواه ولغرضه الفاسد؛ وفيه سلب الرجولية عن المنافقين وإثبات طلب الفحل للضراب. نه: وح: إن رجلًا أصابه سهم "عائر" فقتله، هو ما لا يدري من رماه. ط: هو بهمزة بعد ألف. نه: وح: كلب دخل حائطه إنما هو "عائر" وح: إن فرسًا لابن عمر "عار"، أي أفلت وذهب على وجهه. ك: إن عبدًا له "عار"- مكان: فرس، والله أعلم، قوله: ظهر- أي غلب، وأخذه العدو- أي الكافر، يوم لقي المسلمون- أي كفار الروم. نه: وفيه: إذا أراد الله بعبد شرًّا أمسك عليه بذنوبه حتى يوافيه يوم القيامة كأنه "عير"، هو الحمار الوحشي، وقيل: أراد جبلًا يسمى عيرًا، شبه عظم ذنوبه به. ومن الأول ح: لأن أمسح على ظهر "عير" بالفلاة. وش كعب: "عيرانة" قذفت، هي ناقة صلبة تشبيهًا بعير الوحش، والألف والنون زائدتان. ومن الثاني: حرم ما بين "عير" إلى ثور، أي جبلين بالمدينة، وقيل: ثور بمكة، ولعل الحديث: بين عير إلى أحد، وقيل: بمكة جبل عير أيضًا. قس: ما بين "عائر" إلى كذا، بهمزة بعد ألف جبل بالمدينة، وروي: عير- بدون ألف وكني بكذا ولم يصرح لأنه ليس بالمدينة موضع هو ثور، وما بين جبليها حد من جانبي الجنوب والشمال. ن: ما بين عير إلى ثور، بفتح مهملة وسكون تحتية، ومنهم من كنى عن ثور بكذا ومنهم من ترك مكانه بياضًا لأن ثورًا إنما هو بمكة، ولعله كان اسم جبل بالمدينة إما أحد أو غيره فخفي اسمه. ط: عير جبل معروف بالمدينة وثور معروف بمكة فيه الغار، وروي: أحد، فالثور غلط وإن
стр. 1793
اشتهر رواية، وقيل: إن عير جبل بمكة أيضًا، فالمعنى بحذف مضاف، أي حرمها قدر ما بين عير وثور في حرم مكة. نه: ومنه ح أبي سفيان: قال رجل: أغتال محمدًا ثم أخذ في "عير" عدوي، أي أمضي فيه وأجعله طريقي وأهرب. وفيه ح: إذا توضأت فأمر على "عيار" الأذنين الماء، العيار جمع عير وهو الناتئ المرتفع من الأذن وكل عظم ناتئ من البدن عير. وح عثمان: كان يشتري "العير" حكرة ثم يقول: من يربحني عقلها؟ العير الإبل بأحمالها، من عار يعير إذا سار، وقيل: هي قافلة الحمير فكثرت حتى سميت بها كل قافلة وكأنها جمع عير، وقياسه الضم كسقف في سقف والكسر لحفظ الياء. ومنه ح: إنهم كانوا يترصدون "عيرات" قريش، هي جمع عير، أي إبلهم ودوابهم التي كانوا يتاجرون عليها. وح: أجاز لها "العيرات"، هي جمع عير؛ سيبويه: حركوا الياء على لغة هذيل. ك: منه: إذ أقبلت "عير" من الشام، هو بكسر عين، وهو إبل تحمل طعامًا من الشام لدحية وعبد الرحمن ابن عوف. وح: ما صنعت "عير" أبي سفيان. ش: العير- بفتح عين وسكون تحتيته: حمار الوحش. ك: ساببت رجلًا "فعيرته"، أي شاتمته ونسبته إلى العار، وروى: فقلت: يا ابن الأسود- وقد مر في خول أن الرجل بلال.
[عيس] نه: فيه: ترتمي بنا "العيس"، هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة، جمع أعيس وعيساء. ومنه ح: وشدها "العيس" بأحلاسها.
[عيش] ن: فيه: فما كان "بعيشكم"- بفتح عين وكسر مشددة، وروى: بقيتكم. وح: من خير "معاش" الناس، أي عيشهم وهو الحياة، أي من خير أحوال عيشهم رجل. ط: وروى من التعيشة. غ: "فيها "معايش"" جمع معيشة: ما يعاش به من الزروع والضروع. قا: "وجعلنا النهار "معاشا"" وقت معاش.
стр. 1794
[عيص] نه: فيه: وقذفتني بين "عيص" مؤتشب؛ العيص أصول الشجر واسم موضع قرب المدينة ساحل البحر، له ذكر في ح أبي بصير.
[عيط] فيه: فانطلقت إلى امرأة كأنها بكرة "عيطاء"، هي من النوق الطويلة العنق في اعتدال. ج: "المعتاط" من لا تلد، هذا يخالف لغته فإنه العائط وهي من لم تحمل- ويتم في معط من م.
[عيف] نه: فيه: "العيافة" والطرق من الجبت، هو زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، من عاف يعيف عيفًا إذا زجر وحدس وظن، وبنو أسد يذكرون بالعيافة قيل عنهم إن قومًا من الجن تذاكروا عيافتهم فأتوهم فقالوا: ضلت لنا ناقة فلو أرسلتم معنا من يعيف! فأرسلوا غليمًا معهم فاستردفه أحدهم ثم ساروا فلقيهم عقاب كاسرة إحدى جناحيها فاقشعر الغلام وبكى فقالوا: ما لك؟ فقال: كسرت جناحًا ورفعت جناحًا وحلفت بالله صراحًا ما أنت بانسي ولا تبغي لقاحًا- ومر في ج وط. ومنه ح: إن عبد الله أبا النبي ﷺ مر بامرأة تنظر و"تعتاف" فدعته إلى أن يستبضع منها فأبى. وح: إن شريحًا كان عائفًا، أراد صادق الحدس والظن كما يقال لمن يصيب بظنه: ما هو إلا كاهن- وللبليغ: ساحر. وفيه: أتى بضب مشوي "فعافه" وقال: "أعافه" لأنه ليس من طعام قومي، أي كرهه. ن: أي أكرهه تقذرًا، وأجمعوا على عدم كراهة أكله إلا ما حكى عن أصحاب أبي حنيفة من كراهته وعن قوم من حرمته ولا أظنه يصح عن أحد. نه: ومنه ح المغيرة: لا تحرم "العيفة"، قال: المرأة تلد فيحصر لبنها في ضرعها فترضعه جارتها؛ أبو عبيد: إنما هو العفة: بقية اللبن في الضرع؛ الأزهري: يصح عيفة وسميت عيفة من عفته: كرهته. غ: العيفة الإرضاع مرة أو مرتين. نه: وفي ح أم إسماعيل ﵇: ورأوا طيرًا "عائفًا" على الماء، أي حائمًا عليه ليجد فرصة فيشرب، من عاف يعيف عيفًا.
стр. 1795
[عيل] فيه: إن الله تعالى يبغض "العائل" المختال، أي الفقير، من عال يعيل عيلة إذا افتقر. ومنه ح: أما أنا فلا "أعيل"، أي لا أفتقر. وح: ما "عال" مقتصد ولا "يعيل". وح: وترى "العالة" رؤس الناس، هم الفقراء جمع عائل. ج: ومنه: و"عالة" فأغناكم الله. ك: ومنه: يشكو "العيلة"- بفتح مهملة، أي الفقر. نه: وفيه: إن من القول "عيلًا"، هو عرضك حديثك وكلامك على من لا يريده وليس من شأنه، من علت الضالة أعيل عيلًا إذا لم تدر أي جهة تبغيها كأنه لم يهتد لمن يطلب كلامه فعرضه على من لا يريده. غ: "عيلا"، أي هدرًا لا يسمع. ط: أي من القول "عيالًا"، أي وبالًا كما جاء: البلاء موكل بالمنطق، بأن يكون من إثم أو ملالًا على السامع الجاهل الذي لا يفهمه أو العالم الذي يعلمه. نه: ومنه: خير من أن تتركهم "عالة". ك: وخير خبر محذوف والجملة جواب إ، مكسورة الهمزة، وإن فتحت فخير وحده خبره، والجملة علة قوله: فالشطر والثلث- بالجر والنصب، والثلث الأخيرة بالنصب على الإغراء والرفع بمعنى يكفيك. ط: وابدأ بمن "تعول"، من عاله إذا قاته، أي ابدأ في إعطاء الزائد على الكفاف بمن تنفق عليهم مما يحتاجون إليه.
[عيم] نه: فيه: كان يتعوذ من "العيمة" والغيمة والأيمة، هي شدة شهوة اللبن، عام يعيم ويعام عيما. وفيه: إذا وقف الرجل عليك غنمه فلا "تعتمه"، أي لا تختر غمه ولا تأخذ منه خيارها، واعتام الشيء يعتامه إذا اختاره، وعيمة الشيء بالكسر خياره. ومنه ح صدقة الغنم: "يعتامها" صاحبها شاة شاة، أي يختارها. وح على: بلغني أنك تنفق مال الله فيمن "تعتام" من عشيرتك. وح: رسوله المجتبي من خنلائقه و"المعتام" لشرع حقائقه، والتاء فيها تاء الافتعال.
