← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

ما: لأن فيه معونة على القراءة وتنقية مجرى النفس الذي به التلاوة. نص [نصب] ما من مسلم ينصب وجهه لله. ش ح: النصب: إقامة الشيء ورفعه، من ضربن قوله: إلا أعطاه، دليل أن السؤال مستجاب البتة. فيه: لا صخب فيه ولا "نصب"، أي لا تعب في بناء البيت وإصلاحه كما يكون في بناء بيوت الدنيا- ومر في ص. [نصت] ط: باب "الإنصات" - بكسر همزة، تقول: أنصتوه وأنصتوا له، قال: إذا قالت حزام فأنصتوها. [نصح] ط: فيه: "النصح"، يجري في كل فعل أو قول فيه صلاح صاحبه، والنصح والوصية متقاربان. [نصع] فيه: "تنصع" طيبها، أي يخرج من المدينة من لم يخلص إيمانه ويبقى فيه من خلص إيمانه. [نصف] فيه: إن يوسف أعطى "نصف" الحسن. مغيث: فإن قيل: كيف يباع من هذا شأنه بثمن بخس؟ وكيف يكون مشتريه زاهدًا فيه كقوله تعالى "وكانوا فيه من الزاهدين"؟ وكيف قال "نعرفهم وهم له منكرون"؟ وكيف لا يعرف وينكر من أعطى نصف الحسن ولمي وجد له نظير في العالم؟ الجواب أنه ليس المراد به ما يعرفه الناس أن يوسف أعطى نصفه وأعطى العباد نصفه الآخر، فإنه غلط بل معناه عندي أن الله تعالى جعل للحسن غاية واحدًا وجعله لمن شاء من خلقه فجعل ليوسف نصفه وقد يجوز أن يكون لغيره ثلثه ولآخر ربعه ولآخر عشره، ويجوز أن لا يجعل لأحد شيئًا منه، كما يقال: أعطى فلان نصف الشجاعة، لا يراد أنه أعطى نصفًا وقسم النصف الآخر من سواه من العالم، وإلا لوجب أن يقاوم هو وحده جميع من سواه، بل معناه أنه جعل للشجاعة

стр. 3257

حد جعل نصفه له، فحينئذ لا يتفاوت حسنه ذلك التفاوت الذي ظنوه فلا يمتنع شراءه بثمن بخس وزهدهم فيه، ويشهد له ما روى أن يوسف نزع في الحسن إلى سارة، ولا يمتنع افتنان النسوة به وقطع أيديهن إذ قد يوجد ما هو أكبر منه، كما جن المجنون بليلى، ومات أقوام بالوجد عشقًا، وأيضًا زهدهم فيه في الشرى لأنه كان بشرط الإباق والبراءة عن العيوب واستخراجهم من بئر ألقى فيها ساداتهم بذنوب كانت منه وعدم معرفة أخرتهم لأنهم فارقوه طفلًا وأسيرًا ورأوه ملكًا عظيمًا بعد مدة كثيرة يختلف الحال فيها. [قصى] فيه: وأخذت "بالنواصي". ش ح: جمع ناصية، وهو كناية عن كمال قدرته تعالى واستيلائه على المخلوقات. ن: في "نواصيها" الخير، هو الشعر على الجبهة، قالوا: هو كناية عن جميع الذات، يقال: هو مبارك الناصية، معقود أي مظفور فيها. تو: قلت: الظاهر أنه خاص بالناصية إذ جعل عقد الخير بها علة للنهي عن قصها وفصل بينها وبين معارفها وأذنابها، وجعل الخير فيها لأنها هي التي يحصل بها ملاقاة العدو فأما إذا قربها وولى ناصيتها إلى وراء كانت وبالًا عليه ولا خير له فيها، قوله: ومعارفها، يجوز فيه النصب عطفًا على اسم إن والرفع على أنه استئناف، وكذا نواصيها، ويحتمل أن يلحق بالنواصي شعر الجلد أو لا يلحق. نض [نضح] في بول الغلام: "فنضحه" ولم يغسله. ما: قيل في الفرق أن حمل الذكور يكثر فيناسبه التخفيف، قال ابن الأثير في شرح المسند: النصح- بالمهملة: الرش، وبالمعجمة أكثر من النصح، وقيل: هما سواء، وخالف في نهايته فقال: هما متقاربان. [نضو] فيه: "أنضاء" أشتريها، هو جمع نضو: بعير مهزول. نط [نطق] فيه: إنهن مسؤلات "مستنطقات" ولا تغفلن فتنسين الرحمة. ش ح:

стр. 3258

روى مجهولًا ومعروفًا، فمعنى المعروف: إن كنتن راجيات للرحمة لم تكن غافلات لأن رجاء الرحمة ينافي الغفلة، وعلى المجهول: إن تغفلن لتتركن سدى عن رحمة الله، فعبر بالنسيان عن الترك. نظ [نظر] من "نظر" في كتاب أخيه- مر في كتب. سيد: فاجمع "ناظورة"، وهي الخيار، نظائر الجيش: أفاضلهم. ط: أفضل العبادة "انتظار" الفرج بالدعاء، قوله: وهو يستتبع انتظار الفرج. ز: فيكون أفضل لأنه تابع الصبر الذي هو أفضل وتابع الأفضل ورديفه أفضل. سيد: أي ترك الشكاية وانتظار الفرج أفضل العبادة لأن الصبر انقياد القضاء. و"ينظر" إلى متاع الغير - مر في سجد. و"انظر" ما تقول - مر في تجف. سيد: كل خطيئة "نظر" إليها، أي إلى سببها. و"انتظار" الصلاة - مر في صلى. [نظف] فيه: "فنظفوا" أفنيتكم. ز: أي إذا كان الله طيبًا كريمًا. ط: ليكون ادعى لجلب الضيفان وتناوب الواردين والصادرين ليكون غاية في الكرم. نع [نعت] فإذا هو من "ينعت" قراءة مفسرة. ز: هو من قولهم: الطبيب وصف القرنفل في داء كذا، أي بين كيفية تركيبه وأكل المريض. غير: قوله: الله أكبر! تعجب من عظمة نعمة السعة في التكاليف. ط: "ينعت" الزيت من ذات الجنب، "من" ابتدائية تتعلق بينعت. سيد: "أنعت" لك الكرسف، إشارة إلى حسن أثر القطن في العلاج، لأن النعت وصف الشيء بما فيه من الحسن. [نعر] فيه: عرق "نعار"، بفتح نون وتشديد عين مهملة وبراء.

стр. 3259

[نعش] فيه: "انعشني"، أي ارفعني من باب سادة. وفيه: فانطلقنا به "ننعشه" - مر في خط. [نعق] فيه: إياكن و"نعيق" الشيطان! ما كان من العين والقلب فمن الله، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان. ط: ما حمد نسب إلى الله وما ذم نسب إلى الشيطان وإن كنا الكل خلقة من الله وكاب من العبد. [نعل] فيه: إذا ابتلت "النعال" الصلاة في الرحال. فتاوى: لا يتسحب ترك المسجد في الأمطار وغيرها والحديث رخصة. غير: يصلي في "النعلين"، أي على النعلين أو بالنعلين، إذ الظرفية لا يستقيم، ولا يؤخذ منه الاستحباب إذ تنافه مطلوب الصلاة، فإن قيل: هو زينة كالثياب فيتجمل به! قلت: نعم ، ولكن ملابسته للأرض النجسة مما يقصره عن هذا القصد ونحوه المداس، واستحبه بعض لئلا يلتفت إليه القلب. فتح: "النعل" تأسونه وهو لباس الأنبياء، وقد يطلق كل ما بقي القدم. سيد: مسح على الجوربين "والنعلين"، أي النعلين الملبوسين فوق الجوربين. بغ: أو يمشي في "نعل" واحد، ألحق البعض به إخراج إحدى اليدين من الكم وإرسال الرداء على إحدى المنكبين في الكراهة. فتح: وقد قيل فيوجه النهي إنه شهرة يمد إليه الأبصار وقد نهى عن الشهرة في اللباس. وح صاحب "النعلين" مر في سود. و"نعالهم" الشعر - في ش. وثم أصبغ "فعليها"، أي أغمس نعليها المقلد بهما في دمها. [نعم] فيه: "النعمة" - بالفتح: المسرة. مق: عن "الناعمات"، أي أي المتنعمات. سيد: فيها "ونعمت"، وقيل: أي بالرخصة أخذت ونعمت السنة التي هي تركه، وفيه انحراف عن مراعاة اللفظ، فإن الضمير الثاني يرجع على غير ما يرجع إليه الأول. وح: يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال: "نعم"، صليت معه، "نعم" تقرير وغيجاب لما سأله بقوله: هل رأى منك معاوية شيئًا فأنكر عليك.

стр. 3260

[نعى] فيه: حديث النهى عن "النعي" محمول على ما كانوا يذكرونه في الجاهلية من مأثر الميت ومفاخره، فإن نداء الموت لحضور صلاته لا بأس به بل يستحب ليكثر المصلى. نغ [نغير] ما فعل "النغير"؟ واحدتها النغرة كالهمزة، وفيه جواز قص جناح الطير وإمساكه في القصف، إذ لا يخلو النغير عن واحد منهما ويلتحق به الآخر. نف [نفث] أعوذ بالله من "النفث"، إن كان تفسيره بالشعر من متن الحديث فلا معدل عنه، وإن كان من بعض الرواة فالأنسب أن يفسر بالسحر لشهادة "من شر النفاثات"، وأن يفسر الهمز بالوسوسة لقوله "أعوذ بك من همزات الشياطين" أي خطراتها. ط: ثم "نفث" فيهما فقرأ، قيل معناه أراد النفث، وهو الصواب فإن تخطئة الثقات العدول المتفق على صحة روايتهم خطأ، قيل وفي البخاري: وقرأ، وفيه نظر حيث لم أجد فيه وفي كتاب الحميدي وجامع الأصول إلا بالفاء، قوله: يبدأ بهما، فيه تقدير أي يبدأ فيه على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ثم ينتهي إلى ما أدبر من جسده. ش ح: فائدة النفث التبرك بالهوى والنفس المباشر للرقية، كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى. [نفح] فيه: "نفحت" نفحة من الشيطان: أخذ رسول الله ﷺ ! فأقبل الزبير بسيف وقال: أخبرت أنك أخذت، وروي: سمعت أنك قتلت، قال: فما كنت صانعًا؟ قال: أردت والله أن أستعرض أهل مكة! فدعا له، وكان أول من سل السيف في الله. فضل ١٠: "نفحت"، من نفحت الريح- إذا هبت، أومن نفح العرق - إذا نزا منه الدم، أو من نفحت الدابة - إذا ضربت

