← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

واللام للقسم أو للتأكيد. ك: "لما" أدخلتماني على عائشة، لما- بخفة ميم، و"ما" زائدة بتشديده بمعنى إلا، أي ما أطلب منكما إلا الإدخال. باب لو [لو] فيه: إياكم و"اللو" فإن اللو من الشيطان، يريد قول المتندم على الفائت: لو كان كذا- ويتم قريبًا. و"لو" بايعني عشرة من اليهود، أي أحبارهم- وقد مر في ع. و"لو" قالها غيرك يا أبا عبيدة، أي لأدبته لاعتراضه في مسألة اجتهادية وافق عليها أكثر الناس، أو لم أتعجب منه وإنما أتعجب من قولك مع علمك وفضلك، فإن الله تعالى أمر بالحزم ومجانبة أسباب الهلاك وإن كان الكل من قضاء الله تعالى وقدره. وح "لو" استقبلت أمري ما استدبرت، أي لو استقبلت هذا الرأي وهو الإحرام بالعمرة في أشهر الحج من أول الأمر لم أسق الهدى، وفيه التأسف على فوات أمور الدين، وح: إن "لو" تفتح عمل الشيطان، محمول على حظوظ الدنيا أو على من اعتقد أنه لو فعله لم يصبه قطعًا، ومعناه أن "لو" تلقى في القلب معارضة القدر ويوسوس به الشيطان. ك: أي لو علمت في ابتداء شروعي ما علمت الآن من لحوق مشقة لأصحابي بانفرادهم بالفسخ حتى توقفوا وترددوا وراجعوه، أو من جواز العمرة في أشهر الحج، لما أهديت أي كنت متمتعًا لمخالفة الجاهلية وما قارنت أو ما أفردت. ج، ط: أي لو عن هذا الرأي الذي أمرتكم به ورأيته آخرًا في أول الأمر لما استصحبت الهدى بل سقته بين يدي، فإن من صحبه لا يحل بفسخ الحج إلى العمرة حتى ينحر يوم النحر، وجعلتها- أي الحجة أي إحرامها مصروفًا إلى العمرة- ومر في قبل. وح: "لو" تفتح عمل الشيطان، أي منازعة القدر وإيهام أنه مستبد بفعله وأن رأيه خير مما ساق إليه القدر، فيحمل على من يتصور فيه ذلك لا على التأسف في فوت الطاعة. ن: وح: "لو" أستطيع أن أرده لرددته. وح: "لو" استثنى لولدت- مرت في صح. وح: "لو" علمت أن لي حياة ما حدثتك، علم قبله أنه لا ينفعه فلما قرب

стр. 2312

موته خاف كتمان العلم أو أنه خافه لو ذكره في حياته. ك: "لو" اتخذنا مقام إبراهيم مصلى، "لو" للتمني أو محذوف الجواب، أي مصلى يقوم الإمام عنده. [لوب] نه: فيه: إنه حرم ما بين "لابتي" المدينة، اللابة: الحرة وهي أرض ذات حجارة سود قد ألبستها لكثرتها. وجمعها لابات، وإذا كثرت فهي اللاب واللوب، وألفها عن واو والمدينة ما بين حرتين عظيمتين، وفي صفة الصديق به بعيدًا ما بين اللابين، أي واسع الصدر واسع العطن، فاستعير له اللابة كرحب الفناء وواسع الجناب. [لوث] نه: فيه فلما انصرف من الصلاة "لاث" به الناس، أي اجتمعوا حوله، لاث يلوث وألاث، والملاث: السيد تلاث به الأمور، أي تقرن به وتعقد. وفيه: كنا معه ﷺ إذا التاثت راحلة أحدنا طعن بالسروة في ضبعها، أي إذا أبطأت في سيرها نخسها بالسروة وهو نصل صغير، من اللوثة: الاسترخاء والبطء. ومنه: إن رجلا به لوثة فكان يغبن في البيع أي ضعف في رأيه وتلجلج في كلامه. وفيه أن رجلا وقف عليه فلاث لوثا من كلام في دهش أي لم يبينه ولم يشرحه. وقيل: هو من اللوث الطي والجمع من لثت العمامة. ومنه: فحللت من عمامتي لوثة أو لوثتين، أي لفة أو لفتين. وح: الأسقية التي تلاث على أفواهها، أي تشد وتربط. ن: هو بضم تحتية أي يلف الخيط، وروي بضم فوقية أي تلف الأسقية. نه: ومنه: إن امرأة عمدت إلى قرن من قرونها فلاثته بالدهن أي أدارته، وقيل: خلطته. وفيه: ويل للواثين الذين يلوثون مثل البقر، ارفع يا غلام ضع يا غلام. الحربي: أظنه الذين يدار عليهم بألوان الطعام، من اللوث: إدارة العمامة. وفي ح: القسامة ذكر اللوث، وهو أن يشهد شاهد على إقرار المقتول قبل أن يموت أن فلانا قتلني، أو يشهد شاهدان على عداوة بينهما أو تهديد منه أو نحوها، وهو من التلوث التلطخ. غ: وفيه

стр. 2313

"لوثة"، أي شكيمة. [لوح] نه: فيه "اللوح"- بالضم: الهواء، ولاحه يلوحه- إذا غير لونه. و"ملاوح" اسم فرسه ﷺ ، وهو ضامر لا يسمن وسريع العطش والعظيم الألواح وهو الملواح أيضًا. ك: قرأت ما بين "اللوحين"، أي الدفتين أي القرآن، أو أراد بهما ما يسمى باللوح ويوضع عليه المصحف ويكنى به عن القرآن، قوله: ومن، عطف على: من لعنه الله، أي كيف لا ألعن من لعن في كتاب الله لقوله تعالى "وما نهاكم عنه فانتهوا" وقد نهى عن هذا، ومن فعل المنهي فهو ظالم ولعنة الله على الظالمين، قوله: قرأتيه- بياء من إشباع حركة. ط: اللوحين، أي الدفتين، أي جلد أول المصحف وجلد آخره، قوله: لعنت كيت وكيت، أي لعنت الواشمات وغيرها، وما لي- نفي أو استفهام. وفيه: وأعقابهم "تلوح"، أي تظهر يبوستها- ومر في بالطريق. در: "ألاح" بثوبه، لمع به. غ: الصبح "لياح"، لأنه يلوح، والثور الوحشي، وألاح: تلألأ، ومن الشيء: أشفق، لاحته الشمس ولوحته: غيرت لونه. نه: وفيه: أتحلف عند منبره ﷺ ! "فألاح" من اليمين، أي أشفق وخاف. [لوذ] نه: فيه: بك "ألوذ"، من لاذ به يلوذ لياذا- إذا التجأ إليه وانضم واستغاث. ومنه: "يلوذ" به الهلاك. أي يحتمي به الهالكون ويستترون. وفي خطبة الحجاج: وأنا أرميكم بطرفي وأنتم تتسللون "لواذا"، أي مستترين بعضكم ببعض، وهو مصدر لاوذ. غ: أو فرارًا وتباعدا أو خلافا. ك: "يلذن" به أربعون امرأة، بضم لام وسكون ذال معجمة، وذلك لقلة الرجال بسبب كثرة الحروب آخر الزمان. ن: أي ينتهين إليه ليقوم بحوائجهن كقبيلة بقي من رجالها واحد فقط. [لوص] نه: في ح عثمان: وإنك "تلاص" على خلعه، أي يطلب منك

стр. 2314

أن تخلعه، أي الخلافة، ألصته على الشيء أليصه كراودت عليه وداورته- ومر في قمص. ومنه ح عمر قال لعثمان في معنى كلمة الإخلاص: هي الكلمة التي "ألاص" عليها عمه عند الموت، يعني أبا طالب، أي أداره عليها وراوده فيها. وح: فأداروه و"ألاصوه" فأبى وحلف أن لا يلحقهم. وفيه: من سبق العاطس بالحمد أمن الشوص و"اللوص"، هو وجع الأذن، وقيل: وجع النحر- ومر في ش. [لوط] نه: في ح الصديق: الولد "ألوط"، أي ألصق بالقلب، لاط به يلوط ويليط لوطًا وليطًا ولياطًا- إذا لصق به. ومنه ح أبي البختري: ما أزعم أن عليًا أفضل من أبي بكر ولا عمر ولكن أجد له من "اللوط" ما لا أجد لأحد بعد النبي ﷺ . وفيه: إن كنت "تلوط" حوضها، أي تطينه وتصلحه، وأصله من اللصوق. ومنه ح الساعة: ولتقومن وهو "يلوط" حوضه- ويتم في ليط. ومنه: كانت بنو إسرائيل إنما يشربون في التيه ما "لاطوا"، أي لم يصيبوا ماء سيحا، إنما كانوا يشربون مما يجمعونه في الحياض من الآبار. وفيه: و"لاطها" بالبلة حتى لزبت. وفي ح "المستلاط" أنه لا يرث، أي الملصق بالرجل في النسب. وح: "فالتاط" به ودعي ابنه، أي التصق به. ومنه ح: من أحب الدنيا "التاط" منها بثلاث: شغل لا ينقضي، وأمل لا يدرك، وحرص لا ينقطع. وح عباس: إنه "لاط" لفلان بأربعة آلاف فبعثه إلى بدر مكان نفسه، أي ألصق به أربعة آلاف. وفي ح الأقرع قال لعيينة: بم "استلطتم" دم هذا الرجل، أي استوجبتم، لأنهم لما صار لهم كأنهم ألصقوه بأنفسهم. غ: هذا "لا يلتاط" بصفري، أي لا يلصق بقلبي. [لوع] نه: فيه: إني لأجد له من "اللاعة" ما أجد لولدي، اللاعة واللوعة: ما يجده الإنسان لولده وحميمه من الحرقة وشدة الحب، لاعه يلوعه ويلاعه لوعًا. ش: عندي لأجل: "لوعة"، أي حرقة الحب، وجاء بمعنى القحط وهو المراد لئلا يتكرر.

стр. 2315

[لوق] نه: فيه: ولا أكل إلا ما "لوق"، أي لين لي، أخد من اللوقة: الزبدة، وقيل: الزبد مع الرطب. [لوك] نه: فيه "يلوكها"، أي يمضغها، واللوك: إدارة الشيء في الفم. ومنه: فلم نؤت إلا بالسويق "فلكناه". ن: "لاكهن"، اللوك: مضغ الشيء المصلوب. تو: وما "لاك" بلسانه فليبتلعه، فيه أنه يستحب لفظ ما أخرج من بين أسنانه بعود لما فيه من الاستقذار وابتلاع ما خرج بلسانه، ويحتمل أن يريد بما لاك ما بقي من آثار الطعام على لحم الأسنان وسقف الحلق وأخرجه بإدارة لسانه ويرمي ما بين الأسنان مطلقًا لأنه حصل له تغير ما. [لوم] نه: فيه: وكانت العرب "تلوم" بإسلامهم الفتح، أي تنتظر، وحذف إحدى تائيه. ج: التلوم: المكث والانتظار. نه: ح: إذا أجنب في السفر "تلوم" ما بينه وبين آخر الوقت، أي انتظر. وفيه: بئس لعمر الله عمل الشيخ المتوسم والشاب "المتلوم"، أي المتعرض للأئمة في الفعل السيئ، ويجوز أن يكون من اللومة: الحاجة، أي المنتظر لقضائها. وفيه: "فتلاوموا" بينهم، أي لام بعضهم بعضًا، مفاعلة من لامه: عنفه. ومنه: "فتلاومنا". وح ابن أم مكتوم: ولي قائد لا "يلاومني"، روى بواو وأصله الهمزة، من الملاءمة: الموافقة، ويخفف بالياء ولا وجه للواو إلا أن يكون من اللوم ولا وجه له. فيه: "لو ما" أبقيت، أي هلا أبقيت. ط: "وهو "مليم"" من ألام- إذا فعل ما يلام عليه، واللوم- بضم لام: ضد الكرم. غ "النفس "اللوامة"" كل نفس تلوم صاحبها، المذنب على الذنب والمطيع على ترك الاستكثار من العمل الصالح. ط أتاه الله مغلولًا يوم القيامة يده إلى عنقه أولها "ملامة"، إشارة إلى أن من تصدى للولاية فالغالب أن يكون غرا غير مجرب للأمور ينظر إلى ملاذها ظاهرًا ويلومه أصدقاؤه، ثم إذا باشرها ويلحقه تبعاته يندم، يده- مرفوع بمغلول، وإلى عنقه- حال، ويوم القيامة- متعلق بمغلولًا، أو مبتدأ وإلى عنقه- خبره، ويوم القيامة- ظرف لأتاه.

