← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

وما ترشش منه، ذكر بخاء معجمة. وفي شعر كعب: من كل "نضاخة" الذفري إذا عرقت عين نضاخة: كثيرة الماء فوارة، اراد أن ذفري الناقة كثيرة النضخ بالعرق. [نضد] نه: فيه: إن جبرئيل احتبس عنه لكلب كان تحت "نضد" له، هو بالتحريك: سرير ينضد عليه الثياب أي يجعل بعضها على بعض، وهو أيضًا متاع البيت المنضود. وفيه: لتتخذن "نضائد" الديباج، أي الوسائد، جمع نضيدة. ومنه ح: شجر الجنة "نضيد" من أصلها إلى فروعها، أي ليس لها سوق بارزة ولكنها منضودة بالورق والثمار من أسفلها إلى أعلاها. ك: "طلح "منضود"" أي الموز حملًا الذي نضد بعضه فوق بعض لكثرة حمله. ن: "طلع "نضيد"" أي منضود متراكب بعضه فوق بعض. [نضر] نه: فيه: "نضر" الله امرأ سمع مقالتي فوعاها، نضره ونضره وأنضره أي نعمه، ويروى بالتخفيف والتشديد من النضارة وهي في الأصل حسن الوجه والبريق، وإنما أراد حسن خلقه وقدره. ك: أي خصه الله بالبهجة والسرور، لأنه سعى في نضارة العلم. ومنه: و"لقاهم "نضرة"" أي سرورًا في الوجه "وسرورًا" أي في القلب. ط: النضرة: الحسن والرونق يتعدى ولا يتعدى، خص بالبهجة والسرور والمنزلة في الناس في الدنيا ونعمة في الآخرة حتى يرى رونق الرضاء والنعمة، لأنه سعى في نضارة العلم وتجديد السنة. مف: يعني حسن الجاه والقدر في الخلق لا في الوجه، ووعاها: حفظها، ورب- للتكثير أي رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، وقيد التبليغ بكما سمعه إذ المراد تبليغ الشيء العام الشامل للخلال الثلاث والأقوال والأفعال الصادرة من النبي ﷺ وأصحابه بدليل "منا" والسامع "امرأ" وهو أعم من العبد.

стр. 2522

ومنه ح: يا معاشر محارب! "نضركم" لا تسقوني حلب امرأة، وكان حلب النساء عندهم عيبًا يتعايرون به. وفي قدحه ﷺ : هو قدح عريض من "نضار"، أي من خشب نضار وهو خشب معروف، وقيلك هو الأثل الورسي اللون، وقيل: الخلاف، والنضار: الخالص من كل شيء، والنضار: الذهب أيضًا، وقيل: أقداح النضار حمر من خشب أحمر. ك: هو بضم نون وخفة معجمة وبراء: شجر الشمشاد. [نضض] نه: فيه: يأخذ الزكاة من "ناض" المال، هو ما كان ذهبًا وفضة عينًا أو ورقًا، نض المال- إذا تحول نقدًا بعد ما كان متاعًا. ومنه ح: خذ صدقة ما قد "نض"، أي حصل وظهر من أثمان أمتعتهم وغيرها. ومنه في الشريكين: إذا أرادا أن يفترقا يقتسمان ما "نض" بينهما من العين ولا يقتسمان الدين، كره أن يقتسم الدين لأنه ربما استوفاه أحدهما دون الآخر فيكون ربا-. وفيه: والمزادة تكاد "تنض" من الماء، أي تنشق ويخرج منها الماء، نض الماء من العين- إذا نبع. [نضل] نه: فيه: مر بقوم "ينتضلون"، أي يرتمون بالسهام، انتضل القوم وتناضلوا أي رموا للسبق، وناضله: رماه، وهو يناضل عن فلان أي رامى عنه وحاجج وتكلم بعذره ودفع عنه. ك: ينتضلون- يرامون على سبيل المسابقة، بني إسماعيل- منصوب على الاختصاص، فإن أباكم أي إسماعيل، قوله: كلكم- بالجر، تأكيد لمجرور معكم. نه: ومنه: بعدًا لكن وسحقًا! فعنكن "أناضل"، أي أجادل وأدافع. ط: أي أخاصم مع الله لخلاصكن من النار وأنتن تلقين أنفسكن في النار حيث أقررتن بذنوبكن فبعدًا لكن أيها الأركان، قوله: ألم تجرني، من الإجارة: الأمان، فإني لا أجيز- بزاي معجمة. نه: ومنه شعر أبي طالب في مدحه ﷺ : كذبتم وبيت الله يبزى محمد ... ولم نطاعن دونه و"نناضل"

стр. 2523

ن: ومنه: ومنهم من "ينتضل". [نضنض] نه: فيه: دخل عليه وهو "ينضنض" لسانه، أي يحركه، ويروى بصاد- ومر. [نضا] نه: إن المؤمن "لينضى" شيطانه كما ينضي أحدكم بعيره، أي يهزله ويجعله نضوا، والنضو: دابة هزلتها الأسفار وأذهبت لحمها. ومنه ح علي: كلمات لو رحلتم فيهن المطي "لأنضيتموهن". وح: "أنضيتم" الظهر، أي أهزلتموه. وح: إن كان أحدنا ليأخذ "نضوط أخيه. ش: ومنه: "النضو" لنا، هو بكسر نون وسكون معجمة فواو: بعير مهزول. نه: وفيه: جعلت ناقتي "تنضو" الرفاق، أي تخرج من بينها، نضت تنضو نضوًا ونضيًا. وفي ح علي في عمر: تنكب قوسه و"انتضى" في يده أسهما، أي أخذ واستخرجها من كنانته، من نضى السيف من غمده وانتضاه: أخرجهز وفيه: فينظر في "نضيه"، وهو نصل السهم، وقيل: هو سهم قبل أن ينحت إذا كان قدحًا وهو أولى لأنه ذكر النصل بعد النضي، وقيل: هو من السهم ما بين الريش والنصل. ن: نضي- بفتح نون وكسر ضاد وشدة تحتية. ش: "منتضيًا" سيفه، بضاد معجمة، من نضي سيفه وانتضاه أي سله. باب نط [نطح] نه: فيه: فارس "نطحة" أو نطحتان ثم لا فارس، أي تقاتل فارس المسلمين مرة أو مرتين ثم يبطل ملكها فحذف الفعل. ومنه: "لا ينتطح" فيها عنزان، أي لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان لأن النطاح من شأن التيوس والكباش

стр. 2524

لا العنوز، وهو إشارة إلى قضية مخصوصة لا يجري فيها خلف ونزاع. ن: تنطحه- بكسر طاء وفتحها. [نطس] نه: في ح عمر: لولا "التنطس" ما باليت أن لا أغسل يدي، التنطس: التقدر، وقيل: المبالغة في الطهور والتأنق فيه، وكل من تأنق في الأمور ودقق النظر فيها فهو نطس ومتنطس. غ: والطبيب نطاسي ونطيس. [نطع] نه: فيه: ملك "المتنطعون"، هم المتعمقون المغالون في الكلام المتكلمون بأقصى حلوقهم، من النطع وهو الغار الأعلى من الفم، ثم استعمل في كل تعمق قولًا وفعلًا. شك أي الخائضون فيما لا يعني، وقيل: المتكلفون للبحث عن مذاهب أهل الكلام الخائضون فيما لا يبلغ عقولهم. ط: وفيه: نعى على أهل اللسان الذين يرومون بسبك الكلام سبى قلوب الرجال. نه: ومنه ح: لن تزالوا بخير ما عجلتم الفطر و"لم تنطعوا تنطع" أهل العراق، أي تتكلفوا القول والفعل، وقيل: أراد الإكثار من الأكل والشرب والتوسع فيه حتى يصل إلى الغار الأعلى، ويستحب تعجيل الفطر بتناول يسير. ومنه: إياكم و"التنطع" والاختلاف! فإنما هو كقول أحدكم هلم وتعال، أراد النهي عن الملاحاة في القراءات المختلفة وأن مرجعها كلها إلى وجه واحد من الصواب كما أن هلم بمعنى تعال. ن: بسط "نطعًا"- بفتح نون وكسرها مع فتح الهاء وسكونها، والأول أشهر الأربع. [نطف] نه: فيه: وينقص الشرك وأهله حتى يسير الراكب بين "النطفتين" لا يخشى جورًا، أراد بهما بحر المشرق وبحر المغرب، يقال للماء الكثير والقليل: نطفة، وهو بالقليل أخص، وقيل: أراد ماء الفرات وماء بحر يلي جدة، أي

стр. 2525

لا يخشى في طريقه أحدًا يجور عليه ويظلمه، وروى: لا يخشى إلا جورًا، أي لا يخاف في طريقه إلا الضلال والجور عن الطريق، ومنه ح: إنا نقطع إليكم هذه "النطفة"، يعني ماء البحر. ومنه ح: وليمهلها عند "الطاف" والأعشاب، يعني الإبل والماشية، والنطاف جمع نطفة، يريد أنها إذا وردت على المياه والعشب تدعها لترد وترعى. ومنه: فجاء رجل "بنطفة" في إداوة، أي ماء قليل، والمني نطفة لقلته، وجمعها نطف. وح: تخيروا "لنطفكم". وح: لا تجعلوا "نطفكم" إلا في طهارة، هو حث على استخارة أم الولد وأن تكون صالحة وعن نكاح صحيح أو ملك يمين، ونطف الماء: قطر قليلًا قليلًا. ومنه: يا رسول الله! رأيت ظلة "ينطف" سمنًا. وح المسيح: "ينطف" رأسه ماء. ك: وكانت تلك الليلة ماطرة أو هو أثر غسله أو هو بيان لطافته ونضارته لا حقيقة النطف. وينطف- بضم طاء وكسرها. وح: يا رب "نطفة"- بالرفع والنصب وكذا ما بعده، أي هذه نطفة أو صارت نطفة، يقولها الملك الموكل بالرحم التماسًا لإتمام الخلقة والدعاء بإفاضة الصورة الكاملة أو الاستعلام، وبين قوله: نطفة وعلقة، أربعون، فإن قال: غير مخلقة، مجها الرحم، أذكر أي هو ذكر أو تخلق ذكرًا، فما الرزق أي الذي ينتفع به، وما الأجل أي وقت موته أو جميع عمره، فيكتب- بصيغة مجهول، أي يكتب ما ذكر، والكتابة حقيقة، روى أنها يكتب في جبهته، أو مجاز عن التقدير، وفي بطن أمه- ظرف يكتب. ن: يفيض "نطفة"، أي يغتسل كل يوم لعظم قدره، وهو بضم نون. ش: ولأتوا "بنطفة" من معين مياه، أي بقليل منه. ز: "ينطف" الماء، هو تميز بزيادة اللام. نه: وح: دخلت على حفصة ونوساتها "تنطف". غ: ليلة نطوف دائمة القطر والقبيطاء

