Полный текст (3 305 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.
стр. 3221
الأداء، ولهذا ضربه حد الشارب لا حد الزدة. غير: "كذب" بظن أخيك؛ الخطابي: طب اليونان قياسي وطب العرب والهند تجاربي، وأكثر وصف النبي ﷺ على طريق العرب، ومنه ما يكون بالوحي، وقال غيره: طبه ﷺ يقيني من الوحي، وطب غيره حدسي أو تجربة، وقد يتخلف الشفاء عن طبه لضعف اعتقاد، كالقرآن فإنه شفاء لما في الصدور مع قصور في البعض لقصور اعتقاده وتلقى قبوله، فطبه صلى الله ليه وسلم يناسب القلوب الطيبة، فلما نبهه ﷺ على هذه الدقيقة تلقاها بالقبول فشفى بإذن الله تعالى، فأما الكذاب فرأينا المختار - مر قصته في دجال. في شرح الثلاثي: إن "كذبا" علىّ ليس ككذب على أحدكم، إذ الأول كبيرة والثاني صغيرة ومكفر باجتناب الكبائر، والأول موجب لتبوئه النار دون الثاني، وليس للفظ "على" مفهوم لأنه لا يتصور أن يكذب له إذ هو منهي مطلقًا له أو عليه، قد اغتر به قوم من الجهلة فوضعوا في الترغيب الترهيب زعمًا منهم أنه كذب له وما دروا أنه كذب على الله. ش م: وقيل: الكذب عليه كفر - نقله إمام الحرمين عن والده أبي محمد الجويني- ومر في بوء- واستبعد، واختلف في قبول رواية من كذب وتاب، والأصح الجواز. ط: ويدخل فيه الكذب على الله، إذ المراد الكذب في أحكم الدين سواء في الحرمة الكذب في الأحكام وفي الترغيب، وشذ قوم في الترغيب فجوز فيه وزعم أنه كذب له لا عليه وهم الكرامية. ن: وتابعهم عليه الجهلة الذين ينسبون أنفسهم إلى الزهد وهو جهل عظيم، ويدخل في هذا الوعيد من روى حديثًا علم أو ظن أنه موضوع ولم يبين حاله، وإذا صح في الرواية ما يعلم أنه خطأ فالجمهور على أنه يرويه على الصواب ولا يغيره في الكتاب لكن يكتب في الحاشية: الرواية كذا، وإن الصواب خلافه. ز: وقد بسطت في دفتر الموضوعات من جنس هذا. سيد: فينادي أن "كذب" فافرشوه من النار، أن مفسرة أو مصدرية واللام مقدرة بفافرشوه أي كذب فيما قال:
стр. 3222
لا أدري، لأن ديته ونبوة محمد كان ظاهرًا في البلاد. ط: قال الأخنس لأبي جهل: أخبرني عن محمد أصادق أم كاذب؟ فقال: والله إنه لصادق وما كذب قط ولكن إذا ذهب بنوقصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش. ز: إنا لا "نكذبك" ولن نكذب بما جئت به، قوله: فبسببه نجحد بآيات الله، هو جواب ما يقال إن تكذيب ما جاء به تكذيب له. وسقط في نفسي من "التكذيب"- مر في سق.
كر
[كرب] فتح: و"كربات" بضم راء، ويجوز فتحها وسكونها. ويدعو عند "الكرب"، بفتح كاف وسكون راء. ش ح: لمن نزل به "كرب" أو شدة، هو بوزن ضرب، ويقرب منه الشدة، و"أو" للشك أو للتخيير.
[كربس] فضل ١٠: فيه "كرباس" -بكسر كاف، جمعه كرابيس، وهو ثياب حسنة.
[كرر] ما: فيه: مثل الشاة العاثرة "تكر" في هذه، بكسر كاف وضمها.
[كرع] فضل ١٠: فيه في صفة على للصديق: يظهر إسلامه وأخفيه، ويستحقرني قريش ويستوفيه - يريد توفيه حقه من الإكرام، والله لو أن أباب بكر زال عن مزيته- أي فضيلته بالتقديم على الناس إماما- ما بلغ الدين العيرين - أي الجانبين - ولكان الناس "كرعة" ككرعة طالوت، هو جمع كارعن من كرع - إذا شرب الماء بفيه دون إناء، أي لولا أبو بكر لخالف الناس الدين كما خالف كرعة طالوت بالشرب من نهر نهوا عنه. عج: "كراع" الغميم، بالضم. غير: لو دعيت إلى "كراع"، بضم كاف وخفة راء.
[كرم] فيه "الكرم": شجر العنب.
[كره] فس: في ح الركعتين قبل المغرب لمن شاء: "كراهية" أن يتخذها الناس سنة، لم يرد نفي استحبابها لأنه لا يأمر بما لا يستحب، كأنه أراد
стр. 3223
انحطاط رتبتها عن ذوات الفرائض. سيد: فرأيت "الكراهية" فقال: كلاكهما محسن، الكراهية للجدال، وكان حقه أن يقرأه على قراءته ثم يسأله عن وجهها. قس: لا يجيء بشيء "تكرهونه" - يجيء بالرفع استئنافًا، والجزم جوابًا للنهي، وبالنصب جوابًا له، ولا زائدة، روى أنهم قالوا لقريش: إن فسر الروح فليس بشيء، أي لا يجيء بشيء تكرهونه، أي لم يفسره لأنه يدل على نبوته وهم يكرهونها.
[كرى] فيه: أدركه "الكرى"، بفتح كاف و كسر راء، من كرى - بالكسر - فهوى كرى.
كس
[كسب] نهى عن "كسب" الحجام، هو للتنزيه عن دنئ الأ كسا ب، لحديث أنه احتجم وأعطى أجر الحجام، وقيل: للتحريم، وينافيه أنه أمر بنفاقه للخادم، والحرام يستوي فيه الحر والعبد.
[كسر] سيد: فيه: كسر عظم الميت "ككسره" حيا، أي في الإثم، لأن الأدمي معظم حيًا وميتًا.
[كسع] فيه: ندمت ندامى "الكسعي". فضل ١٠: وذلك لأنهم زعموا أنه كان فيمن حاصر عثمان واشتد عليه، فلما كان يوم الجمل ذكره عليّ أشياء فاعتزل عن قتاله، فأتاه سهم غربن واشتهر أنه رماه مروان بن الحكم، فلما عالجوه قال: دعوه فإنه سهم أرسله الله.
[كسا] فيه: أو "كسا" به ثوبًا - مر في أكل.
كف
[كفأ] فيه: غير "مُكفأ" ولا مودع، بالرفع والنصب، ومهموز ومعتل، فهي أربعة.
стр. 3224
[كفر] لا ترجعن بعدي "كفارا"، قيل: هو تغليظ للزجر، أو تشبهي أي كالكفار. غير: قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة من الإثم و"مكفرة" للسيئات، هو بفتح ميم وسكون ما بعده فيهما، أي من شانها أن تنهي عن الإثم ويكفر عن السيئات. وإذا أصبح ابن ادم فإن الأعضاء كلها "تكفر" اللسان، لأنها ترجمان القلب وهو الأصل، إذا صلح صلح كل الجسد. ما: صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن "يكفر" السنة التي بعده والسنة التي قبله، أي أرجو من الله أن يغفر ذنوب السنتين، وقيل يعصم عنها.
[كفف] غير: و"لا يكف" شعرًا، اتفقوا على كراهة الصلاة معه كي يسجد معه الشعر، قلت: ينبغي أن يستثني من الكراهة المرأة المعقوصة الشعر، فلا يستحب لها حل شعرها لأن نساء الصحابة لم يؤمرن به. وقال عثمان لابن عمر: اذهب فاقض بين الناس، فاستعفاه، قال: فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كان قاضيًا فقضى بالعدل فالحري أن ينقلب منه "كفافا"، فما أرجو بعد ذلك! أي من تولى القضاء واجتهد في تحري الحق حقيق أن لا يثاب ولا يعاقب، فأي فائدة في توليته - ومر في ذبح وقض. ز: وفيه أن السلف كان مرامهم في كل أمر التقرب إلى الحق لا ما لا يفيد شيئًا فكيف بما يفيد غرضًا دنيويًا. ش م: ولا تلام على "كفاف"، أي إذا خرج منه حق شرعي كالزكاة. غير: وددت أني سلمت من الخلافة "كفافًا"-بفتح كاف، ومنه: كفاف هذا، أي يوازيه.
[كفل] تو: فيه: وامسحوا "أكفالها"، جمع كفل - بفتحتين: مؤخرها.
[كفى] فيه: "كفى" الناس شرهم، هما بالنصب مفعولا ًكفى، وفاعله ضمير رجل، ويصح رفع الناس ببناء كفى مجهولًا. ش ح: إذا "تكفى" همك، روى بمثناة فوق وصيغة مجهول، وضمير الطاب مفعوله الأول وهمك ثانيهما، وروى بتحتية ورفع همك. و"اكف" من تحت عرشك، من الكفاية أي اكفنا
стр. 3225
بالغيث. سيد: فإن لم تجدوا ما "تكافؤا"، سقطت النون تخفيفًا أو سهوًا من الناسخ. ط: "قل هو الله أحد" والمعوذتين ثلاثًا حين تصبح وتمسي ثلاثًا "تكفيك" من كل شيء، أي تدفع عنك كل سوء، أو تغنيك عما سواها. و"كفانا" وأوانا - مر في أوى.
كل
[كلأ] "اكلأ" لنا الفجر، من باب سأل. و"بكلاءة" الفجر، بكسر كاف ومد.
[كلف] سيد: فيه: "وما أنا من "المتكلفين"" أي المتصنعين الذين يتكلفون ما ليس لهم. ومن كذب في حلمه "كلف" -إلخ؛ مر في حلم.
[كلل] فيه: أسألك من الخير "كله". ش ح: بالجر تأكيد، وبالنصب مفعول. ش: "كل" ذلك لم يكن: إنكار للفظ الذي نفاه عن نفسه، لأن أصل النسيان من الترك فكره أن يقول: تركت القرآن. وذلك "كل" ليلة، بالنصب. و"مكلل" - مر في أكل. و"كل" بني آدم خطاء - مر في خط.
