← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وملائكته المقربين، وعباده الصالحين، وسلم تسليمًا كثيرًا، ورحمهم أجمعين. ولما استرحت من معاناة الكتاب واتكأت اتكاء المستريح على فراش القرار، استأنفت العزم لتذييل الكتاب بما غير مما اطلعت عليه من اللطائف والغرائب في ثاني الحال إيفاء للموعود وإدامة لخدمة السيد المودود ﷺ ، فخير المؤمن الحال المرتحل، والله الميسر لكل عسير، وهو الموفق للسديد فنقول: حرف الألف بابه مع الباء.

стр. 2907

"شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء" محمد رسول الله ﷺ ﴿بن عبد الله﴾ علي بن أبي طالب ﴿بن عبد المطلب﴾ أم النبي ﷺ آمنة بنت وهب ﴿بن هاشم﴾ ﴿بن عبد مناف﴾ بن عبد الشمس بن أمية بن أبي العاص زبير رض بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزى ﴿بن قصي﴾ ابن عفان بن عثمان ﵁ بنت (بن كلاب) بن زهرة بن الحارث بن عبد بن عبد عوف خديجة رضـ أم المؤمنين ... ابن عوف بن عبد الرحمن ﵁ ابن زهرة بن عبد مناف بن أهيب خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ... ابن مالك أبي وقاص بن سعد ﵁ ابن عمرو بن مخزوم بن يقظة ﴿بن مرة﴾ بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو بن عامر عمر ﵁ بن الخطاب بن ... بن أبي قحافة بن أبو بكر ﵁ نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ... ابن عثمان بن عبيد الله ابن قرط بن رزاح بن عدي ﴿بن كعب﴾ ابن طلحة ﵁ ابن عمرو بن زيد ... ﴿بن لؤي﴾ ابن سعيد ﵁ ... ﴿بن غالب﴾ قريش ﴿بن فهر﴾ بن الحارث بن ضبة بن أهيب بن هلال ﴿بن مالك﴾ ابن الجراح بن عبد الله بن أبو عبيدة ﵁ هم ولد النضر بن كنانة، وهو اسم أقوى دواب ﴿بن النضر﴾ = جاء إلى قومه فقالوا: كأنه جمل قريش، أقوى دواب البحر، يصرف ويمنع -مجمع من ك، ﴿بن كنانة﴾ أي شديد، أو لأن قصيا كان يقال له القرشي، وقيل: بنو فهر خا. ... ﴿بن خزيمة﴾ أو لأنهم كانوا يفتشون الحاج فيسدون خلتها، أو قرشه يقرشه وبقرشه: قطعه وجمعه من ههنا وههنا ﴿بن مدركة﴾ سميت بمصغر القرش وهو دابة بحرية تخافها وضم بعضه على بعض، ومنه قريش لتجمعهم إلى ﴿بن إلياس﴾ دواب البحر كلها، أو سميت بقريش بن مخلد بن الحرم، أو لأنهم كانوا يتفرشون البياعات فيشترونها ﴿بن مضر﴾ بن غالب بن فهر وكان صاحب عيرهم فكانوا أو لأن النضر بن كنانة اجتمع في ثوبه يومًا فقالوا ﴿بن نزار﴾ يقولون: قدمت عير قريش وخرجت عير قريش، تفرش، أو لأنه = ... ﴿بن مسعد﴾ والنسبة قُرشي وقُريشي - ق.

стр. 2908

اعلم أنه قد وقع في بيان الخلفاء العباسية في النسخ كلها بياض فنبين أسماءهم على وفق ما في روضة الصفاء: أبو العباس السفاح ثم أبو جعفر المنصور ثم المهدي بن المنصور ثم موسى بن المهدي الملقب بالهادي ثم هارون الرشيد ثم محمد بن هارون الرشيد الملقب بالأمين ثم عبد الله بن هارون الملقب بالمأمون ثم المعتصم بالله أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد ثم الواثق بالله هارون بن المعتصم ثم المتوكل على الله أبو الفضل جعفر بن المعتصم ثم المنتصر بالله أبو جعفر محمد بن المتوكل ثم المستعين بالله أبو العباس أحمد بن المعتصم ثم المعتز بالله محمد بن جعفر المتوكل ثم المهتدي بالله أبو عبد الله محمد بن الواثق بالله ثم المعتمد على الله أحمد بن جعفر المتوكل على الله ثم المعتضد بالله أبو العباس أحمد بن الموفق ثم المكتفي بالله علي بن أحمد المعتضد بالله ثم المقتدر بالله أبو الفضل جعفر بن المعتضد بالله ثم القاهر بالله أبو منصور محمد بن المعتضد بالله ثم الراضي بالله أبو العباس محمد بن جعفر المقتدر بالله ثم المتقي بالله أبو إسحاق إبراهيم بن المقتدر بالله ثم المستكفي بالله القاسم بن بد الله ابن المكتفي بالله ثم المطيع لله أبو القاسم فضل بن جعفر المقتدر بالله ثم الطائع لله أبو بكر عبد الكريم بن المطيع لله ثم القادر بالله أبو العباس أحمد بن المقتدر بالله ثم القائم بأمر الله أبو جعفر عبد الله بن أحمد القادر بالله ثم المقتدي بالله أبو القاسم عبد الله بن القائم بأمر الله ثم المستظهر بالله أبو العباس أحمد ابن المقتدر بالله ثم المسترشد بالله أبو منصور الفضل بن المستظهر الله ثم الراشد بالله أبو جعفر المنصور بن المسترشد بالله ثم المقتفي لأمر الله أبو عبد الله محمد بن أحمد المستظهر بالله ثم المستنجد بالله أبو المظفر أبو سعد بن محمد بن أحمد المستظهر بالله ثم المستضيء بأمر الله أبو محمد الحسن بن يوسف المستنجد بالله ثم الناصر لدين الله أبو العباس أحمد بن الحسن المستضيء بالله ثم الظاهر بالله أبو النصر محمد ابن الناصر لدين الله ثم المستنصر بالله أبو جعفر منصور بن الظاهر بالله ثم المستعصم بالله ابو أحمد عبد الله بن المستنصر بالله - فهؤلاء سبعة وثلاثون من أولاد العباس ملكوا الأرض وولوا أمر العباد، ومدة دولتهم زهاء خمسمائة وعشرين سنة.

стр. 2909

خاتمة الطبع الأول الحمد لله خالق الأرض والسماء، ذي العظمة والكبرياء، والجلال والثناء والآلاء، والصلاة والسلام الأتمان على سيدنا ومولانا وشفيعنا محمد سيد الأنبياء، وآله مصابيح الهدى الأتقياء، وأصحابه الكرام البررة الأصفياء، أما بعد فيقول العبد الضعيف محمد مظهر غفر الله له ولوالديه: منذ ساقني المقدور إلى بلدة لكهنؤ وبوأني الدهر بهذا المطبع كان يخطر ببالي طبع كتاب في علم لغة الحديث، فإن السابقين الأولين من أرباب المطابع قد بذلوا جهدهم في طبع متون الصحاح الستة فرادى وشروح المشكاة ونشروا العلم شكر الله سعيهم ونفع بها ولكن لم يتجهوا إلى كتاب يجمع الجميع ويتكفل لشرح الكل، فعن الخاطري طبع الكتاب المبسوط البحر الزخار، المسمى بمجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار، فإنه لعدم طبعه إلى هذا الوان، واختفاء أبكار محباته عن أبناء الزمان، لم يطمثهن إنس ولا جان، ومع ذلك جمع وجازة اللفظ وبسط المعانين وتهذيب العبارة وتشييد المباني، وإنه كالأساس لمعلوم الدين ومشكلاته، وأصل لضبط كلياته وجزئياته، وما يحصل بجهد ومطالعة كتب متفرقة وأسفار، يحصل منه دفعة بسهولة واختصار، وإنه كاسمه مجمع لتفسير القرآن وشرح غرائب الأحاديث والآثار، ومعالم لكشف أنوار التنزيل وعلوم الأخبار، جودة ألفاظه نور على نور، ووضوح معانيه يشرح الصدور، وعذوبة بيانه يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسه نار، وإليه يرجع كل من حاول شرح لغة وبيان ما يناسب المقام، أو تصدى لتحقيق الكلام على مقتضى المرام، ولعمري إن شاء الله إنه لكتاب عزيز ببذل الأرواح والأنفس جدير وحقيق، ويضرب الناس إليه بعد الختم بأكباد إبل يأتين من كل فج عميق، وقد كان يراودني في ذلك الذي أنا في بيته وخدمته كبير القوم، البعيد عن اللوم، محب العلوم وأهاليه، مروج الفنون وذويه، مجمع الجود والإفضال، جامع أرباب الفضل والكمال، أعني جناب من أعطاه الله صيتًا وجمالًا، وخدمًا وأموالًا، وأتاه الدنيا ذليلة، وأنعم عليه نعمًا جزيا، صاحب المطبع العالي، المنشي نول كشور ذي الفخر

стр. 2910

والمعالي ولكن أنا - لقصور باعي وقصر ذراعي، وإزجاء بضاعتي واتساعي، وقلة فقهي وكياستي، ونقصان التحصيل في علم الحديث ودراستي، وكثرة همومي وأفكاري، واستيلاء الدواهي عليّ وعلى أعواني في هذا الخطب وأنصاري - أقدم رجلًا وأؤخر أخرى، وألزم حمية الندم وأرى الإحجام عنه أخرى، واستعفيت عنه مرارًا فأصر وما عفاني، وألح على حتى ألجاني، فاتبعت أمره لموافقته مركوز خاطري، وأجبت دعوته رجاء أن يقر به يوم القيامة ناظري، ولله حسن سعيه في بذل القناطير المقنطرة في جمع الأسباب والمواد، وجمع نسخ الكتاب من أطراف البلاد، حيث حصل ست نسخ منه، واحدة منها كانت قديمة منقولة عن نسخة المؤلف، وأخرى طلب من مجهلي شهر من عند الفاضل الأجل المولوي عبد الشكور، أبقاه الله إلى يوم النشور، وأخرى من دهلي، وأخرى من كانبور من العالم العامل الفقيه الكامل المولوي السيد إمداد على، سلمه الله العلي، وأخرى اشتراها لمائة روبية، وبعض آخر جيء بها من مواضع غير ما ذكر، ولقد كانت تطرقت الأغلاط إلى سائرها، ومسخت صور الغرائب فتعسر تميز الصحيح منها، ولم أجد نسخة مصححة أقفو إثرها فاستشكل على التصحيح الاطلاع على الصحيح، فراجعت في أمثال هذا إلى النهاية وشرح مسلم والقاموس والصراح والبيضاوي وغيرها، فما وجدت فيها من زيادة أضفت إليها، وغرضي من نقل عبارة النهاية والقاموس وغيرهما على الحاشية إما توضيح المقام أو بيان الاختلاف أو تصحيح ما فرط من قلم النساخ، والطالب الفطن يفهم أن المذكور إن كان موافقًا للكتاب فهو شرح له وإيضاح، أو مخالفًا فتنبيه وإيقاظ، أو غير ذلك فلا يخلو عن فائدة وزيادة، ولم يتيسر لي الرجوع إلى الكرماني والقسطلاني والطيبي فيما اشتبهت ألفاظها أو اختلطت عباراتها، لقلة الفرصة ولعدم نسخها عندي، فنقلتها في تلك المقامات على حسب ما وجدت في أكثر نسخ المجمع، وأشرت في بعضها بقولي: كذا في النسخ، لدفع توهم غلط الكاتب ورفع احتمال عدم تدبر المصحح والطابع، واعلم أن النسخ قد اتفقت في كثير من المواضع على كتابتها بغير المتعارف كتلى يتلو بالياء والدفو بالواو والريا بالألف وغيرها مما

