← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

"تفتن"، الإفتان: الابتلاء، قيل: أراد هنا الحزن، والظاهر أنه على أصله يريد خوف أن تتبرم من الصلاة بما يوسوسه الشيطان فتفتن - ومر في خفف. فج [فجأ] نظر "الفجأة". ط: فإن لك الأولى، يدل على أنها نافعة لأنه إذا لم يتبع الثانية أجر. س قيده بعضهم بفتح فاء وسكون جيم على كونها للمرة. فخ [فخر] أنا سيد ولد أدم ولا"فخر"، أي هي فضيلة من الله تعالى لم أنلها من قبل نفسي ولا بلغتها بقوتي فليس لي أن أفتخر بها وإنما أخبر بها تحدثًا بنعمة الله وتبليغًا لأمتي ليعتقدوه ويعظموني بحسبه. فد [فدر] أهديت له "فدرة" من لحم. ومنه ح: إن عمر كان يصوم الدهر زمان قحط الرمادة ويفطر بخبز ثرد بزيت فنحر جزورا مرة وأطعمها الناس وغرفوا له "فدرا" من سنام وكبدًا فقال: بخ بخ! بئس الوالي أنا أكلت طيبها وأطعمت الناس كراديسها، احملوا إلى أهل بيت بثمغ. [فدى] ط: فيه: فاغفر "فدى" لك، الفداء على الله مجاز عن التعظيم لأنه إنما يفدى من المكاره من يلحقه. فذ [فذذ] يفضل صلاة الجماعة على صلاة "الفذ" بكذا، اختلاف الروايات بحسب أحواله أو كان أعطى أولا بفضله ثم زيد فيه بلطفه. ما: صلاته مع الرجل أزكى ومع الرجلين أزكى منه، احتج به الشافعي والجمهور على فضل زيادة الجماعة

стр. 3187

خلافا لمالك وجماعة القائلين باستواء الجماعات في الفضل. وح: صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وسوقه، يدل على اختصاص التضعيف بالمسجد كما قال أحمد لكن ح: تضاعف على صلاة الفذ، يدل على عمومه المسجد وغيره، وبه احتج الجمهور أن فريضة الكفاية فيها يحصل بإقامتها في غير المسجد، ثم مقتضى الحديث أن يكون صلاة الجماعة في مسجد النبي ﷺ بسبعة وعشرين ألفا، وبمكة بمائة ألف مضروبة في سبعة وعشرين، وبمسجد القدس في خمسمائة. فر [فرأ] سئل عن "الفراء"، هي حمار الوحش، أو ما يلبسن ويشهد للثاني أن الترمذي ذكره في باب لبس الفراء. [فرج] ط: فيه: من "فرج" عن مسلم كربة، أي أزالها بإشارته ورأيه أو بماله أو جاهه أو مساعدته. كافي: لعن الله "الفروج" على السروج، أي النساء علىلأفراس. سيد: أهدى له "فروج" حرير فلبسه فنزعه. هو قباء شق من خلفه، وهذا إن كان قبل التحريم فنزعه لما فيه من الرعونة، وإن كان بعده فلبسه أولا لتسلية المهدي وهو صاحب الإسكندرية أو رومية. غير: من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله منه بكل عضو منه عضوًا من النار حتى "فرجه"، إن حمل على ما يتعاطاه من الصغائر كالمفاخذة لم يشكل وإلا فالزنا كبيرة لا تكفر إلا بالتوبة، ويحتمل الجواب بأنه يكفر الكبيرة لرجحانه. [فرد] فيه: سبق "المفردون"، رجح النوى رواية التشديد وجزم بأنه اسم فاعل التفريد كان أو الإفراد، وقيل: اسم مفعول من الإفراد، ومبناه أن التفريد لازم والإفراد متعد، ويؤيده ما في التاج: الإفراد تنها كردن، وفرد تفريدًا - إذا تفقه واعتزل الناس وخلا بالطاعات. [فرر] فيه: فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها "فرارًا"، فإن الهرب

стр. 3188

لا يدفع العذاب وإنما يدفعه التوبة وليقر كل أحد منهم أن العذاب من شؤمه فليستغفر ولا يدخلها من ليس بها إذ لا يجوز أن يوقع نفسه في التهلكة. [فرس] تو: فيه: يقال الراكب على الحافر: "فارس" - على بغل أو برذون أو حمار، وقيل: بل يقال: بغال حمار. وكان ﷺ يسمي الأنثى من الخيل "فرسًا"، قال في الصحاح: الفرس يقع على الذكر والأنثى ولا يقال للأنثى: فرسة. [فرش] فيه: "فراش" للرجل وفراش للمرأة. ش ح: هو بكسر فاء ما يبسط على الأرض. بغ: الخطابي: فيه دليل على أن المستحب أن يبيت الرجل وحده على فراش وزوجته على آخر. ط: "و"فرش" مرفوعة" هو كناية عن النساء، وقيل: حقيقة أي نضدت حتى ارتفعت، أو مرفوعة على الأسرة، وعليه فضمير "أنشأناهن" للنساء المدلولة بفرش. [فرض] فيه: تعلموا "الفرائض" والقرآن. مف: الصحيح أنه أراد جميع ما يجب معرفته أي تعلموا القرآن والعلوم الشرعية مني، فإني مقبوض أي سأموت. ط: "فرض" لأسامة بن زيد في ثلاثة آلاف وخمسمائة، أي قدر ذلك المقدار من بيت المال رزقًا له، قوله: ما سبقني إلى مشهد، أي مشهد القتال. [فرط] فيه: "فرطنا" في قراريط، أي ضيعنا في تحصيل ثواب كثير حيث لم ننتظر إلى الدفن. ش ح: أن "يفرط" أو أن يطغى، بضم راء من الفرط: العدوان، ويطغى من فتح، وهو قريب من الفرط، ويجوز كونه شكا من الراوي. ش: الفرط: شتابيدن بركسي وتقصير كردن، من باب نصر. [فرع] فيه: إني أو إياك "فرعون" هذه الأمة - مر في إن. فضل ١٠:

стр. 3189

كان ﷺ "أفرع" وأبو بكر أفرع، أي تام الشعر لم يذهب منه شيء. [فرغ] فيه: "فرغ" إلى كل عبد من خلقه- مر في أثر. ش ح: وأن لا يدعو بأمر قد "فرغ" منه، بصيغة مجهول أي تحقق وتقرر. [فرق] فيه: فإذا "تفرقوا"، أي الذاكرون عرجوا أي الملائكة. وح: كأنهما "فرقان"، بكسر فاء وسكون راء تثنية فرق، صواف أي باسطات أجنحتها في الطيران يقيمان الحجة للقارئ - ومر في غنى وحج، وهو كقوله "كل فرق كالطود". ط: "فرق" ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس، أي الفارق بيننا أنا نعمم على القلانس وهم يكتفون بالعمائم. وح: اجتمعا عليه و"تفرقا"، أي أخلصا في المحبة غيبة وحضورًا فهما في الإخلاص كالمنفق المستخفي. وح: إياكم والتفرق فإن معكم من لا "يفارقكم"، هم الحفظة الكرام الكاتبون. سيد: "فيتفرق" في جسده، كما أن روح المؤمن يخرج ويسيل كما تسيل القطرة من السقاء في حال ما يقر به عينيه من الكرامة. فز [فزع] إن الموت "فزع"، وصف به مبالغة أي ذو فزع. فضل ١٠: فكان ﷺ أولهم استيقاظًا "ففزع" ﷺ ، إما لأجل عدو أن يكون يتبعهم فيجدهم على غرة أو لما فاتهم من أمر الصلاة ولم يكن عندهم حكم من ذلك، وقد يكون الفزع بمعنى مبادرتهم إلى الصلاة. فس [فسد] عند "فساد" أمتي. سيد: لم يقل: إفسادهم، إشارة أن ذواتهم فسدت فلم ينجح فيهم وعظ. [فسق] فيه: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب "الفساق". ط: يحتمل كونها

стр. 3190

محرمة من الحرير وكونها رقاقًا لا محرمة لكن لكونها ثياب المتنعمين نسبة إلى الفسق تغليظًا وهو الظاهر، ولذا رده أبو بكرة بقوله: من أهان سلطان الله - أي من أهان من أعزه الله وألبسه خلعة السلطنة - أهانه الله. [فسل] فيه: وأنا أعالج "فسلاني"، وهو جمع فسيل: الودى الصغار. فش [فشغ] إن هذا الأمر الذي قد "تفشغ" في الناس أهو شيء عهده إليك الرسول ﷺ . ط: هو بمثناة وفاء وشين وغين معجمتين: الظهور والانتشار-كذا في النهاية. فص [فصل] لم يكن بين صلاته "فصل" - مر في شفع. وألا كانت "الفيصل"- مر في خلع. عج: "الفصال" بالكسر جمع فصيل. ما: "المفصل" أوله الصافات أو الجاثية أو القتال أو أنا فتحنا أو الحجرات أوق أو الصف أو تبارك أو سبح أو والضحى -عشرة أقوال. فض [فضل] سيد: في ح التسبيح: لا يكون أحد "أفضل" منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم، فإن قيل مثل ما صنع يقتضي المثلية لا الأفضلية! قلت: الاستثناء منقطع بمعنى: ليس أحد أفضل منكم غلا هؤلاء فإنهم يساوونكم، قوله: ذلك فضل الله، يشير إلى أن الغنى الشاكر أفضل من الفقير الصابر، نعم لا يخلو من أنواع الخطر. ز: يؤيده ما ذكره الغزالي في الجواهر أن الشكر من المقامات العالية، وهو أعلى من الصبر والخوف والزهد وجميع المقامات، لأنها ليست مقصودة في أنفسها والشكر مقصود في نفسه، ولذا لا يقطع في الجنة "وآخر دعواهم

стр. 3191

أن الحمد لله رب العالمين". ما: ما العمل في أيام "أفضل" منها في هذا العشر، قد كان بعض شيوخنا يقول: أيام العشر الأول من ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأخر من رمضان، وليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة. ز: ما رأيته ﷺ يتحرى صيام يوم "فضل" على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر - يعني شهر رمضان، وعطف هذا الشهر على هذا اليوم يحتاج إلى اعتبار أيام الشهر ليصح إخراجه من اليوم الذي هو المستثنى منه وعم بالنفي. سيد: ويقول - بيان لقوله: يفضله. حا: أي المال خير فيتخذه؟ فقال:"أفضله" لسان ذاكر، هو من أسلوب الحكيم. ط: إن لله ملائكة "فضلا"، قوله: كيف لو رأوا جنتي، في رواية البخاري "كيف"، للاستفهام لذكر جوابه، وفي رواية مسلم للتعجب لحذفه. تو: "أفضل" الأعمال الجهاد ثم كذا، وروي: تطعم الطعام، وروى غير ذلك، والتوفيق بينها أنها نحسب أحوال وأشخاص، وقيل: المراد من أفضل الأعمال كذا، ولفظ ثم للترتيب الذكري. بغ: "أفضل" الجهاد من قال كلمة حق عند سلطان جابر، لأن مجاهدة العدو متردد بين الغالب والمغلوب وصاحب السلطان مقهور غالبًا. غير: كان ﷺ إذا أتى بطعام أكل منه وبعث "بفضله" إلى، فيه استحباب الفضل ليواسي به من بعده سيما إن كان مما يتبرك به ويتأكل، هذا في الضيف سيما إذا كان عادتهم أن يخرجوا كل ما عندهم. وح: أي الناس "أفضل"؟ قال: رجل مجاهد في سبيل الله ثم مؤمن في شعب، هو عام مخصوص بمعنى من أفضل الناس وإلا فالعلماء أفضل وكذا الصديقون. ط: فأوحى إليه في "فضل" السواك أن كبر، هذا هو الموحي إليه، أو أوحى إليه أن فضل السواك أن يقدم من هو أكبر، وفي بعض الحواشي: في فضل السواك أي باقيه- والله أعلم. [فضا] سيد: فيه: "أفضى" بوركه، من أفضى بيده إلى الأرض - إذا

