← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، فتقول: مطرنا بنوء كذا، من ناء ينوء نوءًا: نهض وطلع لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق، وقيل: أراد بالنوء الغروب، وهو من الأضداد، وإنما غلظ ﷺ فيه لأنه كانوا ينسبون المطر إليها، فمن جعله من فعله تعالى وأراد بالنوء الوقت أي مطرنا وقت كذا فهو جائز أي الله أجرى العادة بالمطر فيه. ج، ك: النوء- بفتح نون وسكون واو فهمزة، زعموا أن المطر لأجل أن الكوكب ناء أي غاب أو طلع، ومن زعمه أوقاتًا فلا محذور، فليس من وقت إلا وهو معروف بنوع من مرافق العباد، روى أنه قحط زمن عمر وأراد أن يستسقي فقال للعباس: كم بقي أنواء الثريا؟ فقال: زعموا أنها تعترض في الأفق سبعًا بعد وقوعها، فما مضت تلك السبع حتى نزل الغيث، فانظر غليهما وقد ذكرا نوءها وتربصا ذلك في وقتها، وأراد عمر كم بقي من الوقت الذي جرت العادة أنه إذا تم أنزل الله المطر؛ ابن العربي: من انتظر المطر منها على أنها فاعلة من دون الله أو بجعل الله فيها فهو كافر لأن الخلق من الله وحده، ومن انتظر منها على إجراء العادة فلا شيء عليه. ن: لكنه يكره لأنه شعار الكفر وموهم له. وح: لا "نوء"، أي لا تقولوا مطرنا به ولا تعتقدوا. ط: يكره كراهة تنزيه، وفي أصبح ضمير الشأن، ومن- للتبعيض، وهو- مبتدأ، وما بعده خبره، أو "من" فيه بيانية وفيه قلب وتقدير: أصبح مؤمن بي وكافر بالكوكب وكافر بي ومؤمن بالكوكب، ليطابقه المفصل. نه: وفي ح عثمان فيمن ملكت أمرها فطلقت زوجها: إن الله خطأ "نوءها"، يعني لو طلقت نفسها لوقع، فحيث طلقت زوجها لم يقع، فكانت كمن يخطئه النوء فلا يمطر. وفي ح من قتل تسعًا وتسعين: "فناء" بصدره، أي نهض أو بمعنى نأي

стр. 2592

أي بعد. ط، ك: هو مهموز اللام وقيل مهموز العين، أي أبعد صدره عن القرية الأولى مائلًا إلى ناحية تلك القرية التي توجه إليها فأدركه الموت أي أمارتهن وهو عطف على مقدر أي فقصدها وسار إلى وسط الطريق فأدركه، وإن تقربي مفسرة لأن أوحى، وهذه إشارة إلى قرية توجه إليها أي تقربي من الميت، وتباعدي أي عنه، وقيل: هما إشارة على الملائكة المتخاصمين، وفيه بعد، فإن قيل: حقوق العبد لا تسقط بالتوبة! قلت: إذا قبل الله توبته يرضي خصمه. وفي ح أصحاب الغار: قد "ناء" بي الشجر، وفي بعضها بهمزة فألف- وهما لغتان، أي بعد بي المرعى في الشجر، وصالحة- صفة آخر لأعمال، وضمن أرعى معنى أنفق أي أنفق عليهم راعيًا الغنيمات، وضمن رحت معنى رددت أي رددت الماشية من المرعى على موضع مبيتها، ودأبهم أي الوالدين والصبية، وكأشد ما يحب- ما مصدرية أي أحبها حبًا مثل أشد حب الرجال، والخاتم- كناية عن البكارة، وقوله: إلى ذلك البقر وراعيها، ذكر أولًا بتأويل الجنس وأنث ثانيًا بتأويل جمعيته، وفيه أنه تستحب الدعاء والتوسل بصالح الأعمال في الكرب. وفيه: من سمع بالدجال "فلينأ" عنه، أي ليبعد عنه فإن الشخص يظن أنه مؤمن فيتبعه لأجل ما يثيره من السحر وإحياء الموتى فيصير كافرًا وهو لا يدري. ك: فذهب "لينوء"- بنون مضمومة فهمزة، أي لينهض بجهد ومشقة. ن: وفيه: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على من "ناوأهم"- بهمزة بعد واو، أي عاداهم. نه: من ناوأته نواء ومناواة- إذا عاديته، من ناء إليك ونؤت إليه- إذا نهضتما. ومنه: ورجل ربطها فخرًا و"نواء" لأهل الإسلام، أي معاداة لهم. [نوب] نه: في ح خيبر: قسمها نصفين: نصفا "لنوائبه" وحاجاته، هي جمع نائبة وهي ما ينوب الإنسان أي ينزل به من المهمات والحوادث، نابه ينوبه نوبًا وانتابه- إذا قصده مرة بعد مرة. ومنه ح: يا أرحم من "انتابه"

стр. 2593

المسترحمون. وح: كان الناس "ينتابون" الجمعة من منازلهم. ك: هو بفتح تحتية أي يحضرونها نوبًا، وفيه أنه لا يجب الجمعة على من هو خارج المصر وإلا يخرجون جميعًا، لو تطهرتم- للتمني أو للشرط حذف جوابه. نه: وح: احتاطوا لأهل الأموال في "النائبة" والواطئة، أي أضياف ينوبونهم. ك: وتعين على "نوائب" الحق، أي حوادثه، وقيد به لأنها تكون في الحق والباطل. ش: وفيه أن خصال الخير سبب سلامة من مصارع السوء. ط: عن الماء في الفلاة وما "ينوبه"، هو عطف على الماء. ج: من ناب المكان- إذا تردد إليه مرة بعد أخرى، وما ينوبه- من السباع والدواب. وح: كنا "نتناوب" النزول، التناوب أن تفعل الشيء مرة ويفعل الآخر مرة أخرى. نه: وإليك "أنبت"، الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة، من أناب- إذا أقبل ورجع. ن: "فنابت" أجسامنا، أي رجعت إلى القوة. [نوت] نه: فيه: كأنه قلع داري عنجه "نوتيه"، النوتي: الملاح الذي يدبر السفينة في البحر، من نات ينوت نوتًا- إذا تمايل من النعاس، كأن النوتي يميل السفينة من جانب إلى جانب. ومنه ح: في "ترى أعينهم تفيض من الدمع" أنهم كانوا "نواتين"، أي ملاحين. [نوح] نه: فيه: لقد قلت القول العظيم يوم القيامة في الخليفة من بعد "نوح"، قيل: أراد بنوح عمر، لأنه ﷺ استشار الشيخين في أسارى فأشار الصديق بالمن وأشار عمر بالقتل، فقال ﷺ : إن إبراهيم كان ألين في الله من الدهن باللبن وإن نوحًا كان أشد في الله من الحجر، فشبه الصديق بالخليل حيث قال: "فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم"، وشبه عمر بنوح حيث قال: "لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا"، وأراد

стр. 2594

ابن سلام أن عثمان خليفة عمر المشبه بنوح، وأراد بيوم القيامة يوم الجمعة، ومنه: ويحك! تظلم رجلًا يوم القيامة! لأنها تقوم يوم الجمعة، وقيل: أراد أن جزاءه عظيم يوم القيامة. [نوخ] ك: فيه: وأناخ بنا سالم "بالمناخ" الذي كان عبد الله ينيخ به، مناخ- بضم، وأسفل- بالرفع والنصب، مقصوده أن الموات يجوز الانتفاع به بالنزول فيه. ومنه: لا تصلوا في "مناخها". [نود] نه: فيه: لا تكونوا مثل اليهود إذا نشروا التوراة "نادوا"، من ناد ينود- إذا حرك رأسه وأكتافه، وناد من النعاس- إذا تمايل. [نور] نه: فيه "النور" تعالى، هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهداه ذو الغواية. وفيه: "نور" أني أراه! أي هو نور كيف أراه! قال أحمد: ما زلت منكرًا له؛ ابن خزيمة: في القلب من هذا الخبر شيء فإن ابن شقيق لم يكن يثبت أبا ذر، وقيل: أراد حجابه النور أي النور منع الرؤية- ومر في انن من الهمزة. وفيه: اللم اجعل في قلبي "نورًا"- إلخ، أراد ضياء الحق وبيانه، استعمل أعضائي في الحق واجعل تصرفي وتقلبي فيها على سبيل الخير والصواب. ك: واجعل لي "نورًا"، هو عام بعد خاص، أراد به بيان الحق والهداية في جميع حالاته أي الهداية الشاملة لهذه الأركان. ن: الصلاة "نور"، لأنها تنهى عن الفحشاء، أو أجرها نور في القيامة وسبب لإشراق المعارف، أو نور في وجهه يوم القيامة وبهاء في الدنيا. ط: أو أنها سبب إشراق المعارف وانشراح القلب

стр. 2595

ومكاشفات الحقائق. وح: خلق خلقه في ظلمة فألقى عليه من "نوره"، أي خلق الثقلين كائنين في ظلمة النفس الأمارة بالسوء والشهوات المردئة والأهواء المظلمة لقوله تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في كبد"، والنور الملقى إليهم من الشواهد والحجج وما أنزل إليهم من الآيات والنذر وإليه أشار "الله "نور" السموات والأرض" "يهدي "لنوره" من يشاء" بإصابة ذلك النور، قوله: ولذلك، أي لأجل عدم تغير ما جرى في الأزل تقديره من الإيمان والطاعة وضدهما أقول: جف القلم، وهذا الحديث إشارة إلى النفس الأمارة بالسوء، وح: كل مولود يولد على الفطرة، إشارة على الروح المقتضي للعروج إلى عالم القدوس فلا تنافي حينئذ. وح: أنت "نور" السماوات والأرض، أي منورهما يعني كل شيء استنار منها واستضاء فبقدرتك وجودك، والأجرام النيرة بدائع فطرتك، والحواس والعقل خلقك وعطيتك. غ: أي منورهما أي مدبر أمرهما. ط: توضأ مرتين مرتين وقال: "نور" على نور، إشارة على ح: غر محجلون من آثار الوضوء، أو هداية على هداية، أو سنة على فرض. وح الشيب: كانت "نورًا" يوم القيامة، أي وقارًا يمنعه عن الغرور والطرب، ويميل به على الطاعات والتوبة، وينكر نفسه عن الشهوات، فيصير ذلك نورًا يسعى بين يديه في ظلمات الحشر إلى أن يدخل الجنة، وأما ستره بالخضاب فلمصلحة أن لا يظن الضعف فيهم. غ: "مثل "نوره"" أي نور هداه في قلب المؤمن. و""نور" على نور" الزجاج والمصباح. ش: من أسمائه ﷺ "النور"، قيل: من خصائصه أنه إذا مشى في القمر والشمس لا يظهر له ظل. نه: وفي صفته ﷺ : "أنور" المتجرد، أي نير لون الجسم، وهو أفعل من نار فهو نير وأنار فهو منير. وفيه: إنه "نور" بالفجر، أي صلاها وقد استنار

