← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

في ح جابر وصح في ح ابن مسعود لكنه نسي وحفظ أحدهما في وقت فقاسه على الآخر. وح: ائذن فيمن "قال" لا إله إلا الله، أي قالها مرة فحسب، وإلا يكون الثانية زائدة على مجرد الإيمان، وإنما استأذن مع علمه في الدنيا أنه مما استأثر الله تعالى به لاحتمال أنه ينسى ذلك ح. ز: أو لعلمه بأنه كذلك يقع. ن: "لم يقل" يومًا رب اغفر لي، أي لم يصدق بالبعث فلا يخفف عنه عذابه، وجوز البعض تخفيف عذاب جنايات سوى الكفر بسبب البر، فمعنى لا ينفعه أنه لا يخلصه من النار. وح: فذكروا "فقال"، أي قائل من الحاضرين، وروى: فقالوا، وروي بحذفهما، قوله: لم أسمعه- أي من النبي ﷺ . و"قال" لأصحاب الحجر، أي في شأنهم. وح: الرجل الذي "قلت" له آنفًا، أي قلت في شأنه. وح: "قولي" السلام على أهل الدار، فيه جواز زيارة النساء، وأصح الثلاثة لأصحابنا التحريم لحديث: لعن الله زوارات القبور، والمبيح جعله منسوخًا بكنت نهيتكم، ويجاب بأنه لا يتناول النساء على الصحيح، وثالثها الكراهة. وح: "فقالت" هذه زينب، أي قالت عائشة ومد يده إليها بظنه أنها عائشة صاحبة النوبة إذ لم يكن في البيوت مصابيح. وح: "فقال": ابن جبير! هو بالرفع استفهام أي أنت ابن جبير. وح: "يقول" لنا: فيما استطعت، أي قل: فيما استطعت، وهذا من كمال شفقته، لقنهم "فيما استطعت" لئلا يدخل في عموم بيعته ما لا يطيقه. وح: ائذن لي "فلأقل"، أي أقول عني وعنك ما هو مصلحة من التعريض، وإنما أمر بقتله لنقضه العهد وسبه النبي ﷺ وقتله غرة فتكًا لا غدرًا. وح: وبلال "قائل" بثوبه، أي فاتحه مشيرًا إلى الأخذ فيه، وروي بموحدة بدل همزة. ط: إلا "قيل" لي: كذلك كنت! أي لما قيل: واجبلًا! قيل: أنت جبل! على التهكم، فلما مات- أي قتل شهيدًا في حرب مؤتة. وح: إذا دخل بيته "قال" بالسواك، لأن الفم يتغير بالسكوت، وكان النبي ﷺ لا يتكلم في الطريق غالبًا. وح: "فقولوا" مثل ما "يقول" المؤذن، فيه أنه يستحب إجابته بمثله إلا في الحيعلتين لكل من سمعه من طاهر ومحدث وحائض إلا من اشتغل في الخلاء أو الجماع، واختلفوا هل يجيب

стр. 2137

كل مؤذن أو الأول فقط. وح: صلِّ في هذا الوادي المبارك و"قل": عمرة في حجة، أي احسب صلاتك فيه واعتده بعمرة داخلة في حجة، والقول يعبر به عن جميع الأفعال. وح: هم الأخسرون إلا من "قال" هكذا، أي أشار إلى جميع الجوانب، وهكذا- صفة مصدر محذوف أي أشار إشارة مثل هذه الإشارة، ومن بين يديه- بيان للإشارة، والأظهر أن يتعلق بالفعل لمجيء وعن يمينه، وعن البعد والمجاوزة. وح: ثم "قال" ﷺ بيده فنبذهما، أي أشار بيديه، فنبذ الكتابين كناية عن الفراغ، ففرغ تفسير للنبذ. وح: أتى نبي الله ﷺ "فقيل" له: لتنم عينك ولتسمع أذنك وليعقل قلبك، أي أتاه ملك وقال له ذلك، أي لا تنظر بعينك إلى شيء ولا تسمع بأذنك شيئًا ولا تجر في قلبك شيئًا، أي كن حاضر القلب حضورًا تامًا لتفهم هذا المثل، فأجاب ﷺ بأني قد فعلت ما تأمرني، وقيل: أمر الثلاث وارد ظاهرًا على الجوارح وفي الحقيقة للرسول ﷺ ، ويجوز أن لا يكون ثم قول ولا جواب أي أراد الله أن يجمع له ﷺ بين أولئك المعاني فاجتمعت، قوله: سيد - مبتدأ، وبني- خبره، أو هو صفته وخبره محذوف- ويتم في مأدبة من م. وح: "فقيل" له: هل علمت خيرًا؟ هذا السؤال كان في القبر، قلت: ويحتمل كونه من الله تعالى في القيامة لقوله: أبايع الناس في الدنيا. وح: أ "تقول" هذا مراء؟ قال: بل مؤمن، أي أتعتقده مرائيًا، وإنما أوجب بقوله: مؤمن، لأن المؤمنين حينئذٍ أكثرهم منافقون، وأبو موسى يقرأ- حال من فاعل قال أي قال رسول الله ﷺ والحال أن أبا موسى يقرأ. وح: بايعنا- تعني صافحنا، قال: "قولي" لمائة امرأة "كقولي" لواحدة، أجاب بوجهين أحدهما يكفي القول عن المصافحة والثاني لا يشترط القول لكل واحدة. وح: "فقال": الحمد لله، فحمد الله بإذنه، أي أراد أن يقول الحمد لله، فحمده بإذنه أي بتيسيره وتوفيقه، قوله: إلى ملأ- بدل فهو من كلام الله، أو حال أي قال مشيرًا إلى ملأ، فهو من كلام الرسول ﷺ ، ثم رجع إلى ربه، أي إلى مكان

стр. 2138

حكمه. وح: أ "تقولون": هو أضل أم بعيره؟ أي أتظنون أي أيدور هذا الترديد في ظنكم ولا يقول ما قال إلا جاهل بالله وبسعة رحمته. وح: تلا قول الله و"قال" عيسى "إن تعذبهم" فقال: أمتي! قال عيسى- مصدر مضاف أي تلا قول عيسى، أي تذكر النبي ﷺ الشفاعة الصادرة عن الخليل وروح الله فرق لأمته. ش: "لا يقولن" أحدكم ما شاء الله وشاء فلان، لكون العطف بالواو يقتضي التسوية على خلاف الإجلال فأمر بثم المقتضية للتراخي. ج: من "قال" في كتاب الله برأيه فأصاب فقد أخطأ، لا يجوز أن يراد أن لا يتكلم أحد في القرآن إلا بما سمعه، فإن الصحابة ﵃ قد فسروه واختلفوا فيه على وجوه وليس كل ما قالوه سمعوه منه، ولأنه لا يفيد ح دعاؤه: اللهم! فقهه في الدين وعلمه التأويل، فالنهي لوجهين: أحدهما يكون له رأي وإليه ميل من طبعه وهواه فيتأول على وفقه ليحتج على تصحيح غرضه، وهذا قد يكون مع علمه أن ليس المراد بالآية ذلك ولكن يلبس على خصمه، وقد يكون مع جهله بأن يكون الآية محتملة له لكن رجحه لرأيه ولولاه لما يترجح ذلك الوجه له، وقد يكون له غرض صحيح كمن يدعو إلى مجاهدة القلب القاسي ويستدل بقوله "اذهب إلى فرعون إنه طغى" ويشير إلى قلبه، ويستعمل الوعاظ تحسينًا وترغيبًا، وهو ممنوع، وقد يستعمل الباطنية في المقاصد الفاسدة لتغرير الناس إلى باطله، والثاني أن يتسارع إلى التفسير لظاهر العربية من غير استظهار بالسماع في غرائبه ومبهماته وفيما فيه من الحذف والتقديم وما عداهما، فلا وجه للمنع فيه. وح: "قال" كذلك يصبح جنبًا، أي قال مطلقًا من غير تقييد. ز: "قيل" لي: أنت منهم، لعل قائله جبرئيل، وأنت - خطاب لابن مسعود. ج: من "تقول" على، أي قال عني ما لم أقله. ش: ومنه: "يقول" الأنبياء، بضم ياء وشدة واو مفتوحة. غ: التقول الكذب. و"قول الحق"، أي القول الحق كحق اليقين أي اليقين الحق. و"قال" به، قتله. ط: فقال: قل، قلت: ما أقول؟ "قل هو الله أحد" والمعوذتين يكفيك، المعوذتين-

стр. 2139

بالنصب عطفًا على "قل هو الله أحد" بتقدير: اقرأ، والقول في قول النبي ﷺ والصحابي على تأويل القراءة، يكفيك- أي يدفع عنك كل السوء أو يغنيك عما سواها. وح: لو "قلتها" وأنت تملك- مر في جريرة. ك: "وإذ قال الله" يقول قال الله، و"إذ" هنا صلة، يريد أن هذا القول في يوم القيامة، فقال: بمعنى يقول، وإذ صلة أي زائدة، لأن إذ للماضي والمراد هنا المستقبل. وح: "قيل" لي "فقلت"، أي أقرأنيها جبرئيل فقرأت، يعني أنهما من القرآن، وإنما سأله لأن ابن مسعود كان يقول إنهما ليسا من القرآن. وليس أن "نقول" كأنه يعني الصبح، يعني أن اسم "ليس" هو الصبح أي ليس الصبح المعتبر هو أن يكون مستطيلًا من العلو إلى السفل وهو الكاذب بل الضوء المعترض من اليمين إلى الشمال، و"أظهر" من الظهور بمعنى العلو، أي علا يزيد بن زريع يديه ورفعهما طويلًا إشارة إلى الصبح الكاذب ثم مد إحداهما عن الأخرى إلى الصادق. وحتى "يقول" هكذا، أي حتى يصير مستطيلًا منتشرًا في الأفق من الطرفين أي اليمين والشمال. ش: حتى "قالت" السماء، أي جادت وانسكبت مطرًا. وح: "فقال" برأسه هكذا يمينًا وشمالًا، أي أومى ﷺ للشجرتين أن تعودا إلى مكانكما يمينًا وشمالًا. ك: "فقال" عاصم بن عدي في ذلك "قولًا" ثم انصرف "قولًا"، أي قال كلامًا لا يليق مما يدلع لى النخوة وعجب النفس والغيرة وعدم الحوالة إلى الله تعالى. وح: و"لم يقل قول" السفهاء، أي لم يقل الله "لا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن" إلا أن تقول المرأة: لا أغتسل من الجنابة، فإنها حٍ تصير ناشزة فيحل الأخذ منها، ولا أغتسل- إما كناية عن الوطء وإما حقيقة. وح: "قلت" لابن عباس "فقال" حدثنا، أي قلت حدثنا في معنى لا تؤاخذني، أو حدثني مطلقًا. وح: "قال" لعائشة، أي عن عائشة أو قال لها مستفهمًا: ما شبع آل محمد، فقالت: نعم. وح: ألا "تقولوه" يقول: لا إله إلا الله، أي ألا تظنونه يقولها، وحذف نونه تخفيفًا أو هو خطاب لواحد والواو لإشباع الضمة. وح لو شئت "لقلت" فيه، أي

стр. 2140

لقدحت فيه بوجه من الوجوه وأعيب من هذا الأمر أي ترغيب الناس إلى الخروج للقتال. وح: "فليقل" إني أحسب كذا، إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ولا يزكى على الله أحدًا، حسيبه أي يحاسبه على عمله، وهو اعتراضية، الطيبي: هي من تتمة القول، والشرطية حال من فاعل فليقل، أي وليقل أحسب فلانًا كيت إن كان بحسب ذلك والله يعلم سره فهو يجازيه، ولا يقل: أيقن أنه محسن، والله شاهد على الجزم وأن الله يجب عليه أن يفعل به كذا، وقيل: لا يزكى، أي لا يقطع على عاقبة أحد ولا على ما في ضميره لأنه غائب عنه. ج: "فليقل" إني صائم، مر في ص. وح: "فقالا" سبحان الله، مر في رسلكما وفي أن. وفي حاشية الجامع "ربنا لا تؤاخذنا" "قال": نعم، أي قال الله نعم. [قوم] نه: في ح المسألة: أو لذي فقر مدقع حتى يصيب "قوامًا"، أي ما يقوم بحاجته الضرورية، وقوام الشيء ما يقوم به، وقوام الأمر ملاكه. ط: هو بكسر قاف، والسداد- بكسر سين: ما يسد به الفقر. نه: "القوم" مصدر وصف به نغلب على الرجال لأنهم قوامون على النساء بأمورهن. وفيه: من جالسه أو "قاومه" في حاجة صابره، أي إذا قام معه ليقضي حاجته صبر عليه إلا أن يقضيها. وفيه: لو "قومت" لنا! فقال: الله هو "المقوم"، أي سعرت لنا وحددت لنا قيمتها. ومنه: إذا "استقمت" بنقد فبعت بنقد فلا بأس به، وإذا "استقمت" بنقد فبعت بنسيئة فلا خير فيه، استقمت المتاع: قومته، ومعناه أن يدفع إلى آخر ثوبًا فيقومه مثلًا بثلاثين ثم يقول: بعه بها وما زاد عليها فهو لك، فإن باعه نقدًا بأكثر منها فهو جائز ويأخذ الزيادة، وإن باعه نسيئة بأكثر مما يبيعه نقدًا فهو مردود لا يجوز. وفيه: حين "قام قائم" الظهيرة، أي قيام الشمس وقت الزوال، من قامت به دابته: وقفت، يعني أن الشمس إذا بلغت وسط السماء أبطأت حركة الظل إلى أن تزول فيحسب أنها قد وقفت وهي سائرة لكن لا يظهر أثره ظهوره قبل الزوال وبعده. وفي ح حكيم: بايعته