стр. 3192

مسها ببطن راحته. وح: لا تسبوا الأموات فإنهم قد "أفضوا" - مر في سب. ش ح: القلوب لك "مقضية" أي متسعة منشرحة. فط [فطر] كل مولود يولد على "الفطرة". مغيث: فإن قيل: هذا يناقض ح: الشقي من شقى في بطن أمه، وح الرحم: إنه كتب فيه أجله وشقي أو سعيد، وح: هؤلاء في النار ولا أبالي! قلت: المراد بالفطرة أخذ الميثاق الذي أخذه عليهم في أصلاب أبائهم وإقرارهم حينئذ بقولهم: بلى، فليس أحد إلا وهو مقر بأن له صانعًا وإن سماه بغير اسمه أو عبد شيئًا دونه ليقربه منه في زعمه أو وصفه لغير وصفه أو أضاف إليه ما يتعالى عنه، فكل مولود على ذلك العهد، وفي الحديث أنى خلقت عبادي جميعًا حنفاء فأجالتهم الشياطين عن دينهم ثم هودت اليهود أبناءهم، أي يعلمهم ذلك، وليس الإقرار الأول مما يقع به الحكم والثواب حتى لا يصلي على مولود المشركين إن مات. فتح: ليس معناه أنه يولد وهو يعلم الدين، لقوله تعالى "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا" ولكن المراد أن فطرته مقتضية لمعرفة دين الإسلام ومحبته فنفس الفطرة مستلزم الإقرار والمحبة، وليس المراد مجرد قبوله لذلك فنه لا يتغير بتهويد الأبوين بل يولد على إقراره بالربوبية، فلو خلى وعدم المعارض لم يعدل عنه إلى غيره، كما أنه يولد على ارتضاعه اللبن حتى يصرف عنه. ش ح: "أفطر" عندكم الصائمون، جملة دعائية. ل: "فليفطر" على تمر فإنه بركة، أي ثواب لأنها مأكول الأنبياء في الأغلب. ش: فإن لم يجد "فليفطر"، على ماء فإنه طهور، أي حلال بلا ريب بالنسبة إلى مأكول آخر أو يزيل المانع عن العبادة. مف: من "فطر" صائمًا كان له مثل أجره، التفطير: جعل أحد مفطرًا، أي أطعمه. غير: إذا أقبل الليل فقد "أفطر" أي لا يوصف بالصوم، إذ الليل ليس محله، وقيل: هو إنشاء أي فليفطر تحريضًا على تعجيل الفطر الفاضل. ما عشر من "الفطرة"، وروي: خمس، وهو لا ينفي الزيادة، ولعل الخمس أكد من غيرها، وترك هذه الأشياء يشوه الإنسان ويقبحه فيخرج عن مقتضى

стр. 3193

الفطرة الأولى فسميت فطرة، والختان سنة، ويستحب على الصحيح يوم سابع ولادته، وعلى غير الصحيح يكره قبل عشر سنين. [فطم] بغوى: فيه لا رضاع بعد "الفطام"، أي بعد الحولين، لأنه أوان الفطم غالبًا. فع [فعل] بغ: إن الله أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت إلا "فعلت". ط: تقديره: إن أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل على فرس كذلك إلا حملت عليه، أي ما من شيء تشتهيه إلا وتجده كيف شئت حتى لو اشتهيت فرسًا بهذه الصفة لوجدته، أو المراد: إن أدخلت الجنة فلا تشاء أن تكون لك مركب من ياقوتة حمراء يطير بك ولاترضى به فتطلب فرسًا من جنس الدنيا، والمعنى فيكون لك من المراكب ما يغنيك عن الفرس المحمود؛ أقول: تقديره: إلا حملت، يقتضي أن يروي: إلا فعلت - مجهولًا، والوجه الثاني قريب من الأسلوب الحكيم أي اترك ما طلبته فنك مستغن عنه بهذا الوجه المركب. ما: "الفعل" بالفتح مصدر وبالكسر اسم، والجمع فعال كقدح وقداح وبئر وبئار، والفعال- بالفتح: الكرم. ومنه ح سعد بن عبادة: اللهم ارزقني مالا أستعين به على "فعال". سيد: قال: يا رسول الله! ما الشيء الذي لا يحل منعه قال: الملح، قال: يا رسول الله! ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: "أن تفعل" الخير خير لك، أي فعلك الخير خير لك، تطبيقه على السؤال أن فعل الخير خير لك لا يحل لك منعه عن نفسه إذا دعت إيه، فهذا الجواب عام يتناول الجميع. ز: ولعل معنى السؤال الثاني ما الشيء الذي لا يحل منعه بعد الملح. سيد أو قد "فعلوها"، أي ارتكبوا هذا المستبعد وخاضوا في الأباطيل. و"افعلوا" ما شئتم - يجيء في عمل. ز: كان لرسول الله ﷺ عندي في مرضه ستة دنانير أو سبعة فامرني أن أفرقها فشغلني وجعه، ثم سألني عنها: ما "فعل" الستة أو السبعة، توجيه الطيبي يوجب أن يكون لفظ فعلت مكان "فعل"، فعلى رفع الستة يضبط بسكون تاء، وعلى نصبه بكسرها.

стр. 3194

[فعا] فيه "الأفاعي" جمع أفعى - بالتنوين. فق [فقأ] "فقأ" عين ملك الموت. مغيث: فإن قيل: كيف فقأ عين ملك مقرب جاء لقبضه بإذن ربه، ولو جاز له أن يعوره لجاز لعيسى لأنه كان أشد كراهة للموت من موسى، فإنه كان يدعو: اللهم! إن كنت صارفًا هذا الكأس عن أحد فاصرفها عني، والجواب أن موسى كان فيه حدة وعجلة في الله فيجوز أن يكون موسى لم يعرفه فحسبه عدوًا قصد نبي الله فغضب لله، والفقء حصل في الصورة لا في الملك، لأن بنية الملائكة ليست كبنية الإنسان، لأنهم لا ينمون ولا يتوالدون ولا ينامون ولا يأكلون، إذ كلها آفات، والإنسان إنسان بصورته وخواصه والملك ملك بخواصه لا بصورته لأن صورهم مختلفة. [فقر] ش ح: فيه: أعوذ ب من "الفقر"، أي فقر النفس، أو قلة المال مع عدم الصبر. مغيث: هذا لا ينافي ح: أحيني مسكينًا، لأن المسكنة هي التواضع وعدم التكبر، ولو كان المسكنة هو الفقر يلزم عدم استجابة دعائه إذ توفى ﷺ غنيًا موسرًا بأنواع الفيء وإن كان لم يضع درهمًا على درهم، ولا يقال لمن ترك مثله بساتين بالمدينة وفدك وأموالًا: إنه مات فقيرا! وقد قال "ووجدك عائلًا فأغني" ولو كان الفقر خيرًا لما من الله عليه بالغنى، وأما ح: إن الفقر بالمؤمن أحسن من العذار الحسن على خد الفرس، فلأنه مصيبة يوجب بالرضى عليه زينة الدنيا ورتبة العقبى كغيره من الأمراض، وتأويل الفقر بفقر النفس غلط، ولا نعلم أحدًا من الأنبياء ولا من الصحابة سأل الفقر أو البلاء بل العافية منهما، وقال مطرف: لأن أعافى فأشكر خير من أن أبتلى فاصبرن ومن دعائه ﷺ : أعوذ بك من غنى مبطر وفقر مترب، ويروى: مكب، وهو المقعد بالأرضن ولو كان للفقر فضيلة في كل حال كان الأنبياء ﷺ وصحابتهم أولى به، فإنا لا نعلم أحدًا من أفاضلهم كان خفيف الحاذ

стр. 3195

إلا عيسى ويحيى ﵉، والصديق ترك نخلًا، وبماله الذي أن فقه في الله نال الزلفة، وعمر قد ورث ووقف وارتزق من الفيء ما قد علمت، وهذا أبو ذر وبه يحتج المفضلون للفقر كان له فقر نم الإبل والغنم، وترك الزبير وطلحة وعبد الرحمن ما تركوا، وقال ابن عباس: عندي نفقة ثمانين سنة، كل يوم ألف، وقال سعيد بن المسيب: لا خير فيمن لا يجمع المال فيقضي به دينه، ويصل رحمه، ويكف به وجهه، ومات سفيان وله مائة وخمسون دينارًا بضاعة. وح: "أفقر" ما كانوا - مر في أتى. [فقه] فيه: اللهم! "فقهه" في الدين - يتم في هد. فل [فلح] خشينا أن ي فوت نا "الفلاح". سيد: هو البقاء، والفوز بالبغية، والسحور يعين على تمام الصوم الموجب للبغية. [فلذ] ط: فيه:"أفلاذ" كثيرة من لطائف اللذات، كأنه أراد قطعًا من أنواع شتى. [فلل] فضل ١٠: فيه: ولا "فلوا" له صفاة، هو واحد الصفا مقصورًا- ومر في ص - كأنها تشير إلى أنهم لم يغيروا من أمره المستجمع شيئًا. [فلن] سيد: وقد كان "لفلان"، هو إشارة إلى المنع عن الوصية لتعين حق الورثة. فو [فوت] "لا تفتني" بأمين. قس: هو بضم فاء وسكون مثناة من الفوت، روى أن أبا هريرة يؤذن لمروان فاشترط أن لا يسبقه بالضالين حتى يعلم أنه دخل في الصف، وكأنه كان يشتغل بالإقامة وتعديل الصفوف فكان مروان

