Полный текст (3 305 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
حرف التاء
باب التاء مع الهمزة
[تئد] قال عمر لعلي وعباس: "تيدكم" أي على رسلكم، وهو من التؤدة كأنه قال الزموا تؤدتكم، من تأد تأداً فياؤه بدل من الهمزة، ورواية الصحيحين "اتئدا" أمر من التؤدة التأني، اتأد وتواءد إذا تأنى وتاؤه من الواو. ش: التؤدة بضم تاء وفتح همزة. ك: "تيدكم" بفتح فوقية وكسرها وسكون تحتية وفتح مهملة وضمها اسم فعل أي امهلوا، وقيل مصدر، فإن قيل: إذا أخذا من عمر بالشرط المذكور واعترفا بكونه صدقة فكيف تخاصما؟ قلت: كان يشق عليهما الشركة فطلبا القسمة ليستقل كل واحد بالتدبير والتصرف، فمنعهما عنها لئلا يجري عليها اسم الملك بطول الزمان، قوله: ولم يعط أحداً غيره، حيث خصص الفيء كله عند الجمهور، أو جله برسول الله ﷺ ، وقيل معناه حلت له الغنيمة دون غيره من الأنبياء.
[تأر] نه فيه: أن رجلاً أتاه "فأتأر" إليه النظر أي أحده إليه وحققه.
[تأق] في ح الصراط: فيمر الرجل كشد الفرس "التئق" أي الممتلئ نشاطاً، من أتأقت الإناء ملأته. ومنه ح على: "أتأق" الحياض بمواتحه.
[تأم] فيه: "متئم" أو مفرد، أتأمت المرأة فهي متئم إذا وضعت اثنين في بطن فإن اعتادته فمتآم والولدان توأمان والجمع تؤام وتوائم، المفرد التي تلد واحداً.
باب التاء مع الباء
[تبب]: "تبا" لك ألهذا جمعتنا؟، التب الهلاك وهو منصوب بفعل مضمر. وفي ح الدعاء: حتى "استتب" له ما حاول في أعدائك أي استقام واستمر. ك:
стр. 247
"وما زادوهم غير "تتبيب"" أي تدمير.
[تبت] فيه: اجعل في قلبي نوراً وسبع في "التابوت" أي سبع أعضاء في بدن الإنسان الذي كالتابوت للروح، أو ما له في التابوت الذي هو كالجنازة وهي العصب، واللحم، والدم، والشعر، والبشر، والخصلتان الأخريان لعلهما الشحم والعظم، أو المراد سبع أخر مسطورة في الصحيفة لا أذكرها، أو مكتوبة موضوعة في الصندوق. نه: في الصندوق أي الأضلاع وما تحويه كالقلب والكبد وغيرهما تشبيهاً بالصندوق.
[تبر] فيه: الذهب بالذهب "تبرها" وعينها، التبر الذهب الخالص والفضة، قبل أني ضربا دنانير ودراهم، فإذا ضربا كانا عينا، وقد يطلق على غيرهما من المعدنيات كالنحاس والحديد مجازاً. وفيه: عجز حاضر ورأى "متبر" أي مهلك، تبره تتبيراً كسره وأهلكه، والتبار الهلاك.
[تبع]: في كل ثلاثين "تبيع" هو ولد البقر أول سنة، وبقرة متبعة معها ولدها. ومنه ح: اشترى معدناً بمائة شاة "متبعة" أي يتبعها أولادها. وح: كنت "تبيعا" لطلحة أي خادماً. والتبيع من يتبعك لطلب حق. ومنه ح: إذا "اتبع" أحدكم على ملئ "فليتبع" أي إذا أحيل على قادر فليحتل. الخطابي: رووا "اتبع" بالتشديد، وصوابه السكون والأمر للإباحة والرفق. ك: بسكون تائهما على المشهور، الأول مجهول الإتباع، والثاني معروف التبع، وقيل بتشديد الثانية وروى فإذا بالفاء ومعناه أنه إذا كان المطل ظلماً فليقبل الحوالة، فالظاهر أنه لا يظلم. نه ومنه ح: ما المال الذي ليس فيه "تبعة" من طالب ولا ضيف قال: نعم المال أربعون،
стр. 248
والكثير ستون، يريد "بالتبعة" نوائب الحقوق. وفيه: "اتبعوا" القرآن و"لا يتبعنكم" أي اجعلوه إمامكم ثم اتلوه، وأراد لا تدعوا تلاوته والعمل به، فتكونوا قد جعلتموه وراءكم، وقيل لا يطلبنكم لتضييعكم إياه كما يطلب الرجل صاحبه بالتبعة. وفيه: بينا أقرأ آية غذ سمعت من خلفي "اتبع" يا ابن عباس! فإذا عمر فقلت: اتبعك على أبي ابن كعب، أي أسند قراءتك ممن أخذتها وأحل على من سمعتها منه. وفي ح الدعاء: "تابع" بيننا وبينهم على الخيرات أي جعلنا نتبعهم على ما هم عليه. ومنه ح: "تابعنا" الأعمال فلم نجد فيها أبلغ من الزهد أي عرفناها واحكمناها، من تابع عمله إذا أتقنه وأحكمه. وفيه: لا تسبوا "تبعاً" فإنه أول من كسا الكعبة، هو ملك في الزمان الأول، والبابعة ملوك اليمن. وفيه: أول خبر قدم المدينة يعني من هجرة النبي ﷺ امرأة كان لها "تابع" من الجن، التابع جني يتبع المرأة يحبها، والتابعة جنية تحب الرجل. ك: باب "اتباع" الجنائز بتشديد تاء مكسورة. ومنه ح: "اتبع" جنازة، وروى تبع. وح: فكان "يتبع" الحوت. وح: "اتبعت" النبي ﷺ وقد خرج لحاجته أي مشيت وراءه، وروى بقطع همزة. وح: "فاتبعه" المغيرة باداوة. وح: من كان يعبد شيئاً "فليتبع" وروى بسكون تاء وفتح موحدة. وح: أنت ربنا "فيتبعونه" أي يتبعون أمره إياهم بذهابهم إلى الجنة أو ملائكته التي تذهب بهم إليها. وح: فلما رآني ولى فاتبعته، ضبط بقطع وصوابه الوصل والتشديد لأن معناه سرت في أثره ومعنى القطع لحقته ولا يلائم. وح: "يتبع" بها شعف الجبال، ويجوز من سمع. وح: "يتبعه" بصره حتى خفي، بضم أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه أي يتبع النبي ﷺ العباس بصره. وح: "اتبع" أصحاب القليب لعنة، بضم همزة ورفع أصحاب وهو خبر بأنهم مطرودون في الآخرة عن الرحمة كما أنهم مقتولون في الدنيا، وروى فاتبع بفتح وكسر موحدة صيغة أمر عطفاً على عليك بقريش. وح: ثم "اتبعها" بأخرى أي اتبع ﷺ الدمعة الأولى بدمعة أخرى، أو اتبع الكلمة الأولى وهي أنها رحمة أخرى ففصلها فقال: إن
стр. 249
العين تدمع والقلب يحزن وهو بالرفع والنصب. وح: "فاتبعهم" و"اتبعهم" وقد يفرق بأنه بالقطع تلاه وبوصله اقتدى به. وح: "فتبعته" ابنة حمزة، فإن قيل: كيف أخذوها وفيه مخالفة كتاب العهد؟ قلت: لعلهم أرادوا به المكلفين والذكور. وح: فدعا بماء "فأتبعه" إياه، بفتح همزة وسكون فوقية أي اتبع ﷺ البول الماء بصبه عليه حتى غمره من غير سيلان لرواية ولم يغسله. وح: "فتتبع" بها أثر الدم بلفظ غائبة مضارع التفعل بحذف إحدى تاءاته الثلاث، وروى "فتتبع" بتشديد التاء الثانية وخفة موحدة مكسورة، وروى بسكون الثانية وفتح موحدة. وح: هل "يتتبع" المؤذن فاه، بتحتية فمثناتين فوقيتين وموحدة مشددة مفتوحات، وروى من الأفعال والمؤذن فاعله، وقيل مفعوله، وفاه بدل منه، والفاعل الشخص ليطابق حديث اتتبع فاه، وهو تكلف وليست المطابقة بلازمة. وح: "لم يتابع" عليه في الفدية بفتح موحدة أي لم يقل أحد غيره بوجوب الفدية عليه. وح: "فتتبعت" القرآن، فإن قيل: إنه متواتر فما هذا التتبع والنظر في العسيب؟ قلت: لعله للاستظهار سيما وقد كتبت بين يدي النبي ﷺ ، وليعلم هل فيها قراءة غير قراءته من وجوهها أم لا. وح جامع القرآن في ج. وح: "تابع" على رسوله الوحي أي أنزل متتابعاً متواتراً أكثر مما كان وذلك قرب وفاته. وما شبع من بر ثلاث ليال "تباعاً" بكسر فوقية وخفة موحدة أي ولاء. ولا تجدوا علينا "تبيعا" أي طالباً للثأر ومنتصراً، وقيل نصيراً. ومسلمهم "تبع" لمسلمهم يريد به تفضيل قريش في الإمارة والإمامة، كافرهم، "تبع" لكافرهم إخبار عن تقدمهم في الجاهلية وتعظمهم عند العرب بالسدانة والسقاية وإطعام الحجيج، فمن أسلم وفقه فقد أحرز مأثره القديمة إلى ما استفاده من المزيد. وح: فاجعل "أتباعنا" منا أيم قتفين أثارنا بإحسان، أو اجعل لهم من العز والشرف ما لنا. وح: "تابعه" جماد، فإن قيل: لم قال هنا تابعه
стр. 250
ثم قال حدثنا ثانياً وثالثاً؟ قلت: أشار إلى أن الأخيرين حدثانا استقلالاً والأول تبع غيره بأن قال هو كذلك أو صدقه وهو يحتمل التعليق. ن: و"يتبعان" ما في بطون النساء أي يسقطانه لخصيصة جعلت فيهما. والذين هم فيكم "تبعا" لا يتبعون أهلاً ولا مالاً بعين مهملة ومثناة مخففة ومشددة وفي بعضها يبتغون بغين معجمة أي لا يطلبون. وح: فعرف أني غريب فلما رآه "اتبعه" بسكون تاء. و"نتبع" الفيء وذلك لشدة التبكير وقصر حيطانهم، وفيه رد على أحمد وإسحاق في تجويز صلاة الجمعة قبل الزوال لتصريحه بفيء يسير. وقوله: ما نجد فيئاً نستظل به، نفى لفيء مقيد لا لمطلقه. وح: فقلت إني "متبعك" أي على إظهار الإسلام هنا وإقامتي معك قال: فارجع إلى قومك واستمر على الإسلام. وح: "فيتتبع" مواضع أصابعه يعني إذا بعث إليه طعاماً فأكل منه حاجتهث م رد الفضل، أكل أبو أيوب من مواضع أصابع النبي ﷺ تبركا. والناس "تبع" لقريش في الخير والشر أي في الإسلام والجاهلية لأنهم كانوا في الجاهلية رؤساء وأصحاب حرم وكانت العرب تنتظر إسلامهم فلما أسلموا وفتح مة دخل الناس في الإسلام وكذا أصحاب الخلافة فيهم وقد مر. و"تتبعي"
стр. 251
بها آثار الدم أي امسحي بها بعد الغسل الفرج، وقيل: كلما أصابه الدم. و"تتايع" الناس في الطلاق بمثناة تحت بين ألف وعين وعند البعض بموحدة وهما بمعنى أكثروا فيه وأسرعوا إليه لكن بالمثناة يستعمل في الشر وبالموحدة أعم. ج: إذا أعتق "تبعه" ماله، هذا على الندب فقد جرت العادات من السادات أن يحسنوا إلى مماليكهم حين عتقهم إتماماً للنعمة فكان هبة ما في أيديهم أقرب. وإن أصيب من امرأتي شيئاً "تتابع" بي. التتابع التهافت في الشر واللجاج فيه والسكران "يتتابع" أي يرمي نفسه. ومنه: أن "تتابعوا" في الكذب. ط: الجنازة "متبوعة لا تتبع" هو صفة مؤكدة أي متبوعة غير تابعة، قوله ليس معها من تقدمها تقرير بعد تقرير أي ليس المتقدم ممن يشيعها فلا يثاب. و"تابعوا" بين الحج والعمرة أي إذا حججتهم فاعتمروا وإذا اعتمرتم فحجوا. و"لتتبعن" سنن من قبلكم يجيء في السين. مف: "يتبع" الرجال سبعون بالتشديد. ط: ألان الكلام و"تابع" الصيام أي أكثرها وروى لين للكلام أي تلطف فيه وجعل جزاءها الغرفة لقوله: "أولئك يجزون الغرفة" بعد "وعباد الرحمن". وح: "يتبعه" أهله وماله أي بعض ماله كالمماليك، وقيل: هو مجاز عن تعلق بعض حقه به كالتجهيز والتكفين. ش: فلم يخف على "التابع" من "المتبوع" أي وضيع يقتدي بغيره والمتبوع الشريف الذي يرجع إلى قومه. شم: ما يخشى "تباعته" هو التبعة وهو بفتح تاء.