стр. 2911

ستطلع عليه إذا طالعته فلم أتصرف فيها من قبل نفسي وتركته على حسب ما كتب في الأصول اعتمادًا على فهم الطالب، وتساهلًا في ذلك مني، واقتفاء بالسيدين السابقين: صاحب المجمع والنهاية، وربما تجد في بيان الألفاظ تقديمًا وتأخيرًا كذكر ما يتعلق بالميم قبل اللام والجيم قبل الياء فلم أتعرض له أيضًا ولا تصديت للتنبيه عليه، فإن أمثال هذه المسامحات من المتقدمين في بيان اللغة كثير وتبعهم في ذلك بعض المتأخرين، فالمرجو من الإخوان أن ينظروا إليه بعين الإحسان وأن لا ينسونا عن دعاء الخير والثبات على الإيمان ولا يفضحونا ببث الخطيئات والسقم، وما جرى فيه من الزلات وطغيان القلم، وليعفوا وليصفحوا، فإنه وإن بذلت فيه جدى وجهدي وصرفت فيه طاقتي ووجدي لا يخلو عن خطأ ونسيان، وختم الله لنا بالخير والسعادة بدعائكم أيها الإخوانن وجعله سببًا لرضاه ووسيلة إلى شفاعة سيد الإنس والجان، وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وكان الشروع في كتابته وطبعه بعد عيد الفطر من سنة ١٢٨٢هـ والإتمام بعون الله ورمه وحسن توفيقه في أول جمعة من شهر رمضان سنة ١٢٨٣هـ ببلدة لكهنؤ من بلاد الهند في المطبع العالي لمنشي نولكشور شكر الله لسعيه المشكور ووفقه للخير ودفع عنه كل ضير. خاتمة الطبع الثاني الحمد لله على إتمام الكتاب في المرة الثانية، والصلاة والسلام على خير من نطق بالحق والصواب، وقد وقع الفراغ من كتابته وطبعه في شهر شعبان من شهور سنة أربع عشرة وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها ألف ألف صلاة وتحية ببلد لكهنؤ في المطبع المنسوب إلى المنشي نولكشور الذي ملكه منشي براك نرائن، وكان في المنقول عنه في المرة الأولى: فرغت من كتابته صبيحة يوم الجمعة العشرين من رجب سنة ألف وتسع عشرة في خدمة المولى الأعظم والشيخ الأكرم حافظ زمانه ووحيد دهره الشهير بالشيخ عبد الحق الدهلوي أدام الله إفاضة بركاته على الطالبين - انتهى. وقد تبت عبارة المنقول عنه تبركًا بذكر الشيخ واستجلابًا لبركته - قدس الله روحه! وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

стр. 2912

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين، فنقول بعد حمد الله تعالى على دوام نعمائه وتواتر آلائه، بتوفيق دوام خدمة جوامع كلم أكرم رسله، فإنها تقرب إلى الحق سبحانه ومنجاة من الهموم، وتوسل إلى وصول المرام وكشف الغموم، ومطية للعيش في الدارين ومرضاة لسيد الرسل، ومظنة لنيل المرام وجميع السؤل، لما دعا بهذا حضرة الرسول، ودعاؤه واجب القبول، فقال ﷺ : نضر الله امرأ سمع مقالتي ووعاها وأداها كما سمع. اعلم أني اصطلحت هنا وفي الأصل على أني أكتب أول كلمة من حديث بحمرة ليتميز عما تقدم إلا ان يتميز بحمرة علامات الكتب، وأتبع أصله في ترك حرف العطف على لفظ "فيه" في أول كل مادة من البابن وفي عطف ما بعده إلى تمام تلك المادة، وأيضًا قد نسيت في بعض ما ذكرته الأصل المنقول عنه فأعلمته بلفظ الغير؛ ثم إني إنما بارع ورع أبو السعادات مجد الدين المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الجزري ثم الموصلي، صنف جامع الأصول والنهاية. وشرح مسند الشافعي، ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وتوفى سنة خمس وستمائة، وله كتاب تفسير جامع بين الثعلبي والكشاف، وكتاب المصطفى المختار في الأدعية والأذكار - وغير ذلك، روى عنه ولده وأخوه ضياء الدين مصنف المثل السائر، وأخوه الآخر عز الدين صاحب التاريخ- كذا في حاشية النهاية. واعلم أنك لا تستفيد في بعض المواضع من هذا المسود إلا بالرجوع إلى مجمع البحار فلا تغفل عنه.

стр. 2913

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الهمزة هذه علامات ما زيد على المسطور: ش ح- لشرح حصن الحصين. لغة - لما أخذ من بعض كتب اللغات. ما - لشرح ابن ماجه. بغ - لشرح السنة للبغوي. وغير ذلك مصرح باسمه. باب أأ [أأ] فيه: "اء اء اء" - بين في رجع. باب اب [ابر] فيه: وإن "تأبرت"، أي تشققت بنفسها. [ابره] فيه: ما: "إبراهيم"، معناه أب رحيمن يوحذف الفه وألف كل أعجمي يكثر استعماله، كإسماعيل وإسرائيل، ولم يحذف من داود لحذف واوه، ولا من طالوت وجالوت لعدم كثرته، ويخير في حذفها وتركه في فاعل كثر استعماله، كمالك وخاتم وحارث، فإن دخله اللام فحذفه أثبت. ش: وإبراهيم ابن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر العجلي، روى عن أبيه والثوري وشعبة

стр. 2914

و أبي جعفر محمد بن علي، وروى عنه الثوري والأوزاعي و ابن المبارك، كان صاحب سرائر، وما رأيته يظهر تسبيحًا ولا شيئًا من الخير، ولا اكل مع قوم إلا كان آخر من يرفع يديه من الطعام. غير: وفي ح الشورى: وتؤبر أثاركم، أي تعفوا عليها. [أبل] فيه: "الإبل" اسم واحد يقع على الجمع، وليس بجمع ولا اسم جمع بل اسم جنس، وهو مؤنث. لغة: وح: إنها كانت إبلًا "مؤبلة"، أي كانت لكثرتها مجتمعة لا يتعرض إليها أحد، مرعية مسرحة للراعين والإبل: الراعي. و"أبل" كثر إبله، هو إبل: حسن القيام بإبله، و"الإبالة": الحزمة من الحطب، و"أبلى" كحبلى، له ذكر في جيش أسامة. [أبن] فيه: أغر على "أبني"، أمر به أسامة لأنه قتل فيه أبو ه زيد. وما بين "أبين" إلى جرش، هو كأحمر وجوزسر همزته: قرية. [أبو] فيه: حتى ي أتي "أبو" منزلنا، أي ربه وصاحبه. ش: أين كنت "يا با" هر؟ أصله: يا أبا، ويجب حذف همزة من الكنية يقال: يا با فلان. [أبي] فيه: كل أمة يدخلون الجنة إلا من "أبى"، قيل: ومن أبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى. ز: قوله: وحق الجواب أي جواب قوله: ومن أبى، قوله: وعدل إلى المذكور، وهو قوله: من أطاعني دخل الجنة - إلخ. باب أت [أتب] "أتبتها تأتيبا": ألبستها الإتب فاتتبت، وهي بردة. [أتم] فيه: فأقاموا عليها "مأتما"، من أتم بالمكان وأتن به: أقام. [أتى] ط: فيه إذا "أتى" أحدكم على ماشيةن عدى بعلي مع أنه متعد بنفسه بتضمن معنى نزل. ش ح: وفيه "يؤتي" الرجل في قبره، بصيغة مجهول

стр. 2915

أي يأتيه ملائكة العذاب، فتؤتي رجلاه، تفسير له أي تؤتي من رجليه فحذف "من" فتقول كل رجليه خطابًا للملائكة: ليس لكم سبيلن فهي أي أعضاؤه أو السورة تمنع الرجل أو الملائكة من العذاب. ط: وفي ح الأضحية "ليأتي" يوم القيامة بقرونها وأشعارها - غلخ، أي كلها يجعل في ميزان الحسنات. ما: "أتويت" القرآن ومثله، فيه دليل أنه لا حاجة لعرض الحديث على الكتاب، وح: إذا جاءكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله، باطل وضعته الزنادقة. ابن العربي: رد الحديث عن كان من متعمد مستهزئ به فهو كفر، وإن كان لأنه خبر أحاد فمبتدع أو كافر على قول وهو قولي. مد: "أتى" وجاء يستعملان بمعنى فعل. ط: وفي ح جرير عند موت المغيرة: فإنما "يأتيكم" الآن، أي المدة القريبة من الآن فيكون الأمير زيادًا إذ ولاه معاوية بعد موته بالكوفة، أو أراد الآن حقيقة فيكون الأمير جريرًا بنفسه، لما روى أن المغيرة استخلف جريرًا على الكوفة حين مات. لغة: إذا أرادا فتنة "أتينا"، أي أتينا الداعي وأجبناه وأقدمنا على عدونا ولم يخوفنا صياحه. البخاري: "ائتيا" طوعًا أو كرهًا" أي أعطيا "قالتا "اتينا" طائعين" أي أعطينا؛ القاضي: هو من الإتيان بمعنى المجيء لا بمعنى الإعطاء وبه فسر المفسرون أي جيئا بما خلقت فيكما وأظهراه؛ وتخرجي البخاري وموافقيه أنه لما أتتا بإخراج ما بعث منهما منشمس وقمر وأنهار ونبات كان ذلك كالإعطاء عن المجيء بما أودعتا. وفيه: كنا عند ابن عباس "فأتى" ذكر دجاجة، اختلفت الرواة فيه، والأقرب ما عند الأصيلي: فأتى - بضم همزة وذكر فعل ماض، ويؤيده ما في أخرى: فأتى بلحم دجاج، فإنه شك الراوي بما أتى به لكن ذكر أن فيه دجاجة. وفي ح ابن سلول: فلما "أتى" الله ذلك بالحق - عند الأصيلين والأصح بالباء وبالحديث برأه فأمده الله بالحق. ط: ما "لم يؤت" كبيرة، يأت - ببناء الفاعل في المصابيح غير سديد لأنه حديث مسلم ولم يروه إلا من الإيتاء وإن كان

