← Книги сунны

Книги сунны · id 1363

سنن الترمذي - ط الرسالة

الترمذي

Полный текст (3 485 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

وقد رواهُ شعبةُ، عن عَلْقَمةَ بن مَرْثَدٍ أيضًا. ٣ - باب ما جاء في التَّغلِيسِ بالفجرِ ١٥٣ - حدّثنا قُتَيْبَةُ، عن مالكِ بنِ أنسٍ (ح) وحدثنا الأنصاريُّ، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا مالكٌ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عَمْرَةَ عن عائشةَ قالت: إنْ كانَ رسولُ الله ﷺ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النساءُ. قال الأنصاريُّ: فَيَمُرُّ النِّسَاءُ مُتَلَفِّفَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ ما يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ. وقال قتيبةُ: مُتَلَفِّعَاتٍ (١). وفي البابِ عنِ ابنِ عُمَرَ، وأنسٍ، وَقَيْلَةَ ابنة مَخرَمَةَ (٢).

стр. 387

حديثُ عائشةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (١). وهو الذي اختارهُ غيرُ واحد من أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ ، منهم: أبو بكرٍ، وعمرُ، ومَن بعدهم من التابعين. وبه يقولُ الشافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاق: يَسْتَحِبُّونَ التَّغْليسَ بصلاة الفجر. ٤ - باب ما جاء في الإِسْفَارِ بالفجرِ ١٥٤ - حدّثنا هَنَّادٌ، قال: حدثنا عَبْدَةُ، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بنِ عُمَرَ بنِ قتادة، عن محمودِ بن لَبيدٍ عن رَافع بنِ خَدِيجٍ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: "أَسْفِرُوا بالْفَجْرِ، فَإنَّةُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ" (٢). وفي الباب عن أبي بَرْزَةَ، وجابر، وبلالٍ. وقد رَوَى شعبةُ والثوريُّ هذا الحديثَ عن محمد بنِ إسحاق،

стр. 388

ورواه محمد بنُ عَجْلانَ أيضًا عن عاصم بنِ عُمَرَ بنِ قتَادَةَ. حديثُ رافع بنِ خَدِيجٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد رأَى غيرُ واحد من أهل العلم من أصحاب النبيِّ ﷺ والتابعين الإسفارَ بصلاةِ الفجر، وبه يقول سفيانُ الثوريُّ. وقال الشافعيُّ وأحمدُ وإسحاق: معنى الإسفارِ: أن يَضِحَ (١) الفجرُ فلا يُشَكَّ فيه، ولم يرَوْا أنَّ معنى الإسفارِ تأْخيرُ الصلاةِ (٢). ٥ - باب ما جاء في التعجيل بالظُّهر ١٥٥ - حدّثنا هَنَّادٌ، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عن سفيانَ، عن حَكيمِ بنِ

стр. 389

جُبَيْرٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ، عن الأَسْوَدِ عن عائشة قالتْ: مَا رَأيْتُ أَحَدًا كانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا للظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلا مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلا مِنْ عُمَرَ (١). وفي الباب عن جابر بنِ عبد اللهِ، وخَبَّابٍ، وأبي بَرْزَة، وابنِ مسعودٍ، وزيدِ بن ثابتٍ، وأنَسٍ، وجابِرِ بنِ سَمُرَةَ (٢).

стр. 390

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 391

حديثُ عائشةَ حديثٌ حسنٌ. وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحابِ النبيِّ ﷺ ومَنْ بعدهم. قال عليٌّ: قال يحيى بنُ سعيدٍ: وقد تَكَلَّمَ شعبةُ في حَكِيمِ بنِ جُبَيْرٍ من أجلِ حديثه الذي رَوَى عن ابن مسعودٍ، عن النبي ﷺ : "مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ" (١). قال يحيى: ورَوَى له سفيانُ وزائدةُ، ولم يَرَ يحيى بحديثه بأسًا (٢). قال محمد: وقد رُوي عن حكيمِ بنِ جبَيْرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن عائشةَ، عنِ النبيِّ ﷺ في تَعْجِيلِ الظُّهْرِ. ١٥٦ - حدّثنا الحسنُ بنُ عليّ الحُلْوانيُّ، قال: حدثنا عبد الرَّزَّاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيَّ قال: أخبرني أنسُ بنُ مالكٍ: أنَّ رسول الله ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ

стр. 392

زَالَتِ الشَّمْسُ (١). هذا حديث صحيح (٢). ٦ - باب ما جاء في تأخير الظُّهْرِ في شدَّةِ الحرِّ ١٥٧ - حدّثنا قُتَيْبَةُ، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عن ابن شِهَابٍ، عن سعيدِ بن المُسَيَّبِ وأبي سَلمَةَ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ ﷺ : "إذا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا عن الصَّلاةِ، فَإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ" (٣).

стр. 393

وفي الباب عن أبي سعيدٍ، وأبي ذَرٍّ، وابن عُمَرَ، والمغيرة، والقاسمِ بن صَفْوَانَ عن أبيه، وأبي موسى، وابن عباسٍ، وأنسٍ. ورُويَ عن عُمرَ، عن النبيِّ ﷺ في هذا، ولا يَصِحُّ (١). حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد اختار قومٌ من أهل العلم تأخيرَ صلاة الظهر في شدة الحرِّ، وهو قولُ ابنِ المباركِ، وأحمدَ، وإسحاقَ. قال الشافعيُّ: إنَّمَا الإبرادُ بصلاة الظهر إذا كان مسجدًا يَنْتَابُ (٢) أهلُه من البُعْدِ، فأمَّا المصلِّي وحدَهُ، والذي يصلِّي في مسجدِ قومه، فالذي أُحِبُّ له أنْ لا يُؤَخِّرَ الصلاةَ في شدَّةِ الحرِّ.

стр. 394

وَمَعْنَى مَنْ ذَهَبَ إلى تأخيرِ الظهرِ في شدةِ الحَرِّ هُوَ أَوْلَى وأَشْبَهُ بالاتِّبَاعِ. وأمَّا ما ذهب إليه الشافعيُّ أنَّ الرخصةَ لِمَنْ يَنْتَابُ من البُعْدِ والمَشَقَّةِ (١) على الناس، فإِنَّ في حديث أبي ذَرٍّ ما يَدُلُّ على خلافِ ما قال الشافعيُّ. قال أبو ذَرٍّ: كُنَّا مع النبي ﷺ في سَفَرٍ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ بِصَلاةِ الظُّهْرِ، فقال النبي ﷺ : "يَا بِلَالُ، أَبْرِدْ ثُمَّ أَبْرِدْ". فلو كان الأمرُ على ما ذهب إليه الشافعيُّ، لم يكن للإِبرادِ في ذلك الوقتِ مَعْنىً، لاجتماعهم في السفر، وكانوا لا يحتاجونَ أَنْ يَنْتَابُوا من البُعْدِ. ١٥٨ - حدّثنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ قال: أَنبأنا شعبةُ، عن مُهاجِرٍ أبي الحَسَنِ، عن زَيْدِ بن وَهْبٍ عن أبي ذَرٍّ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان في سَفَرٍ وَمَعَهُ بِلال، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فقال: "أَبْرِدْ" ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فقال رسول الله ﷺ : "أَبْرِدْ في الظُّهْرِ" قال: حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى، فقال رسول الله ﷺ : "إنَّ شدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحٍ جَهَنَّمَ، فَأبْرِدُوا عَنِ الصلاة" (٢).

стр. 395

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٧ - باب ما جاء في تَعْجِيل العصرِ ١٥٩ - حدثنا قُتَيْبَةُ، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ عن عائشةَ أنها قالت: صَلَّى رسولُ الله ﷺ العَصْرَ والشَّمْسُ في حُجْرَتِها، لَمْ يَظْهَرِ الفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا (١).