[كلم] ن: فيه: إن سبحان ربي وبحمد أحب "الكلام"، أي كلام الناس وإلا فقراءة القرآن أحب، فأما المأثور في وقت أو حال ونحوه فالاشتغال به أفضل. ط: من طاف بالبيت سبعًا ولا يتكلم إلا بسبحان الله - إلخ ثم قال: ومن طاف "فتكلم" وهو في تلك خاض في الرحمة-إلخ، أي فتكلم بهذه الكلمات وهو في حال الطواف، وإنما كرر طاف ليناط به غير ما نيط به أولا، وليبرز المعنى المعقول في صورة المشاهد، فشبه الرحمة بالماء وسعيه في الثواب بالخوض فيه. سيد: وذكر "كلمة" لتكون لمن بعدكم من دأب السلف - إلخ، أي ذكر النبي ﷺ في هذا المقام ما لا أضبطها. تو: من قاتل لها فهو في سبيل الله أي لإعلاء "كلمته"، أي إظهار دين الإسلام، واستدل به على أن من قصد به الثواب ونعيم الجنة لا يكون في سبيله، ويعارضه ح: من قال: إن قتلت فأين أنا؟ قال: في الجنة، فألقى تمرات
стр. 3226
وقاتل حتى قتل، وظاهره أنه قاتل للجنة، والشريعة طافحة بأن الأعمال للجنة أعمال صحيحة غير معلولة، لأن الله ذكر الجنة ترغيبًا، ومحال أن يرغبهم للعمل للثواب ويكون العمل معلولا، ويمكن الجمع بأن هذا الحديث لا يدل على حصر القتال في سبيله فيما يكون للإعلاء، ولو سلم فيلحق به ما يكون في معناه وهو القتال للثواب، المهلب: إذا كان أصل النية الإعلاء ثم دخل حب الظهور والغنيمة لا يضر، وقال العلماء: إذا اجتمع قصد الإعلاء مع غيره فإن غلب قصد الدنيا أو ساواه بطل العمل، وإن غلب قصد الإعلاء فكذا عند المحاسبي، والجمهور على حصول الثواب في هذه الصور لكنه أنقص من ثواب المخلص. ز: أقول: يمكن أن يقال: ليس ما يدل على أن الموجب لدخول الجنة هو الجهاد للإعلاء بل الجهاد لدخولها أيضًا موجب لها لكنه للإعلاء أعلى رتبة، فإنه يوجب للرضاء والرضوان، فلا يعارضه ح ذلك القائل- والله أعلم. سيد: أشركنا في دعائك، فقال "كلمة" ما يسرني أن لي بها الدنيا، باء بها للبدلية، وأراد بالكلمة ما سبق أو غيره، ولم يصرح به توقيا عن التفاخر. حا: وأن "تكلم" أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف، قيل أي وكلم أخاك تكليمًا، فحذف الفعل وأضيف المصدر إلى الفاعل أي تكليمك أخاك، ثم وضع الفعل موضع المصدر، وهو معطوف على النهي، وهو تكلف. حا: وجهك فاعل منبسط. ن: والله أعلم من "يكلم" في سبيل الله، معترضة لتفخيم من يكلم في سبيل الله، أو نفي للرياء والسمعة، قوله: من قاتل ليكون كلمة الله العليا، وإن كان ظاهره يختص بقتال الكفار لكنه يدخل فيه قتال البغاة والقطاع. وفي الفتح: إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم، يعرف به أنه لا يختص بالشهيد بل تحصل هذه الفضيلة لكل من جرح، ويحتمل أن يراد من يموت بهذا الجرح، والظاهر أنه من يموت وجرحه يسيل. تو: واستحللتم فروجهن "بكلمة" الله، أي بقوله "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" أو بإباحة الله المنزل في كتابه- ومر في أمان. ش م: ثلاثة لا "يكلمهم" الله، أي بكلام أهل الخير وبإظهار الرضا
стр. 3227
أو يعرض عنهم. فتح: أية "تنفد "كلمات" ربي" تدل على أن القرآن قديم، لأنه لو كان مخلوقًا لكان له قدر "إنا كل شيء خلقناه بقدر" ولنفد نفاد المخلوقين. غير: كل "كلام" ابن آدم عليه لا له إلا كذا، يشتمل على المباح وأقله أن يحاسب عليه ويورث القسوة للقب لن يعفى عنه تفضلا.
كم
[كم] "يقاتلكم" اليهود، يدل على جواز مخاطبة الشخص والمراد من هو دونه، لأن الخطاب كان للصحابة كان للصحابة والمراد من يأتي بعدهم، لكن لما كانوا مشتركين في الإيمان ناسب أن يخاطبوا به.
[كمأ] فيه: "الكمأة" من المن وماءها شفاء للعين. فتح: يؤخذ الكمأة فتشق وتوضع على الجمر حتى يعلو ماءها فيكتحل بمائها، لأن النار تلطفه.
[كمت] تو: فيه "الكميت"، صغر لأنه بين السواد والحمرة كأنه لم يخلص واحد منهما، والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب، فإن كانا أحمرين فأشقر، وإن كانا أسودين فكميت، والكميت - بالضم: حمرة - إلخ.
[كمد] فيه: كان سبب وفاة أبي بكر "الكمد" ما زال يزيد حتى مات. فضل ١٠: هو الحزن المكتوم، وروى أنه طرف من السل، ولعله ظن ذبول الكمد سلا.
[كمل] فيه: ولم "يكمل" من النساء إلا كذا، كمل بالثلاث غير أن الكسر ضعيف، واستدل به من يقول بنبوة النساء، والجمهور على خلافه. سيد: "اليوم "أكمل" لكم دينكم" أي كفى شر عدوكم وجعلت لكم اليد العليا، أو كملت لكم ما تحتاجون إليه من الحلال والحرام وقوانين القياس وأصول الاجتهاد. وح: من أحب الله "استكمل" الإيمان، أي أكمله كأنه طلب من نفسه شخصًا على التجريد يطلب منه إكمال الإيمان.
[كمم] فيه: كانت "كمام" أصحاب النبي ﷺ بطحا، قيل: هو جمع كم،
стр. 3228
لأنهم قلما يلبسون القلنسوة.
كن
[كنز] أ "كنز" هو. سيد: أي أداخل في الوعيد الوارد في الكنز. و"كنز" الكعبة- مر في قسم.
[كنى] فيه: "كنى" عن نفسه - يجيء في ما.
كو
[كوم] خير من ناقتين "كوماوين"، أي هما خير له.
[كون] فيه: "كن" فيكون"" إما تحقيق أو تمثيل. كشاف: هو من "كان" التامة، أي أحدث فيحدث، وهو تمثيل أي ما أراد وقضاه يتكون من غير امتناع. ما: "كانت" امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين فاتخذت رجلين من خشب وخاتمًا من ذهب معلقًا مطبقًا ثم حشته مسكًا فمرت بين رجلين فلم يعرفوها فقالت بيدها، هكذا حكمه في شرعنا، إن قصدت به مقصدًا شرعيًا كستر نفسها لئلا تعرف فتؤذي ونحوه فلا بأس، وإن قصدت التعاظم أو التشبه بالكاملات تزويرًا على الرجال فحرام، قيل: لعل قصرها كان خارجًا عن غالب أحوال القصار فتعذر. و"كانت" في الجسد - مر في روح. ولو "كانت" فيكم - مر في ظن. وقد "كانت" لفلان - مر في فلن. وح: ما كان "يكون" برسول الله ﷺ قرحة ولا نكبة إلا أمر لي أن اضع عليها الحناء، يحتمل كون يكون الثاني زائدة وأن يكون غير زائدة بالتاويل. ط: من الحور بعد "الكون"، الكون: الحصول على حالة جميلة، أي التراجع بعد الإقبال. وح: لو رأيت "مكانهما" - يجيء في مكن. ط: كان الله ولم "يكن" قبله شيء، الجملة الثانية حال وهي جملة مستقلة لم تتعلق بقوله: وكان عرشه على الماء، لما بينهما من المنافاة، إذ القديم من لم يسبقه شيء، وأشار بها إلى أن العرش والماء مبدأ التكوين وأنهما
стр. 3229
كانا مخلوقين قبل السماوات والأرض ولم يكن تحت العرش قبل السماوات إلا الماء، فالمراد بالأولى الأزلية والقدم، وبالثانية الحدوث بعد العدمز
كي
[كيس] حتى العجز "والكيس". ما: هو بفتح كاف لا غير - ومر في قدر.
[كيل] فيه: أن "يكتال" بالمكيال الأوفى. ش ح: من الاكتيال، روى معروفًا ومجهولًا، وهو عبارة عن نيل الثواب الوفي.
حرف ال لام
[لأم] في ح يعقوب: اشتكى عرق النسا فلم يجد شيئًا "يلائمه" إلا لحوم الإبل وألبانها فلذا حرمها. ز: أي يوافق عرق النساء بأن يزيده ولا ينافيه فيدفعه - والله أعلم.
[لؤلؤ] فيه: "اللؤلؤ": مطر ربيع يقع في الصدف، وقيل: يخلق فيه من غير مطر- كذا في شرح كنز. ط: فيه: من "لؤلؤ"، أي معمولة منها أو مكللة بها.
لب
[ليب] "لباب" القرآن المفصل، أي خلاصته.
[لبد] فيه "التلبيد": أن يجعل الصمغ لينضم الشعر ويلزق بعضه ببعض دفعًا للشعث والهوام.
[لبس] فيه: فلبس عليه صلاته. سيد: هو بالتخفيف قد يشدد للتكثير. غير: هو من باب ضرب، واللبس - بالفتح: الخلط والتمويه، والتشديد للتكثير، وبالوجهين فسر الحديث، قوله: فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين، أراد فليبن على الأقل وليسجد- كذا في الحاشية. ن: و"لبس" عليه - أي خلط على ابن صياد-
стр. 3230
أمره، أي ما يأتيه به شيطانه فخلط- ومر في خل. فتح: من لبس الحرير في الدنيا "لم يلبسه" في الآخرة، هذا مقتضاه وقد يتخلف لتوبة أو تكفر بحسنات ومصائب ودعاء ولد أو شفاعة أحد أو عفو أرحم الراحمين. و"لابس" ثوبي زور - مر في شبع وحلي. و"يلبسون" ثياب الضان -مر في ختل. غير: من طول ما "لبس" الحصير، فيه أن من حلف لا يلبس ثوبًا يحنث بافتراشه، وأن افتراش الحرير حرام، وفيه نظر فإنه مجاز عن الافتراش.
لح
[لحد] "الملحد" في الحرم: من أتى فيه بمعصية.
[لحس] فيه: رجل "ملحس". زر: يأخذ كل ما قدر عليه من حرصه. كازروني: "فلحسها" استغفرت له، لحس القصعة تواضع وتعظيم للنعمة وصيانة عن التلف فيستوجب المغفرة فجعلت كأن القصعة تستغفر له، وأيضًا هو خلصها من لحس الشيطان بلحسه فتستغفر له.
[لحظ] فيه: كان "يلحظ" في الصلاة يمينًا وشمالًا ولا يلوي عنقه خلف ظهره، أي لا يصرفن والتفاته إنما كان مرة أو مرتين ليبين أنه غير مبطل، أوكان لضرورة، لحديث: فإن الالتفات في الصلاة هلة، فإن كان لابد ففي التطوع فإن أمره أسهلن وقيل إنه مبالغة كما إذا رأيت رجلًا يضرب صديقك فتقول: لاتضربه وإن كان لابد فاضربني، وتريد الزجر عن ضربه لا ضربك.
