Полный текст (3 305 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.
стр. 2346
[محص] نه: فيه: فرغ من الصلاة وقد "أمحصت" الشمس، أي ظهرت من الكسوف وانجلت، ويروى: امحصت- على المطاوعة وهو قليل في الرباعي، وأصل المحص: التخليص، ومنه تمحيص الذنوب، أي إزالتها. ومنه ح الفتنة: "يمحص" الناس فيها كما يمحص ذهب المعدن، أي يخلصون بعضهم من بعض كما يخلص ذهب المعدن من التراب، وقيل: يختبرون كما يختبر الذهب ليعرف جودته من رداءته. غ: ""ليمحص" الله": يبتليهم أو يخلصهم من الذنوب.
[محض] نه: في ح الوسوسة: ذلك "محض" الإيمان، أي خالصه وصريحه- ومر في ص، والمحض: الخالص من كل شيء. ومنه ح عمر: لما طعن شرب لبنًا فخرج "محضًا"، أي خالصًا على جهته لم يختلط بشيء، والمحض- لغة: اللبن الخالص غير المشوب بشيء. ومنه ح: بارك لهم في "محضها" ومخضها، أي الخالص والممخوض. ش: المحض- بحاء مهملة وضاد معجمة: اللبن الخالص بلا ماء، وهو بمعجمتين: ما مخض من اللبن وأخذ زبده. نه: ومنه ح الزكاة: فاعمد إلى شاة ممتلئة شحمًا و"محضًا"، أي سمينة كثيرة اللبن- وقد تكرر بمعنى اللبن مطلقًا. ج: ومنه: كان ماؤه "المحض"، أي اللبن الخالص.
[محق] نه: فيه: الحلف منفقة للسلعة "ممحقة" للبركة، المحق: النقص والمحو والإبطال، وممحقة: مظنة له. ط: هما بفتح أولهما وثالثهما وسكون ثانيهما، أي مظنة لنفاقها، والتقييد بكثرة الحلف لعادة أهل السوق به، فلا يدل على جواز قلة الحلف، وروى: فإنه ينفق ثم يمحق، هو للتراخي في الزمان يعني أن مآله ومرجعه محق البركة أي عدم النفع به دينًا ودنيا، أو في الرتبة يعني أن محقه البركة أبلغ من إنفاقه. نه: ومنه: ما "محق" الإسلام شيئًا ما محق الشح.
[محك] نه: فيه: لا تضيق به الأمور ولا "تمحكه" الخصوم، المحك: اللجاج، من محك وأمحكه غيره.
[محل] نه: في ح كذبات الخليل: ما فيها كذبة إلا وهو "يماحل" بها عن
стр. 2347
الإسلام، أي يدافع ويجادل، من المحال- بالكسر: الكيد، وقيل: المكر، وقيل: القوة والشدة، ورحل محل أي ذو كيد. ن: وإنما خص في الثنتين في بعضها بأنهما في الله لتضمن الثالثة نفعًا له. نه: ومنه ح: القرآن "ماحل" مصدق، أي خصم مجادل مصدق، وقيل: ساع مصدق، من محل بفلان- إذا سعى به إلى السلطان، يعني أن من اتبعه وعمل به فإنه شافع له مقبول الشفاعة مصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل به. ومنه ح: لا تجعله "ماحلًا" مصدقًا. وح: لا ينقض عهدهم عن شية "ماحل"، أي عن وشي واش وسعاية ساع، ويروى: سنة- بسين مهملة ونون. وفي ح عبد المطلب:
لا يغلبن صليبهم ... و"محالهم" غدوا "محالك"
أي كيدك وقوتك. وفيه: إن من ورائكم أمورًا "متماحلة"، أي فتنا طويلة المدة، والمتماحل من الرجال: الطويل. وفيه: أما مررت بوادي أهلك "محلا"، أي جدبا، وأصل المحل: انقطاع المطر، وأمحلت الأرض والقوم، وأرض محل، وزمن محل وماحل. ك: ومنه: فيصبحون "محلين"، أي أصابهم المحل. نه: وفيه: حرمت شجر المدينة إلا مسد "محالة"، هي البكرة العظيمة التي يستقي عليها، وكثيرًا ما يستعملها السفارة على الآبار العميقة. وفي ح قس:
ايقنت أني لا "محا ... لة" حيث صار القوم صائر
أي لا حيلة، أو هو من الحول والقوة أو الحركة وهي مفعلة منهما، وأكثر ما يستعمل بمعنى اليقين والحقيقة أو بمعنى لابد، والميم زائدة. ك: وهو بفتح ميم، ومنه: أدركه لا محالة، أي لا حيلة له في التخلص من إدراك ما كتب عليه. نه: وفيه: إن حولناها عنك "بمحول"، هو بالكسر: آلة التحويل، ويروى بالفتح وهو موضع التحويل، وميمه زائدة. غ: "شديد "المحال"" من محل به وعرضه
стр. 2348
لما يهلكه، تمحلت الدراهم: سعيت في طلبها، أو شديد القوة والشدة، والمحال: الجدال، وقرئ: المحال- بالفتح، وهو الحول.
[محن] نه: فيه: فذلك الشهيد "الممتحن"، هو المصفى المهذب، محنت الفضة- إذا صفيتها بالنار. ط: أي المجرب، والشهيد- خبر ذلك، والممتحن- صفة الشهيد، وفي خيمة الله- خبر بعد خبر، أو في خيمة- خبر، والبواقي أوصاف. نه: وفيه: إن "المحنة" بدعة، هي أن يأخذ السلطان الرجل فيمتحنه فيقول: فعلت كذا وفعلت كذا- فلا يزال به حتى يسقط ويقول ما لم يفعله أو ما لا يجوز قوله، يعني أن هذا الفعل بدعة. ك: "فامتحنوهم" أي اختبروهن بالحلف والنظر في الأمارات ليغلب على ظنونكم صدق إيمانهن، ونزلت الآية بيانًا له، قوله: كلامًا- مقول عائشة وقع حالًا، والنصح- عطف على مقدر. ك: اقر "بالمحنة"، هي الامتحان، أي من أقر بهذا الشرط أي بعدم الإشراك ونحوه فقد أقر بالمحنة ولم يحوجها بوقوعها إلى المبايعة باليد ونحوه، وقيل: الشرط المجيء مهاجرًا، أي من اعترف بوجوب الهجرة اعترف بوجوب المحنة، والأول أولى. ن: إذا هاجرن "يمتحن"، أي يبايعن على المذكورة في الآية الكريمة، قوله: فقد أقر بالمحنة، أي بايع البيعة الشرعية. ش: وخاتمة "المحن"، جمع محنة: البلية.
[محنب] نه: فيه ذكر "محنب"- بضم ميم وفتح حاء وشدة نون فموحدة، بئر وأرض بالمدينة.
[محو] نه: في أسمائه ﷺ "الماحي"، أي الذي يمحو الكفر ويعني آثاره. ك: يعني من بلاد العرب ونحوها، أو أراد الغلبة بالحجة. ن: أو المحو العام بظهور الحجة على بطلانه، أو محو كفر من أمن به بالغفران. ط: أو بمحو سيئات من تبعه. ومحو الطايا: غفرانها، أو محوها عن ديوانها- ومر في الدرجات. ك: ومنه: "امحه" رسول الله ﷺ ، بضم حاء وفتحها، من محا يمحو ويمحي. ن: لا ندري ما الذي "أمحاه"، هو لغة في أمحوه.
стр. 2349
ش: تبع السيئة حسنة "يمحها"، أي بحسنة تضاد السيئة. غ: ""يمحوا" الله" أي مما يكتبه الحفظة، أو ينسخ الله من الأمر والنهي ويبقى ما يشاء.
باب مخ
[مخخ] نه: فيه: الدعاء "مخ" العبادة، لأنه امتثال أمر الله بقوله "ادعوني"، ولأنه إذا رأى نجاح الأمور من الله قطم أمله عمن سواه ودعاه لحاجته وحده وهذا هو أصل العبادة، ولأ، الغرض من العبادة الثواب عليها وهو المطلوب بالدعاء، وفي حاشية النهاية: المح- بالحاء المهملة: صفرة البيض، وسماعنا: مخ العبادة- بالخاء المعجمة والمهملة وإن لم يذكر في النهاية إلا المعجمة؛ تم. نه: وفيه: فجاء يسوق أعنزا عجافا "مخاخهن" قليل، هو جمع مخ كحب وحباب، ولم يقل: قليلة، لأنه أراد: شيء قليل.
[مخث] فيه: كان ﷺ "مخثا"، وهو من يخالط الناس ويأكل معهم ويتحدث، وميمه زائدة.
[مخر] نه: فيه: إذا بال أحدكم "فليتمخر" الريح، أي ينظر أين مجراها فلا يستقبلها لئلا يترشش عليه بوله، والمخر- لغة: الشق، مخرت السفينة الماء: شقته بصدرها وجرت، ومخر الأرض: شقها للزراعة. ومنه ح: إذا أتى أحدكم الغائط فليفعل كذا و"استمخروا" الريح، أي اجعلوا ظهوركم إلى الريح عند البول، لأنه إذا ولاها ظهره أخذت عن يمينه ويساره فكأنه قد شقها به. وح: خرجت "أتمخر" الريح، أي أستنشقها. ومنه: "لتمخرن" الروم الشام أربعين صباحًا، أراد أنها تدخل الشام وتخوضه وتجوس خلاله وتتمكن منه، فشبهه بمخر السفينة البحر. وفي ح زياد قال: ما هذه "المواخير"؟ الشراب عليه حرام حتى تسوى بالأرض هدمًا وحرقًا، هي جمع ماخور وهو مجلس الريبة ومجمع أهل الفسق
стр. 2350
والفساد وبيوت الخمارين، وهو تعريب مي خور، وقيل: هو عربي لتردد الناس إليه، من مخر السفينة الماء. ك: "وترى الفلك فيه "مواخر"" مخرت السفينة: شق الماء مع صوت، قوله: تمخر السفن الريح- بالنصب، وروى: من الريح، فمن زائدة أو للتبعيض، ولا تمخر الريح- بالنصب- شيء من السفن إلا الفلك العظام- بالرفع بدل من شيء، ويجوز نصبه، فإن قلت: كل السفن مواخر! قلت: أثر الشق في العظام أكثر.
[مخرق] شا: فيه: بما كان "يمخرق" به، بمضمومة فمفتوحة فخاء معجمة ساكنة فراء مكسورة فقاف، أي يختلف ويأتي بأباطيل.
[مخش] نه: فيه: كان ﷺ "مخشًا"، هو من يخالط الناس ويأكل معهم ويتحدث، وميمه زائدة.
[مخض] نه: فيه: في كذا بنت "مخاض"، المخاض اسم للنوق الحوامل، واحدتها خلفة، وابن مخاض وبنته: ما دخل ف يالسنة الثانية لأن أمه لحقت بالمخاض أي الحوامل وإن لم تكن حاملًا، وقيل: هو الذي حملت أمه أو حملت الإبل التي فيها أمه وإن لم تحمل هي، وهذا معنى ابن مخاض لأن الواحد لا يكون ابن نوق وإنما يكون ابن ناقة واحدة، والمراد أن تكون وضعتها أمها في وقت ما وقد حملت النوق التي وضعت مع أمها وإن لم تكن أمها حاملة، فنسبها إلى الجماعة بحكم مجاورتها أمها، وسمي ابن مخاض في السنة الثانية لأن العرب إنما كانت تحمل الفحول على الإناث بعد وضعها بسنة ليشتد ولدها فهي تحمل في السنة الثانية وتمخض. وفيه: دع "الماخض" والربى، هي التي أخذها المخاض لتضع، والمخاض: الطلق عند الولادة، مخضت الشاة- إذا دنا نتاجها. ش: أي لا يأخذ المصدق خيار المال.