стр. 3261

برجلها، ونفح الطيب - إذا فاح؛ وكله يناسب نفحة الشيطان، أستعرض أهل مكة أي أقتل من جانب ولا أسأل عن أحد. ز: لعل النفح بكل المعاني كناية عن انتشار الصوت بقتله. [نفخ] فيه: نهى عن "النفخ" في الشراب. بغ: النفخ إما أن يكون من حرارة الشراب فيصبر حتى يبرد أو لقذى فليمطه بإصبع أو خلال. فتح: وليس "بنافخ" أي لا يمكنه ذل فيعب دائمًا - ومر في جعل. ز: هذا إن كان مستحلًا له فظاهر وإلا يأول على الزجر البليغ. [نفر] فيه: فأين صلى العصر يوم "النفر"، أراد به اليوم الثالث من أيام التشريق. تو: باب في نسخ نفير العامة بالخاصة، النفير: من يتقدمون في النفور، أو جماعة إلى عشرة- ولا يصحان، وإنما أراد المصدر ولم يجيء مصدرًا، والمعنى باب ذكر دليل على أن وجوب النفر على العامة - أي الجميع- نسخ بوجوبه على الخاصة أي البعض، قوله "ألا تنفروا يعذبكم" و"ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا- إلخ" نسخها أية "وما كان المؤمنون لينفروا كافة"، "إلا" هو الشرطية ولا نافية، والمعنى النهي عن نفر جميع الناس في السرايا فيبقى النبي ﷺ وحده ليس عنده من يلتقى عنه، بل ينفر البعض ويتفقه الباقون، فإذا رجع النافرون أنذرهم الباقون بما نزل في غيبتهم، وعلى هذا فقيل هي ناسخة لقوله تعالى "ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله" وهو المروى عن ابن عباس، وقيل: لا تنافي بينهما فإن الأولى فيما خرج النبي ﷺ والثانية فيما بعث بعثًا وأقام هو، وقيل: معناه نهى الأعراب عن أن ينفروا إليه بأجمعهم لضيق المدينة عنهم بل ينفر طائفة للتفقه ثم ترجع إلى قومها فتنذرهم بما سمعته منه ﷺ ، ويكون المتفقه هي النافرة لا المقيمة، وعلى الأول بالعكس. سيد: إن الشيطان "ينفر" من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة، أي ييأس من

стр. 3262

إغواء أهله ببركة هذه السورة. ش لطولها وكثرة أحكامها وذكر الله. [نفس] فيه: فإنها من "نفس" الرحمن، أي ينفس عن كبد الأرض وكربة الخلق بإنزال الغيث وبروح الهواء، وقيل: الريح نفس ملك، كذا في نسخة - كلام. و"نفس" بالضم نفاسة أي سار مرغوبًا فيه، ونفس بالكسر أي بخل به. فتح: "فتنافسوها" أي تتنافسوا فيها، وحذف إحدى تائيه. ش:"فنفسوا له" في أجله، نفس الله كربته: فرجه، فلام "له" للتأكيد. ط: لا يأتي مائة وعلى الأرض "نفس" منفوسة، وهذا على الغالب، فقد عاش بعض الصحابة أكثر من مائة سنة. ز: وفيه نظر، فقد اتفقوا على أن أخر من مات من الصحابة في جميع الأرض أبو الطفيل سنة مائة واثنتين من الهجرة، وكان هذا القول قبل الوفاة بشهر فإذا نقص عشر سنوات من هذا بقى اثنتان وتسعون. ك: وقيل إنه مات سنة عشر ومائة، وهي رأس مائة سنة من مقالته. مغيث: روى أنه ذكر سنة فقال: لا يبقى على ظهرها يومئذ "نفس" منفوسة، أراد و"منكم" أي ممن حضره يومئذ أو يريد أصحابه، فلفظ "منكم" إما سقط من الراوي أو أخفاه ﷺ فلم يسمعوه. وح الكلب: وألقوا لهن فإن لهن "أنفسًا" وأعينا، يريد أن لها عيونًا تضرب النظر إلى من يطعم بحضرتها. ن: من شر كل "نفس"، أي عينه فحينئذ يكون "أو عين حاسد" تأكيدًا أوشكا من الراوي. كازروني: يا محمد! اشتكيت - بفتح همزة استفهام. غير: "نفسًا" في الشتاء ونفسًا في الصيف، بفتح فاء ما يخرج من الجوف ويخرج من الهواء. وأشكل وجود الزمهرير في النار، ولا إشكال لأن المراد بالنار محلها وفيه طبقة زمهريرية. [نفض] فيه: "نفضتا"، أي زال معظم لونهما. بغ: أي نضت الأسمال لون الزعفران ولم يبق منه إلا الأثر. ما: "فلم ينفض" بها، اختلفوا في تنشيف الأعضاء كما ذكرن وقيل: مكروه في الصيف دون الشتاء، وقيل: في

стр. 3263

الوضوء دون الغسل، وكذا اختلفوا في نفض اليد. [نفق] فيه: أية "المنافق" ثلاث. فتح: وقيل: أراد أن من غلب عليه هذه الخلال وتهاون بها فإنه يكون فاسد الاعتقاد قطعًا غالبًا، وقيل: أي شبيه لهم في هذه الخلال، ثم إن خلف الوعد لا يقدح إلا إذا اقترن به عزمهن أما إذا وعده بلا عزمه ثم عرض له مانع أو بدا له رأي فلا بأس به، والوعد في الشر يستحب خلفه وقد يجب. وأما الكذب فإن مالك أنه سئل عمن جرب عليه الكذب قال: لعله عن عيش له سلف - فبالغ في وصفه، فهذا لا يضر وإنما يضر من حدث عن أشياء بخلاف ما هي عليه قاصدًا للكذب. وح: أفضل الدينار دينار "ينفقه" الرجل على عياله، وهذا لأن منهم من يجب نفقته ومنهم من يستحب نفقته وكلاهما أفضل من التطوع، وسميت صدقة في بعضه خشية أن يظنوا أن قيامهم بالمأمور لا يوجب الجر وقد عرفوا في الصدقة أجرًا فسماها بها حتى لا يخرجوها إلى غير الأهل إلا بعد أن يكفوهم ترغيبًا في الواجب قبل التطوع، الطبري: العيال يتناول نفسه أول تناول لأنها أعظم حقًا. [نفل] فيه: ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته "نافلة" له. سيد: أي زائدة على تكفير السيئات وهي رفع الدرجات. نق [نقب] تسألين عن ابنك وأنت "منتقبة" - بضم ميم وسكون، أي بوجهك نقاب - بكسر نون، وهو معروف، وفيه أن النقاب من شأن النساء الصحابيات، وأما قول ابن سيرين إنه محدث، فإنما أراد به ما ذكر في الشرح، وفيه أن وجه المرأة ليس بعورة وإلا لما أنر هذا الصحابي ستر هذه المرأة وجهها حين خالف مقتضى عادة من دهمها مصيبة من أن تكشف وجهها. نه: "النقاب" محدث، أي إبداءهن المحاجر. تو: بل كن سترن بالنقاب العينين معًا أو يسترن

стр. 3264

أحداهما ليرين بالأخرى، فأما إبداء العينين معًا فلم يكن في الصدر الأول. [نقد] فيه "النقد": ال نقر ، ومنه أغبط الأولياء - ثم نقد بيده فقال: عجلت منيته، أريد هنا ضرب النملة على الأنملة أو على الأرض كالمتقلل للشيء أي فعل المتعجب من الشيء المعجب حسنه، وربما يفعله من يظهر قلة المبالاة بشيء أو يفعله طربًا وفرحًا بشيء، أقول: ويمكن كونه كالقرع بالعصا والتنبيه على كون ما بعده مما يهم ويجب تلقيه بالقبول، ولذا عقبة بقوله: فقال، قوله: عجلت منيته، أي يسلم روحه بالتعجيل لقلة تعلقه بالدنيا وغلبة شوقه إلى الآخرة. شف: أو أراد أنه قليل مؤن الممات كما كان قليل مؤن الآخرة، قوله: فصبر على ذلك، أي على المذكور دلالة على أن ملاك الأمر الصبر وبه يتقوى على الطاعات. [نقر] فيه: "نقر" أربعًا. سيد: إنما قيد به والسجدات ثمان اعتبارًا بالركعات. ز: يريد سجدات صلاة العصر ثمان لكن أراد بالأربع رعاته لا سجداته. فضلهم: "نقرة" النحر: التي بين الترقوتين، كأنه استعارها لمكان شرف النسب. [نقص] فيه: شرح مصابح كارزوني: فإن "انتقص" من فريضته شيئًا، أي ترك بعض الصلوات كصلاة يوم أو شهر من عمره أو نقص بعض أركانها ولم يأت بواجب حقها وإن أتى نفس الصلاة أو أركانها بالتطوعات، ولا يناقض هذا ح: لا يقبل نافلة حتى يؤدي الفريضة، لأنه يحتمل أن يوقف النوافل حتى يحاسب الفرائض أولًا ثم يقبض ويؤخذ بعوض الفرائض إن أخل بها وإلا تقبل بعدها. ط: قال: أوص بالعشر، فما زلت "أناقصه" حتى قال: أو ص بالثلث، أي لم أزل أراجعه في النقصان أي أعد ما ذكر ناقصًا، ولو روى بضاد معجمة لكان من المناقضة. غير: ما "نقص" مال من صدقة، ولا ظُلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله

стр. 3265

عليه باب فقر، قوله: فهو بنيته، مبتدأ وخبر أي هو سيء النية، والمفعول الأول لنقصت محذوف. [نقع] ط: فيه: إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء "فليستنقع" في نهر جار وليستقبل جريته فيقول: بسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وليغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاثة فخمسة-إلخ، قوله: فإن الحمى، جواب إذا، وفليطفئها مترتب عليه أي فليعلم أن الحمى قطعة منها، أو هو معترضة والجواب فليطفئها. وفاء فليستنقع للتعقيب أي التفسير، لأن النقع هو الإطفاء كـ"توبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم" أي اعزموا على التوبة فاقتلوا، وكل ما ألقى في ماء فقد أنقع، وبعد صلاة - ظرف فليستنقع، وليغتمس موضع ليستنقع، جيء به ليعلق به المرات، وصدق رسولك أي اجعله صادقًا بأن تشفيني، فخمس أي إن لم يبرأ في ثلاث فالأيام التي تنغمس فيه خمسة. غير: "ال نقي عة" قيل: هو طعام يصنع للقادم وغيره. [نقم] فيه:"النقمة"، ش ح: ككلمة ونعمة، وروى بكليهما. و"نقمى" موضع بالمدينة. [نقى] فيه: هل رأيتم "النقى"، هو الذي نحل مرة بعد أخرى، ط: فبادروا بها "النقي"، هو بالنصب مفعول بادروا فإنه يتعدى إلى اثنين بالواسطة وبغيرها، وبالرفع مبتدأ وبها خبره والجملة حال، وبالجر يدل من ضمير بها والظرف حال، وليت شعري كيف يستقيم المعنى مع إرادة نقب الخسف. ش م: أي عجل السير ليصل المنزل وفيه بقية من قوته، بخلاف سفره في الخصب فيقلل السير ويترك الإبل ترعى وتأخذ الحظ من الرعي. سيد: تحت كل شعر جنابة فاغسلوا الشعر و"انقوا" البشرة، إذ الشعر قد يمنع وصول الماء كما يمنع الوسخ.