стр. 2316

[لون] نه: في ح جابر وغرمائه: اجعل "اللون" على حدته، هو نوع من النخل، وقيل: هو الدقل، وقيل: النخل كله ما خلا البرني والعجوة، يسميه أهل المدينة الألوان جمع لينه وأصله لونة. وفيه: إنه كتب أن تؤخذ في البرني من البرني وفي اللون من اللون. ك: وفيه سبعة عجوة وستة "لون"، هو الدقل، واختلف الروايات في مقدار الفاصل ولا مفهوم للعدد. وفيه: ذو "ألوان" مرة ينطقون ومرة يختم، وهو جواب عن سؤال منافاة "ولا يؤذن لهم فيعتذرون" وقوله "والله ربنا ما كنا مشركين" أي هو يوم طويل ذو مواطن مختلفة فينطقون في وقت ويختم في آخر. وح: جمع "اللونين"، أي من الطعام. ن: "فتلون" وجهه، أي تغير من الغضب لانتهاك حرمة النبوة. وح: إلا ما اختلفت "ألوانه" أي أنواعه. [لوى] نه: "لواء" الحمد بيده يوم القيامة، هو الراية ولا يمسكها إلا صاحب الجيش. ط: يريد: هو إما كناية عن شهرته بالحمد أو حقيقة، وذلك لكونه أحمد الخلائق في الدارين، ولذا اشتق اسمه من الحمد ويفتح عليه في ذلك المقام من محامد ما لم يفتح على أحد وسمي أمته الحمادون- ومر في حم. ش: الخطابي: لم أزل كنت أسأل عن معناه حتى وجدت في حديثه أن أول من يدخل الجنة الحمادون لله على كل حال يعقد لهم لواء فإن لكل متبوع يكون لواء يعرف به أنه قدوة حق أو باطل، فلما كان ﷺ أحمد الخلائق أقيم في المقام المحمود وأعطى لواء الحمد، فإن قيل: يعارضه ح: اللواء يحمله على، أجيب بأن ابن الجوزي ذكره في الموضوعات، ولئن صح فحمله لما كان بأمره أضيف إليه. ط: معه "لواء"، كان اللواء علامة كونه مبعوثًا من جهته ﷺ وكان هذا الرجل اعتقد حل هذا النكاح. ن: لكل غادر "لواء"، هي الراية العظيمة يمسكها صاحب جيش الحرب أو صاحب دعوة الجيش ويكون الناس تبعًا له، وإنما كان غدر الأمير لرعيته وغيرهم أعظم لأنه يتعدى ضرره إلى كثير، ولأنه غير مضطر إليه. ج: وألوية جمعه- ومر في غدر. نه: فيه: فانطلق الناس "لا يلوى" أحد على أحد، أي لا يلتفت ولا يعطف عليه، وألوى برأسه ولواه-

стр. 2317

إذا أماله من جانب إلى جانب، ومنه ح ابن عباس: إن ابن الزبير "لوى" ذنبه، يقال: لوى ذنبه وعطفه عنك- إذا ثناه وصرفه، ويروى بالتشديد للمبالغة وهو مثل لترك المكارم والروغان عن المعروف أو كناية عن التأخر والتخلف لأنه قال في مقابلته: وغن ابن أبي العاص مشى اليقدميه. ك: كنى به عن الجبن وإيثار الرعونة كما يفعل السباع بأذنابها إذا أرادت النوم، يراد أنه لم يبرز لاكتساب المجد وطلب الحمد ولكنه تنحى، وابن أبي العاص هو عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، وابن الزبير عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، قوله: فأثر- بالمد، أي قال ابن عباس، فاختار ابن الزبير بني أسد أولاد جد جده وفضلهم علي وهم بنو تويت- مصغر توت بواو بين فوقيتين، وبنو أسامة وبنو حميد- مصغرًا- وكان ذكره أنسب لإخوانه مكان بني أسد. وفي بعضها: أثر- بالقصر أي فذكر ابن عباس بني أسد على سبيل التحقيق. ش: و"ليهم" ألسنتهم، أي وفتلهم ألسنتهم وعطفها بالتحريف والتغيير من صفته. نه: وفيه: وجعلت خيلنا "تلوى" خلف ظهورنا، أي تتلوى، من لوى عليه- إذا عطف، ويروى بالتخفيف، ويروى: تلوذ- بالذال، وهو قريب منه. وفيه: إن جبريل رفع أرض قوم لوط ثم "ألوى" بها حتى سمع أهل السماء ضغاء كلابهم، أي ذهب بها، من ألوت به العنقاء: أطارت به. وفي ح الاختمار: "لية" لا ليتين، أي تلوى خمارها على رأسها مرة واحدة ولا تديره مرتين لئلا تشتبه بالرجال إذا اعتموا- ومر في تختم من خ. وفيه: "لي" الواجد يحل عقوبته. اللي: المطل، لواه غريمه بدينه ليا- ومر في غ. ك: لي- بفتح لام، ويحل بضم ياء. نه: ومنه ح: يكون "لي" القاضي وإعراضه لأحد الرجلين، أي تشدده وصلابته. وفي ح الجنة: مجامرهم "الألوة"، أي بخورهم العود- ومر في ألف. وفيه: من خان في وصيته ألقى في "اللوى"، قيل: إنه واد في جهنم. ك: بنو "لؤي"، بضم لام وبواو وهمزة مفتوحة. و"تتلوى"، تتقلب ظهر البطن ويمينًا وشمالًا. ش: "يلتوي" طول ليلته، الالتواء والتلوي: الاضطراب عند الجوع والضرب. ن: "فالتوى" بها، أي مطلها.

стр. 2318

ط: "لا يلوى" عنقة، لا يصرفه، من باب ضرب. و""لووا" رءوسهم" شدد للمبالغة. باب له [لهب] نه: فيه: إني لأترك الكلام فما أرهف ولا "ألهب" فيه، أي لا أمضيه بسرعة، والأصل فيه: الجري الشديد الذي يثير اللهب وهو الغبار الساطع كالدخان المرتفع من النار. [لهبر] نه: فيه: لا تتزوجن "لهبرة"، وهي الطويلة ا لهز يلة. [لهث] نه: فيه: إن امرأة بغيًا رأت كلبًا "بلهث"، أي يخرج لسانه من شدة العطش والحر، ورجل لهثان وامرأة لهثى، يلهث- بفتح هاء. نه: ومنه ح المرأة "اللهثى" أنها تفطر. وفيه: في سكرة "ملهثة"، أي موقعة في اللهث. [لهج] نه: فيه: ما من ذي "لهجة" أصدق من أبي ذر، هو اللسان، ولهج به- إذا أولع به. ش: "لهجين"، من لهجت به- إذا اشتد حبك به، ورجل لهج. [لهد] نه: فيه: لو لقيت قاتل أبي في الحرم ما "لهدته"، أي دفعته، واللهد: الدفع الشديد في الصدر، وروى: ما هدته، أي حركته. ن: "فلهدني"- بفتح هاء ودال مهملة، ويشدد ويخفف. [لهز] نه: فيه: إذا ندب الميت وكل به ملكان "يلهزانه" ويقولان: هكذا كنت! اللهز: الضرب بجمع الكف في الصدر، ولهزه بالرمح- إذا طعنه به. ومنه ح شارب الخمر: "يلهزه" هذا وهذا. [لهزم] نه: فيه: أمن هامها أو "لهازمها"، أي من أشرافها أنت أو من أوساطها، واللهازم: أصول الحنكين، جمع لهزمة- بالكسر، فاستعاره لوسط النسب والقبيلة. ك: هو بكسر لام وزاي. ومنه: يأخذ "بلهزمتيه"، ولبعض بحذف تاء بعد ميم. نه: ومنه ح الزكاة: ثم يأخذ "بلهزمتيه"، يعني شدقيه. وقيل: هما عظمان ناتئان تحت الأذنين، وقيل: مضغتان عليتان تحتهما.

стр. 2319

[لهف] نه: فيه: كان يحب إغاثة "اللهفان"، هو المكروب، يقال: لهف فهو لهفان ولهف فهو ملهوف. ن: "الملهوف" يشمل المتحسر والمضطر والمظلوم، ويا لهف نفسي! كلمة تحسر على ما فات، ولهف كسمع. [لهق] نه: فيه: كان خلقه سجية ولم يكن "تلهوقا"، أي تصنعا وتكلفا، تلهوق الرجل- إذا تزين بما ليس فيه من خلق ومروءة وكرم. وفي ش كعب: ترمى الغيوب بعيني مفرد "لهق" هو بفتح هاء وكسرها: الأبيض، والمفرد: الثور الوحشي شبهها به. [لهم] نه: فيه: أسألك رحمة من عندك "تلهمني" بها رشدي، الإ لها م أن يلقى الله في النفس أمرًا يبعثه على الفعل أو الترك، وهو نوع من الوحي يخص الله به من يشاء من عباده. وفيه: أنتم "لهاميم" العرب، هي جمع لهموم وهو الجواد من الناس والخيل. ط: "فلهم" أشد فرحًا من أحدكم، اللام للابتداء وهم أشد- مبتدأ وخبر، ولا يبعد كونها جارة أي لهم فرح أشد فرحًا فيكون الفرح فرحًا مبالغة، من أحدكم- أي من فرح أحدكم بغائبه إذا قدم. [لهن] ن: فيه: "فإن الله من بعد إكراههن" "لهن"- هذه اللفظة تفسير وبيان أن المغفرة لهن لا لمن أكرههن، إذ لم يقرأ به أحد. ط: "لهن" كلهن، متعلق يقال أي قال لأجل الثلاث: افعل ولا حرج في التقدير والتأخير. [لها] نه: فيه: ليس شيء من "اللهو" إلا في ثلاث، أي ليس منه مباح إلا هذه، لأن كل واحدة منها إذا تأملتها وجدتها معينة على حق أو ذريعة إليه، واللهو: اللعب، لهوت به ألهو لهوًا وتلهيت به- إذا لعبت به وتشاغلت وغفلت به عن غيره، وألهاه عنه: شغله، ولهيت عنه- بالكسر ألهى بالفتح لهيا- إذا سلوت عنه وتركت ذكره وإذا غفلت عنه واشتغلت. ط: ستفتح عليكم الروم فلا يعجز أحدكم أن "يلهو" بأسهمه، يعني غالب حرب الروم الرمي وأنتم تتعلمونه، وستفتح عليكم فلا تتركوا الرمي بعد فتحه، فإنه محتاج إليه أبدًا،

