← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

الرسل والأنبياء والأولياء، والساعة سبب تعجيل جزاء الصالحين. وفيه "مستجمعاً" ضاحكاً، المستجمع المستجد للشيء القاصد له أي ضاحكاً كل الضحك، وهو تمييز بمعنى الضحك. نه: كان إذا مشى مشى "مجتمعاً" أي شديد الحركة قوي الأعضاء غير مسترخ في المشي. ط: "لمجتمعا" للحور، أي موضع اجتماع، أو اجتماعاً لهن. نه: إن خلق أحدكم "يجمع" في بطن أمه أربعين يوماً، أي النطفة إذا وقعت في الرحم فأراد الله أن يخلق منها بشراً طارت في جسم المرأة تحت كل ظفر وشعر، ثم تمكث أربعين ليلة، ثم تنزل دماً في الرحم، فذلك جمعها، كذا فسره ابن مسعود فيما قيل، ويجوز أن يريد بالجمع مكث النطفة في الرحم أربعين يوماً تتخمر فيه حتى تتهيأ للخلق والتصوير، ثم تخلق بعد الأربعين. ك: وقال الأطباء: إنما يتصور الجنين فيما بين ثلاثين إلى أربعين، ومفهوم الحديث أنه بعد أربعة أشهر فوصف النبي ﷺ بالصادق أصاب محزه إشارة إلى بطلان ما قالوه. قوله: شقي، أي شقاوته، وعدل إلى الصفة حكاية لعين ما يكتب، أو التقدير يعلم للملك أن المقضي في الأزل هكذا حتى يكتب على جبهته مثلاً، والأمر بكتابة الأمور الأربعة لاي نفي كتابة شيء آخر مما قدر له فيكتب كذلك في بطن أمه أي يكتب على جبهته أو رأسه وهو في بطن أمه، وثم يبعث الهل ملكاً مر في الباء. ط: إن خلق أحدكم "يجمع" في بطن أمه، أي ما يخلق منه أحدكم يقر ويحرز في بطنها، قوله: مثل ذلك، أي مثل ذلك الزمان، والكلمات القضايا المقدرة، وحتى ما يكون بالنصب. ج: فحدثني بكلمة تكون

стр. 387

"جماعاً" أي جامعة كلمات. ك: سمى القرآن "بجماعه" السور، بالنصب مفعول جماع بكسر جيم وهاء ضمير بمعنى الجمع، أو بالجر مضاف إليه للجماعة بفتح جيم وتاء تأنيث بمعنى الجمع ضد المفرد. ج: ولا "جماع" لنا فيما بعد أي لا مجامعة لنا ولا مقام. نه: أي لا اجتماع لنا. وفيه: "فجمعت" على، أي لبست ثياباً يبرز بها على الناس من الإزار والرداء والعمامة والدرع والخمار. و "مجمع" العنق والكتف حيث يجتمعان، و"مجمع" البحرين ملتقاهما. ن: أي بحر فارس والروم مما يلي المشرق، وحكى أنه بإفريقية. ولا "تجتمع" بنت رسول الله "بنت عدو الله" لتأديه على أذى الرسول الموجب للكفر، ولخوف الفتنة على فاطمة بالغيرة، وقيل: خبر عن عدم الاجتماع في علم الله لا نهي. و"جمع" ﷺ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في غير خوف ولا مطر، جوز الجمهور الجمع للسفر والمطر، والشافعي وأحمد وأكثرون للمرض أيضاً، خلافاً لأبي حنيفة، والحديث مأول عندهم بأنه كان غيم فصلى الظهر ثم انكشف الغيم وظهر دخول وقت العصر فصلاها، وبغيره من التأويلات. وح: لا "يجتمع" كافر وقاتله في النار، لعله مختص بمن قتل كافراً في الجهاد فيكفر به ذنوبه، أو يعاقب بغير النار كالحبس في الأعراف، أو في غير موضع عقاب الكفار، فلا يجتمعان اجتماعاً يضره بأن يعيره بدخوله معه وأنه لم ينفعه إيمانه، وروى: مؤمن قتل كافراً ثم

стр. 388

سدد أي استقام على الطريقة المثلى ولم يخلط، وهو مشكل فإن المؤمن المسدد لم يدخل النار قتل كافراً أو لا، وقيل: الصواب مؤمن قتله كافر ثم سدد، ويكون بمعنى: يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة. وح: لو كان ذلك لم "نجامعها" أي لم نصاحبها بل نطلقها، أو لم نطأها، ففيه أنه ينبغي تطليق الفاسقة كتاركة الصلاة. ك: ما "جامعتنا" يشرح في اللوحين. وإذا كنت في قرية "جامعة" أي ذات جماعة وأمير وقاض ودور مجتمعة. و"جمع" رجل عليه ثيابه أي ليجمع على نفسه ثيابه، صلى رجل أي ليصل، وهذه تسع صور حذف فيها لفظ أو أو هو تعداد. وح: "فجميع" ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف، لعل هذا العدد كان عند وفاهت فزاد من غلات أمواله في هذه الأربعة سنين، وإلا فجميعه بحساب ما ذكر من الثمن ثمانية وثلاثون ألف ألف وأربعمائة ألف، وما حصل لكل امرأة ألف ألف ومائتا ألف. وفضرب ﷺ "فجمع" بين عنقي وكتفي، وروى: مجمع، بلفظ مفعول، فبين مضاف إليه، وروى: بجمع، بباء جر وضم جيم وسكون ميم وهو حال أي ضرب بيده حال كونه مجموعاً، وأقبل أمر من الإقبال، كأنه لما قيل ذلك له تولى ليذهب فقال: أقبل، ليبين له وجه المنع والإعطاء، أو أمر من القبول أي أقبل ما أقوله ولا تعترض عليه، وروى: إقبالاً، أي تقابل إقبالاً أي تعارضني مرة بعد أخرى. و"جمع" لي النبي ﷺ أبويه أي قال: فداك أبي وأمي. ولا "يجمع" الله عليك الموتتين، جواب لما قاله عمر حين وصاله ﷺ يقطع أيدي رجال قال: غنه مات، أي لا يكون في الدنيا إلا موتة

стр. 389

واحدة. وكيف الأمر إذا لم تكن "جماعة" أي لم يكن الاجتماع على خليفة فكان تامة. و"اجتمع" عند البيت أي الكعبة ثقفيان، بطونهم مبتدأ، كثيرة خبره، وهو مضاف إلى شحم، وترون بالضم أي تظنون، ووجه الملازمة فيما قال إن كان يسمع- إلخ أن نسبة جميع المسموعات إلى الله تعالى على السواء، وأبطل القياس الفاسد في تشبيهه بالخلق في سماع الجهر دون السر، وأثبت القياس الصحيح حيث شبه السر بالجهر بسلة أن الكل إليه سواء، وإنما جعل قائله من جملة قليلي الفهم لأنه لم يقطع به وشك فيه. و"أجمعه" من الرقاع، اعلم أن القرآن كله كان مجموعاً هذا التأليف الذي اليوم إلا سورة براءة فإنها نزلت اخراً فلم يبين موضعه فألحقوه بالأنفال للمناسبة، وقد ثبت أن أربعة من الصحابة كانوا يجمعون القرآن وشركهم فيه آخرون، وأما الصديق فإنما جمعه في المصحف وحوله إلى ما بين الدفتين، وقيل: جمعه في الصحف وكان قبل في نحو الأكتاف، ولعله ﷺ ترك جمعه في المصحف لئلا تسير به الركبان إلى البلدان فيشكل طرح ما ينسخ بعد من المصحف فيؤدي إلى خلل عظيم، وأما عثمان فجرد اللغة القرشية من الصحف وجمع الناس عليها

стр. 390

وكانت مشتملة على جميع أحرفه ووجوهه التي نزل بها على لغة قريش وغيرهم، أو كان صحفاً فجعلها مصحفاً واحداً، قوله: والله خير، فإن قلت: كيف كان جمعه خيراً من تركه في زمانه ﷺ ؟ قلت: هو خير في زمانهم والترك كان في زمانه ﷺ خيراً لما مر من احتمال النسخ بعدم اسار الركبان به، فإن قيل: روى أن الآية التي مع خزيمة "من المؤمنين رجال صدقوا" فكيف يصح كونها آية التوبة؟ قلت: آية التوبة كانت عند النقل من العسب إلى الصحف، وآية الأحزاب عند النقل من الصحيفة إلى لامصحف، ومعنى كونه لم أجدها عند غيره لم أجدها مكتوبة عند غيره فلا ينافي التواتر، فإن قلت: لما كانت متواترة فما هذا التتبع؟ قلت: للاستظهار سيما وقد كتب بين يدي النبي ﷺ ، وليعلم هل فيها قراءة أخرى، ومات ﷺ ولم يجمع القرآن غير أربعة، فإن قيل: كيف حفظوه وقد نزل بعضه قرب الوفاة؟ قلت: حفظوا ذلك البعض قبل وفاته. ط: جمع القرآن على عهده أربعة، أي حفظوه، وهو خبر عن علمه فلا ينافي حفظ غيرهم، مع أن مفهوم العدد غير معتبر، وقد روى حفظه عن خمسة عشر، وثبت أنه قتل يوم اليمامة سبعون من القراء فكيف الظن بمن لم يقتل ولم يقتل الخلفاء والكبار من الصحابة ويبعد عدم الحفظ منهم مع كثرة رغبتهم في الخير فلا تعلق به لمن ألحد في نفي تواتر القرآن، مع أنه لا يشترط في التواتر نقل جميعهم جميعه. ولا "يجمع" بين متفرق ولا يفرق بين "مجتمع" خشية الصدقة، هو نهي للمالك والساعي عن الجمع والتفريق كما إذا كان له أربعون شاة فيخلطها بأربعين لغيره ليعود واجبه من شاة إلى نصفها، وكما إذا كان له عشرون شاة مخلوطة بمثلها ففرقها

стр. 391

لئلا يكون نصاباً، وكما إذا كان له مائة وعشرون شاة وواجبها شاة ففرقها الساعي أربعين أربعين ليأخذ ثلاث شياه، وكما إذا كان لكل منهما عشرون عشرون فجمعها الساعي ليأخذ شاة، قوله: خشية الصدقة، أي خشية تقليلها وتكثيرها، الخشية الأولى للساعي، والثانية للمالك. ك: ولا يجمع ولا يفرق ببناء المجهول، أي لا يجمع المالك أو المتصدق، وخشية تنازع فيه الفعلان. ط: فصليا أو صلى جميعاً حال من فاعل صليا على التثنية وأو ترديد من الراوي. ولم: "يجمع" سيفين على هذه الأمة، أي سيف بعضهم على بعض وسيف الأعداء، فإذا كانت محاربة إحداهما لم تكن الأخرى. وح: إن الجن "يجامعها" يشرح في مغربون من غ. ج: من فارق "الجماعة" أي كل جماعة عقدت عقداً يوافق الكتاب والسنة فلا يجوز لأحد أن يفارقهم في ذلك العقد فيستحق الوعيد، ويتم بيانه في ميم. قا: "وجمع الشمس والقمر" في ذهاب الضوء، أو الطلوع من المغرب، ولمن حمله على أمارات الموت أن يفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر، والجمع باستتباع الروح الحساسة في الذهاب.