стр. 252
[تبل] نه: فقلبي اليوم "متبول" أي مصاب بتبل، وهو الذحل والعداوة، قلب "متبول" أي غلبه الهوى وهيمه، وتبالة بالمفتوحة وخفة موحدة بلد باليمن.
[تبن] فيه: أن الرجل ليتكلم بالكلمة "يتبن" فيها يهوى بها في النار، هو إغماض الكلام والجدل في الدين، تبن يتبن تتبينا إذا أدق النظر والتبانة الفطنة والذكاء. وفيه: كنا نقول الحامل المتوفى عنها زوجها ينفق عليها من جميع المال حتى "تبنتم" أي ادققتم النظر فقلم غير ذلك. و"التبان" سراويل صغير يستر العورة المغلظة. ومنه ح عمر: صلى رجل في "تبان" وقميص. وح عمار: انه صلى في "تبان" وقال إني ممثون أي يشتكي مثانته. ك: هو بضم مثناة وشدة موحدة. نه وفيه: اشرب "التبن" من اللبن بكسر التاء وسكون الباء أعظم الأقداح يروي العشرين، والصحن يروي العشرة، والعس الثلاثة، والقدح الرجلين، والقعب الرجل. ورداء "متبن" بالزعفران أي يشبه لوه لون الزعفران.
باب التاء مع التاء
[تتر]: لا بأس بقضاء رمضان "تترى" أي متفرقا والتاء الأولى بدل من الواو وهو من المواترة والتواتر أن يجيء الشيء بعد الشيء بزمان ويصرف ويمنع.
باب التاء مع الجيم
[تجر]: "التجار" يبعثون فجاراً إلا من اتقى، لما في البيع من الأيمان الكاذبة والغبن والتدليس والربا الذيلا يفطنه أكثرهم، وقيل: أصل التاجر عندهم الخمار
стр. 253
اسم يخصونه به من بين التجار، وجمع التاجر تجار بالضم والتشديد، وتجار بالكسر والتخفيف. وفيه: من "يتجر"، على هذا فيصلي معه، هو يفتعل من التجارة لأنه يشتري بعمله الثواب، لا من الأجر لأن الهمزة لا تدغم. ج: كأنه حين صلى معه فقد "اتجر" بتحصيل الثواب وأما من الأجر فيأتجر بمعنى أيكم يحصل لنفسه أجرا بالصلاة معه أو يعطيه الأجر بالصلاة معه وقد مر في الأجر.
[تجف] مف فيه: "التجفاف" بكسر تاء وسكون جيم. نه فيه: أعد للفقر "تجفافا" هو ما جلل به الفرس من سلاح وآلة تقيه الجراح، وفرس مجفف عليه تجفاف والتجافيف جمعه.
[تجه] فيه: وطائفة "تجاه" العدو أي مقابلهم وحذاءهم.
باب التاء مع الحاء
[تحت]: لا تقوم الساعة حتى تهلك الوعول وتظهر "التحوت" هم الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم لحقارتهم، وقيل: أراد ظهور كنوز تحت الأرض. ومنه ح أشراط الساعة: أن تعلو "التحوت" الوعول أي يغلب ضعفاء الناس أقوياءهم
стр. 254
شبه الأشراف بالوعول لارتفاع مساكنها.
[تحف] فيه: "تحفة" الصائم الدهن والمجمر يعني أنه يذهب عنه مشقة الصوم وشدته، والتحفة طرفة الفاكهة وقد تفتح الحاء والجمع التحف ثم تستعمل في غير الفاكهة من الألطاف والنغص. ومنه في صفة التمر: "تحفة" للكبير وصمتة للصغير. ومنه: "تحفة" المؤمن الموت أي ما يصيب المؤمن في الدنيا من الأذى وما له عند الله من الخير الذي لا يصل إليه إلا بالموت. ومنه الشعر:
قد قلت إذ مدحوا الحياة فأسرفوا ... في الموت ألف فضيلة لا تعرف
منها أمان عذابه بلقائه ... وفراق كل معاشر لا ينصف
ومثله ح: الموت راحة المؤمن. ط: هو وسيلة إلى السعادة فأي تحفة هو. ن: "أتحفني" بضيافته أي خصني وأكرمني بها.
[تحا] نه فيه: "التحيات" لله، جمع تحية أي السلام، وحياك الله أي سلم عليك، وقيل: الملك، وقيل: البقاء؛ وإنما جمع لأن ملوكهم يحيون بتحيات مختلفة مثل أبيت اللعن، وأنعم صباحاً، وأسلم كثيراً، وعش ألفاً؛ فأمروا بالتحيات لله أي الألفاظ التي تدل على السلام والملك والبقاء لله وهي تفعلة من الحياة.
باب التاء مع الخاء
[تخذ]: ""لتخذت" عليه أجراً" تخذ يتخذ من سمع كأخذ، وقرئ لاتخذت، وهو افتعل من تخذ لا أخذ لأن الهمزة لا تدغم. الجوهري: من أخذ وأدغم بعد تليين ثم لما كثر توهم أصالة التاء فبنى فعل يفعل كتخذ يتخذ.
[تخم] فيه: ملعون من غير "تخوم" الأرض، أي معالمها وحدودها، جمع تخم، قيل: أراد حدود الحرم خاصة، وقيل: عام في جميع الأرض وأراد المعالم التي
стр. 255
يهتدي بها في الطريق، وقيل: أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظلماً، ويروي: تخوم الأرض بفتح التاء على الإفراد وجمعه تخم بضمتين. غ: داري تتاخم داره، تحاذيها.