стр. 2916

لم يأت أوضح معنى، وروى من الإيتاء مجهولًا وضع الإيتاء موضع العمل لأن العامل يعطي العمل من نفسه، أو يكون معناه ما لم يصب بكبيرة - ويتم في الدهر. وح: "تأتي" من أنت منه، خبر في معنى الأمر أي ارجع إلى من أنت جئت منه وخرجت من عنده أي أهلك وعشيرتك؛ أقول: هذا لا يطابقه، قوله: وألبس السلاح، والظاهر أنه أراد أن ترجع إلى إمامك الذي بايعته، فحينئذ توجه السؤال بقوله: وألبس السلاح وأقاتل منه، فقال: لا، بل كن معه ولا تقاتل بل سلم نسك وإن خشيت أن يبهرك السيف فتقتل، وهذا زجر للسعي على كثرة الدماء وإلا فدفع الخصم واجب. باب اث [أثث] لغة: فيه: "أث" النبت: كثر وتكاثف. [أثر] ش: فيه: أو"استأثرت" به في مكنون الغيب، أي أخفيته ولم تعلم به أحدًا، والاستئثار: الانفراد بالشيء. وح: نحن "بالأثر" - بفتحتين، أي بالعقيب. وح: تبت "الآثار"، أي آثار عبادك أي أعمالهم وأفعالهم، جمع أثر - بفتحتين، والإثر - بكسر فسكون: ما بقي من رسم الشيء، وسنن النبي ﷺ : آثاره. وح: فُرغ إلى كل عبد من خمس من خلقه، "إلى" صلة فرغ بملاحة معنى انتهى تقديره في الأزل من تلك الأمور إلى تدبير العبد بأبدانها، ومن خلقه - صلة فُرغ إلى كل عبد من خمس من خلقه، "إلى" صلة فرغ بملاحظة معنى انتهى تقديره في الأزل من تلك الأمور إلى تدبير العبد بأبدانها، ومن خلقه - صلة فرغ، أي من خلقته ومما يختص به وما لابد منه من الأجل وغيره، ومن خمس عطف عليه، ولعل سقوط الواو من الكاتب، أو هو بدل منه، وجمع بين مضجعه وأثره إرادة حركته وسكونه ليشمل جميع أحواله من الحركات والسكنات. في حاشية الترمذي: من لقي الله بغير "أثر" من جهاد لقي الله وفيه ثلمة، أي بغير علامة من جراحة أو تعب نفساني أو بذل مال أو تهيئة أسباب المجاهدين، أقول: هو يعم الجهد مع العدو والشيطان والنفس، والأثر يكون بحسب الجهاد "سيماهم في وجوههم من "أثر" السجود". ومنه ح:

стр. 2917

ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: "أثر" في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض من فرائض الله، وهو بفتحتين بقية الشيء، والمراد آثا ر خطى الماشي في سبيل الله والساعي في فريضة الله، وأثر الجراحات والتعب في أداء الفرض كاحتراق الجبهة من حر الرمضاء في السجدة وانفشاش الأقدام من برد الوضوء، وتمام ح: إذا استأثر الله بشيء فاله عنه. لغة: "استأثر" الله به: أماته واصطفاه. وح: ولا بقي منكم "أثر" أي أحد يخبر عن عقودهم الباطلة ومذاهبهم الرديئة - ومر في أبر. ومنه: لست "بمأثور" - ومر فيه. وح: لا "أوثرهم" بأحد على القلب، أي لا أوثر أحدًا بهم أي أكرمه بدفنه معهما. وح: من سره أن ينسى في "أثره"، بفتحتين. [أثل] لغة: فيه: نحت "أثلته" إذا اغتبته. مجد أثيل أي أصيل، ومؤثل أي متأصل. [أثم] غ: فيه: "يلق "أثاما"" جزاءه، من أثمه أثاما: جازاه جزاء إثمه. لغة: آثمه بالمد وأثمه تأثيما بمعنى، أو يحمله ذلك على ارتكاب أثام لاستدعاء الصغيرة إلى الكبيرة، وعليهما "فسوف يلقون غيا". وفي ح الضيف: لم يحل له أن يقيم عنده حتى "يؤثمه"، أي يدخل عليه إثمًا من الضجر به. و"حتى تضع الحرب أوزارها" أي "آثامها"، أي آثام أهلها المجاهدين. و"أخذته العزة "بالإثم"" أي حملته عزته على فعل ما يؤثمه. [أثا] فيه: "أثوت" به، ومنه: لأثين عليا و"أثى" على أبي موسى، والأثاية بالضم، وقيل بالكسر. باب اج [أجر] فيه: ثلاث له "أجران" - يجيء في أمن. ح ش: وح: و"أجرني" في مصيبتي، بضم جيم وكسرها، من أجر يأجر ويأجر. وفي ح

стр. 2918

الدية: فإن كان فيها "أجور" فأربعة أبعرة. [أجل] فيه: إذا "مؤجلون"، أي أنتم مؤجلون باعتبار أجوركم. لغة: "تأجل" متأجل، أي استأذن في الرجوع إلى أهله. وح: انطلقوا به إلى آخر "الأجل"، أي إلى منتهى مستقر الأرواح، لهذا سدرة المنتهى، ولهذا سجين، جعلهما كغاية الأجل لما اجل. وح: "أجل" أن يحزنه، بفتح همزة وبكسر، أي من أجل. [أجم] فيه: "أجام" المدينة، بالمد. باب اخ [أخذ] ط: فيه: لو علمنا أي المال خير "فنتخذه"، بالنصب جوابًا للتمني، وأيّ بالرفع مبتدأ. وح: "اتخذ" جسرًا، مجهولًا أي يجعل جسرًا مجازاة له بمثل عمله، وعليه فهو متعد لاثنين، وعلى كونه معروفًا متعد لواحد. وح: من أراد أن يضحي"فلا يأخذن" من شعره، أخذ به قوم فكره بعض وحرمه آخرون تشبيهًا بالمحرم، وضعف بأنه لم يحرم الطيب والنساء، والأولى أنه ليبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار بالأضحية، وأباحه أبو حنيفة ﵀. وح الكنز: "لا يأخذ" منه شيئًا - يجيء في يحشر. قس: وكان منها "إخاذات"، بكسر همزة وخاء خفيفة. لغة: قوله: تكفي "الإخاذة" الواحد- إلخ، تفسير للتشبيه أي لوجه الشبه. ط: "فأخذ" بيدي وأنا جنب، فيه جوازه مصافحة الجنب. ز: في تفسيره به دلالة أنه بتشديد باء على التثنية. [أخر] ط: فيه: من كان "أخر" كلامه لا إله إلا الله. سيد: أي من محمد رسول الله، فإن أهل الكتاب القائلون به ليسوا بمسلمين. مف: ولا يشترط تلفظه عند الموت بل يستحب، لأن المؤمن مقر بقلبه والإيمان ثابت فيه، ولذا لا تكفر من مات ولم تسمع منه الكلمة عند النزع. ش ح: ويجوز أن يكون

стр. 2919

تخصيصًا فيكون سببًا لرحمة الله لمن تكلم به أخرًا فينجو من النار رأسًا وإن كان مختلطًا قبله، فإن ح: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حرمه الله على النار، مأول بتحريم الخلود لا أصل الدخول. تو: حتى إذا كان "آخر" الطواف، بالضم، ويجوز نصبه بمعنى في آخر. سيد: "لا تؤخر" الصلاة لطعام ولا غيره، أي لا تؤخر عن وقتها، فلا ينافي ح: إذا وضع عشاء أحدكم - إلخ، وقيل أي لا تؤخر لترقب الطعام لكن إذا حضر أخرت للطعام إجلالًا لها بإفراغ القلب، وإذا لم يحضر تقدم إجلالًا لها عن الغير، والأوجه أن النهي في الحقيقة عن إحضار الطعام والتلبس بالغير قبل أدائها. ما: وتؤمن بالبعث "الآخر" بكسر خاء. ش ح: وأمانتك و"آخر" عملك، أي في سفرك أو مطلقًا. واغفر لي ما قدمت - أي من الأعمال السيئة - وما "أخرت"، أي من السنن السيئة. وقال "الآخر": إنما يخشى الله - يجيء في تهم. [أخن] فيه: "أخنوخ" اسم إدريس بن برد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش ابن شيث بن آدم، وهو جد نوح بن لامك بن متوشلح بن أخنوخ، ولا خلاف في سرد هذه السماء وإنما اختلفوا في ضبطها. [أخي] فيه: وقال زيد: بنت "أخي". فتح: اعلم أن المؤاخاة بين الصحابة وقعت أولًا قبل الهجرة بين المهاجرين على المواساة المناصرة كما بين زيد ابن حارثة وحمزة بن عبد المطلب، وثانيًا بعد الهجرة بين المهاجرين والأنصار، وكان يؤاخي بعدها بين من يأتي كما بين سلمان وأبي الدرداء. وح: إذا "أخى" الرجل الرجل فليسأله عن اسمه، أي اتخذه أخاه سيد: وح: أشركنا يا "أخي"، بتصغير تلطف. لغة: لا تجعلوا ظهوركم "كأخايا" الدولة، أي لا تفرشوها في الصلاة. وح: مثل المؤمن كمثل الفرس في "أخيته"، أي الإيمان أخيته، فلا يبعد عنه بالمعصية وإن كانت كبيرة.

стр. 2920

باب اد [أدم] ط: أحرى أن "يؤدم" أي بأن يؤدم. وح: علماؤهم شر من تحت " ادي م" السماء - يتم في علم. لغة: "وأدمة" في منية، وهو كأرغفة - ويجيء في من. [أدى] فيه: نمر بقوم فلا هم يضيفونا ولا هم "يؤدون" ما لنا عليهم، فسره الترمذي بأنهم كانوا لا يجسدون من الطعام ما يشترون بالثمن فسالوا إذا حملنا الاضطرار إلى طعام عندهم وكان عليهم أن يؤثروا علينا إما بيعا أو ضيافة فإذا امتنعوا عنه كيف نفعل؟ فأمرهم النبي صلى لله عليه وسلم بأن يأخذوه كرهًا. و"أداهم"، يمد همزة أحسنهم أداء. باب اذ [أذن] تو: "أذن" ﷺ بالغزو، بمد همزة من الإيذان: الإعلام. ومنه: "أذن" بتوبتنا. وإن الدنيا "أذنت" بصرم، قلت: ضبط هذا بالتشديد، وخصه النهاية بإعلام وقت الصلاة، فاستعماله هنا على اللغة. ق: فجاء بلال "فأذنه" بالصلاة - بالمد: أعلمه. ش: بالتخفيف والتشديد. ط: "فأذنوا" بحرب، اعلموا، من أذن إذا علم. لغة: الإذن في الشيء: الإعلام بإجازته والرخصة فيه. وإلا ليطاع "بإذن" الله، أي بإرادته وأمره. ش ح: "الأذنان" من الرأس، أي ليسا من الوجه أي يمسحان تبعًا مع الرأس، أو هما يمسحان لا يغسلان كالوجه مذهب ابن المسيب وعطاء وأصحاب الرأي، وقال الزهري: هما من الوجه، وقال الشعبي: إن ظاهرهما من الرأس وباطنهما من الوجه، وقال الشافعي: عضوان مستقلان. واهدني لما اختلف فيه "بإذنك"، أي بإرادتك، وهو متعلق باختلف. ط: ضع القلم على "أذنيك"، وسره أن القلم أحد اللسانين المترجمين عما في القلوب، فتارة يترجم عنه اللسان اللحمي وهو القول، وتارة يعبر

