← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

مددت يدي إليه. وح: "فأهوى" بيده إلى الأرض ساجدًا، الهُوي: السقوط من فوق، فأما أهوى فإنما هو إذا مد يده على الشيء، والرواية في الحديث على اختلاف النسخ إنما هو: أهوى. غ: "وهوى" الأرض، جمع هوة. و""استهوته" الشياطين" ذهبت به أو استمالته. و"إذا "هوى"" سقط. و"فقد "هوى"" هلك. ش: في "هوة" رذيلة، بضم هاء وتشديد واو مفتوحة: حفرة عميقة، وكذا هوة الدرك. نه: فيه: فهن "هواء" الحلوم عوازب أي خاليه بعيدة العقول، من قوله "وأفئدتهم "هواء"". غ: لا تعي شيئًا ولا تعقل، من الهواء الذي هو المتخرق الخالي. ك: هو خلاء لم يشغله الأجرام، أي لا قوة في قلوبهم ولا جرأة، ويقال للأحمق أيضًا: قلبه هواء. ط: لا تزيغ به "الأهواء"، أي لا يقدر أهل الأهواء على تبديله وإمالته فالباء للتعدية، أو لا يصير أحد بالقرآن مبتدعًا بل مهتديًا فهو من قبيل "لا ريب فيه" أي ليس محلًا له. ش: و"أهواء" متشنة، هو جمع هوى وهو ما تدعو إليه النفس وشهوتها. ط: إلى أمه "الهاوية"، الأم: المصير، والهاوية بدل أو بيان، فيقول دعوه، أي يقول بعضهم لبعض: دعوا القادم، فإنه حديث عهد بتعب الدنيا. باب هه [هه] ن: هي كلمة يقولها المتهور حتى يتراجع إلى حال سكونه، وهي بسكون هائه الثانية. باب هي [هيا] نه: فيه: أقيلوا ذوي "الهيئات" عثراتهم، هم الذين لا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة، والهيئة: صورة الشيء وشكله وحالته، ويريد به ذوي الهيئات الحسنة الذين يلزمون هيئة واحدة وسمتا واحدًا، ولا تختلف حالاتهم بالتنقل

стр. 2802

من هيئة. ط: يعني أصحاب المروءات والخصال الحميدة، وقيل: هم ذوو الوجوه بين الناس، وقيل: أهل الصلاح والورع، ويعني بالعثرات صغائر الذنوب، فاستثناء الحدود منقطع. ك: وفيه: لست "كهيئتكم"، أي ليس حالي مثل حالكم، أو لفظ الهيئة زائدة أي لست كأحدكم. وفيه: فمكثا على "هيئتنا" حتى رجع، بفتح هاء وسكون تحتية وفتح همزة أي صورة كنا عليها من القيام في الصفوف، وروى: هينتنا - بكسر هاء وسكون تحتية وفتح نون بلا همزة. ن: فما زال يسير على "هيئته" - بمفتوحة فياء فهمزة، وروى بمكسورة وبنون. وح: "هيأت" شيئًا - مر في شيء. [هيب] نه: فيه: الإيمان "هيوب"، أي يهاب أهله، فعول بمعنى مفعول، فالناس يهابون أهل الإيمان لأنهم يهابون الله ويخافونه، وقيل بمعنى فاعل أي المؤمن يهاب الذنوب فيتقيهان هابه يهابه - إذا خافهن وغذا وقره وعظمه. شم: و"حصورا ونبيا" أي "هيوبا" - بفتح هاء: من يهاب. ك: "يهبن" - بفتح هاء. ومنه: أ"تهبنني" أي أتوقرني. ن: ومنه: لا أحدث به و"هبته"، هو كبعتهن وروي: رهبته، من الرهبة وهو الخوف، وهو بكسر هاء ونصب تاء وضمير نصبه بإسقاط خافض. وح: "فهاب" أن يقول غيرها، أي اقتصر على هذه اللفة المبهمة وهي ليرين الله مخافة أن يعجز عن غيرها بعد العهد أو ليكون إبراء له من الحول والقوة. نه: وفيه: وقويتني على ما "أهبت" بي إليه من طاعتك، من أهبته - إذا دعوته إليك. ومنه في بناء الكعبة: و"أهاب" إلى بطحه، أي دعاهم إلى تسويته. [هيت] ك: فيه: والمخنث "هيت"، بكسر هاء وسكون تحتية ومثناة

стр. 2803

فوق، وقيل بهاء ونون وموحدة؛ وإنما أذن له في الدخول على حرم النبي ﷺ لأنه من غير أولى الإربة، فلما رأى من كلامه أنه يتفطن بمثل هذا أمر بالحجاب منه، وهو اسم عبد لابن أبي أمية المذكور أخي أم سلمة حرمه ﷺ ، أسلم يوم الفتح. وفيه: "هيت"، بفتح هاء وكسرها مع تثليث تاء بمعنى تهيأت لك. ج ""هيت" لك" بمعنى هلم وادن. [هيج] نه: فيه: "هاجت" السماء فمطرنا، أي تغيمت وكثرت ريحها، هاج الشيء يهيج هيجًا واهتاج - إذا ثار، وهاجه غيره. ومنه: رأى مع امرأته رجلًا "فلم يهجه"، أي لم يزعجه ولم ينفره. وفيه: تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى "تهيج" أي تيبس وتصفر، من هاج النبت هيجانًا، أي يبس واصفر، وأهاجته الريح. ومنه ح: أو كان مقطوعًا قد "هاج" ورقه. وح: "لا يهيج" على التقوى زرع قوم، أي من عمل لهل لم يفسد عمله ولم يبطل كما يهيج الزرع فيهلك. وفي ح الديات: وإذا "هاجت" الإبل رخصت، من هاج الفحل - إذا طلب الضراب، وذلك مما يهزله فيقل ثمنه. ج: وفيه: ما "يهيجهم" قبل ذلك شيء، من هاجه العدو: حركه وخافه وأزعجه. ك: "لا يهيج" الرسل، أي لا ينالهم منه مكروه. نه: وفيه: ولا ينكل في "الهيجاء"، أي لا يتأخر في الحرب، وهو بمد وقصر. ومنه شعر كعب: من نسج داود في الهيجا سرابيلُ [هيد] نه: فيه: كلوا واشربوا و"لا يهيدنكم" الطالع المصعد، أي لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور فإنه الصبح الكاذب، وأصل الهيد الحركة، هدته أهيده هيدا - إذا حركته وأزعجته. ومنه: ما من أحدعمل لله عملًا إلا سار في قلبه سورتان فإذا كانت الأولى لله "فلا تهيدنه" الآخرة أي لا تحركنه ولا تزيلنه عنها، يريد عن أراد فعلًا وصحت نيته فيه فوسوس له الشيطان

стр. 2804

بأنك تريد به الرياء، فلا يمنعه ذلك عن فعله. ومنه: يا رسول الله "هده" فقال: بل عرش كعرش موسى، أي أصلح المسجد، وقيل: هو الإصلاح بعد الهدم. وح: يا نار "لاتهيديه"، أي لا تزعجيه. وح: لو لقيت قاتل أبي في الحرم ما "هدته". وفيه: لا أزال أسمع الليل أجمع هد هد؟ قيل: هذه عير عبد الرحمن، هو بالسكون زجر الإبل وضرب من الحداء، ويقال فيه: هد هيد وهاد. [هيدر] نه: فيه: لا تتزوجن "هيدرة"، أي عجوزة أدبرت شهوتها، وقيل: هو بذال معجمة من الهذر وهو الكلام الكثير. [هبس] نه: فيه: عرفوا عليكم فلانا فإنه "أهيس" أليس، هو من يهوس أي يدور في طلب مما يأكله فإذا حصله جلس، وواوه أبدل بالياء ليزاوج أليس. [هيش] نه: فيه: ليس في "الهيشات" قوت، أي من يقتل في الفتنة لا يدري من قتله، ويقال بالواو. ومنه ح ابن مسعود: إياكم و"هيشات" الأسواق. ش: هي بفتح هاء وسكون ياء وبشين معجمة، أي اختلاطها والمنازعات اورتفاع الأصوات والفتن التي فيها. [هيض] نه: في ح عائشة: لما توفى ﷺ قالت: والله لو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي "لهاضها"، أي كسرها، والهيض: الكسر بعد الجبر وهو أشد ما يكون من الكسر. صح: هو بضاد معجمة. نه: ومنه ح: "بهيضه" حينا وحينا يصدعه

стр. 2805

أي يكسره مرة ويشقه أخرى. وح: خفض عليك فإن هذا "يهيضك". وح: اللهم! قد "هاضني فهضه". [هيع] نه: فيه: كلما سمع "هيعة" طار إليها، هو صوت تفزع منه وتخافه من عدو، وهاع يهيع هيوعا - إذا جبن. ن: هو بفتح هاء وسكون ياء، قوله: أو فزعة- بسكون زاي: طار إليها، أي سارع على ظهره يبتغي القتل في مواطنه التي يرجى فيها لشدة رغبته في الشهادة. ط: وضمير وهو للمظان، لأن المقصود منها واحد، أو اكتفى بإعادة الضمير إلى الأقرب. نه: ومنه: كنت عند عمر فسمع "الهائعة" فقال: ما هذا؟ فقيل: انصرف الناس من الوتر، هي الصياح والصيحة. غ: يهيع: جبن، ويهاع: جاع. [هيق] نه: في ح أحد: انخزل ابن أبي في كتيبة كأنه "هيق" يقدمهم، الهيق: ذكر النعام، يريد سرعة ذهابه. [هيل] نه: فيه: إن قومًا شكوا إليه سرعة فناء طعامهم فقال: أتكيلون أم "تهيلون"؟ قالوا: نهيل. قال: فكيلوا، كل شيء أرسلته إرسالًا من طعام أو تراب أو رمل فقد هلته هيلان من هلته واهلته - إذا صببته وارسلته. ومنه: أوصى عند موته: "هيلوا" على هذا الكثيب ولاتحفروا لي. ومنه ح الخندق: فعاذ كثيبا "أهيل"ن أي رملا سائلا، غ: "مهيلا" سائلًا. [هيم] نه: في ح الاستسقاء: أغبرت أرضنا و"هامت" دوابنان أي عطشت. ومنه: باعه إبلًا "هيما"، أي مراضا، جمع أهيم وهو ما أصابه الهُيام، وهو داء يكسبها العطش فتمص الماء مصا ولا تروى. وح ابن عباس في "شرب