باب التاء مع الراء
[ترب] نه: احثوا في وجوه المداحين "التراب" أراد به الرد والخيبة، أو التراب خاصة، وحمله المقداد على ظاهره حيث حثا في وجه المادح عند عثمان التراب، والمراد من اتخذ مدح الناس عادة وبضاعة يستأكل به الممدوح، فأما من مدح على الفعل الحسن والأمر المحمود ترغيباً في أمثاله فليس بمداح. ومنه ح: إذا جاء من يطلب ثمن الكلب فاملأ كفه "تراباً" يحمل على الوجهين. و"تربت" يداك، ترب إذا افتقر، أي لصق بالتراب، وأترب إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب، لا يريدون بها الدعاء على المخاطب كلله درك، وقاتله الله، وقيل: أراد به المثل ليرى المأمور به الجد وأنه إن خالفه فقد أساء، وقيل: هو دعاء على الحقيقة فإنه قاله لعائشة لأنه رأى الحاجة خيراً لها، والأول أوجه. ومنه: "ترب" جبينه، قيل دعاء له بكثرة السجود. وقوله لرجل: "ترب" نحرك، فقتل شهيداً فهو محمول على ظاهره. قوله في معاوية: رجل "ترب" أي فقير. ن: وهو بفتح تاء وكسر راء. وتربت يداك خير أي افتقرت، ويراد به إنكار شيء، أو استعظامه، أو استحسانه، وخير بسكون تحتية ضد الشر أي لم ترد به شراً هو شتم، وإنما هي كلمة تجري على اللسان. وروى خبر بفتح موحدة، يريد أنه ليس دعاء بل خبر لا يراد حقيقته. وبل أنت "تربت" يداك أي أنت أحق أن ينكر عليك به لإنكارك ما لا إنكار فيه لا هي، فإنها سألت ما يجب عليها. ط: "تربت" بالكسر للمدح، والتعجب، والدعاء عليه، والذم بحسب المقام. ق: "تربت" جبينه أي صرع للجبين، دعاء عليه أن يخر لوجهه ولم يرد الدعاء. و"تربة أرضنا" أي هذه تربة أرضنا، أو هذا
стр. 256
المريض، وروى: يشفى بها، فهو خبر تربة. البيضاوي: شهد المباحث الطبية على أن للريق مدخلاً في النضج وتبديل المزاج، ولتراب الوطن تأثير في حفظ المزاج ودفع المضرات، فينبغي للمسافر أن يستصحب تراب بلده ليجعل شيئاً منه في المياه المختلفة ليأمن من المضرة، وقيل: أراد تراب المدينة خاصة وريق النبي ﷺ . ك: يأخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم يضعه على التراب فيعلق بها منه شيء فيمسح به على موضع الجرح قائلاً هذا الدعاء. ط: ثم إن للرق والعزائم أثاراً عجيبة ومعناه قال ﷺ مشيراً بإصبعه: بسم الله هذه تربة أرضنا معجونة بريقة بعضنا، وصنعنا بهذا الصنيع ليشفى. بإصبعه حال من فاعل قال، وإضافة أرضنا تدل على اختصاص التربة بمكان شريف، وريق بعضنا تشعر بريق ذي نفس قدسية طاهرة عن الأوضار، نحو "ورفع بعضهم درجت"، والقرحة بفتح قاف الجرح، ويجوز إرادة مثل الدمل، وبالجرح جراحة نحو السيف. ويا أفلح! "ترب" وجهك أي ألق وجهك في التراب فإنه أقرب إلى التذلل، وكان أفلح ينفخ إذا سجد ليزول التراب. ك: ليؤجر في كل شيء إلا "التراب" أي في بناء لا يحتاج، لا من بني ما لابد منه، أو أبنية الخير من المساجد والرباطات ومر في البناء. ولا نجد له موضعاً إلا التراب أي البنيان بقرينة وهو يبنى، ولولاه احتمل إرادة دفنه في الأرض، وكان عنده ح أربعون ألف دينار. ولا يملأ جوف ابن آدم إلا "التراب" أي لا يزال حريصاً على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره. ط: يعني أنهم مجبولون على حب المال، لا يشبع منه إلا من عصمه الله بتوفيق التوبة عن هذه الجبلة، يريد أن إزالته ممكن بتوفيقه. ويتوب الله على من تاب أي يوفقه للتوبة أو يرجع عليه من التشديد إلى التخفيف، أو يرجع عليه بقبوله أي من تاب من الحرص المذموم وغيره من المذمومات. نه وفي ح على: لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب "التراب" الوذمة. التراب جمع ترب تخفيف ترب، يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب، الوذمة المنقطعة الأوذام وهي السيور
стр. 257
التي يشد بها عري الدلو. وقال شعبة: إنما هو نفض القصاب الوذام التربة وهي التي سقطت في التراب، وقيل: الكروش كلها تسمى تربة لأنها يحصل فيها التراب من المرتع، والوذمة التي أخمل باطنها، والكروش وذمة لأنها مخملة ويقال لخملها الوذم، ومعناه لئن وليتهم لأطهرنهم من الدنس ولأطيبنهم بعد الخبث، وقيل: أراد بالقصاب السبع، والتراب أصل ذراع الشاة، والسبع إذا أخذ الشاة قبض على ذلك المكان ثم نفضها. وفيه: خلق الله "التربة" يوم السبت يعني الأرض، والترب والتراب والتربة واحد إلا أنهم يطلقون التربة على التأنيث. وفيه: "أتربوا" الكتاب فإنه أنجح للحاجة، من أتربته إذا جعلت عليه التراب. ط: "فليتربه" أي ليسقطه على التراب اعتماداً على الحق تعالى في إيصاله إلى المقصد، أو أراد ذر التراب على المكتوب، أو ليخاطب الكاتب خطاباً على غاية التواضع- أقوال. غ: الترباء التراب. ج: "عربا أترابا" أي أقرانا. مد: "كنت "ترابا"" في الدنيا فلم أخلق، أو تراباً اليوم فلم أبعث، أو أرد تراباً كالحيوان يرد تراباً بعد القصاص. نه: و"التربية" أعلى صدر الإنسان تحت الذقن وجمعها الترائب. وفيه: كنا "بتربان" هو موضع كثير المياه. وفيه ذكر "تربة" بضم تاء وفتح راء واد قرب مكة.
[ترث] فيه: وإليك مأبى ولك "تراثي" التراث ما يخلفه الرجل لورثته.
[ترج] فيه: نهى عن لبس القسى "المترج" هو المصبوغ بالحمرة صبغاً مشبعاً.
[ترجم] فيه: قال "لترجمانه" هو بالضم والفتح من يترجم الكلام أي ينقله من لغة إلى أخرى، والجمع التراجم. ك: هو بفتح مثناة وقد تضم وضم جيم
стр. 258
وقد تفتحان. ن: "أترجم" قيل كان يتكلم بالفارسية ويفسرها لابن عباس عمن يتكلم بها، وقيل بل يبلغ كلامه إلى من خفي عليه لزحام، أو لاختصار منعه فهمه، وليست الترجمة مخصوصة بتفسير لغة بأخرى. ط: في "ترجمة باب" أي تفسيره نحو باب الصلاة.
[ترح] نه فيه: ما من فرحة إلا وتبعها "ترحة" الترح ضد الفرح، وهو الهلاك والانقطاع أيضاً، الترحة المرة.
[ترر] فيه: ربعة من الرجال "تار". التار الممتلئ البدن. تريتر ترارة.
[ترتر] فيه: أتى بسكران فقال: "ترتروه" ومزمزوه، أي حركوه ليستنكه هل يوجد منه ريح الخمر، وروى: تلتلوه، ومعنى الكل حركوه.
[ترز] فيه: لا تقوم الساعة حتى يكثر "التراز" هو بالضم والكسر موت الفجأة، وأصله من ترز الشيء إذا يبس. ومنه ح: من يستقي لليهودي كل دلو بتمرة، واشترط أن لا يأخذ تمرة "تارزة" أي حشفة يابسة، وكل قوي صلب يابس تارز، وسمي الميت تارزاً ليبسه.
[ترص] فيه: لو وزن رجاء المؤمن وخوفه بميزان "تريص" ما زاد أحدهما على الآخر، التريص بصاد مهملة المحكم المقوم، أترصت الشيء وترصته أي أحكمته.
[ترع] فيه: إن منبري على "ترعة" من ترع الجنة، هو في الأصل الروضة على المكان المرتفع يعني أن العبادة في هذا الموضع يهدي إلى الجنة فكأنه قطعة منها، وقيل: الترعة الدرجة، وقيل: الباب، وروى: على ترعة من ترع الحوض، وهو
стр. 259
مفتح الماء إليه، وأترعت الحوض ملأته. ش: هي بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة. نه وفيه: فأخذت بخطام راحلته ﷺ فما "ترعني" الترع الإسراع إلى الشيء أي ما أسرع إلي في النهي، وقيل: ترعه عن وجهه ثناه وصرفه. ن: "فترعنا" في الحوض سجلاً أي أخذنا وجبذنا. ج: "المنترعات" والمختلعات هن المنافقات، الترع الإسراع إلى الشر، والترع من يغضب قبل أن يكلم. وح: هل "ترعك" غيره، ترعني إلى كذا ساقني وحركني، وترعت إليه اشتهيته.
[ترف] غ فيه: "مترفيها" جبابرتها" اترفوا" أنعموا، والترفة النعمة. نه وفيه: أوه لفراخ محمد من خيلفة يستخلف عتريف "مترف" أي متنعم متوسع في ملاذ الدنيا وشهواتها. ومنه: أن إبراهيم فر به من جبار "مترف".
[ترق] فيه: يقرؤن القرآن لا يجاوز "تراقيهم" جمع ترقوة وهي العظم بين ثغرة النحر والعاتق، وهما ترقوتان من الجانبين أي لا يرفعها الله ولا يقبلها فكأنها لم تتجاوزها، وقيل: أي لا يعملون بالقرآن فلا يثابون على قراءته فلا يحصل لهم غير القراءة. ك: أي لا يفقهه قلوبهم ولا ينتفعون به. ط: أي لا يجاوز أثر قراءتهم عن مخارج الحروف إلى القلوب فلا يعتقدونها ولا يعملون بها والمعنى سيحدث اختلاف وتفرق ذو فرقتين، فقوم بيان لإحداهما، وتركت الثانية للظهور، وهو مبتدأ موصوف
стр. 260
بما بعده ويقرؤن خبره، والمروق في ميم. وح: إلى "ترقوته" فيه بيان تفاوت العقوبات في الضعف والشدة لا أن بعضاً معذب دون بض لحديث بنعلين يغلي منهما دماغه. وح: إنها "ترياق" أول البكرة، بكسر تاء وضمها، وأول ظرفه بتأويله بالنافع، وهذه بيان للشفاء أو عطف الخاص على العام. نه وفيه: إن في عجوة العالية "ترياقاً"هو ما يستعمل لدفع السم من الأدوية والمعاجين وهو معرب، ويقال: الدرياق. ومنه ح ابن عمر: وما أبالي ما أتيت إن شربت "ترياقاً" إنما كرهه من أجل ما يقع فيه من لحوم الأفاعي والخمر، والترياق أنواع فما لم يكن فيه شيء منه فلا بأس به، وقيل يجتنب كله لإطلاق الحديث. ط: ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت "ترياقاً" أو تعلقت تميمة، أو قلت شعراً، ما الأولى نافية، والثانية موصولة، وإن أنا شرطية، وجزاؤه مدلول ما تقدم أي أن يصدر مني أحد الثلاثة كنت ممن لا يبالي بما يفعل، ولا ينزجر عما يحرم، وأراد تمائم الجاهلية ورقاها.