стр. 3266

نك [نكب] من جرح جرحًا في سبيل الله أو نكب "نكبة" فإنها تجيء - الخ، رجع الضمير إلى النكبة ليدل على الجرح بالسنان والسيف بالأولى، وفي الكازروني: هما بمعنى واحد هنا، وقيل: النكبة جراحة من وقوعه من دابة ومن وقعة سلاح نفسه ونحوه، والنصل ما يكون من نصل الكفار، يعني من خرج من بدنه دمل أو جراحة من غير الكفار في سبيل الله يحشر بعلامة الشهداء. [نكت] فيه: بلغت وأديت ونصحت- ثم قال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء و"ينكتها" إلى الناس: اللهم اشهد! روى: ينكت - بنون فكاف مضمومة، أي يقلبها للناس مشيرًا لهم، وقيل صوابه: ينكبها - ومر، وبلغت الرسالة وأديت أي الأمانة، ونصحت أي للأمة، وقال بمعنى أشار بها، أو معموله اللهم أي قال مشيرًا بإصبعه. [نكح] مف: فيه إن المحرم لا ينكح و"لا ينكح"، الصحيح أنه بضم ياء وكسر كاف وجزم على النهي، نكح- إذا تزوج لنفسه، وأنكح - إذا زوج امرأة بولاية أو وكالة. ط: لا ينكح المحرم، الكلمات الثلاث تروي بالجزم والرفع. [نكر] فيه: قد "أنكرت" بصري، أي أنكرت منه ما كنت أعهده من الصحة أو كمال البصر، وأباح له التخلف عن المسجد لما كان بينه من السيول والأمطار، ولم يبح لابن أم مكتوم لأنه كان يمكنه الوصول. [نكل] فيه: لايوضع عنه "الأنكال". فضلهم: جمع نكل بالكسر: القيد- ومر في حيد. وفيه: "لئلا ينكلوا" عند الحرب، أي يجينوا، من نصر. وأذقت أول قريش "نكالا"، قيل أي قحطًا وغلاء. نم [نمط] ستكون "الأنماط". فتح: في استدلالها به على الجواز نظر،

стр. 3267

لأن الإخبار بوقوع الشيء لا يقتضي إباحته إلا أن يستند بأنه لم ينه عنه بعد الإخبار فكأنه أقره. غ: أوله خير هذه الأمة "النمط" الأول يلحق بهم التالي ويرجع إليهم الغالي. [نمل] فيه: "النملة"- بالضم: النميمة. نو [نوخ] لا، مني "مناخ" من سبق. ط: هو موضع إناخة البعير، يعني أفتأذن أن نبني لك بيتًا في منى لتسكن فيه؟ فقال: لا، لأن منى لا يختص بأحد، إنما هو موضع العبادة من الرمي والذبح والحلق، فلو بنى فيها لكثرت الأبنية ويضيق، وعند أبي حنيفة أرض الحرم وقف لا يجوز أن يتملكها أحد. [نور] فيه:"نور" أني أراه. ش ح: قيل أي الظاهر الذي به كل الظهور، فالظاهر في نفسه المظهر لغيره يسمى نورًا. وأسألك "بنور" وجهك، أي نتوسل بنور ذاتك الذي أشرقت له الأرض أي أضاءت لأجله، وهو صفة النور أو الوجه. ومن قرأها -أي الكهف- يوم الجمعة أضاء له من "النور" مابين الجمعتين، أي نور الهداية والتوفيق، وأضاء يجوز كونه لازمًا ومتعديًا. [نوم] فيه: كان ﷺ يجنب ثم "ينام" ولم يمس ماء. ما: أي لم يغتسل، أو كان ﷺ يترك الوضوء دلالة على الجواز. وقام من الليل فأتى حاجته ثم غسل وجهه ويديه و"نام"، أي بعد الغسل للتنظيف والتنشيط للذكر وغيره. و"نام" حتى أصبح - مر في بول. [نوى] فيه: "نية" المؤمن خير من عمله. مغيث: فإن قلت: هو ينافي ح: من هم بحسنة كتبت له واحدة ومن عملها كتبت له عشرا! قلت: إن المؤمن يخلد في الجنة بنية الإيمان على الدوام، فدوامها يترتب على دوام النية لا على العمل، غذ هو مثناه في مدة متناهية، فالنية خير من مله. ما: إنما الأعمال "بالنيات"، النية يكون مصدرًا واسمًا وهي انبعاث القلب إلى غرض، وخصه

стр. 3268

الشرع بإرادة فعل لرضاء الله، وهي في الحديث لغوية ليصح التقسيم إلى هجرة الدنيا، فهجرته إلى الله أي وقع أجره على الله إلى ما هاجر غليه أي ذلك حظه ولا ح له في الآخرة، يعني يحسب الأعمال بالنية ولا يحسب بدونها، فلا يصح شيء من الوضوء والغسل والصلاة والصوم ونحوها بدونها، والكناية تصير صريحًا بالنية والصريح يصير اثنين بها، وإنما لامرئ ما نوى - إشارة إلى أن تعيين المنوى شرط كالظهر وغيرهن ولولاه لدل الأول على صحة العمل بدون النية أو أوهم ذلك. ز: ويشكل ح: ثلاث هزلهن جد: الطلاق والنكاح والعتاق. نه [نهد] "نهود" الثدي: ارتفاعها، من نصر، وبمعنى النهوض إلى العدو، من فتح- من شمس العلوم. [نهز] فيه "النهزة": الفرصة، ومنه ليستنهزها- ومر في كثب. [نهس] سيد: فيه: "تنهسه" وتلدغه، هما بمعنى، كرر للتأكيد أو لبيان أنواع العذاب. [نهك] فيه: وكان طلحة أشد "نهكة" من رسول الله ﷺ . فضلهم: "نهكته" الحمى، بالكسر: أجهدته، والفتح لغة، يريد أشد جراحة وجهدًا وألمًا. [نهم] فيه: "منهومان" لا يشبعان. سيد: من النهم: الحاجة، فلا يشبعان استعارة، أو بمعنى إفراط الشهوة في الطعام فالكلام تشبيه. ني [نيط] قال الحجاج لحفار البئر: أخسفت أم أوشلت؟ فقال: لا واحد منهما ولكن -إلخ.

стр. 3269

حرف الواو وت [وتر] صلى ركعتين ثم صلى ركعتين إلخ ثم "أوتر". ما: بظاهره قال بعضهم إن أكثر الوتر ثلاث عشرة ركعة، قيل: إحدى عشرة، وحملوا الحديث على عدد ركعتي الفجر، وهو بعيد؛ وفيه أن الأفضل ركعتان ركعتان وأن الوتر يكون أخره ركعة مفصولة، وقال أبوحنيفة: ركعة موصولة بركعتين. قس: ولا "وتران" في ليلة، اختلفوا فيمن يوتر أول الليلة ثم يقيم في آخره، فقيل: نقض الوتر بركعة ويصلي ما بدا له ثم يوتر في آخره، فقيل: نقض الوتر بركعة ويصلي ما بدا له ثم يوتر في آخره. وح: كان صلى ركعتين بعد "الوتر" جاسًا - مر في جس. وح: كان يوتر بثلاث عشرة ركعة - ونحوه، يفهم أن جميع صلاة الليل وتر، وقيل: معناه كان يصلي ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل على الوتر. سيد: "أوتروا" يا أهل القرآن، فيه تنبيه على أن أهل القرآن أي الذين آمنوا به من شأنهم أن يكدحوا في طلب رضي الله، وتخصيص القرآن في مقام الفردانية لأجل أنه نزل لتقرير التوحيد. وح: إذا "أوتر" أحدكم فليركع ركعتين فإذا قام من الليل وإلا كانتا- أي إن لم يقم كانتا كافيتين له. وح: من كل الليل "أوتر"، هي ابتدائية متعلقة بأوتر أي أوتر من كل أجزاء الليل، من أوله بدل أو بيان. وح: أوصاني أن "أوتر" قبل أن أنام، رأى ذلك أليق بحاله لخوف الفوت وإلا فالأفضل تأخيره في آخر الليل. وح: هل لك في معاوية ما "أوتر" إلا بواحدة، أي هل لك رغبة فيه وهو مرتكب هذا المنكر؟ فقال: إنه صحب النبي ﷺ فلا يفعل إلا ما رآه، أو هو فقيه أصاب في اجتهاده، وفيه شهادة من حبر الأمة لمعاوية وفضله. وح: ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات كل ذلك يستاك ثم "أوتر" بثلاث، هذا يدل على أن الست ركعات من التهجد والثلاث وتر،

стр. 3270

هذا مذهب أبي حنيفة أن الوتر ثلاث موصولة، وقال النووي: الصحيح أن الوتر يسمى تهجدًا، وقيل: هو غيره، قوله: ست ركعات، بدل من ثلاث، أي فعل ذلك في ست ركعات، قوله: لك ذلك - أي في كل ذلك يستاك، قوله: ثم فعل، لتأخير الإخبار لئلا يلزم أنه فعله أربع مرات، فإن قيل: لم توضأ في هذه الرواية دون الأولى مع أن نام فيهما! قلت: توضأ حيث توضأ ندبًا لا وجوبًا، ويحتمل أن يكون أحس قلبه بالحدث هنا دون ما سبق. وح: من جلس مجلسًا لم يذكر الله فيه كان عليه "ترة" فن شاء عذبه وإن شاء غفر له، دل على أن المراد بالترة التبعة. حا: فيدل على أن الذكر والصلاة دائمًا، وإلا فما معنى المغفرة والتعذيب! إلا أن يقال: إنه تغليظ لمن لم يذكر ولم يصل أصلًا في المجلس. وث [وثق] "ثقة" بالله. ش ح: أي كل معي واثقًا به، ويحتمل كونه من كلام الراوي حالًا من فاعل قال وكونه مفعولًا مطلقًا أي كل، ثم استأنف يقوله: أثق باله. ش: هي أي الرقية من "مواثيق" الجن، الميثاق: العهد وأصله حبل وقيد يشد به الأسير والدابة. وج [وجج] صيد "وج" حرام. ط: هو من ناحية الطائف. [وجب] فيه:"أوجب" أن ختم. سيد: أي أوجب الجنة، أو إجابة دعائه أن ختم الدعاء بامين. [وجد] فيه: ألا هل "وجدوا" ما فقدوا؟ أي هل نفعهم ضرب القبة. وح: فمن "وجد" شيئًا من ذلك فليقل: أمنت، لأن هذا القول كفر. [وجع] فيه: على "الوجع". ش ح: بفتح جيم، وضبطه بعضهم بالكسر.