стр. 2351
ك: بلغت عنده صدقة بنت "مخاض"، برفع صدقة بلا تنوين للإضافة، ولبعض به وبنصب بنت مفعولًا. نه: وفيه: إن امرأة زارت أهلها "فمخضت" عندهم، أي تحرك الولد في بطنها للولادة فضربها الولادة. فيه: فأعمد على شاة ممتلئة "مخاضًا" وشحمًا، أي نتاجًا، وقيل: أراد به مخاضًا هو دنو الولادة، أي امتلأت حملًا وسمنًا. وفيه: وبارك لهم في محضها و"مخضها"، أي ما مخض من اللبن وأخذ زبده ويسمى مخيضًا ايضًا، والمخض: تحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج زبده. ومنه ح: مر عليه بجنازة "تمخض مخضًا"، أي تحرك تحريكًا سريعًا.
[مخط] ط: فيه: المخاط- بضم ميم: ما يسيل من الفم.
[مخن] نه: في ح عائشة: تمثلت بشعر لبيد:
يتحدثون "مخانة" وملاذة
هو مصدر من الخيانة وميمه زائدة، وقيل: هو من المجون- بجيم.
باب مد
[مدح] ك: فيه: لا أحب إليه "المدحة" من الغير له، ولذا وعد ليحمد على إنعامه لهم. ن: هي بكسر ميم، والمدح- بفتحها. ط: وهو فاعل أحب. ج: احثو في وجوه "المداحين"، أي من اتخذ مدحهم عادة وبضاعة لا من مدحه على الحسن ترغيبًا فيه فليس بمداح- ومر في حث.
[مدحج] نه: فيه: "مدحج"- بضم ميم وتشديد جيم مكسورة: واد بين الحرمين.
[مدد] نه: فيه: سبحان الله "مداد" كلماته، أي مثل عددها، وقيل: قدر ما يوازيها في الكثرة عيار كيل أو وزن أو عدد أو ما أشبهه من وجوه الحصر والتقدير، وهذا تمثيل يراد به التقريب لأن الكلام لا يدخل في الوزن والكيل وإنما يدخل في العدد، وهو مصدر كالمدد، مددته مدًا ومدادًا، وهو ما يكثر به
стр. 2352
ويزاد. ن: مداد كلماته، بكسر ميم أي مثلها في العدد أو في عدم النفاد. ج: كلماته لا انتهاء لها فيدل على الكثرة- ومر في ك. نه: ومنه ح الحوض: ينبعث فيه ميزابان "مدادهما" أنهار الجنة، أي يمدهما أنهارها. وح: هم أهل العرب و"مادة" الإسلام، أي الذين يعينونهم ويكثرون جيوشهم ويتقوى بزكاة أموالهم، وكل ما أعنت به قومًا في حرب أو غيره فهو مادة لهم. وفيه: إن المؤذن يغفر له "مد" صوته، المد: القدر، يريد به قدر الذنوب أي يغفر له ذلك إلى منتهى صوته، وهو تمثيل لسعة المغفرة نحو: لو لقيتني بقراب الأرض خطايا لقيتك بها مغفرة، ويروى: مدى- ويجيء. وفي ح فضل الصحابة: ما أدرك "مد" أحدهم، هو بالضم: ربع الصاع لغة، وهو أقل ما كانوا يتصدقون به عادة، ويروى بفتح ميم وهو الغاية، والمد رطل وثلث بالعراقي عند الشافعي والحجاز، ورطلان عند أبي حنيفة والعراق. وأصله مقدر بأن يمد يديه فيملأ كفيه طعامًا. ك: هو بضم ميم، ومنه: يتوضأ "بالمد"، أي تصدق المد منهم مع الحاجة إليه أفضل من تصدق غيرهم من السعة- ويتم في نصف، ويروى بفتح ميم، يريد الطول والفضل. ومنه: "مدنا" أعظم من مدكم، أي مد المدينة الذي زاد فيه عمر أعظم من مد العراق وهو مد عهد النبي ﷺ . نه: وفي ح الرمي: منبله و"الممد" به، أي من يقوم عند الرامي فيناوله سهمًا بعد سهم أو يرد عليه النبل من الهدف. ج: من أمددته بكذا- إذا أعطيته غياه. نه: وفيه: قائل كلمة الزور والذي "يمد" بحبلها في الإثم سواء، مثل صاحبها بالمائح الذي يملأ الدلو في أسفل البئر وحاكيها بماتح يجذب الحبل على رأس البئر ويمده، ولذا يقال: الرواية أحد الكاذبين. وفيه: إذا أتى "أمداد"، اليمن سألهم: أفيكم
стр. 2353
أويس بن عامر؟ هو جمع مدد، وهم الأعوان والأنصار وكانوا يمدون الجيش في الجهاد. ومنه: ورافقني "مددي" من اليمن، هو منسوب إلى المدد. ن: أي رجل من مدد جاؤا يمدون جيش مؤتة. ونحن منه في "مدة" لا ندري، أي مدة الصلح في الحديبية. ش: المعرفة "بمددهم"- بضم ميم، جمع مدة وهي برهة من الزمان. نه: وفيه: تزوجت امرأة "مديدة"، أي طويلة. وفيه: "المدة" التي "ماد" فيها أبا سفيان، هي طائفة من الزمان قليلًا أو كثيرًا، ماد فيها- أطالها، فاعل من المد. ك: ماد- بتشديد دال وهي سنة ست في الحديبية، ماد الغريمان- إذا اتفقا على أجل، وكفار قريش- مفعول معه، أو معطوف على مفعول. نه: ومنه: و"أمدها" خواصر، أي أوسعها وأتمها. ك: "فأمد" في الأوليين- بضم ميم، أي أطول القراءة فيهما. ن: نظرت إلى "مد" بصري، أي منتهى بصري، وصوب بعضهم مدى بالمد، قلت: بل هما لغتان والمد أشهر. وفيه: إن الله "مده" للرؤية، وروى: أمده، أي أطال مدته إلى الرؤية، وقيل: هو بتشديد ميم من الأمد. ط: أي ضرب مدة رمضان إلى زمان رؤيته، وقد أمده لرؤيته، أي أطال مدته إلى زمانه. وفيه: قد "أمدكم" بصلاة هي خير من حمر النعم الوتر- بالجر بدل، وبالرفع خبر محذوف، وهو من أمد الجيش- إذا ألحق به ما يقويه، أي فرض عليكم الفرائض ليؤجركم بها ولم يكتف به، فشرع صلاة التهجد والوتر ليزيدكم إحسانًا على إحسان. وح: كانت "مدا"، أي ذات مد، وفي أكثر المصابيح: مداء- بوزن حمراء، تأنيث أمد، والظاهر أنه قول بالتخمين يعني كانت قراءته ذات مد، وحروف المد حروف العلة، فإن كان بعدها همزة يمد بقدر ألفين إلى خمس ألفات، وإن كان بعدها تشديد يمد بقدر أربع ألفات اتفاقًا مثل "دابة". وإن كان ساكنًا يمد بقدر ألفين اتفاقًا كصاد، وإن كان بعدها غير هذه الحروف لم يمد إلا بقدر خروجها من الفم، وما نحن فيه من هذا القبيل، فمد "بسم الله" لم يكن إلا بقدر خروج الحرف من الفم، إلا "الرحيم"
стр. 2354
عند الوقف فيمد بقدر ألفين. ك: ومنه: كان "يمد" ببسم الله الرحمن الرحيم، أدخل الباء على الباء للحكاية. ط: وح: فيفسح له "مد" بصره، أي مداه، وهي غاية ينتهي إليه البصر. وح: "يمد" بعضها بعضًا- مر في بئر. ش: فلم "تمد"- بضم أوله وكسر ثانيه، من أمد الجرح- إذا صارت فيه مدة. و"تمده" الأسماء، أي ..... غ: "يمدهم" يمهل لهم ويطيل. و""فليمدد" له الرحمن" معناه الخبر أي جعل جزاء ضلالته أي يمده فيها. و"بمثله "مددا"" أي زيادة. وعلى "مداد" واحد، أي مثال.
[مدر] نه: فيه: أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر و"المدر"، يريد بأهل المدر أهل القرى والأمصار، جمع مدرة. ومنه ح: أما إن العمرة من "مدركم"، أي بلدكم، ومدرة الرجل: بلدته، يقول: من اراد العمرة ابتدأ لها سفرًا جديدًا من منزله غير سفر الحج، وهو مستحب لا وجب. ن: المدر- بفتح ميم ودال: الطين المجتمع الصلب. ط: ومنه: لا بيت "مدر" ولا وبر إلا أدخله كلمة، والوبر وبر الإبل كناية عن البوادي، وفاعل أدخل ضمير الله، ومفعوله كلمة، والضمير المتصل ظرف، قوله: بعز عزيز- حال، أي ملتبسة تلك الكلمة بعز شخص يعزه الله بها، فيدينون أي يذلون ويطيعون، فيكون أي إذا كان كذلك فيكون الغلبة لدين الله طوعًا أو كرهًا. ج: وفيه "فليمدر" الحوض، من مدرته- إذا لطخته بالطين تصلحه وتسد به نقبه. نه: ومنه: فنزعا في الحوض سجلًا ثم "مدراه"، أي طيناه وأصلحاه باملدر لئلا يخرج منه. وح: إنما هو "مدر"، أي مصنوع بالمدر. وفي ح الخليل ﵇: يلتفت إلى أبيه فإذا هو ضبعان "أمدر"، هو المنتفخ الجنبين العظيم البطن، أو الذي تترب جنباه من المدر، أو الكثير الرجيع الذي لا يقدر على حبسه- أقوال. وفيه: إذ أقبل شيخ هو "مدرة" قومه، المدرة: زعيم القوم وخطيبهم والمتكلم عنهم
стр. 2355
ومن يرجعون إلى رأيه، وميمه زائدة.
[مدن] نه: فيه: "مدان"- بفتح ميم، ويقال: فيفاء مدان، وهو واد. ن: كان راعيًا لأهل "ال مدي نة"، وروى: فقال لرجل من أهل المدينة، اراد بهما مكة. و"المدائن"- بالهمز وتركه، جمع مدينة.
[مدى] نه: فيه: يغفر له "مدى" صوته، هي الغاية أي يستكمل مغفرة الله إذا استنفد وسعه في رفع صوته فيبلغ الغاية في المغفرة إذا بلغ الغاية في صوته، وقيل: هو تمثيل، أراد مكانًا ينتهي إليه الصوت لو قدر أن يكون بين أقصاه ومكان المؤذن ذنوب تملأ تلك المسافة لغفرها الله. ك: ويستشهد للأول برواية: مد صوته، أي بقدر مده. ط: والمدى على المعنى الأول نائب فاعل، وعلى الثاني- وهو التمثيل- ظرف. وح: يشهد له "مدى" صوته، فإذا شهد من سمع الأخفى كان غيره بالشهادة أولى، أي من سمع صوته من القريب والبعيد والجن والإنس والحيوانات والجمادات شهدوا له. ش: مدى- بفتح ميم وخفة مهملة وتنوين، أي غاية، نه: ومنه: كتب ليهود تيماء أن لهم الذمة وعليهم الجزية بلا عداء النهار "مدى" والليل سدى، أي ذلك لهم أبدًا ما دام الليل والنهار، يقال: لا أفعله مدى الدهر، أي طوله، والسدى: المخلى- ومر في ع. ومنه ح كعب: فلم يزل ذلك "يتمادى" بي، أي يتطاول ويتأخر، يتفاعل من المدى. وح: لو "تمادى" الشهر لواصلت. ن: وفيه: منعت الشام "مديها"- بضم ميم وسكون دال: مكيال يسع خمسة عشر مكوكًا، أي يسقط الجزية بإسلامهم كما وقع، أو لاستيلاء الروم والعجم على البلاد كما وقع في العراق إلى الآن. نه: ومنه: البر بالبر "مدى بمدى"، أي مكيال بمكيال. ومنه ح على:
стр. 2356
أجرى للناس "المديين" والقسطين، يريد مديين من الطعام وقسطين من الزيت، والقسط: نصف صاع. وفيه: إنا لاقو العدو غدًا وليست معنا "مدى"، هو جمع مدية وهي السكين والشفرة. ن: إنا نرجو أو نخاف العدو غدًا ولي سمعنا مدى، جمع مدية- بالضم والكسر، ونرجو بمعنى نخاف، وهو شك من الراوي يعني لو استعملنا السيوف في المذابح لكلت فنعجز عن المقاتلة عند لقاء العدو، فأنذبح بالقصب، ن: هي بتثليث الميم. نه: ومنه: ولا تفلوا "المدى" بالاختلاف بينكم، أراد لا تختلفوا فيقع الفتنة بينكم فينثلم حدكم فاستعاره له- ومر في فل.