стр. 2320

وقيل: أي لا ينبغي أن يعجز أحدكم عن تعلمه لتستعينوا به على فتحه، وعبر عنه باللهو ترغيبًا، فإن النفوس مجبولة على الميل إليه. نه: ومنه ح: إذا استأثر الله بشيء "فاله" عنه، أي اتركه وأعرض عنه. وح البلل بعد الوضوء: "اله" عنه. وح: "فلهى" النبي ﷺ بشيء كان بين يديه، أي اشتغل. ن: روى بفتح هاء وكسرها. نه: وح: إنه كان إذا سمع صوت الرعد "لهى" عن حديثه، أي تركه وأعرض عنه. وح عمر: إنه بعث إلى أبي عبيدة مالًا في صرة وقال للغلام: اذهب بها إليه ثم "تله" ساعة في البيت ثم انظر ماذا يصنع؟ أي تشاغل وتعلل. وش كعب: وقال كل صديق كنت أمله ... "لا ألهينك" إني عنك مشغول أي لا أشغلك عن أمرك فإني مشغول عنك، وقيل: معناه لا أنفعك ولا أهلك فاعمل لنفسك. وفيه: سألت ربي أن لا يعذب "اللاهين" من ذرية البشر فأعطانيهم، قيل: هم البله الغافلون، وقيل: الذين لم يتعمدوا الذنوب وإنما فرط منهم سهوًا ونسيانًا، وقيل: هم الأطفال الذين لم يقترفوا ذنبًا. وفي ح الشاة المسمومة: فما زلت أعرفها في "لهوات" النبي ﷺ ، هي لهاة وهي اللحمات في سقف أقصى الفم. ن: وهو بفتح لام وهاء جمع لهاة بفتح، وقيل: اللحمة الحمراء المعلقة في أصل الحنك. ط: ومنه: مستجمعًا ضاحكًا حتى أرى "لهواته"، أي ضاحكًا تامًا، وضاحكًا- تميز. نه: وفيه ح: منهم الفاتح فاه "للهوة" من الدنيا، هو بالضم: العطية، وجمعها لها، وقيل: أفضل العطاء وأجز له. ن: حتى أسقطوا لها به- بباء جر وبضمير المذكر، وعند ابن ماهان "لهاتها" بمثناة فوق، وغلطوه وصوبوا الأول، ومعناه: صرحوا لها بالأمر، ولذا قالت: سبحان الله- استعظامًا له، وقيل: معنى الثاني: أسكتوها، وضعف بأنها لم تسكت بل سبحت- ومر في سق. ك: يا عائشة! ما كان معكم "لهو"، فإن قيل: هل فيه رخصة للهو، قلت: لا، إذ يحتمل مجرد

стр. 2321

استخبار. ج: "ألهتني" آنفًا، أي شغلتني. ط: وفي ح قبول دعاء من قلب " لا ه"، أي معرض أو لاعب، من اللهو. و"لههو" الحديث" إضافة بمعنى من، لأن اللهو يكون من الحديث وغيره، والمراد الحديث المنكر فيشمل الأساطير وأحاديث لا أصل لها والخرافات والمضاحيك والغناء وتعلم الموسيقى ونحوها. غ: كان النضر بن الحارث قرأ كتب العجم ويتحدث بها أهل مكة، أو هو ما يلهي عن ذكر الله. و"أن نتخذ "لهوا"" أي ولدا أو امرأة. باب لا [لا] ن: "لا" وقرة عيني! هي زائدة أو نافية لمحذوف، أي لا شيء غير ما أقول. وكذا ح: "لا" أريد أن أخبركم عن نبيكم، لا زائدة، أو المعنى: لا أريد الخبر عنه بل أعظكم من عند نفسي، لكني الآن أزيدكم على ما أردت بحديثه ﷺ . وح: "لا" وهو يدافعه الأخبثان، أي لا صلاة لمصل وهو يدافعه، وروى برك "لا" فهو مبتدأ ويدافعه خبره، والجملة معطوفة على أخرى، وفيه حذف أي لا صلاة حين يدافعه. وح: "لا" إنا ظننا، أي لا مانع إلا توهم أن البعض قائم فنزعجه. وح: "لا" عليكم أن لا تفعلوا، أي ما عليكم ضرر في ترك العزل، فإن ما قدر يكون وما لا فلا، فلا فائدة في العزل ولا ضرر في تركه. ك: أي ليس عدم الفعل واجبًا عليكم، وقيل: "لا" زائدة، أي لا بأس عليكم في فعله، قوله: نصيب سبيًا، أي نجامع الإماء المسبية. ن: "لا" إلا بالمعروف، أي لا حرج، ثم ابتدأ فقال: إلا بالمعروف، أو معناه: لا حرج إذا لم تنفقي إلا بالمعروف. وح: "لا" ها الله إذا لا نعمد إلى أسد، صوابه: ذا- بلا ألف، أي هذا يميني، وها- بالمد والقصر، ويلزم الجر بعدها لأنها بمعنى واو القسم، ونعمد- بنون التكلم، وكذا فنعطيك. ط: لا- نفي لكلام الرجل، ولا يعمد- جواب القسم، أي لا يقصد النبي ﷺ إلى أسد قتال فيأخذ سلبه، فيعطيك- بالنصب،

стр. 2322

وقيل: معنى إذا- بالألف أنه إذا صدق أبو قتادة فلا يعمد إلى من يقاتل عن الله، أي ذابا عن دينه أعداء الله. ك: وروى: الله- بالرفع مبتدأ، وها- للتنبيه، ولا يعمد- خبره، وهو بنون وياء، وكذا نعطيك، وها- روى بالمد والقصر، صدق أي أبو بكر، وأعطاه أي أعطى أبا قتادة. ن: اللهم لو "لا" أنتم ااهتدينا، صوابه: لا هم، أو تالله، أو والله، كما روى. وح: "فلا" أعرفن منكم أحدًا لقى الله، روى بالألف على النفي، وروى بتركها. وح: و"لا" تؤتي أكلها، قال إبراهيم: لعل مسلمًا قال: وتؤتي، وكذا وجدت عند غيري أيضًا، ولا تؤتي أكلها- معنى هذا أنه وقع في رواية إبراهيم صاحب مسلم ورواية غيره أيضًا عن مسلمًا: لا يتحات ورقها ولا تؤتي أكلها كل حين، واستشكله إبراهيم فقال: لعل مسلم رواه: وتؤتي، وأكون أنا وغيري غلطنا في إثبات "لا"، قالوا: بل هو صحيح، ووجهه أن "لا" متعلقة بمحذوف، أي لا يتحات ورقها ولا ولا، أي ولا يصيبها كذا ولا يصيبها كذا، لكن لم يذكر الراوي تلك الأشياء المعطوفة، ثم ابتدأ فقال: تؤتي أكلها. ك: لا يتحات ورقها لا ولا، أي لا ينقطع ثمرها ولا يبطل نفعها. ن: أيها المرأ! "لا أحسن" من هذا، أي ليس شيء أحسن من هذا، وروى: لا حسن- بغير ألف، أي أحسن من هذا أن تقعد في بيتك ولا تأتينا. وح: من صدق رسول الله ﷺ أن "لا" أكون كذبته، قالوا: "لا" زائدة وإن ثبت في جميعها وفي أكثر نسخ البخاري. ك: "فلا" إذن، أي إذا كان لابد لكم من الظروف فلا أنهى عنها، إذ النهي على تقدير عدم الاحتياج أو نسخ ذلك بوحي سريع. ن: "لا" أبا لك، كلمة حث على فعل شيء، أي جد في هذا الأمر وتأهب تأهب من لا أب له يعاونه. ط: "لا" أم لك ولا أب لك، هو أكثر ما يذكر في المدح

стр. 2323

أي لا كافي لك غير نفسك، وقد يذكر للذم وللتعجب ودفعًا للعين. وح "لا" واستغفر الله، أي استغفر الله إن كان الأمر على خلاف ذلك، وهو إن لم يكن يمينًا لكن شابهه حيث أكد الكلام وقرره. وح: "لا" هو حرام، أي لا تبيعوها فإن بيعه حرام، وأما الانتفاع به حلال عند الشافعي وأصحابه خلافًا للجمهور. وح: "لا" يكسب عبد مال حرام فيتصدق به فيقبل، هما بالرفع عطفًا على يكسب أي لا يكون اجتماع الكسب والتصدق سببًا للقبول. وح: ابسط يدك فلأبايعك، اللام مقحمة، أو الفاء مقحمة واللام للتعليل للأمر، ويحتمل كون اللام مفتوحة بتقدير: فإني أبايعك، والفاء جزائية. وح: "فلا" عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا، أي لا يتفاوت حال موته يهوديًا أو نصرانيًا بل هي سواء في كفران النعمة، وهو تشديد. باب لي [ليت] نه: ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى "ليتا" هو صفحة العنق، وهما ليتان، وأصغى: أمال. ط: إلا أصغى ليتا، ورفع ليتا، هو بكسر لام، أي يصعق السامع خوفًا ودهشة فيسقط قواه فيميل ليتا ويرفع ليتا، وكذا شأن من يصيبه صيحة فيشق قلبه، فأول ما يظهر منه سقوط رأسه إلى أحد الشقين، فأسند الإصغاء إليه إسناد الفعل الاختياري. نه: وفيه: الحمد لله الذي لا يفات ولا يلات، ولا تشتبه عليه الأصوات، هو من: ألات يليت- لغة في لات- إذا نقص، أي لا ينقص ولا يحبس عنه الدعاء. ن: "ليته" سكت، تمنوا السكوت شفقة على رسول الله ﷺ وكراهة لما يزعجه. وح: "ليت" حظى من أربع ركعتان متقلبتان، يعني ليت عثمان صلى ركعتين بدل الأربع، كما كان النبي ﷺ والشيخان يفعلون، ولذا استرجع كراهة المخالفة في الأفضل. [ليث] نه: في ح ابن الزبير: إنه كان يواصل ثلاثًا ثم يصبح وهو "أليث" أصحابه، أي أشدهم وأجلدهم، ومنه الليث للأسد.

стр. 2324

[ليح] نه: فيه: و"لياح" اسم سيف حمزة، من لاح يلوح لياحًا- إذا بدا وظهر، واسم الصبح، من ألاح- إذا تلألأ. [ليد] ز: فيه: و"ليديه" فاغفر، أي لإصلاح يديه اغفر ذنب قطع براجمه حتى تصلحا، والفاء لتوهم "أما" كذا في حاشيتي لمسلم- ومر في غفر. [ليس] نه: فيه: كل ما أنهر الدم "ليس" الظفر، أي إلا الظفر والسن. ن: هما بالنصب استثناء، أي الظفر عظم وهو طعام الجن فلا ينجس بالدم، والسن شعار الحبشة فلا يتشبه بهم. ك: ويشمل ظفر الإنسان وغيره متصلًا ومنفصلًا، وكذا السن. وح: فقطعت شمالها "ليس" إلا ذلك، أي لا يقطع بعد ذلك يمينها. وح: "ليس" بذلك، أي بالظلم مطلقًا، بل المراد به ظلم عظيم لدلالة التنوين عليه وهو الشرك، فإن قلت: كيف يجتمع الإيمان والشرك؟ قلت: كما اجتمع فيمن قال: الآلهة شفعاؤنا عند الله. وح: فيطلق "ليس" بشيء، أي لم يقع طلاق المكره. ط: "ليست" بمال، أي القوس ليست بمال اقتنيته للبيع، بل هي عدة أرمى عليها في الله، أو لم يعهد في العرف أن يعد من الأجرة. وح: "ليس" المسكين الذي يطوف على الناس، لأنه يقدر على تحصيل قوته، وقيل: معناه أنه لا يستحق الزكاة. ن: أي ليس المسكين الكامل الأحق بالصدقة من غيره، فلا ينفي المسكنة عن الطواف. وح: "ليس" فيه قميص- مر في سحولية، أي لم يكفن في قميص ولا عمامة، وح أنه ﷺ كفن في حلة- ثوبان- وقميصه الذي توفى فيه، ضعيف. وح: "ليس" جزاؤه إلا الجنة- مر في حج مبرور من ب. ش: "ليس" ذلك إليك، أي ليس إخراج هؤلاء إليك بل أنا أحق به كرمًا، ويعلم منه أن أخرج من لم يعمل خيرًا من النار، خارج عن حد الشفاعة،