стр. 392

[جمل] نه: فيه أسماء أهل الجنة والنار "أجمل" على آخرهم، أجملت الحساب إذا جمعت أحاده وكملت أفراده، أي أحصوا فلا يزاد فيهم ولا ينقص. وفيه: "فجملوها" وباعوها، جملت الشحم وأجملته إذا أذبته واستخرجت دهنه. ومنه ح: يأتوننا بالسقاء "يجملون" فيه الودك، ويروى بحاء مهملة. ن: من ضرب ونصر والإفعال. وبئر "جمل" بفتح جيم وميم موضع بقرب المدينة. نه: كيف أنتم إذا قعد "الجملاء" على المنابر يقضون بالهوى ويقتلون بالغضب، الجملاء الضخام الخلق كأنه جمع جميل، وهو الشحم المذاب. وفيه: إن جاءت به أورق جعداً "جماليا" هو بالتشديد الضخم الأعضاء التام الأوصال كأنه الجمل. وفيه: هم الناس بنحر "جمائلهم" جمع جمل أو جمع جمالة جمع جمل. وفيه: لكل أناس في "جملهم" خبر، ويروى: جميلهم- مصغراً، يريد صاحبتهم، مثل يضرب في معرفة كل قوم بصاحبهم، يريد أن المسود لم يسوده قومه إلا لمعرفتهم بشأنه، ويروى: في بعيرهم. وفيه: أؤخذ "جملي" تريد زوجها أي أحبسه عن إتيان النساء غيري. وفيه: أنه أذن في "جمل" البحر، هو سمكة ضخمة كالجمل عظما. وفيه: كان يسير بنا الأبردين ويتخذ الليل "جملاً" يقال للرجل إذا سرى ليلته جمعاء أو أحياها بصلاة ونحوها من العبادات اتخذ الليل جملاً كأنه ركبه ولم ينم. ومنه: أدركت أقواماً يتخذون هذا الليل "جملاً". وفي ح الإسراء: ثم عرضت له امرأة "جملاء" أي جميلة مليحة، ولا فعل لها من لفظها. ومنه: جاء بناقة "جملاء" والجمال يقع على الصور والمعاني. ومنه: إن الله "جميل" يحب

стр. 393

الجمال أي حسن الأفعال كامل الأوصاف. ن: وقيل أي مجمل وقيل: جليل، وقيل: مالك النور والبهجة، وقيل: جميل الأفعال بكم. وفي قوله: "حتى يلج "الجمل" في سم الخياط" بضم جيم وتشديد ميم قلس السفينة. غ: هو حبل السفينة. ك: نفعتني أيام "الجمل" هو يوم حرب بين علي وعائشة على باب لابصرة وكانت راكبة جمل. و"جمالات صفر" بكسر جيم جمع جمالة جمع جمل ضد الناقة وبضمها ما جمع من الحبال العظام كحبال السفينة. [جمجم] نه فيه: أتى ﷺ "بجمجمة" فيها ماء، هي قدح من خشب، وبه سمي دير الجماجم بالعراق كانت به وقعة ابن الأشعث مع الحجاج لأنه كان يعمل به أقداح، أو لأنه بني من جماجم القتلى لكثرة من قتل به. ومنه ح طلحة: رأى ضاحكاً فقال: هذا لم يشهد "الجماجم" يريد أنه لو رأى كثرة من قتل به من القراءة والسادات لم يضحك، ويقال للسادات: جماجم. ط: وأشار إلى مثل "الجمجمة" هو العظم المشتمل على الدماغ، والقدح من الخشب، وروى بخاء. ش ومنه: وأنا أول من ينفلق الأرض عن "جمجمته" وهو بالضم. نه ومنه ح عمر: ائت الكوفة فإن بها "جمجمة" العرب، أي ساداتها لأن الجمجمة الرأس، وهو أشرف الأعضاء، وقيل: جماجم العرب التي تجمع البطون فينسب إليها دونهم. وفيه: يجعلون "الجماجم" في الحرث، هي خشبة تكون في رأسها سكة الحرث.

стр. 394

[جمم] في ح عدد الرسل: ثلاثمائة وثلاثة عشر "جم" الغفير، من قبيل مسجد الجامع، أي مجتمعين كثيرين، من الجموم الكثرة والاجتماع، والغفر الستر ونصبه على المصدر كطراً، يقال: جاءوا الجم الغفير والجماء الغفير، والوصف لازم للجماء. غ: "حباً جما" أي كثيراً. نه وفيه: إن الله ليدين "الجماء" من ذوات القرن، الجماء التي لا قرن لها، ويدين أي يجزى. وفيه: أمرنا أن نبني المدائن شرفاً والمساجد "جما" أي لا شرف لها، وجم جمع أجم، شبه الشرف بالقرون. و"الجماء" بالفتح والتشديد موضع على ثلاثة أميال من المدينة. وح: كان له ﷺ "جمة" جعدة، هي من شعر الرأس ما سقط على المنكبين. ن: ووجه اختلاف الروايات في قدر شعره اختلاف الأوقات، فإذا غفل عن تقصيرها بلغت المنكب، وإذا قصرها كانت إلى أنصاف الأذنين. نه: والجميمة مصغرة. ومنه ح: وقد وفت لي "جميمة" أي صارت إلى هذا الحد بعد أن ذهبت بالمرض. ن ومنه: وأنا "مجمة" أي لي جمة كشعر الصغار. نه: وفت أي كثرت. وح: كأنما "جمم" شعره، أي جعله جمة ويروى بالحاء. وح: لعن الله "المجممات" من النساء، هن اللاتي يتخذن شعورهن جمة لا يرسلنها تشبيهاً بالرجال. ط: لولا "جمته" ذم للطول في حق الرجل. مف: وطوله غير مذموم، ولعله ﷺ رأى في ذلك الرجل تبختراً بطوله. نه: "الجميم" نبت يطول حتى يصير مثل جمة الشعر. وفيه: دونكها- أي السفرجلة- فإنها "تجم" الفؤاد، أي تريحه، وقيل: تجمعه وتكمل صلاحه ونشاطه. ومنه ح: فإنها- أي التلبينة "تجم" فؤاد المريض. وح: فإنها "مجمة" له أي مظنة للاستراحة. ن:

стр. 395

مجمة لفؤاد، بفتح ميم وجيم، ويقال بضم ميم وكسر جيم أي مريحة له، والجمام المستريح كامل النشاط. نه وح الحديبية: وإلا فقد "جموا" أي استراحوا وكثروا. وح: فأتى الناس الماء "جامين" رواء، أي مستريحين قد رووا من الماء. وح: بنا "جمامة" أي راحة وشبع ورى. وح عائشة: بلغها أن الأحنف لامها في شعر فقالت: لقد استفرغ حلم الأحنف هجاؤه إياي، أبي كان "يستجم" مثابة سفهه، أرادت أنه كان حليماً عند الناس فلما صار إليها سفه، فكأنه كان يجم سفهه لها أي يريحه ويجمعه. وح: من أحب أن "يستجم" له الناس قياماً فليتبوأ، أي يجتمعون له في القيام عنده، ويروي بالخاء. وفيه: توفى ﷺ والوحي "أجم" ما كان، أي أكثر ما كان. غ: جم الماء كثر، وجم الفرس زاد حريه. نه وفيه: مال أبي زرع على "الجمم" جمع جمة، وهم قوم يسألون في الدية، يقال: أجم إذا أعطى الجمة. [جمن] فيه ذكر "الجمان" هو اللؤلؤ الصغار، وقيل: حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ. ومنه ح المسيح ﵇: إذا رفع رأسه تحدر منه "جمان" اللؤلؤ. ط: مثل "جمان" كاللؤلؤ بضم جيم وخفة ميم، شبهه بالجمان المشبه باللؤلؤ في الصفا، وقيل بضم جيم وتشديد ميم، يعني إذا خفض رأسه قطر من شعره قطرات نورانية، وإذا رفع نزلت تلك القطرات من الماء. [جمهر] نه في ح ابن الزبير: لا تدع مروان يرمي "جماهير" قريش، أي جماعاتها، جمع جمهور، وجمهرت الشيء إذا جمعته. ومنه: أهدى له بختج هو "الجمهوري" هو العصير المطبوخ الحلال لأن جمهور الناس أي أكثرهم يستعملونه. وفيه: "جمهروا" قبره، أي أجمعوا عليه التراب جمعاً ولا تطينوه ولا تسووه، والجمهور أيضاً الرملة المجتمعة المشرفة على ما حولها. بابه مع النون [جنأ] فيه: أن يهودياً زنى بامرأة فأمر برجمها فجعل الرجل "يجنئ" عليها، أي

стр. 396

يكب ويميل عليها ليقيها الحجارة، من أجنأ إجناء. ك: فرأيته يجانئ عليها الحجارة، بجيم ونون بعد ألف وهمزة، جنأ وأجنأ وجانأ إذا أكب، قوله: الحجارة، أي اتقاء الحجارة، ويروى: للحجارة. غ: أي يقيها بنفسه، ويروى بحاء مهملة. نه ومنه في صفة إسحاق ﵇: أبيض "أجنأ" الجنأ ميل في الظهر، وقيل في العنق. [جنب] فيه: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه "جنب" هو لفظ يستوي فيه الواحد وغيره والمذكر والمؤنث، وقد يجمع على أجناب وجنبين، يقال: أجنب يجنب، والجنابة الاسم، وهي في الأصل البعد، والجنب يبعد عن مواضع الصلاة، والمراد هنا من اتخذ ترك الاغتسال عادة فيكون أكثر أوقاته جنباً لقلة دينه وخبث باطنه، وقيل: أراد بالملائكة هنا غير الحفظة، وقيل: أراد ملائكة الخير كما روى في بعضها. وفي الحديث: الإنسان لا يجنب، وكذا الثوب والأرض والماء، يريد أن هذه الأشياء لا يصير شيء منها جنباً يحتاج إلى الغسل لملامسة الجنب. ج: ولا ينجس الماء بغمس الجنب يده. مف: إذا لم ينو به رفع الجنابة. تو: أي لا ينجس الثوب بعرق الجنب والحائض، والإنسان بمصافحة الجنب والمشرك، والماء بإدخال يد الجنب أو اغتساله، ويجنب من كرم أو من الإجناب وهو أفصح. وح: اغتسلت في جفنة فاغتسل ﷺ منه وقال: إن الماء لا "يجنب" احتج به على طهورية الماء المستعمل، وأجيب بأنه اغترف منه ولم ينغمس إذ يبعد الاغتسال داخل الجفنة عادة، وفي بمعنى من فيستدل به على أن المحدث إذا غمس يده في الإناء للاغتراق من غير نية رفع الحدث عن يده لا يصير مستعملاً. نه: لا جلب ولا "جنب"

