Полный текст (3 305 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.
стр. 2556
نافس. وح: الكلاب من الجن فإن غشيتكم عند طعامكم فألقوا لهن فإن لهن "أنفسًا" وأعينًا. ن: من شر كل "نفس"، أي نفس الآدمي أو عينه، فإن النفس يطلق على العين، كرجل نفوس أي يصيب الناس بعينه. نه: وفيه: كل شيء ليست له "نفس" سائلة فإنه لا ينجس الماء إذا سقط فيه. ط: على رقبته "نفس" له صياح، أي نفس مملوكة يكون قد غلها من السبي. وفيه: كما يلهمون "النفس"، فيه مشاكلة أي لا تكليف ولا تعب لهم في التسبيح كما لا تعب في النفس- أي التنفس، وهو لازم لهم لزوم التنفس للحيوان. وفيه: ما حدثت به "أنفسها"- برفع سين، أي حدثت به بغير اختيار، وبنصبها إرادة لنوع يستجلبه الطبع فيتبعه النفس. ن: هو بالنصب لحديث: إن أحدنا يحدث "نفسه"، وأهل اللغة يرفعونه يريدون بغير اختيارها، لقوله تعالى: "ونعلم ما توسوس به "نفسه"". ك: "نفسي نفسي" أي نفسي هي التي يستحق أن يشفع لها. ن: ذكرته في "نفسي"، أي ذاتي، ويجيء بمعنى الغيب نحو "تعلم ما في "نفسي"" أي غيبي، أي إذا ذكره العبد خاليًا أثابه بما لا يطلع عليه أحد. وح: أصدقها "نفسها"، هو من خصائصه ﷺ نكاحه بلا مهر برضاها. غ: خرجت "نفسه": روحه؛ الأزهري: هما نفسان: أحدهما يزول بزوال العقل، والثاني يزول بزوال الحياة. و"إلا "كنفس" واحدة" أي كخلق نفس واحدة. كنز: أقدم إليك بين يدي كل "نفس"، هو بالحركة: دم.
[نفش] نه: فيه: نهى عن كسب الأمة إلا ما عملت بيديها نحو الخبز والغزل و"النفش"، هو ندف القطن والصوف، لأنه كانت عليهن ضرائب فلم يأمن أن يكون منهن الفجور، ولذا روى: حتى يعلم من أين هو. ومنه ح عمر: أتى على غلام يبيع الرطبة فقال: "انفشها" فإنه أحسن لها، أي فرق ما اجتمع منها لتحسن في عين المشتري، والنفيش: المتاع المتفرق. وفيه: وإن أتاك "منتفش"
стр. 2557
المنخرين، أي واسع منخري الأنف، وهو من التفريق. وفيه: الحبة في الجنة مثل كرش البعير يبيت "نافشًا"، أي راعيًا، من نفشت السائمة- إذا رعت ليلًا بلا راع، وهملت- إذا رعت نهارًا. غ: و"أنفشها" صاحبها.
[نفص] نه: فيه: موت "كنفاص" الغنم، هو داء يأخذ الغنم فتنفص بأبوالها حتى تموت أي تخرجه دفعة بعد دفعة، وأنفصت فهي منفصة- كذا روى، والمشهور: كقعاص الغنم- وقد مر. وفي ح الفطرة العشر: و"انتفاص" الماء المشهورة رواية القاف- ويجيء، وصوب بالفاء وأراد نضحه على الذكر، والنفصة: نضح الدم القليل، وجمعه نفص.
[نفض] نه: فيه: ملاءتان كانتا مصبوغتين وقد "نفضتا"، أي نصل لون صبغهما ولم يبق إلا الأثر، وأصل النفض: الحركة. غ: نفض المصبوغ: أزال معظم صبغه. نه: وفي ح الغار: وأنا "أنفض" لك ما حولك، أي أحرسك وأطوف هل أرى طلبًا، من نفضت المكان واستنفضته وتنفضته- إذا نظرت جميع ما فيه، والنفضة- بفتح فاء وسكونها والنفيضة: قوم يبعثون متجسسين هل يرون عدوًا أو خوفًا. ك: قال الرجل من أهل المدينة، أي مدينة مكة. نه: وفيه: ابغني أحجارًا "استنفض" بها، أي أستنجي بها، وهو من نفض الثوب، لأن المستنجي ينفض عن نفسه الأذى بالحجر أي يزيله. ومنه: يمر بالشعب من مزدلفة "فينتفض" ويتوضأ. ومنه: أتى بمنديل "فلم ينتفض" به، أي لم يتمسح به. ك: فلم ينفض بها، أي بالمنديل بتأويل الخرقة، وهو بضم فاء، وذلك لأنه أثر عبادة وإنما أوتي به لأنه كان يتنشف، ورده لنحو وسخ فيه، واختلف فيه أنه مكروه أو مندوب أو مستو واختاره النووي، والأولى أن لا ينشف بذيله وطرف ثوبه ونحوهما. وح: فانطلقت "أنفض"، أي أدفع. نه: وفيه: فأخذتها حمى "بنافض"، أي برعدة شديدة كأنها نفضتها أي حركتها. ك: ولئن
стр. 2558
حلفت- أي على براءتي- لا تصدقوني، ولئن قلت: تخلفي عن الجيش لفقد العقد، لا تقبلون عذري. نه: ومنه: إني "لأنفضها نفض" الأديم، أي أجهدها وأعركها كما يفعل بالأديم عند دباغه. ك: هو كناية عن كمال قوة المباشرة، قوله: لم تحلين حتى تذوقي، هو بنون في بعضها لأن لم بمعنى لا، فإن قيل: كيف يذوق عسيلتها والآلة كالهدبة؟ قلت: أرادت التشبيه في الرقة والصغر بقرينة الأبنين ولقوله: أنفضها. وح السواك: "فنفضته"- بالفاء والقاف- وطيبته، أي لينته. نه: وفيه: كنا في سفر "فأنفضنا"، أي فني زادنا، كأنهم نفضوا مزاودهم لخلوها، وهو كأقفر وأرمل. ش: "فنفضت"- بنون ففاء فمعجمة، أي أسقطت حملها. ن: فنفضت- أو فنقصت، بفتح الحروف كلها، والأول بفاء وضاد معجمة، والثاني بقاف ومهملة، ومعنى الأول أسقطت ثمرتها. و"حتى ينفضوا"، أي يتفرقوا. ك: "وإذا راوا تجارة أو لهوا "انفضوا" إليها" أي تفرقوا إلى التجارة، واللهو: الطبل الذي كان يضرب فرحًا بقدوم تجارة، ولم يعد الضمير إلى اللهو لأنه غير مقصود لذاته، وهذا قبل نهيهم عن ذلك فلما ذموا بهذه الآية صاروا رجالًا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، قوله: بينا نصلي، أي تنتظر الصلاة، لحديث مسلم: ورسول الله ﷺ يخطب، وهو أليق بالصحابة.
[نفط] ن: فيه: "فنفط"- بفتح نون وكسر فاء، وتنفظ بمعناه، وذكر اعتبارًا للرجل بالعضو.
[نفع] نه: في أسمائه "النافع"، هو من يوصل النفع إلى من يشاء من خلقه حيث هو خالق النفع والضر والخير والشر. وفي ح الإداوة: ويسميها "نفعة"- بلفظ مرة النفع، ممنوع الصرف- كذا في الفائق، فإن صح وإلا فما أشبه أن يكون بقاف من النقع: الري. ط: لا "ينفع" إلا الدرهم والدينار، أي لا ينفعهم إلا الكسب وإلا وقعوا في الحرام.
стр. 2559
[نفق] نه: فيه ذكر "النفاق"، وهو اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص، وهو من يستر كفره ويظهر إيمانه وإن عرف أصله في اللغة كنافق منافقة، أخذ من النافقاء: أحد جحر اليربوع، إذا طلب من واحد خرج من الآخر، وقيل: من النفق وهو سرب يستتر فيه. وفيه: "نافق" حنظلة! أراد أنه إذا كان عنده ﷺ أخلص وزهد في الدنيا وإذا خرج عنه كان بخلافه، فكأنه نوع من الظاهر والباطن ما كان يرضى أن يسامح به نفسه. ج: وكذلك كان الصحابة ﵃ كانوا يؤاخذون بأقل الأشياء. ن: خاف النفاق حيث عدم خشية يجدها في مجلس الوعظ واشتغل بأمور معاشه عند غيبته عنه، فأعلمهم النبي ﷺ أنهم لا يكلفون الدوام عليه بل ساعة فساعة. نه: وفيه: أكثر "منافقي" هذه الأمة قراؤها، أراد به الرياء، لأن كليهما إظهار غير ما في الباطن- ومر في قر. ك: وفي ح حاطب: أضرب عنق هذا "المنافق"، لعله قاله قبل قوله ﷺ : قد صدقكم، أو أراد وإن صدق فلا عذر، وإنما عذره النبي ﷺ لأنه كان متأولًا ولم ينافق بقلبه بل ذكر أنه كان في كتابه تفخيم أمر الجيش وأنه لا طاقة لهم به فخوفهم ليخرجوا من مكة، وحسن هذا التأويل تعلق خاطره بأهله وولده، ولذا قيل: قل ما يفلح ذو عيال. ط: آية "المنافق" ثلاثة، أي من استمر على هذه الخصال فبالحرى أن يسمى منافقًا لا من افتتن بها مرة وتركها أخرى، ثم إن للنفاق علامات فتارة ذكر ثلاثًا وتارة أربعًا فصاعدًا. ج: إنما "النفاق" كان على عهده ﷺ ، يعني حكم النفاق من إبقاء أرواحهم وإجراء أحكام المسلمين عليهم كان في عهده ﷺ لمصالح من تكثير جماعتنا واستشعار خوف العدو وإظهار حسن التخلق
стр. 2560
فيهم لترغيب غيرهم، وأما بعده فإنما هو على الكائن الكفر أو الإيمان لا ثالث. ك: أي وأما بعده فهو الردة، فالحكم إما الكفر والقتل أو الإيمان سرًا وعلانية لغلبة المسلمين. ج: لقد أنزل "النفاق" على قوم كانوا خيرًا منهم، مقصوده أن جماعة من المنافقين صلحوا واستقاموا وكانوا خيرًا من أولئك التابعين لمكان الصحبة والصلاح، ومنهم مجمع ويزيد ابنا جارية، أشار به إلى تقلب القلوب. ش: وكان المنافقون من الرجال ثلاثمائة ومن النساء مائة وسبعين. ك: زد: لقد أنزل "النفاق" على خير منكم ثم تابوا، يعني لما تابوا كانوا خيرًا من هؤلاء وإن كانوا من أفضل طبقتهم لأن لأولئك فضيلة الصحبة، قوله: عرف، أي عرف عبد الله ان ما قلته حق، حذرهم أن ينزع منهم إيمانهم لأن الأعمال بالخواتيم، وقسم عبد الله يحتمل التعجب لما قام به حذيفة من القول وما حذر منه. وح سعد: "منافق" تجادل عن "المنافقين"، أي تفعل فعل المنافقين ولم يرد النفاق الحقيقي، وكان قبل ذلك صالحًا أي كاملًا فيه، واحتملته أي أغضبته وحملته على الجهل. و"أن استطعت "نفقًا"" بمعنى سريا في الأرض، والغرض بيان اشتقاق المنافق. نه: وفيه: "المنفق" سلعته بالحلف الكاذب، هو بالتشديد من النفاق: ضد الكساد، نفقت السلعة فهي نافقة وأنفقتها ونفقتها- إذا جعلتها نافقة. ك: هو بالتخفيف. وح: "منفقة" للسلعة ممحقة للبركة، هما بلفظ مكان، من نفق- إذا راج، وفي بعض بلفظ فاعل التنفيق. وح: أنت بحمد الله "نافقة"، أي رائجة. نه: ومنه ح: "لا ينفق" بعضكم لبعض، أي لا يقصد أن ينفق سلعته على جهة النجش فإنه بزيادته فيها يرغب السامع ويتسبب للشراء. ومنه ح عمر: من حظ المرء "نفاق" أيمه، أي من حظه وسعادته أن تخطب إليه نساؤه من بناته وأخواته ولا يكسدن كساد سلعة لا تنفق. وفيه: والجزور "نافقة"،
стр. 2561
أي ميتة، من نفقت الدابة- إذا ماتت. ك: وفيه: قصرت بهم "النفقة"، أي آلات العمارة من الحجر وغيره ولم يريدوا أن يضيفوا إليها من خارج ما كان في زمان إبراهيم ﵇. وح: "ينفق" على أهله قوت سنتهم، أي كان يعزل مقدار نفقتهم ثم ينفق بعده منه في وجوه الخير قبل انقضاء السنة حتى رهن درعه على الشعير وتوفي عليه. ن: استدانه لأهله وحتى لم يشبع ثلاثة أيام تباعًا. وح اللقطة: "استنفق" بها. أي تملكها ثم أنفق على نفسك، وقوله: ليكن عندك وديعة، أي بعد السنة قبل التملك، وليس منعًا من التملك بل له التملك والإنفاق بشرط الضمان- ومر في عرف. وح: اليد العليا "المنفقة"، من الإنفاق. وح: "لأنفقت" كنز الكعبة في سبيل الله، فيه جواز إنفاق نذر الكعبة الفاضلة عن مصالحها في سبيل الله، لكنه روى: "لأنفقته" في بنائها، فلعله المراد من سبيل الله في الأولى. ك: ولست "بنافق"، أي منفق. ط: من زرع في أرض قوم فله "نفقته"، أي أجر عمله وثمن بذره، وما حصل من الزرع فلصاحب الأرض. وح: إذا "أنفقت" المرأة من طعام بيتها، أي من طعام أعد للأكل وجعلت متصرفة وخادمًا له على زوجه وعلى من يعوله من غير تبذير، ووجد دليل الإذن عرفًا، وقيل: هذا على عادة الحجاز في خدمة الزوجات للأضياف والسؤال بالإطعام. ك: ما "أنفقت" فهو لك صدقة حتى، أي حتى في أبعد الأشياء عن الطاعة وهو وضع اللقمة في فمها، ولاشك في أن ثواب الفرض أكثر ونفقة المرأة فرض. ط: لا "ينفق" أكثر من الثلث- مر في ك، وإنك لن تنفق- عطف على إنك تذر، يريد إن مت تذر ورثتك وإن عشت أنفقت على عيالك وفي كليهما أجرت، وفيه أنه يثاب على إنفاق العيال، وأن أحطى حظوظ النفس وهو اللقمة حال الملاعبة يثاب عليه بالنية مع بعده عن الطاعة. غ:
стр. 2562
"خشية "الإنفاق"" النفاد، نفق الزاد: نفد.