стр. 3271

[وجه] فيه: فلما كان يوم التروية "وجهوا" إلى منى. تو: ضبط بضم واو، والظاهر فتحها ومفعوله محذوف أي وجهوا وجوههم أو دوابهم. سيد: فإن لم يكن له بنت مخاض على "وجهها"، أي الوسط بأن يكون أعلى منها أو أسفل أو لم يكن أصلًا. وح: فلما "وجههما" قال: إني "وجهت وجهي"، أي جعل وجه الكبشين تلقاء القبلة استقبل بوجه قلبه تلقاء الحضرة. وح:"فوجهك" الوجه، هو خطاب من روح الميت لعمله الصالح لما بشره بالبشارة قال: من أنت فإنى لا أعرفك، وهو متضمن للمدح. وح [وحد] ش ح: لا إله إلا الله "وحده" لا شريك له، يمكن كون كل من الأخيرين تأكيدًا للأولى وكون الأولى إشارة على نقي الشريك في ألوهيته، والثانية إلى أحديته في ذاته لا تركيب فيه، أو لا شفع فيه من صاحبة وولد، والثالث نفي إلى شريك له في صفات الكمال والألوهية. سيد: وشبك أصابعه "واحدة" في الأخرى، أي جعل واحدة في الأخرى، والحال مؤكدة. ود [ودد] فيه: إن أباها كان "ودا" لعمرن ويلحق به أصدقاء الأم والأجداد والمشايخ والزوج والزوجة. ط:"وددت" أنا قد رأينا إخواننا، - سؤال: كيف تعرف من لم يأت بعد؟ مبني على أنك تمنيت رؤيتهم في الدنيا وإنما يتمنى ما لا يمكن فإذن كيف تعرفهم في الآخرة؟ وإنما ذكر نوح والأنبياء قد بعثوا قبله بشهرته أو للتغليب. [ودع] فيه: أربع "لم يدعهن" الناس: النياحة. ط: أي لا يتركونهن بأسرهم تركهن غيرها من سنن الجاهلية، فإن تركهن طائفة باشرهن أخرون. سيد: وفي ح قبض الروح: "لم يدعوها" في يده حتى يأخذوها، إشارة إلى

стр. 3272

أن ملك الموت إذا قبض الروح يسلمها إلى أعوانه الذين معهم كفن الجنة. ش ح: غير مكفور ولا "مودع"، بضم ميم وفتح وهو وتشديد دال. ما:"كالمودع" للحياء، كأنه جرى فيه مايفهم الت ودي ع إما من جهة اللفظ، أو المبالغة في النصح والوعظ. سيد: حتى يكون الرجل هو "يدع" يد النبي ﷺ ، فيه اهتمام النبي ﷺ إلى الدعاء وعدم الكسل والتواضع. ط: ورمي أيام التشريق و"التوديع"، أي أيام النفر التي تستتبع طواف الوداع. [ودى] فيه: "الودى"، جمع ودية - بتشديد فيهما. ور [ورث] فإن قيل ح: نحن معاشر الأنبياء "لا نورث"، يخالفه "وأني خفت الموالي - الآية"! قلت: ممنوع فإن زكريا لم يرد: يرثني مالي، وأي مال كان له يصرفه عن عصبته! لقد جل هذا المال إذا وعظم قدره وتنافس تنافس أبناء الدنيا حاشاه من ذلك! وإنما أراد وراثة الحبورة منه ووراثة الملك من أل يعقوب، فأجابه الله إلى وراثة الحبورة ولم يجبه إلى وراثة الملك. [ورع] فيه: فرأى منهم "رعة" سيئة فقال: اللهم! إليك، أي اقبضني إليك. [ورك] فيه: "التورك"، أن يجلس على وركيه - أي جانب إليتيه- ويخرج رجليه من تحته. [ورى] فيه ح الصديق: و"أورى" منه منقبة، أي أظهرها. وز [وزر] "ولا "تزر وازرة وزر" أخرى" - مر في عذب. [وزع] فيه: فإنهقد رأى جبرئيل "يزع" الملائكة. ط: أي يرتبهم

стр. 3273

ويسويهم ويصفهم للحرب كأنه يكفهم عن الانتشار. ومنه: يا بنية! ذلك "الوازع". فضلهم: هو من يتقدم الصف فيصلحه فيقدم ويؤخر، ومنه: لابد للناس من وازع، أي سلطان يكف بعضهم عن بعض. [وسد] فيه:"الوسادة"- ما يتكأ عليه من نحو مخدة، وجمعه وسد. ط: ثلاث لاترد: "الوسائد" والدهن، أي الطيب واللبن، يريد أن يكرم الضيف بالوسائد وأخويه هدية قليل المنة فلا ينبغي أن يرد. وح صاحب "الوسادة" - مر في سود. وعرض "الوسادة" - مر في عرض. [وسط] فيه: فقام "وسطها"، هو بالسكون في منفصل كالناس والدواب، وبالفتح في متصل كالدار والرأس؛ المغرب: بالفتح: المركز، وبالسكون: داخل الدائرة. سيد: وقال: إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين، أي قال الراوي في وجه كون الظهر "الوسطى". تو: رأيناه ﷺ يخطب بين "أوسط" أيام التشريق ونحن عند راحلته، وهي خطبته التي خطب بمنى، الجمع بين لفظ "أوسط" ولفظ "بين" ممتنع، ولعله وهم من الراوي، وفيه نظر إذ تخطئه الأثبات يحتاج إلى دليل، وهو ﵇ لم يخطب ليلًا، فليس "بين" و"أوسط" بمعنى واحد، فيكون أوسط بالنصب بدلًا من بين لا مضافًا إليه، أو المعنى خطبهم في وسط أوسط أيام التشريق أي وقعت في اليوم الأوسط لا في أوله ولا في آخره، ثم ظاهره أنه لم يخطب بمنى غيره، أو ليس كذلك ولعلهما لم يطلعا عليه. [وسع] فيه: و"ليسعك" بيتك. ط: أي ألزمه مشتغلًا بالله ومؤانسًا به خاليًا عن الأغيار. [وسم] فيه: كان "يسم" إبل الصدقة. تو: وسم غير الوجه من غير الدمى جائز بلا خلاف، ووسم الأدمى حرام لاحترامه وعدم الحاجة فلا يعذب. [وسس] فيه: "الوسوسة" - يعدي بالي "فوسوس لهما" أي إليهما.

стр. 3274

ط: "وسواس" الماء، أي وسواس الولهان، فوضع الماء موضع ضميره مبالغة في كمال وسواسه في شأن الماء هل وصل إلى أعضاء الوضوء والغسل مرة أو لم يصل، وهل غسل مرة أو مرتين أو أكثر، وهل هو طاهر أو نجس، أو بلغ قلتين أم لا- وغيره. وش [وشج] في تزويج فاطمة: و"أوشج" به الأرحام، أي شبك به بعضها في بعض، رحم واشجة أي مشتبكة. [وشك] فضلهم: فيه: فإني قادم عليك "وشيكا"، أي سريعًا وص [وصى] ط: "أوصاه" في خاصة نسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا، في اختصاص التقوى بخاصة نفسه والخير بمن معه إشارة إلى أن عليه أن يشدد على نفسه ويسهل على المسلمين ويرفق بهم. وح: "فاستوصوا" بهم خيرًا، هو تجريد أي ليجرد كل واحد منكم شخصًا من نفسه ويطلب منه التوصية في حق الطالبين. وض [وضأ] "الوضوء" بعد الطعام ينفي الفقر. ما: اختلفوا في غسل اليد قبل الطعام وبعدهن والأظهر استحبابه أولا غلا أن يتيقن نظافته من الوسخ، واستحبابه بعده إلا أن لا يبقى أثر على اليد. ش: وقال مالك: لا ستحب إلا أن يكون قذرًا أو يبقى رائحة. سيد: فأراه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: هكذا "الوضوء"، أي أراد أن يريه ما سأله فتوضأ وغسل الأعضاء ومسح الرأس والأذنين كلا منهما ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: هكذا الوضوء. تو: توضأ مرة مرة وقال: هذا "وضوء" كذا. وتوضأ مرتين مرتين وقال: وهذا وضوء كذا، توضأ ثلاثًا ثلاثًا - إلخ،

стр. 3275

روي من أوجه كلها ضعيفة، وهذه الوضوءات في مجالس، لأنه لو كان في مجلس لصار كل عضو مغسولًا ست مرات، وذلك مكروه، وقيل: يجوز ذلك للتعليم، النووي: الظاهر أن اختلافهم لرأي لا عن نقل، وظاهر رواية المصنف وغيره أنه كان في مجلس واحد، وهذا كالمتعين لأن التعليم لا يكاد يحصل إلا في مجلس، وكيفما كان فالحديث ضعيف لا يحتج به. سيد: أخبرني عن "الوضوء" قال: أسبغ الوضوء وخلل الأصابع وبالغ في الاستنشاق، ظاهر السؤال يقتضي الجواب عن جملة الوضوء إلا أن الاقتصار في الجواب يشير على أنه إنما سأله عما خفي منه، إذ باطن الأنف لم يعقل غسله من النص وكذا التخليل، فهو سؤال عن أمر زائد على الوضوء المشهور. تو: انطلق ﷺ يبول فاتبعه عمر بماء فقال: ما أمرت كلما بلت أن "أتوضأ" ولو فعلت لكانت سنة، أراد بالوضوء الاستنجاء بالماء، قوله: كانت سنة، أي واجبًا أي لو واظبت على الاستنجاء بالماء لصار طريقة لي يجب اتباعها، فدل على الاقتصار بالحجر مع وجود الماء، ويجوز للمرأة إن كانت بكرًا، وأما الثيب فإن مخرج بولها فوق مدخل الذكر والغالب نزول البول إليه، فإن تحقق تعين الماء لانتشاره، وألا جاز الحجر نظرًا على الأصل، وإذا استنجت بالماء تغسل ما يظهر إذا جلست على القدمين، ومقداره من الثيب يزيد على مقداره من البكر، وقيل: يجب على الثيب غسل باطن فرجها كما يخلل أصابع رجليها لأنه صار ظاهرًا بالثيابة. سيد: فليتوضأ بينهما "وضوءا"، أكده بالمصدر نفيًا لتوهم إرادة غير المتعارف كوضوء الأكل. عج: امرأة "وضيئة"، من وضؤ يوضؤ - بالضم فيهما. ما: أفي "الوضوء" إسراف؟ قال: نعم وإن كنت على نهر، كرهه الجمهور وحرمه البغوي بحديث: مر ﷺ بنهر فأخذ قعبًا فملأ ثم تنحى فتوضأ فلما فرغ أفرغ فضله في النهر وقال: يبلغه الله إنسانًا أو دابة، وفي إسناده من اختلط في شيبه. سيد: اذهب "فتوضأ"، أمر به من أسبل إزاره وهو يصلي ليطهر باطنه من الكبر بتطهر ظاهره ببركة