стр. 3196

يبادر إلى الدخول في الصلاة قبل فراغ أبي هريرة فكان أبو هريرة ينهاه عنه- ومر في أمن. [فوق] فيه: فكتمنا مخيطًا فما "فوقه". سيد: أو الأعلى أو الأدنى. وفليس "فوقك" شيء - مر في ظهر. وأصل "الفواق" رجوع اللبن إلى الضرع بعد الحلب. في [في] وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه "في" جنة. ط: "في" متعلق بمتعلق الظرف فيفيد بالمفهوم انتفاء هذا الحصر في غير الجنة، أي العبد إذا دخل الجنة "ترتفع الموانع عن النظر إلا هيبة الجلال فلا ترتفع هي إلا برحمتهن وعلى وجهه حال من رداء. فتح: و"في جنة" راجع على الناظرين لا إلى الله أي كائنين في جنتهن ومن ذهب أنيتها مبتدأ وخبر أو فاعل الظرف. [فيض] فيه: فما أتى عليه يوم إلا وهو "مفيض" عليه نطفة- بضم نون: الماء القليل م الماء. ما: أراد لم يكن يمر عليه يوم إلا اغتسل فيه، أي يلازم الاغتسال تكثيرًا للطهر لما فيه من عظيم الأجر. وح: "ففاضت" عيناه - مر في ذكر. و"يفيض" المال، بفتح ياء، تو: "فأفاضت" أي طافت طواف الإفاضة. حرف القاف قب [قبر] فيه: جابر: جاءت عمتي بأبي لتدفن في "مقابرنا" فنادى رسول الله ﷺ : ردوا القتلى إلى مضاجعها. ط: فيه أن الميت لا ينقل من

стр. 3197

موضح مات فيه إلى بلد آخر. شف: هذا إذا كان في الابتداء فأما بعد فلا، لأن جابرًا جاء بأبيه بعد ستة أشهر إلى البقيع فدفعه بها، أقول: ولعل الظاهر أنه إن دعث ضرورة إلى النقل جاز لما روى أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمر ﵄ كانا في قبر واحد قد حفر السيل قبرهما فنقلا من مكانهما ووجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس وكانا استشهدوا يوم أحد وبينه وبين الحفر ست وأربعون سنة. جاتر: نهى أن يجصص "القبور" وأن يكتب عليها وأن يبني عليها، تجصيص القبور مكروه، وكذا البناء وهو أن يبني عليها بحجارة ونحوه، وأن يضرب عليها خيمة، أو يبني عليها بيت، وقد أباح السلف البناء على قبور الفضلاء الأولياء والعلماء ليزورهم الناس ويستريحون فيه، ويكره كتابة اسم الله واسم رسوله والقرآن على القبر وجدار المسجد وغيرهما، لأنه ربما يتنجس ويتقذر. وح: "القبر" أول منازل الآخرة ثم عرصة القيامة ثم الوقوف عند الميزان ثم المرور على الصراط ثم الجنة أو النار، فإن نجا فيه تكون علامة السعادة فما بعده أسهل عليه وألا يكون علامة الشقاوة فما بعده أشق، ولجل هذا كان عثمان يبكي عند ذره دون ذكر لنار. وح: لا تجلسوا على "القبور" ولا تصلوا إليها، أي مستقبلين إليها، فجمع بين النهي عن التعظيم البليغ والاستخفاف العظيم، وحمله بعض على قضاء الحاجة - ومر في قعد. [قبض] سيد: خلق آدم من "قبضة" من جميع الأرض، أي جميع ما قدر الله أن يسكنه بنو آدم من الأرض لا جميعها، إذ من الأرض ما لم يصل إليه قدم، والقابض عزرائيل بإرادته. قو: يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده فجعل "يقبضها" ويبسطها، قالوا: المراد بيقبض أصابعه هو النبي ﷺ ، وهو تمثيل لجمع هذه المخلوقات وقبضها بعد بسطها. سيد: "لا يقبض" العلم انتزاعا، هو مفعول مطلق بغير لفظه، وينتزعه صفة مبينة للنوع. ما: ولكن ينتزعه بقبض العلماء، أي

стр. 3198

يقبض العلماء ويبقى جهال يتعاطون مناصبهم في الفتيا والتعليم فينتشر الجهل، وقد ظهر ذلك خصوصًا في هذا الزمان إذ قد ولى المدارس والفتيا كثير من الجهال والصبيان وحرمها أهل هذا الشأن، وقد جاء في الترمذي ما يدل أن المرفوع العمل حين سئل: كيف يختلس العلم وقد قرأنا القرآن ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا؟ فقال أبو الدرداء: ثكلتك أمك! هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى ماذا يغني نهم! وقال عبادة بان الصامت تصديقًا لأبي الدرداء: إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع الخشوع، يوشك أن تدخل مسجد الجامع فلا ترى فيه رجلًا خاشعًا، وظاهره أن المرفوع العلم لكن صرح ابن عمر أنه العمل، ولا تنافي بينهما فإنه إذا مات العلماء وبقيت المصاحف عند الجهال فحرفوا الكتاب وجهلوا المعاني فقد ارتفع العلم والعمل وإن بقيت أشخاص الكتب كما وقع لأهل الكتابين. [قبع] فيه: كانت "قبيعة" سيفه، هو ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد- قاله الجوهري. [قبل] سيد: فيه: ثم كلمه "قبلا"، هو بالضم وهو حال. ش: "قبل" الكعبة، بضمتين. ك: فأنزل الله تعالى "يا أيها المدثر قم فأنذر- إلى: والرجز فاهجر" "قبل" أن تفرض الصلاة، غرضه أن تطهير الثياب كان واجبًا قبل الصلوات. سيد: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين "مقبل" عليهما بظاهره وباطنه، يشكل على كون مقبل صفة مسلم الفصل بينه وبين موصوفه بأجنبي، وعلى كونه خبر محذوف وقوع الجملة الاسمية حالًا بلا واو، إلا أن يجعل من قبيل فوه إلى فيّ، والأولى أنه فاعل تنازع فيه الفعلان من باب التجريد. ما: يلزم الدينار إن وطي في "إقباله" زمن قوته ونصفه إن وطى في أبادره، أي ضعفه وقت انقطاعه، وقيل إقباله ما لم ينقطع وإدباره بعد الانقطاع قبل الغسل، والأول هو المشهور، والأكثر أنه لا شيء على من وطى الحائض سوى التوبة، وحديثه بطرقه ضعيف، ولو قالت: أنا حائض، إن لم يتهمها بالكذب حرم الوطى وإلا حل. تو: نهى أن "يستقبل" القبلتين، أي في البول والغائط، قال أصحابنا: لا يحرم استقبال

стр. 3199

بيت المقدس لكن يكره، وأجابوا عن الحديث بأنه في حق الكعبة للتحريم وفي حق بيت المقدس للتنزيه. بغوى: "تقبل" بأربع وتدبر بثمان، ولم يقل: بثمانية، مع أن الأطراف جمع طرف وهو مذكر، لأنه غير مذكور. غير: في ح على: قال جبرئيل: خير أصحابك في أسارى بدر ال قتل أو الفداء على أن يقتل منهم "قابلًا" مثلهم، قالوا: الفداء ويقتل منا قابلًا، أي في السنة الآتية، والمراد غزوة أحد، وإنما اختاروا الفداء رغبة منهم في إسلام الأسارى ونيلهم رتبة الشهادة ورقة منهم بقرابة بينهم. تو: هذا مشكل لمخالفته ظاهر التنزيل ولما روى أن أخذ الفداء كان رأيًا رأوه فعوتبوا عليه، ولو كان تخييرًا بوحي لم يتوجه المعاتبة، فلعل عليا ذكر هبوط جبرئيل في شأن نزول الآية فاشتبه الأمر على بعض الرواة، مع أن الحديث تفرد به يحيى بن زكريا عن سفيان والسمع قد يخطئ. ط: نظر ﷺ "قبل" اليمن فقال: اللهم! أقبل بقلوبهم وبارك في صاعنا، وجه التناسب أن أهل اليمن ما زالوا في شدة نم العيش فلما دعاه بأن يقبل إليهم بقلوب أهل اليمن إلى دار الهجرة وهم الجم النفير دعاه بالبركة في طعام أهل المدينة ليتسع على العاطن والقادم. [قبا] سيد: فيه: كان ﷺ يأتي "قباء" كل سبت، فيه أن التقريب بمكان الصلحاء مستحب، وأن الزيارة يوم السبت مستحب. قت [قتل] حتى "يقاتل" أخرهم الدجال. تو: هذا لا ينافي ح: إن عيسى يقتل الدجال، إذ يحتمل أن هذه الطائفة تقتل جنود الدجال ويقتل عيسى نفسه، أو يكون عيسى في جملة هذه الطائفة. وفي ح نزول عيسى: "يقتل" الخنزير. ط: أي يحرم اقتناءه وأكله ويبيح قتله. غير: من وجدتموه وقع على بهيمة "فاقتلوه" واقتلوا البهيمة، عمل بظاهره إسحاق، وقال الزهري: يجلد مائة إن أحصن،

стр. 3200

وبالتعزير قال الأربعة، وقيل: حكمة الزنا. ش تر: من "قتل" قتيلًا فله سلبة، هو فتوى سنه صلى الله عيه وسلم فلا يتوقف على التنفيل قبله بل يستحقه بمجرد القتل، وقال أبو حنيفة ومالك: هو تنفيل لا فتوى فلايستحق بلا تنفيل، وضعف بأنه صريح في أنه قال بعد الفراغ من القتال- ومر في س. م: أمرت أن "أقاتل" الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، المراد به أهل الأوثان دون أهل الكتاب فإنهم يقاتلون مع قولهم هذا -كذا قاله الخطابي، وروي: حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، ولعل هذه الزيادة لم تبلغ الشيخين حين تنازعا في قتال مانعي الزكاة، وإلا لم يخالفه عمر ولم احتج بقوله: كيف تقاتلهم و قد قالوا: لا إله إلا الله؟ ولما احتاج الصديق في جوابه إلى القياس بل احتج به. مغيث: من قتل عبده "قتلناه"، هو ترهيب وليس بحقيقة فلا ينافي ما أجمعوا عليه من أنه لا يقتل رجل بعبده، ومثله: من شرب خمرًا فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه، بدليل أنه أتى به في الرابعة فجلد ولم يقتله. وح: "القاتل والمقتول" في النار - مر في خلس. قح [قحم] "فلا "اقتحم" العقبة" أي لم يتحمل الأمر العظيم في الدنيا في طاعة الله، ثم فسرها بفك رقبة، واقتحامها: الجواز عليها بفكها. قد [قد] في ح التلبية: فيقول "قد قد". سيد: هو بسكون دال، وقد بكسر بتنوين، أي اقتصروا ولا تقولوا: إلا شريكًا - إلخ. [قدح] فيه: كأنما يسوى بها "القداح". سيد: هو بكسر قاف جمع قدح، جعل الصفوف هي التي تسوى القداح مبالغة في استوائها. [قدر] ش م: فيه: ليلة "القدر" ترىن ويتحققها من شاء الله من