стр. 2596

الفجر كثيرًا. غ: ونور: وضح، ونوره: أوضحه. نه: وفيه: نائرات" الأحكام و"منيرات" الإسلام، هما بمعنى الواضحات، من نار وأنار لازم ومتعد. ش: نائرات الأحكام وموضحات الأعلام، بفتح ضاد أي فأصبحت القلوب بما رزقت من الهداية منشورات الأعلام. نه: "أنارها" زيد أي أوضحها وبينها. ك: أقبل "النور" أم بعده، أي قبل نزول آية سورة النور وهي "الزانية" الزاني فاجلدوا". ز: يعني لو كان الرجم قبله نسخ بهذه الآية. ك: قوله: والمائدة، أي قال قبل نزول آية المائدة وهي "وكيف يحكمونك وعندهم التوراة" عند زنى اليهوديين. رفع قصتهما إليه ﷺ فرجمهما، فغرضه أنه رجم بعد نزول هذه الآية أو قبلها. نه: وفيه: لا تستضيئوا "بنار" المشركين أي لا تشاوروهم- ومر في ضوء. وفيه: أنا بريء من كل مسلم مع مشرك لا تراءى "نارهما"- ومر في ر، وقيل: هو من سمة الإبل بالنار. ومنه: ما "ناراهما" أي ما سمتهما التي وستما بها، يريد ناقتيه الضالتين، والسمة: العلامة، سميت نارًا لأنها تكوى بها. وفيه: الناس شركاء في ثلاثة: الماء والكلأ و"النار"- ومر في ش. وح الإزار: وما كان أسفل من ذلك فهو في "النار"- مر في س. وفيه: قال لعشرة فيهم سمرة: أخركم يموت في "النار"، فكان آخرهم موتًا، قيل: أصابه كزاز شديد، وكان لا يكاد يدفأ، فأمر بقدر عظيمة فملئت ماء وأوقد تحتها واتخذ فوقها مجلسًا وكان يصعد إليه بخارها فيدفئه فبينا هو كذلك خسفت به فحصل في النار. وفيه: "النار" جبار، قيل: هي نار يوقدها الرجل في ملكه فتطيرها الريح إلى مال غيره ولا يملك ردها فهو

стр. 2597

هدر، وقيل: غلط فيه عبد الرزاق وتابعه عبد الملك، وقيل: هو تصحيف "البئر" فإن أهل اليمن يكسر النون للإمالة فسمعه بعضهم على الإمالة فكتبه بالياء فقرؤه مصحفًا بالياء، والبئر هي التي يحفرها الرجل في ملكه أو في موات فيقع فيها إنسان، فهو هدر. وح: فإن تحت البحر "نارًا"- مر في بحر. وفي ح سجن جهنم: فتعلوهم "نار الأنيار"، لعل معناه نار النيران، فجمعه على الأنيار وأصله أنوار لأنه وارى. ك: نار الأنيار، أي النيران تحترق منها احتراق الحطب والأشياء بها- ومر في ذرر. وفيه: حتى يخرج "نار" يضيء أعناق الإبل ببصري؛ النووي: خروج في زماننا سنة أربع وخمسين وستمائة نار بالمدينة عظيمة من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة وتواتر العلم عند جميع أهل الشام، وبصرى- مدينة بالشام، وأعناق- بالنصب. مق: لبثت هذه النار نحو خمسين يومًا تتقد وترمى بحجارة محمرة بالنار من بطن الأرض إلى ما حولها كأنها ترمي بشرر كالقصر وقد سال من شيوع النار مد عظيم شبيه بالصفر المذاب فيحمل الشيء بعد الشيء فيوجد شبيهًا بخبث الحديد، وقد مر جواب عن أولية النار الحاشرة في الأشراط. ك: قال رجل: أين مدخلي؟ قال: "النار"، وذلك لأنه كان منافقًا وعرف سوء خاتمته كما عرف حسن خاتمة العشرة. وفيه: لا تتركون "النار" حين تنامون، هو عام يعم السراج وغيره بخلاف قناديل معلقة في المساجد وغيرها إذا أمن الضرر. ط: ومنه: إن هذه "النار" عدو لكم، إشارة على نار يخاف من انتشارها. وح: من للصبية؟ قال: "النار"! أي من يكفل أطفالي، قال النار كافلتهم إن صلحت، وهي لم تصلح فهو عبارة عن الضياع، أو المعنى لك النار فاهتم بشأنك ودع أمر الصبيان الذين رزقهم على الله. وفيه: ستخرج "نار" من

стр. 2598

حضرموت، هي نار حقيقة أو عبارة عن نتن- ومر له بسط في يحشر. ن: "نار" تخرج من قعر عدن، هذه النار هي الحاشرة للناس، والنار الخارجة من أرض الحجاز جعلها القاضي حاشرة، قال: كلاهما يجتمعان للحشر، أو يكون ابتداء خروجها من اليمن وظهورها وكثرة قوتها بالحجاز، قلت: بل هذه آية مستقلة وقد خرجت بالمدينة في زماننا كما مر. وح: عند "المنارة" البيضاء، هي بفتح ميم، وهذه المنارة موجودة اليوم شرقي دمشق. نه: وفيه: كانت بينهم "نائرة"، أي فتنة حادثة وعداوة، ونار الحرب ونائرتها: شرها وهيجها. وفي ناقة صالح: هي "أنور" من أن تحلب، أي، أي أنفر، ونرته وأنرته: نفرته، وامرأة نوار: نافرة عن الشر. وفيه: لما نزل تحت الشجرة "أنورت"، أي حسنت خضرتها، وقيل: أطلعت نورها وهو زهرها، من نورت الشجرة وأنارت، فأما أنورت فعلى الأصل. وفيه: لعن الله من غير "منار" الأرض، هو جمع منارة وهي علامة تجعل بين الحدين، ومنار الحرم أعلامه التي ضربها الخليل ﵇ على أقطاره ونواحيه. ومنه: إن للإسلام صوى و"منارًا"، أي علامات وشرائع يعرف بها. ن: كان "تنورهما" وتنور النبي ﷺ واحدًا، إشارة إلى شدة حفظه ومعرفته بأحواله ﷺ . وفيه: فذكروا أن "ينوروا نارًا"، أي يظهروا نورها. ج: من كل "نور"- بفتح نون: الزهر. [نوز] نه: في ح عمر: أتاه من يشكو سوء الحال عام الرمادة فأعطاه ثلاثة أنياب وقال: سر، فإذا قدمت فانحر ناقة ولا تكثر في أول ما تطعمهم و"نؤز" أي قلل- كذا قيل.

стр. 2599

[نوس] نه: فيه: "أناس" من حلى أذني، كل شيء يتحرك متدليًا فقد ناس ينوس نوسًا، وأناسه غيره، تريد أنه حلاها قرطة وشنوفا. ن: أذني- بتشديد على التثنية، والحلي- بضم هاء وكسرها. نه: وفي ح عمر: مر عليه رجل عليه إزار يجره فقطع ما فوق الكعبين فكأني أنظر إلى الخيوط "نائسة" على كعبيه، أي متدلية متحركة. ومنه: وضفيرتاه "تنوسان" على رأسه. وفيه: و"نوساتها" تنطف، أي ذوائبها تقطر ماء، سميت بها لأنها تتحرك كثيرًا. ك: إن "ناسا" من الجن، أي طائفة منهم. وح: إن "ناسا"- أي قريظة، نزلوا- أي من حصنهم، على حكم سعد- أي معتمدين برأيه. [نوش] نه: فيه: يا محمد! "نوش" العلماء اليوم في ضيافتي، التنويش للدعوة: الوعد وتقدمته. وفيه: الوصية "نوش" بالمعروف، أي يتناول الموصي الموصى له بشيء من غير أن يجحف بماله، ناشه ينوشه- إذا تناوله وأخذه. ومنه ح: ظلت سيوف بني أبيه "تنوشه" ... لله أرحام هناك تشقق أي تتناوله وتأخذه. وح قيس: كنت "أناوشهم" وأهاوشهم في الجاهلية، أي أقاتلهم، والمناوشة في القتال: تدانى الفريقين وأخذ بعضهم بعضًا. وح عبد الملك لما أراد الخروج إلى مصعب بن الزبير: "ناشت" به امرأته وبكت فبكت جواريها، أي تعلقت به. وفي صفة الصديق: "فانتاش" الدين ينعشه، أي استدركه واستنقذه وأخذه من مهواته، وقد يهمز من النئيش وهو حركة في إبطاء، يقال: نأشت الأمر أنأشه فانتأش، والأول الوجه. غ: "وأنى لهم "التناوش"" أي تناول ما بعد عنهم وهو الإيمان وقد كان قريبًا فضيعوه، وناش به: تعلق، وبالهمزة من النئيش أي كيف لهم بالحركة فيما لا جدوى فيه. ك: التناوش: الرد من الآخرة إلى الدنيا.

стр. 2600

[نوص] غ: فيه: "ولات حين "مناص"" أي ليس ساعة مهرب، ناص ينوص: هرب. [نوط] نه: فيه: أهدوا له "نوطًا" من تعضوض، هو الجلة الصغيرة التي يكون فيها التمر. ومنه: أطعمنا من بقية قوس في "نوطك". وفيه: اجعل لنا ذات "أنواط"، هي اسم شجرة كانت للمشركين "ينوطون" بها سلاحهم، أي يعلقونه بها ويعكفون حولها، فسألوه أن يجعل لهم مثلها فنهاهم عنه، وهو جمع نوط سمي به المنوط. ومنه ح عمر: إنه أتى بمال كثير فقال: إني لأحسبكم قد أهلكتم الناس! فقالوا: والله ما أخذناه إلا عفوًا بلا سوط ولا "نوط"، أي بلا ضرب ولا تعليق. ومنه: المتعلق بها "كالنوط" المذبذب، أراد ما يناط برحل الراكب من قعب أو غيره فهو أبدًا يتحرك. وفيه: أرى الليلة رجل صالح أن أبا بكر "نيط" برسول الله ﷺ ، أي علق، من نطته به أنوطه ونيط فهو منوط. ج: أي علق به وضم إليه. ط: أي علق بي فجرد منه تفخيمًا، ورجل صالح- بيان للضمير المرفوع في أرى على التجريد. نه: وفيه: بعير له قد "نيط"، أي أصابه النوط وهي غدة تصيبه في بطنه فتقتله. [نوق] نه: فيه: إن رجلًا سار معه على جمل قد نوقه وخيسه، المنوق: المذلل، أخذ من لفظ الناقة كأنه قد أذهب شدة ذكورته وجعله كالناقة المنقادة. ن: منوقة- بضم ميم وواو مشددة. نه: ومنه: هي ناقة "منوقة". وفيه: فوجد "أينقه"، هو جمع قلة لناقة وأصله أنوق فقلب وأبدل واوه ياء فوزنه أعفل. [نوك] نه: في ح الضحاك: إن قصاصكم "نوكي"، أي حمقى جمع أنوك، والنوك- بالضم: الحمق.