стр. 3276

أمر النبي ﷺ ، فإن للظاهر تأثيرًا في الباطن. تو: كان "يتوضأ" بالمد ويغتسل بالصاع، ويجوز النقص منه لحديث: كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد يسع ثلاثة أمداد، وتوضأ بإناء فيه قدر ثلثي مد. [وضح] فيه: من احتجم يوم الأربعاء أو السبت فأصابه "وضح" فلا يلومن إلا نفسه، أي مرض - كذا في بغ. [وضر] فيه: "وضر" - الإناء يوضر: اتسخ. [وضع] فيه: إذا "وضعت" الجنازة. قس: أي الميت على النعش واحتملها الرجال على أعناقهم. سيد: إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى "توضع"، أي عن الأعناق، وقيل: حتى توضع في اللحد. ش ح: في آية الكرسي: لا "تضعها" على مال فيقرب شيطان، تضع بضم عين، يقربك بنصب باء. سيد كل شيء من أمور الجاهلية "موضوع" تحت قدمي، أي مطلقة حتى صار كالشيء الموضوع تحت قدمى فانمحي وتلاشى. تو: أي مبطل، وأمورها أشياء أحدثوها وشرائع شرعوها في الحج وغيرها، وقدمى بتشديد ياء، ودماء الجاهلية تخصيص بعد تعميم، أو هو غير داخل في أمور الجاهلية لأنها محمولة على ما شرعوه، والقصاص ليس منها، وإنما أراد قطع النزاع بإبطاله، لأن منها ما كانت باطلة أو غير ثابتة، ودماءنا دم - بدل بعض، وأضافه إليه لأنه من أقاربه، وهو دم ربيعة أو ابنة، ويشكل الأول بأن ربيعة توفى في زمن عمر، وأول بأنه ولى الدم، قوله: وأول ربا أضع ربانا ربا عباس فإنه موضوع لأن الربا موضوع له فلهم رؤوس أموالهم. تو: "وضع": كفه بين ثديي وأنا غلام شابن هو من باب ملاطفة الزائر بما يليق به وذا لصغره، وأما الكبير فلا يحسن إدخال اليد في جيبه والمسح بين ثدييه، قيل إن لمس الغلمان على وجه الرقة والتبريك جائز وإنما يحرم اللمس والنظر على التلذذ: وفي ساعة الجمعة: "وضع" أنملة - مر في

стр. 3277

زهد. و"فوضع" يده على هامته وقال: ولا أنا - مر في كتب، وفيه: و"أوضع" في وادي محسر. تو: وحكمته نزول العذاب فيه على أصحاب الفيل كما قال في حجر ثمود. شم: ما "تواضع" أحد لله إلا رفعه الله، إما بوضع منزلة ي قلوب الناس وعظم فيها وإما برفعه في الآخرة. ن: "فيضع" الجزية، فيكون شرعية الجزية مقيدًا بقبيل زمان عيسى لهذا الحديث لا بنسخ عيسى ﵇. ط:"ضع" يدك حيث تشكى، ثم قال: أعوذ بعزة الله، فيه أنه يستحب وضع يده على موضع الألم ثم يدعو. و"ضع" القلم على أذنك - مر في إذ. و"فوضع" كفه بين تكفي - مر في صورة. [وظف] فيه: "الوظيف": مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل. وط [وطء] إن رجلًا وشى بعمار إلى عمر فدعا عليه عمار: اللهم! إن كان كذب على فاجعله "موطأ" العقب. تو: أي كثير الأتباع، دعا عليه أن يكون سلطانًا أو مقدمًا أو ذا مال فيتبعه الناس وراءه. وع [وعد] سيد: في قول أبي هريرة: والله "الموعد"، أي في موعد أي في أتى على الحق في إكثار الحديث أو أنكم في إنكاركم فيه عليّ. مغيث: من "وعده" الله على مل ثوابًا فهو منجز ومن وعده له عقابًا فهو بالخيار، هذه مسألة مختلف فيها، فمن مانع لأنه يمنع الانزجار ويوجب الخلف، ومنع بأنه لم يخص به إنسانًا معينًا حتى يكون خلفًا إذا عفا عنه. ش ح: مقامًا محمودًا الذي "وعدته"، أي بقولك "عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا". ط: فإذا ذهب النجوم - أي كورت وانكدرت أتى السماء ما "توعد"، أي انشقت.

стр. 3278

[وعظ] فيه: وعلى رأس الصراط "واعظ" الله. سيد: هو لمة الملك في قلب المؤمن، وجعل فوق داعي القرآن لأنه إنما ينتفع به إذا كان المحل قابلًان ولذا قيل "هدى للمتقين". ط: فيه: "الوعظ" - زجر بتخفيف، وقيل: تذكير بخير فيما يرق له القلب. [وعى] فيه: والجوف وما "وعى": البطن والفرج، وهما الأجوفان المذكوران في ح: أكثر ما يدخل أمتي النار الأجوفان. وفليحفظ الرأس وما "وعى"، من الحواس الظاهرة والباطنة. ونضر الله امرأ سمع مقالتي "فوعاها"، وروي: سمع منا- بالجمع، أي من النبي ﷺ وأصحابه، شيئًا أي قولًا أو فعلًا فوعاها، ونسب هنا إلى السامع وفي الآخر إلى المبلغ إشعارًا باتصال السند. وف [وفق] فمن "وافق" تأمينه تأمين الملائكة. ش ح: هو تعليل للآمر بالتأمين ومتضمن للخبر عن تأمين الملائكة، كما صرح به البخاري: إذا أمن الإمام فأمنوا فإن الملائكة تؤمن، قيل: هم غير الحفظة لما في أخر: فوافق قوله أهل السماء، وقيل: هم الحفظة فإنه إذا قالها الحفظة قالها من فوقهم حتى ينتهي إلى أهل السماء. [وفى] ط: حتى "يوافيه" به، ضمير الفاعل لله والمفعول للعبد، أو العكس، وروي: حتى يوافي، فضمير المفعول محذوف. ش ح: وأنت "توفاها"، أصله: تتوفاها - بتاءين. وأنت أهل "الوفاء"، لعله إشارة على "ادعوني استجب لكم". سيد: إن الجذع "يوفى" مما يوفى منه الثني، أي يجزئ مما يتقربه من الثني. ش ح: "و"توفى" أصحابه الذين أكلوا من الشاة، ظاهره لا يلائم ما روى أنه لم يصب أحدًا منهم شيء. سيد: حتى "يوافيه" به، ضمير فاعله لله ومفعوله للعبد، أو بالعكس.

стр. 3279

وق [وقب] "وقبت" عيناه: غارتا. [وقت] فيه: و"لا يوقت". ش: أي لا يعين شيئًا من الجمرات بالدعاء، أو لا يعين شيئًا بالدعاء عند الجمرات. ط: وصلى الفجر يومئذ قبل "ميقاتها"، أي ميقاتها المعتاد ولكن بعد طلوع الفجر. [وقذ] فيه: وكان " وقي ذ" الجوانح، فعيل بمعنى مفعول، من وقذه يقذه. [وقص] سيد: فيه: "الوقص" ما لم يبلغ الفريضة، أعم أن يكون ابتداء أو ما بين الفريضتين، فقوله: ما لم يبلغ الفريضة، أي المراد به ذلك هنا، وألا لم يصدق قوله: لم يأمرني فيه النبي ﷺ . [وقع] و: يوشك أن "يواقعه". قس: أي يقع في الحمى. غ: "لواقع". ز: أي في قوله "أن الدين الواقع". غ: "وقعت" الرحل: أصابتها الحجارة فأرهنتها. [وقف] فيه: "وقفها" يبيعها، أي وقفها في السوق في بيع من يزيد. [وقى] ط: فيه: و"تقاة" يتقيها، هو اسم ما يلتجئ به الناس خوفًا من الأعداء، ويجوز كونه مصدرًا فضمير يتقيها للمصدر. وصيح بنا ما "اتقينا"- مر في أتي. و"وقية" - مر في أو. سيد: "فاتقوا" الله في النساء، هو عطف على ما سبق معنى أي اتقوا الله في استباحة الدماء وفي نهب الأموال وفي النساء. وح: أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى بها و"تقاة نتقيها" هل ترد من قدر الله، المنصوبات متعلقة لمعنى أرأيت أي أخبرني عن رقى، فنصب بنزع خافض، ويجوز تعلقه بلفظ مفعول له والثاني جملة الاستفهام بتأويل مفعول. ما: اتقوا الله حق "تقاته"" نسخ بقوله "فاتقوا الله ما استطعتم" والصحيح أنه مفسر به

стр. 3280

لا منسوخ، وحقه تعالى هو امتثال أمره واجتناب نهيه ولم يأمر إلا بالمستطاع "لايكلف الله نفسًا إلا وسعها". عن [وكأ] "متكئا" على أريكته - مر في أتى. [وكس] فيه: "وكسه يكسه"- من ضرب: نقصه. [وكل] فيه: "فتواكلنا" الكلام - مر في صرر. تو: "لا تكلهم" إلى فأضعف عنهم، أي تلجئهم إليّ ولاتجعل اعتقادهم على ولا على أنفسهم بل كن أنت معتمدهم وملجأهم والقائم بأمورهم ولا إلى الناس فيستأثروا عليهم أي انفردوا بالأموال دونهم. ورجل "وكلة" كهمزة. ط: من تعلق شيئًا "وكل" إليه، أي من تمسك بشيء من المداواة واعتقد الشفاء منه لا من الله لم يشفه الله بل وكل شفاءه إلى ذلك الشيء فحينئذ لا يحصل شفاءه لأن الأشياء لا تنفع ولا تضر إلا بإذن الله - ومر في علق. تو: فإن الله "توكل" لي بالشام وأهله، أي تكفل بأنها لا تزال دار الإسلام إلى أن يأتي أمر الله وتكفل بأهلها أنهم لا يزالون ظاهرين على الحق منصورين مؤيدين إلى أن يشاء الله. ما: أفلا "نتكل"؟ قال: اعملوا كل ميسر لما خلق له، قال الخطابي: لم يترك هذا السائل في باب السؤال شيئًا غلا وقد سأله فأجاب ﷺ بأن القياس منه متروك وأنه لا يشبه ما يعقل معانيها فإنه تعالى طوى علم الغيب عن خلقه. وح: كان "لا يكل" طهوره إلى أحد ولا صدقته، لأن غيره قد يتهاون بماء الطهارة وقد يحضر له ماء غير طهور، وقد يغل في الصدقة أو يكون هو في نفسه غلولا،