стр. 2921

عنه القلم وهو الكتابة، وكل منهما يسمع ما يريد من القول من القلب ومحل الاستماع الأذن، فاللسان موضوع دائمًا على قربه، والقلم خارج عنه فيحتاج في الاستماع إلى القرب منه ليستمع من القلب ما يريد كتبه - ويتم في مل، والحديث منكر. ن: أطيل في ركعتي الفجر، فقال ابن عمر: كان ﷺ يصلي ركعتين كأن الأذان - أي الإقامة -"بأذنيه"، وهو إشارة إلى شدة تخفيفها بالنسبة إلى باقي صلاته، يريد أنه كان لا يطيلها، قوله: أطيل - بلفظ مجهول الماضي ومعروف المضارع، وروي: يطيل أي المصلي. تو: "لا تأذن" في بيته وهو شاهد، علل بأنه افتيات على الزوج ملكيته، ونقص بأنه حينئذ استوى شهود الزوج وغيبته، فالصواب أن يعلل بأن المأذون ربما يشوش عليه خلوته. [أذى] لغة: فيه: كل "مؤذ" في النار، أراد من يؤذي الناس فيدخلها تعذيبًا، أو لك مؤذ من السباع والهوام فيدخلها عقوبة لأهل النار. باب ار [أرب] لغة: "أربت" على القوم: فزت عليهم وفلجت، ومنه: لعمرة مؤرب، ورجل مستأرب - بالفتح: مديون. و"مأرب" اسم قصر قوم سبأ أو لكل ملك يلي سبأ. و"مأرب" موضع. ومنه: ملح "مأرب". و"الأربى" الداهية، بضم همزة. [أربع] ما: فيه: كم بينهما؟ قال: "أربعون"، قيل إن إبراهيم لما بنى الكعبة ذهب إلى الشام وابتنى بيت المقدس بعد أربعين ثم جدده سليمان ﵇. [أرث] ط: فيه: إنكم على "إرث"من إرث أبيكم، هو أمر بالاستقرار

стр. 2922

في مواقفهم، وعلله بأنها موقف إبراهيم وإن بعدت عن موقف النبي ﷺ ، فإن عرفه كلها موقف إبراهيم حتى لا يتنازعوا في موقف النبي ﷺ ، ونكر الإرث تفخيما كأنهم حقروا شأن موقفهم لبعده من موقف النبي ﷺ فعظمه تسليمة لقلوبهم - ويجيء في بعد تمامه، و"من" في من إرث للنبيين، وهمزته بدل من الواو. تو: أي بوقوفكم بعرفة وخروجكم من الحرم على طريقة إبراهيم، وأما وقوف قريش بالحرم فشيء ابتدعوه لا طريقته. [أرج] مقدمة: فيه "الأرجوان": شييء كالفراش الصغير تتخذ من حرير تحشي بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته. [أرز] ط: فيه كما "يأرز" الحية، لعل هذه الدابة أشد فرارًا وانضمامًا من غيرها، فشبه بها في مجرد هذا المعنى. لغة: و"أرز" فيها أوتادًا: أثبتها، من أرزت الشجرة - إذا ثبتت في ال أرض ، قلت: فيه نظر. ز: لعل وجهه أنه لا يصح تفسيره بأثبت، قلت: لو يمد همزته يصح. [أرس] لغة: فيه: إثم "الأريسين"، هو ككريمين، وقيل: كشريبين. [أرق] غير: فيه: ما أنام الليل من "الأرق"، أي لأجل هذه العلة. [أرك] ش: فيه "الأراك" - بفتح فاء: شجر. [أرض] فيه: "أرضوا"، أي شربوا غللًا بعد نهل أي شربا بعد شرب. وح: باب "الأرض" - يجيء في باب. [أروى] فضل العشرة: فيه: أهدى إليه "أروى"، هو بالتنوين. [أرم] لغة: فيه: ما فيها "أرم" أريم، أي أحد. باب از [أزد] ط: فيه: "الأزد" أزد الله، الإضافة للتشريف أو للمدح بالشجاعة، فإن أصله أسد.

стр. 2923

[أزر] فيه: وشد "المئزر"، بكسر ميم - ويجيء في م وش. لغة العظمة "إزاري" والكبرياء ردائي، العظيم: الكامل في صفاته، والكبير: الكامل في ذاته، إذ يعلم كل أحد أن مرتبة الرداء أعلى من الإزار. [أزم] فيه: أيكم المتكلم "فأزم" القوم. ط بزاي مفتوحة. وح: حرمت المدينة بين "مأزميها - تجيء في م. باب اس [أسب] "الإسب" - بالكسر: شعر ال اسم . وح: است مر عليه "أسبوعًا" - يجيء في أحصى. [أست] ط: عذرته عند "استكم" ذكر استه استهانة وتنبيهًا على أنه يلصق به ويدني منه. [أسس] فيه: رب "أسسني" لما أمضيت، أي عزني وصبرني، وروي: أسني - بالسكون. [أسطو] فيه: أمثال "الأسطوانة". ن: شبه به ما يخرج من جوفها من القطع المدفونة فيها. [أسكف] فضل العشرة: فيه أسكفة الباب، عتبته العليا. [اسم] فيه: "أسماء" مائة إلا واحد. ش ح: ورد في الكتاب والسنة أسام كالقديم ورمضان والمحيط وغيرها، وشاع بعضها في عبارة العلماء كالمريد والواجب والصانع ونحوها، واسمه ما يطلق عليه إما باعتبار ذاته أو صفة سلبية كالقدوس أو حقيقية العلم أو إضافية المليك أو فعلية كالرزاق، فعطف بأسمائه الحسنى وصفاته العليا تخصيص بعد تعميم. سيد: والاسم هو اللفظ، والمسمى هو المعنى، وقد يطلق على المعنى، فالمراد بالاسم هو المسمى على الثاني وغير المسمى على الأول، فمن ثم اختلف في أنه هو المسمى أو غيره، وقيل اس م يطلق على اللفظ وعلى مسماه أيضًا فهذا هو الخلاف. ما: وح: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله - وروى:

стр. 2924

"باسم" الله، ح حسن يمكن إثبات سنية التسمية في الوضوء -وإلا فقد قال أحمد: ولا أعلم في التسمية حديثًا ثابتًا، قال الترمذي: في الباب عن عائشة وجماعة وكلها ضعيفة، ويكفي: بسم الله، والأكل: بسم الله الرحمن الرحيم، فإن ترك أولا قال في أثنائه: بسم الله أولا وآخرًا. سيد: "فسبح "باسم" ربك" الاسم صلة، ويجب تنزيه اسم الله عن الرفث وسوء الأدب، أو هو المسمى، لا تدري ما اسمك غدا، أي أشقي أو سعيد، وقيل: حي أو ميت. [إسماعيل] لغة: فيه "إسماعيل" بمعنى مطيع الله. باب اش [أشب] لغة: "أشبته" عاتبته، والأشابة أخلاط الناس من كل أوب. و"التأشيب": التحريش بين القوم. وبعرق ذي "أشب" أي التباس. [أشاء] فيه "الأشاء" - بالفتح والمد: صغار النخلز [أشكنب] سيد: فيه: "أشكنب" دردم، بهمزة مفتوحة وسكون شين وفتح كاف وسكون نون وكسر موحدة وبدالين مفتوحتين فميم ساكنة، وعند بعض بسكون موحدة عن أبي الدرداء: رآني ﷺ وأنا نائم مضطجع على بطني فقال: "أشكنب" درد، أي أيشتكي بطنك؟ قلت: نعم، قال: قم فصل، فإن في الصلاة شفاء من كل داء. باب اص [أصر] لغة: "ويضع عنهم "اصرهم"" أي أمورًا تثبطهم وتقيدهم عن خيرات، و"المأصر": موضع يحبس فيه السفن لأخذ الصدقة. والمأصر: الحاجز، وقد يفتح الصاد بهمزة وتركه.

стр. 2925

[أصل] ط: فيه: إن المؤمن يرى ذنوبه كأبه في "أصل" جبل يخاف أن يقع عليه، مفعوله الثاني محذوف أي يرى ذنوبه كالجبال، أو هو كأنه شبه ذنوبه بحالته إذا كان تحت جبل. باب اض [أضح] ط: ليلة "إضحيان"، أي مقمرة من أولها إلى آخرها. باب اط [أطم] لغة: "الأطوم" - بفتح همزة: سمكة كبيرة في البحر يعني اشتركا وبلنك. باب اف [أفق] "الأفق": من يبلغ النهاية في الكرم. [أفل] في ح كعب في جعفر: فتطير القمر المنير لفقده ... والشمس قد كسفت وكادت "تأفل" إن أراد بالقمر النبي ﷺ لتغيره بالحزن لفقد جعفر فجعله قمرًا ثم شمسًا تشبيها، وإن أراد الكوكبين فللمبالغة، والأفول: الغروب. و"الإفال": صغار الغنم. باب اك [أكف] "الإكاف" - بكسر همزة: بردعة ذوات الحوافر، وجمعه أكف - بضمتين. [أكل] فيه: ما "أكل" أحد طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يديه.

стр. 2926

ط: فيه تحريض على الكسب لما فيه من إيصال النفع إلى المكتسب بأخذ الأجرة إن كان العمل لغيره، وبحصول الزيادة على رأس المال إن كان العمل تجارة، واشتغال عن البطالة واللهو. مدارك: ""أن تأكلوا" من بيوتكم" أي بيوت أولادكم أو أزواجكم "أو ما ملتم مفاتحه"، أي يأكل وكيل الرجل وقيمه في ضيعته وماشيته بأكل ثمرة وشرب لبن، قوله: "أو صديقكم" كان ذلك في السلف، وأما الآن فلا يؤكل إلا بإذنه. سيد: وفي ح دخول أبي هريرة في حائط بني النجار وعدم إنكار النبي ﷺ جواز دخول أرض الغير إذا علم الرضا، بل ينتفع بأدواته وأكل طعامه وحمله إلى بيته وركوب دابته مما لا يشق، اتفق عليه جمهور السلف والخلف، قال ابن عبد البر: وأجمعوا أنه لا يجوز في النقدين، ولعله أراد الدراهم الكثيرة التي شك في رضاها. ش ح: يأكل "الأكلة"، بالفتح للمرة من فعل الأكل وإن كانت باللقمات، وهو مفعول مطلق. ط: فإن الشيطان "يأكل" بشماله، أي يحمل أولياءه من الإنس على ذلك. وح: نهي عن "المواكلة" - يتم في وكل. وح: كالذي "يأكل" ولا يشبع - يجيء في شبع وشرف. سيد: من قراء القرآن "يتأكل" به، أي جعل أشرف الأشياء ذريعة لأدناها فيجيء يومئذ بأقبح صورة، وفي الإحياء: من طلب بالعلم المال كان كمن مسح أسفل نعله بمحاسنه لينظفه. وح: يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن و"يأكل" معنا اللحم، لعل ضم اللحم إلى الإقراء للإشعار بجواز الجمع من غير وضوء أو مضمضة كما في الصلاة. وح: لو أخذته - أي عنقود الجنة - "لأكلتم" منه ما بقيت الدنيا، القاضي: هذا إما بأن يخلق لمكان كل حبة مقتطفة حبة أخرى على ما هو من خواص ثمر الجنة، أو بأن يتولد مثله بالزراعة فبقي نوعه ما بقيت الدنيا. ز: فرق ما بيننا وبينهم "أكلة" السحور، أي بين اليهود. وح: لا "أكل" متكئًا - يتم في وك.