стр. 2601

[نول] نه: فيه: حملوها في السفينة بغير "نول"، أي بغير أجر، من ناله ينوله: أعطاه. ومنه: ما "نول" امرئ مسلم أن يقول غير الصواب، أي ما ينبغي له وما حظه. ومنه: ما "نولك" أن تفعل كذا. ج: من نلته: وصلت إليه. ك: بغير نول- بفتح نون. وفيه: فكأن معاذًا "تناول" منه، أي قال إنه منافق، وكأن- بنون مشددة، وروى: فكان معاذ- مخففة نون ورفع معاذ، وينال- بلا واو، وهو يدل على كثرة ذلك. ومنه: فبال في المسجد "فتناوله" الناس، أي بألسنتهم لا بأيديهم. وفيه: "فتناولته" فأخذته، أي تكلفت للأخذ فأخذته فلا تكرار، قوله: أمامنا- بفتح همزة، أي قدامنا، أغار أي أسرع. وفيه: يناولها- بضم ياء، أي يعطيها يده ليوافقها، وروى: تناولها- بمثناة فوق، أي مد يده ليأخذها. ن: حتى لو "تناولت" منه عقدًا، أي مددت يدي لأخذه. ز: "ناوليها"- بكسر واو، وفي حاشيته: تناوليها، فبفتح الواو. [نوم] نه: فيه: تقرؤه "نائمًا" ويقظان، أي تقرؤه عن قلبك في كل حال ومر في غس. وفيه: صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع "فنائمًا"، أراد به الاضطجاع وقيل صوابه: فأنما، أي بالإشارة كالصلاة عند التحام القتال وعلى ظهر الدابة. ج: الخطابي: صلاته نائمًا لا أعلم إلا في هذا الحديث ولا أعلم رخصة في التطوع نائمًا، فإن صحت مرفوعًا يكون صلاة المتطوع نائمًا جائزة. نه: وفيه: من صلى "نائمًا" فله نصف أجر القاعد؛ الخطابي: لا أعلم أني سمعت صلاة النائم إلا في هذا الحديث، ولا أحفظ عن أحد أنه رخص في صلاة التطوع نائمًا كما رخص فيها قاعدًا، فإن صحت ولم يكن أحد أدرجه في الحديث وقاسه على صلاة القاعد وصلاة المريض إذا لم يقدر على القعود فتكون صلاة المتطوع القادر نائمًا جائزة- كذا قال في معالم السنن،

стр. 2602

ثم عاد في أعلام السنة وقال: إلا أن قوله: نائمًا، يفسد هذا التأويل لأن المضطجع لا يصلي التطوع كما يصلي القاعد فرأيت أن المراد به المريض المفترض الذي يمكنه أن يتحامل فيقعد مع مشقة فجعل أجره ضعف أجره إذا صلى نائمًا ترغيبًا له في القعود مع جواز صلاته نائمًا وكذا جعل صلاته إذا تحامل وقاممع مشقة ضعف صلاته إذا صلى قاعدًا. قس: ومن صلى نائمًا، أي مضطجعًا، وهل ترتيب الأجر على المتنفل القادر أو المفترض القادر للقيام بتكلف قولان، ووضع حديث عائشة وأنس وهما في الفرض يدل للثاني. نه: وفي ح بلال: ألا! إن العبد "نام"، أي غفل عن وقت الأذان، من نام عن حاجتي أي غفل عنها، وقيل: إنه عاد لنومه إذ كان عليه بعد وقت من الليل فأراد أن يعلم الناس به لئلا ينزعجوا من نومهم بسماع أذانه. وفيه: "فنوموا"، هو مبالغة في ناموا. وح: فلما أصبحت قال: قم يا "نومان"، هو الكثير النوم. ن: هو بفتح نون وسكون واو. نه: وفي ح عبد الله بن جعفر: أيها "النوم"، وضع المصدر موضع النائم. وفي ح فتن آخر الزمان: خير أهل ذلك الزمان كل مؤمن "نومة"، هو بوزن همزة: الخامل الذكر الذي لا يؤبه له، وقيل: الغامض في الناس الذي لا يعرف الشر وأهله، وقيل: الكثير النوم، وأما الخامل فهو بالتسكين؛ ومن الأول ح

стр. 2603

ابن عباس: إنه قال لعلي: ما "النومة"؟ قال: الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء. ج: ومنه: أكثر أهل الجنة البله، وروى: كل "نومة"- بضم نون وسكون واو وهو بفتح واو: الكثير النوم. نه: وفي ح علي: دخل علي رسول الله ﷺ وأنا على "المنامة"، هي هنا الدكان التي ينام عليها، وفي غير هذا هي القطيفة. وفي ح الفتح: فما أشرف لهم يومئذ أحد إلا "أناموه"، أي قتلوه، من نامت الشاة: ماتت. ومنه ح الخوارج: إذا رأيتموهم "فأنيموهم". ج: ومنه سمي السيف منيمًا. ك: بينا أنا عند البيت بين "النائم" واليقظان، أراد بالبيت الكعبة، وروى أنه قال في اليقظة بجسده، فقوله هذا كان أولًا ثم استيقظ، أو يحمل على تعداد المعراج. ن: وروى: بينا أنا نائم، ويحتج به من يجعل الإسراء رؤيا نوم، ولا حجة إذ قد يكون حالة النوم ابتداء لا في تمام القصة. وفيه: "نام" النساء والصبيان، أي ممن ينتظر الصلاة منهم. وح: لا "ينام" قلبي، لا ينافي نومه عن صلاة الفجر إذ القلب يدرك مثل الحدث ولا يدرك طلوع الشمس، وأيضًا كان له حالتان فحينا تنامان وحينا نيام العين وحده. ش: والثاني غالب أحواله؛ قال النووي: هو من خنصائص الأنبياء ﵈. ط: توفي في "نومة نامه"، هو صفة مؤكدة لنومة، أي مات فجاءة فلم يتمكن من الوصية فأعتقت عنه، أو لأن موت الفجاءة أسف فأعتقت عنه لذلك. وح: "لتنم" عينك- مر في ليقل. وح: لا "ينام" قلبه، في حق النبي ﷺ وفي حق الدجال- مر في .... وفيه: علمه القرآن "فنام" عنه، أي أعرض عنه أي لم يتله بالليل ولم يتفكر فيما يجب ويذر من الأوامر والنواهي مثل المنافق والفسقة، ونبه به على كونه كذلك بالنهار، ويؤيد هذا التأويل ما في البخاري: فإنه الذي يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة، فمن نام عن غير أن يتجافى عنه لتقصير أو عجز فهو خارج

стр. 2604

عن هذا الوعيد. وفيه: "فلا نامت" عيناه! هو دعاء بنفي الاستراحة على من يسهو عن صلاة العشاء وينام قبل أدائها. وح: ما رأيت مثل النار "نام" هاربها، هي حالية أو ثاني مفعولي رأيت إن كان قلبيًّا، أي أمر النار شديد فحال هاربها الجد في الحرب [ص: الهرب] عن المعاصي لا النوم. وح: إنه "لنائم"، وقول آخر: إن العين "نائم" والقلب يقظان، مناظرة جرت بينهم بيانًا وتحقيقًا لما أن النفوس القدسية الكاملة لا يضعف إدراكها بضعف الحواس واستراحة الأبدان، وأولوها أي فسروها- ومر في قيل لي. وح الدجال: "لا ينام" قلبه، أي لا ينقطع أفكاره الفاسدة عند النوم لكثرة تخيلاته وتواتر إلقاء الشيطان إليه كما لا ينام قلب النبي ﷺ من كثرة أفكاره الصالحة بتواتر الوحي والإلهام. [نون] نه: في ح موسى: خذ "نونا" ميتا، أي حوتا، وجمعه نينان. ومنه ح إدام أهل الجنة: بالام و"النون". وح: يعلم اختلاف "النينان" في البحار الغامرات. بي: كبد "النون" هو الحوت، وانظر هل هو حوت فوقه الأرض، ولم يأت في شيء من الطرق أنها عليه، وليس الثور هو الذي عليه الأرض لقوله: ويأكل من أطرافها، أي الجنة. ك: ومنه ح: المري ذبح الخمر "النينان" والشمس، قيل: معناه أن الحيتان إذا اتخذ منها الرواهي بالشمس فإنها تهضم فتغني عن الخمر في غرض الهضم، فقد ذبحها أي أبطلها، وقيل: هو أن يجعل الملح والسمك في الخمر وتوضع في الشمس فيتغير طعم الخمر أي طعم المري فيحل كما يحل الميتة بالذبح فاستعير الذبح للإحلال، وذبح- يروى بفتحتين، ونصب الخمر مفعولًا، والنينان فاعله، وبسكون باء مبتدأ مضاف. نه: وفي ح عثمان: إنه رأى صبيًّا مليحًا فقال: دسموا "نونته" كيلا تصيبه العين، أي سودوها، وهي نقرة في الذقن أو الدائرة تحت الأنف. ك: وفيه: "لا ينون" "أحد"، أي قد يحذف تنوين "أحد" وصلا ويقال: "هو الله أحد الله الصمد". [نوه] نه: في ح الزبير: إنه "نوه" به على، أي شهره وعرفه. ش:

стр. 2605

ومنه: و"ت نوي هه"، أي رفع ذكره. [نوى] نه: وفي ح عبد الرحمن: تزوجت امرأة على "نواة" من ذهب، هي اسم لخمسة دراهم، وقيل: أراد قدر نواة من ذهب كان قيمتها خمسة دراهم ولم يكن ثم ذهب- وأنكره أبو عبيد؛ الأزهري: لفظ الحديث يدل على أنه تزوج على ذهب قيمته خمسة دراهم، ألا تراه قال: نواة من ذهب، ولست أدري لم أنكره أبو عبيد، والنواة لغة: عجمة التمرة. ن: وقيل: وزنها من ذهب. نه: ومنه ح: إنه أودع المطعم بن عدي جبجبة فيها "نوى" من ذهب، أي قطع من ذهب كالنوى وزن القطعة خمسة دراهم. وفي ح عمر: إنه لقط "نويات" من الطريق فأمسكها بيده حتى مر بدار قوم فألقاها فيها وقال: تأكله دواجنهم، هي جمع قلة لنواة التمر، والنوى جمع كثرة. ن: ومنه: أنقل "النوى" من أرض الزبير، أي ألتقط من النوى الساقطة، ففيه جواز لقط المطروحة كالسنابل وخرق المزابل وردى الخضر والمال، وقد لقط الصالحون لأكلهم ولباسهم. وح: فجاء ذو "النواة" بنواه، الأول بالتاء والثاني بحذفه. نه: وفيه: ألا يا حمز للشرف "النواء" أي السمان، من نوت الناقة تنوي فهي ناوية. ك: هو بكسر نون وخفة واو ومد جمع ناوية، أي انهض إلى الشرف وانحرها لأضيافك من لحمها، وتمامه: وهن معقلات بالنفاء ضع السكين في اللبات منها ... وضرجهن حمزة بالدماء وعجل من أطائبها لشرس ... قديد من طبيخ أو شواء واللبة: النحر، والتضريح: التدمية- ومر في ض وش وع. ز: وهو من البحر الوافر. نه: وفيه: رجل ربطها رياء و"نواء"، أي

