← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

[أدف] نه فيه: في "الأداف" الدية أي الذكر إذا قطع، وهمزته بدل من الواو من ودف الإناء إذا قطر، ويروى بذال معجمة. [أدم] فيه: نعم "الإدام" الخل، الإدام بالكسر، والأدم بالضم ما يؤكل مع الخبز. ومنه: فعصرت عكة "فأدمته، أي خلطته وجعلت فيه إداما وهو بالمد والقصر، وروى بالتشديد للتكثير. ومنه ح: أم معبد أنا رأيت الشاة وأنها "لتأدمها وتأدم" صرمتها. ومنه ح: أنه مر بقوم فقال: أنكم "تأتدمون" على أصحابكم فأصلحوا حالكم حتى تكونوا كالشامة أي أن لكم من الغنا ما يصلحكم كالإدام يصلح الخبز فإذا أصلحتم حالكم كنتم كالشامة تظهر للناظرين، وروى أنكم قادمون. ومنه: فإنه أحرى أن "يؤدم" بينكما أي يكون بينكما محبة واتفاق من أدم يأدم وأدم يؤدم بالمد أي ألف ووفق. ط: أحرى أن "يؤدم" أي بأن يؤدم، وضمير فإنه لمصدر نظرت، أو للشأن، وبينكما نائب فاعله. وح: نعم "الأدم" الخل جمع أدام ككتب في كتاب، وروى سيد أدامكم لأنه أقل مؤنة وأقرب إلى القناعة، ولذا قنع به أكثر العارفين. ن القاضي: هو مدح الاقتصار في المآكل وعدم التأنق في الملاذ، والصواب أنه مدح للخل، والاقتصار عن الملاذ معلوم من قواعد أخر. وح: فإذا "بأدم" لقاء الأنبياء أما للأرواح في غير عيسى أو لقاء الأجساد. وح: لا "بالأدم" أي ليس بأسمر ولا أبيض كريه البياض بل أبيض بياضاً نيراً. غ: وهو اسماً يجمع على الأدميين، ونعتاً يجمع على الأدم. نه: إن كنت تريد النساء البيض والنوق "الأدم" جمع أدم كأحمر وحمر، والأدمة في الإبل البياض مع سواد المقلتين، وفي الناس السمرة الشديدة، وقيل هو من أدمة الأرض وهو لونها وبه سمي أدم، ويقال للرجل الكامل أنه لمؤدم مبشر أي جمع لين الأدمة ونعومتها وهي باطن الجلد، وشدة البشرة وخشونتها وهي ظاهره. ولأدمة بالمد جمع أديم كأرغفة لرغيف،

стр. 37

والمشهور في جمعه أدم. ك: قبة حمراء من "أدم" بفتحتين أي جلد. وكذا وشاح من "أدم". وفي ظروف الأدم. ط: علماؤهم شر من تحت "أديم" السماء أي وجهها، وأديم الأرض صعيدها "من عندهم تخرج الفتنة" أي يستقر ضررهم فيهم ويتمكن منهم كل التمكن. [أدا] نه فيه: جيش "آدى" شيء واعده أي أقوى شيء يقال أدنى عليه بالمد أي قوني، ورجل مؤد أي تام السلاح كامل أداة الحرب. ومنه ح: أرأيت رجلاً خرج "مؤدياً" نشيطا. ق: هو بسكون همزة وخفة ياء أي كامل أداة الحرب. قوله لا نحصيها أي لا نطيقها، وقيل: لا ندري أمعصية أو طاعة. قوله: وإذا شك في نفسه يزيدان من التقوى أن لا يتقدم فيما شك حتى يسأل من عنده علمه، وأوشك أن لا تجدوه أي يفوت ذلك عند ذهاب الصحابة. نه ومنه: وإنا لجميع حاذرون قال: مقوون "مؤدون" أي كاملو أداة الحرب. وفيه: لا تشربوا إلا من ذي "إداء" بالكسر والمد: الوكاء وهو شداد السقاء والإداوة بالكسر إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسطيحة وجمعها أداوى. وفيه: "لأستأدينه" عليكم أي لأستعدينه فالهمزة بدل من العين يريد لا شكون إليه فعلكم لينصفني منكم. ط: "لتؤدن" الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ببناء مجهول ورفع الحقوق، وقيل: بضم دال ونصب حقوق والفعل للمخاطبين وغلبوا على الغائبين وغير العاقلين. ك: ليستعير "أداة" أي آلة الحرب من سلاح ونحوه.

стр. 38

باب الهمزة مع الذال [إذخر] نه: "الإذخر" حشيش طيب الرائحة. ومنه ح: في صفة مكة: وأعذق "إذخرها" أي صار له أعذاق. وثنية "أذاخر" موضع بين الحرمين مسمى بجمع إذخر. قس: هو بكسر همزة وسكون ذال وكسر خاء معجمتين وهو بالرفع والنصب فإنا نجعله في بيوتنا للسقف فوق الخشب، أو نخلط بالطين لئلا ينشق إذا بنى به ونسد به فرج اللحد فأقره ﷺ على الاستثناء بوحي في الحال أو قبله بمعنى أنه إن طلب منه أحد يستثنى، أو باجتهاد ومعناه ليكن هذا استثناء من كلامك يا رسول الله فيتعلق به من يرى انتظام الكلام من متكلمين لكن التحقيق أن كلاً من المتكلمين ناو لما به يلفظ الآخر. ط: هو نبت عريض الأوراق يحرقه الحداد بدل الحطب والفحم. [أذرب] نه: في حديث الصديق: لتألمن النوم على الصوف "الأذربى" كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان وهو منسوب إلى أذربيجان. [أذرح] نه: في ح: الحوض كما بين جربى "وأذرح" بفتح همزة وضم راء وحاء مهملة قرية بالشام وكذا جربى. [أذن] فيه: ما "أذن" الله لشيء "كأذنه" لنبي أي ما استمع بشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن أي يجهر به. ق: ما أذن بكسر ذال أي استمع وهو كناية عن تقريب القارئ وأجزال ثوابه، والنبي جنس، والقرآن عبارة عن القراءة ويتم في "التغني". بي: لشيء أي لمسموع كأذنه بفتح همزة وذال مصدر "لنبي" أي لصوته، والاستماع على الله محال لأن سماعه لا يختلف فهو كناية عما ذكر. ن: وروى كإذنه بكسر همزة وسكون ذال فهو حث وأمر به. ط: ومنه: ما "أذن" الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين. غ: و"أذنت" لربها أي سمعت سمع قبول. نه: و"الأذان" الإعلام

стр. 39

بالشيء أذن إيذاناً وأذن تأذينا والمشدد مخصوص بإعلام وقت الصلاة. ومنه: قرسوا الماء في الشنان وصبوه عليهم فيما بين "الأذانين" أي بردوه في القرب، والأذانان أذان الفجر والإقامة. ومنه: بين كل "أذانين" صلاة يريد السنن الرواتب بين الأذان والإقامة قبل الفرض. ق: والمراد غير المغرب ولا يراد الأذانان حقيقة إذ بينهما صلاة لازمة فينافيه التخيير. ن: واستدل به على استحباب ركعتين قبل المغرب وأجيب بأنه منسوخ وهو مجازفة. ق: إذا خرجتما للسفر "فأذنا" أي ليؤذن أحدكما ويجيب الآخر. وبعثني أبو بكر في تلك الحجة أي التي حجها أبو بكر في "مؤذنين" بكسر ذال أي رهط يؤذنون. وح: أن يمرض في بيتي "فأذن" له بفتح همزة وكسر معجمة وتشديد نون لجمع نسوة. وح: ألا "أذنتموني" بشدة لام وخفتها أي أعلمتموني. وح: فإذا فرغتن "فأذنني" بمد همزة وكسر معجمة وشدة نون أولى وكسر ثانيه أي أعلمنني. وح: "فأذن" هرقل روى بالقصر من الأذن وبالمد أي أعلمه. وح: "أذن" ليلة بالرحيل روى بالمد وخفة الذال وبالقصر وشدتها أي أعلم. وح: "أذنت" بهم شجرة أي أعلمت النبي ﷺ أن الجن حضروا يستمعون. وح: هو "أذن" أي رجل يصدق كل ما سمع. وح: فجاء بلال "فأذنه" بالصلاة بالمد أي أعلمه. مف: وبتشديد أي دعاه. ن: إذا "استأذنوكم" هذا على معاملتهن

стр. 40

كالذكور لطلبهن الخروج إلى مجلسهم وروى استأذنكم. قس: أي في الخروج إلى المسجد، والعيد، والعيادة، وبإطلاقه يشمل مواضع العبادة وغيرها. وح: قد "أذن" لكن أن تخرجن في حاجتكن أذن بضم همزة بأن تخرجن للبراز "يعني" أي النبي ﷺ "أو تعني" أي عائشة أن المراد بالحجاب حجاب التستر بالجلباب لا حجاب البيوت لضرورة عدم الأخلية فيها فلما اتخذت فيها الكنف منعن من الخروج إلا لحاجة شرعية. وح: يرقون من الحمة و"الأذن" أي وجع الأذن، وقال ابن بطال: إنما هو أدر جمع أدرة كحمر واحمرة من الأدرة وهو نفخة الخصية. وح: "فإذا" ذاك صيام الدهر روى بالتنوين، وبإذا المفاجأة. ن: أن الدنيا قد "أذنت" بصرم بهمزة ممدودة أي أعلمت. وح: "فأذنوه" ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد فاقتلوه فإنما هو شيطان فإنه إذا لم يذهب بالإيذان علمتم أنه ليس من عوامر البيوت ولا ممن أسلم من الجن بل هو شيطان فاقتلوه ولن يجعل الله له سبيلاً على الانتصار عليكم بثأره بخلاف العوامر، وصفة الإيذان أن يقول: أنشدكم بالعهد الذي أخذ عليكم سليمان أن لا تؤذونا ولا أن تظهروا لنا قالوا لا تقتل حيات المدينة إلا بالإيذان وفي غيرها يقتل بغيره بسبب أن طائفة من الجنس أسلم بها، وقيل النهي عن حيات البيوت في جميع البلاد وما ليس في البيوت يقتل بدونه. ط قوله: شيطان أي ولد من أولاد إبليس، أو حية ويتم في

