← Адаб

Адаб · id 136

الاختيارين المفضليات والأصمعيات

الأخفش الأصغر

Полный текст (739 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٢٨ وقال الأعور بن يزيد الكلابي ١ ... أضاء الصبح، في يمنٍ، وشامٍ لذي عينين، وأنقطع الكلامُ ٢ ... وقال الناس: إن بني كلابٍ هم الرأس، المقدم، والسنام ٣ ... فلست بشاتمٍ كعباً، ولكن على كعبٍ، وشاعرها، السلام ٤ ... فكائن، في القبائل، من قبيلٍ أخوهم فوقهم، وهم كرام! ٥ ... بنانا الله، فوق بني أبينا كما يبنى، على الثبج، السنام

стр. 177

٢٩ وقال بشر بن سلوة - وهي أمه - وأبوه أسر في يوم ذي قار. أو قالها عمرو بن حني التغلبي. ١ ... ولقد أمرت أخاك، عمراً، أمره فعصى، وضيعه، بذات العجرمِ أي: أمرته بما ينبغي. ومثله: أمرتهم أمري، بمنعرِج اللوى و"ذات العجرم": أرض تنبت العجرم. وإنما أراد أن يبين لها أين كان الضياع. ٢ ... فإذا أمرتك، بعدها، فتبيني أو أقدمي، يوم الكريهة، مقدمي

стр. 178

٣ ... وجعلت نحري، دون بلدة نحره ولبان مهري، إذ أقول له: أقدم يعني: أنه جعل نفسه، وفرسه، وقايةً له، فلم يشكر. ٤ ... في حومة الموت التي، لا تشتكي غمراتها الأبطال، غير تغمغمِ "حومة": مجتمع الموت. ومعظم كل شيء: حومته. ٥ ... وكأنما أقدامهم، وأكفهم، كربٌ، تساقط في خليجٍ، مفعم "مفعم": ممتلئ، من كثرة الدم. شبه أقدامهم، في الدماء، وأكفهم، بالكرب في الماء. ٦ ... لما سمعت دعاء مرة، قد علا، وأبي ربيعة، في الغبار الأقتم

стр. 179

"مرة": ابن ذهل بن همام الشيباني. و"أبو ربيعة": [ابن] ذهل بن شيبان بن ثعلبة. ٧ ... ومحلماً، يمشون، تحت لوائهم والموت تحت لواء آل محلم ٨ ... وسمعت يشكر، تدعي، بحبيبٍ تحت العجاجة، وهي تقطر، بالدم "حبيب": فخذ من بني يشكر. "تقطر بالدم" هذا مثل. قال: كأن الدم، من الشدة، يسيل على أهله. أي: كأنهم تحت عجاجة، تقطر بالدم. ٩ ... وحبيبٌ يزجون كل طمرةٍ ومن اللهازم شخب غير مصرم "المصرم" يريد: الضرع الذي قد أصابه شيء، فانسد، وانقطع - يقول: جاءت اللهازم، دفعة غزيرة أي: جماعةً غير قليلة - وإنما يصيبها ذلك، من صرار أو عضة فصيل، أو من سوء حلبٍ.

стр. 180

١٠ ... والجمع، من ذهل، كأن زهاءهم جرب الجمال، يقودها ابنا شعثم "زهاؤهم": محزرتهم يقول: كأنها إبل جربٌ. لأن مجزرة السواد أكثر. "ابنا شعثم": من بني عامر بن ذهل. والذهلان: ذهل بن ثعلبة، وذهل بن شيبان. وشعثم وإخوته من ذهل. ١١ ... قذفوا الرماح، وباشروا بنحورهم عند الضراب بكل ليثٍ، ضيغمِ "بنحورهم" أراد: بنفوسهم. و"الضغمة": الأخذة الشديدة، بالفم. ١٢ ... والخيل يضبرن الخبار، عوابساً وعلى سنابكها سبائب، من دم ١٣ ... لا يصدفون، عن الوغى، بنحورهم في كل سابغة، كلون العظلم ١٤ ... نجاك مهر بني حلامٍ، منهم حتى اتقيت الموت، بابني حذلم