стр. 2141

صلى الله عليه وسلم أن لا أخرّ إلا "قائمًا"، أي لا أموت إلا ثابتًا على الإسلام والتمسك به- ومر في خ. ومنه ح: "استقيموا" لقريش ما "استقاموا" لكم فإن لم يفعلوا فضعوا السيوف على عواتقكم، أي دوموا لهم في الطاعة واثبتوا عليها ما داموا على الدين وثبتوا على الإسلام، الخطابي: يتأوله الخوارج على الخروج على الأئمة ويحملون الاستقامة على العدل، وإنما هو الإقامة على الإسلام لحديث: سيليكم أمراء تقشعر منهم الجلود وتشمئز منهم القلوب، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما أقاموا الصلاة. ومنه: العلم ثلاثة: آية محكمة وسنة "قائمة" وفريضة عادلة، القائمة: الدائمة المستمرة المتصل العمل. ط: أي علم الشريعة منحصر فيها فإن علم أحكام الآية يشتمل على معرفة محكمات الكتاب وحمل المتشابهات عليها ويتوقف على الحذاقة في التفسير والتأويل الحاوي للأصوليين وأقسام العربية، وعلم السنة بحفظ أسانيدها بمعرفة الرجال وأقسام الحديث ويتشعب منه أنواع كثيرة، وعلم فريضة عادلة أي مستقيمة، وقيل: مساوية لما ثبت بالكتاب والسنة في الوجوب يستنبط من الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وهو شامل لجميع أنواع الفرائض، وما سواه فهو فضل لا خير فيه، بل من قبيل أعوذ بالله من علم لا ينفع، والطب ليس بفضول لما علم من السنة الاحتياج إليه. ك: قائمة: نافقة تتوجه إليها الرغبات. مف: آية محكمة أي غير منسوخة، وسنة قائمة أي ثابتة صحيحة بإسناده، وفريضة عادلة أي أحكام مستنبطة من القياس يشير إلى أدلة الشرع الأربعة. نه: ومنه ح: لو لم تكله "لقام" لكم، أي دام وثبت وح: لو تركته ما زال "يقيم" لها أدمها. وفيه: تسوية الصفوف من "إقامة" الصلاة، أي من تمامها وكمالها. وقد "قامت" الصلاة، أي قام أهلها أو حان قيامهم. وفيه: في العين "القائمة" ثلث الدية، هي الباقية في موضعها صحيحة وإنما ذهب إبصارها. وفيه: رب "قائم" مشكور له ونائم مغفور له، أي متهجد

стр. 2142

يستغفر لأخيه النائم فيشكل له فعله ويغفر للنائم بدعائه. وفيه: إذن في قطع المسد و"القائمتين" من شجر الحرم، يريد قائمة الرحل التي تكون في مقدمه ومؤخره. ك: يوحي إليه "فقمت"، إنما قام لئلا يكون مشوشًا عليه، أو ليكون حائلًا بينه وبينهم. "وأقوم" قيلًا"، أي أشد مقالًا وأثبت قراءة، وقيل: أعجل إجابة للدعاء. و"قيوم" السماوات والأرض، القيوم القيّام، والقيم بمعنى الدائم القِيام بتدبير الخلق المُعطى له ما به قوامه، أو القائم بنفسه المقيم لغيره- ويتم في قيم. وح: إذا أعجله السير "يقيم" المغرب، هذا يحتمل الإقامة وحده وما يقام به الصلاة من الأذان والإقامة، وليس المراد نفس الأداء. "والبيت الحرام "قيامًا" للناس" أي قوامًا يقوّم أمر دينهم ودنياهم، أو سبب انتعاشهم في أمر معاشهم ومعادهم، يلوذ به الخلائق ويربح فيه التجارة ويتوجه الحجاج. وح: فبال "قائمًا"، بيانًا للجواز، أو لعدم محل القعود، أو لجرح في باطن ركبته، أو لاستشفاء من وجع صلبه على عادة العرب. ن: لعل السباطة كانت نجسة رطبة فخاف نيل ثوبه، واختلف في كراهته قائمًا ثالثها الكراهة إن كان في مكان يتطير. تو: وفيه جواز البول قرب الدار وإن كان التباعد أولى، وإنما تركه لشغله بأمور الدين، أو لبيان الجواز، وجواز القرب من قاضي الحاجة، وإنما قربه ليستتر عن أعين الناظرين، وجواز الكلام للحاجة لقوله: ادنه، وفيه كراهة الوسواس إذ البول قائمًا مظنة الترشش لا محالة. ك: حضرت الصلاة "فقام" من كان قريب الدار إلى أهله، أي للوضوء وبقي قوم ممن ليسوا على وضوء، فأتى ﷺ بضم همزة، فتوضأ أولئك القوم من ذلك المخضب. وعدلت الصفوف "قيامًا"، جمع قائم، منصوب على الحال أو مصدر نصب على التميز. وح: صلى أبو سعيد وجابر في السفينة "قائمًا"، أي أكل واحد قائمًا، وروي: قيامًا- بالجمع وإرادة التثنية. وح: "واتخذوا من "مقام" إبراهيم مصلى" هو الحجر الذي فيه أثر قدمه،

стр. 2143

وقيل: الحرم كله، وقيل: مشاعر الحج، ومصلى - أي مدعى يدعى عنده، وقيل: موضع صلاة، وتعقب بأنه لا يصلى فيه بل عنده. وح: "أقام" سلعة، أي روج. وح: من "قام" رمضان بأن صلى التراويح. وح: والناس خلقه "قيام"، جمع قائم أو مصدر. وح: مثل "القائم" على حدود الله، أي الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر والواقع فيها التارك للمعروف والمرتكب للمنكر، واستهموا أي أخذ كل منهم سهمًا أي نصيبًا من السفينة بالقرعة، أخذوا على أيديهم أي منعوهم من الخرق، نجوا أي الآخذون، ونجوا أي المأخوذون. وح عائشة: "لا أقوم"- حين نزلت براءتها، إدلال عليهم ومعاتبة لكونهم شكوا في حالها مع علمهم بحسن طريقتها. وح: إن شئت أخبرتك بما قال ﷺ في "قومه" و"قوم:"، قوم علقمة النخع قبيلة اليمن ومدح النبي ﷺ أهله، وقوم زيد بنو أسد وذمهم. وباب "مقام" النبي ﷺ بمكة، هو بضم ميم بمعنى إقامة. وح: فاذكروا الله "قيامًا"، جمع قائم. وح: إذ "قام" عليَّ هو، أي وقف الجمل من الإعياء. وح: "فأقمناه" فأخذه بعضنا، أي قومناه بالمبلغ المذكور فأخذه بعض الورثة. وح: وهو أخذ "بقائمة" العرش، أي بعموده. وح: فشرب وهو "قائم"، فيه استحبابه وكأنه عنوان على حسن العهد وكمال الشوق، وأنكره عكرمة وحلف أنه كان على بعير فكيف يشربه قائمًا. وح: "قوموا" إلى سيدكم، فيه استحباب القيام عند دخول الأفضل وهو غير القيام المنهي، لأن ذلك بمعنى الوقوف وهذا بمعنى النهوض. ط: ليس هو القيام الذي يتعاهده الأعاجم تعظيمًا، وإنما كان سعد وجعًا لما رمى في أكحله فأمرهم بالقيام ليعينوه على النزول من الحمار لئلا يتفجر عرقه بالاضطرار، ولو أراد التعظيم لقال: قوموا لسيدكم، وفيه نظر فإن "إلى" أقحم كأنه قيل قوموا واذهبوا إليه تلقيًا وكرامة يشعر به وصف السيادة، واحتج به الجماهير لإكرام أهل الفضل بالقيام إذا أقبلوا القاضي، وليس هو من القيام المنهي عنه إنما

стр. 2144

هو فيمن يقومون عليه وهو جالس ويمثلون قيامًا طول جلوسه. وح: لا "تقوموا" كالأعاجم يعظم بعضها بعضًا، أي لا بعظم لأجل ماله ومنصبه بل بعظم إصلاحه وعلمه. وح: كانوا إذا رأوه "لم يقوموا" له، وذلك للاتحاد الموجب لرفع الحشمة، ومهما صفت القلوب استغنى من تكلف إظهار ما فيها، والحاصل أن القيام وتركه بحسب الأزمان والأحوال والأشخاص. وح: "لا يقيم" الرجل الرجل فيجلس فيه، هذا النهي للتحريم في موضع من المسجد أو غيره لصلاة أو غيرها، واستثنى ما إذا ألف من المسجد موضعًا يفتى فيه أو يقرأ قرآنًا أو غيره من العلوم الشرعية فهو أحق به، ولكن تفسحوا أي ولكن يقول: تفسحوا، أي ليقرب بعضكم من بعض ليتسع المجلس. وح: "لا تقوموا" حتى تروني، أي إذا قام فليجلس القوم ولا يقوموا حتى يدخل الإمام في المجلس، لأن القيام قبله تعب بلا فائدة. وح: "قام فقمنا" وقعد فقعدنا، يحتمل أنه كان يقوم للجنازة ثم يقعد بعد إذا تجاوز عنه، أو كان يقوم أيامًا ثم لم يكن يقوم بعد، وقيامه والأمر به كان لتعظيم الميت أو لتهويل الأمر والتنبيه على أنه حال الاضطرار. وح: إنما "تقومان" لمن معهما من الملائكة، أي ملائكة الرحمة والعذاب، علله تارة بالفزع، وأخرى بكرامة الملائكة، وأخرى بكراهة رفعه على رأسه، ومرة لم يعلله بشيء لاختلاف المقامات. وح: وهو "يقوم" به آناء الليل، أي بالقرآن إما بتلاوته أو بالعمل به. وفيه: حتى "يقيم" ظهره، أي لا يجوز صلاة من لا يسوى ظهره في الركوع والسجود، والمراد الطمأنينة. "ولمن خاف "مقام" ربه"، أي موقف الحساب، أو أن الله حافظ قائم عليه مهيمن فهو يرتقب ذلك ولا يجسر على معصيته، فله جنة للطاعة وجنة لترك المعصية، أو جنة ثوابًا وجنة تفضلًا. وح: رب "أقم" الساعة، لعله طلب إحياءه ليرجع إلى الدنيا ويزيد في العمل الصالح.

стр. 2145

وح: "أقم" عليه البينة، أي على حديث رويته، خاف مسارعة الناس إلى التقول في الحديث على دعواهم كما وقع من المبتدعة والكذابين، وليس بشك من رواية أبي موسى، فإنه أجل من أن يظن به التقول بدليل أنه لا يخرج بانضمام آخر من خبر الواحد، فلا حجة فيه لرد خبر الواحد. ن: قوله: وإلا أوجعتك، أي إن ظهر تعمدك الكذب. ط: وح: قل آمنت بالله ثم "استقم"، هو لفظ جامع لجميع الأوامر والنواهي، فإنه لو ترك أمرًا أو فعل منهيًا فقد عدل عن الطريق المستقيمة حتى يتوب، وقيل جميعها داخل في الإيمان بالله، لأنه إقرار باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان عند الصحابة والتابعين والمحدثين، والاستقامة: الثبات عليها. ومنه: "إن الذين قالوا ربنا الله ثم "استقاموا"" فإن من رضي بالله ربًا يؤدي مقتضيات الربوبية ويحقق مراضيه ويشكر نعماءه. "مقام" الرجل بالصمت أفضل، أي منزلته عند الله تعالى، لأن في العبادة آفات يسلم عنها بالصمت. وح: "قام" فينا رسول الله ﷺ "مقامًا" ما ترك، أي خطب ووعظ وأخبر بما يظهر من الفتن، ومقامًا- مصدر أو اسم مكان، وما ترك- صفته، ومقامه- مظهر موضع ضمير الموصوف، وفي مقامه- ظرف ترك، وأنه ليكون أي يحدث منه شيء مما نسبته فإذا عاينته تذكرت ما نسبته. ش: أي ما ترك مما يحدث إلى الساعة إلا حدث به، وضمائر حفظه ونسبه وعلمه منه لشيء وإن الشأن ليظهر بعض الشيء المحدث به الذي نسيته فأراه فأتذكر. ط: وح: "قامت" إلى الرحى فوضعتها ثم قالت: اللهم ارزقني، دعت ربها بأن يصيب زوجها بما يطحنه ويعجنه ويخبزه فهيأتالأسباب لذلك، وقام إلى الرحى أي قام الزوج، فرفعها يدل عليه ما بعده، فعلى هذا قام معطوف على محذوف. وح: من مات فقد "قامت" قيامته، الساعة جزء من أجزاء الزمان ويعبر بها عن القيامة، وقد ورد في الكتاب والسنة على ثلاثة أقسام: القيامة الكبرى: البحث للجزاء، والوسطى وهي انقراض القرن، والصغرى وهو موت الإنسان- ويتم في قيم. وح: فيؤخذ "بقوائمه"، هي جمع قائمة وهي ما يقوم به