стр. 397

هو بالتحريك في السباق أن يجنب فرساً إلى فرسه الذي يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب، وفي الزكاة أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه أي تحضر، وقيل: أني جنب رب المال بماله أي يبعده عن مواضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في إتباعه وطلبه. وح: كان خالد علي "المجنبة" اليمنى، مجنبة الجيش بكسر نون هي التي تكون في الميمنة والميسرة، وقيل: التي تأخذ إحدى ناحيتي الطريق، والأول أصح. ن: هو بضم ميم وفتح جيم وكسر نون. نه ومنه في الباقيات الصالحات: هن مقدمات و"مجنبات" ومعقبات. ومنه: على "جنبتي" الصراط داع، أي جانبيه وهي بفتح نون، وأما بسكونها فالناحية، نزل فلان جنبة أي ناحية. ط ومنه: ويرسل الأمانة والرحم فتقومان "جنبتي" الصراط، بفتحتين يعني أنهما تمثلات لعظم شأنهما شخصين للأمين والخائن فيحاجان عن المحق ويشهدان على المبطل ويعينان على الجواز لمن وفى بحقهما، ويمكن إرادة الأمانة الكبرى التي عرضت على السماوات، وصلة الرحم الكبرى المذكورة في "تساءلون به والأرحام". ك: مر "بجنبات" أم سليم، بفتحات. ج: أي جوانبها. نه ومنه ح عمر: عليكم "بالجنبة" فإنها عفاف، أي اجتنبوا النساء والجلوس إليهن، رجل ذو جنبة أي ذو اعتزال عن الناس. وح: استكفوا "جنابيه" أي حواليه تثنية جناب وهي الناحية. وح: أجدب بنا "الجناب". و"جناب" الهضب، بالكسر اسم موضع. وفي ح الشهداء: "ذات الجنب" و"ذو الجنب" و"المجنوب" وذات الجنب الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل وقلما يسلم صاحبها، وذو الجنب من يشتكي جنبه بسبب الدبيلة، وذات الجنب صارت علماً لها وإن كانت مضافة في الأصل، والمجنوب من أخذته ذات الجنب، وقيل:

стр. 398

أراد به من يشتكي جنبه مطلقاً. ط: منها ذات الجنب أي من الأشفية شفاء ذات الجنب، قيل: إن القسط مع حرارته مداواة ذات الجنب به خطر، وهو جهل فقد ذكر جالينوس وغيره أنه ينفع من وجع الصدر، ويستعمل حيث يحتاج إلى جذب الخلط من باطن البدن إلى ظاهره. نه: قطع "جنبا" من المشركين، الجنب الأمر، أو القطعة من الشيء تكون معظمه. ج: في البخاري: عينا، بدل جنبا، بمعنى الجاسوس أي كفى الله منهم من كان يرصدنا ويتجسس علينا أخبارنا. نه وفيه في رجل أصابته فاقة فخرج إلى البرية فدعا: فإذا الحرا تطحن والتنور مملوء "جنوب" شواء، هي جمع جنب، يريد جنب الشاة، أي كان في التنور جنوب كثيرة لا جنب واحد. و"الجنيب" نوع جيد معروف من أنواع التمر، ومر في "بع الجمع" ما يتعلق به. وفيه: "جنبت" الإبل العام، أي لم تلقح فيكون لها ألبان، يقال: جنب بنو فلان فهم مجنبون، إذا لم يكن في إبلهم لبن أو قلت ألبانهم، وهو عام تجنيب. وفيه: أكل ما أشرف من "الجنبة" بفتح جيم وسكون نون رطب الصليان من النبات، وقيل: هو كل نبت يورق في الصيف من غير مطر. وفيه: "الجانب المستغزر" يثاب من هبته "الجانب الغريب" يقال: جنب يجنب جنابة فهو جانب، إذا نزل فيهم غريباً، أي أن الغريب الطالب إذا أهدى إليك شيئاً ليطلب أكثر منه فأعطه في مقابلة هديته، والمستغزر من يطلب أكثر مما يعطي. ومنه: على "جانب" الخبر، أي على الغريب القادم. ومنه: في تفسير "السيارة" هم "أجناب" الناس، يعني الغرباء، جمع جنب وهو الغريب. ك ومنه: "والجار "الجنب"". ن: فأصبت "جنبه" بجيم ونون، وفي بعضها: حبته، بحاء وموحدة مشددة فمثناة فوق أي حبة قلبه. غ: "عن جنب" عن بعد. "والصاحب "بالجنب"" الرفيق في السفر. "نا "بجانبه"" امتنع بقوته ورجاله. "في "جنب" الله" أمره أو قربه وجواره. دعا "لجنبه" أي مضطجعاً. ش: "و"اجنبني" وبنى أن نعبد الأصنام" هذا الدعاء في حقه ﷺ لزيادة العصمة وفي حق بنيه من صلبه، فلا يرد أن كثيراً من

стр. 399

بنيه قد عبدوا الأصنام، وقيل: إن دعاءه لمن كان مؤمناً من بنيه. [جنبذ] نه فيه: فيها- أي في الجنة "جنابذ" من لؤلؤ، جمع جنبذة وهي القبة. ن: هو بفتح جيم وأخره ذال معجمة. شك وجنبذة بضم جيم وباء معرب كنبده. [جنح] نه فيه: أمر "بالتجنح" في الصلاة، هو أن يرفع ساعديه في السجود عن الأرض ولا يفرشهما ويجافيهما عن جانبيه ويعتمد على كفيه فيصيران له مثل جناحي الطائر. ج ومنه: إذا صلى "جنح". ن: "يجنح" في سجوده، بضم ياء وكسر نون مشددة أي يفرج. نه وفيه: الملائكة لتضع "أجنحتها" لطالب العلم لتكون وطاء له إذا مشى، وقيل: هو بمعنى التواضع تعظيماً لحقه، وقيل: أراد بوضع الأجنحة نزولهم عند مجالس العلم وترك الطيران، وقيل: أراد به إظلالهم بها. و"الجوانح" الأضلاع مما يلي الصدر، جمع جانحة. وفيه: إذا "استجنح" الليل فأكفتوا صبيانكم، جنح الليل أوله، وقيل: قطعة منه نحو النصف، والأول أشبه والمراد هنا. ك: وقد "جنح" الليل، بفتحات أقبل ظلمته. وإذا كان "جنح" الليل، بضم جيم وكسرها الظلام. ط: أو أمسيتم، شك من الراوي، يريد أن الشيطان لا يفتح باباً أجيف مع اسم الله. ويا ابن "ذي الجناحين" أصيب جعفر في قتاله بقطع يديه ورجليه فرآه ﷺ فيما كوشف به يطير مع الملائكة فلقبه بذي الجناحين، ولذا سمي طياراً. ش: له ستمائة "جناح" قال أهل العلم: أجنحة الملائكة ليست كما

стр. 400

يتوهم من أجنحة الطير ولكنها صفات ملائكة لا تفهم إلا بالمعاينة، كيف وليس طائر له ثلاثة أجنحة ولا أربعة فكيف بستمائة. ن: هو بفتح جيم ورفع ست المضاف إلى مائة. وفيه: وهولا و"أجنحة" تلك أجنحة الملائكة. غ: الجنوح الميل، وجناح الإنسان عضده وإبطه، "واخفض "جناحك"" لينه. وعصا الإنسان جناحه، ومنه "واضمم إليك "جناحك"". ش: وما "يجنح" إليه نفوسهم، بفتح النون وضمها أي يميل. نه وفيه: مرض ﷺ "فاجتنح" على أسامة حتى دخل المسجد، أي خرج مائلاً متكئاً عليه. وفيه: وإني "لأجنح" أن أكل منه، أي أراه جناحاً، وهو الإثم أينما ورد. [جند] فيه: الأرواح "جنود مجندة" فما تعارف ائتلف، مجندة أي مجموعة ومعناه الإخبار عن مبدأ كون الأرواح وتقدمها الأجساد أي أنها خلقت أول خلقتها على قسمين من ائتلاف واختلاف كالجنود المجموعة إذا تقابلت، ومعنى تقابلها ما جعلوا عليه من السعادة والشقاوة، يقول: إن الأجساد التي فيها الأرواح تلتقي في الدنيا فتأتلف وتختلف على حسب ما خلقت عليه ولذا ترى الخير يحب الأخيار والشرير يحب الأشرار ويميل إليهم. ك: وقيل: خلقت مجتمعة ثم فرقت في أجسامها فمن وافق الصفة ألفه ومن باعد نافره. الخطابي: خلقت قبلها فكانت تلتقي فلما التبست بها تعارفت بالذكر الأول فصار كل إنما يعرف وينكر على ما سبق له من العهد. ن: "مجندة" أي جموع مجتمعة وأنواع مختلفة، وتعارفها لأمر جعلها الله عليه، وقيل: موافقة صفاتها وتناسبها في شيمها. ط: فاء فما تعارف تدل على تقدم اشتباك في الأزل ثم تفرق فميا لا يزال أزمنة متطاولة ثم ائتلاف بعد تناكر، كمن فقد أنيسه ثم اتصل به فلزمه وأنس، وأن من لم يسبق له اختلاط معه اثمأز منه، ودل التشبيه بالجنود على أن ذلك الاجتماع في الأزل كان لأمر عظيم من فتح بلاد وقهر أعداء، ودل على أن أحد الحزبين حزب الله والآخر حزب الشيطان، وهذا التعارف إلهامات من الله من غير إشعار منهم بالسابقة. ك: فلقيه أمراء "الأجناد"