стр. 41

"حرجوا". و"لا تأذن" في بيته إلا بإذنه أي لا تأذن للأجنبي في دخول بيته إلا بإذنه. وح: اهدني لما اختلف فيه "بإذنك" معنى الإذن التيسير على سبيل التمثيل فإن الملك المحتجب إن رفع الحجاب كان إذناً بالدخول. ج: "يؤذنوا" بحرب من الله أذنته بحرب إذا أعلمته أنك تريد حربه. وح: من تولى قوماً بغير "إذن" مواليه التقييد للتأكيد لا للاحتراز إذ لا يبيح الإذن التولي. مف: ضع القلم على "أذنيك" فإنه اذكر للمال أي العاقبة، واذكر اسم تفضيل أي أسرع تذكرا فيما يريد إنشاءه من العبارات والمقاصد. ط: وسره أن القلم أحد اللسانين المترجمين عما في القلوب واللسان موضوع على محل استماعه وهو الأذن فأمر بتقريب الآخر إليه ويتم في "ملل". نه: هذا الذي أوفى الله "بإذنه" أي أظهر صدقه في أخباره عما سمعت أذنه. وح: قال لأنس يا "ذا الأذنين" حضا على حسن الوعي فإن من له أذنان فأغفل الاستماع لم يعذر، وقيل: أنه من جملة فرحه ولطيف أخلاقه. مد: وإذ "تأذن" ربكم أي أذن. [أذى] نه فيه: أميطوا عنه "الأذى" أي الشعر والنجاسة وما يخرج من الصبي حين يولد يحلق عنه يوم سابعه. ومنه: أدناها إماطة الأذى عن الطريق كالشوك والحجر والنجاسة ونحوها، وفي تفسير من "ظهورهم ذريتهم" كأنهم الذر في "أذى" الماء الأذى بالمد والتشديد الموج الشديد ويجمع على أواذي. ومنه: خطبة على أواذي أمواجها. قس: ما لم "يؤذ" فيه تفسير ملا لم يحدث أي لم يؤذ الملائكة بنتن الحدث، واللهم صل تفسير ليصلي، واللهم ارحم تفسير لصل. ط: ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث أي لم يؤذ أحداً من المسلمين بلسانه أو يده فإنه كالحدث المعنوي ومن ثم

стр. 42

اتبع بالحدث الظاهري، ولذا خطئي من شدد يحدث. قس: كف "الأذى" نحو التضييق على المارة وامتناع النساء من الخروج والإطلاع على أحوال الناس. ن: وتأذى من قرب داره به وكشف أحواله. وح: فإن الملائكة "تتأذى" مما يتأذى منه الإنس هما بتشديد الذال عندنا وفي أكثرها تأذى مما يأذي بتخفيفها فيهما من أذى كسمع وفيه منعه من دخوله وإن كان خالياً. وح: فلا "يؤذي" جاره بالياء وفي غير مسلم بحذفها على النهي والأول خبر في معناه. [إذا] بي: إذا انحدر بفتح ذال للاستقبال فيصح في عيسى لأنه سيحج إذا نزل وفي موسى حكاية حال. باب الهمزة مع الراء [أرب] نه: إن رجلاً سأله فصاح به الناس فقال: دعوه "أرب" ماله، روى أرب كعلم إذا أصيبت أرابه وسقطت ولا يراد به وقوع الأمر كتربت يداه بل التعجب، وقيل من أرب إذا احتاج أي احتاج فسأل، ثم قال: ما له أي أي شيء به وهو ما يريد. ج: أي لم يستفتي عما هو ظاهر لكل فطن ثم التفت إليه فقال: تعبد الله- إلخ. نه: وروى بوزن جمل أي حاجة له وما زائدة للتقليل أي له حاجة يسيرة، وقيل معناه حاجة جاءت به فحذف ثم سأل فقال: ما له؟ وروى بوزن كتف بمعنى الحاذق الكامل أي هو أرب ثم سأل ما له؟ أي ما شأنه؟ ومثله قوله لمن قال: دلني على عمل يدخلني الجنة: أرب ماله؟ أي ذو فطنة وعلم يقال أرب بالضم فهو أريب أي صار ذا فطنة. وقال عمر لمن نقم عليه قولاً: أربت عن ذي يديك أي سقطت أرابك من اليدين خاصة، وقيل وذهب ما في يديك حتى تحتاج. وقال في الحيات: من خشي إربهن وهو بكسر همزة وسكون راء: الدهاء أي من خشي غائلتها وجبن

стр. 43

عن قتلها لما قيل في الجاهلية: إنها لتؤذي قاتلها أو تصيبه بخبل فقد فارق سنتنا. وح: يسجد على سبعة "أراب" أي أعضاء جمع إرب بالكسر فالسكون. وح: كان أملككم "لأربه" أي لحاجته أي كان غالباً لهواه فإن أكثر المحدثين يروونه بفتح همزة وراء وبعضهم يرويه بكسر فسكون وهو يحتمل معنى الحاجة والعضو أي الذكر. بي: تريد أنه يأمن مع هذه المباشرة الوقوع في الفرج فهي علة في عدم إلحاق الغير به ومن يجيزها له يجعل قولها علة في إلحاقه به فإنه إذا كان أملك الناس لإربه يباشرها فكيف لا تباح لغيره. ط: أملككم أي كان يأمن الإنزال ويأمن الوقاع، وخدش التفسير بالعضو بأنه خارج عن سنن الأدب. ك: هل يتزوج من لا "أرب" له بفتحتين أي لا حاجة. نه ومنه: لا أرب لي. نه وفيه: كانوا يعدونه أي المخنث من غير أولى "الإربة" أي النكاح. وفيه: "فأربت" بأبي هريرة أي احتلت عليه من الإرب الدهاء والنكر. وفيه: لا "يأرب" عليكم محمد وأصحابه أي يتشددون عليكم، وأرب الدهر إذا اشتد وأرب علي إذا تعدى. ومنه ح: سعيد لابنه لا "تتأرب" على بناتي أي لا تتشدد ولا تتعد. وفيه: أتى بكتف "مؤربة" أي موفرة ولم ينقص منها شيء من أربته تأريباً إذا وفرته. وفيه: "مؤاربة" الأريب جهل وعناء أي الأريب وهو العاقل لا يختل عن عقله. غ: المؤاربة المخاتلة. نه: خرج برجل "أراب" قيل هي القرحة وكأنها من أفات الأراب أي الأعضاء. ج: "أربت" عن يديك دعاء عليه كأنه يقول: أصيبت أرابك. ن: أعتق الله بكل "إرب" بكسر فسكون أي عضو. [أربع] فيه: خذوا القرآن عن "أربعة" لأنهم أكثر ضبطاً لألفاظه وإن كان غيرهم أفقه في معانيه ولأنهم تفرغوا لأخذهم منه ﷺ مشافهة، وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض وتفرغوا لأن يؤخذ منهم. وح: جمع القرآن "أربعة" هذا بحسب علم الراوي وإلا فقد صح أنه قتل يوم اليمامة سبعون

стр. 44

ممن جمع القرآن فكيف بمن بقي ممن حضرها أو من لم يحضرها فلا يتشبث به في نفي التواتر مع أنه لو لم يجمعه إلا أربعة فأجزاءه على التفاريق حفظها خلائق لا تحصى. وح: أمركم "بأربع" الإيمان وأخواته تفسير للأربع، وفسر الإيمان بالشهادتين، ولم يكن الحج ح فريضة، وزاد الخامسة وهي خمس المغنم لهم خاصة لأنهم كانوا أصحاب غزو، فقوله وأن تؤدوا الخمس عطف على أربع لا على شهادة، وعدم ذكر الصوم إغفال من الراوي، ويوم "الأربعاء" بفتح همزة وتثليث موحدة. وح: وقت النبي ﷺ أن يحلق الرجل عانته كل "أربعين" هذا أكثر المدة ولا ضبط لأدناه والمستحب الأسبوع. ك: أن لم أتك "الأربعاء" أي يوم الأربعاء، أو هو جمع ربيع وهو الساقية أي إن لم أتك في المزرعة. وح: تجعل على "أربعاء" بكسر موحدة جدول أو ساقية صغيرة تجري إلى النخل أو الزروع. وح: كم بينهما قال "أربعون" فإن قيل بيت المقدس بناه داود والمسجد الحرام بناه إبراهيم وبينهما مدة متطاولة قلت: لعله بناه آخر قبل داود فخرب فبناه داود. وح: فرض للمهاجرين "أربعة" آلاف في أربعة أي عين عمر من بيت المال، وفائدة في أربعة التوزيع وبيان أن لكل مهاجري أربعة آلاف، أو المراد في أربعة فصول. وح: "أربعة" أشهر وعشراً بالنصب بتقدير تحد، وحكمته أن الأربعين للنطفة ومثله للعلقة والمضغة ثم يتحرك بنفخ الروح والعشرة للاحتياط والحكمة في حداد المتوفى عنها دون المطلقة الزجر عن الدواعي من نحو الزينة وللمطلقة زوج زاجر. ط: يقوم على جنازته "أربعون" هو لا يضاد حديث مائة إذا المتأخر في أمثاله الأقل زيادة في فضله تعالى إذ ليس شأنه أن ينقص من فضله الموعود.

стр. 45

[إرث] نه فيه: أنكم على "إرث" من "إرث" أبيكم إبراهيم يريد ميراثهم ملته. وفيه: وإذا نار "تؤرث" بصرار: هو موضع، والتأريث إيقاد النار والإراث والأريث النار. [الأرثد] فيه: "الأرثد" بمفتوحة وسكون راء: واد بين الحرمين. [أرج] فيه: "أرجع" الناس: ضجوا بالبكاء، من أرج الطيب إذا فاح، وأرجت الحرب إذا أثرتها. [أرجوان] ط فيه: لا أركب "الأرجوان" هو صبغ أحمر، والأكثر في كلامهم إضافة الثوب والقطيفة إليه ولعله أراد المياثر الحمر وقد يتخذ من ديباج وحرير. مف: وهو بضم همزة وجيم وسكون راء: ورد أحمر، أي لا أجلس على ثوب أحمر ولا أركب دابة على سرجها وسادة صغيرة حمراء. [أرجوحة] ك فيه: وإني لفي "أرجوحة" هي خشبة تلعب عليها الصبيان يكون وسطها على مكان مرتفع ويجلسون على طرفيها ويحركونها فيرتفع جانب وينزل جانب وهو بضم همزة وسكون راء وضم جيم وبمهملة ويجيء في الراء. [أردب] نه فيه: منعت مصر "إردبها" هو مكيال يسع أربعاً وعشرين صاعاً و"منعت" يجيء في ميم.