стр. 2146

الدواب كالأرجل من الإنسان. وح: وكلُ حسن فيجيء "قوم يقيمونه" كما "يقام" القدح، أي كل واحدة من قراءتكم حسنة موجبة للثواب، ولا عليكم أن تقيموا ألسنتكم إقامة القدح وهو السهم وسيجيء أقوام يفعلونه، وفيه بناء الأمر على المساهلة فالاشتغال بتجويد الحروف من تسويلات الشيطان الصارفة عن فهم المعاني. ن: و"مقام" العائذ، مر في ع ور. وح: متى "تقوم مقامك"، بإهمال متى في أكثرها. وح: "قومي" عني، أمرها بالقيام مخافة من لمس حليلته في الإحرام. وح: "يقيم" بالسوق حلة، أي يعرضها للبيع. وح: فأبى علينا "قومنا"، أي ولاة الأمر من بني أمية، رأوا أنه لا يتعين صرفه إلينا فيصرفونه في المصارف، قوله: هو، أي خمس الخمس، لنا أي لذوي القربى. وح: يرجع "قائمكم"، مر في ر. ج: لعله أن "يقوم" في الله "مقامًا" يحمده عليه، رضاء هذا القول في حق سهيل إشارة إلى ما كان عند وفات النبي ﷺ وارتداد الناس بمكة، فقام خطيبًا ووعظهم وثبتهم على الإسلام، فهذا هو المقام الذي يحمده عليه. تو: "لا يقام" شيء لغضبه إذا تعرض للحق بشيء، أي لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له. و"قاومه" أي قام معه. شم: "المقام" المحمود، قيل: هو أن يكون أقرب من جبرئيل، ومر في ح. ش: الصلاة "القائمة"، أي الدائمة لا ينسخها ملة. وترد بعد حسن "التقويم"، أي بعد الحال الحسنة المستقيمة. غ: "لمن خاف "مقامي"" أي المقام الذي وعدته للثواب والعقاب، وقام بالأمر وأقامه: حفظه ولم يضيعه. و"عوجًا "قيمًا"" أي أنزل الكتاب قيمًا مستقيمًا. و"دينًا "قيمًا"" مستقيمًا، وقيمًا - مصدر كالصغر وهو الاستقامة. و""يقيمون" الصلاة يتمونها إيمانًا ووقتًا وعددًا. و"هو "قائم" على كل نفس" بأرزاقهم وآجالهم أو أخذ لها ومجاز. و"إلا ما دمت عليه "قائمًا"" أي مواظبًا بالاقتضاء. و"اظلم عليهم "قاموا"" أي وقفوا. و"دين "القيمة"" أي الملة القيمة بالحق. و"أحسن "تقويم"" صورة. و"أمة "قائمة"" متمسكة بدينها. [قونس] نه: فيه: واضرب منا بالسيوف "القوانسا"؛ جمع قونس

стр. 2147

وهو عظم ناتئ بين أذني الفرس وأعلى بيضة الحديد وهو الخوذة. [قوه] فيه: إنا أهل "قاء" وإذا كان "قاه" أحدنا دعا من يعينه فعملوا له أطعمهم وسقاهم شراب المِزْر، قال: أله نشوة؟ قال: نعم، قال: فلا تشربوه، القاه: الطاعة، أي نحن أهل طاعة لمن يتملك علينا وهي عادتنا لا نرى خلافها، فإذا كان قاه أحدنا أي ذو قاه أحدنا دعانا فأطعمنا، وقيل: القاه: سرعة الإجابة والإعانة، وقيل إنه يائي. ومنه ح: ما لي عنده جاه ولا لي عليه "قاه"، أي طاعة. وفيه: يُنقض الإسلام عروة عروة كما ينقض الحبل قوة قوة، هي طاقات الحبل، وجمعه قوى. وفي آخر: يذهب الإسلام سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة، وليس هذا موضعه. [قوا] فيه: إنا قد "أقوينا" فأعطنا من الغنيمة، أي نفدت أزوادنا وهو أن يبقى مزوده قواء أي خاليًا. ومنه ح: "أقويت" منذ ثلاث فخفت ان يحطمني الجوع. وح الدعاء: وإن معادن إحسانك لا "تقوى"، أي لا تخلو من الجوهر، يريد به الإعطاء. وح عائشة: وبي رُخص لكم في صعيد "الأقواء"، وهو جمع قواء هو القفر الخالي من الأرض، تريد أنها سبب نزول آية التيمم. وفيه: قال في غزوة تبوك: لا يخرجن معنا إلا رجل "مقو"، أي ذو دابة قوية، من أقوى يقوى. ومنه ح في قوله "وإنا لجميع حاذرون" أي "مقوون" مؤدون أي أصحاب دواب قوية كاملو أداة الحرب. وفيه: لم يكن يرى بأسًا بالشركاء "يتقاوون" المتاع بينهم فيمن يزيد، التقاوى بين الشركاء أن يشتروا سلعة رخيصة ثم يتزايدوا بينهم حتى يبلغوا غاية ثمنها، يقال: بيني وبين فلان ثوب فتقاويناه، أي أعطيته به ثمنًا فأخذته أو أعطاني به ثمنًا فأخذه، وافتويت منه الغلام الذي كان بيننا، أي اشتريت حصته، وإذا كانت السلعة بينهما فقوّماها بثمن فهما في المقاومة سواء، فإذا اشتراها أحدهما فهو المقتوي دون صاحبه. ومنه ح مسروق أوصى في جاريته لبنيه: "لا تقتووها" بينكم ولكن بيعوها، إني لم أغشها ولكني جلست

стр. 2148

منها مجلسًا ما أحب أن يجلس ولدي ذلك المجلس. وفي ح: من اشترت زوجها إن "اقتوته" فرق بينهما وإن أعتقت فهما على نكاحهما، أي إن استخدمته، من القتو: الخدمة، الزمخشري: هو افعلّ منه كارعوى من الرعوى لكن يشكل بأن افعلّ لازم، قال: والذي سمعته: اقتوى- إذا صار خادمًا، ويجوز أن يكون افتعل من الاقتواء بمعنى الاستخلاص، فكنى به عن الاستخدام لأن من اقتوى عبدًا يستخلصه، والمشهور أن العبد إذا اشترته زوجته حرمت عليه مطلقًا، ولعل هذا مذهبه. ط: المؤمن "القوي" خير من الضعيف، أي الذي قوي في إيمانه وصلب في إيقانه بحيث لا يرى الأسباب ووثق بالمسبب فيكون أكثر في الغزو والأمر بالمعروف والصبر على الشدائد، وفي كل خير، أي في كل من القوي والضعيف خير، لاشتراكهما في الإيمان وبعض العبادات. ن: أراد بالقوة عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة ليكون أكثر جهادًا وصبرًا على الأذى والمشاق في الله وأرغب في العبادات. باب القاف مع الهاء [قهر] نه: في أسمائه "القاهر"، أي الغالب جميع الخلائق، من قهره وأقهرته: وحدته مقهورًا أو صار أمره إلى القهر. مف: وح التعوذ: من "قهر" الرجال- إضافة إلى المفعول، أي من غلبة النفس عليهم. ط: إضافة إلى الفاعل أو المفعول- ومر في غلبة. [قهرم] نه: فيه: كتب إلى "قهرمانه"، هو كالخازن والوكيل الحافظ لما تحت يده والقائم بأمور الرجل- بلغة الفرس. ن: بفتح قام وسكون هاء وفتح راء. [قهز] نه: فيه: وعليه ثوب من "قهز"، هو بالكسر ثياب يخالطها حرير. [قهقر] فيه: "القهقرى"، المشي إلى خلف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة

стр. 2149

مشيه. ومنه: يارب أمتي! فيقال: إنهم كانوا يمشون بعدك "القهقري"، أراد الارتداد عما كانوا عليه، من قهقر تقهقر. ن: ومنه: فرجع ﷺ "يقهقر"، وهذا لخوفه أن يبدر من حمزة أمر يكرهه لو ولاه ظهره، وقيل: هو الإسراع في الرجوع. ومنه: رجع "القهقري"، فيه أنه من رجع في الصلاة لا يستدبر القبلة، واستدل به على جواز اقتداء المصلى بمن يحرم بالصلاة بعده، فإن الصديق أحرم أولًا ثم اقتدى به ﷺ . وح: فنزل "القهقري"- مر في رفع. ك: ثم رجع "القهقري"، لئلا يولي ظهره القبلة، وفيه أن العمل اليسير غير مبطل للصلاة، وكان المنبر ثلاث مراقي، فلعله إنما قام على الثانية، فليس في نزوله وصعوده إلا خطوتان. [قهل] نه: فيه: أتاه شيخ "متقهل"، أي شعث وسخ، من أقهل وتقهل. بابه مع الياء [قيأ] إنه ﷺ "استقاء" عامدًا فأفطر، هو استفعل من القيء، والتقيؤ أبلغ منه. ومنه ح: لو يعلم الشارب قائمًا ماذا عليه "لاستقاء" ما شرب. ن: ومن نسي "فليستقىء"، أمر به للندب، وتقييد الناسي للتنبيه للعامد بالأولى. نه: وح: من ذرعه "القيء" وهو صائم فلا شيء عليه، ومن "تقيأ" فعليه الإعادة، أي تكلفه وتعمده. وح: "نقيء" الأرض أفلاذ كبدها، أي تخرج كنوزها وتطرحها على ظهرها. وح صفة عمر: ويعج الأرض "فقاءت" أكلها، أي أظهرت نباتها وخزائنها. [قيح] فيه: لأن يمتلئ جوف أحدكم "قيحًا" حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا، القيح: المدة، قاحت القرحة وتقيحت. ج: القيح: صديد يسيل من الجرح. ش: فما ضرب على ولا "قاح"، يقال: ضربه الجرح- إذا ألمه، والقيح: المدة لا يخالطه دم. شم: قاح- إذا حصل مدة لا يخالطها دم.

стр. 2150

[قيد] نه: "قيد" الإيمان؛ الفتك، أي الإيمان يمنع عن الفتك كما يمنع القيد عن التصرف، فكأنه جعل الفتك مقيدًا. ومنه قولهم: الفرس "قيد" الأوابد، أي يلحقها بسرعة، فكأنها مقيدة لا تعدو. وح: الدهناء "مقيدة" الجمل، أي مخصبة ممرعة فالجمل لا يتعدى مرتعه، والمقيد هنا موضع يقيد فيه، أي أنه مكان يكون الجمل فيه ذا قيد. وح: قالت امرأة: "أقيد" جملي؟ أي تعمل شيئًا لزوجها يمنعه عن إتيانغيرها من النساء. وفيه: أمر أوسا أن يسم إبله في أعناقها "قيد" الفرس، هي سمة معروفة وصورتها حلقتان بينهما مدة. وفي ح الصلاة: حين مالت الشمس "قيد" الشراك، أي قدره وأراد به وقتًا لا يجوز لأحد أن يتقدمه في صلاة الظهر يعني فوق ظل الزوال، فقدره بالشراك لدقته وهو أقل ما يتبين به زيادة الظل حتى يعرف منه ميل الشمس عن وسط السماء، وقيد رمح وقاد رمح: قدره. ومنه: لقاب قوس أحدكم من الجنة أو "قيد" سوطه خير من الدنيا. ن: وح: من ظلم "قيد" شبر، بكسر قاف. ط: وح: من خرج "قيد" شبر، أي فارق الجماعة بترك سنة وارتكاب بدعة ولو بشيء يسير نقض عهد الإسلام ونزع اليد عن الطاعة. ك: وفيه: ابعثها قيامًا "مقيدة"، أي قائمة معقولة، ويستحب أن يكون معقولة اليسرى قائمة على قوائمها الأخرى، سنة محمد - بالنصب، أي متبعًا سنته. ج: وفيه: إنما الدنيا عندك "مقيد" الجمل، أي مرعاه ومسرحه فهو لا ينزاح عنه ولا يتجاوز في طلب المرعى فكأنه مقيد هناك. [قير] نه: فيه: يغدو الشيطان "بقيروانه" إلى السوق فلا يزال يهتز العرش مما يعلم الله ما لم يعلم، القيروان: معظم العسكر والقافلة والجماعة، وقيل إنه معرب كاروان وهو القافلة، وأراد بهم أصحاب الشيطان وأعوانه، يعني يحمل الناس على أن يقولوا: يعلم الله كذا- لأشياء يعلم الله خلافها، فينسبون إليه ما يعلم خلافه، ويعلم الله من ألفاظ القسم. ن: "المقير" المطلي بالقار.