стр. 401

أي أمراء مدن الشام الخمس: فلسطين والأردن وحمص وقنسرين ودمشق. نه: أي المرصدين بها للقتال، وكان كل واحد منها يسمى جنداً أي المقيمين بها من المسلمين المقاتلين. وفيه: سترنا البيت "بجنادي" أخضر، قيل: هو جنس من الأنماط أو الثياب يستر بها الجدران. ويوم "أجنادين" بفتح دال موضع بالشام، وكانت به وقعة عظيمة بين المسلمين والروم في خلافة عمر. و"الجند" بفتح جيم ونون أحد مخاليف اليمن، وقيل: مدينة بها. [جندب] فيه: فجعل "الجنادب" يقعن فيه، جمع جندب بضم دال وفتحها ضرب من الجراد، وقيل: هو الذي يصر في الحر. ومنه ح: كان يصلي الظهر و"الجنادب" تنقز من الرمضاء أي تثب. [جندع] فيه: "الجنادع" الآفات والبلايا، ومنه قيل للداهية: ذات الجنادع. [جنز] فيه: أن رجلاً كان له امرأتان فرميت إحداهما في "جنازتها" أي ماتت، يقال إذا أخبر عن موت أحد: رمي في جنازته، والمراد بالرمي الحمل والوضع، وهي بالفتح والكسر الميت بسريره، وقيل بالكسر السرير وبالفتح الميت. ك: وقيل بالعكس، أو بالكسر النعش وعليه الميت. [جنف] نه فيه: أنا نرد من "جنف" الظالم مثل ما نرد من "جنف" الموصي، الجنف الميل والجور. ومنه: يرد من صدقة "الجانف" في مرضه مثل ما يرد من وصية "المجنف" عند موته، جنف وأجنف إذا مال وجار، فجمع فيه بين اللغتين، وقيل: الجانف يختص بالوصية، والمجنف المائل عن الحق. ومنه ح عمر: وقد أفطروا في رمضان ثم ظهرت الشمس فقال: نقضيه ما "تجانفنا" فيه لإثم، أي لم نمل فيه لارتكاب الإثم، ومنه "غير متجانف لإثم". وفي ح خيبر ذكر "جنفاء" بفتح جيم وسكون نون ومد ماء لبني فزارة. [جنق] فيه: نصب الحجاج على البيت "منجنيقين" ووكل بهما "جانقين" فقال

стр. 402

الجانق عند رميه: خطارة كالجمل الفنيق ... أعددتها للمسجد العتيق الجانق من يدبر المنجنيق ويرمي عنها، وتفتح الميم وتكسر، من جنق يجنق إذا رمى. [جنن] فيه: ""جن" عليه الليل" أي ستره، وبه سمي الجن لاستتارهم واختفائهم عن الأبصار، والجنين لاستتاره في بطن أمه. ك: باب ذكر الجن وثوابهم، إشارة إلى أن الصحيح أن المطيع منهم يثابون، وقد جرى بين أبي حنيفة ومالك مناظرة في المسجد الحرام فقال: ثوابهم السلامة من العذاب لقوله "يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم" وقال مالك: لهم الكرامة بالجنة لقوله "ولمن خاف مقام ربه جنتان" ونحوه، واستدل البخاري على الثواب بقوله تعالى: ﴿ولكل درجات مما عملوا﴾ وبقوله ﴿فلا يخاف بخسا﴾ أي نقصاً. توسط: "الجني" منسوب إلى الجن أو الجنة لاجتنانهم عن الأبصار. و"الجان" أبو الجن، ووجودها مذهب أهل الحق، وحكى ابن العربي إجماع المسلمين على أنهم يأكلون ويشربون وينكحون خلافاً للفلاسفة النافين وجودهم. ط: "ليلة الجن" التي جاءت الجن رسول الله ﷺ وذهبوا به إلى قومهم ليتعلموا منه الدين. نه ومنه ح: ولى دفنه ﷺ و"إجنانه" على والعباس، أي دفنه وستره، ويقال للقبر: الجنن، ويجمع على أجنان. وح على: جعل لهم من الصفيح "أجنان". وفيه: نهى عن قتل "الجنان" هي الحيات التي تكون في البيوت، جمع جان وهو الدقيق الخفيف، والجان الشيطان أيضاً. ومنه ح زمزم: إن فيها "جنانا" كثيرة، أي حيات. ك: عن قتل "الجنان" بكسر جيم وشدة النون جمع جان، ويروى: جنان- جمع جنة، وهي الحية البيضاء طويل قل ما تضر. ط: وأمر بقتلها تطهيراً لماء زمزم منهن، ونهى عنه في آخر لأنه لا سم له. غ: "الجان" الحية الصغيرة،

стр. 403

والثعبان العظيم، يعني في خلقة الثعبان وخفة الجان. و"اتخذوا آيمانهم "جنة"" أي ستراً لما يضمرون من نفاقهم. نه وفيه: "جنان" الجبال، أي الذين يأمرون بالفساد من الإنس أو من الجن، والجنة بالكسر اسم للجن. وفي ح: القطع في ثمن "المجن" هو الترس لأنه يواري حامله. ن: هو بكسر ميم وفتح جيم. نه ومنه: قلبت لابن عمك ظهر "المجن" وهي تضرب مثلاً لمن كان لصاحبه على مودة أو رعاية ثم حال عن ذلك، ويجمع على مجان. ومنه ح: وجوههم "كالمجان" المطرقة، يعني الترك. ط: هو بفتح ميم. ج ومنه: نعلي "ومجني" أي ترسي. نه وفيه: الصوم "جنة" أي يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات. ك: هو بضم جيم الترس، أي مانع من النار، أو من المعاصي بكسر الشهوة وضعف القوة. ج ومنه في موت الأطفال: كانوا "جنة". وح: الإمام "جنة" أي يتقي به الأذى ويستدفع به الشر. ن: أي كالساتر لأنه يمنع العدو من الأذى، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويقاتل معه الكفار والبغاة، ويتقي به شر العدو والمفسدين. وفيه: إنما الإمام "جنة" أي ساتر لمن خلفه ومانع من خلل صلاتهم بسهو، أو مرور مار. نه: لأنه يقي المأموم عن الزلل والسهو. وفيه: كمثل رجلين عليهما "جنتان" من حديد، أي وقايتان، ويروى بموحدة مثنى جبة اللباس. و"تجن" بنانه أي تغطيه. ن: وهو بفتح موحدة الأصابع. وعليه جبتان أو "جنتان" الأول بموحدة والثاني بنون، وفي بعضها عكسه، وصوابه بالنون بلا شك كما في الرواية الثانية والثالثة، ولقوله: فأخذت كل حلقة موضعها، قوله: سبغت عليه- أو: مرت، بالراء وصوب بالدال بمعنى سبغت أي كملت، وللبخاري: مادت، بدال مخففة أي مالت، ولبعض: مارت،

стр. 404

أي سالت عليه وامتدت، قوله: حتى تجن بنانه، فيه اختلال لأنه وصف المتصدق فأدخله في وصف البخيل، وروى: تحز تيابه، بزاي، وثيابه بمثلثة وهو وهم، وصوابه: تجن، من أجن، ويعفو بالنصب، أثره بفتح همزة أي تمحو أثر مشيه لسبوغها. قس: وقيل: تمحو خطاياه. فلو رأيت بفتح تاء مقول يقول. قوله: بإصبعيه، حال أي مشيراً بهما في جيبه، وفي شرح مسلم: توسع، بفتح تاء، أصله تتوسع، والحديث تمثيل لا خبر عن كائن، قوله من رواية عمرو: مثل المنفق ولامتصدق، وهم، وصوابه: مثل البخيل والمتصدق، ويأول الأول على حذف القسيم، ولبعض: المصدق- بتشديد صاد، والظاهر أن: كمثل رجل، تغيير من الرواة، وصوابه: كمثل رجلين، أو أراد النوع، قوله: من لدن ثديهما، بضم ثاء وشدة ياء وبفتح ثاء وسكون دال. ط: عليه "جنتان" بضم جيم فنون الدرع، اضطرت أيديهما أي ألجئت وشدت، شبه السخي الذي يقصد فيسهل عليه بمن عليه الدرع ويده تحته فأراد أن يخرجها منه يسهل عليه، والبخيل بعكسه. نه: نهى عن ذبائح "الجن" هو أن يبني الرجل الدار فإذا فرغ من بنائها ذبح ذبيحة لئلا يضر أهلها الجن. وفي ح ماعز: أبه "جنة" بالكسر أي جنون. وفيه: لو أصاب ابن آدم في كل شيء "جن" أي أعجب بنفسه حتى يصير كالمجنون من شدة إعجابه. ومنه: أعوذ بك من "جنون" العمل، أي الإعجاب به، ويؤكده ح: أنه رأى قوماً مجتمعين على إنسان وقالوا: هو مجنون، قال: هذا مصاب، إنما المجنون من يضرب بمنكبيه وينظر في عطفيه ويتمطى في مشيته. وفيه: كان يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة حتى يقول الأعراب: "مجانين" أو مجانون، الأول جمع تكسير لمجنون، والثاني شاذ كقراءة: تتلو الشياطون. ش: "الجنان" بالفتح القلب.