стр. 396

وفي الباب عن أنسٍ، وأبي أَرْوَى، وجابرٍ، ورافع بن خَدِيج. ويُرْوَى عن رافعٍ أيضًا عن النبيِّ ﷺ في تأخير العصر، ولا يصحُّ (١). حديثُ عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وهو الذي اخْتَارَهُ بعض أهلِ العلمِ مِنْ أصحابِ النبيِّ ﷺ ،

стр. 397

منهم: عُمَرُ، وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، وعائشةُ، وأنسٌ، وغيرُ واحدٍ من التابعين: تَعْجِيلُ صلاةِ العصر، وكرهوا تأْخيرَهَا. وبه يقولُ عبدُ الله بنُ المباركِ، والشافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاق. ١٦٠ - حدّثنا عليُّ بنُ حُجْرٍ، قال: حدثنا إسماعيل بنُ جعفرٍ عن العَلَاءِ بن عبدِ الرحمن: أنّه دخلَ على أنس بن مالكٍ في داره بالبصرة حين انصَرَفَ مِنَ الظُّهْرِ، وَدَارُهُ بِجَنْبِ المَسْجِدِ، فقال: قومُوا فَصَلُّوا العَصْرَ، قال: فَقُمْنَا فَصَلَّيْنَا، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "تلْكَ صَلاةُ المُنَافِقِ، يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ، حتى إذَا كانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعًا لا يَذْكُرُ اللهَ فِيهَا إلَّا قَلِيلًا" (١).

стр. 398

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٨ - باب ما جاء في تأخير العصر ١٦١ - حدّثنا عليُّ بنُ حُجْرٍ، قال: حدثنا إسماعيل بنُ عُلَيَّةَ، عن أيوبَ، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ

стр. 399

عن أُمِّ سلمة، قالت: كان رسولُ الله ﷺ أَشَدَّ تَعْجِيلًا للظُّهْرِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعْجِيلًا لِلعصرِ مِنهُ (١). وقد رُوي هذا الحديثُ (٢) عن ابن جُرَيْجٍ، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن أُمِّ سلمةَ نَحْوَه (٣). ٩ - باب ما جاء في وقت المغرب ١٦٢ - حدّثنا قُتَيْبَةُ، قال: حدثنا حَاتِمُ بنُ إسماعيل، عن يزيدَ بن أبي عُبَيْدٍ عن سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ قال: كان رسول الله ﷺ يُصَلِّي المغربَ

стр. 400

إذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وتَوَارَتْ بالحِجَابِ (١). وفي الباب عن جابر، وزيد بن خالد، وأنس، ورافع بن خَدِيجٍ، وأبي أيوب، وأمِّ حَبِيبَةَ، وعباس بن عبد المطَّلِبِ، وحديثُ العباسِ قد رُويَ عنه موقوفًا، وهو أصحُّ. حديثُ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَع حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وهو قولُ أَهْلِ العلم من أصحابِ النبيِّ ﷺ ومن بعدَهم مِنَ التابعينَ: اخْتَارُوا تعجيلَ صلاةِ المغرِب، وكرهوا تأخيرَها، حتَّى قال بعضُ أهلِ العلم: ليس لصلاة المغرب إلَّا وَقتٌ واحدٌ،

стр. 401

وذَهَبُوا إلى حديث النبيِّ ﷺ حَيْثُ صلى به جبريلُ (١). وهو قولُ ابنِ المباركِ، والشافعيِّ. ١٠ - باب ما جاء في وقت صلاة العشاء الآخِرَة ١٦٣ - حدثنا محمدُ بن عَبْدِ الملكِ بنِ أبي الشَّوَارِبِ، قال: حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن أبي بِشْرٍ، عن بَشِيرِ بنِ ثَابِتٍ، عن حَبِيبِ بنِ سالمٍ عن النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ قال: أَنَا أَعْلَمُ الناسِ بِوَقْتِ هذِهِ الصَّلَاةِ، كانَ رسول الله ﷺ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ القَمَرِ لِثَالِثَةٍ (٢). ١٦٤ - حدثنا أبو بكر محمدُ بنُ أَبَانَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدِيًّ، عن أبي عَوَانَةَ، بهذا الإسناد نَحْوَهُ (٣). رَوَى هذا الحديثَ هُشَيْمٌ، عن أبي بِشْرٍ، عن حبيبِ بن سالمٍ، عن النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ، ولم يَذْكُرْ فيه هشيمٌ: "عن بَشِيرِ بن ثَابِتٍ". وحديثُ أبي عوانةَ أصَحُّ، لأَنَّ يزيدَ بن هارونَ رَوَى عن شُعبةَ، عن أبي بِشْرٍ، نحوَ رواية أبي عوانةَ.