стр. 2927

باب ال [ألس] لغة: " إلي اس" ﵇ بقطع همزة مكسورة فعيال من ألس، أو إفعال من رجل أليس أي شجاع، والأصح أنه ضد الرجاء، وال ألف و الل ام للتعريف. [ألف] ش ح: فيه: لا أقول: "آلم" حرف، أي في قوله: أعطي بكل حرف ثواب كذا، وقيل: أراد بالحرف الكلمة، إذ لو أراد حرف اله جاء لان آلم تسعة أحرف وقد عرفت أن المراد مسماه. [ألل] لغة: فيه: وفي "الإل"، أي وفية العهد، وذكر للتشبيه أي مثل الرجل الوفي العهد. ط: فيه: لا تقوم الساعة حتى لا يقال: "الله"، أي يا الله أي لا يذكر ولا يعبد. [أله] سيد: "الله" ما أجلسكم! همزة الاستفهام بدل من حرف القسم ويجب الجر معها. وقال عثمان يوم الدار: "الله" أكبر! تعجبًا من إلجائهم إلى الإقرار بفضله بحديث ثبير وبأنه أحد الشهيدين. لغة: إذا وقع في "ألهانية" الرب، هو بالضم. وح: السماء التي فيها "الله" - يجيء في روح. [إلى] فيه: إني قائل قولًا وهو "إليك" - أي سر أفضيت به غليك. فضل العشرة: فإن لله على "ألية"، هو فعيلة أي يمينًا، وجمعه ألايا، وكذا الألوة مثلثة الهمزة. لغة: ليس في الإصلاح "إيلاء"، أي الإيلاء إنما يكون في الضراء والغضب لا في النفع والرضاء. ك: "و"لا يأتل""، أي لا يحلف بأن لا يؤتوا أو لا يألوا في أن يؤتوا. لغة: ثم دعا بماء فرفعه "إلى" يده، وروي: إلى فيه- وهو الأهر، أو يراد بـ"إلى" معنى على. وح: إن "الآلي" بغوا علينا، بقصر همزة مضمومة بمعنى الذين. و"آليات" دوس، بالتحريك. سيد: وليس قبل "إليك"، قوله: إليك، مقول قيل.

стр. 2928

[ألو] ط: فيه: مج امر هم " الأ لوة"، أشكل بأن رائة العود يفوح بالنار ولا نار في الجنة! فأجبت باحتمال اشتعال بلا نار، أو بنار لا ضرر فيها، أو يفوح بلا اشتعال أو نحوه، ومثله ح: يشتهي الطير فيخر بين يديه مشويًا، فإن قيل: أي حاجة إلى المشط والبخور وهم مرد وريحهم أطيب من المسك! يجاب بأن نعيم الجنة من أكل وشرب وكسوة وطيب ليس عن ألم جوع وظماء وعرى ونتن وإنما هي لذات متتاليات ونعم متتالية. [إلا] لغة: فيه: في ح الصديق وعمر: ما أردت إلى أو "إلا" خلافين وعند الأصيلي إليّ - بالتشديد، أي ما قصدت قصدي إلا خلافي. تو: ما رأيته صلى صلاة إلا لوقتها "إلا" بجمع وكذا بعرفات، فهو من نسيان الراوي، وفيه حجة للحنفية. سيد: ونسيت العاشرة "إلا" أن تكون المضمضة، أي لم أتذكر العاشرة فما أظن شيئًا إلا أن تكون المضمضة. وفي ح الفتن: وما بي "إلا" أن يكون رسول الله ﷺ أسر إلىّ في ذلك شيئًا - إلخ، قيل: الوجه فيه حذف "إلا". وح: الطواف مثل الصلاة "إلا" أنتم تتكلمون، الاستثناء متصل أي مثلها في كل أمر معتبر فيها إلا في التكلم، أو منقطع أي لكن رخص لكم في الكلام. باب ام [أمد] "أمدها" ثنية الوداع، أي غايتها. [أمر] في ح الهدايا: بعثها مع رجل "أمره" عليها، أي جعله كالأمير في النظر في أمرها. ن: وأولو "الأمر": الولاة عند الجمهور، وقيل العلماء، وقيل: كلاهما. سيد: "فأمره" عمر أن يجعله في نداء الصبح، ليس هو من قبل نفسه بل سمعه من النبي ﷺ كأنه أنكر على المؤذن استعمال "الصلاة خير من النوم" في غير الصبح، ويحتمل كونه من باب الموافقة. ش ح: "أمرك" في السماء

стр. 2929

والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اعلم أن أمره تعالى حكمه وتدبيره وخلقه في جميع الموجودات الممكنة بخلاف رحمته فطلب ﷺ أن يجعلها في الأرض أيضًا. سيد: "أمرنا" إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة، المأمور به محذوف وإذا كنتم مقول قائل هو حال بيان للمحذوف أي أمرنا بعدم الخروج منه قائلًا إذا نتم -إلخ. وح: يقول ما "أمر" الله وهو "إنا لله - إلخ" فإن قلت: أين الأمر؟ قلت: لما بشر نبه على كون الفعل مطلوبًا والأمر هو الطلب ولما أطلق البشارة يعم كل مبشر به. ز فيفهم منه القول والدعاء المذكور. سيد: في رهط "أمره" يؤذن في الناس، أي أمر الرهط، وأفرد نظرًا إلى اللفظ، ويجوز أن يكون الضمير لأبي هريرة على الالتفات. وح: يأتيه "أمر" من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري، أي لا أدري غير القرآن ولا أتبع غيره، ومما أمرت - بدل من أمر، ويجوز أن يراد بقوله أمر من أمري، الذي هو بمعنى الشأن ويكون مما أمرت به بيانًا له، لأنه أعم من الأمر والنهي. وح: لولا أن أشق على أمتي "لأمرتهم" بتأخير العشاء وبالسواك، "لولا" يدل على انتقاء الأمر فيدل أن المستحب ليس بمأمور، وأيضًا جعل الأمر شاقًا وهو لا يكون بدون الوجوب. لغة: وح جبرئيل: بهذا "أمرت"، بضم تاء كناية عن جبرئيل أي أمرت بالتبليغ لك، وبالفتح كناية عن النبي ﷺ أي كلفت العمل به. و""أمرنا" مترفيها" أي جعلناهم أمراء، وكرة الأمراء في قرية سبب هلاكهم، ولذا قيل: لا خير في كثرة الأمراء. وح: بك "أمرت" - يجيء في ب. وح: يبعث معلم الخير "أميرًا" - يجيء في جود. ط: ابن عباس: كان ﷺ عبدًا "مأمورًا" ما اختصنا بشيء دون الناس إلا بثلاث: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي حمارًا على فرس، الظاهر أن أمرنا بإسباغ الوضوء بيان لها فينبغي أن يكون الأمر للوجوب وألا فندب الإسباغ، وكراهة الإنزاء شامل لكل الأمة ولعل تخصيصهم

стр. 2930

المزيد الحث على الإسباغ بسبب أن الآخرين ممن ينتهي إلى بيت النبوة نسبًا أو موالاة تعصبًا قد أحدثوا بدعة مسح الرجلين افتراء على الأولين من أهل البيت ومعاذ الله بأولئك مثل ذلك. [أمم] فيه: عن "أمه" العليا، أي جدته. ط: وتفترق "أمتي" على ثلاث وسبعين ملة، أراد من يجمعهم دائرة الدعوة من أهل القبلة، لأنه أضافهم إلى نفسه، وأكثر ما ورد في الحديث على هذا الأسلوب فإن المراد به أهل القبلة، ولو أريد به أمة الدعوة فله وجه فيتناول أصناف الكفر، قوله: كلهم في النار، أي يتعرضون لما يدخلهم النار من الأفعال الرديئة. أو يدخلونها بذنوبهم ثم يخرج منها من لم يفض به بدعته إلى الكفر برحمته، قوله: ما أنا عليه وأصحابي، الظاهر أن يقال: من اكن على ما أنا عليه لأنه جواب من هي. ز: فإن قيل: إن أراد بكونهم في النار الدخول المخلد لم يستقم إلا فيمن يكفر منهم من الغلاة إذ غيرهم لايخلدون أراد الدخول مطلقًا شاركهم بعض مذنبي الأمة الناجية! قلت: قد اختلج في خلدي هذه الشبهة منذ حين لكني ألهمت الآن في حلها بأن المراد أن كلهم يستوجب النار بسبب عقيدتهم مخلدًا عن كفروا أغير مخلد إن لم يكفروا، والفرقة الناجية لم تشاركهم بسبب العقيدة إن شاركتهم بسبب الذنوب مدة، ولعل هذا الواجب أحسن مما قيل إن الفرق بين الناجية والهالكة بأن العقيدة لا يغفر البتة وذنوب الناجية قد يغفر غالبًا، إذ يخدشه بأن جواز المغفرة يعم غير الشرك ويمكن أن يلحق بالشرك كسب الصديق وغيره مما يوجب الكفر لو ساعدته الرواية لكن لم نر نصا فيه في كتب العقائد والأحاديث ولم نسمع أحدًا رآه - والله أعلم؛ وقال الغزالي في فيصل التفرقة: ليس معنى "كلهم في النار" أنهم مخلدون في النار بل معناه يدخلونها بقدر ذنوبهم، أو يصرفون عن طريقها بالشفاعة، والواحدة الناجية يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، وهو المراد من الواحد المخرج منبعث النار من كل تسعمائة وتسعة