стр. 405

[جنه] نه: في كفه "جنهى" أي خيزران. [جنى] فيه: لا "يجني جان" إلا على نفسه، الجناية الذنب والجرم مما يوجب العقاب أو القصاص، يعني أنه لا يطالب بجنايته غيره من أقاربه وأباعده فلا تزر وازرة وزر أخرى. ج ومنه: "لا يجني" والد على ولده، رد لما اعتادته العرب. ط: لا "يجني" جان على نفسه، خبر في معنى النهي لا يجني على غيره فيؤدي إلى الجناية على نفسه لرواية: إلا على نفسه، قوله: ولا مولود على والده- إلخ، يحتمل النهي عن الجناية عليهما، وكونه تأكيد قوله: لا يجني على نفسه، فإن العرب يأخذون بالجناية من يجدونه من أقاربه، يعني لا يجني أحد على غيره فيؤخذ هو ووالده فيكون جنايته على جناية على نفسه ووالده، قوله: هو ابني أشهد عليه، قال: لا يجني عليك ولا تجنى عليه. "اشهد" تقرير لبنوته، وفائدته التزام ضمان الجناية عنه كعادة الجاهلية من أحد المتوالدين بالآخر، ولذا رده ﷺ بقوله: لا يجني عليك، وقيل: نهى أي لا تجن عليه ولا يجن عليك، وهو لا يناسب الإشهاد. نه: وفي ح على: هذا "جناي" وخياره فيه ... إذ كل جان يده إلى فيه أصله أن جذيمة أرسل عمراً ابن أخته مع جماعة يجنون له الكمأة، فكانوا إذا وجدوا جيدة أكلوها، وغذا وجدها عمرو جعلها في كمة حتى يأتي بها خاله وقال هذه الكلمة فسارت مثلاً. غ: يضرب لمن أثر صاحبه بخير ما عنده. نه: وأراد على أنه لم يتلطخ بشيء من فيء المسلمين بل وضعه مواضعه، يقال: جنى واجتنى، والجنا اسم ما يجتنى من الثمر وجمعه اجن. ومنه ح: أهدى له "أجن" زغب، يريد القثاء الغض،

стр. 406

والمشهور رواية: أجر- بالراء وقد مر. وفي ح الصديق: رأى أبا ذر فدعاه فجنا" عليه فساره، جنا على الشيء يجنو إذا أكب عليه، وقيل: هو مهموز، وقيل: أصله الهمزة ثم خفف. بابه مع الواو [جوب] "المجيب" هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالقبول والإعطاء. ك: من يدعوني "فأستجيب" بالنصب والرفع، والسين ليست للطلب بل بمعنى أجيب، والمراد بالسؤال الحاجة الدنيوية وبالدعاء الأخروية. وح "إجابة" الداعي، وهي لازمة إلى وليمة النكاح إذا لم تكن ثمة من الملاهي ومفارش الحرير ونحوها لوجوب الإعلان، وإجابة غيرها مستحبة عند الجمهور. ن: "أجب" ربك، أي للموت يعني جئت لقبض روحك. وفقولوا: آمين "يجبكم" الله، أي يستجيب دعاءكم و"فيجيبني" ملك في جميعها، بموحدة، وروى: فيجيئني، بالهمز من المجيء. وحتى رأيت المدينة مثل "الجوبة" بسكون واو بعد جيم مفتوحة وبموحدة الفجوة ومعناه تقطع السحاب عن المدينة وصار مستديراً حولها وهي خالية منه. ط: هي الحفرة المستديرة الواسعة، ولا علينا أي لا تمطر علينا. نه: وكل منفتق بلا بناء جوبة. ومنه: "فانجابت" عن المدينة، أي انجمع السحاب وتقبض بعضه إلى بعض وانكشف عنها. وفيه: فأتاه قوم "مجتابي" النمار، أي لابسيها، من اجتبت القميص والظلام أي دخلت فيهما، وكل شيء قطع وسطه فهو مجوب ومجوب، وبه سمي جيب القميص. ومنه ح على: أخذت "فجوبت" وسطه وأدخلته في عنقي. ومنه: وأما هذا الحي "فجوب" أب، أي جيبوا من أب واحد وقطعوا عنه. ومنه ح الصديق للأنصار يوم السقيفة: وإنما "جيبت" العرب عنا كما جيبت الرحا عن قطبها، أي خرقت العرب عنا فكنا وسطاً، وكانت العرب حوالينا كالرحا،

стр. 407

وقطبها الذي تدور عليه. وفي ح لقمان: "جواب" ليل أي يسري ليله كله لا ينام، يصفه بالشجاعة، جاب البلاد بسير أي قطعها. وفيه: قيل: أي الليل "أجوب" دعوة، أي أسرع إجابة، وقياسه من جاب لا من أجاب، ويجوز كونه من جبت الأرض إذا قطعتها بالسير بمعنى أمضى دعوة وأنفذ إلى مظان القبول. وفي ح بناء الكعبة: فسمعنا "جواباً" من السماء فإذا بطائر أعظم من النسر، الجواب صوت الجوب وهو انقضاض الطائر. ومنه: وأبو طلحة "مجوب" عليه بحجفة، أي مترس عليه يقيه بها، ويقال للترس أيضاً: جوبة. ن: أي قاطع بينه وبين سلاح الكفار، من الجوب القطع، ويتجوب يتفعل منه. ط: فكبر حتى "جاوبه" الجبال، أي جاوبه بالصدى، كأنه استعظم ما سأل عنه فكبر، ولعل السؤال كان عن رؤية الرب. قوله: أنا بنو هاشم بعث له على التسكين وترك الغيظ والتفكر في الجواب، فإن بني هاشم أهل علم لا يسألون عن أمر مستبعد، ومن ثم لما تفكر أجاب بأنه سحبانه قسم رؤيته وكلامه وقف يجيء في قاف. غ: "جابوا الصخر" نقبوه وجعلوا منه بيوتاً. در: أساء سمعاً فأساء "إجابة" أي جواباً. [جوث] نه فيه: أصابه ﷺ "جوثة" كذا لبعض، وصوابه: حوبة، أي فاقة وسيجيء. وفيه: أول جمعة جمعت بعد المدينة "بجواثاً" هو حصن بالبحرين. ك: هو بضم جيم وواو مخففة أو همزة فمثلثة.

стр. 408

[جوح] فيه: إنأبي يريد أن "يجتاح" مالي، أي يستأصله ويأتي عليه أخذاً وإنفاقاً. الخطابي: لعل قدر ما يحتاج إليه والده شيء كثير لا يسعه ماله إلا أن يجتاح أصله فلم يرخص له في ترك النفقة عليه وقال: أنت ومالك لأبيك، على معنى أنه إذا احتاج إليه أخذ منه قدر حاجته، وإن لم يكن لك مال لزمك أن تكتسب وتنفق عليه، ولا يريد إباحة ماله له حتى يجتاحه إسرافاً فلا أعلم أحداً ذهب إليه، والاجتياح من الجائحة وهي آفة تهلك الثمار والأموال، وكل مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة جائحة وجمعها الجوائح، وجاحهم يجوحهم إذا غشيهم بالجوائح وأهلكهم. ومنه ح: أعاذكم الله من "جوح" الدهر. وح: نهى عن بيع السنين ووضع "الجوائح" وروى: وأمر بوضع الجوائح، هذا أمر ندب، وقال أحمد وآخرون: أمر وجوب يوضع بقدر ما هلك. [جود] فيه: باعده الله من النار سبعين خريفاً للمضمر "المجيد" أي صاحب الجواد وهو الفرس السابق الجيد نحو رجل مقو ومضعف أي صاحب دابة قوية أو ضعيفة. ومنه ح الصراط: منهم من يمر "كأجاويد" الخيل، هي جمع أجواد جمع جواد. ك: فناج مسلم بفتح لام مشددة. نه ومنه ح: التسبيح أفضل من الحمل على عشرين "جواداً". وح: فسرت إليه "جواداً" أي سريعاً كالفرس الجواد، أو سيراً جواداً كما يقال: سرنا عقبة جواداً، أي بعيدة. وفيه: فلم يأت أحد إلا حدث "بالجود". ك: بفتح جيم. نه: أي المطر الواسع، جادهم المطر يجودهم جوداً. ومنه ح: تركت أهل مكة وقد "جيدوا" أي مطروا مطراً جوداً. وفيه: "يجود" بنفسه، أي يخرجها ويدفعها كما يدفع الإنسان ماله يجود به، يريد أنه في النزع وسياق الموت. وفيه: "تجودتها" لك، أي تخيرت الأجود منها. وفي ح ابن سلام: فإذا أنا "بجواد" جمع جادة وهي معظم الطريق وذكره هنا لظاهره. ك: وكان "أجود" ما يكون

стр. 409

في رمضان، هو بالرفع أشهر وخبر كان في رمضان، وعلى النصب اسمه ضمير النبي ﷺ . ش: وعلى الرفع مبتدأ وخبر، وفي كان ضمير شأن، وما مصدرية، والوقت مقدر. ك: "أجود" وأجد حتى انتهى، أجد من الجد في الأمور، وأجود من الجود، وحتى انتهى أي إلى آخر عمره، وبعد رسول الله أي بعد وفاته، ومن عمر مفضل عليه. وفيه: يسير الراكب "الجواد" هو بالنصب مفعول الراكب. و"الجودي" جبل بجزيرة دجلة والفرات. ط: من "أجود" جوداً؟ هو من الجودة أي أحسن جوداً وأبلغه، أو من الجود والكرم أي من الذي جوده أجود فيكون إسناداً مجازياً، أو استعارة مكنية على تشبيه الجود بإنسان، وضمير أجوده لبني آدم بتأويل إنسان، أو للجود، ومن بعدي زمانية أو رتبية، وهذا أظهر، ونشر العلم يعم التدريس والتصنيف وترغيب الناس فيه، قوله: أميراً وحده، أي يبعث معلم الخير أميراً وحده، أي كالجماعة لها أمير ومأمور، كما روى في الأخرى: يبعث أمة، وكما قيل: وليس بمستنكر أن يجمع العالم في واحد. وفيه: فالتزمني وكانت تلك "أجود" و"أجود" تلك المعانقة، وكرر أفعل ولم يذكر المتعلق لتعم ويحتمل إرادة أجودة من المصافحة، وأجود بمعنى فأجود نحو الأحسن فالأحسن. وفيه: مسيرة الراكب "المجود" هو إما صفة الراكب أي الذي يجود ركض الفرس، أو مضاف إليه أي الفرس الذي يجود في عدوه فهو فاعل من جودت تجويداً.