[عين] فيه: بعث بسبسة "عينا" يوم بدر، أي جاسوسًا، واعتان له إذا أتاه الخبر. ومنه ح الحديبية: كان الله قد قطع "عينا" من المشركين، أي كفى الله منهم من كان يرصدنا ويتجسس علينا أخبارنا. وفيه: خير المال "عين" ساهرة لعين نائمة،
стр. 1796
أراد عين الماء التي تجري ولا تنقطع ليلًا ونهارًا وعين صاحبها نائمة، فجعل السهر مثلًا لجريها. وفيه: إذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك "عين" غديقة، بالعين اسم لما عن يمين قبلة العراق وذلك يكون أخلق للمطر عادة، يقال: مطرنا بالعين، وقيل: العين من السحاب ما أقبل عن القبلة وذلك الصقع يسمى العين، قوله: تشاءمت، أي أخذت نحو الشام، وضمير تشاءمت للسحاب فبحرية منصوبة، أو للبحرية فمرفوعة. وفيه: إن موسى ﵇ فقأ "عين" ملك الموت بصكة، قيل: أي أغلظ له في القول بأن قال: أحرج عليك أن تدنو مني، فإني أحرج داري ومنزلين فشبه تغليظه له بفقئها نحو: أتيته فلطم وجهي بكلام غليظ، وقيل: هو من المتشابهات نؤمن بها- ويزيد في فقأ. وفيه: إن رجلًا كان ينظر في الطواف إلى حرم المسلمين فلطمه علي فاستعدى عليه عمر، فقال: ضربك بحق أصابته "عين" من "عيون" الله، أراد خاصة من خواصه ووليًا من أوليائه. وفيه: "العين" حق، وإذا استغسلتم فاغسلوا، أصابت فلانًا عين إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت فيه فمرض، من عانه يعينه فهو عائن إذا أصابه بالعين والمصاب معين. ومنه ح: كان يؤمر "العائن" فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين. ك: وعين فلان: أصابه العين. ز: صفة الغسل في غين. ن ط: أي الإصابة بها من جملة ما تحقق كونه، وأنكره بعض المبتدعة والمعتزلة وقد زعم الطبيعيون أن العائن ينبعث من عينه قوة سمية يتصل بالمعين فيهلك أو يفسد بخلق الله تعالى كما ينبعث من الأفعى والعقرب إلى اللديغ؛ المارزي: هذا غير مسلم إذ لا فاعل إلا الله وإنما يفسد المعين بإجراء العادة، إما بانبعاث جواهر لطيفة من العين واتصالها بالمعين أو بغيره، وينبغي أن يجتنب عن العائن وللإمام منع من عرف به عن مداخلة الناس فإن كان فقيرًا رزقه ما يكفيه فضرره أشد من ضرر الثوم والجذام، ولعل اقتران ح النهي عن الوشم بالعين رد لزعمهم أن الوشم يرد العين. نه: ومنه ح: لا رقية إلا من "عين" أو حمة، تخصيصهما لا يمنع جوازها في الأمراض غيرهما لأنه أمر بها مطلقًا ورقي بعض
стр. 1797
أصحابه من غيرهما بل أراد لا رقية أولى وأنفع منها فيهما. ن: من شر كل نفس أو "عين" حاسد، هو من باب التوكيد، أو شك من الراوي. نه: وفي ح علي: قاس "العين" ببيضة جعل عليها خطوطًا وأراها إياه، وذلك في العين تضرب بشيء يضعف منه بصرها، فيتعرف ما نقص منها ببيضة يخط عليها بخطوط سود أو غيرها، وتنصب على مسافة تدركها العين الصحيحة، ثم تنصب على مسافة تدركها العين العليلة، ويعرف ما بين المسافتين ويلزم الجاني بنسبة ذلك؛ ابن عباس: لا تقاس العين في يوم غيم لأن الضوء يختلف فيه في ساعة واحدة. وفيه: إن في الجنة لمجتمعًا للحور "العين"، هو جمع عيناء: الواسعة العين، والرجل أعين، وجمعها بضم العين والكسر للياء. ومنه: أمر ﷺ بقتل الكلاب "العين"، هي جمع أعين. وح: إن جاءت به "أعين" أدعج. ك: أين ذو أليتين، أي أليتين عظمتين، قوله: بما كره، وهو اللون الأسود، وكرهه لأنه يحقق الزنا ويصدق الزوج. نه: وفي ح الحجاج قال للحسن: "لعينك" أكبر من أمدك، أي شاهدك ومنظرك أكبر من أمد عمرك، وعين كل شيء شاهده وحاضره. وفي ح عائشة: اللهم "عين" على سارق أبي بكر، أي أظهر عليه سرقته من عينت على سارق تعيينًا إذا خصصته من بين المتهمين، من عين الشيء وذاته. ومنه أوه "عين" الربا، أي ذاته ونفسه. و"الأعيان" الإخوة لأب وأم، من عين الشيء، النفيس. وفيه: إنه كره "العينة"، هو أن يبيع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمى ثم يشتريها منه بأقل من الثمن الأول وهو مكروه، فإن اشترى بحضرة طالب العينة سلعة من آخر بثمن معلوم. ج: بثمن أكثر مما اشتراه إلى أجل. نه: وقبضها ثم باعها المشتري من البائع الأول بالنقد بأقل من الثمن فهو أيضًا عينة وهي أهون من الأولى وجائز عند بعض، وسميت بها لحصول النقد
стр. 1798
لصاحب العينة لأن العين هو المال الحاضر من النقد. ط: العينة بفتح عين وسكون ياء. نه: وقال عبد الرحمن معرضًا بعثمان: إني لم أفر يوم "عينين"، فقال: لم تعيرني بذنب قد عفا الله عنه؟ هو جبل بأحد قام عليه الرماة يوم أحد. ك: ومنه: عام عينين- بلفظ مثنى عين وجمعه وعليهما نونه معتقب إعراب بصرفه وتركه. وح: فاشتكت "عينها"، بالرفع والنصب. وح: لكان "عينًا معينًا"- بفتح عين، أي جاريًا أي لو لم تشح ولم تدخر سارة ولم تغرف منها إلى القربة لكان ظاهرًا جاريًا. غ: معين مفعول، من عان الماء ظهر، أو فعيل من الإمعان. وسترون ربكم " عيا نًا"، أي معاينًا أو معاينين. وح: فتخلف رجل "بأعيانهم"، أي ترك القوم المسؤل عنهم خلفه وتقدم فأعطاه سرًا، والمراد من الأعيان الأشخاص. وح اليهود: لو سمعك كانت له أربعة "أعين"، أي يسر بقولك هذا النبي سرورًا يزداد به نور إلى نوره كذي عينين أصبح يبصر بأربع أعين فإن السرور يمد الباصرة كما أن الهم يخل بها ولذا يقال للمهموم: أظلمت عليه الدنيا وابيضت عيناه من الحزن، فهو كناية عن السرور المضاعف والتثنية للتكرير. غ: "بأعيننا"، بحفظنا أي بحيث نراك، "ووحينا" بإعلامنا إليك كيف تصنع. و"فاتوا به على "أعين" الناس" أي مشهد منهم. و"كافورا" عينا"" أي من عين. ك: يخادعون الله كأنما يخادعون آدميًا لو أتوا الأمر "عيانا"، أي لو عملوا هذه الأمور بأن أخذوا الزائد على الثمن بلا تدليس لكان أسهل لأنه ما جعل الدين آلة له.
[عيا] نه: فيه: زوجي "عياياء" طباقاء، هو العنين تعييه مباضعة النساء وهو من الإبل ما لا يضرب ولا يلقح. ش: أو غياياء شك من الراوي أو تنويع من الزوجة- ويشرح في غ. نه: ومنه: شفاء "العي" السؤال، وقد عيي به
стр. 1799
يعيا عيا، وعى بالإدغام. ومنه ح الهدى: فأزحفت عليه بالطريق "فعي" بشأنها، أي عجز عنها وأشكل عليه أمرها. ن: "فعيي" بشأنها، أي عجز عن معرفة حكمها لو عطبت في الطريق كيف يأتي بها أي يفعل، وروى: فعي- بياء مشددة، وعني- بضم عين وكسر نون من العناية بالشيء والاهتمام به. نه: وح علي: فعلهم الداء "العياء"، هو ما أعيا الأطباء ولم ينجع فيه الدواء. ك: لا يستحسرون، لا "يعيون" من أعيي. ومنه: فأبطأ بي جملي و"أعيي"، جاء لازمًا ومتعديًا، قوله: جابر- خبر محذوف، قوله: أكفه- أي أمنعه متجاوزًا عنه ﷺ . وفي ح: أ"فعيينا"، أي في قوله "افعيينا بالخلق الأول" معناه فأعيي علينا أي ما أعجزنا الخلق الأول حين أنشأكم، وعدل إلى الغيبة التفاتًا، والظاهر أن لفظ "أنشأكم" إشارة إلى قوله "إذ أنشأكم من الأرض" وأنشأ خلقكم تفسير له. ط: "أعيا" أصابه العياء. ومنه ح: الحياء و"العي" من الإيمان والبذاء والبيان من النفاق، العي التحير في الكلام وأراد به ما كان بسبب التأمل في المقال والتحرز عن الوبال لا تخلل في اللسان وبالبيان ما يكون سببه الاجتراء وعدم المبالاة بالطغيان والتحرز عن الزور والبهتان، ولعله إنما قوبل العي في الكلام مطلقًا بالبيان الذي هو التعمق في المنطق وإظهار التقدم على الناس مبالغة لذم البيان وأن هذه النقيصة ليست بمضرة مثل ذلك البيان.
стр. 1800
تم بحمد الله وحسن توفيقه السفر الثاني من "مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار" في الحادي عشر من شهر الله المبارك رمضان ضوعف قدره وأجر من عظمه من سنة ست وسبعين وتسعمائة الهجرية، في البلد المسمى بالفتن، صانها الله من الفتن، وصان أهلها من موجبات النقم، وتاب عليهم مما يوجب صولة الأيام واستمرار البرم، ويوفقهم لما يوجب استمرار النعم، وذلك من بلاد الكجرات من أقطار الهند. فالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام التام على سيد رسله المعتام، وعلى جميع صحبه الكرام، وتابعيهم بالإحسان على الدوام، وبارك لنا في أقوالنا وأحوالنا وأفعالنا ببركة أولئك العظام، وبحرمة الشهر الحرام، وتاب علينا بالتوبة المدام وغفر ذنوبنا الجسام، مع والدينا وأولادنا وأخلائنا بحرمة اسمه السلام، ويتلوه في الثالث حرف الغين المعجمة ختمه الله بالخير وحسن العاقبة مع الخاتمة آمين آمين آمين- هكذا وجدنا في المنقول عنه من عبارة المصنف رحمة الله عليه.