стр. 46

[اردخل] فيه: رجل "اردخل" أي ضخم يريد ابن عياش أنه ضخم في العلم والمعرفة بالحديث. [اردن] مخ فيه: "الأردن" نهر معروف تحت طبرية. [ارذل] ك فيه: ومن "أرذل" العمر أي الهرم بحيث ينكس في الخلق فلا ينافي حديث كل السعادة طول العمر في طاعة الله فإنه فيمن يبقى على عمله وعلمه. [ارر] نه وفيه قول على: ويؤر، بملاقحه الأر الجماع أر يؤر أرا فهو مأر بكسر ميم أي كثير الجماع. [ارز] فيه: الإسلام "ليأرز" إلى المدينة ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. ج: وهو بزاي في آخره من ضرب و"جحر" بجيم فحاء. ط: وهذا إما خبر عما كان في ابتداء الهجرة، أو عما يكون في آخر الزمان حين يقل الإسلام فينضم إلى المدينة ويبقى فيها. ن: وقيل بضم راء يعني أن الإيمان أولاً وآخراً بهذه الصفة فإنه في أول الإسلام كان كل من خلص إيمانه هاجر إلى المدينة مستوطناً أو متعلماً أو متقرباً لرؤيته ﷺ ، ثم في زمان الصحابة والخلفاء للإقتداء بهم وأخذ سيرتهم، ثم بعدهم لزيارة الروضة المشرفة والتبرك بمشاهدة آثاره وآثار الصحابة فلا يأتيها إلا مؤمن. بي قيل: إنه تنبيه على صحة مذهبهم عن البدع. ز: ويخدشه أنه مليء من الشيعة الآن أعني في أواخر المائة العاشرة. ن: "ليأرز" بين المسجدين أي مسجد مكة ومسجد المدينة. نه ومنه: قوله حتى "يأرز" الأمر إلى غيركم. ومنه: و"أرز" فيها أوتاداً أي أثبتها في الأرض، إن خففت الراء فمن أرزت الشجرة إذا

стр. 47

أثبتت في ال أرض وإن شددت فمن أرزت الجرادة إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتلقى فيها بيضها، ورززت الشيء فيه رزاً إذا أثبته فيه فالهمزة زائدة. ومنه ح: إن سئل "أرز" أي تقبض من بخله. وفيه: مثل المنافق مثل "الأرزة" على الأرض بسكون راء وفتحها شجرة الأرزن. وقيل: الصنوبر، وقيل بوزن فاعلة وأنكر. ج: هو بفتح راء شجر الأرزن وهو حب معروف وبسكونها الصنوبر. ط: والأول لا يناسب هنا. نه وفيه: لم ينظروا في "أرز" الكلام أي في حصره وجمعه والتروي فيه. [أرس] فيه: إثم "الأريسين" يروى منسوباً مجموعاً جمع أريسي، وبغير نسب جمع أريس وبياء بدل همزة وهو الخول والخدم والأكارون. وقيل: فرقة تعرف بالأريسة إتباع عبد الله بن أريس قتلوا نبياً جاءهم، وقيل: الملوك جمع أريس. وقيل: العشارون. ومنه ح معاوية: لما بلغه أن صاحب الروم يقصد بلاد الشام أيام صفين كتب إليه لئن "تيممت" على ما بلغني لأصالحن صاحبي، ولأكونن مقدمته ولأجعلن القسطنطينية حممة سوداء، ولأنزعنك عن الملك نزع الأصطفلينة، ولأردنك أريساً من الأرارسة ترعى الدوابل. وبئر "أريس" بئر قريبة من مسجد قباء عند المدينة، وهو بفتح همزة وخفة راء. [أرش] فيه: "الأرش" ما يأخذه المشتري من البائع إذا اطلع على عيب في المبيع. ومنه: "أروش" الجنايات لأنها جابرة للنقص وسمي به لأنه سبب النزاع من أرشت بينهم إذا أوقعت بينهم الخصومة. [أرض] فيه: لا صيام لمن لم "يؤرضه" من الليل أي لم يهيئه ولم ينوه من أرضت الكلام سويته. وفيه: فشربوا حتى "أراضوا" أي شربوا عللاً بعد نهل حتى رووا من أراض الوادي استنقع فيه الماء. مخ ومنه: الروضة. نه: وقيل أي ناموا على الإراض وهو البساط. وقيل: حتى صبوا اللبن على الأرض. وفيه: أزلزلت

стр. 48

الأرض أم بي "أرض" بسكون راء أي رعدة. وفيه: أمن أهل "الأرض" أي أهل الذمة الذين أقروا بأرضهم. ش ك: "الأرضة" بالحركة دويبة تأكل الخشب. قا ومنه: إلا دابة "الأرض" وقرئ بفتح راء من أرضت الأرضة الخشبة فأرضت أي تأثرت من فعلها. ن: ستفتح "أرضون" بفتح راء وحكى سكونها. وح: كان يكرى أرضيه بفتح راء وكسر ضاد على الجمع وفي بعضها أرضه. [أرط] نه فيه: كأنها عروق "الأرطى" هو شجر من شجر الرمل عروقه حمر. [أرف] فيه: أي مال اقتسم و"أرف" عليه فلا شفقة فيه أي حد وأعلم. ومنه: واعلموا "أرفها" هو جمع أرفة بالضم وهي الحدود والمعالم ويقال بمثلثة. ومنه: "الأرف" تقطع الشفعة. ومنه: ما أجد لهذه الأمة من "أرفة" أجل بعد السبعين أي من حد ينتهي إليه. و"الأرفى" اللبن المحض الطيب. غ: "أرفت" على الدار تأريفاً أي ضربت بالحدود عليها. [أرفد] ك فيه: أمناً بني "أرفدة" أي اتركهم آمنين أو ائتمنوا أمناً. زر: هو بسكون ميم وروى بكسر ميم ومد أي صادفتم أمناً منا. قس: وروى دونكم أي الزموا اللعب و"أرفدة" بفتح همزة وسكون راء وكسر فاء وقد تفتح جد الحبشة الأكبر وكانت عائشة تنظر إلى لعبهم دون وجوههم. [أرق] ط فيه: ما أنام الليل من الأرق، أي السهر وهو مفارقة النوم بوسوسة أو خوف أو نحوها. ن ومنه: "أرق" رسول الله ﷺ ذات ليلة كفرح، ورجل أرق كفرح، وارقني تأريقاً أي أسهرني. نه: رجل أرق

стр. 49

إذا سهر لعلة فإذا سهر لعادة قيل أرق بضمتين. [أرك] فيه: وهو متكئ على "أريكته" هي السرير في الحجلة من دونه ستر، وقيل: كلما اتكئ عليه من سرير أو فراش أو منصة. ط: هي سرير مزين في قبة أو بيت فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة ويتم الكلام في "لا ألفين". نه: و"الأراك" شجر له حمل كعناقيد العنب. وأتي بلبن إبل "أوارك" أي قد أكلت الأراك، أركت تأرك فهي أركة إذا قامت في الأراك ورعته، والأوارك جمع أركة. [أرم] فيه: كيف تبلغك صلاتنا وقد "أرمت" أي بليت، أرم المال إذا فنى، وأرض أرمة لا تنبت شيئاً. وقيل: أرمت بضم الهمزة من الأرم الأكل. ومنه: قيل للأسنان الأرم. الخطابي: أصله أرممت أي بليت وصرت رميماً فحذف إحدى الميمين، ويروى بتشديد ميم مع فتح تاء على لغة من لا يفك الإدغام عند ضمير الفاعل، وقيل مع سكون تاء على أنها تأنيث العظام. ط: فإن قلت: المانع من العرض والسماع الموت وهو قائم بعد، قلت: كما تخرق بحفظ أجسامهم العادة تخرق بتمكينهم للعرض. نه: في "أرام" الجاهلية أي الأعلام وهي حجارة تجمع وتنصب في المفازة يهتدى بها، جمع إرم كعنب، وكان من عادتهم إذا وجدوا شيئاً في طريقهم ولا يمكنهم استصحابه تركوا عليه حجارة يعرفونه إذا عادوا إليه. ومنه ح سلمة: لا يطرحون شيئاً إلا جعلت عليه أراما. ن: هو بهمزة ممدودة فراء مفتوحة. نه: "الأرومة" بوزن الأكولة الأصل. و"إرم" بكسر همزة وفتح راء خفيفة: موضع من ديار جذام. وإرم ذات العماد قيل: دمشق، وقيل: غيرها. مد: أي بعاد أهل إرم. [أرمل] ط فيه: الساعي على "الأرملة" واليتيم أي الكاسب لهما، العامل بمؤنتهما، وهي من لا زوج لها تزوجت أم لا، وقيل الأولى فقط. ج: والأرمل