стр. 3281

ولأنه من التواضع، ولأن مناولة السائل تقى ميتة السوء، وعن عمر قال: رأيته ﷺ يستقي ماء لوضوء فأردت أن أعينه عليه فقال: إني لا أحب أن يعينني على وضوء احد- رواه البزار والرافعي بإسناد ضعيف، وقال النووي: إنه باطل لا أصل له. ول [ولج] خير "المولج". ش ح: هو بفتح ميم وسكون واو وكسر لام، ومن الراوي من فتح اللام. شرح السنة:"لا يولج" الكف، وصفته بأن فيه بعض مروءة، وأنكره القتيبي بأنه قد ذمته أولًا فكيف تمدحه بلهو ذم بأنه لا يفعل المرء بزوجته. [ولد] فيه: ح جابر: كيف أقسم مالي في "ولدي". ز: لعله أرادبه الإخوان إذ بقية الروايات نص أنه لم يكن له أولاد. سيد: لا يدخل الجنة "ولد" زنية، لأنه يتعسر عليه كسب الفضائل ويتيسر له رذائل الأخلاق. [ولم] فيه: "ال ولي مة" حق، واختلف في تكرارها أكثر من يومين، فكرهه طائفة، واستحب مالك للموسر كونها أسبوعًا. [ولى] فيه: عبد أدى حق الله وحق "مواليه"، جمع باعتبار المحال، أو أراد إذا اشترك بين سادات، ثم أجره ضعفان من هذه الجهة، وقد يكون لغيره أضعاف بغير تلك الجهة - ومر في ثلاث. ط: ما السنة فيمن يسلم على يد رجل فقال: هو "أولى" الناس بمحياه ومماته، أي ما حكم الشرع فيه، فعند الجمهور لا يصير مولى له، وعند آخرين يصير لظاهر الحديث، والأولون يحملونه على بدء الإسلام حين كان التوارث بالنصرة والإسلام، أو يأولونه بالنصرة في حال الحياة وبالصلاة بعد الممات. فضلهم: يرث "الولاء" من يرث المال،

стр. 3282

هو مقيد بالعصبة فلا يرث الولاء بنته. ز: إن الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا ذكر الله وما "والاه"، أي أحبه الله، ففاعله الله ومفعوله ضمير ما، أو الموالاة بمعنى المتابعة فالفاعل ضمير ما والمفعول ضمير الذكر، وكذا إذا أريد بما يوالي ذكر الله طاعته- ومر في دعا. ط: قوله: أو عالم أو متعلم، تخصيص العلم بعد تعميم لشمول ما والاه جميع الخيرات، وتنبيه أن جميع الناس سواهما همج، وعلى أن المراد بهما العلماء بالله. ش ح: أنت وليها و"مولاها"، عطف تفسيري. تو: "ليلتي"، هو صيغة أمر، وقد وجدناه في سائر الكتب بثبوت ياء ساكنة، والظاهر أنه غلط. سيد: صم رمضان والذي "يليه"ن قيل: أراد ستا ًمن شوال. وفي ح عذاب القبر: يسمعه من "يلي" - مر في تلا، قوله: إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، أي يعرض مقعد من مقاعد أهل الجنة، ويجوز كونه من باب اتحاد اشرط والجزاء للمبالغة. ط: وفي ح كلام القبر: وإذ "وليتك" اليوم فستري صنيعي، من التولية مجهولًا أو من الولاية معروفًا، وكلامه هذا بلسان الحال، قوله: الفاجر أو الكافر، شك من الراوين والمراد بالفاجر الكافر لمقابلة المؤمن، قوله: أما إن كنت، مخففة من الثقيلة. ترمذي: عن أبي بكرة قال: عصمني الله بشيء سمعته منه ﷺ : لن يفلح قوم "ولوا" أمرهم امرأة، فلما قدمت عائشة البصرة ذكرت الحديث فعصمني الله به، واسم تلك المرأة بوران - بضم موحدة - بنت شيرويه ابن كسرى برويز، ويقال إن كسرى لما عرف أن ابنه عمد على قتله احتال على قتله بأن وضع سما في حقه وكتب عليه: دواء الجماع، وكان ابنه مولعًا به فدسه في خزائنه ففتح بعد موت أبيه فأكل السم من الحقة فمات. بغوى: ""أولى" لك فأولى" كلمة تهديد وتخوف يخاطب به من أشرف على هلاك فيحث به على التحرز، أو يخاطب به من نجا ذليلًا منه فينهي عن مثله ثانيًا وكأنه حث على تأمل ما يؤل إليه ليتنبه للتحرز منه. ن: أفررتم عن رسول الله ﷺ ؟ قال: لا والله ما "ولى" رسول الله ﷺ ! هذا الجواب

стр. 3283

من بديع الأدب، لأن تقديره: فررتم كلكم، فيقتضي أنه ﷺ وافقهم على ذلك، فقال: وما ولى هو ﷺ ولكن جماعة من أصحابه جرى لهم كذا وكذا، ومعنى قوله: انا النبي لا كذب! أي أنا النبي حقًا فلا أفر. ط: و"قولنا" فيمن توليت، أي كن بلطفك متويًا لحفظ أموري. ش م: قال إمام الحرمين: إذا جار "الوالي" فظهر ظلمه وغشمه ولم ينزجر حين زجر فلأهل الحل والعقد التواطؤ على خلعه ولو بشهر الأسلحة، وهو غريب محمول على ما لم يخف إثارة فتنة أعظم منه. وبات ابن الزبير في قفر فلما قام ليرحل وجد رجلًا-إلخ. وه [وهب] هممت أن لا "أتهب" إلا من قرشي. ز: هو بفتح همزة وشدة تاء متكلم مضارع. ط: "هبته" لمن دونه إكرام لا يقتضي الثواب وكذا لنظيره، وأما هبته للأعلى فيقتضي الثواب لأنه قصده، وقدر على العرف، وقيل: قدر قيمة الموهوب، وقيل: حتى يرضى؛ وظاهر مذهب الشافعي أن الهبة مطلقًا لا يقتضي الثواب. ز: وأراد بالثواب العوض من الموهوب له لا التقرب من الله تعالى. [وهج] فيه: فإذا ارتفع "وهج" تنحت به. ش: هو بالتحريك: حر النار، وبالسكون مصدر. [وهل] ش م: "وهل" - وهلا كضرب ضربًا، أي غلط وذهب وهمه إلى الباطل، ووهل بالكسر كسمع وهلا بالفتح أي فزع فزعًا. [وهي] بغ: فيه: جعلته من "الواهية"، أي النقصان. وي [ويل] قول الجنازة: يا "ويلها"! أين تذهبون، بضمير الغائب.

стр. 3284

حرف ال ها ء [ها] "ها" وإلا جعلتك عظة، أي أعزرك على كذب حديثك فتكون عبرة لغيرك إن لم تأتني بشاهد على حديثك. هب [هبب] ش:"يهب" - بضم هاء، أي يستيقظ؛ ما تهب به الرياح- من باب نصر، وباء به للملابسة أو للتعدية. [هبط] تو: فيه: لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى "لهبط" على الله، أي على علمه وقدرته وسلطانه. ط: "هبطت" المدينة. هت [هتر] سبق المفردون الذين "أهتروا". ش ح: وروي: المستهترون - بضم ميم وفتح المثناتين وسكون هاء وضم راء. هج [هجر] فيه: لا "هجرة" بعد الفتح ولكن جهاد ونية. ط: هو عطف على محل مدخول لا، أي الهجرة إما إلى المدينة لنصرة الدين أو للجهاد أو لطب العلم والرزق بنحو التجارة، فانقطعت الأولى وبقيت الأخريان فلا تقاعدواعنها فانفروا إذا استنفرتم. مدارك: "الم تكن أرض الله واسعة "فتهاجروا" فيها فأولئك مأواهم جهنم" تدل على أن من لم يتمكن من إقامة دينه في بلد كما يجب وعلم انه يتمكن منه في غيره حقت عليه الهجرة، وفي الحديث من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرًا من الأرض استوجبت له الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمد صلىلله عليه وسلم. تو: إن شأن "الهجرة" شديد، أراد به ملازمة المدينة المشرفة، واستدل به

стр. 3285

على أن الهجرة لا يجب، فإن قيل: ينافيه ح: لا ينقطع الهجرة حتى ينقطع التوبة! قلت: هو مقيد بمن يقدر على الوفاء به، أو أنها تجب من قرية لم يسلم أهلها كلها فلا يقدر على إهار دينه، وقوم هذا الأعرابي أسلموا جميعهم، أو المراد بالواجب الهجرة مما نهى الله عنه. ط: لولا "الهجرة" لكنت امرأ من الأنصار، أي لولا الهجرة من الدين ونسبتها دينية لايسعني تركها، لأنها عبادة كنت مأمورًا بهالانتسبت إلى داركم ولانتقلت من هذا الاسم إليكم، وفيه فضل المهاجرين لأنهم أخرجوا من ديارهم، والأنصار وإن اتصفوا بالإيواء والنصرة لكنهم مقيمون في مواطنهم وأقاربهم. سيد: وفضلهم موروثة فأولاد المهاجرين يقدمون على غيرهم، لا هجرة بعد ثلاث-نصه تحريم الهجرة بعد ثلاث، ومفهومه إباحتها قبله بجبلية الأدمى على الغضب وسوء الخلق، ومن لا يقول بالمفهوم لا يستدل به، قوله: خيرهما الذي يبدأ بالسلام، يدل على أن السلام يقطع الهجرة، وقيل لا يقطعه إن كان يؤذيه، ولو كاتبه أو راسله يزول الهجرة على الأصح؛ وقال أحمد: لا يزول إلا بالعود إلى حال كان عليه؛ ابن عبد البر: وأجمعوا على أن لا يجوز فوق ثلاث إلا لمن خاف من مكالمته مضرة دين أو دنيا. وح: مثل "المهجر" في الساعة - مر في سوع. هد [هدف] تو: طاستهدف" لك الشيء وأهدف - إذا قام لك وانتصب. [هدى] سيد: خير "الهدى"، الهدية: السيرة، من هدى هديا: سار سيرة، وإنما يطلق على الطريقة السنة، ولذا يضاف إليه الخير ويضاف الشر إلى الأمور، ولام الهدى للاستغراق لأن اسم التفضيل يضاف إلى بعض منه، وأيضًا المقصود تفضيل دينه على سائر الأديان، وشر الأمور- روى بالنصب عطفًا على اسم إن، وبالرفع عطفًا على محله. ومثل الذي يعتق عند الموت كالذي "يهدي" إذا شبع، شبه تأخير الصدقة عن أوانه بمن تفرد بالأكل ثم يؤثر الغير، وإنما يحمد إذا كان عن