стр. 2325

ولا ينافي ح: أسعد الناس بشفاعتي من قال: لا إله إلا الله- خالصًا من قلبه، إذ المراد به هنا من قاله بلسانه لا غير، ولذا جعله قسيمًا لمن في قلبه أدنى أدنى أدنى خردلة من إيمان، أي من ثمراته. وح: "لست" لها بأهل، تواضع منهم وإكبار لما يسألونه، وقد يكون إشارة إلى أن هذا المقام ليس له، والحكمة في أنه تعالى لم يلهمهم سؤاله ﷺ أولًا إظهارًا لفضله ﷺ ، إذ لو لم يسألوهم لاحتمل أن يقدروا عليه لو سئلوا. ن: لا خلاف في عصمة الأنبياء ﵈ بعد النبوة وقبلها عن الشرك وعن الكبيرة وصغيرة تزري بعدها. ز: "ليسوا" على ماء- أي بئر ونحوه- و"ليس" معهم ماء- محمول بالأسقية. نه: ومنه ح: ما من نبي إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة "ليس" يحيى بن زكريا. وح زيد الخيل: ما وصف أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة "ليسك"، أي إلا أنت، وفيه غرابة فإن الكثير في باب كان الانفصال. وفيه: فإنه أهيس "أليس"، وهو من لا يبرح مكانه. [ليط] نه: في ح ثقيف أراد "باللياط" الربا، لأن كل شيء ألصق بشيء فقد أليط، والربا ملصق برأس المال، لاط حبه بقلبي يليط ويلوط ليطًا ولوطًا ولياطًا، وهو أليط بالقلب وألوط. ومنه ح عمر: إنه كان "يليط" أولاد الجاهلية بآبائهم، وروى: بمن ادعاهم في الإسلام، أي يلحقهم بهم، من ألاطه- إذا ألصقه. وفيه: شاة لا مقورة "الألياط"، هي جمع ليط، وأصله القشر اللازق بالشجر، أراد غير مسترخية الجلود لهزالها، لأنه للحم بمنزلته للشجر ولاقصب، وجمع إرادة ليط كل عضو. ومنه ح الذبح: "بليطة" فالية، أي قشرة فاطعة

стр. 2326

والليط قشر القصب والقناة وكل شيء كانت له صلابة، والقطعة منه ليطة. ن: ومنه: فنذكى "بالليط"، بكسر لام فسكون تحتية فطاء مهملة. نه: ومنه ح أنس: إنه أتى بعصافير فذبحت "بليطة"، وقيل: أراد به القطعة المحددة من القصب. وفي ح ابن قرة: ما يسرني أني طلبت المال خلف هذه "اللائطة" وأن لي الدنيا، هو الأسطوانة، سميت به للزوقها بالأرض. ك: وفيه: "يليط" حوضه، أي يصلحه ويميله ويطينه، يريد أن قيام الساعة تكون بغتة. ط، مف: وفيه: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة "فليط" سهل، أي صرع وسقط إلى الأرض من تأثير عين عامر- ومر في خب، قوله: ولا جلد- معطوف على مفعول رأيت مقدر، أي ما رأيت جلد غير مخبأة كجلد رأيت اليوم ولا جلد مخبأة، فكاليوم صفة، يعني كان جلد سهل لطيفًا، والمخبأة اسم مفعولة التخبئة وهو مهموز، خبأته فاختبأ: سترته فاستتر، قوله: هل لك في سهل، أي خبر، أو مداواة في شأن سهل، هل تتهمون، أي هل تظنون من أصابه بالعين، فتغلظ عليه، أي قال معه كلامًا غليظًا، ألا باركت، يعني ينبغي لمن يحسن شيئًا أن يقول: بارك الله، كيلا يؤثر عينه، وفيه التفات إلى الخطاب من الغيبة، فراح مع الناس- كناية عن سرعة برئه. [ليف] ن: فيه: خطامه "ليف" خلبة، بتنوين ليف وخلبة بدل من ليف، وبتركه وهو مضاف إليه. [ليق] ش: فيه: "ألق" الدواة، بفتح همزة وكسر لام أمر من ألاق يليق إلاقة وهي لغية، والفصيح: لقت الدواة كبعته فهي مليقة كمبيعة- إذا أصلحت مدادها. [ليل] ن: فيه: فانظلقا بقية يومهما و"ليلتهما"، بنصبه وجره. و"الليالي" في ح خديجة ظرف "يتحنث"، وجملة "وهو التعبد" معترضة، ليست من كلامها. وح: فإن في السنة "ليلة"، هو لا ينافي ح "يومًا" فهما ثابتان. غ: "كانوا قليلًا من "اليل"" في معنى الجمع من الليالي. ط: إذا كان "ليلة" النصف

стр. 2327

فقوموا ليلها، الظاهر أن يقال: فقوموا فيها، وإذا وضع المظهر موضع المضمر يقال: ليلة النصف، فأنث الضمير اعتبارًا للنصف بالليل. قس، زر: التمسوها، الضمير مبهم يفسره ليلة لاقدر، قوله: في تاسعة، بدل من العشر، و"تبقى" صفة لتاسعة وهي ليلة الحادية والعشرين، لأن المحقق بعد العشرين تسعة، لاحتمال كون الشهر تسعة وعشرين، وليوافق حديث الأوتار، قوله: في سبع يمضين أي ليلة السابع والعشرين، وفي تسع يمضين أي ليلة التاسعة والعشرين، ورواية: في سبع يبقين، يحتمل التاسع والعشرين، أو هي مع سائر الليالي بعده إلى آخر الشهر، قوله: في أربع وعشرين، ينافي الترجمة، لأنه في الأوتار، وجوابه أن تقديره: في تمام أربع وعشرين، وهي ليلة الخامسة والعشرين، مع أن البخاري كثيرًا ما يورد ما يناسبه أدنى مناسبة، وفي تاسعة تبقى- هي ليلة إحدى وعشرين، وسابعة تبقى- ليلة ثلاث وعشرين، في خامسة تبقى- ليلة خمس وعشرين- كذا قاله مالك، وقيل: إنما يصح هذا إذا كان الشهر ناقصًا، فإن كمل يكون في الأشفاع على ما ذكره البخاري بعدها عن ابن عباس: ولا يصادف منهن وترًا. [لين] نه: فيه: كان إذا عرس بالليل توسد "لينة"، هي بالفتح كالمسورة أو كالرفادة، سميت به للينها. وفيه: خياركم "ألاينكم" مناكب في الصلاة، هي جمع ألين بمعنى السكون والوقار والخشوع. ج: وقيل: هو أن لا يمتنع على من أراد أن يدخل بين الصفوف لسد الخلل أو لضيق المكان. وقيل: هو أن يأمر المصلي احد بالالتواء في الصف أو وضع يده على منكبه فينقاد ولا يتكبر أو لا يمتنع. نه: ومنه: يتلون كتاب الله "لينا"، أي سهلًا على ألسنتهم، ويروى: لينا- بالتخفيف. ط: "ما قطعتم من "لينة"" أي نخلة، وقصته في

стр. 2328

البويرة من ب، وهي أنواع التمر كلها سوى العجوة، وهي مائة وعشرون نوعًا، أو كرام النخل، أو كلها، أو كل الأشجار- أقوال. [ليه] نه: في ح ابن عمر: كان يقوم له الرجل من "لية" نفسه فلا يقعد في مكانه، أي من ذات نفسه من غير أن يكرهه أحد، وأصله: ولية، كعدة ووعدة، ويروى: من إلية نفسه، بقلب الواو همزة- ومر في أ، ويروى من ليته- بتشديد، وهم الأقارب الأدنون، من اللي، فكأن الرجل يلويهم على نفسه، ويقال فيهم: لية- بالخفة أيضًا. [ليا] نه: فيه: إنه ﷺ أكل "لياء" ثم صلى ولم يتوضأ، هو بالكسر والمد: اللوبياء، جمع لياءة، وقيل: هو شيء كالحمص شديد البياض، واللياء أيضًا: سمكة تتخذ من جلدها الترسة فلا يحيك فيها شيء، والمراد الأول. ومنه ح: أهدى له ﷺ وهو بدان "لياء" مقشي. وح: دخل عليه وهو يأكل "لياء" مقشي. وفيه: أقبلت معه ﷺ من "لية"، هي موضع بالحجاز- ومر في لو. تم بحمد الله وحده. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الميم باب ما [مأبض] نه: فيه: بال قائمًا لعلة "بمأبضيه"، هو باطن الركبة هنا، وهو مفعل من الإباض، وهو حبل يشد به رسغ البعير إلى عضده، زعموا أن البول قائمًا يشفى منه- ومر في قائمًا. [مأتم] نه: فيه: فأقاموا عليه "مأتمًا"، هو مجتمع الرجال والنساء في الحزن والسرور، ثم خص به اجتماع النساء للموت، وقيل: هو للشواب منهن لا غير، والميم زائدة.

стр. 2329

[مأثر] نه: فيه: ألا إن كل دم و"مأثرة"- ومر في أثر. [مأدب] ك: فيه: وجعل "مأدبة"، هو بضم دال وفتحها: طعام يدعى إليه الناس. ط: بالضم اسم الصنع كالوليمة، وبالفتح مصدر بمعنى الأدب: الدعاء إلى الطعام، والحديث حكاية سمعها من النبي ﷺ أو إخبار عما شاهده نفسه وانكشف له، قوله: إن العين نائم- يجيء في نوم، ومر في قيل بعض الشرح. [مأرب] نه: فيه: "مأرب"- بكسر راء: مدينة باليمن كانت بها بلقيس. [مئزب] ن: فيه: "ميزابان" فيه من الجنة، بهمزة، ويجوز الياء. [مئزر] ط: فيه: شد "مئزره"- بكسر ميم: الإزار- ومر في ش وا. [مأزم] ن: فيه: حرمت المدينة بين "مأزميها"، المأزم بهمزة بعد ميم وكسر زاي: الجبل. نه: هو المضيق في الجبال حيث يلتقي بعضها ببعض ويتسع ما وراءه كأنه من الأزم: القوة. ومنه: إذا كنت بين "المأزمين" دون منى فإن هناك سرحة سر تحتها سبعون نبيًا. [مأصر] نه: فيه: حبست له سفينة "بالمأصر"، هو موضع تحبس فيه السفن لأخذ الصدقة أو العشر مما فيها، والمأصر: الحاجز، وقد تفتح الصاد بلا همز، وقد تهمز فيكون من الأصر: الحبس، والموضع مأصر، وجمعه مأصر. [مأس] نه: فيه: جاء الهدهد "بالماس" فألقاه على الزجاجة ففلقها، الماس: حجر معروف يثقب به الجوهر ويقطع وينقش، وأظن ألفه ولامه أصليتين لقولهم: الألماس، وموضعه هذا على كونهما للتعريف، يقال: رجل ماس- بوزن مال، أي خفيف طياش. [مأق] نه: فيه: كان يكتحل من قبل مؤقه مرة ومن قبل "مأقه" مرة،

стр. 2330

مؤق العين مؤخرها، ومأقها مقدمها، وهما بضمهما، وقيل بكسرهما، وقيل: ماق- بغير همز كقاض، والأفصح المأقى- بالهمز والياء، والمؤق- بالهمز والضم، وجمع المؤق أماق. ومنه ح: كان يمسح "المأقيين"، هي تثنية المأقى. تو: الماق- بفتح ميم وسكون همزة وبلا همزة، ومؤق- بضمتين وبضم فسكون. ط: الماق: طرف عين بلى الأنف، وقيل: يلي الأنف والأذن، وقال: الأذنان، عطف على قال الأول فيكون من قول الراوي، أو عطف على كان فيكون من قول النبي ﷺ ، ولذا تردد حماد. نه: وفيه: ما لم تضمروا "الإماق"، هو مخفف الإماق- بحذف همزة ونقل حركتها إلى الميم، من أماق- إذا صار ذا مأقة، وهي الحمية والأنفة، وقيل: الحدة والجرأة، فأطلقه على النكث والغدر، لأنهما من نتائج الأنفة والحمية أن يسمعوا ويطيعوا، وقيل: الأوجه منه أن يكون مصدر أماق، وهو أفعل من الموق بمعنى الحمق، والمراد إضمار الكفر والعمل على ترك الاستبصار في دين الله. [مأل] نه: في ح ابن العاص: ما تأبطتني الإماء ولا حملتني البغايا في غبرات "المآلي"، هي جمع مئلاة- بوزن سعلاة، وهي هنا خرقة الحيض وخرقة النائحة