стр. 2606

معاداة، وأصله الهمز- ومر. وفيه: من "ينو" الدنيا تعجزه، أي من يسع لها يخب، من نويت الشيء- إذا جددت في طلبه، والنوى: البعد. وفيه: إنها "تنتوي" حيث انتوى أهلها، أي تنتقل وتتحول. ك: "نية" المؤمن خير من عمله، أي نيته بلا عمل خير من عمله بلا نية. وح: يبعث على "نيائهم"، أي يخف الكل بشؤم الأشرار ثم يعامل كل في الحشر بحسب قصده إن خيرًا فخير. وح: ولكن جهاد و"نية"، أي ثواب النية في الهجرة او الجهاد. ن: إنما الأعمال "بالنيات" وإنما لامرئ ما "نوى"، الجملة الأولى لشرط النية، والثانية لتعيين المنوى، والحديث انتشر عن يحيى فرواه عنه أكثر من مائتي أئمة وفوقه متفرد فهو ليس بمتواتر. غ: و"نواة": حاجة. باب النون مع الهاء [نهب] نه: فيه: "لا ينتهب نهبة" ذات شرف يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن، النهب: الغارة والسلب، أي لا يختلس شيئًا له قيمة عالية. ك: نهبة- بفتح نون مصدر. ط: وأما بالضم فالمال المنهوب، قوله: يرفع فيها، أي في تلك النهبة أبصارهم ينظرون إليه ويتضرعون ولا يقدرون على دفعه، لا ينتهب أي يغير أحد على أحد وأخذ أمواله. ك: "النهبي" بغير إذن صاحبه، هذا يأول في جماعة يغزون فيغنمون فينتهبون كل ما وقع في يده من غير قسمة، وكالموهوب المشاع، وكذا الطعام يقدم إليهم فلكل أن يأكله مما يليه. وفيه: نهى عن "النهبة"، هي بضم نون وسكون هاء مقصورًا، وهذا في أخذ مال المسلم قهرًا وأخذ الأموال المشتركة بينهم، ويجوز نهب أموال الحرب، ن: "بنهب" إبل، بفتح نون: الغنيمة. وذات "نهبة"- بضمها بمعناه. نه: ومنه: فأتى

стр. 2607

"بنهب"، أي غنيمة. ومنه: إنه نثر شيء في إملاك فلم يأخذوه فقال: ما لكم "لا تنتهبون"؟ قالوا: أو ليس قد نهيت عن "النهبي"؟ قال: إنما نهيت عن نهي العساكر فانتهبوا، النهبي بمعنى النهب، وقد يكون اسم ما ينهب كالعمري. ومنه ح الصديق: أحرزت "نهبي" وأبتغي النوافل، أي قضيت ما على من الوتر قبل أن أنام لئلا يفوتني، فإن انتبهت تنفلت بالصلاة، والنهب بمعنى المنهوب. ومنه شعر ابن مرداس. أتجعل "نهبي ونهب" العبيـ ... ـد بين عيينة والأقرع عبيد مصغر اسم فرسه؛ وجمعه نهاب ونهوب. ومنه: كانت "نهابا" تلافيتها ... بكري على المهر بالأجرع [نهبر] نه: فيه: لا تتزوجن "نهبرة"، أي طويلة مهزولة، وقيل: التي أشرفت على الهلاك، من النهابر: المهالك، وأصلهاحبال من رمل صعبة المرتقى. ومنه ح: من أصاب مالًا من مهاوش أذهبه الله في "نهابر"، أي مهالك وأمور متبددة، يقال: غشيت بي النهابير، أي حملتني على أمور شديدة صعبة، واحده نهبور، والنهابر مقصور منه. غ: المهاوش: الاختلاط. نه: ومنه ح عمرو بن العاص قال لعثمان: ركبت بهذه الأمة "نهابير" من الأمور فركبوها منك وملت بهم فمالوا بك، اعدل أو اعتزل. غ: شبه الأمور الصعاب بالرمال لأن المشي يصعب فيها. [نهت] نه: فيه: أريت الشيطان فرأيته "ينهت" كما ينهت القرد، أي

стр. 2608

يصوت، والنهيت: صوت يخرج من الصدر شبه الزحير. [نهج] نه: في ح قدوم المستضعفين بمكة: "فنهج" بين يدي النبي ﷺ حتى قضى، النهج بالحركة والنهيج: الربو وتواتر النفس من شدة الحركة أو فعل متعب، نهج بالكسر وأنهجه غيره، وأنهجت الدابة- إذا سرت عليها حتى انبهرت. ومنه: رأى رجلًا "ينهج"، أي يربو من السمن ويلهث. وح عمر: فضربه حتى "أنهج"، أي وقع عليه الربو- يعني عمر. وح عائشة: فقادني وإني "لأنهج". ك: هو بفتح همزة وهاء وبضمها وكسرها، أي أتنفس من الإعياء، قوله: على خير طائر، أي حظ ونصيب. نه: وفيه: لم يمت ﷺ حتى ترككم على طريق "ناهجة"، أي واضحة بينة، ونهج الأمر وأنهج- إذا وضح، والنهج: الطريق المستقيم. بغوى: نهج بفتح هاء- إذا وضح وأبان. ش: المهيع "الناهج"، أي السالك. ن: ومنه: وإذا جواد "منهج"، وطريق منهوج، أي واضح بين. نه: وفيه: حتى أذن الجسم "بالنهج" أي بالبلى، ونهج الثوب وأنهج- إذا بلى، وأنهجه البلى- إذا أخلفه. [نهد] نه: فيه: كان "ينهد" إلى عدوه حين تزول الشمس، أي ينهض، ونهد القوم لعدوهم: صمدوا وشرعوا في قتاله. ومنه: دخل المسجد "فنهد" الناس يسألونه، أي نهضوا. وح: ولا ثديها "بناهد"، أي مرتفع. وفي ح دار الندوة وإبليس: نأخذ من كل قبيلة شابًا "نهدا"، أي قويًا ضخمًا. ومنه ح: يا خير من يمشي بنعل فرد ... وهبه "لنهدة" و"نهد" النهد: الفرس الضخم، والأنثى نهدة. وفيه: أخرجوا "نهدكم" فإنه أعظم للبركة وأحسن لأخلاقكم، النهد- بالكسر: ما يخرجه الرفقة عند المناهدة إلى العدو، وهو أن يقسموا نفقتهم بينهم بالسوية حتى لا يتغابنوا ولا يكون لأحدهم على الآخر فضل

стр. 2609

ومنة. ك: الشركة في الطعام، والنهد- هو بكسر نون وفتحها وإهمال دال: إخراج الرفقاء النفقة في السفر كل بقدر نفقة صاحبه وخلطها ويسمى بالمخارجة، وذا جائز في جنس واحد وفي الأجناس وإن تفاوتوا في الأكل، قوله: مجازفة الذهب والفضة- قيل: أراد بهما مجازفة الذهب بالفضة والعكس، لجواز التفاضل فيه. ش: والنهد- بفتح فساكن: قبيلة من اليمن. [نهر] نه: فيه: "أنهروا" الدم بما شئتم إلا الظفر والسن، الإنهار: الإسالة والصب بكثرة، شبه خروج الدم بجري الماء في النهر، ونهى عن السن والظفر لأن من تعرض للذبح بهما خنق ولم يقطع. ن: نهر الجنة بفتح هاء أجود من سكونها وبه ورد القرآن. نه: وفيه: "نهران" مؤمنان- إلخ، ومر شرحه في الهمز. وفيه: فأتوا "منهرًا"- ومر هو وغيره في ميم، غ: و"المنهرة": فضاء بين بيوت القوم. و"في جنات و"نهر""، أي أنهار، أو جمع نهر وهو جمع نهار أي في جنات وضياء لا ظلمة فيه، ج: وفيه: و"انتهره"، أي زبره وأنكر عليه ما فعله أو قاله، ومنه: فانتهرني. [نهز] نه: في ح خمر اليتامى: قال: أهرقها- وكان المال "نهز" عشرة آلاف، أي قربها، من ناهز الصبي البلوغ: داناه، أي كان ذا نهز. ومنه: قد "ناهزت" الاحتلام، والنهزة: الفرصة، وانتهزتها: اغتنمتها، وفلان نهزة المختلس. ومنه ح: و"انتهز" الحق إذا الحق وضح أي قبله وأسرع إلى تناوله. وح: وإن دعي "انتهز". و"يتناهزان" إمارة،

стр. 2610

أي يتبادران إلى طلبها وتناولها. وح: سيجد أحدكم امرأته قد ملأت عكمها من وبر الإبل "فليناهزها" وليقتطع وليرسل إلى جاره الذي لا وبر له، أي يبادرها ويسابقها إليه. وفيه: خرج إلى المسجد لا "ينهزه" إلا الصلاة، النهز: الدفع، نهزته: دفعته، ونهز رأسه: حركه. ومنه ح: من أتى هذا البيت و"لا ينهزه" إليه غيره، أي لم ينو بخروجه غير الصلاة والحج من أمور الدنيا. ن: لا ينهزه- بفتح ياء وهاء وبزاي، أي لا يقيمه. نه: ومنه ح: إنه "نهز" راحلته، أي دفعها في السير. وح: أو مصدور " ينهز" قيحا، أي يقذفه، من نهز- إذا مد عنقه وناء بصدره ليتهوع، والمصدور: من بصدره وجع. [نهس] نه: في صفته ﷺ : كان "منهوس" الكعبين، أي لحمهما قليل، والنهس: أخذ اللحم بأطراف الأسنان، وال نهش ك الأخذ بجميعها، ويروى: منهوس القدمين، وبالشين أيضًا. ن: "منهوس" العقب- بمهملة، وقيل: بمعجمة أيضًا. نه: ومنه: أخذ عظمًا "فنهس" ما عليه من اللحم، أي أخذه بفيه. ن: "فنهس" منه، نهسه بمهملة في أكثرها، وبمعجمة لابن ماهان. ط: استحبه تواضعا، والقطع بالسكين من صنع الأعاجم أي دأبهم فلا تجعلوه عادة، فإذا لم يكن اللحم نضيجًا يقطع به كما ورد عنه ﷺ . ك: هو بالإهمال بمقدم الفم، وبالمعجمة بالأضراس، وقيل: هما بمعنى. نه: وفيه: وقد صاد "نهسا" بالأسواف، هو طائر يشبه الصرد يديم تحريك رأسه وذنبه يصطاد العصافير ويأوي إلى المقابر، والأسواف: موضع بالمدينة. [نهش] نه: فيه: لعن ﷺ "المنتهشة"، هي من تخمش وجهها عند المصيبة فتأخذ لحمه بأظفارها. غ: ومنه: نهشت الكلاب. نه: ومنه:

стр. 2611

و"انتهشت" أعضادنا، أي هزلت، والمنهوش: المهزول المجهود. وفيه: من جمع مالًا من "نهاوش"- في رواية، وهي المظالم، من نهشه- إذا جهده، أو هو من الهوش: الخلط، فنونه زائدة كتخاريب من الخراب. [نهق] نه: فيه: فنزعنا فيه حتى "أنهقناه"، يعني في الحوض- كذا روى بنون، وهو غلط وصوابه الفاء- ومر فيه. [نهك] نه: فيه: غير مضر بالنسل ولا "ناهك" في الحلب، أي غير مبالغ فيه، نهكت الدابة خلبًا- إذا لم تبق في ضرعها لبنًا. ومنه: "لينهك" الرجل ما بين أصابعه أو لتنهكنه النار، أي ليبالغ في غسل ما بينها في الوضوء أو لتبالغن النار في إحراقه. وح: "انهكوا" الأعقاب. وفي الخلوق: اذهب "فانهكه"، أي بالغ في غسله. وح الخافضة: أشمي ولا "تنهكي"، أي لا تبالغي في استقصاء الختان. ط: فلا تنهكي- تفسير لأشمي، قوله: أحظى، أي أنفع لها. نه: ومنه: "انهكوا" وجوه القوم، أي ابلغوا جهدكم في قتالهم. وفيه: إن قومًا قتلوا فأكثروا وزنوا و"انتهكوا"، أي بالغوا في خرق محارم الشرع وإتيانها. وح: "ينتهك" ذمة الله وذمة رسوله، يريد نقض العهد والغدر بالمعاهد. وفي ح محمد بن مسلمة: كان من "أنهك" أصحاب رسول الله ﷺ ، أي أشجعهم، رجل نهيك أي شجاع. ك: "نهكتهم" الحرب، بفتح هاء وكسرها، أي أضعفتهم، ونهكت أي ذبلت وهزلت. و"تنتهك" حرمات الله، انتهاك الحرمة: تناولها بما لا يحل. ش: وما انتقم ﷺ لنفسه- أي ما عاقب أحدًا لحظ نفسه- إلا أن "ينتهك"- ببناء مجهول، والاستثناء منقطع، أي إذا انتهك حرمة الله انتصر له وانتقم بسببها، وهذا كانتقامه ممن سبه أو أذاه أو كذبه، وما لم ينتقم منه فما تعلق بسوء أدب جبلت عليه الأعراب من الجهل والجفاء. ن: هجمت له العين

стр. 2612

و"نهكت"- بفتح نون وهاء وتكسر أيضًا وسكون تاء، وضبط بضم نون وكسر هاء وفتح تاء أي نهكت أنت أي ضنيت. ج: "نهكت" الأموال، النهك: المرض، وأراد هنا التلف. و"انهكوا" الشوارب، أراد الاستئصال في قص الشارب. غ: "نهكته" الحمى، بلغت منه فأثرت فيه. [نهل] نه: في ح الحوض: لا يظمأ والله "ناهله"، الناهل: الريان والعطشان، من نهل نهلًا- إذا شرب، يريد من روى منه لم يعطش بعده أبدًا. وفي ح الدجال: يرد كل "منهل"، هو من المياه كل ما يطؤه الطريق، وما كان على غير الطريق لا يدعى منهلًا ولكن يضاف إلى موضعه أو على من هو مختص به، يقال: منهل بني فلان، أي مشربهم وموضع نهلهم. وفي شعر كعب: كأنه "منهل" بالراح معلول أي مسقى بالراح، أنهلته فهو منهل. وفيه: "النهل" الشروع، هو جمع ناهل وشارع أي الإبل العطاش الشارعة في الماء. [نهم] نه: فيه: إذا قضى أحدكم "نهمته" من سفره فليعجل إلى أهله، النهمة: بلوغ الهمة في الشيء، ومنه: النهم من الجوع. ن: هي بفتح نون وسكون هاء: الحاجة. ك: وحكى كسر نونها، فليعجل أي الرجوع من وجهه أي من جهة سفره. ط: إذا حصل مقصود من جهته، وفيه ترغيب في الإقامة كيلا تفوته الجماعة. ش: النهم- بفتحتين: إفراط الشهوة في الطعام. نه: "منهومان" لا يشبعان: طالب علم وطالب دنيا. وفي ح إسلام عمر: تبعته فلما سمع حسي ظن أني إنما تبعته لأوذيه "فنهمني" وقال: ما جاء بك؟ من نهم الإبل- إذا زجرها وصاح بها لتمضي. ومنه: قيل لعمر: إن خالد بن الوليد "نهم" ابنك "فانتهم"، أي زجره فانزجر. وفيه: فقال لوفد بني نهم: بنو من

стр. 2613

أنتم؟ قالوا: بنو "نهم"، فقال: نهم شيطان، أنتم بنو عبد الله. [نهنه] نه: فيه: لقد ابتدرها اثنا عشر ملكًا فما "نهنهها" شيء دون العرش، أي ما منعها عن الوصول إليه. [نهى] نه: فيه: ليليني منكم أولو الأحلام و"النهي"، هي العقول والألباب، جمع نهية- بالضم، لأنها تنهى عن القبيح. ن: بضم نونهما: العقول، فهو عطف تأكيد أو تأسيس إن أريد بأولو الأحلام البالغون. نه: ومنه ح: لقد علمت أن النفي ذو "نهية". وح: "فتناهى" ابن صياد، هو لفاعل من النهي: العقل، أي رجع إلى عفلته وتنبه من غفلته، أو من الانتهاء أي انتهى عن زمزمته. وفي ح التهجد: هو قربة على الله و"منهاة" عن الآثام، أي حالة من شأنها أن تنهى عن الإثم، أو هي مكان مختص به. ج: ومطردة الداء عن الجسد، هما بمعنى خصلة من شأنها أن تنهى عن الشيء وتطرده. ط: مكفرة للسيئات و"منهاة" عن الإثم، هما بفتح ميم فساكن أي ساترة لسيئات وناهية عن المحرمات. ومنه: "سينهاه" ما تفول، أي من صلى بالليل يحافظ على الصلوات وهي تنهاه عن الفحشاء. نه: وفيه: قيل: هل من ساعة أقرب إلى الله؟ قال: نعم، جوف الليل الآخر فصل حتى تصبح، ثم "أنهه" حتى تطلع الشمس، أي انته، والهاء للسكت، من أنهى الرجل- إذا انتهى. وسدرة "المنتهى"، أي ينتهي ويبلغ بالوصول إليها ولا يتجاوزها علم الخلائق من البشر والملائكة، أو لا يتجاوزها أحد من الملائكة والرسل وهو مفعتل من النهاية والغاية. ن: إلى السدرة "المنتهى"، باللام وتركه فيما بعد، ولم يتجاوزها أحد غيره ﷺ . وقيل: ينتهي إليها ما يأتي من فوق وما يصعد من تحت. ج أي شجرة النبق. ط: والنهران: النيل والفرات، يخرجان من أصلها ثم يسيران حيث أراد الله ثم يخرجان من الأرض، ولا يمنعه شرع ولا عقل. نه: وفيه: أتى على "نهي" من ماء،

стр. 2614

هو بالكسر والفتح: الغدير وكل موضع يجتمع فيه الماء. وجمعه أنهاء ونهاء. ومنه ح ابن مسعود: لو مررت على "نهي" نصفه ماء ونصفه دم لشربت منه وتوضأت. ك: "لينتهن" عن ذلك- أي عن رفع البصر إلى السماء، وهو بفتح أوله وضم هاء لجمع مذكر صيغة معروف، وروى بضم أوله وفتح هاء ومثناة مجهول- أو لتخطفن، بضم مثناة وسكون معجمة وفتح تاء صيغة مجهول. ش: جلس حيث "ينتهي" به المجلس، أي كان لا يرتفع على أصحابه في المجلس بل يجلس حيث يتفق. ط: جلس أحدنا حيث "ينتهي"، أي ينتهي المجلس. وفي ح عمر: وقد "نهاك" أن تصلي عليه، لعله استفاد النهي من قوله طما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا" أو من "أن تستغفر لهم سبعين مرة" فإنه إذا لم يفد يكون عبثًا منهيًا عنه وإلا فنزول "ولا تصل على أحد" بعد ذلك. وح: "منتهى" الحلية، أي حيث يبلغ الوضوء ينتهي إليه الحلية، قوله: سمعته، أي سمعت من النبي ﷺ لفظ: يبلغ الحلية- إلخ. وفيه: "نهى" عن الزبيب والتمر والبسر والرطب، أي نهى عن الجمع بين الأربعة أو الثلاثة بما فيه من الإسراف أو عدم الشعور بسكره بسبب الخلط، قوله: إذا كان مسكرًا، أي يؤل إلى الإسكار. ن: فلا "يتناهى"- أو "ينتهي"- حتى يدخله الله الجنة، هما بمعنى لا يتركه. وح: "نهاني" ولا أقول: نهاكم، أي خاطبني به خاصة فأنا أنقله كما سمعته وإن كان الحكم عامًا للناس. وح: فقال: سمعته- ثم "انتهى"، أي وقف عن رفع الحديث فقال: أراه- بضم الهمزة، أي يظنه رفع الحديث. وح: ما "تناهتا" عن قولهما، أي ما انتهتا عن قولهما بل دامتا عليه، وفي أكثرها: ما تناهتا على قولهما، أي من الدوام عليه. وفيه: "فانتهى" وتره إلى السحر، أي آخر أمره الإيتار في السحر أي آخر الليل. قس: معناه أنه قد أوتر من أوله لشكوى، وفي أوسطه لاستيقاظه إذ ذاك، وكان آخر أمره أن آخره إلى آخر الليل،