[ترك] نه في ح الخليل: جاء يطالع "تركته" هي بسكون الراء في الأصل بيض النعام وجمعها ترك، يريد ولده إسماعيل وأمه هاجر لما تركهما بمكة، قيل: ولو روى بكسر الراء لكان وجهاً من التركة وهو الشيء المتروك، ويقال لبيضا لنعام أيضاً تريكة وجمعها ترائك. ومنه ح على: وأنتم "تريكة" الإسلام وبقية الناس. وح الحسن: إن لله تعالى "ترائك" في خلقه، أراد أموراً أبقاها الله في العباد من الأمل والغفلة حتى ينبسطوا بها إلى الدنيا، ويقال للروضة يغفلها الناس فلا يرعونها تريكة. وفيه: فمن "تركها" أي الصلاة أي جاحداً فقد كفر، وقيل: أراد المنافقين لأنهم يصلونها رياء ولا سبيل عليهم حينئذ، ولو تركوها في الظاهر كفروا. ط: بين العبد والكفر "ترك" الصلاة أي تركها حد فاصل بينهما، فمن تركها دخل الحد وحام حوله ودنا منه، أو تركها وصلة يوصله إلى الكفر. وح: أنكم في زمان من "ترك" منكم عشر ما أمر به هلك، الشرطية صفة زمان بحذف فيه، قالوا: مورده الأمر بالمعروف،
стр. 261
لا في عمومات المأمورات إذ لا يعذر أحد في تركها، يعني أنكم في زمان ظهور الحق، ومشاهدة المعجزات، ومظاهرة النبي ﷺ ، فلا يعذر أحد في التهاون، بخلاف من بعدكم في شيوع الفتن وقلة الأنصار، أقول: لو يجري في أوامر المندوبات كان أنسب بباب الاعتصام بالسنة ويشمل الأمر بالمعروف. وح: "ترك" دية أهل الذمة يعني كانت قيمة دية المسلم على عهده ﷺ ثمانية آلاف درهم، وقيمة دية اهل الكتاب نصفه فلما رفع عمر قيمة دية المسلم إلى اثني عشر وقدر دية الذمي على ما كان عليه صار دية الذمي كثلث دية المسلم مطلقاً. ولا يا أبا سعيد قد "ترك" ما تعلم أي لا يبتدئ بالصلاة أي صلاة العيد قبل الخطبة وقد ترك ما علمت من الابتداء بها، وقد أتينا بما هو خير من ذلك فقال: لا تأتون بخير منه- قاله أبو سعيد ثلاثاً. ن: "التارك" لدينه المفارق للجماعة، هو عام في كل مرتد وخارج عن الجماعة ببدعة أو بغي أو غيرهما. وح: هل أنتم "تاركو" لي أمرائي بغير نون وهي لغة، وروى بثبوتها. وح: ما "ترك" ﷺ الركعتين بعد العصر يعني بعد وفد عبد القيس وهذا من خصائصه. وح: أطعم خبزاً ولحماً حتى "تركوه" أي حتى شبعوا وتركوه. وح: قبة "تركية" أي صغيرة من لبود. ك: ائذن لي "فلنترك" لابن أختنا، هو بالجزم، ولو صح بالنصب فبتقدير مبتدأ أي فالإذن للترك. وح: من "ترك" الدعوى يجيء في شر الطعام. وح: إن "أترك" فقد ترك من هو خير مني، أي ترك التصريح بالشخص المعين، وإلا فقد نصب الأدلة على خلافة الصديق. غ: "و"تركنا" عليه في الآخرين" أي أبقينا له ذكراً حسناً.
[تره] نه فيه: "الترهات" كناية عن الأباطيل، جمع ترهة بضم تاء وفتح راء مشددة وهي في الأصل الطرق الصغار المتشعبة عن الطريق الأعظم. وفيه: من
стр. 262
جلس مجلساً لم يذكر الله فيه كان عليه "ترة" أي نقصاً، وقيل تبعة، والهاء عوض عن الواو كعدة ويجوز رفعها ونصبها على أنه اسم كان وخبرها ويتم في "وتر".
[ترمد] فيه: كتب ﷺ لحصين أن له "ترمد" وكتيفة بفتح تاء وضم ميم موضع، وقيل: ثرمداً بفتح مثلثة وميم وبعد مهملة ألف، فأما ترمذ بكسر تاء وميم فبلد بخراسان.
[ترا] فيه: كنا لا نعد "الترية" هي بالتشديد ما تراه المرأة بعد الحيض والغسل منه من كدرة أو صفرة، وقيل: البياض الذي تراه عند الطهر، وقيل: هي الخرقة التي تعرف بها المرأة حيضها من طهرها، وتاؤه زائدة لأنه من الرؤية والأصل فيها الهمزة فأدغم وبعضهم يشدد الراء والياء، ومعناه إذا طهرت الحائض واغتسلت ثم عادت رأت صفرة أو كدرة لم تعتد بها ولم يؤثر في طهرها. ن: "الترية" بمفتوحة وكسر راء فتحتية مشددة رطوبة خفية لا صفرة بها ولا كدرة تكون على القطنة أثراً لا لون يكون بعد انقطاع الحيض.
باب التاء مع السين
[تسخن] نه: أمرهم أن يمسحوا على "التساخين" هي الخفاف ولا واحد لها. وقيل: واحدها تسخان وتسخين وتسخن، قيل: التسخان تعريب تشكن وهو اسم غطاء من أغطية الرأس كان العلماء والموابذة يأخذونه على رؤسهم. تو: هو بفتح تاء وكسر خاء والموابذة القضاة بالفارسية. ج: تمسحوا على العصائب و"التساخين" أراد بالعصائب العمائم لأن الرأس يعصب بها.
[تسع] نه فيه: لأصومن "تاسوعاء" هو اليوم التاسع من المحرم وإنما قاله كراهة لموافقة اليهود الذين يصومون عاشوراء، وقيل: أراد به عاشوراء، تأول فيه عشر ورد الإبل، تقول العرب: وردت الإبل عشراً، إذا وردت اليوم التاسع، وظاهر
стр. 263
الحديث يخالفه لأنه كان يصوم عاشوراء وهو العاشر ثم قال: لئن بقيت إلى قابل لأصومن تاسوعاء، فكيف يعد بصوم كان يصومه. ط: أمرني ربي "بتسع" فإن قيل المذكور عشر، قلت: يحمل العاشر وهو الأمر بالمعروف على أنه مجمل عقيبالتفصيل لأنه جامع لكلها كأنه قال أمرني بأن أتصف بهذه الصفات وأمر غيري بالاتصاف بها، فهو عطف على المجموع. وعلمه الأذان "تسع عشرة" كلمة أي هو مع الترجيع تسع عشرة. ش: كان يدور على نسائه وهن "تسع" لا خلاف في أنه ﷺ لم يجتمع عنده بالنكاح غير تسع، فما روى أنهن إحدى عشرة فبجمع جاريتين مارية وريحانة في آخر أمره. ن: أن لله "تسعة وتسعين" اسماً، اتفقوا على أنه لا حصر فيها ولا دلالة للحديث عليه، وروى أن له ألف اسم ومر كلام في "أسماء" ويجيء في "أحصى".
[تسنيم] ك فيه: من "تسنيم" هو يشء يعلو شرابهم. لجوهري: اسم ماء في الجنة يجري فوق الغرف والقصور.
باب التاء مع العين
[تعب] ن: وما لا فلا "تتعبه" نفسك أي ما لم يوجد هذا الشرط وهو عدم التطلع والحرص فلا تعلق النفس به.
[تعتع] نه فيه: حتى يؤخذ للضعيف حقه غير "متعتع" بفتح التاء أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه، تعتعه فتتعتع، وغير بالنصب حال للضعيف. ومنه ح: يقرأ القرآن و"يتتعتع" فيه أي يتردد في قراءته ويتلبد فيها لسانه. ط: هو التردد
стр. 264
في الكلام من حصر أوعى له أجران: أجر القراءة وأجر التعب، ولا يريد أن أجره أكثر من أجر الماهر كيف وهو مع السفرة فله أجور كثيرة.
[تعر] نه فيه: من "تعار" من الليل أي هب من نومه واستيقظ وعساه يتم في "عين" وفيه ما طما البحر وقام "تعار" بكسر تاء جبل معروف يصرف ولا يصرف.
[تعس] فيه: "تعس" مسطح أي عثر وانكب لوجهه. ن: هو بفتح عين وكسرها أي عثر أو هلك أو لزمه الشر- أقوال. ط: "تعس" عبد الدرهم. وقد يفتح العين وانتكس أي انقلب على رأسه، وهو دعاء بالانقلاب، وأعاد تعس الذي هو الانكباب على الوجه ليضم معه الانتكاس الذي هو الانقلاب على الرأس ليترقى من الأهون إلى الأغلظ، وإذا شيك أي شاكته شوكة فلا انتقش أي يقدر على انتقاشها أي إخراج الشوكة أي إذا وقع في البلاء لا يرحم عليه، إذ بالترحم ربما هان الخطب عليه، وخص انتقاش الشوك لأنه أهون ما يتصور من المعاونة فإذا نفى فما فوقها أولى. مف: فلا انتقش ببناء المجهول دعاء منه ﷺ عليه، وعبد الخميصة من يحب كثرة الثياب النفيسة والتجمل فوق الطاقة.
[تعهن] نه فيه: كان ﷺ "بتعهن" وهو فائل السقيا، هو بضم تاء وعين وتشديد الهاء موضع بين مكة والمدينة، ومنهم من يكسر التاء، والمحدث يكسر التاء ويسكن العين.
[تعضض] فيه: وأهدت لنا نوطاً من "التعضوض" بفتح التاء تمر أسود شديد الحلاوة ومنه ح: أتسمون هذا "التعضوض". وح: "لتعضوض" كأنه أخفاف الرباع أطيب من هذا.
стр. 265
باب التاء مع الغين
[تغب]: لا يقبل الله شهادة ذي "تغبة" هو الفاسد في دينه وعمله وسوء أفعاله. تغب إذا هلك في دين أو دنيا، ويروى تغبة تفعلة من غبب مبالغة في غب الشيء، أو من غبب الذئب الغنم إذا عاث فيها.
[تغر] فيه: "تغرة" أن يقتلا أي خوفاً أن يقتلا ويجيء في الغين.
باب التاء مع الفاء
[تفث]: "التفث" ما يفعله المحرم إذا حل كقص الشارب والأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، وقيل: إذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقاً والرجل تفث. ومنه: تفثت الدماء مكانه أي لطخته. ك: "ثم ليقضوا "تفثهم"" أي يزيلوا وسخهم بقص الشوارب ونحوه.