стр. 402

١١ - باب ما جاء في تأخير العشاء الآخِرَةِ ١٦٥ - حدّثنا هَنَّادٌ، قال: حدثنا عَبْدَةُ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمَرَ، عن سعيدٍ المَقبُرِيِّ عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال النبيُّ ﷺ : "لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتي، لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا العِشَاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ نِصْفِهِ" (١). وفي الباب عن جابر بن سَمُرَةَ، وجابر بن عبد اللهِ، وأبي بَرْزَةَ، وابنِ عباسٍ، وأبي سعيدٍ، وزيدِ بنِ خالدٍ، وابنِ عُمَرَ. حديثُ أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وهو الذي اختارهُ أكثرُ أهلِ العلمِ من أصحاب النبيِّ ﷺ والتابعين: تأْخيرَ صلاةِ العشاءِ الآخرةِ، وبه يقولُ أحمدُ، وإسحاق. ١٢ - باب ما جاء في كراهِيَةِ النومِ قبل العِشاءِ والسَّمَرِ بَعْدَها

стр. 403

١٦٦ - حدثنا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، قال: أخبرنا عَوْفٌ. قال أحمدُ: وحدثنا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ - هو المُهَلَّبِيُّ - وإسماعيل ابنُ عُلَيَّةَ، جَمِيعًا عن عَوْفٍ، عن سَيَّارِ بن سَلَامةَ - هو أبو المنهال الرِّياحي (١) - عن أبي بَرْزَةَ قال: كان النبيُّ ﷺ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ العِشَاءِ، والحَدِيثَ بَعْدَهَا (٢). وفي الباب عن عائشة، وعبد الله بن مسعود، وأنس. حديثُ أبي بَرْزَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد كَرِهَ أكثرُ أهل العلم النومَ قبلَ صلاة العشاء (٣) ورَخّصَ في ذلك بعضهم. وقال عبدُ اللهِ بنُ المبارك: أكْثَرُ الأحاديث على الكراهِيَةِ. ورَخَّصَ بعضهم في النوم قبلَ صلاة العشاء في رمضانَ (٤).

стр. 404

١٣ - باب ما جاء في الرخصة في السَّمَرِ بعدَ العشاء ١٦٧ - حدّثنا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ عن عمرَ بن الخطاب، قال: كان رسولُ الله ﷺ يَسْمُرُ معَ أَبي بكرٍ في الأَمْرِ من أَمْرِ المُسْلِمِينَ وأَنا معَهما (١). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وأَوْسِ بن حُذَيْفَةَ، وعِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ (٢).

стр. 405

حديثُ عُمَرَ حديثٌ حسنٌ. وقد رَوَى هذا الحديثَ الحسنُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن رَجُلٍ مِنْ جُعْفيٍّ يقال له: قَيْسٌ، أَو ابنُ قَيْسٍ، عن عمر، عن النبيِّ ﷺ ، هذا الحديث في قصَّةٍ طويلَةٍ (١). وقد اختلف أهلُ العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين ومن

стр. 406

بعدهم في السَّمَرِ بعد العشاء الآخرة: فكره قومٌ منهم السمرَ بعد صلاة العشاء، ورَخَّصَ بعضُهم إذا كان في مَعْنَى العلم وما لا بُدَّ منه من الحوائج، وأكثرُ الحديث على الرُّخْصَةِ. وقد روِيَ عن النبي ﷺ قال: "لا سمَرَ إلَّا لمُصَلٍّ، أوْ مسافِرٍ" (١).