стр. 50

من ماتت زوجته والأرامل جمعه. ومنه ح: لأدعن "أرامل" أهل العراق وقيل: أراد بها المساكين من الرجال والنساء. قس: عصمة "للأرامل" جمع أرملة وهي الفقيرة التي لا زوج لها، وأرمل للزوج مجاز. [أرن] نه فيه: "أرن" أو أعجل من أران القوم إذا هلكت مواشيهم، أي أهلكها ذبحاً بكل ما أنهر الدم غير السن والظفر، فهو بوزن "أغث" أو من أرن يأرن إذا نشط وخف، يقول: خف وأعجل لئلا تقتلها خنقاً فإن غير الحديد لا يمور في الذكاة موراً فهو إأرن بوزن أعجل، أو من رنوت النظر إلى الشيء إذا أدمته بمعنى أدم الخز ولا تفتر، أو أراد أدم النظر وراعه ببصرك لئلا تزل عن المذبح، ويكون بوزن إرم من رمى. ك: إعجل بكسر همزة وفتح جيم و"أرن" روى كأقم، وأعط، وأرني بفتح الهمزة والياء إشباع، وهو شك من الراوي ويتم في "أعجل". نه ومنه ح: اجتمع حوار "فأرن" أي نشطن. وفي ح الاستسقاء: حتى رأيت "الأرينة" تأكلها صغار الإبل، الأرينة نبت يشبه الخطمي وهو بمثناة تحت فنون، ورواه الأكثر ال أرنب ة واحدة الأرانب حملها السيل حتى تعلقت بالشجر فأكلت، واستبعد بأن الإبل لا تأكل اللحم، وقيل هو نبت لا يكاد يطول فأطاله هذا المطر حتى صار مرعى للإبل. [أرنب] فيه: "الأرنبة" طرف الأنف. ك: هو بفتح همزة ونون وموحدة وسكون راء. مخ: "الأرنب" دويبة لينة اللمس. [أرة] نه: أمعكم شيء من "الإرة" أي القديد، وقيل هو أن يغلى اللحم بالخل ويحمل في الأسفار. ومنه: أهدلى له ﷺ "إرة" أي لحماً مطبوخاً في كرش. وفيه: ذبحت شاة ثم صنعت في "الإرة" وهي حفرة توقد فيها وقيل:

стр. 51

الحفرة التي حولها الأثافي من وارات إرة وقيل: النار نفسها وأصله إرى كعلم، والهاء عوض من الياء. فيه: اللهم "أر" بينهما أي ألف واثبت الود بينهما من تارى الدابة الدابة إذا انضمت إليها وألفت معها معلفاً واحداً، وأريتهما أنا، وروى أر كل واحد منهما صاحبه أي احبس كل واحد منهما على صاحبه حتى لا ينصرف قلبه إلى غيره من تأريت في المكان إذا احتبست فيه وبه سميت الأخية أرياً مجازاً. قس ومنه: يسمى "أرى" خراسان بهمزة ممدودة وراء مكسورة وياء مشددة على الصواب وعند بعض بفتح همزة وراء كدعا وليس بشيء، وهو مربط الدواب أو معلفها يعني كانوا يسمون مرابط دوابهم بهذه الأسماء ليدلسوا بقولهم كما جاء الآن من خراسان وسجستان فيحرص المشتري ويظن طرية الجلب. زر: والمعنى يسمون أرى دواب خراسان بحذف مضاف. ك: أري بضم الهمزة أي أظن. نه ومنه ح الصديق: أراي مكن وثبت يدي من السيف، وروى أر مخففاً من الرؤية أي أرني بمعنى أعطني. [أروى] فيه: أهدى إليه "أروى" وهو محرم فردها، وهي جمع أروية الأيائل وقيل غنم الجبل. ومنه: قوله لرجل تكلم فأسقط: جمع بين الأروى والنعام أي جمع بين كلمتين متناقضتين لأن الأروى تسكن شعف الجبال، والنعام تسكن الفيافي. ومنه المثل: لا تجمع بين الأروى والنعام. غ: الأروى: شاء الوحش. ج: وليعقلن الدين من الحجاز معقل "الأروية" من رأس الجبل هي شاة الجبل، وجمعها أروى. ط: وخص الأنثى لأنها أقدر على التمكن ليلتجئ ويحتمي. [أريان] نه فيه: قوله ما أدى "الأريان" هو الخراج وهو اسم مفرد كالشيطان.

стр. 52

الخطابي: الأشبه كونه بضم همزة وموحدة وهو الزيادة يقال أربان وعربان، فإن كان بمثناة فهو من التأرية لأنه شيء قرر على الناس وألزموه. [أريحا] فيه: "أريحا" في حديث الحوض بفتح همزة وكسر راء وبحاء مهملة: قرية بقرب القدس. باب الهمزة مع الزاي [أزب] فوضعه في رأس أزب حتى باص أي فاته واستتر. الأزب لغة: الكثير الشعر، واسم رجل من الجن. ومنه ح بيعة العقبة: هو شيطان اسمه أزب العقبة وهو الحية. وفيه: تسبيحة في طلب حاجة خير من لقوح صفي في عام "أزبة" ولزبة هما بمعنى جدب ومحل. [أزر] فيه: أنصرك نصراً "مؤزراً" أي بالغاً شديداً أزره وأزره إذا أعانه وأسعده من الأزر: القوة والشدة. قس: وهو و"يدركني" مجزومان، وظاهره أنه أقر بالنبوة، ولهذا قيل إنه أول من أسلم، وذكر في الصحابة. ن: وقد رأى ﷺ له جنة أو جنتين. نه ومنه قول الصديق للأنصار: نصرتم و"أزرتم". وفيه: العظمة "أزارى" والكبرياء ردائي ضرباً مثلاً في انفراده بصفة العظمة والكبرياء أي ليستا كسائر الصفات التي قد يتصف بها غيره مجازاً كالرحمة والكرم كما لا يشارك في إزار أحد وردائه أخر. ومثله: "تأزر" بالعظمة وتردى بالكبرياء. وفيه: ما أسفل من الكعبين من "الإزار" في النار أي ما دونه من قدم صاحبه في النار عقوبة

стр. 53

له، أو على أن هذا الفعل معدود في أفعال أهل النار. و"إزرة" المؤمن إلى نصف الساق هو بالكسر: الحالة والهيئة. ط: أي الهيئة المرضية في الائتزار، وفي جمع الأنصاف إشارة على التوسعة، وضمير بينه للحد الذي يقع عليه الإزرة. مف: أي بين نصف ساقه. نه ومنه ح عثمان: هكذا "إزرة" صاحبنا، وفي ح العشر الأواخر: وشد "المئزر" أي الإزار كنى بشده عن اعتزال النساء، وعن تشميره للعبادة ويتم في "ش د د". وفيه: كان يباشر وهي "مؤتزرة" في حال الحيض أي مشدودة الإزار، وفي بعضها "متزرة"، وهو خطأ لأن الهمزة لا تدغم في التاء. ط: يأمرني فأتزر صوابه بهمزتين ولعل الإدغام من الرواة يعني كان يستمتع بي بعد أن ءاتزر. قس: أمرها بالائتزار فائتزرت بإثبات الهمزة فيهما، "وأن تشعر ولا تؤتزر" مبنيان للمفعول أي تلف ولا تؤتزر أي لا تجعل الشعار عليها كالإزار لأن الإزار لا تعم البدن بخلاف الشعار. وفي بيعة العقبة لنمنعنك مما نمنع منه "أزرنا" أي نساءنا وأهلنا، وقيل أراد أنفسنا وقد يكنى عن النفس بالإزار. ومنه: في كتابة عمر فداً لك من أخي ثقة "إزاري" أي أهلي أو نفسي. ج: "التأزر" شد المئزر على وسطه. [أزز] نه فيه: فانتهيت إلى المسجد فإذا هو "بأزز" أي ممتلئ بالناس يقال: أتيته والمجلس "أزز" أي كثير الزحام ليس فيه متسع، ورواية أبي داود وهو بارز من البروز الظهور، وهو خطأ من الراوي. ش: هو بفتح همزة وكسر زاي أولى من أز يأز أزيزاً. نه وفيه: كان يصلي ولجوفه "أزيز، أي صوت البكاء وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء كأزيز المرجل أي غليانه. ومنه في جمل جابر: فإذا هو تحتي له "أزيز" أي حركة واهتياج وحدة. ومنه: فإذا المسجد "يتأزز" أي يموج فيه الناس. ومنه: كان الذي "أز" أم المؤمنين على الخروج ابن الزبير أي هو الذي

стр. 54

حركها وأزعجها وحملها عليه، وروى أن طلحة والزبير أزاها عليه. غ: أز قدرك ألهب النار تحته. [أزف] فيه: وأزفت "الأزفة" اقتربت الساعة. نه وفيه: "أزف" الوقت وحان الأجل أي دنا وقرب. [أزفل] فيه: أتيته وهو في "أزفلة" بفتح همزة أي جماعة يقال: جاءوا بأزفلتهم وأجفلتهم أي جماعتهم. [أزل] فيه: عجب ربكم من "أزلكم" وقنوطكم، الأزل الشدة والضيق كأنه أراد من شدة يأسكم. ومنه: أصابتنا سنة حمراء "مؤزلة" أي آتية بالأزل، ويروى "مؤزلة" بالتشديد للتكثير. ومنه: في الدجال أنه يحصر الناس في بيت المقدس "فيؤزلون" أزلاً شديداً أي يقحطون ويضيق عليهم. ومنه ح على: إلا بعد أزل وبلاء. [أزم] فيه: أيكم المتكلم "فأزم" القوم بتخفيف ميم أي أمسكوا عن الكلام، والمشهور "فأرم" بالراء وتشديد الميم ويجيء. ومنه: سمي الحمية أزما. ومنه: السواك عند تغير الفم من "الأزم". ومنه: قوله "الأزم" في جواب ما الدواء يعني الحمية وإمساك الأسنان. ومنه: في حلقة درع نشبت في جبينه "فأزم" أبو عبيدة بها بثنيته جذباً رفيقاً أي عضها وأمسكها بين ثنيتيه. ومنه ح في الكنز والشجاع: فإذا أخذه "أزم" في يده أي عضها. وفيه: اشتدى "أزمة" تنفرجي، الأزمة السنة المجدبة يقال: إن الشدة إذا تتابعت انفرجت، وإذا توالت تولت. ومنه: أصابت قريشاً "أزمة" وكان أبو طالب ذا عيال. شا: فيؤنس بتلاوته في "الأزمات" الأزمة بفتح همزة وسكون زاي الشدة وفي بعضها بنون في أخره وهو تصحيف. [إزاء] نه: في قصة موسى ﵇ أنه وقف "بإزاء" الحوض وهو مصب الدلو، وعقره مؤخره. غ: وما بينهما عضده. نه وفيه: فرفع يديه حتى "أزنا" شحمة أذنيه أي حاذتا، والإزاء المحاذاة والمقابلة، ويقال وازتا. ومنه: "فوازينا" العدو أي قابلناهم. ك ومنه: قد "أزى" بعض بني الزبير يعني في السن و"خبيب" روى بالرفع بدل من البعض، وبالجر بدل من ولد، وله أي لعبد الله تسعة بنين.

