← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

الحديث فقال: إنما هو فيما خف من الهدايا نحو المأكولات. وفيه: كلي هذا و"أهدي"، أي ابعثي بالهدية إلى الجيران. نه: وفيه: طلعت "هوادي" الخيل، أي أوائلها، والهادي والهادية: العنق لأنها تتقدم على البدن ولأنها تهدي الجسد. ومنه: ابعثي بها فإنها "هادية" الشاة، يعني رقبتها. وفيه: إنه خرج من مرض موته "يهادي" بين رجلين، أي يمشي بينهما معتمدًا عليهما من ضعفه وتمايله، من تهادت المرأة في مشيها - إذا تمايلت، وكل من فعل ذلك بأحد فهو يهاديه. ن: أي يمسكه رجلان من جانبيه بعضديه يعتمد عليهما، وهو معنى يمشي بين رجلين. ط: "يهادي" بين الرجلين حتى يقام في الصف، وروي: إن كان المريض ليمشي بين رجلين، ويعلم منه أن المراد من قوله: وما يتخلف إلا منافق أو مريض كامل المرض، فتوجه السؤال عن مريض لم يتكامل فأجاب بأنه كان يحضرها، والمفعول الثاني من قوله: ولقد رأيتنا وما يتخلفن محذوف سد مسده الحال. ج: و"اهداه" أمر من الهدو وهو السكون وهاؤه للسكت. نه: وفيه: قيل لمن أخر الظهر: أكانوا يصلون هذه الصلاة الساعة؟ قال: لا والله! قال: فما "هدى" مما رجع، أي فما بين وما جاء بحجة مما أجاب، إنما قال: لا والله، وسكتن والمرجوع الجواب فلم يجيء بجواب فيه بيان وحجة لتأخيره، وهدى بمعنى بين في لغة أهل الغور ومنه "أو" لم يهد" لهم". غ: ""اهدنا" الصراط" ادللنا عليه وثبتنا عليه. و"أن علينا "للهدى"" أي الدلالة على الحق. و"على النار "هدى"" أي دليلًا. "وأما ثمود "فهديناهم"" أي بينا لهم الحق ودعوناهم إليه. و""لا يهدي" كيد الخائنين" أي لا يمضيه ولا يصلحه. ط: من دعا إليه "هدى"، روى مجهولًا أي وفق للهداية وضميره لمن، ولو روى معروفًا كان المعنى من دعا الناس إلى القرآن هداهم إلى صراط مستقيم.

стр. 2767

باب هذ [هذب] نه: فيه: إني أخشى عليكم الطلب "فهذبوا"، أي أسرعوا السير، هذب وهذب وأهذب - إذا أسرع. ومنه ح: فجعل "يهذب" الركوع، أي يسرع فيه ويتابعه. [هذذ] نه: فيه: قيل لمن قال: قرأت المفصل الليلة، أ"هذا كهذ" الشعر؟ أراد تهذ القرآن هذا فتسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر، والهذ: سرعة القطع. ن: أخبر الرجل بكثرة حفظه فقال: أتهذه هذا، ففيه نهى عنه وبه قال الجمهور، وشبه بالشعر في التحفظ والرواية لا في إنشاده فإنه يرتل في الإنشاد والترتل. ك: أنكر عليه عدم التدبر لا جواز الفعل. [هذر] نه: فيه: لا نزر ولا "هذر"، أي لا قليل ولا كثير، والهذر- بالحركة: الهذيان، وهذر يهذر ويهذر هذرا- بالسكون - فهو هذر وهذار ومهذار أي كثير الكلام، والاسم الهذر - بالحركة. ش: لا نزر ولا هذر- بفتح ذال. شم: بسكونها. نه: وفيه: ما شبع ﷺ من الكسر اليابسة حتى ولى وقد أصبحتم "تهذرون" الدنيا، أي تتوسعون فيها، الخطابي: يريد تبذير المال وتفريقه في كل وجه، وروي: تهذون - وهو أشبه بالصواب، أي تقتطعونها إلى أنفسكم وتجمعونها أو تسرعون إنفاقها. وفيه: لا تتزوجن "هيذرة"، هي الكثيرة الهذر من الكلام. [هذرم] نه: فيه: لأن أقرأ القرآن في ثلاث أحب إلى من أن أقرأه في ليلة كما يقرأ "هذرمة"، وروي: لأن أقرأ البقرة في ليلة فأدبرها أحب إلى من أن أقرأ كما تقرأ "هذرمة"، هي السرعة في الكلام والمشين ويقال للتخليط:

стр. 2768

هذرمة. وفيه الحديث الماضي: وقد أصبحتم "تهذرمون" الدنيا - في رواية، أي تتوسعون فيها، ومنه هذرمة الكلام وهو الإكثار منه. [هذم] نه: فيه: كل مما يليك وإياك و"الهذم" - في رواية، وهو سرعة الأكل، والهيذام: الأكول، وقيل: الصحيح إهمال داله يريد به الأكل من جوانب القصعة دون وسطها وهو من الهدم ما تهدم من نواحي البئر. [هذه] ط: فيه: "هذه" وهذه سواء، أي الخنصر والإبهام. ن: ما تقول في "هذا" الرجل، أتى بعبارة لا تعظيم فيها امتحانًا للمسؤل لئلا يتلقن تعظيمه من عبارة السائل ثم يثبت الله الذين آمنوا. ز: رب "هذه"، أي أسأل هذه لا غير. ن: قال ابن عمر لابن الزبير مصلوبًا: كنت أنهاك عن "هذه"، أي المنازعة الطويلة. ك: "هذه" القبلة، أي الكعبة لا الحرم كله ولا مكة ولا المسجد كله، أو وجه الكعبة هو موقف الإمام سنة دون أركانها وجوانبها الثلاثة وإن كان الكل جائزًا - ومر في قب. باب هر [هرب] نه: فيه: ما لعيالي "هارب" ولا قارب غيرها، أي مالي صادر عن الماء ولا وارد سوى ناقتي. [هرت] نه: فيه: إنه أكل كتفًا "مهرنة"، أي تقطعت من نضجها، وقيل: نما هو مهردة، ولحم مهرد- إذا نضج حتى تهري. وفيه: لا تحدثنا عن "متهارت"، أي متشدق مكثار، من هرت الشدق وهو سعته، ورجل أهرت. [هرج] نه: فيه: بين يدي الساعة "هرج"، أي قتال واختلاط، هرجوا هرجا: اختلطوا، وأصل الهرج الكثرة في الشيء والاتساع. ج، ك:

стр. 2769

هو بفتح فسكون الفتنة والاختلاط، وفسر فيه بالقتل لأنه سببه، فحركها تفسير لفظ: هكذا. ن: ومنه: العبادة في "الهرج"، أي الفتنة واختلاط الأمور، وإنما فضلت فيه لأن الناس يغفلون عنها ولا يتفرغون لها إلا الأفراد. نه: ومنه ح: فذلك حين "استهرج" له الرأي، أي قوى واتسع، وهرج الفرس: كثر جريه. وفيه: لأكونن فيها مثل الجمل الرداح يحمل عليه الحمل الثقيل "فيهرج" فيبرك، من هرج البعير - إذا سدر من شدة الحر وثقل الحمل. وفي صفة أهل الجنة: إنما هم "هرجا" مرجا، الهرج: كثرة النكاح، من بات يهرجها ليلته جمعاء. ومنه: "يتهارجون" نهارج البهائم، أي يتسافدون، وقيل: يتساورون. ن: "تهارج" الحمر، أي يجامع الرجال النساء علانية بحضرة الناس، والهرج - بالسكون: الجماع. ش: "الهرج" القتل بها، أي بالحبشية، قيد الحبشية من بعض الرواة وإلا فهو عربية، والجمع بأنه مما اتفق فيه اللغتان. [هرد] نه: في ح عيسى: إنه ينزل بين "مهرودتين"، أي شقتين أو حلتين، وقيل: الثوب المهرود الذي يصبغ بالورس ثم بالزعفران فيجيء لونه مثل لون زهرة الحوذانة، القتيبي: هو خطأ من النقلة وأراه مهروتين أي صفراوين، من هريت العمامة - إذا لبستها صفراء، وكان فعلت منه: هروت، فإن حفظ بالدال فمن الهرد: الشق، وخطى ابن قتيبة في استدراكه واشتقاقه، ابن الأنباري: هو عندنا: مهوردتين - بالدال والذال، أي ممصرتين على ما جاء في الحديث ولم نسمعه إلا فيه وكذا أشياء كثيرة لم تسمع إلا فيه، والممصرة من الثياب: التي فيها صفرة خفيفة، وقيل المهرود: ثوب يصبغ بالعروق التي يقال لها الهرد. وفيه: ذاب جبرئيل ﵇ حتى صار مثل الهردة، فسر فيه بالعدسة. [هرذل] نه: فيه: فأقبلت "تهرذل" أي تسترخي في مشيتها.

стр. 2770

[هرر] نه: فيه: نهى عن أكل "الهر" وثمنه، الهر والهرة: السنور، ونهى عنه لأنه لا يصح تسليمه فإنه ينتاب الدور ولا يقيم في مقام واحد، وإن حبس أو ربط لم ينتفع به، ولئلا يتنازع الناس فيه إذا انتقل عنهمن وقيل: إنما نهى عن الوحشي منه دون الإنسي. ك: يا أبا "هر"، بتشديد راء، ومنهم من خفف. نه: وفيه: إنه ذكر قارئ القرآن وصاحب الصدقة قال رجل: يا رسول الله! أرأيت النجدة التي تكون في الرجل! فقال: ليست لهما بعدل، إن الكلب "يهر" من وراء أهله، معناه أن الشجاعة غريزة في الإنسان فهي يلقى الحروب ويقاتل طبعًا وحمية لا حسبة كالكلب يهر من طبعه دون أهله ويذب عنهم، يريد أن الجهاد والشجاعة ليسا بمثل القراءة والصدقة، هر الكلب هريرا فهو هار وهرار - إذا نبح وكشر عن أسنانه، وقيل: هو صوته دون نباحه. ومنه ح شريح: لا أعقل الكلب "الهرار"، أي إذا قتل رجل كلب آخر لا أوجب عليه شيئًا إذا كان نباحًا لأنه يؤذي بنباحه. وح: المرأة التي "تهار" زوجها، أي تهر في وجهه كما يهر الكلب. وح: وأعاد لها المطي "هارا"، أي يهر بعضها في وجه بعض من الجهد، وقد يطلق الهرير على صوت غير الكلب. ومنه ح: سمعت هريرًا "كهرير" الرحى، أي صوت دورانها. [هرس] نه: فيه: إنه عطش يوم أحد فجاءه على بماء من "المهراس" فعافه وغسل به الدمن هو صخرة منقورة تسع كثيرًا من الماء وقد يعمل منه حياض للماء، وقيل: هو هنا اسم ماء بأحد. ومن الأول أن مر "بمهراس" يتحاذونه، أي يحملونه ويرفعونه. وح: فقمت إلى مهراس لنا فضربتها