[تفل] فيه: "يتفل" بكسر فاء ويضم. ن ومنه: كلما ختمها أي الفاتحة جمع بزاقه ثم "تفله" ليتبرك بتلك الرطوبة أو الهواء أو النفس المباشرة للرقية والذكر الحسن كما يتبرك بغسالة الأسماء الحسنى. و"التفل" في المسجد خطيئة بسكون فاء، ولهم "تفل" بمفتوحتين أي رائحة كريهة. ج: وهن "تفلات" أي ذوات ريح كريهة من تفل من فيه إذا رمى به متكرهاً له، قوله: ما الحاج؟ سؤال عن وصفه. نه وفيه: من الحاج؟ قال: الشعث التفل. التفل من ترك استعمال الطيب من التفل وهي الريح الكريهة. ومنه: ليخرجن "تفلات" أي تاركات للطيب. رجل تفل وامرأة تفلة ومتفال. ومنه ح على: قم عن الشمس فإنها "تتفل" الريح. وفيه: "فتفل" فيه، التفل نفخ معه أدنى بزاق وهو أكثر من النفث. وح الرؤيا:
стр. 266
"فليتفل" يجيء في نفث.
[تفه] قيل: وما الرويبصة؟ قال: الرجل "التافه" ينطق في أمر العامة التافه الخسيس الحقير. ومنه ح وصف القرآن: لا "يتفه" ولا يتشان، تفه يتفه فهو تافه. وح: لا يقطع اليد في الشيء "التافه".
[تفا]: ثم دخل عمر على "تفيئة" ذلك أي على أثره وفيه لغة على تيفئة بياء ففاء وقد تشدد وتاءه زائدة.
باب التاء مع القاف
[تقد] في ح: حبوب فيها الصدقة "التقدة" بكسر تاء الكزبرة، وقيل: الكرويا وقد تفتح التاء وتكسر القاف، وقيل: هي التقردة.
[تقف] فيه: ووقف حتى "اتقف" الناس وقفته فاتقف كوعدته فاتعد وأصله أو تقف وليس هذا بابه.
[تقن] ن: فيه خلق "التقن" يوم الثلاثاء. التقن ما يقوم به المعاش ويصلح به التدبير من جواهر الأرض. ومنه: "إ تقا ن" الشيء إحكامه، وفي مسلم: وخلق المكروه، ولا منافاة فكلاهما خلقا فيه.
[تقا] نه فيه: كنا إذا احمر البأس "اتقينا" به ﷺ أي جعلناه قدامنا واستقبلنا العدو به وقمنا خلفه. ومنه ح: وهل للسيف من "تقية"؟ قال: نعم، تقية على أقذاء وهدنة على دخن، التقية والتقاة بمعنى، يريد أنهم يتقون بعضهم بعضاً ويظهرون الصلح والاتفاق وباطنهم بخلاف ذلك.
стр. 267
باب التاء مع الكاف
[تكا]: لا أكل "متكئاً" هو كل من استوى قاعداً على وطاء متمكناً، وعند العامة هو من مال في قعوده على أحد شقيه ومر في لا أكل، ومنه ح: هذا الأبيض "المتكئ" يريد الجالس المتمكن في جلوسه. وح: "التكأة" من النعمة، هي بوزن الهمزة ما يتكأ عليه. ورجل تكأة كثير الاتكاء.
باب التاء مع اللام
[تلب]: فأخذت "بتلبيبه"، لببته وأخذت بتلبيبه وتلابيبه إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره ثم جررته والمتلبب موضع القلادة و"اللبة" موضع الذبح.
[تلتل] فيه: أتى بشارب فقال: "تلتلوه" هو أن يحرك ويستنكه ليعلم هل شرب وهو في الأصل السوق بعنف.
[تلد] فيه: آل حم من "تلادى" أي من أول ما أخذته وتعلمته بمكة، والتالد المال القديم. ك: هو بكسر التاء. نه: فهي لهم "تالدة" بالدة أي الخلافة، والبالدة إتباع للتالد. ومنه ح عائشة: أنها أعتقت عن أخيها "تلادا" من "تلادها" وروى: من أتلادها. وفي ح شريح: أن رجلاً اشترى جارية وشرط أنها "مولدة" فوجدها "تليدة" فردها. القتيبي: هي التي ولدت ببلاد العجم وحملت فنشأت ببلاد العرب، والمولدة من ولدت ببلاد الإسلام.
[تلع] فيه: أنه كان يبدو إلى هذه "التلاع" هي مسايل الماء من علو إلى سفل جمع تلعة، وقيل: من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها.
стр. 268
ومنه ح: فيجيء مطر لا يمتنع منه ذنب "تلعة" يريد كثرته وأنه لا يخلو منه موضع. وح: ليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب "تلعة". وح المطر: وأدحضت "التلاع" أي جعلتها زلقا تزلق فيها الأرجل. وح: لقد "أتلعوا" أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله أي رفعوها.
[تلعبي في ح على: زعم ابن النابغة أني "تلعابة" تمراحة أعانس وأمارس التلعابة والتلعابة بتشديد العين والتلعيبة الكثير اللعب والمرح. ومنه ح: كان على "تلعابة" فإذا فزع فزع إلى ضرس جديد.
[تلك] فيه: "فتلك بتلك" أي تلك الدعوة مضمنة بتلك الكلمة أي أمين، أو معلقة بها يريد أن أمين يستجاب بها دعاء تضمنته السورة أو الآية، وقيل: تلك إشارة إلى: وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، يريد أن صلاتكم متعلقة بصلاة إمامكم فاتبعوه وائتموا به فتلك إنما تصح بتلك. ج: ومعناه في الكرة الثانية أن الاستجابة مقرونة بتلك الدعوة، فإن معنى سمع استجاب دعاء من حمد وهو من الإمام دعاء للمأموم، وإشارة إلى قوله: ربنا لك الحمد، فانتظمت الدعوتان. ن: فتلك بتلك أي اجعلوا تكبيركم وركوعكم بعد تكبير الإمام وركوعه وكذا رفعكم بعد رفعه فتلك اللحظة التي سبقكم بها الإمام في الركوع ينجبر لكم بتأخركم عن رفع الإمام لحظة وصار ركوعكم كركوعه في القدر وكذا في السجود.
[تلل] نه فيه: أتيت بمفاتيح خزائن الأرض "فتلت" في يدي أي ألقيت، وقيل: التل الصب فاستعير له، وتل يتل إذا صب، وتل يتل إذا سقط، وأراد ما فتح لأمته بعده. ومنه ح استئذانه لفضل شربه من غلام عن يمينه لمشايخ بيسارهك فأبى "فتله" في يده أي ألقاه. ن: والغلام هو ابن عباس ومن المشايخ خالد بن الوليد، قيل: استأذن على الغلام دون الأعرابي في حديث آخر إدلالاً على
стр. 269
الغلام وتألفا لقلوب الأشياخ. نه: وتركوك "لمتلك" أي مصرعك، "وتله للجبين" صرعه. ومنه: فجاءه بناقة كوماء "فتلها" أي أناخها. ق: حتى رأينا فيئ "التلول" بضم مثناة وخفة لام جمع تل بالمفتوحة كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل وهي منبطحة لا يظهر لها ظل إلا إذا ذهب أكثر وقت الظهر.
[تلا] نه في ح عذاب القبر: لا دريت و"لا تليت" كذا رووه والصواب ولا ائتليت وقد مر، وقيل: أي لا قرأت وأصله لا تلوت فقلبت ياء ليزدوج مع دريت، ويروى اتليت يدعو عليه أن لا تتلى إبله أي لا يكون لها أولاد تتلوها. ط: ولا "تليت" أي لا اتبعت الناس بأن تقول ما يقولونه أو هو من تلا فلان تلو غير عاقل إذا عمل عمل الجهال، أي لا علمت ولا جهلت يعني هلكت فخرجت عن القبيلتين، وقيل: أصله لا تلوث أي ما علمت بنفسك بالنظر ولا اتبعت العلماء بقراءة الكتب والتقليد، قوله: لمحمد، بيان من الراوي للرجل عبر عنه بما لا تشعر بتعظيمه لئلا يتلقن به. قوله يسمعها من "يليه" من ذوي العقول غير الثقلين، بالنصب استثنيا لئلا يصير الإيمان ضرورياً، ولئلا يدهشوا فيعرضوا عن التدبير والتعيش، وسماع من يليه لا ينفي من بعد، فروى أنه يسمعها ما بين المشرق والمغرب. وفيه: فلما "أتلي" عنه بسكون فوقية فلام فياء أي ارتفع عنه الوحي، وروى: أجلى، بجيم وانجلى أي أزيل عنه وزال عنه. غ: "تتلو كل نفس ما أسلفت" أي تتبع وتقرأ "فالتليت" ذكراً" أي الملائكة يتلون الوحي على الأنبياء. نه: وفي ح ابن حدرد: ما أصبحت "أتليها" ولا أقدر عليها، يقال أتليت حقي عنده أبقيت منه بقية، وأتليته أحلته، وتليت له تلية من حقه وتلاوة أي بقيت له بقية.
стр. 270
مد: "والقمر إذا تلها" أي تبعها في الضياء وذا في النصف الأول من الشهر.
[تلان] نه فيه: قال ابن عمر لرجل بعد ذكره عذر عثمان في فراره يوم أحد وغيره: اذهب بهذه "تلان" معك، يريد الآن، زيدت التاء فحذف الهمزة نحو تحين.
باب التاء مع الميم
[تمت] ك: "التمتمة" التردد في حرف التاء وانحراف اللسان إليها عند التكلم.
[تمثل] في ح الدجال: يجيء معه "تمثال" الجنة أي صورتها، وروى "بمثال" بحرف جر ومثال، قوله: كما أنذر نوح قومه، وجه الشبه الإنذار المقيد بمجيء المثال في صحبته، وخصص نوح لأنه أول الرسل المشرعين. وفيه: وسادة فيها "تماثيل" جمع تمثال وهو الصورة مطلقاً، والمراد صورة لاحيوان، قوله: صورة التماثيل، بإضافة العام إلى الخاص، وفي بعضها بالصفة. وفيه: أنا لا ندخل الكنائس من أجل "التماثيل" التي فيها الصورة- قاله حين دعاه رجل من النصارى لطعام، وهي أخص من الصورة، والتي صفة الكنائس لا للتماثيل لأنها هي الصور، أو منصوب على الاختصاص، وروى: الصور، بالجر فهو بدل أو بيان منها. القرطبي: كان لنا "تمثال" طائر، هذا محمول على أنه قبل تحريم اتخاذ ذي الروح، والتمثال صورة ذي روح متجسدة أو منقشة، وطمسها قطع رأسها وتغيير وجهها. ط: هو بكسر التاء الصورة. وفيه: ستر فيه "تماثيل" جمعه والمراد هنا صورة الحيوان، وإن كان غيرها يكون هتكه لحديث أن الله تعالى لم يأمرنا أن نكسو الحجارة.