وحسب تجزئته هذه انتهى الجزء الثاني إلى حرف العين وكان تمام طبعه
في المطبع العالي لمنشي نو لكشور بالطبعة الأولى في شهر رمضان سنة
١٢٨٣هـ، وبالطبعة الثانية في شهر رمضان سنة ١٣١٤هـ؛
وأما بالطبعة الجديدة بمطبعة دائرة المعارف العثمانية فهذا هو الجزء الثالث
ينتهي إلى حرف العين، وقد وقع الفراغ من طبعه بعد المعارضة
بنسخ الكتاب والتصحيح يوم الجمعة الرابع والعشرين
من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة
بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها ألف ألف
صلاة وتحية= ١٨/ يونيو سنة ١٩٧١م.
ويتلوه في الجزء الرابع حرف الغين المعجمة.
(تم الجزء الثالث)
стр. 1801
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وبه نستعين
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على الكمال والدوام، على سيد رسله العتام، صلاة تمحو السيئات، وترفع الحسنات، وتكفر الهفوات، وتزيد البركات؛ ونشهد أن لا إله إلا الله شهادة تزيل موجبات النقم، وتزيد مقتضيات النعم؛ وبعد فهذا ثلث ثالث من "مجمع بحار الأنواع في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار".
حرف الغين بابه مع الباء
[غبب] نه: فيه: زر "غبا"، الغب أن ترد الإبل الماء يومًا وتدعه يومًا ثم تعود، فنقله إلى الزيارة وإن جاء بعد أيام، يقال: غب الرجل- إذا جاء زائرًا بعد أيام؛ وقال الحسن: في كل أسبوع. ومنه: "أغبوا" في عيادة المريض، أي لا تعودوا كل يوم، لما يجد من ثقل العواد. ط: ومنه: نهى عن الترجل إلا "غبا"، تحرزًا عن الاهتمام بالتزين والمواظبة والتهالك. ج: ومنه: يأكلون اللحم إلا "غبا"، أي لا يدومون على أكله، وهو في أوراد الإبل أن تشرب يومًا وتدعه يومًا، وفي غيره أن تفعل الشيء يومًا وتدعه أيامًا. نه: وفي ح هشام كتب إليه الجنيد: "يغبب" عن هلاك المسلمين، أي لم يخبره بكثرة من هلك منهم، من الغب: الورد، فاستعاره لموضع التقصير في الإعلام بكنه الأمر، وقيل: من الغبة: البلغة من العيش، وسألته
стр. 1802
عن حاجة فغبب فيها، أي لم يبالغ. وفي ح الغيبة: فقاءت لحمًا "غابًا"، من: غبّ اللحم وأغب- إذا أنتن. وفيه: لا تقبل شهادة ذي "ـغبة"، وهي تفعلة من: غبب الذئب في الغنم- إذا عاث فيها، أو من غبب مبالغة في غب الشيء- إذا فسد.
[غبر] فيه: ما أقلت "الغبراء" ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر، الغبراء الأرض، والخضراء السماء للونهما، أراد أنه متناه في الصدق فجاء به على المجاز. ومنه ح: بينا رجل في مفازة "غبراء"، هي التي لا يهتدي للخروج منها. ط: ومنه: يخرجون من كل "غبراء" - وتقدم في من عادى. نه: وفيه: لو تعلمون ما يكون في هذه الأمة من الجوع "الأغبر" والموت الأحمر، هو استعارة لأن الجوع أبدًا يكون في السنين المجدبة المغبرة أفافها من قلة المطر وأرضيها من عدم النبات، والموت الأحمر الشديد كأنه موت بالقتل. ومنه ح: يخرب البصرة الجوع "الأغبر" والموت الأحمر. وفيه: فخرجوا "مغبرين" هم ودوابهم، المغبر الطالب للشيء المنكمش فيه كأنه لحرصه وسرعته يثير الغبار. ومنه: فرأيته "مغبرًا" في جهازه. وفيه: إنه كان يحدر فيما "غبر" من السورة، أي يسرع في قراءة ما بقي منها؛ الأزهري: هو يحتمل الماضي والباقي فإنه من الأضداد، والمعروف الكثير الباقي. ومنه: إنه اعتكف العشر "الغوابر"، أي البواقي، جمع غابر. ن: أي الأواخر. نه: وفي ح ابن عمر في جنب اغترف بكوز من حب فأصابت يده الماء قال: "غابره" نجس، أي باقيه. ومنه: فلم يبق إلا "غبرات" من أهل الكتاب، وروى: غبر، وهي جمع غبر جمع غابر. ن: وهما بضم غين
стр. 1803
وفتح موحدة مشددة: بقاياهم. نه: ومنه ح ابن العاص: ولا حملتني البغايا في "غبرات" المالي، أي لم يتول الإماء تربيته، والمالي: خرق الحيض، أي في بقاياها. وفيه: بفنائه أعنز درهن "غبر"، أي قليل، وغبر اللبن: بقيته وما غبر منه. وفي ح أويس: أكون في "غبر" الناس- أ؛ ب إلى، أي أكون مع المتأخرين لا المتقدمين المشهورين، من الغابر: الباقي، وروي: غبراء الناس- بالمد، أي فقرائهم. ن: هو بوزن حمراء أي ضعفائهم وأخلاطهم الذين لا يوبه بهم. نه: ومنه: قيل للمحاويج: بنو "غبراء"، كأنهم نسبوا إلى الأرض والتراب. وفيه: إياكم و"الغبيراء" فإنها خمر العالم، هو ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة ويسمى السكركة، وقيل: تعمل من الغبيراء هذا الثمر المعروف، أي هي مثل الخمر التي يتعارفها جميع الناس لا فضل بينهما في التحريم. ك: وفيه: يرى إياه عليه "الغبرة" والقترة، من قوله "عليها "غبرة" ترهقها فترة" أي غبار تعلوها سواد كالدخان ولا أوحش من اجتماعهما. وفيه: ما "غبر" من الدنيا، أي بقي، وقيل: مضى، والصواب هنا الأول. ومنه: الكوكب الدري "الغابر"، أي الذاهب الماضي الذي تدلى للغروب وبعد عن العيون، فإن قيل: كيف ذكر المشرق والمغرب، إنما هو في المغرب؟ قيل: إن أحوال القيامة خوارق، أو أراد بالغروب التبعد ونحوه مجازًا. ط: هو من الغبور، أي الباقي في الأفق بعد انتشار ضوء الفجر، فإنها تستتر في ذلك الجانب، وروي: الغائر- بهمزة بعد ألف من الغور، يريد انحطاطه في الجانب الغربي حتى يبعد عن المنظر، وروي: الغارب والعازب- بمهملة وزاي ومر فيه، وفي المصابيح: من المشرق والمغرب، وصوابه: أو المغرب، كما في مسلم وغيره، وأراد بالغرف القصور العالية، قوله: بلى، أي بلى يبلغها غيرهم وهم رجال أمنوا- إلخ. وح: فنحر ما "غبر"، أي نحر عليَّ ما بقي مما نحر النبي ﷺ وهي ثلاث وستون بدنة، وأشركه- مر في ش.
стр. 1804
[غبس] نه: فيه: إذا استقبلوك يوم الجمعة فاستقبلهم حتى "تغبسها"، حتى لا تعود أن تخلف، يعني إذا مضيت إلى الجمعة فلقيت الناس وقد فرغوا من الصلاة فاستقبلهم بوجهك حتى تسوده حياء منهم كيلا تتأخر بعده، وضمير "تغبسها" للمغرة أو الطلعة، والغبسة لون الرماد. ومنه ح: كالذئبة "الغبساء" في ظل السرب؛ أي الغبراء.
[غبش] فيه: صلى الفجر "بغببش"، غبش الليل وأغبش إذا أظلم ظلمة يخالطها بياض؛ الأظهري: يريد أنه قدم الفجر عند أول طلوعه، ويُعده الغبس- بسين مهملة، ثم الغلس، والغبش بمعجمة يكون في أول الليل أيضًا، وجمعه أغباش. ومنه ح على: قمش علمًا غارًا "بأغباش" الفتنة، أي بظلمها.
[غبط] فيه: سئل: هل يضر "الغبط"؟ قال: لا إلا كما يضر العضاه الخبط، هو حسد خاص، غبطته- إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ما له بدوامه له، وحسدته- إذا اشتهيت لك ما له بزواله عنه، فأراد ﷺ أنه لا يضر ضرر الحسد بل ينقص الثواب دون الإحباط كضرر خبط الورق بدون القطع والاستئصال ويعود الورق بعد الخبط. ومنه ح: على منابر من نور "يغبطهم" أهل الجمع. ج: "يغبطهم" الأولون، هو من ضرب. ط: المتحابون في جلالي لهم منابر "يغبطهم" النبيون، كل ما يتحلى به أحد من علم وعمل فله عند الله منزلة لا يشاركه فيها غيره، وإن كان له من نوع آخر ما هو أرفع قدرًا فيغبطه بأن يكون له مثله مضمومًا إلى ما له، فالأنبياء قد استغرقوا فيما هو أعلى منه من دعوة الخلق وإرشادهم واشتغلوا به عن العكوف على مثل هذه الجزئيات والقيام بحقوقها فإذا رأوهم يوم القيامة في منازلهم ودوا لو كانوا ضامين خصالهم إلى خصالهم، ويمكن حمل الغبطة على الاستحسان المرضي كما في ح: أحسنتم "يغبطهم" أن صلوا لوقتها، ويغبط تفسير لأحسنتم، وقيلك إنه على التقدير: أي لو كان للفريقين غبطة لكانت على هؤلاء. وح: "أغبط" أوليائي- للمفعول، أي أحق أحبائي أن يغبط به ويتمنى مثل حاله. نه: ومنه ح: يأتي على
стр. 1805
الناس زمان "يغبط" الرجل بالوحدة كما "يغبط" اليوم أبو العشرة، يعني أن الأئمة في صدر الإسلام يرزقون عيال المسلمين فكان أبو العشرة مغبوطًا بكثرة ما يصل إليه ثم يجيء أئمة يقطعونه عنهم فيغبط بالوحدة لخفة المؤنة ويرثى لصاحب العيال. وفيه: جاء وهم يصلون في جماعة فجعل "يغبطهم"، روي بالتشديد أي يحملهم على الغبط فعلهم عندهم مما يُغبط عليه، وإن روي بالتخفيف يكون قد غبطهم لتقدمهم وسبقهم إلى الصلاة. ومنه: اللهم "غبطًا" لا هبطًا، أي أولنا منزلة يغبط عليها، وجنبنا منازل الهبوط والضعة، وقيل: أي نسألك الغبطة والسرور ونعوذ بك من الذل والخضوع. ك: وح: لا تقوم الساعة حتى "تغبط" أهل القبور، لكثرة الفتن وخوف ذهاب الدين وظهور المعاصي. وح: و"اغتبطت" - بفتح تاء وباء، وفي بعض: واغتبطت به، من: غبطته بما نال فاغتبط، كحبسته فاحتبس. ج: من قتل مؤمنًا "فاغتبط" به. مر في ع مهملة. نه: وفيه: كأنها "غبط" في زمخر، هو جمع غبيط، وهو موضع يوطأ للمرأة على البعير كالهودج يعمل من خشب وغيره، وأراد هنا أحد أخشابه، شبه به القوس في انحنائها. وفي ح مرض وفاته: "أغبطت" عليه الحمى، لزمته ولم تفارقه وهو من: وضع الغبيط على الجمل، وقد أغبطت عليه إغباطًا. در: و"أغبطت" عليه الحمى- مثله. نه: "فغبط" منها شاة فإذا هي لا تنقى، أي جسها بيده، من: غبط الشاة- إذا لمس موضعًا يعرف به سمنها، ويروى بعين مهملة، فإن صح أراد به الذبح، من: اغتبطه- إذا ذبحه بغير داء.