باب مذ
[مذح] نه: في ح ابن عمرو: لو شئت لأخذت سبتي فمشيت بها ثم "لم أمذح" حتى أطأ المكان الذي تخرج منه الدابة، المذح أن تصطك الفخذان من الماشي وأكثر ما يعرض للسمين من الرجال وكان ابن عمرو كذلك، وأراد قرب موضع تخرج منه.
[مذد] نه: فيه: "المذاد"- بفتح ميم: واد بين سلع وخندق المدية حفره النبي ﷺ .
[مذحج] ش: فيه: "مذحج"- بوزن مجلس: قبيلة.
[مذر] نه: فيه: شر النساء "المذرة" الوذرة، المذر: الفساد، ومذرت البيضة: فسدت. وفي ح الحسن: ما تشاء أن ترى أحدهم ينفض "مذرويه"، هما جانبا الأليتين، وقيل: طرفا كل شيء، واراد فرعي المنكبين، جاء فلان ينفض مذرويه- إذا جاء باغيًا يتهدد، أو جاء فارغًا في غير شغل، وميمه زائدة.
[مذق] نه: فيه: وبارك لهم في "مذقها"، المذق: المزج والخلط، مذقت اللبن فهو مذيق- إذا خلطته بالماء. ش: هو بمفتوحة فمعجمة ساكنة وبقاف: اللبن الممزوج بالماء. ط: ومنه: من فطر صائمًا على "مذقة" لبن.
стр. 2357
نه: ومنه ح: و"مذقة" كطرة الخنيف، هي شربة من لبن ممذوق، شبهها بحاشية الخنيف وهو رديء الكتان لتغير لونها وذهابه بالمزج.
[مذقر] نه: في ح عبد الله بن خباب: قتلنه الخوارج على شاطئ نهر فسال دمه في الماء فما "امذقر" فأتبعته بصري كأنه شراك أحمر؛ أبو عبيد: أي ما امتزج بالماء، وقال شمر: الامذقرار أن يجتمع الدم ثم يتقطع قطعًا ولا يختلط بالماء، يقول: لم يكن كذلك ولكنه سال وامتزج، وهذا بخلاف الأول، وسياقه يشهد للأول أي أنه مر فيه كالطريقة الواحدة لم يختلط، ولذا شبهه بالشراك وهو سير من سيور النعل، ورواية المبرد: فأخذوه وقربوه إلى شاطئ النهر فذبحوه فامذقر دمه، أي جرى مستطيلًا متفرقًا، فرواه بغير حرف النفي، وروى بعضهم بالباء وهو بمعناه. ز: امذقر رباعي مزيد كاقشعر اقشعرارًا. غ: وابذقر مثله.
[مذل] نه: فيه: "المذال" من النفاق، هو أن يقلق الرجل عن فراشه الذي يضاجع عليه حليلته ويتحول عنه ليفترشه غيره، يقال: مذل بسره يمذل، أي قلق به، والمذل والماذل: من تطيب نفسه عن الشيء يتركه ويسترخي عنه.
[مذي] نه: فيه: كنت رجلا "مذاء"، أي كثير المذي، هو بسكون ذال: البلل اللزج يخرج عند الملاعبة، ومذاء فعال بالتشديد، ومذي وأمذى، والمذاء: المماذاة. ومنه: الغيرة من الإيمان و"المذاء" من النفاق، قيل: هو أن يدخل الرجل الرجال على أهله ثم يخليهم يماذي بعضهم بعضا، من أمذى وماذى-
стр. 2358
إذا قاد على أهله، أخذ من المذي، وقيل: من أمذيت فرسي ومذيته- إذا أرسلته يرعى، وقيل: من المذاء- بالفتح كأنه من اللين والرخاوة، من أمذيت الشراب- إذا أكثرت مزاجه فذهبت شدته وحدته، ويروى: المذال- باللام؛ ومر. غ: وقيل: أن يجتمع الرجال والنساء يماذي بعضهم بعضًا- والمذي أرق من النطفة. ن: أشهر لغاته فتح فسكون ثم كسر ذال وشدة ياء، مذي وأمذى ومذي- بالتشديد، وهو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوة بلا دفق ولا فتور بعقبه، وربما لا يحس بخروجه، وهو في النساء أكثر. نه: وفيه: كنا نكري الأرض بما على "الماذيانات" والسواقي، هي جمع ماذيان وهو النهر الكبير، لغة سوادية.
[مذينب] نه: فيه: ذكر سيل مهزور و"مذينب"- بضم ميم وسكون ياء وكسر نون فموحدة: اسم موضع.
باب مر
[مرأ] نه: فيه: اسقنا غيثًا "مريئا"، من مرأني الطعام وأمرأني- إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيبًا؛ الفراء: يقال: أمراني- بألف وهنأني ومرأني- بتركه للازدواج. ومنه ح الشرب: فإنه أهنأ و"أمرأ". وفيه: يأتينا في مثل "مرئ" نعام، هو مجرى الطعام والشراب من الحلق، ضربه مثلًا لضيق العيش لدقة عنق النعام الدال على ضيق مريئه، وأصل المريء رأس المعدة المتصل بالحلقوم، وبه يكون استمراء الطعام. وفيه: أحسنوا ملأكم أيها "المرؤون"، هو جمع المرء وهو الرجل. وفي ح علي: لما تزوج فاطمة قال له يهودي أراد أن يتباع منه ثيابًا: لقد تزوجت "امرأة"! يريد كاملة. وفيه: يقتلون كلب "المريئة"، هي تصغير المرأة. ن: رجم رجلًا من اليهود و"امرأته"، أي صاحبته المزنية لا زوجته. و"امرأتين" تدعوان غسافًا ونائلة، أي رأيت امرأتين، وروى: وامرأتان.
стр. 2359
ط: وفيه: المؤمن "مرآة" المؤمن، أي يرى من أخيه ما لا يرى من نفسه كما يرتسم في المرآة ما هو مختف عن صاحبها فيراه فيها، أي إنما يعلم عيبه بإعلام أخيه؛ قال رويم: لا يزال الصوفية بخير ما تنافروا، فإذا اصطلحوا هلكوا، أو هو إشارة على حسن تفقد بعضهم أحوال بعض إشفاقًا من ظهور النفس. نه: وفيه: "لا يتمرأى" أحدكم في الدنيا، أي لا ينظر فيها، وهو يتمفعل من الرؤية وميمه زائدةن وروى: لا يتمرأ أحدكم بالدنيا، من الشيء المرئ.
[مرث] نه: فيه: أتى السقاية فقال: اسقوني، فقال العباس: إنهم قد "مرثوه" وأفسدوه، أي وسخوه بإدخال اليد، والمرث: المرس، ومرث الصبي: عض بدردره. ومنه ح الزبير: قال لابنه: لا تخاصم الخوارج بالقرآن، خاصمهم بالسنة، قال ابنه: فخاصمتهم بها فكأنهم صبيان "يمرثون" سخبهم، أي يعضونها، والسخب: قلائد الخرز، يعني أنهم بهتوا وعجزوا عن الجواب.
[مرج] نه: فيه: كيف أنتم إذا "مرج" الدين، أي فسد وقلقت أسبابه، والمرج: الخلط. ومنه: قد "مرجت" عهودهم، أي اختلطت عهودهم. وفيه: "خلق الجان من "مارج" من نار"، أي لهبها المختلط بسوادها. وفي فرس المرابط: طول لها في "مرج"، هي الأرض الواسعة ذات نبات كثير تمرج فيه دواب أي تخلى تسرح مختلطة كيف شاءت. ن: ومنه: حتى تعود أرض العرب "مروجًا"، بكثرة الحروب والفتن وقلة الآمال وقرب الساعة فيتركونها مهملة. ط: أي ذات نبات وثمار ومياه بسبب خراب العمران. ك: "مرج" أمر الناس- بالكسر، ومرج الأمر رعيته- بالفتح، وأمثال هذا لا يناسب وضع الكتاب. غ: ""مرج" البحرين": خلى بينهما أو خلطهما. و"أمر "مريج"" مختلط يقولون مرة: ساحر، ومرة: شاعر- وكذا وكذا. و"المرجان" صغار اللآلي. ط: ومنه: حتى تنزلوا "بمرج"، أي بروضة ذي تلول، بالضم أي موضع مرتفع، فيكرمهم الله بالشهادة أي يجعلهم شهداء، قوله: آمنا- اسم فاعل صفة صلح مجازًا.
стр. 2360
[مرجل] نه: فيه: ولصدره أزيز كزيز "المرجل"، قيل: لأنه إذا نصب كأنه أقيم على أرجل- ومر في ر وألف. وفيه: وعليها ثياب "مراجل"، ويروى بجيم وحاء بمعنى أن عليها نقوشًا تمثال الرجال أو عليها صور الرحال وهي الإبل بأكوارها، ومنه: ثوب مرجل. ومنه: فبعث معهما ببرد "مراجل"، هو ضرب من برود اليمن.
[مرحض] نه: فيه: المراحيض- ومر في روح.
[مرخ] نه: فيه: إن عمر دخل على النبي ﷺ يومًا وكان منبسطًا فقطب وتشزن له فلما خرج عاد على انبساطه فسألته عائشة فقال: إن عمر ليس ممن "يمرخ" معه، المرخ والمزح سواء، وقيل: هو من مرخت الرجل بالدهن- إذا دهنته ثم دلكته، وأمرخت العجين- إذا أكثرت ماءه، أراد ليس ممن يستلان جانبه. و"مراخ"- بضم ميم: موضع قرب مزدلفة، ويقال بحاء مهملة.
[مرد] نه: فيه: كان صاحب خيبر رجلًا "ماردًا"، أي عاتيًا شديدًا، أخذ من مردة الجن. ومنه ح رمضان: وتصفد فيه "مردة" الشياطين، جمع مارد. وفي ح معاوية: "تمردت" عشرين سنة، وجمعت عشرين، ونتفت عشرين، وخضبت عشرين، فأنا ابن ثمانين، أي مكثت أمرد عشرين سنة ثم صرت مجتمع اللحية عشرين سنة. و"مريد"- بضم ميم مصغرًا: أطم من أطام المدينة. و"مردان" بفتح ميم وسكون راء: ثنية بطريق تبوك، بها مسجده ﷺ . غ: مرد: خرج عن الطاعة، أو المريد من ظهر شره، شجرة "مرداء" تساقط ورقها. ومنه: "الأمرد". و"ممرد": مملس ومطول. و""مردوا" على النفاق":
стр. 2361
مرنوا واستمروا.