стр. 407

١٤ - باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل ١٦٨ - حدثنا أبو عَمَّارٍ الحسينُ بنُ حُرَيْثٍ، قال: حدثنا الفضلُ بن موسى، عن عبد الله بن عمر العُمَرِيِّ، عن القاسم بن غَنَّامٍ عن عَمَّته أمِّ فَرْوةَ - وكانت مِمَّنْ بايعتِ النبيَّ ﷺ قالت: سُئِلَ النبيُّ ﷺ : أَيُّ الأَعمالِ أَفْضَلُ؟ قال: "الصلاةُ لأَوَّلِ وقتِها" (١). ١٦٩ - حدثنا أحمد بن مَنِيعٍ، قال: حدثنا يعقوبُ بنُ الوليد المَدَنيُّ،

стр. 408

عن عبد الله بن عمرَ، عن نافع عن ابن عمرَ قال: قال رسول الله ﷺ : "الوقتُ الأَوَّلُ مِن الصَّلاةِ رِضْوانُ اللهِ، والوقتُ الآخِرُ عَفْوُ اللهِ" (١) (٢).

стр. 409

وفي الباب عن عليًّ، وابن عمر، وعائشة، وابن مسعود. ١٧٠ - حدثنا قُتيبة، قال: حدثنا عبد الله بن وَهْب، عن سعيد بن عبد الله الجُهَني، عن محمد بن عمر بن عليَّ بن أبي طالب، عن أبيه عن عليِّ بن أبي طالب، أن النبي ﷺ قال: "يا علي، ثلاث لا تُؤَخِّرْها: الصلاةُ إذا آنَتْ (١)، والجِنازةُ إذا حَضَرَتْ، والأَيِّمُ إذا وجَدَتْ كُفْئًا" (٢).

стр. 410

حديثُ أُمِّ فَرْوةَ لا يُروَى إلا من حديث عبدِ اللهِ بن عمرَ العُمَريِّ (١)، وليس هو بالقويِّ عند أهل الحديث، واضطرَبوا في هذا الحديث، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه (٢).

стр. 411

١٧١ - حدثنا قتيبةُ، قال: حدثنا مروانُ بنُ معاويةَ الفَزاريُّ، عن أبي يَعْفورٍ، عن الوليدِ بنِ العَيْزارِ، عن أبي عمرٍو الشَّيْبانيِّ أنَّ رجلًا قال لابن مسعودٍ: أيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قال: سَأَلْتُ عنه رسولَ الله ﷺ فقال: "الصَّلاةُ على مَواقِيتِها" قُلْتُ: وماذا يا رسولَ الله؟ قال: "وبرُّ الوالِدَينِ" قلتُ: وماذا يا رسولَ الله؟ قال: "الجهادُ في سبيل الله" (١).

стр. 412

وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى المسعوديُّ وشعبةُ والشَّيْبانيُّ وغيرُ واحدٍ عن الوليد بن العَيْزارِ هذا الحديثَ. ١٧٢ - حدثنا قُتَيبةُ، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عن خالد بن يزيدَ، عن سعيدِ بنِ أبي هِلالٍ، عن إسحاق بن عمرَ عن عائشةَ قالت: ما صلَّى رسولُ الله ﷺ صلاةً لوقتِها الآخِرِ مَرَّتَيْنِ حتَّى قَبَضَه الله (١).

стр. 413

هذا حديثٌ غريبٌ (١)، وليس إسنادُه بمُتَّصِلٍ. قال الشافعيُّ: والوقتُ الأولُ من الصلاةِ أفضلُ، وممَّا يَدُلُّ على فضل أولِ الوقتِ على آخرِه، اختيارُ النبي ﷺ وأبي بكرٍ وعمرَ، فلم يكونوا يَخْتارونَ إلَّا ما هو أفضلُ، ولم يكونوا يَدَعونَ الفضل، وكانوا يُصَلُّونَ في أول الوقت. حدثنا بذلك أبو الوليدِ المكِّيُّ، عن الشافعيِّ.

стр. 414

١٥ - باب ما جاء في السَّهْوِ عن وقتِ صلاةِ العصر ١٧٣ - حدثنا قُتَيبةُ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن نافعٍ عن ابن عمرَ، عن النبيِّ ﷺ قال: "الَّذِي تَفوتُه صلاةُ العصرِ، فكأَنَّما وُتِرَ أَهْلَه وَمالَه" (١). وفي البابِ عن بُريدةَ، ونَوفلِ بن معاويةَ. حديثُ ابنِ عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد رواهُ الزهريُّ أيضًا عن سالمٍ، عن أبيه، عن النبي ﷺ (٢).