стр. 55

باب الهمزة مع السين [أسب] شم فيه: مكتوب في التوراة "أسب" حبيب الرحمن وقعت هذه اللفظة في النسخة المعتمدة بألف فسين مهملة "فجر" وفي الحاشية أظنها سريانية بمعنى أنت- والله أعلم. [أسبذ] نه فيه: كتب لعباد الله "الأسبذين" هم ملوك عمان بالبحرين فارسية معناه عبدة الفرس لأنهم كانوا يعبدون الفرس. [أسبرنج] فيه: من لعب بالإسبرنج" والنرد فقد غمس يده في دم خنزير هو اسم فرس في الشطرنج. [أست] قس: فيه غطوا "إست" قارئكم أي عجزه. ط: غدرته خلف "إسته" أي دبره، ونصب علم غدرته تفضيحاً له. ن: يزحفون على "أستاههم" جمع إست. ومنه فحررت لإستي، ويستحب في مثله الكناية لكنه صرح لمصلحة. [استبرق] ك: فيه جبة من "إستبرق" بكسر همزة: ما غلظ من الحرير، والديباج ما رق، والحرير أعم وذكرهما معه لأنهما لما خصبا بوصف صارا كأنهما جنسان آخران. [إسحق] ن فيه: يغزوها سبعون ألفاً من بني "إسحق" كذا في جميع أصوله والمعروف المحفوظ بني إسمعيل وهو الذي يدل عليه الحديث وسياقه لأنه إنما أراد العرب وهذه المدينة هي القسطنطينية. ط: أي من أكراد الشام وهم من نسل إسحق النبي ﷺ وهم مسلمون. [أسد] نه فيه: إن خرج "أسد" أي صار كالأسد في الشجاعة من أسد واستأسد إذا اجترأ والأسد مصدره. ن: من أسد بكسر السين. نه ومنه: خذي مني أخي ذا "الأسد" أي ذا القوة الأسدية. [اسر] فيه: لا "يؤسر" أحد بشهادة الزور، إنا لا نقبل إلا العدول أي لا يحبس

стр. 56

من الأسرة القد، وهي قدر ما يشد به الأسير. ومنه ح: الدعاء فأصبح طليق عفوك من "إسار" غضبك بالكسر مصدر أسرته أسراً وإساراً وهو أيضاً الحبل. وفيه: إذا ذكر داود عقاب الله تخلعت أوصاله لا يشدها إلا "الأسر" أي الشد والعصب، والأسر القوة والحبس. ومنه: الأسير. ط: "مأسور" بدينه أي مشدود بالإسار. ج: تبرق "أسارير" وجهه أي تكاسيره ويجيء في السين. نه وفيه: إن أبى أخذه "الأسر" يعني احتباس البول فهو مأسور، وفيه زنى رجل في "أسرة" من الناس، الأسرة عشيرة الرجل وأهل بيته لأنه يتقوى بهم. وفيه: تجفو القبيلة "بأسرها" أي جميعها. غ: شددنا "أسرهم" أي خلقهم، والأسر الشد فبعض الخلق مشدود إلى بعض، أو أراد شد المصرتين لا تسترخيان قبل الإرادة. [أسس] نه فيه: "أسس" بين الناس في وجهك وعدلك أي سو بينهم من ساس الناس يسوسهم والهمزة زائدة، وروى أس من المواساة. [أسط] ن فيه: أمثال "الأسطوان" بضم همزة وطاء جمع أسطوانة وهي العمود. [أسف] نه فيه: لا تقتلوا "أسيفا" أي الشيخ الفاني، وقيل العبد، وقيل الأسير. وأبو بكر رجل "أسيف" أي سريع البكاء والحزن، وقيل الرقيق. وموت الفجأة أخذة "أسف" للكافر أي أخذة غضب، أو غضبان. ومنه ح: إنهم إن كانوا ليكرهون أخذة "الأسف". ق: فلما "أسفونا" أسخطونا. ط: الأسف بفتح سين الغضب، وبكسرها الغضبان، وروى بهما يعني موت الفجأة أثر غضبه حيث لم يتركه للتوبة وإعداد زاد الآخرة ولم يمرضه ليكفر ذنوبه. شفا: والمؤمن غالباً يستعد لحلوله فيريحه من نصب الدنيا. ط ومنه: "فأسفت" عليها أي غضبت وكنت من بني آدم، عذر لغضبه ولطمه "ولكن صككتها" استدراك مما يلزم الأسف من الانتقام الشديد أي أردت ضربها شديداً لكني صككتها. ومنه: "فأسف" على ما فاته منه أي

стр. 57

حزن على فوته وتحسر. نه ومنه ح: "أسف كما يأسفون". وفيه: وامرأتان تدعوان "إسافا" ونائلة هما ضمان زعموا أنهما زنيا في الكعبة فمسخا، وإساف بكسر همزة وقد تفتح. [أسكف] ن فيه: في "أسكفة" الباب بهمزة قطع وكاف مضمومتين وتشديد فاء: عتبة الباب السفلي. [إسكندر] تو فيه: "الإسكندرية" بكسر همزة: بلد بقرب بلاد مصر، وقرية على دجلة. [أسل] نه فيه: كان ﷺ "أسيل الخد" أي مستطيلة من الإسالة أي لا يكون مرتفع الوجنة. وفيه: ليدك لكم "الأسل" الرماح والنبل، الأسل في الأصل الرماح الطوال وجعلها فيه كناية عن الرماح والنبل معاً وقيل: النبل معطوف على الأسل، والرماح بيان للأسل. ن: ومنه على أكتافها "الأسل" الظماء أكتاف بمثناة [من] فوق والأسل بمفتوحتين، والظماء الرقاء فكأنها لقلة مائها عطاش أو عطاش إلى دم الأعداء، وروى الأسد أي شجاع عطاش إليه. نه ومنه: لا قود إلا "بالأسل" أي كل ما أرق من الحديد وحدد من سيف وسكين وسنان، وأصل الأسل نبات له أغصان دقاق لا ورق لها، والأسلات جمع أسلة طرف اللسان. ومنه: لم تجف لطول المناجاة "أسلات" ألسنتهم. ومنه: إن قطعت "الأسلة" يحسب بالحروف أي تقسم دية اللسان على قدرها فبقدر ما يقدر من الحروف يسقط من الدية وبقدر ما يعجز عنها يجب. [اسم] ك فيه: إن لي "أسماء" أي صفات وهي أكثر مما ذكر واقتصر على ما وجد في الكتب السالفة. وح: "باسمك" أحيي أي بذكر اسمك أحيي وعليه أموت،

стр. 58

و"أسماء" مائة إلا واحدة المراد أسماء من أحصاها دخل الجنة وإلا فله أسماء غيرها، والمراد أن معاني الكل راجعة إليها وهي مائة واحد منها أعظم استأثر الله به، وقيل: متم المائة هو الله وهو الأعظم، ويشرح إحصاؤها في الحاء. [أسن] نه فيه: رميت ظبياً "فأسن" فمات أي أصابه دوار وهو الغشي. ومن ماء غير "أسن" أو يأسن من أسن الماء إذا تغيرت ريحه. ومنه قول عباس:

стр. 59

خل بيننا وبين صاحبنا فإنه "ياسن" كما "ياسن" الناس أي يتغير حين قال عمر: إنه لم يمت ولكنه صعق ومنعهم عن دفنه. [أسا] فيه: "الأسوة" بكسر همزة وضمها القدوة. ج ومنه: "أسوة" الغرماء يعني أنهم في المال الموجودة للمفلس لا ينفرد به أحدهم دون الآخر. نه: و"المواساة" المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق، وأصله الهمزة وقد تقلب. ومن القلب أن المشركين "واسونا" على الصلح. وعلى الأصل في الصديق "أساني" بنفسه وماله. ومنه ح علي: "أس" بينهم في اللحظة والنظرة، وكتاب عمر "أس" بينهم في وجهك أي اجعل كلاً منهم أسوة خصمه. وفيه: رب "أسني" بضم همزة وسكون سين أي عوضني والأوس العوض. وفيه: والله ما عليهم "أسى" ولكن أسى على من أضلوا هو مفتوح مقصور الحزن أسي يأسى أسى فهو أس. وفيه: ترمي الأرض بأفلاذ كبدها أمثال "الأواسي" هي السواري والأساطين جمع أسية لأنها تصلح السقف وتقيمه من أسوت بينهم إذا أصلحت. ومنه ح: أوثق نفسه من "أواسي" المسجد. غ: "تأسى" به اقتدى، والتأسية التعزية بأن يقول تأس بالصابر واقتد به. وأسنى صبرني. ك: لقلت رجل "يأتسي" أي قلت في نفسي وهو بسكون همزة ففوقية فسين مكسورة أي يقتدي، ولبعض يتأسى من التفعل. [أسوار] مخ فيه: "الأسوار" بالضم والكسر الواحد من فرسان معرب. ك: في يده "أسواران" بألف، والأكثر سواران. باب الهمزة مع الشين [أشب] نه: "فتأشبت" أصحابه حوله أي اجتمعوا إليه وأطافوا حوله، والأشابة أخلاط الناس تجتمع من كل أوب. ومنه حديث حنين: حتى "تأشبوا" حوله، وروى تأشبوا أي تدانوا وتضاموا. وح: بيني وبينك "أشب" فرخص لي، الأشب كثرة الشجر. ومنه: بلدة اشيبة إذا كانت ذات شجر. ومنه في شأن امرأته: وقذفتني بين عيص "مؤتشب" أي ملتف، والعيص: أصل الشجر.