стр. 2151

[قيس] نه: فيه: ليس ما بين فرعون من الفراعنة وفرعون هذه الأمة "قيس" شبر، أي قدره. ومنه ح: خير نسائكم التي تدخل "قيسا" وتخرج ميسا، يراد أنها إذا مشت قاست بعض خطاها ببعض فلم تعجل فعل الخرقاء ولم تبطئ ولكنها تمشي مشيًا وسطًا معتدلًا فكأن خطاها متساوية. غ: أو تدبر صلاح بينها ولا تخرق في مهنتها. نه: قضى بشهادة "القائس" مع يمين المشجوج، أي الذي يقيس الشجة ويتعرف غورها بالميل الذي يدخله فيها ليعتبرها. [قيض] فيه: ما أكرم شاب شيخًا لسنه إلا "قيض" له من يكرمه عند سنه، أي سبّب وقدر، هذا قيض لهذا وقياض له، أي مساوٍ له. ط: لسنه، أي لأجل سنه لا لأجل أمر آخر، فإن الشيخوخة في نفسه صنعة وما يكرمها من يكرمها إلا لأمر آخر. ومنه: ثم "يقيض" له أعمى، أي يقدر ويتاح له أعمى وأصم، أي من لا يرى عجزه ولا يسمع عويله فيرق له. نه: ومنه ح: إن شئت "أقيضك" به المختارة من دروع بدر، أي أعوضك عنه، قاضه يقيضه وقايضه مقايضة في البيع- إذا أعطاه وأخذ عوضها سلعة. ومنه ح معاوية: قال لسعيد بن عثمان بن عفان: لو ملئت لي غوطة دمشق رجالًا مثلك "قياضًا" بيزيد ما قبلتهم، أي مقايضة به. وفيه: لا تكونوا "كقيض" بيض، هو قشر البيض. ومنه ح: إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم فإذا كان كذلك "قيضت" هذه السماء الدنيا عن أهلها، أي شقت، من قاض الفرخ البيضة فانقاضت، وقضت القارورة فانقاضت، أي انصدعت ولم تنفلق. ك: ومنه: كما "ينقاض" الشن يتصدع، قيده المتقنون بخفة ضاد، وعند بعض بتشديدها، والشن: القربة، وعند بعض بسين مهملة مكسورة. [قيظ] نه: فيه: سرنا معه ﷺ في يوم "قائظ"، أي شديد الحر. ومنه ح أشراط الساعة: أن يكون الولد غيظًا والمطر "قيظًا"، لأن المطر إنما يراد للنبات وبرد الهواء والقيظ ضد ذلك. وح عمر: إنما هي أصوع ما "يقيظن" بني، أي ما تكفيهم لقيظهم أي زمان شدة الحر، من قيظني الشيء وشتاني

стр. 2152

وصيفني. و"قيظ" - بفتح قاف، موضع بقرب مكة. [قيع] فيه: تركتها أي مكة قد ابيض "قاعها"، هو مكان مستوٍ واسع في وطأة من الأرض يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته، أي غسله ماء المطر فابيض أو كثر عليه فبقي كالغدير الواحد، ويجمع على قيعة وقيعان. ط: ومنه في صفة الجنة: إنها "قيعان"، وأشكل بأنه يدل بأن أرضها خالية عن الأشجار والقصور وهو خلاف مدلول الجنة، وأجيب بأنها كانت خالية فغرست بالأشجار بحسب الأعمال فكأنها غرست بها مجازًا. ن: قيعان- بكسر قاف: أرض مستوية، و قيل: التي لا نبات فيها، وهو المراد هنا. نه: إنما هي "قيعان" أمسكت الماء. [قيل] فيه: إنه كتب إلى "الأقيال" العباهلة، جمع قيل وهو أحد ملوك حمير دون الملك الأعظم، ويروى بالواو وقد مر. ش: "قيل"، بفتح قاف وسكون تحتية. نه: ومنه ح: إلى "قيل" ذي رُعين، أي ملكها وهي قبيلة من اليمن تنسب إلى ذي رعين وهو من أذواء اليمن وملوكها. وفيه: كان لا "يقيل" مالًا ولا يبيته، أي كان لا يمسك من المال ما جاءه صباحًا إلى وقت القائلة وما جاءه مساء لا يمسكه إلى الصباح، والمقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم. ومنه ح: ما مهاجر كمن "قال"، وروي: ما مهجّر، أي ليس من هاجر عن وطنه أو خرج في الهاجرة كمن سكن في بيته عند القائلة وأقام به. وح: رفيقين "قالا" خيمتي أم معبد؛ نزلا فيها عند القائلة. وح: إنه ﷺ كان يتعهن وهو "قائل" السقيا، هما موضعان بين مكة والمدينة، أي أنه يكون بالسقيا وقت القائلة، أو هو من القول أي يذكر أنه يكون بالسقيا. وح الجنائز: هذه فلانة ماتت ظهرًا وأنت صائم "قائل"، أي ساكن في البيت عند القائلة. وش: اليوم "نضربكم على تنزيله ضربًا يزيل الهام عن "مقيله". ومقيل الهام موضعه، مستعار من موضع القائلة، وسكون باء نضربكم للشعر. وفيه: واكتفى من حمله "بالقيلة"، القيلة والقيل: شرب نصف النهار، يعني أنه يكتفي بتلك الشربة لا يحتاج إلى حمله للخصب والسعة. ط: ومنه: ماكنا

стр. 2153

"نقيل" ولا نتغدى إلا بعد الجمعة، الغداء: طعام أول النهار، وهما كنايتان عن التبكير، أي لا يشتغلون بمهم سواه. ومنه: مشربهم و"مقيلهم"، وهو كناية عن التنعم. ومنه: فأدركتهم "القائلة"، أي الظهيرة أو النوم فيها. ومنه: "فيقيل" عندها أم سليم وأم حرام، كانتا محرمين له من رضاع أو نسب فيحل له الخلوة بهما دون غيرهما من النساء، فلا يظن جاهل أنه ﷺ كان في سعة من ذلك للعصمة ولا يتذرع مستبيح إلى الترخص بما لا رخصة فيه. ك: وكانت منها طائفة "قيلت" الماء، بتحتية مشددة أي شربت القيل أي شرب نصف النهار. ومنه: فهيئ لنا "مقيلًا"، أي مكان قيلولة. غ: ومنه: "وأحسن "مقيلا"". نه: وابنا "قيلة"، الأوس والخزرج قبيلتا الأنصار، وقيلة بنت كاهل أمهم. وفيه: من "أقال" نادمًا "أقاله" الله من نار جهنم، وروي: أقاله الله عثرته، أي وافقه على نقض البيع، ويكون الإقالة في البيع والعهد. ومنه ح ابن الزبير: لما قتل عثمان. قلت: "لا أستقيلها" أبدًا، أي لا أقيل هذه العثرة ولا أنساها، والاستقالة طلب الإقاة. وفيه: ولا حامل "القيلة"، هي بالكسر انتفاخ الخصية. [قيم] فيه: أنت "قيام" السماوات، القيام والقيوم والقيم: القائم بأمور الخلائق ومدبر العالم في جميع أحواله، والقيوم من أسمائه المعدودة: القائم بنفسه مطلقًا ويقوم به كل موجود حتى لا يتصور وجوده ولا دوامه إلا به. ز: وقد ذكر بعض البيان في قوم. وح: حتى يكون لخمسين امرأة "قيم"- مر في يقل الرجال. نه: ومنه ح: أتاني ملك فقال: أنت "قيم"، أي مستقيم. وح: ما أفلح قوم "قيمهم" امرأة. و"القيامة" مصدر قام الخلق من قبورهم قيامة، وقيل هو تعريب قِيَمْثَا وهو بالسريانية بهذا المعنى. [قين] فيه: وعند عائشة "فينتان" تغنيان، القينة: الأمة غنت أولًا، والماشطة، ويطلق كثيرًا على المغنية من الإماء، وجمعها قينات. ك: هو بفتح قاف. ن: ومنه:

стр. 2154

"قينة"- بفتح قاف. نه: نهى عن بيع "القينات"، أي المغنيات، وتجمع على قيان أيضًا. ومنه ح: لو بات رجل يعطي البيض "القيان" وبات آخر يقرأ القرآن، لرأيت ذكر الله أفضل، أراد الإماء أو العبيد. وفي ح عائشة: كان لها درع ما كانت امرأة "تُقَّين" بالمدينة إلا أن أرسلت تستعيره، تقين أي تزين لزفافها. ومنه: أنا "قينت" عائشة. ط: قوله: ثمن خمسة دراهم، أي ثمنه خمسة فقلب وجعل الثمن مثمنًا، وضمير منها لجنس الثياب. نه: وفيه: إلا الإذخر فإنه "لقيوننا"، جمع قين: الحداد والصائغ. ك: أي يحتاج إليه القين في وقود النار. نه: ومنه: كنت "قينًا". ن: ومنه: أم سيف امرأة "قين"- بفتح قاف. ك: أبي سيف "القين"- بفتح سين وقاف، صفة له. نه: وفي ح الزبير: في جسده أمثال "القيون"، جمع قينة وهي الفقارة من فقار الظهر والهزمة التي بين ورك الفرس وعجب ذنبه، يريد آثار الطعنات وضربات السيوف، يصفه بالشجاعة. [قينقاع] فيه: "قينقاع"، بطن من يهود المدينة، بفتح قاف وضم نونه أكثر الثلاثة، ويضاف إليهم السوق. [قيى] فيه: من صلى بأرض "قيّ" فأذن واقام الصلاة صلى خلفه من الملائكة ما لا يرى قُطره، القيّ بالكسر والتشديد فعل من قواء وهي الأرض الخالية. حرف الكاف بابه مع الهمزة [كأب] أعوذ بك من "كآبة" المنقلب، هو تغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن، من كئب واكتأب، المعنى أنه يرجع من سفره بأمره يحزنه إما أصابه من سفره، أو يعود غير مقضي الحاجة، أو أصابت ماله آفة، أو يجد أهله مرضى أو فقد بعضهم. ن: هو بفتح كاف وبمد همزة. ط: "وكآبة" المنظر، أي من كل منظر يعقب الكآبة عند النظر إليه. مف: نعوذ بك من أن يصيبنا غم بسبب أن نرى في أهلنا أو أموالنا تلف بعضهم أو مرضه أو غير ذلك من المكاره.

стр. 2155

[كأد] نه: في ح الدعاء: و"لا يتكاء دك" عفو عن مذنب، أي يصعب عليك ويشق، ومنه العقبة الكؤود، أي الشاقة. ط: إن أمامكم عقبة "كؤودًا"، أي الموت والقهر والحشر وأهوالها، شبهت بصعود العقبة. نه: ومنه ح: و"يكأدنا" ضيق المضجع. وح: "ما تكأدني" شيء ما "تكأدني" خطبة النكاح، أي صعب على وشق. [كأس] فيه تكرر "الكأس" وهي إناء فيه شراب، وجمعه أكؤس ثم كؤوس، وقد يترك الهمزة خفة. [كأكأ] في ح الحكم: خرج وقد "تكأكأ" الناس على أخيه عمران فقال: سبحان الله! لو حدث الشيطان "لتكأكأ" عليه الناس، أي عكفوا عليه مزدحمين. [كأي] فيه: "كائن" تعدون سورة الأحزاب، أي كم تعدونها، وأصله: كأيّئن، قدمت الياء على الهمزة ثم خففت ثم قلبت الياء ألفًا. بابه مع الباء [كبب] فيه: "فأكبّوا" رواحلهم على الطريق، وصوابه: كبّوا، أي ألزموها الطريق. كببته فأكب، وأكب على عمله: لزمه، وقيل: هو بحذف جار أي جعلوها مكبة على قطع الطريق أي لازمة له غير عادلة عنه. وفيه: فلما رأى الناس الميضأة "تكابوا" عليها، أي ازدحموا عليها، وهي تفاعلوا من الكبة- بالضم وهي الجماعة من الناس وغيرهم. ط: فلم يعد أن رأى الناس ماء "تكابوا" عليها، هو في أكثرها: يُعد- بفتح ياء وسكون عين وضم دال وبفاء في فتكابوا، وإن رأي الناس- إما فاعل أي لم يتجاوز رؤية الماء إكبابهم، وإما مفعول أي لم يتجاوز السقى والصب رؤية الناس الماء في تلك الحال وهي كبهم عليه، فتكابوا أي ازدحموا على الميضأة مكبًا بعضهم على بعض. ك: خشية أن "يكبه" الله، هو بضم كاف ونصب موحدة، أي لأجل

стр. 2156

خشية كب الله إياه النار أي إلقائه فيها منكوسًا لكفره، إما بارتداده إن لم يعط، أو بنسبة الرسول ﷺ إلى البخل. وح: خشية أن "يكب"، بضم تحتية وفتح كاف. ن: ضمير يكبه- للمعطي، أي أتألف قلبه بالمال مخافة كفره لو لم يعط. وح: أخرج "كبة" من شعر، بضم فشدة شعر ملفوف بعضه، وأين علماؤكم- إنكار عليهم بإهمال هذا المنكر. نه: ومنه ح ابن مسعود: إنه رأى جماعة ذهبت فرجعت فقال: إياكم و"كبة" السوق فإنها "كبة" الشيطان، أي جماعة السوق. وفي ح: معاوية: إنكم لتقلبون حُوّلًا قلبًا إن وقى "كبة" النار، هو بالفتح شدة الشيء ومعظمه، وكبة النار: صدمتها. [كبت] فيه: رأى طلحة حزينًا "مكبوتًا"، أي شديد الحزن، وقيل: أصله: مكبودًا، أي أصاب الحزن كبد ه، فقلبت الدال تاء، وكبته الله: أذله وصرفه. ومنه: إن الله "كبت" الكافر، أي صرعه وخيبه. ج: الكبت: الهلاك. غ: "أو "يكبتهم"" يهزمهم. [كبت] نه: فيه: نجتني "الكباث"، هو النضيج من ثمر الأراك. ك: الكباث: ورق الأراك، هو بفتح كاف وخفة موحدة وبمثلثة، وتفسيره بورق الأراك ليس بلغة. زر: القاضي: ثمره قبل نضجه، قوله: فإنه أيطب، هو مقلوب أطيب. [كبح] نه: في ح الإفاضة: وهو "يكبح" راحلته، كبحت الدابة- إذا جذبت رأسها إليك وأنت راكب ومنعتها من الجماع وسرعة السير. [كبد] فيه: أذنت في ليلة باردة فلم يأت أحد فقال النبي ﷺ : ما بالهم؟ فقلت: "كبدهم" البرد، أي شق وضيق، من الكبد- بالفتح: الشدة والضيق، أو أصاب أكبادهم لشدة البرد، لأن الكبد معدن الحرارة والدم ولا يخلص إليها إلا لشدته. ومنه ح: "الكباد" من العبّ، هو بالضم وجع الكبد- وقد مر. وفيه: فوضع يده على "كبدي"، أي على ظهر جنبي مما يلي الكبد. وفيه: وتلقى الأرض أفلاذ "كبدها"- وقد مر، وكبد كل شيء: وسطه. ومنه: في "كبد" جبل، أي