стр. 3286

إيثار، وما أحسن موقع يهدي ودلالتها على الاستهزاء والسخرية بالمهدي. مغيث: وفي ح على: اللهم "اهد" قلبه وثبت لسانه، فما شككت في قضاء، فإن قيل: قد ندمعلى ﵁ بأخطائه في إحراق المرتد وأخطأ في فروع كثيرة كقبول شهادة الصبيان على مثلهم وغيره! والجواب أنه لم يردبالدعاء أنه لا يسهو ولا ينسى أصلًا لأنه من صفات الخالق، كيف وقد سها صلى الله ليه وسلم في مواضع كأخذ الفداء! بل أراد أن الصواب أغلب عليه، كما دعا لابن عباس بأن يعلمه التأويل ويفقهه في الدين مع أنه لا يعرف الغسلين والرقيم والحنان وغيرها، وله أقاويل في الفقه منبوذة، مع أنه ليس كل ما دعا به الأنبياء أجيبوا إليه، فقد كان ﷺ يدعو لعمه فنزل "ما ان للنبي" وقد كان لعلي قضايا تبهر العقول، وقالت عائشة فيه ما قالت، وقال عمر مع أنه كان من الملهمين: لولا على لهلك عمر. ش ح: اهدني "بالهدى"، هو بالضم كأن الباء من قبيل ملابسة العام للخاص أي اهدني هداية ملابسة للهدى بأن تحقق في ضمنه. غير: إن الصدق "يهدي" - بفتح أوله، أي يدل إلى البر - بكسر موحدة، أي الخيرات. ن: الخلفاء الراشدين "المهديين"، المهدي من هداه الله إلى الحقن وغلبت عليه الاسمية ومنه مهدي آخر الزمان. ز: أي الي في زمن عيسى ﵇ ويصلي معه، ويقتلان الدجال، ويفتح القسطنطينية، ويملك العرب والعجم، ويملأ الأرض عدلًا وقسطًا، ويولد بالمدينة، ويكون بيعته بين الركن والمقام كرهًا عليه، ويقاتل السفياني، ويلجأ إليه ملوك الهند مغلغلين - إلى غيرذلك؛ وماأقل حياء وأسخف عقلًا واجهل دينًا وديانة قومًا اتخذوا دينهم لهوا ولعبًا كلعب الصبيان بالخزف والحصى فيجعل بعضها ميرا وبعضها سلطانًا ومنها فيلا وأفراسًا وجنودا! فهكذا هؤلاء المجانين جعلوا واحدًا من غرباء المسافرين مهديًا بدعواه الكاذبة بلا سند وشبهه جاهلًا متجهلًا بلا خفاء، لم يشم نفحة من علوم الدين والحقيقة فضلًا من فنون الأدب، يفسر لهم معاني الكلام الرباني ويتبوأ به مقاعد في النار ويسفههم بالاحتجاج بآيات المثاني بحسب ما يأولها لهم فيما شرع لهم عن عقائد

стр. 3287

ظهر فسادها عند الصبيان، وإذا أقيم الحجج النبوية الدالة على شروط المهدوي يقول: هي غير صحيح، ويعلل بأن كل حديث يوافق أوصافه فهو صحيح وما يخالفه فغير صحيح، ويقول: إن مفتاح الإيمان بيدي، فكل من يصدقني بالمهدوية فيهو مؤمن ومن ينكرها فكافر، ويفضل ولايته على نبوة سيد الأنبياء وينسبه إلى الله ، ويستحل قتل العلماء وأخذ الجزية وغير ذل من خرافاتهم، ويسمون واحدًا أبا بكر الصديق واخر بأخر وبعضهم المهاجرين والأنصار وعائشة وفاطمة وغير ذلك، وبعض أغبيائهم جعلوا شخصًا من السند عيسى، فهل هذ ا إلا لعب الشيطان، لولا أن لزمهم من الخلود في العذاب السرمد والنيران، وكانوا على ذلك مددًا كثيرة، وقتلوا فيذلك من العلماء عديدة، إلى أن سلط الله عليهم جنودًا لم يروها فأجلى أكثرها وقتل كثيرًا وتوب أخرين توبة وفيرًا، ولعل ذلك بسعى هذا المذنب الحقير، واستجابة لدعوة الفقير- والله الموفق لكل خير، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ط: فاستقبلهما "هدية"، أي استقبل الرجلين شخص معه هدية إلى رسول الله ﷺ . هذ [هذ] "فهذه بهذه" - مر في طهر وطيب. هر [هرم] أعوذ بك من "الهرم". ش: هو بفتحتين. ش ح: وأرذل العمر لا يختص بالهزم، لأنه شامل لمثل كثرة العيال وقلة المال، وعدم البصر والابتذال. هز [هزز] "اهتز" العرش لموت سعد. عن: فإن قيل: كيف يعذب من

стр. 3288

يهتز به بضغطه؟ وكيف يتحرك العرش لموت أحد وقد قال: اشمس والقمر لا ينكسفان لأحد؟ على أن العرش لو تحرك لتحركت السماوات والأرض! قلت: المراد به الاستبشار والسرور لأهله من الملائكة، كما بكت عليهم السماء والأرض أي أهلهما، وأما تعذيبه، فإن للموت والقيامة زلازل شدادًا وأهوالًا لا يسلم منها نبي ولا ولي، ولذا استعاذ ﷺ من عذاب القبر، ولو كان مستحيلًا في حقه ما تعوذ منه، ولذا يقول كل الأنبياء يوم القيامة: يا رب نفسي نفسي. [هزم] فيه: "لا يهزم" جنده، بالرفع فاعل يهزم، من ضرب. هل [هلك] تو: "هلك هلاكًا وهلوكًا ومهلكًا" - بتثليث لام - و"تهلكة" - بضم لام وفتح تاء، و"الهلك" - بالضم، الاسم؛ وإنهن "الهوالك" - مر في شرح. [هلل] فيه: و"هلله"، أي قال: لا إله غلا الله، وهو لازم غير متعد، والحديث يحتاج إلى توجيه؛ وأهل الناس هذا الذي "يهلون" -إشارة إلى ما زادوا في التلبية، وهو: الرغباء إليك - ونحوه. هم [همز] "من "همزات" الشياطين". مف: أي من وساوسه وإلقائه الفتنة والاعتقادات الفاسدة في قلبي "وأن يحضرون" أي يجيئوني في الصلاة وقراءة القرآن وعند الموت. [همم] فيه: كان في يدي سواران "ف همن ي" شأنهما. فتح: لكون الذهب من حلية النساء وحرم على الرجال. وح: إن أمركن لما "يهمني" - مر في صبر. [همن] فيه: "المهيمن". سيد: هو المبالغة في المراقبة، من هيمن الطير - إذا نشز جناحه على فرخه صيانة له. ش ح: من أمن فهو مأمن- بهمزتين، فلينت الهمزة ثم صيرت الأولى هاء.

стр. 3289

هن [هنأ] إذا حدثتم عنه ﷺ فظنوا هو الذي هو "أهناه" وأهداه وأنقاه، استدل على أن حديث: إن امرأتي لاترد يد لامس، قال: طلقها، قال: إني أحبها، قال: أمسكها، معناه أنها تعطي من ماله من يطلب منها لا أنها تزني، فإنه ﷺ لم يكن ليأمره بإمساكها فاجرة. [هنن] فيه: من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه "بهن" أبيه. [هنا] فيه: نحرت "هاهنا" ومنى كلها منحر ووقفت ههنا وعرفة كلها موقف - إلخ. ط: يمكن أن يكون كل من هذه الإشارات صادرة في تبعة أخرى وأن يكون الكل في بقعة واحدة بناء على استحضار البقعة التي لم تكن فيها حال الإشارة، فلذلك أبدل من الياء الثانية هاء، ومن همزها فقد أخطأ. هو [هو] ""هو" الله الذي لا إله إلا هو". ش ح: يجوز كون"هو" ضمير شأن، والله مبتدأ، والذي مع صلته خبره، والجملة خبر ضمير الشأن، أو هو مبتدأ والله خبره والموصول صفته، ثم إن الاسم المعدود من أسماء الله تعالى هو الله لا غيره. [هوم] فيه: ثم وضع يده على رأسي أو "هامتي"، شك في أن ابن حوالة أي اللفظين قال، وهما بمعنى. [هون] فيه: من "أهان" سلطان الله - مر في فسق. [هوى] فيه: كنت أسمعه "الهوى" من الليل. ط: تعريفه للاستغراق: الحين الطويل بحيث لا يفتر عنه. وح: لا تزيغ به "الأهواء"، ياءه للظرفية أي لا زيغ ولا أهواء فيحومان حوله، فإن قلت: كم من زائغ اتبع ما تشابه فضل وأضل؟ قلت: هذا الزائغ اتبع هواه ولو قصد الحق رد المتشابه إلى المحكم.

стр. 3290

ك: لا "أهوى" بها في مكان إلا طار إليها، روى أن السرقة كانت مضروبة في الأرض على عمود كالخباء وأن ابن عمر اقتلعها فوضعها تحت وسادته وقام هو بالسرقة يمسها، هي كالهودج من السرق، فلا يرى موضعًا من الجنة إلا طار إليها؛ وفي كشف الغطاء: قيل إن المحب قد ينتهي إلى أن يقول: أنا من أهوى ومن أهوى أنا، وهو من كلام بعض شعراء العرب واستدلوا في حق المخلوقين، أما في حق الخالق والمخلوق فانسلاخ من الدنيا بكليته. هي [هيب] وكان ﷺ قد ألقيت عليه"المهابة". سيد: "كان" يدل على الاستمرار، وكان ذلك عزة ألبسه الله إياها لا كبرًا وسوء خلق ولا من عند نفسه، ولذا كانوا في مجلسه كأن على رؤسهم الطير. [هيج] فيه: فإذا "هاجت" رخصة. ط: أي ظهرت وثارت، والتأنيث باعتبار القيمة، وهذا يدل أن الأصل في الدية هو الإبل، فإن أعوزت وجبت قيمتها بالغة ما بلغت، قوله: عدلها من الورق ثمانية، هي خبر وعدلها، وحديث: قاتل حتى العصر ثم أمسك حتى يصلي العصر ثم يقاتل وكان يقال عند ذلك:"يهيج" رياح النصر، وهذا لحصول نصر بعض الأنبياء بعد العصر، قال ولذا: يقاتل - بلفظ المضارع استحضارًا له تنبيهًا على أن قتاله فيه كان أشد. [هيش] فيه: ليلي منكم أولوا الأحلام ثم الذين يلونهم - إلخ، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم "وهيشات" الأسواق! أي تختلطوا اختلاط أهل الأسواق ولا يتميز الذكور من الإناث والصبيان من البالغين، أو معناه: اتقوا أنفسكم من الاشتغال بأمور الأسواق فإنه يمنعكم من أن تلوني. [هيكل] ش ح: فيه: "الهيكل" - ذو الضخامة والشرف، ثم استعمل فيما يكتب من الأسماء الإلهية والأدرعة الربانية ونحو ذلك.