[مرر] فيه: "سحر "مستمر"": دائم، أو ذاهب باطل. و"نحس "مستمر"" دائم الشؤم أو مر، قيل إنه يوم أربعاء الذي لا يدور في الشهر. نه: لا تحل الصدقة لغني ولا لذي "مرة" سوى، المرة: القوة والشدة، والسوى: الصحيح الأعضاء. ط: مرة- بكسر ميم، والأكثر على أنه لا يحل الصدقة للقوي الكاسب، خلافًا لأبي حنيفة. نه: وفيه: إنه كره من الشاء "المرار"- إلخ، هو جمع مرارة وهي التي في جوف الشاة وغيرها، يكون فيها ماء أخضر مر، قيل: هي لكل حيوان إلا الجمل؛ القتيبي: أراد المحدث أن يقول: الأمر وهو المصارين فقال: المرار، وليس بشيء. ومنه ح: جرح إبهامه فألقمها "مرارة" وكان يتوضأ عليها. وفيه: ادعى رجل دينًا على ميت وأراد بنوه أن يحلفوا على علمهم فقال شريح: لتركبن منه "مرارة" الذقن، أي لتحلفن ما له شيء لا على العلم، فيركبون من ذلك ما يمر في أفواههم والسنتهم التي بين أذقانهم، وفي ح الاستسقاء:
وألقى بكفيه الفتى استكانة ... من الجوع ضعفًا ما "يمر" وما يحلى
أي ما ينطق بخير ولا شر من الجوع والضعف. وفي ح مولد المسيح ﵇. خرج قوم معهم "المر" قالوا: نجبر به الكسير والجرح، هو دواء كالصبر، سمي به لمرارته. وفيه: فماذا في "الأمرين" من الشفاء: الصبر والثفاء، الصبر هو المر المعروف، والثفاء هو الخردل، جعل الحروفة والحدة التي في الخردل كالمرارة، أو هو تغليب. وفيه: هما "المريان": الإمساك في الحياة، والتبذير في الممات، هما تثنية مري كصغرى وصغريان، فعلى من المرارة تأنيث الأمر، أي الخصلتان المفضلتان على سائر الخصال في المرارة، المرة أن يكون الرجل شحيحًا بماله ما دام حيًا صحيحًا وأن يبذره فيما لا يجدي عليه من الوصايا المبنية على هوى النفس عند مشارفة الموت. غ: ولقي "الأمرين"- بلفظ الجمع: الدواهي. نه: وفي ح الوحي: إذا نزل سمعت الملائكة صوت "مرار" السلسلة على الصفا، أي صوت انجرارها على الصخر، وأصل المرار: الفتل، لأنه يمر
стр. 2362
أي يفتل. وفي ح آخر: "كإمرار" الحديد على الطست الجديد، من أمررته- إذا جعلته يمر أي يذهب، يريد كجر الحديد على الطست. وفيه: ما فعلت المرأة التي كانت "تماره" وتشاره، أي تلتوي عليه وتخالفه، وهو من فتل الحبل. وفيه: إن رجلًا أصابه في سيره "المرار"، أي الحبل- كذا فسر وإنما الحبل المر ولعله جمعه. وفي ح الحياة: إن الله جعل الموت قاطعًا "لمرائر" أقرانها، المرائر: الحبال المفتولة على أكثر من طاق، جمع مرير ومريرة. ومنه ح: ثم "استمرت مريرتي"، من استمرت مريرته على كذا- إذا استحكم أمره عليه وقويت شكيمته فيه واعتاده، وأصله من فتل الحبل. وح: سحلت "مريرته"، أي جعلت حبله المبرم سحيلًا يعني رخوًا ضعيفًا. وفيه ذكر "المري"، هو بالضم وتشديد الراء: ماي ؤتدم به كأنه منسوب إلى المرارة، والعامة تخففه. ك: ومنه: قال: في "المري" ذبح الخمر النينان- ويتم في نون؛ النووي: بضم ميم وسكون راء وهو يشبه الكامخ؛ الجوهري: بكسر راء مشددة وتشديد ياء منسوب إلى المرارة، والعامة يخففونه. نه: وفيه: ثنية "المرار"، المشهور فيها ضم الميم، وبعضهم يكسرها، وهي عند الحديبية. ن: بضم ميم وخفة راء، وفي الرواية بضم ميم وفتحها على الشك، وفي بعضها بضمها وكسرها، وهو شجر مر. نه: وبطن "مر" و"مر" الظهران، وهما بفتح ميم وتشديد راء، موضع بقرب مكة. ن: بفتح ميم وظاء. وفيه: يعارض القرآن كل سنة "مرة" أو مرتين- شك من الراوي. والصواب حذفها كما في أخرى. قس: فرض الوضوء "مرة مرة"- بالنصب، أي غسل الأعضاء مرة للوجه ومرة لليدين، وهو مفعول مطلق أو حال سادة مسد الخبر أي يفعل مرة، وروى بالرفع على الخبرية. وتوضأ ﷺ "مرة مرة"، مفعول مطلق أي مرة من التوضئ أو غسل الأعضاء غسلة واحدة، أو على الظرفية أي توضأ في زمان واحد. وح: اجلس أبا تراب "مرتين"، ظرف ليقول. وح: فحج "مرتين"، ظرف
стр. 2363
قال، وآدم- بالرفع، أي غلب بالحجة. ط: أخرجه الله "مرتين"، مرة يوم دخوله في الإسلام ومرة يوم خروجه من الدنيا مسلمًا. أو أراد بهما التكرار. ك: "فمرت" به، أي استمر به الحمل حتى وضعته. وح: بعد ما "استمر" الجيش، استفعل من مر- إذا ذهب. وفيه: ولقد "مر" على أجله منذ ثلاث، هذا مأول بالإخبار أي إن تخبرني بذلك أخبرك بهذا، وعلم ذو عمر وفاته ﷺ من بعض القادمين من المدينة سرًا، وإنه كان من المحدثين أو كان كاهنًا، قوله: فأخبرت بحديثهم، جمع باعتبار أن أقل الجمع اثنان، أو باعتبار أتباعهم وكرامة- بالنصب، وتأمروا- مر في ألف، وأقبلا أي أقبل ذو كلاع وذو عمر مسلمين إليه ﷺ ولم يصلا إليه وكانا رئيسين في قومهما، وبعد- مبني على الضم. ن: "أمر" الأذى عن الطريق، بشدة راء أي أزاله، وروى بزاي مخففة بمعناه. ومكاتلهم و"مرورهم"، جمع مر- بفتح ميم: المساحي، قيل: هي حبالهم التي يصعدون بها إلى النخل. ط: لو "مررت" بقبري أكنت تسجد له، يعني إنما تسجد لي الآن إكرامًا فإذا قبرت امتنعت عنه فاسجد الآن للحي الذي لا يموت وملكه لا يزول. وفيه: "أمر" الدم بما شئت، يلحن كثير من المحدثين فيشددون الراء ويحركون الميم ظنًا منهم أنه من الإمرار، وليس بقويم وإنما هو من مري الناقة ويجيء، قال صاحب الجامع: قرأته في أبي داود براءين مظهرين بغير إدغام، وكذا في بعض روايات النسائي. مف: وروى: أمر- كأغث، من أمار الدم.
[مرز] نه: فيه: إن عمر أراد أن يصلي على ميت "فمرزه" حذيفة، أي قرصه بأصابعه لئلا يصلي، قيل: لأنه كان منافقًا وكان حذيفة يعرف المنافقين.
[مرزب] نه: فيه: فرأيتهم يسجدون "لمرزبان"، هو بضم زاي أحد مرازبة الفرس، وهو الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك، وهو معرب. ط: وفيه: ومعهم "مرزبة" من حديد، يشدد المحدثون باءه، وصوابه التخفيف، وإنما يشدد إذا أبدلت ميمه همزة وهي الأرزبة وهي التي يكسر بها المدر،
стр. 2364
وذكر إعادة الروح في الكافر لبيان شدته، ولأنه كان ينكر الإعادة.
[مرزم] ك: فيه "مرزم" الجوزاء- بكسر ميم وفتح زاي: كوكب يطلع وراء الجوزاء.
[مرس] نه: فيه: إن من اقتراب الساعة أن "يتمرس" الرجل بدينه كما يتمرس البعير بالشجرة، أي يتلعب به ويعبث كما يعبث البعير بالشجرة ويتحكك بها، والتمرس: شدة الالتواء، وقيل: أن يمارس الفتن ويشادها فيضر بدينه ولا ينفعه غلوه فيه، كما أن الأجرب إذا تحكك بالشجرة أدمته ولم تبرئه من جربه. ومنه ح: أما بنو فلان فحسك "أمراس"، جمع مرس- بكسر راء، وهو الشديد الذي مارس الأمور وجربها. وح قتل حمزة: فطلع على رجل حذر "مرس"، أي شديد مجرب للحروب، والمرس في غير هذا: الدلك. ومنه ح عائشة: كنت "أمرسه" بالماء، أي أدلكه وأذيفه، وقد يطلق على الملاعبة. ومنه ح على: زعم أني كنت أعافس و"أمارس"، أي ألاعب النساء.
[مرش] نه: فيه: فعدلت به ناقته إلى شجرات "فمرش" ظهره، أي خدشته أغصانها وأثرت في ظهره، والمرش- لغة: الحك بأطراف الأظفار. ومنه ح أبي موسى: إذا حك أحدكم فرجه وهو في الصلاة "فليمرشه" من وراء الثوب.
[مرض] نه: فيه: لا يورد "ممرض" على مصح، الممرض من له إبل مرضى، نهى أن يسقي إبله مع إبل المصح لا لأجل العدوى لكن ربما عرض لها مرض فوقع في قلب صاحبها أنه من قبيل العدوى فيفتنه، وقد يحتمل ذلك من قبيل المرعى والماء تستوبله لماشية فتمرض، فإذا شاركها فيه غيرها أصابه مثل ذلك الداء فيسمونه عدوى لجهلهم. وفيه: أصابها "مراض"، هو بالضم داء يقع في الثمرة فتهلك، وأمرض- إذا وقع في ماله العاهة. ن، ك: هو بضم ميم وكسرها:
стр. 2365
آفة، وقيل: اسم جميع الأمراض، وماشية- في الحديث الأول مفعول يورد، وهو وممرض- بكسر راء، والمصح- بكسر صاد: صاحب الإبل الصحاح. نه: وفيه: هم شفاء "أمراضنا"، أي يأخذون بثأرنا كأنهم يشفون مرض القلوب لا مرض الأجسام. ك: استأذن أن "يمرض" في بيتي، بضم تحتية وفتح راء مشددة، أي يخدم في مرضهن فأذن- بكسر معجمة وتشديد نون، فخرج النبي ﷺ من بيت ميمونة أو زينب أو ريحانة. ج: تمريضهك معالجته وتدبيره في مرضه. ك: وفيه: امسحوا على رجلي فإنها "مريضة"- قاله بعد ما توضأ وبقيت إحدى رجليه وهو وجع فقط، ففيه جواز الاستعانة في الوضوء كما في إزالة النجاسة فيناسب ترجمة الباب. غ: "في قلوبهم "مرض"" أي شك، وهو في القلب فتور عن الحق، وفي الأبدان فتور الأعضاء، وفي العين فتور النظر، والمرض: الظلمة.
[مرط] نه: فيه: كان يصلي في "مروط" نسائه، أي أكسيتهن، ويكون من صوف وربما كان من خز أو غيره. ك: جمع مرط- بكسر ميم، وهي اللحفة أو الإزار أو الثوب الأخضر. ن: "مرط" مرجل- بجيم وحاء، أي عليه صور المراجل أي القدور، أو صور رحال الإبل. نه: وفيه: "فامرط" قذذ السهم، أي سقط ريشه، وسهم أمرط وأملط. وفي ح عمر: قال لأبي محذورة وقد رفع صوته بالأذان: أما خشيت أن تنشق "مريطاؤك"، هي جلدة بين السرة والعانة، وأصله مصغر مرطاء وهي الملساء التي لا شعر عليها، وقد تقصر.
[مرع] نه: اسقنا غيثًا "مريعًا"، أي مخصبًا ناجعًا، أمرع الوادي ومرع مراعة. ط: هو بفتح ميم، قوله: فأطبقت أي ملأت، وهو صفة السحاب، أسند على السماء مجازًا. نه: وفي ح السلوى: هو "المرعة"- بضم ميم وفتح راء وسكونها: طائر أبيض حسن اللون طويل الرجلين بقدر السماني، يقع في المطر من السماء.