[لحف] فيه: "اللحاف" مفرد لحف - بالضم، ومنه: كان يصلي في لحف نسائه، لحفه يلحفه من فتح. ومنه: قام في نساجه "ملحفًا" بها، بكسر حاء مشددة أي ملتحفًا. ط: رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر ثم "التحف" بثوبه، أي تستر به بعد ما كان أخرج يديه من الكم لتكبيرة الإحرام فأدخلها في كميه بعده.
стр. 3231
[لحق] فيه: انظر إلى "ملحقها". تو: بفتح ميم وسكون لام وفتح حاء. ز: وإنا إن شاء الله بكم "لاحقون"، أي في الوفاة على الإيمان، هو توجيه للاستثناء مع تيقن الموت.
[لحم] فيه: اتقوا هذه المجازر فإن لها ضراوة "اللحم"، هو بجيم فزاي منحر حيوان.
[لحن] بغوي: فيه: تعلموا "اللحن"، أي الخطأ في الكلام.
[لحى] فيه: لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم فإن لم يجد أحدكم إلا "لحاء". فتح: من تضمن "لحييه"، بفتح لام تثنية لحي، والمراد بما بينهما اللسان ونطقه وبما بين الرجلين الفرج، وقيل: أراد الفم فيتناول الأقوال والأكل والشرب وغيرهما، والأول أصوب لأن القصد أن اللسان والفرج أصل كل المطالب. ط: ومنه: مر به رجل معه "لحى" جمل.
لذ
[لذع] "لذعه" - بذال معجمة وعين مهملة - بمعنى أحرقه.
[لذذ] فيه: و"لذة" النظر إلى وجهك، أي المطلوب النظر بالانشراح والابتهاج لا بالهيبة والجلال ولا بالاستحياء عن المعاصي والندامة عنها. نه قد مضى"لذواها"، قلبت إحدى الذالين ياء. ز: لعله قلبت الياء واوًا.
لز
[لزق] بخاري: لاتحرم حتى "تلزق" بالأرض، أي تجامع.
[لزم] سيد: فيه: نعم أنت "فيلتزمه"، أي يعانقه.
لص
[لصق] ما: "اللصوق" - بفتح لام: ما يشد على قرح.
стр. 3232
لط
[لطح] تو: فجعل "يلطح" أفخاذنا، ملاطفة وتأنيسًا، أو مبالغة في تفهيم ما يأمرهم به.
[لطم] في ح: "لطم" الخادم فأمره بعتقه، هو محمول على الندب.
لع
[لعب] بيضاوي:"اللعب": طلب الفرح بما لا يحسن أن يطلب به، واللهو: صرف الهم بما لا يحسن أن يصرف به. وأو "يلعبان" برمانتين - مر في خصر. وح: هلا جارية "تلاعبها"، من اللعب، وقيل: من اللعاب- بضم لام - وهو الريق.
[لعن] فيه: "لعنت" ناقتها فقال: ضعوا عنها. تو: أي ضعوا رحلها وأعروها لئلا بركب، قيل: لما دعت عليها وهي غير مكلفة للعنة العقاب استعمل فيها اللعنة بمعنى الإبعاد والترك على ما هو أصل معناها زجرًا عن مثلها وقد سبق النهي لها ولغيرها عن اللعن فعوتبت بإرسالها، وفيه جواز التسبيب للدواب بمثل هذا؛ النووي: أراد النهي عن صحبتها للناقة في الطريق، وأما بيعها وذبحها وركوبها في غير صحبة النبي ﷺ فباقية على الجواز. سيد: ستة لعنتهم "لعنهم" الله، هذه الجملة دعائية أو مستأنفة فهي خبر لا إنشاء فهي مسببة عن الأولى، وقيل: هو جواب لم ذا فبالعكس. و "لعن" الله اليهود- مر في قبر. و"ملعون" من قعد وسط الحلقة - مر في ح.
لغ
[لغط] من جلس مجلسًا فكثر "لغطه". ط: هو بالتحريك، وأراد به ما لا طائل تحته من الكلام والهزء من القول.
لف
[لفت] تو: في ح إفاضته من عرفة: لا "يلتفت" إليهم، قيل: الأصح
стр. 3233
رواية من روى: يلتفت - بترك "لا"، لأنه كان يلتفت إليهم يضربون الإبل فيشير بالسكينة، قوله: ودفع حين غابت الشمس، أي من عرفة، والدفع كان متقدمًا على الأمر بالسكينة والواو لا تدل على الترتيب، لفته عن كذا: صرفه، ومنه: التفت -إذا عدل بوجهه.
[لفظ] فيه: ويبقى في كل أرض شرار أهلها "تلفظهم" أرضوهم، أي خيار أهل الأرض من قطريها يهاجرون إلى الشام بحيث لا يبقى في غيرها من البلاد إلا الشرارن قوله: تقذرهم نفس الله، أي يكره خروجهم إلى الشام فلا يوفقهم للمقام فيه، فإن قلت: هذا ينافي قوله: تلفظهم أرضهم، فإنه يدل على خروجهم! قلت: لا يلزم من خروجهم من بلادهم هجرتهم إلى الشام بل إلى غيرها من البلاد، أوالمراد بتلفظهم أرضهم كراهتها مقامهم بها مع كراهة الله انتقالهم إلى دار الحق ومراد الله أغلب، قوله: ويحشرهم النار، لعلها النار التي تخرج من قعر عدن فإنها أخر أمارات الساعة، فإن قلت: ما معنى قوله: مع القردة والخنازير، مع أن هذه النار تسوق جميع الخلائق؟ قلت: لعله يكون القردة والخنازير مختلطة بهم دون غيرها من الحيوانات لمشابهتها بهم في المقت من الله والطرد- ومر في حشر. زر: لفظته الأرض- بكسر فاء، وقيل: بفتحها. تو: هو من باب ضرب.
[لفع] فيه "اللفاع"، بكسر لام. ط: و"متلفعات"، روى: مت لفف ات- بالفاء، والمعنى متقارب إلا أن التلفع تغطية الرأس.
[لفف] ش: فيه: في يده شيء قد "التف" عليه، أي رد بثوبه على ذلك الشيء.
لق
[لقح] ش: وجد أهلها "يلقحون" فقال: لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرًا لكم! قالوا: رأيه في أمور المعاش كغيره فلا نقص في الخطاء فيه لتعلق همه بالآخرة.
[لقم] فيه: "لقمت" الطعام و"ألقمته" - إذا أدخلته في فيك.
[لقن] فيه "لقن": سريع الفهم. ش ح: فإن الكافر "يلقن" حجته - بصيغة مجهول، وحجته بالنصب، أي يلقنه الشيطان حجته الباطلة، قال "حجتهم داحضة".
стр. 3234
ط: "لقنوا" موتاكم - إلخ، وإن لم يقل لا يكلف عليه لأنه ربما لا يقدر عليه أو يكون مشغولًا بذكر و لكن يقوله الحاضرون حتى يوافقه بقلبه.
[لقا] مق: فيه: والموت دون "لقائه"، أي يكرهه لشدته، فإذا بشر حين الموت بما له من الجنة والكرامة يزول خوفه ويشتد حرصه بسرعة قبض روحه. غير: من أحب "لقاء" الله أحب الله لقاءه ومن كره - إلخ. لا يريد أنسبب كراهة الله لقاءهم راهتهم لذلك ولا أن سبب حبه لقاء الآخرين حبهم ذلك بل هو صفتهم. مف: و"يلقى" النوى بين إصبعيه، أي يضعه من فيه على ظهر إصبعيه ثم يلقيها. ط: قوله: وظني إن شاء الله، أي الذي أظنه أن إلقاء النوى مذكور فيه فأشار إلى تردد فيه. ش: شوقًا إلى "لقائك"، هو بمعنى الرؤية أو الوصول. ش ح: "مستلقيًا" واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، لعله فعله لضرورة أو حاجة من تعب، وألا فقد علم أن جلوسه في المجامع كان متربعًا أو محتبيًا أو مقعيًا او القرفصاء ونحوه من جلسات التواضع.
لك
[لكن] أن ورقة صدقك "لكن" مات قبل أن تظهر. ط: أي لم يدرك زمان دعوتك ليصدقك ويأتي بأعمال شريعتك لكن صدقك قبل بعثتك. و"لكن" من غائط، الاستدراك ميل على المعنى والحذف، وبه بالنوم والغائط على أنواع الحدث الأصغر، وبالجنابة على أنواع الأكبر كالحيض والنفاس. و"لكني" سكت- مر في كهر.
لم
[لمم] فيه: لابن أدم "لمتان": لمة من الملك، ولمة من الشيطان. ط: قال الشيخ أبو حفص: إنما يطلع على معرفة اللمتين وتمييز الخواطر طالب مريد متشوق له، وسبب اشتباهما الهوى لجزم قواعد التقوى أو محبة الدنيا وطلب
стр. 3235
الرفعة عند الناس، واتفقوا على أن من كان قوته حرامًا لا يفرق بينهما، قال أبو علي: منكان قوته مع لو مًا لا يفرق بين الإلهام والوسوسة.
لو
[لو] ش ح: لا تقل:"لو" أني فعلت، نهى لمن قاله معتقدًا ذلك، وهو نهي تنزيه لا تحريم خلافًا لبعض. ما: "لو" لا أن أشق على أمتي - ونحوه لا يرد، لأنه أخبر عن مستقبل لا رد لقدر بعد وقوعه. وح: "لو" كانت فيكم - مر في ظن
[لوث] فيه: "فلوث" ثوبه، أي غوط فيه أو بال. ز: ويل "للواثين" الذين يلوثون مثل البقر: ارفع يا غلام! ضع يا غلام! أي قائلين لغلمانهم: افعل كذا افعل كذا.
[لوم] سدي: فيه: ومن وجد غير ذلك "فلا يلومن" إلا نفسه، لأنه بقى على ضلالة أشبر لها بقوله: كلكم ضال.
[لون] ط: فيه: ولتلبس بعد ذلك ماأحبت من "ألوان" الثياب، أراد به أصنافها لا اللون المعروف، وهو عطف على نهي معنى كأنه قال: لا تلبس كذا وكذا ولتلبس بعد ذلك ما أحبت. فضل ١٠: فيه: و"لات" حين يظنون وأبي الصديق بين أظهرهم، أي ليس الحين حين ظنهم مادام أبي بينهم.
[لا] سيد: "لا" بل لابد، أي ليس لعامنا هذا. و"لا" بل من قبل المشرق - مر في حس. و"لا" إذ كنت في الجاهلية - مر في سقط. معا: لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال: "فلا" إذن، هذا يدل على جواز قضاء سنة الفجر بعد الفرض خلافًا لأبي حنيفة.