стр. 2771

بأسفله حتى تكسرت. وح: فإذا جئنا "مهراسكم" هذا كيف نصنع. وفيه: كان في جوفي شوكة "الهراس"، هو شجر أو بقل ذو شوك وهو من أحرار البقول. [هرش] نه: فيه: "يتهارشون" تهارش الكلاب، أي يتقاتلون ويتواثبون، التهريش بين الناس كالتحريش. ومن ح ابن مسعود: فإذا هم "يتهارشون" - كذا روى وفسر بالتقاتل، وفي مسند أحمد بالواو بدال الراء، والتهاوش: الاختلاط. وثنية "هرشي" بين مكة والمدينة، وقيل: هي جبل قرب الجحفة. ك: هو بفتح هاء وسكون راء وفتح شين مقصور. [هرف] نه: فيه: إن رفقة جاءت وهم "يهرفون" بصاحب لهم، أي يمدحونه ويطنبون في الثناء عليه، ومنه المثل: لا تهرف قبل أن تعرف. أي لا تمدح قبل التجربة. [هرق] نه: فيه: إن امرأة كانت "تهراق" الدم - كذا جاء مجهولًا، والدم منصوب التمييز وإن كان معرفة، ويجوز رفع الدم على تقدير: تهراق دماؤها، وهاؤها بدل من الهمزة، أراق الماء يريقه وهراقه يهريقه - بفتح هاء - هراقة، ويقال: أهرقته أهرقه إهراقًا، يجمع بين البدل والمبدل منه. ك: ومنه: "هريقوا" على، وروي: أهريقوا، وأمر به لأن الماء البارد في بعض الأمراض ترد به القوة. ومنه: "فأهريق"، وروى: فهريق - بضم هاء، وفيه أن غسالة النجاسة الواقعة على الأرض طاهر فإن الماء المصبوب لابد أن يتدافع ويصل إلى محل لم يصبه البول. ط: ما عمل ابن آدم أحب إلى الله من "هراقة" الدم، يعني أضل العبادات في يوم العيد هراقة الدم وانه يأتي يوم القيامه بتمام أعضائه ويعطي الثواب بكل عضو منه. ن: أهراق الماء - بفتح هاء. ش: بفتح همزة وسكون هاء أي صبه، وروي: هراق وأهراق، وهو كناية عن البول، فيؤخذ منه استحباب الكناية فيه.

стр. 2772

[هرقل] نه: في ح عبد الرحمن ابن الصديق: لما أريد على بيعة يزيد بن معاوية في حياة أبيه قال: جئتم بها "هرقلية"، أراد أن البيعة لأولاد الملوك سنة ملوك الروم والعجم، وهرقل اسم ملك الروم. [هرم] نه: فيه: اللهم! غني أعوذ بك من الأهرمين: البناء والبئر، والمشهور أنه بالدال -ومر. وفيه: إن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا "الهرم"، هو الكبر، شبه بالداء في استعقاب الموت. ط: وتعقيب الضعف. نه: ومنه: ترك العشاء "مهرمة"، أي مظنة للهرم؛ القتيبي: هي جارية على الألسن ولست أدري أرسول الله ﷺ ابتدأها أم كانت تقال قبله. ك: ومنه: إن يعشن هذا لا يدركه "الهرم"، هو أقصى الكبر، يريد الساعة الصغرى وانقراض عصرهم، وكان السؤال عن الساعة الكبرى فأجيب من باب الأسلوب الحكيم- ومر في سا. ومنه: لاتؤخذ "هرمة" ولا ذات عورن هو بفتح هاء وكسر راء كبيرة سقطت أسنانها. ط: أعوذ بك من "الهرم"، أي كبر سن يؤدي إلى تساقط بعض القوى وضعفها، واستعاذ من إهلاك بهذه الأسباب مع ما فيه من نيل الشهادة لأنها مجهدة مقلقة يشق الصبر عليها، فلعل الشيطان يصدر منه ما يضر بدينه ولأنه يعد فجأة وهي أخذة أسف، ولأنها مصائب ومحن كسائر الأمراض، وأما ترتيب الشهادة فثابتة في جميع المصائب حتى الشوكة، والشهادة الحقيقية تتمنى وتطلب بخلاف نحو الغرق فإنها يهرب عنها ولو سعى فيها عصى. ز: وأيضًا الشهادة الحقيقية للطلب فيها إعلاء كلمة الله ومحق الباطل والكفر بخلاف ما ذكر. [هرمز] ك: فيه: فأسلم "الهرمزان" - بضم هاء وميم، علم رجل من عظماء العجم كان ملكًا بالأهواز، قيل: قتله عبد الله بن عمر بعد عمر. [هرول] نه: فيه: من أتاني يمشي أتيته "هرولة"، هي بين المشي والعدو، وهو كناية عن سرعة إجابة الله تعالى وقبول توبة العبد ولطفه ورحمته. ط: أراد

стр. 2773

أنه تعالى يكافئ العبد ويجازيه في أعماله بأضعاف ما تقرب به، وشبرًا وذراعًا وباعًا - منصوبات على الظرف، أي تقرب مقدار شبر. ك: فانطلقنا "نهرول"، وغرضه أنه لما كان بيعته متقدمة على بيعة أبيه ظن الناس أن هجرته كانت متقدمة، وقائلًا - من القيلولة. [هرا] نه: فيه: ذاك "الهُراء" شيطان وكل بالنفوس، قيل: لم يسمع أن الهراء شيطان إلا في هذا الحديث، وهو لغة: السمح الجواد والهذيان. وفيه: لعمت هذه "هراوة" يتيم، أي شخصه وجئته، شبهه بالهراوة وهي العصا كأنه حين رآه عظيم الجثة استبعد أن يقال اليتيم لأن اليتيم في الصغر. ومنه: وخرج صاحب "الهراوة"، أراد به النبي ﷺ لأنه كان يمسك القضيب بيده كثيرًا وكان يمشي بالعصا بين يديه وتغرز له فيصلي إليها. ن: هو بكسر هاء؛ القاضي: أراد بها عصا يرود بها لأهل اليمين، والمحققون على أنها القضيب الذي يمسكه كثيرًا بيده في الدنيا. ش: لأن المراد علامة نبوة يستدل بها يستدل بها فلا يفسر بما يكون في الآخرة، فالحق ما قاله المحققون. باب هز [هزج] نه: أدبر الشيطان وله "هزج" ودزج، وروي: وزج، الهزج: الرنة، والوزج دونه، والهزج أيضًا: صوت الرعد والذبان وضرب من الأغاني وبحر من بحور الشعر. [هزر] نه: فيه: إذا شرب قام إلى ابن عمه "فهزر" ساقه، الهزر: الضرب الشديد بنحو الخشب. وفيه: إنه قضى في سبيل "مهزور" أن يحبس حتى يبلغ الماء الكعبينن هو وادي بني قريظة بالحجاز، وهو براء فزاي موضع بسوق المدينة تصدق به النبي ﷺ على المسلمين.

стр. 2774

[هزز] نه: فيه: "اهتز" العرش لموت سعد، الهز لغة: الحركة، واهتز: تحرك، فاستعمله في معنى الارتياح أي ارتاح لصعوده حين صعد به واستبشر لكرامته على ربه، وكل من خف لأمر وارتاح له فقد اهتز له، وقيل: أراد فرح أهل العرش بموته، وقيل: أراد سريره الذي حمل عليه إلى القبر. ن: لم يبلغ هذا القائل رواية عرش الرحمن، وقيل: هو كناية عن تعظيم شأن وفاته نحو أظلمت الأرض لموت فلان، وقيل: قامت له القيامة. ك: يحتمل اهتزازه حقيقة للاستبشار بقدومه، أو مجازًا عن تعظيمه، وإن كان المراد السرير فهو بمعنى الحركة والاضطرار فضيلة لهن كما كان رجف جبل أحد فضيلة لمن كان عليه وهو النبي ﷺ وأصحابه رضوان الله عليهم، وكان بين الحيين أي الأوس والخزرج ضغائن قبل الإسلام وسعد أوسى والبراء خزرجي، فإن قلت: كيف جوز على البراء أن يقول ما ينسب إلى غرض النفس والعداوة؟ قلت: لا يلزم من حمل العرش على معنى يحتمله قدح فيه كما لا يلزم بذلك القول قدح في عدالة جابر. ط: ويمكن كونه لفقده على طريقة "فما بكت عليهم السماء". وفيه: إذا مدح الفاسق غضب الرب و"اهتز" له العرش، اهتزازه عبارة عن وقوع أمر عظيم وداهية دهياء، لأن فيه رضي بما فيه سخط الله بل يقرب أن يكون كفراص، وهذا هوا لداء العضال لأكثر العلماء والشعراء والقراء والمرائين، هذا في الفاسق فكيف في الظالم ومن ركن إليه. نه: ومنه: فانطلقنا بالسفطين "نُهز" بهما، أي نسرع السير بهما، ويروى: نهز، من الوهز - وقد مر. ك: أرضًا "تهتز" زرعًا، أي تتحرك. نه: وفيه: سمعت "هزيزًا كهزيز" الرحى، أي صوت دورانها. غ: ""هزى" إليك" حركي، هزه وبه. و"عليها الماء "اهتزت"" أي تحركت بالنبات. وح: "يهزهن" ثم يقول: أنا الملك في إصبع.

стр. 2775

[هزع] نه: فيه: حتى مضى "هزيع" من الليل، أي طائفة منه نحو ثلثه وربعه. وفيه: إياكم و"تهزيع" الأخلاق من هزعت الشيء تهزيعًا: كسرته وفرقته. [هزل] نه: فيه: كان تحت "الهيزلة"، قيل: هي الراية لأن الريح تلعب بها كأنها تهزل معها، والهزل واللعب من واد واحد، وياؤه زائدة. وفي ح أهل خيبر: إنما كانت "هزيلة" من أبي القاسم، مصغر هزلة مرة الهزل ضد الجد. ط: أي كانت هذه الكلمة منه كلمة "هزل" ومزاح، قوله: وعاملنا، أي جعلنا عاملين على أرض خيبر بالمساقاة، كيف بك- أي كيف يكون حالك، أو كيف تراك، والباء زائدة في المفعول به. وفيه: ليس"بهزل"، أي جد كله ليس فيه ما يخلو عن تحقيق. نه: وفيه: فأذهبنا الأموال و"أهزلنا" الذراري والعيال، أي أضعفنا، وهي لغة في هزل وليست بعالية، يقال: هزلت الدابة هزالا، وهزلتها هزلا، وأهزل القوم - إذا أصابت مواشيهم سنة فهُزلتن والهزال ضد السمن. ن: لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من "الهزل" - بضم هاء وسون زاي، وصوابه: هزال - بزيادة ألف. [هزم] نه: فيه: إذا عرستم فاجتنبوا "هزم" الأرض فإنها مأوى الهوام، هو ما تهزم منها أي تشقق، أو هو جمع هزمة هو المطمئن من الأرض. ومنه: أول جمعة جمعت في الإسلام بالمدينة في"هزم" بني بياضة، هو موضع بها. ج: ومنه: جمع بنا في "هزم" النبيت. نه: وفيه: إن زمزم "هزمة" جبريل، أي ضربها برجله فنبع الماء، والهزمة: النقرة في الصدر، وفي التفاحة إذا غمزتها بيدك، وهزمت البئر - إذا حفرتها. وفيه: محزون "الهزمة"، أي الوهدة التي في أعلى الصدر وتحت العنق. أي إن الموضع منه حزن خشن، أو يريد به ثقل الصدر من الحزن والكآبة. وفيه: في قدر "هزمة"، من الهزيم: صوت