стр. 2366
[مرغ] نه: في صفة الجنة: "مراغ" دوابها المسك، أي موضع يتمرغ فيه من ترابها، والتمرغ: التقلب في التراب. ومنه ح عمار: أجنبنا في سفر وليس عندنا ماء "فتمرغنا" في التراب، ظن أن الجنب يحتاج أن يوصل التراب إلى جميع بدنه. ك: تمرغ الدابة، برفع غين بحذف إحدى التاءين تخفيفًا. ط: ومنه: "فيتمرغ" عليه وليس به الدين إلا البلاء، أي يتمعك على رأس القبر ويتمنى الموت وليس به الدين- بالكسر- أي العادة، أي يتمرغ في حالة ليس التمرغ من عادته وإنما حمله البلاء، أو ليس ذلك التمرغ من جهة دينه بل من جهة الدنيا.
[مرغب] ش: فيه: وأقطعه "المرغاب"- بفتح ميم وسكون راء وبغين معجمة وموحدة، وفي بعضها بالكسر، ولا يصح إذ هو السيف ولا يناسبها الإقطاع.
[مرق] نه: في ح الخوارج: "يمرقون" من الدين "مروق" السهم من الرمية، أي يجوزونه ويخرقونه ويتعدونه كما يخرق السهم الشيء المرمي به ويخرج منه- ومر في دين. ومنه ح علي: أمرت بقتل "المارقين"، أي الخوارج. ط: ومنه: يكون أمتي فرقتين فيخرج من بينهما "مارقة" يلي قتلهم أولاهم بالحق، قوله: يلي- صفة مارقة. أي يباشر قتل الخوارج أولاهم أو أولى أمتي بالحق أي بالله، وهو كقوله: "يخرج منهما اللؤلؤ" فغن المارقة إنما تكون من الفرقة الباطلة لا منهما- ومر في رمية، قوله: ليس منا، بعد قوله: يدعون على كتاب الله، غرشاد على شدة العلاقة بين النبي ﷺ وبين كتاب الله، وإلا فمقتضى التركيب: ليسوا في كتاب الله من شيء، أقول: لو أجرى على مقتضاه كان نفيًا لعلمهم والمقصد نفي إسلامهم، قوله: من قاتلهم كان أولى بالله، أي قاتلهم من أمتي أولى بالله من باقي أمتي، ويجوز رجع الضمير إليهم من باب: العسل أحلى من الخل، أي القاتل أبلغ في الولاية منهم في العداوة. ج: يمرق مارقة- من
стр. 2367
مرق السهم في الهدف- إذا نفذ فيه وخرج، والمراد أن يخرج طائفة من المسلمين فيحاربهم، وروى: يمرقون من الإسلام، أي من طاعة الإمام؛ الخطابي: أجمعوا أن الخوارج على ضلالتهم فرقة من المسلمين، يجوز مناكحتهم وذبحهم وشهادتهم، وقيل لعلي في إكفارهم فقال: من الكفر فروا، فقيل: أهم منافقون؟ فقال: يذكرون الله بكرة وأصيلا والمنافقون لا يذكرون الله إلا قليلًا. نه: وفيه: إن بنتًا لي عروسًا "تمرق" شعرها، وروى: مرضت فامرق شعرها، يقال: مرق شعره وتمرق وامرق- إذا انتثر وتساقط من مرض أو غيره. ك: من المروق: الخروج من موضعه، أو من المرق وهو نتف الصوف. نه: وفيه: إن من البيض ما يكون "مارقا"، أي فاسدًا. و"الممرق" هو المغني، مرق تمريقًا- إذا غنى، والمرق- بالسكون: غناء الإماء والسفلة. وفيه: اطلى حتى بلغ "المراق"، هو بتشديد قاف: مارق من أسفل البطن- ومر في رق. و"مرق"- بفتح ميم وراء وقد تسكن، بئر مرق بالمدينة ذكرت في ح الهجرة.
[مرمر] نه: فيه: كان "مر مرة "، هي واحد المرمر، وهو نوع من الرخام صلب.
[مرما] نه: و"مرماتين"، بكسر ميم وفتحها- مر في ر.
[مرن] نه: فيه: في "المارن" الدية، هو من الأنف ما دون القصبة، والمارنان: المنخران.
[مرود] نه: في ح ماعز: كما يدخل "المرود" في المكحلة، هو بكسر ميم: ميل يكتحل به، وميمه زائدة. وفي ح علي: إن لبني أمية "مرودًا" يجرون إليه، هو مفعل من الإرواد: الإمهال، كأنه شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون إليه، وميمه زائدة.
[مره] نه: فيه: إنه لعن "المرهاء"، هي التي لا تكتحل، والمره: مرض في العين لترك الكحل- ومر في سلتاء. ومنه ح علي: خمص البطون من الصيام "مره" العيون من البكاء، هو جمع الأمره، مرهت عينه مرها.
стр. 2368
[مرا] فيه: "لا تماروا" في القرآن فإن "مراء" فيه كفر، المراء: الجدال، والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة، ويقال لملناظرة: مماراة، لأن كلًا منهماي ستخرج ما عند الآخر ويمتريه كما يمتري الحالب المراء من الضرع؛ أبو عبيد: ليس هو عندنا على الاختلاف في التأويل بل في اللفظ بأن يكون الرجل على حرف فيقول الآخر: ليس هو كذا، وكلاهما منزل مقروء به فإنكاره يخرجه إلى الكفر، وتنكير مراء يشعر بأن شيئًا منه كفر فضلًا عما زاد، وقيل: هو الجدال في آيات القدر ونحوه مما نازع فيه أهل الأهواء لا أبواب الحلال والحرام، فإنه قد جرى بين الصحابة ومن بعدهم لإظهار الحق ليتبع لا للغلبة. ط: المراء في القرآن كفر، هو أن يروم تكذيب القرآن بالقرآن ليدفع بعضه ببعض، فينبغي أن يجتهد في التوفيق بين المتخالفين على وجه يوافق عقيدة السلف، فإن لم يتيسر له فليكله إلى الله، وقيل: هو المجادلة فيه وإنكار بعضها. ج: وقيل: المراد هنا الشك، وقيل: أراد الشك في قراءة صحيحة لم يسمعها. ط: "تماري" هو والحر، أي تنازعا وتجادلا في صاحب موسى هل هو خضر أم غيره. وح: هل "تمارون" في رؤية القمر وهل تمارون في الشمس، هما بضم تاء وراء من المماراة، وقيل: بفتحهما بحذف إحدى التاءين. ن: ومنه: "تماروا" في المنبر، أي اختلفوا في صفته، وهو بفتح الراء. ط: وقد "امتروا"، الامتراء والمماراة: المجادلة. ج: ومنه: "ليماري" به السفهاء. و"فيتمارى" في الفوق، هو تفاعل من المرية: الشك، والمراء: الجدال. ش: فلا "مرية"- بكسر ميم وقد يضم: الشك. نه: وفيه: "امر" الدم بما شئت، أي استخرجه وأجره بما شئت، يريد الذبح، من مري الضرع يمريه، ويروى: امر، من مار يمور- إذا جرى، وأماره غيره؛ الخطابي: أصحاب الحديث يروونه مشدد الراء وهو غلط، وقد جاء في سنن أبي داود والنسائي: أمرر- براءين مظهرتين بمعنى اجعل الدم يمر أي
стр. 2369
يذهب، وعليه فمن شدد يكون قد أدغم فلا غلط. ومن الأول ح:
"مروا" بالسيوف المرهفات دماءهم
أي استخرجوها واستدروها. وفيه: إنه لقى النبي ﷺ "بمريين"، هو تثنية مري- بوزن صبي، ويروى: مريتين، تثنية مرية وهي الناقة الغزيرة الدر، من المري وزنها فعيل أو فعول. ومنه ح: وساق معه ناقة "مريا". ج: ومنه: لتقتل كلب "المرية". نه: وفيهك قال عدي: وليس معه السكين: أيذبح "بالمروة" وشقة العصا، هي حجر أبيض براق، وقيل: هي التي يقدح منها النار، ومروة المسعى هي التي تذكر مع الصفا. ط: هو بفتح ميم وسكون راء: حجر أبيض ويجعل منه كالسكين، وشقة- مر في شين. ش: "المروة": كمال الرجولية. نه: وفيه: إذا رجل من خلفي قد وضع "مروته" على منكبي فإذا هو علي. وفيه: إن جبرئيل ﵇ لقيه عند أحجار "المراء"، قيل: هو بكسر ميم: قباء، فأما المراء- بضم ميم- فهو داء يصيب النخل.
[مريح] نه: فيه ذكر "مريح"، وهو بضم ميم وفتح راء وسكون ياء تحتية وحاء مهملة: أطم باملدينة لبني قينقاع.
[مريسيع] ط: فيه: غزوة "المريسيع"، هو بلفظ المصغر: ماء لبني المصطلق.
باب مز
[مزج] ط: فيه: لو "مزج" بها البحر "لمزجته"، فيه قلب أي لو مزجتها
стр. 2370
بالبحر لمزجته: لغيرته عن حاله مع كثرته.
[مزح] فيه: كان فيه "مزاح"، هو بالضم اسم، وأما الكسر فمصدر.
[مزد] نه: فيه "المزادة"، ظرف يحمل فيه الماء كالراوية والقربة والسطيحة، وجمعه المزاود، وميمه زائدة- ومر في زود.
[مزر] نه: فيه: إن بها شرابًا يقال له "المزر"، هو بالكسر نبيذ يتخذ من الذرة أو من الحنطة أو الشعير. ن: هو بكسر ميم. نه: وفيه: "المزرة" الواحدة تحرم، أي المصة الواحدة، والمزر والتمزر: الذوق شيئًا بعد شيء، وهذا بخلاف المروي: لا تحرم المصة ولالامصتان، ولعل كلمة "لا" سقط من الرواة. ومنه ح: اشرب النبيذ و"لا تمزر"، أي اشربه لتسكين العطش كما تشرب الماء ولا تشربه للتلذذ مرة بعدأخرى كما يصنع شارب الخمر إلى أن يسكر.
[مزز] نه: فيه: ألا إن "المزات" حرام، يعني الخمور، وهي جمع مزة وهي خمر فيها حموضةن والمزاء- بالمد، بمعناه. وقيل: من خلط البسر والتمر. ومنه ح: أخشى أن يكون "المزاء" التي نهيت عنها عبد القيس، وهي فعلاء من المزازة أو فعال من المزء: الفضل. وفيه: فترضعها جارتها "المزة" والمزتين، أي المصة والمصتين، وتمززت الشيء- إذا تمصصته. ومنه: "المزة" الواحدة تحرم. وح: اشرب النبيذ و"لا تمزز"- كذا روى تارة بزايين وتارة بزاي وراء. وفيه: إذا كان المال ذا "مز" ففرقه في الأصناف الثمانية وإذا كان قليلًا فأعطه صنفًا واحدًا، أي إذا كان ذا فضل وكثرة، ومز مزازة فهو مزيز- إذا كثر.
[مزع] نه: فيه: ما تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله وما في وجهه "مزعة" لحم، أي قطعة يسيرة منه. ك: مزعة- بضم ميم وسكون زاي وفتح مهملة، وحكى كسر ميم، عوقب بسلب لحمه كله لإذلاله وجهه بالسؤال جزاء وفاقًا، ووجه اتصال ح دنو الشمس به أن أذاها لمن ليس بوجهه مزعة لحم أشد. ط: أي لا جاء له ولا قدر، أو يأتي وليس على وجهه لحم أيضًا إما عقوبة له وإما
стр. 2371
إعدامًا بعمله. نه: ومنه ح: فقال لهم: "تمزعوه" فأوفاهم الذي لهم، أي تقاسموا به وفرقوه بينكم. وفيه: حتى تخيل إلي أن أنفه "يتمزع" من شدة غضبه، أي يتقطع ويتشقق غضبًا؛ أبو عبيد: أظنه: يترمع، أي يرعد- بالراء؛ ومر. ك: وفيه: شلو "ممزع"، أي مقطع.