стр. 2931

وتسعين، وروي: كلهم في الجنة إلا واحدة، ولا مخالفة إذ المراد حينئذ الفرقة المخلدة في النار لزندقتهم، وبقية الفرق يشملهم الرحمة التي سبقت غضبه بل يشمل الرحمة أكثر نصارى الذين في أقاصي الروم بحيث لم يبلغهم الدعوة المحمدية أو بلغته لكن لا على صفته ومعجزاته ليتحرك داعية الطلب فيهم فهم معذورون مغفورون، قال: واعلم أن الآخرة قريب من الدنيا ولما كان أكثر أهل الدنيا في نعمة أو سلامة بحيث لايختار الأكثر الإماتة وإنما الذي يتمنى الموت نادر، فكذا المخلد في النار بالإضافة إلى الناجين والمخرجين نادر، فإن صفة الرحمة لايتغير باختلاف الأحوال، وإنما الدنيا والآخرة عبارة عن اختلاف أحوالك؛ قال: ومنهم من ضيق الرحمة الواسعة فقال: لا ينجو إلا من يؤمن ويوحد بالأدلة المذكورة في كلام المتأخرين من المتكلمين، وأنت تعلم أنه لم يكلف أحد في زمان النبوة ممن أسلم من بله الأعراب بذلك. سيد: لا يسمع بي أحد من هذه "الأمة"، عدى بالباء للحظ معنى الإخبار أي ما أخبر برسالتي أحد، ولام الأمة للاستغراق أو للعهد بإرادة أهل الكتاب فيدل على حال المشركين استدلالا، والأمة من جمع لهم جامع من دين أو زمان أو مكان أو غيره، ويطلق على كل من بعث إليه ويسمون أمة الدعوة، وعلى المؤمنين ويسمون أمة الإجابة، والمراد هنا الأول، قوله: ثم لم يؤمن، للاستبعاد أي يبعد أن يسمع بي بعد انتظاري ببعثتي ولا يؤمن بي. مغيث: لولا أن الكلاب "أمم" من الأمم لأمرت بقتلها، كل جنس من الحيوان أمة كالأسد والبقر والنمل والجراد والجن "وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم" يريد أنها مثلنا في طلب الغذاء وابتغاء الذر، ولو أمر ﷺ بقتل الكلاب على كل حال لأفنى أمة، وفيها منافع من حراثة وحفظ نعم وحرث وصيد، فلا ينبغي أن يفنى إلا ما ضر كالأسود فإنه أقل نفعًا وأسوءها حراسة، ولذا ورد: فإنه شيطان، أي شبيه به في الخبث، وأما أمره ﷺ بقتل كلاب المدينة بأسرها فلأنها مهبط الوحي والملائكة وهم لا يدخلون

стр. 2932

بيتًا فيه كلب. لغة: إن أطاعوهما - أي الشيخين - فقد رشدوا ورشدت "أمهم"، أي الأمة، أو أراد نقيض قولهم: هوت أمه -في الدعاء عليه. وح: "إمامكم" منكم، أي خليفتكم، أو أراد القرآن. وح: "فأممت" مسجدي، بالتشديد، وفي رواية: فتيممت، وهما بمعنى. وعزل "الإمام" - يجيء في بوح. وح: يصلي بنا "إمام" فتنة في ف. ما: إنما جعل الإمام "ليؤتم" به، أي في الأعمال الظاهرة، فيجوز الفرض خلف النفل وعكسه، والظهر خلف العصر وعكسه، خلافًا لمالك والحنفية، قالوا: معناه ليؤتم به في الأفعال والنيات؛ قوله: فإذا كبر فكبروا، أي لا تكبروا قبله ولا معه بل بعده. ش ح: نزل جبرئيل فصلى "أمام" رسول الله ﷺ ، قوله: ويتم في أعلم، ظاهره سهو إذ لم يوجد فيه بيانه، فنقول: النووي: أخر عمر العصر فأكر عليه عروة وأخرها المغيرة فأنكرها عليه ابن مسعود واحتجا بإمامة جبريل، أما تأخير عمر والمغيرة فلعدم بلوغهما الحديث، أو أنهما كانا يريان جواز التأخير مالم يخرج الوقت كالجمهور، وأما احتجاج عروة وابن مسعود بالحديث فقد يقال: ثبت فيه أنه صلى الصلوات الخمس في يومين في أولهما أول الوقت وفي الثاني في آخر وقت الاختيار فكيف يتوجه الاحتجاج! والجواب أنهما لعلهما أخرا العصر عن الوقت الثاني أي عن المثلين؛ القرطبي: الأشبه بفضل عمر أنه إنما أخر عن وقت الاختيار، وإنما أنكر عليه لعدوله عن الأفضل وهو ممن يقتدي به فيتوهم أن تأخيره سنة. سيد: "فأمنى" فصليت معه ثم صليت معه، فإن قيل: ليس فيه بيان الأوقات! قلت: أو كان معلومًا عند المخاطب فأبهمه في هذه الرواية وبينه في رواية جابر وابن عباس قبل قوله: اعلم ما تقول! تنبيه منه على إنكاره إياه أي تأمل ما تقول وعلى م تحلف وتنكر، ومعنى أراد عروة - الحديث، أني كيف لا أدري ما أقول وأنا صحبت وسمعت ممن صحب النبي ﷺ وسمع منه هذا الحديث فعرفت كيفية الصلاة وأوقاتها وأركانها. وح: "فأما" هذا فقد عصى أبا القاسم - إلخ، أي وأما من ثبت فقد أطاعه. ط:

стр. 2933

كنت "إمام" النبيين، بكسر همزة، ومن فتحه لم يصب. وح: "فأممتهم"، لعل الأنبياء عرجوا بعد صلاتهم في بيت المقدس فلقوه في السماوات. ز: "أما" أنت طلقت امرأتك، قوله: فتح أن: أقول: لا وجه لفتحه على ما ذكر، والمشهور أن أصل المفتوحة: لأن كنت. [أمن] ط: فيه ""لا تأمنا" على يوسف" نفي الأمن خوف فعدى بعلى. وح: لقد "أمن" أبو بكر بالنبي ﷺ زمن بحيران أي أيقن بصدقه. سيد: لا يزني وهو "مؤمن" أي مستحي لأن الحياء شعبة من الإيمان إذ لو استحيى منه واعتقد أنه حاضر لم يرتكبه وهو شنيع. ط: أسلم الناس وامن عمرو بن العاص، وذلك أن جماعة من أهل مكة أسلموا رهبة يوم الفتح وأسلم عمرو قبله مخلصًا مهاجرًا، فإن الإسلام يجوز أن يشوبه كراهة، والإيمان إنما يكون عن رغبة. تو: فإنكم أخذتموهن "بأمانة" الله، أي الله ائتمنكم عليهن فيجب حفظ أمانته بمراعاة حقوقها، وروي: بأمان الله، فهو تقرير لمدلول أخذتموه من أنها مقهورة مسبية عندكم أي أنها أسيرة آمنة لا خائفة كغيرها من الأسراء. سيد: المؤمن من "أمنه" الناس، من أمنته على الأمر وائتمنته: جعلته أمينًا، أي لايخاف الناس المؤمن الكامل بإذهاب ما لهم وقتلهم ومد اليد إلى نسائهم. لغة: "ومن دخله كان "آمنا"" أي من النار أو من بلايا الدنيا أو من أن يقتص حتى يخرج. "ثم أبلغه "مأمنه"" أي منزله الذي فيه أمنه. والإيمان: التصديق، من أمن متعد لواحد، وقد يجيء لازمًا بمعنى صار ذا أمن. وفي ح الحبشة: "أمنا" بني أرفدة، أي أمنتم أمنا، وروي: أمنا - على فاعل أي صادفتم مكانًا أمينًا. ز: "فيؤمن" فتان القبر، هو من التأمين. ش ح: وقد "أمن" من المؤاخذة. هو من التأمين بالتشديد، والظاهر أنه غلط والقياس أو من بميم مخففة. ما: "أنا عرضنا "الأمانة"" أي التكاليف التي يجب أداؤها ومنها غسل الجنابة كما ورد في الحديث، أي عرضناها على هذه المخلوقات العظام على الثواب

стр. 2934

بالامتثال والعقاب بتركه فأبت وأشفقت، وذلك بخلق إدراك فيها، وقيل: أراد أهلها من الملائكة، "وحملها ال إن سان" أي التزم القيام بحقها، ولام "ليعذب" للعاقبة لأنه لم يحمله لذلك لكن أل الأمر إليه. ط: و"أمين" هذه الأمة عبد الرحمن، هو الثقة المرضية وهي مشتركة بين جميع الصحابة لكن خص بعضهم بصفات غلبت عليه. كازروني: الصائم المتطوع "أمين"نفسه - أو أمير نفسه- روى بالشك، ومعنى النون أنه إذا كان أمين نفسه فله أن يتصرف في أمانة نسه على ما يشاء. ك: "أمين" قيل جاء فيه التشديد مع المد - ويتم في فوت وفي وفق. لغة: إذا "أمن" الإمام فأمنوا، أي إذا قال أمين، أو إذا دعا بقوله "اهدنا الصراط" ويسمى كل من الداعي والمؤمن داعيًا ومؤمنًا حينئذ، أو إذا بلغ موضع التأمين. وح: ثم التفت فهي "أمانة"، يجيء في لفت. باب ان [ان] سيد: وإنا "إن" شاء الله بكم لاحقون، "إن" بمعنى إذا، أو للتبرك، أو للشك في العاقبة - ويتم في ل. وح صلاة الظهر: "أن" كان الفيء ذراعًا "أن" مصدرية والوقت مقدر. وح: يا سعد! "إن" كنت خلقت للجنة فما طال عمرك وحسن من عملك فهو خر لك، "إن" للتعليل لا للشك لأنه من العشرة، أي كيف تتمنى الموت وأنا بشرتك بالجنة، أي لاتتمن لأنك من أهلها، و"ما" في فما مصدرية، أو موصولة أي الزمان الذي طال فيه عمرك، و"من" في من عملك زائدة أو تبعيضية. وح التشهد في الحاجة: "أن" الحمد لله، "أن" مخففة من الثقيلة خبر التشهد. لغة: أمر ﷺ رجلًا أن يزوج ابنته الجليبيب، فقالت امرأته: الجليبيب "إنيه"، بكسر همزة ونون وسكون ياء وهاء كلمة إنكار، وروى بكسر همزة وسكون موحدة فنون مفتوحة فهاء ساكنة، فالتقدير: الجليبيب ابنتي، فحذفت الياء ووقفت على الهاءن وروي: الجليبيب الابنة - بلام التعريف، وروي: الأمة، تريد الجارية كناية عن البنت،

стр. 2935

وروى: أمية- وشك: أو أمنة، على أنه اسم البنت. [أنا] فيه: إذا سمع الأذان قال: وأنا وأنا، عطف على قول المؤذن بتقدير عامل أي أنا أشهد كما يشهد، والتكرير راجع إلى الشهادتين. وح إنا بك - يجيء في شر. [أنت] لغة: فيه قول إبليس لرسوله: نعم "أنت"، أي أنت المعول عليه من رسلي. [أندر] نه: فيه: كساء "أندروردية"؛ ومنه كان لأيوب ﵇ "أندران". ومنه ح سليمان: وعليه كساء "أندرورد"، وكأن الأول منسوب إليه. [أنس] فيه: "أستأنس" يا رسول الله هو إخبار النفس على طريق الاستفهام أي أنبسط معك في الكلام، أو أستعلم ما عندك من خير أزواجك وأسأل. وح: لو أطاع الله "الناس" - أي يحبون أن يولد لهم الأبناء دون البنات فلو استجابهم- لذهب الناس. [أنف] لغة: فيه: "أنوف" الناس، أشرافهم. ش ح: إنما الأمر"أنف" أي مستأنف لم يسبق به قدر ولا علم وإنما يعلمه بعد وقوعه. [أنمل] لغة: فيه: "الأنمل" جمع أنملة: مفصل أعلى من الأصابع الذي فيه الظفر، هو مؤنمل الأصابع: غليظ أطرافها في قصر. [أنن] فيه: لبيك "إن" الحمد لله، بكسر "إن" أولى الروايتين ليكون الحمد مطلقًا، وروى بخفة نون ورفع حمد. غير: ويقول ربك تعالى و"أنه"، أي وإنه يقول كذل، أو أن بمعنى نعم. لغة: يئن " أني ن" الصبين هو الصوت الضعيف. [أنى] وفي غضب الله: و"أني" أستطيعه! وأثر الرواة: أنا- بالتخفيف على طريق التقرير، أي أنا لا أستطيعه. و"أني" علقها، أي من أين أخذها - ويتم في ع. وفي ح الوسادة: "إن" كان الخيط الأسود والأبيض، وفي آخر:"إن"