[غبغب] فيه "غبغب" بفتح غينين وسكون باء أولى: موضع المنحر بمنى، وقيل: موضع كان فيه اللات بالطائف.
[غبق] في ح أصحاب الغار: "لا أغبق" قبلهما أهلًا ولا مالًا، أي
стр. 1806
ما كنت أقدم عليهما أحدًا في شرب نصيبهما من لبن يشربانه، والغبوق شرب آخر النهار. ن: هو بفتح همزة وضم باء من نصر، غبقته فاغتبق، وغلط من ضم الهمزة وكسر الباء. ك: قوله: ولا مالًا، أي مملوكًا. نه: ومنه ح: ما لم تصطبحوا أو "تغتبقوا". ط: أي قدح غدوة وقدح عشية، واستدل به على أكل الميتة مع أدنى شبع وإن لم يضطر، وأجيب بأن القدحين كانا على الاشتراك بين كل القوم. نه: ومنه ح: لا تحرم "الغبقة" - في رواية، وهي المرة من الغبوق، وروي بمهملة وياء وفاء- ومر.
[غبن] فيه: كان إذا اطلى بدأ "بمغابنه"، هي بواطن الأفخاذ عند الحوالب، جمع مغبن، من: غبن الثوب- إذا ثناه وعطفه، وهي معاطف الجلد أيضًا. ج: ومنه: فغسل "مغابنه"، أي مكاسر جلده وأماكن تجمع فيها الوسخ والعرق. نه: ومنه ح: من مس "مغابنه" فليتوضأ، أمره به احتياطًا فإن الغالب أن يقع يده على ذكره عند مسها. ك: "يوم "التغابن"" هو للمبالغة إذ هو من جانب واحد، أي غبن أهل الجنة أهل النار لنزولهم منازلهم. وفيه: نعمتان "مغبون" فيهما كثير، مغبون خبر كثير، وهو النقص في البيع، أي هذان الأمران إذا لم يستعملا فيما ينبغي فقد بيعا ببخس لا تحمد عاقبته فإن من صح بدنه وفرغ من أشغاله وأسباب معاشه وقصر في نيل الفضائل وشكر نعمة كفاية الأرزاق فقد غبن كل الغبن في سوق تجارة الآخرة. ط: "الغبن" بالسكون في البيع وبالحركة في الرأي، أي هما رأس مال المكلف فينبغي أن يعامل الله فيهما بما يحبهما كيلا يغبن ويربح. مف: "مغبون"، أي لا يعملون في الصحة والفراغ من الصالحات بما
стр. 1807
يحتاجون إليه حتى يتبدلان بالمرض والاشتغال، فيندمون على تضييع أعمارهم. غ: "غبنه" في البيع، وغبن في الرأي.
[غبا] نه: فيه: إلا الشياطين و"أغبياء" بني آدم، هو جمع غبي كغني وأغنياء، ويجوز أغباء كأيتام، والغبي قليل الفطنة، غبي يغبى غباوة. ومنه ح: قليل الفقه خير من كثير "الغباوة". وح: "تغاب" عن كل ما لا يصح لك، أي تغافل وتباله. وفيه: فإن "غبي" عليكم، أي خفي، وروي بضم غين وشدة موحدة، وهما من الغباء: شبه الغبرة في السماء. ك: من "غبي" عليه- بالكسر، إذا لم يعرفه من التغبية.
باب الغين مع التاء
[غتت]: نه: فيه: "نغتني" حتى بلغ مني الجهد، ألغت الغط، أي عصرني شديدًا حتى وجدت منه المشقة كما يجد من يغمس في الماء قهرًا. ومنه ح: "يغتهم" الله في العذاب، أي يغمسهم فيه غمسًا متتابعًا. وح: يا من لا "يغته" دعاء الداعين، أي يغلبه ويقهره. وفي ح الحوض: "يغت" فيه ميزابان، أي يدفقان فيه الماء دفقًا دائمًا. ن: هو بضم معجمة وكسرها فمثناة مشددة، وروي بمهلة وموحدة- وقد مر، وعند ابن ماهان: يثعب- بمثلثة ومهملة، أي يتفجر، يمدانه بفتح ياء وضم ميم، أي يزيدانه ويكثرانه. ط: أي الحوض، وغت الماء: شربه جرعة بعد جرعة. ح: "غت" الماء، جرى له صوت. غ: غت يغت متعد وبالكسر لازم.
بابه مع الثاء
[غثث] نه: فيه: زوجي لحم جمل "غث"، أي مهزول، غث يغِث يغَث
стр. 1808
وأغث يغث. ك: "غث" بالرفع والجر صفة للحم أو جمل، قوله: لا سهل - بالفتح، أي لا سهل فيه، وبالجر صفة جمل، قوله: فيرتقي، أي يطلع إليه، تعني الجمل لحزونته. نه: وفيه: لا "تغث" طعامنا تغثيثًا، أي لا تفسده، من: غث في قوله وأغثه، أي أفسده. ومنه ح ابن عباس لابنه: الحق بابن عمك- أي عبد الملك- "فغثك" خير من سمين غيرك.
[غثر] فيه: يؤتى بالموت كأنه كبش "أغثر"، هو الكدر اللون كالأغبر. وفي ح عثمان حين تنكر له الناس: إن هؤلاء النفر رعاع "غثرة"، أي جهال، من الأغثر: الأغبر، فاستعير للأحمق الجاهل تشبيهًا بالضبع للغثراء، والواحد غاثر. وفي ح أبي ذر: أحب "الغثراء"، أي عامة الناس وجماعتهم، وأراد بالمحبة مناصحتهم والشفقة عليهم. وفي ح أويس: أكون في "غثراء" الناس- في رواية، أي في العامة المجهولين، وقيل: هم الجماعة المختلطة من قبائل شتى.
[غثًا] فيه: كما تنبت الحبة في "غثاء" السبل، هو بالضم والمد ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزبد والوسخ وغيره، وفي مسلم: كما تنبت الغثاءة، يريد ما احتمله السيل من البزورات. ومنه: هذا "الغثاء" الذي كنا تحدث عنه، يريد أراذل الناس. ن: كما تنبت "الغثاءة"، بضم وبمثلثه مخففة ومد، وآخره هاء، وفي غير مسلم: كما تنبت الحبة في "غثاء" السبل- بحذف هاء ما احتمل السيل من الزبد والعيدان والأقذاء. غ: "فجعلناهم "غثاء"" أهلكناهم فذهبنا بهم كما يذهب السيل به. ط: ولكنكم "غثاء كغثاء" السيل، هو بالضم والمد وبالتشديد أيضًا محمولة، ووجه الشبه قلة الغناء ودناءة القدر وخفة
стр. 1809
الأحلام، قوله: يوشك، أي يقرب أن فرق الكفر وأمم الضلالة، أن تداعى عليكم أن يدعو بعضهم بعضًا إلى الاجتماع لقتالكم وكسر شوكتكم ليغلبوا على ما ملكتموها من الديار كما أن الفئة الأكلة يتداعى بعضهم بعضًا إلى قصعتهم التي يتناولونها من غير مانع فيأكلونها صفوًا من غير تعب، ورواية أبي داود: لنا الآكلة- بوزن فاعلة صفة لجماعة، وما الوهن - سؤال عن نوعه، فأجاب بأنه نوع حب الدنيا وبقائها وأنه يدعوهم إلى إعطاء الدنية في الدين واحتمال الذل عن العدو، قوله: من قلة- خبر محذوف، ونحن يومئذٍ - مبتدأ وخبر صفة لها، أي ذلك التداعي لأجل قلة نحن عليها يومئذٍ. مف: ويروى: الأكلة - بفتحتين أيضًا جمع آكلة.