[لوى] نه: فيه "اللواء": الراية؛ ابن العربي: هو غير الراية، فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوي عليه، والراية ما يعقد فيه ويترك حتى يصفقه الرياح. توريشتي: هو علم جنس وهو دون الراية، لأنه شقة يلوي ويشد إلى عود الرمح،
стр. 3236
وهو علامة ككبة الميرتدور معه حيث دار. غير: مر بي خالي ومعه "لواء" وقال: بعثني النبي ﷺ إلىرجل تزوج امرأة أبيه أن أتيه برأسه، كان هذا الرجل اعتقد حل هذا النكاح فكفر به، وكان ذلك اللواء علامة كونه مبعوثًا من جهته ﷺ .
لي
[ليس] سيد: "ليس" الذي يطوف على الناس، لا يريد نفي استحقاقه الزكاة بل إثبات المسكنة لغير هذا المتعارف بالمسكنة، وقيل: يريده. و"ليس" فيها قميص - مرفي سحل.
حرف الميم
ما
[مأى] "مائة" إلا واحدة - مر في اسم. سيد: إن لله "مائة" رحمة، لا يريد التحديد بل تصويرًا للتفاوت بين قسط أهل الإيمان منها في الىخرة وقسط كافة المربوبين في الدنيا.
مث
[مثل] "لا تمثلوا" بضم مثلثة، ولك "بمثله"، الباء زائدة. ما: البيهقي عن ابن عباس في "ومن الأرض "مثلهن"" قال: سبع أرضين، في كل أرض نبي كنبيكم، وأدم كأدمكم، ونوح كنوحكم، وإبراهيم كإبراهيمكم، وعيسى كعيسىن قال: إسناده صحيح غير أني لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعًا. فضل ١٠: و"امتثلوه" غرضًان أي صيروه مثل الغرض، وروي: انتثلوه، أي تركوه، من النثل: الترك. سيد: والله أكبر "مثل" ذلك، بالنصب على المصدر. ش ح: "أمثل" أصحابك، أي أحسنهم وأشرفهم. تو: وعن يمينه
стр. 3237
"مثل" ذلك- بالنصب أي نظرت عن يمينه مثل ذلك، ويجوز رفعه على الاستئناف. ط: ليس لنا "مثل" السوءن العائد في هبته - يريد به نفسه والمؤمنين أي لا ينبغي لنا أن نتصف بصفة ذميمة يساوي فيها أخس الحيوانات في أخس أحوالها. فتح: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم "الأمثل"، سره أن البلاء مقابل النعمة وعلى قدره، ولذا ضوعف حد الحر على حد العبد، ومنهم من ينظر إلى اجر البلاء فيهون عليه، وأعلى من ذلك من يرى أنه تصرف من المالك في ملكه فيسلم، وأرفع منه من يشغله المحبة عن طلب رفع البلاء، وأنهى المراتب من يتلذذ به لأنه عن اختياره نشأ. ز: ومنهم من ينسب البلاء إلى عظيم نعمائه في توفيقه للسعادة الموجبة للقربة الأبدية عند مليك مقتدر أبدًا لا باد مع ما يترتب عليه من آلائه العظام واللذائذ بلا عد ولا إحصاء فيراه متلاشيًا في بحار نعمائه العظمى إذ هو شيء يسير في مدة يسرة متناهية بل هي كساعة أو أدنى بالنسبة إلى أبد الأباد مع ما وعد عليه من تكفير السيئات أو رفع الدرجات ومن الجزاء الأوفى بغير حساب على الصبر والرضا والرضوان الذي قدر يسير منه أكبر من ثمان جنات على الرضا به، فإذا لاحظه لعاقل يغتنم بلاء منعمه ويستلذ به ويترتب عليه ما ذكر - وفقنا الله لذلك ويديم ملاحظنا لما هنالك بمنه ولطفه. و"الأمثل" يعبر به عن الأشبه بالفضل والأقرب إلى الخير، وأماثل القوم كناية عن خيارهم. ومن السوء "مثله"- مر في دعا.
مج
[مجج] أتى ﷺ بدلو فمضمض منه "فمج" فيه مسكا أو أطيب من المسك، فيه أن المج في الماء لا يسلب طهوريته، قوله: مج مسكًا او أطيب، كيف لا يكون كذلك وهو الطيب المطهر ﷺ . ومنه ح محمود: عقلت منه "مجة". ما: أخذ منه لتحديد السماع بخمس سنين، والذي ينبغي أن يعتبر في كل شخص حاله ولا يحد به، فقد روى عن بعض المحدثين أنه قال: حملت على المقرئ وأنا ابن أربع فأبى عن الإسماع لصغري فأقرأني سورة الكافرون والتكوير والمرسلات فقرأتها صحيحة فسمعني فحفظت القرىن ولى خمس سنين، وروى أنه حمل إلى المأمون صبي ابن أربع
стр. 3238
وقد قرأ القرآن ونظر في الرأي غير أنه إذا جاع يبكي.
مح
[محو] ""يمحوا" الله ما يشاء". ما: أي يقع "المحو" في صحائف الملك ويرجع إلى أم الكتاب - ومر في سبق وكتب.
مخ
[مخخ] فتح:"المخ" - بضم ميم وتشديد معجمة: ما في داخل العظم.
[مخض] وبنت "مخاض" التي وصفه به تأكيدًا دفعًا لتوهم أنه كنبت طبق.
مد
[مدح] لا يبلغ "مدحتك". ش: بكسر ميم.
[مدد] فيه: "مداد" كلماته، أي مثل عدد كتبه وصحفه المنزلة. ط: وقيل: يحتمل كونه جمع مد- بالضمن أي مكيال. سيد: إن الله "أمدكم" بصلاة، أمد الجيش ومدده - إذا زاده ما يقويه، أي فرض الفرائض ليؤجركم وشرع التهجد ليزيدكم إحسانًا على إحسانه، والوتر بالجر والرفع بدلًا أو خبرًا عن محذوف. ش ح: سجل "مد" البصر، بفتح ميم وشدة دال، هذا إشارة إلى طول كل سجل ومبالغة في كبر. ط: فما كانت "تمد"، هو من المدد، من مد السراج الزيت، أي من أي شيء كانت القصعة تمد به- ومر في دول. ك: "كيف "مد" الظل" هو ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قيل: تظافرت أقوال المفسرين على هذا وهو معترض بأن ذلك في غير نهار بل في بقايا ليل لايقال له ظل، ثم لا خصوصية لهذا الوقت بل من مغيبالشمس مدة يسيرة فإن في هذين الوقتين على الأرض كلها ظلًا ممدودًا مع أنها في نهار، وفي سائر أوقات النهار ظل ممدود مقطعة، قوله: "ساكنا"، أي دائمًا غير زائل، وقيل: لاصقًا بأصل الجدار غير منبسط، و"دليلًا" أي على حاجاتهم. وثلاث أبار "يمد" بعضها بعضًا - مر في بئر. شرح مصابيح: فما كانت "تمد"، أي من أين تمد أي تزاد القصعة من الطعام يعني من أين يكثر الطعام فيها، قوله: من أي شيء تعجب، أي لا تعجب فإن القصعة لا يكثر فيها الطعام إلا من عالم القدرة من نزول البركة.
стр. 3239
[مدر] فيه: أهل "المدر"، هي اللبنة. ومنه: لا بيت "مدر" ولا وبر إلا أدخله الله كلمة، أي كلمة الإسلام.
[مدى] فيه: أما العظم "فمدى" الحبشة، أي شعار لهم فلا يجوز التشبه بهم. سيد: لا يسمع "مدى" صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له، إنما ذكر مدى مع أنه يكفي "لا يسمع صوت المؤذن" تنبيهًا على أن أخر من ينتهي إليه صوته يشهد له كما يشهد له - وكفى بالله شهيدًا - اشتهاره فيما بينهم بالفضل والعلو كما يهين قومًا بشهادتهم. وروي: يغفر له مدى صوته وشاهد الصلاة يكتب له، والجملة الثانية عطف على الأولى للإيماء بتأثير كل منهما في الأولى، قوله: ويكفر عنه ما بينهما، أي بين الصلاتين.
مذ
[مذذ] في صفة الصديق حتى "أمذ" قر النفاق بوطأته. فضل ١٠: أي تقطع، من أمذ قر الرائب - إذا تقطع فصار اللبن ناحية والماء ناحية.
مر
[مرا] غيثًا "مريئًا". ش ح: بفتح ميم وتشديد ياء، من المرى: الحلب، وهو فعيل أو فعول وعليه فهو ناقص، وذكر في النهاية في المهمور، وقيل بفتح ميم ومد وهمز: المحمود العاقبة الذي لا وباء فيه، والتحقيق أن كلامهم فيه مضطرب في اللفظ لفظًا ومعنى.
[مرج] فيه: اضطرب الدين و"مرج" أهله، أي فسد - إلخ.
[مرد] ش: فيه لا يعذب من عباده إلا "المارد"، أي العاري من الخيرات، والمتمرد مبالغة له. وجرد "مرد"، جمع أمرد وهو غلام لا شعر على ذنقه، عج: "المردة" بالفتح، من مرد يمرد بضمهما مرادة بالفتح.
стр. 3240
[مرر] فيه: غير "مرة" ولا مرتين، هو حال أي كثيرًا. ومنه قوله لأم سلمة حين تهيأت للبكاء على أبي سلمة حين مات: تريدين أن تدخلي الشيطان بيتًا أخرجه منه "مرتين". ط: "مررت" في المسجد فإذا الناس يخوضون، الم مرو ر به محذوف دل عليه فإذا الناس.
[مرض] فيه: طوإن كنتم "مرضى"". ما: وذلك بقول مسلم حاذق، واتفقوا على عدم الاعتماد بقول كافر، وفي القرطبي: من مات مريضًا مات شهيدًا، عام في جميع الأمراض لكن قيده ح: من يقتله بطنه - ومر في بط.
[مرع] فيه: هنيئًا "مريعًا". ش ح: هو بضم ميم وفتحها: المخصب الناجع، يقال: أمرع الوادي - إذا أخصبن ومرع مراعة فهو مريع- انتهى، وسياقه يدل على أن ضمه من أمرع وفتحه من مرع، والثاني مسلم، والأول محل بحث، فإنه من أمرع ممرع لا مريع فإنه من أراع. ز: ومثله وقع في المنهل، وقد كان أشكل علي! قديمًا وتحيرت فيه كيف يخفى عليه مثل هذا الأمر وظننت أنه خفى عليّ وجهه فتحقق الآن أني كنت على تحقيق فيه. ش:"ممرع" النبات، بضم أولى الميمين وكسر راء، من أمرع الوادي - إذا كثر نباته.
[مرو] فيه: يذبح "بالمروة"، هي حجر أبيض - إلخ. سيد: ومنه: فإن ذلك صار "مروة". و"ليماري" به السفهاء- مر في حري.