стр. 2776

الرعد، يريد صوت غليانها. ك: "هزم" المشركون، بصيغة مجهول. ن: و"هزم" الأحزاب وحده، أي من غير قتال من الآدميين بأن أرسل ريحًا وجنودًا، وهم أحزاب اجتمعوا يوم الخندق، ويحتمل أحزاب الكفار في جميع الدهر والمواطن. [هزى] ش: فيه: يرى أنه "هزى" به، يرى - مجهول، وهزي- ببناء معروف ومجهول. باب هش [هشش] نه: فيه: لا يُخبط ولا يعضد حمى رسول الله ﷺ ولكن "هشوا هشا"، أي انثروه نثرا بلين ورفق. وفيه: لقد راهن ﷺ على فرس فجاءت سابقة "فلهش" لذلك، ولامه جواب قسم محذوف أو لتأكيد، من هش للأمر هشاشة - إذا فرح به واستبشر وارتاح له وخف. ومنه ح عمر: "هششت" يومًا فقلبت وأنا صائم. ن: دخل أبو بكر "فلم تهتش" له، بالتاء في جميع نسخ بلادنا، وفي النسخة الطارية بحذفها فالهاء مفتوحة، والهشاشة: طلاقة الوجه وحسن اللقاء، لم يباله - أي لم يكترث. ط: هذا لا يدخل على حط منصب الشيخين، لأن المحبة إذا كملت ارتفع التكليف، وإذا حصلت الألفة بطلت الكلفة، قوله: أن لا يبلغ إلى حاجة، أي أخاف أن يرجع فلا يصل إليّ حتى أقضي حاجته فيه. ن: حتى إذا رأينا جدر المدينة "هشنا" - بفتح هاء وتشديد معجمة فنون، وروي: هششنا - بكسر معجمة أولى مخففة، أي بسطنا وخففنا وانبعث نفوسنا إليه، والرواية الأولى بالإدغام لالتقاء المثلين، وروي: هشنا - بكسر هاء وسكون شين، من هاش يهيش بمعنى هش. ش: رجل "هش": طلق الوجه. [هشم] نه: فيه: جرح وجهه ﷺ و"هُشمت" البيضة على رأسه، أي كسرتن والهشيم من النبات: اليابس المتكسر، والبيضة: الخوذة.

стр. 2777

باب هص [هصر] نه: فيه: كان إذا ركع "هصر" ظهره، أي ثناه إلى الأرض، وأصل الهصر أن تأخذ برأس العود فتثنيه إليك وتعطفه. ومنه: إنه كان مع أبي طالب فنزل تحت شجرة "فتهصرت" أغصان الشجرة، أي تدلت عليه. وفيه: لما بني مسجد قباء رفع حجرًا ثقيلًا "فهصره" إلى بطنه، أي أضافه وأماله. وفيه: كأنه الرئبال "الهصور"، أي الأسد الشديد الذي يفترس ويكسر، ويجمع على هواصر. ومنه: دارت رحاها باللبوث "الهواصر" وفيه: فربما ... أضحوا بمنزلة ... تهاب صولهم الأسد "المهاصير" جمع مهصار، وهو مفعال منه. باب هض [هضب] نه: فيه: طلعت الشمس والنبي ﷺ قائم فقال عمر:"أهضبوا" حتى ينتبه، أي تكلموا وأمضوا، هضب في الحديث وأهضب- إذا اندفع فيه، كرهوا أن يوقظوه فأرادوا أن يستيقظ بكلامهم. وفيه: فأرسل السماء "بهضب"، أي مطر، ويجمع على أهضاب ثم أهاضيب. ومنه تمريه الجنوب درر "أهاضيبه". وفيه: ماذا لنا "بهضبة"، هي الرابية، وجمعها هضب وهضبات. ك: إلى "هضبة" - بفتح هاء وسكون ضاد معجمة، جبل منبسط

стр. 2778

على وجه الأرض أو ما طال واتسع وانفرد من الجبال. نه: ومنه: وأهل جناب "الهضب"،والجناب- بالكسر، موضع. وفي وصف بني تميم: "هضبة" حمراء، أراد بها المطرة الكثيرة القطر، وقيل: الرابية. [هضم] نه: في صفة سعد: إن أميركم هذا "لأهضم" الكشحينن أي منضمهما، الهضم - بالحركة: انضمام الجنبين، والمرأة هضماء، وأصله الكسر، وهضم الطعام: خفته. غ: هو يهضم الطعام، أي ينقص ثقله. وبشر بن المفضل لابنه: لم ترب النبيذ؟ قال: إنما أشرب القدح والقدحين "يضهم" طعامي، قال: هو لدينك "أهضم". و"طلعها "هضيم"" أي منضم في وعائه. نه: والهضم: التواضع، منه الله إنه - أي الصديق- لخبرهم ولكن المؤمن "يهضم" نفسه، أي يضع من قدره تواضعا. وفيه: العدو "بأضهام" الغيطان، هي جمع هضم - بالكسر - وهو المطمئن من الأرض، وقيل: هي أسافل من الأودية، من الهضم: الكسر، لأنها مكاسر. ومنه ح: صرعى بأثناء هذا النهر و"أهضام" هذا الغائط. شم: أو عند "هضيمة" نالته، بفتح هاء وكسر معجمة وهي أن يهضمك القوم شيئًا، أي يظلموك إياه. باب هط [هطع] نه: فيه: سراعًا على أمره "مهطعين" إلى معاده، الإهطاع: الإسراع في العدو، وأهطع - إذا مد عنقه وصوب رأسه. [هطل] نه: فيه ارزقني عينين "هطالتين"، أي ذرافتين للدموع،

стр. 2779

وهطل المطر- إذا تتابع. وفيه: وفيه: إن "الهياطلة" لما نزلت به بعمل بهم، هم قوم من الهند، وياؤه زائدة كأنه جمع هيطل. [هطم] نه: في أهل الجنة: إذا شربوا منه "هطم" طعامهم، الهطم: سرعة الهضم، وأصله الحطم وهو الكسر فقلبت الحاء هاء. باب هف [هفت] نه: فيه: "يتهافتون" في النار، أي يتساقطون، من الهفت وهو السقوط قطعة قطعة، وأكثر ما يستعمل في الشر. ومنه: والقمل "يتهافت" على وجهي. [هفف] نه: في ح السكينة: وهي ريح " هفا فة"، أي سريعة المرور في هبوبها، الجوهري الريح الهفافة: الساكنة الطيبة، والهفيف: سرعة السير والخفة، هف يهف. ومنه ح الحسن في الحجاج: هل كان إلا حمارًا "هفافًا"! أي طياشًا خفيفًا. وفيه: كانت الأرض "هفا" على الماء، أي قلقة لا تستقر، من رجل هف: خفيف. وفيه: ما في بيتك "هفة" ولا سفة، الهفة بالكر: سحاب لا ماء فيه، والسفة ما ينسج من الخوص كالزنبيل، أي لا مشروب في بيتك ولا مأكول. وفيه: كان بعض العباد يفطر على "هفة" يشوبها، هي بالكسر والفتح نوع من السمك، هو الدعموص وهي دويبة تكون في مستنقع الماء. [هفك] نه: فيه: قل لأمتك "فلتهفكه" في القبور، أي لتلقه فيها، هفكه - إذا ألقاه، والتهفك: الاضطراب والاسترخاء في المشي. [هفا] نه: فيه: ولى أبا غاضرة "الهوافي"، أي الإبل الضوال، جمع هافية، من هفا الشيء يهفو- إذا ذهب، وهفا الطائر - إذا طار، والريح- إذا هبت. ومنه: إلى منابت الشيح "ومهافي" الريح، جمع مهفي وهو موضع

стр. 2780

هبوبها في البراري. وفيه: "تهفو" منه الريح بجانب كأنه جناح فسرن يعني بيتًا تهب من جانبه وهو في صغره كجناح نسر. باب هق [هقع] نه: فيه: طلق ألفا يكفيك منها "هقعة"ن هي منزلة من منازل القمر في برج الجوزاء وهي ثلاثة أنجم كالأثافي، أي يكفيك من التطليق ثلاث. باب هك [هكر] نه: فيه: أقبلت من "هكران" وكوكب، هما جبلان معروفان. [هكم] نه: فيه: "يتهكم" بي، أي يستهزئ ويستخف. ومنه ح ابن أبي حدرد: وهو يمشي القهقري ويقول: هلم إلى الجنة "يتهكم" بنا. وح: ولا "متهكم". هل [هلب] نه: فيه "الهلب": ما فوق العانة إلى قريب من السرة. وفيه: رحم الله "الهلوب" ولعن الله الهلوب، هي التي تقرب من زوجها وتحبه وتتباعد من غيره، وهي أيضًا التي لها خدن تحبه وتطيعه وتعصي زوجها، من هلبته بلساني - إذا نلت منه نيار شديدًا، لأنها تنال إما من زوجها وإما من خدنها. وفي ح خالد: ما من عملي شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا متترس بترسي والسماء "تهلبني"، أي تمطرني. وفيه: فيها "هلبات" كهلبات الفرس، أي شعرات أو خصلات من الشعر، جمع هلبة، والهلب:

стр. 2781

الشعر، وقيل: ما غلظ من شعر الذنب وغيره. ومنه: كلا إنه "لبهلبه"، وفرس أهلب ودابة هلباء. وح تميم الداري: فلقيهم دابة "أهلب"، وهي تقع على الذكر والأنثى فلذا ذكر. وح: والدابة "الهلباء" التي كلمت تيمًا هي دابة الأرض التي تكلم الناس، أي الجساسة. ومنه: رقبة "هلباء"، أي كثيرة الشعر. وفيه: لا "تهلبوا" أذناب الخيل، أي لا تستأصلوها بالجز والقطع، من هلبت الفرس - إذا نتفت هلبه فهو مهلوب. [هلس] نه: فيه: ولا "ينهلس" الهُلاس: السل، هلسه المرض هلسا، وهو مهلوس العقل أي مسلوبه. ومنه ح: نوازع تقرع العظم و"تهلس" اللحم. [هلع] نه: فيه: من شر ما أعطى العبد شح "هالع" وجبن خالع، الهلع: أشد الجزع والضجر. وفيه: إنها لمسياع "هلواع"، هي التي فيها خفة وحدة. [هلك] نه: فيه: إذا قال الرجل: "هلك" الناس، فهو "أهلكهم"ن يروى بفتح كاف فعل ماض بمعنى أن الغالين الذين يؤيسون الناس من رحمة الله يقولون: هلك الناس، أي استوجبوا النار سوء أعمالهم، فإذا قاله الرجل فهو الذي أوجبه لهم لا الله، أو هوا لذي لما قاله لهم وأيسهم حملهم على ترك الطاعة والانهماك في المعاصي فهو أوقعهم في الهلاك، ويروي بضمها بمعنى أن أكثرهم هلاكًا وهو رجل يولع بعيب الناس ويذهب بنفسه عجبًا ويرى له عليهم فضلًا. ط: وأما إذا قال تحزنا لما يرى في الناس من أمر دينهم فلا بأس به. ج: أو من الذين يرون خلود أهل الكبيرة في النار فهو أشد وزرا وأعظم من قارف الكبيرة. ن: واتفقوا على أن الذم فيمن قاله على الإزراء وتفضيل نفسه لأنه لا يعلم سر الله في خلقه، لا لمن قاله تحزنا لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص، ومعنى الفتح أنه جعلهم هالكين لا أنهم هالكون حقيقة. نه: وفي ح الدجال: ثم قال: ولكن "الهُلك" كل الهلك