باب الغين مع الدال
[غدد] نه في ح الطاعون: "غدة كغدة" البعير، تأخذهم في مراقهم في أسفل بطونهم، هو طاعون الإبل، من: أغد البعير. ومنه ح عامر بن الطفيل: "غدة كغدة" البعير وموت في بيت سلولية. ك: غدة- بالرفع، أي أصابتني غدة، وبالنصب أي أغد غدة، وطعن بضم طاء، أي أخذه طاعون وطلع له في أذنه عُظيمة كالغدة تطلع على البكر والفتى من الإبل، قوله: في بيت أم فلان، أي بيت كانت لامرأة سلولية، فأماته الله به لتصغر إليه نفسه، قوله: وهو رجل - مبهم فسره رجل، أو الأصل هو ورجل، فأخره الكاتب عن الواو سهوًا وذلك لأن حرامًا لم يكن أعرج ولم يقتل رجلًا، وخطاب: كونًا- لأعرج والثالث، وروى: كونوا- لأقل الجمع، خاله- أي خال أنس أو خال النبي ﷺ رضاعًا أو نسبًا، قوله: خير- بفتح خاء وشدة ياء، أي خير هو النبي ﷺ ، قوله: كنتم- تامة، فلحق الرجل- أي الثاني من رفيقي حرام أو الرجل الطاعن بقومه المشركين، وبالاتفاق توجهوا إلى المسلمين فقتلوهم،
стр. 1810
وروي: فلحق- مجهولًا، أي صار الرجل الثاني ملحوقًا فلم يقدر أن يبلغ المسلمين قبل بلوغ المشركين إليهم، وروي: الرجل- بسكون جيم ونصب لام جمع راجل، أي لحق الطاعن قومه رعلًا وغيرهم فأخبروهم فجاؤوا وقتلوا كل القراء ﵃، قال بالدم- أي أخذه، قوله: رفع ثم وضع- أي على الأرض، وفائدة الرفع ثم الوضع تعظيمه أو تخويف الكفار، وقيل: إنه لم يوجد وإنه دفنه الملائكة أو رفعته، قوله: وكان غلامًا لعبد الله بن الطفيل، صوابه: لطفيل بن عبد الله بن الحارث، وكان عبد الله قدم مع زوجته الكتابية أم رومان مكة فحالف أبا بكر قبل الإسلام وتوفي فنكح أبو بكر أم رومان أم عائشة وعبد الرحمن فهما أخو الطفيل لأمه وكان عامر غلامًا للطفيل فأسلم فاشتراه الصديق، قوله: فمات على ظهره فانطلق حرام، فإن قلت: هذا يدل أن حرامًا انطلق بعد موت عامر بن الطفيل، وسؤال من هذا يدل على أن موته بعد بثر معونة. قلت: انطلق- عطف على بعث لا على مات. وح الهجرة: إنما ذكر لقتل عامر ابن فهيرة مع السبعين وقتل فيهم عروة بن أسماء والمنذر بن عمر فسمى الزبير بن العوام ابنيه بهما تفاؤلًا باسم من ﵁، قوله: سمي به منذرًا- وصوابه: منذر- بالرفع، ويوجه النصب بأن الجار والمجرور نائب الفاعل- والعبدا مر في ع. نه: ومنه ح عمر: ما هي "بمغد" فيستحجى لحمها، يريد الناقة ولم يؤنث لإرادة ذات غدة. وفيه: فليصلها حين يذكرها ومن "الغد" للوقت؛ الخطابي: لم ير أحد أن قضاء الصلاة يؤخر إلى وقت مثلها من الصلاة ويقضي، ولعله أمر ندب ليحرز فضيلة الوقت في الفضاء ولم يرد إعادة المنسية حتى تصلى مرتين وإنما أراد أن هذه الصلاة وإن انتقل وقتها للنسيان إلى وقت الذكر فإنها باقية على وقتها بعده لئلا يظن أنها سقطت بانقضاء وقتها أو تغيرت بتغيره، وأصل الغد الغدو. ك: سمع "الغد" من حين بايع المسلمون، أي في اليوم الثاني من يوم المبايعة الأولى الخاصة ببعض الصحابة. ن: اليهود "غدًا"، أي عيدهم غدًا. ك: "فغدًا" ليهود، أي غدا مجتمع اليهود، وروي:
стр. 1811
[غدر] نه: فيه من صلى العشاء في جماعة في الليلة "المغدرة"، هي الشديدة الظلمة التي تغدر الناس في بيوتهم أي تتركهم، والغدراء: الظلمة. ومنه ح: لو أن امرأة من الحور طاطلعت إلى الأرض في ليلة ظلماء "مغدرة" لأضاءت. وفيه: يا ليتني "غودرت" مع أصحاب تحص الجبل، أي أصله وأراد بهم قتلى أحد، أي ليتني استشهدت معهم، والمغادرة: الترك. ومنه ح بدر: فخرج ﷺ في أصحابه حتى بلغ قرقرة الكدر "فأغدروه"، أي تركوه وخلفوه، وهو موضح. ك: شفاء "لا يغادر" سقمًا، أي لا يتركه، وشفاء مصدر اشف. نه: وفي ح سياسة عمر: ولولا ذلك "لأغدرت" بعض ما أسوق، شبه نفسه بالراعي ورعيته بالسرح، وروي: لغدرت، أي لألقيت الناس في الغدر وهو مكان كثير الحجارة. وفيه: قدم ﷺ مكة وله أربع "غدائر"، هي الذوائب جمع غديرة. ومنه ح: ضمام كان رجلًا جلدًا أشعر ذا "غديرتين". وفيه: بين يدي الساعة سنون "غدارة" يكثر المطر ويقل النبات، هو فعالة من الغدر أي تطعمهم في الخصب بالمطر ثم تخلف. وفي ح الحديبية: قال عروة بن مسعود للمغيرة: يا "غدر" - هو معدول عن غادر، والأنثى غدار كقطام- وهل غسلت "غدرتك" إلا بالأمس. ك: هو كعمر، أي يا غدر ألست أسعى في إطفاء ثائرة غدرتك ودفع شر جنايتك ببذل المال ونحوه وكان بينهما قرابة، قوله: أما الإسلام فأقبل- بصيغة التكلم- وأما المال فلست منه في شيء، أي ما عليَّ، قوله: سهل الأمر- بفتح فضم وبضم فكسر مشددة، ومن أمركم فاعل سهل ومن زائدة أو للتبعيض أي سهل بعض أمره. نه: ومنه ح: اجلس "غدر"، أي يا غدر. ن: وإنما سبته حيث غضب بنصيحة أم المؤمنين وعمته. نه: وح: يا "لغدر" يا لفجر. وفيه: مر بأرض يقال لها "غدرة" فسماها خضرة، كأنها كانت لا تسمح بالنبات أو تسرع إليه الآفة فكأنه غادر لا يفي، وقد تكرر فيه. ك: ومنه ح: وما أرادوا من "الغدر"، وهو أنه صلى الله عليه
стр. 1812
وسلم خرج إليهم مستعينًا بهم في دية القتيلين، قالوا: نعم أبا القاسم! اجلس حتى تطعم، وتشاوروا أن يصعد واحد على ظهر بيت ويلقى صخرة حتى تقتله، فأوحي إليه ينهض إلى المدينة وتهيأ للقتال حتى أجلاهم إلى خيبر. وح: "الغادر" له لواء، أي لناقض العهد علم يؤمئذٍ، وكانوا إذا غدر رجل في الجاهلية رفعوا له لواء أيام الموسم ليعرفوه فيجتذبوه- ويتم في ل. ط: هذه "غدرة" فلان، أي علامة غدرته، وهي لغة ترك الوفاء وهو شائع في أن يغتال بقتل من أمته وأخذ عهده، وإنما عظم غدر أمير العامة أي من قدمه العوام والسفلة من غير استحقاق بغير اتفاق من أهل العقد لأنه نقض عهد الله بتولي ما لا يستعده ومنعه عمن يستحقه وعهود المسلمين بالخروج على إمامهم، والمشهور أنه وارد في ذم الإمام الغادر لرعيته في ترك الشفقة والتربية وخيانته يحتمل غدر الرعية بالإمام بالخروج وابتغاء الفتنة. مف: وفي ح أهل الجنة: فيذكر ببعض "غدراته" - بفتحتين جمع غدرة بمعنى الغدر بترك وفائه بالعهد بترك المعاصي، فنأتي سوقًا- بصيغة تكلم، حفت به الملائكة، وروي: بها- لأن السوق يذكر ويؤنث، أي أحدقوا وأطافوا بجوانب السوق، قوله: ما لم ينظر العيون، ما موصولة مجرور بدل من ما أعددت، أو منصوب بأعددت مصدر أو من مفعول محذوف كأعددت، أو مرفوع خبر هو محذوف. ط: والوجه أن تكون موصوفة بدل من سوق أو إبهامية تريد الشيوع في سوق المفخم بالتنكير أو زائدة للتأكيد، وحفت ولم ينظروا صفتان لسوقًا، وضمير يباع لما في ما اشتهينا، ويروعه في ر. واسقوا من "غدركم"، هو جمع غدير، وهو حفرة ينتفع فيها الماء.
[غدف] نه: فيه ح: "أغدف" على عليّ وفاطمة سترًا، أي أرسله، ومنه: أغدف الليلة سدوله- إذا أظلم. ومنه ح: لنفس المؤمن أشد ارتكاضًا على الخطيئة من العصفور حين "يغدف" به، أي تطبق عليه الشبكة فيضطرب ليفلت منها.
[غدق] فيه: اسقنا غيثًا "غدقًا مغدقًا"، هو بفتح دال: المطر الكبار القطر، والمغدق مفعل منه أكده به. وفيه: إذا نشأت السحابة من العين فتلك عين "غديقة"
стр. 1813
أي كثيرة الماء، وصفر التعظيم- ويتم في ع. غ: "ماء "غدقًا"" كثيرًا، ومكان غدق: كثير الندى، وعيش غيداق: واسع. نه: و"غدق"- بفتحتين: بثر بالمدينة.