стр. 271
[تمر] ك فيه: فلقيه بعين "التمر" بمثناة وسكون ميم موضع بطريق العراق. نه: أسد في "تامورته" التامورة هنا عرين الأسد وهو بيته الذي يكون فيه، وهي في الأصل الصومعة، والتامورة والتامور علقة القلب ودمه، فيجوز أن يكون أراد أنه أسد في شدة قلبه وشجاعته. وفيه: كان لا يرى "بالتتمير" بأساً، التتمير تقطيع اللحم صغاراً كالتمر وتجفيفه أي لا بأس أن يتزوده المحرم، وقيل: أراد ما قدد من لحوم الوحش قبل الإحرام.
[تمرح] فيه: أني تلعابة "تمراحة"، من المرح وهو النشاط والخفة وقد مر.
[تمم] فيه: أعوذ بكلمات الله "التامات" أي ليس في شيء من كلامه نقص أو عيب، وقيل: أي النافعة للمتعوذ بها وتحفظه من الآفات، ويتم في كلمة. ط: أو القرآن (مظ) أسماءه وصفاته. ورب هذه الدعوة أي دعوة إلى الصلاة، تامة في إلزام الحجة وإيجاب الإجابة، والصلاة القائمة أي الدائمة لا ينسخها دين. ك: التامة أي التي لا يدخلها تغير بل باقية إلى يوم النشور، أو لجمعها العقائد بتمامها، ويتم في الدعوة. نه: التامة لأنها ذكر الله ويدعى بها إلى عبادته فهو يستحق صفة الكمال والتمام. وفيه: كان ﷺ يقوم ليلة "التمام" أي ليلةأاربع عشرة من الشهر لأن القمر يتم فيها نوره، وتفتح تاؤه وتكسر، وقيل: ليلة التمام أطول ليلة في السنة. وفيه: الجذع "التام" التم يجزئ، تم وتم بمعنى التام، ويروى: الجذع التام التمم، فالتام ما استوفى وقتاً يسمى فيه جذعاً وبلغ أن يسمى ثنيا، والتمم: التام الخلق. ن: بلعنة الله التامة أي التي لا نقص فيها أو الموجبة للعذاب السرمد. وح: فخرجت وأنا "متم" أي مقاربة للولادة. ومن أصبح مفطراً "فليتم" صومه أي فليمسك بقية يومه حرمة لليوم. نه وفي ح معاوية: أن "تممت" على ما تريد،
стр. 272
روى مخففاً وهو بمعنى المشدد، يقال تم على الأمر وتمم عليه بالإظهار أي استمر عليه. وفيه: "فتتامت" إليه أي جاءته متوافرة متتابعة. وامرأة "متم" للحامل إذا شارفت الوضع، والتمام فيها بالكسر. و"التمائم" والرقي من الشرك، وهي جمع تميمة وهي خرزات تعلقها العرب على أولادهم يتقون بها العين فأبطله الإسلام. ومنه ح: ما أبالي ما أتيت أن تعلقت "تميمة". وح: من علق "تميمة" فلا أتم الله له، كأنهم يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء، وجعل شركا لأنهم أرادوا بها دفع القدر وطلبوا دفع الأذى من غير الله. ط: أراد به ما يحتوي على رقي الجاهلية واعتقاد أنه سبب قوي مؤثر وهو مفض إلى الشرك ومناف للتوكل والانخراط في سلك من لا يسترقون. ج: وعقد "التمائم" أي تعليق التعاويذ والخروز. غ: "فأتمهن" أي عمل بهن، و"تماماً" على الذي أحسن" أي تماماً من الله على المحسنين، أو تماماً على الذي أحسنه موسى من طاعة الله. و"تمت كلمة ربك" حقت ووجبت.
стр. 273
[تمن] نه فيه: وهي بمكان من "تمن" بفتح تاء وميم وكسر نون مشددة اسم ثنية هرشي بين الحرمين.
باب التاء مع النون
[تنأ]: ابن السبيل أحق بالماء من "التانئ" يريد إذا مر ابن السبيل بركية عليها قوم مقيمون فهو أحق بالماء منهم لأنه مجتاز وهم مقيمون، تنأ فهو تانئ إذا أقام في البلد وغيره. ومنه ح: ليس "للتانئة" شيء، يريد أن المقيمين في البلاد الذين لا ينفرون مع الغزاة ليس لهم في الفئ نصيب. وح: من "تنأ" في أرض العجم فعمل نيروزهم ومهرجانهم حشر معهم.
[تنبل] في قصيدته:
إذا عرد السود "التنابيل"
أي القصار جمع تنبل وتنبال.
[تنخ] فيه: "فتنخوا" على الإسلام، أي ثبتوا عليه، تنخ بالمكان تنوخاً أي أقام فيه، ويروى بنون فتاء أي رسخوا.
[تند] فيه: فإن جدعت "تندوته" أريد بها روثة الأنف، وهي لغة مغرز الثدي فإن فتحت التاء لم يهمز وإن ضمت همزت.
[تنر] ك فيه: من صلى وقدامه "تنور" بفتح فوقية وتشديد نون مضمومة، وقدام بالنصب. غ: "فار التنور" أي عين ماء معروف، أو الخابزة. نه وفيه: قال لمن عليه ثوب معصفر: لو أن ثوبك في "تنور" أهلك أو تحت قدرهم كان خيراً، فذهب فأحرقه، وإنما أراد لو صرفت ثمنه إلى دقيق ختبزه، أو حطب تطبخ به كان
стр. 274
خيراً لك كأنه كره الثوب المعصفر، والتنور الذي يخبز فيه يقال أنه في جميع اللغات كذلك.
[تنف] فيه: سافر بأرض "تنوفة" هي الأرض القفر، وقيل: البعيدة الماء، وجمعها تنا ئف.
[تنم] في ح: الكسوف فاضت كأنها "تنومة" هي نوع من النبات فيها وفي ثمرها سواد قليل.
[تنن] في ح عمار: أن رسول الله ﷺ "تنى" وتربى. تن الرجل مثله في السن، يقال: هم أتنان وأتراب. ط: التنين نوع من الحيات كثير السم، كبير الجثة، والنهس واللدغ بمعنى، كرر للتأكيد أو لبيان الأنواع.
[تنا] نه في ح قتادة: كان حميد بن هلال من اللماء فأضرت به "التناوة" أي التناية وهي الفلاحة والزراعة، يريد أنه ترك المذاكرة ومجالسة العلماء، وكان نزل قرية على طريق الأهواز، ويروى: النباوة- بنون وباء أي الشرف.
باب التاء مع الواو
[توب] ك: "تواب" على العباد أي رجاع عليهم بالمغفرة وقبول التوبة. وتاب عليه وفقه للتوبة. ط: أي قبل توبته. ن: نبي "التوبة" والرحم أي جاء بقبولها بالقول والاعتقاد لا بقتل الأنفس، وجاء بالتراحم نحو "رحماء بينهم". وثلاث "لا يتوب" الله عليهم أي لا يلهمهم الله التوبة. ط: نبي "التوبة" لأنه تواب يستغفر كل يوم سبعين أو مائة. ومن "تاب تاب" الله عليه قبل أن تطلع الشمس من مغربها، روى أنها تطلع من المغرب ثلاثة أيام، والأصح أنها تطلع يوماً واحداً ثم تطلع على عادتها، لكن لا يقبل التوبة إلى القيامة، وقيل يقبل توبة من بلغ أو ولد بعده. وفيه: فإن "تاب" لم يقبل في الرابعة أي تاب بلسانه وقلبه عازم على أن يعود إليه، فإن تاب مخلصاً قبلت، وإن عاد ألفاً. ج: "فاستتابهم" عمر غير ابن النواحة،
стр. 275
لم يجعل له حكم سائر المرتدين لأنه كان داعية مسيلمة. غ: "المتاب" التوبة، وتوبة الله على خلقه الرجوع بهم من المعصية إلى الطاعة ومن التشديد إلى التخفيف ومن الحظر إلى الإباحة. و"تختانون أنفسكم فتاب عليكم" أي أباح لكم ما حظر و"يتوب" الله على من تاب، مر في ترب.
[توت]: "التويتات" يجيء في "قرب" من ق.
[توجي نه فيه: العمائم "تيجان" العرب، جمع تاج وهو ما يصاغ للملوك من الذهب والجوهر. توجته ألبسته التاج، يريد أن العمائم للعرب كالتيجان للملوك، لأنهم أكثر ما يكونون في البوادي مكشوفي الرؤس أو بالقلانس والعمائم فيهم قليلة. ن: على أن "يتوجوه" ويعصبوه أي اتفقوا على أن يجعلوه أي ابن أبي ملكهم. ط: "توجه" الله تاج الملك، كناية عن إجلاله وتوقيره، أو أعطى في القيامة تاجاً ومملكة في الجنة. ومنه: ألبس والداه "تاجاً".
[تور] فيه: أتيته بماء في "تور" أو ركوة، التور بفتح تاء وسكون واو إناء صغير من صفر أو حجارة يشرب منه وقد يتوضأ منه ويؤكل منه الطعام، وأو للشك لراوي أبي هريرة، أو أن أبا هريرة يأتيه تارة بذا وتارة بذا. تو: فيه جواز التوضي
стр. 276
بآنية الصفر وانه ليس بكبيرة. نه ومنه ح سلمان: لما احتضر دعا بمسك ثم قال لامرأته: أوحفيه في " تو ر" أي اضربيه بالماء.
[توس] في ح جابر: كان من "توسى" الحياء، التوس الخلقة والطبيعة، فلان من توس صدق أي أصل صدق.