стр. 2331

أيضًا، يقال: ألت المرأة إيلاء- إذا أخذت مئلاة، نفى عن نفسه الجمع بين سبتين أن يكون لزنية وأن يكون محمولًا في بقية حيضة. [مأم] نه: فيه: لا يزال أمر الناس "مؤاما" ما لم ينظروا في القدر والولدان، أي لا يزال جاريًا على القصد والاستقامة، والمؤام: المقارب، مفاعل من الأم: القصد، أو من الأمم: القرب، وأصله: مؤامم، فأدغم. ومنه ح: لا تزال الفتنة "مؤامًا" بها، والباء للتعدية، ويروى: مؤما- بغير مد. [مأن] نه: فيه: إن طول الصلاة وقصر الخطبة "مئنة" من فقه الرجل، أي يعرف به فقهه، وكل دليل شيء مئنة له، وهي مفعلة من "إن"- للتحقيق، لا مشتق منها لأنها حرف، وقيل: الهمزة بدل من ظاء مظنة. [ماء] نه: فيه: أمكم هاجر يا بني "ماء" السماء، يريد العرب، لأنهم كانوا يتبعون قطر السماء فينزلون حيث كان، وألفه عن واو، وذكره هنا لظاهر لفظه. ط: والعرب وإن لم يكونوا بأجمعهم من بطن هاجر لكن غلب أولاد إسماعيل على غيرهم، وقيل: أراد الأنصار، لأنهم أولاد عامر بن حارثة جد نعمان بن المنذر الملقب بماء السماء، لأنه كان يستمطر به، أو أراد بني إسماعيل لطهارة نسبهم وشرف أصولهم. ك: ويقال: أراد ماء زمزم. ن: "ماء" الحياة ماء من شربه أو تطهر به لم يمت أبدًا فينبتون منه، أي بسببه. تو: "الماء" بالليل للجن، معناه منع التعرض له بالبول فيه والتغوط ولو كان جاريًا كثيرًا. وح: تمضمض واستنشق "بماء" واحد، هو يحتمل الجمع بينهما بغرفة واحدة وبثلاثة غرف. ك: "ماؤه" نار وناره ماء، أي ما صورته نعمة ورحمة فهو نقمة ومحنة حقيقة لمن مال إليها وبالعكس، ألا إنها أعور- بخفة لام. ز: لا يظهر لذكره لظاهر لفظه وجه، غذ هو في ميم والهمزة وظاهره ميم مع ألف. والله أعلم. [مائه] ك: فيه: "مائة" إلا واحدة- بالنصب، ومائة بالرفع- بدل أو خبر محذوف،

стр. 2332

ومر في أحصى. ن: من قال: لا إله إلا الله وحده- إلخ "مائة" مرة فله كذا، فيه دليل على أن من قالها أكثر منها كان له زيادة أجر على المذكور، وليس من الحدود التي نهى عن اعتدائها، ويحتمل إرادة الزيادة من أعمال الخير لا من نفس التهليل، أو من مطلق الزيادة منها أو من غيرها. ج: ما من نفس منفوسة- أي مولودة- يأتي عليها "مائة" سنة، يريد كل موجودة الآن إلى انقضاء ذلك الأمد المعين يكونون قد ماتوا وما بقي منهم على الأرض أحد، لأن الغالب على أعمارهم أن لا يتجاوز ذلك الأمد، فيكون قيامة أهل ذلك قد قامت- ومر في بق ويتم في نفس. لألى: عند رأس "المائة" سنة يبعث الله ريحًا باردة يقبض فيها روح كل مؤمن، هو حديث باطل يكذبه الوجود، قلت: بل هو صحيح، روى بطرق صحاح، وهذه المائة قرب الساعة، والمؤلف ظن أنها المائة الأولى من الهجرة. باب مت [متت] نه: فيه: لا "يمتان" إلى الله بحبل ولا يمدان إليه بسبب، المت: التوسل والتوصل بحرمة أو قرابة أو غيرها، مت متا فهو مات. [متح] نه: فيه: لا يقام "ماتحها"، هو المستقي من البئر من أعلى البئر، أراد أن ماءها جار على وجه الأرض، فليس يقام بها ماتح لأن الماتح يحتاج إلى إقامته على الآبار ليستقي، والمائح- بالياء: من يكون في أسفل البئر يملأ الدلو، متح الدلو: جذبها مستقيًا لها، وماحها يميحها- إذا ملأها. ومنه: فلم أر الرجال "متحت" أعناقها إلى شيء متوحها إليه، أي مدت أعناقها نحوه، ومتوحها مصدر غير جار على الفعل إلا أن يكون كالشكور. ومنه ح: لا تقصر الصلاة إلا في يوم "متاح"، أي يوم يمتد سيره من أول النهار إلى آخره، ومتح النهار: طال وامتد. غ: فرسخ "متاح"، أي تام مداد. [متخ] نه: في ح السكران: فضربوه بالثياب والنعال و"المتيخة"، اختلف

стр. 2333

في ضبطه فقيل: بكسر ميم وفتحها وشدة تاء، وبكسر ميم وسكون تاء قبل ياء، وبكسر ميم وتقديم ياء ساكنة على تاء، وكلها أسماء لجرائد النخل وأصل العرجون، وقيل: اسم العصا، وقيل: القضيب الدقيق اللين، وقيل: كل ما ضرب به من جريد أو عصا أو درة وغير ذلك، قيل: أصلها من متخ الله رقبته بالسهم: ضربه. ومنه ح: خرج وفي يده "متيخة" في طرفها خوص. [مترس] ك: فيه: إذا قال: مترس- بفتح ميم وتاء مشددة وسكون راء، وبفتح ميم وسكون تاء وفتح راء معناه: لا تخف. [متع] نه: فيه: نهى عن نكاح "المتعة"، هو النكاح إلى أجل معين، من التمتع بالشيء: الانتفاع به، كأنه ينتفع بها إلى أمد معلوم، وأبيح به في أول الإسلام ثم حرم، وهو جائز عند الشيعة. ن: لا يصلح "المتعتان" إلا لنا، أي متعة الحج ويريد فسخ الحج إلى العمرة، يريد لا يصلح لنا إلا في الوقت الذي فعلنا فيه، ثم صارتا حرامًا، ونكاح المتعة كانت حلالًا قبل خيبر فحرمت فيه ثم أبيحت يوم فتح مكة وهو يوم أوطاس، وسمي ذلك اليوم بالفتح لاتصالهما، ثم حرمت بعد ثلاثة بعد الفتح تحريمًا مؤبدًا، لا يخالف فيه إلا الروافض. وح: كان عثمان ينهي عن "المتعة"، أي التمتع بالحج. وفي ح الحلة: "لتستمتع" بها، أي تبيعها فتنتفع بثمنها. ط: إنما كانت المتعة أول الإسلام حتى نزلت "إلا على أزواجهن" يعني أن الممتعة ليست بزوجة لعدم جري الإرث بينهما ولا مملوكة، بل مستأجرة فحرمت بالآية، وح تمتع النبي ﷺ محمول على التمتع اللغوي، وهو القرآن آخرًا، ومعناه أنه أحرم أولًا بالحج مفردًا ثم أحرم بالعمرة، فصار قارنًا في آخر أمره، ولابد من هذا التأويل للجمع بين الأحاديث. نه: كانوا لا يرون العمرة في أشهر الحج فأجازها الإسلام "أن يتمتعوا" بها في أيام الحج أي ينتفعوا بها. وفيه: إن عبد الرحمن طلق امرأة "فمتع" بوليدة، أي أعطاها أمة، وهي متعة الطلاق، ويستحب للمطلق أن يعطي امرأته عند طلاقها شيئًا

стр. 2334

يهبها إياه. وفي ح ابن الأكوع، قالوا: يا رسول الله! لولا "متعتنا" به! أي هلا تركتنا ننتفع به. ن: أي وددنا أنك أخرت الدعاء له لنتمتع بمصاحبته. ك: قاله عمر، أي وجبت له الجنة ببركة دعائك وليتك أشركتنا في دعائه! وقيل: كانوا قد عرفوا أنه ﷺ ما استغفر لأحد قط إلا استشهد، فقالوا: وجبت له الشهادة بدعائك، وليتك تركته لنا. ط: الدنيا "متاع"، أي استمتاعات حقيرة لا يوبه بها. نه: وفيه: إنه حرم المدينة ورخص في "متاع" الناضح، أراد أداة البعير التي تؤخذ من الشجر، والمتاع: كل ما ينتفع به من عروض الدنيا قليلها وكثيرها. وفي ح ابن عباس: إنه كان يفتي الناس حتى إذا "متع" الضحى وسنم، متع النهار: طال وامتد وتعالى. ومنه: بينا أنا جالس في أهلي حين "متع" النهار. وح الدجال: يسخر معه جبل "ماتع" خلاطه ثريد، أي طويل شاهق. ن: متع النهار، بفتح فوقية. غ: أمتع الرجل: طال مدته. و"فما "استمتعتم" به" أي انتفعتم به من وطيهن، "فمتعوهن": زودوهن يعني النفقة، والمتعة ما يتبلغ به منا لزاد. و""تمتعوا" في داركم": تزودوا أو عيشوا. "و"متاع" إلى حين" مدة أو قيام قيامة. و""فاستمتعوا" بخلاقهم" رضوا بنصيبهم من الدنيا عن الآخرة، و""استمتع" بعضنا ببعض" استمتاع الإنس بالجن: استعاذتهم بهم وكان الرجل إذا نزل بواد قال: أعوذ برب الوادي، واستمتاع الجن بالإنس: تعظيمهم إياه. و"ابتغاء حلية- ذهب وفضة- أو "متاع"" حديد ونحاس وصفر ورصاص. [متك] نه: في ح ابن العاص: رفع عقيرته بالغناء فاجتمع الناس عليه فقرأ القرآن فتفرقوا فقال: يا بني "المتكاء"! إذا أخذت في مزامير الشيطان اجتمعتم، وإذا أخذت في كتاب الله تفرقتم! المتكاء التي لم تختن، وقيل: التي لا تحبس بولها، من المتك وهو عرق بظر المرأة، وقيل: هي المفضاة. ك: عن مجاهد: المتك- بضم ميم وسكون فوقية: الأترنج في الحبشة، وابن عيينة قال: هو كل شيء

стр. 2335

قطع من السكين، يريد البخاري أن يبين المتكأ في "واعتدت لهن متكأ"- اسم مفعول من الاتكاء، وليس متكأ بمعنى الأترنج ولا بمعنى طرف الفرج، فجاء فيه بعبارات، قوله: أبطل، أي من قال: المتك بمعنى الأترنج، فقد قال باطلًا، ولما ثبت أن المتكأ هو النمرقة والمخدة ونحوها لا الأترنج فروا إلى شر منه وأبعد منه نقلًا ومعنى فقالوا: المراد المتك الذي بمعنى طرف البظر أي الفرج، والمرأة متكاء- بالمد، مؤنث الأمتك. [متن] نه: فيه "ال متي ن" تعالى: القوي، لا يلحقه في أفعاله مشقة ولا كلفة ولا تعب، فهو من حيث أنه بالغ القدرة تامها قوي، ومن حيث أنه شديد القوة متين. وفيه: "متن" بالناس يوم كذا، أي سار بهم يومه أجمع، ومتن في الأرض: ذهب. على "متونها"، جمع متن، ومتن الثور: ظهره. ك، مف: فقام "ممتنا"، هو بفوقية ونون أي طويلًا، وقيل: هو بالتشديد أي متفضلًا، وروى: ممثلًا- بكسر مثلثة أي منتصبًا قائمًا، وروى: مثلًا- بفتح ميم وكسر مثلثة، أي ماثلًا، من المثول. ز: هو على الأول من أمتن، وعلى الثاني افتعال من المنة، وعلى الثالث من أمثل، وعلى الرابع من مثل. [متى] ك: فيه: لا تفضلوني على يونس بن "متى"، بفتح ميم وتشديد تاء وبألف اسم أبيه وقيل: أمه، وهو نفي لتوهم حط رتبته باباقه إلى الفلك. باب مث [مثث] نه: في ح عمر: إن رجلًا سأله قال: هلكت وأنت تمث مث الحميت، أي ترشح وتعرق من السمن، ويروى: تنث- بنون. وفيه: كأن له منديل "يمث" به الماء إذا توضأ، أي يمسح به أثر الماء. [مثقل] ن: فيه: "مثقال" ذرة من خير، أي غير الإيمان لأنه تصديق