стр. 410

[جور] نه في ح أم زرع: ملء كسائها وغيظ "جارتها" أي ضرتها لمجاورة بينهما أي أنها ترى حسنها فيغيظها ذلك. ومنه ح: كنت بين "جارتين" لي، أي امرأتين ضرتين. وح عمر لحفصة: لا يغرنك إن كانت "جارتك" أوسم، يعني عائشة. ط: كن لي "جاراً" أي مجيراً. وعز "جارك" أي المستجير بك. ك: وذكر من "جيرانه" بكسر جيم جمع جار أي ذكر فقرهم "وأني جار لكم" أي مجير، والجار الذي أجرته من أن يظلم. نه: و"الجار" بخفة راء مدينة على ساحل البحر. وفيه: و"يجير" عليهم أدناهم، أي إذا أجار واحد من المسلمين حر أو عبد أو امرأة جماعة أو واحداً من الكفار وأمنهم جاز ذلك على جميع المسلمين لا ينقص عليه جواره. ومنه ح: كما "تجير" بين البحور، أي تفصل بينها وتمنع أحدها من الآخر. وح القسامة: أحب أن "تجير" ابني برجل من الخمسين، أي تؤمنه منها ولا تستحلفه، ويروى بالزاي أي تأذن له في ترك اليمين وتجيزه. ش: وذكر "جواره" أي مجاورته وهو بالكسر أفصح. ج ومنه ح: و"يستجيرونك" أي يطلبون الإجارة والجوار. ك: "جوار" أبي بكر، بكسر جيم أمانه. زر: وضمها الدمام والعهد والتأمين. ك: وكذا أمان النساء و"جوارهن". وفيه: قاتل رجلاً قد "أجرته" بدون المد أي أعنته. ولا تشهدني على "جور" تخصيص بعض الولد مكروه، جور عن الاعتدال، وحرمه أحمد لظاهر الحديث، وغورض بقوله: أشهد عليه غيري، وقد نحل الصديق عائشة وعمر عاصماً، قوله: لا يشهد، عطف على لم يجز، وفي بعضها: يشهد- بدون لا، والأولى هي المناسبة لحديث عمر. زر: هو بضم

стр. 411

أوله وفتح ثالثه أي لا يسوغ للشهود أن يشهدوا لامتناع النبي ﷺ . غ: و"منها جائر" أي من السبل ما هو مائل عن الحق. نه وفي ح ميقات الحج: وهو "جور" عن طريقنا، أي مائل عنه ليس على جادته، من جار إذا مال وضل. ومنه: حتى يسير الراكب لا يخشى إلا "جوراً" أي ضلالاً عن الطريق، وروى: لا يخشى "جوراً" بحذف إلا أي ظلما. وفيه: كان "يجاور" بحراء، ويجاور في العشر الأواخر، أي يعتكف مفاعلة من الجوار. ط ومنه: فلما قضيت "جواري" بكسر جيم أي اعتكافي. نه ومنه ح: سئل عن "المجاور" يذهب للخلاء، يعني المعتكف، فأما المجاورة بمكة والمدينة فيراد بها المقام مطلقاً غير ملتزم بشرائط الاعتكاف. [جوز] فيه: إن امرأة أتت النبي ﷺ فقالت: رأيت كأن "جائز" بيتي انكسر، فقال: يرد الله غائبك، فرجع زوجها ثم غاب. فرأت مثل ذلك فأتت النبي ﷺ فلم تجده ووجدت أبا بكر فأخبرته، فقال: يموت زوجك، فذكرته لرسول الله ﷺ ، فقال: هل قصصتها على أحد؟ قالت: نعم، قال: هو كما قيل؛ الجائز الخشبة التي توضع عليها أطراف العوارض في سقف البيت، والجمع أجوزة. ومنه: إذا هم بحية مثل قطعة "الجائز". وفيه: الضيافة ثلاثة أيام و"جائزته" يوم وليلة وما زاد فصدقة، أي يتكلف في اليوم الأول مما اتسع له من بر والطاف، ويقدم في اليوم الثاني والثالث ما حضره عادة، ثم يعطيه ما يجوز به مسافة يوم وليلة ويسمى الجيزة وهي قدر ما يجوز به من منهل إلى منهل، فما كان بعد ذلك فهو صدقة مخير فيه، وكره له المقام بعده لئلا تضيق به إقامته. ومنه: "أجيزوا" الوفد، أي أعطوهم الجيزة، أجازه إذا أعطاه. ط: أمر بإكرام الوفود وضيافتهم مسلمين أو كافرين لأن الكافر إنما يفد غالباً فيما يتعلق

стр. 412

بمصالحنا، وروى: فليكرم ضيفه جائزته، أي زمان جائزته ببره وألطافه يوماً وليلة. نه ومنه ح العباس: ألا أمنحك ألا "أجيزك" أي أعطيك. وفيه: "تجاوز" عن أمتي ما حدثت به أنفسها، أي عفا عنهم، من جازه يجوزه إذا تعداه وعبر عليه، وأنفسها بالنصب على المفعول، ويجوز الرفع على الفاعل. ومنه ح: كنت أبايع الناس وكان من خلقي "الجواز" أي التساهل والتسامح في البيع والاقتضاء. وح: أسمع بكاء الصبي "فأتجوز" في صلاتي، أي أخففها وأقللها. وح: "تجوزوا" في الصلاة، أي خففوها وأسرعوا بها، وقيل: إنه من الجواز القطع والسير. ك ومنه: "يتجوز" من اللباس، أي يتخفف منه. ن: "يتجوز" في الصلاة، أي يتخفف ويقتصر على الجائز المجزئ مع بعض المندوبات. نه وفي ح الصراط: فأكون أنا وأمتي أول من "يجيز" عليه، يجيز لغة في يجوز، جاز وأجاز بمعنى. ومنه ح المسعى: "لا تجيزوا" البطحاء إلا شداً. ك: أي لا تقطعها إلا بقوة وشدة. نه وفي ح الحساب: لا "أجيز" اليوم على نفسي شاهداً إلا مني، أي لا أنفذ، من أجاز أمره إذا أمضاه وجعله جائزاً. ومنه ح: قبل "أن تجيزوا" على، أي تقتلوني وتنفذون في أمركم. ك: بضم فوقية وكسر جيم. نه وفي ح نكاح البكر: فإن أبت فلا "جواز" عليها، أي لا ولاية عليها. ومنه ح: إذا باع "المجيزان" فالبيع للأول وإذا نكح "المجيزان" فالنكاح للأول. والمجيز الولي والقيم بأمر اليتيم، والمجيز العبد المأذون له في التجارة. ومنه: إن كان أي العبد "مجيزاً" وكفل لك غرم: وفي ح على: أنه قام من "جوز" الليل يصلي، أي وسطه. ومنه ح: ربط "جوزه" إلى سماء البيت أو جائز البيت، وجمع الجوز أجواز. وح: في النار أودية فيها حيات أمثال "أجواز" الإبل، أي أوساطها. و"ذو المجاز" موضع عند عرفات، كان يقام به سوق

стр. 413

في الجاهلية، والمجاز موضع الجواز لأن إجازة الحاج كانت فيه. ك: حم "مجازها مجاز" سائرها، أي حكمها حكم سائر الحروف المقطعة، وقيل: اسم السور، أو القرآن. وح: ثم "أجازا" فقال له النبي ﷺ : مضياً، وروى: جازاً، وما كادت الشاة "تجوزها" بالجيم أي تجوز المسافة التي بين الجدار والنبي ﷺ . وعرضني "فلم يجزني" أي في القتال لعدم قوتي. ط: وعرضني وأنا ابن خمسة عشر "فأجازني" أي في المبايعة، أو كتب الجائزة وهي رزق الغزاة. ن: أي جعلني رجلاً مقاتلاً. و"لا يجاوز" تراقيهم، مر في التاء. وح: "لا يجاوزهن" بر، يجيء في "كلمة". ط: إذا "جاوز" الختان الختان، أي حاذى أحدهما الآخر سواء تلامسا أو لا كما إذا لف الذكر بالثوب وأدخل. [جوس] غ فيه: "فجاسوا" أي عاثوا ووطئوا. نه: "جوسة" الناظر، شدة نظره وتتابعه فيه. [جوش] ن فيه: "فجاشت" أي ارتفعت وفاضت. [جوظ] نه فيه: أهل النار كل "جواظ" أي جموع منوع، وقيل: الكثير اللحم المختار في مشيته، وقيل: القصير البطين. ك: بفتح جيم وشدة واو وبمعجمة. [جوع] فيه: انظرن من إخوانكن فإنما الرضاعة من "المجاعة" أي الرضاعة المحرمة في الصغر حين يسد اللبن جوعه، فإن الكبير لا يشبعه إلا الخبز، وهو علة لوجوب النظر والتأمل، ومن استفهامية أي ليس كل من رضع لبن أمها أخاً لها، بل من يكفيه اللبن وينبت به لحمه فيكون كجزء من المرضعة قليلاً كان اللبن أو كثيراً،

стр. 414

وهو مذهب البخاري وعليه أبو حنيفة ومالك، وقيل: يريد أن المصة والمصتين لا تسد الجوع وكذا بعد الحولين. نه: هي مفعلة من الجوع. وفيه: وأنا سريع "الاستجاعة" هي شدة الجوع وقوته. ن: قالا "الجوع" فيه ما كان أحواله ﷺ وأصحابه من الدنيا وضيق العيش، وقيل: إنه كان قبل الفتوح وفتح القرى، ويرده أن راويه أبو هريرة وهو أسلم بعد فتح خيبر، والصواب أنه لم يزل يتقلب في اليسار والقلة إلى وصاله بالحق لإنفاقه في وجوه البر وضيافة الطارقين وتجهيز السرايا، وهكذا كان خلق صاحبيه بل أكثر أصحابه، وكان أهل اليسار من أصحابه مع برهم له وإتحافهم بالطرف ربما لم يعرفوا حاجته في بعض الأحيان، ومن علم منهم ربما كان ضيق الحال، ومعنى إخراجهم الجوع أنهم كانوا مشتغلين بأكل الطاعات وأبلغ أنواع المراقبات فشغلهم الجوع عنها، وقد نهى عن الصلاة مع مدافعة الأخبثين، فخرجوا سعياً في إزالته بوجه مباح، وفيه جواز ذكر الألم لا على التشكي بل للتسلية، أو لالتماس الدعاء، أو مساعدة على التسبب في إزالته. ط: إذا كان بالمدينة "جوع" تقوم عن فراشك فلا تبلغ المسجد حتى يجهدك "الجوع" أي يؤذيك ويوصل المشقة يعني ظهر قحط ويزيل قوتك بحيث لا تقدر أن تمشي إلى المسجد. [جوف] فيه: أرواحهم في "أجواف" طير، أي يخلق لأرواحهم هياكل يتعلق بها فيتوسلون إلى نيل اللذات الحسية، وسؤالهم عما يشتهيه مجاز عن مزيد تلطفه بهم، أو شبه تمكنهم من التلذذ بأنواع اللذات والتبوء من الجنة بكونهم في أجواف طير- إلخ، ولا يبعد أن يصور جزء من الإنسان طائراً، أو يجعل في جوف طائر في قناديل العرش. وأقرب ما يكون الرب من العبد في "جوف" الليل