стр. 181

١٥ ... ودعا بني أم الرواع، فأقبلوا عند اللقاء، بكل شاكٍ، معلم "المعلم": الذي يفعل فعالاً، يكون له علماً. ١٦ ... يمشون، في حلق الحديد، كما مشت أسد الغريف، بكل نحسٍ، مظلمِ "النحس" يريد: الغبرة. وإنما يعني أنهم يمشون في أمر عظيم. قال: وأنشدني رجل من أهل البادية: إذا هاج نحسٌ، ذو عثانين، والتقت ... سباريت أغفالٍ، بها الآل يمضحُ ١٧ ... فنجوت، من أرماحهم، من بعد ما جاشت، إليك، النفس عند المأزمِ

стр. 182

٣٠ وقال طريف العنبري ١ ... أو كلما وردت، عكاظ، قبيلةٌ بعثوا إلي عريفهم، يتوسمُ؟ "عريفهم": شريفهم. قال: فسمع حمصيصة الشيباني، فقال: لله علي، لئن رأيته، لأقتلنه. قال: فلقيه، فقتله. "توسم": تثبت. ٢ ... فتوسموني، إنني أنا ذاكم شاكٍ سلاحي، في الحوادث، معلم

стр. 183

٣ ... تحتي الأغر، وفوق جلدي نثرةٌ زغف، ترد السيف، وهو مثلمُ ٤ ... حولي فوارس، من أسيد، شجعةٌ وإذا غضبت فحول بيتي خضم يقال: قوم "شجعة"، وصبية ذكرة، أي: ذكران. ويقال: كبرة ولد أبي: الأكابر. وصغرة ولده: الأصاغر، وصبيةٌ، وغلمة، وفتية، وحلة. وثيرة: جمع ثور. قال: وسط النهار، تراعي ثيرةً، رتعا "خضم": العنبر بن عمرو بن تميم، لكثرتهم، وأنهم يأكلون في الخصب والخير. ٥ ... ولكل بكريٍّ، لدي، عداوةٌ وأبو ربيعة شانئٌ، ومحلمُ "أبو ربيعة ومحلم" ابنا ذهل بن شيبان.

стр. 184

٣١ فرد عليه التغلبي ١ ... ولقد دعوت، طريف، دعوة جاهلٍ سفهاً، وأنت بمنظرٍ، لو تعلمُ "بمنظر": بمتسع. "لو تعلم": لو كنت تعلم حالك. ٢ ... ولقيت حيّاً، في الحروب محلهم والجيش باسم أبيهم يستهزم قال: إذا قالوا يا لفلانٍ علم القوم أنهم يهزمون من لقيهم، فانهزموا، إذا عرفوهم. ٣ ... وإذا دعوا، بأبي ربيعة، أقبلوا بكتائبٍ، دون النساء، تلملم

стр. 185

٤ ... فلقيت، فيهم، هانئاً وسلاحه بطلاً، إذا هاب الفوارس يقدم ٥ ... سلبوك درعك، والأغر كليهما وبنو أسيد أسلموك، وخضم

стр. 186

٣٢ وقال الحارث بن ظالم ١ ... قفا، فاسمعا، أخبركما إذ سألتما: محارب مولاه، وثكلان، نادمُ يقول: اسمعا أخبركما الخبر: أنا "محارب مولاه" يريد: ابن عمه. يقول: قتلت ابن الملك، الذي كان في حجر سنان بن أبي حارثة، فحاربني، ونفاني. و"ثكلان، نادم" أي: قتلت ابنه، فهو ثكلان، نادمٌ. ٢ ... فأقسم، لولا من تعرض دونه لخالطه صافي الحديدة، صارمُ يقول: لولا من دون الملك، من حرسه وأحبائه، لطلبته. حتى أقتله. "صارم": قاطع.

стр. 187

٣ ... حسبت، أبا قابوس، أنك قادرٌ ولما تصب ذلاً، وأنفك راغم قال الأصمعي: هذا البيت ليس منها. وذلك أن المقتول ابن عمرو بن الحارث، جد النعمان الذي كان يكنى أبا قابوس. والمقتول الغلام عم أبي قابوس. ٤ ... فإن تك أذوادٌ أصبن، وصبيةٌ، فهذا ابن سلمى، رأسه متفاقم قال: كان أغير على جارةٍ له، فذهب بأذوادها، وفرق أهلها. وقوله: "ابن سلمى" يعني: ابن الملك، الذي كان في حجر سنانٍ. وسلمى: امرأة سنان بن أبي حارثة. وهي بنت ظالمٍ، أخت الحارث بن ظالم. "متفاقم": ليس بملتئمٍ. ٥ ... علوت، بذي الحيات، مفرق رأسه وهل يركب المكروه إلا الأكارم؟ قال: كان في سيف الحارث صورة حيتين، فسماه "ذا الحيات"، كما قيل: ذو النون، لأنه كان فيه صورة سمكةٍ.

