← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

محمد والجيش، سمى به لأنه مقسم خمسة: المقدمة والساقة والميمنة والميسرة والقلب. وفيه: إن لي "خمسة" أسماء، مفهوم العدد لا اعتبار له، فقد ذكر الأحوذي أن لله ألف أسماء وكذا للرسول ﷺ ، وقد يطلق الأسماء على الصفات فلا يرد أن الماحي صفة لا اسم. وفيه: مفاتيح الغيب "خمس" تخصيص الخمس إما لاعتقادهم معرفتها أو سألوا عنها. وفيه: أعطيت "خمسًا" خصوصيات كثيرة فلعله اطلع على غيرها أخرا. نه ومنه ح: هم أعظمنا "خميسًا" أي جيشًا. وح عدى: ربعت في الجاهلية و"خمست" في الإسلام، أي قدت الجيش في الحالين لأن الأمير في الجاهلية كان يأخذ ربع الغنيمة فجعله الإسلام الخمس وجعل له مصارف، فهو من ربعت القوم وخمستهم مخففًا إذا أخذت ربع أموالهم وخمسها، وكذا إلى العشرة. وفيه: ائتوني "بخميس" أو لبيس، الخميس ثوب طوله خمس أذرع وكذا المخموس، وقيل: أول من عمله ملك يسمى الخمس بالكسر، الجوهري: الخمس ضرب من برود اليمن، وفي البخاري: خميص، فإن صحت فهو مذكر الخميصة وهي كساء صغير فاستعارها للثوب. وفيه: خذ مني غلامين "خماسين"، الخماسيان طول كل واحد منهما خمسة أشبار، والأنثى خماسية. وفيه: سئل الشعبي عن "المخمسه" وهي مسألة من الفرائض اختلف فيها خمسة من الصحابة، وهي أم وأخت وجد. [خمش] فيه: من سأل وهو غني جاءت مسألته يوم القيامة "خموشا" في

стр. 737

وجهه، أي خدوشًا وهو مصدر أو جمع لمصدر، خمشت المرأة وجهها خمشًا وخموشًا. ومنه ح ابن عباس حين سئل: هل قرأ في الظهر والعصر؟ فقال "خمشا" دعا عليه بأن يخمش وجهه أو جلده، نصب بفعل وجب حذفه كجدعا. وفيه: كانت بيننا وبينهم "خماشات" في الجاهلية، جمع خماشة أي جراحات وجنايات، وهي كل ما كان دون القتل والدية من قطع أو جدع أو نهب أو نحوها. ومنه في "وجزؤا سيئة سيئة": هذا من "الخماش" أراد جراحات لا قصاص فيها. ك: اقتص شريح من سوط و"خموش" وهو بضم معجمة ما ليس له أرش معلوم من الجراحات. ط ومنه: "يخمشون" وجوههم أي يخدشون. [خمص] نه: في صفته ﷺ : "خمصان الأخمصين" الأخمص من القدم موضع لا يلصق بالأرض منها عند الوطء، والخمصان المبالغ منه أي أن ذلك الموضع من أسفل قدمه شديد التجافي عن الأرض، ابن الأعرابي: إذا كان خمص الأخمص بقدر لم يرتفع جدًا ولم يستو أسفل القدم جدًا فهو أحسن ما يكون فإذا استوى أو ارتفع جدًا فهو ذم، فالمعنى أن أخمصه معتدل الخمص بخلاف الأول. شا: خمصان بضم خاء. نه: والخمص والخمصة والمخمصة الجوع والمجاعة. ومنه: رأيت به ﷺ "خمصا" شديدًا. ك: بفتح معجمة وميم أي ضمير البطن من الجوع. ط: بسكون ميم، تغدو "خماصا" بالكسر. نه: ورجل "خمصان" و"خميص" أي ضامر البطن وجمع الخميص خماص. ومنه ح: كالطير تغدو "خماصًا" وتروح بطانا، أي تغدو بكرة وهي جياع وتروح عشاء وهي ممتلئة الأجواف. وح: "خماص"

стр. 738

البطون خفاف الظهور أي أعفة عن أموال الناس فهم ضامرو البطون من أكلها خفاف الظهور من ثقل وزرها. وفيه: وعليه "خميصة" جونية، هي ثوب خز أو صوف معلم، وقيد بعضهم بقيد سواد وجمعها الخمائص. ك: اذهبوا "بخميصتي" إلى أبي جهم، بفتح معجمة وكسر ميم، روى أنه ﷺ أتى بخميصتين فليس أحدهما وبعث بالأخرى إلى أبي جهم ثم بعث إليه بعد الصلاة الملبوسة وطلب منه الأخرى. [خمط] غ فيه: "أكل "خمط" أي ثمر خمط وهو الأراك. قا: هو كل نبت أخذ طعمًا من مرارة أي أكل أُكل خمط بحذف مضاف. نه: "فتخمط" عمر، أي غضب. [خمل] فيه: جهز فاطمة في "خميل" وقربة ووسادة أدم، الخميل والخميلة القطيفة وهي كل ثوب له خمل من أي شيء كان، وقيل: الخميل الأسود من الثياب. ومنه: جارية على "خملة" أراد بها ثوبًا له خمل، وقيل الصحيح: على خميلة، وهي الأرض السهلة اللينة. ك: لها "خمل" بفتح معجمة الهدبة. وفيه: كساء لها "خمل" أي وبر. ومنه: دثار "مخمل" أي ذو خمل. ش: وارفع به بعد "الخمالة" بفتح معجمة، الخامل من لا شرف له ولا رفعة. نه: اذكروا الله ذكرا "خاملًا" أي منخفضًا وقيرًا لجلاله. [خمم] فيه: أفضل الناس الصادق اللسان "المخموم" القلب، فسر فيه بالنقي الذي لا غل فيه ولاحسد، من خممت البيت إذا كنسته. ومنه: وعلى المساقي "خم" العين، أي كنسها وتنظيفها. وفيه: من أحب أن "يستخم" له الرجال قيامًا، الطحاوي: هو بخاء معجمة يريد أن تتغير روائحهم من طول قيامهم عنده، من خم الشيء وأخم إذا تغيرت رائحته، وروى بجيم وقد مر. وغدير "خم" موضع بين مكة والمدينة تصب فيه عين هناك بينهما مسجد للنبي ﷺ . ط: بضم معجمة وشدة ميم غيضة بثلاثة أميال من الجحفة عندها غدير.

стр. 739

[خمخم] مف: أشار إلى مثل "الخمخمة" بمعجمتين حبة صغيرة، وروى بجيم ومر. [خمن] ش فيه: يوضح كل "ت خمي ن" هو القول بالظن. [خمي] نه: فيه "خمى" بضم خاء وشدة ميم مفتوحة بئر قديمة كانت بمكة. باب الخاء مع النون [خنب] في "الخنابتين" إذا خرمتا في كل واحدة ثلث دية الأنف، وهما بالكسر والتشديد جانبا المنخرين عن يمين الوترة وشمالها، وهمزها الليث وأنكره الأزهري. [خنث] فيه نهي عن "اختناث" الأسقية، خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج وشربت منه، وقبته إذا ثنيته إلى داخل، ووجه النهي أنه ينتنها بإدامة الشرب، أو حذر من الهامة أو لئلا يترشش الماء على الشارب لسعة فم السقاء، ورد إباحته، ولعل النهي خاص بالسقاء الكبير دون الإداوة. ج: الاختناث أن يكسر أي يقلب شفة القربة ويشرب، وورد إباحته وذا للضرورة والحاجة، والنهي عن الاعتياد أو ناسخ للأول. نه: ومنه كان يشرب من الإداوة و"لا يختنثها" ويسميها نفعة، سماها بالمرة من النفع ولم يصرفها للعلمية والتأنيث. ومنه ح وفاته ﷺ : "فانخنث" في حجري فما شعرت حتى قبض، أي انكسر وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت. قس: لا نرى أن نصلي خلف "المخنث" بفتح

стр. 740

نون من يؤتي في دبره، وبكسرها من فيه تسكين وتكسر خلقة كالنساء. قوله: إلا بضرورة، بأن يكون صاحب شوكة أو نائبه فلا تعطل الجماعة بسببه، وقيل: بفتح نون وكسرها من يتشبه بهن، سمي به لانكسار كلامه، وقيل: قياسه الكسر والمشهور فتحها، والتشبه قد يكون طبعيًا وقد يكون تكليفًا، ومن الثاني ح: لعن المخنثين. غ: أطوى الثوب على "أخناثه" أي مطاويه. [خنجر] ن فيه: أخذت أم سليم يوم حنين أو خيبر "خنجرا" بفتح خاء وكسره سكين كبيرة ذات حدين. [خنبج] نه: في تحريم الخمر ذكر "الخنابج" قيل: هي حباب تدس في الأرض جمع خنبجة وهي معربة. [خندف] في ح الزبير سمع رجلًا يقول: يا "لخندف"! فخرج وبيده السيف قائلًا: "أخندف" إليك أيها "المخندف"! الخندفة الهرولة والإسراع في المشي، يقول: يا من يدعو خندفًا أنا أجيبك وأتيك، وخندف في الأصل لقب ليلى بنت عمران امرأة إلياس بن مضر، سميت بها القبيلة، وهذا قبل النهي عن التعزي بعزاء الجاهلية. [خندم] في ح عباس حين أسره أبو اليسر يوم بدر قال: إنه لأعظم في عيني من "الخندمة" هي جبل بمكة. [خنز] فيه: لولا بنو إسرائيل ما "خنز" اللحم أي ما أنتن، خنز وخزن أي تغير ريحه. ك: قيل كانوا يدخرون للسبت وغيره فأنتن. ن: فإنه ادخر بنو إسرائيل المن والسلوى وقد نهوا عنه وأنتن، واستمر من ذلك الوقت، وخنز من ضرب وسمع. ط: أي لولا أن بني إسرائيل سنوا ادخار اللحم حتى

стр. 741

"خنز" لما ادخر فلم يخنز، نحو: لا ترى الضب بها ينجحر، أي لا ضب ولا نجحار. نه وفيه: اعترض بعض الحرورية على قضاء على فقال: اسكت يا "خناز" هي الوزغة أي السام الأبرص. الخنزوانة الكبر وهي فعلوانة لا فنعلانة على ما قيل. [خنزب] فيه: شيطان يقال له "خنزب" قيل هو لقب، والخنزب قطعة لحم منتنة، ويروى بالكسر والضم. ن: ويقال بفتح خاء وزاي وبضم خاء وفتح زاي. ط: هو بكسر معجمة وزاي ويفتح، يلبسها أي يخلطها ويشككني فيها. [خنس] فه فيه: فإذا ذكر الله "خنس" أي انقبض وتأخر. ك ومنه: الخناس. نه ومنه ح: يخرج عنق من النار "فتخنس" بالجبارين في النار، أي تدخلهم وتغيبهم فيها. وح: "فتخنس" بهم النار. وح: فلما أقبل على صلاته "انخنست". وح أبي هريرة لقيه النبي ﷺ في بعض الطرق قال: "فانخنست" منه، وروى: اختنست، بتاء ونون على المطاوعة، وروى: فانتجست منه، بجيم وسين وسيجيء. وح: "فخنس" أو حبس، بالشك. وح صوم رمضان: و"خنس" إبهامه في الثالثة، أي قبضها. ن: وروى: فحبس، والمراد الشهر الذي نحن فيه أو جنس الشهر. نه: كان له نخل "فخنست" الفحل، أي تأخرت عن قبول التلقيح فلم يؤثر فيها ولم تحمل تلك السنة. ومنه: "فلا أقسم "بالخنس"" أي الكواكب، لأنها تغيب بالنهار وتظهر بالليل، وقيل: الكواكب الخمسة السيارة: زحل والمشترى والمريخ والزهرة وعطارد، يريد به سيرها ورجوعها لقوله "الجوار الكنس"