стр. 415

١٦ - باب ما جاء في تعجيلِ الصلاةِ إذا أخَّرهَا الإمام ١٧٤ - حدثنا محمد بن موسى البصريُّ، قال: حدثنا جعفر بن سليمانَ الضُّبَعيُّ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنيِّ، عن عبد الله بنِ الصَّامتِ عن أبي ذرٍّ قال: قال النبيُّ ﷺ : "يا أبا ذَرٍّ، أُمَراءُ يكونونَ بَعدِي يُمِيتونَ الصَّلاةَ، فَصَلِّ الصَّلاةَ لِوقتِها، فإنْ صَلَّيْتَ لِوقتِها، كانت لك نافلةً، وإلَّا كنتَ قد أَحْرَزْتَ صَلاتَكَ" (١).

стр. 416

وفي الباب عن عبد الله بن مسعودٍ، وعُبادةَ بن الصَّامتِ. حديثُ أبي ذَرٍّ حديثٌ حسنٌ (١) وهو قولُ غيرِ واحدٍ من أهل العلم: يَسْتحِبُّونَ أن يُصلِّيَ الرجلُ الصلاةَ لميقاتِها إذا أَخَّرَها الإمامُ، ثم يُصلِّيَ مع الإمام، والصلاةُ الأُولى هي المكتوبة عند أكثر أهل العلم. وأبو عِمْرانَ الجَوْنيُّ اسمه: عبدُ الملك بنُ حَبيبٍ. ١٧ - باب ما جاء في النَّوْمِ عن الصَّلاةِ ١٧٥ - حدّثنا قُتَيْبَةُ، قال: حدثنا حمادُ بن زيْدٍ، عن ثَابِتٍ البُنَانيِّ، عن عبد الله بن رَبَاحٍ الأنصاريّ عن أبي قَتَادَةَ، قال: ذَكَرُوا للنبِيِّ ﷺ نَوْمَهُمْ عَنِ الصَّلاةِ، فقال: "إنَّهُ لَيْسَ في النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إنَّمَا التَّفْرِيطُ في اليَقَظَةِ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَليُصَلِّهَا إذَا ذَكَرَهَا" (٢).

стр. 417

وفي الباب عن ابن مسعود، وأبى مَرْيَمَ، وعِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، وجُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، وأبي جُحَيْفَةَ، وأبي سعيد (١)، وعَمْرِو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، وذي مِخْبَرٍ - ويقال: ذي مِخْمَرٍ (٢) - يقول الأوزاعي (٣): وهو ابنُ أخي النَّجَاشِيِّ. وحديثُ أبي قتادةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد اختلف أهلُ العلم في الرجل يَنَامُ عن الصلاة أو ينْسَاها، فيستيقظُ أو يَذْكُرُ وهو في غير وقت صَلاةٍ، عند طلوع الشمس أو عند غروبها: فقال بعضهم: يُصليها إذا استيقظ أو ذكر، وإن كان عند طلوع الشمس أو عند غروبها. وهو قولُ أحمد، وإسحاق (٤). وقال بعضهم: لا يُصَلِّي حتى تطلُعَ الشمسُ أو تغرُبَ. ١٨ - باب ما جاء في الرجل يَنسَى الصلاةَ ١٧٦ - حدّثنا قُتَيْبَةُ وبِشْرُ بنُ مُعَاذٍ، قالا: حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن قتادةَ عن أنس قال: قال رسولُ الله ﷺ : "مَنْ نَسِيَ صَلاةً، فَلْيُصَلِّهَا

стр. 418

إذَا ذَكَرَهَا" (١). وفي الباب عن سَمُرَةَ، وأبي قَتَادَةَ حديثُ أنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ويُرْوَى عن عليِّ بن أبي طالب أنه قال في الرجل يَنْسَى الصلاة: يُصَلِّيهَا مَتَى مَا ذَكَرَهَا في وَقْتٍ أو في غير وقتٍ (٢). وهو قولُ أحمد (٣)، وإسحاق. ويُرْوَى عَنْ أَبي بَكْرَةَ: أنه نام عن صلاة العصر، فاستيقظَ عند غروب الشمس، فلم يُصَلِّ حتى غرَبَتِ الشمس (٤).