стр. 188

٦ ... فتكت به، كما فتكت بخالدٍ وكان سلاحي تجتويه الجماجمُ "تجتويه": لا يوافقها. ويقال: اجتويت بلد كذا وكذا، إذا لم يوافقك. ٧ ... أخصيي حمارٍ، بات يكدم نجمةً أتؤكل جاراتي، وجارك سالم؟ يريد: يا خصيي حمار. يصغره به. و"النجمة": هذا النبت الذي يرتفع، فيبسط عليه القصار الثياب، يقال له: النجمة. قال: ولا أعرف للواحد، منه، اسماً غير هذا. ٨ ... بدأت بهذي، وانثنيت بتلكم وثالثةٌ، تبيض، منها المقادم "بدات بهذي" يعني قتل خالد. و"انثنيت بتلكم" يريد: ابن الملك. و"ثالثة" يقول: أقتل الملك.

стр. 189

٣٣ وقال مالك بن زغبة الباهلي قال الأصمعي: هي لجزء بن رباح الباهلي: ١ ... أنوراً، سرع ماذا، يا فروق؟ وحبل الوصل منتكثٌ، حذيقُ "انوراً" أي: أنفاراً. و"سَرْعَ" يريد: سَرُعَ. و"فروق": امرأة. أي: تنفرين، وقد قطعت الوصل. "منتكث": قد ذهب فتله. وقوله "حذيق" أي: مقطوع. ٢ ... ألا، زعمت، علاقة أن سيفي يفلل غربه الرأس، الحليقُ "علاقة": امرأةٌ. و"الغرب": الحد.

стр. 190

٣ ... فلو شهدت غداة الكوم قالت: هو العضب، المهذرمة، العتيق "الكوم": يوم، كان لباهلة على بلحارث، ومرادٍ، وخثعم. و"العضب": القاطع. ويقال لكل كريم النجار: "عتيق". وإذا كان الرجل خفيف الكلام قيل: قد هذرم الكلام، هذرمة. وإذا قطع السيف قيل: قد "هذرم" ما مر به، هذرمةً. وأدخل الهاء في "مهذرمة" كما أدخلت في: علامة، وسجّاعة، وطلابة. ٤ ... وذات مناسبٍ، جرداء، بكرٍ كأن سراتها كرٌّ، مشيق "الكر": حبل، من ليفٍ. وجمعه: كرور. و"المشيق": الذي يدلك، إذا فتل، حتى يذهب زئبره وما عليه. وقوله "ذات مناسبٍ": فرس، لها من قبل آبائها، وأمهاتها، مناسب. "بكر": لم تحمل قط، فيضعفها الحمل. "السراة": الأعلى. أراد: متنها. ٥ ... ترد العير، لا تندي عذاراً ويكثر، عند سائسها، الوشيقُ يريد: أنها تدرك الحمار الوحشي، فترده، قبل أن يندى عذارها. وأول ما يندى، من الفرس، موضع عذاره. و"الوشيق": لحم يغلى

стр. 191

إغلاءةً، بماء وملح، ثم ييبس. يقال: وشق القوم جزورهم توشيقاً. يريد: أن الصيد يكثر عند سائسها، حتى يوشقه. ٦ ... تراها، عند قبتنا، قصيراً ونبذلها، إذا باقت بؤوقُ يريد: أن الفرس عند بيته مربوطةٌ، لا يرسلها ترعى لكرامتها، ويمتهنها إذا باقت بائقة. ٧ ... يسوقهم أبو طلب، إلينا وما يدري، وربك، ما يسوق؟ يريد: أنهم يسوقهم، فلا يدري: علام يهجم، وما يصير إليه أمرهم. و"أبو طلق": صاحب جيش بلحارث، يوم الكوم. ٨ ... وجاؤوا، بالنجائب، منعليها تقاذفها السخاوي، الخروق يريد: أنها أنعلت، من بعد تقاذفها أرض، ترمي بها إلى