стр. 2936

أبصرت الخيطين، كلاهما بالكسر. ولا تدخلوا عليهم "أن" يصيبكم، بالفتح أي من جهة. فيه: فيك "أناة"، أي تثبت، وهو كالقناة، أني يأنى فهو أن أي توقف. و"آنية" جمع إناء: ما يوضع فيه الشيء، ككساء وأكسية، وال أو اني جمع الجمع. باب او [أو] فيه: من أجر "أو" غنيمة. ن: أي غنيمة مع أجر، وسكت عنه لنقصانه مع الغنيمة، وقيل "أو" بمعنى الواو. سيد: "أو" كما قال، أي قال هذا القول أو قولا يشبهه. وح: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: "أو" غير ذلك، بالسكون أي سل غير ذلك، أو بالفتح بالعطف على محذوف. حاشية: اشتد عليه الحر أو العطش "أو" ما شاء الله، "أو" للشك من الراوي، أو تنويع أي ما شاء الله من الشدة. [أوق] في شرح مسلم - القاضي: لا يصح أن يكون "الأوقية" والدرهم مجهولة في زمن النبي ﷺ ، وما زعم أنها لم تكن معلومة إلى زمن عبد الملك وأنه جمعها برأي العلماء - يحمل على أنه لم يكن منها شيء من ضرب الإسلام وعلى صفة لا يختلف بل كانت مجموعات من ضرب فارس والروم وصغارًا وكبارًا وقطع فضة غير مضروبة ولا منقوشة، فرأوا صرفها إلى ضرب الإسلام ونقشه وتصيرها وزنًا واحدًا لا يختلف وأعيانًا يستغني عن الموازين، فجمعوا أكبرها وأصغرها وضربوه على وزنهم. لغة: وكانت قديمًا أربعين درهما، فأما اليوم في عرف الطب وغيره فوزن عشرة درهم وخمسة أسباع درهم. [أول] وح: "يتأول" القرآن، أوله أنه ﷺ كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم وبحمدك- يتأول القرآن. وح: حتى "أل" السلامي، أيرجع إليه-إلخ. و"أل" حم، نسب السور كلها إلى حم الذي في أولها، وقد يكون الأل نفس سورة حم. [أون] فيه: هذا "أوان" قطعت أبهري، ضبط بفتح نون بالبناء وبضم نون.

стр. 2937

[أول] فيه: "وأنا "أول" المؤمنين". بغوي: أي مقتدي به في الإيمان، "ولا تكونوا أول كافر به" أي ممن يقتدي بكم في الكفر. فتح: "أول" ما يكسى إبراهيم، لأنه جرد حين ألقى في النار أو لأنه أول من استن التستر بالسر اوي ل. ز: فإذا كان عند القعدة فليكن "أول" ذكرهم التشهد، أي يقدمه على الصلاة والدعاء. شرح مسلم: كان النبي ﷺ يستغفر للصف "الأول" ثلاثًا، هو ما يلي الإمام سواء تقدم صاحبه مجيئًا أو تأخر على الصحيح لظاهر الأحاديث، وغلط من قال: إنه ما جاء صاحبه أولا ولو متأخرًا، أو قال: هو الصف المتصل من طرف المسجد إلى طرفه لا يتخلله نحو مقصورة، وما تخلله ليس بأول وإن ولى الإمام. وح: القبر "أول" منزل - يجيء في ق. [أوى] فيه: بال حتى كنت "أوى" له من فك وركيه. ما: أي أرق، واستدل به على استحباب ضم إحدى فخذيه إلى الأخرى لمن قضى الحاجة بعد إذا بال قاعدًا، فإن بال قائمًا يفرج رجليه. ش ح:"أوانا" أيلم يجعلنا من المنتشرين كالبهائم. سيد: قوله في الأصل "كم" يقتضي التكثير فلا يناسب المقام لأن ذلك نادر فيمكن أن يتنزل-إلخ. مفرد: فلما كان ثلث الليل أوب عضه أقل من الثلث، ويجوز أن يكون الضمير لليل. باب اه [أهب] فيه: لو جعل القرآن في "إهاب" ما احترق، أي ما احترق الإهاب ببركته، فكيف يحترق قلب فيه القرآن. مغيث: وقيل أراد أن حافظ القرآن لم يحرقه نار جهنم وإن ألقى فيها بالذنوب. وفي ح حامل القرآن: يا أرض! لا تأكلي لحمه، فيقول الأرض: يا رب! وكيف أكل لحمه وكلامك في جوفه! فإذا كان التراب لا يأكله فلأن لا يأكله النار أولى، قال ابن فورك: أراد بحافظه إذا حفظ حدوده وعمل بموجبه وأحكامه لحديث: يكون فيكم أقوام يحقرون صلاتكم-إلخ، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم. ز: أقول: فعليه لا يبقى للحافظ فضل إذ الحافظ للحدود لا يعذب حفظ

стр. 2938

القرآن أو لا، وح: يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، في حق المبتدعة. مف: وقيل: أراد احترق الجلد والمداد ولم يحترق القرآن، أي لم يبطل ولم يندرس مثل أنزل عليك كتابًا لا يغسله الماء، لم يرد أنه لو غسل بالماء لم يغسل وإنما أراد لا يبطله ولا يدرسه. مغيث: ح: لا تنتفعوا من الميتة "باهاب" ولا عصب، أي قبل دباغه، يدل عليه ضم عصب فنه لا يقبل الدباغة، فلا ينافي ح: ألا انتفعوا باهابه، لأنه أراد به بعد الدباغة. وفي ح عائشة في أبيها: قرر الرؤس على كو اهل ها وحقن الدماء في "أهبها"، أي جسدها. [أهل] لغة: فيه: كأنها متن "إهالة" هو بالكسر. وأي "أهلك" أحب إليك؟ مطلق ويراد به المقيد أي من الرجال، يبينه قوله: أحب أهلي إليّ من قدم أنعم الله، وفي نسخ المصابيح: قوله: ما جئناك نسألك عن أهلك - مقيدًا بقوله: من النساء وليس في جامع الأصول والترمذي هذه الزيادة. باب أي [أيس] فيه: "الإياس" غنى، هو بمعنى اليأس وإن المرء إذا أيس عن شيء استغنى عنه - بيان للأولى. وح: "أيس" الشيطان في حرش. [أيل] لغة: "إيل" لا يصح كونه اسم اللغة لغة وإلا لجر بالإضافة. و"أيلة" بلد بطرف بحر القلزم من طرف الشام. [أيم] فيه: رجل "أيم". بغوى: أي لا غناء به، شبه بالمرأة. لغة: ويكثر الهرج، قيل: "أيم" هو يا رسول الله؟ أصله: أيما هو، أي أيّ شيء هو. [أين] فيه: "أين" السائل؟ فقال: "أنا"، وجه المطابقة أن تقدير السؤال:

стр. 2939

أين السائل ومن هو. لغة: وفي شعر كعب: فيها على "الأين"، أي الإعياء. وفي خطبة عيد: "أين" الابتداء؟ أي أين تذهب، وروي: أين الانبداء. [أية] فيه: كانوا يسألون عن "الآيات". ط: كسؤال قريش أن يجعل الصفا ذهبا وسؤال اليهود أن ينزل كتابًا من السماء فنزل "لا تسئلوا عن أشياء". وح: عن تسع "آيات"، قوله: وزاد في الجواب بالعاشرة، الأظهر أنهم سألوا عما عندهم من الآيات المنصوصة بالعشرة وكانت تسعة منها متفقًا عليها بينهم وبين المسلمين وواحدة مختصة بهم فسألوا عن المتفق عليها وأضمروا المختص امتحانًا، فأجابهم ﷺ عما سألوه وعما أضمروا ليكون أدل على معجزته، ولذا قبلا يديه - وتمامه في دعا. قس: فقلت: "أية"، أي علامة العذاب كأنها مقدمة له كما قال "وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا" أو علامة لقرب الساعة. سيد: فقال: "يا أيها الناس اتقوا ربكم" والآية التي في الحشر "اتقوا الله ولتنظر نفس" هو بالنصب عطفًا على "يا أيها الناس" بمعنى قال فقرأ "يا أيها الناس" إلخ. لغة: "وما ترسل "بالآيات" إلا تخويفًا" إشارة إلى الجراد والقمل والضفادع ونحوها، وقيل للبناء العالي: "آية"، نحو "أتبنون بكل ريع آية" ولكل جملة من القرآن دالة على حكم: "آية". ويجوز في "آي" التذكير والتأنيث، كـ"أي أرض تموت" وقرئ: آية أرض. [أيه] فيه: يقال: "إيها" - إذا كففته، وويها- إذا أغريته، وواها - إذا تعجبت منه. مغيث: إن بيننا وبينه "آية"، هي معرفتهم أنه لا كيفية لمعبودهم فإذا رأينا من هذه صفته عرفنا أنه ربنا لأنه كذلك في الدنيا عرفوه، شرح مصابيح:"أن الله عنده علم الساعة" "الآية"، هو لفظ المصنف لأنه ﷺ قرأ تمام الآية، ويجوز جره بتقدير: إلى آخر الآية، فحذف الجار والمضاف، ونصبه باقرأ مقدرًا.