стр. 60

[أشد] ك فيه: بلغ "أشده" وبلغوا "أشدهم" يعني يضاف إلى المفرد والجمع بلفظ واحد، وهو يطلق على حال بعد القوة. [أشر] نه في ح الخيل: رجل اتخذها "أشرا" أي بطرا وقيل: أشد البطر. ومنه حديث الزكوة: كأغذ ما كانت وأسمنه و"أشره" أي أبطره وأنشطه، والمشهور وأبشره. ومنه: اجتمع جوار فأرن و"آشرن". وفيه: يوضع "الميشار" على مفرق رأسه هو بالهمزة والنون. ن: ويجوز قلبها ياء. نه يقال: أشرت الخشبة أشرا ووشرتها وشرا إذا شققتها مثل نشرتها نشرا ويجمع على مآشير ومواشير. ومنه ح: فقطعوهم "بالمآشير" أي المناشير. [أشش] فيه: إذا رأى من أصحابه "أشاشاً" حدثهم أي إقبالاً بنشاط، والأشاش والهشاش الطلاقة والبشاشة. [أشاء] فيه: "الأشاء" بالمد والهمزة المفتوحة صغار النخل جمع أشاءة. ومنه: إيت هاتين "الأشاءتين، فقل لهما حتى تجتمعا فاجتمعتا فقضى حاجته. [أشفا] ك فيه: "الإشفا" بكسر همزة وسكون شين معجمة وبفاء مقصوراً آلة الخرز للإسكاف. ومنه: أنفذت بالإشفا في كفها. باب الهمزة مع الصاد [إصبع] ن: بين "إصبعين" بحركات الهمزة في حركات الباء والعاشر أصبوع

стр. 61

كعصفور. ط: أراد بهما صفتي الجلال والإكرام فبالأول يلهمها فجورها، وبالثاني يلهمها تقواها، قوله كقلب واحد يعني يقدر على جميع الأشياء دفعة ولا يشغله شأن عن شأن، وليس المراد أن التصرف في القلب الواحد أسهل منه فيها ولكنه راجع إلى العباد. ك: جعل السماوات على "إصبع" هو مما يفوض علمه إلى الله، أو يأول بأنه بيان استحقار العالم عند قدرته كقولك: بخنصري يحصل هذا الأمر، ثم يهزهن أي يحولهن فيه أيضاً استحقار له أي لا يثقل عليه إمساكها وتحريكها وقبضها وبسطها. [أصاب] مخ فيه: "أصاب" الله أي أراد يقال: أين تصيب يا هذا أي أين تريد. [أصر] غ فيه: من غسل وبكر ودنا ولغا كان له كفلان من "الإصر" للغوه وتضييعه عمله، وأصله من الضيق والحبس. ومنه: من كسب من حرام فأعتق منه كان "إصرا". ومنه في السلطان: إذا أساء فعليه "الإصر" وعليكم الصبر. ومنه: من حلف على يمين فيها إصر فلا كفارة لها هو أن يحلف بطلاق أو عتاق أو نذر لأنها أثقل الأيمان فيجب الوفاء بها ولا يتعوض عنها بالكفارة. والإصر في غير هذا العهد نحو وأخذتم على ذلكم إصري. ج ومنه: ولا تحمل علينا "إصراً" أي عهداً وميثاقاً وقيل: حملاً وثقلاً. مد: استعير للتكليف الشاق من نحو قتل الأنفس وقطع موضع النجاسة من الجلد والثوب. [اصطب] نه: قد خيطه "بالأصطبة" هي مشاقة الكتان.

стр. 62

[اصطف] في كتاب معاوية إلى الروم ولأنزعنك من الملك نزع "الاصطفلينة" أي الجزرة ويتم في "ص". ومنه: كما ينحت القدوم الاصطفلينة. [اصل] في حديث الدجال كان رأسه "أصلة" بفتح همزة وصاد الأفعى، وقيل الحية العظيمة القصيرة والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية. وفي ال أضحي ة: نهى عن "المستأصلة" هي التي أخذ قرنها من أصله وقيل من الأصيلة بمعنى الهلاك. غ: "الأصيل" ما بين العصر إلى المغرب. ك: "الأصال" جمع أصل جمع أصيل، وقيل غير ذلك قيل هو بعد العشاء. باب الهمزة مع الضاد [اضبع] نه: لا تعطه "أضيبع" بضاد معجمة وعين مهملة تصغير ضبع حقر به، وقيل تصغير أضبع وهو القصير الضبع أي العضد ويكنى به عن الضعف، وصغر للمبالغة، وروى بصاد مهملة وبغين معجمة بمعنى السواد أي سواد الجلد. و"يدع" بالنصب والرفع. [اضحى] فيه: خرج ﷺ في "أضحى" أي خرج من بيته أو مسجده في يوم أضحى، وهو بفتح همزة وتنوين. ط: شهدت "الأضحى" يوم النحر، "يوم" بدل من الأضحى، وح "الأضحى" يومان جمع أضحاة أي وقت الأضاحي بعد يوم الأضحى يومان، وليلة "إضحيان" بكسر همزة مضيئة مقمرة. ن: ذبح "أضحية" بضم همزة وكسرها وجمعها أضاحي بشدة ياء وخفتها. [اضم] نه فيه: "أضم" عليها، من أضم بالكسر إذا أضمر حقداً لا يستطيع إمضاءه. و"إضم" كعنب موضع أو جبل.

стр. 63

[اضا] فيه: "أضاة" بنى غفار بوزن حصاة: الغدير وجمعها أضى وأضاء كأكم وأكام. باب الهمزة مع الطاء [اطا] نه: فيما "الرملان" وقد أطأ الله الإسلام أي ثبته وأرساه وهمزته بدل من واو وطأ. [اطر] فيه: حتى تأخذوا على يدي الظالم و"تأطروه" على الحق "أطرا" أي تعطفوه عليه. ط: أي لا تنجون من العذاب حتى تميلوه من جانب إلى جانب من أطرت القوس أطرها بكسر طاء أطراً بسكونها إذا حنيتها أي تمنعوه من الظلم وتميلوه عن الباطل إلى الحق وتقصروه أي تحبسوه عليه. قوله فضرب الله قلوب بعضهم ببعض أي خلط. غ ومنه: "إطار" القوس والظفر. نه ومنه في آدم: أنه كان طوالاً "فأطر" الله منه أي ثناه وقصره ونقص من طوله. ومنه: "فأطره" إلى الأرض أي عطفه. وفيه: "فأطرتها" بين نسائي أي شققتها وقسمتها بينهن، وقيل: هو من طار له في القسمة كذا أي وقع في حصته فهو من "الطاء". وفيه: يقص الشارب حتى يبدو "الإطار" يعني حرف الشفة الأعلى وكل شيء أحاط بشيء فهو إطار له. ومنه في شعر علي: إنما كان له "إطار" أي شعر محيط برأسه ووسطه أصلع. [اطط] فيه: "أطت" السماء وحق لها أن "تئط"، الأطيط صوت الأقتاب وحنين الإبل أي كثرة ملائكتها قد أثقلتها حتى أطت، وهو مثل وإيذان بكثرتها وأريد به تقرير عظمته تعالى وإن لم يكن ثم أطيط. ش: أط يئط كفر يفر. مق: "حق" مجهول أي ينبغي لها أن تصيح من جهة ازدحام الملئكة أو من خشية الله تعالى. ومنه حديث: ذلك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه "فيئط" كما يئط الرحل. فإن قيل: سئل عن المقام فكيف أجاب باليوم؟ أجيب بأنه قدم بيان الوقت

стр. 64

الذي يوجد فيه ذلك المقام مشيراً إلى شدة ذلك اليوم إعظاما له في النفوس ثم أتى بجوابه بقوله: ثم أقوم عن يمين الله و"يوم" بالرفع منوناً خبر له، ويجوز فتحه على البناء أي ذلك اليوم يوم ينزل الله تعالى على كرسيه أي ظهر مملكته وحكمه محسوساً فيئط أي يصوت الكرسي من نزول الله عليه كما يصوت الرحل الجديد بركوب راكبه. قوله: من تضايقه إما متعلق بيئط أي يئط من عدم اتساعه تعالى فيه أو من تضايق الكرسي عنه تعالى. ش: وضمير تضايقه على الأول لله وعلى الثاني للكرسي. مف: أو متعلق بكما يئط الرحل والأول أنسب بقوله وهو سعة ما بين السماء، وهو جملة حالية من ضمير الكرسي أي الكرسي يسع ما بينهما. ط: مثل التجلي لعباده بنعت العظمة للعدل والقضاء وإدناء المقربين بنزول السلطان من غرف القصر إلى صدر الدار وجلوسه على كرسي الملك للحكومة وإقامة خواصه حواليه على تفاوت مراتبهم لديه فيئط مبالغة وتصوير لعظمة التجلي على طريق الترشيح. وفيه: إظهار فضل سيد المرسلين فإن من يكون على يمين سرير الملك يكون أقرب. وح: "أول من يكسى" بالرفع و"إبراهيم" بالنصب، وفي بعضها بالعكس وأولية كسوته لا تدل على تفضيله بل على فضله. ومنه ح: وأنه "ليئط" به "أطيط" الرحل بالراكب أي ليعجز عن حمله أريد به تقرير عظمة الله عند السائل إذا كان أعرابياً جافياً لا علم له بما دق، وبأن من يكون كذلك لا يجعل شفيعاً إلى من هو دونه فإن الشفاعة الانضمام إلى آخر ناصراً له إلى ذي سلطان عظيم. قوله "ذلك" إشارة إلى أثر هيبة استشعر من سبحان الله تنزيهاً عما نسب إليه من الاستشفاع به على أحد، ومثل القبة حال من المشار إليه، وفي "قال" معنى الإشارة أي أشار بأصابعه إلى مشابهة هذه الهيئة وهي الهيئة الحاصلة للأصابع الموضوعة على الكف مثلاً حال الإشارة. نه: ومنه العرش على منكب إسرافيل وأنه "ليئط أطيط" الرحل الجديد يعني كور الناقة أي أنه ليعجزه عن حمله فإن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه وعجزه عن حمله. ومنه:

стр. 65

فجعلني في أهل "أطيط" وصهيل أي في إبل وخيل. ومنه: وما لنا بعير "يئط" أي يحن ويصيح يريد وما لنا بعير أصلاً. وح باب الجنة: له "أطيط" أي صوت بالزحام. و"الأطيط" اسم موضع بين البصرة والكوفة. ومنه: حتى إذا كنا "بأطيط". [اطم] ك فيه: كان يؤذن على "اطم" المدينة بضمتين وقد يسكن الثاني، والإطام بكسر همزة وفتحها مع مد جمعه، واطمة كأكمة واحدة وهو حصون لأهل المدينة. ن ومنه: حتى توارت "بآطام" المدينة أي أبنيتها المرتفعة، وفي قصيدة كعب وجلدها من "أطوم" لا يؤيسه أي لا يؤثر فيه، والأطوم الزرافة يصف جلدها بالملامسة. باب الهمزة مع الظاء [اظفر] ط: "الأظفار" جنس من الطيب جمع ظفر وقيل: شيء من العطر أسود شبيه بالظفر، والقسط والأظفار نوعان من البخور. قس: من كست "أظفار" إضافته وهم لما مر، وصوابه وإظفار بالواو، وعند بعض قسط ظفار وله وجه فإن ظفار مدينة باليمن. باب الهمزة مع العين [اع] ك: يقول "أع أع" بضم همزة وعين، وعند بعض بالمعجمة وفي رواية للنسائي بعين فهمزة وعند آخر بكسر همزة وبخاء معجمة وكلها ترجع إلى حكاية صوته ﵇.