стр. 2806

الهيم" قال: "هيام" الأرض، هو بالفتح تراب بخالطه رمل ينشفت الماء نشفا، ووجه أن الهيم جمع هيام على فُعُل وكسر الهاء للياء، أو ذهاب إلى المعنى وأن المراد الرمال الهيم وهي التي لا تروى، يقال: رمل أهيم. غ: أي الرمال التي لا ترويها ماء السماء، أو الإبل التي تصيبها الهيام فلا تروى حتى تموت. ومنه: فعادت كثيبًا "أهيم"-في رواية. وح: فدفن في "هيام" من الأرض. وفيه: تركت المطى "هاما"، وهي ما كانوا يزعمون أن عظام الميت تصير هامة فتطير من قبره، أو جمع هائم وهو الذاهب على وجهه، يريد أن الإبل من قلة المرعى ماتت من الجدب أو ذهبت على وجهها. ج: ومنه: نسيج في الأرض و"نهيم" من هام في البراري - إذا ذهب بوجهه على غير جادة ولا طالب مقصد. نه: فيه: كان على أعلم "بالمهيمات" - في رواية، يريد دقائق مسائل تهيم الإنسان وتحيره. من هام فيه يهيم: تحير فيه. [هين] نه: فيه: المسلمون "هينون" لينون، هما بخفة ياء، قيل: هما بالخفة مدح وبالثقل ذم، والهون: السكينة والوقار والسهولة، وعينه واو، وشيء هين أي سهل- ومر في أنف. ومنه ح: النساء ثلاث فهينة لينة عفيفة. ك: كل ذلك "هين" عليه، أي الدنو أو الخدمة هين أي سهل على، كل ذلك أي الجنب والحائض يخدمني، وأشير بذلك إلى اثنين. نه: وفيه: إنه سار على "هينته"، أي عادته في السكون والرفق، من امش على هينتك، أي على رسلك. وفيه: ليس ﷺ بالجافي ولا "المهين"، يروى بفتح ميم من المهانة - ومر في م، وبضمها من الإهانة والاستخفاف من الهوان. [هينم] نه: فيه: ما هذه "الهينمة"؟ هي اللام الخفي لا يفهمن وياؤه

стр. 2807

زائدة. ومنه: "هينم" في المقام، أي قرأ فيه قراءة خفية. [هيه] نه: فيه: يا صخر! "هيه" فقلت: هيها! هيه بمعنى إيه، وهو اسم فعل وهو بغير تنوين أمر باستزادة حديث معهود، وبه لغير معهود، وإيها - بالنصب للتسكين والكف، ومعناه أن أمية قال لأبي سفيان: زدني من حديثكن فقال له: كف عن ذلك. ك: هيه - بكسر هاء أولى لاستزادة حديث أو فعل وقد يحذف الهاء الثانية، ومنه: هي يا ابن الخطاب! أو هي ضمير أي القصة هذه. ط: هيه- استزادة لشعر أمية لأنه كان تقيًا ترهب قبل الإسلام وكان حريصًا على استعلام النبي الموعود من العرب وكان يرجو أن يكون نفسه فلما اخبر أنه من قريش منعه الحسد من الإيمان به. و"هيهات" كلمة تبعيد، مبني على الفتح وقد يكسر، وقد يقال: أيهات. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الياء: باب يأ [يأجج] نه: فيه: بطن "يأجج"، هو بالهمز وكسر الجيم مكان على ثمانية أميال من مكة. [يأس] نه: في ح أم معبد: لا "يأس" من طول، أي لا يؤيس من طوله لأنه كان على الطول أقرب منه إلى القصر، واليأس ضد الرجاء، وهو مفتوح بلا النافيةن وفي كتاب الأنباري: لا يائس من طول، وقال: معناه لا ميؤوس من أجل طوله، فاعل بمعنى مفعول، أي لا ييأس مطاوله منه لإفراط طوله. غ: وفي صفته ﷺ : لا "يأس" من طول، أي قامته لا تؤيس من طوله. كنز "فأيئسه" منا كما أيأسته من رحمتك، أيئسه - بفتح همزة وسكون ياء وكسر همزة ثانية وسكون سين، وأيأسته بفتح همزة وسكون ياء وفتح همزة ثانية وسكون سين وفتح تاء. غ: ""أفلم يايئس" الذين آمنوا" ألم يعلموا.

стр. 2808

و"كما"ئيس" الكفار من أصحاب القبور، أي كما يئس الكفار في قبورهم من رحمة الله لأنهم آمنوا بعد الموت بالغيب، أو يئسوا من أصحاب القبور أن يحيوا ويبعثوا. [يأفخ] نه: في ح العقيقه: وتوضع على "يأفوخ" الصبي، هو موضع يتحرك من وسط رأس الطفل. ج: الخطابي: إذا كان قد أمر بإزالة الأذى اليابس فكيف يأمرهم بتدمية رأسه والدم نجس مغلظة. نه: ويجمع على يافيخ، وياؤه زائدة. ومنه ح: وأنتم لها ميم العرب و"يافيخ" الشرف، استعار للشرف رؤسا وجعلهم وسطها وأعلاها. [يأل] نه: فيه: أغيلمة حيارى تفاقدوا ما "يأل" لهم أن يفقهوا، يقال يأل له أن يفعل يولا وأيال له إيالة أي أن له وانبغىن كنولك أن تفعل ونوالك، أي انبغى لك. باب يب [يبس] ك: لعله أن يخفف عنهما ما لم "ييبسا" هو من باب علم. ن: ويجوز كسر الموحدة. ك: وهو بفوقية للكسرتين وبتحتية للعودين. ط: قالوا: لعله شفع فاستجيب بالتخفيف عنهما إلى أن ييبسا، وقيل: لكونهما يسبحان ما داما رطبين لقوله تعالى "وأن من شيء إلا يسبح" أي شيء حين وحياة الخشب ما لم ييبس والحجر ما لم يقطع، والمحققون على تعميم الشيء، وتسبيحه: دلالته على الصانع، واستحبوا قراءة القرآن عند القبر، لأنه إذا خفف بتسبيحه فبتلاوة القرآن اولى، وقد أنكر الخطابي ما يفعله الناس على القبور من الأخواص ونحوها متعلقين بهذا الحديث وقال: لا أصل له ولا وجه - ومر في الجريدة. ك: وليس في الجريدة معنى يخصه وإنما ذاك ببركة يده، ولذا أنكر الخطابي وضع الناس الجريد ونحوه على القبر، وقيل: الرطب يسبح فيخفف ببركته فيطرد في كل الرياحين

стр. 2809

والبقول بقوله "وأن من شيء" أي حي، وحياة كل شيء بحسبه. باب يت [يتم] نه: "اليتم" في الناس: فقد الصبي أباه قبل البلوغن وفي الدواب: فقد الأم، وأصل اليتم - بالضم والفتح: الانفراد، وقيل: الغفلة، وقد يتم الصبي بالكسر بيتيم فهو يتيم وهي يتيمة، وجمعها أيتام ويتامى، وقد يجمع اليتيم على يتامى، ويطلق على البالغ مجازًا، كما كانوا يسمون النبي ﷺ يتيم أبي طالب لأنه رباه بعد موت أبيه. ومنه ح: تستأمر "اليتيمة" في نفسها، أراد باليتيعة البكر البالغة التي مات أبوها قبل بلوغها مجازًا، وقيل: إن اسم اليتم لا يزول عن المرأة بالبلوغ ما لم تتزوج. ط: هي صغير بلا لبن فلا معنى لإذنهان فكأنه ﷺ يشترط بلوغها، أي لا تنكح حتى تبلغ فتستأمر. ج: أي لا ولاية عليها لغيرها، فلا يجبرها أحد إذا أبت. ك: اليتامى يقال للإناث والذكور، جمع يتيمة على القلب. نه: ومنه ح الشعبي: جاءت إليه امرأة فقالت: إني امرأة يتيمة، فضحك أصحابه، فقال: النساء كلهن "يتامى"، أي ضعائف. وفيه: إني امرأة "موتمة" توفى زوجي وتركهم، من أيتمت المرأة فهي موتم وموتمة، أيذات أولاد أيتام. ك: وقد تفتح تاء موتمة. ج: كافل "اليتيم" له أو لغيره، أي سواء كان الكافل من ذوي رحمه وأنسابه كولد ولده ونحوه أو غيره تكفل به فإن أجرهما واحد، ن: متى ينقضي "اليتم"؟ أي حكمه وهو عدم التصرف استقلالا، وأما نفس اليتم فينقضي بالبلوغ. ش: "يتيما" لا مثال لك، أي لا نظير لك، من درة يتيمة. [يتن] نه: فيه: إذا اغتسل أحدكم من الجنابة فلينق "الميتنين"، قيل: هي بطون الأفخاذن الخطابي: لست أعرف هذا التأويل، ولعله بفوقية فتحتية وهو من أسماء الديرن يريد غسل الفرجين، وقيل: لعله بنون فتاء، لأنهما موضع

стр. 2810

النتن وميم الكل زا ئد ة. وفي عمرو: ما ولدتني أمي "يتنا"، هو ولد تخرج رجلاه من بطن أمه قبل رأسه، أيتنت الأم: جاءت به يتنا. و"موتن" اليد - مر في ثدن. باب يث [يثرب] نه: فيه "يثرب" اسم مدينة المشرفة قديمة، فغيرها وسماها طيبة وطابة كراهة للتثريب وهو اللوم والتعيير، وقيل: هو اسم أرضها، وقيل: سميت باسم رجل من العمالقة. ط: فإذا هي المدينة "يثرب" - بفتح تحتية وسكون مثلثة وكسر راء - اسمها الجاهلي، فسماه اله المدينة والنبي ﷺ طيبة ونهى عنه. ك: يقولون "يثرب" وهي المدينة، أي يسمونه يثرب وهي المدينة الكاملة التي يستحق عليها اسم المدينة كالبيت للكعبة، فلعل هذا الحديث قبل النهي أو لبيان أن النهي للتنزيه. ن: أو هولقوم يعرفونها بها ولذا جمع بينه وبين الاسم الشرعي، وأما ما في القرآن فحكاية عن المنافقين. باب يد [يد] نه: فيه: عليكم بالجماعة فإن "يد" الله على الفسطاط، هو المصر الجامع، ويد الله كناية عن الحفظ والدفاع عن أهل المصر، كأنهم خصوا بواقية الله وحسن دفاعه. ومنه: "يد" الله على الجماعة، أي إن المتفقة من أهل الإسلام في كنف الله ووقايته فوقهم وهم بعيد من الأذى والخوف فأقيموا بين ظهرانيهم، وأصل اليد يدي. ج: أي سكينته ورحمته مع المتفقين وهم بعيدة من الأذى والخوف والاضطراب فإذا تفرقوا زال السكينة وأوقع بأسهم بينهم وفسد الأحوال. نه: وفيه: "اليد" العليا خير من السفلى، العليا: المعطية. ج: لأنها بالحقيقة تعلو على يد السائل صورة ومعنى. نه: وقيل: المتعففة، والسفلى: السائلة، وقيل:

стр. 2811

المانعة. وفيه: وهذه "يدي" لك، أي استسلمت إليك وانقدت لكن كما يقال في خلافه: نزع يده من الطاعة. ومن ح عثمان: هذه "يدي" لعمار، أي أنا منقاد له فليحتكم عليّ. وفيه: المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم "يد" على من سواهمن أي هم مجتمعون على أعدائهم لا يسعهم التخاذل بل يعاون بعضهم بعضًا على جميع الأديان والملل كأنه جعل أيديهم يدًا واحدة وفعلهم فعلًا واحدًا. ش: أي أنهم كشيء واحد لاتفاق كلمتهم وفرط توافقهم على الأعداء. نه: وفي ح يأجوج: قد أخرجت عبادًا لي لا "يدان" لأحد بقتالهم، أي لا قدرة ولا طاقة، لأن الدفاع إنما يكون باليد، فكأنهما معدومتان بعجزه عن دفعه. ن: لا يدان - بكسر نون. نه: ومنه: وأعطوا الجزية عن "يد"، أي يد المطعي بمعنى اليد المطيعة المواتية غير الممتنعة لأن من أبى لم يعط يده، أو يد أخذ قاهرة مستولية، أو عن إنعام عليهم لأن قبول الجزية منهم وترك أرواحهم لهم نعمة عليهم. غ: أو نقدًا ليس بنسيئة. نه: وفيه: أسرعكن لحوقًا بي أطولكن "يدًا"، كنى به عن العطاء والصدقة، هو طويل اليد والباع أي سمح جواد، وكانت زينب تحب الصدقة وماتت قبلهن. غ: فكانت سودة وكانت تحب الصدقة، وضده قصير الباع واليد وجعد الكف والأنامل. نه: ومنه: ما رأيت أعطى للجزيل عن ظهر "يد" من طلحة، أي عن إنعام ابتداء من غير مكافأة. وفي ح على: مر قوم من الشراة بقوة من أصحابه وهم يدعون عليهم فقالوا: بكم "اليدان"، أي حلق بكم ما تدعون به وتبسطون به أيديكم، يقال: كانت به اليدان، أي فعل الله به ما يقوله لي. ومنه حديثه: لما بلغه موت الأشتر قال: "لليدين" وللفم! هي كلمة

стр. 2812

لمن دعا عليه بالسوء، أي به الله لوجهه أي خر إلى الأرض على يديه. وفيه: اجعل الفساق "يدًا يدًا" ورجلًا رجلًا، فإنهم إذا اجتمعوا وسوس الشيطان بينهم في الشر أي فرق بينهم. ومنه: تفرقوا "أيدي" سبأ و"أيادي" سبأ، أي تفرقوا في البلاد. وفي ح الهجرة: فأخذ بهم "يد" البحر، أي طريق الساحل. ط: حتى البضاعة يضعها في "يد" قميصه، البضاعة بالنصب قسط من المال يقتني للتجارة، ويد القميص: الكمن يعني إذا وضع بضاعة في كمه ووهم أنها عابت فطلبها وفرغ كفرت عنه ذنوبه. غ: "غلت "أيديهم" جعلوا بخلاء وهم أبخل الناس، أو غلت أيديهم في النار جزاء ما قالوا. و"لأتينهم من بين "أيديهم"" أي بالتكذيب بما هو أمامهم من البعث والحساب. "ومن خلفهم" من قبل المال فخوفهم الفقر ولم يؤدوا زكاة، "وعن أيمانهم" من قبل الدين فلبس عليهم الحق، "وعن شمائلهم" من قبل الشهوات. و"بين "أيديهن" وأرجلهن" أي من جميع الجهات، لأن الأفعال تنسب إلى الجوارح، أو كنى بها عن ولد تحمله من غير زوجها لأن فرجها بين الرجلين وبطنها بين اليدين. و"أولى "الأيدي"" أولى القوة. و""يد" الله فوق "أيديهم"" أي في المنة عليهم فوق أيديهم في الطاعة. واليد: النعمة والطاعة والقدرة والقوة والملك والسلطان والجماعة. وضع "يدك"، أي كل. و"لما سقط في "أيديهم"" أي ندم. وخرج نازع "يد" أي عاصيًا. [يدع] نه: وفيه "يديع" - بفتح ياء أولى وكسر دال: ناحية بين فدك وخيبر. باب ير [يرر] نه: فيه ذكر الشبرم فقال: إنه حار "يار"، هو بالتشديد إتباع الحارنوكذا حران يران.

стр. 2813

[يربوع] نه: فيه: في "اليربوع" جفرة، هو حيوان معروف، وقيل: نوع من الفأر. [يرع] نه: فيه: وعاد لها "اليراع" مجرنثما، هو الضعاف من الغنم وغيرها - ومر في ج، وأصله القصب ثم سمى به الجبان والضعيف، جمع يراعة. ومنه: كنت معه ﷺ فسمع صوت "يراع"، أي قصبة كان يزمر بها. ط: والمراد المزمار العراقي، قوله: وكنت إذ ذاك صغيرًا، جواب ما يقال: سماع يراع مباح؟ والمنع للتنزيه وإلا منع نافعًا عن الاستماع. [يرفأ] ك: فيه: "يرفأ" اسم حاجب عمر. [يرمق] نه: فيه: الدرهم يطعم الدرمق ويكسو "اليرمق"، وفسره بالقباء الفارسي، والمعروف في القباء اليلمق - باللام، فأما اليرمق فهو الدرهم بالتزكيةن وروى بنون - وقد مر. [يرموك] نه: فيه "اليرموك"، موضع بالشام كانت به وقعة عظيمة للمسلمين والروم زمن عمر. ك: أي مع عسكر قيصر هرقل، وكانت الدولة للمسلمين. ج: ويوم يرموك يوم تلك الوقعة وأبلى فيه الزبير بلاء حسنا. [يرنأ] نه: في ح فاطمة: سألت النبي ﷺ عن اليُرناء فقال: ممن سمعت هذه الكلمة؟ فقالت: من خنساء، القتيبي: اليرناء: الحناء، ولا أعرف لهذه الكلمة في الأبنية مثلا. [يريس] ك: فيه: إثم "اليربسين"، بتحتيتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة، جمع يريس ككريم، وروى بألف بدل ياء، أي إثم الزراعين والمراد جميع الرعية، أي إثمهم عليك مع إثمك.

стр. 2814

باب يس [يس] "إل ياسين"، إلياس أو إدريس. [يسر] نه: فيه: إن هذا الدين "يسر"، أي سهل قليل التشديد. ومنه: "يسروا" ولا تعسروا. ك: وصرح بالثاني وإن لزم من الأول، لصدقه على من أتى به مرة وبالثاني غالبًا. نه: وح: من أطاع الإمام و"ياسر" الشريك، أي ساهله. وكيف تركت البلاد؟ فقال: "تيسرت"، أي أخصبت، وهو من اليسر. وح: لن يغب عسر "يسرين"- ومر في ع. وح: "تياسروا" في الصداق، أي تساهلوا فيه ولا تغالوا. ومنه: ويجعل معها شاتين إن "استيسرنا" له أو عشرين درهما، هو استفعل من اليسر أي من تيسر وسهل. وفيه: اعملوا وسددوا وقاربوا فكل "ميسر" لما خلق له، أي مهيأ مصروف مسهل. ك: قالوا: إذا كان الأمر مقدرًا فنترك مشقة العمل، فقال: لا مشقة إذ كل يُسر لما خلق له وهو يسير على من يسره الله عليه. ز: لو قيل إن معناه أن من خلق للجنة يسر عليه عملها البتة فالتيسر علامة كونه من أهلها فمن لم ييسر على عملها فليعلم أنه ليس من أهلها بل من أهل النار لكان أنسب بمكان التحضيض على العمل - والله أعلم. نه: ومنه: وقد "يسر" له طهور، أي هي ووضع، ك: قد صحبه ورأى "تيسيره"، أي تسهيله على أمته وما حمله على ما فعله إلا تيسيره، وكل مال خاف تلفه في الصالة فهو في معنى الفرس يجوز قطعها له. وفيه: اقرؤا ما "تيسر" من حفظه على اللسان، من لغة وإعراب. وح: سئلت ماهو "أيسر"، أي أهون وهو التوحيد. قس: قال بعد الركوع "يسيرا"، أي شهرًا كما في الرواية الثانية، وهي ترد على الكرماني وغيره قولهم، أي زمانًا قليلًا بعد الاعتدال التام. غ: "إلى "ميسرة"" أي يسار، أيسر: كثر ماله. ""قولا "ميسورا"" لا جفاء فيه. و"فسنيسره" نهيؤه. و"يسرت" الغنم: تهيأت للولادة. و"لليسرى"، الذي لا يقدر عليه أحد

стр. 2815

إلا المؤمنون. و"ثم السبيل"يسره" أي أخرجه من الرحم. ج: "أتيسر" على الموسر، أي أتسهل، وهو أتفعل من اليسر. ن: قد "يسرت" جندًا، أي هيأتهم وأرصدتهم. و"تيسرا" للقتال، أي تهيأ له. وأقبل "الميسور"، أي أخذ ما تيسر. وفلينفث عن "يساره"، بفتح ياء وكسرها. نه: وفيه: اطعنوا "الضر"، بفتح الياء وسكون السين: الطعن خذاء الوجه. وفيه: إن المسلم ما لم يغش دناءة يخشع لها إذا ذكرت وتغزى به لئام الناس "كالياسر" الفالج، الياسر من الميسر وهو القمار، يسر ييسر فهو يسر وياسر وهم أيسار. ومنه ح: الشطرنج "ميسر" العجم" شبه اللعب به بالميسر وهو "القمار بالقدانع" وكل شيء فيه قمار فهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز - ط: من "اليسر"ن لأنه أخذ مال الغير ييسر. نه: وفيه: كان عمر أعسر "أيسر" - كذا يروى، وصوابه أعسر يسر، وهو من يعمل بيديه جميعًا ويسمى الأضبط. وفي شعر كعب: تخدى على "يسرات" وهي لاهية هي قوائم الناقة، جمع يسرة. وفيه: لا بأس أن يعلق "اليسر" على الدابة، هو بالضم عود يطلق البولن الأزهري: هو عود أسر لا يسرن والأسر: احتباس البول. باب يط [يطب] نه: فيه بعليكم بالأسود منه فإنه "أيطبه"، هي لغة في أطيبه. باب يع بيعر] نه: فيه: لا يجيء احدكم بشاة لها "يُعار"، وفي آخر: تيعر، من يعرت العنز تيعر - بالكسر - بعارا- بالضم، أي صاحت. ك: لا يأتي هو في معنى