[نفل] نه: فيه: "نفل" في البدأة الربع، النفل- بالحركة: الغنيمة، وجمعه أنفال- ومر في ب وغيره، وهو بالسكون وقد يحرك: الزيادة. ج: النفل- بالفتح وقد تسكن: زيادة يخص بها بعض الغزاة، وهو أيضًا الغنيمة. نه: ومنه: و"نفلهم" بعيرًا بعيرًا، أي زادهم على سهامهم، ويكون من خمس الخمس. ومنه: لا "نفل" في غنيمة حتى تقسم جنمة كلها، أي لا ينفل منها الأمير أحدًا من المقاتلة بعد إحرازها حتى تقسم كلها ثم نفل إن شاء من الخمس. ج: ومنه: "فنفلني" سيفه، أي أعطاني زيادة على نصيبي. و"تنفل" سيفه، أي أخذه زيادة عن السهم. ن: "نفلنا" رسول الله ﷺ ، أي أجاز نفل الأمير، فلا ينافي ما في الآخر أن المنفل هو الأمير. ومنه: "نفلوا" بعيرًا بعيرًا، أي الذين استحقوا النفل نفلوا بعيرًا بعيرًا لا كل واحد من السرية. ط: "ينفل" الربع. التنفيل: إعطاء النفل. وفيه: لا "نفل" إلا بعد الخمس، يريد أنه إنما لم ينفل أبا الجويرية من دنانير لمانع، لدلالة هذا الحديث على أن النفل إنما يكون من أربعة اخماس التي للغانمين، ولعل التي وجدها كانت من الفيء فلذا لم ينفل منه، وقيل: إن لفظ "إلا" سهو، والصواب: لا نفل بعد الخمس، أي لا نفل بعد إحراز الغنيمة ووجوب الخمس. نه: وبه سميت "النوافل" في العبادات. ومنه ح: لا يزال العبد يتقرب إلي "بالنوافل". وح قيام رمضان: ولو "نفلتنا" بقية ليلتنا هذه،
стр. 2563
أي زدتنا من صلاة النافلة. ط: أي زدت من الصلاة هذه الليلة بتمامها كان خيرًا. نه: وح: إن المغانم كانت محرمة على الأمم "فنفلها" الله تعالى هذه الأمة، أي زادها. وفيه: أترضون "بنفل" خمسين من اليهود ما قتلوه؟ من نفلته فنفل أي حلفته فحلف، ونفل وانتفل- إذا حلف، وأصل النفل: النفي، نفلته عن نسبه، وانفل عن نفسك إن كنت صادقًا أي أنف ما قيل فيك، وسميت اليمين نفلًا لأن القصاص ينفى بها. ط: النفل- بفتح فاء وسكونها: الحلف، ثم ينفلون: يحلفون، بأيمان خمسين- بالإضافة والنعت، هذا الشيخ أي أبو قلابة، في هذا سنة أي في مسألة هي أنه لم يحلف المدعي للدم أولًا بل حلف المدعى عليه أولًا. نه: ومنه ح علي: لوددت أن بني أمية رضوا و"نفلناهم" خمسين رجلًا من بني هاشم يحلفون: ما قتلنا عثمان ولا نعلم له قاتلًا، يريد نفلنا لهم. ومنه ح ابن عمر: إن فلانًا "انتفل" من ولده، أي تبرأ منه. وفيه: إياكم والخيل "المنفلة" التي إن لقيت فرت وإن غنمت غلت، كأنه من النفل: الغنيمة، أي الذين قصدهم من الغزو المال دون غيره، أو من النفل وهم المطوعة المتبرعون بالغزو الذين لا اسم لهم في الديوان فلا يقاتلون قتال من له سهم. غ: و"يعقوب" نافلة"" لأن إبراهيم ﵇ سأل ربه ولدًا من سارة، فوهب له إسحاق وزاد يعقوب نافلة أي زيادة من عنده.
[نفه] نه: فيه: "نفهت" له النفس، أي أعيت وكلت. ك: هو بفتح نون وكسر فاء، وروى بفتحها. غ: والمعيي نافه ومنفه.
стр. 2564
[نفي] نه: وفيه: كان لنا غنم فأردنا "نفيتين" نجفف عليهما الأقط، قال أبو موسى: كذا روى بوزن بعيرين، وإنما هو نفيتين- كشقيتين- مثنى نفية كطوية؛ الزمخشري عن النضر: هو نفتة كظلمة- بمثناة فوق وقيل تحت، جمعها نفي كنهية ونهي، والكل شيء يعمل من الخوص مدورًا شبه طبق واسعًا كالسفرة. وفي ح محمد بن كعب لابن عبد العزيز حين استخلف فرآه شعثًا فأدام النظر إليه وقال: أنظر إلى ما "نفى" من شعرك وحال من لونك، أي ذهب وتساقط، من نفى شعره وانتفى- إذا تساقط، وكان عمر قبل الخلافة منعمًا مترفًا فلما استخلف شعث وتقشف. وفيه: المدينة كالكير "تنفى" خبثها، أي تخرجه عنها، من نفيته نفيًا: أخرجته من البلد. ن: القاضي: هو مختص بزمنه ﷺ لم يصبر على الهجرة والصبر معه إلا المؤمنون وأما المنافقون وجهلة الأعراب فلا، وورد أن الدجال يقصد المدينة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج الله منه كل منافق وكافر، ويحتمل أنه في أزمان متفرقة. ك: ولم يرخص في "الانتفاء"، أي نفي الولد عن نفسه واللعان. غ: "النفاية": المنفي. و"تنفي" الذنوب- مر في ذ. و"تنفي" الرجال- مر في ر.
باب نق
[نقب] نه: فيه: وكان- أي عبادة- من "النقباء"، هو جمع نقيب وهو كالعريف على القوم، المقدم عليهم، يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم، أي يفتش، وكان ﷺ قد جعل ليلة العقبة كل واحد من الجماعة المبايعين نقيبًا على قومه ليأخذ عليهم الإسلام ويعرفهم شرائطه وكانوا اثني عشر من الأنصار. ج: وهم سباق الأنصار إلى الإسلام. نه: ومنه ح: لم أومر أن "أنقب"
стр. 2565
عن قلوب الناس، أي أفتش وأكشف. ط: ضبط في بعضها بتشديد قاف مكسورة، وفي بعضها بوزن أخرج. ن: أي أمرت بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر. نه: وح: من سأل عن شيء "فنقب" عنه. وفي ح نفى العدوي: قال أعرابي: إن "النقبة" تكون بمشفر الإبل فتجرب كلها! فقال: فما أجرب الأول؟ هي أول شيء يظهر من الجرب، وجمعها نقب- بسكون قاف، لأنها تنقب الجلد أي تخرقه. ومنه قول أعرابي: إني على ناقة دبراء "نقباء"، فظنه عمر كاذبًا فلم يحمله، فقال:
أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسها من "نقب" ولا دبر
النقب هنا: رقة الأخفاف، من نقب البعير فهو نقب. ومنه: "أنقبت" وأدبرت، أي نقب بعيرك ودبر. وح: وليستأن "بالنقب" والضالع، أي يرفق بهما، ويجوز كونه من الجرب. ومنه: "فنقبت" أقدامنا، أي رقت جلودها وتنفطت من المشي. ن: هو بفتح نون وكسر قاف، أي قرحت من الحفاء. نه: وفيه: لا شفعة في فناء ولا طريق ولا "منقبة"، هي طريق بين الدارين كأنه نقب من هذه إلى هذه. ومنه: إنهم فزعوا من الطاعون فقال: أرجو أن لا يطلع إلينا "نقابها"، هو جمع نقب وهو الطريق بين الجبلين، أراد أنه لا يطلع إلينا من طرق المدينة، فأضمر عن غير مذكور. ومنه: على "أنقاب" المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال، هو جمع قلة للنقب. ن: هو بفتح نون- وحكى ضمها- وسكون قاف: الطريق بين الجبلين أو الفرجة بين لاجبلين. وح: محرم عليه "نقاب" المدينة، بكسر نون أي طرقها وفجاجها، جمع نقب. ك: إلا مكة استثناء من المستثنى لا من بلد، واستقرار الملائكة تمثيل لمنعها من الله، أو حقيقة فيكون منع الطاعون تغليبًا. وح: ليس من "نقابها نقب"- بضم نون وفتحها: الطريق بينهما. نه: وفيه: إنه ميمون "النقيبة"، أي منجج الفعال مظفر المطالب، والنقيبة: النفس، وقيل: الطبيعة والخليقة. وفي ح الصديق: إنه اشتكى عينه
стр. 2566
فكره أن "ينقبها"، نقبالعين: ما يسميه الأطباء القدح، وهو معالجة الماء الأسود الذي يحدث في العين، وأصله: أن ينقر البيطار حافر الدابة ليخرج منه ما دخل فيه. وفي ح عمر: ألبستنا أمنا "نقبتها"، هي سراويل تكون لها حجزة من غير نيفق، فإذا كان لها نيفق فهي سراويل. وفي ح الحجاج في ابن عباس: إن كان "لنقابا"، وروى: لمنقبا، النقاب والمنقب- بالكسر والتخفيف: العالم بالأشياء، الكثير البحث عنها. وفيه: "النقاب" محدث، أراد أن النساء ما كن ينتقبن أي يختمرن، قيل: ليس هذا معناه بل النقاب عندهم ما يبدو منه محجر العين، يعني أن غبداءهن المحاجر محدث، إنما كان النقاب لاحقًا بالعين وكانت تبدو إحدى العينين والأخرى مستورة، والنقاب لا يبدو منه إلا العينان، وكان يسمى الوصوصة والبرقع، وكان من لباس النساء ثم أحدثن النقاب. ك: كان يقول: "لا تنقب" المحرمة، ذكر أولًا بلفظ: قال، وثانيًا بلفظ: كان يقول، ولعله قال ذلك مرة وهذا كان يقوله دائمًا، والفرق بين الروايتين إما من حذف لفظ المرأة، أو من جهة أن الأول من التفعل والثاني من الإفعال، وإما من جهة أن الثاني بضم ياء للنفي والأول بالضم والكسر نفيًا ونهيًا. غ: ""فنقبوا" في البلاد" ساروا في نقوبها ومناقبها أي طرقها. ش: "مناقب" جمع منقبة وهي الفضيلة والشرف.