[غدا] فيه: هلم إلى "الغداء" المبارك، هو طعام يؤكل أول النهار، سمي به السحور لأنه للصائم بمنزلته للفطر. ش: هو بفتح غين. ك: ومنه "آتنا "غداءنا"" وهو بالمد. نه: ومنه ح ابن عباس: كنت "أتغدى" عند عمر في رمضان، أي أتسحر. وح: "لغدوة" أو روحة في سبيل الله، هو المرة من الغدو وهو سير أول النهار، نقيض الرواح، من: غدا يغدو غدوًا، وهو بالضم ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس. ن: والظاهر أنه لا يختص بالغدو والرواح من بلدته، بل يحصل بكل غدوة وروحة في طريقه إلى الغزو- ومر في دنيا من د. ط: ومنه: واستعينوا "بالغدوة"- بالضم. ك: في سبيل الله أعم من الجهاد. نه: وفيه: نهى عن "الغدوى" هو كل ما في بطون الحوامل، كانوا يتبايعونه فنهوا عنه لأنه غرر، ويروى بذال معجمة. وفي ح عبد المطلب والفيل:
لا يغلبن صليبهم ... ومحالهم "غدوا" محالك
وهو أصل الغد، وهو يوم بعد يومك ولم يستعمل تامًا إلا في الشعر، وأراد القريب من الزمان لا الغد بعينه. ومنه ش: و"غدوا" بلاقع. ط: "يغديه" أو تدر ما يعشيه، التغدية بدال مهملة إطعام طعام الغداة. والتعشية إطعام طعام العشية، فلا يجوز له أن يسأل من التطوع، وأما الزكاة فيجوز أن يسألها قدر نفقة سنة وكسوتها لأ، ها تفرق في السنة مرة، وشبع يوم أو ليلة- شك من الراوي. وح: "غدى" وريح عليه برزقه من الجنة، هما عبارة عن الدوام لا وقتان معينان أو عن التنعم والسرف لأن ذلك دأب المتنعم عند
стр. 1814
العرب. وح: "يغدون" في غضب الله ويروحون في سخطه، أراد بهما الدوام أو أريد بهما الوقتان المخصوصان بمعنى يصبحون يؤذون الناس ويروعونهم فيغضب الله عليهم ويمسون ويتفكرون في إيذائهم. ش: و"يغدو" أحدهم في حلة ويروح في أخرى، أي يلبس في أول النهار ثوبًا وفي آخره آخر تنعمًا ومفاخرة. ك: "تغدو" بإناء وتروح به، أي تحلب بكرةً وعشيًا. وح: من "غدا" إلى المسجد وراح، أصلهما خرج بغدوة وراح أي رجع بعشي، وقد يستعملان في مطلق الخروج، والمراد هنا الذهاب والرجوع. وح: ما لهذا "غدونا"، أي لم نقصد فلا نسجد. وح: ما فقيل- بفتح نون- و"نتغدى"- بمعجمة فمهملة، أي نأكل أول النهار لشغلنا بالنهي للجمعة. شم: وأما الغداء- بكسر غين وذال معجمتين ويمد فهو ما يتغذى به من الطعام والشراب. ج: و"اغدوا" أو روحوا، أي اعملوا أطراف النهار وقتًا وقتًا، وبالدرجة العمل في الليل، وبالشيء فقليله- ومر في د. بي: كل الناس "يغدو"، هي جملة مستأنفة جواب ما يقال: قد تبين الرشد مما تقدم فما حال الناس؟ فأجيب بأن كلهم يغدو أي يسعى ويعمل فيبيع نفسه من الله أو من الشيطان، فالأول أعتقها لأن الله تعالى اشترى أنفسهم، والثاني أوبقها "ولبئس ما شروا به أنفسهم".
باب الغين مع الذال
[غذذ] نه: فتأتى "كأغذ" ما كانت، أي أسرع وأنشط، أغذ يغذ إغذاذًا- إذا أسرع في السير. ومنه: إذا مررتم بأرض قوم عذبرا "فأغذوا" السير.
стр. 1815
وفيه: فجعل الدم "يغذ" من ركبته، أي يسيل، من: غذ العرق- إذا سال دمه ولم ينقطع، ويجوز من إ غذا ذ السير. ن: يغذ- بكسر غين وشد معجمة.
[غذم ر] نه: في ح على ساله أهل الطائف تحليل الربا والخمر فامتنع فقاموا ولهم "تغذمر" وبربرة، هو الغصب وسوء اللفظ والتخليط في الكلام، وكذا البربرة.
[غذم] في ح أبي ذر: عليكم معشر قريش بدنياكم "فاغذموها"، الغذم الأكل بجفاء وشدة نهم، غذِم فهو غُذم. غ: بثر "غذمة" غديرة. نه: ومنه: كان رجل يراثي فلا يمر بقوم إلا "غذموه" بألسنتهم، والصحيح أنه بعين مهملة- وقد مر.
[غذر] فيه: لا يلقى المنافق إلا "غذوريًا"، هو الجافي الغليظ.
[غذا] فيه: فإذا جرحه "يغذو" دمًا، أي يسيل، من: إذا الجرح- إذا دام سيلانه. ك: جرحه، بضم جيم. نه: إن عرق المستحاضة "يغذو". وفيه: حتى يدخل الكلب "فيغذى" على سواري المسجد، أي يبول عليها لعدم سكانه وخاؤه من الناس، من: غذى ببوله- إذا ألقاه دفعة دفعة. ج: من: غذى ببوله تغذية- إذا رماه منقطعًا. نه: وفي ح عمر: شكا إليه أهل الماشية تصديق "الغذاء" فقالوا: إن كنت معتدًا علينا بالغذاء فخذ منه صدقته، فقال: إنا نعتد "بالغذاء" كله حتى السخلة يروح بها الراعي على يده، ثم قال في آخره: وذلك عدل بين غذاء المال وخياره، ومنه قوله لعامل الصدقات: احتسب عليهم "بالغذاء" ولا تأخذها منهم، الغذاء السخال جمع غذى، وذكر الضمير للفظ الغذاء فإنه بوزن كساء، والمراد أن لا يأخذ الساعي خيار المال ولا رديته، بل الوسط وهو معنى: وذلك عدل بين غذاء المال وخياره، وفيه: لا "تغذوا" أولاد المشركين، أراد وطء الحبالى فجعل ماء الرجل للحمل كالغذاء. ن: فما "غذاؤهم"- بكسر
стр. 1816
غين وبذال معجمة وبفتح غين وبفتح غين وإهمال دال. وصوب القاضي الثاني، وللأول وجه يعني: ما غذاؤهم في ذلك الوقت، ولا يريد السؤال عن غذائهم دائمًا. وح: "فغذاها" فأ؛ سن "غذاءها"، الأول بتخفيف ذال والثاني بمد. وح: "غذى" بالحرام- بضم معجمة وخفة ذال مكسورة، فأنى يستجاب لذلك- أي كيف يستجاب لمن هذه صفته. ط: وفي بعضها بتشديد ذال، وهو إشارة إلى طعامه في صغره، قوله: ومطعمه حرام- إشارة إلى حال كبره، قوله: ثم ذكر الرجل يطيل السفر- أي بعد ذكر الحلال ذكر الحاج الأشعث يدعو في سفره وجهده الذي هو مظنة الإجابة لا يستجاب له لمانع قوي هو أكل الحرام، والرجل- بالنصب مفعول ذكر ويطيل نعته، أو بالرفع مبتدأ ويطيل خبره، وأشعث أغبر- حالان مترادفان، وما بعدهما حالات متداخلة- وتقدم في يطيل.
بابه مع الراء
[غرب] نه: إن الإسلام بدأ "غريبًا" أي كان في أول أمره كوحيد لا أهل عنده لقلة المسلمين، وسيعود- أي يقلون في آخر الزمان، فطوبى- أي الجنة، "للغرباء"- أي للمسلمين في أوله وآخره لصبرهم على أذى الكفار وأزومهم الإسلام. ن: قيل معناه: في المدينة، وظاهره العموم، وروى تفسير الغرباء بنزاع من القبائل، وقيل: هم المهاجرون. نه: ومنه ح: "اغتربوا" لا تضووا، أي تزوحوا إلى الغريب غير الأقارب فإنه أنجب للأولاد. وح: ولا "غريبة" نجيبة، أي إنها مع كونها غريبة فإنها غير منجبة الأولاد. وح: إن فيكم "مغرّبين" وفسرهم بمن يشترك فيهم الجن لأنه دخل فيهم عرق غريب أو جاؤوا من نسب بعيد، وقيل: أراد بمشاركتهم أمرهم بالزنا فجاء أولادهم من غير رشدة، ومنه: "وشاركهم في الأموال والأولاد". ج: فسر بمن يشترك فيه الجن لانقطاعهم عن أصولهم وبعد أنسابهم بمداخلة من ليس من جنسهم.