стр. 742

ولا يرجع من الكواكب غيرها، وهو جمع خانس. وفيه: يقاتلون قومًا "خنس" الأنف، هو بالتحريك انقباض قصبة الأنف وعرض الأرنبة، والرجل أخنس، والجمع خُنس، وأراد بهم الترك لأنه الغالب على أنافهم وهو شبيه بالفطس. ومنه ح صفة النار: وعقارب أمثال البغال "الخنس". وح: والله لفطس "خنس" أراد بالفطس نوعًا من التمر، وشبهه في اتنازه وانخناسه بالأنوف الخنس لأنها صغار الحب لاطئة الأقماع. وفيه: إن الإبل ضمر "خنس" ما جشمت جشمت هو جمع خانس أي متأخر، والضمر جمع ضامر وهو الممسك عن الجرة، أي أنها صوابر على العطش وما حملتها حملته، وفي كتاب الزمخشري: ضمر حبسن بحاء مهملة وموحدة بغير تشديد. غ: خنسته فخنس، أخرته فتأخر. ك: إذا ولد "خنسه" الشيطان، قيل: الأولى نخسه بمعنى طعنه، إذ معنى خنس رجع ولا يناسب، فإن صح فبمعنى أخره وأزاله عن مكانه بشدة طعنه. مق: "من شر الوسواس "الخناس"" أي الذي تأخر ورجع عن إغوائه إذا ذكر الله. [خنع] نه فيه: "أخنع" الأسماء من تسمى ملك الأملاك، أي أذلها وأوضعها، الخانع الذليل الخاضع. ومنه في صفة الصديق: وشمرت إذا "خنعوا". ن: أي أفجرها والمراد صاحب الاسم، وروى: انخع، والنخع القتل الشديد. [خنف] نه فيه: أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا "الخنف" هي جمع خنيف وهو نوع غليظ من أرديء الكتان، أراد ثيابًا تعمل منه. ومنه شعر كعب: ومذقة كطرة الخنيف، المذقة شربة من اللبن الممزوج، شبه لونها بطرة الخنيف. وفيه: الإبل ضمر "خنف" جمع خنوف الناقة التي إذا سارت قلبت خف يدها إلى وحشيه من خارج. وفيه: كيف تحلبها "خنفا" أم مصرا؟ الخنف الحلب بأربع أصابع يستعين معها بالإبهام.

стр. 743

[خنق] فيه: سيكون أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها و"يخنقونها" إلى شرق الموتى، أي يضيقون وقتها بتأخيرها، من خنقت الوقت أخنقه أخرته وضيقته. وهم في " خنا ق" من الموت، أي ضيق. ن: يخنقونها بضم ياء أي يؤخرونها عن وقتها المختار. ك: يخنق نفسه بضم نون. وفيه: "فخنقه خنقًا" بكسر نون وسكونها. ط: عليه درع ضيقة "خنقة" ثم عمل حسنة، يعني عمل السيئة يضيق صدره ورزقه ويحيره في أمره فلا يتسر له أموره ويبغضه عند النفس فإذا عمل الحسنات تزيل سيئاته فيشرح صدر ويتوسع رزقه ويتسر أموره وصار محبوبًا عندهم، وخنقه أي عصر حلقه وترقوته من ضيق تلك الدرع. قوله: حتى تخرج إلى الأرض، أي انحلت وانفكت حتى تسقط، وخنقه بتشديد نون بمعنى خنقه. مد: "المنخنقة" التي خنقت حتى ماتت أو انخنقت بنحو الشبكة. [خنن] نه فيه: يسمع "خنينه" في الصلاة، هو ضرب من البكاء دون الانتحاب، وأصله خروج الصوت من الأنف كالحنين من الفم. ومنه: فغطى أصحابه ﷺ وجوههم لهم "خنين". وح علىّ قال لابنه الحسن: إنك "تخن خنين" الجارية. وح: فأخبرهم الخبر "فخنوا" يبكون. وح: قام بالباب له "خنين". وفي ح عائشة قال لها بنو تميم: هل لك في الأحنف؟ قالت: لا ولكن كونوا على "مخنته" أي طريقته، وأصل المخنة المحجة البينة والفناء ووسط الدار، وذلك أن الأحنف قال أبياتًا يلومها فيها في وقعة الجمل فغضبت وقالت: إلى الله أشكو عقوق أبنائي. [خنا] فيه: "أخنى" الأسماء عند الله رجل يسمى ملك الأملاك، الخنا الفحش في القول، ويجوز كونه من أخنى عليه الدهر إذا مال عليه وأهلكه. ش: هو بالقصر. ط: أخنى الأسماء يوم القيامة، أي أفحشها أي يظهر أثره من العقاب

стр. 744

والهوان يوم القيامة وهو بحذف مضاف أي اسم رجل ويتم في ملك. نه: ومن لم يدع "الخنا" والكذب فلا حاجة لله في أن يدع طعامه. وفيه: ما كان سعد "ليخنى" بابنه في شقة من تمر، أي يسلمه ويخفر ذمته، من أخنى عليه الدهر، وقد تكرر في الحديث. باب الخاء مع الواو [خوب] نعوذ بالله من "الخوبة" من خاب يخوب خوبًا إذا افتقر. ومنه ح: أصابه ﷺ "خوبة" فاستقرض منى، أي حاجة، وروى: خونة، ولم يحفظ. [خوت] في ح بناء الكعبة: فسمعنا "خوانا" من السماء، أي صوتًا مثل حفيف جناح الطائر الضخم، خاتت العُقاب تخوت خوتًا وخواتًا. [خوخ] فيه: لا يبقى في المسجد "خوخة" إلا سدت إلا "خوخة" الصديق، وروى: إلا خوخة على، هي باب صغير كالنافذة الكبيرة تكون بين بيتين ينصب عليها باب. ط: هي كوة في الجدار للضوء، أمر بسد كل خوخة ينظرون فيها إليه وباب يمرون فيه إلى المسجد سوى خوخة الصديق تكريمًا ثم تنبيهًا على خلافته، وقيل: كناية عن الخلافة وسد أبواب المقالة دون التطرق إليها والتطلع عليها، وهو أقوى إذ لم يصح أن الصديق كان له منزل بجنب مسجده، وإنما كان منزله بالسنح من عوالي المدينة، ولهذا مهد هذا المعنى بقوله: ولو كنت متخذًا خليلًا أي صاحبًا يعتمد عليه في الأمور، قوله: أنا ولا، أي أنا أولى بالخلافة ولا يستحقها غيري، وأما طلبه لأخيها فليكتب الكتاب. ك: خوخة بفتح معجمة أولى. وروضة خاخ بمعجمتين موضع باثني عشر ميلًا من المدينة، وقيل: بمهملة وجيم، وهو تصحيف. [خور] نه في ح الزكاة: تحمل بقرة لها "خوار" هو صوت البقر. ش: وهو بضم خاء. نه ومنه ح قتل أبي: "يخور" كما "يخور" الثور.

стр. 745

غ: "خواره" حفيف الريح إذا دخل جوفه. نه وفيه: لن "تخور" قوى ما دام صاحبها ينزع وينزو، خار يخور إذا ضعفت قوته، أي لن يضعف صاحب قوة بقدر أن ينزع في قوسه ويثب على ظهر دابته. ومنه ح الصديق لعمر: أجبار في الجاهلية و"خوار" في الإسلام. ط: يعني شدته في الدين في أيام الجاهلية، والعجب أن عمر منسوب إلى الشدة وأبو بكر إلى الأناة نعكس الأمر. وفي ح عمر: وليس أخو الحرب من يضع "خور" الحشايا عن يمينه وشماله، أي يضع ليان الفرش والأوطئة وضعافها عنده وهي التي لا تحشى بالأشياء الصلبة. [خوز] ك فيه: حتى تقاتلوا "خوزا" وكرمان، بضم خاء وكسر كاف بلدان. نه وفيه: ذكر خوز كرمان، وروى: خوز وكرمان، وخوزا وكرمان، والخوز جبل معروف، وكرمان صقع معروف بالعجم، ويروى براء مهملة وهو من أرض فارس، وقيل: إذا أضفت فبالراء وإذا عطفت فبالزاي. [خوص] في ح تميم: ففقدوا جاما من فضة "مخوصا" بذهب، أي عليه صفائح الذهب مثل خوص النخل. ك: بخاء معجمة وتشديد واو مفتوحة وبصاد مهملة، أي مخططًا بخطوط طوال دقاق كالخوص. نه ومنه ح: مثل المرأة الصالحة مثل التاج "المخوص" بالذهب. وح: عليه ديباج "مخوص" بالذهب، أي منسوج به كخوص النخل وهو ورقه. وح: إن الرجم أنزل في الأحزاب وكان مكتوبًا في "خوصة" في بيت عائشة فأكلتها شاتها. وفيه: تركت الثمام قد "خاص" كذا روى وإنما هو أخوص أي تمت خوصته طالعة. وفي ح علىّ وعطائه: إنه كان يرغب لقوم و"يخوص" لقوم، أي يكثر ويقلل، يقال: خوص ما أعطاك، أي خذه وإن قل. [خوض] فيه: رُب "متخوض" في مال الله، أصل الخوض المشي في الماء

стр. 746

وتحريكه ثم استعمل في التلبيس بالأمر والتصرف فيه، أي رب متصرف في مال الله بما لا يرضاه الله، وقيل: هو التخليط في تحصيله من غير وجه كيف أمكن. ك: أي يتصرفون في بيت المال ويستبدون بمال المسلمين بغير قسمة. ن: "فخاض" الناس، أي تكلموا وتناظروا. وفيه: إن أمرتنا أن "نخيضها" البحر، أي الخيل، اختبر ﷺ هل يوافقونه على الخروج إذ لم يبايعوه عليه، وإنما بايعهم على أن يمنعوه ممن يقصده فأجابوه أحسن جواب. والمخاض الطلق ووجع الولادة. غ: "وخضتم" كالذي "خاضوا" أي كخوضهم، والذي مصدرية. قا: "نخوض" مع "الخائضين" أي نسرع بالباطل مع السارعين. [خوف] نه فيه: نعم المرء صهيب لو "لم يخف" الله لم يعصه، أراد أنه يطيعه حبًّا له لا خوف عقابه يعني لو لم يخفه لم يعصه فكيف وقد خافه. وفيه: "أخيفوا" الهوام قبل أن "تخفيكم" أي احترسوا منه فإذا ظهر منها شيء فاقتلوه، يعني اجعلوها تخافكم واحملوها على الخوف منكم لأنها إذا رأتكم تقتلونها فرت منكم، ك: "يخوف" بها عباده" إذ بتبديل النور بالظلمة بالكسوف يحصل الخوف ليتركوا معاصيه. وكونهما آية من حيث الكسف لا من حيث الذات وإن كان كل مخلوق آية، وفيه رد على أهل الهيئة حيث قالوا إن الكسوف عادي لا يتقدم ولا يتأخر، إذ لو كان كذلك لم يكن فيه تخويف وفزع ولم يكن للأمر بالصلاة والصدقة معنى، ولو سلم فالتخويف باعتبار أنه يذكر بالقيامة، وكان ﷺ يخرج فزعًا إذا اشتد الريح وإن كان هبوب الريح عاديًّا وكان يخشى أن يكون كريح عاد. وفيه: أدخلني على عيسى فأعظه فكان ابن شبرمة "خاف"، وفيه: إن من "خاف" لا يلزمه الأمر بالمعروف، فأعظه بالنصب. وفيه: أخاف أن يكون إنما أمسكه على نفسه لا علينا، وقد قال تعالى "فكلوا مما أمسكن عليكم". وفيه: غير الدجال "أخوفني" عليكم، بنون بعد فاء، وعند بعض بحذفها، والأول لرعاية شبه الفعل، أو يكون