стр. 3201

بني أدم، وهي في رمضان كل سنة، ورؤيتها لهم أكثر من أن تحصى، عن المهلب أنه لا يمكن رؤيتها حقيقة، وهو غلط فاحش نبهت عليه لئلا يغتر به. سيد: وهي منتفلة في السنة عند مالك وأحمد والثوري، وقيل: منتقلة في العشر الأواخر، وروي: التمسوها في العشر الأواخر ليلة "القدر"، هو تفسير لضمير التمسوها، وليس في نسخ المصابيح هذا الضمير - ومر في سبع وبقى، والعشر الأواخر بالجمع تنبي على أن كل ليلة منها يتصور فيها ليلة القدر بخلاف العشر الأوسط والأول. حا: أواخر ليلة، يحتمل التاسعة والسلخ، رجحنا الأولى للوتر. مف: هي في كل رمضان، أي ليست مختصة بالعشر الأواخر منه بل في كل ليلة منه يمكن. ش: "يقدر" - بضم دال، أي يعظم. ولا "أقدر"ن بضم همزة وسكون قاف وكسر دال ببناء ماض مجهول، أي لا جعل له قدرة. غير: تسحرنا معه ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ذلك؟ قال: "قدر" خمسين أية، أي بينهما قدر قراءة خمسين آية، وفيه حث على تأخير السحور إلى قبيل الفجر ليمكن تحصيل المقصود من القوى، وفي الكازروني: هذا تقدير لا يسوغ لعموم المسلمين أن يأخذوا به في الصوم والصلاة وإنما ذلك له ﷺ باطلاع الله، لما في معرفة ما بين الوقتين بهذا القدر من الغموض إلا لمن كان راسخًا في النجوم. ش ح: ولكن ليقل:"بقدر" الله - بفتح دال، أي جرى هذا بقضائه وحكمه. سيد: والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية "قدر" ما يسير الراكب فرسخين، قدر ظرف لقوله: مرتفعة، أي يصلي العصر عند ارتفاعها بمقدار سير الراكب كذا فرسخًا إلى الغروب. و"القدر" سر من الأسرار، يعني والسؤال عن السر منهي عنه. سيد: أي سر لم يطلع عليه ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًان لا يجوز الخوض فيه بل يعتقد بأنه خلق الخلق فرقتين: فرقة للنعيم فضلًان وفرقة للجحيم عدلًا.

стр. 3202

و"قدرت" الشيء، مشددا ومخففًا بمعنى، فهو قدر أي مقدور. ط: لله "أقدر" عليك منك، أي من قدرتك عليه وفيه بل معناه أقدر منك حال كون قادرًا عليه. سيد: أشيء فضى عليهم من "قدر" سبق أم فيما يستقبلون؟ وروي: أو فيما يستقبلون، "أو" للإضراب، فعل الروايتين ليس سؤالًا عن تعين أحد الأمرين، إذ لم يلائمه النفي في الجواب. وح: "قدر" الله - يجيء في وقى. وفي أهل "القدر"، بدل من في أمتي. [قدس] سيد: فيه: فضل القرآن على الحديث "القدسي" أن القدسي نص إلاهي في الدرجة الثانية وإن كان من غير رابطة ملك غالبًان لأن المنظور فيه المعنى دون اللفظ. [قدم] فيه: وإذا صلى الجمعة بمكة "تقدم" فصلى ركعتين. سيد: لعله فعله تعظيمًا للجمعة وتمييزًا لها عن غيرها، وأما تخصيص مكة بها دون المدينة فتعظيم لها لجواز الصلاة فيها في الأوقات المكروهة. غير: "تقدمه" سورة البقرة وآل عمران، أي تقدم ثوابهما ثواب القرآن. فتح: حتى يضع "قدمه" فيها، إذلالًا لها فإنها لما بالغت في الطغيان وطلب المزيد أذلها الله بوضع القدم عليها، وقيل: "هل من مزيد" إنكار منها كأنها تقول ما بقي فيّ موضع للزيادة. ط: سهر ﷺ "مقدمه" المدينة ليلة فقال: ليت رجلًا صالحًا يحرسني الليلة! مقدمه مصدر لا ظرف لعمله في الظرف. وح: لم ير ﷺ "مقدما" رجليه ركبتيه بين يدي جليس له، أي ما كان يجلس بحيث يكون ركبتاه متقدمتين على ركبتي صاحبه كفعل الجبابرة، وقيل: ما كان يرفع ركبتيه عند من يجالسه بل كان يخفضهما تعظيمًا لجليسه، وقالوا: أراد أنه كان لا يمد رجليه عن جليسه لئلا يهينه. قذ [قذى] عرضت على أجور أمتي حتى "القذى" يخرجها الرجل من المسجد. ط: أي أجور أعمالهم، وحتى القذاة يحتمل الجر بمعنى إلى أي إلى أجر إخراجها،

стр. 3203

"فيخرجها" جملة مستأنفة، والرفع بأنه مبتدأ خبره يخرج، عرضت عليّ ذنوب أمتي فلم أر ذنبًا أعظم من سورة أوتيها رجل ثم نسى، وهو ليس بكبيرة لكن لما عدّ إخراج القذاة التي لا يوبه لها من أعظم الأجر تعظيمًا لبيت الله عد نسيان كلام الله الذي أتاه ليشكر به من أعظم الجرم تعظيمًا لكلامه - ومر في وعظ. قر [قرأ] كان "يقرأ" في المغرب بالأعراف والطور والمرسلات. ط: ليدل على الجواز وإن كان التجوز فيه أفضل، وتأويله أنه كان يقرأ في الركعة الأولى قليلًا من السورة ليدرك ركعة في الوقت ثم يقرأ باقيها في الثانية ولا باس بخروجها عن الوقت، أو يراد بالسورة بعضها، قال ابن دقيق العيد: ومن الحسن قراءة هذه السور، وكذا كل ما ورد مرفوعًا فينبغي أن يفعل، كما قيل: اعمل بالحديث ولو مرة تكن من أهله. ما: قراءته في المغرب والطور معناه في الأولين لا في الثالثة، والعمل تقصير القراءة فيها، فقراءته إما أن يحمل على رجحان قراءته فيه أو على بيان الجواز، وكذا قراءة سورة الأعراف. غير: "تقرأون" هذه الآية "يا أيها الذين آمنوا عليكم" أي تجرونها على عمومها وتمتنعون عن الأمر بالمعروف، ليس كذلك فإني سمعته ﷺ يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه-إلخ، وإنما الآية نزلت فيمن أمروا بالمعروف فأبوا القبول كل الإباء فذهبت أنفس الأمرين حسرة عليهم فقيل "عليكم أنفسكم" أي إذا فعلتم ما كلفتم به من الأمر بالمعروف فلا يضرم تقصير غيركم. سيد: يا معشر "القراء"، أي الذين يحفظون القرآن. وفي ح من يدخل جب الحزن: "القراء" المراؤن بأعمالهم، أي المتنسكون، من قرأ بمعنى تنسك، والجمع القراؤن، وقد يكون جمع القاري - قاله الفراء. ح:"اقرأ" يا ابن حضير! أي زد وداوم على قراءة هي سبب لمثل تلك الحالة العجيبة، كأنه قيل: هلا زدت؟ ولذا أجاب بأني خفت إن دمت عليها أن يطأ الفرس يحيى. ما: "يقرأ" في الصبح "والنخل باسقات لها طلع" أي يقرأ سورة ق، وكذا المراد بيقرأ "فلا أقسم بالخنس

стр. 3204

الجوار" "إذا الشمس كورت". ش ح: من "قرأ" بعشر آيات من اخرجه، أي الكهف من قوله "وعرضنا جهنم-إلخ" ومر في دجل. سيد: "قراءة" القرآن في غير المصحف ألف درجة- أي ذات ألف درجة - وقراءته في المصحف يضعف على ذلك ألفى درجة، وذلك لحظ النظر في المصحف وحمله ومسه وتمكنه من التفكر فيه واستنباط معانيه. وح: "لن تقرأ" بحرف إلا أعطيته - مر في عطى وفى. بيضاوي: "اقرأ" باسم ربك" أي إقرأ القرآن مفتتحًا باسمه أو مستعينًا به، و"اقرأ" الثاني تكرير للمبالغة، أو الأول مطلق والثاني للتبليغ. [قرب] فيه: لقيتني "بقراب" الأرض خطيئة. ش: هو بضم القاف، وقيل بضها وكسرها. سيد: فسددوا و"قاربوا"، أي حافظوا القصد في الأمور بلا غلو ولا تقصير، وقيل: تقربوا إلى الله بكثرة القربات. ط: أي اطلبوا قربة الله وطاعته بقدر ما تطيقونه، والجواب من أسلوب الحكيم أي فيم أنت من ذكر القدر! وإنما خلقتم للعبادة فاعبدوه. ش ح: أنزله المقعد "المقرب"، وصفه به مجازًا إذ كل من كان فيه فهو مقرب عند الله فهو اسم مفعول، ويجوز كونه اسم مكان أي مكان التقريب لديك. تر: "إلا المودة في القربى" قال أبو سعيد: أل محمد، فقال ابن عباس: أعجلت! إن النبي ﷺ يكن بطن إلا كان له فيهم قرابة فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. فتح: حاصله أن سعيدًا وموافقيه حملوا الآية على أمر المخاطبين بأن يوادوا أقاربه ﷺ ، وابن عباس على أن يوادوا النبي صلى الله عيه وسلم من أجل قرابة بينه وبينهم، فعلى الأول الخطاب لجميع الأمة، وعلى الثاني لقريش، ويؤيده أن السورة مكية، وقيل: نسخت بقوله تعالى "قل لا أسألكم عليه أجرا". غير: "فلا يقربوا" المسجد الحرام بعد عامهم هذا"، قال العلماء: لا يمكنون من دخول الحرم بحال حتى لو جاء في رسالة يخرج إليه بعض من يقضي الأمر، ويستوي فيه كل الكفار لا عبدة الأوثان. ط:

стр. 3205

كان صلاة رسول الله ﷺ إذا ركع وإذا رفع رأسه - إلخ "قريب" من السواء، "إذا" جرد عن الاستقبال، هو عطف على اسم كان بتقدير مضاف أي زمان ركوعه وسجوده ووقت رفع رأسه من الركوع والسجود سواء. [قرح] فيه: من به "قرحة". ش: بفتح قاف وسكون راء. [قرر] فيه: فيقر "قر" الدجاجة. ط: قر بفتح قاف، وفي ك: بكسرها. سيد: خذ من شارب ثم "أقره" حتى تلقاني، فيه أن مداومة السنة توصل إلى جوار النبي ﷺ في دار النعيم، فيعلم منه أن من ترك سنة أي سنة كانت فقد حرم خيرًا كثيرًا، فكيف المواظبة على تركها! فإنه يؤدي إلى الزندقة. ز: ولعل هذه العصابة من الأفغان امتحنوا بما امتحنوا من الليلة بهذا الشؤم من نص اللحى وإعفاء الشارب - تاب الله عليهم وعلى جميع المسلمين. [قرع] فيه: فطارت "القرعة" لحفصة. بغوى: وإذا أراد سفر نقلة يجب نقل جميعهن أو تركهن- ويتم في قسم. [قرن] ط: فيه: "قرنه" أصحابه والذين يلونهم أبناؤهم والثالث أبناء أبنائهم، وقيل: كل طبقة مقترنين في وقت، والصحيح أن قرنه أصحابه والثاني التابعون والثالث تابعوهم، وقد ظهر أن مدة ما بين البعثة إلى أخر من مات من الصحابة مائة وعشرون سنة بالتقريب، وإن اعتبرت وفاته كان مائة، وأما قرن التابعين فإن اعتبر من سنة مائة كان نحو سبعين، وأما من بعدهم فإن اعتبر من سنة مائة كان نحو خمسين، فظهر أن مدة القرن يختلف باعتبار أعمار أهل كل زمان، واتفق أن أخر أتباع التابعين من عاش إلى عشرين ومائتين، وفيه ظهر البدع ظهورًا فاشيًا وأطلقت المعتزلة ألسنتها ورفعت الفلاسفة رؤسها، وامتحن أهل العلم ليعترفوا بخلق القرآن، وتغيرت الأحوال تغيرًا فاشيًان ولم يزل الأمر في نقص إلى الآن والله المستعان- ويتم في الخاتمة. سيد: اختلف