مز
[مزح] فجعل القوم "يمازحون"، وروي: ويضحكون. ش ح: سببه التعجب من فراغ أبي موسى وخوفه من العقوبة مع وضوح أمر الحديث.
[مزق] فيه: أن "يمزقوا" كل ممزق. فتح: لما مزق برويز كتابه سلط عليه ابنه شيرويه فقتله وقتل إخوته حرصًا على الملك فكرهوا خروج الملك عن ذلك البيت فملكوا بنت شيرويه فجر ذلك إلىذهاب ملكهم وقتل يزدجرد حين هرب من عسكر عبد الله بن عامر عامل عثمان. ز: روى أنه قيل لبرويز: إن ابنك
стр. 3241
شيرويه يريد قتلكن فقال: إن قتلني سأقتله بعد موتي، فلما قرب موته بعد الجرح جعل في حقة سما وكتب عليه: الدواء النافع للجماع، وكان مولعًا به، فلما مات فتح الخزائن ورأى الحقة فأكله ومات.
مس
[مسح] يقول في "المسيح: المسيح". ط: الأول بفتح ميم وخفة سين، والثاني بكسر ميم وتشديد. سيد:"فلا يمسح" الحصى فإن الرحمة تواجهه، يريد لا يليق بالعاقل تلقى شكر نعمه الخطيرة بهذه الفعلة الحقيرة. ما: "مسح" أعلى الخف وأسفله، بأن يضع كفه اليسرى تحت العقب واليمنى على ظهر الأصابع ثم يمر اليمنى إلى ساقه واليسرى إلى أطراف الأصابع. ك: حتى أقبل على الجدار "فمسح" بوجهه ويديه ثم رد ﵇، حمل على عدم الماء لامتناع التيمم معه لفرض ونفل. ما: وعن الغزالي وإمام الحرمين قالا: كان التيمم في الإقامة وموضع الماء ولكن أبي ﷺ السلام مع الحدث تعظيمًا له وإن لم يفد إباحة محظور، فلو تيمم للقراءة عن ظهر قلب جاز على مقتضاه ولا نعرف أحدًا وافقهما عليه. وفي المنهاجي عن منية المصلى: ولو تيمم لمس مصحف أو دخول مسجد عند وجود الماء والقدرة فذلك ليس بشيء. ما: يا رسول الله! "أمسح" الخفين؟ قال: نعم، قال: يوما، قال: ويومين -حتى بلغ سبعًا، قال: وما بدا لك، اتفق الأصحاب على توقيت المسح وترك القول القديم بترك التوقيت وعلى ضعف الحديث، وإن صح يحمل على تخلل غسل الرجلين بين المسحات. سيد: وفي ح الدعاء: لم يحطهما حتى "يمسح" بهما وجهه، ليصل الرحمة الواصلة إلى بطن كفه إلى وجهه الذي هو رئيس الأعضاء فمنه تسري إلى سائرها. ز: يحط بتشديد طاء منصوبة أو مضمومة. سيد: إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات و"مسح" عنه بيده، ضمير عنه للنفث والجار والمجرور حال، أي نفث على بعض جسمه ثم مسح بيده تجاوزًا عن ذلك النفث إلى سائر الأعضاء. و"المسح" - بكسر ميم:
стр. 3242
الكساء. وح: ثم "مسح" ظهره، أنزل تمكين بني آدم من العلم بربوبيته منزل الإشهاد ولا إشهاد حقيقة ولا قول - ومر في ظهر.
[مسس] ك: "تماس" الختانان، أي تحاذيا ولا يريد التضام لأنه غير ممكن لأنه في أعلى الفرج وبين الختان ومدخل الذكر مخرج البول. ما: وقد أجمعوا على أنه لو وضع ذكره على ختانها لا يجب الغسل. فيه: ما من مولود إلا "يمسه" الشيطان. سيد: تخصيص عيسى عنه لا يدل على فضله على غيره، إذ لا يلزم في الفاضل جميع صفات المفضول، ومسه تعلقه بالمولود وتشويش حاله وإصابة ما يؤلمه.
[مسك] فيه: "ممسكة"، من مسك الطيب والجلد. تو: وهو أشبه بالحال وألا لقال: فتطيبي، ولأنه أمرها به لإزالة الدم ولو كان لإزالة الريح لأمرها بعد إزالة الدم. ما: "المسك" أطيب الطيب، فيه دلالة طهارته وجواز استعماله، وهو مستثني من قاعدة ما أبني من حي فهو ميت، أو هو في معنى الجنين والبيضة واللبن. ط: "أمسك" خلافة أبي بكر، أي عد مدة الخلافة، أقول: لعل وجهه أن يقال: أمسك الحساب عاقدًا أصابعك، حتى يكون امسك محمولًا على أصله، وإذا أراد بعبد شرا "أمسك" عنه بذنبه، أي أمسك عنه عقوبة ذنبه.
[مسا] ط: أمسينا و"أمسى" الملك لله، أمسينا تام، وأمسى الملك حال أو هو خبر أمسينا بزيادة واو على أنه ناقص، ولا إله إلا الله عطف على الحمد لله بتأويل وأمسى الفردانية والوحدانية مختصين بالله تعالى.
مش
[مشج] سيد: "المشجب" - بكسر ميم - عيدان يضم رؤسها ويفرج قوائمها ويوضع عليها الثياب.
[مشط] فيه: نهى أن "يمتشط" كل يوم. ط: قالوا: المشط للنساء
стр. 3243
مستحب مطلقًا، وللرجال بشرط أن لا يفعلوه كل يوم أو كل يومين ونحوه بل بحيث يجف الأول.
[مشق] فيه: وعليه ثوبان "ممشقان". فتح: بفتح شين معجم مثقلة فقاف مصبوغان، من المشق - بكسر ميم وسكون معجمة: الطين الأحمر.
[مشى] فيه عن علي: من السنة أن تخرج إلى العيد "ماشيًا". ما: لأنه ﷺ ما ركب في عيد ولا جنازة. سيد: "لا تمشوا" ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، أي لا تكلموا بسوء من لا ذنب له عند السلطان، فالباء للتعدية. ش ح: "يمشي" لك إلى جنازة، أي طلبًا لمرضاتك وامتثالًا لأمرك. غير: خرج كل خطيئة "مشتها" رجلاه، ضميره للخطيئة، ونصبت بنزع الخافض، أو هو مصدر أي مشت المشية.
مص
[مصص] "المص": مكيدن. و"بالمصطلق" - مر في بل.
مط
[مطط] "فتمطيت" كراهة أن يراني كنت أتنبه له - بقلب طاء ياء. ز: أي أرقبه. ما: وفيه أن جماعة التطوع مشروعة ولو بالصبي. ط: فقمت و"تمطيت"، أصله تمططت، من المط: المد. فضل ١٠: من المطا: الظهر.
مع
[معط] ط: "الممعط" في وصفه ﷺ بتشديد ميم ثانية: المتناهي الطول، وامعط النهار: امتد.
مك
[مكث] فلما ركع "مكث" قدر سورة البقرة ويقول: سبحان ذي
стр. 3244
الجبروت والكبرياء والعظمة. حاشية: لعله يكرره أو كان مستغرقًا في بحار المعرفة ساكتًا.
[مكن] فيه: إذا سجد "أمكن" أنفه وجبهته الأرض. ط: أي أقدرهما من الأرض، فنصب بنزع الخافض. سيد: "مكن" ركوعك، أي أمكن ركوعك من أعضائك أي تتمه بجميع أعضائك منحنيًا. وفي ولدي خديجة ﵂: لو رأيت "مكانهما" لأبغضتهما، أي لو رأيت منزلتهما من الحقارة والبعد من نظر الله لرأيت الكراهة أبغضتهما كما يرى إبراهيم صورة أبيه كذيخ يتلطخ، أو لو علمت مكانها أي منزلتهما وبغض الله إياهما لأبغضتهما وتبرأت تبرؤ إبراهيم حين تبين له أنه عدو الله.
مل
[ملأ] "الملأ" - بفتحتين فهمزة: أشراف الناس. سيد: يد الله "ملأن"، صوابه: ملأى، قيل: إن كان التخطئة نقلًا فمسلم وإن رأيًا فممنوع إذا يصح تأويل اليد بالإحسان. شرح مفتاح:"ملئ" الإناء، بالكسر لازم، وملأته بالفتح متعد، وبالضم: غني واقتدر. فتح: "ملأ" بيوتهم وقبورهم نارًا، أي البيوت بنار الفتنة بنهب الأموال وسبي الذراري والقبور بنار جهنم أي جعل النار ملازمًا لهم في الحياة والممات. وح: فألف الله السحاب "فملتنا" - يجيء في هلت. ز: هو من المفتوح. غير: ومن المضموم: إذا اتبع أحدكم على"ملئ" فليتبع، أي ليحتل فإنه لا يتوى حقه إذ ظاهر حال المسلم أنه لا يظلم بمطله فإنه غني.
[ملح] فيه: يؤتي بالموت في صورة كبش "أملح"ن هو ما بياضه أكر من سواده. فتح: والحكمة فيه أن يجمع بين صفتي أهل الجنة والنار.
стр. 3245
[ملق] فيه: فقام "يتملقني". سيد: فاعل قام ضمير يرجع إلى صاحب مقدر في قوله: قوما، أي صاحب قوم. ط: ليكون عطفًا على رجل، وأوله يرشد على أنه من كلام الرسول ﷺ وهذا يرشد على أنه من كلام الله، فوجهه أنه حكاية ما جرى بين المحب والمحبوب على المعنى وليس بالتفات، وفي التملق نوع إدلال بين المحب والمحبوب فلابد أن يجري بينهما أسرار ولذا حكاه.
[ملك] فيه: فلا تلمني فيما "لا أملك". بغوي: أراد به الحب وميل القلب، وفيه دليل على أن التسوية بين الزوجات كانت فرضًا على النبي ﷺ حتى كان يسوي في مرضه. فتح: أخنى الأسماء من يسمى "ملك الأملاك"، التسمي به حرام وكذا بجميع أسمائه المختصة به كالرحمن والقدوس وخالق الخلق وأحكم الحاكمين وسلطان السلاطين وأمير الأمراء، واختلف في قاضي القضاة وحاكم الحكام، واشتهر به أهل المشرق دون أهل المغرب فاسم كبير القضاة عندهم قاضي الجماعة. كنز: وسواء فيه أراد أنه ملك جميع ملوك الأرض أم بعضها وأنه صادق فيه أو كاذب، فإن الوعيد مطلق. وتؤمن بالله و"ملائكته"، وجه تقديمه مر في أمن. ط: و"ملكه" بالشام، أراد به النبوة والدين فإن ذلك يكون في الشام أغلب وإلا فملكه يبلغ جميع الأفاق كما روى له.