стр. 1817
ط: هل فيكم. "المغربون"، أي في جنس الإنسان، وهو سؤال ترقيق وتنبيه، وهو بتشديد راء مكسورة: المبعدون عن ذكر الله عند الوقاع حتى شارك فيهم الشيطان، وقيل: أراد أمر الشيطان بالزنا، وقال ﷺ : هل تحس فيكن امرأة أن الجن يجامعها كما يجامعها زوجها، ولعله أراد ما هو معروف أن بعض النساء يعشق بها بعض الجن ويجامعها ويظهر لها وربما يذهب بها حيث شاء، ويحتمل أن يراد من كان له قرين يلقي إليه الأخبار وأصناف الكهانة. نه: ومنه ح الحجاج: لأضربنكم ضرب "غريبة" الإبل، ضربه مثلًا يهددهم فإن الإبل إذا وردت الماء فدخل فيها غريبة من غيرها ضربت وطردت. غ: مثل به لشدة سياسته لأن الغريب يذاد عن الماء بالضرب الشديد. نه: وفيه: أمر "بتغريب" الزاني سنة، أي نفيه عن بلده، أغربته وغربته نحيته وأبعدته، والغرب: البعد. ومنه ح: قال له: إن امرأتي لا ترد يد لامس، فقال: "غربها"، أي أبعدها بالطلاق. ج: لا ترد يد لامس- أي تطاوع من طلب منها الفاحشة، قوله: فاستمتع بها- أي أمسكها بقدر ما تقضي منها متعة النفس. نه: وح عمر لمن قدم: هل من "مغربة" خبر، أي هل خبر جديد جاء من بلد بعيد، هو بالإضافة وكسر الراء وفتحها من الغرب، وشأو مغرب أي بعيد. ومنه ح: طارت به عنقاء "مغرب"، أي ذهبت به داهية، والمغرب البعد في البلاد- ومر في ع. ك: كن في الدنيا كأنك "غريب"، فإنه لقلة معرفته بالناس قليل الحسد والعداوة والحقد والنفاق وسائر الرذائل ولقلة إقامته قليل الدار والبستان وألأهل. وح: إذا أتى قومًا بليل "لم يغربهم" هو بضم ياء وسكون معجمة وموحدة، وروي: يقربهم- بفتح ياء وسكون قاف. وح: ""تغرب" في عين حمئة" مر في تسجد. ن: في أرض "غربة"، لأنه من أهل مكة ومات بالمدينة. ج: "أغرب" مقبوحًا منبوحًا، أي أبعد كأنه أمره بالغروب والاختفاء، والمنبوح من يطرد ويرد. نه: وفيه: فأخذ عمر الدلو فاستحالت "غربًا"، هو بسكون
стр. 1818
راء: الدلو العظيمة تتخذ من جلد ثور، وبفتحها: الماء السائل بين البئر والحوض، يريد لما أخذه عمر ليستقي عظمت في يده لأن الفتوح كانت في زمنه أكثر من زمن الصديق، استحالت: انقلبت عن الصغر إلى الكبر. ك: عبارة عن اتساع بلاد الإسلام وكثرة انتفاعهم وطول مدة عمر. نه: ومنه: وما سقي "بالغرب" ففيه نصف العشر. وفي آخر: لو أن "غربًا" من جهنم جعل في الأرض لآذى نتن ريحه - إلخ. ن: ومنه: وأحرز "غربه" - بمفتوحة فساكنة فموحدة. ج: أي كانت تحرر له دلوه وراويته. نه: وفي وصف الصديق: كان برًّا تقيًّا يصادى منه "غرب"، أي حدة، ومنه غرب السيف، أي كانت تدارى حدته وتتقى. ومنه ح عمر: فسكن من "غربه". وح زينب: كل خلالها محمود ما خلا سورة من "غرب". وح سائل عن قبلة الصائم: أخاف عليك "غرب" الشباب، أي حدته. وفيه: فما زال الزبير يفتل في الذروة و"الغارب" حتى أجابته عائشة إلى الخروج، الغارب مقدم السنام، والذروة أعلاه، أراد أنه ما زال يخادعها ويتلطفها، وأصله أن من يريد إيناس البعير الصعب ليزمه وينقاد له جعل يمر يده عليه ويمسح غاربه ويفتل وبره حتى يستأنس ويضع فيه الزمام. ومنه ح: رمى برسنك على "غاربك"، أي خلى سبيلك لا تمنع عما تريد كبعير يوضع زمامه على ظهره ويطلق يسرح أين أراد. وح: حبلك على "غاربك"، أي أنت مرسلة مطلقة غير مشدودة بعقد النكاح. وفيه: فأصابه سهم "غرب"، أي لا يعرف راميه، وهو بفتح راء وسكونها وبإضافة وتركها. وقيل: هو بالسكون ما ذكر، وبالفتح إذا رماه فأصاب غيره. ط: هو بالإضافة والوصف، وضمير إنها جنات للقصة، وجنات مبتدأ، أي درجات فيها، لما ورد أن في الجنة مائة درجة. نه: وفي ح ابن عباس: كان مثجًا يسيل "غربًا"، هو أحد الغروب: الدموع حين تجري، وعينه غرب - إذا سال دمعها ولم ينقطع، فشبه به غزارة علمه وأنه لا ينقطع
стр. 1819
مدده وجريه. وفيه: ترف "غروبه"، هي جمع غرب: ماء الفم وحدة الأسنان. وفي ح ابن عباس: اختصم إليه في مسيل المطر فقال: المطر "غرب" والسيل شرق، أراد أن أكثر السحاب ينشأ من غرب القبلة والعين هناك، يقول العرب: مطرنا بالعين- إذا كان السحاب ناشئًا من قبلة العراق، قوله: والسيل شرق، يريد أنه ينحط من ناحية المشرق لأنها عالية وناحية المغرب منحطة- كذا قيل، ولعله يختص بتلك الأرض المتنازع فيها. وفيه: لا يزال أهل "الغرب" ظاهرين على الحق، أي أهل الشام لأنهم غرب الحجاز، وقيل: أراد به الحدة والشوكة يريد أهل الجهاد. وقيل: أراد به الدلو وأراد بهم العرب لأنهم يستقون بها. وح: ألا! إن مثل آجالكم في آجال الأمم قبلكم كما بين صلاة العصر إلى "مغيربان" الشمس، أي وقت مغيبها، غربت الشمس غروبًا ومغيربانًا، وهو مصغر على غير مكبر كأنه مصغر مغربان، والمغرب موضع الغروب، ثم استعمل في المصدر والزمان، وقياسه الفتح والمستعمل الكسر. وفيه: إنه ضحك حتى "استغرب"، أي بالغ فيه، أغرب في ضحكه واستغرب، وكأنه من الغرب: البعد، وقيل: هو القهقهة. ومنه: إذا "استغرب" الرجل ضحكًا في الصلاة أعاد الصلاة، وهو مذهب أبي حنيفة ويزيد عليه إعادة الوضوء. وفيه: أعوذ بك من كل شيطان "مستغرب" وكل نبطي مستعرب؛ الحربي: أظنه الذي جاوز القدر في الخبث، كأنه من الاستغراب في الضحك، أو هو بمعنى المتناهي في الحدة من الغرب: الحدة. وغير ﷺ اسم "غراب"، لما فيه من البعد، ولأنه من أخبث الطيور. وفيه: لما نزل "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" فأصبحن على رؤوسهن "الغربان"، وهي جمع غراب، شبهت بها الخمر في السواد. وح:
стр. 1820
إن الله يبغض الشيخ "الغربيب"، هو الشديد السواد وجمعه غرابيب" سود"، أي سود غرابيب إذ حقه التقديم. وح: ابتغوا "غرائبه"- شرح في أعربوا من ع.
[غربل] فيه: أعلنوا النكاح واضربوا عليها "بالغربال"، أي بالدف لأنه يشبهه في استدارته. ومنه: كيف بكم إذا كنتم في زمان "يغربل" الناس فيه "غربلة"، أي يذهب خيارهم ويبقى أراذلهم كأنه نقي بالغربال. ج: أراد إماتة الأحياء وبقاء الأشرار. نه: ومنه ح مكحول: ثم أتيت الشام "فغربلتها"، أي كشفت حال من بها وخبرتهم كأنه جعلهم في غربال نفرق بين الجيد والردئ. وفي ح ابن الزبير: أتيتموني فاتحي أفواهكم كأنكم "الغِربيل"، قيل: هو العصفور.
[غرث] فيه: كل عالم "غرثان" إلى علم، أي جائع. ومنه ش في عائشة: وتصبح "غرثى" من لحوم الغوافل. ك: أي جائعة لا تأكل لحوم الغافلات بالغيبة لتشبع بها، قوله: لكنك لست كذلك- أي اغتبت عائشة في الإفك. وأما الذي تولى كبره فهو ابن أبي. وإنما كان حسان من الحملة. ج: هو مؤنث غرثان، والغوافل جمع غافلة وأراد الغفلة المحمودة وهي لا نقدح في دين ولا مروة. ن: ومنه: لا يدخلني إلا ضعافهم "وغرثهم"- بمعجمة وراء مفتوحتين فمثلثة بمعنى الجوع، أي أهل الحاجة والفاقة، وروي: عجزتهم- جمع عاجز، وروي: غرتهم. نه: ومنه ح على: أبيت مبطانًا وحولي بطون "غرثى". وح ذم الزبيب: إن أكلته "غرنت"، وروي: وإن أتركه "أغرث"، أي أجوع، يعني أنه لا يعصم من الجوع عصمة التمر.