стр. 3206

الروايات في أنه ﷺ كان "قارنا" أو متمتعًا أو مفردًا، والجمع بأنه أمر كلا منهم ببعض منها والأمر كالفاعل، النووي: الصحيح أنه كان مفردًا ثم صار قارنا، ومن قال أنه تمتع أراد اللغوي. وشجة "قرنيه" - مر في شج. ويطلع بين "قرنيه" - مر في شطن. وسكون في "قرون" - مر في بوق. [قسط] فيه: يخفض "القسط" ويرفعه، أي يحكم بين الخلق بميزان العدل، قوله: يرفع إليه عمل الليل - مر في رفع. [قسم] فيه: وإبرار "القسم". بغوى: هو فيما يجوز ويتيسر، لحديث الصديق: لا تقسم، وقيل إن قول الصديق: أقسمت، ليس بقسم إذ لم يقترن باسم الله. و"القسم" - مر في قرع تمامه. وفي حق المسافر مدار القسم ما دام ساترًا فمن وقت الحلول إلى الارتحال قل أو كثر ليلًا أونهارًا. قص [قصر] قال لصاحب الجشاء: "أقصر" - بقطع همزة، ومر في جش. وح: يا باغي الشر "أقصر"، الإقصار: الترك، أي يا من يسرع في المعاصي تب إلى الله، وذلك كل ليلة أي هذا النداء يكون كل ليلة من ليالي شهر رمضان. [قصص] شرح شمائل: وفي الحديث "قصة"، لعله ما روى: فجاء رجل فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله! وعليه أسمال مُليتين - إلخ، قالت: لما رأيت أرعدت من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله! أرعدت المسكينة، فنظر إليّ فقال: عليك السكينة، فذهب عني ما أجد من الرعب. [قصف] فيه: و"لا قصفوا" له قناة، أي لم يزل أمره قائمًا. [قصم] فيه: من تركه من جبار "قصمه" الله. حا: أي جعله كافرًا لو تركه تهاونًا، وفاسقًا لو تركه كسلا، وأما التارك لعجز فمعذور، ومن جبار بيان من، وفيه إشارة إلى أن بلاغته تقتضي أن لا يتركه أحد إلا أن يكون جبارًا.

стр. 3207

قض [قضم] "فقضمته". قس: هو بكسر ضاد معجمة مكسورة. [قضى] فيه: عام "القضية". شم: أريد به عام الحديبية الذي جرى فيه الصلح لا عام القضاء، لأنها في السابعة بعد الحديبية. سيد: من أفطر يومًا من رمضان من غير رخصة "لم يقض" عنه صوم الدهر وإن صامه، أي لم يجد فضيلة المفروض بصوم النفل وإن سقط قضاءه بصوم واحد، وهو مبالغة ولذا أكده بقوله: وإن صامه، أي وإن صامه حق الصيام ولم يقصر فيه. ز: جعل ضمير "صامه" للدهر، ولو جعل لليوم الذي أفطر فيه كان و"إن صامه" تأسيسًا، إذ لا يلزم من صوم الدهر تنفلًا صوم ذلك اليوم، إذ النية شرط في فرضيته - والله أعلم. وح أعرف "انقصاء" صلاة رسول الله ﷺ بالتكبير، أي بتكبير كان في ذكر معتاد بعد الصلاة، وهذا إثمًا يستقيم إذا كان ابن عباس بعيدًا من النبي ﷺ والرسول ﷺ يخفض صوته إلا في هذه التكبيرة، أو يراد عرفان انقضاء كل هيئة إلى أخرى بتكبير كان يسمع منه، وهذا التأويل يخالف وضع الحديث في التشهد. حا: لقد أفطرت وكنت صائمة فقال: أكنت "تقضين" شيئًا؟ أي أكان هذا الصوم من القضاء. سيد: وأم هانئ عن يمينه، هو حال أو عطف بتقدير: وجاءت أم هانئ فجلست على يمينه، وعلى التقديرين هو خلاف الظاهر، إذ الظاهر: وأنا على يمينه أو جست على يمينه، ولعل الراوي وضع كلامه مكان كلامها. غير: وقني شر ما "قضيت"، فإن قلت: القضاء هو التفصيل والقطع وهو أخص من القدر لأنه التقدير، فما قطع كيف يتوقى منه؟ قلت: معناه وقنى شر ما حكمت في تقديرك بقضائه، كما قيل: أفر من قضاء الله إلى قدره. وفي السنن "القضاة" ثلاثة: قاض في الجنة، واثنان في النار؛ وهما من قضى بخلاف الحق

стр. 3208

جاهلًا أو عارفًا، فإن قيل: قد ورد أن للمخطئ أجرًا واحدًا! قلت: أجمعوا على أن هذا في عالم أهل للحكم، وأما غيره فلا يحل له الحكم - ومر في ذبح. ولا يرد "القضاء" إلا الدعاء- مر في د. وإذا "قضى" الله أمرًا - مر في خضع. قط [قطر] فيه: "قطرا" الشيء: جانباه. [قطط] أكثر ما كنا "قط" - يجيء في كثر. منهل: فيه: إن أبيا قال لعبد الله: كأين تقرأ سورة الأحزاب؟ فقال عبد الله: ثلاثًا وسبعين آية، فقال: "قط"، أي ما كانت كذا قط، وقد يجيء في الإثبات نحو قصرنا الصلاة في السفر مع النبي ﷺ أكثر ما كنا قط وأمنه. [قطع] فيه: نهى عن لبس الذهب إلا "مقطعًا". بغ: وكره الكثير الذي هو عادة أهل السرف وزينة أهل الكبر واليسير ما لا زكاة فيه. وفي ح إبل الشيطان: ويمر بأخيه قد "انقطع" به، بضم قاف وكسر طاء أي عجز عن السير لوقوف دابته أو لنحوه كذهاب نفقته أو مرضه، قوله: لا أراها - بضم همزة، وقائل: فأما إبل الشيطان، أبو هريرة، وقائل: وكان أبو سعيد - إلخ تلميذ سعيد، والأقفاص جمع قفص، وهو غير ظاهر المعنى هنا ولعله أراد به المقاصر والمحامل والمحفات ونحوها على التشبيه. ز: وكونه للشيطان لأنه لما يحمل أخاه العاجز على واحد منها مع أنه لم يركبه فلم ينفعه نفسه ولا غيره فكان للشيطان. و"يقطع" عيكم بعوثًا - مر في فتح. وح: "قطع" عينا من المشركين- مر في ع. مغيث: فأمر "بقطع" يدها، أي يد المستعبرة الخائنة، فإن قيل: قد اتفقوا على أنه لا قطع على المستعيرة! قلت: لعله أمره به زجرًا له وتغليظًا وترهيبًا من غير قطع بالفعل- ومر في قتل. [قطف] فيه: جعل في قبره ﷺ "قطيفة". سيد: قيل:

стр. 3209

هو خاصته ﷺ ، فقد كره العلماء على كراهة وضع قطيفة أو مخدة ونحوهما تحت الميت. قع [قعد] إذا صليت "فقعدت" فاحمد الله وصل عليّ ثم ادعه، أي إذا صليت وفرغت فقعدت للدعاء، وإذا كنت في الصلاة فقعدت للتشهد فاحمد الله، أي اثن عليه بالتحيات المباركات. سيد: فإن الشيطان يلعب "بمقاعد" بني أدم، أي يوسوس الغير للنظر على مقعده. [قعر] في ح الهجرة: فأتاه أبو بكر بصخرة "منقعرة" فحلب فيها. فضل ١٠: كذا في بعضها - بنون، ولا معنى له فإن معناه المنقلع، وصوابه: متقعرة، أي ذات قعر. [قعط] مغيث فيه: نهى عن "الاقتعاط"، روى أنها عمة الشيطان، أي يحبها ويدعو إليها كما يقال في الخمر: إنها زينة الشيطان: لا يراد أن يلبسها بل يختل بها. قف [قفض] إلا هذه الأقفاض - مر في قطع. [فقط] فيه: "قفطى" - مر في شج. [قفل] فيه: "قفلة"، كغزوة. تو: هو بفتح قاف وسكون فاء، والقفل الذي في الترجمة ضبطناه بفتح قاف وفاء، ولعله اسم مصدر، فإن المصدر المسموع هو القفول.

стр. 3210

[قفا] فيه: يعقد الشيطان على "قافية" أحدكم يضرب على كل عقدة. سيد: من ضرب الشبكة على طائر ألقاها عليه، وهو على الإغراء، جملتان والثانية تعليل للأولى. قل [قلب] يس "قلب" القرآن. ش ح: قيل: لأن فيه "كل في فلك يسبحون" يقرأ مقلوبًا، وفيه نظر إذ القلب وإن كان مما يستحسنه النبي ﷺ ، والأولى أن يفوض نحو ذلك إلى الله ورسوله، وكذا قراءته على الموتى لخاصية فيه، ولما فيه من آيات الموت والبعث. مغيث: سميت به لاشتمالها على أسرار بين الله ورسوله مجتمعة، بخلاف غيرها فإنه وإن كان يوجد فيها أسرار لكنها متفرقة. غير: "مقلب" القلوب، أراد تقليب أعراضها وأحوالها لا تقليب ذات القلب. و"لمن كان له "قلب"" أي علم وفهم. تو: فقام معي "ليقلبني"ن خشية عليها لكونه بالليل أو إكرامًا للزائر. فتح: قلوبهم "قلب" رجل واحد، هو بالإضافة في الأكثر أي كقلب رجل واحد وفسره بأنه لا تحاسد بينهم ولا اختلاف، أي قلوب أهل الجنة مطهرة عن الرذائل. ش ح: "اقلبنا" بذمة، أي أرجعنا بأمانتك وعهدك إلى بلدنا. [قلد] فيه: لا تبقين "قلادة" من وتر ولا قلادة. تو: أي سواء كانت من وتر أو غيره، فهو تعميم بعد تخصيص، وتبقين بضم تاء وفتح موحدة وتحتية