[نقث] نه: فيه: ولا "تنقث" ميرتنا تنقيثًا، النقث: النقل، أرادت أنها أمينة على حفظ طعامنا لا تنقله وتفرقه.
[نقح] نه: فيه: إنه "لنقح"، أي عالم مجرب، من نقح العظم: استخرج مخه، ونقح الكلام: هذبه وأحسن أوصافه، ومنه خي رالشعر الحولي المنقح.
[نقخ] نه: فيه: إنه شرب من رومة فقال: هذا "النقاخ"، هو الماء العذب البارد ينقخ العطش أي يكسره ببرده، ورومة بئر معروفة بالمدينة.
[نقد] نه: فيه: "فنقدني" ثمنه، أي أعطانيه نقدًا معجلًا. وفي ح أبي ذر:
стр. 2567
دعاه أصحابه إلى السفرة في السفر فقال: إني صائم، فلما فرغوا جعل "ينقد" شيئًا من طعامهم، أي يأكل شيئًا يسيرًا، وهو من فقدت الشيء بإصبعي أنقده واحدًا واحدًا نقد الدراهم، ونقد الطائر الحب- إذا كان يلقطه واحدًا واحدًا، وهو كال نقر ، ويروى بالراء. ومنه ح: وقد أصبحتم تهذرون الدنيا- و"نقد" بإصبعه، أي نقر. وفيه: إن "نقدت" الناس نقدوك، أي عبتهم واغتبتهم قابلوك بمثله، من نقدت الجوزة: ضربتها، ويروى بفاء وذال معجمة- ومر. وفيه: جئت "بنقد" أجلبه إلى الكوفة، النقد: صغار الغنم، واحدتها نقدة وجمعها نقاد. ومنه: ارموهم فإنما هم "نقد"، شبهم بالنقد. ومنه: وعاد "النقاد" مجرنثما.
[نقذ] ج: فيه: "انقذوا" أنفسكم من لنار، من أنقذته: خلصته مما وقع فيه.
[نقر] نه: فيه: نهى عن "نقرة" الغراب، يريد تخفيف السجود وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله. ط: تلك صلاة المنافقين يجلس يرقب الشمس حتى إذا اصفرت "نقر"، تلك إشارة إلى ما في الذهن، ويجلس بيان له، وخص العصر لأنها الوسطى ووقت الشغل، وشبه بالمنافق فإنه لا يعتقد حقيتها بل يصلي لدفع السيف فلا يبالي بالتأخير. ج: هو ترك الطمأنينة في السجود والمتابعة بين السجدتين من غير قعود بينهما، شبه بنقر الغراب على الجيف. نه: ومنه: فلما فرغوا جعل "ينقر" شيئًا، أي يأخذ منه بإصبعه. وفيه: نهى عن "النقير"، أي عن نبيذه، هو أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر مع الماء ليصير نبيذًا مسكرًا. ومنه: على "نقير" من خشب، هو جذع ينقر ويجعل شبه المراقي يصعد عليه إلى الغرف. ن: النقير- بفتح نون وكسر قاف. نه: وفي ح ابن عباس في قوله: "ولا يظلمون "نقيرا"" وضع طرف إبهامه على باطن سبابته
стр. 2568
ثم نقرها وقال: هذا النقير. وفيه: إنه عطس عنده رجل فقال: عقرت و"نقرت"، يقال: به نقير، أي قروح وبثر، ونقر أي صار نقيرًا؛ الجوهري: نقير إتباع حقير في هو حقير، نقير، ونقرت الشاة- بالكسر- فهي نقرة- إذا أصابها داء في جنوبها. وفي ح عمر: متى ما يكثر حملة القرآن "ينقروا" ومتى ما ينقروا يختلفوا، التنقير: التفتيش، ورجل نقار ومنقر. ومنه: "فنقر" عنهن أي بحث واستقصى. ومنه ح الإفك: "فنقرت" لي الحديث- كذا عند بعض، والمروي بموحدة. ك: هو بتشديد قاف أي قصته. نه: ومنه: بلغ ابن المسيب قول عكرمة إن الحين ستة اشهر، فقال: "انتقرها" عكرمة، أي استنبطها من القرآن، والنقر: البحث، هذا إن أراد تصديقه، ومعناه على التكذيب أنه قالها من قبل نفسه واختص بها، من الانتقار: الاختصاص، يقال: نقر باسم فلان وانتقر- إذا سماه من بين الجماعة. وفيه: فأمر "بنقرة" من نحاس فأحميت، هي قدر يسخن فيها الماء وغيره، وقيل بموحدة- ومر. وفيه: ما بهذه "النقرة" أعلم بالقضاء من ابن سيرين، أراد البصرة، وأصله حفرة يستنقع فيها الماء. ش: هو بضم نون: حفرة صغيرة في الأرض، ومنه نقرة القفا. وح: ثم "نقر" بيده فقال: عجلت منيته- مر في حوذ. ن: و"نقرات" في رؤيا عمر، أولوها بثلاث طعنات ينقضي فيها أجله، روى ان عمر كان لا يترك عجميًا يدخل المدينة فكتب إليه المغيرة من الكوفة أن لي غلامًا نجارًا حدادًا فيه منافع للمدينة، فأذن ببعثه وجعل عليه خراجًا مائة، فشكى كثرة الخراج، فقال عمر: ما هو بكثير في جنب ما تحسن، فغضب العلج، وقال له عمر يومًا: حدثت أنك تصنع رحى يطحن بالريح، فسخط وقال: سأصنع لك رحى يتحدث بها في الشرق والغرب! فاستعمل خنجرة له رأسان ونصابة وكمن في زاوية المسجد، وخرج عمر يوقظ الناس للفجر، فوثب عليه وطعنه ثلاث طعنات، وطعن ثلاثة عشر رجلًا، ثم نحر نفسه؛ قوله: إن
стр. 2569
وما يأمروني أن أستخلف، ظاره أن هذا الأمر قبل قضية الطعن. غ: "النقير" ما كان في ظهر النواة ومنه تنبت النخلة. و""نقر" في "الناقور"" نفخ في الصور.
[نقرس] نه: فيه: وعليه "نقارس" الزبرجد، هو من زينة النساء. ن: كنت شاكيًا "نقارس" فسألت عائشة عنه، هو بنون وقاف: وجع معروف، والرواية إنما هو بفارس- بباء جر ففاء، وصوب الأول بأن عائشة لم تدخل بلاد فارس، وأجيب بأنه ليس فيه أنه سألها بفارس بل سأل في المدينة بعد الرجوع.
[نقز] نه: فيه: كان يصلي الظهر والجنادب "تنقز" من الرمضاء، أي تثب من شدة حرارة الأرض، وقد أنقز ونقز- إذا وثب. ومنه: "تنقزان" القرب على متونهما، أي تحملانها وتقفزان بها وثبًا، وينقز لازم، فنصب القرب بنزع خافض، ورواه بعضهم بضم تاء من أنقز، فعداه بالهمز يريد تحريك القرب بشدة العدو والوثب، ويروى برفع القرب مبتدأ والجملة حالية. ك: هو بضم قاف، وروى من الإنقاز، كأنهما لسرعتهما تتحرك القرب على ظهورهما. نه: ومنه: فرأيت عقيصتي أبي عبيدة "تنقزان" وهو خلفه. وفيه: ما كان الله "لينقز" عن قاتل المؤمن حتى يهلكه، من أنقز عن الشيء- إذا أقلع وكف.
[نقس] نه: في ح الأذان: حتى "نقسوا"، التنقيس: الضرب بالناقوس، وهي خشبة طويلة تضرب بخشبة هي أصغر منهان والنصارى يعلمون بها أوقات صلاتهم. ك: اتخذوا "ناقوسًا"، بكسر خاء، ط: أي شاوروا لإعلام الصلاة فذكر بعضهم النار لظهورها والناقوس لصوته فذكر آخرون أنهما شعار أهل الكتاب فيلتبس أوقاتنا بأوقاتهم.
[نقش] نه: فيه: من "نوقش" الحساب عذب، أي من استقصى في محاسبته. ك: أي من ناقشه الله عذب إما بنفس المناقشة إذ هو توبيخ أو التوقيف
стр. 2570
على الذنوب. ن: أو مفض إلى العذاب إذ التقصير غالب في العباد، فمن لم يسامح عذب لكنه يغفر لمن يشاء. نه: ومنه ح: يوم يجمع الله الأولين والآخرين "لنقاش" الحساب، وهو مصدر منه، وأصله من نقش الشوكة- إذا استخرجها من جسمه، وقد نقشها وانتقشها. ومنه: وإذا شيك فلا "انتقش"، أي إذا دخلت فيه شوكة لا أخرجها- ومر في تعس. ك: وسمع بعين بدل قاف أي ارتفع، ولا معنى له مع الشوك. نه: ومنه "المنقاش" الذي ينقش به. ومنه: استوصوا بالمعزى خيرًا فإنه مال رقيق و"انقشوا" له عطنه، أي نقوا مرابضها مما يؤذيها من نحو حجارة وشوك. ج: وفيه: "لا تنقشوا" على خواتيمكم، أي بنقش النبي ﷺ وهو: محمد رسول الله، كذا أول. غ: انتقشه: اختاره من السنن.