стр. 2782

أن ربكم ليس بأعور، الهلك: الهلاك، أي الهلاك كل الهلاك للدجال لأنه وإن ادعى الربوبية ولبس على الناس بما لا يقدر عليه البشر فإنه لا يقدر على إزالة العور لأنه تعالى منزه عن النقائص والعيوب، وروي: فأما هلكت "هلك" - بالضم والتشديد، جمع هالك، أي فإن هلك به ناس جاهلون وضلوا فاعلموا أن الله ليس بأعور. وفيه: ما خالطت الصدقة مالا إلا "أهلكته"، قيل: هو حض على تعجيل الزكاة من قبل أن تختلط بالمال بعد وجوبها فيه فتذهب به، وقيل: أراد تحذير العمال عن اختزال شيء منها وخلطهم إياه بها، وقيل: أن يأخذ الزكاة وهو غنى عنها. وفيه: أتاه سائل فقال: هلكت و"أهلكت"، أي أهلكت عيالي. وفي ح التوبة: وتركها "بمهلة"، أي موضع الهلاك او الهلاك نفسه، وجمعها مهالك، وتفتح لامها وتكسر، وهما أيضًا المفازة. وفي ح أم زرع: وهو إمام القوم في "المهالك"، أي الحروب فإنه لثقته بشجاعته يتقدم، قيل: إنه لعلمه بالطرق يتقدم القوم يهديهم وهم على أثره. وفيه: إني مولع بالخمر و"الهلوك" من النساء، هي الفاجرة. سميت به لأنها تتهالك أي تتمايل وتنثني عند جماعها، وقيل: هي المتساقطة على الرجال. ومنه: "فتهالكت" عليه، أي سقطت عليه ورميت نفسي فوقه. ك: إذا "هلك" كسرى فلا كسرى بعده، الشافعي: أي لا كسرى بعده بالعراق ولا قيصر بعده بالشام، وذلك أن قريشًا كانت تأتي الشام والعراق كثيرًا للتجارة فلما اسلموا خافوا انقطاع سفرهم إليهما فبشروا بذلك وكذا وقع بحمد الله، ولم يتكرر لأن المعرفة مأولة بالنكرة، أو يكون لا بمعنى ليس. ن: فأما كسرى فانقطع ملكه وزال بالكلية من جميع الأرض وتمزق كل ممزق بدعوته صلى الله عليه وسلمن وأما قيصر فانهزم من الشام ودخل أقاصي بلاده وفتح بلادهما وانفق كنوزهما في الغزوات- ومر في كنز. ط: إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وقيصر ليهلكن الله ثم لا يكون بعده، هلاكهما كان متوقعًا فأخبر عنه في كسرى

стр. 2783

بالماضي لتحقق وقوعه، وأتى في قيصر بالمضارعة إشعارًا بالاعتناء بشأنه، وذلك أن الروم كانوا سكان الشام وكان النبي ﷺ في شأنه أشد رغبة، ومن ثم غزا تبوك. قس: فسلطه الله على "هلكته" - بفتح لام وكاف، وروي: فسلط - بضم سين. ط: أي على إتفاقه - ومر في حسد. وفيه: فإن الالتفات في الصلاة "هلكة" - بفتحتين، أي هلاك، فإنه طاعة للشيطان واستحالة الصلاة من الكمال إلى النقصان. ك: "هلكة" أمتى على يد أغيلمة، بفتحتين، وغلمة - بالنصب على الاختصاص، ومر في غ. وح: "يهلك" الناس هذا الحي - بالرفع، يعني بسبب وقوع فتن وحروب بينهم بتخبيط أحوال الناس، ولولا أن الناس - للتمني، أو شرطية حذف جوابه. وح: به "مهلكة" - بفتح ميم وكسر لام وفتحها، مكان الهلاك، وروى بلفظ اسم فاعل؛ وروى بزيادة: وبيئة - فعيلة من الوباء. ن: وكذا ضبط: في أرض دوية مهلكة. وفيه: يهلكون "مهلكا" واحدًا، أي يقع الهلاك على جميعهم في الدنيا. وح: ولن يهلك على الله إلا "هالك"، يعني من يحرم هذه الرحمة الواسعة أو غلبت سيئاته مع سعة المغفرة وكثرة أفراد الحسنة فهو الهالك، أي حتم هلاكه وسدت عليه أبواب الهدى. وح: لا "هلك" عليكم، بضم هاء أي الهلاك. وح: إنما "هلك" بنو إسرائيل حين اتخذ نساؤهم هذه، لعله كان محرمًا عليهم فعوقبوا باستعمالهم، والهلاك كان به وبغيره من المعاصي فعند ظهور ذلك فيهم هلكوا. ش: ما "هلك" امرؤ عرف قدره، هو قريب من معنى: ما ضاع امرؤ عرف قدره، لأن الضائع الهالك. [هلل] نه: فيه ذكر "الإهلال"ن وهو رفع الصوت بالتلبية، والمهل - بضم ميم: موضع الإهلال وهو الميقات، ويقع على الزمان والمصدر. ومنه: إهلال الهلال واستهلاله- إذا رفع صوته بالتكبير عند رؤيته، واستهلال الصبي: تصويته

стр. 2784

عند ولادته، وأهل الهلال - إذا طلع، وأهل واستهل - إذا أبصر، وأهللته: أبصرته. ومنه: إنا بين الجبال "لا نهل" الهلال إذا أهله الناس، أي لا نبصره إذا أبصره الناس لأجلها. وفيه: الصبي إذا ولد لم يرث ولم يورث حتى "يستهل" صارخًا. ك: صارخًا - حال مؤكدة، أراد العلم بحياته بصياح أو اختلاج أو نفس أو حركة أو عطاس. نه: وح: كيف ندي من لا أكل ولا شرب ولا "استهل". ك: ثلاثة "أهلة" في شهرين، يعني نكمل الشهرين وننظر إلى هلال الثالث. وح: "أهل" الناس إذا رأوا "الهلال"، أي أحرموا عند هلال ذي الحجة. وح: "أهلي" بحج، أي مع عمرتك، أو مكانها. ط: "أهله" علينا بالأمن والإيمان ربي وربك الله، روي: أهله - بالإدغام وفكه، أي أطلعه علينا مقترنًا بهما، ولما توصل به لطلب الأمن والإيمان دل على عظم شأن الهلال فقال ملتفتًا إليه: ربي وربك الله، تنزيهًا للخالق أن يشارك في تدبير ما خلق وردا لأقاويل داحضة في الآثار العلوية. وفيه: أهللنا بالحج خاصة فأمر أن "نهل"، فسخ الحج بالعمرة كان خاصًّا بالصحابة عند الأئمة الثلاثة خلافًا لأحمد؛ قوله: ألعامنا هذا أم للأبد؟ أي الاعتمار في أشهر الحج والقرآن، وقوله: أصحاب محمد -إشارة إلى الاختصاص. وفيه: "فمهله"، من أهله، بضم ميم وفتح هاء - ومر. غ: "أهللنا" الهلال: دخلنا فيه، يقال للقمر في ثلاث ليال الأول من الشهر. نه: وفيه: استبشر و"تهلل" وجهه، أي استنار وظهرت عليه أمارات السرور. وفيه: كأن فاه البرد "المنهل"، كل شيء انصب فقد انهل، من انهل المطر انهلالًا - إذا اشتد انصبابه. ومنه: فألف الله السحاب و"هلتنا" - كذا في مسلم، من هل السحاب- إذا مطر بشدة. ن: وروي: ملتنا - بميم مخففة، ولعل معناه أوسعتنا مطرا، وروي:

стр. 2785

ملأتنا - بالهمز. ك: وفيه: "فاستهلت" السماء، الهلل: أول المطر، ويقال: هو صوت وقوع المطر. نه: وفي شعر كعب: وما لهم عن حياض الموت "تهليل" أي نكوص وتأخر، من هلل عن الأمر - إذا ولى عنه ونكص. [هلم] نه: فيه ذكر "هلم" بمعنى تعال، وفي الحجاز يستوي فيه الواحد وغيره ويبني على الفتح، وفي تميم يثني ويجمع. ج: وفيه: "هلمه" فإن الله سيجعلن بمعنى تعالن وهاؤه للسكت. غ: "هلموا" شهداءكم، أي هاتوا وقربوا. [هلا] نه: فيه: إذا ذكر الصالحون "فحيهلا" بعمر، أي فأقبل به وأسرع، وهي كلمتان جعلتا واحدة، فحي - بمعنى أقبل، وهلا - بمعنى أسرع، وقيل: بمعنى أسكن حتى تنقضي فضائله. وفيه: "هلا" بكرًا تلاعبها، هي بالتشديد حرف تحضيض. باب هم بهمج] نه: فيه: وسائر الناس "همج"، الهمج: رذالة الناس، والهمج: ذباب صغير يسقط على وجوه الغنم والحمير، وقيل: هو البعوض، فشبه به رعاع الناس، يقال همج هامج، على التأكيد. ومنه: سبحان من أدمج قوائم الذرة و"الهمجة"، هي واحدة الهمج. [همد] نه: فيه: أخرج به من "هوامد" الأرض النبات، أرض هامدة: لا نبات بها، ونبات هامد: يابس، وهمدت النار - إذا خدمت، والثوب - إذا بلى. ومنه: حتى كاد "يهمد" من الجوع، أي يهلك. غ: "همدت" أصواتهم: سكنت.