стр. 2526

"ناطف"، لأنه ينطف قبل استضرابه. [نطق] نه: في مدحه ﷺ : حتى احتوى بيتك المهيمن من ... خندف علياء تحتها "النطق" هو جمع نطاق وهي أعراض من جبال بعضها فوق بعض أي نواح وأوساط منهان شبهت بنطق يشد بها أوساط الناس، ضربه مثلًا له في ارتفاعه وتوسطه في عشيرته وجعلهم تحته بمنزلة أوساط الجبال، واراد ببيته شرفه، والمهيمن نعته، أي حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك أعلى مكان من نسب خندف. ش: القتبي: أي حتى احتويت يا مهيمن من خندف علياء، يريد النبي ﷺ ، فأقام البيت مكانه، ونعته بالمهيمن بمعنى الشاهد أي حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك علياء الشرف من نسب ذوي خندف التي تحتها النطق وهي أوساط الجبال العالية، كما يقال: عدنان ذروة ولد إسماعيل، ومضر ذروة نزار، وخندف ذروة مضر، ومدركة ذروة خندف، وقريش ذروة مدركة، ومحمد ﷺ ذروة قريش، وخندف امرأة إلياس من مضر- ومر في خ. نه: وفيه: اول ما اتخذ النساء "المنطق" من قبل أم إسماعيل، هو النطاق، وجمعه مناطق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها ثم تشد وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال لئلا تعثر في ذيلها، وبه سميت أسماء ذات النطاقين، لأنها كانت تطارق نطاقًا فوق نطاق، وقيل: كان لها نطاقان تلبس أحدهما وتحمل في الآخر الزاد إلى النبي ﷺ في الغار، وقيل: شقت نطاقها نصفين فاستعملت أحدهما وجعلت الآخر شدادًا لزادهما. ط: وسماها الحجاج به على الذم بأنها خدامة خراجة ولاجة. ن: هو بكسر نون. ك: المنطق- بكسر ميم، يعني أول الاتخاذ كان منها لتعفى أثرها أي ليرى أثر الخادم عليها إشعارًا بأنها خادمة لتجبر قلب

стр. 2527

سارة وتصلح ما فسد، يقال: عفى على ما كان منه- إذا أصلح بعد الفساد. نه: وفيه: فعمدن على حجز "مناطقهن" فشققنها واختمرن بها. غ: ""منطق" الطير" النطق لمن عبر عن معنى، فهو مجاز. وإذا بلغ الماء النصف من الأكمة ولاشجرة فقد "نطقها". ط: فيه: وإنهن مسؤولات "مستنطقات"، أحب ﷺ أن يحصين تلك الكلمة بأناملهن ليحط به ما اجترحن من الأوزار فإنهن ينطقهن الله حتى يشهدن على أنفسهن بما اكتسبنها، فتنسين- صيغة مجهول مخاطب لجمع مؤنث. [نطل] نه: فيه: وسقوهم بصبير "النيطل"، هو الموت والهلاك، والصبير: السحاب. وفيه: كره أن يجعل "نطل" النبيذ في النبيذ ليشتد بالنطل، هو أن يأخذ سلاف النبيذ وما صفا منه، وإذا لم يبق إلا العكر والدردي صب عليه ماء وخلط بالنبيذ الطري ليشتد، يقال: ما في الدن نطلة ناطل، أي جرعة، وبه سمي قدح صغير يعرض فيه الخمار أنموذجه ناطلًا. [نطنط] نه: فيه: كان يسأل عمن تخلف من غفار فقال: ما فعل الحمر الطوال "ال نطا نط"، هو جمع نطناط وهو المديد القامة، ويروى: الثطاط- بمثلثة ومر. [نطا] نه: فيه: في أرض غائلة "النطاء"، هو البعد، وبلد نطي أي بعيد، ويروى: المنطى، وهو مفعل منه. وفيه: لا مانع لما "أنطيت"، هو لغة اليمن في أعطيت. ومنه: اليد "المنطية" خير. وفيه: كنت معه صلى الله عليه وسلم

стр. 2528

وهو يملى كتابًا فدخل رجل فقال: "انط"، أي اسكت، وهو أيضًا زجر للبعير إذا نفر. وح: فغدا إلى "النطاة"، هي علم لخيبر أو حصن بها. غ: انتاط وانتطى، وانتاطت الديار: شسعت. ش: "أنطوا" الثبجة، بقطع همزة: أعطوها. باب نظ [نظر] نه: إن الله تعالى "لا ينظر" إلى صوركم وأموالكم ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم، النظر هنا الاختيار والرحمة والعطف، لأنه في الشاهد دليل المحبة وتركه دليل البغض، وهو يقع على الأجسام بالأبصار وعلى المعاني بالبصائر. ن: نظر الله مجازاته ومحاسبته، فلا يكون إلى على القلوب دون الصور الظاهرة، واحتج به على كون العقل في القلب. نه: ومنه ح: من ابتاع "مصراة" فهو بخير "النظرين"، أي بخير الأمرين له: إما إمساك المبيع أو رده، أيهما اختاره فعله. وح: من قتل له قتيل فهو بخير "النظرين"، أي القصاص والدية، أيهما اختار كان له، وكلها معان. ن: أي ولي القتيل مخير بينهما. نه: قال النبي ﷺ : "النظر" إلى وجه علي عبادة، قيل: معناه أن عليا كان إذا برز قال الناس: لا إله إلا الله ما أشرف هذا الفتى! لا إله إلا الله ما أعلمه! وما أكرمه! وما أشجعه! فكانت رؤيته تحملهم على التوحيد. وفيه: إن عبد الله أبا النبي ﷺ مر بامرأة "تنظر" وتعتاف فرأت في وجهه

стр. 2529

نورًا فدعته على أن يستبضع منها وتعطيه مائة من الإبل فأبى، تنظر أي تتكهن وهو تعلم وفراسة، وهي كاظمة بنت مر، وكانت متهودة قد قرأت الكتب، وقيل: هي أخت ورقة بن نوفل. وفيه: رأى جارية بها سفعة فقال: إن بها "نظرة" أي بها عين أصابتها من نظر الجن، وصبي منظور: أصابته العين- ومر في س ورق. وفيه: لقد عرفت "النظائر" كان النبي ﷺ يقوم بها عشرين سورة، هي جمع نظيرة وهي المثل والشبه في الأشكال والأخلاق والأفعال والأقوال، أراد اشتباه بعضها ببعض في الطول. ك: أي المتماثلة في المعاني والمواعظ والحكم والقصص لا في عدد الآي أو هو المراد بالتقريب. مف: يقرن بينهن أي يجمع بين سورتين منها في ركعة على تأليف ابن مسعود، فإنه جمع القرآن على نسق غير ما جمعه زيد، وهي الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت والنور في ركعة، والمعارج والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم في ركعة، وعم والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس في ركعة، ج: ومنه: فنزلت على "نظيرة" لها، أي شبيهة في الأخلاق والأفعال والأشكال. نه: وفيه: "لا تناظر" بكتاب الله ولا بسنة رسول الله، أي لا تجعل لهما شبهًا ونظيرًا فتدعهما وتأخذ به، ولا تجعلهما مثلًا كأن يقال إذا جاء في وقت يريد. "جئت على قدر يموسى" ونحوه مما يتمثل به، والأول أشبه، من ناظرته أي صرت له نظيرًا في المخاطبة، وناظرته به: جعلته نظيرًا له. وفيه: كنت أبايع الناس وكنت "أنظر" المعسر، الإنظار: التأخير والإمهال، واستنظرته- إذا طلبت منه أن ينظرك. ن: "انظروا" هذين، بقطع همزة أي أخروهما، حتى يفيئا أي يرجعا إلى الصلح والمودة وترك التدابر. ومنه: "انظريني" أي أمهليني.

стр. 2530

ج: ومنه "فاستنظره" جابر، أي طلب التأخير إلى وقت آخر. وح: إن "استنظرك" إلى أن يلج بيته، هو استفعال من الإنظار، ك: ومنه: ما "ينتظرها" أحد من أهل الأرض غيركم، أي ما ينتظر الصلاة في هذه الساعة إما لأنه لا يصلي حينئذ إلا بالمدينة أو أن سائر الأقوام ليس في دينهم صلاة، وغيركم- بالرفع صفة لأحد، أو بالنصب على الاستثناء. ومنه ح حجاج في حجة: "فانظرني" حتى أفيض على رأسي، قيل: بوصل همزة وضم ظاء أي انتظرني حتى اغتسل، وقيلك بقطع همزة مفتوحة من الإنظار: المهلة، وكانت هذه الحجة سنة ثلاث وسبعين عام قتل ابن الزبير. وح: إنهم خشوا أن يقتطعهم العدو "فأنظرهم"، أي انتظرهم. نه: ومنه ح الج: فإني "انظركما"- بضم ظاء. وفي ح الأشعريين: أن "تنظروهم". ك: أصحابي يأمرونكم أن "تنظروهم"، أي تنتظروهم للقتال، والنظر باللام للرأفة، وبفي للتفكر، وبالي للرؤية، وبدون صلة للانتظار. ومنه: "نظرنا" النبي ﷺ ذات ليلة، أي انتظرناه، حتى كان- تامة، أو ناقصة ويبلغه خبر أي وصل إليه أو شارفه، وفي بعضها: الشطر- بالنصب، أي كان الوقت الشطر، ويبلغه استئناف أو جملة مؤكدة. وح: "نظرنا" تسليمه، أي انتظرناه. و"انتظر" حتى تزول الشمس، وهذا لأنه أمكن للقتال فإنه وقت هبوب الرياح ونشاط النفوس، وروى: حتى تحضر الصلوات، لفضيلة أوقات الصلاة. وح: لو أنك "تنتظرني"، وفي بعضها: تنظرني- وهو الصواب، وعليه يحمل الأول. وح: "انتظار" الصلاة بعدها، قيل: هذا في الصلاتين المشتركتين في الوقت كالظهر والعصر، وفيه أنه ليس في لفظه ما يدل على تخصيصهما، ثم هو بناءً على أنه يعني الجلوس، ويحتمل إرادة تعلق القلب بها فيعم الخمس. ط: هو إذا صلى بجماعة أو منفردًا ينتظر صلاة أخرى بأن يجلس في المسجد ينتظرها

стр. 2531

أو يكون في بيته بكسبه وقلبه متعلق بالمسجد. وفيه: أفضل العبادة "انتظار" الفرج بالدعاء، ويريد أن صبر أهل البلاء وترك الشكاية انقياد لقضاء الله وهو يستتبع انتظار الفرج، قيل: لما حث على السؤال وعلم أن بعضهم يمتنع عن الدعاء لاستبطاء الإجابة فيستحسر عنده قال: أفضلها أن يستبطأ بالإجابة فيزيد في خضوعه وعبادته المحبوبة لله. غ: "فنظرة" أي تأخير. وقرئ ""انظروا" نقتبس" أي لا تعجلوا، و"انظرونا" أي انتظرونا. و"فهل "ينظرون" إلا سنة الأولين" أي ما ينتظرون إلا نزول العذاب. و"رأيتموه وأنتم "تنظرون"" أي بصراء لا علة في أعينكم. و""فينظر" كيف" أي يرى ما يكون منكم فيجازيكم على ما يشاهده مما علم قبل وقوعه. ك: فلم أر "منظرًا" كاليوم أفظع، منظر- بفتح ظاء، وأفظع- بمعجمة ونصب، صفة منظر. وح: "انظرن" من إخوانكن- مر في رضاع. وح: "لينظرن" أفضلهم في نفسه، هو بلفظ أمر غائب، وأفضل- بالنصب، أي ليتفكر كل واحد منهما في نفسه أيهما أفضل، وروي بفتح لام جوابًا لقسم، وأسكت بمعنى سكت، وروي بلفظ مجهول، قوله: والله عليه، أي مهيمن عليه، وكذلك الإسلام، والله على أي شهيد علي شاهد رقيب علي في أن لا أقصر عن أفضلكم، وما قد علمت- بدل عن القديم، وأهل الدار أهل المدينة. بي: كأني "أنظر" إلى موسى له جوار، أكثر الروايات في وصفهم يدل على أنه ﷺ رأى ذلك ليلة المعراج، ولا يبعد عنهم التقرب بالصلاة والحج لأنهم أحياء لأنهم أفضل من الشهداء، ويحتمل أن يكون رؤية منام في غير ليلته أو في جزء منها أو يكون مثلت حال حجهم في حياته أو لاستيقانه صفة حجهم بالوحي أخبر كأنه يشاهده، ويشهد للأخيرين لفظ كان، ولبس يونس جبة صوف إذ لا تلبس في الآخرة، وقيل: إلى الموت إنما يمنع التكليف لا العمل، روي أن ثابتًا البناني سقطت لبنة من لحده فرئي وهو يصلي وكان يدعو: اللهم! إن أعطيت