стр. 2615

ويحتمل فعله أوله وأوسطه لبيان الجواز، وكل الليل- بالنصب ظرف، بالرفع مبتدأ خبره أوتر- إلخ. ن: "نهيتكم" عن الأشربة في ظروف الأدم، صوابه: نهيتكم عن الأشربه إلا في سقاء، وروى: فاشربوا في الأسقية كلها، وهو أيضًا مغير وصوابه: في الأوعية كلها، لأن الأسقية ظرف الأدم ولم تزل مباحة. ط: "لم تنته" الجن إذا سمعته، أي لم تقف ولم تلبث بعد ما سمعت إلا آمنوا وقالوا بداهة: آمنا به. وح ليس دونه "منتهى"- مر في د. وفيه: فإذا بلغه "فلينته"، أي إذا بلغ من خلق ربه فليترك التفكر في هذا الخاطر وليستعذ، وإن لم يزل التفكر فليشتغل بأمر آخر ولا يتأمل، لأن استغناءه عن الموجد ضروري، فما وقع فيه وساوس شيطانية غير متناهية والاسترسال فيه إضاعة وقت، فلا تدبير في دفعه أقوى وأحسن من الاستعاذة. غ: "وإن إلى ربك "المنتهى"" أي إذا انتهى الكلام إلى الله فانتهوا. باب ني [نيأ] نه: فيه: نهى عن أكل اللحم "النيء"، هو ما لم يطبخ أو طبخ أدنى طبخ ولم ينضج، من ناء اللحم بنيء نيئًا كناع ينيع نيعًا فهو نيء- بالكسر، وقد يبدل الهمزة ويدغم ويقال: ني- مشددًا. ن: لحم الحمر "نيئه" ونضيجه، هو بكسر نون وبهمزة أي غير مطبوخ. نه: ومنه ح الثوم: لا أراه إلا "نيه". ك: الثوم "النيء"، بنون مكسورة فتحتية ساكنة فهمزة ممدودة وقد يدغم. [نيب] نه: فيه: لهم من الصدقة الثلب و"الناب"، هي الناقة الهرمية التي طال نابها أي سنها، وجمعه أنياب، وهو يائي. ش: أي لا يؤخذ أيضًا في الصدقة. نه: ومنه ح: أعطاه ثلاثة "أنياب" جزائر. وح: كيف أنت عند القرى؟ قال: ألصق "بالناب" الفانية. غ: أي ألصق السيف. نه: وفيه: إن ذئبًا "نيب" في شاة فذبحوها، أي أنشب أنيابه فيها، والناب: سن

стр. 2616

خلف الرباعية. ك: وفيه: نهى عن أكل ذي "ناب"، أراد به نابًا يعدو به على الحيوان ويتقوى به. [نيح] نه: فيه: "لا نيح" الله عظامه، أي لا صلبها ولا شد منها، من ناح العظم ينيح نيحًا- إذا صلب واشتد. ط: وفيه: جذب بما "نيح" عليه، ما مصدرية أي بسبب النياحة، أو موصولة أي بما نيح عليه، مثل وا جبلاه! بأن يقال: أنت جبل! على التهكم. قس: نيح- كبيع، ويعذب- مجهول مجزوم أو مرفوع، ومن- شرطية أو موصولة، وما- في "بما" مصدرية، ولبعضبحذف باء جر فما مصدرية أو ظرفية. [نير] نه: فيه: إنه كره "النير"، وهو العلم في الثوب، يقال: نرت الثوب وأنرته ونيرته- إذا جعلت له علمًا. ومنه: لولا أن عمر كره "النير" لم نر بالعلم بأسًا. [نيزك] نه: فيه: لا يضجرون وإن كلت "نيازكهم" وهي جمع نيزك وهو رمح صغير، وحقيقته مصغر الرمح بالفارسية. [نيط] نه: في ح علي: لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا طعن في "نيطه"، أي مات، يقال: طعن في نيطه وفي جنازته، وقياسه النوط، من ناط ينوط غير أن الواو تعاقب الياء في حروف كثيرة، وقيل: النيط نياط القلب وهو عرق علق القلب به. ومنه: وأشار إلى "نياط" قلبه. ك: بكسر نون وخفه تحتية: حبل الوريد، إذا قطع مات. نه: وفيه: إذا "انتاطت" المغازي، أي بعدت، وهي من نياط المفازة وهو بعدها، فكأنها نيطت بمفازة أخرى لا تكاد تنقطع، وانتاط فهو نيط- إذا بعد، ومنه ح

стр. 2617

معاوية: عليك بصاحبك الأقدم! فإنك تجده على مودة واحدة وإن قدم العهد و"انتاطت" الديار، أي بعدت. وفيه: ولكن "نيطا" بين الأمرين، أي وسطا بين الكثير والقليل كأنه معلق بينهما؛ القتيبي: هكذا يروى بياء مشددة، من ناطه ينوطه، وإن كانت الرواية بموحدة فيقال للركية إذا استخرج ماؤها واستنبط: هي نبط- بالحركة. [نيف] نه: في صفة الصديق: ذاك طود "منيف"، أي عالم شرف، من أناف على الشيء، وأصله من الواو، ناف الشيء ينوف: طال وارتفع، ونيف على السبعين في العمر- إذا زاد، وكل ما زاد على عقد فهو نيف- مشددًا، وقد يخفف- حتى يبلغ العقد الثاني. ش: ومنه: و"إنافة" رتبته، بكسر همزة فنون مخففة أي رفعتها. [نيك] ط: فيه: قال: "أنكتها"- لا يكني، أي قاله مصرحًا، والنيك: الجماع. [قيل] نه: فيه: إن رجلًا كان "ينال" من الصحابة، يعني الوقيعة فيهم، يقال منه: قال ينال نيلًا- إذا أصاب، فهو نائل. ومنه في ح بلال بفضل وضوئه ﷺ : فبين ناضح و"نائل"، أي مصيب منه وأخذ. ومنه ح ابن عباس فيمن طلق واحدة من نسائه الأربع ولم يدرها قال: "ينالهن" من الطلاق ما ينالهن من الميراث، أي يكون الميراث بينهن لا تسقط منهن واحدة حتى تعرف بعينها، وكذلك إذا طلقها وهو حي فإنه يعتزلهن جميعًا إذا كان ثلاثًا، أي كما أورثهن جميعًا أمر باعتزالهن جميعًا. وفيه: قد "نال" الرحيل، أي حان ودنا. ومنه: "ما نال" لهم أن يفقهوا، أي لم يقرب ولم يدن. ك: وفيه: أما "نال" للرجل يعرف منزله؟ أي أن له، وفي بعضها: أما أن له، وروى: أنى له،

стр. 2618

أي أما جاء وقت به يعرف منزل الرجل بأن يكون له مسكن يسكنه، وروى: يعرف- بلفظ المعروف، ويحتمل أن يريد علي بهذا القول دعوته إلى بيته للضيافة، ويكون إضافة المنزل إليه لأدنى ملابسة، أو يريد إرشاده إلى ما قدم لذلك وقصده، يعني أما جاء وقت إظهار المقصود والاشتغال به كالاجتماع بالنبي ﷺ مثلًا وكالدخول في منزله، وإنما قال: لا، على المعنى الأول إذ لم يكن قصده التوطن ثمه، وعلى الثاني إذ كان عنده أهم من الضيافة، وعلى الثالث إذ خاف عن الإظهار، وفاعل نال يعرف. و"نلت" نهان أي تكلمت في عرضها، من النيل. ومنه: "فنال" من أبي سعيد، أي تألم الشاب منه. وح: إن معاذًا "نال" منه، أي ذكره بسوء. ن: ما "نيل" بشيء، أي أصيب بأذى من قول أو فعل. ط: وما "نيل" منه، أراد الوقيعة. وح: فهي "نائلة" إن شاء الله من مات، من نال ينال: أصاب، ومن مفعوله. ج: ساعة "نيل"، أي نوال وعطاء. تم بحمد الله وحسن توفيقه طبع الجزء الرابع من مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار. وتداعتني بتصحيحه والتعليق عليه خادم العلم والعلماء السيد حبيب الله القادري الرشيد كامل الجامعة النظامية وصدر المصححين بدائرة المعارف العثمانية. ووقع الفراغ من طبعه يوم الأربعاء الثاني عشر من شهر الله المبارك رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها ألف ألف صلاة وتحية = ١٠/ أكتوبر سنة ١٩٧٣م. ويتلوه في الجزء الخامس حرف الواو.

стр. 2619

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ والحمد لله رب العالمين حرف الواو باب وا [وأب] ج: فيه: "فوئبت" قدمه، من وثبت فهي ماوبة- إذا توجعت وتألمت، وأراد هنا أنها استخلعت. [وأد] نه: فيه: نهى عن "وأد" البنات، أي قتلهن، كانوا يدفنونها في الجاهلية وهي حية، من وأدها يئدها وأدا فهي موءودة. ومنه ح العزل: ذلك "الوأد" الخفي. وح: تلك "الموءودة" الصغرى، لأنه إنما يعزل هربًا من الولد فيشبه الوأد فيكون خفيًا وصغيرًا، ومنهم من كان يئد البنين عند المجاعة. ط: منه: من كانت له أنثى فلم يهنها ولم "يئدها" ولم يؤثر ولده عليها، وفي ذكر "أنثى" مكان البنت تحقيرًا لشأنها كما في ذكر الولد مكان الابن تعظيمًا إيذان بمخالفة عظيمة للهوى وإيثار رضي الله على رضاه. ومنه: "التؤدة" في كل شيء إلا في أمر الآخرة، بضم تاء وفتح همزة من الوئيد وهو المشي بثقل، أي هو محمود في غير أمر الآخرة لقوله تعالى "وسارعوا إلى مغفرة" "فاستبقوا الخيرات". وفيه: المولود في الجنة و"الوئيدة" في الجنة، الظاهر أنه أراد جنس من هو قريب العهد من

стр. 2620

الولادة من أولاد الكفار أو غيرهم، وال وئيدة: الموءودة أي المدفونة حيا. وفيه: "الوائدة" و"الموءودة" في النار، فالوائدة لكفرها وفعلها، والموءودة فيها لكفرها تبعًا لأبويها، ففيه دليل على تعذيب أطفال المشركين، وأوله من نفاه بأن الوائدة القابلة والموءودة أمه الموءودة لها فحذف الصلة. ج: ومنه: "اتئد" في فتياك، أمر من التؤدة - ومر في ت. ك: هو من الافتعال. نه: ومنه: فسمعت "وئيد" الأرض خلفي، هو صوت شدة الوطء على الأرض يسمع كالدوي من بعد. ومنه: وللأرض منك "وئيد"، والوأد بمعناه. ومنه: "وأد" الذعلب، أي صوت وطئها على الأرض. [وأل] نه: في ح على: إن درعه كانت صدرًا بلا ظهر فقيل له لو احترزت من ظهرك! فقال: إذا أمكنت من ظهري فلا "وألت"، أي نجوت، وأل يئل - إذا التجأ إلى موضع ونجا. ومنه ح: "فوألنا" إلى حواء، أي لجأنا، والحواء: البيوت المجتمعة. وفيه: أنت من بني فلان؟ قال: نعم، قال: فأنت من "وألة"! إذا قم فلا تقربني، قيل: هي قبيلة خسيسة سميت بالوألة وهي البعرة لخستها. [وأم] نه: في ح الغيبة: إنه "ليوائم" أي يوافق. [وأه] نه: فيه: من ابتلى فصير "فواها" واها! قيل: معناها التلهف، وقد يجيء للإعجاب بشيء وللتوجع، وقيل: للتوجع أها. ومنه: ما أنكرتم من زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم إن يكن خيرًا "فواها" واها وإن يكن شرًا فأها اها، وألفه غير مهموزة وذكره هنا للفظها. ط: السعيد لمن جنب الفتن