стр. 415

الآخر، هو حال من الرب أي قائلاً في جوف الليل: من يدعوني؟ سدت مسد الخبر، أو حال من العبد أي قائماص في جوفه داعياً، أو خبر أقرب، وروى: أقرب ما يكون العبد وهو ساجد، وهنا: الرب، وهذا لأن رحمته سابقة قبل إحسانهم وقربهم بالسجود، والآخر صفة الجوف على أنه يكون لليل نصفان ولكل جوف والقرب يحصل في جوف النصف الثاني. وفيه: أي الدعاء أسمع؟ قال: "جوف" الليل الآخر، جوف روى بالرفع والنصب، والآخر صفة جوف، ودبر عطف عليه بحذف مضاف، أي دعاء جوف الليل أقرب إلى القبول أو أوقات الدعاء. نه: أي ثلثه الآخر وهو الجزء الخامس من أسداس الليل. وفيه: فلما رآه "أجوف" عرف أنه خلق لا يتمالك، أي لا يتماسك، والأجوف من له جوف. ومنه ح: كان عمر "أجوف" جليداً أي كبير الجوف عظيمها. وح: لا تنسوا "الجوف" وما وعى، أي ما يدخل إليه من الطعام والشراب ويجمع فيه، وقيل: أراد به القلب وما حفظه من معرفة الله تعالى، وقيل: أراد به البطن والفرج معاً. ومنه ح: أخوف ما أخاف عليكم "الأجوفان". وح: "جافتني" أي وصلت إلى جوفي. وح البعير المتردى في البئر: "جوفوه" أي أطعنوا في جوفه. وح: في "الجائفة" ثلث الدية، هي طعنة تنفذ إلى الجوف، من جفته إذا أصبت جوفه، وأجفته الطعنة وجفته بها، والمراد بالجوف كل ما له قوة محيلة كالبطن والدماغ. وح: ما منا أحد لو فتش إلا فتش عن "جائفة" أو منقلة، هي ما تنقل العظم عن موضعه، أراد ليس منا أحد إلا وفيه عيب عظيم. وفي ح الحج: دخل البيت و"أجاف" الباب،

стр. 416

أي رده عليه. ومنه: "أجيفوا" أبوابكم. وفيه: أكلت رغيفاً ورأس "جوافة" فعلى الدنيا العفاء، هي بالضم والتخفيف ضرب من السمك لا من جيده، واحدة جواف. وفيه: من أعالي "الجوف" هو أرض لمراد، وقيل: بطن الوادي. ك: لبني غطيف "بالجوف" ويروى براء وبجيم مضمومة المطمئن من الأرض، وقيل: واد باليمن. وفيه يعني "جوفاً" لا عقول لهم، جمع أجوف. [جوالق] فيه: انقطعت عروة "جوالقه" بضم جيم وكسر لام الوعاء، والجمع الجوالق بفتح جيم. [جول] فيه: للمسلمين "جولة" أي تأخر وتقدم أي هزيمة في بعض الجيش لا عند النبي ﷺ . نه فيه: "فاجتالتهم" الشياطين، أي استخفتهم فجالوا معهم في الضلال، جال واجتال إذا ذهب وجاء، ومنه الجولان في الحرب، واجتال الشيء إذا ذهب به وساقه، والجائل الزائل عن مكانه، وروى بحاء مهملة وسيذكر. ن: بالجيم في أكثرها أي أزالوهم عن دينهم. نه ومنه ح: للباطل "جولة" ثم يضمحل، من جول في البلاد إذا طاف، يعني أن أهله لا يستقرون على أمر يعرفونه ويطمئنون إليه. وأما ح الصديق: إن للباطل نزوة ولأهل الحق "جولة" فإنه يريد غلبة، من جال في الحرب على قرنه يجول، ويجوز أن يكون من الأول لأنه قال بعده: يعفو لها الأثر وتموت السنن. ط: إذ "جالت" الفرس، أي تحركت ونفرت من رؤية الملائكة النازلين للقرآن، فلما سكت عرجت الملائكة فسكنت الفرس، أو تحركت للقرآن لوجدان الذوق منه وسكنت لذهاب ذلك الذوق بترك القراءة، قوله: اقرأ، يجيء في القاف. نه وفي حديث عائشة: كان ﷺ إذا دخل إلينا لبس "مجولاً" المجول الصدرة، وقيل: هو ثوب صغير

стр. 417

تجول فيه الجارية، وروى: كان للنبي ﷺ مجول، وقال: تريد صدرة من حديد، يعني الزردية. وفيه: "ونستجيل" الجهام، أي نراه جائلاً تذهب به الريح ههنا وههنا، ويروى بخاء معجمة ومهملة وهو الأشهر، ويذكر. وفيه: ليس لك "جول" أي عقل من "جول البئر بالضم وهو جدارها، أي ليس لك عقل يمنعك كما يمنع الجدار. و" جوا ل" القرية مر في جلل. [جون] فيه: بردة "جونية" منسوبة إلى الجون، هو من الألوان يقع على الأسود والأبيض، وقيل: الياء للمبالغة، وقيل: منسوبة إلى بني الجون قبيلة ومنه: وعليه جلد كبش "جوني" أي أسود، الخطابي: هو بالضم بالنسبة، وفيه نظر إلا أن يروى كذلك. وفي ح الحجاج: وعرضت عليه درع تكاد لا ترى لصفائها فقيل: إن الشمس "جونة" أي بيضاء قد غلبت صفاء الدرع. وفي صفته ﷺ : فوجدت ليده برداً وريحاً كأنما أخرجها من "جونة" عطار، هي بالضم التي يعد فيها الطيب ويخزن. ن: هي بهمزة وقد تقلب واواً. [جوا] نه في ح على: لأن أطلى "بجواء" قدر أحب إلي من أن أطلي بزعفران، الجواء وعاء القدر أو شيء توضع عليه من جلد أو خصفة، وجمعها أجوية، وقيل: مهموز، ويقال: الجياء بلا همز، ويروى: بجئاوة كجعادة. وفيه: "فاجتووا" المدينة، أي أصابهم الجوى وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها، ويقال: اجتويت البلد- إذا كرهت المقام فيه

стр. 418

وإن كنت في نعمة، ويكون الجوى عبارة عن شدة الوجد من عشق أو حزن. وفي ح يأجوج: "فتجوى" الأرض من نتنهم، من جَوِيَ يَجوَى وقد يهمز. وفيه: لكل امرئ "جوانيا" وبرانيا، أي باطنًا وظاهرًا وسرًّا وعلانيةً، وهو منسوب إلى جو البيت وهو داخله، وزيدت الألف والنون للتأكيد. ن: "الجوانية" بمفتوحة فمشددة فألف فنون فياء مشددة وحُكي خفتها موضع بقرب أحد. نه ومنه ح: ثم فتق "الأجواء" وشق الأرجاء، هو جمع جو وهو ما بين السماء والأرض. [جوارش] فيه: أهدى إلى ابن عمر "جوارش" هو نوع من الأدوية المركبة يقوي المعدة ويهضم الطعام، وليست بعربية. بابه مع الهاء [جهبذ] ش: "الجهابذة" بفتح جيم وبمعجمة جمع جهبذ بكسر جيم وباء الفائق في تمييز جيد الدراهم من رديها. [جهجه] نه فيه: "فجهجأه" أي زبره، أراد جهجهه فأبدلت الهاء همزة لكثرة الهاءات. وفيه لا تذهب الليالي حتى يملك رجل يقال له "الجهجاه" كأنه مركب من هذا، ويروى: الجهجل. ط: يقال لها "الجهجاهة" بفتح جيم وسكون هاء وبهاءين بعد ألف وحذف إحدى الهاءين في بعضها. [جهد] نه فيه: لا هجرة بعد الفتح ولكن "جهاد" ونية، الجهاد محاربة الكفار وهو المبالغة واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل، يقال: جهد الرجل

стр. 419

في الشيء، أي جد فيه وبالغ، وجاهد في الحرب مجاهدة وجهاداً، والمراد بالنية إخلاص العمل لله تعالى، أي أنه لم يبق بعد فتح مكة هجرة لأنها صارت دار إسلام وإنما هو الإخلاص في قتال الكفار. وفي ح معاذ: "اجتهد" رأيي، الاجتهاد بذل الوسع في طلب الأمر بالقياس على كتاب أو سنة. ط: وإذا "اجتهد" فأخطأ فله أجر. وهذا لمن عرف الأصول وجمع الآية، وإلا فهو متكلف مخوف عليه الوزر، وأما المخطئ في الأصول فمردود. نه وفيه: وشاة خلفها "الجهد" عن الغنم، أي الهزار، والجهد بالضم الوسع والطاقة، وبالفتح المشقة، وقيل: المبالغة والغاية. وقيل: هما لغتان في الوسع والطاقة، فأما في المشقة والغاية فالفتح لا غير. ومن المضمومة ح: أفضل الصدقة "جهد" المقل، أي قدر ما يحتمله حال القليل المال. ط: أي مجهوده لقلة ماله، وإنما يجوز له الإنفاق إذا قدر على الصبر ولم يكن له عيال، وإلا فالفضل لما كان عن ظهر عني. نه ومن المفتوح ح: أعوذ بك من "جهد" البلاء، أي الحالة الشاقة. ك: هو حالة يختار عليها الموت، وقيل: قلة المال وكثرة العيال. نه ومنه: والناس في جيش العسرة "مجهدون" أي معسرون، يقال جهد فهو مجهود إذا وجد مشقة، وجهد الناس فهم مجهودون إذا أجدبوا، فأما أجهد فهو مجهد بالكسر فمعناه ذو جهد ومشقة، أو هو من أجهد

стр. 420

دابته إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها، ورجل مجهد إذا كان ذا دابة ضعيفة من التعب، وأجهد فهو مجهد بالفتح أي أنه أوقع في الجهد والمشقة. وفيه: إذا جلس بين شعبها الأربع ثم "جهدها" أي دفعها وحفزها. بي: هو بفتح هاء أي بلغ مشقتها أي بلغ جهده في عملها أي كده بحركته وإلا فأي مشقة تلحقها. نه وفي ح الأبرص: لا "أجهدك" بشيء أخذته، أي لا أشق عليك وأردك في شيء تأخذه من مالي لله. ك: أي لا أشق عليك في درك شيء تأخذه أو تطلبه، وروى: لا أحمدك، أي لا أحمدك على ترك طلب شيء مما تحتاج إليه من مالي وترك أخذه. ط: أي لا أستفرغ طاقتي بمنع شيء أخذته لله. نه وفيه: لا "يجهد" الرجل ماله ثم يقعد يسأل الناس، أي لا يفرقه جميعه ههنا وههنا. وفيه: ونزل بأرض "جهاد" بالفتح الصلبة، وقيل: التي لا نبات بها. ك: حتى بلغ مني "الجهد" بفتح جيم ونصب دال أي بلغ الغط مني الجهد أي غاية وسعي، وقيل: بلغ جبريل، وأشكل بأن البشر كيف يطيق تمام قوة الملك، وأجيب بأنه كان في قوة البشر ح فاستفرغ جهده بحسب صورة البشر، وروى برفع الدال أي بلغ مني الجهد مبلغه. وفيه: "فاجهد" على جهدك، أي افعل في حقي ما تستطيع. وفيه: إنه "لجاهد مجاهد" إنما فاعلين. ن: أي مجتهد في طاعة الله وغاز، وقيل: هما للتأكيد، وروى: لجاهد- بلفظ الماضي، و: مجاهد- كمساجد. ك: جمع مجهدة. وفيه: وتترك "الجهاد" أي قتال