стр. 419

وقد ذهب قومٌ من أهل الكوفة إلى هذا، وأما أصحابُنا فذهبوا إلى قول عليِّ بن أبي طالب. ١٩ - باب ما جاء في الرجل تَفُوتُهُ الصلواتُ بِأَيَّتِهِنَّ يبْدَأُ ١٧٧ - حدّثنا هَنَّادٌ، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، عن أبي الزُّبير، عن نافع بن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، عن أبي عُبَيْدَةَ بنِ عبد الله بنِ مسعودٍ، قال: قال عبد الله: إنَّ المُشرِكِينَ شَغَلُوا رسولَ الله ﷺ عن أَرْبعِ صَلَوَاتٍ يومَ الخَنْدَقِ حَتَّى ذَهَبَ من اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلَّى المغربَ، ثم أقام فصلى العشاءَ (١).

стр. 420

وفي الباب عن أبي سعيدٍ، وجابرٍ. حديثُ عبدِ اللهِ ليس بإسناده بَأْسٌ، إلَّا أنَّ أبا عبيدةَ لم يسمعْ منْ عبد اللهِ. وهو الذي اختارهُ بعضُ أهل العلم في الفوائتِ: أن يُقِيمَ الرجلُ لكلِّ صلاة إذا قضاها، وإِن لم يُقِمْ أجزأه، وهو قولُ الشافعيِّ. ١٧٨ - حدثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قال: حدثنا مُعَاذُ بنُ هشامٍ، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدثنا أبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله: أنَّ عمر بن الخطابِ قال يومَ الخنْدَقِ - وجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْش - قال: يَا رسولَ الله، ما كِدْتُ أُصَلِّي العصرَ حتى تَغْرُبَ الشمسُ، فقال رسولُ الله ﷺ : "واللهِ إنْ صَلَّيْتُهَا". قال: فَنَزَلْنَا بُطْحَانَ، فتَوَضأَ رسول الله ﷺ وتوضَّأْنا، فصلَّى رسول الله ﷺ العصرَ بعدَما غَرَبَتِ الشمسُ، ثم صلَّى بعدها المغربَ (١).

стр. 421

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٠ - باب ما جاء في صلاةِ الوُسْطَى أنَّها العصرُ، وقد قيل: إنها الظهر (١) ١٧٩ - حدثنا هَنَّادٌ، قال: حدثنا عَبْدَةُ، عن سعيد، عن قتادةَ، عن الحسن عن سَمُرةَ بن جندُب، عن النبيِّ ﷺ أنه قال في صلاةِ الوُسْطى: "صلاةُ العَصْرِ" (٢). ١٨٠ - حدثنا محمود بن غَيْلَانَ، قال: حدثنا أبو داودَ الطيَالِسِيُّ وأبو النَّضْرِ، عن محمد بن طلحةَ بن مُصَرِّفٍ، عن زُبَيْدٍ، عن مُرَّةَ الهَمْدَانيِّ عن عبد الله بن مسعودٍ قال: قال رسول الله ﷺ : "صلاةُ الوُسْطَى صَلاةُ العَصْر" (٣).

стр. 422

هذا حديثٌ صحيحٌ (١). وفي الباب عن عليٍّ (٢)، وعائشةَ، وحفصةَ، وأبي هريرةَ، وأبي هاشمِ بن عُتْبَةَ. قال محمد: قال عليُّ بنُ عبد الله: حديثُ الحسنِ عن سَمُرَة حديثٌ حسن (٣)، وقد سَمِعَ منه. حديثُ سَمُرَةَ في صلاة الوسطَى حديثٌ حسنٌ (٤). وهو قولُ أكثر العلماء من أصحاب النبيِّ ﷺ وغيرهم. وقال زيدُ بنُ ثابتٍ وعائشة: صلاةُ الوسطَى صلاةُ الظهرِ. وقال ابنُ عباسٍ وابنُ عمرَ: صلاةُ الوسطَى صلاةُ الصبحِ.