стр. 2157

في جوفه من كهف أو شعب. ج: لو دخل في "كبد" جبل لدخلته ذلك الريح، وكبده مجاز عما غمض من بواطنه. نه: ومنه ح الخضر: فوجده على "كبد" البحر، أي على أوسط موضع من شاطئه. ج: كأنه أراد به جانبه. نه: وفي ح الخندق: فعرضت "كبدة" شديدة، هي القطعة الصلبة من الأرض، وأرض أو قوس كبداء، أي شديدة، والمحفوظ: كدية- وسيجيء. ج: "كبد" القوس، وسطه أي موضع السهم من الوتر. وح: في كل "كبد" رطبة أجر- مر في راء ورحّ. غ: "لقد خلقنا الإنسان في "كبد"" أي ضيق في بطن أمه ثم يكابد أمر دنياه وآخرته. [كبر] نه: في أسمائه "المتكبر" و"الكبير"، أي العظيم ذو الكبرياء، أو المتعالي عن صفات الخلق، أو المتكبر على عتاة خلقه- أقوال، والكبرياء: العظمة والملك، أو كمال الذات وكمال الوجود- قولان، ولا يوصف بها إلا الله، من الكبر- بالكسر، وهو العظمة، كبر- بالضم- إذا عظم، فهو كبير. والله "أكبر"، معناه الكبير، أو أكبر من كل شيء، أو من أن يعرف كنه كبريائه وعظمته، ورؤاه في الأذان والصلاة ساكنة للوقف، فإذا وصل ضم. ومنه ح: الله "أكبر كبيرًا"، ونصبه بتقدير: أكبر كبيرًا، أو على القطع من اسم الله. ط: والحمد لله كثيرًا- بتقدير: حمدًا كثيرًا. نه: ومنه: "يوم الحج "الأكبر"" هو يوم النحر، أو يوم عرفة، ويسمون العمرة الحج الأصغر. ك: أو أيام الحج كلها، أو القِران، أو يوم حج أبو بكر، والأصغر العمرة أو يوم عرفة أو الإفراد. نه: وفي ح: من مات بلا وارث ادفعوا ماله إلى "أكبر" خزاعة، أي كبيرهم وهو أقربهم إلى الجد الأعلى. وفيه: الولاء "للكُبر"، أي أكبر ذرية الرجل، مثل أن يموت عن ابنين فيرثان الولاء، ثم يموت أحد الابنين عن أولاد فلا يرثون نصيب أبيهما من الولاء، وإنما يكون لعمهما وهو الابن الآخر، هو كبر قومه- بالضم، أي أقعدهم في النسب إلى جده بآباء أقل عددًا من غيره. ومنه ح العباس: كان "كُبر" قومه، لأنه لم يبق من بني هاشم أقرب منه إليه.

стр. 2158

وح القسامة: "الكُبْر"، أي ليبدإ الأكبر بالكلام، أو قدموا الأكبر، إرشادًا إلى الأدب في تقديم الأسن، ويروى: كبّر الكُبر، أي قدم الأكبر. ك: "الكبر الكبر"، بضم كاف وفتح موحدة مصدر، أو جمع أكبر، أو مفرد بمعنى أكبر، وروي بكسر كاف وفتح باء أي كبر السن أي قدموا أكبرهم سنًا. ج: أي ليتكلم الأكبر منكم. ن: "كبر الكبر" الكبر في السن- بالنصب، بتقدير: يريد الكبر في السن. ك: فقيل لي "كبّر"، أي قدم الأكبر في مناولة السواك، ويفيد التقديم في الطعام والشراب والمشي والركوب إلا إذا ترتب القوم في الجلوس فيقدم الأيمن. ط: وأتسوك- ثالث مفاعيل أراني، والأول ضمير مستتر، والثاني ضميره المنصوب، وفي المنام - ظرف. وأن كبر- نائب فاعل أوحى إليه، أي أوحى إليه أن فضل السواك أن يقدم من هو أكبر. تو: ظاهر ح عائشة أنه في اليقظة، ويحتمل النوم، وح ابن عمر أنه في النوم، أي يستن فيه، ويمكن كونهما قضيتين. نه: وفي ح الدفن: ويجعل "الأكبر" مما يلي القبلة، أي الأفضل، فإن استووا فالأسن. وفي ح بناء الكعبة: فلما أبرز عن ربضه دعا "بكُبره" فنظروا إليه، أي بمشايخه وكبرائه، وهو هنا جمع أكبر. وفيه: بعث نبي بدين الله "الكبر"، هو جمع الكبرى. ومنه: "أنها لإحدى "الكبر"" وهو بحذف مضاف أي بشرائع دين الله الكبر. غ: أي العظائم. نه: وفيه ح الأقرع: ورثته "كابرًا" عن "كابر"، أي عن آبائي وأجدادي كبيرًا عن كبير في العز والشرف. وح: "لا تكابروا" الصلاة بمثلها من التسبيح في مقام واحد، كأنه قال لا تغالبوها، أي خففوا في التسبيح بعد التسليم، وقيل: لا يكون التسبيح الذي في الصلاة أكثر منها ولتكن الصلاة زائدة عليه. و"الكبائر" جمع كبيرة، وهي من الصفات الغالبة، وهي الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعًا، العظيم أمرها كالقتل والزنا. ج: هو الموجبة حدًا أو ما أوعد الشارع عليه بخصوصه، ولا شك أنها بعد الشرك يختلف بحسب الحد وبحسب ما أوعد به شدة وضعفًا. نه: "والذي تولى "كِبْرَه"" أي معظمه،

стр. 2159

وقيل: هو الإثم. ك: أي كبر الإفك. ن: هو بالكسر قراءة السبعة. وأسندوا عظم ذلك و"كبره"، بكسر كاف وضمها. نه: وفيه: إن حسان ممن "كبر" عليها. ج: أي تولى كبره على عائشة. نه: ومنه ح: ليعذبان وما يعذبان في "كبير"، أي في أمر كان يكبر عليهما ويشق فعله، لا أنه في نفسه غير كبير وكيف وهما يعذبان فيه. ن: أو ما يعذبان في كبير في زعمهما، وإلا فهما كبيرتان فإن عدم التنزه يبطل الصلاة، والنميمة سعي بالفساد. تو: ظاهره أن سبب العذاب نفس ترك التنزه لا بطلان الصلاة وإلا لترتب عليه، فلعله كان يتحرزه في الصلاة ولا يتنزه خارجها. ك: ولم يكونا كافرين وإلا لم يرج لهما تخفيف العذاب بالدعاء، قوله: بلى، إنه "كبير"، أي من جهة المعصية، ويحتمل أنه ﷺ ظن أنه غير كبير فأوحى إليه أنه كبير فاستدركه ببلى. نه: وفيه: "لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبةٍ من خردل من "كبر"، أي كبر الكفر والشرك نحو "إن الذين "يستكبرون" عن عبادتي" لمقابلته بالإيمان، نحو ولا يدخل النار من في قلبه من الكبر "ونزعنا ما في صدورهم من غل". وح: ولكن "الكْبَر" مَنْ بَطِر الحقَّ، أي كبُر من بطر أو ذو الكبر. ط: أي جعل ما جعله الله حقًا باطلًا أو لا يراه حقًا أو لا يقبله تجرءًا، قوله: الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، إنما سأله لما رأى العادة في المتكبرين لبس الثياب الفاخرة وجر الإزار، فأجاب إن كان لأن يرى نعمه عليه وأن يعظم شعائره لقوله "خذوا زينتكم" فهو جمال، وإن كان للأشر فهو اختيال. نه: وفيه: أعوذ بك من سوء "الكبر"، يروى بسكون باء فهو من الأول، وبفتحها بمعنى الهرم والخرف. ط: هو بفتح باء أصح رواية، وأراد ما يورثه الكبر من ذهاب العقل والتخاليط في الرأي ونحوهما. نه: وفي ح عبد الله صاحب الأذان: إنه أخذ عودًا في منامه ليتخذ منه "كَبرَا"، هو بفتحتين الطبل ذو الرأسين، وقيل: طبل له وجه واحد. ومنه

стр. 2160

ح عطاء سئل عن التعويذ يعلق على الحائض: إن كان في "كَبَر" فلا بأس، أي في طبل صغير، وروى: إن كان في قصبة. غ: ""أكابر" مجرميها" أي مجرميها أكابر، لأن الرئاسة أدعى لهم على الكفر. و"رأينه "أكبرنه"" أعظمنه. و"كبرت" كلمة" أي مقالتهم "اتخذ الله ولدًا" كلمة. وسجد أحد "الأكبرين" في "إذا السماء انشقت" أي الشيخين. ك: حتى إذا "كبر" قرأ جالسًا، هو بكسر موحدة أي أسن، وكان ذلك قبل وفاته بعام. ومنه ح: يقول بعدما "كبر". ن: وقد كان- أي سفينة - "كبر" - بكسر باء، أي أسن. ك: فقد أطعم أنس بعد ما "كبر"- بالكسر، أي أسن، وهو دليل جواب: أما الشيخ لا نفسه. وح "فكبر" ذلك على، بضم موحدة أي إنكار أبي علي قوله: إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، لنصوص تدل على دخول عصاة في النار، جوابه أنه يحمل التحريم على الخلود. ومنه: "فكبر" عليهما، بالضم. والجمرة "الكبرى"، هي جمرة العقبة آخر الجمرات الثلاثة بالنسبة إلى المتوجه من منى إلى مكة. وح: إنه رجل صالح، قال: كذلك، تصديقًا له، يرى ما لا يعجبه "كبرًا" وغيره "كبرا"- بالنصب بيانًا لما، أي كبر السن أو غيره من سوء خلق. وفي بعضها: وغيره- بالرفع خبر المبتدأ المحذوف. وح: "كبرنا"، أي عظمنا ذلك، أو قلنا: الله أكبر، سرورًا بهذه البشارة، قوله: أو كالشعرة- تنويع منه ﷺ ، أو شك من الراوي. وح: قلب "الكبير" شاب في حب اثنين، أي قلب الشيخ، و"يكبر" ابن آدم- بفتح باء أي يطعن في السن، و"يكبر" معه اثنان- بضمها، أي يعظم. ط: "فكبر" ذلك علىلمسلمين، هو بالضم أي عظم أي خافوا من جمعه الذي لا بد لهم منه ذخيرة للحاجة، فلماسمعوا بأن من أدى الزكاة فليس منه، فرحوا وكبر عمر فرحًا به، فلما رأى استبشارهم به رغبهم عنه إلى ما هو خير وأبقى وهي المرأة الصالحة الجميلة، فإن الذهب لا ينفع إلا بالذهاب، وهي رفقيك تسر بالنظر إليها وتقضي الحاجة منها وتشاورها فتحفظ سرك ويحصل الولد يكون وزيرًا لك وخليفة بعدك. وح: لا تجعل الدنيا "أكبر" همنا ولا مبلغ علمنا، فيه أن قليلًا من الهم مما لا بد منه