стр. 2532

أحدًا في قبره الصلاة فأعطنيها. ن: "ينظر" بعضهم إلى سوءة بعض، لأنه كان جائزًا في شرعهم وكان موسى ﵇ يتركه تنزهًا، أو لتساهلهم في الحرام، قوله: حتى "نظر" إليه- بضم نون. وفيه: "لا ينظر" الله إلى من يجر ثوبه خيلاء، أي لا ينظر نظر رجمة، وأجمعوا على جواز الإسبال للنساء وللرجال إلى الكعبين، فما نزل عنهما فمحرم للخيلاء ومكروه لغيرها. ط: جحد ولده وهو "ينظر" إليه، ذكر النظر تصوير لسوء صنيعه وإماطة جلباب الحياء عن وجهه. وح: لعن الله "الناظر" و"المنظور" إليه، أي الناظر إلى ما يحرم النظر إليه، أبهمه تفظيعًا لشأنه. وح: "ينظر" في سواد- مر في يطأ. وفيه: لي "نظرة" إليه ونظرة إليكم، والجملتان مبينتان لقوله: شغلني، ومذ- ظرف شغل، وهو مضاف إلى جملة أي مذ كان اليوم. ك: كأني "أنظر" إلى أصابع النبي ﷺ حيث يقلله ويشير إلى رأس إصبعه بالقلة، وأدخل- بلفظ الأمر. وفيه: إذا "نظر" قبل شماله بكى، لعل النار كانت في جهة شماله ويكشف له عنها لا أنها في السماء لأن أرواحهم في سجين الأرض السابعة كما أن الجنة فوق السماء السابعة في جهة يمينه. وكان في "النظارة"- بتشديد ظاء. وابن الناطور- مهملة، أي حافظ البستان، وروى بمعجمة، وروى "ناظورًا"- بألف في آخره. [نظف] نه: فيه: إن الله تعالى "نظيف" يحب "النظافة"، نظافته كناية عن تنزهه من سمات الحدث وعن كل نقص. ونظافة غيره خلوص عقيدته ونفي الشركة ومجانبة الأهواء، ثم نظافة القلب عن نحو الحسد، ثم نظافة المطعم والملبس عن الحرام والشبه، ثم نظافة الظاهر لملابسة العبادات. ط: "تنظفوا" أفنيتكم، أي إذا تقرر ذلك فطيبوا كل ما أمكن تطييبه ونظفوا حتى أفنية الدار. نه: ومنه: "نظفوا" أفواهكم بأنها طرق القرآن، أي صونوها عن نحو اللغو والفحش والغيبة وعن أكل الحرام والقاذورات، وهو حث على تطهيرها من النجاسة

стр. 2533

والسواك. وفيه: تكون فتنة "تستنظف" العرب، أي تستوعبهم هلاكًا، من استنظفته- إذا أخذته كله، ومنه: استنظفت الخراج. ط: قتلاها في النار، أي من قتل في تلك الفتنة كان في النار، لأنهم ما قصدوا بذلك القتال إعلاء دين أو دفع ظالم بل قصدوا التباغي طمعًا في المال والملك- ومر اللسان في ل. نه: ومنه ح الزهري: فقدرت أني "استظفت" ما عنده واستغنيت عنه. [نظم] نه: في أشراط الساعة: وآيات تتابع "كنظام" بال قطع سلكه، النظام: العقد من الجوهر والخرز ونحوهما، وسلكه خيطه. ط: وفيه: فتى منا حديث عهد بالعرس، هو بالرفع نعت فتى، وبالنصب حال "فانتظمها" أي غرز الرمح في الحية حتى طواها، فاضطربت عليه أي اضطربت الحية صائلة على الفتى، قوله: استغفروا له، أي الدعاء بالإحياء لا ينفعه لأنه مضى لسبيله وإنما ينفعه استغفاركم. باب نع [نعب] نه: فيه: يا رازق "النعاب" في عشه، هو الغراب والنعيب صوته، ونعب ينعب وينعب، قيل: إن فرخ الغراب إذا خرج من بيضه يكون أبيض كالشحمه فينكره ويتركه فلم يزقه فيسوق الله إليه البق فيقع عليه لزهومة ريحه فيلقطها ويعيش بها إلى أن يطلع ريشه ويسود فيعاوده أبواه. [نعت] نه: فيه: يقول "ناعته": لم أر قبله ولا بعده مثله، النعت: وصف الشيء بما فيه من حسن، ولا يقال في القبيح إلا بتكلف بأن يقال: نعت سوء، والوصف يجيء في الحسن والقبح. ك: "ينعت" لنا صلاة النبي ﷺ ، هو بفتح عين أي يصف. ط: فإذا هو "ينعت" قراءة مفسرة، أي يصف بأن يقول: كانت قراءته كيت وكيت، أو بأن يقرأ مرتلة مبينة. ومنه: كان النبي ﷺ "ينعت" الزيت والورس من ذات الجنب، أي يمدح التداوي بهما لأجل ذات الجنب. وح: "أنعت" لك الكرسف، أي أصفه لك لتعالجي لقطر الدم. [نعثل] نه: في مقتل عثمان: لا يمنعنك مكان ابن سلام أن تسب "نعثلا"،

стр. 2534

كان أعداء عثمان يسمونه نعثلًا تشبيهًا برجل طويل اللحية في مصر اسمه نعثل، وقيل: هو الشيخ الأحمق وذكر الضباع. ومنه ح عائشة: اقتلوا "نعثلًا" قتل الله نعثلًا- تعني عثمان، وهذا كان منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة. [نعج] نه: فيه: و"الناعجات" المسرعات بالنجا يعني الخفاف من الإبل، وقيل: الحسان الألوان. [نعر] نه: فيه: لا أقلع عنه حتى أطير "نعرته"، النعرة- بالحركة: ذباب أزرق، له إبرة يلسع بها، ويتولع بالبعير ويدخل في أنفه فيركب رأسه، ونعيرها صوتها، ثم استعير للنخوة والأنفة والكبر، أي حتى أزيل نخوته وأخرج جهله من رأسه. ومنه ح: إذا رأيت "نعرة" الناس ولا تستطيع أن تغيرها فدعها حتى يكون الله يغيرها، أي كبرهم وجهلهم. وفيه: أعوذ بالله من شر عرق "نعار"، نعر العرق والدم: ارتفع وعلا، وجرح نعار ونعور- إذا صوت دمه عند خروجه. ومنه: كلما "نعر" بهم "ناعر" اتبعوه، أي ناهض يدعوهم إلى الفتنة ويصيح بهم إليها. [نعس] نه: فيه: نعس نعاسًا ونعسة فهو ناعس ولا يقال: نعسان، وهو الوسن وأول النومو. ن: هو من باب نصر، وهي ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ تغطي على العين ولا تصل إلى القلب، فإذا وصله كان نومًا. قس: ومنه: فإذا "نعس" احد فلينم، أي فليتجوز في الصلاة ويتمها وينام، حتى يعلم ما يقرأه، أي الذي يقرأه. نه: وفيه: إن كلماته بلغت "ناعوس" البحر- كذا في مسلم، وفي غيره: قاموس البحر، وهو وسطه ولجته، ولعله لم يجود كتبته فصحف.

стр. 2535

ن: وعند بعض: قاعوس- بقاف وعين، وعند آخرين: قاعوس- بمثناة فوق، أي تحته ووسطه. [نعش] نه: فيه: وإذا "نعش" فلا "انتعش"، أي لا ارتفع، وهو دعاء عليه، نعشه الله: رفعه، وانتعشر العاثر- إذا نهض من عثرته، ومنه سرير الميت نعش لارتفاعه، وإذا لم يكن عليه ميت فهو سرير. ومنه ح: "انتعش نعشك" الله، ارتفع. وفانتاش الدين "بنعشه"، أي استدركه بإقامته من مصرعه، ويروى: فانتاش الدين فنفشه- بالفاء، على أنه فعل. وح: فانطلقنا "ننعشه"، أي ننهضه ونقوي جأشه. ك: "نعشكم" بالإسلام وبمحمد، أي رفعكم أو جبركم عن الكسر وأقامكم، وعند بعض: يغنيكم- بمعجمة ونون. ن: فأقسم أخطيها رجل منا يومًا فانطلقنا به "ننعشه"، أقسم: أحلف، وأخطيها أي فاتته، يعني كان لنا قاسم يقسمه فيعطي كلًا منا تمرة كل يوم فنسي إنسانًا في بعض الأيام وظن أنه أعطاه فتنازعنا فيه فذهبنا معه من شدة الضعف والجهد أو نشد جانبه في دعواه ونشهد له. [نعظ] نه: فيه: "النعظ" أمر غارم، يقال: نعظ الذكر- إذا انتشر، وأنعظه صاحبه وأنعظ الرجل- إذا اشتهى الجماع، والإنعاظ: الشبق، يريد أنه أمر شديد. [نعف] نه: فيه: رأيت الأسود قد تلفف في قطيفة عقد هدبة القطيفة "بنعفة" الرحل، هي بالحركة جلدة أو سير يشد في آخرة الرحل يعلق فيه الشيء. [نعق] نه: فيه: قال لنساء ابن مظعون لما مات: ابكين وإياكن و"نعيق" الشيطان! يعني الصياح والنوح، ونسب إلى الشيطان لأنه الحامل عليه. ط: ونسب الدمع إلى الله لأنه محمود، والضرب باليد والقول من اللسان مذموم فنسب إلى الشيطان. نه: ومنه ح المدينة: آخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة "ينعقان" بغنمهما، أي يصيحان، نعق الراعي بالغنم- إذا دعاها لتعود إليه- ومر في

стр. 2536

يحشر. ك: "ينعق" بها عامر، هو بالكسر أي صاح بها أي بالمنحة وزجرها. [نعل] نه: فيه: إذا ابتلت "النعال" فالصلاة في الرحال، هي جمع فعل وهو ما غلظ من الأرض في صلابة، وخصها لأن أدنى بلل ينديها بخلاف الرخوة فإنها تنشف الماء. وفيه: كان "نعل" سيف رسول الله ﷺ من فضة، هي الحديدة التي تكون في أسفل القراب. وفيه: إن رجلًا شكا إليه رجلًا من الأنصار فقال: يا خير من يمشي "بنعل" فرد النعل مؤنثة وهي التي تلبس في المشي، يسمى الآن تاسومة، ووصفها بالفرد وهو مذكر لأن تأنيثها غير حقيقي، والفرد هي التي لم تخصف ولم تطارق وإنما هي طاق واحد، والعرب تمدح برقة النعال وتجعلها من لباس الملوك، نعلت وانتعلت- إذا لبست النعل، وأنعلت الخيل- بالهمز. ومنه: إن غسان "تنعل" خيلها. ن: تنعل- بضم تاء. ك: أي تستعد لقتالنا، قول عمر: حذرتك هذا، أي التطليق أو الاعتزال على الروايتين، وروى: تنعل النعال- بحذف أحد مفعوليه، أي تنعل الدواب النعال، قوله: أفزعتني، أي المرأة. وروى: أفزعني، أي كلامها، قوله: بعظيم، متعلق بجانب. ن: يصلي في "النعلين"، لا يؤخذ منه لغيره ﷺ لأن حفظ غيره لا يلحق به، ثم إن فعل لا يفعل في المساجد لئلا يفضي إلى الفساد بل لا يدخل المسجد بالنعل مخلوعة إلا وهي في كن يحفظه. وفي ح التيمن بالنعل، أي في لبس نعله، وفي بعضها: نعليه، ولبعض: في تنعله. ك: ليكن اليمنى أولهما "ينعل"- بلفظ مذكر الإفعال معروفًا، وروى بمؤنث المجهول، وتنعل خبر كان، ذكر بتأويل العضو، وأول متعلق بتنعل، أو هو مبتدأ وتنعل خبره، والجملة خبر كان. ن: ما علينا "نعال"، فيه أن المشي حافيًا جائر. بي: إن كان ذلك لعدم القدرة فلا دليل، وإن كان مع وجودها فلا ينبغي لأنه مرجوع في العرف المعتبر شرعًا. وح: استكثروا من "النعال" فإن الرجل لا يزال