стр. 423

حدثنا أبو موسى محمد بن المُثَنَّى، قال: حدثنا قُرَيْشُ بنُ أَنَسٍ، عن حَبِيبِ بن الشَّهيدِ قال: قال لي محمدُ بنُ سِيرِينَ: سَلِ الحسنَ: مِمَّنْ سَمِعَ حديثَ العَقِيقَةِ؟ فسأَلْتُهُ، فقال: سمعته من سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ. وأخبرني محمد بن إسماعيل، عن عليِّ بن عبد الله بن المديني، عن قُرَيْشِ بن أَنَسٍ، بهذا الحديث (١). قال محمد: قال عليٌّ: وسماعُ الحسن من سَمُرة صحيح، واحتجَّ بهذا الحديث. ٢١ - باب ما جاء في كراهيةِ الصلاةِ بعدَ العصرِ وبعدَ الفجرِ ١٨١ - حَدَّثَنا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، قال: أخبرنا منصورٌ، - وهو ابنُ زاذَانَ -، عن قَتادةَ، قال: أخبرنا أبو العالِيَةِ، عن ابن عَبَّاس، قال: سمعتُ غيرَ واحدٍ من أصحاب النبيِّ ﷺ : منهم عمرُ بنُ الخطَّابِ، وكان من أحَبِّهِم إلَيَّ: أنَّ رسولَ الله ﷺ نَهى عن الصَّلاةِ

стр. 424

بعدَ الفجر حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وعن الصَّلاةِ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ (١). وفي الباب عن عليٍّ، وابن مسعودٍ، وأبي سعيدٍ، وعُقْبةَ بن عامرٍ، وأبي هريرة، وابن عمَرَ، وَسَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، وسَلَمةَ بن الأَكْوَع، وزيدِ بن ثابتٍ، وعبد الله بن عَمْرٍو، ومُعَاذِ بن عَفْرَاءَ، وَالصُّنابِحِيِّ - ولم يَسْمَعْ من النبيِّ ﷺ وعائشةَ، وَكَعْبِ بن مُرَّةَ، وأبي أُمَامةَ، وعَمْرو بن عَبَسَةَ، ويَعْلَى بن أُمَيَّةَ، ومعاويةَ. حديثُ ابن عباسٍ عن عُمَرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهو قولُ أكثر الفقهاءِ من أصحاب النبيِّ ﷺ ومَن بَعْدَهُم: أنهم كرهوا الصلاةَ بعدَ صلاة الصبح حتى تطلُعَ الشمسُ، وبعدَ العصر حتى تغرُبَ الشمسُ. فأما الصلَوَاتُ الفوائتُ، فلا بَأْسَ أن تُقْضَى بعدَ العصر وبعدَ الصُّبحِ. قال عليُّ بن المديني: قال يحيى بنُ سعيدٍ: قال شعبة: لم يَسمَعْ قتادةُ من أبي العالِيَةِ إلَّا ثلاثة أشياءَ: حديثَ عُمَرَ: "أنَّ النبيَّ ﷺ نهَى عن الصلاةِ بعدَ العصر حتى تغرُبَ الشمسُ، وبعد الصُّبح حتى تَطلُعَ الشمسُ"، وحديثَ ابن عباسٍ عن النبيِّ ﷺ قال: "لا

стр. 425

يَنْبَغِي لأَحدٍ أنْ يَقُولَ: أنَا خَيْرٌ من يُونُسَ بن مَتَّى" (١)، وحديثَ عليٍّ: "القُضَاةُ ثَلاثَةٌ" (٢). ٢٢ - باب ما جاءَ في الصلاةِ بعد العَصْرِ ١٨٢ - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عن عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عن سعيدِ بن جُبَيْرٍ عن ابن عباس، قال: إنَّمَا صَلَّى النبيُّ ﷺ الرَّكْعَتَيْنِ بعد العَصْرِ، لأنه أتَاهُ مَالٌ، فَشَغَلَهُ عن الرَّكْعَتَيْنِ بعدَ الظهرِ، فَصَلَّاهُمَا بعدَ العصر، ثُمَّ لم يَعُدْ لَهُمَا (٣). وفي الباب عن عائشةَ، وأُمِّ سَلمةَ، ومَيْمُونةَ، وأبي موسى. حديثُ ابن عباسٍ حديثٌ حَسَنٌ.
следующие страницы →