[مزق] نه: في ح كتاب كسرى: لما "مزقه" دعا عليهم أن "يمزقوا" كل "ممزق"، التمزيق: التخريق والتقطيع، وأراد بتمزيقهم تفرقهم وزوال ملكهم وقطع دابرهم. ك: وفي التواريخ أن الممزق كان برويز، ومزق بطنه ابنه شيرويه فقتلهن ولم يقم لهم بعد ذلك أمر نافذ حتى انقرضوا عن آخرهم في خلافة عمر، قيل: هلك عند ذلك منهم أربعة عشر من ملوكهم حتى ملكوا أمرهم امرأة كما يجيء ح: ولوا أمرهم امرأة. ط: كل ممزق- مصدر، ومزقه برويز بن هرمز بن نوشيروان، ثم لم يلبث بعده غلا ستة أشهر، يقال: لما ايقن بهلاكه فتح خزائن الأدوية وكتب على حقة السم: الدواء النافع للجماع، وكان ابنه مولعًا به فاحتال به في إهلاكه، فلما قتل أباه فتح الخزائن فرأة الحقة فتناول منها فمات، ولم يزل النحوسة فيهم حتى انقرضوا عن آخرهم. مف: وذكر أن خسرو زوج شيرين قتله شيرويه ابنه ليتزوج بشيرين لغلبة عشقه بها، فلما دفن خسرو طلب منها التزوج فقالت: اصبر حتى أدخل قبر أبيك وأودعه، فدخلت قبره ووضع السيف على بطنه وخر على خسرو ميتة، وملك العجم زمان عمر يزدجر ابن شهريار بن شيرويه بن برويز، وتزوج حسين بن علي شهر بانو بنت يزدجر. نه: وفيه: إن طائرًا "مزق" عليه، أي ذرق ورمى بسلحه عليه. ك: وفيه: "فتمزق" شعري، هو بالزاي أي سقط شعري من علة. غ: "إذا "مزقتم"": فرقت أجسامكم في القبور.
стр. 2372
[مزمز] نه: في ح السكران: "مزمزوه" وتلتلوه، هو أن يحرك تحريكًا عنيفًا لعله يفيق من سكره ويصحو.
[مزن] نه: فيه ذكر "المزن" وهو الغيم والسحاب، جمع مزنة، وقيل: هو السحابة البيضاء.
[مزهر] نه: فيه: إذا سمعن صوت "المزهر" أيقن أنهن هوالك، هو عود يضرب به في الغناء، أي إن زوجها عود إبله إذا نزل به الضيفان أن يأتيهم بالملاهي ويسقيهم الشراب وينحر لهم الإبل، فإذا سمعن ذلك الصوت أيقنت أنها منحورة، وميمه زائدة، وجمعه مزاهر- ومر في ز. ومنه ح: وإن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به الزمارات و"المزاهر". وفيه: فما كان لهم من "مزاهر"، هي الرياض لأنها تجمع أصناف الزهر والنبات، وذات المزاهر موضع، والمزاهر: هضبات حمر.
[مزيل] نه: فيه: كان أحدهما مخلطًا "مزيلًا"، هو بكسر ميم وسكون زاي: الجدل في خصومات يزول من حجة، وأصله الواو وميمه زائدة.
باب مس
[مستق] نه: فيه: أهدى له "مستقة" من سندس، هي بضم تاء وفتحها. فرو طويل الكمين، ولعلها كانت مكففة بالسندس وهو الرفيع من الحرير والديباج، لأن نفس الفرو لا يكون سندسًا، وجمعه مساتق. ج: أو كان قد غشاها سندسًا، وهو ما رق من الديباج. نه: ومنه: إنه كان يلبس البرانس و"المساتق" ويصلي فيها. ومنه ح عمر: صلى بالناس ويداه في "مستقة".
[مستر] ش: فيه: أتوا سعدون "بالمنستير"، بضم ميم وفتح نون وسكون مهملة
стр. 2373
وكسر مثناة فوق وسكون تحتية فراء مكان بالقيروان.
[مسح] نه: فيه "المسيح" عيسى، لأنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إلا برأ، أو لأنه خرج من بطن أمه ممسوحًا بالدهن، أو لأنه كان يمسح الأرض أي يقطعها، وقيل: المسيح: الصديق، وقيل: هو بالعبرانية مشيحا فعرب، ويسمى به الدجال لأن عينه الواحدة ممسوحة، ورجل ممسوح الوجه ومسيح وهو أن لا يبقى على أحد شقي وجهه عين ولا حاجب إلا سوي، أو لأنه يقطع الأرض، وقيل: إنه مسيح- بوزن سكيت، وإنه الذي مسح خلقه أي شوه، وليس بشيء. ك: يقول: في المسيح والمسيح ليس بينهما فرق بل هما واحد يستعملان في عيسى والدجال، وقال أبو داود: المثقل هو الدجال، والمخفف عيسى، وأخطأ من زعم أن الدجال مسيخ- بمعجمة. نه: وفي ح الملاعنة: إن جاءت به "ممسوح" الأليتين، هو من لزقت أليتاه بالعظم ولم يعظما، رجل أمسح وامرأة مسحاء. وفيه: "تمسحوا" بالأرض فإنها بكم برة، أراد به التيمم، وقيل: أراد مباشرة ترابها بالجباه في السجود من غير حائل، والأمر ندب لا إيجاب. ومنه: إنه "تمسح" وصلى، أي توضأ، من تمسح الرجل: توضأ، والمسح يكون مسحًا باليد وغسلًا. وفيه: لما "مسحنا" البيت أحللنا، أي طفنا به، لأن من طاف به مسح الركن. ك: فلما مسحنا البيت، أي بركنه وهو كناية عن الطواف. نه: وفي صفته ﷺ : "مسيح" القدمين، أي ملساوان لينتان ليس فيهما تكسر ولا شقاق، فإذا أصابهما الماء نبا عنهما. شفا: سمي به عيسى لأنه لم يكن أخمص، فورد إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها، ليس له أخمص، وهو يخالف ح: كان خمصان الأخمصين، أي متجافي أخمص القدم وهو موضع لا تناله
стр. 2374
الأرض من وسط القدم- ومر في خم، وقيل: مسيح لا لحم عليها، وهو مخالف ح: شثن القدمين. ك: وفيه: فجعلنا "نمسح" على أرجلنا، أي نغسل غسلًا خفيفًا. وح: "يمسح" النوم عن وجهه، أي يمسح أثره من ارتخاء الجفون. وح: "يمسح" على عمامته، أي بعد مسح الناصية، أو على عمامته فقط كمذهب أحمد. ط: "فمسح" بناصيته وعلى عمامته، مسح العمامة منعه أبو حنيفة ومالك مطلقًا، وجوز الثوري وأحمد وداود الاقتصار، والشافعي جوزه للاستيعاب. ك: وح: حتى أقبل على الجدار "فمسح" بوجهه ويديه ثم رد ﵇ وقال: كنت على غير طهر، فكره ذكره بغير طهر، فإن السلام من أسمائه تعالى، لكنه منسوخ لحديث: كان يذكر الله على كل أحيانه، والحديث محمول على أنه عادم للماء لا لامتناع التيمم مع القدرة على الماء سواء كان لفرض أو نفل. وح: ونفخ فيهما ثم "مسح" بهما وجهه وكفيه، تمسك به أحمد في المسح إلى الرسغين والاكتفاء بضربة مرة، وهو قوي دليلًا والقياس على الوضوء باطل في مقابلة النص، وأجيب بأن في ح عمار اضطرابًا فروى: كوعين، وإلى نصف الذراع، وإلى المرفقين، وإلى المناكب، وقد صح ح جابر: ضربة للذراعين، قوله: يكفيك الوجه والكفان، رويا بالرفع وبالنصب أي تمسح الوجه مع الكفين، وبالرفع والنصب أي يكفيك الوجه مع الكفين، وبجرهما أي يكفيك مسح الوجه فحذف المضاف وبقي الجر. وح: ثم "مسح" وجهي وبطني، هو تأنيس للمريض بوضع اليد، وتعرف بشدة مرضه ليدعو له على حسب ما يبدو له، وربما شفي له العليل إذا كان صالحًا، قوله: يرده، أي يرد المسح أو اليد. ن: و"يمسح" يده بالمنديل حتى يعلق، فيه جواز المسح بالمنديل بعد العلق. ط: ثم "مسح" ظهره فاستخرج ذرية، الماسح الملك الموكل على تصوير الأجنة فأسند على الله الآمر به، أو البارئ تعالى على طريق التمثيل، وقيل: هو من المساحة بمعنى التقدير، أي قدر ما في ظهره من الذرية؛ الكشاف: معناه نزل تمكين بني آدم من العلم بربو بيته بنصب الدلائل
стр. 2375
منزلة الإشهاد والاعتراف؛ الرازي: أطبقت المعتزلة على أنه لا يجوز تفسير الآية بالحديث المذكور، لأن قوله: "من ظهورهم" بدل من "بني آدم" فلم يذكر أنه اخذ من ظهر آدم، وأجاب بأن ظاهر الآية تدل على أنه تعالى أخرج الذرية من ظهور بني آدم، وأما أنه أخرج تلك الذرية من صلب آدم فليس في لفظها ما يدل على ثبوته ولا على نفيه ودل الخبر عليه فوجب الجمع لعدم المنافاة، وقيل: التوفيق بينهما أن المراد ببني آدم في الآية آدم وبنوه، والمراد بالإخراج توليد بعضهم من بعض على مر الزمان، واقتصر في الحديث على ذكر آدم كما في ح ابن عباس: أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بعرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذراها فنثرها بين يديه ثم قال: الست بربكم؟ ثم أعادهم جميعًا، وقيل: إنه جواب على الأسلوب الحكيم، سألوا عن الميثاق القولي الواقع من الذرات المخرجة من ظهر آدم، فأجيبوا عن الميثاق العقلي من الأولاد المتولدة من ظهور بني آدم بنصب البراهين، فإنه لخفاه أولى بإعلامه، ثم قال: ح ابن عباس لا يحتمل من التأويل ما يحتمل ح مر، ولا يقابلون إلا بأنه خبر واحد وبأنه إن كان هذا الإقرار عن اضطرار بكشف ومشاهدة فلهم أن يقولوا يوم القيامة: شهدنا يومئذ، فلما زال علمنا ووكلنا إلى رأينا كان منا مصيب ومخطئ، وإن كان عن استدلال ولكنهم عصموا عنده من الخطأ فلهم أيضًا أن يقولوا: أيدتنا يوم الميثاق بتوفيق وعصمة وحرمناهما بعد ولو مددنا أبدًا لكانت شهادتنا كل حين كشهادتنا في اليوم الأول، فقد تبين أن الميثاق ما ركز في قلوبهم من العقول، والجواب أن شهادتهم عن ضرورة ذكرها بإرسال الرسل تتري وعن استدلال مشترك. وح: "يمسح" مناكبنا، أي يضع يده عليه ليسويها. وح: كان إذا دعا فرفع يديه "مسح" وجهه، تفاؤلًا بإصابة ما طلبه إلى وجهه الذي هو أولى الأعضاء، فرفع- عطف على الشرط، فيدل على أنه إذا لم يرفع لم يمسح. ك: وإذا "تمسح" أحدكم، أي استنجى. ط: ولا "يتمسح" بيمينه، أي لا يستنجي بها، فإن قلت: كيف يستنجي بالحجر فإن أخذه بشماله والذكر بيمينه مناف