[نقص] نه: فيه شهرًا عيد "لا ينقصان"، أي في الحكم وإن نقصا عددًا- ومر في شهر. ط: أي لا ينقصان معًا في سنة غالبًا بأن يكونا تسعة وعشرين، أو لا ينقص ثواب ذي الحجة عن ثواب رمضان لأن فيه مناسك الحج، والأصح أنهما وإن نقص عددهما فحكمهما على الكمال في العبادة لئلا ينضجروا إذا صاموا تسعة وعشرين أو أخطأوا في عرفة، فإن قيل: فكيف يتصور ذلك في ذي الحجة فإن الحج في العشر الأول؟ قلت: يتصور بإغماء هلال ذي القعدة ويقع فيه الغلط بزيادة يوم أو نقصانه فيقع عرفة في الثامن أو العاشر منه. نه: أ"ينقص" الرطب إذا يبس؟ هو تنبيه على علة الحكم ليقاس في نظائره لا استفهام حقيقة، إذ لا يخفى مثله عليه ﷺ . وفي ح عشر الفطرة: "انتقاص" الماء، يريد انتقاص البول بالماء إذا غسل المذاكير به، وقيل: هو الانتضاح بالماء، ويروى بالفاء- وقد مر. ط: فسره وكيع بالاستنجاء وغيره بانتقاض البول باستعمال الماء في غسل المذاكير لأنه إذا لم يغسل نزل منه شيء فشيء فيعسر استبراؤه، والماء- مفعول الانتقاص لو أريد به البول، وفاعله لو أريد به ماء يغسل به، وهو يجيء متعديًا
стр. 2571
ولازمًا. ش: فسر بالاستنجاء فيدل على مشروعيته بالماء، واستدل به الحنفية على عدم وجوبه لعدم وجوب قرائنه، وهو ضعيف الدلالة، والجمهور على وجوبه، استدل به على أن في الماء خاصية قطع البول، غلا أن يأول الانتقاص بالانتقاص المعنوي وهو تطهيره وغزالة اثره لا الانتقاص الحسي. ك: وفي ح الكلب: "نقص" كل يوم قيراط، أي جزء من أجزاء عمله، وذا لامتناع الملائكة من دخول بيته، أو لإيذاء كلبه المارين، أو لكثرة أكلها النجاسة، أو لكراهة رائحتها، أو لأن بعضها شيطان، أو لولوغها في الأواني عند غفلة صاحبه، أو عقوبة له لمخالفة الأمر؛ وروى: قيراطان، وذا لاختلاف أنواع الكلاب أو القرى او المدن أو في زمانين، وروى: قيراطين، على أن نقص متعد من النقص، ورفعه على أنه لازم من النقصان، ولعل الكلب المستثنى لا يوجب النقص للحاجة. وفيه: إلا ما "نقص" هذا العصفور، هو بيان قلة أو نقص بمعنى أخذ، وإلا لا يصح نسبة المتناهي إلى غير المتناهي. ن: هو تقريب إلى الأفهام وإلا فنسبة علمهما أقل وأحقر، وفي البخاري: ما علمي وعلمك في جنب علم الله، أي معلومه. وفيه: "ينقص" العلم، قيل: نقصه يكون قبل قبضه. وح: من غير أن "ينقص" من أجورهم- مر في مثل من م. ط: إذ الجهة التي استوجب المسبب الأجر غير الجهة التي توجب بها المباشر، إذ الأول إرشاد وحث والثاني فعل. ن: ما "نقص" مال من صدقة، أي يبارك فيه ويدفع عنه المفسدات فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفية وهذا مدرك بالحس والعادة، أو ينجبر بالثواب ما نقص صورة بزيادة إلى أضعاف كثيرة. ط: ما "نقصت" صدقة من مال، من- زائدة أي ما نقصت صدقة مالًا، أو صلة نقصت أي ما نقصت شيئًا من مال. وح: ما "نقص" مال من صدقة، أي ما نقص بركة ماله بسبب الصدقة، أو ما نقص ثوابه بل يضاعف إلى سبعمائة؛ أقول: هذا يوهم أنه علق استثناء "إلا زاده الله عزًا" بالخصلة الثانية، وقضية علم الأصول أن يعلق بكل منهما سيما وفيه توافق الخصال الثلاث في التعليق. وح: من ظلم معاهدًا أو "انتقصه"، أي نقص حقه. وح: هم أغنياء بخير
стр. 2572
فما زلت "أناقصه"، قوله: بخير، خبر بعد خبر أو صفة أغنياء، وأناقصه أي أراجعه في النقصان، أي أحد ما ذكره ناقصًا، ولو روى بضاد معجمة. لكان من المناقضة. ش: وكان "منقصًا"- بفتح قاف: النقص. زر: بفتحها وكسرها.
[نقض] نه: فيه: إنه سمع "نقيضًا" من فوقه، النقيض: الصوت، ونقيض المحامل: صوتها، ونقيض السقف: تحريك خشبه. بي: ومنه: بينا جبرئيل سمع "نقيضًا"، أي صوتًا كصوت باب إذا فتح، ولا يبعد أن يكون ابن عباس تمثل له جبرئيل فشاهده فسمع، والظاهر أنه إنما سمع من إخباره ﷺ ، وضمائر سمع ورفع وقال- لجبرئيل، وقيل: للنبي، وقيل: في الثالث لجبرئيل. ط: ضمير سمع ورفع وقال- لجبرئيل، لأنه أكثر إطلاعًا على أحوال السماء، وقيل: ضمير سمع ورفع- للنبي ﷺ ، وفي قال- لجبرئيل، لأن حضور جبرئيل لإخبار عن أمر غريب وقف عليه النبي ﷺ ؛ فنزل منه ملك- هذا من قول الراوي في حكايته ما سمعه عن النبي ﷺ أو بلغه منه، فسلم أي ذلك الملك- ومر الكلام في أعطيت، نه: وفيه: ولقد "تنقضت" الغرفة، أي تشققت وجاء صوتها. وفيه: "فأنقض" به دريد، أي نقر بلسانه في فيه مكا يزجر الحمار، فعله استجهالًا، وقيل: أنقض به أي صفق بإحدى يديه على الأخرى حتى يسمع لهما نقيض أي صوت. وفي ح صوم التطوع: "فناقضني" وناقضته، هي مفاعلة من نقض البناء أي هدمه أي ينقض قولي وأنقض قوله، وأراد به المراجعة والمرادة. ش: "ناقض" اثنا عشر شاعرًا، مناقضة الشعراء أن يعمل كل نقيض الآخر. نه: ومنه ح "نقض" الوتر، أي إبطاله وتشفيعه بركعة لمن يريد أن يتنفل بعد أن أوتر. قس: هل "ينقض" الوتر؟ أي إذا صلى ثلاث ركعات ونام فهل يصلي بعد النوم شيئًا آخر مضافًا إلى الأول. وفيه: "انقضى" رأسك، بضم قاف أي حلي شعرها، وأمسكي أي عن عمرتك أي اتركي عملها وإتمامها، ولا يريد الخروج منها فإن الحج والعمرة
стр. 2573
لا يخرج منهما فتكون قارنه، وقيل: يريد الخروج لقولها: ترجع صواحبي بحج وعمرة وأرجع أنا بالحج. وح: ثم "لم ينقضها" عمرة، أي لم يفسخها إلى العمرة، وهذا ابن عمر فلا يسألونه؟ أي أفلا يسألونه، ولا أحد- عطف على فاعل لم ينقضها، أي لم ينقضها ابن عمر ولا أحد من السلف، ما كانوا يبدؤن بشيء آخر حين يضعون أقدامهم في المسجد من الطواف أي لأجل الطواف أي لا يصلون تحية المسجد ولا يشتغلون بغير الطواف. وح: "انقضى" رأسك وامتشطي، إن كان نقض شعرها لغسل الإحرام- وهو سنة- فلغسل الحيض- وهو فرض- أولى فيوافق الترجمة. وح: "نقض" شعر المرأة، أي شعر رأسها لأجل إيصال الماء إلى أصولها وتنظيفه من الأوساخ. ش: و"لم ينقض" العمامة، أي لم يحلها، وهو تأكيد لقوله: فأدخل يده من تحت العمامة. ك: أمر "نقض" بما كانوا ينهون عنه، أي ناقض لنهي ادخار الأضحية بعد الثلاث. وح "وزرك الذي "انقض" ظهرك" أي أتقن، ويروى: أثقل، وروى: أوهن، أي أحكمه؛ وعن الفربري أن أتقن- خطأ، وصوابه: أثقل، قوله: في الجاهلية، صفة للوزر لا متعلق بالوضع. وح. فيدخل "فينتقض"، هو كناية عن قضاء حاجته أي يستنجي، وهو المراد بيقضي حاجته في الرواية الأولى. ن: "انقض" البارحةن سقط. "يريد أن "ينقض"" أي قرب من الانقضاض، والإرادة مجاز عن القرب.
[نقط] نه: فيه: فما اختلفوا في "نقطة"، أي في أمر وقضية، وقيل بباء ومر، وهذا يقال عند المبالغة في الموافقة، وأصله في مقابلة أحد الكتابين بالآخر، يقال: ما اختلفا في نقطة، يعني من نقط الحروف والكلمات. وح: ذو "النقطتين"- مر في بهيم. شم: "نقطة" دائرتها، أي مركزها الذي هو في وسطها. ش: ولا أتوا "بنقطة" من معين مياه، أراد به القليل.
стр. 2574
[نقع] نه: فيه: نهى أن يمنع "نقع" البئر، أي فضل مائها لأنه ينقع به العطش أن يروى، وشرب حتى نقع أي روى، وقيل: النقع: الماء الناقع وهو المجتمع. ومنه: لا يباع "نقع" البئر ولا رهو الماء. وح: لا يقعد أحدكم في طريق أو "نقع" ماء، يعني عند قضاء الحاجة. وفيه: إن عمر حمى غرز "النقيع"، هو موضع قريب من المدينة كان يستنقع فيه الماء أي يجتمع. ومنه ح: أول جمعة جمعت بالمدينة في "نقيع" الخضمات. ك: بكسر قاف وبمهملة. ن: بقدح من "نقيع"، روى بنون وبباء والنون أكثر. ط: ومن قال بالباء وهو المقبرة فقد صحف. نه: وح: إذا "استنقعت" نفس المؤمن جاءه ملك الموت، أي إذا اجتمعت روحه في فيه تريد الخروج كما يستنقع الماء في قراره. وح الحجاج: إنكم يا أهل العراق! شرابون على "بأنقع"، هو مثل يضرب لمن جرب الأمور ومارسها، وقيل لمن يعاود الأمور المكروهة، أراد أنهم يجترئون عليه ويتناكرون، وأنقع جمع قلة نقع وهو الماء الناقع والأرض التي يجتمع فيها، وأصله أن الطير الحذر لا يرد المشارع ولكنه يأتي النماقع يشرب منها، كذلك الرجل الحذر لا يتقحم الأمور، وقيل: هو أن الدليل إذا عرف المياه في الفلوات حذق سلوك الطريق التي تؤديه إليها. وح ابن جريج في معمر: إنه لشراب "بأنقع"، أي إنه ركب في طلب الحديث كل حزن وكتب من كل وجه. وفي ح بدر: رأيت البلايا تحمل المنايا، نواضح يثرب تحمل السم "الناقع"، أي القاتل، نقعته- إذا قتلته، وقيل: الناقع: الثابت المجتمع، من نقع الماء. وفي ح الكرم: تتخذونه زبيبًا "تنقعونه"، أي تخلطونه بالماء ليصير شرابًا، وكل ما ألقى في ماء فقد أنقع، والنقوع- بالفتح: ما نقع في الليل ليشرب نهارًا وبالعكس، والنقيع: شراب يتخذ من زبيب أو غيره ينقع في الماء من غير طبخ. ط: أنقع الزبيب في الخابية
стр. 2575
ونقعه: ألقاه فيها ليبتل ويخرج منه الحلاوة، وزبيب منقع- بفتح قاف مخففًا. نه: وكان عطاء "يستنقع" في حياض عرفة، أي يدخلها ويتبرد بمائها. وفي ح عمر: ما عليهن أن يسفكن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن "نقع" ولا لقلقة- يعني خالد بن الوليد، النقع: رفع الصوت، واستنقع- إذا ارتفع، وقيل: أراد بالنقع شق الجيوب، وقيل: أراد وضع التراب على الرؤس، من النقع: الغبار، وهو أولى لأنه قرن به اللقلقة لئلا يتكرر فإن اللقلقة: الصوت. ك: هو صوت ترديد النواحة، وأنقع- بفتح نون وسكون قاف. نه: وفي ح المولد: فاستقبلوه في الطريق "منتقعًا" لونه، أي متغيرًا، انتقع لونه وامتقع- إذا تغير من خوف أو ألم ونحوه. ن: وهو "منتقع" اللون، بفتح قاف. نه: ومنه: "فانتقع" لونه ﷺ ساعة ثم سرى عنه. ومنه "النقيعة" وهي طعام يتخذه القادم من السفر. ك: وفيه: كان ماءها "نقاع"- بضم نون وخفة قاف أو تشديدها وبمهملة، ماء ينقع فيه الحناء ورؤس نخلها- مر في ذروان.