стр. 66

[اعرب] فيه: "الأعرابي" بفتح همزة: ساكن البادية. [اعمقي ن فيه: تنزل الروم "بالأعمال" بفتح همزة وبعين مهملة: موضوع بالشام. باب الهمزة مع الغين [اغاليط] نه: حديثاً ليس "بالأغاليط" جمع أغلوطة وهي التي يغالط بها أي حديثاً صدقاً ليس من صحف الكتابين ولا من رأى بل من النبي ﷺ . باب الهمزة مع الفاء [افد] نه: "أفد" الحج أي دنا وقته ورجل أفد أي مستعجل. [أفع] فيه: لا بأس بقتل "الأفعو"، الأفعى ضرب من الحيات فقلبت الفه في الوقف واواً ومنهم من يقلبها ياء. ومنه قول ابن الزبير لمعاوية: لا تطرق أطراق "الأفعوان" وهو بالضم ذكر الأفاعي. [افف] فيه: فألقى ثوبه على أنفه ثم قال "أف أف" معناه الاستقذار لما شم، وقيل: الاحتقار والاستقلال، وهي كلمة التضجر وأصله من وسخ الإصبع إذا فتل، أففت به تأفيفاً وأففت إذا قلت له أف. وفيه: نعم الفارس عويمر غير "أفة" أي غير جبان، وقيل الأصل الأفف وهو الضجر، وقيل المعدم المقل من الأفف وهو الشيء القليل. [افق] فيه: وعنده "أفيق" أي جلد لم يتم دباغه، وقيل ما دبغ بغير القرظ. وفيه: فاشتريت "أفيقة" أي سقاء من أدم. ن: فإذا "أفيق" بفتح همزة وكسر فاء جلد لم يتم دبغا. نه وفيه: صفاق "أفاق" هو الذي يضرب في أفاق الأرض أي نواحيها مكتسباً، واحدها أفق، ويجوز أن يكون الأفق واحداً وجمعاً كالفلك.

стр. 67

[افك] ك فيه: "الإفك" "والأفك" الأول بكسر فساكن، والثاني بفتحتين يريد أنهما واحد وهو كالكذب، وقيل بفتحتين جمع أفوك. وإفكهم بكسر فسكون. "أفكهم" بلفظ الماضي أي صرفهم عن الإيمان، والمراد بيان قراءات إفكهم وما كانوا يفترون. نه: "أفك" قوم كذبوك أي صرفوا عن الحق، أفكه إفكاً إذا صرفه عن الشيء، وأفك فهو مأفوك، وفي ح قوم لوط: فمن أصابته تلك "الأفكة" أهلكته يريد العذاب الذي أرسل عليهم فقلب به ديارهم، "وائتفكت" البلدة بأهلها انقلبت فهي "مؤتفكة" ومنه: البصرة إحدى "المؤتفكات" يعني أنها غرقت مرتين فشبه غرقها بانقلابها. ومنه زعم ربيعة: لولا ربيعة "لائتفكت" الأرض بمن عليها أي لانقلبت. غ: "يؤفك" عنه من أفك يصرف عنه من صرف في سابق علم الله. و"المؤتفكات" مدائن قوم لوط، والرياح المختلفة. [افكل] نه فيه: فبات وله "أفكل" بالفتح وهو رعدة من برد أو خوف ولا يبنى منه فعل. ومنه ح عائشة: فأخذني "أفكل" وارتعدت من شدة الغيرة. [افن] فيه: إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى "أفن" أي نقص، ورجل أفين ومأفون أي ناقص العقل. ومنه قوله لليهود: عليكم السام و"الأفن". غ: أفن ما في الضرع استخرجه. ز: وجدان الرقين يغطي أفن الأفين.

стр. 68

باب الهمزة مع القاف [اقبل] ن فيه: و"أقبال" الجداول بفتح همزة أي أوائلها ورؤسها. [اقح] نه فيه: "الأقحوان": نبت معروف تشبه به الأسنان، طيب الريح، وجمعه أقاح. [اقط] فيه: "الأقط" لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به. [اقليد] ك فيه: ثم علق الأغاليق على ود أي وتد فقمت إلى "الأقاليد" جمع إقليد وهو المفتاح، والأغاليق جمع المغلاق وهو ما تغلق به الباب، فإن قلت هي مسمرة على الباب فكيف تعلق على الوتد؟ قلت: يراد بها الأقاليد وروى بعين مهملة. باب الهمزة مع الكاف [اكحل] ن: رمى أبي على "اكحله" بفتح همزة ومهملة: عرق في وسط الذراع قيل هو عرق الحياة. [اكدر] فيه: أهدى "أكيدر" دومة هو ابن عبد الملك الكندي النصراني ملك دومة، قيل: أسلم حين قدم المدينة وعاد إلى دومة وارتد بعد وفاته ﷺ وقتله خالد. ط: أكيدر دومة بضم دال وفتحها قلعة، وأسلم اكيدر وحسن إسلامه. [اكر] نه فيه: لو غير "أكار" قتلني أي الزراع والفلاح، وهو عند العرب ناقص، يعرض بأن ابني عفراء من الزراع فلو غيرهما قتلني لم يكن علي نقص. قوله: وهل فوق رجل قتلتموه أي لا عار علي في قتلكم إياي. ز: ولا ينافي هذا قوله: فلو غير أكار لأنه من حيث النسبة إلى مجموع جيش هم قومه. ج: استصغره واستعظم نفسه كيف يقتل مثله مثله. نه ومنه: نهى عن "المؤاكرة" أي المزارعة على نصيب مما يزرع في الأرض والأكرة الحفرة وبه سمى الأكار.

стр. 69

[اكف] ك: فيه "الإكاف" والوكاف للحمار كالسرج للفرس. [اكل] فيه: فليناوله "أكلة أو أكلتين" بضم همزة أي لقمة. وأوشك من الراوي، "ولي حرة" في الواو. نه: من "أكل بأخية أكلة" معناه الرجل

стр. 70

يكون صديقاً لرجل ثم يذهب إلى عدوه فيتكلم فيه بغير الجميل ليجيزه عليه بجائزة فلا يبارك له فيها، وسيجيء تمامه، وهو يروى بالفتح للمرة، وبالضم اللقمة، وبعضهم يفتح الألف في حديث الشاة المسمومة، وهو خطأ لأنه لم يأكل منها إلا لقمة واحدة. وفيه: أخرج لنا ثلاث "أكل" جمع أكلة بالضم كغرفة وهي القرص من الخبز. وح: قالت عائشة تصف عمر: بعج الأرض فقاءت "أكلها" بضم وسكون: المأمول، وبالفتح المصدر أي الأرض حفظت البدر، وشربت المطر ثم قاءت حين أنبتت، شبه النبات بالقيء، والمراد ما فتح من البلاد بغزوه. و"أكل" الربا البائع و"مؤكله" المشتري. ك: أكله أخذه كالمقرضن ومؤكله كالمستقرض، وسوى بينهما لاستوائهما في فعل الحرام. نه وح: نهى عن "المؤاكلة" هو أن يكون لأحد دين على آخر فيهدي إليه شيئاً ليؤخره فكأن كلاً منهما يؤكل صاحبه. مخ: وقيل من الاتكال في الأمور وأن يتكل كل واحد من الآخر لما فيه من التنافر والتقاطع. نه: ليضربن أحدكم أخاه بمثل "أكلة" اللحم ثم يرى أني لا أقيده: هي عصا محددة وقيل أصله السكين وشبه بها العصا، وقيل السياط، وفيه: دع الربي والماخض. و"الأكولة" أي التي تسمن للأكل، وقيل الخصي، نهى المصدق أن يأخذ هذه الثلاثة لأنها خيار المال. و"أكيلة" الأسد أي مأكوله. وفي ح النهي عن المنكر: فلا يمنعه أن يكون "أكيله" وشريبه أي الذي يصاحبك في الأكل والشرب فعيل بمعنى مفاعل. وح: "مأكول" حمير خير