стр. 747

معناه أخوف لي فجعل اللام نونا يعني غير الدجال أخوف مخوفاتي عليكم. ومنه: "أخوف" ما "أخاف" على أمتي الأئمة المضلون، أو يكون أخوف من أخاف بمعنى خوف، أي غير الدجال أشد موجبات خوفي عليكم. ط وفيه: من نظر إلى أخيه نظرة "يخيفه" هو صفة مصدر أي يخيفه بها. وفيه: ولقد "اخفت" في الله، هو الماضي المجهول من أخاف يعني كنت وحيدًا في ابتداء إظهاري الدين فخوفني الكفار في الله، وماي خاف أحد حالية أي خوفت وحدى من غير أن يوافقني أحد في تحمل الأذى، قوله: من بين يوم وليلة، أي ثلاثون يومًا وليلة متواترًا وذو كبد أي حيوان، يواريه بط بلال، أي يستره أي شيء قليل بقدر ما يأخذه بلال تحت إبطه ولم يكن لنا ظرف نضع فيه الطعام. وفيه: ما "أخوف" ما "أخاف" لتفضيل المفعول، وما موصولة أو موصوفة أو مصدرية على طريق جد جده، وإنما أسند إلى اللسان إذ ما من طاعة إلا وله فيها مجال، وما استفهام مبتدأ، وأخوف خبره، وما الثانية مضاف إليه لأخوف فأخذ أي النبي ﷺ بلسانه. غ: "خوفا" وطمعًا" أي اعبدوه خائفين عذابه طامعين في رحمته. "ويريكم البرق "خوفًا" لما يخاف منه "وطمعًا" لمن ينتفع به. و"او يأخذهم على "تخوف"" أي تنص في أموالهم وثمارهم

стр. 748

وأبدانهم. مد: أي متخوفين بأن يهلك قومًا قبلهم فيتخوفوا فيعذبوا وهم متخوفون وهو قسم وهم "لا يشعرون". قا: "يريكم البرق "خوفًا""من الصاعقة وللمسافر، "وطمعًا" في الغيث وللمقيم. وفيه: مثل المؤمن كمثل "خافة" الزرع، الخافة وعاء الحب، والرواية بالميم ويجيء. [خوق] فيه: أما تستطيع إحداكن أن تأخذ "خوقا" من فضة فتطليه بزعفران، الخوق الحلقة. [خول] فيه إخوانكم "خولكم" الخول حشم الرجل وأتباعه، جمع خائل، وقد يكون واحدًا ويقع على العبد والأمة مأخوذ من التخويل التمليك، وقيل من الرعاية. ك: خولكم مبتدأ قدم خبره، أي إخوانكم في الإسلام أو في بني آدم، وهو بفتحتين أي خدمكم أي عبيدكم الذين يتخولون الأمور أي يصلحونها، ويجوز النصب بتقدير احفظوا، فليطعمه وليلبسه بضم يائهما مما يلبسه بفتح ياء، والأمر للاستحباب على الأكثر، وقيل للوجوب. وح: فليناوله لقمة، يؤيد الندب، ولاتكلفوا نهي التحريم، وقيل للتنزيه بدليل فإن كلفتموهم، ويا باذر بحذف همزة أبا للتخفيف، وعيرت رجلًا أي عبدًا بابن السوداء، قيل إنه بلال فقال ﷺ : ما كنت أحسب أنه بقي في صدرك من كبر الجاهلية شيء، فوضع أبو ذر خده على الأرض فلم يرفع حتى وطئه البلال بقدمه، ويتم في طعم. نه: إذا بلغ بنو العاص ثلاثين كان عباد الله "خولا" أي خدمًا وعبيدًا يعني أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم. وفيه: إنه كان "يتخولنا" بالموعظة، أي يتعهدنا، فلان خائل مال أي يصلحه ويقوم به، وقيل: يتحولنا، بمهملة أي يطلب حالًا ينشطون فيها للموعظة فيعظهم ولا يكثر

стр. 749

عليهم فيملوا، وقيل: يت خون نا، بالنون أي يتعهدنا. ومنه ح: دعا "خوليه" الخولي عند أهل الشام القيم بأمر الإبل وإصلاحها، من التخول التعهد. وفيه: إنا لا ننبو في يديك ولا "نخول" عليك، أي لا نتكبر عليك، خال يخول واختال إذا تكبر وهو ذو مخيلة. [خوم] فيه: مثل "الخامة" تفيؤها الرياح، هي الطاقة الغضة اللينة من الزرع. ك: هي بخفة ميم أي مثله كالخامة من حيث أنه إذا جاء أمر الله انطاع له، وإن جاء مكروه رجا فيه الأجر، فإذا سكن البلاء اعتدل قائمًا بالشكر على البلاء أي الاختبار بالعافية، ويفيء بالفاء أي يتحول ويرجع. ط من الزرع صفته، وكذا تفيء أي تميلها من جانب إلى جانب. [خون] نه فيه: ما كان لنبي أن يكون له "خائنة" الأعين، أي يضمر في نفسه غير ما يظهره، فإذا كف لسانه وأومى بعينه فقد خان، وإذا كان ظهور تلك الحالة من قبل العين سميت خائنة الأعين، ومنه: "يعلم خائنة الأعين" أي مسارقة النظر إلى ما لا يحل وهي بمعنى الخيانة. وفيه: إنه رد شهادة "الخائن" يريد الخيانة في أوامر الله وأمور الناس وأماناتهم. وفيه: نهى أن يطرق أهله ليلًا "يتخونهم" أي يطلب خيانتهم وعثراتهم. ن: يطرق أهله ليلًا بسكون تحتية بعد لام مفتوحة أي في الليل. ج: التخون التنقص وكأنه يطلب نقص زوجته عنده. "وتختانون" أنفسكم" تظلمونها بالمعاصي. مد: أي بالجماع. ك: مخافة أن "يخونهم" بتشديد واو مكسورة أي ينسبهم إلى الخيانة والعثرة. وفيه: "يخونون" ولا يؤتمنون، أي يخونون خيانة ظاهرة بحيث لا يعتمد عليه أحد، ومر. والخوان

стр. 750

بضم خاء وكسرها المائدة المعدة ويقال: الإخوان، وجمعه أخونة وخون. ن ومنه: قرب إليه خوان وأريد به شيء نحو السفرة غير ما نفى بحديث: ما أكل ﷺ على خوان قط. ط: الخوان معرب والألك عليه من دأب المترفين لئلا يفتقر إلى التطأطؤ والانحناء. نه وفيه: فإذا أنا "بأخاوين" عليها لحوم منتنةن هو جمع خوان وهو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل. ومنه ح الدابة: حتى أن أهل "الخوان"يجتمعون فيقول: هذا يا مؤمن، وروى: الإخوان، وقد مر. وفيه: يتحدثون "مخانة" وملاذة هي مصدر من الخيانة. ومنه شعر كعب: "لم تخونه" الأحاليل ط: "لاتخن" من خانك، أي لا تقابل خيانته بخيانتك، أو لا تقابله بجزاء خيانته وإن كان قصاصًا حسنًا بل قابله بالتي هي أحسن. ن: "لم تخن" أنثى، يعني أن حواء دلت أدم على أكل الشجرة بإغواء الشيطان فنزع العرق إلى بناته. [خوة] نه فيه: ولكن "خوة" الإسلام، وهي لغة في الأخوة، ومر في خليل. وفيه: فأخذ أبا جهل "خوة" فما ينطق، أي فترة، والهاء زائدة وليس هذا موضعه. [خوى] فيه: كان إذا سجد "خوى" أي جافى بطنه عن الأرض ورفعها وجافى عضديه عن جنبيه حتى يخوى ما بين ذلك. ن: "خوى" بيديه، أي باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه. نه ومنه ح: إذا سجد الرجل "فليخو". وفيه: فسمعت "كخواية" الطائر، هي حفيف الجناح. وفيه: فإذا هم بديار "خاوية" على عروشها، وخوى البيت إذا سقط وخلا، عروشها سقوفها. غ: "نخل "خاوية"" أي التي انقطعت من أصولها فخوى منها مكانها أي خلا، والخواء المكان الخالي، خوى الرجل فهو خو إذا خلا جوفه، الخوة الفترة في الإنسان.

стр. 751

باب الخاء مع الياء [خيب] نه في ح على: من فاز بكم فقد فاز بالقدح "الأخيب" أي بالسهم الخائب الذي لا نصيب له من قداح الميسر، وهي ثلاثة: المنيح والسفيح والوغد، والخيبة الحرمان والخسران، خاب يخيب ويخوب. ومنه: ح و"خيبة" لك ويا خيبة الدهر. ط: هو من إضافة المصدر إلى الفاعل، كانوا إذا أصابتهم مصيبة أو نالهم حرمان في سفر أو حرب قالوه سبًا للدهر فنهوا عنه فإن الله خالق الدهر ومصرفه. وفيه "خبت" وخسرت، هما بضمير الخطاب لا التكلم وهذا لأنه بعث رحمة للعالمين ليقوم بالعدل فيهم فإذا قدر أنه لم يعدل فقد خاب المعترف بأنه بعث إليهم لأن الله لا يحب الخائنين فضلًا أن يرسلهم. ك: رويا بلفظ التكلم والخطاب. ن: رويا بفتح تاء أي خبت أيها البائع إذا لم أعدل لونك مقتديًا بمن لم يعدل، وبضمها وهو ظاهر. وفيه: "خبيتنا" أي أوقعتنا في الخيبة أي كنت سبب خيبتن بالخطيئة التي ترتب عليها إخراجك من الجنة ثم تعرضنا لإغواء الشيطان. [خير] نه فيه: كان ﷺ يعلمنا "الاستخارة" في كل شيء، الخير ضد الشر، خرت يا رجل فأنت خائر وخير، وخار الله لك أعطاك ما هو خير لك، والخيرة بسكون الياء الاسم منه، وبفتحها الاسم من اختاره الله، ومحمد رسول الله ﷺ "خيرة" الله من خلقه، بالفتح والسكون، والاستخارة طلب الخيرة في الشيء، تقول: استخر الله يخر لك. ومنه: اللهم "خر" لي، أي اختر لي أصلح الأمرين واجعل الخير فيه. ك: "أستخيرك" أي أطلب منك الخيرة بوزن العنبة متلبسًا بعلمك بخيري وشري، أو الباء للاستعانة، أو للقسم الاستعطافي، وأستقدرك أي أطلب منك القدرة أي تجعلني قادرًا عليه. أو عاجل أمري وأجله، شك من الراوي، وهما إما