стр. 2786

[همر] فيه "مهمار": كثير الكلام. ن: "بماء" منهمر"" أي كثير الصب. [همز] نه: فيه: أما "همزه" فالموتة، الهمز: النخس والغمز، وكل شيء دفعته فقد همزته، والموتة: الجنون، والهمز أيضًا: الغيبة والوقيعة في الناسن همز فهو هماز وهمزة للمبالغة. ش: "همزني" بعقبة أو غمزني، وهو التنبيه بحركة لطيفة. غ: "من "همزت" الشياطين"، نزعاته. [همس] فيه: الأسد "هموس"، لأنه يمشي فلا يسمع صوت لمشيته. نه: وفيه: فجعل بعضنا "يهمس" إلى بعض، الهمس: الكلام الخفي لا يكاد يفهم. ومنه: كان إذا صلى العصر "همس". و"همس" الشيطان، ما يوسوسه في الصدور. وفيه: وهن يمشين بنا "هميسا" هو صوت نقل أخفاف الإبل. وفي رجز مسيلمة: والذئب "الهامس" والليل الدامسن الهامس: الشديد. [همط] نه في ح النخعي: سئل عن عمال ينهضون إلى القرى "فيهمطون" الناس - أي يأخذون منهم على القهر - فقال: لهم المهنأ وعليهم الوزر، من همط ماله واهتمطه- إذا أخذه مرة بعد مرة من غير وجه. ومنه: كان العمال "يهمطون" ثم يدعون فيجابون، يريد أنه يجوز أكل طعامهم وإن كانوا ظلمة إذا لم يتعين الحرام. وفيه: لا غرو إلا أكلة "بهمطة"، استعمله في الأخذ بخرق وعجلة ونهب. [همك] نه: فيه: إن الناس "انهمكوا" في الخمر، أي تمادوا ولجوا فيها. [همل] نه: في ح الحوض: فلا يخلص منهم إلا مثل "همل" النعم، هي ضوال الإبل، جمع هامل، أي الناجي منهم قليل في قلة النعم الضالة. ك: همل -

стр. 2787

بفتحتين، جمعه، والرجل - مر في ر. نه: ومنه: ولنا نعم "همل"، أي مهملة لا رعاء لها ولا فيها من يصلحها ويهديها فهي كالضالة. ومنه: أتيته يوم حنين فسألته عن "الهمل". ومنه: وعليهم في "الهمولة" الراعية في كل خمسين فاقة، هي التي هملت ترعى بأنفسها ولاتستعمل، فعولة بمعنى مفعولة. ز: "تهملان" من مصر. [هملج] ش: فيه: فرده "هملاجا" لا يساير، هو بكسر هاء وسكون ميم وأخره جيم، وهو من البراذين ما يمشي الجلة وهي مشي شبه الهرولة، ولا يساير- بضم ياء أولى وفتح الثانية، أي لا تلحقه دابة في السير. [همم] نه: فيه: أصدق الأسماء حارث و"همام"، هو فعال من هم بالأمر - إذا عزم عليه، وكل أحد يهم بأمر خيرًا أو شرًا، فهو من أصدقها. وفيه: أيها الملك "الهمام"، أي عظيم الهمة. وح: أتى برجل "هم"، هو بالكسر: الكبير المال. ومنه ح: لا يقتلوا "هما" ولا امرأة. وح: فحمل "الهم" كنازا جلعدا وفيه: أعيذكما بكلمات الله التامات من كل سامة و"هامة"، الهامة: كل ذات سم يقتل، وجمعه الهوام، ومايسم ولا يقتل فسامة كالعقرب والزنبور، وقد يقع الهامة على ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل. ومنه: أيؤذيك "هوام" رأسك؟ أراد القمل. ج والسوام جمع سامة. ك: و"هم" به أصحابه، أي قصدوا زجره. وفيه: "فلا يهمنك" شأنهم، بضم ياء، من أهمني: أحزنني، أي هؤلاء اليهود أحقر من أن تهتم بهم. وفيه: ويحبس المؤمنون حتى "يهموا" بذلك، هو من الهم بمعنى القصد والحزن معروفًا ومجهولًان وفي بعضها من الوهم،

стр. 2788

وفي مسلم: حتى "يهتموا"، أي يعتنون بسؤال الشفاعة، ولو استشفعنا - محذوف الجواب، أو هو للتمني. ط: ببناء مجهول، من أهمه - إذا أحزنه، أي يحزنون لما امتحنوا به من الحبسن فيريحنا - بالنصب، جواب لو للتمني. ك: الأمر أشد من أن "يهمهم"، من الهم وافهمام، من أهمني الأمر: أحزنني وأقلقني، وهمني المرض - أذابني. وفيه: فيفيض حتى "يهم" رب المال من يقبله، ييض - بفتح ياءن ويهم - بضم ياء وكسر هاء، ورب - مفعوله، ومع - فاعله، أي يقلق صاحب المال أمر من يأخذ منه زكاته لفقد المحتاج. ويروى بفتح ياء وضم هاء، من هم - إذا قصد، ورب - فاعله، ومن - مفعوله، أي يقصده فلا يجده فيقلقن وروي: رب - بالنصب، من همه- إذا أحزنه، وحتى يعرضه- بفتح أوله، وهو عطف على مقدر أي حتى بهم طلب من يقبله رب المل- يجده وحتى يعرضه عليه، قيل: قد مضى ذلك الزمان في الصحابة كان يعرض عليهم الصدقة فيأبون قبولها ولكن كان هذا لزهدهم مع الاحتياج لا لفيض المال. وقيل: هو زمان عيسى. وفيه: أعوذ من "الهم" والحزن، هما بمعنى، وقيل: الهم لما يتصور من المكروه الحالي، والحزن لما في الماضي. ط: الحزن: خشونة في النفس لحصول غم، والهم: حزن يذيب الإنسان، فهو أخص من الحزن، وقيل: هو بالآتي والحزن بالماضي. ن: إذا "هم" العبد بسيئة لم يكتب، أخذ به كثير من الفقهاء وأهل الحديث، وقال العامة: إنه فيمن يفكر ولم يوطن، فالموطن يكتب له سيئة العزم لا البن بدليل تحريم الحسد ونحوه و"أن بعض الظن إثم" ورد الخطابي به على من زعم أن الحفظة لا تكتب أعمال القلوب. وفيه: حتى الهم "يهمه" - بصيغة مجهول، وقيل: بفتح ياء وضم هاء، أي يغمه. وح: فنزلنا منزلًا بيننا وبين بني لحيان جبل و"هم" المشركون، ضبط بأنه ضمير مبتدأ

стр. 2789

وخبر، وبأنه فعل بفتح هاء وتشديد ميم والمشركون فاعله أي هموا النبي ﷺ وأصحابه وخافوا غائلتهم، من همتي الأمر. وح:"تهمه" نفسه أن يأتي أهله، بفتح تاء مع ضم هاء، وبضم تاء مع كسر هاء، من همه الشيء وأهمه أي اهتم له. ط: من جعل الهموم همًا واحدًا "هم" أخرته، هو بدل من ثاني مفعولي جعل، ومن تشعبت به "الهموم" أحوال الدنيا، هو بدل من الهموم. وفيه: "هموم" لزمتني، خبره محذوف أي عليّ. غ: "ولقد "همت" به و"هم" بها" أي همت بالمعصية مصرة وهم ولم يواقع، أو همت به و"لولا أن رأى برهان ربه" لهم بها و""هموا" بما لم ينالوا" عزموا على أن يغتالوا النبي ﷺ فصرفهم الله نه. نه: وفي أولاد المشركين: "فهم" منهم، أي حكمهم حكم آبائهم وأهلهم. [همن] نه: فيه: "المهيمن" تعالى، هو الرقيب أو الشاهد أو المؤتمن أو القائم أمور الخلق - أقوال، وقيل: أصله: مؤيمن - فأبدلت الهاء من الهمزة. وفي شعر عباس: حتى استوى بيتك "المهيمن" من ... خندف علياء تحتها النطق أي بيتك الشاهد بشرفك، وقيل: أراد بالبيت نفسه، وقيل: أراد شرفه أي احتوى شرفك الشاهد بفضلك علياء الشرف من نسب ذوي خندف التي تحتها انلطق - ومر في نط. وفيه: كان على اعلم "بالمهيمنات"، أي القضايا، من الهيمنة وهي القيام على الشيء، جعل الفعل لها وهو لأربابها القوامين بالأمور. وفي ح عمر: خطب فقال: إني متكلم بكلمات "فهيمنوا" عليهن، أي اشهدوا، وقيل: فأمسنوا- فقلبتالهمزة هاء وإحدى الميمين ياء. وفيه: إذا وقع العبد في ألهانية الرب

стр. 2790

و"مهيمنية" الصديقين لم يجد أحدًا يأخذ بقلبه، المهيمنية منسوب إلى المهيمن، يريد أمانة الصديقين، يعني إذا حل في هذه الدرجة لم يعجبه أحد ولم يحب إلا الله تعالى. وفيه ح: يوم نهاوند: تعاهدوا "هماينكم" في أحقيكم، الهماين جمع همي ان وهي المنطقة والتكة، والأحقي جمع حقو وهو موضع شد الإزار. ومنه ح يوسف ﵇: حل "الهميان"، أي تكة السراويل. [همهم] فيه: فسمع "همهمة"، أي كلاما خفيًا لا يفهم، وأصل الهمهمة صوت البقر. غ: "تهمهم" رأسه فلاهن ويقولون: نعم الهامة هذا - يعني الفرس. ط: وفي ح الدجال: تحت قطيفة "يهمهم"، هو ترديد الصوت في الصدر، و هنا عبارة عن كلام خفي لا يفهم منه شيء. [همي] نه: فيه: قيل: إنا نصيب "هوامي" الإبلن فقال: ضالة المؤمن حرق النار، الهوامي: المهملة التي لا راعي لها ولا حافظ، همت تهمي فهي هامية - إذا ذهبت على وجهها، وكل ذاهب وجار من حيوان أو ماء فهو هام. ومنه: "همي" المطر، ولعله مقلوب هام يهيم. باب هن [هنأ] نه: في ح سجود السهو: "فهنأه" ومناهن أي ذكره المهانئ والأمانين أراد ما يعرض للإنسان في صلاته من أحاديث النفس وتسويل الشيطان، وهنأني الطعام ينهنيئني ويهنؤنين وهنئت الطعام أي تهنأت به، وكل ما يأتيك بلا تعب فهنئ، ولك المهنأ والمهنا، والجمع المهانئ، وقد يخفف الهمزة وهو هنا أشبه لأجل مناه. وفي ح ابن مسعود في إجابة صاحب الربا: لك "المهنأ" وعليه الوزر، أي يكون أكلك له هنيئًا لا تؤاخذ به ووزره على من كسبه. ومنه ح

стр. 2791

النخعي في طعام الظلمة: لهم "المهنأ" وعليهم الوزر. ط: فانهسوا فإنه "أهنأ" وأمرأ، الهنئ: اللذيذ الموافق للغرض. ومنه:"ليهنك" العلم أبا المنذر! من هنائي الطعام وهو كل أمر يأتيك من غير تعب، وهو دعاء بتيسير العلم وإخبار بأنه عالم. بي: ولو قيل بأنه دعاء بأن لا يضره العلم بالعجب ونحوه من أعمال القلوب لكان أنسب، وهو من ضرب مهموز اللام وقد يخفف. ك: ومنه: قال أصحابه: "هنيئًا" مريئًا، أي قال أصحاب النبي ﷺ : هنيئًا لك يا رسول الله بغفران ذنوبك فما لنا؟ فأي شيء لنا. ش: وكان من "أهنأ" الناس، بهمزة في آخره أي هينًا لينًا. نه: وفيه: لأن أزاحم جملًا قد "هنئ" بقطران أحب إليّ من أن أزاحم امرأة عطرة، هنأت البعير أهنؤه - إذا طليته بالهناء وهو القطران. ومنه ح مال اليتيم: إن كنت "تهنأ" جرباها، أي تعالج جرب إبله بالقطران. ن: ومنه: "يهنأ" بعيراص له، بهمزة في أخره. نه: وفيه: لا أرى لك "هانئًا"، الخطابي: المشهور: ما هنا- وهو الخادمن فإن صح فهو اسم فاعل من هنأت الرجل أهنؤه هنأ - إذا أعطيته، والهنء- بالكسر: العطاء، والتهنئة خلاف التعزية، وقد هنأته بالولاية. ش: "مهنأة"، أي مريئة صافية غير مكدرة. [هنبث] نه: فيه: إن فاطمة قالت بعد النبي ﷺ : أنباء و"هنيبثة" لو نت شاهدها لم يكثر الخطب، هو واحدة الهنابث وهي الأمور الشداد المختلفة، والهنبثة: الاختلاط في القول، ونونه زائدة. [هنبر] نه: في ح الجنة: فيها "هنابير" مسك يبعث الله عليها ريحًا تسمى المثيرة، هي الرمال المشرفة، جمع هنبور، وقيل: هي الأنابير جمع أنبار فقلبت الهمزة هاء وهي بمعناها.