стр. 3211

وشدة نون، وعلته كون الأجراس فيها، أو توهم الاختناق عند شدة الركض أودفع توهم دفع العين بها. [قلل] فيه: حتى "يستقل" الظل بالرمح. تو: صوابه: حتى يستقل الرمح بالظل- كذا في النهاية، قيل: لا وجه لرد رواية المصابيح مع وفقها بعض نسخ مسلم وصحتها معنى: بمعنى يرتفع الظل معه ولا يقع على الأرض منه شيء، من استقلت السماء: ارتفعت، أو بقدر مضاف أي يعلم قلة الظل بواسطة ظل الرمح، أو يكون هو من القلب. سيد: إذا بلغ الماء "قلتين" -إلخ. الغزالي: وددت أن مذهب الشافعي كمذهب مالك أن الماء القليل لا بأس به لا بالتغير إذ الحاجة ماسة ومثار الوسواس اشتراط القلتين ولأجله شق على الناس، ولعمري إن الحال على ما قاله، ولو كان ما ذكر شرطًا لكان أعسر البقاع في الطهارة مكة والمدينة، إذ لا يكثر الماء الجاري والراكد فيهما، ومن أول عصر النبي صلى الله لعيه وسلم إلى آخر الصحابة لم ينقل واقع في الطهارة وكيفية حفظه على النجاسة، وكانت أوانيهم يتعاطاها الصبيان والإماء. وتوضأ عمر بماء في جرة نصرانية وهو كصريح في أنه لم يعول إلا عدم التغير، وكان استغراقهم في تطهير القلوب وتساهلهم في أمر الظاهر. حا: إذا "استقل" أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف، أي إذا كان أهل جنازة قليلًا. فتح: ما "يقل" ظفر، أي قدر ما يستقل لحمله ظفر ويحمل عليها. قم [قمل] فأرسل الله غليهم الحمنان: صغار القردان، أو "القمل" - بفتح قاف- حتى مصت دماءهم، كذا في شرح ح. قن [قنت] أفضل الصلاة طول "القنوت". بغوى: اختلفوا في أن الأفضل

стр. 3212

طول القيام أم كثرة السجود أم هما سواء - وهو الأصح، فإن القيام يختص بفضيلة هي القراءة، والسجود نفسه أفضل من القيام، فينبغي أن يطول الركوع والسجود إذا طول القيام وهو طول القنوت المراد في ح: أفضل الصلاة طول القنوت، وهو إدامة العبادة سواء في حال القيام أو الركوع، ك قول ه "أمن هو قانت أناء الليل ساجدًا وقائمًا" وكانت صلاته معتدلة، إذا أطال القيام أطالهما، وإذا خففه خففهما - من رسالة ابن تيمية. [قنع] فيه: ثم "تقنع" يديك، وهو عطف على محذوف أي إذا فرغت منها فسلم ثم ارفع يدك سائلا، فوضع الخبر موضع الأمر- ومر في مثنى. قو [قود] فيه: "اقتادوا" الرواحل فاقتادوا. ز: هما بضم دال، وأصل الأمر: اقتودوا - بكسر واو، وأصل الثاني بفتحها. [قول] فيه: كان يصوم حتى "نقول" قد صام. عج: هو بنونن وفي بعضها بتاء خطاب أي حتى تقول أيها السامع، لو أبصرته، وهو بالنصب. ومنهم من رفعه. قس: قول أبي أيوب: ما أظن أنه ﷺ قال ما "قلت"، وهو أن الله قد حرم على النار. سيد: البر "تقوون" بهن" البر مفعوله الأول، وبهن مفعوله الثاني، والقول يجيء بمعنى الظن بشرط أن يسند إلى المخاطب مقرونًا بالاستفهام على المشهور. ومنه ح: ما "تقول" ذلك يبقى من درنه، فذلك مفعول الأول، ويبقى مفعوله الثاني وما منصوب يبقى. وح: لما خلق الأرض جعلت تميد فخلق الجبال "فقال" بها عليها، أي ألقاها عليها، والتعبير بالقول إشارة إلى أن مثل هذا العظيم يأتي من عظم قدرته بمجرد القول. وح: فنبذهما ثم "قال": فرغ ربكم من العباد، يعني أن هذا الأمر فرغ منه فصار بمنزلة ما يرميه وراء ظهره أي أمر العباد، وتعين كل قسم بكونه من أهل الجنة والنار بحيث لا يقبل التغير. ط: صل في هذا الوادي المبارك

стр. 3213

و"قل": عمره في حجة، أي احسب صلاتك فيه واعتدها بعمرة داخلة في حجة. ز: أي ثواب الصلاة فيها كثواب حجة وعمرة. غير: الآخر "يقول": مذنب، أي أنا مذنب مجتهد في العصيان. سيد: و"قال" في سائر الإقامة كنحو ح عمر في الأذان أي قال مثل ما قاله المؤذن. ش ح: أو "يقول": دعوت، الظاهر أن يقال: أو لم يقل، ليكون عطفًا على لم يدع - تأمل. ش: فلم أحب - صيغة مجهول. غير: فأمرنا أن نحل، "قال" عطاء: حلوا وأصيبوا النساء، قال عطاء ولم يعزم عليهم، أي قال عطاء في تفسير قول جابر: فأمرنا، ثم فسر هذا التفسير بأن الأمر لم يكن جزما. بغوي: فإن أمر بتقوى الله -إلخ، وإن "قال" بغيره، هو من القيل أي حكم بغيره، ويقال إنه من القيل هو الملك. فتح: "يقول" الحجر: يا مسلم! هذا يهودي، ظاهره أنه نطق حقيقي، ويحتمل المجاز عن عدم إفادة الاختباء. ط: عطس فقال: الحمد لله، قال: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله. أي وأنا أقول كما تقول. والحال أنه ليس كذلك، لأن شأن العاطس أن يقول كما علمنا رسول الله ﷺ : الحمد لله على كل حال. تو: قال: سليمان: لا أعمله إلا قال: "قال" رسول الله ﷺ يقرأ في الركعتين كذا وكذا، هذا مشكل لأنه ليسهو من قوله بل من فعله، لقوله: يقرأ - بياء تحتية، ولفظ إلا ساقطة في بعضها ولابد منه. ط: من سأل الجنة: "قالت" الجنة: اللهم أدخله الجنة، هو إما حقيقة كأنها مشافة إلى السائل لها، أو عبارة عن التحقيق، أو عن قول خزنتها، وكذا قول النار كأنها نافرة عنه على الأول. و"قالوا" الحق - مر في حضع. [قوم] سيد: فيه:"قام" بعشر آيات، أي أخذها بقوة وعزم من غير

стр. 3214

فتور وداوم وتفكر في معانيها والعمل بمقتضاها، لم يكتب من الغافين أي ممن تلهيهم تجارة أو بيع، ولا شك أن للقرآن فضلًا باعتبار وقت وأعلاه أن يكون في الصلاة سيما في الليل - ويتم في قنطر. ش ح في فضل القرآن: و"قام"- يريد قيام الليل بدليل فيرقد، والأولى أنه يريد العمل بمقتضاه، أو قراءته وترتيله وتجويده وتعليمه مطلقًا، وبالجملة الاشتغال به لفظًا ومعنى وعلمًا، ومعنى يرقد يغفل عنه ولا يشتغل به على الوجه المذكور. سيد: من تعلم فقرأ و"قام" به قيل، أي داوم على قراءته. وح: "قام" بآية "أن تعذبهم" حتى أصبح، أي أخذ بقراءتها من لدن قيامه حتى أصبح متفكرًا في معانيها مرة بعد أخرى لما فيه من قدرة كاملة وعزة قاهرة وحكمة بالغة، يتصرف في ملكه كيف يشاء. لا يمنعه من مغفرة من يستحق العذاب بالكفر العناد لحكمته وعزتهن ولا من عذاب عباده لأنه متصرف في ملكه. ز: ولا يبعد أن يكون داعيًا متضرعًا متخشعًا في طلب المغفرة لأمته راجيًا استجابته ملحًا فيه حتى استجيب حين أصبح، أو متفكرًا في أسرار القدر والقضاء في تعذيب بعض ومغفرة آخرين مع أنه لم يسبق لهذا في الأزل صدق عمل ولا إخلاص ولم يصدر من أخر فيه موجب شقوة ولا شقاق مستكشفًا في معاني الحكمة الباهرة في نحو ذلك حتى كوشف به لدى الصباح. مغيث: عن عائشة: فما بال ﷺ "قائمًا" قط، أي بحضورها. سيد: فإن تسوية الصفوف من "إقامة" الصلاة، أي المأمور بها بقوله "ويقيمون الصلاة". وح: إنما "تقومون" لمن معها من الملائكة، أي ملائكة الرحمة أو العذاب، اختلف في علل القيام فعلل تارة بالفزع، وأخرى كرامة الملائكة، وأخرى كراهة رفع جنازة اليهودي على رأسه، وأخرى لم يعتبر شيئًا وذا لاختلاف المقامات. ش ح: أعوذ بك من جار السوء في دار "المقامة" -أي الإقامة فهو بضم ميم، فإن جار البادية يتحول - إشارة إلى أحقية الاستعاذة منه من جار البادية. ط: كانوا إذا رأوه "لم يقوموا" له، من كراهته لذلك، وذلك للمحبة الاتحاد الموجب لرفع الحشمة التكلف. ش:

стр. 3215

لا "يقيم" الرجل الرجل فيجلس فيه، واستثنى منه ما إذا ألف من المسجد موضعًا فيه للافتاء ونحوه فلم يكن لغيره القعود فيه مع حضوره، وفي معناه من سبق على موضع من الشوارع ومقاعد السوق لمعاملة، وكون ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه ورع منه، وإلا فبالرضا ارتفع الحرمة، لكن توهم أنه قام استحياء من غير طيب نفسه، ولأن الإيثار بالقرب مكروه فاحترز عنه لئلا يفعل مثله أحد. ط: قل: أمنت بالله - ثم "استقم"، الاستقامة فروع الأعمال، و قيل: هي داخلة في الإيمان، والاستقامة: الثبات عليها، وينصر للثاني قوله تعالى "إنما المؤمنون الذين أمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا" فإن لم يرتابوا - تفسير لاستقاموان وقول البيانيين: إن "ثم" للتراخي الرتبى لا الزماني، إذ هو على الأول زماني، ولأن الاستقامة لغة الثبات. وح: "استقيموا" ولن تحصوا - مر في حصى. وح: لا "تقوم" الساعة حتى لا يقال: الله - مر في اله. قو [قوى] "ذي "قوة"". ش: حيث يهبط من السماء إلى الأرض أسرع من الطرف "مطاع" يطيعه أهل السماء. [قيأ] غير: "قاء" ﷺ فأفطر، أي استقاء، إذ القيء لا يفطر بل الاستقاء. [قيض] فيه: إلا "قيض" له من يكرمه، أي يجازيه بمثله بأن يقدر له عمرًا يبلغ به إلى الشيخوخة، ويقدر له من يكرمه، يدل عليه الحصر. [قيل] فيه:"قيلوا" فإن الشياطين لا تقيل. حاتر: هو الاستراحة وإن لم يكن نوم، قال يقيل قيلا بالفتح. ش ح: أن "تقيلني"- بضم تاء، أي تتجاوز عن ذنوبي، أن تجيرني - بضم تاءن وبقدرتك متعلق بالفعلين على التنازع. [قين] فيه: "القينة": الأمة، وقيل: الأمة المغنية.