стр. 2161

في أمر المعاش مرخص بل مستحب، والمبلغ: الغاية، أي لا تجعلنا بحيث لا نعلم ولا نتفكر إلا في أحوال الدنيا. وح: عائل "متكبر"، أي ذو عيال لا يقدر على تحصيل حوائجهم "يتكبر" عن طلب الزكاة والصدقة وطجلب بيت المال فهو آثم لإيصاله الضرر إلى عياله. وح: "الكبرياء" ردائي، هو العظمة والملك، وقيل: كمال الذات وكمال الوجود، ولا يوصف بهما إلا الله. ن: ما منعه إلا "الكبر"، استدل به على كون الرجل منافقًا، ونقض بأن مجرد الكبر والمعصية لا يقتضي النفاق بل العصيان إن كان أمر إيجاب، والرجل بشر وهو صحابي مشهور. وح: إلا رداء "الكبر" في جنة عدن، هو بلا ياء وألف بعد راء، وفي جنة- ظرف للناظر، وإزالة الرداء مجاز لإزالة المانع- ومر في ز. وح: ما أعددت لها "كبيرًا"، ضبطوه في كل المواضع بمثلثة وبموحدة. ن: لا "كبر" سنك، لم يرد به حقيقته بل هو مثل ويلك. ج: "فكبر" ذلك في ذرعي، أي عظم عندي وجلّ لدى، من ضاق ذرعي به وكبر في ذرعي. وح: "فكبر" ثنتين وعشرين "تكبيرة"، هذا العدد إنما يكون في الرباعية بإضافة الافتتاح والقيام من التشهد الأول، والحميدي هو شيخ البخاري لا صاحب الجمع. وح: أمرنا بكسر كوبة و"كبارة"، يجيء في كو. [كبس] نه: فيه: إن قريشًا قالت لأبي طالب: إن ابن أخيك قد آذانا فانهه، فقال: يا عقيل! ائتني بمحمد، قال: فانطلقت إلى رسول الله ﷺ فاستخرجته من "كبس"، هو بالكسر بيت صغير، ويروى بنون من الكناس وهو بيت الظبي. وفيه: فوجدوا رجالًا قد أكلتهم النار إلا صورة أحدهم يعرف بها "فاكتبسوا" فألقوا على باب الجنة، أي أدخلوا رؤوسهم في ثيابهم، من كبس الرجل رأسه في ثوبه- إذا أخفاه. ومنه ح قتل حمزة: قال وحشي: فكمنت له إلى صخرة وهو "مكبس" له كتيت، أي يقتحم الناس فيكبسهم. وفيه: إن رجلًا جاء "بكبائس" من هذه النخل، هي جمع كباسة وهي العذق التام بشماريخه ورطبه. ومنه ح: "كبائس" الؤلؤ الرطب. [كبش] فيه: لقد اَمِرَ أُمرُ ابن أبي "كبشة"! هو رجل من خزاعة خالف

стр. 2162

قريشًا في عبادة الأوثان وعبد الشعري العبور فشبهوه به في المخالفة، وقيل: إنه كان جد النبي ﷺ من قبل أمه فأرادوا أنه نزع في الشبه إليه. غ: "الكبش" الفحل الذي يناطح. [كبكب] نه: في ح الإسراء: حتى مر ﷺ في "كب كبة " من بني إسرائيل، هي بالضم والفتح: الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم. ومنه نظر إلى "كبكبة" قد أقبلت. غ: "فكبكبوا" ألقى بعضهم على بعض أو جمعوا. [كبل] نه: فيه: ضحكت من قوم يؤتى بهم إلى الجنة في "كبل" الحديد، هو قيد ضخم، من كبلت الأسير- مخففًا ومثقلًا. ومنه: ففكت عنه "أكبله"، هو جمعه. وش كعب: لم يفد "مكبول"، أي مقيد. وفيه: إذا وقعت السهمان فلا "مكابلة"، أي إذا حُدت الحدود فلا يحبس أحد عن حقه، من الكبل: القيد، وهذا على مذهب من لا يرى الشفعة إلا للخليط، وقيل: المكابلة أن تباع الدار إلى جنب دارك وأنت تريدها فتؤخرها حتى يستوجبها المشتري ثم تأخذها بالشفعة، وهي مكروهة، وهذا عند من يراها للجوار. وفيه: لا "مكابلة" إذا حدت الحدود ولا شفعة. وفيه: كان يلبس الفرو "الكبل"، هو فرو كبير. [كبن] فيه: وهو ساجد وقد "كبن" ضفيرتيه وشدهما بنصاح، أي ثناهما ولواهما. وفي ح المنافق: "يكبن" في هذه مرة وفي هذه مرة، أي يعدو. [كبه] وفيه: قد نعت لنا المسيح الدجال وهو عريض "الكبهة"، أي الجبهة على لغة من يخرج الجيم بين مخرجها ومخرج الكاف- ذكرها سيبويه مع ستة أحرف ولم يرض به. [كبا] فيه: ما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له عنده "كبوة" غير أبي بكر، هي الوقفة كوقفة العاثر أو الكاره للشيء، ومنه: كبا الزند- إذا لم يخرج نارًا. وح أم سلمة قالت لعثمان: لا تقدح بزند كان النبي ﷺ "أكبالها"، أي عطلها من القدح فلم يور بها. وفي ح العباس: يا رسول الله! إن قريشًا جعلوا مثلك مثل نخلة في "كبوة" من الأرض، قال شمر: لم نسمع الكبو ولكنا سمعنا الكبا

стр. 2163

والكبة وهي الكناسة والتراب الذي يكنس، وقال غيره: الكبة من الأسماء الناقصة، أصلها كبوة- بالضم كقلة، ويقال للربوة: كبوة- بالضم، الزمخشري: جمعها أكباء، وعلى الأصل جاء الحديث لكن لم يضبط المحدث ففتحها، فإن صحت الرواية يوجه بإطلاقه للمرة. ومنه ح: قالوا له: إنا نسمع من قومك: إنما مثل محمد كمثل نخلة نبتت في "كبا"، هي بالكسر والقصر: الكناسة. ومنه ح: أين ندفن ابنك؟ قال: عند فرطنا عثمان، وكان قبره عند "كِبا" بني عمرو، أي كناستهم. ومنه ح: لا تشبهوا باليهود تجمع "الأكباء" في دورها، أي الكناسة. وفيه: فشق عليه حتى "كبا" وجهه، أي ربا وانتفخ من الغيظ، من كبا الفرس يكبو- إذا ربا، وكبا الغبار- إذا ارتفع. ومنه ح: خلق الله الأرض السفلى من الزبد الجفاء والماء "الكباء"، أي العالي العظيم، يعني أنه خلقها من زبد اجتمع للماء وتكاثف في جنباته. غ: و"الكبوة" السقوط. باب الكاف مع التاء [كتب] نه: فيه: لأقضين بينكما "بكتاب" الله، أي بحكم الله الذي أنزله في كتابه أو كتبه على عباده، ولم يرد القرآن لأن النفي والرجم لم يذكرا فيه، والكتاب إما مصدر سمي به المكتوب. ن: بكتاب الله، أي بقوله: الشيخ والشيخة إذا زنيا، أو بقوله "أو يجعل الله لهن سبيلًا" حيث فسره بالرجم. نه: ومنه ح: "كتاب" الله القصاص، أي فرض الله على لسان نبيه ﷺ ، وقيل: هو إشارة إلى "والسن بالسن" "وإن عاقبتم فعاقبوا". وح: من اشترط شرطًا ليس في "كتاب" الله، أي حكمه ولا على موجب قضاء كتابه، لأن كتابه أمر بطاعة رسوله وأعلم أن سنته بيان له، وقد جعل النبي ﷺ الولاء لمن أعتق لا أن الولاء مذكور في القرآن. وفيه: من نظر في "كتاب" أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار، هو تمثيل أي كما يحذر النار فليحذر هذا الصنع، وقيل: كأنما ينظر إلى ما يوجب عليه النار، أو أراد عقوبة البصر كما يعاقب السمع إذا استمع إلى حديث من كرهه، وهذا في كتاب

стр. 2164

سرّ وأمانة يكره صاحبه أن يطلع عليه، وقيل: في كل كتاب. وفيه: "لا تكتبوا" عني غير القرآن، وهو منسوخ بحديث إذنه فيها وبإجماع الأمة على جوازها، وقيل: النهي عن جمعه مع القرآن في صحيفة. ج: لئلا يختلط فيشتبه. ن: منعها كثير من السلف ثم أجمع الخلف على جوازها وحملوا الحديث بمن يوثق بحفظه ويخاف اتكاله على الكتابة. ك: أو أنه وقت نزول القرآن خشية التباسه بغيره. ن: فلما أمن نسخ بحديث: "اكتبوا" لأبي شاه، ونحوه. نه: وفيه: "اكتُتبت" في غزاة كذا، أي كتب اسمي في جملة الغزاة. وح من "اكتتب" ضمنًا بعثه الله ضمنًا، أي من كتب اسمه في ديوان الزمني ولم يكن زَمِنا. وفي كتابه إلى اليمن: قد بعثت إليكم "كاتبًا" من أصحابي، أراد عالمًا لأن الغالب على عارف الكتابة العلم وكان الكاتب عندهم عزيزًا وفيهم قليلًا. و"الكتابة" أن يكاتب على مال يؤديه منجمًا، لأنه يكتب على نفسه ثمنه ويكتب مولاه عتقه، وخص العبد بالمفعول لأن أصل المكاتبة من المولى. ط: ومنه عجزت عن "كتابتي"، أي عن أداء بدل كتابتي، أي بلغ وقت أداء المال وليس لي مال، فعلمه الدعاء لأنه لم يكن شيء فرده أحسن رد وأرشده أن الأولى أن يستعين بالله ولا يتكل على الغير. نه: وفيه: نحن أنصار الله و"كتيبة" الإسلام، هي القطعة العظيمة من الجيش، والجمع الكتائب. ك: ومنه: أرى "كتائب" لأتولى، من التولية أي لأتدبر، والرجلان معاوية وعمرو، أي كان معاوية خيرًا من عمرو، سمعت الحسن أي البصري، حتى تدبر أخراها أي كتيبة خصومهم أو الكتيبة الأخيرة لأنفسهم، ومن ورائهم أي لا ينهزمون إذ عند عدم الانهزام يرجع الآخر أولًا. زر: تدبر- بضم تاء وكسر باء وبفتح تاء وضم دال أي يخلفها ويقوم مقامها، قوله: تلقاه، أي تجتمع به وتقول له: نحن نطلب الصلح- ومر في فئتان. نه: وفيه: قد "تكتَّب" يُزف في قومه، أي تحزّم وجمع عليه ثيابه، من كتبت السقاء- إذا خرزته. وفيه: "الكتيبة" أكثرها عنوة وفيها صلح، الكتيبة مصغر اسم لبعض قرى خيبر

стр. 2165

يعني أنه فتحها قهرًا لا عن صلح. ك: ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب، أي أولهم رجل من أهل التوراة والإنجيل، أو الإنجيل فقط على القول بأن النصرانية ناسخة لليهودية، آمن بنبيه موسى أو عيسى- مر في ث. وفيه: هل عندكم "كتاب" إلا "كتاب" الله، أي مكتوب خصكم به النبي ﷺ من أسرار الوحي كما يزعم الشيعة، وإلا كتاب- بالرفع بدل، وأعطيه- بفتح ياء صيغة مجهول. وح: ما من أصحاب النبي ﷺ أحد أكثر حديثًا إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان "يكتب"، أكثر- صفة أحد أو حال منه وهو مبتدأ، ومن أصحاب- خبره، قوله: إلا- أي لكن الذي كان من ابن العاص وهو الكتابة لم يكن مني، فخبره محذوف، أو الاستثناء متصل معنى أي ما أحد حديثه أكثر من حديثي إلا أحاديث حصلت من عبد الله، ويفهم منه جزم أبي هريرة بأن عبد الله أكثر حديثًا منه، مع أن الموجود منه سبعمائة ومن أبي هريرة خمسة آلاف وثلاثمائة، وذلك لأنه استوطن المدينة وهي مقصد المسلمين من كل جهة، وعبد الله سكن مصر والواردون إليه قليل. وح: ائتوني "بكتاب أكتب" لكم "كتابًا" لا تضلوا بعده، أي بأدوات كتاب كالدواة والقلم أو نحو الكاغذ والكتف، وأكتب- بالجزم جواب وبالرفع استئناف، أي أمر من يكتب لكم كتابًا فيه نص على الأئمة بعدي أو بيان مهمات الأحكام، ولا تضلوا- بفتح أوله وكسر ثانيه بدل من جواب الأمر، وأمر ائتوني- للإرشاد لا للوجوب وإلا لم يسغ الإنكار من عمر ولم يسلم ﷺ إنكاره، كيف وقد عاش ﷺ بعده أيامًا! فلو كان مصلحة فيه لم يتركه، فظهر أنه تبين له ﷺ أن تركه مصلحة، وقيل: أراد النص على خلافة الصديق، فلما تنازعوا واشتد مرضه عدل عنه معولًا على ما أصل فيه من استخلافه في الصلاة- كذا ورد في مسلم وفي مسند البزار، وبطل به قول من ظن أنه أراد زيادة أحكام وتعليم وخشي عجز الناس عنها. ن: "أكتب" لكم، أي أمر لكم به، قيل: أراد النص على خلافة معين أوعلى مهمات أحكام، فلما رأى المصلحة في تركه أو أوحى إليه تركه لحديث: ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر،