стр. 421

البغاة الذي كالقتال مع الكفار الذي هو الجهاد. ن: رجل "يجاهد" في جواب: أي الناس أفضل؟ خص منه العلماء والصديقون فإنهم أفضل، قوله: ثم مؤمن في شعب، وارد في الفتن وإلا فالخلط أفضل. وح: لا يخرجه إلا "جهاداً" في سبيلي وإيماناً بي، أي لا يخرجه مخرج إلا لجهاد، ولمحض الإيمان والإخلاص، ولتصديق كلمة الشهادتين، أو تصديق كلام الله في الإخبار بثواب المجاهدين فهو على ضامن أي مضمون، أو ذو ضمان أن أدخله الجنة أي عند موته كما قال في الشهداء، أو عند دخول المقربين بلا حساب ولا مؤاخذة. قوله: من أجر أو غنيمة، أي حصل له الأجر بلا غنيمة إن لم يغنموا أو الأجر والغنيمة إن غنموا. وفيه: فأصابهم قحط و"جهد" بفتح جيم أي مشقة شديدة وحكى ضمها. ومنه: على لأوائها و"جهدها" بفتح جيم وقد يضم. وح: فأصابنا "جهد" بفتح جيم، وكذا خرجنا إلى خيبر من جهد. ط: إذا "اجتهد" في اليمين، أي بذل الوسع فيها وكون القسم بوالذي نفسي بيده بليغاً لما فيه من إظهار قدرة الله تعالى وتسخيره لنفسه الزكية. وفيه: إنا "لنجهد" أنفسنا وإنه لغير مكترث، بضم نون وفتحها، من جهد دابته وأجهدها، وأنه غير مكترث أي غير مبال بمشينا.

стр. 422

[جهر] نه في صفته ﷺ : من رآه "جهره" أي عظم في عينه من جهرت الرجل واجتهرته إذا رأيته عظيم المنظر، ورجل جهير أي ذو منظر. ومنه: إذا رأيناكم "جهرناكم" أي أعجبتنا أجسامكم. غ: جهرت الجيش واجتهرتهم كثروا في عينك، والجهر حسن المنظر. و"جهرة" ظاهراً. نه وفي ح خيبر: وجد الناس بها بصلاً وثوماً "فجهروه" أي استخرجوه وأكلوه، يقال: جهرت البئر إذا كانت مندفنة فأخرجت ما فيها من الدفن حتى نبع الماء. ومنه ح عائشة تصف أباها: "اجتهر" دفن الرواء. الاجتهار الاستخراج، وهذا مثل ضربته لإحكامه الأمر بعد انتشاره، شبهته برجل أتى على آبار قد اندفن ماؤها فأخرج ما فيها من الدفن حتى نبع. وفيه: كل أمتي معافى إلا "المجاهرين" هم الذين جاهروا بمعاصيهم وأظهروها وكشفوا ما ستر الله عليهم فيتحدثون به، يقال: جهر وأجهر وجاهر. ك: وروى: إلا المجاهرون، أي كل أمتي يعفى عن ذنبه، ولا يؤخذ به إلا الفاسق المعلن، والمجانة يشرح في ميم. نه ومنه: وإن من "الإجهار" كذا، وروى من الجهار، وهما بمعنى المجاهرة. ومنه: لا غيبة لفاسق ولا "مجاهر". ج: وهو من يجهر بالمعاصي ولا يتحاشى أطراحاً لأمر الله. نه وفي ح عمر: إنه كان "مجهراً" أي صاحب جهر ورفع لصوته، جهر بالقول إذا رفع به صوته فهو جهير، وأجهر فهو مجهر إذا عرف بشدة الصوت. الجوهري: رجل مجهر بكسر ميم إذا كان من عادته أن يجهر بكلامه. ومنه: فإذا امرأة "جهيرة" أي عالية الصوت، ويجوز كونه من حسن المنظر. وفيه: نادى بصوت له "جهوري" أي شديد عال منسوب إلى جهور بصوته. ك: "لا تجهر" بصلاتك" حتى يسمع المشركون، حتى غاية للمنهي لا للنهي،

стр. 423

[جهز] نه فيه: لم يغزو "لم يجهز" الغازي، تجهيز الغازي تحميله وإعداد ما يحتاج إليه في غزوه. ومنه: تجهيز الميت والعروس. ك أحث "الجهاز" هو بفتح جيم وكسرها ما يحتاج إليه في السفر. نه وفيه: هل ينظرون إلا مرضاً مفسداً، أو موتاً "مجهزاً" أي سريعاً، يقال: أجهز على الجريح إذا أسرع قتله وجزره. ومنه ح: لا "يجهز" على جريحهم، أي من صرع منهم وكفى قتاله لا يقتل لأنهم مسلمون والقصد من قتالهم دفع شرهم فإذا لم يمكن ذلك إلا بقتلهم قتلوا. ومنه ح ابن مسعود: إنه أتى على أبي جهل وهو صريع "فأجهز" عليه. ك: فأمر "بجهازه" فأحرق، بفتح جيم وكسرها ولعل شرع ذلك جواز الإحراق بالنار، ولذا لم يعاتب عليه بل على عدم قتل نملة واحدة. ومنه: ولم أقض من "جهازي" شيئاً، أي أهبة سفري. ن: أي متاعي. ط: "فجهزت" إلى الشام أي جهزت وكلائي ببضاعتي ومتاعي إلى الشام. قوله: ما لك ولمتجرك، أي ما تصنع بمتجرك الذي تركته وكانت البركة فيه، واو يتنكر للشك أو للتنويع فالتغير عدم الربح، والتنكر خسران رأس المال، وفيه أن من أصاب من أمر مباح خيراً وجب عليه ملازمته حتى يصرفه صارف قوي لأن كلاً ميسر لما خلق له.

стр. 424

[جهش] فيه: "فأجهشت" الجهش تفزع إلى أحد ولجأ إليه مع إرادة بكاء كما يفزع الصبي إلى أمه، ويروى: جهشت، بمعناه، قوله: ركبني عمر، أي أثقلني عدو عمر من بعيد خوفاً منه. قوله: مستيقناً، أي أخبره أن من كان هذه صفته فهو من أهل الجنة، وإلا فأبو هريرة لا يعلم استيقانهم. نه ومنه: "فجهشنا" إلى رسول الله ﷺ . [جهض] في ح ابن مسلمة: إنه قصد يوم أحد رجلاً قال: "فجاهضني" عنه أبو سفيان، أي مانعني وأزالني. ومنه: "فأجهضوهم" عن أثقالهم، أي نحوهم عنها، من أجهضته عن مكانه أزلته، والإجهاض الإزلاق. ومنه: "فأجهضت" جنيناً، أي أسقطت حملها، والسقط جهيض. [جهل] فيه: إنكم "لتجهلون"وتبخلون وتجبنون، أي تحملون الآباء على الجهل حفظاً لقلوبهم. غ: أي إذا كثر ولد الرجل جهل ما ينفعه وما يضره لتقسيم قلبه. "ويحسبهم الجاهل أغنياء" أي الجاهل بحالهم. نه ومنه ح: من "استجهل" مؤمناً فعليه إثمه، أي من حمله على شيء ليس من خلقه فيغضبه فإن إثمه على من أحوجه إلى ذلك. ومنه: لكن "اجتهلته" الحمية" أي حملته الأنفة والغضب على الجهل. ومنه ح: إن من العلم "جهلاً" قيل: أن يتعلم ما لا يحتاج إليه كالنجوم وعلوم الأوائل، ويدع ما يحتاج إليه في دينه من علم القرآن والسنة، وقيل: هو أن يتكلف العالم القول فيما لا يعلمه فيجهله ذلك. غ: وقيل: وكالكلام. نه ومنه: فيك "جاهلية" هي الحالة التي عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله والشرائع

стр. 425

والمفاخرة بالأنساب والكبر والتجبر ونحوها. ش: و"مجاهل" تضل فيه الأحلام، جمع مجهل أي مفاوز لا أعلام يتحير فيها أولو الأحلام. [جهم] نه وفيه: ونستجيل "الجهام" أي السحاب الذي فرغ ماؤه، وعلى رواية الخاء أراد لا نتخيل في السحاب إلا المطر وإن كان جهاماً لشدة حاجتنا إليه. ومنه قول كعب بن أسد لحيي بن أخطب: جئتني "بجهام" أي الذي تعرضه علي من الدين لا خير فيه كالجهام لا خير فيه. وفيه: إلى عدو "يتجهمني" أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه. ومنه: "فتجهمني" القوم. ج: جهم الوجه كريهه كالح. [جهنم] نه فيه: "جهنم" أعجمي وقيل عربي لبعد قعرها. ومنه: ركية "جهنام" بكسر جيم وهاء وتشديد أي بعيدة القعر. ط: فيقال لهم الجهنميون، ليس التسمية بها تنقيصاً لهم بل استذكاراً ليزيدوا فرحاً على فرح، وليكون علماً لكونهم عتقاء الله تعالى، وروى ويسمون الجهنميون بالواو لأنه علم لهم. بابه مع الياء [جاء] "يجيء" الإهمال يوم القيامة فيقول الصلاة، أي تجيء لتحتج لصاحبها وتشفع فتقول: أنا الصلاة المعظمة فأنال رتبة الشفاعة، فيقول الرب: إنك على خير، رداً لها بألطف وجه، أي أنت مستقرة على خير لكن لست بمستقلة فيها، وكذا سائر الأعمال بخلاف الإسلام فإنه جامع للخصال مع أنه عظم الرب أولاً ليتذرع به إلى قبول الشفاعة وتواضع بأني معروف بالانقياد فأعطى الشفاعة وأكرم.
следующие страницы →