стр. 2816

النهي، ولبعض - ثغاء - بضم مثلثة وبغين معجمة ممدودًا: صياح الغنم، وتيعر - بكسر عين، وقيل بفتحها. ش: واتفق الماضي والمستقبل في الفتح لحرف الحلق. نه: ومنه: إن لهم "الياعرة"، أي ما له يعار، وأكثر ما يقال لصوت المعز. ومنه ح: مثل المنافق الشاة "الياعرة" بين الغنمين - كذا في مسند أحمد، فلعله من اليعار: الصوت، أو مقلوب من العائرة- وهي الرواية، وهي التي تذهب كذا وكذا. وفي ح أم زرع: وترويه فيقة "اليعرة"، هي بسكون عين: العناق، والفيقة ما يجتمع في الضرع بين الحلبتين. وفيه: وعاد لها "اليعار" مجرنثما - في رواية، وفسر بشجرة تأكلها الإبل. [يعسوب] نه: في ح على: أنا "يعسوب" المؤمنين والمال يعسوب الكفار أي يلوذ بي المؤمنون ويلوذ بالمال الكفار كما يلوذ النحل بمقدمها وسيدها - ومر اليعسوب في ع. [اليعفور] نه: فيه: ما جرى "اليعفور"، هو الخشف وولد البقرة الوحشية، وقيل: هو تيس الباء، وجمعه اليعافير. [يعقب] نه: فيه: حتى إذا صار مثل عين "اليعقوب" أكلنا هذا وشربنا هذا، هو ذكر الحجل، يريد أن الشراب صار في صفاء عينه، وجمعه يعاقيب. ج: هو طائر معروف. نه: ومنه ح عثمان: صنع له طعام فيه الحجل و"اليعاقيب" وهو محرم. [يعلول] نه: في شعر كعب: من صوب سارية بيض "يعاليل"

стр. 2817

هي سحائب بعضها فوق بعضن جمع يعلول، وقيل: هو نفاخات فوق الماء من وقع المطر. [يعوق] نه: فيه ذكر "يعوق" وهو صنم لقوم نوح، وكذا يغوث - بغين معجمة. باب يف [يفع] نه: فيه: خرج عبد المطلب ومعه النبي ﷺ وقد "أيفع"، من أيفع الغلام فهو يافع - إذا شارف الاحتلام، وهو من نوادر الأبنية، وغلام يافع ويفعة، والأول يثني ويجمع لا الثاني. ومن ح: قيل لعمر: إن ههنا غلاما "يفاعا" لم يحتلم - كذا روى، يريد به اليافع، واليفاع: المرتفع من كل شيء، وفي إطلاقة على الناس غرابة. وفي ح الصادق: لا يحبنا أهل البيت كذا ولا ولد "الميافعة"، أي ولد الزنا، من يافع الرجل جارية فلان - إذا زنى بها. [يفن] نه: في كلام على: أيها "اليفن" الذي قد لهزه القتير، اليفن - بالحركة: الشيخ الكبير، والقتير: الشيب. باب يق [يقط] ن: فيه "اليقطين": الدباء. ك: هو ما لا ساق له من النبات كشجرة القرع. [يقظ] نه: فيه "اليقظة" والاستيقاظ الانتباه من النوم، ورجل يق ويقظان أي ذو معرفة وفطنة. ك: استيقظ بمعنى تيقظ، فسينه ليست للطلب.

стр. 2818

وفيه: "أيقظوا" صواحب الحجر، هو بفتح همزة أي نبهوا، وأراد بالحجر منازل، أزواجه، وخصهن لأنهن الحاضرات حينئذ. وفيه: إذا نام "لم يوقظ"، بضم تحتية وفتح قاف، وروي: لم نوقظه - بنون تكلم. ن: لما نتوقع فيه من الوحي. وفي ح أبي قتادة: أول من "استيقظ" رسول الله ﷺ ، وفي غيره خلافه، والجمع بحمله على الوقوع في مواطن. غ: "يقظ" والجمع أيقاظ، ويقظان وجمعه يقاظى. [يقق] نه: فيه: كأنه "اليقق"، هو المتناهي في البياض، وقد تكسر القاف الأولى. [يقن] غ: فيه: يأتيك "باليقين"، أي الموت، أيقن واستيقن وتيقن. ط: "حتى يأتيك "اليقين"" أي الموت. ج: لأنه أمر متيقن. ط: أول إصلاح هذه الأمة "اليقين" والزهد، أي التيقن بأن الله هو الرزاق المتكفل للأرزاق، غذ به يتحقق الزهد وعدم البخل. باب يل [يلملم] نه: "يلملم" وهو ميقات أهل اليمنن بينه وبين مكة ليلتان، ويقال: الملم. ك: هو بفتح اللامين. [يليل] نه: في بدر ذكر "يلين"ن وهو بفتح الياءين وسكون اللام الأولى وادي ينبع. باب يم [يمم] نه: فيه: ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في "اليم"،

стр. 2819

اليم: البحر. وفيه "التيمم" للصلاة بالتراب، وأصله القصد، ويقال: أممته وتأممته - بالهمز. ومنه ح كعب: "فيممت" بها التنور، أي قصدت. ن: "فتياممت" بها التنور، لغة في تيممت. ومنه: فانطلقت "أتأمم"، أي أقصد. ن: "فتيمم" النبي ﷺ ، أي قصده. نه: و"اليمامة" الصقع المعروف شرقي الحجاز، ومدينتها العظمى حجر اليمامة. [يمن] نه: فيه: الإيمان "يمان" والحكمة "يمانية"، لأن الإيمان بدأ من مكة وهي من تهامة وهي من أرض اليمن، ولذا يقال: الكعبة اليمانية. ن: هو بخفة ياء على المشهور، وحكى تشديدها. نه: وقيل: قاله بتبوك ومكة والمدينة حينئذ بينه وبين اليمن فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد الحرمين، وقيل: أراد الأنصار لأنهم يمانون في الأصل وهم نصروا الإيمان والمؤمنين وأوهم فنسب الإيمان إليهم. ن: ولا مانع من حمله على الحقيقة لأن من قوى في شيء نسب إليه، وهكذا كان حال الوافدين منهم لحديث: جاءكم أهل اليمن أرق أفئدة -إلخ، ومنهم أويس وأبو مسلم، مع أنه لا ينفي الإيمان عن غيرهمن ثم المراد الموجودون منهم حينئذ لا كلهم في كل زمان. ز: قلت: لعل المانع أنه يلزم قوة يمانهم وفضلهم به على المهاجرين الأول والأنصار وفيهم العشرة وغيرهم - والله أعلم. ك: أصل يمان يمنى، حذف إحدى الياءين وعوض عنها الألف، وقيل: قدم أحداهما وقلبت ألفًا فصار كقاض، والحكمة يمانية - بخفة ياء على الأصح. ومنه بين العمودين "اليمانيين" - بخفتها، وجوز سيبويه التشديد، وهما الركنان: الركن الأسود والركن اليماني. ن: ومنه لا تمس إلا "اليمانيتين"، وفيه تغليب. ك: ثلاثة أثواب "يمانية"ن بخفة ياء. نه: وفيه: الحجر الأسود "يمين" الله، هو تمثيل

стр. 2820

وح: يتلقاه "باليمين"، اليمين عبارة عن القوة أو العضون والتلقي: الاستقبال. وح: "وفأما من أوتي كتابه "بيمينه"" مر في لم يظمأ من ظ. وح: "لأخذنا منه "باليمين"" قيل: "من" صلة أي لأخذناه وانتقمنا منه، باليمين أي القوة والقدرة. وح: "تيامن" منهم ستة، أي سكن اليمين. ج: أي قصد جهة اليمن، وتشاءم أي قصد جهة الشام. ط: بدأ "بيامنه"، أي بجانب يمين القميص، ولذا جمعه. ز: لأن الجانب يشمل كم القميص وما أسفل من ذلك. وح: على منابر عن "يمين" الرحمن - مر في مقسطين. غ: "يامن" بأصحابك، أي خذ بهم يمينًا، وشائم: خذ بهم شمالا. ط: فابدأوا "بميامنكم"، جمع ميمن، وروي: بأيامنكم، جمع أيمن، وهما بمعنى. وفيه: فإن عن "يمينه" ملكا، تخصيص اليمين لأنه أشرف لأنه كاتب الحسبنات، أو هو ملك أخر غير كرام كاتبين، وأظن أنه قد قيل: إن صاحب الشمال يتحول في الصلاة لأنه لا سيئة فيها. وفيه: فنامعلى "يمينه"ن هو فاء التعقيب وجزاء الشرط الشرط مع جزائه، قوله: ادخل، يعني إذا اطلعت رسولي بالاضطجاع على يمينك وقراءة السورة فأنت اليوم من اصحاب اليمين فاذهب من جانب يمينك إلى الجنة. وفي ح الخاتم: جعله في يده "اليمنى"، أخر الأمرين منه ﷺ لبسه في اليسار، واختلف العلماء في التيمن والتيسر، والصحيح أن الأفضل التيمن لأنه زينة واليمين أشرف. ك: "اليمن فالأيمن"، بالنصب والرفع أي أعطه أو هو أحق. وح: تأتوننا عن "اليمين"، أي عن جهة الخير والحق ملبسين علينا. ن: ريحا من قبل "اليمن"، وروي: من قبل الشام، فلعلهما ريحان، أو يبدأ من أحد الجانبين وتنتشر من الآخر. نه: ومنه: فينظر "أيمن" منه فلا يرى إلا ما قدم، أي عن يمينه. وفيه: "يمينك" على ما يصدقك به صاحبك، أي يجب عليك أن تحلف على ما يصدقك إذا حلفت له. ط: على ما يصدقك خير "يمينك"، أي لا يؤثر فيه التورية، وهذا إذا استحلفه القاضي،

стр. 2821

كقادر وقدير، واليمن: البركة، من يمن فهو يامن. غ: "اليمين" من أسماء الله تعالى. ط: ومنه حسن الملكة "يمن"، أي يوجب اليمن، إذ الغالب أنهم إذا رأف السيد بهم وأحسن إليهم كانوا أشفق إليه وأطوع له وأسعى في حقه، وكل يؤدي إلى اليمن والبركة، وسوء الخلق يورث بغضًا وعداوة ونفرة ويثير لجاجًا وعنادًا. نه: وفيه: كان يحب "التيمن" في جميع أمره ما استطاع، التيمن: الابتداء باليمين في الأفعال باليد اليمنى والرجل اليمنى والجانب الأيمن. ك: كان يعجبه "التيمن" في تنعله - أي الابتداء بلبس اليمنى - وترجله - البداية بالشق الأيمن في تسريح لحيته ورأسه - وطهوره - بضم طاء وفتحها أي البداية بالشق اليمن في الغسل وباليمنى لحيته ورأسه - وطهوره - بضم طاء وفتحها أي البداية بالشق الأيمن في الغسل وباليمنى من اليدين والرجلين، وأما الكفان والخدان والأذنان فيطهران معًا - وفي شأنه كله، تعميم بعد تخصيص، وروى بحذف واو العطف لقرينة، أو هو بدل من الثلاثة بدل اشتمال، ويدخل في الشأن لبس السراويل والخف ودخول المسجد والصلاة على ميمنة الإمام وميمنة المسجد والأكل والاكتحال وتقليم الظفر وقص الشارب وحلق الرأس والخروج من الخلاء مما هو تكريم وتزيين، وما كان بخلافه فيبدأ بالأيسر. ط: يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله في طهوره وترجله وتنعله، قوله: ما استطاع، إشارة إلى شدة المحافظة عليه يعني فيما كان من التكريم، وفي طهوره - إلخ، بدل كل فالطهور الذي هو مفتاح الطاعات يغني عنها، والترجل المتعلق بالرأس والتنعل المتعلق بالرجل يشعر بجميع البدن. تو: كان يجعل "يمينه" لطعامه وشرابه وثيابه، أي يأخذ الثوب للبس بيمينه، أو يبدأ بلبس الشق الأيمن. ش: الباب "الأيمن" من أبواب الجنة، لعله الباب الثامن الذي يدخل منه من لا حساب عليه.