стр. 2336

لا يتجزأ ولأن صاحب المجرد يختص بشفاعته تعالى، قوله: في قلبه، ينفي نفع عمل لا يحضر له القلب. [مثل] نه: فيه: نهى عن "المثلة"، يقال: مثلت بالحيوان مثلًا- إذا قطعت أطرافه وشوهت به، ومثلت بالقتيل- إذا جدعت أنفه أو أذنه أو مذاكيره أو شيئًا من أطرافه، والاسم المثلة، ومثل- بالتشديد للمبالغة. ن: لكنه لم يرو منه، وقد مثل به- بضم ميم وكسر مثلثه. ك: بكسر مثلثة مشددة، ومنه: ستجدون في القوم "مثلة"، هي بفتح ميم وضم ثاء، وقيل: بضم ميم كغرفة، وقيل: بفتح فسكون مصدر، يريد أنهم جدعوا أنوفهم وشقوا بطونهم كحمزة ولم تسؤني لأنكم أعدائي، وقد كانوا قتلوا ابنه يوم بدر. نه: ومنه: نهى أن "يمثل" بالدواب، أي تنصب فترمى أو تقطع أطرافها وهي حية، وروى: وأن تؤكل الممثول بها. ومنه: لطمت مولى لنا فدعاه أبي ودعاني ثم قال: "امثل" منه، وروى: امتثل، فعفا، أي اقتص منه، من أمثل السلطان فلانًا- إذا أقاده، وتقول للحاكم: أمثلني، أي أقدني، ومنه ح صفة الصديق: فحنت له قسيها و"امتثلوه" غرضًا، أي نصبوه هدفًا لسهام ملامهم وأقوالهم، وهو افتعل من المثلة. ج: "مثل" به نكل، والاسم المثلة. غ: "مضى "مثل" الأولين" ذكر عقوباتهم. نه: وفيه: من "مثل" بالشعر فليس له عند الله خلاق، مثلة الشعر: حلقة من الخدود، وقيل: نتفه أو تغييره بالسواد، وعن طاووس: جعله الله طهرة فجعله نكالًا. وفيه: من سره أن "يمثل" له الناس قيامًا فليتبوأ مقعده من النار، أي يقومون له وهو جالس، مثل مثولًا- إذا انتصب قائمًا، وهو زي الأعاجم تكبرًا وإذلالًا للناس. ن: أي يمثل- بضم ثاء. ط: أي من أحب أن يقوم

стр. 2337

بين يديه أو على رأسه أحد للتعظيم، ومن لم يطلبه ووقف أحد طلبًا للثواب فلا بأس، وقيامًا- مفعول مطلق أو تميز لاشتراك المثول للانتصاب واللطء بالأرض- ومر في قام شيء. ج: أي أقموا بين يديه وعن جانبيه كما يفعل بالأمراء في مجالسهم. نه: وفيه: فقام ﷺ "ممثلًا"، يروىب كسر ثاء وفتحها أي منتصبًا قائمًا- كذا شرح، وفيه نظر من جهة الصرف، وروى: فمثل قائمًا. ن: هو بفتح ميم وبفتح مثلثة وضمها أي انتصب، وممثلًا- بضم ميم أولى وسكون ثانية، وروى: ممتنًا، من المتن- ومر فيه. ك: هو اسم فاعل من الإمثال أو التمثيل، وفي كتاب النكاح روى من المنة. نه: وفيه: أشد الناس عذابًا "ممثل" من الممثلين، أي- مصور، ومثلت بالتخفيف والتثقيل- إذا صورت مثالًا، والتمثال الاسم منه، وظل كل شيء تمثاله، ومثله به: سواه به وجعله مثله. ومنه: رأيت الجنة والنار "ممثلتين" في قبلة الجدار، أي مصورتين أو مثالهما. ك: صورتا حقيقة أو عرض عليه مثالهما وضرب له ذلك في الصلاة، فلم أر كاليوم في الخير والشر- أي كنظر اليوم في أحوال الخير والشر، ثلاثًا- أي قاله ثلاثًا. نه: وفيه: "لا تمثلوا" بنامية الله، أي لا تشبهوا بخلقه وتصوروا مثل تصويره، وقيل: هو من المثلة. وفيه: وفي البيت "مثال" رث، أي فراش خلق. ومنه ح على: فاشترى لكل واحد منهما "مثالين"، وقيل: أراد نمطين، والنمط: ما يفترش من مفارش الصوف الملونة. وح: إن رجلًا من أهل الجنة كان مستلقيًا على "مثله"، هي جمع مثال: الفراش. ط: وح: إذا حضت نزلت عن "المثال" على الحصير، فلم يقرب رسول الله ﷺ أي عن الفراش، والحديث منسوخ إلا أن يحمل القرب على الغشيان. نه: وفيه: أوتيت الكتاب- أي وحيا ظاهرًا- و"مثله" معه، من الوحي الباطن أي أذن ببيانه والتعميم والتخصيص والزيادة والنقصان- ومر في أوتيت. وفي ح المقداد: إن قتلته كنت "مثله"، أي تكون من أهل النار، او مباح الدم بالقصاص كما كان هو قبل الإسلام- ومر

стр. 2338

في قتل. ومنه ح صاحب النسعة: إن قتلته كنت "مثله"، روى أن الرجل قال: ما أردت قتله، فمعناه قد ثبت قتله إياه وأنه ظالم له، فإن صدق هو في قوله إنه لم يرد قتله ثم قتلته قصاصًا كنت ظالمًا مثله، لأنه قد يكون قتله خطأ. وفيه: أما العباس فإنها عليه و"مثلها" معها، قيل: إنه أخر الصدقة عنه عامين فلذا قال: ومثلها معها، وروى: فإنها علي ومثلها معها، قيل: إنه كان استسلف منه صدقة عامين. وفي ح السرقة: فعليه غرامة "مثليه"، هو تغليظلا إيجاب لينتهي عنه، إذ لا واجب على المتلف أكثر من المثل، وقيل: كان أولًا تقع العقوبات في الأموال ثم نسخ، وكذا ح ضالة الإبل: ومثلها معها- وغير ذلك، وقد كان عمر يحكم به وإليه ذهب أحمد، وخالفه عامة الفقهاء. ك: وفيه: "يتمثل" لي رجلًا، أي يتصور لأجلي مثل رجل أو تمثل رجل فهو مصدر أو حال. وح: فذلك "مثل" الصلوات- بفتحتين أو بكسر وسكون. وكذا: إنها "مثل" المؤمن، وهمزته مكسورة عطفًا على: إن من الشجرة. وح: "مثلها" كمثل- بفتحتين، أي صفتها العجيبة. وح: يراني الجهال "مثلكم"، بالرفع نعت للجهال المعرف بلام الجنس وهو بمعنى مثيل، يستوي فيه الإفراد وغيره، أو نصب على الحال. وعن عبد الرحمن "مثله"، بالرفع والنصب. و"مثل" ما بعثني الله به، بفتحتين. ن: "كمثل" غيث أصاب أرضًا، يريد أنها ثلاثة أنواع: نوع ينتفع بالمطر فتحيي بعد مماتها وتنبت الكلأ فتنفع، ونوع لا ينتفع بنفسه لكنه يمسك الماء فينفع الناس والدواب، ونوع لا ينتفع ولا ينفع كأرض سبخة لا تنبت ولاي تمسك الماء؛ وكذا نوع من الناس يتعلم العلم ويحيي قلبه ويعمل به ويعلم غيره، ونوع لهم قلوب حافظة ولا أفهام يستنبطون بها الأحكام ويجتهدون بها في الطاعات فهم يحفظونه حتى يأتي طالب متعطش ينتفع به، ونوع لا لهم قلوب حافظة ولا أفهام ثاقبة فلا لهم نفع ولا انتفاع. ك: قال أي الهرمزان قال: نعم- هو حرف إيجاب، وإن روى بلفظ فعل المدح فتقديره: نعم المثل مثلها، أي مثل الأرض، دل عليه السياق،

стр. 2339

وشدخ أي كسر، فإن قلت: ما الرجلان؟ قلت: لقيصر الإفرنج مثلًا ولكسرى الهند مثلًا، ولم يقل: كسر الرجلان، اكتفاء بقياسهما على الجناحين سيما وأنه بالنسبة إلى الطائر أسهل حالًا من الجناح، فإن قلت: إذا انكسر الرجلان والجناحان لا ينتهض أيضًا! قلت: الغرض أن العضو الشريف هو الأصل، فإذا صلح صلح الجسد كله بخلاف العكس، وخطاب أشهدك الله- للمغيرة، وكان على ميسرة النعمان، أي أحضرك الله تلك المغازي، وهذه المقاتلة معه ﷺ ، ولم يندمك- من الإندام، ولم يخزك- من الإخزاء، كأنه أشار إلى: غير خزايا ولا ندامى. وح: إن لنا أبناء "مثله"، أي في العمر، وغرضه أننا شيوخ وابن عباس شاب فلم تقدمه علينا وتقربه من نفسك؟ فقال: أقدمه من جهة علمه والعلم يرفعه، قوله: أجل رسول الله ﷺ ، أي في الأجل. وح: أعطى ما "مثله"، "أمن عليه البشر" أي القرآن لا مثل له لا صورة ولا حقيقة، بخلاف غيره فإن له مثلًا صورة- وقد مر في أمن. وح: خذ "مثليها"، أي خذ معها مثليها، فيكون الجميع ألفًا وخمسمائة. وح الصبي: اللهم اجعلني "مثلها"، أي سالمًا من المعاصي لا في النسبة إلى باطل هو بريء منه. وح: بنى الله له "مثله"، أي مثل المسجد في القدر والمساحة ولكنه أنفس منه بزيادات كثيرة، أو مثله في مسمى البيت وإن كبر مساحة، أو يريد أن فضله على بيوت الجنة كفضل المسجد على بيوت الدنيا، وهذا لمن بنى في مظنة الصلاة. وح: والأمر بالمعروف "مثل" هذا، أي مثل الجهاد في أن لا يفر الواحد من الاثنين. و"مثله" معه، وروى: وعشرة أمثاله، وجمع بأنه أوحى أولًا بالمثل ثم تكرم الله سبحانه فزاد. وللخازن "مثل" ذلك، أي في أصل الأجر لا في القدر، فإنه قد يكون للخازن أكثر بأن يأمر بإعطاء رغيف لفقير على مسافة فرسخ، وقد يعكس بأن يأمر بإعطاء مائة درهم لفقير بالباب، قوله: والأجر بينكما نصفان، لا يريد أجر التصدق بل مجموع أجر التصدق وأجر عمل الخازن، لهذا أجر ماله وللآخر أجر عمله، فنصفان بمعنى قسمان، ويحتمل كونهما