стр. 2940

حرف الباء [بأبأ] ما: فيه: "بأبأت" الصبي، قلت له: بأبي أنت وأمي، وبأبأ: أسرع، والبؤبؤ: الأصل والعالم. [بأس] فيه: الدعاء عند النداء وعند "البأس"، أي المشقة عند الحرب. تو: وروى وقت المطر، ولا ندري أن هذا بدل أي اللفظين! والظاهر أنه بدل عن الثاني، ووجه كونه مظنة الإجابة أنه وقت نزول الرحمة وانفتاح خزائن الرزقز لغة عسى الغوير "أبؤسا"، مثل يضرب لما يتقي من بواطن الأمور الخفية. ش: "فلا تبتئس": لا تحزن. و"بئس" ما لأحدكم أن يقول: نسيت - يتم في ن. ط: كان النبي ﷺ جالسًا وقبر يحفر بالمدينة فاطلع رجل في القبر فقال: "بئس" مضجع المؤمن! فقال ﷺ : بئس ما قلت! قال الرجل: لم أرد هذا، إنما أردت القتل في سبيل الله، فقال النبي ﷺ : لا مثل القتل، فـ"لا" بمعنى ليس، ومثل - خبرهن واسمه محذوف أي مضمر. [بأو] غير: فيه: ذكر لعمر طلحة للخلافة فقال: لولا "بأو" فيه، أي فخر. [بالام] لغة: فيه: "بالام" ونون، حرف اليهود حروف لأي عصا بالقطع الهجاء وهو لام وألف وياء، فقدموا الياء المثناة تعمية، فصحفه الراوي الباء الموحدة، قلت: لعل أحدًا من الرواة صحف أيضًا فحذف الألف إذ لام اسم "ل" وباء بدل ياء اسم "ي" فأين اسم "أ"! والله أعلم. باب بت [بتت] فيه: من قطعها "بتته"، أي قطعته أي جعلته محرومًا من رحمتي.

стр. 2941

لغة: كان ريح يرد العبد من الإباق "البات"، أي القاطع الذي لا شبهة فيه. [بتل] فيه: أقيمت الصلاة وتدافعوها وأبوا إلا تقديم حذيفة فقال: "لتبتلن" لها إمامًا - إلخ. باب بث [بثت] لغة: "وزرابي "مبثوثة"" أي مفرقة منشورة في مجالسهم. [بثن] فيه: ح خالد: وصار "بثنية"، قاله حين عزله عمر عن الشام. باب بج [بجد] نه: فيه: نظرت يوم حنين إلى مثل "البجاد" الأسود يهوي من السماء، أراد ملائكة أيدهم الله بهم. ومنه سمي عبد الله بن نهم "ذا البجادين" لأنه قطع بجادا قطعتين فارتدى بإحداهما وائتزر بالأخرى. [بجس] نه: فيه: به أمة "بيجسها"، أي شجة. وفيه: دخل على معاوية وكأنه قزعة "يتبجس". ك: وفي ح أبي هريرة: "فانبجست" - بموحدة وجيم من الانفعال، أي انفجرت وجرت. [بجل] فيه: أخي "ذا البجل"- قاله لقمان في أخيه، وقال في أخيه الآخر: أخي ذا البجلة. وح: أصبتم خيرًا "بجيلا"، خطاب لأهل القبور. باب بح [بحر] فاعمل من وراء "البحار". تو: إنما سأله أولا عن الإبل ليمكن بها الإقامة بالبادية فإن رزقهم من ألبانها إذ لا صدقة عندهم والغنم يضعف عن الأبعد ولا بقرة غالبًا عندهم. وح: تحت النار "بحر"، بالرفع عطفًا على محل اسم "إن"، ويجوز نصبه، وروي: لا يركب - بضم تحتية، وإلا حاج - بالرفع على

стр. 2942

أنه خبر بمعنى النهي، ومقتضى الحديث المنع عن ركوبه للتجارة. ز: أقول: قد من الله تعالى في القرآن العزيز في مواضع عديدة بتسخير البحار لابتغاء الفضل وفسروا الفضل بالرزق فكيف يمتنع الركوب للتجارة! فالأولى ما أشار إليه الطيبي أنه نهى إرشاد بأنه لا ينبغي للعاقل الإخطار لنفسه لأم ردنيء. لغة: "بحيرة" طبرية، هو مصغر بحرة، ماءه حلون بالشام، والطبرية الأردن. باب بخ [بخل] ش ح: "البخل" بضم باء وخاء وفتحهما وسكون خاء مع ضم باء وفتحها فهي أربع. باب بد [بدء] "البدء" و"البدأة": النصيب من الجزور، والجمع أبداء و بدو ء كجفن وأجفان وجفون، والبدء والبديء: الأول. ومنه: افعل بادي "بدء" و"بديء" - على فعل وفعيل، أي أول شيء، وياء بادي ساكن منصوب محلًا في استعمالاتهم، وربما تركوا الهمزة للكثرة. وح: نسى "المبدأ" والمنتهى - في تخيل. لغة: وعدتم من حيث "بدأتم"، لأن بدأهم في علم الله أنهم سيسلمون فعادوا من حيث بدأوا. ز: رجع عوده على "بدئه"، أي رجع في الطريق الذي جاء منه. وفلان ما "يبدئ" وما يعيدن أي ما يكلم ببادئة ولا عائدة، والبدء: السيد الأول في السيادة، والثنيان: الذي يليه في السؤدد. [بدع] ش ح: "البديع" تعالى أي بديع في نفسه لا مثل له. ط: من ابتدع "بدعة" ضلال، يروى بالإضافة، ويجوز نصبهما على النعت. [بدل] فيه: لا "تبديل" لخلق الله" - يجيء في جدع، قوله في الأصل: إنها فهمت تغير الذات، أي الراوي وهي عائشة. [بدو] فيه: ثم "بدا" لي أن لا أفعله، أي لا أخذ عنقود الجنة - قاله في خطبة الكسوف.

стр. 2943

باب بذ [بذء] "بذأه": كرهه. [بذج] ط: فيه: يؤتي بابن آدم كأنه "بذج"، شبه به لصغاره أي يكون حقيرًا ذليلًان قوله: فإذا عبد لم يقدم خيرًا، أي قال ﷺ فظهر مما حكيت عنه أنه كعبد خائب خاسر. [بذذ] ش: فيه "أبذهم"، من البذاذة، من علم. [بذل] فيه: أم الدرداء "متبذلة". فتح: بفتح ومثناة وموحدة وكسر ذال مشددة أي لابسة ثياب البذلة - بكسر فسكون: المهنة التي يلبس في حال الشغل والخدمة. باب بر [برء] كتب له - أي من أدرك التكبيرة الأولى - "براءة" من النار وبراءة من النفاق، أي يؤمنه من أن يعمل عمل المنافق ومما يعذب من النار، أو يشهد أنه غير منافق فإن المنافقين "إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى". [برثن] ش ما: فيه: "البرثن" للسبع والطير الإصبع للإنسان. [برح] فضل العشرة: فيه: "بيرحاء"- يجيء في بئر وذر هنا أيضًا في الأصل للحظ زيادة يائه. [برد] وح: فصببت على اللبن حتى "برد" أسفله، يجوز إرادة أنه صب على ظاهر الإناء فبرد أسفله لاستقرار الماء في أسفله وإلا فلو صب فيه نفسه لان يبرد كلهن او أنه صبه على اللبن نفسه وخص أسفله بالبرد لن الماء يخوض في اللبن فيلابس أسفله ما لا يلابس أعلاه فيكثر البرد في أسفله. ط: الصوم في الشتاء الغنيمة "الباردة"، أي من غير أن يصطلي دونها بنار الحرب، وذلك لأن الحرارة غالبة في ديار العرب وماءهم حار فإذا وجدوا بردًا وماء باردًا يعدونه راحة،

стр. 2944

وفيه عكس تشبيه نحو أسد زيد أي الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء. لغة: برد: مات، وبرده: قتله. و"البردة" - بضم باء: كساء مخطط، وجمعها برد- بفتح راء. [برذ] ط: فيه "البرذون": التركي من الخيل. [برر] ش ح: لا يجاوزهن "بر"، بفتح باء. والغنيمة من كل "بر" - بكسر باء، أي إحسان. والماهر بالقرآن مع السفرة "البررة"، أي المطيعين من الملائكة - ويجيء في تع ومه. لغة: من أصلح جوانية - إلخ، أراد السر والعلانية. [برز] تو: فيه: اتقوا الملاعن "البراز"، روى بالكسر: الغائط، وبالفتح: الفضاء، وكنوا به عن الحاجة أي التغوط. [برزخ] فيه: "البرزخ" في القيامة: الحائل بين الإنسان وبين بلوغ المنازل الرفيعة في الآخرة. [برص] لغة: فيه "البرص"، معروف، والقمر أبرص، لنكته عليه. [برك] ن: فيه: في أيتهن "البركة"، يريد أن الطعام المستحضر للإنسان فيه بركة ولا يدري أن تلك فيما أكل أو فيما بقى على أصابعه أو في أسفل القصعة أو في اللقمة الساقطة فيحفظ في كل ذلك، وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير والإمتاع، والمراد هنا ما يحصل به التغذية ويسلم عاقبته عن أذى ويقوى على طاعة ربه ونحوه. لغة: "بارك" لنا في مدينتنا، أي أكثر الخير فيها وأدمه لنا من العمل الصالح والعيش الحسن وإجابة الدعوة. ش ح: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا "مباركًا" فيه ومباركًا عليه. وروي: مباركًا - بحذف فيه فيقدر ليطابق الأخرى وإلا فهو قد يتعدى بنفسه، قوله: كما يحب ربنا، يجوز أن يكون قيدًا لطيبا مباركًا فيه، ويجوز أن يكون صفة بعد صفة. مف: قوله: فعلى الأول، وقيل: هما واحد. سيد: "تبارك" أي جاء بالبركة. لغة: "الذي جعل في السماء بروجًا"

стр. 2945

تنبيه على ما يفيضه من نعمه بوساطة البروج والنيران. قس: "برك" على ركبتيه، بفتحتين. ط: أبو هريرة: يعمد أحدكم "فيبرك" في صلاته برك الجمل، ذهب الأكثر إلى أن الأحب أن يضع الساجد ركبتيه ثم يديه، وهو أرفق بالمصلى وأحسن في الشكل، ولحديث وائل: إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديهن وقال مالك بعكسه لهذا الحديث، والأول أثبت، وقد قيل ح أبي هريرة منسوخ. تو: كيف نهى عن بروك البعير ثم أمر بوضع اليدين قبل الركبتين والبعير يضع اليدين قبل الرجلين؟ والجواب أن الركبة من الإنسان في الرجلين ومن ذوات الأربع في اليدين. وح: "فيبارك" له فيه، أوله: لا يسألني أحد منكم شيئًا فيخرج له مسألته مني شيئًا وأنا له كاره. [برم] لغة: فيه سوق "البرم"، أي سوق تباع فيه هذه القدور. [برن] فيه: "البرنامج": تعريب بار نامه، وهو ما يكتب فيه التجار من أعداد المتاع والصفات والأثمان. [بره] فيه "البرهة": مدة من الزمان. ز: هو بضم موحدة وسكون راء - كذا في شمس العلوم. باب بز [بزر] فضل العشرة: فإذا رأينا عليًا قلنا "بزرك" اشكم، قال علي: ما تقولون؟ قال: نقول: عظيم البطن، قال: أجل، أعلاه علم وأسفله طعام، بزرك - بضم باء وزاي وسكون راء، والاشكم - بالعجمية: البطن. [بزغ] مف: فيه: حتى تطلع الشمس "بازغة"، أي خرجت الشمس ظاهرة من المشرق، لا وقت ظهور شعاعها بلا ظهور قرص فإنه لم يكره النفل حينئذ. باب بس [بس] لغة: فيه: طبسست" الناقة، قلت لها: بس بس - بكسر باء
следующие страницы →