стр. 2166

والأحكام يكفي فيها الاستنباط. ط: اتفقوا على أن قول عمر: حسبكم "كتاب" الله، من فقهه وفضائله، لأنه خشي أن يعجزوا عن المنصوص عليه، وقيل: أراد التخفيف عليه ﷺ حين غلبه الوجع، وقيل: أراد استخلاف الصديق ثم تركه اعتمادًا على تقدير الله كما هم به في أول مرضه ثم تركه، وكان عمر أفقه من ابن عباس وموافقيه، ولا يجوز حمل قول عمر على توهم الغلط على النبي ﷺ ولكنه خاف أن يكون مما يقول المريض بلا عزيمة فيجد المنافقون به سبيلًا إلى الطعن- ويتم ف يهجر. ك: ولا بأس بالقراءة في الحمام و"بكتب" الرسالة، هو بموحدة مكسورة وكاف مفتوحة عطف على القراءة. وح: وآمنت "بكتابك"، أي بالقرآن ويتضمن جميع الكتب، ويحتمل جنس الكتب. وح: ثم يصلي ما "كتب" له، أي فرض من صلاة الجمعة، أو قدّر فرضًا ونفلًا. وح: قال لسلمان: "كاتب" - وكحان حرًا وظلموه، كاتب- أي اشتر نفسك من مولاك بنجمين أو أكثر، وكان حرًا- حال من قال لا من كاتب، وقصته أنه فارسي هرب من أبيه طلبًا للحق وكان مجوسيًا، فلحق براهب وخدمه وعبد معه ربه حتى مات ودله على آخر فلزمه حتى مات ودله على آخر- وهلم جرا إلى أن دله الآخر إلى الحجاز وأخبره بأوان ظهور النبي ﷺ فيه، فقصده مع بعض الأعراب، فغدروا به وباعوه من يهودي، فاشتراه رجل من قريظة فقدم به المدينة، فأسلم فقال له النبي ﷺ : كاتب مولاك، عاش مائة وخمسين ومات سنة ست وثلاثين. وح: هذا ما قاضي- كتبه خارقًا للعادة، أو مجاز عن الأمر، أو الأمي من لا يحسن الكتابة لا من لا يكتب أصلًا، وهذا- إشارة إلى ما في الذهن، وما قاضى- خبره مفسر له، ولا يدخل تفسير للتفسير، وإنما صالح مع قبول شروط الكفرة لما ترتب عليه فتح مكة من دخول الناس أفواجًا في الدين، لأنهم خلطوا بعد الصلح وعلموا طريقة الإسلام وحسن السيرة وجميل الطريقة وشاهدوا المعجزات، فمالت نفوسهم إلى الإيمان، فأسلم خلق كثير حتى غلبوا وتمكنوا من الفتح بحمد الله. ط: ليس يحسن "يكتب فكتب"، أي ليس يحسن أن يكتب أي لا يعلم الكتاب

стр. 2167

أو يعلمه ولكن لا يحسنه، فكتب- أي بيده أو أمر به، ولا يضر كتبه بنفسه في كونه أميًا كما لا يضر إحاطته بأنحاء العلوم بعد الوحي، وفيه احتمال ضرر يسير لمصلحة كثير، فإن الصلح سبب لمصالح الفتح. ك: ولم يمتثل عليّ بما أمر به لأنه علم أن الأمر ليس للوجوب. ن: "فكتب": ابن عبد الله، إما كتب القلم وهو غير عالم به، أو علمه الله الكتابة فهو معجزة، وقوله: فكتب ولا يحسن أن يكتب- يرد تأويله بأمر به، قوله: فلما كان يوم الثالث قالوا لعلي- فيه اختصار إذ لم يقع هذا الكلام في عام الحديبية بل في عام عمرة القضاء. ك: دعا الأنصار "ليكتب" لهم بالبحرين، أي ليعين لكل منهم منها حصة على سبيل الإقطاع. وح: "فيكتب" عمله، هو بالرفع والنصب، ويكتب- بفتح أوله وضمه، ويروي: بكتب- بموحدة في أوله مصدرًا، فإن قلت: قضاء الله أزلي فما وجه الكتابة؟ قلت: بمعنى يظهر الله ذلك للملك ويأمره بإنفاذه وكتابته. وح: "كتب" في الذكر كل شيء، أي قدر كل الكائنات وأثبتها، في الذكر- أي اللوح المحفوظ ونحوه. وح: "كتب" في "كتابه" هو "يكتب" على نفسه، المكتوب هو: إن رحمتي تغلب على غضبي، والفعلان تنازعا عليه أي كتب ويكتب، قوله: وضع- مصدر بمعنى الموضوع، وروي بلفظ الماضي، وهو من صفات الجسم فهو إشارة إلى ثبوته في علمه، ورحمتي- مر في ر. وح: "كتب كتابًا" عنده: غلبت رحمتي، إما حقيقة عن كتابة اللوح بمعنى خلق صورته فيه، أو الأمر بالكتابة، أو مجازع ن تعلق الحكم والإخبار به، والضدية الحقيقية محال في حقه تعالى فهو استعارة تمثيلية. ط: عنده- أي مكنون عن سائر الخلق وإدراكهم. ك: وح: "كاتبت" أمية بن خلف، أي عاهدته، قتله بلال يوم بدر وكان عذبه شديدًا بمكة. وح: "فكتب" ما قتلنا، أي كتب الحي اليهود، وروي: فكتبوا- وهو ظاهر، حتى أدخلت - مجهول. وح: إنما أنت أخي في دين الله و"كتابه"، لقوله "إنما المؤمنون إخوة". وح: "كتب" الحسنات ثم بينها، أي قدرها وجعلها حسنة أو سيئة، وفيه أن الحسن والقبح شرعي لا عقلي، وأن الأفعال بذواتها ليست حسنة ولا سيئة، ثم بينها- هو قول ابن عباس أي بينها النبي ﷺ بما بعده وفاء، فمنهم بيان كيفية الكتابة.

стр. 2168

وح: يعلم هذه الكلمت كما يعلم "الكتاب"، أي القرآن. وح: لما استخلف الصديق "كتب" له، أي لأنس كتاب الزكاة. وح: "مكتوب" بين عينيه: ك ف ر، إشارة إلى كفره يظهر لكل مؤمن كاتبًا أو غيره، والكتابة حقيقة على الصحيح، وروي: إن بين عينيه مكتوب، فاسم إن محذوف ضمير للشأن أو للدجال، وخبر محذوف النووي بيان علامة تدل على كذب الدجال دلالة قطعية يدركها كل أحد، ولم يقتصر على جسميته إذ العوام قد لا يهتدي إليه. ن: الكتابة حقيقة يظهر لكل مؤمن ويخفى عن شقي، أو مجاز عن سمات الحدث. وح: "فيكتبان" - بضم أوله، أي يكتب أحدهما شقي أو سعيد. وح: ليكذب حتى "يكتب" كذابًا، يعني إذا تساهل فيه كثر منه فعرف به وكتب عند الله كذابًا ويظهر ذلك عند المخلوقين. ط: حتى "يكتب" عند الله صديقًا، أي يحكم له به بإظهار ذلك للخلق بأن يكتب اسمه بخط المصنفين في تصانيفهم، أو في الملأ الأعلى، أو يلقي ذلك في قلوب الناس وألسنتهم حتى يوضع القبول أو البغضاء. ن: "كتب" الله مقادير الخلق، أي في اللوح أو غيره، وعرشه على الماء- أي قبل خلق السماوات والأرض. ط: قبل أن يخلق السماوات بخمسين- أي أثبت فيه مقاديرها على وفق ما تعلقت به إرادته أزلًا، وخمسون- عبارة عن طول الأمد وتمادى ما بين التقدير والخلق من المدد. وح: إن الله تعالى "كتب كتابًا" قبل أن يخلق السماوات بألفي عام، أنزلت منه آيتان، وفي أكثر نسخ المصابيح: أنزل فيه آيتين، والرواية: أنزل منه- أي من جملة الكتاب المذكور آيتين، ولا ينافي هذا ما تقدم من رواية خمسين، لأن من الجائز أن لا يكون مظهر الكوائن في اللوح دفعة واحدة بل يثبتها الله شيئًا فشيئًا ويكون المراد من الكتاب في هذا الحديث نوعًا مكتوبًا في اللوح متأخرًا عن جملة المقادير، ويجوز أن لا يراد بالزمانين التحديد بل نفس السبق والمبالغة. وح: خرج ﷺ وفي يديه "كتابان"، تمثيل للمعنى الدقيق وتصوير للشيء الحاصل في قلبه بصورة الشيء الحاصل في يده، وأشار إليه إشارته إلى المحسوس حتى كأنه ينظر إليه رأي العين لما كوشف بحقيقته كشفًا لم يبق معه

стр. 2169

خفاء هذا، ونحن لا نستبعد أيضًا إطلاق ذلك على الحقيقة فإنه تعالى قادر على كل شيء، قوله: إلا أن تخبرنا- استثناء منقطع أي لا نعلمه ولكن إذا أخبرتنا نعلم، أو متصل أي لا نعلمه بسبب من الأسباب إلا بإخبارك، فقال الذي بيده- أي لأجله، وخص وصف رب العالمين إشعارًا بأنه مالكهم يتصرف كيف يشاء فيسعد من يشاء ويشقى من يشاء، كله عدل منه ولا اعتراض، قوله: فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم- الظاهر أن كل واحد من أهل الجنة والنار يكتب أسماؤهم وأسماء آبائهم وقبائلهم- سواءًا من أهل الجنة أو النار للتميز التام كما يكتب في الصكوك، ثم أوقع على أخراهم- أي أوقع الإجمال على ما انتهى إليه التفصيل أي ذكر فذلكة التفصيل. وح: فيها أن "يكتب" كل مولود ويرفع أعمالهم، هو من قوله تعالى "فيها يفرق كل أمر حكيم" من أرزاق العباد وآجالهم وجميع أمرهم إلى الأخرى القابلة، وترفع أعمالهم- أي تكتب الأعمال التي ترفع في تلك السنة يومًا فيومًا، ولذا سألت عائشة- يعني إذا كانت تكتب قبل وجودها فأحد لا يدخل الجنة إلا برحمته، فقرره النبي ﷺ ، وفي وضع يده على الرأس إشارة إلى افتقاره كل الافتقار وشمول رحمته من رأسه إلى قدمه. وح: "كتب" له بمثل- أي إذا فات عمل صالح بسبب مرض أو مسافرة إلى طاعة أو مباح أعطى ثوابه، لأنه معذور في غير الفرائض. وح: "كتب" على ابن آدم حظه من الزنا، أي أثبت فيه الشهوة والميل إلى النساء، وخلق للعين والأذن والفرج والقلب، أو قدر في الأزل أن يجري عليه الزنا فأدركه لا محالة، فسمى النظر زنا لأنه من مقدماته. ن: وكذا الاستمتاع أو الحديث مع الأجنبية أو الفكر بالقلب زنا مجازي، والفرج يصدق ذلك أي يوقعه- ومر في الزنا من ز. وح: لا أتطهر إلا صليت ما "كتب" الله، أي قدره. ج: ألا تريحون "الكتاب"، جمع كاتب أي الكرام الكاتبين، وهو بعث لهم على ترك العمل وطلب للاقتصاد. ولولا ما مضى من "كتاب" الله لكان لي ولها شأن، يعني لولا ما حكم الله من آية الملاعنة المسقطة عنها الحد لأقمت

стр. 2170

عليها بالحد. ز: لتمام شبه الولد بمن رجم به. غ: "ينالهم نصيبهم من "الكتاب"" أي ما كتب لهم من العذاب. و"لقد لبثتم في "كتاب" الله إلى يوم البعث" أي أنزل في كتابه أنكم لابثون إلى أن تقوم الساعة. و"كتاب" معلوم" أجل. و"لولا "كتاب" من الله سبق" أي حكم. و""كتب" الله لأغلبن" أي حكم وقضى. و""كتب" على نفسه الرحمة" أوجب. و"فهم "يكتبون"" يحكمون يقولون: نفعل بك كذا ويكون العاقبة لنا. و"ا كتت بها"، كتب من ذات نفسه، أو طلب كتابتها له. ش: في معاوية: وصهره و"كاتبه"، فإنه أخ لأم حبيبة زوجه ﷺ ، وكونه كاتبًا قيل: لم يكتب له من الوحي شيئًا وإنما كتب له كتبه إلى الأطراف، ويرده قوله: وأمينه على وحي الله- إن صح. ط: "يكتب" الله رضوانه إلى يوم القيامة، أي يوفقه لما يرضى، ونتيجتها من الصون من فتن الدنيا وعذاب القبر وأهوال القيامة، وعكسه كتب السخطة. وح: "مكتوب" صفة محمد وعيسى يدفن معه، أي مكتوب فيها صفة محمد ﷺ كيت وكيت، وعيسى بن مريم يدفن معه. وح: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله- يشمل المساجد والمدارس والمرابط، يتلون "كتاب" الله- يشمل تعليمه وتعلمه وتفسيره واستكشاف دقائقه. كنز: "اكتبا" في صحيفتنا أني أشهد، هو خطاب لصاحب اليمين بصيغة التثنية للتكرير. [كتت] نه: فيه: "فتكاتّ" الناس على الميضأة، التكات: التزاحم مع صوت، من الكتيت: الهدير والغطيط- كذا رواه الزمخشري، والمحفوظ بباء موحدة- ومر. ومنه ح وحشي: وهو مكبس له "كتبت"، أي هدير وغطيط، كت الفحل- إذا هدر، والقدر- إذا غلت. وفي ح حنين: قد جاء جيش "لا يُكتّ" ولا يُنكف، أي لا يحصى ولا يبلغ آخره، والكت: الإحصاء. و"كتاتة"- بضم كاف وخفة تاء أولى: ناحية من أعراض المدينة. [كتد] في صفته ﷺ : جليل المشاش و"الكتد"، هو بفتح تاء وكسرها مجتمع الكتفين وهوا لكاهل. ومنه ح: مشرف "الكتد". وح: ننقل التراب على "أكتادتا"، هو جمع كتد. ج: هو ما بين الكاهل إلى الظهر.