стр. 2822

وح: يتلقاه "باليمين"، اليمين عبارة عن القوة أو العضو، والتلقي: الاستقبال. وح: "وفأما من أوتي كتابه "بيمينه"" مر في لم يظمأ من ظ. وح: "لأخذنا منه "باليمين"" قيل: "من" صلة أي لأخذناه وانتقمنا منه، باليمين أي القوة والقدرة. وح: "تيامن" منهم ستة، أي سكن اليمين. ج: أي قصد جهة اليمن، وتشاءم أي قصد جهة الشام. ط: بدأ "بميامنه"، أي بجانب يمين القميص، ولذا جمعه. ز: لأن الجانب يشمل كم القميص وما أسفل من ذلك. وح: على منابر عن "يمين" الرحمن - مر في مقسطين. غ: "يامن" بأصحابك، أي خذ بهم يمينًا، وشائم: خذ بهم شمالًا. ط: فابدأوا "بميامنكم"، جمع ميمن، وروي: بأيامنكم، جمع أيمن، وهما بمعنى. وفيه: فإن عن "يمينه" ملكًا، تخصيص اليمين لأنه أشرف لأنه كاتب الحسنات، أو هو ملك آخر غير كرام كاتبين، وأظن أنه قد قيل: إن صاحب الشمال يتحول في الصلاة لأنه لا سيئة فيها. وفيه: فنام على "يمينه"، هو فاء التعقيب وجزاء الشرط الشرط مع جزائه، قوله: ادخل، يعني إذا اطلعت رسولي بالاضطجاع على يمينك وقراءة السورة فأنت اليوم من أصحاب اليمين فاذهب من جانب يمينك إلى الجنة. وفي ح الخاتم: جعله في يده "اليمنى"، أخر الأمرين منه ﷺ لبسه في اليسار، واختلف العلماء في التيمن والتيسر، والصحيح أن الأفضل التيمن لأنه زينة واليمين أشرف. ك: "الأيمن فالأيمن"، بالنصب والرفع أي أعطه أو هو أحق. وح: تأتوننا عن "اليمين"، أي عن جهة الخير والحق ملبسين علينا. ن: ريحًا من قبل "اليمن"، وروي: من قبل الشام، فلعلهما ريحان، أو يبدأ من أحد الجانبين وتنتشر من الآخر. نه: ومنه: فينظر "أيمن" منه فلا يرى إلا ما قدم، أي عن يمينه. وفيه: "يمينك" على ما يصدقك به صاحبك، أي يجب عليك أن تحلف على ما يصدقك إذا حلفت له. ط: على ما يصدقك خير "يمينك"، أي لا يؤثر فيه التورية، وهذا إذا استحلفه القاضي،

стр. 2823

وأما عند غيره فيقع على نية الحالف لكنه يأتم به إلا إذا كان على جهة العذر. بغوي: قيل: إن كان المستحلف مظلومًا فعلى نيته، وإن كان ظالمًا فعلى نية الحالف. ط: وفيه: عرض على قوم "اليمين" فأسرعوا فأسهم، صورته أن يتداعى الرجلان متاعًا في يد ثالث ولم يكن لهما بينة أو لهما بينة يقرع بينهما فأيهما خرجت قرعته يحلف ويقضي له به. ك: حلفت على "يمين"، أي بيمين، أو المراد بها المحلوف عليه مجازًا. ش: ومثله: لا أحلف على "يمين". نه: وفيه: "ليمنك" لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت، ليمن وأيمن من ألفاظ القسم وألفه وصل وتفتح وتكسر. وفيه: إنه ﷺ كفن في "يمنة" - بضم ياء، ضرب من برود اليمن. باب ين [ينبع] نه: "ينبع" - بفتح ياء وسكون نون وضم موحدة: قرية

стр. 2824

كبيرة بها حصن على سبع مراحل من المدينة من جهة البحر. [ينع] نه: فيه: إن جاءت به أحيمر مثل "الينعة"، هيبالحركة خرزة حمراء، وجمعه ينع، وهو ضرب من العقيق، ودم يانع: محمار. وفيه: ومنا من "أينعت" له ثمرتهن أينع الثمر يونع وينع بينع فهو مونع ويانع - إذا أدرك أدرك ونضج. ومنه: إني أرى رؤسًا قد "أينعت" وحان قطافها، شبه رؤسهم لاستحقاقهم القتل بثمار أدركت وحان قطافها. باب يو [يوح] نه: فيه: هل طلعت "يُوح"، أي الشمس، وهو من أسمائها براح، وهما مبنيان على الكسر، وقد يقال يوحي - كفعلين وقد يقال بباء موحدة. [يوم] نه: السائبة والصدقة "ليومهما"، أي ليوم القيامة أي يراد بهما ثوابه. وفيه: سر إلى العراق غرار النوم طويل "اليوم"، يقال لمن جد في عمله يومه، وقد يراد باليوم الوقت مطلقًا. غ: أي جاد في العمل. نه: ومنه: تلك "أيام" الهرج، أي وقته ولا يختص بالنهار دون الليل. ك: أليس "يوم" النحر، بالنصب، ويجوز رفعته بمعنى أليس يوم النحر هذا اليوم. وفيه: أن لا أتزوج "يومي" هذا، أي في هذا الوقت الحاضر. وح: إلا "يومنا" هذا، فإن قيل: صح أن أفضل الأيام يوم عرفة! قلت: المراد باليوم وقت أداء المناسك وهما في حكم شيء واحد. وح: الحيض "يوم" إلى خمس عشرة، أي أقله يوم مع ليلته، وأكثره خمس عشرة. وح: فتوفى في "يومي"، أي نوبتي بحساب الدور المعهود، وأذن - بتشديد نون، من باب أكلوني البراغيث. ن: أي يومها

стр. 2825

الأصيل بحساب القسم وإلا فقد صار جميع الأيام في قسمها أي بإذنهن. وهذا "يومك"، أي وقت خروجك. و"يوم" أبي جندل: يوم الحديبية. و"يوم" كسنة ويوم كشهر، قالوا إن طوله كشهر أو سنة على الحقيقة. ش: والحفظ "لأيامها"، أيام العرب: وقائعها. غ: "بايام" الله" بنقمته التي انتقم بها من الأمم السالفة. و"يوم" القيامة- مر في نوح. باب يه [يهب] نه: فيه: "يهاب"، ويروي: إهاب، موضع قرب المدينة. [يهم] نه: فيه: كان النبي ﷺ يتعوذ من "الأيهمين"، هما السيل والحريق، لأنه لا يهتدي فيهما كيف العمل في دفعهما، وقيل: هذا عند أهل الأمصار، وهما عند أهل البادية السيل والجمل الصؤول الهائج، والأيهمك بلد لا علم به، واليهماء: فلاة لا يهتدي لطرقها ولا ماء فيها ولا علم بها. ومنه ح قس: كل يهماء يقصر الطرف عنها [ييعث] نه: في كتابه ﷺ ذكر "يبعث"- بفتح أولى الياءين وضم عين مهملة: صقع من بلاد اليمن. باب يا [ياقوت] ك: فيه: إن الركن والمقام "ياقوتتان" من يواقيت الجنة، هو ليس بتشبيه ولا استعارة وإنما هو من نحو: القلم احد اللسانين، فإن الياقوت نوعان: متعارف وغير متعارف، وهذا من غير المتعارف، وإنما طمس الله نورهما أي أذهبه ليكون إيماننا بالغيب - أدامه الله تعالى علينا وزاده يومًا فيوما على الدوام حتى نلقاه به بلطفه ومنه أمين أمين.

стр. 2826

[خاتمة الكتاب] تم ما صنع الله تعالى بحسن الخاتمة ودوام العافية في الربع الأخير من ليلة السبت من شهر الصفر ختمه الله بالخير والظفر سنة ثمان وسبعين وتسعمائة في البلد المسمى بالفتن- صانه الله من الفتن! ولما انتهى الكلام على حسب المرام جاء بحمد الله بحرًا ذاخرًا، يحلى من خدمه بلالي ذخائره في العلوم الشرعية وكنزًا وافرًا، يزين من لازمه بجواهر خزائنه في الفنون النبوية، ويحل محلًا يتأهل به لأن ينصب منصب المحدثين، ويجاز له في رواية الأحاديث ومسانيد المسندين، فأردت أن أختمه بمباحث تفيد له الخبرة على الإجمال في كل شعبها، ويزيد له زيادة بصيرة في مطالعتها واستفادتها وإفادتها، ليتم له شروط الرواية والاستجازة والإجازة، ويكمل له مزية البراعة والإمامة والخلافة، فأقول وبالله التوفيق: فصل في علومه واصطلاحاته "الصحيح" ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله وسلم عن شذوذ وعلة. و"الشذوذ" أن يرويه الثقة مخالفًا لغيره. و"الحسن" ما لا يكون في إسناده متهم ولا يكون شاذاّ ويروي من غير وجه نحوه. و"الضعيف" ما لم يجتمع فيه شرطًا الصحة والحسن. و"المسند" ما اتصل سنده مرفوعًا إلى النبي ﷺ . و"المتصل" ما اتصل سنده سواء كان مرفوعًا إليه أو موقوفًا. و"المرفوع" ما أضيف إليه ﷺ سواء كان متصلًا أو منقطعًا، فالمتصل يكون مرفوعًا وغيره، والمرفوع يكون متصلًا وغير متصلن والمسند متصل مرفوع. و"المعلق" ما حذف من مبدأ إسناده واحد فأكثر. و"الغريب" ما تفرد واحد عمن يجمع حديثه كالزهري. و"الموقوف" ما روى عن الصحابي من قول أو فعل متصلًا ومنقطعًا، وهو ليس بحجة. و"المقطوع" ما جاء عن التابعين. و"المرسل" قول التابعين: قال رسول الله ﷺ . و"المنقطع" ما لم يتصل إسناده من الأول أو الآخر. "المعضل" ما سقط من سنده اثنان. و"المنكر" ما فيه أسباب خفية غامضة