стр. 2376
ح: لا يمس ذكره بيمينه، وكذا العكس! قلت: طريقه أن يأخذ الذكر بشماله ويمسحه على جدار أو حجر كبير- كذا قيل، وأقول: من دخل الخلاء الأغلب أن يبتلى بما يخرج من السبيلين، فيكون النهي بمسح اليمينأي الاستنجاء بها مختصًا بالدبر ونهى مس الذكر مختص بالقبل، فإذا أخذ الحجر باليمين ومسح بشماله ذكره عليه لم يكره- ويتم في مس. وح: لو كنت "مسحت" عليه بيدك أجزاك، لولا الامتناعية يشعر بأن معناه لم يجزك الغسل، لأنك في زمان الغسل ما مسحت بالماء على ذلك الموضع، وفيه يلزمه الغسل جديدًا. تو: فرش على رجله اليمنى وفيها النعل ثم "مسحها" بيديه، يستدل به من قال: يمسح الرجل، وأجاب الجمهور بأنه ح ضعيف، ولو صح فهو مخالف لسائر الروايات، ولعله كرر المسح حتى صار غسلًا، قوله: وفيه النعل، لا يدل على عدم غسل أسفلها، وقوله: ثم مسحها، أي دلكها. غ: و"مسح" الله ما بك، أي غسل. و"فطفق" مسحًا" بالسوق" أي قطعًا لأنها كانت سبب ذنبه. نه: قيل: ضرب أعناقها وعرقبها، مسحه بالسيف: ضربه، وقيل: مسحها بالماء بيده، والأول أشبه. وفيه: أغر عليهم غارة "مسحاء"، وهي فعلاء من مسحهم- إذا مر بهم مرًا خفيفًا ولم يقم فيه عندهم. وفي فرس المرابط: إن علفه وروثه و"مسحا" عنه في ميزانه. يريد مسح التراب عنه وتنظيف جلده: وفيه: إذا كان الغلام يتيمًا "فامسحوا" رأسه من أعلاه إلى مقدمه، وإذا كان له أب "فامسحوا" من مقدمه إلى قفاه؛ أبو موسى: هكذا وجدته مكتوبًا ولا أعرف الحديث ولا معناه. ط: من "مسح" رأس اليتيم كان له بكل شعرة حسنة، هو كناية عن التلطف به وهي لا ينافي إرادة الحقيقة فيصح ترتيب له بكل شعرة عليه، وهو عام في كل يتيم سواء كان له عنده أو لم يكن، وفي الجنة- خبر كان، أي مقارنين في الجنة اقترانًا مثل هاتين، ويجوز كون هاتين خبر كنت وفي الجنة ظرف له. وح: "امسح" رأس اليتيم وأطعم المسكين- قاله لمن شكا قسوة القلب تلميحًا إلى قوله "أو أطعم في يوم
стр. 2377
ذي مسغبة، فإن من اقتحم العقبة الشاقة سمح نفسه في تعاطي كل خير، وفيه أن من ابتلى بداء من الأخلاق الذميمة يتدارك بما يضاده من الدواء. وح: ثم "مسح" يده على الأرض، أي مسحها بها إزالة للرائحة عنها، وهو سنة. وح: نهى أن "يمسح" يده بثوب من لم يكسه، أي عن مسح يده الملطخة بنحو طعام بمنديل أجنبي بل يمسح بمنديل نفسه أو بمنديل من ألبسه الثوب كغلامه أو ابنه، قوله: نهى عن ذا، أي عن أن يقوم أحد عن مجلسه ليجلس غيره، قوله: جاء في شهادة، أي لأداء شهادة. نه: وفيه: يطلع عليكم رجل عليه "مسحة" ملك، فطلع جرير بن عبد الله، يقال في المدح: عليه مسحة ملك، ومسحة جمال، أي أثر ظاهر منه. وفيه: يرجل "مسائح" من شعره، هو ما بين الأذن والحاجب، يصعد حتى يكون دون اليأفوخ، وقيل: هي الذوائب وشعر جانبي الرأس، جمع مسيحة، والماسحة: الماشطة، وقيل: المسيحة ما ترك من الشعر فلم يعالج بشيء. ط: وفيه: وقد علقت "مسحا" على بابها، هو بالكسر: البلاس وهو كساء معروف، قوله: فاطمة، خبر كان بحذف مضاف أي عهد فاطمة، والجملة جواب الشرط، والشرطية خبر كان، و"ما" في: إنما منعه- موصولة، وكذا "ما" في: ما رأى، وهو فاعل منعه، وحلت- أصله: حليت، كسمت، أي جعلت فاطمة حليًا على الحسنين- ومر في قلب. ومنه ح: ثم "مسح" يده "بمسح"، وجمعه أمساح ومسوح. وح: أتته ملائكة العذاب "بمسح". وح عيسى: "ليمسح" وجوههم، أي للتبرك، أو المسح عبارة عن كشف خوفهم وشدتهم، لا يدان لأحد أي لا قوة ولا طاقة. نه: وفيه: فخرجوا "بمساحيهم"- مر في سحا.
стр. 2378
[مسخ] نه: فيه: الجان "مسيخ" الجن كما "مسخت" القردة من بني إسرائيل، أي الحيات الدقاق ممسوخ، والمسخ: قلب الخلقة من شيء إلى شيء. ومنه ح الضباب: إن أمة من الأمم "مسخت" وأخشى أن تكون منها.
[مسد] نه: فيه: حرمت شجر المدينة إلا مسد محالة، هو الحبل الممسود أي المفتول من نبات أو لحاء شجرة، وقيل: هو مرود البكرة الذي تدور عليه. ومنه ح: إنه أذن في قطع "المسد" والقائمتين. وفيه: إن كنا ﷺ ليمنع أن يقطع "المسد"، والمسد أيضًا: الليف، وبه فسر "حبل من "مسد" في قول. ك: وهي السلسلة التي في النار.
[مسس] نه: فيه: "المس مس" أرنب، وصفته بلين الجانب وحسن الخلق. وفيه: "فمسه" بعذاب، أي عاقبه. وفي ح أبي قتادة والميضأة: فأتيته بها فقال: "مسوا" منها، أي خذوا منها الماء وتوضؤوا، ومسسته- إذا لمسته بيدك، ثم استعير للأخذ والضرب، واستعير للجماع، وللجنون كأن الجن مسته، يقال: به مس من جنون. وفيه ح: فأصبت منها ما دون أن "أمسها"، أي لم يجامعها. وح: ولم نجد "مسا" من النصب، هو أول ما يحس به من التعب. وفيه: لو رأيت الوعول تجرش ما بين لابتيها ما "مستها"، وهي لغة بحذف السين الأولى ونقل كسرتها إلى الميم. ومنهم من يقر فتحتها، وتجرش- مر في ج. ج: ومنه: "فلا يمس" ذكره بيمينهن يجوز فتح سينه وكسرها وفك الإدغام، وياؤه مفتوحة. تو: بفتح ميم وضمها لغتان، والفتح أفصح، من سمع ونصر، والنهي عنه حال الاستنجاء مع الحاجة إلى تنبيه على غيره بالأولى، وقيل: تخصيص الذكر يخرج المرأة، وضعف باشتراك العلة وهي صون اليمين عن الأقذار، ومسه فوق الثياب غير منهي، والدبر فيه كالذكر بل أولى لعدم الحاجة إليه، وكذا ذكر غيره إلا لنحو دواء وختان. فإن قلت: إذا نهى عن مس الذكر باليمين
стр. 2379
وعن الاستنجاء بها فكيف يستنجي بحجر صغير؟ قلت: الأكثر أنه يمسك الحجر بيمينه ويمسكه بيساره ويمسحه على الحجر ولا يحرك اليمين. ك: ومنه: أو "يمس" من طيب نفسه، فيه سنية اتخاذ الطيب في البيت. ومنه ح محرم مات: و"لا تمسوه" طيبًا، بضم فوقية وكسر ميم. وح: ما "مسست" حريرًا، بكسر سين وقد يفتح. وفيه: "لا "يمسه" إلا المطهرون" أي لا يجد طعمه ونفعه إلا من أمن به وطهر من الكفر، ولا يحمله بحقه إلا الموقن لكونه من الله المطهر من الجهل والشك ونحوه لا الغافل كالحمار. ن: "فلم يمسه"، فيه أن ترك التنشف مستحبة، لأنه أثر عبادة يكره إزالته كدم الشهيد وخلوف الصائم وقيل: يستحب التنشف، وقيل: فعله وتركه سواء. وح: "تماس" الختانان، هو كناية عن مغيب الحشفة لا حقيقة، إذ ختانها في أعلى الفرج لا يمسه الذكر في الجماع. وح: من أراد أن يضحى "فلا يمس" من شعره وبشره، أيم ن أجزاء البدن ليبقى كامل الأجزاء فيعتق من النار كله، أو للتشبيه بالمحرم، وكرهه الشافعي وأباحه أبو حنيفة وحرمه آخرون. ط: ما من بني آدم مولود إلا "يمسه" الشيطان، الاستثناء مفرغ في الأحوال، ومولود- فاعل بالظرف، هو رد على من زعم أن مثل الأنبياء والأولياء مخصوصون منه، والتصريح بالصراخ إشارة بأن المس إصابة بما يؤذي لا تخييل وتصوير كما زعمت المعتزلة، وتخصيص عيسى وأمه منه لا يدل على فضلهما على نبينا ﷺ مطلقًا، ويعضده ح: نزغة من الشيطان، فإنه نخس بالعود. وح: ومن "مس" الحصى فقد لغى، أي من سوى الأرض للسجود أو قلب السبحة وعدها أو لعب به فقد تكلم بباطل فنقص ثوابه. وح: "فليمس" بشرته، هو من أمس. وفيه: ما "مست" قدماه الأرض، هو عبارة عن الركوب من عرفة إلى الجمع. غ: "يتخبطه الشيطان من "المس"" أي الجنون به. و"ذوقوا "مس" سقر" نحو كيف وجدت طعم الضرب.
стр. 2380
و"لا "مساس"" أي لا يخالط أحدًا عقوبة له.
[مسطح] نه: فيه "المسطح"- ومر في س.
[مسق] نه: فيه: ابلغت الراتع "مسقاته"، أي موضع الشرب أي جمع له بين الأكل والشرب- ومر في س.