стр. 2537

راكبًا ما "انتعل"، يعني أنه يشبه الراكب في خفة المشي وقلة تعبه مما يعرض في طريقه من خشونة وشوكة، وفيه الاستظهار في السفر بنحو النعال. و"لينعلهما"- بضم ياء. ط: أو يمشي في "نعل" واحد، نهى عنه لأنه تشويه ومخالف للوقار وسبب للعثار إذ المتنعلة تصير أرفع من الأخرى، وما روى أنه مشى في نعل واحدة، إن صح فنادر اتفق في داره لسبب. مف: أو ليعلم أن النهي للتنزيه، أو مختص بمسافة تلحق التعب لا في قليل كالمشي إلى مسجد قريب وح: نهى أن "ينتعل" قائمًا، مخصوص بما لحقه مشقة في لبسه قائمًا كالخف والنعال التي يحتاج إلى شد شراكها. ج: نهى عنه لأن لبسهما قاعدًا أسهل عليه وأمكن وربما كان بالقيام سببًا لانقلابه. ن: فيضرب رجلي "بنعلة" السيف، يعني لما حسرت عائشة خمارها ضرب أخوها رجليها بنعلة السيف غيرة عليها، فقالت: هل ترى من أحد حتى استتر منه، وروى: بعلة الراحلة- بموحدة فعين مكسورتين فلام مشددة فهاء، وفي معظمها: نعله- بنون، القاضي: هو كلام مختل والصواب الأول، قلت: ويحتمل أن يكون معنى بعلة بسبب أي يضرب رجلي حين كشفت خماري بنحو سوط عامدًا لها في صورة من يضرب الراحلة غيرة عليها. [نعم] نه: فيه: كيف "أنعم" وصاحب القرن قد التقمه! أي كيف أتنعم، من النعمة وهي المسرة والفرج والترفه. ط: أي كيف يطيب عيشي وقد قرب أن ينفخ فيها، فكني عن القرب بوضع الصور في فمه. مف: خاف على أمته وقد علم أنها لا تقوم إلا على شرار الناس، أو تنبيه على حث أصحابه على الوصية لمن بعدهم، قوله: أصغى سمعه، أي أمال أذنه. نه: ومنه ح: إنها لطير "ناعمة"، أي سمان مترفة. وفيه: فأبرد بالظهر و"أنعم"، أي أطال الإبراد وأخر الصلاة. ومنه: "أنعم" النظر فيه- إذا أطال التفكر فيه. ومنه: وإن أبا بكر وعمر منهم و"أنعما"، أي زادًا وفضلًا. من أحسنت إلي وأنعمت أي زدت

стр. 2538

الإنعام، وقيل: أي صارا إلى النعيم ودخلا فيه، كأشمل: دخل في الشمال، ومنه أنعمت على فلان، أي أصرت إليه نعمة. ط: زادًا وفضلًا عن كونهما أهل عليين. ج: وتناهيا فيه إلى غايته. نه: وفيه: فبها و"نعمت"، أي فبهذه الخصلة يعني الوضوء ينال الفضل ونعمت الخصلة هي، وقيل: فبالسنة أخذ. ومنه: "نعما" بالمال، أصله: نعم ما، فأدغم وما تامة أي نعم شيئًا المال والباء زائدة. وح: "نعم" المال الصالح للرجل الصالح، هو بكسر فسكون ثم فتح فكسر ثم كسرتين. ن: ومنه: "نعما" للملوك، أي نعم ما هو، وروى: نعما- بضم نون منونًا، أي له مسرة وقرة عين. وح: فيدنيه- أي الشيطان- منه ويقول "نعم" أنت! بكسر نون فعل مدح. نه: وفيه: أنت الذي زعم أنك نبي؟ فقال: "نعم"- وكسر عينه، لغة فيه، وقرى بها وبها أمر عمر والزبير، قيل: ما كنت أسمع أشياخ قريش إلا بالكسر. وفي ح أبي سفيان: حين أراد الخروج إلى أحد كتب على سهم "نعم" وعلى آخر "لا" وأجالهما عند هبل فخرج سهم نعم فخرج إلى أحد، فلما قال لعمر: اعل هبل! وقال: الله أغلى وأجل! قال أبو سفيان: "أنعمت" فعال عنها، أي اترك ذكرها فقد صدقت في فتواها، وأنعمت أي أجابت بنعم. ن: "نعم" هو تصديق من عائشة لنفسها في قولها: مهما يكتم الناس يعلمه الله. وح: ألهذا حج؟ قال: "نعم" حجة، للجمهور أن حج الصبي منعقد يثاب عليه وإن لم يجزه عن فرضه، وقال أبو حنيفة: لا ينعقد ولا يجب فيه الفدية والدم

стр. 2539

وإنما يحج به تمرينا. ط: "فنعم" إذا، أي ليس بمطهر لك كما قلت، يريد أرشدنك أن الحمى يطهرك من الذنوب فاشكر فأبيت إلا اليأس والكفران فكان كما زعمت- قاله غضبًا عليه، تزيره القبور- بالنصب، أي تحمله على زيارتها. نه: وفيه: إذا سمعت قولًا حسنًا فرويدًا بصاحبه، فإن وافق قول عملًا "فنعم" و"نعمة" عين أخه وأودده، أي إذا سمعت رجلًا يتكلم في العلم بما تستحسنه فهو كالداعي لك إلى مودته وإخائه فلا تعجل حتى تختبر فعله، فإن رأيته حسن العمل فأجبه إلى إخائه ومودته وقل له: نعم ونعمة عين، أي قرة عين يعني أقر عينك بطاعتك واتباع أمرك، يقال: نعمة عين ونعم عين ونعمى عين. ك: نعمة عين، بضم نون. ن: ولا نعمة عين، بضم نون وفتحها، أي مسرة عين أي لا تسر عينه. ك: لا "ننعمك" عينا، بضم نون، أي لا نكرمك ولا نقر عينك بهذا الاسم. ج: أي لا نقول: نعمت عينك، أي قرت. ط: و"أنعم" صباحًا، من نعم الشيء بالضم أي صار نعما لينا، وأنعم الله عليك من النعمة. ج: نهينا عن ذلك أي عن قول: أنعم صباحًا، إذ هو من عادة الجاهلية. نه: وفيه: دخلت على معاوية فقال: ما "أنعمنا" بك؟ أي ما الذي أعملك إلينا وأقدمك علينا، يقال لمن يفرح بلقائه، أي ما الذي أفرحنا وأسرنا وأقر أعيننا بلقائك ورؤيتك. وفي خ مطرف: لا تقل: "نعم" الله بك عينا، فإن الله تعالى لا ينعم بأحد ولكن قل: "أنعم" الله بك عينا؛ الزمخشري: بل هو صحيح فصيح في كلامهم، وعينا- تمييز من الكاف وباؤه للتعدية، ومعناه نعمك الله

стр. 2540

عينًا، أي نعم عينك وأقرها، وقد يحذف الجار ويوصل الفعل فيقال: نعمك الله عينًا، وأما أنعم الله بك عينًا، فالباء زائدة لأن الهمزة تكفي للتعدية. ط: أو الباء للسببية أي أنعم الله بسببك عين من يحبك: ج: أي أقر الله بك عين من يحبك فقد دعا بما يسره. نه: يقولون: نعم زيد عينًا وأنعمه الله عينًا، ويجوز أن يكون من أنعم- إذا دخل في النعيم فيعدى بالباء، ولعل مطرفًا خيل إليه أنه تمييز عن الفاعل فاستعظمه. ن: لم "أنعم" أن أصدقهما، أي لم تطب نفسي أن أصدقهما وهو بضم همزة وسكون نون وكسر عين، وهذا بعد نزول الوحي بفتنة القبر، وأما تكذيبه ﷺ ليهودية أخبرتها بفتنته فقبل نزوله. ك: "بدلوا- أي قريش- "نعمت" الله- محمدًا- كفرًا". ط: وفيه: يحب أن يرى أثر "نعمته" عليك، يعني إذا أتى الله عبدًا من نعمه فليظهرها من نفسه بأن يلبس ما يليق بحاله لإظهار نعم الله عليه وليقصد المحتاجون إليه لطلب الزكاة، وكذا العلماء فليظهروا علمهم ليستفيدوا منه. ومنه ح: دع الأطمار لير أثر "نعمة" الله، أي في تحسين الثياب بالتنظيف والتجديد من غير مبالغة في النعامة والرقة ومظاهرة الملبس على عادة العجم للنهي عن كثير من الإرفاه، وأما ح: البذاذة من الإيمان، فإثبات للتواضع فإن المؤمن عزيز لا ذليل ولا متكبر. وح: لا ينكحون "المتنعمات"- بكسر عين. غ: "ما أنت "بنعمة" ربك بمجنون" برأك الله بنعمته عليك، نحو: ما أنت بنعمة الله بكاذب. و"من يبدل "نعمة" الله" أي الدين والإسلام. و"يعرفون "نعمت" الله" أي نبوة محمد ﷺ . ونعم ينعم: تنعم وفرح. والأنعم جمع نعم أو نعمة كشدة وأشد، والنعمة: التنعم. ك: ساقوا "النعم"- بفتحتين، وأحد الأنعام وهي الأموال الراعية، وأكثر ما يقع على الإبل. غ: والأنعام يذكر ويؤنث وهي الإبل والبقر والغنم، والنعم الإبل خاصة. نه: وفيه: شالت "نعامتهم"، هم الجماعة أي تفرقوا.