стр. 2827

قادحة. اللآلي عن الزركشي: بين قولنا: لم يصح، وقولنا: موضوع، بون كثير، فإن الوضع إثبات الكذب، وقولنا: لم يصح، لا يلزم منه إثبات العدم وإنما هو إخبار عن عدم الثبوت ولا يلزم من جهل الراوي وضع حديثه. ابن حجر: إن لفظ: لا يثبت، لا يثبت الوضع، فإن الثابت يشمل الصحيح فقط والضعيف دونه - كذا في تذكرة الموضوعات. فصل في الجرح والتعديل في شرح النخبة: للجرح مراتب أسوؤها: أكذب الناس، إليه المنتهي في الوضع، هو ركن الكذب، ثم قولهم: دجال، أو وضاع، أو كذاب، وأسفلها: لين، سيء الحفظ، فيه أدنى مقالن وقولهم: متروك، أو ساقط، أو فاحش الغلط، أو منكر الحديث - أشد من نحو: هو ضعيف، أوليس بقوى، أو فيه مقال. وأرفع مراتب التعديل: أوثق، ثم ثقة ثقة، أوثقة حافظ، أو ثبت ثبت، وأدناها كشيخ، أو يروي حديثه، أو يعتبر به. نوع في الرواية في التذكيرة: يجوز عند العلماء التساهل في رواية الضعيف بلا شرط بيان ضعفه في الوعظ والقصص والفضائل لا في صفات الله والحلال والحرام، قيل: كان مذهب النسائي أن يخرج عن كل من لم يجمع على تركه، وكذا أبو داود وكان يخرج الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره ويرجحه على الرأي. الصغاني: إذا علم أنه حديث موضوع أو مترو فليروه ولكن لا يقول: قال رسول الله ﷺ . وفي الرسالة: قال زيد بن أسلم: من عمل بخبر صح أنه موضوع فهو من خدم الشيطان. ابن حجر: أكثر المحدثين من سنة مائتين إلى الآن إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم براء من عهدته. وفي الخلاصة: الخبر ثلاثة أقسام: قسم يجب تصديقه وهو ما نص الأئمة علىصحتهن وقسم يجب تكذيبه وهو ما نصوا على تكذيبه،

стр. 2828

وقسم يجب التوقف فيه لاحتماله الصدق والكذب كسائر الأخبار، ولا يحل رواية الموضوع لمن علم حاله في أي معنى إلا ببيان وضعه. نوع في الوضاعين في الخلاصة: اعلم أن الوضع يعرف باعتراف واضعهن وبقرينة حال الراوي، أوالمروي بركة اللفظ والمعنى، وأعظم الوضاعين ضررًا قوم منتسبون إلى الزهد وضعوا حسبة فيقبل موضوعاتهم ثقة بهم، والكرامية وبعض المبتدعة يجوزون الوضع في التغريب الترهيبن وهو خلاف إجماع المسلمين المعتدين. وحكى السيوطي عن ابن الجوزي أن من وقع في حديثه الموضوع والكذب والقلب منهم من غلب عليهم الزهد فغفلوا عن الحفظ أو ضاعت كتبه فحدث من حفظه فغلط، ومنهم قوم ثقاة لكن اختلطت عقولهم في أواخر أعمارهم، ومنهم من روى الخطاء سهوا ثم أيقنوا بالصواب ولم يرجعوا أنفة أن ينسبوا إلى الغلط، ومنهم زنادقة وضعوا قصدًا إلى إفساد الشريعة وإيقاع الشك والتلاعب بالدين، وقد كان بعض الزنادقة يتغفل الشيخ فيدس في كتابه ما ليس من حديثه، قال حماد بن زيد: وضعت الزنادقة أربعة آلاف حديث، ولما أخذ ابن أبي العوجاء لضرب عنقه قال: وضعت فيكم أربعة آلاف حديث أحرم فيها الحلال واحل فيها الحرامن ومنهم من يضع نصرة لمذهبه، رجع رجل من المبتدعة فجعل يقول انظروا عمن تأخذون هذا الحديث فإنا كنا إذا هوينا أمرًا صيرناه حديثًا، ومنهم من يضعون حسبة ترغيبًا وترهيبًا، ومضمون فعلهم أن الشريعة ناقصة تحتاج إلى التتميمن ومنهم من أجازوا وضع اسانيد بكلام حسن، ومنهم من قصد التقرب إلى السلطان، ومنهم القصاص لأنهم يريدون أحاديث ترفق وتنفق. وفي الصحاح يقل مثله، ثم إن الحفظ يشق عليهم وينفق عدم الدين ويحضرهم جهال، وما أثر ما تعرض عليّ أحاديث في مجلس الوعظ قد ذكرها قصاص الزمان أي وعاظهم فأردها فيحقدون عليّ -انتهى.

стр. 2829

نوع في تعيين بعض الوضاع وكتبهم الخلاصة: قد صنف كتب في الحديث وجميع ما احتوت عليه موضوع، كموضوعات القضاعي، ومنها الأربعون الودعانية، ومنها وصايا على، كلها موضوعة سوى الحديث الأول وهو: أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي. الصغاني: ومنها وصايا على كلها التي ألها: يا علي! لفلان ثلاث علامات، وفي آخره النهي عن المجامعة في أوقات مخصوصة، كلها موضوعة، وأخرها: يا علي! أعطيتك في هذه الوصية علم الأولين والآخرين، وضعها حماد ابن عمرو النصيبي. في اللآلي: وكذا وصاياه التي وضعها عبد الله بن زياد بن سمعان أو شيخه. في الذيل: إن الأربعين الودعانية لا يصح فيها حديث مرفوع على هذا النسق، وإنما يصح منها ألفاظ يسيرة وإن كان كلامها حسنًا وموعظة، فليس كل ما هو حق حديثًا بل عكسه، وهي سرقها ابن ودعان من واضعها زيد بن رفاعة، ويقال: إنه الذي وضع رسائل إخوان الصفاء وكان من أجهل خلق الله في الحديث وأقلهم حياء وأجرئهم على الكذب. في الوجيز: قال جمال الدين المزني: الأحاديث المنسوبة إلى القاضي أبي نصر بن ودعان الموصلي لا يصح منها حديث واحد مرفوع. الصغاني: ومنها كتاب فضل العلماء للمحدث شرف الدين البلخي وأوله: من تعلم مسألة من الفقه قلده الله كذا. ومن الأحاديث الموضوعة بإسناد واحد أحاديث الشيخ المعروف بابن أبي الدنيا، وهو الذي يزعمون أنه أدرك عليا وعمر طويلًا وأخذ بركابه فركب وأصابه ركابه فشجه فقال: مد الله في عمرك! وأحاديث ابن نسطور الرومي، وأحاديث بشر ونعيم بن سالم وخراش عن أنس، وأحاديث دينار عنه، وأحاديث أبي هدبة إبراهيم بن هدبة القيسي، ومنها كتاب يدعي بمسند أنس البصري بمقدار ثلاثمائة حديث، يرويه سمعان بن المهدي عن أنس، وأوله: أمتي في سائر الأمم كالقمر في النجوم. في الذيل: سمعان بن المهدي عن أنس لا يكاد يعرف، ألصقت به نسخة مكذوبة - قبح الله من وضعها! وفي اللسان: هي من رواية

стр. 2830

محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون عن سمعان - فذر النسخة، وأكثر متونها موضوعة. الصغاني: ومنها أحاديث في تسمية يا أحمد، لا يثبت شيء منها، ومنها خطبة الوداع عن أبي الدرداء رفعه. اللآلي: الخطبة الأخيرة عن أبي هريرة وابن عباس بطولها موضوع، اتهم به ميسرة بن عبد ربه - لا بورك فيه! قال ابن الجوزي: ومن كبار الوضاعين وهب بن وهب القاي ومحمد بن السائب الكلبي ومحمد بن سعيد الشامي المصلوب وابو داود النخعي وإسحاق بن نجيح الملطي وغياث ابن إبراهيم النخعي والمغيرة بن سعيد الكوفي وأحمد بن عبد الله الجويباري ومأمون ابن أحمد الهروي ومحمد بن عكاشة الكرماني ومحمد بن القاسم الطالكاني ومحمد بن زياد اليشكري. وقال النسائي: الكذابون المعروفون بالوضع أربعة: ابن أبي يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام، وقيل: وضع الجويباري وابن عكاشة ومحمد بن تميم الفاريابي أكثر من عشرة آلاف. ش: محمد بن عمر الواقدي قاضي العراق أخذوا عنه العلم على ضعفه بل أجمعوا عليه. أخرج له ابن ماجه. في الوجيز: قال ابن عدي: كتب جماعة عن محمد بن محمد بن ابن الأشعث وعن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن آبائه إلى علي رفعه إذ أخرج إلينا نسخة قريبًا من ألف حديث عن موسى المذكور عن آبائه بخط طري عامتها مناكير؛ قال الدارقطني: إنه من آيات اله وضع ذلك الكتاب - يعني العلويات. وعبد الله بن أحمد عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه يروي نسخة موضوعة ما ينفك عن وضع أو وضع أبيه. وإسحاق المطلي له أباطيل، وروى عن ابن جريح عن عطاء عن ابي سعيد الوصية لعلي في الجماع وكيف يجامع - فانظر إلى هذا الدجال ما أجراه! قال الديلمي: أسانيد كتاب العروس لأبي الفضل جعفر بن محمد بن جعفر ابن محمد بن علي واهية لا يعتمد عليهان وأحاديثه منكرة - وقال الذهبي: أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط حدث عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلال لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب. وفي اللآلي: قال الترمذي: كل حديث في كتابه