стр. 752

بدل الألفاظ الثلاثة، وإما بدل الأخيرين، ويسميه أي يذكر حاجة معينة باسمها، ورضي به أي اجعلني راضيًا به. ط: فاقدره بضم دال أي اقض لي به وقدره لي، استخيرك أي أطلب خيرك مستعينًا بعلمك فإني لا أعلم فيم خيري، أو بحق علمك الشامل وقدرتك الاملة، وضمير حيث كان للخير، وهي تامة وكذا ضمير أرجعني به من الإرضاء. ج: خر لي واختر لي، أي اجعل أمري خيرًا وألهمني فعله واختر لي الأصلح. نه "خير" الناس "خيرهم" لنفسه، معناه إذا جامل الناس جاملوه، وإذا أحسن إليهم كافؤه بمثله. وفيه: "خيركم خيركم" لأهله، إشارة إلى صلة الرحم والحث عليها. وفيه: رأيت الجنة والنار فلم أر مثل "الخير" والشر، أي لم أر مثلهما لا تميز بينهما فيبالغ في طلب الجنة والهرب من النار. غ: فلم أر مثل "الخير" والشر، أي سببًا للوصول إليهما. ك: يكفي من هو أوفى شعرًا منك أو "خيرًا" منك، أي النبي ﷺ ، وخير بالرفع عطفًا على أوفى، وبالنصب على مفعول يكفي. وفيه: أنا بين "خيرتين" تثنية خيرة كعنبة أي أنا مخير بين الاستغفار وتركه لقوله "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم". واستشكل هذا مع قوله تعالى: "ما كان للنبي والذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين". وفيه: تأتي الإبل على "خير" ما كانت عليه، أي في القوة والسمن ليكون أثقل لوطئها. وفي آخر: على "خير" ما كانت، أي أعمرها وأكثرها ثمارًا. وفيه: فيخرج رجل "خير" الناس، قيل: هو خضر ﵇، ويتم بيانه في السباخ. وفيه: أو يأتي "الخير" بالشر، بفتح واو أي تصير النعمة نقمة، قوله: أو "خير" هو إنكار كون المال خيرًا والخير لا يأتي أي الخير الحقيقي لا يأتي إلا بالخير لكن هذا ليس خيرًا حقيقيًا لما فيه من الفتنة والاشتغال عن الإقبال إلى الله. ن: أيأتي الخير بالشر، يعني وقد سمى الله المال خيرًا في "وأنه

стр. 753

لحب "الخير" لشديد" وسمي في الحديث بركات الأرض ويحصل بطريق مباح كغنيمة، أو خير بفتح واو إنكار كون كل الزهرة خيرًا بل فيها ما يؤدي إلى الفتن، ومر بسط فيه. ك وفيه: "خير" نسائها مريم و"خير" نسائها خديجة، أي خير نساء الأرض في عصرها أو أراد بالأول نساء بني إسرائيل وبالثاني نساء العرب، أو أراد تلك الأمة وهذه الأمة. ط وإشارة وكيع إلى السماء والأرض تنبيه على أفضليتهما ممن بينهما ولا يجوز كونه تفسير ضمير نسائها لأن الموحد لا يرجع إلى الشيئين، وقيل: وحد بإرادة طبقات السماء وأقطار الأرض. ك: وفيه: السجدة "خير" من الدنيا، وهذا لقلة رغبة الناس في الدنيا في ذلك الزمان فلا يمكن التقرب به إلى الله بإنفاقه. وفيه: على "خير" فرقة، بكسر فاء أي أفضل طائفة، وروى: على حين فرقة، بحاء مهملة ونون، وفرقة بضم فاء أي وقت افتراق القاضي هم عليّ وأصحابه، أو خير القرون، أي الصدر الأول. وفيه: يقولون من "خير" قول البرية، أي من القرآن، وروى: من قول خير البرية، أي قول النبي ﷺ ، وهذا كقول الخوارج: لا حكم إلا لله، في قصة التحكيم. وفيه: فإذا "الخير" ما جاء الله من الخير، عبر البقر الذي ينحر بشهادة المؤمنين يوم أحد، وعبر الخير بما جاء بعد بدر الثانية من تثبيت قلوب المؤمنين حين خوفوا بأن الناس قد جمعوا لكم فقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، والله خبر مبتدأ وخبر أي ثواب الله بالقتل خير لهم من بقائهم في الدنيا، أو صنع الله خير لهم، قيل: إنه من جملة الرؤيا سمعه عند رياه البقر لقوله: فإذا الخير ما جاء الله به، أي فتح مكة وتثبيت قلوب المؤمنين، قوله: فإذا هم المؤمنون، أي نحر البقر قتلهم، وفي بعضها: بعد بالضم، ويوم بالنصب، أي بعد أحد، قيل: شبه الحرب بالبقر لما لها من السلاح ولأن طبعها المناطحة والدفاع عن نفسها، وشبه القتل بالنحر. وفيه: في حذيفة بقية "خير" أي حزن من قتل المسلمين أباه، وقيل: بقية دعاء واستغفار لقاتله، ومر في أخرى وفي بقر. وفيه: "خير" الناس من يأتي بهم

стр. 754

مقيدًا بالسلاسل، أي خير الناس بعضهم لبعض وأنفعهم لهم من يأتي بناس مقيدًا في السلاسل إلى دار الإسلام فيسلمون. وفيه: "خيركم" من تعلم القرآن وعلمه، لعله خطاب لمن يليق بحالهم التحريض على التعليم، أو أريد خيرية خاصة من جهة العلم فلا يلزم فضله على من يعلي كلمة الله وجاهد مجاهد بين رسول الله ويأتي بسائر الصالحات. وفيه: "خير" هذه الأمة أكثرهم نساء، المراد به النبي ﷺ أي خير هذه الجماعة الإسلامية النبي ﷺ لأن له تسع نسوة فلا يقتضي تفضيل منهو أكثر نساء على مثل الصديق وغيره من فضلاء الصحابة، أو يراد هو خيرهم إذا تساووا في سائر الفضائل أو هو خيرهم من هذه الجهة لا مطلقًا. وفيه: "خير" من شاتين، وهذا لأن المقصود في التضحية طيب اللحم لا كثرته وهذا بخلاف الإعتاق فإن تخليص النفسين من الرق خير من تخليص واحد. وفيه:"خير" لكما من الخادم، وذلك بأن ما يحصل بهذه الأذكار قوة الخدمة أكثر من خدمة الخادم أو لأن الآخرة خير وأبقى. وفيه: لا يقول: أنا "خير" من يونس، خصه لئلا يتوهم غضاضة في حقه بقوله "ولا تكن كصاحب الحوت" قوله: نسبه إلى أبيه، جملة حالية موضحة، وقيل متى اسم أمه، ومعنى النسبة إلى أبيه أنه ذكر مع ذلك اسم أبيه، والأول صحيح. ن: وضمير أنا للنبي أو للعبد لرواية: لا ينبغي لعبد، وهو على الأول قبل أن يعلم فضله أو للزجر عن تخيل جاهل حط رتبته بقوله "إذ ابق". ط: من قال أنا "خير" من يونس فقد كذب، أي لا يقوله جاهل مجتهد في العبادة والعلم ونحوهما فإنه لا يبلغ مبلغ نبوة يونس وإن ذكر بكونه مكظومًا وملومًا. وفيه: "لا تخيروني" على موسى، أي لا تفضلوني عليه - قاله تواضعًا وليردع عن التخيير بين الأنبياء من تلقاء أنفسهم فإنه يفضي إلى التعصب ولذا قال: لا تخيروا بين الأنبياء، أي لا تقدموا عليه

стр. 755

بأهوائكم ولا أقول إن أحدًا خير من يونس من تلقاء نفسي ولا أفضل أحدًا عليه من حيث النبوة وإن كان تضجر عن قومه فعوتب. ن: يا "خير" البرية! فقال: ذاك إبراهيم، أراد أنه أفضل الموجودين في عصره، وأطلق عبارة موهمة احترامًا وتواضعًا أو هو قبل علمه بسيادته، فإن قيل إنه خبر فلا ينسخ أجيب بأنه خبر فضل فيجوز نسخه. ك: وقيل معنى "لا تخيروني" لا تفضلوني في كثرة العمل والمحنة والبلوى، وليس فضل نبينا بعلمه بل بتفضيل الله إياه. وفيه: ذكرته في ملأ "خير" منه، لا دليل فيه على أفضلية الملائكة إذ يحتمل إرادة الأنبياء أو أهل الفراديس. مق: أي في ملأ من الملائكة المقربين وأرواح المرسلين. ك: و"الخير" بيديك، خصه رعاية للأدب وألا فالشر أيضًا في يديه. وفيه: كاد "الخيران" أن يهلكا، بتشديد تحتية أي الفاعلان للخير الكثير ويهلكا في بعضها بحذف نون بلا ناصب وجازم لغة وهما أبو بكر وعمر، أشار الصديق أن يؤمر القعقاع وأشار عمر أن يؤمر الأقرع فارتفعت أصواتهما، والصديق جد ابن الزبير وأطلق الأب عليه مجازًا. ن: "خير" دور الأنصار، أي خير قبائلهم، وتفضيلهم على قدر سبقهم إلى الإسلام ومأثرهم فيه. وفيه: أنت "خير" من زكاها، أي لا مزكى إلا أنت أي لا مطهر، ولا يريد به التفضيل. وفيه: فرأى ما فيها من "الخير" أي المعروف وفي بعضها: الحبر، بفتح مهملة وسكون موحدة أي السرور. وفيه: "خير" يوم، أي من أيام الأسبوع، وأما خير أيام السنة فعرفة، وقيل: الجمعة أفضل منها. وفيه: فأثنى عليه "خيرًا" أي بخير، وروى بالرفع. بي: وفيه وزوجًا "خيرًا" فيه إن نساء أهل الجنة أفضل الأدميات وإن دخلن الجنة وفيه اختلاف. ن: وما أعطى أحد عطاء "خير" بالرفع أي هو خير وأوسع. وفيه: فهو "بخير" النظرين، أي ولى المقتول