[نقف] نه: فيه: اعدد اثني عشر من بني كعب بن لؤي ثم يكون "النقف" و"النقاف"، أي القتل والقتال، والنقف: هشم الرأس، أي تهيج الفتن والحروب بعدهم. ومنه: إلا الوقاف ثم "النقاف" ثم الانصراف، أي المواقفة في الحرب ثم المناجزة بالسيوف ثم الانصراف عنها. وفي شعر سلمة:
لكن غذاها حنظل "نقيف"
أي منقوف وهو أن جاني الحنظل ينقفها بظفره أي يضربها فإن صوتت علم أنها مدركة فاجتناها.
[نقق] نه: في رجز مسيلمة:
يا ضفدع "نقى" كم تنقين
النقيق: صوت الضفدع، فإذا رجع صوته قيل: نقنق. وفيه: ودايس و"منق"،
стр. 2576
قيل: يرويه أهل الحديث بكسر نون، فإن صحت فهو من النقيق: الصوت، تريد أصوات المواشي، تصفه بكثرة الأموال، من أنق: صار ذا نقيق، أو دخل في النقيق.
[نقل] نه: فيه: كان على قبره ﷺ "النقل"، هو بفتحتين صغار الحجر أشباه الأثافي بمعنى منقول. وفيه: لا سمين "فينتقل"، أي ينقله الناس إلى بيوتهم فيأكلونه. زر: هو بالنصب أي لا ينقله أحد لهواله، لا سمين أي لا مصلحة فيه بتحمل سوء عشرته بها، وهو بالجر والرفع صفة جمل أو لحم. نه: و"المنقلة" شجة يخرج منها صغار العظام وتنتقل من أماكنها، وقيل: التي تنقل العظم أي تكسره. ط: ولو أمرها أن "تنقل" من جبل أصفر إلى أسود، تخصيص اللونين تتميم للمبالغة لأنه لا يكاد يوجد أحدهما بقرب الآخر. غ: "المنقل" الخف والنعل أيضًا.
[نقم] نه: فيه "المنتقم": المبالغ في العقوبة لمن يشاء، من نقم- إذا بلغت به الكراهة حد السخط. ومنه ح: إنه ما "انتقم" لنفسه قط إلا أن تنتهك محارم الله، أي ما عاقب أحدًا على مكروه أتاه من قبله، ويقال: نقم من فلان الإحسان- إذا جعله مما يؤديه إلى كفر النعمة. ومنه ح الزكاة: ما "ينقم" ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله، أي ما ينقم شيئًا من منع الزكاة إلا أن يكفر النعمة فكأن غناه أداه إلى كفر نعمة الله. ك: نقم من باب ضرب، والاستثناء مفرغ، وأنه- مفعول له أو به، أي ليس شيء ثمه ينقم له ابن جميل يوجب له منع الزكاة إلا أن أغناه الله، وهو ليس بموجب له فلا موجب له أصلًا، كقولهم: لا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول، قيل: كان منافقًا ثم تاب، قيل: فيه نزل "وما "نقموا" إلا أن أغناهم الله" ثم جاء نبي الله فقال: استثناني ربي، فتاب وصلح، والمشهور نزولها في غيره، ط: وإسناد الإغناء إلى الرسول ﷺ لكونه السبب لدخوله في الإسلام واستحقاق الغنائم. ن: ينقم- بكسر قاف، أفصح من فتحها، قيل: كان منعه توقفا إلى أن يرى هل يسامح. نه:
стр. 2577
ومنه ح عمر: فهو كالأرقم إن يقتل "ينقم"، أي إن قتله كان له من ينتقم منه، والأرقم: الحية، كانوا يزعمون أن الجن تطلب بثأر الجان وهي الحية، فربما مات قاتله وربما أصابه خبل.
[نقه] نه: فيه: ومعه علي وهو "ناقه"، من نقه المريض- إذا برأ وأفاق وكان قريب العهد بالمرض لم يرجع إليه كمال صحته وقوته. ط: يا علي! فإنك "ناقه"، زجره عن أكل التمر لأنه كان قريب العهد بالمرضن من نقه- بفتح قاف وبكسر، قوله: فجعلت له سلقا، أي إذا منعته من الرطب فأعلمكم أني جعلت لأهلي سلقًا وشعيرا، فأمره ليصيب منه. نه: وفيه: "فانقه" إذا، أي افهم، نقهت الحديث: فهمته.
[نقا] نه: فيه: لا سمين "فينتقي"، أي ليس له نقي فيستخرج، والنقي: المخ، نقيت العظم ونقوته وانتقيته. ك: أي يخيل سيء الخلق، والنقى- بكسر نون وسكون قاف: المخ. نه: ومنه: لا تجزئ في الأضاحي الكسير التي "لا تنقى"، أي التي لا مخ لها لضعفها. ط: من أنقى- إذا صار ذا مخ. نه: ومنه في صفة عمر: "نقت" له مختها، يعني الدنيا، يصف ما فتح عليه منها. ومنه: فغبط منها شاة فإذا هي "لا تنقى". وفيه: كالكبير "تنقى" خبثها، مر أنه بالفاء، ورواية القاف إن كانت مخففة فمن إخراج المخ أي تستخرج خبثها، وإن شددت فمن التنقية وهو إفراد الجيد من الرديء. ومنه: ودايس و"منق"- بفتح نون: من ينقى الطعام أي يخرجه من قشره وتبنه، ويروى بالكسر- ومر، والفتح أشبه بالدليس، وهما مختصان بالطعام- ومر في بج. وفيه: خلق الله جؤجؤ آدم من "نقا" ضرية، أي من رملها، وضرية: موضع معروف.
стр. 2578
وفيه: يحشر الناس على أرض بيضاء كقرصة "النقى"، يعني الخبز الحواري. ك: ومنه: هل رأيتم "النقى".ن: بفتح نون وكسر قاف وشدة ياء، ليس فيها علم- بفتحتين، ومر في ع. نه: ومنه: ما رأى ﷺ "النقى" من حين ابتعثه الله حتى قبضه. وفيه: "تنقه" وتوقه، أي تخير الصديق ثم احذره، قيل: هو تبقه- بموحدة أي أبق المال ولا تسرف في الإنفاق وتوق في الاكتساب. ك: والشمس "نقية"- بنون فقاف فتحتية، أي خالصة صافية من الصفرة. وكذا: وكان منها "نقية"، أي طيبة. ن: وروى: ثغبة- ومر ضبطه في ث، وغلطه القاضي لأنها لا تنبت وهذه لما تنبت. ك: ومسح اليد بالتراب ليكون "أنقى"- بنون وقاف، وليكون- بفوقية وتحتية على أن ضميره لليد أو للمسح. وكذا "أنقى" لثوبك، وروى بموحدة. وفيه: حتى إذا "نقوا"، من التنقية مجهولًا أي خلصوا وميزوا. ن: كما "ينقى" الثوب الأبيض، أي طهارة كاملة معتني بها. ز: فإن تنقية الأبيض يحتاج على العناية. ط: إذا سافرتم في السنة فبادروا بها "النقى"، هو بكسر نون وسكون قاف: مخ العظم وشحم العين من السمن، أي أسرعوا عليها السير ما دامت قوية قبل الضعف لأنها لا تجد العشب فتضعف ويزول مخا. وروى: نقبها- بفتحتين وبموحدة: الطريق بين الجبلين، أي إذا سافرتم زمان قلة العلف أسرعوا بالدابة في الطريق- وهو تصحيف، والأول هو الصحيح. وفي الحاشية عن مشارق القاضي: فألحوا عليها "بنقيها"- بكسر فسكون، أي أسرعوا عليها ما دامت قوية على السير. ش: نقاوة الثوب- بفتح نون: نظافته، من نقى- بالكسر. شم: وبضمها: الخيار. ش: أترونها للمتقين- بمثناة فوق، وفي بعضها: "للمنقين"- بفتح نون وبقاف مشددة، جمع منق أي منظف، وترون- بضم تاء وفتح راء. غ: النقى: الرمل، نقوان ونقيان.
стр. 2579
باب نك
[نكب] نه: فيه: فقال بإصبعه يرفعها إلى السماء و"ينكبها" إلى الناس، أي يميلها، يريد به أن يشهد الله عليهم، من نكبت الإناء نكبًا ونكبته تنكيبًا- إذا أماله وكبه. ن: وروى بفوقيتين بعد كاف وهو بعيد المعنى. نه: ومنه ح سعد يوم الشورى: "نكبت" قرني فأخذت سهمي، أي كببت كنانتي. وح: إن أمير المؤمنين "نكب" كنانته فعجم عيدانها. وفي ح الزكاة: "نكبوا" عن الطعام، يريد الأكولة وذوات اللبن ونحوهما، أي أعرضوا عنها ولا تأخذوها في الزكاة. وفيه: "نكب" عن ذات الدر. وح قال لوحشي: "تنكب" عن وجهي، أي تنح وأعرض عني. وح: "نكب" عنا ابن أم عبد، أي نحه عنا، ونكب عن الطريق: عدل عنه، ونكب غيره. وفي ح قدوم المستضعفين بمكة: فجاؤوا يسوق بهم الوليد بن الوليد وسار ثلاثًا على قدميه وقد "نكب" بالحرة، أي نالته حجارتها وأصابته، ومنه "النكبة" وهي ما يصيب الإنسان من الحوادث. ومنه: إنه "نكبت" إصبعه، أي نالتها الحجارة. ط: ومنه: ما كان برسول الله ﷺ قرحة ولا "نكبة" إلا أمر بوضع الحناء عليه، هي بفتح وسكون كاف: الجراحة بحجر أو شوكة. نه: وفيه: كان إذا خطب "تنكب" على قوس أو عصا، أي اتكأ عليها، وأصله: تنكب القوس وانتكبها- إذا علقها في منكبه. وفيه: خياركم ألينكم "مناكب" في الصلاة، هو جمع منكب وهو ما بين الكتف والعنق، أراد لزوم السكينة، وقيل: أن لا يمتنع على من يجيء ليدخل في الصف لضيق المكان. قس: حذاء "منكبيه"- بفتح ميم وكسر كاف. نه: وفيه: كان يتوسط العرفاء و"المناكب"، هم قوم دون العرفاء، جمع منكب، وقيل: هو رأس العرفاء، وقيل: أعوانهن والنكابة كالعرافة والنقابة. غ: "فامشوا في "مناكبها"" جبالها وطرقها.