стр. 2831

معمول به إلا حديثان. في المقاصد: قال أحمد: ثلاثة كتب ليس لها أصول: المغازي، والملاحم، والتفسير. الخطيب: هو محمول على كتب مخصوصة في هذه المعاني الثلاثة غير معتمد عليها لعدم عدالة ناقليها وزيادة القصاص فيها، فأما كتب التفسير فمن أشهرها كتابان للكلبي ومقاتل بن سيمان، وأما المغازي فمن أشهرها مغازي محمد بن إسحاق وكان يأخذ من أهل الكتاب، وقال الشافعي: كتب الواقدي كذب، وليس في المغازي أصح من مغازي موسى بن عقبة. وقال أحمد: في تفسير الكلبي من أوله إلى أخره كذب، لا يحل النظر فيها. ش: الكلبي أبو النضر محمد بن السائب المفسر، ضعفه بعض وكذبه آخرون، قال ابن عدي: حدث عنه سفيان وشعبة وجماعة ورضوه في التفسير، وفي الأحاديث عنده مناكير سيما عن أبي صالح عن ابن عباس، مات سنة ست وأربعين ومائة، أخرج له الترمذي لا غير. في الإتقان علل السيوطي قول أحمد: ليس لها أصول، بأن الغالب عليها المراسيل، وقال محققو أصحابه: مراده أن الغالب أنه ليس لها اسانيد صحاح متعلقة وألا فقد صح من ذلك كثير، كتفسير الظلم بالشرك، والحساب اليسير بالعرض، والقوة بالرمي، قلت: الذي صح من ذلك قليل جدًا بل أصل المرفوع منه في غاية القلة، قال: ومن المفسرين طوائف صنفوا تفاسيرهم على مذهبهم مثل عبد الرحمن بن كيسان الأصم والجباتي والرماني والزمخشرين ومنهم مني دس البدع في كلامه وأكثر الناس لا يعلمونه كصاحب الكشاف حتى أنه يروج على خلق كثير من أهل السنة كثيرًا من تفاسيرهم الباطلة. قال السيوطي: وأوهى طرق تفسير ابن عباس طرق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، فإذا انضم إليه محمد بن مروان السدي الصغير فهي سلسلة الكذب، وبعده مقاتل بن سليمان مع أن في مقاتل مذاهب رديئة - انتهى الإتقان. وفي شرح الشفاء: وأما السدى الكبير وهو إسماعيل بن عبد الرحمن فحسن الحديث، روى عن ابن عباس وأنس، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، والسدى الصغير روى عن

стр. 2832

الكلبي متروك، وهما كوفيان. وفي رسالة ابن تيمية: وفي التفسير من هذه الموضوعات كثيرة. كما يرويه الثعلبي والواحدي والزمخشري في فضل السور، والثعلبي في نفسه كان ذا خير ودين لكن كان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع. والواحدي صاحبه كان أبصر منه بالعربية لكن هو أبعد عن اتباع السلف. والبغوي تفسيره مختصر من الثعلبي لكن صان تفسيره من الموضوع والبدع. ومن المفسرين يخطئون في الدلائل لا في المدلول، ككثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء يفسرون القرآن بمعان صحيحة لكن القرآن لا يدل عليها، كأبي عبد الرحمن السلمي في حقائق التفسير. وفي جامع البيان لمعين ابن صيفي: قد يذكر محيي السنة البغوي في تفسيره من المعاني والحكايات ما اتفقت كلمة المتأخرين على ضعيفه بل على وضعه. وفي الإتقان: وأما كلام الصوفي في القرآن فليس بتفسير، وتفسير أبي عبد الرحمن السلمي إن كان قد اعتقد أنه تفسير فقد كفر، قيل: الظن بمن يوثق به منهم أنه لم يذكره تفسيرًا وإلا كان مسلكًا باطنيًا وإنما هو تنظير. النسفي: النصوص على ظواهرها والعدول عنها إلى معاني باطن إلحاد. وأما ما يذهب بعض المحققين من أنها على ظاهرها ومع هذا فيه إشارات خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر فهو من كمال الإيمان - وسيتم هذا المعنى في كتاب التفسير. فصل في تعيين بعض الأحاديث المشتهرة على الألسن والصواب خلافها على نمط ذكرته في التذكرة فيه: من عرف نفسه عرف ربه، ومن عرف ربه كل لسانه - النووي: ليس بثابت. وقال ابن تيمية: ح: من عرف نفسه عرف ربه- ليس بثابت، وهو كما قال، وفي المقاصد: وإنما يحكي من قول يحيى بن معاذ. وح: كنت كنزًا لا أعرف

стр. 2833

فأحببت أن أعرف فخلقت خلقًا فعرفتهم فعرفوني- ابن تيمية: ليس من الحديث، ولا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف، وتبعه الزركشي وشيخنا. [الإيمان] وح: حب الوطن من الإيمان - لم أقف عليه. وح: حب الهرة من الإيمان - موضوع. وح: رأيت ربي في صورة شاب له وفرة - صحيح محمول على رؤية المنام أو مأول. وح: هل زالت الشمس؟ قلت: لا نعم - لم يوجد له أصل. وح: المؤمن غرّ كريم. والمنافق خب لئيم - موضوع. وح: عليكم بدين العجائز - لم يوقف له على أصل. وح: ما شهد رجل على رجل بكفر إلا باء به أحدهما- ضعيف؛ الغزالي: هذا إن كفره وهو يعلم أنه مسلم، فإن ظن كفره ببدعة أو غيره كان خطأ وكفى بالخطأ إنما مبينا! فإن الخطأ في رجم الزنا يوجب ثمانين ورد الشهادة أبدًا وإن تاب فكيف في التكفير والكفر أكبر الكبائر - سبحانك هذا بهتان عظيم. [العلم] فيه: طلب العلم فريضة على كل مسلم - طرقها واهية، وألحق البعض: ومسلمة، وليس في طرقها كلها. وح: اطلب العلم ولو بالصين- أسانيده ضعيفة، ابن حبان: باطل لا أصل له. وح: من أدى الفريضة وعلم الناس الخير كان فضله على العابد المجاهد كفضلي على أدناكم، ومن بلغه عن الله فضل فأخذ بذلك الفضل الذي أعطاه الله ما بلغه وإن كان الذي حدثه كاذبًا - ضعيف إسناده لكنهم يتساهلون في الفضائل. وح: العلم في الصغر كالنقش في الحجر - من لفظ الحسن البصري. وح: "لا أدري" نصف العلم- من قول الشعبي. وح: إذا كتب أحدكم فلا يكتب عليه: بلغ، فإنه اسم الشيطان وليكن يكتب عليه: لله - موضوع. وح: ضع القلم على أذنك إلخ- فيه عنبسة متروك، قلت: له شاهد. وفي المقاصد: ما اتخذ الله من ولي جاهل ولو اتخذه لعلمه - قال شيخنا: ليس بثابت ولكن معناه صحيح أي لو أراد اتخاذه وليًا لعلمه ثم اتخذه. [العقل] فيه: كل حديث ورد فيه ذكر العقل لا يثبت. وفي الذيل:

стр. 2834

أخرج الحارث بن أسامة في مسنده عن داود بن المحبر بضعًا وثلاثين حديثًا في العقل- قال ابن حجر: كلها موضوعة. [القلب] فيه في الذيل: ما وسعني سمائي ولا أري بل وسعني قلب عبدي المؤمن. وح: القلب بيت الرب - موضوعان. ابن تيمية: معناه وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي، وهو مذكور في الإسرائيليات. [الطهو] فيه: الوضوء على الوضوء نور على نور- لم يوجد. وح: زكاة الأرض يبسها - احتج به الحنفية، ولا أصل له في المرفوع بل موقوف على محمد بن علي الباقر، وكذا: إذا جفت الأرض فقد زكيت. [الأذان] فيه: مسح العينين بباطن أنملتي السبابتين بعد تقبيلها عد سماع "أشهد أن محمدًا رسول الله" مع قوله: أشهد أن محمدًا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ نبيًا - ذكره الديلمي ولا يصح، وكذا ما أورد عن الخضر ﵇: من قال: مرحبًا بحبيبي وقرة عيني محمد بنعبد الله ﷺ ! ثم يقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه، لم يعم ولم يرمد أبدًا، وروى تجربة ذلك عن كثيرين. [المسجد] فيه: من تكلم بكلام الدنيا في المسجد أحبط الله أعماله أربعين سنة - الصغاني: هو موضوع. [الصلاة] فيه: الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد هدم الدين - ضعيف. وح الهداية الحنفية: من صلىخلف عالم تقي فأنما صلى خلف نبي، لم أقف عليه بهذا اللفظ. وصلاة التسبيح ضعيف؛ الدارقطني: أصح شيء في فضائل القرآن "قل هو الله" وفي فضل الصلوات صلاة التسبيح. وفي صلاة الأسبوع لا يصح شيء، وصلاة الرغائب موضوع بالاتفاق، وكذا صوم أول خميسه - وغير ذلك. في المختصر قول الثوري: من السنة اثنتا عشرة ركعة بعد عيد الفطر وست ركعات بعد الأضحى - لا أصل له. وفي الصحيح خلافه وهو أنه صلى الله عليه وسلم

стр. 2835

لم يصل قبلها ولا بعدها. وفي المقاصد: من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار - لا أصل له. [الذكر] فيه ح اجتماع الخضر لإبراهيم التيمي وتعليمه المسبحات عن النبي ﷺ واجتماعه معه ﷺ لا أصل له، ولم يصح اجتماعه معه ﷺ ولا عدم اجتماعه ولا حياته ولا موته. [السخا] فيه: طعام الجواد دواء وطعام البخيل داء - في المقاصد: رجاله ثقات، وفي المختصر: قال شيخنا: هو منكر، ابن عدي: فيه مجاهيل وضعفاء. [الهدية] في المختصر: من أهدى له هدية وعنده قوم فهم شركاء ضعيف، وفي المقاصد: قال العقيلي: لا يصح في هذا الباب، وكذا قال البخاري عقيب إيراده تعليقًا ولكن هذه العبارة عن مثله لا يقتضي البطلان بخلافها من العقيلي، قال شيخنا: والموقوف أصح - ومر في. وح: من أصاب من أخيه شهوة غفر له - باطل لا أصل له. في المقاصد: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها - باطل، روى أن الأعمش قال لما ولى الحسن بن عمارة: يا عجبا من ظالم ولى المظالم! ما للحائك ابن الحائك والمظالم! فأخبر به الحسن فوجه إليه أثوابًا مدحه وروى الديث، وفيه تأمل فإن الأعمش ناسك تارك أجل من هذا المنصب، وربما يستأنس للحديث بحديث: اللهم! لاتجعل لفاجر عندي نعمة يرعاه قلبي. [زمزم] في الذيل: لا يجتمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف عبد أبدًا - فيه مقاتل بن سليمان، كذاب. في المقاصد: ماء زمزم لما شرب له - ضعيف لكن له شاهد، في مسلم: طعام طعم وشفاء سقم. [القرآن] الذيل: فيه الحدة تعتري جماع القرآن لعزة القرآن في أجوافهم - كذب. وح: من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم يصبه فاقة أبدًا - فيه كذاب. [التفسير] الخلاصة: ومن الموضوع ما روى عن أبي بن كعب - وهو منه بريء-