стр. 2792

[هنبط] نه: فيه: إذا نزل "الهنباط"، قيل: هو صاحب الجيش بالرومية. [هنع] نه: فيه: رجل طويل فيه "هنع"، أي انحناء قليل، وقيل: هو تطامن العنق. [هتن] نه: فيه: فتجدع هذه وتقول: صربي! و"تُهن" هذه وتقول: بحيرة! أي تصيب هن هذه أي الشيء منها كالأذن، وهن كناية عن شيء لا يذكر باسمه، مشدد ومخفف. نه: تقول: أتاني هن وهنة- مخففًا ومشددًا- وهننته أهنه هنا - إذا اصبت منه هنا، يريد أنك تشق أذنها أو تصيب شيئًا من أعضائها، الأزهري: إنما هو: وتهن هذه. أي تضعفه، من وهنته فهو موهون. ومنه: أعوذ بك من شر "هني"، أي الفرج. ج: وروى في أخرى: مني -يريد المنى: النطفة. نه: ومنه ح: فأعضوه "بهن" أبيه، أي قولوا له عض أير أبيك. وح: "هن" مثل الخشبة غير أني لا أكنى، يعني أنه أفصح باسمه بأن قال: أير كالخشبة، فلما أن أراد أن يحكي كنى عنه. ن: هو بخفة نون كناية عن كل شيء وعن الفرج والذكر أكثر، يعني لها ذكر مثل الخشبة أي في الفرج، وأراد سب إساف ونائلة صنمين وغيظ الكفار به. وفي ح ليلة الجن: ثم إن "هنينا" أتوا عليهم ثياب بيضن وعند أبي موسى: فإذا هو بهنين كأنهم الزط، قال: جمعه

стр. 2793

جمع السلامة ككرة وكرين، كأنه أراد الكناية عن أشخاصهم. فيه: ستكون "هنات" وهنات فمن رأيتموه يمشي على أمة محمد ليفرق جماعتهم فاقتلوهن أي شرور وفساد، من فيه هنات أي خصال شر، جمع هنت ويجمع على هنوات، وقيل: جمع هنة تأنيث هنن وهو كناية عن كل اسم جنس. ط: وكائنًا من كان، أي أشرف أو أوضع. نه: وفيه: وفي البيت "هنات" من قرظ، أي قطع متفرقة. وفيه: ألا تسمعنا من "هناتك"! أي من كلماتك أو من أراجيزك، وروي: من هنياتك - على التصغيرن وروي: من هنيهاتك - بقلب الياء هاء. ج: أي أشياء تظهر منه مما يستطرف ويستحسن. ومنه: هات من "هناتك"، أي خصال من الشر. نه: ومنه: وذكر "هنة" من جيرانه، أي حاجة، ويعبر بها عن كل شيء. ك: وعذره، أي قبل عذره. وفيه: أحسبه قال: "هنية"، بضم هاء وفتح نون وشدة تحتية بلا همزة، وفي بعضها: بهمزة مفتوحة بعد تحتية سانة. ومنه: فسكت "هنية" - مصغر هنة، كناية عن شيء نحو الزمان، ويقال: هنيهة - بإبدال الياء الثانية هاء. ومنه: ولبث أبو بكر"هنيهة"، أي لبث زمانًا يسيرًا يحمد الله على قول النبي ﷺ المستفاد من الإشارة بالإمضاء والمكث بالمكان. وفيه: فإذا هويوم وضعته "هنية" غير أذنه، هو بضم هاء وفتح نون وتشديد تحتية مصغر هنة أي بشيء يسير، والصواب رواية: غير هنية في أذنه - بتقديم "غير" وزيادة "في" وروي: هيئنه - بفتح هاء وسون تحتية فهمزةففوقية منصوبة فهاء ضمير، أي على حالته، فيستقيم بلا تقديم. ج: وفيه: فلم يقربني إلا "هنة" واحدة، أي مرة واحدة من الجماعز ك: بخفة نون مفتوحة وشدتها، وروي: هبة - بموحدة. نه: وفي ح الإفك: قلت لها: يا "هنتاه"! أي يا هذه، وتفتح نونه وتسكن، وتضم الهاء الخيرة وتسكن، وفي التثنية هنتان، وفي الجمع هنات وهنوات، وفي المذر هن وهنان وهنون، ولك

стр. 2794

أن تلحقها الهاء لبيان الحركة فنقول: يا هنه، وقيل: معناه يا بلهاءن كأنها نسبت على قلة المعرفة بمكايد الناس وشرورهم. ومن المذكر ح: فقلت: يا "هناه"! إني حريص على الجهاد. ج: هو نداء للشخص المطلوب. باب هو [هوأ] ك:"هو" ذا "هو"، الضمير الأول للشأن وذا إشارة إلى ما القته الحُديا والثاني لما اتهموها به. نه: وفيه: إذا قام الرجل إلى الصلاة وكان قلبه و"هوؤه" إلى الله انصرف كما ولدته أمه، الهوء - بوزن الضوء: الهمةن يهوء بنفسه إلى المعالي - أي يرفعها ويهم بها. [هوت] نه: فيه لمانزلت"وانذر عشيرتك" بات يفخذ عشيرته فقال المشركون: لقد بات "يهوت" أي ينادي عيرته، من هوت بهم وهيت - إذا ناداهم، وأصله حكاية الصوت، وقيل: هو أن يقول: ياه ياه، وهو نداء الراعي لصاحبه من بعيد، ويهيهت بالإبل - إذا قلت لها: ياه ياه. وفي ح عثمان: وددت أن ما بيننا وبين العدو "هوته" لا يدرك قعرها إلى يوم القيامة، الهوتة - بالفتح والضم: الهوة من الأرض وهي الوهدة العميقة، أراد به حرصًا على سلامة المسلمين وحذرًا من القتالن وهو كقول عمر: وددت أن ما وراء الدرب جمرة واحدة ونار توقد يأكلون ما وراءه ونأكل ما دونه. [هوج] نه: فيه: هذا "الأهوج" البجباج، هو المتسرع إلى الأمور كما يتفق، وقيل: الأحمق القليل الهداية. ومنه: أما والله ليجدن الأشعث "أهوج" جريئًا. وفي ح مكحول: ما فعلت في تلك الحاجة؟ يريد الحاجة لأن مكحولًا كان ذا لكنة وكان من سبي كابل، أو هو على قلب الحاء هاء. [هود] نه: فيه: لا تأخذه في الله "هوادة"، أي لا يسكن عند وجوب حد ولا يحابي فيه أحدًا، والهوادة: السكون والرخصة والمحاباة. وفي ح عمر:

стр. 2795

أتى بشارب فقال: لأبعثنك إلى رجل لا تأخذه فيك "هوادة". وفي ح عمران: إذا مت فخرجتم بي فأسرعوا المشي و"لا تهودوا" كما تهود اليهود والنصارى، هو المشى الرويد المتأني مثل الدبيب ونحوه، من الهوادة. ومنه: إذا كنت في الجدب فأسرع السير و"لا تهود"، أي لا تفتر. ج: لا "هوادة" عند السلطان، هو السكون والموادعة والرضاء بحالة يرجى معها السلامة. وفي كتاب اللغة: صار الهود في العرف: التوبة، ومنه:"إنا هدنا إليك"، قيل: ومنه: لفظ اليهود، وكان اسم مدح ثم صار بعد نسخ شريعتهم لازمًا لهم وإن زال عنه المدح، وهاد- إذا تحرى طريقة اليهود، ومنه: "والذين هادوا" وتهود في مشيته - إذا مشى مشيًا رقيقًا كاليهود في حركتهم عند القراءة. وهود جمع هائد أي تائب، واسم نبي. غ: أو أراد يهودا فحذف ياؤه. وح: فأبواه "يهودانه"، يعلمانه دين اليهود. [هودج] ن: فيه "الهودج"- بفتح هاء، من مراكب النساء. [هور] نه: من أطاع ربه فلا "هوارة" عليه، أي لا هلاك، من اهتور - إذا هلك. ومنه ح: من اتقى الله وقى "الهورات"، أي المهالكن جمع هورة. وفي خطبة أنس: من يتقي الله لا "هوارة" عليه، قال يحيى: لا ضيعة عليه. وفيه: حتى "تهور" الليل، أي ذهب أكثره كما يتهور البناء - إذا انهدم. ومنه ح: "فتهور" القليب بمن عليه، هار البناء يهور وتهور - إذا سقط. وح: تركت المطر "هارا"، أي ساقطًا ضعيفًا، يقال: هو هائر، من هار يهور، وهار بالرفع بحذف همزته، وهار- بالجر بتأخير العين على اللام ثم إعلال قاضن وروي: هارا بالتشديد - ومر. ك: وقيل: أصله هور. شم: و"تهور" في كلامه، هو الوقوع في الشيء بقلة مبالاة. [هوش] نه: فيه: فإذا بشر كثير "يتهاوشون"، الهوش: الاختلاط، أي