стр. 2340

سواء لأنه من فضل الله، قوله: من غير أن ينقص من أجره شيئًا- بالنصب، أي من غير أن ينقص الله من أجورهم شيئًا، أو أن ينقص الزوج من أجر المرأة والخازن شيئًا، وعلى الأخير جمع ضميرهما مجازًا أي من غير أن يزاحمه في أجره، قوله: من غير إذنه، أي بغير إذنه الصريح، وإلا ففيه وزر لا أجر، والإذن غير الصريح كالمفهوم من العرف بإعطاء السائل كسرة ونحوها مما جرت به العادة وعلم به رضى الزوج والمالك، فإن اضطرب العرف وشك في رضاه أو كان شحيحًا لا يرضى به لم يجز التصدق بماله، قوله: بغير أن أمره، محمول على أن عميرًا تصدق على ظن أن مولاه راض ولم يرض به، فلعمير أجر لأنه فعل ما يعتقد أنه طاعة ولمولاه أجر تلف ماله. وح: "مثل" الجزور ثم نزلهم حتى صغر، مثل- بتشديد ثاء وفتح ميم، ونزلهم أي ذكر منازلهم في السبق والفضيلة، وصغر- بتشديد غين، ومثل البيضة- بفتح ميم ومثلثة مخففة. و"مثل" له شجاعًا، أي نصب أو صير أي يصير ماله على صورة الحية. وح بغى: "يتمثل" بحسنها، أي يضرب به المثل لانفرادها به. ط: "مثل" علم لا ينفع ككنز، التشبيه في مجرد عدم النفع لا في القلة والكثرة، فإن الكنز ينقص بالإنفاق والعلم يزيد. وح: "مثل" القلب كريش بأرض فلاة، هو بمعنى الصفة أو القول السائر، أي صفة القلب العجيبة الشأن وما يرد عليه من عالم الغيب منا لدواعي وسرعة تقلبها بسببها كصفة ريشة واحدة يقلبها الرياح بأرض خالية عن العمران، فإن الرياح أشد تأثيرًا فيها منها في العمران، وجمع الرياح إذ لو استمر الريح على جانب واحد لم يظهر التقلب ظهرا لبطن، وظهر- بدل بعض من ضمير تقلبها، ولام لبطن بمعنى إلى، أو هو مفعول أو حال أي تقليبًا مختلفًا أو مختلفة. ولهذا الاختلاف سمي قلبًا، وح: إذا أدخل الميت القبر "مثلت" له الشمس عند غروبها، أي صورت وخيلت، وذا في حق المؤمنين، ولعله عند نزول الملكين إليه، ويمكن كونه بعد السؤال تنبيهًا على رفاهيته، قوله: يمسح عينه، إشارة إليها كأنه يظن أنه بعد في

стр. 2341

الدنيا ويؤدي ما عليه من الفرض ويمنعه عن قيامه بعض الأصحاب، وتخصيص الغروب مناسب للغريب فإن أول منزل ينزل عند الغروب، وعند غروبها- حال من الشمس لا ظرف مثلث، ويمسح- حال من ضمير يجلس. و"المثلاث" جمع مثلة- بفتح ميم وضم مثلثة، بمعنى المثل وهي العقوبة الفاضحة، وأصله الشبه وما يعتبر به، يريد بمن خلا من الأمم. غ: ""مثل" الجنة" صفتها. "وله "المثل" الأعلى" أي التوحيد والخلق والأمر ونفي كل إله سواه. و "محاريب و"تماثيل""، ذكر أنها صورة الأنبياء. "ويذهبا بطريقتكم "المثلى"" تأنيث الأمثل، أي يصرفان وجوه أماثل الناس إليها، امتثل أماثلهم: اختار أفاضلهم، الواحد مثل، والأماثل جمع أمثال أو أمثل. نه: وفيه: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم "الأمثل فالأمثل"، أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة. ك: أتى بثم أولًا ثم بالفاء إعلامًا بالبعد بين مرتبة الأنبياء وغيرهم وعدمه بين ولى وولى إذ رتبة بعض الأولياء قريب من البعض، ووجه أشدية البلاء عليهم كونهم مخصوصين بكمال الصبر ومعرفة أنها نعمة، وليتم الخير لهم ويضاعف الأجر. ومنه: وهو "أمثل" له غذاء، أي أفضل، قوله: إلى غيرها، متعلق بيمنعها، أي منعها منتهيًا إلى رضاع غيرها. نه: ومنه ح عمر للتراويح: لو جمعت الناس على قارئ واحد لكان "أمثل"، أي أولى وأصوب. وفيه: قال بعد وقعة بدر: لو كان أبو طالب حيًا لرأي سيوفنا قد بسأت "بالمياثل"، أي اعتادت واستأنست بالأماثل. ج: و"أمثل" ما تداويتم، أي أشرف وأجود. [مثن] نه: فيه: إني "ممثون"، أي يشتكي مثانتي، وهو عضو يجتمع فيه البول- داخل الجوف، فإذا كان لا يمسك بوله فهو أمثن. والسبع "المثاني"- في ث.

стр. 2342

باب مج [مجج] نه: فيه: أخذ حسوة من ماء "فمجها" في بئر ففاضت بالماء، أي صبها، ومج لعابه- إذا قذفه، وقيل: لا يكون مجا حتى تباعد. ومنه ح عمر للصائم: "لا يمجه" ولكن يشربه فإن أوله خيره، أي لا يلقى المضمضة من فيه عند الإفطار فيذهب خلوفه. وح محمود: عقلت منه "مجة". ك: أي عرفت أو حفظت مجة، وكان للتبريك، أو للملاعبة استئلافًا لأبويه وغكرامًا للربيع، فزعم محمود أي أخبر. ن: وفيه: ملاطفة الصبيان. نه: وفيه: كان يأكل القثاء "بالمجاج"، أي بالعسل لأن النحل تمجه. ومنه ح: إنه رأى في الكعبة صورة إبراهيم فقال: مروا "المجاج يمجمجون" عليه، هو جمع ماج وهو الرجل الهرم الذي يمج ريقه ولا يستطيع حبسه، والمجمجة: تغيير الكتاب وإفساده عما كتب، ومجمج في خبره- إذا لم يشف، ومجمج بي: ردني من حال إلى حال، وفي بعضها: مروا المجاج- بفتح ميم، أي مروا الكاتب يسوده، سمي به لأن قلمه يمج المداد. وفيه: الأذن "مجاجة" وللنفس حمضة، أي لا تعي كل ما تسمع وللنفس شهوة في استماع العلم. وفيه: لا تبع العنب حتى يظهر "مججه"، أي بلوغه، مجج العنب يمجج- إذا طاب وصار حلوًا. ومنه ح: لا يصلح السلف في العنب ونحوه حتى "يمجج". وح الدجال: يعقل الكرم ثم يكحب ثم "يمجج". [مجد] نه: فيه: "المجيد، الماجد"، المجد- لغة: الشرف الواسع، ورجل

стр. 2343

ماجد: مفضال شريف، وقيل: المجيد: الكريم الفعال، وقيل: إذا قارن شرف الذات حسن الفعال، وهو أبلغ من ماجد، فكأنه يجمع معنى الجليل والوهاب والكريم. وفيه: ناوليني "المجيد"، أي المصحف، لقوله "بل هو قرآن "مجيد"". ومنه: "مجدني" عبدي، أي شرفني. وح: أما نحن بنو هاشم فأنجاد "أمجاد"، أي أشراف كرام، جمع مجيد أو ماجد- ويجيء في نج. غ: "مجدت" الإبل، وقعت في مرعى واسع. وفي كل شجر نار و"استمجد" المرخ والعفار، أي استكثرا من النار. [مجدح] ط: فيه: مطرنا بنوء "المجدح"، هو الدبران أو ثلاث كواكب- ومر في ج. [مجر] نه: فيه: نهى عن "المجر"، أي عن بيع المجر وهو ما في البطون، أو سمي بيع المجر مجرًا مجازًا، أمجرت إمجارًا وماجرت مماجرة، القتيبي: هو بفتح جيم، وأخذ عليه لأن المجر داء في الشاء أن يعظم بطن الشاة الحامل فتهزل وربما رمت بولدها، وقد مجرت وأمجرت. ومنه ح: كل "مجر" حرام. وفي ح الخليل ﵇: فيلتفت إلى أبيه وقد مسخه الله ضبعانًا "أمجر"، هو العظيم البطن المهزول الجسيم. وفي ح الصوم: يدع طعامه وشرابه "مجراي"، من أجلي، أصله من جر أي فحذف نونه وخفف. [مجس] نه: فيه: القدرية "مجوس" هذه الأمة- ومر في ق. [مجع] نه: في ح ابن عبد العزيز: دخل على سليمان بن عبد الملك فمازحه فقال: إياي وكلام "المجعة"! هي جمع مجع وهو الرجل الجاهل أو الأحمق كقرد وقردة، ورجل مجع وامرأة مجعة، الزمخشري: لو روى بالسكون لكان المراد:

стр. 2344

إياي وكلام المرأة الغزلة، أو تكون التاء للمبالغة، مجع مجاعة- إذا تماجن ورفث في القول، ويروى: إياي وكلام المجاعة، أي التصريح بالرفث، أي نحني عنه وجنبني. غ: في نساء بني فلان "مجاعة"، أي يصرحن بالرفص الذي يكنى عنه. ن: والمجاعة- بفتح ميم: الجوع الشديد. نه: وفيه: دخلت على رجل وهو "يتمجع"، التمجع والمجع: أكل التمر باللبن بأن يحسو حسوة من اللبن ويأكل على أثرها تمرة. [مجل] نه: فيه: إن جبرئيل: نقر رأس رجل من المستهزئين "فتمجل" رأسه قيحًا ودمًا، أي امتلأ، مجلت يده مجلا- إذا ثخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. وح فاطمة: شكت إلى علي "مجل" يديها من الطحن. وح: فيظل أثرها مثل "المجل"- ومر في أمانة. ك: بفتح ميم وسكون جيموفتحها. ن: هو من نصر وسمع، مثل قبة فيه ماء قليل. ش: ومنه: حتى "مجلت" فيه الأيدي، أي تنفطت من العمل. نه: وفيه: كنا نتماقل في "ماجل" أو صهريج، الماجل: الماء الكثير المجتمع، وهو بكسر جيم وبلا همز، وقيل: بالفتح والهمز، وقيل: ميمه زائدة، والتماقل: التغاوص في الماء. وفيه: معي "مجلة" لقمان، أي كتاب فيه حكمة لقمان، وميمه زائدة- ومر في ج. [مجن] نه: فيه: "المجن والمجان"- مر في جيم. ن: ومنه: يسكب عليها "بالمجن"- بكسر ميم، أي بترس. نه: وفي ح بلال: وهل أردن يومًا مياه "مجنة" ... وهل يبدون لي شامة وطفيل هو موضع بأسفل مكة على أميال وكان يقام بها سوق، وبعضهم يكسر ميمها والفتح أكثر. ك: أردن ويبدون- بنون خفيفة، من الورود والبدو، قوله: كما أخرجوا، بمعنى اللهم أبعدهم من رحمتك والعنهم كما أبعدونا من مكة، ومجنة- بفتح ميم وجيم، ومياه- بهاء كجباه. ط: وفيه: إن من "المجانة" أن يعمل بالليل ويكشفه، هو بفتح ميم وبجيم: عدم المبالاة بالفعل والقول، يعني من أظهر ذنبه فهو لا يبالي بغيبة الناس له. نه: وفي ح علي: ما شبهت وقع السيوف على

стр. 2345

الهام إلا بوقع البيازر على "المواجن"، جمع ميجنة وهي المدقة، وجن القصار الثوب بجنه وجنا- إذا دقه، وهي مفعلة بالكسر. باب مح [محج] نه: "المحجة": جادة الطريقة، مفعلة من الحج: القصد، وجمعها المحاج- بشدة جيم. ومنه ح على: ظهرت معالم الجور وتركت "محاج" السنن. [محح] نه: فيه: فلن تأتيك حجة إلا دحضت ولا كتاب زخرف إلا ذهب نوره و"مح" لونه، مح الكتاب وأمح أي درس، وثوب مح: خلق. ومنه ح المتعة: وثوبي "مح"، أي خلق بال. [محجر] ش: فيه: ملأت "محاجري"- بكسر جيم: ما دار بالعين. [محز] نه: فيه: فلم نزل مفطرين حتى بلغنا "ماحوزنا"، قيل: هو موضعهم الذي أرادوه، وأهل الشام يسمون المكان الذي بينهم وبين العدو وفيه أساميهم ومكاتبهم ماحوزا، وقيل: هو من حزت الشيء: أحرزته؛ والميم زائدة؛ الأزهري: لو كان منه لقال: محازنا ومحوزنا. [محسر] نه: فيه: ذكر "محسر"- بضم ميم وفتح حاء وكسر سين مشددة، وهو واد بين عرفات ومنى. [محش] نه: فيه: يخرج من النار قد "امتحشوا"، أي احترقوا، والمحش: احتراق الجلد وظهور العظم، ويروى ببناء مجهول، محشته النار محشًا. ط: هي جملة حالية بفتح مثناة وحاءم هملة وشين معجمة، وروى بضم تاء وكسر حاء، قوله: وأن تسأل غير ذلك- خبر عسى، وأن أفعل- جملة معترضة، وأشقى- مر في ش. نه: ومنه ح ابن عباس: أتوضأ من طعام أجده حلالًا لأنه "محشته" النار! إنكار على من يوجب الوضوء مما مسته النار.