من
[من] سيد: البخيل الذي "من" ذكرت عنده فلم يصل عليّ، من موصولة مقحمة للتأكيد، وتعريف البخيل للجنس المحمول على الكمال، فإن من نفع نفسه المكيال الأوفى فلا احد أبخل منه. ش ح: اللهم! "منك" ولك عن محمد وأمته، أي هذه أضحية واصلة منك ومخلوقة له، أو أنا ناشئ منك من مخلوقة وعبد لك.
стр. 3246
[منع] سيد: فيه:"المانع" تعالى - بدفع أسباب الهلاك والنقصان في الأبدان والأديان.
[منق] في ح الشيطان: وضع "منقاره". ش ح: بكسر ميم أي فمه، شبهه به، من نقر الطائر حبة: التقطها.
[منن] فيه: البخيل و"ال منا ن"، هو من المنة، أو من المن بمعنى القطع لما يجب وصله. ط: أو من المن: النقص، يريد النقص من الحق والخيانة. ومنه: "وإن لك لأجرًا غير "ممنون"" أي غير منقوص. ومنه "المنون": ال موت ، لأنه ينقص الأعداد.
[منا] فيه: "منى"، سيد: سمى به لما يمنى فيه من الدماء أي يراق، وهي لا تنصرف وتكتب بالياء عن قصد بها إلى البقعة، ويصرف ويكتب بألف بتأويل موضع. ما: لا "يتمنين" أحدكم الموت، نهى عنه لما فهي من عدم الرضا بالقدر، لأن الغالب كونه لضرر أو مكروه، أما تمنيه لخوف صدور فسق فجائز. سيد: إما محسنًا -بالنصب وهو الرواية، أي إما أن يكون محسنًا، وبالرفع أي إما هو محسن أي مطيع. ش ح: ومن شر قلبي ومن شر "منبي"، المنى: ماء الرجل، يريد وضعه فيما لا يحل، أقول: تخصيصه بماء الرجل وإن وافق الصحاح والنهاية لكن الأولى التعميم حتى يشمل النساء أيضًا، وأيضًا شره لا يختص بالوضع بل يشمل جميع ما هو عليه من الأمور الغير المرضية.
[منار] ن: فيه: فينزل عند "المنارة" البيضاء شرقي دمشق، هو بفتح ميم وحكى سرها، وهذه المنارة موجودة اليوم.
مو
[موت] هو الطهور ماءه والحل "ميتته". ش ح: سأله أنه ربما يحتاج في البحر للغسل والوضوء إلى الماء فأجابه عنه وعما ربما يحتاج إلى الطعام حين يعوزهم الزاد، وفيه أن مينات البحر حلال إلا ما خص كالضفدع والسلحفاة
стр. 3247
والسرطان والتمساح، وفيه مستدل - لمن ذهب إلى أن جميع أنواع حيوانات البحر الميتة طاهرة -بين، وقيل: إن ما كان هله من البر مثل ونظير مما لا يؤكل لح مه كإنسان الماء والكلب والخنزير فنه محرم، وما له في البر مثل مما يؤكل فهو مأكول، وقيل: إن هذه الحيوانات وإن اختلفت صورها فإنها كلها سموك، والجريث يقال له: حية الماء، وشكله شكل الحيات وأكله جائز، واستثنوا الضفدع إذ قد ورد النهي عن قتله. مف: "ميتة" السوء، كالهدم والتردي والغرق والحرق واللدغ والإدبار في الغزو. ش ح: استعاذ من الموت بهذه الأشياء وإن كانت شهادة لأنها مجهدة لايكاد يصبر عليها، ولأنه فجأة أخذة الأسف. سيد: اقرأوها عند "موتاكم"، أي من حضره الموت أو مات وهو في بيته أو دون مدفنه، وسره أنها مشحونة بأمهات علم الأصول من النبوة وكيفية الدعوة وأحوال الأمم وإثبات القدرة والتوحيد ونفي الضد وأمارات الساعة والحشر والحساب والجزاء، فحقها أن تقرأ في تلك الساعة كي تبقى في خاطره حتى يموت. ط: "مات" ﷺ وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وعمر كذلك، ثم استأنف فقال: وأنا ابن ثلاث وستين فأنا متوقع موافقتهم وأموت في سنتي هذه. غير: رأيت النبي صلى الله لعيه وسلم وهو "بالموت"، أي مشغول به أو ملتبس به. وباسمك "أموت" وأحيي، أي أنام وأستيقظ.
[مود] فيه "المود": اسم الكباث إذا نضج.
[موه]: فيه: نهى عن بيع "الماء". مف: أي من كان عنده ماء فاضل في ظرفه لا يبيعه ممن يحتاج إليه ممن ليس له ثمن بل يعطيه بلا ثمن.
مه
[مه] سيد:"مه مه"، بمعنى اكفف فإن وصلت نونت، مهمهت-
стр. 3248
إذا زجرت.
[مرمر] فيه: مثل "ال ما هر" بالقرآن، أي الحاذق الكامل الحفظ الذي لا يشق عليه القراءة ولا يتوقف فيها فله أجور كثيرة لا أجران- ومر في تع وسفر.
[مهل] فيه: "مهلا" لم تبكي؟ هو بسكون هاء أي انظر، وهو للواحد وغيره.
[مهن] فيه: وأشركونا في "المهن". ط: هو ما يقوم بكفاية الرجل وإصلاح معاشه من زروع وثمار. و"امتهنوها": استخدموها.
ما
[ما] فيه: "ما" هو من قبل الشرق - مر في جسر. ط: في ح عمر: "ما" هو إلا رأيت، أي ليس الأمر شيئًا من الأشياء إلا علمي بأن أبا بكر بحق. وح: "ما" من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، يوم اسم ما بمعنى ليس، وأكثر خبره، ومن يوم عرفة متعلق بأكثر، و"من" الأولى والثانية زائدتان، أي ليس يوم أكثر إعتاقًا من عرفة. سيد: وأوجزت لصلاة، فقال: أ "ما" عليّ ذلك، الهمزة للإنكار أي أمنكر ما لا ضرر عليّ فيه، أو للنداء أي أي فلان! ليس عليّ ضرر فيه، قوله: هو، أي لام عطاء، كنى برجل، أي لم يقل: تبعته، بل كنى عن نفسه برجل.
حرف النون
نب
[نبت] كازروني: الإثمد "ينبت" الشعر، أي شعر الأهداب الذي ينبت على أشعار العين.
стр. 3249
[نبذة] فيه: في "نبذة" من قسط، بضم نون وفتحها وسكون موحدة.
[نبز] فيه: وإن من شيعتهم قومًا يرفضون الإسلام لهم "نبز" يسمون الرافضة من لقيهم فيلعنهم فإنهم مشركون. فضل ١٠: هو بالحركة اللقب، وبالسكون مصدر نبزه: لقبه، وإشراكهم ليس بسب الشيخين إلا أن يعتقدوا بإباحته فيكفروا به، ومن لا يعتقده بل حمله الحمية والتعصب على سلب أعراضهم أو ضل عقله فخص من خص منهم بما اقتضاه نظره الفاسد من إباحة ذلك بموجب قام عنده فلا يحكم بشركه، وإنما إشراكهم بأمور أخر علمت منهم يكونون بها رافضين للإسلام.
[نبش] فيه: وأمر بقبور المشركين "فنبشت". ما: فيه جواز نبش القبور الدراسة، ولعل تلك القبور لم تكن أملاكًا لمن دفن فيها بل قبروا فيها غصبًا ولذا باعها مالكوها.
[نبل] فيه: يدخل في السهم الواحد الجنة صانعه المحتسب والرامي و"منبله". تو: هو من التنبيل والإنبال، وكذا قوله: والنبي ينبله، والمنبل من يقوم خلف الرامي ومعه عدد من النبل فيناوله واحدًا بعد واحد، أو من يرد السهم المرمي به، وروي: والممد به - بمعنى ما ذكر، ويحتمل كونه بمعنى من يشتريه ويمد به المجاهدين، وقيد الصانع بالاحتساب لأن الغالب أن الصانع يطلب الأجرة بعمله بخلاف أخويه فإن الغالب فيهما الاحتساب، والرابع يعم الرمي ف الحرب والتعلم والتمرن، قوله: وارموا واركبوا، أي تعلموا الرمي والركوب، قوله: ليس من اللهو إلا ثلاث، أي ليس من اللهو المباح إلا ثلاث، فيعلم منه أن جميع أنواعه حرام إلا ما هو في معناه المنافقة بالسلاح والشد على الأقدام، وما ابتلى به البطالون من أنواع اللهو كالترد والشطرنج والمراحلة بالحمام ونحوها فمحظور كلها، وقد رخص بعض في الشطرنج للتبصر في الحروب إذا لم يقامر ولم يؤخر الصلاة عن وقتها ولم يفحش في الكلام، قوله: ومن ترك الرمي بعد ما علمه
стр. 3250
فقد كفر، أي جحد نعمة الله عليه فيها. و"النبل والنبال": بزركي وفضل.
[نبه] فيه: فإن نومه و"نبهه". تو: بفتح نون وسكون موحدة.
[نبي] في ح صفية: إنك لبنت "نبي"، أي هارون، وقيل: إسحاق، والأول أظهر. وما من "نبي" إلا أعطى من الآيات- مر في أمن.
نت
[نتر] إذا بال أحدكم "فلينتر"، قالوا: النتر والتنحنح مستحب، فلو ترك واستنجى عقب البول ثم توضأ صح، فإن الاستنجاء يقطع البول إلا أن يتبين خروج شيء، وقال الشافعي: يستبرئ البائل لئلا يقطر عليه وأحب أن يقيم ساعة قبل الوضوء وينتر ذكره، قيل: يخطو خطوة أو خطوتين أو خطوات بحسب العادة لا إلى حد يؤدي إلى الوسوسة، ويكره حشو الذكر يقطنة ونحوه.
[نتل] وأول ح سعد بن إبراهيم: ما سبقنا ابن شهاب من العلم بشيء إلا كنا نأتي المجلس "فيستنتل" ويشد ثوبه على صدره.
نج
[نجب] "النجيب" نوع من الإبل، ومنه: فخرج أحدكم "بنجيبات" - ويتم في قطع.
[نجح] فيه: فإن صلحت فقد أفلح و"أنجح"، هو يأتي لازمًا ومتعديًا، وهنا لازم أي صار مراده نافذًا، قوله: هل لعبدي من تطوع فيكمل بها؟ أي بصلاة التطوع، وهو بالنصب جواب استفهام على أنه من كلام الله، قوله: ثم يكون سائر أعماله على ذلك، أي يكمل الصوم والزكاة بالتطوع من جنسهما- ويتم في نقص. ح: يا جيح! أمر "نجيح"، أي سريع، أو من النجح: الظفر.
[نجد] فيه "النجدة": الشجاعة، من نجد - بالضم.