стр. 3291

حرف الياء يأ [يأس] لغة: سمي السل داء "يأس"، لأن إلياس بن مضر مات منه. [يأجج] فيه: "يأجوج" ومأجوج، من أولاد يافث بن نوح، وقيل: هم نادرة من ولد أدم من غير حواء، وقيل: إن أدم احتلم فامتزجت نطفته بالتراب فخلقوا. يب [يبس] فيه: أن يخفف عنهما ما لم "ييبسا". سيد: المالكية: الرواية: أن يخفف عنها - بإرادة ضمير النفس، فيجوز إعادة ضميري "لعله" و"عنها" إلى الميت باعتبار كونه إنسانًا ونفسًا، ويجوز كون الأول للشأن، وجاز تفسيره بـ"أن" وصلته لكونها في حكم جملة. يث [يثرب] يقولون: "يثرب"، وهي المدينة. ك: أي يقولون ذلك والاسم الحقيق بأن يدعي هي المدينة، من مدن بالمكان: أقام به، نحو: هم القوم، أي المستحقة لأن تتخذ دار إقامة، أي ليس كما يزعم اليهود والمنافق أنها يثرب توبيخًا وتعبيرًا وأنها ليست دار إقامة للمؤمنين واستقرار لهم بل هو دار استقرار لهم لميلي وميل الأنصار إليها وموضع تبويء الإيمان لكن ميل أولئك الأشرار الخبيثة إلى أقاصي الشام فينفيهم المدينة نفي الكير خبث الحديد. يد [يدي] ط: "يد" الله ملأى، أي نعمته وخزائنه غزيرة. حاتر: وفي ح: من رفع "يديه" في الخطبة قبح الله هاتين اليدين القصيرتين، يديه-

стр. 3292

بضم ياء أولى وفتح الثانية المشددة وفتح الدال - مصغر يد، ومر في رفع. سيد: ولا تأتون ببهتان تفترونه بين "أيديكم" وأرجلكم، وصف البهتان بالافتراء مع أنهما واحد قصدًا إلى معنى أنه من عند أنفسكم والناس براء منه، لأن الأيدي والأرجل كناية عن الذات، أو إلى معنى تبهتون كفاحًا يشاهد بعضكم بعضًا، كما يقال: فعلته بين يديك، أي بحضرتك، وهو أشد أنواع البهت. يس [يسر] ما: "فسنيسره "لليسرى"" أي نرشده لأسباب الخير والصلاح وأخذ ذلك، وقيل: اليسرى: الجنة، والعسرى: النار، وتيسير العسر من باب "فبشرهم بعذاب". سيد: الدين "يسر"، أي دين الله ميسور مبني على اليسر والسهولة وح: ولكن عن "يساره" أو تحت قدمه، هذا في غير المسجد، وأما فيه فلا يبصق إلا في الثوب. يق [يقظ] "يوقظ" أهله في العشر الأواخر، فيه أنه يستحب زيادة العبادات فيه وإحياء لياليه، وقول أصحابنا: يكره قيام كل الليل، فعلى الدوام لا ليلة وليلتين وعشر، ولذا استحبوا ليلتي العيدين وغيرهما. سيد: لا يرقد من ليل ولا نهار "فيستيقظ" إلا أن يتسوك قبل أن يتوضأ، يستيقظ بالرفع فيكون النفي منصبًا عليهما، وبالنصب جوابًا للنفي لأن الاستيقاظ مسبوق بالنوم كأنه مسبب عنه. [يقن] وح: هذا مقعدك على "اليقين" كنت، الظرف حال من معنى حرف التنبيه، وكنت صفة يقين، ولامه للجنس، أي أنبهك حال كونك ثابتًا على يقينك، والظاهر أنه

стр. 3293

خبر كنت، قصد به التعليل. وح: أول إصلاح هذه الأمة "اليقين"، أي بأن الله هو الرزاق وبأنه لأمره ولقضائه، ولا يصيبه إلا ما كتب له، وهو لا يخلو عن حكمة ومصلحة. [يمم] يوم "اليمامة" - مر في حرر. يم [يمن] تو: فيه: "يمن" الخيل في شقرها، هو بضم ياء وسون ميم: البركة، ولعل المراد البركة العظمى، لئلا يخالف حديث الحث على الميت. ش ح: فنام على "يمينه" ثم قرأ مائة مرة "قل هو الله أحد" إذا كان يوم القيامة يقول الرب: يا عبدي! ادخل على يمينك الجنة، أي إذا أطعت رسولي واضطجعت على يمينك وقرأت سورة فيها صفاتي فأنت اليوم من أصحاب اليمين فاذهب جانب يمينك إلى الجنة. سيد: فإن على "يمينك" ملكًا، خص اليمين لأنه أشرفن أو هو ملك أخر غير الكرام الكاتبين يحضر عند الصلاة للتأييد والتأمين على دعائه فيجب إكرامه فوق من يحضر من الكرام الكاتبين. فتح: الأيمن "فالأيمن" أي يقدم من على يمين الشارب في الشرب ثم من عن يمين الثاني - وهلم جرا، وهو مستحب عند الجمهور وقيل: واجب، وفيه أن من سبق إلى مجلس علم أو رئيس لا ينحى عنه من هو أولى منه بالجلوس. ط: كلتا يدي ربي "يمين"، يعني كما أن الشمال ناقص في القوة في الخلق لا نقص في صفة عبر عنها بالشمال في الخالق. غير: الإيمان "يمان"، قيل: أراد به الأنصار، قال أبو عمرو: لو جمع أبو عبيد ومن سلك سبيله طرق الحديث لما تركوا ظاهرها، إذ من ألفاظه: أتاكم أهل اليمن، والأنصار من جملة المخاطبين فهم إذا غيرهم. وح إذا لبس قميصًا بدأ "بميامنه" - مشروح. ين [ينع] ن: فمنهم من "أينعت" ثمرتهن أي عجل له بعض ثوابه، فما من غازية تغنم إلا تعجلوا ثلثي أجره.

стр. 3294

يو [يوم] إذا جمع الله الناس يوم القيامة "ليوم" لا ريب فيه. ط: اللام متعلقة بجمع، أي جمعهم ليوم لابد من حصوله ولا يشك في وقوعه لتجزي كل، قوله: يوم القيامة، توطئة. سيد: "كيوم" ولدته أمه، مبني على الفتح لإضافته إلى الماضي -ومر في صورة. يا [يار] حار "يار" - مر في شبرم. يف [يفخ] فيه: "يافوخ" الصبي - مر في يامن الأصل. خاتمة في الموضوعات: ش ح: ح فضل الباذنجان من وضع الزنادقة ليوقعوا الطعن في نبوة من لا ينطق عن الهوى حيث كان الباذنجان أضر شيء. بيان نسبه: هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ط: اتفقوا على أنه ولد يوم الاثنين ثاني عشر من ربيع الأول. روضة أحباب: وكان بين المولد الشريف وبين موت إسكندر الرومي سنتان، فإن قيل: روى أن أمنة حملته عشية عرفة ليلة الجمعة وقد اتفقوا أنه بقى في رحمها تسعة أشهر كاملًا فكيف يكون مولده في ربيع الأول؟ أجيب بأنهم كانوا يقدمون ويؤخرون شهر الحج كما قال "إنما النسيء زيادة" فيمكن أن يكون حجهم كان في تلك السنة في جمادي الأخرى، وقيل: كانت ولادته في شهر رمضان، والجمهور على خلافه.

стр. 3295

فصل في الصحابة: ح الصحيحين: يغزو فئام فيقال: هل فيكم من رأى رسول الله ﷺ فيفتح لهم ثم يأتي زمان فيغزو فئام فيقال: هل فيم من رأى من صحب رسول الله ﷺ ؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم ثم يأتي زمان فيقال: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله ﷺ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، يدل على تعميم اسم الصحابي على من رآه ولو مرة، وكذا قول سعيد بن زيد من العشرة المبشرة: لمشهد رجل منهم مع رسول الله يغبر به وجهه خير من عمل أحدكم ولو عمر نوح، وهو يدل أيضًا أنه لا يفضل أحد من بعد الصحابة على واحد منهم. وفي الشفاء عن جابر: إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار منهم أربعة أبا بكر وعمر وعثمان وعليا، فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحابي كلهم خير. وفي جناح النجاح عن الشيخ أبي منصور ﵀ والشيخ الإمام الحليمي: إن الخلفاء الأربعة أفضل البشر بعد الأنبياء والرسل ﵈، ثم الستة من العشرة المبشرة، ثم عامة الصحابة، ثم فقهاء التابعين، ثم بقية التابعين، ثم بقية الفقهاء الأتقياء، ثم جميع المسلمين. ك: وح: مثل الجليس الصالح، يدل على فضل كلهم فليس لهم فضيلة كالصحبة، ولذا سموا بالصحابة مع أنهم علماء كرماء شجعاء - إلى فضائلهم. ز: فإن قيل: قوله تعالى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، يقتضي كون مدار الفضل هو التقوى! قلت: هو مسلم لن الصحبة تستلزمه، فإن ببركتها مرة ينال من التقوى مالا ينال بوجوه الأعمال في الدهور، قال أبو طالب المكي: وأما الصحابة ﵃ فكانت فتوحاتهم من غير صنع خلوة بل من حضور مجالسة النبي ﷺ ، وكان يحصل لهم من المعارف وغرائب العلوم بصحبة واحدة معه ما لم يحصل لغيرهم بالخلوات الكثيرة، وذلك أن الإرادة كما قيل ترك العادة، وكانت عادتهم رسوم الجاهلية فانتزعوا منها إلى متابعته وحكموا النبي ﷺ على أنفسهم مسلمين
следующие страницы →