стр. 3216

حرف الكاف كأ [كأب] و"كآبة" المنظر. ش: قيل: هو من إضافة المسبب إلى السبب. [كأن] فيه: وما هو نازل "فكأن". ش ح: حفظناه بفاء وكاف وهمزة ونون ساكنة، أي فكان قد وقع وحصل، فلا فائدة في الجزع. كب [كبب] غير: لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم المؤمن "لأكبهم" الله في النار. صوابه: كبهم، لأن أكب لازم - قاله الجوهري، وفيه نظر لأن ناف والرواة مثبتون فلم لا يجوز أن يرد هذا على الأصل. [كبر] ط: فيه في أكثرها: "الكبر الكبر" فلان كبر قومه بالضم - إذا كان أقعدهم بالنسب، وروي: كبر الأكبر. ما: كبر فهو كبار - بالضم - للمبالغة. ط: الله أكبر "كبيرا"، هو حال مؤكدة كزيد أبوك عطوفًا. وسوء "الكبر"، بكسر كاف وسكون باء بمعنى البطر، وبفتحها بمعنى الهرم. سيد: اختلف الروايات في أن الكبائر سبع أو ثلاث أو أربع، ولم يتعرض للحصر في شيء منه، ولعله ذكر في كل مقام أوحى إليه أو سنح بمقتضى المقام، والأضبط ما قيل إن ما كان مفاسده أقل من مفاسد الكبائر فهو صغيرة، وما ساوته فهو كبيرة فحكم الحاكم بغير حق كبيرة لأن شاهد الزور متسبب وهو كبيرة. ما: وما يعذبان في "كبير"، اختلفوا في أنهما من أهل قبلة أم لا، وعلى الأول يخفف العذاب مطلقًا، وعلى الثاني مقيد بعدم اليبس. ز: ويشهد للثاني ح: مر على قبرين من

стр. 3217

بني النجار هلكًا في الجاهلية. تو: الجمرة "الكبرى"، سميت به لكبرها لأنها في الجبل، ولفضلها لأنها في يوم النحر. سيد: وربما اغتسل في أوله وربما اغتسل في أخره، قلت: الله "أكبر" الحمد لله، كبر على عظمة النعمة وخطرها لما فيه من التعجب، وحمد على سعتها من الله. ما: لايدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من "كبر" الكفر، أو يدخل بعد نزعه، وبعد التأويلان بأن الحديث سبق للنهي عن الكبر المعروف أي احتقار الناس، فمعناه أنه لا يدخلها بدون مجازاة أو يقال: هذا جزاءه، لكن الكريم تعالى لا يجازيه به. ط: و"يكبر" المكبر منا فلا ينكر عليه، هو رخصة، والسنة يوم عرفة للحاج التلبية ولغيره في سائر البلاد التكبير عقيب الصلاة من صبح عرفة إلى آخر أيام التشريق. كت [كتب] إنك تأتي أهل "كتاب". ما: هو تمهيل للوصية باستجماع همته في الدعاء لهم، فإن أهل الكتاب أهل علم لا يكون مخاطبتهم كمخاطبة عبدة أوثان، واختلف في أن تابع الزبور وصحف إبراهيم وشيث هل يسمى أهل كتاب أم يخص بتابع التوراة والإنجيل، الأظهر التخصيص لقوله تعالى "إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا" ولأن الزبور فيه المواعظ فقط. معالم: يشترطون شروطًا ليست في "كتاب" الله، أي ليست على موجب قضاياه، ولم يرد عدم ذكرها إذ الولاء غير مذكور فيه نصًا ولكنه أمر بطاعة الرسول ﷺ وقد جعل لمن أعتق. ومنه: لما قضيت بيننا "بكتاب" الله، وإنما سألا الحكم بكتاب الله وهما يعلمان أنه لا يحكم إلا به ليفصل بالحكم الصرف لا بالتصالح والأرفق، إذ للحاكم أن يفعله برضاهما. ز: و"لما" بمعنى إلا. ش شفاء: فأخذ ﷺ الكتاب و"كتب"، ظاهره أنه كتب بيده، وأنكره قوم بقوله تعالى "ولا تخطه بيمينك"، ولا إنكار إذ المنفي المكتسب والمثبت الخارق للعادة. سيد: "يكتب" أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم

стр. 3218

وقبائلهم، الذين ليسوا هم أهل الجنة في كتاب اليمين وبالعكس في أهل النار، وإلا فالآباء والأبناء إذا كانوا من جنس أهل الجنة أو من جنس أهل النار فلا حاجة إلى إفراد ذكرهم لدخولهم تحت: فيه أسماء أهل الجنة وفيه أسماء أهل النار، قوله: فلا يزاد ولا ينقص، لأن حكم الله لا يتغير، وأما قوله تعالى "لكل أجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت" فمعناه لكل انتهاء وقت مضروب، فمن انتهى أجله يمحوه، ومن بقى من أجله يبقيه على ما هو عليه مثبت فيه، وكل ذلك مثبت في أم الكتاب وهو القدر، كما أن يمحو ويثبت هو القضاء. حا: نهى أن يجصص القبور وأن "يكتب" عليها، أي شيء من القرآن أو الدعاء كفعل الجهال. وتمام ح ليلة البراءة: "يكتب" كل مولود- وقال: من من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله، قلت: ولا أنت يا رسول الله؟ فوضع يده على هامته فقال: ولا أنا. سيد: "كتب" الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات بخمسين، هو عبارة عن تقديره برهة من الدهر الذي يوم منه كألف سنة وهو الزمان من الزمان نفسه، فإن قلت: كيف يحمل على الزمان ولم يخلق الزمان ولا ما يتجدد من الأيام والشهور؟ قلت: يحمل الزمان حينئذ على مقدار ما هو على الآن عند حصول ما تجدد. ط: برحمة "مكتوب" في التوراة صفة محمد وعيسى ابن مريم يدفن معه، وهذا هو المكتوب أي مكتوب فيها صفة محمد ﷺ كيت وكيت وعيسى ابن مريم يدفن معه، أو المكتوب صفة محمد وعيسى معه. غير: إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله "فكتب" الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، معنى كتب والتوقيت إلى يوم القيامة أن يوفقه لما يرضى الله، فيعيش في الدنيا حميدًا، ويصان في البرزخ من عذاب القبر ويفسح له فيه، ويحشر سعيدًا تحت ظله، ويكرم بالجنة ويفوز باللقاء. ط:""كتب" على نفسه الرحمة" أن رحمتي سبقت غضبي، "أن" بالفتح بدلًا من كتابا، أو بالكسر حكاية أي أوجب أن يرحمهم قطعًا بخلاف مقتضى الغضب فإنه يغفر بالفضل. و"كتبت" واحدة - مر في غشى. و"كتبت" أثاركم - مر في أثر.

стр. 3219

كث [كثب] فضل العشرة: وظنت رجال أن قد "اكتثبت" نهزها، كثبت الشيء: جمعته، وانكثب: اجتمع، والنهز جمع نهزة، والتقدير: اقتربت فرصها. [كثر] سيد: فيه: "أكثرت" عليكم في السواك، أي أطلت الكلام في شأن السواك كائنًا عليكم. وح: توضأ وضوا حسنًا بين الوضوءين "لم يكثر"ن أي لم يكثر صب الماء، وهو صفة أخرى لوضوء بيان لقوله: بين الوضوءين. ز: وقد أبلغ الوضوء، عطف عليه. سيد: ونحن "أكثر" ما كنا قط، يعني صلى بنا والحال أنا أكثر أكواننا في سائر الأوقات عددًا، وإسناد الأمر إلى الأوقات مجاز. تو: وإن قاتلت مرائيًا "مكاثرًا"، أي إظهارًا للغلبة والكثرة والقوة، أو طلبًا لكثرة المال في الغنيمة، والأول أظهر. غير: إن الشرائع قد "كثرت" فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله، أي بشيء يسير مستجلب لثواب كثير. ز: ويمكن أن يكون النساء أكثر وجودًا، أقول: هذا الجواب قد وجدته منصوصًا عن القاضي في شرح فكتبته في ذيل زوج، وظني أني قد كنت استفدته منه قديمًا فنسبته عنه فكتبت في ز. فتح: "كثير" شحم بطونهم، الأكثر بإضافة بطون لشحم وإضافة قلوب لفقه، وتنوين كثيرة وقليلة، وروي: كثير قليل، وقيل: بإضافة شحم لكثير رفع بطونهم مبتدأ، أي بطونهم كثيرة الشحم، وهو محتمل، قال الشافعي: ما رأيت سمينًا عاقلًا إلا محمد بن الحسن. حا: وح انبي ﷺ "أكثر"، أي أشمل حيث يتناول بنات إسرائيل وغيرهن. ز: يريد فلا يصح قول من قال: إن الحيض يختص ببنات إسرائيل. ط: ما من أصحاب النبي ﷺ أحد "أكثر" حديثًا إلا ما كان من عبد الله، وإنما كان المروي عن عبد الله أقل من مروى أبي هريرة لأن عبد الله كان مشتغلًا بالعبادة أكثر من التعليم، وأيضًا كان ينظر في كتب أهل الكتاب فتجنب كثير من أئمة التابعين عن الأخذ عنه.

стр. 3220

كح [كحل] البسوا من ثيابكم البيض -إلخ، ومن خير "أكحالكم" الإثمد، هو عطف على البسوا، وجمع بينهما لمناسبة الزينة يتزين بهما المتزينون من الصلحاء. كدح [كدح] فيه: المسائل "كدوح". مف: فيه: ن من كان له قوت يومه لا يحل له سؤال صدقة التطوع، وأما الزكاة فيجوز سؤالها بقدر ما يكفي نفقة سنة لنفسه وعياله وكسوته، لأن تفريقها لا يكون في السنة إلا مرة. [كدد] عج: فيه "كددت" - بالفتح بالضد تكد بالضم: تعبت، وكددته: أتعبته، لازم وواقع. [كدم] فضل ١٠: فيه: دخل عليه - أي على عمر - وهو "يكدم" كعبًا شاميًا، أي يعضه. كذ [كذب] "تكذبون" أي يقولون نه ﷺ أحرم منها وإنما أحرم قبلها من ذي الحليفة. سيد: "كذبك" وسيعود إليك، قوله: ما فعل أسيرك؟ إخبار منه ﷺ بالغيب، تمكن أبي هريرة من أخذ الشيطان ببركة متابعة النبي ﷺ ، قوله: أخر ثلاث مرات أنك تزعم - هو صفة ثلاث، أي كل مرة موصوفة بهذا القول الباطل، والضمير مقدر أي فيها. سيد: قرأ ابن مسعود فقال رجل: ما هكذا أنزلت، فقال: لقرأتها عليه ﷺ فقال: أحسنت، أي قال رسول الله ﷺ أحسنت، فبينا هو يكلمه إذ وجد منه ريح الخمر فقال: أتشرب الخمر و"تكذب" بالكتاب! هذا تغليظ لأن تكذيب الكتاب كفر وإنكار القراءة في جوهر الكلمة كفر دون