стр. 2580
[نكت] نه: فيه: بينا هو "ينكت"، أي يفكر ويحدث نفسه، وأصله من النكت بالحصى، ونكت بالأرض بالقضيب: هو أن يؤثر فيها بطرف فعل المفكر المهموم. ومنه ح: فجعل "ينكت" بقضيب، أي يضرب الأرض بطرفه. وح: فإذا الناس "ينكتون" بالحصى، أي يضربون به الأرض. وفيه: ثم "لأنكتن" بك الأرض، أي أطرحك على رأسك، من طعنه فنكته- إذا ألقاه على رأسه. وح: زرق على رأسه عصفور "فنكته" بيده، أي رماه عن رأسه إلى الأرض. وفي ح الجمعة: فإذا فيها "نكتة" سوداء، أي أثر قليل كالنقطة، شبه الوسخ في المرأة والسيف. ك: ومنه: فجعل في طشت فجعل "ينكت"، أي يضرب بقضيب في الأرض، ومنه فنكت، وجعل ينكت بمخصرته. ن: هو بضم كاف أي يخط بها خطًا يسيرًا مرة بعد أخرى كالمهموم المفكر- ويتم في نكس. ط: كانت "نكتة" سوداء في قلبه، النكتة: الأثر، وضمير كانت- للذنب بتأويل السيئة، ويروى برفع نكتة على أن كانت تامة فيقدر منه. ومنه: جعلت "نكتة" في قلبه إلى يوم القيامة، أي أثر تلك النكتة من الرين يبقى إلى يوم القيامة ثم يترتب العقاب عليها. ش: فبادرت على "نكت"، جمع نكتة وهي النقطة في شيء يخالف لونها، وقد يطلق على المعنى اللطيف وهو المراد هنا، وهو عطف على عزمت مقدر متعلق للامات.
[نكث] نه: في حعلي: أمرت بقتال "الناكثين" والقاسطين والمارقين، النكث: نقض العهد، والاسم بالكسر، وأراد بهم أهل وقعة الجمل لأنهم كانوا بايعوه ثم نقضوا بيعته وقاتلوهن وبالقاسطين أهل الشام، وبالمارقين الخوارج. وفي ح عمر: كان يأخذ "النكث" والنوى من الطريق فإن مر بدار قوم رمى بهما فيها وقال: انتفعوا بهذا النكث- بالكسر: الخيط الخلق من صوف أو شعر أو وبر، لأنه ينقض ثم يعاد فتله: غ: الأنكاث جمعه.
стр. 2581
[نكح] نه: فيه: إلى أخت لي "ناكح"، أي ذات نكاح أي متزوجة كحائض، ولا يقال: ناكحة، إلا إذا أريد البناء من الفعل، كنكحت فهي ناكحة. وفي ح معاوية: لست "بنكح" طلقة، أي كثير التزويج والطلاق، والمعروف: نكحة- ولكن كذا روى، وفعلة من أبنية المبالغة. ك: "تنكح" المرأة لمالها- إلخ، أي من عادة الناس أن يرغبوا في النساء لإحدى الأربع، واللائق بأرباب الدين أن يكون الدين مطمح نظرهم في كل شيء سميا فيما يدوم أمره، وإذا تحققت الأصل فاظفر بها فإنها تكثر منافع الدارين. ط: الصحيح أنه خبر بما يفعله الناس عادة فإنهم يقصدون هذه الأربعة وآخرهم عندهم ذات الدين، فاظفر- أنت المسترشد- بذات الدين، والحسب أي الفعل الجميل، وقاتله الله- تعجب كقاتله الله ما أشجعه. وفيه: اصنعوا كل شيء إلا "النكاح"، هو تفسير للآية وبيان لاعتزلوا، فإن الاعتزال شامل للمجانبة عن المؤاكلة والمصاحبة ولامجامعة. ن: وقد بلغنا "النكاح"، أي الحلم. ش: كان زهاد الصحابة كثيري "النكاح"، حكى ذا عن علي فإنه نكح بعد فاطمة بسبع ليال وكانت له أربع نسوة وسبع عشرة سرية، وعن الحسن ابنه وكان منكاحًا حتى نكح زيادة على مائتي امرأة، وربما عقد على أربع في عقد، وعن ابن عمر فقد كان يفطر بالجماع، وأنه جامع ثلاث جواري في رمضان قبل العشاء، وقد كره غير واحد أن يلقى الله عزبًا.
[نكد] نه: في ح هوازن: ولا درها بماكد أو "ناكد"، أي قليل، لأن الناكد الناقة الغزيرة اللبن فقال ما درها بغزير، والناكد أيضًا القليلة اللبن، وقيل: التي مات ولدها- والماكد مر. وفي شعر كعب:
قامت فجاوبها "نكد" مثاكيل
هو جمع ناكد وهي التي لا يعيش لها ولد. غ: "إلا "نكدا"" قليلا
стр. 2582
عسرًا، مثل لقلوب المؤمنين وقلوب الكافرين.
[نكر] نه: فيه: إن محمدًا "لم يناكر" أحدًا قط إلا كانت معه الأهوال، أي لم يحارب، لأن كلًا من المتحاربين يناكر الآخر أي يداهيه ويخادعه، والأهوال: المخاوف والشدائد، وهو كقوله: نصرت بالرعب. ومنه ح أبي وائل في أبي موسى: ما كان "أنكره"، أي أدهاه، من النكر- بالضم- وهو الدهاء والأمر المنكر، ويقال للرجل الفطن: ما أشد نكره- بالضم والفتح. وح: إني لأكره "النكارة" في الرجل، أي الدهاء. وفيه: كنت لي أشد "نكرة"، هو بالحركة اسم من الإنكار كالنفقة من الإنفاق، والمنكر ضد المعروف، وكل ما قبحه الشرع وحرمه وكرهه وأنكره فهو منكر، ونكره فهو منكور، واستنكره، والنكير: الإنكار وهو الجحود، ومنكر ونكير: اسما ملكين. ك: لأنهما خلقًا بديعًا لا أنس فيهما للناظر أسودان أزرقان، ونكير بمعنى منكر- بفتح كاف، لأن الميت لم يعرفهما ولم ير صورة مثل صورتهما، وذكر أن اسم السائلين للمطيع بشير ومبشر. ط: النكير من نكر- بالكسر، وصور بالصورة القبيحة ليخاف الكافر ويتحير في الجواب وليمتحن المؤمنون، ومن خاف الله في الدنيا لم يخف في القبر. ك: قد "أنكرت" بصري، أراد به ضعف بصره أو عماه، وأنا أصلي لقومي أي أكون إمامًا لهم. وح: لما حدثني الحكم "لم أنكره" من ح عبد الملك، أي ما أنكرت على الحكم من جهة أنه مدلس لأنه تقوى برواية عبد الملك. وقالت عائشة: "أنكرت" ذلك، أي قول فاطمة في سكنى المعتدة وعدم وجوبه. ن: واي قلب "أنكرها": ردها. و"شيئًا "نكرا"" قرئ بسكون كاف وضمها أي منكرًا. وإني "أنكرته"، أي استغربت في قلبي أن يكون مني لا أنه نفاه عن نفسه. وحتى "تنكرت" لي الأرض، أي توحشت على أي تغير كل شيء حتى الأرض فما هي بأرض أعرفها كأنها أرض لم أعرفها
стр. 2583
لتوحشها. ط: حتى تتغير أو "تتنكر"- مر في فجهزت من ج. غ: "نكرهم": أنكرهم واستنكرهم. و"أن "أنكر" الأصوات" أقبحها. و"فكيف كان "نكير"" أي إنكاري، و"وما لكم من "نكير"" أي لا تقدرون أن تنكروا ذنوبكم، ش: وأسمى به بعد "النكرة"، وروى: واشهد به، أي أعرف به ما تنكر أي تغير وصار مجهولًا من قواعد الدين الحنفية وأركانها.
[نكس] نه: فيه: تعس عبد الدينار و"انتكس"، أي انقلب على رأسه، وهو دعاء عليه بالخيبة لأن من انتكس في أمره فقد خاب. وقيل لابن مسعود: فلان يقرأ القرآن "منكوسًا"، فقال: ذلك "منكوس" القلب، هو أن يقرأ من آخر السورة إلى أولها، أو من آخر سورة مرتفعًا إلى البقرة- قولان. غ: أي يبتدئ من المعوذتين كما يتعلم الصبيان. نه: وفي ح جعفر: لا يحبنا ذو رحم "منكوسة"، قيل: هو المأبون لانقلاب شهوته إلى دبره. وفي ح السقط: إذا "نكس" في الخلق الرابع عتقت به الأمة وانقضت به عدة الحرة، أي إذا قلب ورد في الخلق الرابع وهو المضغة لأنه تراب ثم نطفة ثم علقة ثم مضغة. غ: ""نكسوا" على رءوسهم" ضلوا. و"ننكسه" في الخلق" أي من أطلنا عمره نكسنا خلقه بتبديل القوة ضعفًا والشباب هرمًا. ن: "فمنكس" فجعل ينكت، هو من نصر ومن التفعيل- لغتان، أي خفض رأسه وطأطأ إلى الأرض كالمهموم. وكذا "فنكستها"- مخففًا ومشددًا. ج: "إنكاسها" أي انقلابها عن أمرها. ن: وفيه: زالوا فما زال "أنكاس" ولا كشف، هو جمع نكس- بالكسر: الرجل الضعيف.
[نكش] نه: في صفة علي: عنده شجاعة ما "تنكش"، أي ما تستخرج ولا تنزف لأنها بعيدة الغاية.
[نكص] نه: في ح علي وصفين: قدم للوثبة يدًا وآخر "للنكوص"
стр. 2584
رجلًا، هو الرجوع إلى وراء. ن: "ينكص"- بكسر كاف، أي رجع على عقبيه يمشي إلى ورائه. وح: "فنكص" أبو بكر، أي رجع بحيث لم يستدبر القبلة، ليصل الصف أي على الصف. ش: نكص من ضرب ونصر.
[نكف] نه: في معنى سبحان الله: "إنكاف" الله من كل سوء، أي تنزيهه، نكفت من الشيء واستنكفت منه أي أنفت منه، وأنكفته أي نزهته عما يستنكف. وفي ح علي: جعل يضرب بالمعول حتى عرق جبينه و"انتكف" العرق عن جبينه، أي مسحه ونحاه، من نكفت الدمع وانتكفته. وفيه: قد جاء جيش لا يكت ولا "ينكف"، أي لا يحصى ولا يبلغ آخره، وقيل: لا ينقطع ىخره، كأنه من نكف الدمع.
[نكل] نه: فيه: إن الله يحب "النكل" على النكل، قال: هو الرجل القوي المجرب المبدئ المعيد على الفرس القوي المجرب، النكل بالتحريك من التنكيل وهو المنع والتنحية عما يريد، رجل نكل ونكل كشبه وشبه أي تنكل به أعداؤه، ونكل عن الأمر ينكل وينكل- إذا امتنع، ومنه النكول في اليمين وهو الامتناع منها. ومنه ح: مضر صخرة الله التي "لا تنكل"، أي لا تدفع عما سلطت عليه لثبوتها في الأرض، أنكلته عن حاجته- إذا دفعته عنها. ومنه ح ماعز: "لأنكلنه" عنهن، أي لأمنعنه. وفيه: غير "نكل" في قدم، أي بغير جبن وإحجام في الإقدام. وفيه: لو تأخر لزدتك "كالتنكيل" لهم، أي عقوبة لهم. ك: أي لو تأخر الهلال لزدتكم في الوصال إلى أن عجزتم واضطررتهم إلى تركه، أراد التعذيب. نه: نكل به تنكيلًا- إذا جعله عبرة لغيره، والنكال: عقوبة تنكل الناس عن فعل ما جعلت له جزاء. وفيه: يؤتى بقوم في "النكول"، أي القيود، جمع نكل- بالكسر، ويجمع على أنكال، لأنها ينكل بها أي يمنع. ط: ومنه: أذقت أول
стр. 2585
قريش "نكالًا"، هو العبرة أو العقوبة يوم بدر والأحزاب. غ: "فجعلناها "نكالا"، أي المسخة نكالا لمن يأتي بعدها فيتعظ.
[نكه] نه: في ح شارب خمر: "استنكهوه"، أي شموا نكهته ورائحة فمه هل شرب الخمر أم لا. وفيه: أخاف أن "تنكه" قلوبكم، والمعروف رواية: تنكره، وقيل: هاؤه بدل من همزة، نكأت الجرح: قشرته، أي أخاف أن تنكأ قلوبكم وتوغر صدوركم.