стр. 3251
[نجس] فيه: "فانتجست" فاغتسلت، بنون وجيم في بعضها، أي اعتقدت نفسي نجسًا. ما: إن المؤمن "لا ينجس" - قاله لأبي هريرة حين انسل من عنده لكونه جنبًا، وفيه احترام أهل الفضل، وقد استحبوا أن يحسن حاله عند مجالسة شيخه متطهرًا متنظفًا بإزالة الشعور المأمور بها وقص الشارب والأظفار وإزالة الروائح الكريهة والملابس المكروهة ونحوها.
[نجف] فيه "النجفة": شبه التل. فضل ١٠: هو بالتحريك، وجمعه نجاف، وهو أسكفة الباب.
[نجم] فيه: من اقتبس علمًا من "ال نجو م" اقتبس شعبة من السحر. ما: أراد به ما يخبرونه من هبوب الرياح ومجيء المطر وظهور الحر والبرد وتغير الأسعار من أمور يدعون معرفتها بمسير الكواكب وتأثيرها، فأما ما يدري من طريق المشاهدة من الزوال وجهة القبلة فلا داخل في النهي، لأنهم اتخذوا له آلات يستغني بها عن مسيرها.
[نجو] ن: فيه: "لا يتناجى" ثلاثة وأكثر بحضرة واحد، يجوز تناجي اثنين في أربعة. ما: "لا يتناجى" اثنان على غائطهما، اتفقوا على كراهة الكلام بجميع أنواعه لقاضي الحاجة إلا لضرورة كانجاء غريق أو حريق أو لديغ، وكذا يكره رد السلام وجواب الأذان وحمد العاطس. فضل ١٠: ناجيته ونجوته نجوا: ساررته، وانتجى القوم وتناجوا: تساروا. سيد: فلينظر ما "يناجيه"، أي يتأمل فيما يعظمه به، وهذا إنما يحصل إذا لم ينازعه صاحبه بالقرآن، ولذا قال: ولا يجهر بعضكم على بعض. ش ح: لا "منجا"- هو بالقصر، وقد يهمز للازدواج بلا ملجأ. ما: أحب أن "يستنجي" بالماء، وعن سعد بن أبي وقاص وحذيفة ابن الزبير أنهم كانوا لا يرون الاستنجاء بالماء، قيل: ذلك لأن الماء مطعوم، وهو باطل لأحاديث صحت أنه استنجى بالماء - ويتم في وضوء.
стр. 3252
[نحب] نه: "قضى "نحبه""، من نحبت أنحب - بالضم، والنحب: الوقت والمدة أيضا، قضى نحبه أي مدته فمات.
[نحر] تو: فيه: نحرت ههنا ومنى كلها منحر، ليس عطفًا على هذا قزح، لأنه لم يقله بالمزدلفة بل في منى فالأظهر إعادة لفظ قال- ويتم في هنا.
[نحل] في ح النعمان أن أباه "نحله"، فيه التسوية في هبة الأولاد، ولو فضل بعضهم أو وهب له كره عند الثلاثة، ولا يحرم خلافًا لأحمد وآخرين.
نخ
[نخل] فتح كرماني: "نخلته": غربلته، الأولى أن يقول: أخرجت منه نخالته. وفما رأى ﷺ "منخلًا"- مر في بعث.
ند
[ندى] فضل ١٠: الندوة والندى- على فعيل - والنادي والمنتدى: مجلس القوم ومتحدثهم، فإذا تفرقوا فليس بندى. ومنه: "فانتدوا" يتحدثون، أي جلسوا في النادي، وكذا تنادوا. تو: الدعاء عند "النداء"، هو بكسر نون: الأذان، قوله: وعدم مشروعية تكرار الأذان. ش م: أو لكونه لا يؤذن للمسجد إلا واحد. ط: "مناديهم ينادي" في جو السماء، أي يؤذن مؤذنهم في مواضع عالية كالمنارة.
نذ
[نذر] لا "نذر" فيما لا يملك، أي في معين لا يملكه، فيصح على عتق رقبة وهو غير مالك لها. وهو بسكون ذال، نذرت وأنذرت بمعنى. فتح: لم يكن نبي بعد نوح إلا قد "أنذر" الدجال، أشكل بأنه يخرج بعد أمور ذكرت كالمهدي ونحوه وأن عيسى يقتله مع المهدي! أجيب بأنه أخفى لهم تلك الأمور وقت خروجه وأنذروا به ولم يذكر لهم وقته، كما أن قوله: إن يخرج وأنا فيكم، كان
стр. 3253
قبل أن بين له علاماته ووقته، وقوله: بعد نوح، لم يؤت للتخصيص بل للبيان فلا يشعر بأن نوحًا لم ينذر.
نز
[نزر] يا ابن الخطاب "نزرت" رسول الله ﷺ . فتح: بزاي وراء خفيفة ومشددة، والأول أشهر أي ألححت عليه، وإنما سكت ﷺ بنزول الوحي.
[نزع] فيه: إنما هو عرق نزعها. ط: أي قلعها وأخرجها من ألوان فحلها.
[نزل] فيه: فبينا نحن عنده على حراء وأنه "نزلت" والمرسلات، هذا يخالف ما في الصحيحين أنه نزلت بغار بمنى، وهذا يدل أن هذه القصة اتفقت لهما في بعض أسفارهما قبل الهجرة إذ بعدها لم يأت بمنى. ش ح: من قرأها أي الكهف كما أنزلت، أي صحيحة بالترتيل والتجويد كما ينبغي. ط: "نزلت" أية "يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت" في عذاب القبر، فإن قلت: ليس فيه ما يدل على عذاب المؤمن! قلت: لعله سمي أهوال القبر بعذابه على تغليب فتنة الكافر ترهيبًا، ولأن القبر مقام الهول والوحشة ولأن ملاقاة الملكين مما يهيب المؤمن. وح: "بمنزلة" هارون - مر في رضا. سيد: كلما غدا أو راح، أي كلما استمر غدوه ورواحه إلى المسجد استمر إعداد "نزله" في الجنة. وفيه:"ينزل" كل ليلة إلى السماء الدنيا، وروى: يهبط من السماء العليا إلى السماء الدنيا، أي ينتقل من مقتضى صفات الجلال التي تقتضي الأنفة من الأراذل وعدم المبالاة وقهر الأعداء والانتقام من العصاة إلى صفات الإكرام المقتضية للرأفة والرحمة وقبول المعذرة والتلطف بالمحتاج والاستقراض للحوائج ونحو ذلك. مغيث: هو من قولهم: نزل فلان مكارم الأخلاق إلى سفسافها، أي أقبل منها إلى دنيها. ش مسلم: والعجب
стр. 3254
والعجب من المعتزلة والخوارج أنهم أنكروا أحاديث مثل ذلك مع أنهم أولوا ما في القرآن من نحوها وما ذاك إلا جهل أو عناد، وعن بعضهم أنه ضبطه بضم أوله أي ينزل ملكا، قوله: حين يبقى ثلث الليل الآخر، وروى: حين يمضي ثلث الليل الأول، وصحح الرواية الأولى، ويحتمل أنه ﷺ أعلم بأحد الأمرين في وقت فأخبره به ثم أعلم بالآخر فأخبر به، وسمع أبو هريرة الخبرين فنقلهما. غير: في الدعاء على الأحزاب: "منزل" الكتاب، إشارة إلى قوله تعالى "ليظهره على الدين كله" "والله متم نوره" ونحوه. وح: الدعاء ينفع مما "نزل" ومما لم ينزل - مر في دع.
[نزه] فضل ١٠ فيه: "نزهة"، أي بعيدة من الماء فهي أقل وباء، قيل قولهم: خرجنا نتنزه - إذا خرجوا إلى البساتين - من خلاف الموضوع، لأن التنزه التباعد عن الماء والأرياف. و"النزه" في ح البويرة - مر في سرى.
[نزا] فيه: ائتني بشاة لم ينز" عليها الفحل، أي لم يواقعها، نزى نزاء- بالكسر، وأنزاه غيره. ومنه ح الدجال:"فنزى نزوة".
نس
[نسا] يا"نساء" المسلمات، يجوز بنصب نساء وجر المسلمات على الإضافة، وبضم نساء ورفع المسلمات بالنعت على اللفظ ونصبه على المحل.
[نسب] فيه: "النسيب": وصف الجمال - كذا في المطول.
[نسخ] فيه:"نسخت" الآجال. ش ح: أي عينتها وقررتها، لقوله تعالى "إذا جاء أجلهم لا يستأخرون -إلخ" من نسخت الكتاب، ويجوز كونه بمعنى تغييرها وتأخيرها وتبديلها من وقت إلى وقت، لحديث: الدعاء يزيد العمر.
[نسق] فيه: "تناسق" وجوهه. ش ح: أي استواءها وتناسبها في الحسن، تناسقوا- إذا نسق بعضهم بعضًا.
[نسك] فيه "نسك ينسك" من ضرب ونصر، والثاني أشهر.
стр. 3255
[نسم] فيه: "النسمة"، تطلق على ذات الإنسان جسمًا وروحًا وعلى الروح مفردة.
[نسى] فيه: ولكنه "نسى". سيد: فإنه يدل على أنه حافظ ولكن الله أنساه لمصلحةن واستذكروا، أي اطلبوا من أنفسكم ذكر القرآن، وهو عطف على بئس معنى أي لا تقصروا واستذكروا. ولا تغفلن "فتنسين"- يجيء في نطق. قس: "فإني "نسيت" الحوت" أي فقدته، أو نسيت ذكره بما رأيت. ط: قرأ في الصبح "إذا زلزلت" في الركعتين فلا أدري أ"نسي" أم قرأ عمدًا، إذ لم يكن عادته تكرار السورة الواحدة في الركعتين.
نش
[نشد] "نشدت" الضالة- إذا طلبته، من نصر، وأنشدتها - إذا عرفتها.
[نشر] غير: هلا "انتشرت"، أي رقيت، فأجاب بقوله: أما إني فقد شفاني الله، وقوله: وأكره أن أثير على الناس شرا- جواب هلا، استخرجته أي السحر من الجف والمشاطة، والشر هو أنه إن أخرجه ورأى الناس إياه قصدوا قتله فيتعصب عشيرة الساحر فيثور فتنة. حا: وإليك "النشور"، أي إلى عبادتك القيام. ش: و"انتشر" أمر من باب طلب. شرح كنز: كان ﷺ إذا كبر رفع يديه "ناشرًا" أصابعه، بأن لايضم كل الضم ولا يفرج كل التفريج.
[نشف] فيه: فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها هذا الماء- أي فضل طهوره ﷺ واتخذوها مسجدًا، قلنا: عن البلد بعيد والحر شديد والماء "ينشف"! فقال: مده مدًا فنه لا يزيده إلا طيبًا، نشف - بالكسر.