стр. 2171

[كتع] نه: فيه: لتدخلون الجنة أجمعون "أكتعون" إلا من شرد على الله، هو تأكيد لا جمع، من جبل كتيع أي قام. [كتف] فيه: الذي يصلي وقد عقص شعره كالذي يصلي وهو "مكتوف"، هو من شدت يداه من خلفه، فشبه به من يعقد شعره من خلفه. وفيه: ائتوني "بكتف" ودوات أكتب لكم كتابًا، هو عظم عريض في أصل كتف الحيوان، كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس عندهم. وح: والله لأرمينها بين "أكتافكم"، يروى بتاء بمعنى أنه إذا كانت على ظهورهم وبين أكتافهم لا يقدرون أن يعرضوا عنها لأنهم حاصلوها، وبنون بمعنى أنه يرميها في أفنيتهم ونواحيهم فكلما مروا فيها رأوها فلا يقدرون أن ينسوها. ن: لأرمين أي لأصرحن بها بينكم واوجعكم بالتقريع. وح: فوضعها في ظهري بين "كتفي"، بتشديد ياء التثنية. ج: ومنه: انظر إلى ملحقها عند صدع في "كتف". ك: أكل عندها "كتفًا"، أي لحم كتف. [كتل] نه: فيه: أتى "بمكتل" بكسر ميم: الزنبيل الكبير، قيل: يسع خمسة عشر صاعًا، كأن فيه كُتلًا من تمر أي قطعًا مجتمعة، ويجمع على مكاتل. ومنه: فخرجوا بمساحيهم و"مكاتلهم". وفيه: وارم على أقفائهم "بمكتل"، هو من الأكتل وهي شديدة من شدائد الدهر، والكتال: سواء العيش وضيق المؤونة والثقل، ويروى: بمِنكل- من النكال: العقوبة. [كتم] فيه: كنا نمتشط مع أسماء قبل الإحرام وندهن "بالمكتومة"، وهو دهن أحمر يجعل فيه الزعفران، وقيل: يجعل فيه الكتم وهو نبت يجعل مع الوسمة ويصيغ به الشعر أسود، وقيل: هو الوسم. ومنه: إن أبابكر كان يصبغ بالحناء و"الكتم"، ويشبه أن يراد استعمال الكتم مفردًا عن الحناء إذ معه يوجد السواد وقد صح النهي عنه، ولعل الحديث بالحناء أو الكتم على التخيير، قال أبو عبيد: الكتم مشدد التاء، والمشهور التخفيف. ن: الكَتَم- بفتحتين

стр. 2172

وقيل: بتشديد التاء. نه: وفيه: قيل لعبد المطلب في النوم: احفر "تُكتم" بين الفرث والدم، تكتم اسم بئر زمزم، لأنها كانت قد اندفنت بعد جُرْهُم وصارت مكتومة حتى أظهرها عبد المطلب. و"المكتوم" قوس النبي صلى الله عليه وسلام لانخفاض صوتها إذا رمى عنها. ج: وفيه: من سئل علمًا "فكتمه" ألجم بلجام- مر في العلم. ن: لولا أن "أكتم" علمًا ما كتبت إليه، أي لولا أني إذا تركت الكتابة أصير مستحقًا لو عبد كتم العلم ما كتبت الجواب إلى نجدة، لأنه يدعى خارجي. [كتن] نه: فيه: قال لامرأة: إنك "لكتون"، أي لزوق، من كتن الوسخ عليه- إذا لزق به، الكتن: لطخ الدخان بالحائط، أي أنها لزوق بمن يمسها أو أنها دنسة العرض. و"كتانة"- بضم كاف وخفة تاء: ناحية من أعراض المدينة. باب الكاف مع الثاء [كثب] في ح بدر: إن "أكثبكم" القوم فارموهم بالنبل، من كثب وأكثب- إذا قارب، والكثب: القرب، والهمزة للتعدية. ك: "أكثبوكم" أي أكثروكم- كذا رواه البخاري، وهذا التفسير ليس بمعروف، والمعروف: قاربوكم، من الكثب بحركة المثلثة: القرب، واستبقوا نبلكم- أي لا ترموهم عن بعد فإنه يسقط في الأرض أو البحر فذهبت السهام ولم يحصل نكاية، قيل: ارموهم بالحجارة فإنها لا تكاد تخطئ إذا رمى في الجماعة. ومنه صفة عائشة أباها: وظن رجال أن قد "أكثبت" أطماعهم، أي قربت. وفيه: يعمد أحدكم إلى المغيبة فيخدعها "بالكثبة"، أي بالقليل من اللبن، والكثبة كل قليل جمعته من طعام أو لبن أو غيرهما، والجمع كثب. ن: ومنه: فحلبت له "كثبة"- بضم كاف وسكون مثلثة فموحدة- فشرب حتى رضيته، أي حتى علمته أنه شرب حاجته وكفايته. ومنه: يمنح أحدهم "الكثبة". ك: هي قدر حلبة أو قدح لبن أو القليل منه. نه: ومنه ح أبي هريرة: كنت في الصفة فبعث النبي ﷺ بتمر عجو "فكثب" بيننا وقال: كلوه،

стр. 2173

أي ترك بين أيدينا مجموعًا. ومنه ح: جئت عليًا وبين يديه قرنفل "مكثوب"، أي مجموع. وفيه: ثلاثة على "كثب" المسك، وفي آخر: على كثبان المسك، هما جمعًا كثيب، وهو الرملا لمستطيل المحدودب. ك: كثب- بضمتين، جمعه. ومنه: عند "الكثيب" الأحمر، وهذا ليس صريحًا في الإعلام بقبره الشريف، ومن ثم اختلفوا فيه. و""كثيبًا" مهيلًا" رملًا سائلًا. ط: هو ما ارتفع من الرمل كالتل الصغير. ومنه: وإن لم يجد إلا "كثيبًا" من رمل، أمره بالتستر كيلا يتمكن الشيطان من وسوسة الغير إلى النظر إلى مقعده وتلويث ثوبه بهبوب الرياح، فمن فعل- أي جمع كثيبًا وقعد خلفه- فقد أحسن بإتيان السنة، ومن لا - بأن كان في الصحراء من غير ستر- فلا حرج. نه: وفيه: يضعون رماحهم على "كواثب" خيولهم، هي جمع كاثبة وهي من الفرس مجتمع كتفيه قدام السرج. [كثث] في صفته ﷺ : "كث" اللحية، هو أن تكون غير دقيقة ولا طويلة، وفيها كثاثة، رجل كث اللحية- بالفتح، وقوم كث- بالضم. وفيه: مر بعبد الله بن أبي فقال: يذهب محمد إلى من أخرجه من بلاده فأما من لم يخرجه وكان قدومه "كث" منخره فلا يغشاه، أي كان قدومه على رغم أنه فيعني نفسه، وكأنّ أصله من الكثكث: التراب. [كثر] فيه: لا قطع في ثمر ولا "كثر". هو بفتحتين جمار النخل وهو شحمه الذي في وسط النخلة. مف: وهو شيء أبيض وسط النخل يؤكل، وقيل: الكثر: الطلح أول ما يؤكل. نه: وفيه: نعم المال أربعون و"الكثر" ستون، هو بضم كاف: الكثير، كالقل في القليل. وفيه: إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا "كثرتاه"، أي غلبتاه بالكثرة وكانتا أكثر منه، كاثرته فكثرته أي غلبته وكنت أكثر منه. ومنه ح مقتل الحسين: ما رأينا "مكثورًا" أجرأ مقدمًا منه، المكثور: المغلوب، وهو من تكاثر عليه الناس فقهروه، أي ما رأينا مقهورًا أجرأ

стр. 2174

إقدامًا منه. وفي ح الإفك: ولها ضرائر إلا "كثرن" فيها، أي كثرن القول فيها والعيب لها. ن: هو بمثلثة مشددة. نه: وفيه: وكان حسان ممن "أكثر" عليها، ويروى بموحدة- ومر. وح: أتيت أبا سعيد وهو "مكثور" عليه، من رجل مكثور عليه- إذا كثرت عليه الحقوق والمطالبات، أراد أنه كان عنده جمع من الناس يسألونه عن أشياء فكأنهم كان لهم عليه حقوق فهم يطلبونها. ن: "أكثر" علينا أبو هريرة، خاف عليه بسبب كثرة رواياته أنه اشتبه عليه الأمر لا أنه نسبه إلى الكذب. ك: لم يتهمه ابن عمر بل جوز السهو سيما وهو لم يرفعه فظن أنه قال برأيه فأرسل إلى عائشة فصدقته. ن: وح: لأنيته "أكثر" من عدد نجوم السماء، الصواب أنه على ظاهره إذ لا يمنعه عقل أو شرع، القاضي: هو عبارة عن غاية الكثرة ككلمته ألف مرة. وح: اللهم "أكثر" ماله، دليل لمفضل الغنى، ويجيب الآخرون بأن الغنى المبارك فيه محمود مأمون الفتنة. وح: فضل العنق "أكثرها" ثمنًا، هذا إذا لم يكن بذلك الثمن رقبتان وإلا فتخليص النفسين من الرق أفضل، وهذا بخلاف الأضحية فإن الواحدة السمينة أفضل، وإن أمكن به الشاتان. وح: رأيتكن "أكثر" أهل النار، بالنصب على المفعولية إن تعدى هذه الرؤية لاثنين، وعلى الحال عند من لم يعرف أفعل بالإضافة، وعلى البدل من المفعول على رأي من يعرفه، قوله: ما لنا "أكثر"- بالنصب، على الحال أو الحكاية. ك: واستشكف بحديث: إن أدنى أهل الجنة منزلةً من له زوجتان من الدنيا، ومقتضاه أنهن ثلاثًا أهلها، وأجيب بأنه للتغليظ، ورد بأنه خبر عن رؤيته. وقيل: بأنه بعد خروجهن من النار. ز: ويمكن أن يقال إن النساء أكثر وجودًا من الرجال فيكن أكثر في الجنة والنار. ن: وح: إلا ربا من أسفل "أكثر"، روي بمثلثة وموحدة في المواضع الثلاثة. وح: "كثير" شحم بطونهم، فيه أن الفطنة قلما تكون مع السمن. و"كثرة" دخولهم، بفتح كاف على الفصيح، وحكى كسرها، وضمير دخولهم لابن مسعود وأمه على أقل الجمع. و"كثرة" الخطا إلى المساجد، ببعد الدار من المسجد، وبكثرة التكرار لا بأبعد الطرق. وح: دعوى كاذبة "ليتكثر" بها، بمثلثة

стр. 2175

بعد كاف، وعند بعض بموحدة، أي يصير ماله كبيرًا. وح: لا يعلمه "كثير"، أي غير العلماء وأما هم فيعرفونها بنص أو قياس، مع أن دليله قد يكون محتملًا فيكون تركه أورع. و"كثرة" السؤال- مر في س. و"يستكثرنه" أي يطلبن كثيرًا من كلامه وجوابه لحوائجهن. ط: أي يطلبن منه النفقاتالكثيرة. ك: ظلمت نفسي ظلمًا "كثيرًا"، روي بمثلثة وموحدة. وح: فتحدثوا- أي تحدثوا أن النبي ﷺ صلى في المسجد من جوف الليل- فاجتمع في الثانية "أكثر"- بالرفع، فاعل. وح: "الأكثرون" هم الأقلون، أي الأكثرون مالًا هم الأقلون ثوابًا إلا من صرفه على لناس، وهم- مبتدأ، وقليل- خبره، وما- زائدة. وح: "يكثر" الهرج حتى "يتكثر" فيكم المال، حتى غاية كثرة الهرج، فإنه يتكثر لقلة الرجال وقصر الآمال للعلم بقرب الساعة، ويفيض- مر في ف. وح: إن رافعًا "أكثر" على نفسه، فإن قيل: إن رافعًا رفع الحديث فما معنى أكثر؟ قلت: لعله أراد أنه لا يفرق بين الكراء ببعض ما خرج من الأرض والكراء بالنقد ونحوه، والأول هو المنهي لا مطلقًا، أو لا يفرق بين الناسخ والمنسوخ. وح: نحن "أكثر" عملًا، فإن قيل: كيف كانوا أكثر عملًا ووقت الظهر والعصر مستويان؟ قلت: لا يلزم من أكثرية العمل أكثرية الزمان، ابن بطال: هو قول اليهود، كيخرج منهما اللؤلؤ والمرجان، ولا يخرج إلا من المالح، وقيل: إن قوله: إلى صلاة العصر ليس فيه أنه إلى أولها، وهو لا يشكل على مذهب الحنفية القائلة بأن وقت العصر بعد المثلين، فإن قيل: أحد الروايتين يدل أن اليهود استؤجروا إلى نصف النهار والأخرى بأنه إلى الليل! قلت: ذلك بالنسبة إلى من عجز عن دين الإسلام ولم يؤمن به، قوله: لا تفعلوا، أي لا تبطلوا العمل والأجر المشروط، فإن قلت: ما فهم من الأخرى أن أهل الكتابين لم يأخذوا شيئًا ومن السابق أنهم أخذوا قيراطًا قيراطًا! قلت: الآخذون من ماتوا قبل النسخ والتاركون من كفروا بالنبي ﷺ الذين بعده، والمقصود من التمثيل الأول بيان أن أعمال هذه
следующие страницы →