[غرر] فيه: جعل في الجنين "غرة" عبدًا أو أمة، هي العبد أو الأمة،
стр. 1821
وقيل: يشرط البياض فيهما وأصلها بياض في وجه الفرس وليس ذلك شرطًا عند الفقهاء، إنما الغرة عندهم ما بلغ ثمنها نصف عشر الدية، وهذا إذا سقط ميتًا فإن سقط حيًا ثم مات ففيه الدية كاملة، وروي: عبد أو أمة أو فرس أو بغل، قيل: هما غلط من الراوي. ج: وهما على سبيل القيمة إذا عدمت الرقاق. ك: غرة- بالضم وشدة الراء وبالتنوين، وعبد -بدل، وروي بالإضافة. ط: ثم إن المرأة التي قضى عليها "بالغرة"، أي لها وهي المجني عليها، وضمير "عاقلتها" للجانية و"ورثها" للدية و"ولدها" للمجني عليها. وجمع ضمير "معهم" ليدل على أن الولد في معنى الجمع، ومن معهم- هو الزوج، هذا إذا كان الحديثان في قضية وهو الظاهر، وإن كانا في قضيتين فضمير "عليها" للجانية، فيكون ميراثها لبنيها وزوجها، والدية على عصبتها. مف: والعبد- بالرفع خبر محذوف، وبالنصب تميز. نه: وفيه: ما كنت لأقبضه اليوم "بغرة". سمي الفرس غرة، ويجوز أن يراد بها النفيس من كل شيء، أي ما كنت لأقبضه بالشيء المرغوب فيه. ج: وعلى الأول ضمير لأقبضه للدرع، وذكر لأن تأنيثه غير حقيقي، أي: ما كنت لأقبض الدرع بفرس، وفيه بعد لأن قياسه أن يكون هذا القول من النبي ﷺ لا من الأعرابي، وإنما قول الأعرابي: ما كنت لأقبض فرسي بدرع، إذ أراد بالغرة الدرع حتى ينتظم الخطاب، أو المعنى: ما كنت لأقبض فرسي بعبد فكيف أقبضه بدرع! وإنما جئتك به لتأخذه بغير عوض هدية أو هبة. ط: وفي ح الظئر: لما أخدمت له نفسها جعل جزاءها هبة "الغرة"، أي الخادمة. ش: ويلوح في "غرة" الإيمان لمعة، أي يظهر في الإيمان زيادة ضياء، ويعبر بالغرة عن الشيء. نه: ومنه: "غر" محجلون من آثار الوضوء، وهو جمع أغر، من الغرة، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء. ك: من آثار الوضوء، بضم واو، ويجوز فتحها، أي: من أجلها،
стр. 1822
والغرة والتحجيل من خواص هذه الأمة لا أصل الوضوء؛ ويدعون- بضم ياء وفتح عين، وغرا- بضم غين وشدة راء، ومر في حرلي. نه: سمي نور مواضع الوضوء غرة وتحجيلًا تشبيهًا. ط: أي إذا دعوا على رؤوس الأشهاد أو إلى الجنة كانوا على هذه الشية، أو يسمون بهذا الاسم كما يسمى أحمر من به حمرة، فغرا- حال أو مفعول ثان، وقوله: يؤتون كتبهم بأيمانهم ويسعون بين أيديهم ذريتهم، مدح لأمته وابتهاج بما أوتوا لا تميز وتفضيل، ويطيل غرته- أي غل غرته بأن يوصل الماء من فوق الغرة إلى تحت الحنك طولًا ومن الأذن إلى الأذن عرضًا. مف: أي يطيل غرته وتحجيله بحذف معطوف، ويدعون ويسمون- أي يقال: يا أيها الغر المحجلون هلموا وادخلوا الجنة. نه: ومنه ح صوم الأيام "الغر"، أي البيض الليالي بالقمر. ط: ليلة أغر، أي الأنور، وكذا الأظهر. ن: "غر" الذرى، بيضها. نه: ومنه ح: إياكم ومشارة الناس فإنها تدفن "الغرة" وتظهر العرة، أي الحسن والعمل الصالح، شبهه بغرة الفرس، وكل ما ترفع قيمته فهو غرة - ومر في ع. غ: والعرة: القبح. نه: ومنه ح: عليكم بالأبكار فإنهن "أغر غرة"، هو إما من غرة البياض وصفاء اللون، وإما من حسن الخلق والعشرة؛ ويؤيده ح: فإنهن "أغر" أخلاقًا، أي أبعد من فطنة الشر ومعرفته، والغرة: الغفلة. غ: أغر غرة- أي أ؛ سن وجهًا، فإن التعنيس يحبل اللون. نه: ومنه ح: ما أجد لما فعل هذا في "غرة" الإسلام مثلًا إلا غنمًا وردت فرمي أولها فنفر آخرها، غرة كل شيء: أوله. ج: ومنذ يصوم من "غرة"، أي أوله، والغرر ثلاث ليال من أول الشهر. نه: وفيه ح: اقتلوا الكلب الأسود ذا "الغرتين"، هما النكتتان البيضاونان فوق عينيه. وح: المؤمن "غر" كريم، أي ليس بذي مكر فهو ينخدع
стр. 1823
لانقياده ولينه، وهو ضد الخب، من غررت تغر غرارة، أي المؤمن المحمود من طبعه الغرارة وقلة الفطنة للشر وترك البحث عنه، وليس ذا جهلًا بل كرم وحسن خلق. غ: وجمعه غرار وأغرار. ج: غر، أي لم يجرب الأمور فهو سليم الصدر وحسن الظن بالناس وكأنه لم يجرب بواطن الأمور ولم يطلع على دخائل الصدور، فالناس منه في راحة لا يتعدى منه شر إليهم. نه: ومنه ح الجنة: يدخلني "غرتهم"، أي البله الذين لم يجربوا الأمور فهم قليلو الشر منقادون، فإن من أثر الخمول وإصلاح نفسه والتزود لمعاده نبذ أمور الدنيا فليس غرًا لما قصد له ولا مذمومًا بنوع من الذم. ن: هو بكسر غين وراء مشددة فمثناة فوق. نه: وح: إن ملوك حمير ملكوا معاقل الأرض وقرارها ورؤس الملوك و"غرارها"، الغرار والأغرار جمع غر. ومنه ح: إنك ما أخذتها بيضاء "غريرة"، هي الشابة الحديثة التي لم تجرب الأمور. وفيه: قاتل محارب خصفة فرأوا من المسلمين "غرة" فصلى صلاة الخوف، الغرة: الغفلة، أي كانوا غافلين عن حفظ مقامهم وما هم فيه من مقابلة العدو. ط: ومنه: يربد "غرة" النبي ﷺ ، أي نزلوا عليه على غفلة منه فأخذهم النبي ﷺ . ك: غرة، بكسر غين. نه: وح: أغار على بني المصطلق وهم "غارون"، أي غافلون. ك: هو بتشديد راء. ط: غارين، هو حال من بني المصطلق، أي كانوا غافلين في المواشي، والمقاتلة الجماعة الصالحة للقتال، وهو العاقل البالغ. نه: وح: كتب عمر إلى أبي عبيدة أن لا يمضي أمر الله إلا بعيد "الغرة" حصيف العقدة، أي من بعد حفظه لغفلة المسلمين. وفيه: لا تطرقوا النساء ولا "تغتروهن"، أي لا تدخلوا إليهن على غرة، اغتررته- إذا طلبت غرته أي غفلته. ومنه ح سارق الصديق: عجبت
стр. 1824
من "غرته" بالله، أي اغتراره. وفيه: نهي عن بيع "الغرر"، وهو ما كان له ظاهر يغر المشتري وباطن مجهول؛ الأزهري: هو ما كان على غير عهدة ولا ثقة، ويدخل فيه بيوع لا يحيط بكنهها المتبايعان من كل مجهول. ك: وهو يتناول بيع الآبق والمعدوم والمجهول وغير مقدور التسليم وحبل الجعلة والملامسة والمنابذة، وأفردت بعضها لكونه من مشاهير بيوع الجاهلية، وقد يحتمل الغرر ضرورة كالجهل بأساس الدار المبيعة وبحشو الجبة. ط: وقد يحتمل تبعًا كدخول الحمام مع اختلافهم في صب الماء والشرب من السقاء. نه: ومنه ح مطرف: إن لي نفسًا واحدة وإني أكره أن "أغرر" بها، أي أحملها على غير ثقة، وبه سمي الشيطان غرورًا لأنه يحمل الإنسان على محابه ووراء ذلك ما يسوءه. ط: ومنه: التجافي عن دار "الغرور"، هو كل ما يغره من مال وجاه وشهرة وشيطان وفسر بالدنيا. ش: "ولا "يغرنكم" بالله الغرور" الشيطان يمنيكم المغفرة مع الإصرار فإنها وإن أمكنت لكن الذنب بهذا التوقع كتناول السم اعتمادًا على دفع الطبيعة. نه: ومنه ح الدعاء: وتعاطى ما نهيت عنه "تغريرًا" أي مخاطرة وغفلة من عاقبة أمره. ومنه ح: لأن "أغتر" بهذه الآية ولا أقاتل أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية- يريد قوله تعالى "فقاتلوا التي تبغي" "ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا" المعنى أن أخاطر بتركي مقتضى الأمر بالأولى أحب إلى من أن أخاطر بالتي تحت الآية الأخرى. ك: هو من الاغترار- بمعجمة وراء مكررة، أي تأويل هذه الآية أي آية "فقاتلوا التي تبغي" أحب إلي من تأويل "ومن يقتل مؤمنًا" إذ فيها تغليظ شديد، فلم يقاتل ابن عمر في حرب المسلمين أصلًا، لا في الصفين ولا في الجمل ولا في محاصرة ابن الزبير وغيره، قوله: إما يقتلوا- بحذف نونه، لغة فصيحة، قوله: وليس - أي القتال معه- قتالًا على الملك، بل على الدين زجرًا للمشركين عن فتنتهم بالقتل والأسر. نه: ومنه ح: أيما رجل بايع آخر فإنه لا يؤمر واحد
стр. 1825
منهما "تغرة" أن يقتلا، التغرة مصدر غررته- إذا ألقيته في الغرر، وأن يقتلا- مفعول له بحذف مضاف، أي خوف وقوعهما في القتل، أو بدل من تغرة، أو مضاف إليه، يعني أن حق البيعة أن تقع صادرة عن المشورة والاتفاق فإذا استبد اثنان فبايع أحدهما الآخر فهو تظاهر منهما بشق العصا وأطراح الجماعة، فإن عقد لأحد بيعة فلا يكون المعقود له واحدًا منهما وليكونا معزولين من طائفة تتفق على تمييز الإمام منها، لأنه إن عقد لواحد منهما وقد ارتكبا تلك الفعلة الشنيعة التي أحفظت الجماعة من التهاون بهم والاستغناء عن رأيهم لم يؤمن أن يقتلا. ج: خوف- مفعول له، أو بدل من تغرة، ومن إضافة إليه فكمكر الليل والنهار. غ: أي لم يؤمر واحد منهما تغريرًا دبم المؤمر منهما حذار أن يقتلا. نه: ومنه ح: قضي في ولد "المغرور بغرة"، هو من يتزوج امرأة على أنها حرة فتظهر مملوكة فيغرم لمولاها نسمة ويرجع بها على من غره ويكون ولده حرًا. وفيه: لا "غرار" في صلاة ولا تسليم، غرار النوم قلته وغرار الصلاة نقصان هيئاتها وأركانها، وغرار التسليم قول المجيب: وعليك، ولا يقول: السلام، وقيل: أراد ليس في الصلاة نوم، والتسليم- يروى بالجر عطفًا على الصلاة، وبالنصب عطفًا على غرار، بمعنى لا نقص ولا تسليم في الصلاة لأنه لا يجوز فيها الكلام. ومنه: لا "تغار" التحية، أي لا ينقص السلام. وفيه: كانوا لا يرون "بغرار" النوم بأسًا، أي لا ينقض قليل النوم الوضوء. وفي صفة الصديق: رد نشر الإسلام على "غره"، أي طيه وكسره، يقال: اطو الثوب على غره الأول كما كان مطويًا، أي دبر أمر الردة وقابل داءها بدوائها. وفي ح معاوية: كان ﷺ "يغر" عليًا بالعلم، أي يلقمه إياه. ومنه: من يطع الله "يغره" كما "يغر" الغراب بُجه،
следующие страницы →