стр. 2346

[محص] نه: فيه: فرغ من الصلاة وقد "أمحصت" الشمس، أي ظهرت من الكسوف وانجلت، ويروى: امحصت- على المطاوعة وهو قليل في الرباعي، وأصل المحص: التخليص، ومنه تمحيص الذنوب، أي إزالتها. ومنه ح الفتنة: "يمحص" الناس فيها كما يمحص ذهب المعدن، أي يخلصون بعضهم من بعض كما يخلص ذهب المعدن من التراب، وقيل: يختبرون كما يختبر الذهب ليعرف جودته من رداءته. غ: ""ليمحص" الله": يبتليهم أو يخلصهم من الذنوب. [محض] نه: في ح الوسوسة: ذلك "محض" الإيمان، أي خالصه وصريحه- ومر في ص، والمحض: الخالص من كل شيء. ومنه ح عمر: لما طعن شرب لبنًا فخرج "محضًا"، أي خالصًا على جهته لم يختلط بشيء، والمحض- لغة: اللبن الخالص غير المشوب بشيء. ومنه ح: بارك لهم في "محضها" ومخضها، أي الخالص والممخوض. ش: المحض- بحاء مهملة وضاد معجمة: اللبن الخالص بلا ماء، وهو بمعجمتين: ما مخض من اللبن وأخذ زبده. نه: ومنه ح الزكاة: فاعمد إلى شاة ممتلئة شحمًا و"محضًا"، أي سمينة كثيرة اللبن- وقد تكرر بمعنى اللبن مطلقًا. ج: ومنه: كان ماؤه "المحض"، أي اللبن الخالص. [محق] نه: فيه: الحلف منفقة للسلعة "ممحقة" للبركة، المحق: النقص والمحو والإبطال، وممحقة: مظنة له. ط: هما بفتح أولهما وثالثهما وسكون ثانيهما، أي مظنة لنفاقها، والتقييد بكثرة الحلف لعادة أهل السوق به، فلا يدل على جواز قلة الحلف، وروى: فإنه ينفق ثم يمحق، هو للتراخي في الزمان يعني أن مآله ومرجعه محق البركة أي عدم النفع به دينًا ودنيا، أو في الرتبة يعني أن محقه البركة أبلغ من إنفاقه. نه: ومنه: ما "محق" الإسلام شيئًا ما محق الشح. [محك] نه: فيه: لا تضيق به الأمور ولا "تمحكه" الخصوم، المحك: اللجاج، من محك وأمحكه غيره. [محل] نه: في ح كذبات الخليل: ما فيها كذبة إلا وهو "يماحل" بها عن

стр. 2347

الإسلام، أي يدافع ويجادل، من المحال- بالكسر: الكيد، وقيل: المكر، وقيل: القوة والشدة، ورحل محل أي ذو كيد. ن: وإنما خص في الثنتين في بعضها بأنهما في الله لتضمن الثالثة نفعًا له. نه: ومنه ح: القرآن "ماحل" مصدق، أي خصم مجادل مصدق، وقيل: ساع مصدق، من محل بفلان- إذا سعى به إلى السلطان، يعني أن من اتبعه وعمل به فإنه شافع له مقبول الشفاعة مصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل به. ومنه ح: لا تجعله "ماحلًا" مصدقًا. وح: لا ينقض عهدهم عن شية "ماحل"، أي عن وشي واش وسعاية ساع، ويروى: سنة- بسين مهملة ونون. وفي ح عبد المطلب: لا يغلبن صليبهم ... و"محالهم" غدوا "محالك" أي كيدك وقوتك. وفيه: إن من ورائكم أمورًا "متماحلة"، أي فتنا طويلة المدة، والمتماحل من الرجال: الطويل. وفيه: أما مررت بوادي أهلك "محلا"، أي جدبا، وأصل المحل: انقطاع المطر، وأمحلت الأرض والقوم، وأرض محل، وزمن محل وماحل. ك: ومنه: فيصبحون "محلين"، أي أصابهم المحل. نه: وفيه: حرمت شجر المدينة إلا مسد "محالة"، هي البكرة العظيمة التي يستقي عليها، وكثيرًا ما يستعملها السفارة على الآبار العميقة. وفي ح قس: ايقنت أني لا "محا ... لة" حيث صار القوم صائر أي لا حيلة، أو هو من الحول والقوة أو الحركة وهي مفعلة منهما، وأكثر ما يستعمل بمعنى اليقين والحقيقة أو بمعنى لابد، والميم زائدة. ك: وهو بفتح ميم، ومنه: أدركه لا محالة، أي لا حيلة له في التخلص من إدراك ما كتب عليه. نه: وفيه: إن حولناها عنك "بمحول"، هو بالكسر: آلة التحويل، ويروى بالفتح وهو موضع التحويل، وميمه زائدة. غ: "شديد "المحال"" من محل به وعرضه

стр. 2348

لما يهلكه، تمحلت الدراهم: سعيت في طلبها، أو شديد القوة والشدة، والمحال: الجدال، وقرئ: المحال- بالفتح، وهو الحول. [محن] نه: فيه: فذلك الشهيد "الممتحن"، هو المصفى المهذب، محنت الفضة- إذا صفيتها بالنار. ط: أي المجرب، والشهيد- خبر ذلك، والممتحن- صفة الشهيد، وفي خيمة الله- خبر بعد خبر، أو في خيمة- خبر، والبواقي أوصاف. نه: وفيه: إن "المحنة" بدعة، هي أن يأخذ السلطان الرجل فيمتحنه فيقول: فعلت كذا وفعلت كذا- فلا يزال به حتى يسقط ويقول ما لم يفعله أو ما لا يجوز قوله، يعني أن هذا الفعل بدعة. ك: "فامتحنوهم" أي اختبروهن بالحلف والنظر في الأمارات ليغلب على ظنونكم صدق إيمانهن، ونزلت الآية بيانًا له، قوله: كلامًا- مقول عائشة وقع حالًا، والنصح- عطف على مقدر. ك: اقر "بالمحنة"، هي الامتحان، أي من أقر بهذا الشرط أي بعدم الإشراك ونحوه فقد أقر بالمحنة ولم يحوجها بوقوعها إلى المبايعة باليد ونحوه، وقيل: الشرط المجيء مهاجرًا، أي من اعترف بوجوب الهجرة اعترف بوجوب المحنة، والأول أولى. ن: إذا هاجرن "يمتحن"، أي يبايعن على المذكورة في الآية الكريمة، قوله: فقد أقر بالمحنة، أي بايع البيعة الشرعية. ش: وخاتمة "المحن"، جمع محنة: البلية. [محنب] نه: فيه ذكر "محنب"- بضم ميم وفتح حاء وشدة نون فموحدة، بئر وأرض بالمدينة. [محو] نه: في أسمائه ﷺ "الماحي"، أي الذي يمحو الكفر ويعني آثاره. ك: يعني من بلاد العرب ونحوها، أو أراد الغلبة بالحجة. ن: أو المحو العام بظهور الحجة على بطلانه، أو محو كفر من أمن به بالغفران. ط: أو بمحو سيئات من تبعه. ومحو الطايا: غفرانها، أو محوها عن ديوانها- ومر في الدرجات. ك: ومنه: "امحه" رسول الله ﷺ ، بضم حاء وفتحها، من محا يمحو ويمحي. ن: لا ندري ما الذي "أمحاه"، هو لغة في أمحوه.

стр. 2349

ش: تبع السيئة حسنة "يمحها"، أي بحسنة تضاد السيئة. غ: ""يمحوا" الله" أي مما يكتبه الحفظة، أو ينسخ الله من الأمر والنهي ويبقى ما يشاء. باب مخ [مخخ] نه: فيه: الدعاء "مخ" العبادة، لأنه امتثال أمر الله بقوله "ادعوني"، ولأنه إذا رأى نجاح الأمور من الله قطم أمله عمن سواه ودعاه لحاجته وحده وهذا هو أصل العبادة، ولأ، الغرض من العبادة الثواب عليها وهو المطلوب بالدعاء، وفي حاشية النهاية: المح- بالحاء المهملة: صفرة البيض، وسماعنا: مخ العبادة- بالخاء المعجمة والمهملة وإن لم يذكر في النهاية إلا المعجمة؛ تم. نه: وفيه: فجاء يسوق أعنزا عجافا "مخاخهن" قليل، هو جمع مخ كحب وحباب، ولم يقل: قليلة، لأنه أراد: شيء قليل. [مخث] فيه: كان ﷺ "مخثا"، وهو من يخالط الناس ويأكل معهم ويتحدث، وميمه زائدة. [مخر] نه: فيه: إذا بال أحدكم "فليتمخر" الريح، أي ينظر أين مجراها فلا يستقبلها لئلا يترشش عليه بوله، والمخر- لغة: الشق، مخرت السفينة الماء: شقته بصدرها وجرت، ومخر الأرض: شقها للزراعة. ومنه ح: إذا أتى أحدكم الغائط فليفعل كذا و"استمخروا" الريح، أي اجعلوا ظهوركم إلى الريح عند البول، لأنه إذا ولاها ظهره أخذت عن يمينه ويساره فكأنه قد شقها به. وح: خرجت "أتمخر" الريح، أي أستنشقها. ومنه: "لتمخرن" الروم الشام أربعين صباحًا، أراد أنها تدخل الشام وتخوضه وتجوس خلاله وتتمكن منه، فشبهه بمخر السفينة البحر. وفي ح زياد قال: ما هذه "المواخير"؟ الشراب عليه حرام حتى تسوى بالأرض هدمًا وحرقًا، هي جمع ماخور وهو مجلس الريبة ومجمع أهل الفسق

стр. 2350

والفساد وبيوت الخمارين، وهو تعريب مي خور، وقيل: هو عربي لتردد الناس إليه، من مخر السفينة الماء. ك: "وترى الفلك فيه "مواخر"" مخرت السفينة: شق الماء مع صوت، قوله: تمخر السفن الريح- بالنصب، وروى: من الريح، فمن زائدة أو للتبعيض، ولا تمخر الريح- بالنصب- شيء من السفن إلا الفلك العظام- بالرفع بدل من شيء، ويجوز نصبه، فإن قلت: كل السفن مواخر! قلت: أثر الشق في العظام أكثر. [مخرق] شا: فيه: بما كان "يمخرق" به، بمضمومة فمفتوحة فخاء معجمة ساكنة فراء مكسورة فقاف، أي يختلف ويأتي بأباطيل. [مخش] نه: فيه: كان ﷺ "مخشًا"، هو من يخالط الناس ويأكل معهم ويتحدث، وميمه زائدة. [مخض] نه: فيه: في كذا بنت "مخاض"، المخاض اسم للنوق الحوامل، واحدتها خلفة، وابن مخاض وبنته: ما دخل ف يالسنة الثانية لأن أمه لحقت بالمخاض أي الحوامل وإن لم تكن حاملًا، وقيل: هو الذي حملت أمه أو حملت الإبل التي فيها أمه وإن لم تحمل هي، وهذا معنى ابن مخاض لأن الواحد لا يكون ابن نوق وإنما يكون ابن ناقة واحدة، والمراد أن تكون وضعتها أمها في وقت ما وقد حملت النوق التي وضعت مع أمها وإن لم تكن أمها حاملة، فنسبها إلى الجماعة بحكم مجاورتها أمها، وسمي ابن مخاض في السنة الثانية لأن العرب إنما كانت تحمل الفحول على الإناث بعد وضعها بسنة ليشتد ولدها فهي تحمل في السنة الثانية وتمخض. وفيه: دع "الماخض" والربى، هي التي أخذها المخاض لتضع، والمخاض: الطلق عند الولادة، مخضت الشاة- إذا دنا نتاجها. ش: أي لا يأخذ المصدق خيار المال.
следующие страницы →