стр. 2541

[نعمن] نه: فيه: خلق الله آدم من دحناء ومسح ظهره "بنعمان" السحاب، هو جبل بقرب عرفة، وأضافه إلى السحاب لأنه يركد فوقه لعلوه. ط: هو بفتح نون واد في طريق الطائف يخرج إلى عرفات. [نعا] نه: فيه: إن الله تعالى "نعى" على قوم شهواتهم، أي عاب عليهم، نعيت عليه أمرًا: عبته به وبخته عليه، ونعى عليه ذنبه: شهره به. ومنه: "ينعى" علي امرأ أكرمه الله على يدي، أي يعيبني بقتل رجل أكرمه الله بالشهادة على يدي يعني أنه كان قتل رجلًا من المسلمين قبل أن يسلم. وفيه: يا "نعمايا" العرب! إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية، وروى: يا نعيان العرب، من نعى الميت ينعاه نعيًا- إذا أذاع موته وأخبر به وإذا ندبه؛ الزمخشري: نعايا جمع نعى، وهو مصدر كصفي وصفايا، أو اسم جمع كآخية وأخايا، أو جمع نعاء هي اسم فعل كدراك، والمعنى يا نعايا جئن فهذا زمانكن، يريد أن العرب هلكت، والنعيان مصدر بمعنى النعين وقيل: إنه جمع ناع، والمشهور في العربية أن العرب كانوا إذا مات منهم شريف أو قتل بعثوا راكبًا إلى القبائل ينعاه إليهم يقول: نعاء فلانًا أو يا نعاء العرب، أي هلك فلان أو هلكت العرب بموته، فنعاء من نعيت كدراك بمعنى انع، أو منادي يا نعاء محذوف أي يا هذا انع العرب، أو يا هؤلاء انعوا العرب بموت فلان. ك: الرجل "ينعى" إلى أهله بنفسه، أي ينعى بنفسه ولا ينيب أحدًا للنعي، وفيه رفع توهم أنه إيذاء أهل الميت وإدخال المساءة عليهم بل استحب ذلك لمبادرة شهوة الجنازة ونحوها، وروى: نفسه- بحذف باء، أي ينعي نفس الميت إلى أهله. ن: "نعى" النجاشي- بالنصب، أي أخبر أصحابه بموته. ك: لما جاء "نعى" أبي سفيان من الشام، هو بسكون عين، ولبعض بكسرها وتشديد ياء، أي خبر موته، قالوا: إن أبا سفيان مات بالمدقة،

стр. 2542

فهذه الرواية وهم. وح: حتى سمعت "نعايا" أبي رافع، جمع نعى كصفي، أي خبر موته. وإلى جبرئيل "ينعاه"، قيل: وقنع في الأصل: أنعاه- بالألف، والصواب: نعاه. ط: لما نزل "إذا جاء نصر الله" قال: "نعيت" إلي نفسي، لعل السر فيه أنه رتب "فسبح" على مجموع "إذا جاء نصر الله- إلخ" فهو أمر الله باشتغاله بخاصة نفسه من الثناء، وبالإقبال على العبادة والتقوى، والتأهب للسير إلى المقامات العليا، واللحوق بالرفيق الأعلى. ج: صعد "الناعية" النادبة، وجمعه النعايا، ويكون الرجل فالتاء للمبالغة لا للتأنيث. باب نغ [نغر] نه: فيه: يا أبا عمير! ما فعل "النغير"؟ هو مصغر النغر، وهو طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار، وجمعه نغران- ومر في صحب. ط: هو مصغر نغر- بضم نون وفتح غين، ما فعل أي ما شأنه وحاله، والفعل أعم من العمل فإنه فعل مع قصد، وفيه إباحة صيد المدينة ولعب الصبي بالطير إذا لم يعذبه، وحتى- غاية يخالط أي انتهى مخالطته لأهلنا حتى الصبي يلاعبه. نه: وفي ح علي: جاءته امرأة فقالت: إن زوجها يأتي جاريتها! فقال: إن كنت صادقة رجمناه، وغن كنت كاذبة جلدناك، فقالت: ردوني إلى أهل غيري "نغرة". أي مغتاظة يغلي جوفي غليان القدر، نغرت القدر- إذا غلت. [نغش] نه: فيه: مر برجل "نغاش" فخر ساجدًا ثم قال: أسأل الله العافية، وروى: نغاشي، هما القصير أقصر ما يكون، الضعيف الحركة الناقص الخلقة. ط: هو بضم نون وشدة ياء، ويكتم هذه السجدة لئلا يتأذى المبتلى، وإن رأى فاسقًا يظهر السجدة يسبه. نه: وفي ح سعد بن الربيع: رأيته وسط القتلى صريعًا فقلت: إن رسول الله ﷺ أرسلني إليك "فتنغش" كما يتنغش الطير، أي تحرك حركة ضعيفة.

стр. 2543

[نغض] نه: فيه: وإذا الخاتم في "ناغض" كتفه الأيسر، وروى: نغض- وهما، والنغض: أعلى الكتف، وقيل عظم رقيق على طرفه. ومنه ح: نظرت إلى "ناغضه" ﷺ . وح: بشر الكنازين برضف يوضع على "نغض". ك: هو بضم نون وفتحها وسكون غين معجمة وضاد معجمة، يتزلزل أي يتحرك ويضطرب. نه: وأصل النغض: الحركة، نغض رأسه- إذا تحرك، وأنغضه: حركه. غ: نغضبت رأسي فنغض لازم وواقع ""فسينغضون" إليك رءوسهم" أي يحركونها هزوًا. نه: ومنه: وأخذ "ينغض" رأسه كأنه يستفهم ما يقال له، أي يحركه ويميل إليه. ومنه ح عثمان: سلس بولي و"نغضت" أسناني، أي تحركت ووهنت. وفيه: إن الكعبة لما احترقت "نغضت"، أي وهت وتحركت. وفي صفته ﷺ : كان "نغاض" البطن، وفسره بمعكن البطن، وكان عكنه أحسن من سبائك الذهب، النغض والنهض أخوان، ولما كان في العكن نهوض ونتوء عن مستوى البطن قيل للمعكن: نغاض البطن. [نغف] نه: في ح: يأجوج: فيرسل الله عليهم "النغف"، هو بالحركة: دود يكون في أنوف الإبل والغنم، جمع نغفة. ط: هو بنون وغين معجمة مفتوحتين فيصبحون فرسي أي يهلكون بأدنى شيء في أدنى ساعة بالقهر

стр. 2544

الإلهي. نه: ومنه ح الحديبية: دعوا محمدًا وأصحابه حتى يموتوا موت "النغف". [نغل] نه: فيه: ربما نظر الرجل نظرة "فنغل" قلبه كما ينغل الأديم في الدباغ، النغل- بالحركة: الفساد، ورجل نغل، ونغل الأديم- إذا عفن وتهرى في الدباغ فيفسد. [نغى] نه: فيه: إنه كان "يناغي" القمر في صباه، المناغاة: المحادثة، وقد ناغت الأم صبيها: لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة. باب نف [نفث] نه: فيه: إن روح القدس "نفث" في روعي، أي أوحى جبرئيل وألقى، من النفث بالفم، وهو شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل لأن مع التفل شيئًا من الريق. ومنه: أعوذ بالله من "نفثه" ونفخه، وفسر بالشعر لأنه ينفث من الفم. ط: أي الشعر المذموم من هجو مسلم أو كفر أو فسق، وقيل: هو السحر. نه: ومنه: قرأ المعوذتين على نفسه و"نفث". ط: ثم "نفث" فيهما فقرأ، ظاهره أنه نفث أولًا ثم قرأ، ولم يقل به أحد، ولعله سهو من الكاتب أو من الراوي لأن النفث ينبغي أن يكون بعد التلاوة ليوصل بركة القرآن إلى بشرته، وقيل: معناه أراد النفث وقرأ، وقيل: لعل سر تقديمه مخالفة السحرة البطلة، وفي البخاري: وقرأ- بالواو. وفيه: "فنفث" فيه من ريقه وألبسه قميصه، كان ابن أبي منافقًا بينا نزلت فيه آيات، ولعل فعله هذا قبل نزول "ولا تصل على أحد" أو تأليفًا لابنه المسلم، أو مجازاة له على فعله، وكان كسى

стр. 2545

العباس حين أسر قميصًا، فجازاه لئلا يكون عنده يدف منافق. ك: قوله: بعد ما دفن فأخرجوه، أي دلى في حفرته، "فنفث" فيه أي في جلده، وألبسه قميصه- إنجازًا لوعده، ولعل هذا قميص آخر فإنه ﷺ أعطى ولده أولًا، أو المراد من إعطائه وعده بالإعطاء. ط: وفي ح الرؤيا المكروه: "فلينفث"- بضم فاء وكسرها- ولا يضره، يجعله الله سببًا لسلامته من شر الحلم، كما جعل الصدقة وقاية للمال. ن: وروى: فليبصق- فليتفل، ولعل المراد بالجميع النفث، وهو نفخ لطيف بلا ريق، وروى النفث ثلاثًا طردًا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة، ومنع من التحديث لأحد إذ ربما يفسره على ظاهره فيقع كذلك بتقدير الله، وعن تحديث الرؤيا المحبوبة لغير المحب إذ ربما حمله الحسد على تفسيره بمكروه فيقع على تلك الصفة، أو يحصل له حزن في الحال. نه: ومنه ح: إن زينب بنته ﷺ أنفر بها المشركون بعيرها حتى سقطت "فنفثت" الدماء مكانها وألقت ما في بطنها، أي سال دمها. وفيه: مئناث كأنها "نفاث"، أي تنفث البنات نفثًا؛ الخطابي: لا أعلم النفاث في شيء غير النفث ولا موضع له هنا، قلت: لعله شبه كثرة مجيئها بالبنات بكثرة النفث وتواتره وسرعته. وفي ح النجاشي: والله ما يزيد عيسى على ما تقول مثل هذه "النفاثة" من سواكي هذا، يعني ما يتشظى من السواك فيبقى في الفم فينفثه صاحبه. غ: "النفاثات" السواحر. ش: ولا "نفثه" ولا عقده، إشارة إلى ما يفعله الساحر من النفث في عقد الخيط. [نفج] نه: فيه: "فانتفجت" منه الأرنب، أي وثبت. ومنه: "فأنفجنا" أرنبا، أي أثرناها. ك: هو بنون وفاء وجيم: التهيج والإثارة، قوله: فخذيها- لاشك فيه، شك أولًا في الفخذين ثم استيقن به، وكذا شك آخرًا في الأكل وأوقف حديثه على القبول. نه: وفي ح الفتنتين: ما الأولى عند الآخرة

стр. 2546

إلا "كنفجة" أرنب، أي كوثبنه من مجثمه، يريد تقليل مدتها، وفي ح المستضعفين "فتنجت" بهم الطريق، أي رمت بهم فجأة، ونفجت اليرح: جاءت بغتة. غ: ومنه رياح "نوافج". نه: وفي ح أشراط الساعة: "انتفاج" الأهلة، روى بجيم من انتفج جنبا البعير- إذا ارتفعا وعظما خلقة، ونفجت الشيء فانتفج أي رفعته وعظمته. من التذكرة: من أشراط الساعة أن يروا الهلال فيقولون: ابن ليلتين، وهو ابن ليلة. نه: ومنه ح: "نافجًا" حضنيه، يكنى به عن التعاظم والتكبر. وفيه: إن هذا البجباج "النفاج" لا يدري ما الله، النفاج الذي يمتدح بما ليس فيه، من الانتفاج: الارتفاع. وفي صفة الزبير: كان "نفج"، الحقيبة، عظيم الفخذ، وهو بضم نون وفاء. وفي ح الصديق: كان يحلب لأهله فيقول: "أنفج" أم البد، الإنفاج: إبانة الإناء عن الضرع عند الحلب حتى تعلوه الرغوة، والإلباد: إلصاقه به حتى لا تكون له رغوة. غ: "التنفيج": التوسيع، فرس "منتفج" الجوف، ودخاريص الثوب "نفافيج". [نفح] نه: فيه: المكثرون هم المقلون إلا من "نفح" فيه يمينه وشماله، أي ضرب يديه بالعطاء، النفح: الضرب والرمي. ن: هو بحاء مهملة. نه: ومنه: أنفقي أو انضحي أو "انفحي" ولا تحصى فيحصي الله. ومنه ح: أبطل "النفح"، أراد نفح الدابة برجلها وهو رفسها، كان لا يلزم صاحبها شيئًا. وح: إن جبريل مع حسان ما "نافخ" عني، أي دافع، والمنافخة والمكافحة: المدافعة والمضاربة، ونفحته بالسيف: تناولته به، يريد منافحته هجاء المشركين ومجاوبتهم على أشعارهم. ط: يفاخر عنه ﷺ أو "ينافح"، أي يفاخر لأجله وبسببه، ويؤيده روح القدس لئلا يفحش في الكلام. نه: ومنه ح علي وصفين:

стр. 2547

"نافحوا" بالظبي، أي قاتلوا بالسيوف، وأصله أن يقرب أحد المتقاتلين من الآخر بحيث يصل نفح كل واحد منهما إلى صاحبه، وهي ريحه ونفسه، ونفح الريح: هبوبها، ونفح الطيب- إذا فاح. ومنه ح: إن لربكم في أيام دهركم "نفحات" ألا! فتعرضوا لها. ش: جمع نفحة، من نفحه بشيء أعطاه. نه: وفي آخر: تعرضوا "لنفحات" رحمة الله. وفيه: أول "نفحة" من دم الشهيد، أي أول فورة تفور منه. كنز: يا "نفاح"! أي المنعم على عباده، والنفح: عطا دادن. غ: "مستهم "نفحة""، أي فورة. [نفخ] نه: فيه: نهى عن "النفخ" في الشراب، من أجل ما يخاف أن يبدر من ريقه فيه فيتأذى غيره إن شربه. ج: أو رائحة رديئة تعلق بالماء. نه: وفيه: أعوذ بالله من "نفخه"، أي كبره لأن المتكبر يتعاظم ويجمع نفسه ونفسه فيحتاج أن ينفخ. وفيه: فأوحى إلى أن "انفخهما"، أي ارم السوارين وألقهما كما تنفخ الشيء إذا دفعته عنك، وإن أهملت الحاء فمن نفحته: رميته ودفعته. ويروى ح المستضعفين: فنفخت- بخاء معجمة، أي رمت بهم بغتة، من نفخت الريح: جاءت بغتة. وكذا يروى ح: "نافخ" حضنيه، أي منتفخ لأن يعمل عمله من الشر. وح "انتفاخ" الأهلة أي عظمها، ورجل منتفخ ومنفوخ أي سمين، وفي ح علي: ود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم "نافخ" ضرمة، أي أحد، لأن النار ينفخها صغير وكبير وذكر وانثى. وفيه: السعوط مكان "النفخ"، كانوا إذا اشتكى أحدهم حلقه نفخوا فيه، فجعل السعوط مكانه. ط:

стр. 2548

حتى "نفخ"، أي تنفس بصوت حتى يسمع منه صوت النفخ كما يسمع من النائم. ك: "ينفخ" على إبراهيم، أي على ناره- ويتم في وزغ. وح: بعد "نفخة" الأخرى، أي نفخة الإحياء، والأولى نفخة الإماتة. وح: الصور ليس "بنافخ"، أي لا يقدر على النفخ فيعذب بتكليف ما لا يطاق. [نفد] ن: فيه: كلما "نفدت" أخراها، بفتح فاء وإهمال دال وإعجامها. ك: فأكل حتى "نفدها"- بتشديد فاء وإهمال دال، أي أفناها. ش: ومنه: دون "نفاد" الإدلاء- بفتح نون، من نفد: فني. [نفذ] نه: فيه: أيما رجل أشاد على مسلم بما هو بريء منه كان حقًا على الله أن يعذبه أو يأتي "بنفذ" ما قال، وهو بالحركة: المخرج والمخل، ويقال لمنفذ الجراحة: نفذ. وفيه: إنكم مجموعون في صعيد واحد "ينفذكم" البصر، من نفذني بصره- إذا بلغني وجاوزني، وأنفذت القوم- إذا خرقتهم ومشيت في وسطهم، فإن جزتهم حتى تخلفهم قلت: نفذتهم- بلا ألف وقيل: يقال بألف، قيل: أراد ينفذهم بصر الرحمن حتى يأتي عليهم كلهم، وقيل: أراد بصر الناظر لاستواء الصعيد، وهو أولى لأن الله يجمع الناس يوم القيامة في أرض يشهد جميع الخلائق فيها محاسبة العبد الواحد على انفراده ويرون ما يصير إليه. ن: ولأن رؤية الرحمن محيطة بكل حال، وينفذ- بفتح ياء أكثر من ضمها. نه: أبو حاتم: يروونه بمعجمة وإنما هو بمهملة أي يبلغ أولهم وأخرهم حتى يراهم كلهم ويستوعبهم، من نفذ الشيء وأنفذته. وفي ح بر الوالدين: الاستغفار لهما و"إنفاذ" عهدهما، أي إمضاء وصيتهما وما عهدا به. وفي ح المحرم: إذا أصاب أهله "ينفذان" لوجههما، أي يمضيان على حالهما ولا يبطلان حجهما. ومنه: قيل لعمر في طوافه: ألا تستلم؟ فقال: "انفذ" عنك فإنه ﷺ لم يستلمه، أي دعه وتجاوزه،

стр. 2549

سر عنك، أي امض عن مكانك وجزه. وح: حتى "ينفذ" النساء، أي يمضين ويتخلصن من مزاحمة الرجال. ك: أرى أن مكثه لكي "ينفذ" النساء- بفتح تحتية وضم فاء وإعجام ذال. نه: ومنه: "انفذ" على رسلك وانفذ بسلام، أي انفصل وامض سالمًا. ك: هو بضم فاء وسكون ذال. نه: وفيه: إن "نافذتهم" نافذوك، من نافذته- إذا حاكمته أي إن قلت لهم قالوا لك، ويروى بقاف ودال مهملة. ومنه ح: ألا رجل "ينفذ" بيننا؟ أي يحكم ويمضي أمره فينا، يقال: أمره نافذ، أي ماض مطاع. ك: منه الأمين الذي "ينفذ" ما أمر به، هو من الإنفاذ والتنفيذ بمعنى الإمضاء. ومن: "أنفذه" لنا؛ الأصبهاني: أي أرسل. وح: إني "أنفذ" كلمة، بضم همزة، أي أمضى. وح الأنصاريين: "نفذا" فقال: على رسلكما، أي مضيا وأسرعا. ن: ثم "نفذ" ابن عمر: انصرف. ك: ومنه: فطعنه "فأنفذه". [نفر] نه: فيه: بشروا و"لا تنفروا"، أي لا تلقوهم بما يحملهم على النفور، نفر نفورًا ونفارًا- إذا فر. ك: أي بشروا للناس أو المؤمنين بفضل الله وسعة رحمته ولا تنفروهم بذكر أنواع الوعيد، ونقيض التبشير وإن كان الإنذار لكن المقصود منه التنفير فصرح به. نه: ومنه ح: إن منكم "منفرين"، أي من يلقى الناس بالغلظة والشدة فينفرون من الإسلام. وح عمر: إنه اشترط لمن أقطعه أرضًا "لا ينفر" ماله، أي لا يزجر ما يرعى من ماله ولا يدفع عن الرعي. وح: يوم "النفر" الأول، هو اليوم الثاني من أيام التشريق والنفر الآخر هو اليوم الثالث. ك: ثم خرجت معه في "النفر" الآخر، بسكون فاء وكسر خاء أي قوم ينفرون من مني في اليوم الثالث عشر. وح: صلى العصر يوم "النفر"- بسكون فاء وفتحها. نه: وفيه: إذا "استنفرتم" فانفروا، الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار، أي إذا طلب منكم النصرة فأجيبوا وانفروا خارجين إلى الإعانة، ونفير القوم:

стр. 2550

جماعتهم الذين ينفرون في الأمر. ن: أي إذا دعاكم السلطان إلى الغزو فاذهبوا. نه: ومنه: "فنفرت" لهم هذيل فلجأوا إلى قردد، أي خرجوا لقتالهم. ومنه ح: غلبت "نفورتنا" نفورتهم، يقال لأصحاب الرجل والذين ينفرون منه إذا حزبه أمر: نفرته ونافرته ونفورته. وفيه: "أنفر" بنا في سفر، يقال: أنفرنا، أي تفرقت إبلنا، وأنفر بنا: جعلنا منفرين ذوي إبل نافرة. ومنه ح زينب بنته ﷺ : "فأنفر" بها المشركون بعيرها. وح عمر: ما يزيد على أن يقول: "لا تنفروا"، أي لا تنفروا إبلنا. وفيه: لو كان هنا أحد من "أنفارنا"، أي من قومنا، جمع نفر وهم رهط الإنسان وعشيرته، وهو اسم جمع يقع على جماعة من الرجال خاصة من ثلاثة إلى عشرة، ولا واحد له من لفظه. ومنه: و"نفرنا" خلوف، أي رجالنا. ن: ومنه: لو كان هنا أحد من "أنفارنا"، جمع نفر أو نفير، وهو من ينفر عند الاستغاثة، وجوابه محذوف أي لا تنصر. ك: يتخولهم بالموعظة كي "لا ينفروا"، هو بفتح تحتية وكسر فاء أي يتباعدوا. وح: "فنفروا" لهم، أي ذهبوا لقتالهم. وح: بعثه إلى أهل الكوفة "ليستنفرهم"، أي يطلب الحسن منهم الخروج لإعانة علي على عائشة يوم الجمل، وخطب عمار أنها أي عائشة، لتتبعوا أي ابتلاكم الله ليعلم لتتبعوا عليًا أو عائشة، قوله: وكساهما أي كسا أبو مسعود أبا موسى وعمارًا، كما صرح به في الأخرى، وألبس عمارًا ليخلع ثياب السفر وأبا موسى لئلا يكسو عمارًا دونه بحضوره. نه: وفيه: إن رجلًا تخلل بالقصب "فنفر" فوه، أي ورم، وأصله من النفار لأن الجلد ينفر عن اللحم لداء حصل بينهما. ومنه: لطم عينه "فنفرت"، أي ورمت. ن: وهو بفتح نون وفاء. نه: وفيه: "نافر" أخي أنيس فلانًا،

стр. 2551

تنافرا- إذا تفاخرا ثم حكما بينهما واحدًا أي تفاخرا أيهما أجود شعرًا، نافره فنفره: غلبه، ونفره وأنفره- إذا حكم له بالغلبة. ج: "فنافر" أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، أي تراهن هو وآخر أي الصرمتين أفضل أخذ صاحبه الصرمتين، والصرمة: القطعة من الإبل، فخير أنيسًا أي حكم الحاكم له، والمنافرة: المحاكمة في تفضيل أحدهما على الآخر. نه: وفيه: إن الله يبغض العفرية "النفرية"، أي المنكر الخبيث، وقيل: النفرية والنفريت: إتباع للعفرية والعفريت. ن: وفي ح السكينة: في الأوليين "ينفر" براء، وفي الثالثة تنقز- بقاف واي، أي تثب، وفي بعضها بفاء وزاي وغلطه القاضي، وذكرا أي عبد الرحمن وأبو داود. ز: ولعل يحيى اسم ولده. غ: "أكثر "نفيرا"" جمع نفر. و"على أدباهم "نفورا"، أي نافرين، كشاهد وشهود. و"مستنفرة": نافرة، ومستنفرة: منفرة. مف، ط: لقيته وقد "نفرت" عينه، بفتح نون وفاء، أي ورمت ونتأت، وبقاف مجهولًا أي استخرجت، قوله: متى فعلت عينك؟ أي ما أراه من الورم، نسب الفعل إلى العين مجازًا، قوله: قلت: لا تدري وهي في رأسك! فقال ابن صياد: إن شاء الله خلقها في عصاك، يريد أن كون العين في رأسي لا يقتضي أن أكون منها على خبر فإن الله تعالى قادر على أن يخلق مثلها في عصاك والعصا لا تكون منها على خبر، فكأنه ادعى استغراقه في الفكر بحيث يشغله عن الإحساس بها، فنحر أي مد الصوت بالألف صوتًا منكرًا. [نفس] نه: فيه: لأجد "نفس" الرحمن من قبل اليمن، قيل: عني به الأنصار، لأن الله نفس بهم الكرب عن المؤمنين وهم يمانون لأنهم من الأزد، وهو مستعار من نفس الهواء الذي يرده التنفس إلى الجوف فيبرد من حرارته ويعدلها، أو من نفس الريح الذي يتنسمه فيستروح إليه، أو من نفس الروضة وهو طيب روائحها فينفرج به عنه، يقال: أنت في نفس من أمرك، واعمل وأنت في نفس من عمرك أي في سعة وفسحة قبل المرض والهرم ونحوهما. ومنه ح:

стр. 2552

لا تسبوا الريح فإنها من "نفس" الرحمن، أي تفرج الكرب وتنشئ السحاب وتنشر الغيث وتذهب الجدب؛ الأزهري: النفس في الحديثين اسم وضع موضع المصدر، من نفس تنفيسًا ونفسًا، بمعنى أجد تنفيس ربكم من قبل اليمن، وإن الريح من تنفيس الرحمن بها عن المكروبين؛ العتبى: هجمت على واد خصيب وأهله مصفرة ألوانهم فسألتهم عنه، فقال شيخ منهم: ليس لنا ريح. وفي حياة الحيوان: وفي الحديث: لا تسبوا الإبل فإنها من "نفس" الله، أي مما يوسع بها على الناس. نه: ومنه: من "نفس" عن مؤمن كربة، أي فرج. ط: كربة من كرب الدنيا، أي رفعها عنه، من أنت في نفس أي سعة، كأن من كان في كربة ضيق عليه مداخلة الأنفاس، فإذا فرج عنه فسحت المداخل، وتقييد الكرب بالدنيا يفيد أن أقله المختص بالدنيا يفيد هذه الفائدة العظيمة فكيف بالكبير. ومنه: "فنفسوا" له أجله، أي طمعوه في أجله ولا بأس به، فإنه لا يرد شيئًا ويطيب بنفسه- وباؤه زائدة أو للتعدية، وضمير يطيب- لاسم إن. مف: أن يقول: طول الله عمرك، ولا تخف فإنه لا بأس عليك، وستشفى، فإن دعاءكم لا يرد شيئًا من قدر الله ولكن يطيب قلبه. نه: ومنه ح: ثم يمشي "أنفس" منه، أي أفسح وأبعد قليلًا. وح: لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت "تنفست"، أي أطلت، وأصله أن المتكلم إذا تنفس استأنف القول وسهلت عليه الإطالة. وفيه: بعثت أنا في "نفس" الساعة، أي حين قيامها وقربها إلا أنها أخرت قليلًا، فأطلق النفس على القرب، وقيل: جعل للساعة نفس كنفس الإنسان، أراد أني بعثت في وقت قريب منها أحس فيه بنفسها كما يحس بنفس من يقرب منه أي بعثت في وقت بانت أشراطها، ويروى: في نسم الساعة- ومر. وفيه: كان "يتنفس" في الإناء ثلاثًا، أي في الشرب، وفي آخر: نهى عن التنفس في الإناء، وهما صحيحان باختلاف تقديرين: أحدهما أن يشرب وهو يتنفس من في الإناء من غير أن يبينه عن فيه- وهو مكروه، والآخر أن يشرب من الإناء بثلاثة أنفاس يفصل فيها فاه عن الإناء، يقال: أكرع

стр. 2553

في الإناء نفسًا أو نفسين، أي جرعة أو جرعتين. ن: فلا يتنفس في الإناء حذرًا من سقوط شيء من الأنف أو الفم فيه، وقيل: إنه منع في الطب، وروى: كان يتنفس في الإناء، أي في أثناء شربه من الإناء، وروى: يتنفس في الشراب، أي أثناء شربه الشراب. ك: وقيل: وجه الجمع أن المنهي هو التنفس فيه مع من يكره نفسه ويتقذره، والاستحباب مع من يحبه ويتبرك به، وحكمة التثليث أنه أقمع للعطش وأقوى على الهضم وأقل أثرًا في إبراد المعدة وضعف الأعصاب. ش: نهى عن الشرب بنفس واحد، حملوه على الكراهة لأنه تكابس الماء في موارد حلقه وأثقل معدته، وروى أن الكباد من العب وأنه شرب الشيطان. ك: لا يتنفس- بالجزم والرفع، وذا لخشية أن يخرج منه ما يخالط الماء فيعافه أو يروح الماء من بخار ردى بمعدته فيفسده. ش: لا يشرب نفسًا واحدًا- هو بفتح فاء: الجرعة، وجمعه أنفاس، وقيل: هو خروج الريح من الأنف والغم، وكل تروح بين الشربتين نفس. ط: أي يشرب ثلاثًا كل ذلك يبين الإناء عن فيه فيتنفس فإنه أمرأ وأكثر برءًا أي صحة للبدن وأروى- ويجيء في هنيئًا. وفي المقاصد: إذا شرب أحدكم فليشرب بنفس- لعله مأول بترك التنفس في الإناء. ن: "فلينفس" عن معسر، أي يمد المطالبة. نه: وفيه: كنا عنده "فتنفس" رجل، أي خرج من تحته ريح، شبه بخروج النفس من الفم. وفيه: ما من "نفس منفوسة" إلا قد كتب رزقها وأجلها، أي مولودة، نفست المرأة ونفست فهي منفوسة ونفساء- إذا ولدت، وفي حيض: نفست- بالفتح. قس: باب الأمر للنساء إذا "نفسن"- بفتح نون وكسر فاء، أي حضن؛ النووي: بالضم والفتح في الحيض والنفاس لكن الضم في الولادة والفتح في الحيض أكثر. والصلاة على "النفساء"، بضم نون وفتح فاء مع المد مفرد: المرأة الحديث الولادة، وجمعه نفائس، قوله: إلا كتب مكانها- بالرفع، وإلا قد كتب شقية

стр. 2554

أو سعيدة- بالنصب على الحال، والرفع خبر هي محذوفة. ط: وفيه: لا يأتي مائة سنة وعلى الأرض "نفس منفوسة"، أي مولودة اليوم، أراد موت جميع الصحابة، وهذا على الغالب فقد عاش بعض الصحابة أكثر من مائة سنة، واليوم- ظرف منفوسة، وظاهره يدل على موت الخضر وغلياس لكن قال محيي السنة: أربعة من الأنبياء في الحياة: خضر وإلياس في الأرض، وعيسى وإدريس في السماء، وهم مخصوصون من الحديث، أو أراد الحصر من أمته. ن: أي لا تعيش مولودة كانت تلك الليلة أكثر من مائة سنة بعدها سواء قل عمره قبلها أم كثر، ولا ينفي ذلك عيش أحد يوجد بعد ما فوق مائة، ولا تمسك فيه لموت خضر ﵇، فلعله كان على البحر حينئذ أو خص من العام- وقد مر كلام فيه. نه: ومنه: فلما تعلت من "نفاسها"، أي خرجت من أيام ولادتها. ومن الأول ح عمر: إنه أجبر بني عمل على "منفوس"، أي ألزمهم إرضاعه وتربيته. وح: إنه صلى على "منفوس"، أي طفل حين ولد، أراد أنه صلى عليه ولم يعمل ذنبًا. وح: لا يرث "المنفوس" حتى يستهل صارخًا، أي يسمع له صوت. وح: مالك "أنفست"- بالفتح، أي حضت، وقد تكرر فيه بمعنى الولادة والحيض. وفيه: أخشى أن تبسط الدنيا عليكم "فتنافسوها"، هو من المنافسة وهي الرغبة في الشيء والانفراد به وهو من الشيء النفيس الجيد في نوعه، ونافست فيه- إذا رغبت فيه، ونفس- بالضم- نفاسة أي صار مرغوبًا فيه، ونفست به- بالكسر: بخلت به، ونفست عليه الشيء نفاسة- إذا لم تره له أهلًا. ش: النفاسة- بفتح نون: الحسد. نه: ومنه ح علي: لقد نلت صهر رسول الله ﷺ فما "نفسناه" عليك. وح السقيفة: "لم ننفس" عليك، أي نبخل. ك: لم ننفس- بفتح فاء- من سمع، والنفاسة قريب من معنى الحسد، قوله: استبددت بالأمر، أي بأمر

стр. 2555

الخلافة وما شاورتنا وما عينت لنا نصيبًا. نه: ومنه ح: سقيم "النفاس"، أي أسقمته المنافسة والمغالبة على الشيء. وفي ح إسماعيل ﵇: إنه تعلم العربية و"أنفسهم"، أي أعجبهم وصار عندهم نفيسًا، أنفسني في كذا: رغبني فيه. ك: هو بفتح فاء أي صار رفيعًا يتنافس في الوصول إليه. وح: ما أخاف عليكم أن تشركوا- أي جميعًا وإلا فقد وقع من بعض- ولكني أخاف عليكم "أن تنافسوا"- بحذف إحدى تائيه، أي ترغبوا على وجه المعارضة والانفراد فيها- أي في الخزائن أو في الدنيا. وح: لست بالذي "أنافسكم" عن هذا، أي أرغب على وجه المباراة وأضن معكم، وعن هذا الأمر أي من جهته ولأجله، ولا يطأ عقبه- بفتح عين وكسر قاف، أي عقب أحد من أولئك الخمسة، وهو كناية عن الإعراض عنهم أي لا يمشي أحد خلفه، والاكتحال مجاز عن النوم، وهو على طمع أي طمع الخلافة، ويخشى من علي شيئًا أي من المخالفة الموجبة للفتنة، ووافوا أي أتوا، ويعدلون بعثمان، من عدل فلان به- إذا سواه به، ولا تجعلن من اختياري لعثمان على نفسك سبيلا- من الثقل والمخالفة والملامة. ن: ومنه: "تنافسون" ثم تتحاسدون ثم تتدابرون، وهو التقاطع وقد يبقى معه شيء من المودة أو لا يكون مودة ولا بغض، ثم يكون تباغض، ثم تنطلقون إلى بيت المهاجرين أي ضعفائهم فتجعلون بعضهم أمراء على بعض. ط: "فتنافسوها" فتهلككم- بالنصب، وضميره للدنيا، أي فيفضي ذلك على التباغض والتقاتل، وضمير تنافسوها- منصوب بنزع خافض. ج: ولا "أنفس" عندي، النفيس: الكريم على أهله. ش: "من "أنفسهم"" أنفسهم- الثاني بفتح فاء وسين، أي أشرفهم وأفضلهم. غ: "والصبح إذا "تنفس"" أي امتد حتى يصير نهارًا بينا. نه: وفيه: نهى عن الرقية إلا في كذا و"النفس"، أي العين. ومنه ح: إنه مسح بطن رافع فألقى شحمة خضراء فقال: إنه كان فيها "أنفس" سبعة، يريد عيونهم، والعائن:

стр. 2556

نافس. وح: الكلاب من الجن فإن غشيتكم عند طعامكم فألقوا لهن فإن لهن "أنفسًا" وأعينًا. ن: من شر كل "نفس"، أي نفس الآدمي أو عينه، فإن النفس يطلق على العين، كرجل نفوس أي يصيب الناس بعينه. نه: وفيه: كل شيء ليست له "نفس" سائلة فإنه لا ينجس الماء إذا سقط فيه. ط: على رقبته "نفس" له صياح، أي نفس مملوكة يكون قد غلها من السبي. وفيه: كما يلهمون "النفس"، فيه مشاكلة أي لا تكليف ولا تعب لهم في التسبيح كما لا تعب في النفس- أي التنفس، وهو لازم لهم لزوم التنفس للحيوان. وفيه: ما حدثت به "أنفسها"- برفع سين، أي حدثت به بغير اختيار، وبنصبها إرادة لنوع يستجلبه الطبع فيتبعه النفس. ن: هو بالنصب لحديث: إن أحدنا يحدث "نفسه"، وأهل اللغة يرفعونه يريدون بغير اختيارها، لقوله تعالى: "ونعلم ما توسوس به "نفسه"". ك: "نفسي نفسي" أي نفسي هي التي يستحق أن يشفع لها. ن: ذكرته في "نفسي"، أي ذاتي، ويجيء بمعنى الغيب نحو "تعلم ما في "نفسي"" أي غيبي، أي إذا ذكره العبد خاليًا أثابه بما لا يطلع عليه أحد. وح: أصدقها "نفسها"، هو من خصائصه ﷺ نكاحه بلا مهر برضاها. غ: خرجت "نفسه": روحه؛ الأزهري: هما نفسان: أحدهما يزول بزوال العقل، والثاني يزول بزوال الحياة. و"إلا "كنفس" واحدة" أي كخلق نفس واحدة. كنز: أقدم إليك بين يدي كل "نفس"، هو بالحركة: دم. [نفش] نه: فيه: نهى عن كسب الأمة إلا ما عملت بيديها نحو الخبز والغزل و"النفش"، هو ندف القطن والصوف، لأنه كانت عليهن ضرائب فلم يأمن أن يكون منهن الفجور، ولذا روى: حتى يعلم من أين هو. ومنه ح عمر: أتى على غلام يبيع الرطبة فقال: "انفشها" فإنه أحسن لها، أي فرق ما اجتمع منها لتحسن في عين المشتري، والنفيش: المتاع المتفرق. وفيه: وإن أتاك "منتفش"

стр. 2557

المنخرين، أي واسع منخري الأنف، وهو من التفريق. وفيه: الحبة في الجنة مثل كرش البعير يبيت "نافشًا"، أي راعيًا، من نفشت السائمة- إذا رعت ليلًا بلا راع، وهملت- إذا رعت نهارًا. غ: و"أنفشها" صاحبها. [نفص] نه: فيه: موت "كنفاص" الغنم، هو داء يأخذ الغنم فتنفص بأبوالها حتى تموت أي تخرجه دفعة بعد دفعة، وأنفصت فهي منفصة- كذا روى، والمشهور: كقعاص الغنم- وقد مر. وفي ح الفطرة العشر: و"انتفاص" الماء المشهورة رواية القاف- ويجيء، وصوب بالفاء وأراد نضحه على الذكر، والنفصة: نضح الدم القليل، وجمعه نفص. [نفض] نه: فيه: ملاءتان كانتا مصبوغتين وقد "نفضتا"، أي نصل لون صبغهما ولم يبق إلا الأثر، وأصل النفض: الحركة. غ: نفض المصبوغ: أزال معظم صبغه. نه: وفي ح الغار: وأنا "أنفض" لك ما حولك، أي أحرسك وأطوف هل أرى طلبًا، من نفضت المكان واستنفضته وتنفضته- إذا نظرت جميع ما فيه، والنفضة- بفتح فاء وسكونها والنفيضة: قوم يبعثون متجسسين هل يرون عدوًا أو خوفًا. ك: قال الرجل من أهل المدينة، أي مدينة مكة. نه: وفيه: ابغني أحجارًا "استنفض" بها، أي أستنجي بها، وهو من نفض الثوب، لأن المستنجي ينفض عن نفسه الأذى بالحجر أي يزيله. ومنه: يمر بالشعب من مزدلفة "فينتفض" ويتوضأ. ومنه: أتى بمنديل "فلم ينتفض" به، أي لم يتمسح به. ك: فلم ينفض بها، أي بالمنديل بتأويل الخرقة، وهو بضم فاء، وذلك لأنه أثر عبادة وإنما أوتي به لأنه كان يتنشف، ورده لنحو وسخ فيه، واختلف فيه أنه مكروه أو مندوب أو مستو واختاره النووي، والأولى أن لا ينشف بذيله وطرف ثوبه ونحوهما. وح: فانطلقت "أنفض"، أي أدفع. نه: وفيه: فأخذتها حمى "بنافض"، أي برعدة شديدة كأنها نفضتها أي حركتها. ك: ولئن

стр. 2558

حلفت- أي على براءتي- لا تصدقوني، ولئن قلت: تخلفي عن الجيش لفقد العقد، لا تقبلون عذري. نه: ومنه: إني "لأنفضها نفض" الأديم، أي أجهدها وأعركها كما يفعل بالأديم عند دباغه. ك: هو كناية عن كمال قوة المباشرة، قوله: لم تحلين حتى تذوقي، هو بنون في بعضها لأن لم بمعنى لا، فإن قيل: كيف يذوق عسيلتها والآلة كالهدبة؟ قلت: أرادت التشبيه في الرقة والصغر بقرينة الأبنين ولقوله: أنفضها. وح السواك: "فنفضته"- بالفاء والقاف- وطيبته، أي لينته. نه: وفيه: كنا في سفر "فأنفضنا"، أي فني زادنا، كأنهم نفضوا مزاودهم لخلوها، وهو كأقفر وأرمل. ش: "فنفضت"- بنون ففاء فمعجمة، أي أسقطت حملها. ن: فنفضت- أو فنقصت، بفتح الحروف كلها، والأول بفاء وضاد معجمة، والثاني بقاف ومهملة، ومعنى الأول أسقطت ثمرتها. و"حتى ينفضوا"، أي يتفرقوا. ك: "وإذا راوا تجارة أو لهوا "انفضوا" إليها" أي تفرقوا إلى التجارة، واللهو: الطبل الذي كان يضرب فرحًا بقدوم تجارة، ولم يعد الضمير إلى اللهو لأنه غير مقصود لذاته، وهذا قبل نهيهم عن ذلك فلما ذموا بهذه الآية صاروا رجالًا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، قوله: بينا نصلي، أي تنتظر الصلاة، لحديث مسلم: ورسول الله ﷺ يخطب، وهو أليق بالصحابة. [نفط] ن: فيه: "فنفط"- بفتح نون وكسر فاء، وتنفظ بمعناه، وذكر اعتبارًا للرجل بالعضو. [نفع] نه: في أسمائه "النافع"، هو من يوصل النفع إلى من يشاء من خلقه حيث هو خالق النفع والضر والخير والشر. وفي ح الإداوة: ويسميها "نفعة"- بلفظ مرة النفع، ممنوع الصرف- كذا في الفائق، فإن صح وإلا فما أشبه أن يكون بقاف من النقع: الري. ط: لا "ينفع" إلا الدرهم والدينار، أي لا ينفعهم إلا الكسب وإلا وقعوا في الحرام.

стр. 2559

[نفق] نه: فيه ذكر "النفاق"، وهو اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص، وهو من يستر كفره ويظهر إيمانه وإن عرف أصله في اللغة كنافق منافقة، أخذ من النافقاء: أحد جحر اليربوع، إذا طلب من واحد خرج من الآخر، وقيل: من النفق وهو سرب يستتر فيه. وفيه: "نافق" حنظلة! أراد أنه إذا كان عنده ﷺ أخلص وزهد في الدنيا وإذا خرج عنه كان بخلافه، فكأنه نوع من الظاهر والباطن ما كان يرضى أن يسامح به نفسه. ج: وكذلك كان الصحابة ﵃ كانوا يؤاخذون بأقل الأشياء. ن: خاف النفاق حيث عدم خشية يجدها في مجلس الوعظ واشتغل بأمور معاشه عند غيبته عنه، فأعلمهم النبي ﷺ أنهم لا يكلفون الدوام عليه بل ساعة فساعة. نه: وفيه: أكثر "منافقي" هذه الأمة قراؤها، أراد به الرياء، لأن كليهما إظهار غير ما في الباطن- ومر في قر. ك: وفي ح حاطب: أضرب عنق هذا "المنافق"، لعله قاله قبل قوله ﷺ : قد صدقكم، أو أراد وإن صدق فلا عذر، وإنما عذره النبي ﷺ لأنه كان متأولًا ولم ينافق بقلبه بل ذكر أنه كان في كتابه تفخيم أمر الجيش وأنه لا طاقة لهم به فخوفهم ليخرجوا من مكة، وحسن هذا التأويل تعلق خاطره بأهله وولده، ولذا قيل: قل ما يفلح ذو عيال. ط: آية "المنافق" ثلاثة، أي من استمر على هذه الخصال فبالحرى أن يسمى منافقًا لا من افتتن بها مرة وتركها أخرى، ثم إن للنفاق علامات فتارة ذكر ثلاثًا وتارة أربعًا فصاعدًا. ج: إنما "النفاق" كان على عهده ﷺ ، يعني حكم النفاق من إبقاء أرواحهم وإجراء أحكام المسلمين عليهم كان في عهده ﷺ لمصالح من تكثير جماعتنا واستشعار خوف العدو وإظهار حسن التخلق

стр. 2560

فيهم لترغيب غيرهم، وأما بعده فإنما هو على الكائن الكفر أو الإيمان لا ثالث. ك: أي وأما بعده فهو الردة، فالحكم إما الكفر والقتل أو الإيمان سرًا وعلانية لغلبة المسلمين. ج: لقد أنزل "النفاق" على قوم كانوا خيرًا منهم، مقصوده أن جماعة من المنافقين صلحوا واستقاموا وكانوا خيرًا من أولئك التابعين لمكان الصحبة والصلاح، ومنهم مجمع ويزيد ابنا جارية، أشار به إلى تقلب القلوب. ش: وكان المنافقون من الرجال ثلاثمائة ومن النساء مائة وسبعين. ك: زد: لقد أنزل "النفاق" على خير منكم ثم تابوا، يعني لما تابوا كانوا خيرًا من هؤلاء وإن كانوا من أفضل طبقتهم لأن لأولئك فضيلة الصحبة، قوله: عرف، أي عرف عبد الله ان ما قلته حق، حذرهم أن ينزع منهم إيمانهم لأن الأعمال بالخواتيم، وقسم عبد الله يحتمل التعجب لما قام به حذيفة من القول وما حذر منه. وح سعد: "منافق" تجادل عن "المنافقين"، أي تفعل فعل المنافقين ولم يرد النفاق الحقيقي، وكان قبل ذلك صالحًا أي كاملًا فيه، واحتملته أي أغضبته وحملته على الجهل. و"أن استطعت "نفقًا"" بمعنى سريا في الأرض، والغرض بيان اشتقاق المنافق. نه: وفيه: "المنفق" سلعته بالحلف الكاذب، هو بالتشديد من النفاق: ضد الكساد، نفقت السلعة فهي نافقة وأنفقتها ونفقتها- إذا جعلتها نافقة. ك: هو بالتخفيف. وح: "منفقة" للسلعة ممحقة للبركة، هما بلفظ مكان، من نفق- إذا راج، وفي بعض بلفظ فاعل التنفيق. وح: أنت بحمد الله "نافقة"، أي رائجة. نه: ومنه ح: "لا ينفق" بعضكم لبعض، أي لا يقصد أن ينفق سلعته على جهة النجش فإنه بزيادته فيها يرغب السامع ويتسبب للشراء. ومنه ح عمر: من حظ المرء "نفاق" أيمه، أي من حظه وسعادته أن تخطب إليه نساؤه من بناته وأخواته ولا يكسدن كساد سلعة لا تنفق. وفيه: والجزور "نافقة"،
следующие страницы →