[توق] في ح على: ما لك "تتوق" في قريش وتدعنا، وأصله تتتوق بثلاث تاءات تتفعل من التوق وهو الشوق إلى الشيء، أراد لم تتزوج في قريش غيرنا وتدعنا يعني بني هاشم. ويروى: تنوق- بنون وهو من التنوق في الشيء إذا عمل على استحسان وإعجاب به، يقال: تنوق وتأنق. وفيه: كانت ناقة النبي ﷺ "متوقة" فقيل: ما المتوق؟ قال: مثل فرس تيق أي جواد. الحربي: وتفسيره أعجب من تصحيفه، وإنما هي منوقة بالنون وهي التي قد ريضت وأدبت.
[تول] ط: "التولة" من الشرك، بكسر التاء وفتح الواو ما يحبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره جعل من الشرك لاعتقادهم التأثير فيه بخلاف قدر الله. ط: "التولة" بضم تاء وكسرها نوع من السحر لتحبب إلى الزوج أو الزوجة من نخيط يقرأ فيه أو قرطاس يكتب فيه وسمي شركاً لأن المتعارف في عهده كان متضمناً للشرك. نه وفيه: قال أبو جهل: أن الله قد أراد بقريش "التولة" بضم تاء وفتح واو الداهية وقد تهمز. وفيه: أفتنا في دابة ترعى الشجرة وتشرب الماء في كرش لم تثغر، قال: تلك عندنا الفطيم، و"التولة"، والجذعة. الخطابي: إنما هو "التلوة" يقال للجدى إذا فطم وتبع أمه: تلو، والأنثى تلوة، والأمهات حينئذ المتالي.
[توم] فيه: أتعجز إحداكن أن تتخذ "تومتين" من فضة، التومة مثل الدرة تصاغ من الفضة جمعها التوم والتوم. ومنه ح الكوثر: ورضراضه "التوم" أي الدر.
[تو] فيه: الاستجمار "تو" والسعي والطواف تو، التو الفرد، يريد أنه يرمي الجمار في الحج فرداً وهي سبع حصيات، ويطوف سبعاً ويسعى سبعاً، وقيل:
стр. 277
الاستجمار الاستنجاء، والسنة فيه بثلاث، والأول أنسب بالطواف. وفيه: فما مضت إلا "توة" حتى قام الأحنف من مجلسه أي ساعة واحدة.
[توى] في ح الصديق: وقد ذكر من يدعي من أبواب الجنة فقال: ذاك الذي لا "توى" عليه أي لا ضياع ولا خسارة، من التوى الهلاك، ويتم الشرح في "ضرورة" و"زوجين" من "ض" و"ز". ك: هو بالقصر أي لا بأس عليه أن يترك باباً ويدخل آخر، وفإن "توى" أي هلك، من سمع وحسب.
باب التاء مع الهاء
[تهم] نه: "المتهم" موضع ينصب ماؤه إلى تهامة، وهي من ذات عرق إلى البحر وجدة. ك: زوجي كليل "تهامة" بكسر فوقية وهي بلاد حارة راكدة الريح من التهم، وهو الحر وسكون الريح وهو مدح بليغ بأنه ليس فيه أذى حر وبرد، لا سآمة أي لا يسأمني فيمل صحبتي ويجوز في: لا حر ولا برد الخ، الرفع والفتح. نه وفيه: أنه حبس في "تهمة" هي فعلة من الوهم وقد تفتح الهاء ويتم في "وه". وكذا ح: "اتهموا" رأيكم يشرح فيه.
[تهن] نه في ح بلال حين أذن قبل الوقت: ألا أن العبد "تهن" أي نام، وقيل: نونه بدل من ميم تهم فهو تهم إذا نام، والتهم شبه سدر يعرض من شدة الحر وركود الريح، المعنى أنه أشكل عليه الوقت وتحير فيه فكأنه نام.
стр. 278
باب التاء مع الياء
[تيح]: فبي حلفت "لأتيحنهم" فتنة تدع اللبيب منهم حيران. أتاح له كذا أي قدر له وأنزل به وتاح له الشيء، وتمامه في "يختلون".
[تير] في ح على: ثم أقبل مزبداً "كالتيار" هو موج البحر ولجته.
[تيس] فيه: "تيسي" جعار، تيسي كلمة لتكذيب الشيء وإبطاله، وجعار كقطام معدول عن جاعرة وهو من أسماء الضبع من الجعر وهو الحدث كأنه قال لها كذبت يا جاعرة. ومنه ح على: "لأتيسنهم" عن ذلك أي لأبطلن قولهم ولأردنهم. ك: و"لا تيس" إلا ما شاء المصدق، أراد به فحل الغنم يعني إذا كان ماشيته كلها أو بعضها إناثاً لا يؤخذ الذكر إلا فيما ورد فيه السنة، التبيع من ثلاثين بقراً أو ابن اللبون مكان بنت المخاض، وقيل لا يؤخذ التيس لأن المالك يقصد منه الفحولة.
[تيع] نه في ح الزكاة: في "التيعة" شاة، هي اسم لأدنى ما تجب فيه الزكاة من الحيوان، وكأنها الجملة التي للسعاة عليها سبيل، من تاع يتيع إذا ذهب إليه، كالخمس من الإبل والأربعين من الغنم. ش: "التيعة" بكسر فوقية وسكون تحتية فعين مهملة فهاء الأربعون من الغنم. نه وفيه: "لا تتايعوا" في الكذب كما "يتتايع" الفراش في النار، التتايع الوقوع في الشر من غير فكرة ولا روية والمتابعة عليه. ومنه ح ابن عبادة فيمن يجد مع امرأته رجلاً: أفلا يضربه بالسيف؟ فقال ﷺ : كفى بالسيف شا، أراد أن يقول شاهداً فأمسك ثم قال: لولا أن "يتتايع" فيه الغيران والسكران، أراد لولا تهافت الغيران والسكران في القتل لتممت على جعله شاهداً ولحكمت به. وح الحسن: أن علياً أراد أمراً "فتتايعت" عليه الأمور فلم يجد منزعا يعني في أمر الجمل.
стр. 279
[تيفق] في حعلى: هو أي بيت المعمور في السماء "تيفاق" الكعبة أي حذاءها ومقابلها، يقال: كان ذلك لوفق الأمر وتيفاقه وتوفاقه.
[تيم] في كتابه: و"التيمة" لصاحبها، التيمة بالكسر الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الأخرى، وقيل: هي شاة في البيت للحلب لا سائمة. وفي ش كعب: "متيم" عندها أي معبد ومذلل، وتيمه الحب إذا استولى عليه. ك: فأجلاهم إلى "تيماء" وأريحاء، بفتح تاء وهمزة ومد قريتان بالشام.
[تين] نه فيه: "تان" كالمرتان، كذا روى، والمراد به خصلتان مرتان، والصواب: تانك، بإيصال الكاف بالنون أي تانك الخصلتان اللتان أذكرهما لك، ومن قرنها بالمرتين احتاج أن يجرهما ويقول كالمرتين بمعنى هاتان الخصلتان كخصلتين مرتين. مد: "و"التين" والزيتون" أقسم بهما لأنهما عجيبان من الأشجار المثمرة، وقيل: هما جبلان بالشام منبتاهما.
[تيه] نه فيه: إنك امرؤ "تائه" أي متكبر أو ضال متحير. ومنه ح: "فتاهت" به سفينته. ن: أي سلكت غير الطريق. و"يتيه" قوم قبل المشرق أي يذهبون عن الصواب وعن طريق الحق. نه: وقد تاه يتيه تيهاً إذا تحير وضل وإذا تكبر.
[تيا] في ح عمر: من يعرف "تيا" هو تصغير تا اسم إشارة إلى المؤنث. ومنه قول بعض السلف: وأخذ تبنة فقال "تيا" من التوفيق خير من كذا من العمل. ك: "كيف "تيكم" قاله لعائشة حين الإفك، وهي تدل على لطف من حيث هو سؤال وعلى نوع جفاء لأنه اسم إشارة.
стр. 280
حرف الثاء
باب الثاء مع الهمزة
[ثأب] نه: التثاؤب من الشيطان، هو مصدر تثاءبت والاسم الثؤباء، وجعله من الشيطان كراهية له لأنه يكون مع ثقل البدن وامتلائه واسترخائه وميله إلى الكسل والنوم، فأضيف إليه لأنه الداعي إلى إعطاء النفس شهوتها وأراد به التحذير من سببه وهو التوسع في المطعم والشبع. ك: هو بالهمزة على الأصح وقيل بالواو وهو تنفس ينفتح منه الفم من الامتلاء وكدورة الحواس، وأمر برده بوضع اليد على الفم أو بتطبيق السن لئلا يبلغ الشيطان مراده من ضحكه وتشويه صورته ودخوله في فمه. ط: فإذا قال: هاء، أي بالغ في التثاؤب ضحك الشيطان أي يرضى بتلك الغفلة وبدخوله فمه للوسوسة أو هو مجاز عن غلبته، والعطاس سبب لخفة الدماغ واستفراغ الفضلات وصفاء الروح فلذا يحبه الله.
[ثأج] نه فيه: لا تأتي يوم القيامة وعلى رقبتك شاة لها "ثؤاج" هو بالضم صوت الغنم. ومنه: أن لهم "الثائجة" هي التي تصوت من الغنم.
[ثأد] في ح عمر: هممت أن أجعل مع كل أهل بيت مثلهم فإن الإنسان لا يهلك على نصف شبعه، فقيل: لو فعلته ما كنت فيها بابن "ثاداء" أي بابن أمة أي ما كنت لئيماً، وقيل: ضعيفاً عاجزاً. غ: "ثئد" بالبعير مبركه: فسد.
[ثأر] نه في ح ابن سلمة يوم خيبر: أنا له يا رسول الله الموتور "الثائر" أي طالب الثأر، وهو طلب الدم، ثأرت القتيل وثأرت به أي قتلت قاتله. ومنه ح: يا "ثأرات" عثمان أي يا أهل ثأراته ويا أيها الطالبون بدمه، فحذف المضاف، نادى طالبي الثأر ليعينوه، وقيل: معناه يا قتلة عثمان، نادى القتلة تعريفاً لهم
стр. 281
وتقريعاً وتفظيعاً للأمر عليهم حتى يجمع لهم عند أخذ الثأر بين القتل وبين تعريف الجرم وقرع أسماعهم به. ومنه ح عبد الرحمن يوم الشورى: لا تغمدوا سيوفكم عن أعدائكم فتوتروا "ثأركم" الثأر هنا العدو لأنه موضع الثأر، أراد أنكم تمكنون عدوكم من أخذ وتره عندكم، وترته إذا أصبته بوتر، وأوترته إذا أوجدته وتره ومكنته منه. ك ومنه: واجعل "ثأرنا" على من ظلمنا أي مقصوراً على من ظلمنا، ولا تجعلنا ممن تعدى في طلب ثأره فأخذ به غير الجاني كعادة الجاهلية، أو اجعل إدراك ثأرنا على من ظلمنا. ومنه: من تركهن خشية " ثائ ر" أي خيفة منها أو من صاحبتها ضرراً فليس من المقتدين بنا.