[نكى] نه: فيه: أو "ينكى" لك عدوًا، من نكيت في العدو أنكى- إذا أكثرت فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك، وقد يهمز لغة فيه، يقال: نكأت القرحة- إذا قشرتها. ط: ينكأ- بالجزم جوابًا للأمر، وبالرفع استئنافًا، وجمع بينهما فإن الأول كدح في العقاب على عدو الله والثاني سعى في إيصال الرحمة إلى ولي الله. ن: لكونه "لا ينكأ"، بفتح ياء وبهمزة في آخره، وروى بكسر كاف غير مهموز، وصوبه القاضي لأن المهموز من نكأت القرحة وليس هذا موضعه إلا على تجوز، يقال: نكيت العدو أنكيه، ونكأت لغة فيه، فعليه يتوجه رواية شيوخنا. ط: كان يعبث بالخذف فنهاه، لأنه لا يجلب نفعًا ولا يدفع ضرًا بل شركله. ك: لا ينكى- كيرمي، وفي آخر: ينكأ- بفتح كاف مهموزًا.
باب نم
[نمر] نه: نهى عن ركوب "النمار"، وروى: النمور، أي جلودها، وهي السباع المعروفة، جمع نمر، ونهى عنه لما فيها من الزينة والخيلاء، ولأنه زي العجم، أو لأن شعره لا يقبل الدباغ عند أحد إذا كان غير ذكي، ولعل أكثر جلودها تؤخذ إذا ماتت لأن اصطيادها عسر. ط: ومنه: ولا تلبسوا الخز،
стр. 2586
ولا "النمار"، وصوابه: النمور، وقيل: جمع نمرة وهي الكساء المخطط كراهة الزينة. ن: النمار- بكسر نون، جمع نمر- بفتحتها. نه: ومنه: أتى بدابة سرجها "نمور" فنزع الصفة- يعني الميثرة، فقيل: الجديات "نمور"، يعني البداد، فقال: إنما ينهى عن الصفة. وفيه: لبسوا لك جلود "النمور"، هو كناية عن شدة الحقد والغضب تشبيهًا بأخلاق النمر. وفيه: فجاءه قوم مجتابي "النمار"، كل شملة مخططة من مأزر الأعراب فهي نمرة وجمعها نمار، كأنها أخذت من لون النمر لما فيها من السواد والبياض وهي من الصفات الغالبة؛ أي جاءه قوم لابسي أزر مخططة من صوف. ومنه ح مصعب: أقبل إلى النبي ﷺ وعليه "نمرة". وح: لكن حمزة لم يكن له إلا "نمرة" ملحاء. ك: ومنه: فكفن أبي وعمي في "نمرة" واحدة، هو بفتح نون وكسر ميم بردة من صوف أو غيره مخطط، وقيل: الكساء. نه: وفيه: حتى أتى "نمرة"، هو جبل عليه أنصاب الحرم بعرفات. وح: الحمد لله الذي أطعمنا الخمير وسقانا "النمير"، أي الماء الناجع في الري. ومنه: خبز خمير وماء "نمير".
[نمرق] نه: فيه: اشتريت "نمرقة"، أي وسادة، وهي بضم نون وراء وبكسرهما، وجمعها نمارق. ن: وبضم ففتح وبحذف هاء وسادة صغيرة، وقيل: مرفقة. نه: ومنه ح هند:
نحن بنات طارق ... نمشي على "النمارق"
[نمس] نه: فيه: ليأتيه "الناموس" الأكبر، هو صاحب سر الملك، وقيل: صاحب سر الخير، والجاسوس صاحب سر الشر، أراد جبرئيل لأنه خص بالوحي والغيب اللذين لا يطلع عليهما غيره. غ: نمس ينمس، نامسته: ساررته. بي: وصفه النجاشي بأنه النازل على موسى دون عيسى لأن النصارى
стр. 2587
لا يقرون بأنه رسول ينزل عليه الوحي وإنما يدعون فيه ما يدعون. نه: وفيه: أسد في "ناموسه"، هو مكمن الصياد فشبه به موضع الأسد، والناموس: المكر والخداع، والتنميس: التلبيس.
[نمش] نه: فيه: فعرفنا "نمش" أيديهم في العذوق، النمش- بفتح ميم وسكونها: الأثر، أي أثر أيديهم فيها، وأصله نقط بيض وسود في اللون، وثور نمش- بالكسر.
[نمص] نه: فيه: إنه لعن "النامصة"، أي التي تنتف الشعر من وجهها، والمتنمصة: الآمرة من يفعله بها، ويروي بنون فتاء، ومنه للمنقاش: منماص. ن: وهو حرام إلا لمن نبتت لها لحية أو شوارب. ج: النمص: ترقيق الحواجب للتحسين.
[نمط] نه: فيه: خير هذه الأمة "النمط" الأوسط، هو الطريقة من الطرائق والضرب من الضروب، يقال: ليس هذا من ذلك النمط، أي من ذلك الضرب، النمط: الجماعة من الناس أمرهم واحد، أراد كراهة الغلو والتقصير في الدين. شك من نمط الشفقة- بفتح ميم، أي نوعه. نه: وفيه: كان يجلل بدنه "الأنماط"، هي ضرب من البسط له خمل رقيق، جمع نمط. ومنه: وأنى لنا "أنماط". ن: ومنه: ستكون "الأنماط"- بفتح همزة، جمع نمط- بفتحتين: ظهارة الفراش، وقيل: ظهره، ويطلق أيضًا على بساط لطيف له خمل يجعل على الهودج وقد يجعل سترًا. ك: وستكون- تامة. ن: ومنه: فأخذت "نمطًا" فسترته على الباب.
[نمل] نه: فيه: لا رقية إلا في ثلاث: "النملة"، هي قروح تخرج في الجنب. ومنه: علمي حفصة رقية "النملة"، قيل إنه من لغز الكلام ومزاحه كقوله: لا تدخل العجز الجنة، وذلك أن رقية النملة شيء كانت تستعمله النساء
стр. 2588
يعلم كل من سمعه أنه كلام لا يضر ولا ينفع، ورقية النملة التي كانت تعرف بينهن أن يقال: العروس تحتفل، وتختضب وتكتحل، وكل شيء تفتعل، غير أن لا تعصى الرجل، فأراد النبي ﷺ بهذا المقال تأنيب حفصة، لأنه ألقى إليها سرًا فأنشته. ط: هي قروح تخرج بالجنب وغيره. مف: هي بثور صغار مع ورم يسير ثم تتسع، وسمي ذبابًا، والفرس تقول: أتش- فارسي. ط: ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتها الكتابة؟ وهذه إشارة إلى حفصة، والنملة: قروح ترقى فتبرأ بإذن الله، وقيل: أراد قولًا يسمينها رقية النملة وهي: العروس- إلخ، فأراد به التعريض بتأديب حفصة حيث أشاعت سره، وياء علمتيها- للإشباع، قال: لأن ما ذهبوا إليه من رقية خرافات ينهى عنها فكيف يأمر بتعليمها، أقول: يحتمل على إرادة الثانية أن يكون تحضيضًا على تعليم الرقية وإنكارًا للكتابة، أي هلا علمتها ما ينفعها من الاجتناب عن عصيان الزوج كما علمتها ما يضرها من الكتابة، وعلى الإرادة الأولى أن يتوجه الإنكار على الجملتين جميعًا، لأن الرقية المتعارفة منافية لحال المتوكلين. ن: رخص في الرقية من "النملة" وكذا وكذا، هو بفتح نون وسكون ميم، وخص الثلاثة لتخصيصها بالسؤال وقد أذن في غيرها ورقي ما هو فيه. وفيه: فهلا "نملة" واحدة، أي فهلا عاقبت نملة واحدة، وفي شرعنا لا يجوز حرق الحيوان ولا قتل النملة. نه: وفيه: ح: نهى عن قتل أربع منها "النملة"، لقلة أذاهن، وقيل: أراد نوعًا منه خاصًا، وهو الكبار ذوات الأرجل الطوال، الحربي: النمل ما له قوائم فأما الصغار فهو الذر. ج: ومنها النحلة- بما فيه من النفع- والهدهد والصرد، لعدم ضررهما وتحريم لحمهما. نه: وفيه: "نمل" بالأصابع، أي كثير العبث بها، رجل نمل الأصابع أي خفيفها في العمل.
стр. 2589
[نمم] نه: فيه "ال نمي مة": نقل الحديث على جهة الفساد والشر، نم الحديث ينمه وينمه فهو نمام، ونم الحديث: ظهر، فهو متعد ولازم، والنمام- مر في قتات. ك: والآخر كان يمشي "بالنميمة"، وهو أقبح القبائح والإصرار المفهوم من "كان" يشعر بأنها كبيرة. ن: ومنه: لا يدخل الجنة "نمام"، النميمة: نقل كلام شخص إلى آخر على الإفساد، وأكثر إطلاقه على من ينم قول الغير إلى المقول فيه إن كره. ش: وكان "ينم" على مسكا- بكسر ميم، من نمت الريح أي جلبت الرائحة، وروى: ينج.
[نمنم] نه: فيه: أتى بناقة "منمنمة"، أي سمينة ملتفة، والنبت المنمنم: المجتمع.
[نمى] نه: فيه: ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرًا أو "نمى" خيرًا، نميت الحديث- إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير، فإن بلغته على وجه الإفساد والنميمة شددته- كذا قالوا؛ الحربي: نمى- مشددة- وأكثر المحدثين يقولونها مخففة، وهذا لا يجوز وهو ﷺ لم يكن يلحن، ومن خفف لزم أن يرفع خير وهذا ليس بشيء فإنه ينتصب بنمى كما انتصب بقال، وكلاهما على زعمه لازمان وإنما نمى متعد، يقال: نميت الحديث: رفعته وأبلغته. ط: ليس الكذاب الذي يصلح وينمى خيرًا، الذي- خبر ليس. نه: وفيه: لا تمثلوا "بنامية" الله، أي خلقه من نمى الشيء ينمو وينمى- إذا زاد وارتفع. ومنه: "ينمى" صعدا، أي يرتفع ويزيد صعودًا. وح: إن رجلًا أراد الخروج إلى تبوك فقيل: كيف بالودي؟ فقال: الغزو "أنمى" للودي، أي ينميه الله للغازي ويحسن خلافته عليه. ز: أي كيف حال صغار النخل فإنها تضيع بعدم السقي، فأجاب بأن الله تعالى يتولى أمرها إذا يخرج إلى الغزاء. نه: ومنه: لبعث الفانية واشتريت "النامية"،
стр. 2590
أي لبعت الهرمة من الإبل واشتريت الفتية منها. وفيه: كل ما أسميت ودع ما "أنميت"، الإنماء أن ترمي الصيد فيغيب عنك فيموت ولا تراه، من أنميت الرمية فنمت تنمي- إذا غابت ثم ماتت، ونهى عن لأنك لا تدري هل ماتت برميك أو بغيره. وفيه: أو "انتمى" إلى غير مواليه، أي انتسب إليهم وصار معروفًا بهم، من نميته على أبيه نميًا: نسبته إليه وانتمى هو. وفي ح ابن عبد العزيز: إنه طلب من امرأته "نمية" أو نمامي ليشتري به عنبًا فلم يجدها، النمية: الفلس، وجمعها نمامي كذرية وذراري، وقيل: النمي درهم فيه رصاص أو نحاس، جمع نمية. ك: إلا "ينمى" ذلك إلى النبي ﷺ ، هو بفتح أوله أي يسنده ويرفعه إليه ﷺ . ومنه: "فنميت" ذلك إلى ابن أبي ليلى، أي رفعته، وهو بتخفيف. وح: إنه "نمى" الحديث، بالتشديد أي رباه وذكره على وجه الإفساد. ج: "فنما" بصري، أي ارتفع إلى السماء. و"ينمى" له عمله، أي يكثر. وحسن الملكة "نماء"، أي زيادة في المال- ومر في مل. وفيه: ما من بيت فيه اسم محمد إلا "نما"، أي ازداد بركاته. ومنه: و"منماة" لأعمالهم، هو مفعلة من النمو: الزيادة. وكذا منمى بفتح ميمين، من نمى المال ينمي، وربما قالوا: ينمو.