стр. 756

بالخيار بين أخذ الدية وبين القتل. وفيه: هي "خير" نسيكتك، يعني أنك ذبحت نسيكتين صورة في هذه أفضلهما إذ بها حصل التضحية والأولى وقعت شاة لحم حصلت التقرب. وفيه "خير" التابعين رجل يقال له أويس، أي خيرهم عند الله، وما قيل نه سعيد بن المسيب فمحمول على خيريته في العلوم. وفيه: لأمه أنت شرها لأمة "خير" وروى: لأمة سوء، وهو خطأ. ط: "خيرهم" أويس أي أكثرهم ثوابًا عنده، وطلب عمر المغفرة منه منقبة طاهرة له، وفيه طلب الدعاء من المفضول. وفيه: عليكم بالشام فإنها "خيرة" الله من أرضه، بسكون الياء وفتحها أي مختار الأهل منها فلا يختارها إلا خيرة عباده، فأما إن أبيتم أيها العرب ما اختاره الله واخترتم بلادكم ومسقط رأسكم من البوادي فالتزموا يمنكم واسقوا من غدرها لأنه أوفق لكم من البوادي، أي الشام هو الاختيار واليمن للاضطرار، فإن الله توكل أي ضمن لي أي لأجل حفظها من بأس الكفرة. وفيه: فإن ذلك "خير" أي التوضي بالماء عند وجوده خير أي واجب، ولا يريد أنه خير من التيمم مع جواز ليهما، و"خير" سورتين قرئتا، أي المعوذتان خير سورتين في باب الاستعاذة وكان عقبة في فزع السفر وقد أظل عليه الليل فعلمهما ليدفع به شر السفر والظلمة ولم يفهم عقبة ما أراده ولم يسره وظن أن الخيرية بمقدار طول السورة وقصرها فصلىبهما الفجر ليعرفه أن مقتضى الحال قراءتهما فكوشف له ما أراد ببركة صلاته فقال كيف وجدت مصداق قولي. وفيه:"خر" صفوف الرجال أولها وشرها أخرها، لأنهم مأمورون بالتقدم فمن كان أكثرها تقدمًا فهو أشد تعظيمًا لأمر الشرع وهن مأمورات بالاحتجاب من الرجال فمن كانت أكثر تقدمًا كانت أقرب إلى الرجال وفيه: ركعتان من الفجر "خير" من الدنيا، إن حمل الدنيا على أعراضها وزهرتها فالخير على زعم أن فيها خيرًا، أو من باب "أي الفريقين خير"، وإن

стр. 757

حملت على إنفاقها في سبيل الله فمعناه أن ثوابهما خير من ثوابه. وح: حتى تكون السجدة "خيرًا" يجيء في يضع الجزية. وفيه: إلا نزع الله من سنتهم مثلها فتمسك بسنة "خير" من إحداث بدعة، جعل أحد الضدين مثل الآخر لشبه التناسب فالتمسك بالسنة كإحياء أداب الخلاء خير من بناء رباط أو مدرسة، وسره أن من راعى هذا الأدب يوفق إلى ما هو أعلى منه ثم وثم إلى أن يبلغ مقام القرب لحديث: ما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، وإذا تركه يؤديه إلى ترك الأفضل ثم وثم إلى أن يبلغ رتبة الرين، ويمكن كونه من باب: الصيف أحر من الشتاء، أي السنة في بابها أبلغ من البدعة في بابها؛ قوله: ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة، لأن السنة القديمة استؤصلت عن مكانها فلا يمكن إعادتها كما كانت كشجرة أقلعت عن عروقها لا يمكن إعادتها. وفيه: و"خير" لكم من إنفاق الذهب، بالجر عطفًا على خير أعمالكم. وفيه: إن الثواب لا يترتب على قدر التعب في جميع العبادات وإن المطلب الأسمى هو الذكر والباقي هو الوسائل، ولا ارتياب أن أفضل الذكر لا إله إلا الله-إلخ، وهو القطب ولأمر ما تجد العارفين وأرباب القلوب يستأثرونها على سائر الذكر. وفيه: "خير" الدعاء دعاء يوم عرفة و"خير" ما قلت فيه: لا إله الله - الخ، إضافة دعاء عرفة أما لامية أي دعاء خص بذلك اليوم، وقوله: وخير ما قلت فيه، بمعنى خير ما دعوت بيان له فالدعاء هو: لا إله إلا الله - إلخ، وهو إن كان ذكرًا فهو دعاء لحديث من شغله ذكرى عن مسألته أعطيته أفضل-إلخ، أو بمعنى في، فيعم الأدعية الواقعة فيه فيكون وخير ما قلت عطفًا على خير الدعاء عطف مغايرة وعموم في القول. وفيه: فجاء بهذا "الخير" فهل بعده من شر، أراد الخير

стр. 758

ببعثتك وتشييد مباني الإسلام، وبالشر الفتنة والضلالة وفشو البدعة، وتمامه في الدخن. وفيه: كن "كخير" ابني ادم، أي لتستلم حتى تكون مقتولًا كهابيل ولا تكن قاتلًا كقابيل. وفيه: ألا أخبركم "بخيركم" من شركم؟ فستوا، أي أخبر بخيركم متميزا من شركم، ولما توهموا معنى التميز تخوفوا من الفضيحة وسكتوا، فأبرز البيان في معرض العموم لئلا يفتضحوا، والتقسيم يقتضي أربعة، ذكر قسمين ترغيبًا وترهيبًان وترك آخرين غذ لا ترغيب وترهيب فيهما. وفيه: إن هذا "الخير" خزائن لتلك الخزائن مفاتيح الخير ما يرغب فيه الكل العقل مثلًا والعدل والشيء النافع، والشر ضده، قوله: لتلك الخزائن، خبر مفاتيح، والمال سمي بالخير تارة وبالشر أخرى، نحو "أن ترك "خيرًا"" و"ايحسبون إنما نمدهم به منمال وبنين نسارع لهم في "الخيرت"" لأنه خير لشخص وشر لآخر، فمن أنفقه في سبيل الله وأمسكه عن سبيل الشيطان فهو مفتاح الخير مغلاق الشر، ومن عكس انعكس حاله. وفيه: أنا الصلاة، فيقول: إنك على "خير" مر في يجيء من ج. غ: "احببت حب "الخير"" أي الخيل. و"من دعاء "الخير"" أي لا يفتر من طلب المال. و"فيهن "خيرت" حسان" أي خيرات. و"أن يبدله أزواجًا "خيارً" منكن" لم تكن على عهده ﷺ خيارً من نسائه ولكن إذا عصيته فطلقهن على المعصية فمن سواهن خير منهن. و"نأت "بخير" منها" أي لكم، فإن كان تخفيفًا كان خيرًا في الدارين، وإن كان تشديدًا فخير في الآخرة لأنهم أطاعوه تعالى. وترتب يداك "خير" مر في التاء. نه: أعطه جملًا "خيارًا" أي مختارًا.

стр. 759

وفيه: البيعان "بالخيار" مالم يتفرقا إلا بيع "الخيار" الخيار اسم من الاختيار وهو طلب خير الأمرين إما إمضاء البيع أو فسخه وهو ثلاثة خيار مجلس وشرط ونقيصةن وهي أن يظهر عيب أو عدم صفة التزمها البائع، قوله إلا بيع الخيار، أي إلا بيعًا شرط فيه الخيار فلا يلزم بالتفرق، وقيل: أي شرط فيه نفي الخيار فلزم قبل التفرق. ن: أو "يخير" أحدهما، أي يقول له: اختر إمضاء البيع، فإذا اختار لزم. ك: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا أو يكون بيع خيار، أي إلا أن يكون أي هما بالخيار إلا أن يتخايرا ولو قبل التفرق، وإلا أن يكون بيعًا شرط فيه الخيار ولو بعد التفرق، قوله: أو يخير، بالجزم، ولم يترك أي لم يفسخ البيع. ج: ذهب معظم الأئمة والفقهاء من الصحابة والتابعين إلى أن التفرق بالأبدان، وذهب أصحاب الرأي ومالك إلى أنه بالأقوال، وظاهر الحديث يشهد للأولين فإن راويه ابن عمر إذا أراد أن يتم البيع يمشي خطوات، وأيضًا على القول الثاني يخلو الحديث عن الفائدة فإن خيار القبول بعد الإيجاب ضروري. ط: ذهب جمع إلى أن التفرق بالأبدان وآخرون أنه بالأقوال كقوله "وأن يتفرقا يغن الله كلًا من سعته" والمتبايعان بمعنى المتساومين، وهو مخالف للظاهر بوجهين بلا مانع، وروى بعبارات تأبى هذا التأويل، إلا بيع الخيار استثناء من مفهوم الغاية بمعنى إذا تفرقا سقط الخيار إلا بيع شرط فيه الخيار فيبقى بعده، أو استثناء من أصل الكلام بحذف مضاف أي هما بالخيار إلا في بيع نفي الخيار، وقيل: بمعنى إلا بيعًا جرى فيه التخاير بأن يقول: اختر، فيختار الآخر فيلزم قبل التفرق، قوله: أو يختار، كقولك: لألزمنك أو تعطيني، قوله: إن صدقا وبينا، أي صدق البائع في صفة المبيع وبين ما فيه من عيب وكذا المشتري في عوضه. وفيه: ليؤذن لكم "خياركم" هي خلاف الأشرار واسم الاختيار وذلك لما ورد أنهم أمناء، لأن أمر الصائم من الإطار والأكل والمباشرة وأمر المصلى لحفظ أوقات الصلاة متعلق بهم فهم بهذا الاعتبار مختارون. مف: أي من هو أكثر صلاحًا لأنه

стр. 760

يؤذن على المواضع المرتفعة ويطلع على بيوت الناس فلا ينظر إلى عوراتهم. ك: وفيه: "خياركم" أحسنكم قضاء، هو مفرد بمعنى المختار أو جمع خير، فأحسن اسم تفضيل جاز فيه الإفراد والمطابقة، أي خيرهم في المعاملات، أو خيرهم عند التساوي في سائر الفضائل. وفيه: يحسبكم أن تكونوا من "الخيار" جمع خير بمنى التفضيل على باقي القبائل أو بمعنى الصفة وهو ظاهر ووجه فضلهم قد مر. وفيه: ما "خير" ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، أي أسهلهما إن كان التخيير من الكفار فكون أحدهما إثمًا ظاهر، وإن كان من المسلمين فمعناه ما لم يؤد إلى إثم كالتخيير في الاجتهاد والاقتصاد فإن المجاهدة بحيث يفضي إلى الهلاك لا يجوز. قوله: إنه خير الناس بعد رسول الله ﷺ . وفيه: كنا "نخيره" بين الناس، أي نقول: إنه خير الناس بعد رسول الله ﷺ . وفيه: ثم "يخير" أي بين الموت والانتقال إلى ذلك المقعد وبين الحياة. وفيه: فظننت أنه "خير" أي بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة. وفيه: ثم "يتخير" أي يختار. وفيه: ما يستحب أن "يتخير" لنطفكم، جمع نطفة، إشارة إلى أن الأمر في ح: تخيروا لنطفكم، للندب. نه أي اطلبوا ما هو خير المناكح وأزكاها وأبعد من الخبث والفجور. وفيه: إن أنيسًا نافر رجلًا عن صرمة له وعن مثلها "فخير" أنيس فأخذ الصرمة، أي فضل وغلب، خايرته فخرته ونافرته فنفرته أي غلبته، وقد كان خايره في الشعر. وفيه: "خير" في ثلاث، أي جعل له أن يختار منها واحدًا، وهو بفتح خاء. وح بريرة: إنها "خيرت" في زوجها، بضم خاء. فأما ح: "خير" بين دور الأنصار، فيريد فضل بعضها على بعض. ن: "خيروني" بين أن يسألوني بالفحش أو يخلوني، يعني أنهم ألحوا في المسألة لضعف إيمانهم وألحوني بمقتضى حالهم إلى السؤال بالفحش أو نسبتي إلى البخل ولست بباخل، ولا ينبغي احتمال واحد من الأمرين. غ: إن صبيين "تخايرا" في الخط إلى الحسن، أي أيهما خير. ش: بل كان "مخيرًا" أي في أمرين يفعل ما شاء فيما