[نشق] فيه: كان "يستنشق" في وضوئه.
стр. 3256
ما: لأن فيه معونة على القراءة وتنقية مجرى النفس الذي به التلاوة.
نص
[نصب] ما من مسلم ينصب وجهه لله. ش ح: النصب: إقامة الشيء ورفعه، من ضربن قوله: إلا أعطاه، دليل أن السؤال مستجاب البتة. فيه: لا صخب فيه ولا "نصب"، أي لا تعب في بناء البيت وإصلاحه كما يكون في بناء بيوت الدنيا- ومر في ص.
[نصت] ط: باب "الإنصات" - بكسر همزة، تقول: أنصتوه وأنصتوا له، قال: إذا قالت حزام فأنصتوها.
[نصح] ط: فيه: "النصح"، يجري في كل فعل أو قول فيه صلاح صاحبه، والنصح والوصية متقاربان.
[نصع] فيه: "تنصع" طيبها، أي يخرج من المدينة من لم يخلص إيمانه ويبقى فيه من خلص إيمانه.
[نصف] فيه: إن يوسف أعطى "نصف" الحسن. مغيث: فإن قيل: كيف يباع من هذا شأنه بثمن بخس؟ وكيف يكون مشتريه زاهدًا فيه كقوله تعالى "وكانوا فيه من الزاهدين"؟ وكيف قال "نعرفهم وهم له منكرون"؟ وكيف لا يعرف وينكر من أعطى نصف الحسن ولمي وجد له نظير في العالم؟ الجواب أنه ليس المراد به ما يعرفه الناس أن يوسف أعطى نصفه وأعطى العباد نصفه الآخر، فإنه غلط بل معناه عندي أن الله تعالى جعل للحسن غاية واحدًا وجعله لمن شاء من خلقه فجعل ليوسف نصفه وقد يجوز أن يكون لغيره ثلثه ولآخر ربعه ولآخر عشره، ويجوز أن لا يجعل لأحد شيئًا منه، كما يقال: أعطى فلان نصف الشجاعة، لا يراد أنه أعطى نصفًا وقسم النصف الآخر من سواه من العالم، وإلا لوجب أن يقاوم هو وحده جميع من سواه، بل معناه أنه جعل للشجاعة
стр. 3257
حد جعل نصفه له، فحينئذ لا يتفاوت حسنه ذلك التفاوت الذي ظنوه فلا يمتنع شراءه بثمن بخس وزهدهم فيه، ويشهد له ما روى أن يوسف نزع في الحسن إلى سارة، ولا يمتنع افتنان النسوة به وقطع أيديهن إذ قد يوجد ما هو أكبر منه، كما جن المجنون بليلى، ومات أقوام بالوجد عشقًا، وأيضًا زهدهم فيه في الشرى لأنه كان بشرط الإباق والبراءة عن العيوب واستخراجهم من بئر ألقى فيها ساداتهم بذنوب كانت منه وعدم معرفة أخرتهم لأنهم فارقوه طفلًا وأسيرًا ورأوه ملكًا عظيمًا بعد مدة كثيرة يختلف الحال فيها.
[قصى] فيه: وأخذت "بالنواصي". ش ح: جمع ناصية، وهو كناية عن كمال قدرته تعالى واستيلائه على المخلوقات. ن: في "نواصيها" الخير، هو الشعر على الجبهة، قالوا: هو كناية عن جميع الذات، يقال: هو مبارك الناصية، معقود أي مظفور فيها. تو: قلت: الظاهر أنه خاص بالناصية إذ جعل عقد الخير بها علة للنهي عن قصها وفصل بينها وبين معارفها وأذنابها، وجعل الخير فيها لأنها هي التي يحصل بها ملاقاة العدو فأما إذا قربها وولى ناصيتها إلى وراء كانت وبالًا عليه ولا خير له فيها، قوله: ومعارفها، يجوز فيه النصب عطفًا على اسم إن والرفع على أنه استئناف، وكذا نواصيها، ويحتمل أن يلحق بالنواصي شعر الجلد أو لا يلحق.
نض
[نضح] في بول الغلام: "فنضحه" ولم يغسله. ما: قيل في الفرق أن حمل الذكور يكثر فيناسبه التخفيف، قال ابن الأثير في شرح المسند: النصح- بالمهملة: الرش، وبالمعجمة أكثر من النصح، وقيل: هما سواء، وخالف في نهايته فقال: هما متقاربان.
[نضو] فيه: "أنضاء" أشتريها، هو جمع نضو: بعير مهزول.
نط
[نطق] فيه: إنهن مسؤلات "مستنطقات" ولا تغفلن فتنسين الرحمة. ش ح:
стр. 3258
روى مجهولًا ومعروفًا، فمعنى المعروف: إن كنتن راجيات للرحمة لم تكن غافلات لأن رجاء الرحمة ينافي الغفلة، وعلى المجهول: إن تغفلن لتتركن سدى عن رحمة الله، فعبر بالنسيان عن الترك.
نظ
[نظر] من "نظر" في كتاب أخيه- مر في كتب. سيد: فاجمع "ناظورة"، وهي الخيار، نظائر الجيش: أفاضلهم. ط: أفضل العبادة "انتظار" الفرج بالدعاء، قوله: وهو يستتبع انتظار الفرج. ز: فيكون أفضل لأنه تابع الصبر الذي هو أفضل وتابع الأفضل ورديفه أفضل. سيد: أي ترك الشكاية وانتظار الفرج أفضل العبادة لأن الصبر انقياد القضاء. و"ينظر" إلى متاع الغير - مر في سجد. و"انظر" ما تقول - مر في تجف. سيد: كل خطيئة "نظر" إليها، أي إلى سببها. و"انتظار" الصلاة - مر في صلى.
[نظف] فيه: "فنظفوا" أفنيتكم. ز: أي إذا كان الله طيبًا كريمًا. ط: ليكون ادعى لجلب الضيفان وتناوب الواردين والصادرين ليكون غاية في الكرم.
نع
[نعت] فإذا هو من "ينعت" قراءة مفسرة. ز: هو من قولهم: الطبيب وصف القرنفل في داء كذا، أي بين كيفية تركيبه وأكل المريض. غير: قوله: الله أكبر! تعجب من عظمة نعمة السعة في التكاليف. ط: "ينعت" الزيت من ذات الجنب، "من" ابتدائية تتعلق بينعت. سيد: "أنعت" لك الكرسف، إشارة إلى حسن أثر القطن في العلاج، لأن النعت وصف الشيء بما فيه من الحسن.
[نعر] فيه: عرق "نعار"، بفتح نون وتشديد عين مهملة وبراء.
стр. 3259
[نعش] فيه: "انعشني"، أي ارفعني من باب سادة. وفيه: فانطلقنا به "ننعشه" - مر في خط.
[نعق] فيه: إياكن و"نعيق" الشيطان! ما كان من العين والقلب فمن الله، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان. ط: ما حمد نسب إلى الله وما ذم نسب إلى الشيطان وإن كنا الكل خلقة من الله وكاب من العبد.
[نعل] فيه: إذا ابتلت "النعال" الصلاة في الرحال. فتاوى: لا يتسحب ترك المسجد في الأمطار وغيرها والحديث رخصة. غير: يصلي في "النعلين"، أي على النعلين أو بالنعلين، إذ الظرفية لا يستقيم، ولا يؤخذ منه الاستحباب إذ تنافه مطلوب الصلاة، فإن قيل: هو زينة كالثياب فيتجمل به! قلت: نعم ، ولكن ملابسته للأرض النجسة مما يقصره عن هذا القصد ونحوه المداس، واستحبه بعض لئلا يلتفت إليه القلب. فتح: "النعل" تأسونه وهو لباس الأنبياء، وقد يطلق كل ما بقي القدم. سيد: مسح على الجوربين "والنعلين"، أي النعلين الملبوسين فوق الجوربين. بغ: أو يمشي في "نعل" واحد، ألحق البعض به إخراج إحدى اليدين من الكم وإرسال الرداء على إحدى المنكبين في الكراهة. فتح: وقد قيل فيوجه النهي إنه شهرة يمد إليه الأبصار وقد نهى عن الشهرة في اللباس. وح صاحب "النعلين" مر في سود. و"نعالهم" الشعر - في ش. وثم أصبغ "فعليها"، أي أغمس نعليها المقلد بهما في دمها.
[نعم] فيه: "النعمة" - بالفتح: المسرة. مق: عن "الناعمات"، أي أي المتنعمات. سيد: فيها "ونعمت"، وقيل: أي بالرخصة أخذت ونعمت السنة التي هي تركه، وفيه انحراف عن مراعاة اللفظ، فإن الضمير الثاني يرجع على غير ما يرجع إليه الأول. وح: يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال: "نعم"، صليت معه، "نعم" تقرير وغيجاب لما سأله بقوله: هل رأى منك معاوية شيئًا فأنكر عليك.
стр. 3260
[نعى] فيه: حديث النهى عن "النعي" محمول على ما كانوا يذكرونه في الجاهلية من مأثر الميت ومفاخره، فإن نداء الموت لحضور صلاته لا بأس به بل يستحب ليكثر المصلى.
نغ
[نغير] ما فعل "النغير"؟ واحدتها النغرة كالهمزة، وفيه جواز قص جناح الطير وإمساكه في القصف، إذ لا يخلو النغير عن واحد منهما ويلتحق به الآخر.
نف
[نفث] أعوذ بالله من "النفث"، إن كان تفسيره بالشعر من متن الحديث فلا معدل عنه، وإن كان من بعض الرواة فالأنسب أن يفسر بالسحر لشهادة "من شر النفاثات"، وأن يفسر الهمز بالوسوسة لقوله "أعوذ بك من همزات الشياطين" أي خطراتها. ط: ثم "نفث" فيهما فقرأ، قيل معناه أراد النفث، وهو الصواب فإن تخطئة الثقات العدول المتفق على صحة روايتهم خطأ، قيل وفي البخاري: وقرأ، وفيه نظر حيث لم أجد فيه وفي كتاب الحميدي وجامع الأصول إلا بالفاء، قوله: يبدأ بهما، فيه تقدير أي يبدأ فيه على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ثم ينتهي إلى ما أدبر من جسده. ش ح: فائدة النفث التبرك بالهوى والنفس المباشر للرقية، كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى.
[نفح] فيه: "نفحت" نفحة من الشيطان: أخذ رسول الله ﷺ ! فأقبل الزبير بسيف وقال: أخبرت أنك أخذت، وروي: سمعت أنك قتلت، قال: فما كنت صانعًا؟ قال: أردت والله أن أستعرض أهل مكة! فدعا له، وكان أول من سل السيف في الله. فضل ١٠: "نفحت"، من نفحت الريح- إذا هبت، أومن نفح العرق - إذا نزا منه الدم، أو من نفحت الدابة - إذا ضربت
следующие страницы →