стр. 3221

الأداء، ولهذا ضربه حد الشارب لا حد الزدة. غير: "كذب" بظن أخيك؛ الخطابي: طب اليونان قياسي وطب العرب والهند تجاربي، وأكثر وصف النبي ﷺ على طريق العرب، ومنه ما يكون بالوحي، وقال غيره: طبه ﷺ يقيني من الوحي، وطب غيره حدسي أو تجربة، وقد يتخلف الشفاء عن طبه لضعف اعتقاد، كالقرآن فإنه شفاء لما في الصدور مع قصور في البعض لقصور اعتقاده وتلقى قبوله، فطبه صلى الله ليه وسلم يناسب القلوب الطيبة، فلما نبهه ﷺ على هذه الدقيقة تلقاها بالقبول فشفى بإذن الله تعالى، فأما الكذاب فرأينا المختار - مر قصته في دجال. في شرح الثلاثي: إن "كذبا" علىّ ليس ككذب على أحدكم، إذ الأول كبيرة والثاني صغيرة ومكفر باجتناب الكبائر، والأول موجب لتبوئه النار دون الثاني، وليس للفظ "على" مفهوم لأنه لا يتصور أن يكذب له إذ هو منهي مطلقًا له أو عليه، قد اغتر به قوم من الجهلة فوضعوا في الترغيب الترهيب زعمًا منهم أنه كذب له وما دروا أنه كذب على الله. ش م: وقيل: الكذب عليه كفر - نقله إمام الحرمين عن والده أبي محمد الجويني- ومر في بوء- واستبعد، واختلف في قبول رواية من كذب وتاب، والأصح الجواز. ط: ويدخل فيه الكذب على الله، إذ المراد الكذب في أحكم الدين سواء في الحرمة الكذب في الأحكام وفي الترغيب، وشذ قوم في الترغيب فجوز فيه وزعم أنه كذب له لا عليه وهم الكرامية. ن: وتابعهم عليه الجهلة الذين ينسبون أنفسهم إلى الزهد وهو جهل عظيم، ويدخل في هذا الوعيد من روى حديثًا علم أو ظن أنه موضوع ولم يبين حاله، وإذا صح في الرواية ما يعلم أنه خطأ فالجمهور على أنه يرويه على الصواب ولا يغيره في الكتاب لكن يكتب في الحاشية: الرواية كذا، وإن الصواب خلافه. ز: وقد بسطت في دفتر الموضوعات من جنس هذا. سيد: فينادي أن "كذب" فافرشوه من النار، أن مفسرة أو مصدرية واللام مقدرة بفافرشوه أي كذب فيما قال:

стр. 3222

لا أدري، لأن ديته ونبوة محمد كان ظاهرًا في البلاد. ط: قال الأخنس لأبي جهل: أخبرني عن محمد أصادق أم كاذب؟ فقال: والله إنه لصادق وما كذب قط ولكن إذا ذهب بنوقصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش. ز: إنا لا "نكذبك" ولن نكذب بما جئت به، قوله: فبسببه نجحد بآيات الله، هو جواب ما يقال إن تكذيب ما جاء به تكذيب له. وسقط في نفسي من "التكذيب"- مر في سق. كر [كرب] فتح: و"كربات" بضم راء، ويجوز فتحها وسكونها. ويدعو عند "الكرب"، بفتح كاف وسكون راء. ش ح: لمن نزل به "كرب" أو شدة، هو بوزن ضرب، ويقرب منه الشدة، و"أو" للشك أو للتخيير. [كربس] فضل ١٠: فيه "كرباس" -بكسر كاف، جمعه كرابيس، وهو ثياب حسنة. [كرر] ما: فيه: مثل الشاة العاثرة "تكر" في هذه، بكسر كاف وضمها. [كرع] فضل ١٠: فيه في صفة على للصديق: يظهر إسلامه وأخفيه، ويستحقرني قريش ويستوفيه - يريد توفيه حقه من الإكرام، والله لو أن أباب بكر زال عن مزيته- أي فضيلته بالتقديم على الناس إماما- ما بلغ الدين العيرين - أي الجانبين - ولكان الناس "كرعة" ككرعة طالوت، هو جمع كارعن من كرع - إذا شرب الماء بفيه دون إناء، أي لولا أبو بكر لخالف الناس الدين كما خالف كرعة طالوت بالشرب من نهر نهوا عنه. عج: "كراع" الغميم، بالضم. غير: لو دعيت إلى "كراع"، بضم كاف وخفة راء. [كرم] فيه "الكرم": شجر العنب. [كره] فس: في ح الركعتين قبل المغرب لمن شاء: "كراهية" أن يتخذها الناس سنة، لم يرد نفي استحبابها لأنه لا يأمر بما لا يستحب، كأنه أراد

стр. 3223

انحطاط رتبتها عن ذوات الفرائض. سيد: فرأيت "الكراهية" فقال: كلاكهما محسن، الكراهية للجدال، وكان حقه أن يقرأه على قراءته ثم يسأله عن وجهها. قس: لا يجيء بشيء "تكرهونه" - يجيء بالرفع استئنافًا، والجزم جوابًا للنهي، وبالنصب جوابًا له، ولا زائدة، روى أنهم قالوا لقريش: إن فسر الروح فليس بشيء، أي لا يجيء بشيء تكرهونه، أي لم يفسره لأنه يدل على نبوته وهم يكرهونها. [كرى] فيه: أدركه "الكرى"، بفتح كاف و كسر راء، من كرى - بالكسر - فهوى كرى. كس [كسب] نهى عن "كسب" الحجام، هو للتنزيه عن دنئ الأ كسا ب، لحديث أنه احتجم وأعطى أجر الحجام، وقيل: للتحريم، وينافيه أنه أمر بنفاقه للخادم، والحرام يستوي فيه الحر والعبد. [كسر] سيد: فيه: كسر عظم الميت "ككسره" حيا، أي في الإثم، لأن الأدمي معظم حيًا وميتًا. [كسع] فيه: ندمت ندامى "الكسعي". فضل ١٠: وذلك لأنهم زعموا أنه كان فيمن حاصر عثمان واشتد عليه، فلما كان يوم الجمل ذكره عليّ أشياء فاعتزل عن قتاله، فأتاه سهم غربن واشتهر أنه رماه مروان بن الحكم، فلما عالجوه قال: دعوه فإنه سهم أرسله الله. [كسا] فيه: أو "كسا" به ثوبًا - مر في أكل. كف [كفأ] فيه: غير "مُكفأ" ولا مودع، بالرفع والنصب، ومهموز ومعتل، فهي أربعة.

стр. 3224

[كفر] لا ترجعن بعدي "كفارا"، قيل: هو تغليظ للزجر، أو تشبهي أي كالكفار. غير: قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة من الإثم و"مكفرة" للسيئات، هو بفتح ميم وسكون ما بعده فيهما، أي من شانها أن تنهي عن الإثم ويكفر عن السيئات. وإذا أصبح ابن ادم فإن الأعضاء كلها "تكفر" اللسان، لأنها ترجمان القلب وهو الأصل، إذا صلح صلح كل الجسد. ما: صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن "يكفر" السنة التي بعده والسنة التي قبله، أي أرجو من الله أن يغفر ذنوب السنتين، وقيل يعصم عنها. [كفف] غير: و"لا يكف" شعرًا، اتفقوا على كراهة الصلاة معه كي يسجد معه الشعر، قلت: ينبغي أن يستثني من الكراهة المرأة المعقوصة الشعر، فلا يستحب لها حل شعرها لأن نساء الصحابة لم يؤمرن به. وقال عثمان لابن عمر: اذهب فاقض بين الناس، فاستعفاه، قال: فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كان قاضيًا فقضى بالعدل فالحري أن ينقلب منه "كفافا"، فما أرجو بعد ذلك! أي من تولى القضاء واجتهد في تحري الحق حقيق أن لا يثاب ولا يعاقب، فأي فائدة في توليته - ومر في ذبح وقض. ز: وفيه أن السلف كان مرامهم في كل أمر التقرب إلى الحق لا ما لا يفيد شيئًا فكيف بما يفيد غرضًا دنيويًا. ش م: ولا تلام على "كفاف"، أي إذا خرج منه حق شرعي كالزكاة. غير: وددت أني سلمت من الخلافة "كفافًا"-بفتح كاف، ومنه: كفاف هذا، أي يوازيه. [كفل] تو: فيه: وامسحوا "أكفالها"، جمع كفل - بفتحتين: مؤخرها. [كفى] فيه: "كفى" الناس شرهم، هما بالنصب مفعولا ًكفى، وفاعله ضمير رجل، ويصح رفع الناس ببناء كفى مجهولًا. ش ح: إذا "تكفى" همك، روى بمثناة فوق وصيغة مجهول، وضمير الطاب مفعوله الأول وهمك ثانيهما، وروى بتحتية ورفع همك. و"اكف" من تحت عرشك، من الكفاية أي اكفنا

стр. 3225

بالغيث. سيد: فإن لم تجدوا ما "تكافؤا"، سقطت النون تخفيفًا أو سهوًا من الناسخ. ط: "قل هو الله أحد" والمعوذتين ثلاثًا حين تصبح وتمسي ثلاثًا "تكفيك" من كل شيء، أي تدفع عنك كل سوء، أو تغنيك عما سواها. و"كفانا" وأوانا - مر في أوى. كل [كلأ] "اكلأ" لنا الفجر، من باب سأل. و"بكلاءة" الفجر، بكسر كاف ومد. [كلف] سيد: فيه: "وما أنا من "المتكلفين"" أي المتصنعين الذين يتكلفون ما ليس لهم. ومن كذب في حلمه "كلف" -إلخ؛ مر في حلم. [كلل] فيه: أسألك من الخير "كله". ش ح: بالجر تأكيد، وبالنصب مفعول. ش: "كل" ذلك لم يكن: إنكار للفظ الذي نفاه عن نفسه، لأن أصل النسيان من الترك فكره أن يقول: تركت القرآن. وذلك "كل" ليلة، بالنصب. و"مكلل" - مر في أكل. و"كل" بني آدم خطاء - مر في خط. [كلم] ن: فيه: إن سبحان ربي وبحمد أحب "الكلام"، أي كلام الناس وإلا فقراءة القرآن أحب، فأما المأثور في وقت أو حال ونحوه فالاشتغال به أفضل. ط: من طاف بالبيت سبعًا ولا يتكلم إلا بسبحان الله - إلخ ثم قال: ومن طاف "فتكلم" وهو في تلك خاض في الرحمة-إلخ، أي فتكلم بهذه الكلمات وهو في حال الطواف، وإنما كرر طاف ليناط به غير ما نيط به أولا، وليبرز المعنى المعقول في صورة المشاهد، فشبه الرحمة بالماء وسعيه في الثواب بالخوض فيه. سيد: وذكر "كلمة" لتكون لمن بعدكم من دأب السلف - إلخ، أي ذكر النبي ﷺ في هذا المقام ما لا أضبطها. تو: من قاتل لها فهو في سبيل الله أي لإعلاء "كلمته"، أي إظهار دين الإسلام، واستدل به على أن من قصد به الثواب ونعيم الجنة لا يكون في سبيله، ويعارضه ح: من قال: إن قتلت فأين أنا؟ قال: في الجنة، فألقى تمرات
следующие страницы →