стр. 761

لم ينزل. قا: ما كان لهم "الخيرة"" أي التخير، نفى اختيارهم فإن اختيارهم بخلق الله منوط بدواع لا اختيار لهم فيها، وقيل: أراد أنه ليس لأحد أن يختار عليه. [خيتعور] نه فيه: ذاك ذئب العقبة يقال له "الخيتعور" يريد شيطان العقبة فجعل الخيتعور اسمًا له، وهو كل شيء يضمحل ولا يدوم على حالة واحدة أو لا يكون له حقيقة كالسراب ونحوه، وربما سموا الداهية والغول به، وياؤه زائدة. [خيس] فيه: إني "لا أخيس" بالعهد، أي لا أنقضه، وخاس بعهده يخيس وخاس بوعده أخلفه. ط: من خاس يخيس ويخوس إذا غدر. نه وفي ح على أنه بنى سجنًا فسماه "المخيس" قال: بنيت بعد نافع مخيسا ... بابا حصينًا وأمينًا كيسا ونافع اسم حبس كان له من قصب هرب منه طائفة من المحبسين فبنى هذا من المدر، ويفتح ياؤه ويكسر، خاس يخيس إذا تغير، والتخييس التذليل، والإنسان يخيس في الحبس أي يذل ويهان، فالمخيس بالفتح موضع الخيس وبالكسر فاعله. ومنه ح: إن رجلًا سار معه على جمل قد نوقه و"خيسه" أي راضه وذلله للركوب. وفي ح معاوية: إنه كتب إلى الحسين بن علي: إني لم أكسك و"لم أخسك" أي لم أذلك ولم أهنك ولم أخلفك وعدا. غ: "خيس" الأسد موضعه الذي لازمه. [خيسر] نه: فيه ذكر "الخيسري" وهو الذي لا يجيب إلى طعام لئلا يحتاج إلى المكافأة، وهو من الخسارة بالفتح الهلاك والضلال، وكذا الخيسر والياء زائدة. [خيشوم] ط فيه: فإن الشيطان يبيت على "خيشومه" هو أقصى الأنف المتصل بالبطن المقدم من الدماغ الذي هو محل الحس المشترك ومستقر الخيال، فإذا

стр. 762

نام يجتمع فيه الأخلاط وييبس عليه المخاط وتكل الحس ويتشوش الفكر فيرى أضغاث أحلام، فإذا ترك بعد التيقظ استمر الكسل واستعصى عليه النظر الصحيح وعسر الخضوع والقيام على حقوق الصلاة. ن: الخيشوم أعلى الأنف وقيل كله، وكونه مبيت الشيطان إما حقيقة لأنه أحد منافذ الجسم يتوصل منها إلى القلب وإما مجاز فإن ما ينعقد فيه من الغار والرطوبة قذرات توافق الشيطان. [خيط] مد فيه: "في سم "الخياط"" هو ما يخاط به وهو الإبرة. نه: أدرا "الخياط" - أي الخيط- و"المخيط" بالكسر أي الإبرة. و"الخيط" الأبيض من "الخيط" اسود" يريد بياض النهار وسواد الليل. ن: إلا كما ينقص "المخيط" تقريب إلى الأفهام وألا فهو لا ينقص شيئًا. ط: "مخيطًا" فما فوقها، يحتمل إرادة الأعلى والأدنى. [خيعم] نه في ح الصادق: لا يحبنا أهل البيت "الخيعامة" قيل هو المأبون. [خيف] فيه: نازلون غدا "بخيف" بنى كنانة، يعني المحصب. الخيف ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل، ومسجد منى يسمى مسجد الخيف لأنه في سفح جبلها. ك: هو بفتح معجمة، وأراد بالغد ثالث عشر ذي الحجة مجازًا ما يطلق أمس على الماضي مطلقًا، واختار النزول فيه شكرًا لله على ما تعاقد قريش بينهم. نه وفيه: ومضى في سيره إليها حتى قطع "الخيوف" هي جمع خيف. وفي صفة الصديق: "أخيف" بني تيم، الخيف أن يكون إحدى عينيه زرقاء والأخرى سوداء. [خيل] واعلم أنه يشتبه في هذا الحرف الواو والياء لاشتراكهما في القلب وقد مر في الواو شيء ويجيء شيء آخر هنا، والعلماء مختلفون فيهما فما جاء فيه ح: "ونستخيل" الجهام، هو نستفعل من خلت إذا فلننت، أي نظنه خليقًا بالمطر، وأخلت السحابة وأخيلتها. ومنه ح: إذا رأى في السماء "اختيالا" تغير لونه.

стр. 763

الاختيال أن يخال فيه المطر. وفيه: إذا رأى "مخيلة" أقبل وأدبر، هي موضع الخيل وهو الظن وهي السحابة الخليقة بالمطر. ك: هي بفتح ميم وإنما تغير لونه خوفًا أن يصيب أمته عقوبة ذنب العامة. نه وفيه: ما "إخالك" سرقت، أي ما أظنك، خلت إخال بالكسر أكثر وأفصح منه بالفتح. ط: وهو تلقين ليرجع ويجيب من لم يجوزه في السرقة أنه ظن بالمعترف غفلة عن السرقة وأحكامها والحال أنه لم يجد معه متاعًا، وكل ذلك ظرف. نه وفيه: من جر ثوبه "خيلاء" لم ينظر الله إليه، الخيلاء بالضم والكسر الكبر والعجب، اختال فهو مختال. ن: وأجمعوا على جواز الجر للنساء، وهو بالمد. وفيه: فإذا "تخيلت" السماء، من المخيلة وهي سحابة فيها رعد وبرق يخيل أنها ماطرة، وأخالت إذا تغيمت. ط: و"الخيلاء" في أهل "الخيل" هي اسم للأفراس والفرسان، وفيه: أن صحبة الحيوان يؤثر في النفس بأعداء هيئات وأخلاق تناسب طبعها، نه ومنه ح: من "الخيلاء" ما يحبه الله، يعني في الصدقة فإن تهزه أريحية السخاء فيعطيها طيبة بها نفسه ولا يستكثر كثيرًا ولا يعطي منها شيئًا إلا وهو له مستقل، وفي الحرب بأن يتقدم فيها بنشاط وقوة ونخوة. ومنه ح: بئس العبد عبد "تخيل" و"اختال" هو تفعل وافتعل منه. ط: أي تخيل أنه خير من غيره، واختال أي تكبر، والمتعالي من علا شأنه، وسها أي في أمور الدين، ولها اشتغل بما لا يعني، وعقا أي تكبر، وطغا أي جاوز القدر في شر، ونسى المبدأ أي ابتداء خلقه من كونه نطفة وانتهاء حاله من

стр. 764

صيرورته ترابًا، ولو تذكرهما يطيع الله فيما بينهما وهو تعالى جبار عليه في الأحوال الثلاثة فلا يطغى، يختل الدنيا أي يطلبها بعمل الآخرة، من ختله إذا خدعه، شبه فعل من يُرى ورعًا ودينًا ليتوسل به إلى المطالب الدنيوية بختل الذئب الصائد الذي يخفى للصيد، وعبد طمع يقوده هو خبر عبد وطمع نعته من قبيل زيد عدل، أو طمع مبتدأ ثان ويقود خبره والجملة خبر الأول، وكذا عبد هوى، وعبد رغب، والرغب الشره والحرص على الدنيا، وقيل رغب مضاف إليه للإهانة لكنه مخالف لسائر القرائن. مف: البلى بالكسر صيرورته في القبر رميمًا، نسى المبدأ أي كونه نطفة ثم ما أنعم الله من صورة حسنة وأنواع النعم فلم يشكرها ولم يعمل لمنتهاه أي القبر والقيامة، ويختل الدين بالشبهات أي يطلبه بها يعني الشبهات أساس دينه، عبد رغب أي له رغبة بفتح غين وراء أي يذله الرغبة في الدنيا، وقيل بضم راء بمعنى الشؤم. در: "لاتخول" أي لا تتكبر. ك: المختال والخال واحد، المختال المتكبر والخال الكبر، فلعله أراد بمعنى الخائل فيكون بمعنى المختال، وفي رواية: المختال والختال واحد، وهو غير ظاهر إذ هو بفوقية الخديعة فلا يناسب التكبر. وفيه: الرجل الذي "يخيل" إليه، بضم مثناة وفتح معجمة أي يشبه له أنه يجد الشيء الحدث الخارج من دبره، لا ينفلت أو لا ينصرف بالجزم والرفع والمراد تحقق وجوده لا نفس السمع والريح. شفا: "يخيل" إليه أنه يأتي أهله ولا يقيهن، أي يظهر له من نشاطه وتقدم عادته أنه يقدر على النساء فإذا دنا منهن أخذه السحر فلم يقدر عليه، ويخيل إليه فعله وما فعله أي اختل بصره فيظن أنه رأى شخصًا أو فعلًا من أحد ولم يكن على ما يخيل إليه لضعف نظره لا لشيء في ميزه. نه ومنه: كل ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك خلتان: سرف و"مخيلة" وقد مر في أخطأ. وفيه: البر أبغى لا "الخال" يقال: هو ذو خال، أي كبر. وفيه: يا "خيل" الله اركبي، أراد يا فرسان خيل الله بحذف مضاف. وفي صفة خاتم النبوة: عليه "خيلان" جمع خال وهو الشامة في

стр. 765

الجسد. ومنه ح: كان عيسى كثير "خيلان" الوجه. ن: هو بكسر معجمة وسكون ياء. ك: ومنه زيد "الخيل" أضيف إليه لشجاعته وفروسيته. ن: كان اسمه ذا في الجاهلية فسماه النبي ﷺ زيدًا الخير - بالراء. غ: "واجلب عليهم "بخيلك"" أي كل خيل تسعى في معصية الله "ورجلك" كل ماش في معصيته. [خيم] نه فيه: الشهيد في "خيمة" الله تحت العرش، الخيمة معروفة. ومنه: خيم بالمكان، أي أقام به وسكنه، فاستعارها لظل رحمة الله ورضوانه وأمنه. وفيه: من أحب أن "يستخيم" له الرجال قيامًا، أي كما يقام بين يدي الملوك، من خام يخيم وخيم إذا أقام بالمكان، ويروى: يستخم، ويستجم، ومرا. ك: الخيمة. در: هو إشارة إلى قوله تعالى: "حور مقصورات في "ال خيا م"". [خيا] ن فيه: من لؤلؤ "مخياة" أي مجوفة. حرف الدال بابه مع الهمزة [دأب] نه: عليكم بقيام الليل فإنه "دأب" الصالحين قبلكم، الدأب العادة والشأن، وأصله من دأب في العمل إذا جد وتعب. ط: هو بسكون همزة وقد تفتح أي عادة الأنبياء والأولياء قبلكم. مد ومنه: "الشمس والقمر "دائبين"" أي يدأبان في سيرهما. غ: "كدأب" أل فرعون" أي اعتاد هؤلاء الكفر والإعنات للنبي كعادة آل فرعون، أو اجتهادهم في كفرهم وتظاهرهم على النبي كتظاهر فرعون على موسى، وفي الأنفال ""كدأب" آل فرعون" أي جوزوا بالقتل والأسر كما جوزى آل فرعون بالغرق. و"سبع سنين" "دأبا"" أي متتابعًا. نه ومنه: فكان "دأبي ودأبهم". ومنه في ح: البعير يشكو إليّ أنك تجيعه و"تُدئبه" أي تكده وتتعبه، دأب يدؤب دأبا ودؤبا وأدأبته أنا.