стр. 71

من "أكلها" المأكول الرعية، وقيل الأموات الذين أكلتهم الأرض، والأكلون الملوك والأحياء. وح: أمرت بقرية هي المدينة "تأكل" القرى أي يغلب أهلها وهم الأنصار بالإسلام على غيرها من القرى، وينصر الله دينه بأهلها ويغنمهم إياها فيأكلونها. ن: أمرت بالهجرة إلى قرية أكلها وثمرها يكون من القرى المفتتحة وإليها تساق غنائمها. وفيه: أن "يأكل الأكلة" فيحمده بفتح همزة للمرة وإن كثر المأكول كالغداء والعشاء. وفيه: "أكلة" السحور أي الفارق بين صومنا وصوم أهل الكتاب فإنهم لا يتسحرون، وادعى القاضي رواية الضم وصوب الفتح. وح: حتى "يأكل أو يؤكل منه" أي يصلح لأن يؤكل منه في الجملة وليس المراد كمال أكله. ك: ليس المسكين أي كامل المسكنة من يرده "الأكلة" بضم همزة، ولكن المسكين بالرفع وخفة النون أو بالنصب والتشديد. وح: "لا أكل" متكئاً على الأوطئة حال الأكل إذ هو فعل من يستكثر من الأطعمة لكني أقعد مستوفزاً وأكل علقة من الطعام، وليس المراد من الاتكاء الميل على أحد جانبيه ومن حمل عليه تأول على مذهب الطب فإنه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلاً، ولا يسيغه هنيئاً وربما تأذى به. وح: حتى وجدوا "مأكلهم" التمر هو اسم مكان أي في مأكلهم. قوله: فأعطوا بأيديكم أي انقادوا وأسلموا. وح: إنما "يأكل" آل محمد من هذا المال. فإن قيل: ظاهره أن الآل لا يأخذون إلا من هذا المال والمقصود عكسه. قلت: من للتبعيض فيصح أي لا يأكلون إلا بعضه أو لا يأخذون ولا يتصرفون إلا بعضه. ج: المؤمن "يأكل" في معى هو تمثيل لرضى المؤمن بيسير من الدنيا وحرص الكافر على كثير وسيزداد شرحاً في "معى". غ: "أكلها" دائم هو الثمر الذي يؤكل أي ليست كثمر الدنيا توجد وقتاً دون

стр. 72

وقت. و"لأكلوا" من فوقهم ومن تحت أرجلهم أي وسع عليهم الرزق. ش: فوقعت "الأكلة" في ركبته الأكلة بمد همزة مرض معروف فقطعها أي فقطعت الأكلة. ركبته. ط: "يأكل" طعامكم الأبرار دعاء أو خبر وهو ﷺ أبر الأبرار، وجمع للتعظيم، وأما من غيره ﷺ فدعاء فقط. وح: "لا يأكل" طعامك إلا تقى هو في طعام الدعوة دون طعام الحاجة، وإنما هو زجر عن صحبة غير التقى ومؤاكلته لأن المطاعمة يوقع الألفة والمودة، والمراد نهيه عن أن يتعرض لما لا يأكل التقى طعامه من كسب الحرام والشبهة. مف: "نأكل" ونحن نمشي رخص الحسن الأكل ماشياً للمسافر، والمختار عند الأئمة أن لا يأكل قائماً ولا ماشياً ولا راكباً. ط: من "أكل" بمسلم "أكلة" أو كسى به ثوباً أو قام به مقام سمعة ورياء معنى أكل قد مر، ومعنى من كسى نفسه به ثوباً أي بسبب غيبة رجل وقذفه، ومن أقام رجلاً مقام سمعة أي أظهر رجلاً بالصلاح ليعتقد فيه الناس حسناً فيعطوه المال فيشركه فيه ويجعله حبالة ومصيدة مع علمه بأنه ليس بصالح فإن الله يظهره بأنه كذاب لبس في الدنيا بكذا، فباء "برجل" للتعدية، ويمكن كونه للسببية بمعنى من أظهر من نفسه الصلاح لتحصيل الحطام بسبب أن يعتقد فيه رجل وجيه كما يقال هذا زاهد الأمير والثاني أولى. وح: قوم "يأكلون" بألسنتهم كما "تأكل" البقرة، سائر الدواب تأخذ من نبات الأرض بأسنانها والبقرة بلسانها فضرب بها المثل لأنهم لا يهتدون إلى المأكل إلا بذلك كالبقرة لا يتمكن من الاحتشاش إلا باللسان، ولأنهم لا يميزون بين الحق والباطل في التذرع إلى المأكل كالبقرة لا تميز في رعيها بين الرطب واليابس والحلو والمر. مف: "أكلات" يقمن صلبه بضم همزة وسكون كاف "فإن كان لابد" أي إن كان لابد أن يملأ بطنه فليملأ ثلثه بالطعام وثلثه بالماء ويترك

стр. 73

ثلثه لخروج النفس. شا: هي بضم همزة مع ضم كاف وفتحها اللقمة جمع أكلة بضم همزة وسكون كاف والأكلة بفتح وسكون للمرة، وجمع القلة إرشاد إلى نقصانها عن العشرة، وكان عمر يأكل سبع لقم أو تسعاً و"يقمن صلبه" أي تحفظه عن السقوط. ط: فإن الحسد "يأكل" الحسنات، تمسك به من أحبط الطاعات بالمعاصي، وأجيب بأنه يحمل الحاسد على ما يقتضى صرفها إلى المحسود من إتلاف مال أو هتك عرض. وح: إذا "أكل" عنده صلت عليه الملائكة أي إذا رأى الصائم من يأكل الطعام ويميل نفسه إليه ويشق عليه يستغفر له الملائكة عوضاً عن المشقة. وح: من قرأ القرآن "يتأكل" به أي يستأكل بسببه، بأني جعله ذريعة إلى حطام الدنيا. [اكليل] ن وفيه: مثل "الإكليل" بكسر همزة العصابة، ويطلق على كل محيط. بي: هو اللحم المحيط بالظفر. ك: هو ما أحاط بشيء وروضة مكللة أي محفوفة بالنور كأنه إكليل هو التاج والعصابة. ج: هو ما أطاف بالرأس من عصابة مزينة بجوهر أو خرز أراد أن الغيم تقطع من وسط السماء وصار في أفاقها كإكليل. [اكم] ن فيه: على "الإكام" بكسر همزة جمع أكمة بفتحهات ويقال أكام بفتح ومد واكم بفتحتين وضمهما وهي دون الجبل وأعلى من الرابية وقيل دون الرابية. نه: وتجمع الإكام بالكسر على أكم والأكم على أكام. وح: إذا صلى فلا يجعل يده على "مأكمته" وهما لحمتان في أصل الوركين، ويفتح كافها ويكسر. وحديث المغيرة: أحمر "المأكة" لم يرد حمرة ذلك الموضع بعينه وإنما أراد حمرة

стр. 74

ما تحتها من سفلته وهو مما يسب به. ومثله: يا ابن حمراء العجان. [اكاء] فيه: لا تشربوا إلا من ذي "إكاء" أي وكاء. باب الهمزة مع اللام [الب] فيه: كانوا علينا "ألباً" واحداً هو ب الف تح والكسر القوم يجتمعون على عداوة إنسان. وتألبوا اجتمعوا. ومنه في البصرة: لا يخرج منها أهلها إلا "الألبة" أي المجاعة كأنهم يجتمعون في المجاعة ويخرجون أرسالاً. ج: ائتوا بصاحبيكم اللذين "ألباً" علي، من ألبت عليه الناس أي جمعتهم عليه وحملتهم على قصده فصاروا عليه ألباً واحداً أي اجتمعوا عليه يقصدونه. [الت] نه وفيه: لا تغمدوا سيوفكم عن أعدائكم "فتؤلتوا" أعمالكم أي تنقصوها ألته يألته والته يؤلته إذا نقصه أي لا تنقصوا أعمالكم في الجهاد مع النبي ﷺ بترك جهاد الأعداء. وفيه: "أتألت" على أمير المؤمنين؟ أي أتحطه وتنقصه بقولك اتق الله، أو هو من ألته ألتاً إذا حلفه فإنه بقوله اتق الله نشده به. [الس] فيه: نعوذ بك من "الألس" وهو اختلاط العقل. مخ: الس فهو مألوس، وقيل هو الخيانة. [الف] نه فيه: علمت قريش أن أول من أخذ لها "الإيلاف" لهاشم، الإيلاف العهد والذمام، كان هاشم بن عبد مناف أخذه من الملوك لقريش. غ: "لإيلاف" قريش أي أعجبوا لإيلافهم، أو فليعبدوا لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف للامتياز، وكانوا إذا عرض لهم عارض قالوا: نحن أهل حرم الله فلا يتعرض لهم. نه: أعطى رجالاً "أتألفهم" التألف المداراة والإيناس ليثبتوا على الإسلام رغبة في

стр. 75

المال. ومنه: سهم "للمؤلفة" قلوبهم. ج: أي لا حبب إليهم الإسلام وأزيل تثورهم منه. ك: المؤلفة ضعفاء النية في الإسلام شرفاء القوم يتوقع بهم إسلام نظرائهم. واقرأوا القرآن ما "ائتلفت" قلوبكم أي توافقت على القراءة وغيرها. ط: يعني اقرأوه على نشاط منكم وخواطركم مجموعة فإذا حصلت ملالة وتفرق القلوب فاتركوه فإنه أعظم من أن يقرأ من غير حضور. وح: المؤمن "مألف" مصدر ميمي خبر على المبالغة أو اسم مكان أي مكان الألفة ومنشأها. ك: ترجع إلى "مألفها" بفتح لام "فيشق" بنصب قاف عطفاً على المنصوب وبالرفع استيناف. وفيه: على "تأليف" ابن مسعود، تأليفه مخالف للتأليف المشهور إذ ليس شيء من الحواميم في المفصل على المشهور. ن: وهو يخطب على المنبر كما "ألفه" جبرئيل السورة التي يذكر فيها. القاضي: إن أراد الحجاج بتأليف جبرئيل تأليف الأي في كل سورة ونظمها على ما هي عليه الآن فهو بتوقيف النبي ﷺ بالإجماع، وإن أراد تأليفا لسورة فهو قول الفقهاء والقراء خلافاً للمحققين القائلين بأنه اجتهاد من الأمة، وتقديمه النساء على آل عمران دليل على إرادة نظم الأي لأن الحجاج إنما كان يتتبع مصحف عثمان ولا يخالفه- انتهى، والظاهر أنه أراد ترتيب السور. ج: فإذا هو "ألف" شهر هي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر، وكان استقلال إمارة بني أمية بيعة الحسن بن علي لمعاوية وذلك على رأس أربعين سنة، وكان انفصال دولتهم على يد أبي مسلم الخراساني سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وذلك اثنان وتسعون سنة، يسقط منها مدة خلافة ابن الزبير ثمان سنين وثمانية أشهر يبقى ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر. ط: لا أقول الم حرف، بل ألف حرف، أي مسمى ألف حرف فإن اسمه ثلاثة أحرف ففي فاتحة البقرة عدد الحسنات تسعون، وفي
следующие страницы →