стр. 2836

في فضائل القرآن سورة سورة، وقل تفسير خلا منها إلا من عصمه الله، وفي مختصر الأصول: قيل لأبي عصمة نوح بن أبي مريم: من أين لك عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة؟ فقال: رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن غسحاق فوضعتها حسبة، ولقد أخطأ المفسرون في إيداعها تفاسيرهم، وذكرها الثعلبي في تفسيره عند كل سورة وتبعه الواحدي، ولا عجب منهما لأنهما ليسا من أهل الحديث وإنما العجب ممن يعلم موضوعيته من املحدثين ثم يورده، ولا ينافي ذلك ما رود في فضائل كثيرة من السور ما هو صحيح أو حسن أو ضعيف. ز: يعني الحكم بالوضع - أي بعدم الصحة بالإيجاب الكلي - لا ينافي صحة بعضها. في رسالة ابن تيمية: فيه ح: تصدق علىّ بخاتمه في الصلاة، "وإنما وليكم الله ورسوله" في عليّ - موضوع بالاتفاق. وح: إن "مرج البحرين" علي وفاطمة و"اللؤلؤ والمرجان" الحسنان، "وكل شيء أحصيناه في إمام مبين" في عليّ - من تفسير الرفضة. [فضله ﷺ ] خلاصة: فيه: لولاك لماخلقت الأفلاك - الصغاني: موضوع. وح إحياء أبوي النبي ﷺ حتى أمنا به - أورده السهيلي عن عائشة وقال: في إسناده مجاهيل وإنه ح منكر جدًا يعارضه ما ثبت في الصحيح. في اللآلي: ابن عباس رفعه: شفعت في هؤلاء الثلاثة في أبي وعمي أبي طالب وأخي من الرضاعة - يعني السعدوية - ليكونوا من بعد البعث هباء - قال الخطيب: باطل، فيه ضعفاء وغال في الرفض. في المقاصد: وما أحسن ما قال شعر: حبا الله النبي مزيد فضل ... على فضل وان به رؤفا فأحيا أمه وكذا أباه ... لإيمان به فضلا لطيفا نسلم فالقديم بذا قدير ... وإن كان الحديث به ضعيفا قال المذنب: قد صنف السيوطي في إحياءهما جزءًا لطيفًا. وأنا أفصح من نطق

стр. 2837

بالضاد - معناه صحيح ولكن لا أصل له. وح: ولدت في زمن الملك العادل - لا أصل له، ولا يجوز أن يسمي من يحكم بغير حكم الله عادلًا. [الصلاة عليه ﷺ ] فيه: من شم الورد ولم يصل عليّ فقد جفاني - هو باطل وكذب، وكذا: من شم الورد الأحمر - إلخ. ز: قد تكبت في شأن الصلاة على النبي ﷺ عند الطيب لشيخنا الشيخ علي المتقي قدس سره: هل له أصل؟ فكتب الجواب عن شيخنا الشيخ ابن حجر قدس سره أو غيره بما نصه - وسئل - نفع الله - بما صورته: جرت عادة الناس أنهم إذا أعطوا طيبًا رياحين أو غيرها أو شموه أن يصلوا على النبي ﷺ أو يستغفروا الله تعالى فهل لذلك أصل وما حكمه؟ وأيضًا فيما حكمة ذكر الاستغفار دون الحمد مع أنه بالمقام أنسب وأولى؟ فأجاب - فسح الله في مدته - بقوله: وأما الصلاة على النبي ﷺ عند ذلك ونحوه فلا أصل لها، ومع ذلك فلا كراهة في ذلك عندنا، فقد قال الحليمي من أئمتنا الشافعية: وأما الصلاة على النبي ﷺ عند التعجب من الشيء ما يقول الإنسان حينئذ: سبحان الله! لا إله إلا الله! أي لا يأتي بالنادر وغيره إلا الله تعالى، فلا كراهة فيه، قال: وإن صلى عليه عند الأمر الذي يستقذر ويضحك منه فأخشى على صاحبه! أي الكفر - انتهى. وفي منحة السلوك بشرح تحفة الملوك لشيخ مشايخنا البدر الحنفي: ويحرم التسبيح والتكبير والصلاة على النبي ﷺ عند عمل محرم أو عرض سلعة أو فتح متاع، أي كما يفعل الباعة من المصريين ونحوهم من الصلاة على النبي ﷺ عند عرض السلعة وفتح آنية الأمتعة التي يبيعونها - فتأمل جزم هذا الإمام بالحرمة عند هذه الأحوال الصادقة بما في السؤال واجتنب ذلك ما أمكنك لئلا تقع في ورطة الحرمة عند هذا الإمام ون كان حنفيًا وأنت شافعي لأنه ينبغي بل يتأكد لكل أحد الخروج من خلاف العلماء ما أمكنه لأن الحق واحد في نفس الأمر على الأصح كما قرره في محله، وقد كره سحنون من أئمة المالكية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

стр. 2838

عند التعجب وقال: لا يصلي عليه ﷺ إلا عند الاحتساب وطلب الثواب، أي والصلاة عليه ﷺ عند تلك العوارض التي منها شم الطيب أو أخذه لم يقصد لها احتساب ولا طلب ثواب في الغالب وإنما هو شيء اعتاده الناس غفلة عن ذلك، ومن ثم اتجه أن يقال هو على الخلاف المذكور فيمن صدرت منه الصلاة عليه ﷺ عند ذلك على طريق العادة والغفلة، أما من استيقظ عند أخذ الطيب أو ثمة إلى ما كان عليه ﷺ من محبته للطيب وإكثاره منه دون غيره وإخباره أن الله حببه إليه كالنساء فنذكر ذلك الحال العلي والخلق العظيم فصلى عليه ﷺ حينئذ لما وقر في قلبه من جلالته واستحقاقه على كل أمته أن يلحظوه بعين نهاية الإجلال عند رؤية شيء من آثاره أو ما يدل عليها، فهذا لا كراهة في حقه فضلًا عن الحرمة بل هو آت بما له فيه أكمل الثواب الجزيل والفعل الجميل، وقد استحبه العلماء لمن رأى شيئًا من آثاره ﷺ ، ولا شك أن من استحضر ما ذكرته عند شمه الطيب يكون كالرائي لشيء من آثاره الشريفة في المعنى فليسله إلا الإكثار من الصلاة والسلام عليه ﷺ حينئذ، وأيضًا قد كتبت إليه فيما جرت عليه عادة أكثر هذه البلاد أنهم يبتدئون تعليم الصغار للقرآن حين يمضي عليه أربع سنين وأربعة أشهر وأربعة أيام هل له أثر في الحديث أو في السلف؟ فكتب ﵁ أنه لم يوجد له شيء يعتمد عليه إلا ما سمع عن بعض أنه شق صدره ﷺ وأمر بـ"اقرأ" حينئذ فهذا مع اختلاف فيه لو صح استنبط منه ما ذكر. ز: لكنه يخالف المشاهير - والله أعلم. في الوجيز: من صلى على في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب، أعله بأبي داود النخعي وبإسحاق العلاف، في المختصر: هو لجماعة بسند ضعيف. وفي اللآلي: أحاديث كتابة الصلوات موضوعة.

стр. 2839

[فضل الأمة] فيه في المقاصد: اختلاف أمتي رحمة - قال شيخنا: هو مشهور على الألسنة، وزعم كثير أنه لا أصل له، وفي كلام الخطابي ما يشعر بأن له أصلًا، وفي حاشية البيضاوي: ليس بمعروف عند المحدثين. وح: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة من يجدد لها دينها- صححه الحاكم. وح: ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن - موقوف على ابن مسعود. وح: مثل أمتي كالمطر لا يدري أوله خير أم آخره - موضوع. في المختصر: أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة، عجل عقابها في الدنيا الزلازل والفتن - ضعيف. في المقاصد: إنما حر جهنم على أمتي كحر الحمام - فيه شعيب ظن انه متروك لكن الأكثر على قبوله. [الصديق] في الوجيز: كل مولود يولد يذر على سرته من تربته فإذا طال عمره رده إلى تربته، وأنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة - فيه مجاهيل، قلت: له طريق آخر وله شاهد. [على] في الذيل: يا علي! إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك فأبشر فإنك الأنزع الطلق - فيه داود الوضاع. وح: أهل بيتي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم- من نسخة نبيط الكذاب. في اللآلي: ح أكل سفرجل الجنة وحمل فاطمة به- موضوع، فإن حملها قبل النبوة بخمس سنين. [عائشة] فيه: خذوا شطر دينكم عن الحميراء - قال شيخنا: لا أعرف له إسنادًا ولا رأيته في شيء من كتب الحديث إلا في النهاية وإلا في الفردوس بغير إسناد بلفظ: خذوا ثلثدينكم من بيت الحميراء، وسئل المزني والذهبي فلم يعرفاه. [معاوية] فيه: لا يصح مرفوعًا في فضل معاوية شيء، وأصح ما روى فيه ح مسلم أنه كاتبه، ثم ح: اللهم! علمه الكتاب، ثم ح: اللهم اجعله هاديًا مهديًا.

стр. 2840

[بلال] فيه: سين بلال عند الله شين - قال ابن كثير: لا أصل له، وقد ترجم غير واحد بأنه كان ندى الصوت حسنه فصيحه، ولو كان فيه لثغة لتوفرت الدواعي على نقلها. [أويس] في المختصر: لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن- لم نجده ولكنه عند بعض مرسل، وروى بزيادة: أشار إلى أويس - ولم يوجد له أصل. اللآلي: يا محمد! سيخرج في أمتك رجل يشفع فيشفعه في عدد ربيعة ومضر فإن أدركته فسله الشفاعة - وذكر حديثًا في ورقتين، قال ابن حبان: باطل، والذي صح في فضل أويس كلمات يسيرة معدودة، قلت: الوقف فيه أولى فإن له طرقًا عديدة لا بأس ببعضها. نوع فيمن ادعى الصحبة من المعمرين كذبا ذيل: فمنهم سرباتك ملك الهند في بلد قنوج، قال: لي سبعمائة وخمس وعشرون سنة، وأنفذ إليه حذيفة وأسامة وصهيبًا وغيرهم يدعونه إلى الإسلام فأسلم، وادعى رؤيته ﷺ ، ومات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. ومنهم جابر بن عبد الله اليمامي، حدث ببخاري بعد المئين عن الحسن البصري، وقال: حملوني إلى النبي ﷺ . ومنهم جبير بن الحرب. ومنهم رتن الهندي - شيخ دجال، ظهر بعد الستمائة فادعى الصحبة. وحدث بأحاديث رتنيات وتسمى بابي الرضا رتن ابن نصر، قال: كنت في زفاف فاطمة، وهو إما مني لم يخلق أو شيطان بدا في صورة بشر أو شيخ ضال كذاب. وقد اتفقوا على أن آخر من مات في جميع الأرض من الصحابة أبو الطفيل عامر بن وائلة سنة مائة واثنتين بمكة، وقد ثبت أنه قال قبل موته بشهر أو نحوه: فإن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض، فانقطع المقال، وقد بسطت القول في المعمرين في تذكرة الموضوعات فطالعه ينفعك، فإنه كتاب نفيس تلقته علماء الحرمين بالقبول، فإنه قد أخبرني بعض أهل العلم الثقات عن شيخي ابن حجر قدس سره أنه ن شاء الله سينتفع به، وعن الشيخ العلقمي أنه قال: هو في هذا الباب من أحسن
следующие страницы →