стр. 766

[دأدأ] فيه: نهى عن صوم "الدأداء" قيل: هو آخر الشهر، وقيل يوم الشك، والدآدي ثلاث ليال من أخر الشهر قبل المحاق، وقيل هي هي. ومنه ح: ليس عفر الليالي "كالدادي" العفر البيض المقمرة والدادي المظلمة. وفيه: وبر "تدأدأ" من قدوم ضأن، أي أقبل علينا مسرعًا، وهو من الدئداء أشد عدو البعير، وقد دأدأ وتدأدأ وأصله تدهده فقلبت الهاء همزة أي تدحرج وسقط علينا. ومنه: "فتدأدأ" عن فرسه. [دأل] فيه: الجنة محظور عليها "بالدأليل" أي بالدواهي والشدائد جمع دؤلول. باب الدال مع الباء [دبب] ""دابة" الأرض" قيل: طولها ستون ذراعًا ذات قوائم ووبرا، وقيل: مختلفة الخلقة تشبه عدة من الحيوانات، يتصدع جبل الصفا فتخرج منه ليلة جمع، ومعها عصا موسى وخاتم سليمان، لايدركها طالب ولا يعجزها هارب، تضرب المؤمن بالعصا وتكتب في وجهه: مؤمن، وتطبع الكافر بالخاتم وتكتب في وجهه: كافر. غ: "إلا "دابة" الأرض" الأرضة. نه وفيه: نهى عن "الدباء" هو القرع جمع دباءة كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب، والنهي منسوخ، وذهب مالك وأحمد إلى بقائه، ووزنه فعال أو فعلاء. ك: هو بضم دال وشدة باء ومد القرع اليابس وهو اليقطين، وحكى القصر. ط: ونهى عن هذه الأواني لأنها غليظة لا يترشش منها الماء وانقلاب ما هو أشد حرارة إلى الإسكار أسرع فيسكر ولا يشعر بخلاف الدم فإنها لرقتها تنشق إذا تغير فلما استقر حرمة المسكر في نفوسهم نسخ ذلك. ن: هو القرع أو الوعاء من يابسه. ومنه: يتتبع "الدباء" من حوالي القصعة، أي من جميع جوانبه، وح: كل مما يليك، لئلا يستقذر جليسه وهو ﷺ يتبرك بأثاره. نه: قال لنسائه: أيتكن صاحبة الجمل "الأديب" تنبحها كلاب الحوأب، الأدب الكثير وبر الوجه، وفك الإدغام

стр. 767

لأجل الحوأب، ومر في الحاء. وفيه: وحملها على حمار من هذه "الدبابة" أي الضعاف التي تدب في المشي ولا تسرع. ومنه ح: عنده غليم "يدبب" أي يدرج في المشي رويدًا. وفيه: كيف تصنعون بالحصون؟ قالوا: نتخذ "دبابات" يدخل فيها الرجال، الدبابة آلة تتخذ من جلود وخشب يدخل فيها الرجال ويقربونها من الحصن المحاصر لينقبوه وتقيهم ما يرمون من فوق. وفيه: اتبعوا "دبة" قريش ولا تفارقوا الجماعة، الدبة بالضم الطريقة والمذهب. وفيه: لايدخل الجنة "ديبوب" ولا قلاع، هو الذي يدب بين الرجال والنساء ويسعى للجمع بينهم، وقيل: هو النمام لقولهم فيه إنه ليدب عقاربه، وياؤه زائدة. ط: "دب" إليكم داء الأمم، أي سار فيكم داء الأمم الماضية، الحسد بدل منه، وضمير هي للبغضاء، ويأكل مر في الهمز. غ: "الدبة" الموضع الكثير الرمل، وبالكسر المصدر. [دبج] نه فيه: "الديباج" وهو الثياب من الإبريسم معرب، وقد يفتح داله، ويجمع على ديابيج ودبابيج بالياء وبالباء لأن أصله دباج. ومنه: كان له طيلسان "مدبج" أي مزينة أطرافه بالديباج. ك: ذكر الديباج مع أخويه تخصيص بعد تعميم. [دبح] نه فيه: نهى أن "يدبح" في الصلاة، أي يطأطيء رأسه في الركوع أخفض من ظهره، وقيل دبح تدبيحًا إذا طأطأ رأسه، ودبح ظهره إذا ثناه فارتفع وسطه كأنه سنام، ومن أعجم الدال فقد صحف. [دبر] فيه: إذا برأ "الدبر" وعفا الأثر، هو بالحركة جرح على ظهر البعير مندبر يدبر، وقيل: جرح خف البعير. ك: الدبر بفتحتين جرح بظهره من اصطكاك الأقتاب بالسير إلى الحج، وعفا الأثر أي انمحى أثر الحاج من الطريق بوقوع الأمطار، أو ذهب أثر الدبر، وروى: وعفا الوبر، أي كثر وبر الإبل الذي حلق بالرحال، وانسلخ صفر، هو المحرم الذي جعلوه صفرًا وأحلوه لئلا

стр. 768

يطول مدة عدم الحرب، وبرأ بفتحتين بغير همز وبها. ج: كانوا لا يعتمرون في أشهر الحرام حتى تنسلخ، وهو معنى دخلت صفرن وروى: انسلخ صفر، أي المحرم الذي جعلوه صفر. نه ومنه: "أدبرت" وأنقبت، أي دبر بعيرك وحفي خفه، من أدبر إذا دبر ظهر بعيره، وأنقب إذا حفي خف بعيره. وفيه: "لا تدابروا" أ] لا يعطى كل واحد أخاه دبره وقفاه فيعرض عنه ويهجره. ومنه في ح من لا تقبل صلاته: رجل أتى الصلاة "دبارًا" أي بعد ما يفوت وقته، وقيل: جمع دُبر وهو آخر أوقات الشيء كإدبار السجود، وفلان لا يدري قبال الأمر من دباره، أي ما أوله من آخره. وح: لا يأتي الجمعة إلا "دبرًا" بالفتح والضم وهو بالنصب ظرف. وح: لا يأتي الصلاة إلا دبريا" يروى بفتح باء وسكونها منسوب إلى الدبر أخر الشيء وفتحه من تغيير النسب. وفيه: وابعث عليهم بأسًا تقطع به "دابرهم" أي جميعهم، ودابر القوم أخر من يبقى منهم، ويجيء في آخرهم. ومنه: أيما مسلم خلف غازيًا في "دابرته" أي من بقى بعده. وفي ح عمر: كنت أرجو أن يعيش ﷺ حتى "يدبرنا" أي يخلفنا بعد موتنا، من دبرت الرجل إذا بقيت بعده. وأعتقت فلانًا عن "دبر" أي بعد موتى، من دبرت العبد إذا علقت عتقه بموتك وهو التدبير أي يعتق بعد ما يدبر سيده ويموت. ن: أعتق عبدًا عن "دبر" إلخ، أي دبره، في حجة للشافعي في تجويز بيع المدبر. نه وفيه: إذا زوقتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم "فالدبار" عليكم، هو بالفتح الهلاك. وفيه: أهلكت عاد "بالدبور" هو بالفتح الريح التي تقابل الصبا والقبول. ك: أي الريح الغربي. نه: قيل لأنها تأتي من "دبر" الكعبة، وليس بشيء، وقال ابن مسعود لأبي جهل يوم بدر وهو صريع: لمن "الدبرة" أي الدولة والظفر والنصرة، وتفتح الباء وتسكن، ويقال: على من الدبرة -أيضًا، أي الهزيمة. وح: نهى أن يضحي بمقابلة أو "مدابرة" هي أن يقطع من مؤخر أذن الشاة شيء ثم يترك معلقًا كأنه زنمة. وفيه: أما سمعته من معاذ "يدبره" عنه ﷺ ، أي يحدث به عنه، وقيل: هو بذال معجمة أي يتقنهن وقيل:

стр. 769

الذبر القراءة. وفيه: فأرسل الله عليهم مثل الظلة من "الدبر" بسكون باء النحل، وقيل: الزنانير، والظلة السحاب. ك: هو بفتح باء ذكور النحل، وكان عاصم عهد الله لا يمسه مشرك ولا يمس مشركًا، فحمته أي منعته من أن تصل إليه أيدي الكفار إبرارًا لقسمه، ويتم في الظلة. نه ومنه: مرت بي "دبيرة" فلسعتي بأبيرة، هي تصغير الدبرة النحلة، وفي ح النجاشي: ما أحب أن يكون "دبرا" لي ذهبًا وأني أذيت رجلًا من المسلمين، دبرًا بالقصر اسم جبل، وروى: ما أحب أن لي دبرًا من هذب، والدبر بلسانهم الجبل. وفيه: لأفقر البكر الضرع والناب "المدبر" أي التي أدبر خيرها. ك وفيه: ليس منها أي من جراحته في "دبره" شيء، بضم موحدة وسكونها أي الظهر يعني ليس شيء منها في حال إدباره بل كلها في إقباله، يريد بيان شجاعته ن: "دبر" كل صلاة، بضم دال أشهر من فتحها أي أخر أوقاته من الصلاة. ط: ""ادبار" السجود" الدبور الذهاب، والسجود فريضة المغرب، وصلاة أدبار السجود سنة المغرب، وأدبار ظرف سبح أوقعه في الحديث مضافًا إليه على الحكاية. وفيه: مقبلًا غير "مدبر" هو احتراز ممن يقبل في وقت ويدبر في أخر، أو تأكيد لأن الكر والفر في القتال محمود، والمحتسب المخلص لله لا للعصبية أو الغنيمة، وإلا الدين يأتي في دي. وفيه: فيجعل الله عليهم "الدبرة" بفتح دال وباء الهزيمة، ويتم في الشرطة. ج: ثم "يتدابرون" كناية عن الاختلاف والافتراق، وأصله أن يولي كل أحد ظهره لأخيه. غ: "تدبرت" الأمر نظرت في أدباره. و"يدبر" الأمر من السماء" أي يمضيه. و"فالمدبرات" أي الملائكة تأتي بالتدبير عمن عند الله. و"دابر" القوم" أخرهم وأصلهم، ودابر الرجل عقبه. ومنه: شر الرأي "الدبري" أي بعد فوت وقته. و"دبرت" الحديث، حدثت منه عن غيري. توسط: إلا أن يجمع كثيبًا "فليستدبره" أي فليجمعه وليوله دبره، وروى: فليمده عليه، أي ليمد الكثيب عليه ليستره، وفيه استحباب