[مسك] نه: في صفته ﷺ : بادن "متماسك"، أي معتدل الخلق كأن أعضاءه يمسك بعضها بعضًا. ش: أي ليس بمسترخية. نه: وفيه: لا "يمسكن" الناس علي بشيء فإني لا أحل إلا ما أحل الله ولا أحرم إلا ما حرم الله، يعني ما خصص به، فإن الله أحل له أشياء حرمها على غيره من عدد النساء والموهوبة وغير ذلك، وفرض عليه أشياء خففها عن غيره، يقال: أمسكت الشيء بالشيء ومسكت به وتمسكت به وامتسكت. ومنه ح: من "مسك" من هذا الفيء بشيء، أي أمسك. وفيه: خذي فرصة "ممسكة"، أي قطعة متحملة أي تحمليها معك، أو خلقة أمسكت كثيرًا، كأنه أراد لا تستعمل جديدًا من القطن والصوف للارتفاق به في نحو الغزل، ولأن الخلق أصلح له وأوفق، وقيل: هو من التمسك باليد، وكل هذا تكلف، وما عليه الفقهاء أنه يستحب لها أن تأخذ شيئًا من المسك تتطيب به أو فرصة مطيبة به- ومر في فر. ج: من مسك- ظاهره أن الفرصة قطعة من المسك وعليه المذهب، وإن لم يجد فبطيب آخر ليزيل به ريح النتن. ك: ممسكة- بضم ميم أولى وفتح ثانية وشدة سين مفتوحة، أي مطلية بالمسك، وروى: من مسك- بفتح ميم وهو الجلد، أي خذي قطعة منه وجملي بها مسح القبل، واحتجوا له بأنهم كانوا في ضيق يمتنع معه أن يمتهنوا المسك. ن: هو تسوية بين الصحابة في الفقر بحيث لا يقدرون على استعمال ما قل من مسك مع مبالغة أهل الحجاز في الطيب، وحكمته عند الجمهور دفع الرائحة الكريهة، وقيل: لكونه أسرع إلى العلوق. نه: وفيه: إنه رأى على عائشة "مسكتين" من فضة، هو بالحركة: السوار من الذيل وهي قرون الأوعال، وقيل: جلود دابة بحرية، وجمعه مسك. ج: وفي يد ابنتها
стр. 2381
"مسكتان"- بحركة سين: أسورة من ذبل أو عاج، وإن كان من غير ذلك أضيف إليه فيقال: من ذهب أو فضة. نه: ومنه ح عائشة: شيء ذفيف يربط به "المسك". وح بدر: قال ابن عوف ومعه أمية بن خلف: فأحاط بنا الانصار حتى جعلونا في مثل "المسكة"، أي في حلقة كالسوار وأحدقوا بنا. وفي ح خيبر: أين "مسك" حيي بن أخطب كان فيه ذخيرة من صامت وحلي قومت بعشرة آلاف دينار، كانت أولًا في مسك جملن ثم مسك ثور، ثم في مسك جمل، بسكون سين: الجلد. ج: ومنه: فغيبوا "مسكًا"، هو الحلقة، والمراد هنا ذخيرة من صامت وحلي كانت لحيي، وكانت يدعى مسك الجمل، وكانت لا تزف مرأة إلا استعير لها. نه: ومنه ح علي: ما كان فراشي إلا "مسك" كبش، أي جلده. وفيه: نهى عن بيع "المسكان"، هو بالضم: بيع العربان والعربون- ومر في ع، وجمعه مساكين. وفيه: أما بنو فلان فحسك أمراس و"مسك" أحماس، المسك جمع مسكة- بضم ميم وفتح سين، وهو رجل لا يتعلق بشيء فيتخلص منه لا ينازله منازل فيفلت، وهذا البناء للتكثير كالضحكة. وفي ح هند بنت عتبة: إن أبا سفيان رجل "مسيك"، أي يمسك ما في يديه لا يعطيه أحدًا، وهو كبخيل وزنًا ومعنى؛ وقال أبو موسى: إنه بالكسر والتشديد، أي شديد الإمساك، وقيل: البخيل، والمحفوظ الأول. ن: الثاني أشهر، والفتح والخفة أصح لغة. ك: قوله: نطعمهم بالمعروف، أي بما يتعارف العيال بالأكل، واختلفوا فيمن وجد مال الظالم، فجوز أبو حنيفة من الذهب، وجوز الآخرون من غير جنسه بالقيمة، للعلم بأن بيت الشحيح لا يجمع كل ما يحتاج إليه عياله حتى يستغني به عما سواه. وح: "لا يمسك" ذكره إذا بال، هو بالرفع والجزم. وح: إن "أمسكت" نفسي- أي أمتها، فارحمها- أي اغفر لها، وإن أرسلتها- أي رددتها فأحييتها، فاحفظها. وح: "فاستمسك" الدم، أي انقطع. وح: و"تمسك" هؤلاء بدينهم، أي تمسك الناس العابدون بدينهم ولم يتابعوا المعبودين في إسلامهم؛ قرطبي: أعط "ممسكًا" تلفا،
стр. 2382
أي الممسك عن الفرض لا عن المندوب إلا إذا غلب عليه الشح. ن: وأعط منفقًا خلفًا، أي من أنفق في وجوه الخيرات بلا إسراف. ط: "أمسك" عنه بذنبه، أي أمسك عنه ما يستحقه بسبب ذنبه من العقوبة. وفيه: إذا "أمسك" الرجل وقتله الآخر، أي لو أمسكه حتى قتله الآخر فلا قود على الممسك خلافًا لمالك. ك: إنما "أمسكه" على نفسه، يعني وقد قال تعالى "فكلوا مما "ا مسكن " عليكم" ط: وفيه: فدبغنا "مسكها"- بفتح ميم- ثم ما زلنا ننبذ فيه- أي نشرب منه الماء- حتى صار شنا، أي خلقا، وكانوا ينبذون نحو التمر في الماء ليحلو. وح: تارك فيكم ما إن "تمسكتم" به لن تضلوا، "ما" موصولة والشرطية صلتها، وإمساك الشيء: التعلق به وحفظه، كأن الناس واقعون في مهواة طبيعتهم مشتغلون بشهواتها وأراد الله تعالى بلفظه رفعهم فتدلى حبل القرآن إليهم، فمن تمسك به نجا، أي عمل به بالائتمار والانتهاء، والتمسك بالعترة: محبتهم والاهتداء بهديهم وسيرتهم، ومعنى كون أحدهما أعظم من الآخر أن القرآن أسوة للعترة وعليهم الاقتداء به وهم أولى الناس بالعمل بما فيه، وسر اقتران العترة بالقرآن مقتضى "قل لا أسئلكم عليه أجرًا إلا المودة" فإنه جعل شكر إنعامه بالقرآن منوطًا بمحبتهم، فمن أقام بالوصية وشكر تلك الصنعة بحسن الخلافة، لن يتفرقا- فلا يفارقانه في مواطن القيامة، حتى يردا الحوض- فيشكرا صنيعه عند النبي ﷺ فحينئذ يكافئه والله يجازيه بالجزاء الأوفر، ومن أضاع الوصية فحكمه بالعكس، فمعنى انظروا- تأملوا كيف تخلفوني فيهما هل تكونون خلف صدق أو خلف سوء.
[مسكن] ط: فيه: أحيني "مسكينا"، هي من المسكنة وهي الذلة والافتقار، أراد إظهار تواضعه وافتقاره إلى ربه إرشادًا لأمته للتواضع. نه: فيه "مسكن"- بفتح ميم وكسر كاف: صقع بالعراق وموضع بدجيل الأهواز
стр. 2383
حيث كانت وقعة الحجاج وابن الأشعث.
[مسى] ن: فيه: إلى مسى الثالثة، بضم ميم أرجح من كسرها. ك: "المساء": من الزوال إلى الغروب. ط: "أمسينا" و"أمسى" الملك، أي دخلنا في المساء وصرنا نحن وجميع الملك وجميع الحمد لله أي عرفنا ذلك فالتجأنا إليه وخصصناه بالعبادة وطلبنا الاستمرار منه واستعذنا مما يمنعه مما يكون في الليل والنهار قائلًا: أسألك من خير هذه الليلة، أي خير ما ينشأ فيها.
باب مش
[مشج] نه: ثم يكون "مشيجًا" أربعين ليلة، المشيج: المختلط من كل شيء مخلوط، وجمعه أمشاج. وفيه: ومحط "الأمشاج" من مسارب الأصلاب، يريد منيا بتولد منه الجنين. غ: "نطفة "أمشاج"": أخلاط، لأنها ممتزجة من أنواع الطبائع في المولود، يكون مشيجًا أربعين ليلة.
[مشر] نه: في صفة مكة: و"أمشر" سلمها، أي خرج ورقه واكتسى به، والمشر: شيء كالخوص يخرج في السلم والطلح، جمع مشرة. ومنه ح أبي عبيدة: فأكلوا الخبط وهو يومئذ ذو "مشر". وفيه: إذا أكلت اللحم وجدت في نفسي "تمشيرًا"، أي نشاطًا للجماع. غ: "مشره"، أي كساه.
[مشش] نه: في صفته ﷺ : جليل "المشاش"، أي عظيم رؤس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين، وقيل: هو رؤس عظام لينة يمكن مضغها. ومنه: ملئ عمار إيمانًا إلى "مشاشه". وفيه:
بضرب كإيزاع المخاض "مشاشه"
أراد بول النوق الحوامل. وفيه: ما زلت "أمش" الأدوية، أي أخلطها. وفي ح مكة: و"أمش" سلمها، أي خرج ما يخرج في أطرافه ناعمًا رخصًا- ومر في أمشر.
стр. 2384
[مشفح] ش: فيه: ويسمى بالسريانية "مشفح"- بضم ميم فشين معجمة وفاء مشددة مفتوحتين فحاء مهملة، بمعنى كذا.
[مشط] نه: فيه: طب في "مشط" و"مشاطة"، هي شعر يسقط من الرأس واللحية عند التسريح. ك: "ليمشط بأمشاط"، وروى: بمشاط- هو بضم ميم جمع مشط كرمح ورماح، وطبه: سحره. ن: "فمشطنا"- بخفة شين، وفيه استحبابه للميت خلافًا للكوفيين، والمشاطة- بضم ميم: شعر ساقط عند التسريح بالمشط، وهو بضم ميم وسكون شين، وبضمها وبكسر ميم مع سكون شين. و"تمشطهن"، بفتح تاء وضم شين. ش: "و"ممشط"- بكسر ميم أولى، المشط. تو: نهى أن "يمتشط" كل يوم، لأنه ترفه وتنعم، ولا يعارضه ح: إنه يكثر ذهن رأسه وتسريح لحيته، وح: إنه لا يفارقه "المشط" في سفر ولا حضر، لأنهما ضعيفان، ولو سلم فلا يلزم من الإكثار أن يمتشط كل يوم وصحبته ليمتشط عند الحاجة لا كل يوم، ولا فرق بين الرأس واللحية، فإن قلت: ورد أنه كان يسرح كل يوم مرتين! قلت: لم أره من ذكره إلا الغزالي، ولا يخفي ما في الإحياء من أحاديث لا أصل لها، ويحتمل إلحاق النساء بالرجل في هذا الحكم إلا أن الكراهة في حقهن أخف، لأن باب التزين في حقهن أوسع. ج: كي "يمتشط"، أي حتى تصلح من شأنها بحيث إذا قدم بعلها وجدها متجملة حسنة الحال.
[مشع] نه: فيه: نهى أن "يتمشع" بروث أو عظم، التمشع: التمسح في الاستنجاء، وتمشع وامتشع- إذا أزال عنه الأذى.
[مشفر] نه: فيه: قبل: إن النقبة قد تكون "بمشفر" البعير في الإبل العظيمة فتجرب كلها، قال: فما أجرب الأول؟ هو للبعير كالشفة للإنسان، ويستعار له
стр. 2385
ومنه: "مشافر" الحبشي، وميمه زائدة.
[مشق] نه: فيه: إنه سحر في مشط و"مشاقة"، هي المشاطة وأيضًا ما ينقطع من الإبريسم والكتان عند تخليصه وتسريحه، والمشق: جذب الشيء ليطول. ش: والمراد هنا الشعر. ك: مشاقة، بضم ميم وخفة معجمة وقاف، يأتي أهله- أي يباشرها، في أمر- أي أمر النخيل، والرجلان- الملكان، وإن أتكلم- بصيغة الشرط، وفي بعضها: أن لا أتكلم- بفتح همزة وكسرها وبزيادة "لا"، ولا أشفع- بكسر فاء مشددة. و"مشاقص" في شين. نه: إنما هو "مشق"، هو بالكسر: المغرة، وثوب ممشق: مصبوغ بمشق. ومنه: وعليه ثوبان "ممشقان". وح: كنا نلبس "الممشق" في الإحرام. ش: وفيه: القضيب "الممشوق"، وهو من جارية ممشوقة أي حسنة القوام.
[مشك] نه: في ح النجاشي: إنما يخرج من "مشكاة" واحدة، هي الكوة غير النافذة، وقيل: الحديدة التي يعلق عليها القنديل، أي القرآن والإنجيل كلام الله تعالى وأنهما من شيء واحد.
[مشلل] نهك فيه: "مشلل"- بضم ميم وفتح شين وشدة لام أولى مفتوحة: موضع بين الحرمين.
[مشمعل] نه: فيه: كيف رأيت زبرًا أقطًا وتمرًا أم "مشمعلًا" صقرا، هو السريع الماضي، اشمعل فهو مشمعل.
[مشوذ] نه: فيه: فأمرهم أن يمسحوا على "المشاوذ" والنساخين، هي العمائم، جمع مشوذ تشوذ واشتاذ- إذا تعمم.
[مشى] نه: فيه: خير ما تداويتم به المشي، شربت مشيًا ومشوا، وهو الدواء المسهل، لأنه يحمل صاحبه على المشي والتردد إلى الخلاء. ط: المشي- بكسر شين وتشديد ياء وفتح ميم، قيل: ويجوز ضمها وكسرها: دواء يؤكل
следующие страницы →