стр. 2621

ولمن ابتلى فصبر "فواها"! جنب أي بعد، فواها خبر لمن إن كسر اللام والفاء لتضمن المبتدأ الشرط فهي للتعجب أي من صبر فطوبى له، وإن فتح اللام يكون عطفًا على من جنب فهي للتجسر أي فواها على من باشرها وسعى فيها. ز: في كونه خبرًا لمن مع كسر اللام منظور فيه ولعله سهو. [وأي] نه: وفيه: كان لي عنده "وأي"، أي وعد، وقيل: الوأي: التعريض بالعدة من غير تصريح، وقيل: هو العدة المضمونة. ومنه: من كان له عنده ﷺ "وأي" فليحضر. وح: من "وأي" لامرئ "بوأي"، وأصله الوعد الذي يوثقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به، وح: قد "وأيت" على نفسي أن أذكر من ذكرني، أي جعلته على نفسي. ز: "وأي" أو عدة، لعله شك من الراوي. باب وب [وبأ] نه: فيه: إن هذا "الوباء" رجز، هو بالقصر والمد والهمز طاعون ومرض عام، أوبأت الأرض فهي موبئة ووبئت أيضًا فهي موبوءة. ومنه: وإن جرعة شروب أنفع من عذب "موب"، أي مورث للوباء، وترك همزته للموازاة شروب، وهو مثل لرجلين: أحدهما أرفع وأضر، والآخر أدون وأنفع- ومر في شر. وح: أمر منها جانب "فأوبأ" أي صار وبيئًا. ن: وهي وبيئة - بهمزة، أي ذات وباء ويطلق على وخمة يكثر بها الأمراض سيما للغرباء. ط: هو مرض عام أو موت ذريع، قيل: هو الهواء المتعفن. [وبر] نه: فيه: أحب إلى من أهل "الوبر" والمدر، أي أهل البوادي، وهو من وبر الإبل لأن بيوتهم يتخذونها منه - ومر في مد. وفي ح يوم الشورى:

стр. 2622

لا تغمدوا السيوف عن أعدائكم "فتوبروا" أثاركم، التوبير: التعفية ومحو الأثر، من توبير الأرنب: مشيها على وبر قوائمها لئلا يقتص أثرها، كأنه نهاهم عن الأخذ في الأمر بالهوينا، ويروى بالتاء - ويجيء. وفي ح أبي هريرة: "وبر" تحدر من قدوم ضأن، هو بالسكون دويبة على قدر السنور غبراء أو بيضاء حسنة العينين شديدة الحياء حجازية، والأنثى وبرة وجمعها وبر ووبور ووبار، وشبهه به تحقيرًا، وروى بفتح باء من وبر الإبل تحقيرًا له أيضًا، والصحيح الأول. ك: هو بفتح فسكون دويبة لا ذنب له، وتدلى: نزل، وقتل مفعول ينعى، والنعمان - ابن قوقل صحابي قتله أبان يوم أحد، وأنت بهذا أي أنت قائل بهذا يا "وبر"! جئت من أرض غريبة ولست من أهل هذه النواحي، وكان إسلام أبان بعد الحديبية، وطلب المنع في إحدى الروايتين عن أبي هريرة، وفي الأخرى عن أبان، ولا منافاة فتارة سأل أبو هريرة فقال أبان: لا تعطه، وتارة بالعكس، وروي: تدأدأ - بهمزتين، وروي: الضال - باللام بمعنى السدر، وهو وهم، يريد أنه يعيب على قتل امرئ - بكسر همزة، أي شخص - هو ابن قوقل- أكرمه الله حيث صار شهيدًا، ومنعه أن يعكس الأمر بأن يقتله النعمان وهو كافر فيصير مهانًا في الدارين - ومر في قد وفي نع. نه: ومنه ح: في "الوبر" شاة إذا قتلها محرم، لأن لها كرشًا وهي تجتر. وفيه: بينا هو يرعى بحرة "الوبرة"، هي بفتح وسكون ناحية من أعراض المدينة. [وبش] نه: فيه: إن قريشًا "وبشت" لحربه ﷺ "أوباشا"، أي جمعت له جموعا من قبائل شتى، وهم الأوباش والأوشاب. ن: وبشت - بموحدة وبشدة شين معجمة. نه: وفيه: أجد في التوراة أن رجلًا من قريش "أوبش" الثنايا يحجل في الفتنة، أي ظاهر الثنايا، والوبش: بياض يكون في الأظفار.

стр. 2623

[وبص] نه: في ح أخذ العهد على الذرية: فأعجب أدم "وبيص" ما بين عيني داود ﵉، هو البريق، وبص يبص. ومنه: رأيت "وبيص" الطيب في مفارقه ﷺ وهو محرم. ط: هو بصاد مهملة، ولا ينافي ح طيب الرجال ما خفي لونه، لأن المراد لون الزينة الحمرة والصفرة لا كالسواد ونحوه كالمسك. ن: ومنه: "وبيص" خاتمه، قوله ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر، أي رفع أنس مشيرًا بالخنصر إلى خاتم كان في خنصره اليسرى. نه: ومنه ح: لا تلقى المؤمن إلا شاحبًا ولا تلقى المنافق إلا "وباصا"، أي براقا. [وبط] نه: فيه: اللهم! "لا تبطني" بعد إذ رعفتني، أي لا تهني، من وبطته: وضعت من قدره، والوابط: الخسيس والضعيف والجبان. [وبق] نه: فيه: ومنهم "الموبق" بذنوبه، أي المهلك، وبق يبق ووبق يوبق فهو وبيق - إذا هلك، وأوبقته فهو موبق. ومنه: فمنهم الغرق "الوبق". وح: لو فعل "الموبقات"، أي الذنوب المهلكات. ط: ومنه: يؤتي به مغلولًا حتى يفك عنه أو "يوبقه" الجور، أي يهلكه إهلاكًا يكون الغل بالنسبة إليه سلامة، نحو "لعنتي على يوم الدين" أي يرى يوم الدين من العذاب ما اللعنة بالنسبة إليه سهلة يسيرة. [وبل] نه: فيه: كل بناء "وبال" على صاحبه، أصله الثقل والمكروه، وأراد به عذاب الآخرة - ومر في ب. وفي ح العرنيين: "فاستوبلوا" المدينة، أي استوخموها ولم توافق أبدانهم، أرض وبلة أي وبئة. ومنه: إن بني قريظة نزلوا أرضًا غملة "وبلة". وفيه: كل مال أديت زكاته فقد ذهبت "وبلته"، أي مضرته وإثمه، أخذ من الوبال، ويروى بالهمزة على القلب. وفيه: أهدى رجل للحسن والحسين ولم يهد لابن الحنفية - غ: وكان جالسًا

стр. 2624

بينهما فانكسر قلبه، نه- فأومأ عليّ إلى "وابلة" محمد ثم تمثل: وما شر الثلاثة أم عمرو ... بصاحبك الذي لا تُصبحينا الوابلة: طرف العضد في الكتف وطرف الفخذ في الورك، وجمعها أوابل. غ: "أخذًا "وبيلا"" ثقيلًا. و"الوابل": المطر العظيم، وجمعه وبل. والوابل: الأولاد. [وبه] نه: في ح الأشعث: "لابوبه" له لو لسم على الله لأبره! أي لا يبالي به ولا يلتفت إليه، ما وبهت له- بفتح باء وكسرها - وبها - بالسكون "الفتح" وأصل واوه الهمزة. باب وت [وتد] ك: "وتد" فيها، هذا لاينافي ما تقدم أنه قلع لوحًا منها، لأن الوتد للإصلاح. [وتر] نه: فيه: إن الله تعالى "وتر" يحب الوتر"فأوتروا"، الوتر: الفرد، ويكسر واوه ويفتح، فالله تعالى واحد في ذاته لا يقبل الانقسام، واحد في صفاته فلا شبه له ولا مثل، واحد في فعاله فلا معين له، ويحب الوتر أي يثيب عليه ويقبله من عامله، أوتروا - أمر بصلاة الوتر بأن يصلي في آخر ماصلى ركعة مفردة أو مضافة إلى ما قبلها من الركعات. ط: "أوتروا" يا أهل القرآن، يريد به قيام الليل على أصحاب القرآن، والمفهوم من أحاديث الوتر أن جميع صلاة الليل وتر، واختلف فيه. ومنه: وعبد الله يقول: "أوتر" النبي ﷺ والمسلمون، يعني أني لا أقطع القول بوجوبه ولا بعدم وجوبه لأني إذا نظرت إلى فعله وفعل أصحابه ومواظبتهم ذهبت إلى الوجوب، وإذا فتشت

стр. 2625

نصًا يدل عليه نكصت عليه. وح: وهي "وتر" النهار، حالية كالتعليل لعدم النقصان في المغرب كما لا نقصان في وتر الليل. وفيه: فإذا خشي أحدكم الصبح - أي طلوعه - صلى ركعة "توتر" تلك الركعة ما صلى، ما مفعول توتر. وفيه: هل لك في معاوية! ما "أوتر" إلا بواحدة، أي هل لك رغبة في معاوية وهو يرتكب هذا المنكر، فأجاب بأنه صحابي لا يفعل غلا ما رأى منه ﷺ أو هو فقيه أصاب في اجتهاده. نه: ومنه: إذا استجمرت "فأوتر"، أي اجعل حجارة الاستنجاء وتراص. ومنه: ألف جمعهم و"واتر" بين ميرهم، أي لا نقطع الميرة عنهم واجعلها تصل إليهم مرة بعد مرة. وح: لا باس أن "يواتر" قضاء رمضان، أي يفرقه بان يصوم يومًا ويفطر يومًا. غ: لا بأس بقضائه "ترى"، أي منقطعًا، جاءت الخيل تترى: منقطعة. نه: وفيه: أصب لي ناقة "مواترة"، هي التي تضع قوائمها بالأرض وترًا وترًا عند البروك ولا تزج نفسها زجا فيشق على راكبها. ك: وأخذ به الشافعي وطائفة من المحدثين خلافًا للثلاثة والأكثر، وتأولوا الحديث بعلة. ن: و"توتر" الإقامة، أي بأتي بها وترًا إلا قد قامت، والتكبير وإن كان مثنى صورة لكنه مفرد معنى. نه: وفيه: من فاتته صلاة العصر فكأنما "وتر" أهله وماله، أي نقص، من وترته- إذا نقصته فكأنك جعلته وترًا بعد أن كان