[ثأط] نه فيه:
في عين ذي خلب و"ثأط" حرمد
هو الحمأة جمع ثأطة، وفي المثل: "ثأطة مدت بماء" يضرب لمن يشتد حمقه فإن الماء إذا زيد على الحمأة ازدادت فساداً.
[ثأل] في خاتم النبوة: كأنه "ثآليل" جمع ثؤلول، وهو هذه الحبة التي تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها.
[ثأى] في وصف الصديق: ورأب "الثأي" أي أصلح الفساد، وأصله خرم مواضع الخرز وفساده. ومنه ح: رأب الله به "الثأي".
باب الثاء مع الباء
[ثبت] في ح أبي قتادة: فطعنته "فأثبته، أي حبسته وجعلته ثابتاً في مكانه. ومنه ح مشورة قريش في أمر النبي ﷺ : قال بعضهم: إذا أصبح "فأثبتوه" بالوثاق. وفيه: ثم جاء "الثبت" أنه من رمضان، هو بالتحريك الحجة
стр. 282
والبينة. ك: لم "يثبت" كيف منازلهم، من الإثبات أي لم يعين أبو ذر لكل نبي سماء. و"فاستثبت" لي منه، ليس معناه أنها اتهمته لكنها خافت أن يكون اشتبه عليه أو قرأه من كتب الحكمة فتوهمه عن النبي ﷺ ، فلما كرره وثبت عليه اعترفت بحفظه وحسنته. و"ثبتني" معمر عن عروة أي جعلني معمر ثابتاً فيما سمعه من الزهري. و"انفروا ثبات" جمع ثبة بضم مثلثة وخفة موحدة الفرقة. مد: أي اخرجوا على العدو جماعة متفرقة سرية بعد سرية. ن: وكان ذا "ثبت" بفتحتين أي متثبتاً. ط: ثم سلوا له "بالتثبيت" أي قولوا ثبته بالقول الثابت، ضمن معنى الدعاء فعدى بالباء. غ: و""تثبيتا" من أنفسهم" طمأنينة. و"ليثبتوك" ليحبسوك، أصبح المريض مثبتاً: لا حراك به.
[ثبج] نه فيه: خيار أمتي أولها وآخرها وبين ذلك "ثبج" أعوج ليس منك ولست منه. الثبج الوسط وما بين الكاهل إلى الظهر. ومنه ح: وأنطوا "الثبجة" أي أعطوا الوسط في الصدقة لا من خيار المال ولا من رذالته. وح: يوشك أن يرى الرجل من "ثبج" المسلمين أي وسطهم، وقيل: من سراتهم وعليتهم. وح: يركبون "ثبج" هذا البحر أي وسطه ومعظمه. ك: الثبج بمثلثة وموحدة مفتوحتين وبجيم الظهر والوسط، قوله: أنت من الأولين، يدل على أنه عرض عليه فيها غير الطائفة الأولى فركبت البحر زمان معاوية أي إمارته، وقيل: في خلافة عثمان. ط قوله: ملوكاً على الأسرة، إيذان بأنهم يرتكبون هذا الأمر العظيم مع وفور نشاطهم
стр. 283
وتمكنهم من منامهم، وقيل: هو صفة لهم في الآخرة إذا دخلوا الجنة، والأصح أنه صفة لهم في الدنيا أي يركبون مراكب الملوك لسعة حالهم وكثرة عددهم. نه ومنه ح الزهري: كنت إذا فاتحت عروة فتقت به "ثبج" بحر. وح على: وعليكم الرواق المطنب فاضربوا "ثبجه" فإن الشيطان راكد في كسره. وفيه: فإن جاءت به "أثيبج" فهو لهلال، تصغير الأثبج وهو الناتئ الثبج أي ما بين الكتفين والكاهل، ورجل أثبج أيضاً عظيم البطن.
[ثبر] فيه: أعوذ من دعوة "الثبور" هو الهلاك، ثبر يثبر ثبوراً. وح: من "ثابر" على ثنتي عشرة ركعة من السنة، المثابرة الحرص على الفعل والقول وملازمتهما. وفيه: أتدري ما "ثبر" الناس أي ما الذي صدهم ومنعهم من طاعة الله، وقيل: ما بطأ بهم عنهما، والثبر الحبس. وفيه: فإذا هي أي قرحة معاوية قد "ثبرت" أي انفتحت، والثبرة النقرة في الشيء. وفي ح حكيم: أنه ولد في الكعبة وحمل في نطع وأخذ ما تحت "مثبر" أمه فغسل عند حوض زمزم، المثبر مسقط الولد. و"ثبير" جبل بمكة واسم ماء في ديار مزينة. ك: اشرق ثبير، بفتح مثلثة وكسر موحدة منادى أي ليطلع عليك الشمس كي نفيض وكانوا لا يفيضون إلا بعد ظهور نور الشمس على الجبال فخالفهم النبي ﷺ فأفاض قبل الطلوع، وهو جبل عظيم بمزدلفة يسار الذاهب إلى منى وبمكة خمسة جبال تسمى "ثبير".
[ثبط] فيه: كانت سودة "ثبطة" بسكون موحدة بعد مفتوحة وروى بكسرها أي بطيئة الحركة. نه: أي ثقيلة بطيئة من التثبيط وهو التعويق والشغل عن المراد.
[ثبن] في ح عمر: إذا مر أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتخذ "ثباناً" هو الوعاء الذي يحمل فيه الشيء ويوضع بين يدي الإنسان، فإن حمل في الحضن فهو خبنة.
стр. 284
ثبنت الثوب اثبنه ثبناً وثباناً وهو أن تعطف ذيل قميصك فتحمل فيه شيئاً تحمله جمع ثبنة.
باب الثاء مع الجيم
[ثجج]: أفضل الحج العج و"الثبج" هو سيلان دم الهدي والأضاحي. ومنه: فحلب فيه "ثجا" أي لبناً سائلاً كثيراً. وح المستحاضة: أنى أثج ثجا. وح: أنه أي ابن عباس كان "مثجاً" أي يصب الكلام صبا، شبه فصاحته وغزارة منطقه بالماء، وهو بالكسر من أبنية المبالغة. وح: اكتظ الوادي "بثجيجه أي امتلأ بسيله.
[ثجر] فيه: أنه أخذ "بثجرة" صبي به جنون وقال: اخرج أنا محمد. ثجرة النحر وسطه، وهو ما حول الوهدة التي في اللبة من أدنى الحلق، وثجرة الوادي وسطه ومتسعه. وفيه: "لا تثجروا" ولا تبسروا، الثجير ما عصر من العنب فجرت سلافته وبقيت عصارته، وقيل: الثجير ثفل البسر يخلط بالتمر فينتبذ، فنهاهم عن انتباذه.
[ثجل] فيه: ولم تزر به "ثجلة" أي ضخم بطن، ورجل أثجل، وروى بنون وحاء أي نحول ودقة.
باب الثاء مع الخاء
[ثخن]: "حتى "يثخن" في الأرض" ثم أحل لهم الغنائم، الإثخان في الشيء المبالغة فيه والإكثار منه، أثخنه المرض أثقله ووهنه وأراد المبالغة في قتل الكفار. ومنه: وكان قد "أثخن" أي أثقل أبو جهل بالجراح. وح على: أوطأكم "أثخان" الجراحة. وح عائشة: لم أنشبها حتى "أثخنت" عليها أي بالغت في جوابها وأفحمتها.
стр. 285
ن: "أثخنتها" عليه- بعين مهملة ومثناة، وفي بعضها: غلبه- بمعجمة وموحدة، قوله: أنها ابنة أبي بكر، إشارة إلى كمال فهمها. ط ومنه: "فأثخن" كل منهما صاحبه واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان أي تردد وجرى.
باب الثاء مع الدال
[ثدن]: فيهم رجل "مثدن" وروى مثدون اليد أي صغيرها مجتمعها، وهما لغة ناقص الخلق، وروى: موتن اليد، من أيتنت المرأة إذا ولدت يتنا، وهو أن يخرج رجلاً الولد أولاً، وقيل: المثدن مقلوب مثند، يريد أنه يشبه ثندوة ال ثدي أي رأسه. ج: "مودن" اليد ومودونه أي صغيرها وناقصها، من أودنته وودنته إذا نقصته.
[ثدي] نه فيه: "ذو الثدية" تصغير الثدي، وقيل: تصغير الثندوة بحذف نونه، ويروى: ذو اليدية- بالياء بدل الثاء تصغير اليد. ك: ذو "الثديين" بضم مثلثة مصغراً وبفتحها مكبراً. وفيه: منها ما يبلغ "الثدي" بالنصب وهو بضم مثلثة وكسر مهملة وشدة تحتية جمع ثدي بمفتوحة فساكنة، وروى بالإفراد، وقمص بضمتين، ومنها دون ذلك أي لم يبلغ الثدي لقصره، وعليه قميص يجره وذلك لطوله، ولا يدل على فضله على الصديق لأن القسمة غير حاصرة إذ يجوز رابع وعلى الحصر فلم يخص الفاروق بالثالث. ن: ثم وضع كفه بين ثديي، بتشديد ياء على أنه تثنية ثدي وهو يعم الرجل والمرأة، وقيل يخصها وللرجل الثندوة. ط: مات في "الثدي" أي في سن رضاع الثدي. قوله: يكملان رضاعه، أي يتمانه سنتين في الجنة كرامة له، وكان موته في الشهر السادس عشر.
باب الثاء مع الراء
[ثرب] نه: فليضربها الحد ولا "يثرب" أي لا يؤبخها ولا يقرعها بالزنا
следующие страницы →