стр. 770

التستر وإن لم يكن هناك ناظر، وينبغي أن يكون ساترًا جميع شخصه. [دبس] نه وفيه: طار "دبسي" فأعجبه، هو طائر صغير قيل هو ذكر اليمام منسوب إلى طير دبس، والدبسة لون بين السواد والحمرة، أو إلى دبس الرطب، وضمت داله للنسب. [دبق] ن فيه: حتى تنزل الروم بالأعماق أو "بدابق" هو بكسر موحدة وفتحها موضع بالشام. [دبل] نه فيه: دله الله على "دبول" كانوا يتروون عنها، أي جداول ماء، جمع دبل لأنها تدبل أي تصلح وتعمر. وفي ح عمر: إنه مر في الجاهلية على زنباع ابن روح وكان يعشر من مر به ومعه ذهبة قد جعلها في "ديبل" وألقمها شارفًا له، الدبيل من دبل اللقمة إذا جمعها وعظمها، يريد أنه جعل الذهب في عجين وألقمه الناقة. وفيه: فأخذته "الدبيلة" هي خراج ودمل تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبًا وهي تصغير دبلة، وكل شيء اجتمع فقد دبل. ط ومنه: ثمانية منهم تكفيهم "الدبيلة" تصغير دبل الداهية أطلقت على قرحة ردية في باطن الإنسان، وفسرت فيه بنار تنجم أي تظهر في أكتافهم، ولعله أراد ورما حارا مشتبها بسراج، قوله: منهم، أي من المنافقين الذين قصدوا مكره ﷺ في طريق تبوك وعرف النبي ﷺ إياهم، قوله: في أصحابي، مجاز إذ الإيمان شرط في الصحبة ولذا لم يقل من أصحابي. [دبن] نه فيه: إنه كان يصلي في "الدبن" الدبن حظيرة الغنم من القصب،

стр. 771

وهي من الخشب زريبة، ومن الحجارة صيرة. [دبه] فيه ذكر"دبة" هي بفتح دال وباء مخففة اسم بلد. [دبا] فيه: قالت عائشة: يا رسول الله! كيف الناس بعد ذلك؟ قال: "دبا" يأكل شداده ضعافه حتى تقوم عليهم الساعة، الدبا مقصور صغار الجراد قبل أني طير، وقيل: هو نوع يشبه الجراد جمع دباة. ومنه ح عمر: إذبح شويهة، لمن سأله: إني أصبت "دباة" وأنا محرم. باب الدال مع الثاء [دثث] "دث" فلان، أي أصابه التواء في جنبه، والدث الرمي والدفع. ومنه ح: كنت في السوس فجاءني رجل به شبه "الدثاثية" أي التواء في لسانه. [دثر] فيه: ذهب أهل "الدثور" بالأجور، الدثور جمع دثر وهو المال الكثير، يستوي فيه الواحد وغيره. ن: هو بضم دال في الجمع وبفتحها في دثر، وفيه فضل الغنى الشاكر على الفقير الصابر، واختلف فيه الخلف والسلف. ك: هو الكثير من كل شيء ولذا بينه بالأموال، قوله: أدركتم من سبقكم، أي من أهل الأموال في الدرجات ولم يدرككم أحد بعدكم لا من أصحاب الأموال ولا من غيرهم، ولا يمتنع أن يفوق الذكر مع سهولته الأعمال الشاقة نجو الجهاد وإن ورد: أفضل الأعمال أحمزها، لأن في الإخلاص في الذكر من المشقة سيما الحمد حال الفقر ما يصير به أعظم ولأن ثواب كلمة الشهادة أكثر من كل شاق. نه ومنه: وابعث راعيها في "الدثر" وقيل: أراد هنا الخصب والنبات الكثير. ش: هو بفتح دال وسكون مثلثة. نه وفي ح الأنصار: أنتم الشعار والناس "دثار" هو ثوب فوق الشعار، أي أنتم الخاصة والناس العامة. ومنه ح: "دثروني" أي غطوني بما أدفأ به. وفيه: القلب "يدثر" كما "يدثر" السيف فجلاؤه ذكر الله، أي يصدأ، وأصل

стр. 772

الدثور الدروس وهو أن يهب الرياح على المنزل فتغشى رسومه الرمل وتغطيه بالتراب. وفيه:"دثر" مكان البيت فلم يحجه هود. ومنه: حادثوا هذه القلوب بذكر الله فإنها سريعة "الدثور" يعني دروس ذكر الله امحاءه منها، يقول اجلوها واغسلوا الرين والطبع الذي علاها بذكر الله، ودثور النفس سرعة نسيانها. [دثن] فيه ذكر غزوة "داثن" وهي ناحية من غزة الشام أوقع بها المسلمون بالروم وهي أول حرب جرت بينهم. وفيه ذكر "الدثينة" وهي بكسر ثاء وسون ياء ناحية قرب عدن. باب الدال مع الجيم [دجج] في ح ابن عمر: رأى قومًا في الحج لهم هيأة أنكرها فقال: هؤلاء "الداج" وليسوا بالحاج، الداج أتباع الحاج كالخدم والأجراء والجمالين لأنهم يدجون على الأرض أي يدبون ويسعون في السير، والمراد بهما الجمع وإن كانا مفردين. وفيه: ذلك منزل "الداج" فلا تقربه. ومنه ح: ما تركت حاجة ولا "داجة" إلا أتيت، رويت بالتشديد، الخطابي: الحاجة القاصدون البيت، والداجة الراجعون، والمشهور التخفيف، وأراد بالحاجة الحاجة الصغيرة وبالداجة الكبيرة، ومر في الحاء. وفيه: خرج جالوت "مدججًا" في السلاح، بكسر جيم وفتحها، أي عليه سلاح تام، سمي به لأنه يدج أي يمشي رويدًا لثقله، أو يتغطى به من دججت السماء إذا تغيمت. ن: "الدجاجة" بفتح دال وكسرها يقع على الذكور والإناث. ك: فتح داله أفصح الثلاثة. [دجر] نه فيه: اشتر لنا بالنوى "دجرا" الدجر بالضم والفتح اللوبيا، وقيل: هو بالكسر والفتح، وبالضم خشبة يشد عليها حديدة الفدان. ومنه: أكل "الدجر" ثم غسل يده بالثقال. [دجل] فيه: إن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي ﷺ فقال: وعدتها

стр. 773

لعلي ولست "بدجال" أي لست بخداع ولا ملبس عليك أمرك، وأصل الدجل الخلط، دجل إذا لبس وموه. ومنه ح: يكون في آخر الزمان "دجالون" أي كذابون مموهون.: لا تقوم الساعة حتى تبعث "دجالون" أي يخرج خلاطون بين الحق والباطل يدعون النبوة لا الإلهية، قد وجد منهم كثير في الأعصار أهلكهم الله، وكذلك يفعل بمن بقى، والدجال الأعظم خارج عن هذا العدد، وهو يدعي الإلهية، وبه فارق الدجالين، وقريب بالرفع أي عددهم قريب. ط: ستكون في أخر الزمان "دجالون" كذابون يأتونكم من الأحاديث ما لم تسمعوا، أي جماعة مزورون يقولون: نحن علماء ومشايخ ندعوكم إلى الدين، وهم كاذبون فيه ويتحدثون بأكاذيب ويبتدعون أحكامًا باطلة واعتقادات فاسدة، فإياكم وإياهم، أي احذروهم، وقيل: أراد بها أحاديث موضوعة، وقيل: علم الكلام فإنه لم يتكلم به الصحابة والتابعون، واتفق السلف على النهي عن الخوض في الصفات وعلم الكلام، وزعم

стр. 774

الشافعي أن الشغل بالمنهيات سوى الشرك خير من الشغل بالكلام، وحكمه بوضع الجزية في أصحاب الكلام، لا يضلونكم مستأنفة أو خبر بمعنى النهي. وفي ح فضل سورة الكهف: عصم من "الدجال" أي الذي يخرج في أخر الزمان كما عصم أصحاب الكهف من ذلك الجبار، أو من كل دجال يلبس لما في هذه السورة من العجائب والآيات فمن تدبرها لم يفتتن. ومنه ذكر "الدجال" فقال: أنذركموه، ليس خوفه ﷺ من قبل شبهة تلحق المؤمنين العارفين بالله وصفاته فإنهم لا يعتريهم شبهة بل لأن خروجه يكون في زمان شديد وعسر أحوال، ويستولي على مواشيهم وأموالهم فيمكن أن يتبعه أقوام بأبدانهم وألسنتهم ويكذبونه بقلوبهم ويحسبون أنه رخصة كما في غيره فيصرف الله قلوبهم ولم يقبل إيمانهم القلبي إذ لم يرخص في الدجال به كما جاز في غيره، قوله: سيدركه بعض من رأني، أي وصل إليه ولو بعد حين، أو سمع كلامي أي وصل إليه كلامي ولو بعد حين. ج: سمي الدجال مسيحًا لأن إحدى عينيه ممسوحة، وعيسى مسي به لأنه كان يمسح ذا العاهة فيبرأ. غ: بعير "مدجل" مطلي بالقطران. [دجن] نه فيه: لعن الله من مثل "بدواجنه" هي جمع داجن وهي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم، دجنت الشاة تدجن دجونا، والمداجنة حسن المخالطة،

стр. 775

وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها، والمثلة بها أي يجدعها ويخصيها. ومنه ح: كانت العضباء "داجنا" لا تمنع من حوض ولا نبت، هي ناقة للنبي ﷺ . وح الإفك: تدخل "الداجن" فتأكل عجينها. ن: أي ليس فيها شيء مما تسألون عنه أصلًا ولا فيها شيء من غيره إلا نومها عن العجين. نه وفي ح قس: يخلو دجنات "الدياجي" والبهم، هي جمع دجنة، وهي الظلمات، والدياجي الليالي المظلمة. وفيه: مسح الله ظهر آدم "بدجناء" هو بالقصر والمد اسم موضع، ويروى بالحاء. [دجا] فيه: إنه بعث عيينة حين أسلم الناس و"دجا" الإسلام فأغار على بني عدي، دجا الإسلام أي شاع وكثر، من دجا الليل إذا تمت ظلمته، ودجا أمرهم على ذلك أي صلح. ومنه ح: ما رأى مثل هذا منذ "دجت" الإسلام، وأنث بتأويل الملة، وروي: دجا. وح: من شق عصا المسلمين وهم في إسلام "داج" ويروى: دامج. وح: يوشك أن تغشاكم "دواجي" ظلله أي ظلمها جمع داجية. باب الدال مع الحاء [دحح] في ح أسامة: كان له بطن "مندح" أي متسع، مطاوع دحه يدحه دحا. ومنه ح عطاء: بلغني أن الأرض "دحت" من تحت الكعبة، وهو كدحيت. وفيه: فنام عبيد الله "فدح دحة" الدح الدفع وإلصاق الشيء بالأرض، وهو قريب من الدس. [دحدح] في صفة أبرهة: كان قصيرًا حادرًا دحداحًا، الدحدح والدحداح القصير السمين. ومنه: إن محمديكم هذا "الدحداح". [دحر] فيه: ما من يوم إبليس فيه "أدحر" ولا أدحق منه في يوم عرفة،
следующие страницы →