باب نو
[نوأ] نه: في ح أمر الجاهلية: "الأنواء"، هي ثمان وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، ومنه "والقمر قدرناه منازل" ويسقط في الغرب كل ثلاث عشرة، منزلة مع طلوع الفجر وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط
стр. 2591
المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، فتقول: مطرنا بنوء كذا، من ناء ينوء نوءًا: نهض وطلع لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق، وقيل: أراد بالنوء الغروب، وهو من الأضداد، وإنما غلظ ﷺ فيه لأنه كانوا ينسبون المطر إليها، فمن جعله من فعله تعالى وأراد بالنوء الوقت أي مطرنا وقت كذا فهو جائز أي الله أجرى العادة بالمطر فيه. ج، ك: النوء- بفتح نون وسكون واو فهمزة، زعموا أن المطر لأجل أن الكوكب ناء أي غاب أو طلع، ومن زعمه أوقاتًا فلا محذور، فليس من وقت إلا وهو معروف بنوع من مرافق العباد، روى أنه قحط زمن عمر وأراد أن يستسقي فقال للعباس: كم بقي أنواء الثريا؟ فقال: زعموا أنها تعترض في الأفق سبعًا بعد وقوعها، فما مضت تلك السبع حتى نزل الغيث، فانظر غليهما وقد ذكرا نوءها وتربصا ذلك في وقتها، وأراد عمر كم بقي من الوقت الذي جرت العادة أنه إذا تم أنزل الله المطر؛ ابن العربي: من انتظر المطر منها على أنها فاعلة من دون الله أو بجعل الله فيها فهو كافر لأن الخلق من الله وحده، ومن انتظر منها على إجراء العادة فلا شيء عليه. ن: لكنه يكره لأنه شعار الكفر وموهم له. وح: لا "نوء"، أي لا تقولوا مطرنا به ولا تعتقدوا. ط: يكره كراهة تنزيه، وفي أصبح ضمير الشأن، ومن- للتبعيض، وهو- مبتدأ، وما بعده خبره، أو "من" فيه بيانية وفيه قلب وتقدير: أصبح مؤمن بي وكافر بالكوكب وكافر بي ومؤمن بالكوكب، ليطابقه المفصل. نه: وفي ح عثمان فيمن ملكت أمرها فطلقت زوجها: إن الله خطأ "نوءها"، يعني لو طلقت نفسها لوقع، فحيث طلقت زوجها لم يقع، فكانت كمن يخطئه النوء فلا يمطر. وفي ح من قتل تسعًا وتسعين: "فناء" بصدره، أي نهض أو بمعنى نأي
стр. 2592
أي بعد. ط، ك: هو مهموز اللام وقيل مهموز العين، أي أبعد صدره عن القرية الأولى مائلًا إلى ناحية تلك القرية التي توجه إليها فأدركه الموت أي أمارتهن وهو عطف على مقدر أي فقصدها وسار إلى وسط الطريق فأدركه، وإن تقربي مفسرة لأن أوحى، وهذه إشارة إلى قرية توجه إليها أي تقربي من الميت، وتباعدي أي عنه، وقيل: هما إشارة على الملائكة المتخاصمين، وفيه بعد، فإن قيل: حقوق العبد لا تسقط بالتوبة! قلت: إذا قبل الله توبته يرضي خصمه. وفي ح أصحاب الغار: قد "ناء" بي الشجر، وفي بعضها بهمزة فألف- وهما لغتان، أي بعد بي المرعى في الشجر، وصالحة- صفة آخر لأعمال، وضمن أرعى معنى أنفق أي أنفق عليهم راعيًا الغنيمات، وضمن رحت معنى رددت أي رددت الماشية من المرعى على موضع مبيتها، ودأبهم أي الوالدين والصبية، وكأشد ما يحب- ما مصدرية أي أحبها حبًا مثل أشد حب الرجال، والخاتم- كناية عن البكارة، وقوله: إلى ذلك البقر وراعيها، ذكر أولًا بتأويل الجنس وأنث ثانيًا بتأويل جمعيته، وفيه أنه تستحب الدعاء والتوسل بصالح الأعمال في الكرب. وفيه: من سمع بالدجال "فلينأ" عنه، أي ليبعد عنه فإن الشخص يظن أنه مؤمن فيتبعه لأجل ما يثيره من السحر وإحياء الموتى فيصير كافرًا وهو لا يدري. ك: فذهب "لينوء"- بنون مضمومة فهمزة، أي لينهض بجهد ومشقة. ن: وفيه: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على من "ناوأهم"- بهمزة بعد واو، أي عاداهم. نه: من ناوأته نواء ومناواة- إذا عاديته، من ناء إليك ونؤت إليه- إذا نهضتما. ومنه: ورجل ربطها فخرًا و"نواء" لأهل الإسلام، أي معاداة لهم.
[نوب] نه: في ح خيبر: قسمها نصفين: نصفا "لنوائبه" وحاجاته، هي جمع نائبة وهي ما ينوب الإنسان أي ينزل به من المهمات والحوادث، نابه ينوبه نوبًا وانتابه- إذا قصده مرة بعد مرة. ومنه ح: يا أرحم من "انتابه"
стр. 2593
المسترحمون. وح: كان الناس "ينتابون" الجمعة من منازلهم. ك: هو بفتح تحتية أي يحضرونها نوبًا، وفيه أنه لا يجب الجمعة على من هو خارج المصر وإلا يخرجون جميعًا، لو تطهرتم- للتمني أو للشرط حذف جوابه. نه: وح: احتاطوا لأهل الأموال في "النائبة" والواطئة، أي أضياف ينوبونهم. ك: وتعين على "نوائب" الحق، أي حوادثه، وقيد به لأنها تكون في الحق والباطل. ش: وفيه أن خصال الخير سبب سلامة من مصارع السوء. ط: عن الماء في الفلاة وما "ينوبه"، هو عطف على الماء. ج: من ناب المكان- إذا تردد إليه مرة بعد أخرى، وما ينوبه- من السباع والدواب. وح: كنا "نتناوب" النزول، التناوب أن تفعل الشيء مرة ويفعل الآخر مرة أخرى. نه: وإليك "أنبت"، الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة، من أناب- إذا أقبل ورجع. ن: "فنابت" أجسامنا، أي رجعت إلى القوة.
[نوت] نه: فيه: كأنه قلع داري عنجه "نوتيه"، النوتي: الملاح الذي يدبر السفينة في البحر، من نات ينوت نوتًا- إذا تمايل من النعاس، كأن النوتي يميل السفينة من جانب إلى جانب. ومنه ح: في "ترى أعينهم تفيض من الدمع" أنهم كانوا "نواتين"، أي ملاحين.
[نوح] نه: فيه: لقد قلت القول العظيم يوم القيامة في الخليفة من بعد "نوح"، قيل: أراد بنوح عمر، لأنه ﷺ استشار الشيخين في أسارى فأشار الصديق بالمن وأشار عمر بالقتل، فقال ﷺ : إن إبراهيم كان ألين في الله من الدهن باللبن وإن نوحًا كان أشد في الله من الحجر، فشبه الصديق بالخليل حيث قال: "فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم"، وشبه عمر بنوح حيث قال: "لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا"، وأراد
стр. 2594
ابن سلام أن عثمان خليفة عمر المشبه بنوح، وأراد بيوم القيامة يوم الجمعة، ومنه: ويحك! تظلم رجلًا يوم القيامة! لأنها تقوم يوم الجمعة، وقيل: أراد أن جزاءه عظيم يوم القيامة.
[نوخ] ك: فيه: وأناخ بنا سالم "بالمناخ" الذي كان عبد الله ينيخ به، مناخ- بضم، وأسفل- بالرفع والنصب، مقصوده أن الموات يجوز الانتفاع به بالنزول فيه. ومنه: لا تصلوا في "مناخها".
[نود] نه: فيه: لا تكونوا مثل اليهود إذا نشروا التوراة "نادوا"، من ناد ينود- إذا حرك رأسه وأكتافه، وناد من النعاس- إذا تمايل.
[نور] نه: فيه "النور" تعالى، هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهداه ذو الغواية. وفيه: "نور" أني أراه! أي هو نور كيف أراه! قال أحمد: ما زلت منكرًا له؛ ابن خزيمة: في القلب من هذا الخبر شيء فإن ابن شقيق لم يكن يثبت أبا ذر، وقيل: أراد حجابه النور أي النور منع الرؤية- ومر في انن من الهمزة. وفيه: اللم اجعل في قلبي "نورًا"- إلخ، أراد ضياء الحق وبيانه، استعمل أعضائي في الحق واجعل تصرفي وتقلبي فيها على سبيل الخير والصواب. ك: واجعل لي "نورًا"، هو عام بعد خاص، أراد به بيان الحق والهداية في جميع حالاته أي الهداية الشاملة لهذه الأركان. ن: الصلاة "نور"، لأنها تنهى عن الفحشاء، أو أجرها نور في القيامة وسبب لإشراق المعارف، أو نور في وجهه يوم القيامة وبهاء في الدنيا. ط: أو أنها سبب إشراق المعارف وانشراح القلب
стр. 2595
ومكاشفات الحقائق. وح: خلق خلقه في ظلمة فألقى عليه من "نوره"، أي خلق الثقلين كائنين في ظلمة النفس الأمارة بالسوء والشهوات المردئة والأهواء المظلمة لقوله تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في كبد"، والنور الملقى إليهم من الشواهد والحجج وما أنزل إليهم من الآيات والنذر وإليه أشار "الله "نور" السموات والأرض" "يهدي "لنوره" من يشاء" بإصابة ذلك النور، قوله: ولذلك، أي لأجل عدم تغير ما جرى في الأزل تقديره من الإيمان والطاعة وضدهما أقول: جف القلم، وهذا الحديث إشارة إلى النفس الأمارة بالسوء، وح: كل مولود يولد على الفطرة، إشارة على الروح المقتضي للعروج إلى عالم القدوس فلا تنافي حينئذ. وح: أنت "نور" السماوات والأرض، أي منورهما يعني كل شيء استنار منها واستضاء فبقدرتك وجودك، والأجرام النيرة بدائع فطرتك، والحواس والعقل خلقك وعطيتك. غ: أي منورهما أي مدبر أمرهما. ط: توضأ مرتين مرتين وقال: "نور" على نور، إشارة على ح: غر محجلون من آثار الوضوء، أو هداية على هداية، أو سنة على فرض. وح الشيب: كانت "نورًا" يوم القيامة، أي وقارًا يمنعه عن الغرور والطرب، ويميل به على الطاعات والتوبة، وينكر نفسه عن الشهوات، فيصير ذلك نورًا يسعى بين يديه في ظلمات الحشر إلى أن يدخل الجنة، وأما ستره بالخضاب فلمصلحة أن لا يظن الضعف فيهم. غ: "مثل "نوره"" أي نور هداه في قلب المؤمن. و""نور" على نور" الزجاج والمصباح. ش: من أسمائه ﷺ "النور"، قيل: من خصائصه أنه إذا مشى في القمر والشمس لا يظهر له ظل. نه: وفي صفته ﷺ : "أنور" المتجرد، أي نير لون الجسم، وهو أفعل من نار فهو نير وأنار فهو منير. وفيه: إنه "نور" بالفجر، أي صلاها وقد استنار
следующие страницы →