стр. 2796

يدخل بعضهم في بعض. ومنه: إياكم و"هوشات" الأسواق! ويروي بالياء أي فتنها وهيجها. ومنه ح: كنت "أهاوشهم" في الجاهلية، أي أخالطهم على وجه الإساد. وفيه: من أصاب مالًا من "مهاوش" أذهبه الله في نهابر، هو كل مال أصيب من غير حله ولا يدري ما وجهه، والهواش- بالضم: ما جمع من مال حرام وحلال، كأنه جمع مهوشن من الهوش: الجمع والخلط، ويروي: من نهاوش - بنون وقد مر، ويروي بتاء وكسر واو جمع تهواش بمعناه. [هوع] نه: فيه: كان إذا تسوك قال: أع أع - كأنه "يتهوع"، أي يتقيأ، والهواع: القيء. ش: ولعله المبالغة حتى أوصله أقصى الحلق واستوعب جميع الفم. ك: يعني أن له صوتًا كصوت المتقيء على سبيل المبالغةنويفهم منه السواك على اللسان طولا، وفي السنان يستاك طولا، وليبلع ريقه أول الاستياك فإنه ينفع من الجذام والبرص وكل دا ءسوى الموت، ولا يبلع بعده فإنه يورث النسيان. نه: ومنه: الصائم إذا"تهوع" فعليه القضاء، أي إذا استقاء. [هوك] نه: فيه: أ "متهوكون" أنتم كما تهوت اليهود والنصارى- قاله لعمر حين أتاه بصحيفة من بعض أهل الكتاب، التهوك: الوقوع في الأمر بغير رويةن والمتهوك من يقع في كل أمر، وقيل: هو التحير. ط: أي متحيرون أنتم في الإسلام لا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من أهل الكتاب، لقد جئتكم بها- أي بالملة، بيضاء نقية - حالان مترادفان، ولو كان موسى - حال من ضمير بيضاء. [هول] نه: في ح أبي سفيان: إن محمدًا لم يناكر أحدًا قط إلا كانت معه "الأهوال"، هي جمع هول وهو الخوف والأمر الشديد، هاله يهوله فهو هائل ومهول. ومنه: لا "أهولنك"، أي لا أخيفك ولا تخف مني. وح الوحي: "فهلت"، أي خفت ورعبت، كقلت من القول. وفي ح المبعث: رأى جبرئيل

стр. 2797

ينتثر من جناحيه الدر و"التهاويل"، أي الأشياء المختلفة الألوان، ومنه يقال لمايخرج في الرياض من ألوان الزهر: التهاويل، وكذا لما يعلق على الهودج من ألوان العهن والزينة، كأنه جمع تهوال، وأصله ما يهول الإنسان ويحيره. [هوم] نه: فيه: اجتنبوا "هوم" الأرض فنها مأوى الهوام، والمشهور أنه بالزاي - ومر، وقيل: هوم الأرض: بطن منها - في لغة. وفيه: فبينا أنا نائمة أو "مهومة"، التهويم: أول النوم وهو دون النوم الشديد. وفيه: لاعدوى ولا "هامة"، هي الرأس واسم طائر وهو المراد في الحديث، وذلك أنهم كانوا يتشاءمونبها، وهي من طير الليل، وقيل: هو البومة، وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فتقول: اسقوني! فإذا أدرك بثأره طارت، وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت وقيل روحه تصير هامة فتطير ويسمونه الصدى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه؛ وذكره الجوهري في هي. ط: وقيل: هي البومة إذا سقطت على دار أحدهم رآها ناعية له أو لبعض أهله، وهو بتخفف ميم على المشهور، وقيل بتشديدها. ج: وفيه يزيل "الهام" عن مقيله، جمع هامة وهي أعلى الرأس وهي الناصية والمفرق، ومقيله موضعه نقلا من موضع القائلة للإنسان، ونضربكم - بسكون باء للضرورة. ومنه: وكيف حياة الأصداء و"الهام"، كنى بهما عن الميت على زعم أنه يخرج من هامته أي رأسه طائر، أي كيف حياة من هلك. ط: واضربوا "الهام"، أي اقطعوا رؤوس الكفار أي جاهدوا. نه: وفيه: أمن "هامها"، أم من لهازمها، أي من أشرافها أنت أم من أوساطها، فشبه الأشراف بالهام، وهو جمع هامة الرأس. ش: ومذحج "هامتها"، أي رأسها، وهو بخفة ميم. نه: وفيه: كنا معه ﷺ في سفر إذ ناداه الأعرابي بصوت جهوري: يا محمد! فأجابه

стр. 2798

صلى الله عليه وسلم بنحو من صوته "هاؤم"، بمعنى تعال وبمعنى خذ، ويقال للجماعة كقوله تعالى ""هاؤم" اقرءوا كاتبيه"، فعذره لجهله، ورفع ﷺ صوته من طريق الشفقة عليه لئلا يحبط عمله برفع صوته، فرفع صوته ليكون مثل صوته وفوقه. [هون] نه: فيه: يمشي ﷺ "هونا"، أي رفقًا ولينا وتثبتًا، وروي: يمشي الهوينا - مصغر الهونى تأنيث الأهون وهو من الأول. ومنه: أحبب حبيبك "هونا" ما، أي حبًا مقتصدًا لا إفراط فيه، ولفظ ما للتقليل، أي لا تسرف في الحب والبغض، فعسى أن يصير الحبيب بغيضًا والبغيض حبيبًا. فلا تكون قد أسرفت في الحب فتندم، ولا في البغض فتستحي. ش: ويقرب منه قول عمر: لا بك حبك كلفا ولا بغضك تلفا، وهو أن تحب تلف صاحبك. وفي بعض الكتب: الهوان على وجهين: أحدهما تذلل الإنسان في نفسه لما يلحق به غضاضة فيمدح نحو: المؤمن "هين"، و"يمشون على الأرض "هونا""، والثاني من جهة متسلط مستخف به فيذم كـ"عذاب "الهون"". ك: كل عليه "هين"، هو وأخواته بخفة ياء وشدتها، وغرضه أن أهون بمعنى هين لا تفاوت عنده في الابتداء والإعادة بل كلاهما على السواء. وفيه: هذا "أهون"، لأن الفتن والعذاب من المخلوقين أهون من عذاب الآخرة وبها يكفر عن هذه الأمة. وفي ح الدجال هو "أهون" على الله من ذلك، أي من أن يجعل ذلك سببًا لضلال المؤمنين بل ليزداد المؤمنون إيمانًا، وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك. وإنما مكن من ذلك امتحانًا للعباد فإن دعوى الإلهية مستحيلة، ولا يمكن مدعي النبوة فإنه ممكنة فلومن لالتبس التي بالمتني، قوله: ما يضرك، أي كنت مولعًا بالسؤال عن الدجال مع أنه ﷺ قال: مايضرك فإن الله كافيك شره، فقلت: كيف ما يضلني وإنهم - أي الناس - يقولون: إن معهم جبل خبز.

стр. 2799

ط: فقال: هو أهون على الله من أن يجعل ما خلقه بيده مضلًا للمؤمنين بل جعله ليزدادوا إيمانًا ويلزم الحجة على الكافرين والمنافقين. زر: هو أهون من أن يملكه معايش أبدانهم فيعظم فتنتهم بل يبقى عليه ذل العبودية باحواجه إلى معالجة المعاش. ط: ما أغبط أحدًا "بهون" موت، هو بفتح هاء، أي ما أفرح بسهولة موت أحد وما أتمناها، بل أتمنى شدته ليكثر ثوابي. [هوه] نه: في ح ابن العاص: كنت "الهوهاة"، هو الأحمق، الجوهري: رجل هوهة - بالضم، أي جبان. وفي عذاب القبر: "هاه هاه"! هي كلمة يقال في الإبعاد وفي حكاية الضحك. وقل للتوجع، فيكون الهاء الأولى مبدلة من همزة آه، وهو أليق هنا، يقال: تأوه وتهوه أهة وهاهة. ن: فيقال "ها" هنا إذا، أي قف هنا حتى تشهد عليك جوارحك إذ قد صرحت منكرًا. [هوا] نه: فيه: كأنما "يهوى" من صبب، أي ينحط، وذلك مشية القوى من الرجال، هوى يهوى هويًا - بالفتح - إذا هبط، وهوى يهوى هويًا - بالضم - إذا صعد. وقيل بعكسه، وهوى يهوى هُويا أيضًا - إذا أسرع في السير. ومنه ح البراق: ثم انطلق "يهوى"، أي يسرع. وفيه: كنت أسمعه "الهوى" من الليل، هو بالفتح: الزمان الطويل، وقيل مختص بالليل. ط: منه: اضطجع "هويا". وح: يقول: سبحان رب العالمين "الهوى". نه: وفيه: إذا عرستم فاجتنبوا "هُوى" الأرضن هي جمع هُوة: الحفرة والمطمئن من الأرض، ويقال لها: المهواة - أيضًا. وحديث عائشة في أبيها: وامتاح من "المهواة"، أرادت البئر العميقة أي أنه تحمل ما لم يتحمله غيره. وفيه: "فأهوى" بيده إليه، أي مدها نحوه وأمالها إليه، يقال: أهوى يده وبيده إلى الشيء ليأخذه. وفي ح بيع الخيار: يأخذ كل واحد من البيع ما "هوى"، أي أحب، من هوى- بالكسر - يهوى هوى. ك: ومنه ح: أي زوجتي "هويت"، وهو بلفظ

стр. 2800

مثنى مضاف، أي أيتهما أردت نكاحها نزلت لك أي طلقتها، وحلت أي انقضت عدتها. ن: وح: "فهوى" رسول الله ﷺ ما قال، أي أحبه ولم يهو ما قلته - بفتح واو، وروي: ولم تهوى، وهو لغية. ك: وفيه: "يهوى" بالتكبير، بفتح أوله وضمه وكسر ثالثه، أي ينحط أو يهبط المصلى. وفيه ثم يكبر حين "يهوى" - بفتح أوله وكسر ثالثه، أي يسقط ساجدًا. وفيه: فجعلت المرأة "تهوى" بيده إلى حلقها، بضم أوله من الرباعي وبفتحها. وفي أخرى و"يهوين" إلى أذانهنن من افهواء: القصد إلى الأذن ليتصدق بقرطها، وإلى الحلق ليتصدق ما عليه. وح: حتى "هويت" إلى الأرض- بفتح واو، أي سقطت. وح: لا "أهوى" بها في مكان إلا طار إليها، هو من الإهواء والهوى وهو السقوط والامتداد والارتفاع، وطيران السرقة لقوة يرزقها الله على التمكن من الجنة حيث شاء. ط: أي لا أريد الميل بها إلى مكان في الجنة إلا كانت مطيرة بي ومبلغة إياي إلى تلك المنزلة فكأنها لي مثل جناح الطير للطائر. ك: "أهويت" لأناولهم، أي ملت. وح: "والمؤتفكة "أهوى""، أي ألقاه في هوى أي مكان عميقن الكشاف: رفعها إلى السماء على جناح جبرئيل ثم أهواها إلى الأرض. ط: "أو "تهوى" به الريح" أي عصفت حتى هوت به في بعض المطارح البعيدة وهو استشهاد مجرد لطرح روحه لا بيان حاله لأنه تشبيه حال المشرك وطرحه في أودية الضلالة. وح: ألقاه في "مهواه"، أي مهواه عميق، فكنى عن العمق بأربعين وهو صفة من مهواة. ش: من "مهاوي" التشبيه، جمع مهواة. ج: و"هوى" حتى أناخ، من هوى - إذا سقط من علو، وأراد أنه نزل من بعيره سريعًا. وح: ثم "يهوى" سبعين، من هوى إذا نزل إلى أسفل. وح: وهل "أهويت" إلى الحجر، أي مددت إليه يدي، يعني لو فعله صار ركازًا لأنه يكون قد أخذه بشيء من فعله فيجب فيه الخمس، وإنما جعله في حكم اللقطة لما لم يباشر الحجر. وح: "فأهويت" نحو الصوت، من أهويت إليه:

стр. 2801

مددت يدي إليه. وح: "فأهوى" بيده إلى الأرض ساجدًا، الهُوي: السقوط من فوق، فأما أهوى فإنما هو إذا مد يده على الشيء، والرواية في الحديث على اختلاف النسخ إنما هو: أهوى. غ: "وهوى" الأرض، جمع هوة. و""استهوته" الشياطين" ذهبت به أو استمالته. و"إذا "هوى"" سقط. و"فقد "هوى"" هلك. ش: في "هوة" رذيلة، بضم هاء وتشديد واو مفتوحة: حفرة عميقة، وكذا هوة الدرك. نه: فيه: فهن "هواء" الحلوم عوازب أي خاليه بعيدة العقول، من قوله "وأفئدتهم "هواء"". غ: لا تعي شيئًا ولا تعقل، من الهواء الذي هو المتخرق الخالي. ك: هو خلاء لم يشغله الأجرام، أي لا قوة في قلوبهم ولا جرأة، ويقال للأحمق أيضًا: قلبه هواء. ط: لا تزيغ به "الأهواء"، أي لا يقدر أهل الأهواء على تبديله وإمالته فالباء للتعدية، أو لا يصير أحد بالقرآن مبتدعًا بل مهتديًا فهو من قبيل "لا ريب فيه" أي ليس محلًا له. ش: و"أهواء" متشنة، هو جمع هوى وهو ما تدعو إليه النفس وشهوتها. ط: إلى أمه "الهاوية"، الأم: المصير، والهاوية بدل أو بيان، فيقول دعوه، أي يقول بعضهم لبعض: دعوا القادم، فإنه حديث عهد بتعب الدنيا. باب هه [هه] ن: هي كلمة يقولها المتهور حتى يتراجع إلى حال سكونه، وهي بسكون هائه الثانية. باب هي [هيا] نه: فيه: أقيلوا ذوي "الهيئات" عثراتهم، هم الذين لا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة، والهيئة: صورة الشيء وشكله وحالته، ويريد به ذوي الهيئات الحسنة الذين يلزمون هيئة واحدة وسمتا واحدًا، ولا تختلف حالاتهم بالتنقل

стр. 2802

من هيئة. ط: يعني أصحاب المروءات والخصال الحميدة، وقيل: هم ذوو الوجوه بين الناس، وقيل: أهل الصلاح والورع، ويعني بالعثرات صغائر الذنوب، فاستثناء الحدود منقطع. ك: وفيه: لست "كهيئتكم"، أي ليس حالي مثل حالكم، أو لفظ الهيئة زائدة أي لست كأحدكم. وفيه: فمكثا على "هيئتنا" حتى رجع، بفتح هاء وسكون تحتية وفتح همزة أي صورة كنا عليها من القيام في الصفوف، وروى: هينتنا - بكسر هاء وسكون تحتية وفتح نون بلا همزة. ن: فما زال يسير على "هيئته" - بمفتوحة فياء فهمزة، وروى بمكسورة وبنون. وح: "هيأت" شيئًا - مر في شيء. [هيب] نه: فيه: الإيمان "هيوب"، أي يهاب أهله، فعول بمعنى مفعول، فالناس يهابون أهل الإيمان لأنهم يهابون الله ويخافونه، وقيل بمعنى فاعل أي المؤمن يهاب الذنوب فيتقيهان هابه يهابه - إذا خافهن وغذا وقره وعظمه. شم: و"حصورا ونبيا" أي "هيوبا" - بفتح هاء: من يهاب. ك: "يهبن" - بفتح هاء. ومنه: أ"تهبنني" أي أتوقرني. ن: ومنه: لا أحدث به و"هبته"، هو كبعتهن وروي: رهبته، من الرهبة وهو الخوف، وهو بكسر هاء ونصب تاء وضمير نصبه بإسقاط خافض. وح: "فهاب" أن يقول غيرها، أي اقتصر على هذه اللفة المبهمة وهي ليرين الله مخافة أن يعجز عن غيرها بعد العهد أو ليكون إبراء له من الحول والقوة. نه: وفيه: وقويتني على ما "أهبت" بي إليه من طاعتك، من أهبته - إذا دعوته إليك. ومنه في بناء الكعبة: و"أهاب" إلى بطحه، أي دعاهم إلى تسويته. [هيت] ك: فيه: والمخنث "هيت"، بكسر هاء وسكون تحتية ومثناة

стр. 2803

فوق، وقيل بهاء ونون وموحدة؛ وإنما أذن له في الدخول على حرم النبي ﷺ لأنه من غير أولى الإربة، فلما رأى من كلامه أنه يتفطن بمثل هذا أمر بالحجاب منه، وهو اسم عبد لابن أبي أمية المذكور أخي أم سلمة حرمه ﷺ ، أسلم يوم الفتح. وفيه: "هيت"، بفتح هاء وكسرها مع تثليث تاء بمعنى تهيأت لك. ج ""هيت" لك" بمعنى هلم وادن. [هيج] نه: فيه: "هاجت" السماء فمطرنا، أي تغيمت وكثرت ريحها، هاج الشيء يهيج هيجًا واهتاج - إذا ثار، وهاجه غيره. ومنه: رأى مع امرأته رجلًا "فلم يهجه"، أي لم يزعجه ولم ينفره. وفيه: تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى "تهيج" أي تيبس وتصفر، من هاج النبت هيجانًا، أي يبس واصفر، وأهاجته الريح. ومنه ح: أو كان مقطوعًا قد "هاج" ورقه. وح: "لا يهيج" على التقوى زرع قوم، أي من عمل لهل لم يفسد عمله ولم يبطل كما يهيج الزرع فيهلك. وفي ح الديات: وإذا "هاجت" الإبل رخصت، من هاج الفحل - إذا طلب الضراب، وذلك مما يهزله فيقل ثمنه. ج: وفيه: ما "يهيجهم" قبل ذلك شيء، من هاجه العدو: حركه وخافه وأزعجه. ك: "لا يهيج" الرسل، أي لا ينالهم منه مكروه. نه: وفيه: ولا ينكل في "الهيجاء"، أي لا يتأخر في الحرب، وهو بمد وقصر. ومنه شعر كعب: من نسج داود في الهيجا سرابيلُ [هيد] نه: فيه: كلوا واشربوا و"لا يهيدنكم" الطالع المصعد، أي لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور فإنه الصبح الكاذب، وأصل الهيد الحركة، هدته أهيده هيدا - إذا حركته وأزعجته. ومنه: ما من أحدعمل لله عملًا إلا سار في قلبه سورتان فإذا كانت الأولى لله "فلا تهيدنه" الآخرة أي لا تحركنه ولا تزيلنه عنها، يريد عن أراد فعلًا وصحت نيته فيه فوسوس له الشيطان

стр. 2804

بأنك تريد به الرياء، فلا يمنعه ذلك عن فعله. ومنه: يا رسول الله "هده" فقال: بل عرش كعرش موسى، أي أصلح المسجد، وقيل: هو الإصلاح بعد الهدم. وح: يا نار "لاتهيديه"، أي لا تزعجيه. وح: لو لقيت قاتل أبي في الحرم ما "هدته". وفيه: لا أزال أسمع الليل أجمع هد هد؟ قيل: هذه عير عبد الرحمن، هو بالسكون زجر الإبل وضرب من الحداء، ويقال فيه: هد هيد وهاد. [هيدر] نه: فيه: لا تتزوجن "هيدرة"، أي عجوزة أدبرت شهوتها، وقيل: هو بذال معجمة من الهذر وهو الكلام الكثير. [هبس] نه: فيه: عرفوا عليكم فلانا فإنه "أهيس" أليس، هو من يهوس أي يدور في طلب مما يأكله فإذا حصله جلس، وواوه أبدل بالياء ليزاوج أليس. [هيش] نه: فيه: ليس في "الهيشات" قوت، أي من يقتل في الفتنة لا يدري من قتله، ويقال بالواو. ومنه ح ابن مسعود: إياكم و"هيشات" الأسواق. ش: هي بفتح هاء وسكون ياء وبشين معجمة، أي اختلاطها والمنازعات اورتفاع الأصوات والفتن التي فيها. [هيض] نه: في ح عائشة: لما توفى ﷺ قالت: والله لو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي "لهاضها"، أي كسرها، والهيض: الكسر بعد الجبر وهو أشد ما يكون من الكسر. صح: هو بضاد معجمة. نه: ومنه ح: "بهيضه" حينا وحينا يصدعه

стр. 2805

أي يكسره مرة ويشقه أخرى. وح: خفض عليك فإن هذا "يهيضك". وح: اللهم! قد "هاضني فهضه". [هيع] نه: فيه: كلما سمع "هيعة" طار إليها، هو صوت تفزع منه وتخافه من عدو، وهاع يهيع هيوعا - إذا جبن. ن: هو بفتح هاء وسكون ياء، قوله: أو فزعة- بسكون زاي: طار إليها، أي سارع على ظهره يبتغي القتل في مواطنه التي يرجى فيها لشدة رغبته في الشهادة. ط: وضمير وهو للمظان، لأن المقصود منها واحد، أو اكتفى بإعادة الضمير إلى الأقرب. نه: ومنه: كنت عند عمر فسمع "الهائعة" فقال: ما هذا؟ فقيل: انصرف الناس من الوتر، هي الصياح والصيحة. غ: يهيع: جبن، ويهاع: جاع. [هيق] نه: في ح أحد: انخزل ابن أبي في كتيبة كأنه "هيق" يقدمهم، الهيق: ذكر النعام، يريد سرعة ذهابه. [هيل] نه: فيه: إن قومًا شكوا إليه سرعة فناء طعامهم فقال: أتكيلون أم "تهيلون"؟ قالوا: نهيل. قال: فكيلوا، كل شيء أرسلته إرسالًا من طعام أو تراب أو رمل فقد هلته هيلان من هلته واهلته - إذا صببته وارسلته. ومنه: أوصى عند موته: "هيلوا" على هذا الكثيب ولاتحفروا لي. ومنه ح الخندق: فعاذ كثيبا "أهيل"ن أي رملا سائلا، غ: "مهيلا" سائلًا. [هيم] نه: في ح الاستسقاء: أغبرت أرضنا و"هامت" دوابنان أي عطشت. ومنه: باعه إبلًا "هيما"، أي مراضا، جمع أهيم وهو ما أصابه الهُيام، وهو داء يكسبها العطش فتمص الماء مصا ولا تروى. وح ابن عباس في "شرب
следующие страницы →