стр. 2626

كثيرًا، وقيل: من الوتر بمعنى الجناية كالقتل والنهب والسبي، فشبه فائت العصر يمن قتل حميمه أو سلب أهله وماله، ويروى بنصب الأهل مفعولًا ثانيًا، ونائب الفاعل ضمير لمن فاتته، وبرفعه على أنه نائب فاعل، فمن رد النقص إلى الرجل نصبهما، ومن رده إليهما رفعهما. ط: ويمكن أن يلحق ساتر الصلوات بالعصر. ن: الرفع بمعنى انتزع منه أهله أي يلحقه بفوت ثوابه من الندم ما يلحق فائتهما. وأراد تأخيرها عن الوقت المختار، وقيل: عن الغروب، وهذا في العامد، وقيل: في الناسين وأما العامد فيحبط عمله، ويلحق غير العصر به، وقيل: لا، لخصوصية فيه فإن ثوابه أكثر لكثرة الاشتغال في وقته. ك: تفوته - بأن أخرجها عن الوقت أو عن مختاره أو باصفراره، أو تفوته الجماعة، وروي: وفواتها أن تدخل صفرة، والراجح الأول لحديث: من تركه حتى تغير الشمس. نه: ومنه ح: أنا "الموتور" الثائر، أي صاحب الوتر الطالب بالثأر، والموتور: المعقول. ومنه: قلدوا الخيل ولا تقلدوها "الأوتار"، جمع وتر - بالكسر وهي الجناية، أي لا تطلبوا عليها الأوتار التي وترتم بها في الجاهلية، وقيل: جمع وتر القوس - ومر في قاف، ومن الأول ح على في صفة الصديق: فأدركت "أوتار" ما طلبوا. وح: لا تغمدوا السيوف عن أعدائكم "فتوتروا" ثأركم، الأزهري: هو من الوتر، وترته - إذا أصبته، وأوترته: أوجدته ذلك، والثأر هنا العدو لأنه موضع الثأر، أي لا توحدوا عدوكم الوتر في أنفسكم. وح: إنها الخيل لو كانوا يضربونها على "الأوتار"، ومن الثاني: من عقد لحيته أو تقلد "وترًا"، كانوا يزعمون أن التقلد بالأوتار يرد العين والمكاره فنهوا عنه. ومنه: أمر أن تقطع "الأوتار" من أعناق الخيل، كانوا يقلدونها بها لأجل ذلك. ك: ومنه: لا يبقين قلادة من "وتر"، هو بالحركة، زعموا أنها تدفع العين فأمر بالقطع، ولأنه ربما تعلق بالأشجار فتختنق، وتبويب البخاري يدل أن النهي

стр. 2627

للأجراس تعلق فيها. ط: وفيه: و"وتر" يديه، أي جعلها كالوتر، شبه يد الراكع إذا مدها قابضًا على ركبته بالقوس إذا أوترت. غ: "والشفع و"الوتر"" أي أدم وزوجته، أو الله والخلق، أو يوم عرفة ويوم النحر. نه: وفيه: اعمل من وراء البحر فإن الله لن "يترك" من عملك شيئًا، أي لا ينقصك، من وتره يتره ترة: نقصه - ومر في بحر. ك: روى بكسرها من الوتر، وبسكونها من الترك، وفي بعضها بلفظ مضارع الافتعال، قال البخاري: الرواية بالتشديد وصوابه التخفيف، يريد أن حق الهجرة لشديد فاعمل الخير حيث ما كنت، فإذا أديت الفرائض فلا تبال أن تقيم في بيتك. نه: ومنه: من جلس مجلسًا لم يذكر الله فيه كان عيه "ترة"، أي نقصا، وأراد بالترة التبعة. ش: أي حسرة، وكان في الموضعين روى بالتذكير، والتأنيث فعلى التأنيث ورفعترة ضمير كانت للقعدة وترة مبتدأ وعليه خبره والجملة خبر كان، وعلى التذكير ونصب ترة ظاهر وعليه متعلق بترة، وذكر المكانين لاستيعاب الأمكنة كذكر بكرة وعشيا لاستيعاب الأزمنة. شم: وترة كعدة. ومنه: طلب أخذ "الترة"، مصدر وتر - إذا لم يدرك دم قتيله. نه: وفيه، فلم يزل على "وتيرة" واحدة، أي طريقة واحدة مطردة. وفيه: في "الوترة" ثلث الدية، هي وترة الأنف الحاجزة بين المنخرين. غ: و"وتيرة" اليد: ما بين أصابع اليد. ش: والخبر "متواتر"، أي بحنين الجذع، لا يريد به التواتر المصطلح بل اللغوي، من تواترت الكتب أي جاءت بعضها في إثر بعض من غير أن ينقطع.

стр. 2628

[وتغ] نه: في ح الإمارة: حتى يكون عمله هو الذي يطلقه أو "يوتغه"، أي يهلكهن من وتغ وتغا وأوتغه غيره. ومنه: فإنه لا "يوتغ" إلا نفسه. [وتن] نه: في ح غسل النبي ﷺ : والفضل يقول: ارحني أرحنين قطعت وتيني، أرى شيئًا ينزل على، الوتين عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه. وفي ح ذي الثدية: "موتن" اليد، هو من أيتنت المرأة - إذا جاءت بولدها يتنا وهو من يخرج رجلاه قبل رأسه، فقلبت الياء واوًا لضمة الميم، والمشهور: مودن - بالدال. وفيه: وأما خيبر فماء "واتن"، أي دائم. باب وث [وثأ] نه: فيه: "فوثئت" رجلي، أي أصابها وهن دون الخلع والكسر، من وثئت رجله فهي موثوءة ووثأتها أنا، وقد يترك الهمز. ك: هو بضم واو وبياء ببناء مجهول وقد يهمز. ط: ومنه: احتجم على وركه من "وثء" - بفتح واو وسكون مثلثة فهمزة. [وثب] نه: فيه: أتاه عامر "فوثبه" وسادة، وروي: فوثب له وسادة، أي ألقاها له وأقعده عليها، والوثاب: الفراش. ومنه: "فوثب" على سريري، أي قعد عليه واستقر، والوثوب في غير لغة حمير: النهوض والقيام. ك: لما كان ابن زياد بن أبي سفيان ومروان بن الحكم ابن عم عثمان بالشام ومات معاوية بن يزيد بن معاوية "وثب" ابن الزبير، أي نهض عبد الله ابنه إلى الإمارة، و"وثب" القراء، جمع قارئن وهم طائفة ندموا على ترك مساعدة الحسين وكان أميرهم سليمان بن صرد، كان فاضلًا قارئًا عابدًا وكان دعوتهم أنا نطلب دم الحسين وثأره، غلبوا على البصرة. مق: القراء: علماء البصرة ومتكلموهم، فإنه لما مات يزيد بن معاوية وتفرقت الآراء بايع خطباء البصرة عبيد الله بن زياد وتركوه بعد ثلاثة أشهر

стр. 2629

ومالوا إلى بيعة ابن الزبير ولم يفوا به أيضًا، ثم بايعوا عبد الله بن الحارث ثم تركوه، ثم ولى عبد الله بن معاوية على ابصرة. ن: "وثب" أي قام بسرعة حين سمع الإقامة. نه: وفي ح على يوم صفين: قدم "للوثبة" يدًا وأخر للنكوص رجلًا، أي إن أصاب فرصة نهض إليها وألا رجع وترك. وفيه: أ "يتوثب" أبو بكر على وصي رسول الله ﷺ ! ود أبو بكر أنه وجد عهدًا منه ﷺ وأنه خزم أنفه بخزامة، أي يستولي عليه ويظلمه! أي لو كان علىّ معهودًا إليه بالخلافة لكان في أبي بكر من الطاعة والانقياد إليه ما يكون في الجمل الذليل المنقاد بخزامته. [وثر] نه: فيه: نهى عن "ميثرة" الأرجوان، بالكسر من وثر وثارة فهو وثير أي وطيء لين ويتخذ كالفراش الصغير ويحشى بقطن أو صوف ويدخل فيه مياثر السروج لن النهي يشمل كل ميثرة حمراء سواء كانت على رحل أو سرج - ومر في مي. ومنه ح ابن عباس لعمر: لو اتخذت فراشًا "أوثر" منه، أي أوطأ وألين. وح عيينة: ما أخذتها بيضاء غريرة ولا نصفًا "وثيرة". [وثق] نه: فيه: حين "تواثقنا" على الإسلام، أي تحالفنا وتعاهدنا، والميثاق: العهد، وأصله قيد أو حبل يشد به الأسير والدابة. ومنه: لنا من ذلك ما سلموا "بالميثاق" والأمانة، أي أنهم مأمونون على صدقات أموالهم بما أخذ عليهم من الميثاق فلا يبعث إليهم مصدق ولا عاشر. وفيه: فرأى رجلًا "موثقًا"ن أي مأسورًا مشدودًا في الوثاق. ومنه: واخلع "وثائق" أفئدتهم، جمع وثاق

стр. 2630

أو وثيقة. ك: "لموثقي" عمر على الإسلام، هو مضاف إلى المفعول أي يؤنبني على الإسلام وأخته - بالنصب - فاطمة أسلمت هي وزوجها سعيد قبل عمر. ط: وتلك العروة "الوثقى" من الحبل الوثيق المحكم المأمون انقطاعها. وح: "الميثاق" - ومر في مسح. [وثم] نه: فيه: كان "لا يثم" التكبير، أي لا يكسره بل يأتي به تاما، والوثم: الكسر والدق، أي يتم لفظه على جهة التعظيم مع مطابقة اللسان والقلب. وفيه: والذي أخرج العذق من الجريمة والنار من "الوثيمة": الحجر المكسور. [وثن] نه: فيه: الوثن هو كل ما له جثة معمولة من جواهر الأرض أو من الخشب والحجارة كصورة الدمى، والصنم الصورة بلا جثة، وقيل: هما سواء، وقد يطلق الوثن على غير الصورة. ومنه ح عدى: قدمت عليه ﷺ وفي عنقي صليب من ذهب فقال: ألق هذا "الوثن" عنك. باب وج [وجأ] نه: فيه: "فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له "وجاء"، الوجء أن ترض أنثيا الفحل رضا شديدًا يذهب شهوة الجماع ويتنزل في قطعه بمنزلة الخصي، وقد وجيء وجاء فهو موجوء، وقيل أن يرض العروق ويترك الخصيتان بحالهما، أراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطع الوجاء، ويروى: وجي -بوزن عصا، يريد التعب والحفى، وذلك بعيد إلا أن يراد فيه معنى الفتور لأن من وجى فتر عن المشي، فشبه الصوم في باب النكاح بالتعب في المشي. ومنه ح: إنه ضحى بكبشين "موجوءين"، أي خصيين، ومنهم من يرويه: موجأين - بوزن مكرمين، وهو خطأ، ومنهم من يرويه: موجيين - بغير همز على التخفيف ويكون من وجيته
следующие страницы →