стр. 192

أرض. و"السخاوي" من الأرض: المستوي، الدقيق التراب. ولم يعرف أحد السخاوي. وواحد "الخروق": خرق. وهو القفر البعيد. ٩ ... كأن غبارهن، بكل وهدٍ، نباغة ما يثور، به، الدقيق "الوهد": المطمئن، من الأرض. وهو واحد وجمعه: وهاد. و"النباغة": ما ثار، من دقيق، أو غبار. يقال: نبغ ينبغ نبغاً. وكل ما نبغ كالفجاءة فهو نابغ. وبذلك سمي النابغة، لأنه نبغ بالشعر، وانقحم به. ١٠ ... وكانوا مهلكي الأبناء، لولا تداركهم، بصارخةٍ، شقيق "الأبناء": ولد معن بن مالك. و"شقيق": ابنه. يريد: أن الجيش كانوا مهلكي الأبناء، لولا أن شقيقاً أغاثهم، "بصارخةٍ". والصارخ: يكون المغيث. والمستغيث. ١١ ... مظاهر نثلةٍ، معه أفلٌّ حسام الحد، مأثورٌ، رقيق يريد: أنه ليس درعاً، فوق درعٍ. وإذا لبس الرجل ثوبين فقد "ظاهر". و"النثلة": الدرع. و"الأفل": السيف الذي فيه

стр. 193

فلٌّ. يريد: أن معه سيفاً، قد قوتل به، قبل ذلك اليوم، فأصابه فل. و"الحسام": القاطع. ويقال: احسم الدم عنك، أي: اقطعه بالكي. و"المأثور": الذي فيه أثر. ١٢ ... وما ينفك مياس معاداً، عليهم، بعد نافذةٍ، خسيق "مياس": فرس، يكر عليهم "معاداً". و"النافذة": التي قد نفذت. و"الخسيق": التي لم تنفذ. ١٣ ... وشكوا، بالأسنة، منكبيه كشك الشعب، في الصحن، الفليق "الشك": إنفاذك الشيء، بالرمح، أو غيره. و"الصحن": إناء، من الأقداح، قصير الجدر، ضخم. ١٤ ... فلاقى، ما أراد، أبو حصينٍ لدى الجرعاء، يفشغه الشهيق "الجرعاء": الرابية السهلة. "يفشغه: يعلوه. ١٥ ... يجرر ثربه، قد فض فيها كأن بياضه سب، صفيق

стр. 194

زعم أنه شق بطنه، فخرج ثربه، "ففض" في التراب أي: حمل الفضض. و"السب": الخمار. ١٦ ... وأفلتنا ذنيب الريح، ركضاً وقد كادت تعلقه العلوق "ذنيب الريح": لقب. وإنما يلقب الرجل ذنيب الريح، إذا كان خفيفاً. وإذا نزلت المنية بالرجل، أو نزل به الأمر المجتاح، قيل: قد "علقته العلوق". ١٧ ... على ذي وابلٍ، ثرٍّ، هزيمٍ تنتجه الرواعد، والبروق "الثر": سعة مخرج اللبن، من الضرع. يقال: إحليل ثرٌّ. كذلك جعل السحاب واسع مخرج القطرة. "هزيم" يقول: كأن هذا السحاب سقاءٌ، انكسر، فهو يسيل، وكسر السقاء: هزمٌ. "تنتجه الرواعد، والبروق" يريد: انه كلما هاج به رعد، أو برق، حلباه. ١٨ ... إذا ما قلت: أقلع، أسعدته روياه، وشؤبوبٌ، بعيق

стр. 195

قال: إذا قلت: قد أعيا هذا الفرس، أدركه ثابتٌ، من عدوه، بعد العدو الأول. فضرب السحاب، له، مثلاً. و"البعيق": المنشق. و"أسعدته": أعانته. والمسعد: المعين، والمساعد أيضاً. يقال: أسعدني، وساعدني، على ذلك. يعني: أسعدته رواياه، التي تحمل الماء. وهذا مثل ضربه.

стр. 196

٣٤ وقال أفنون واسمه صريم بن معشر التغلبي. قال الأصمعي: أنشدنيها أبو عمرو. ١ ... بلغ حيياً، وخلل، في سراتهم أن الفؤاد انطوى، منهم، على حزنِ ٢ ... فالوا علي، ولم أملك فيالتهم حتى انتحيت، على الأرساغ، والثننِ يقال: "فال" رأيه يفيل فيالة. وفي رأيه "فيالة" أي:

стр. 197

ضعف. و"الثنة": أعلى الرسغ، من باطنه والثنة [من الإنسان] : أصل البطن. ٣ ... سألت قومي، وقد سدت أباعرهم ما بين رحبة، ذات الروض، والعدن ٤ ... إذ قربوا، لابن سوارٍ، أباعرهم لله در عطاءٍ، كان ذا غبن!: ٥ ... أنى جزوا عامراً سوءى، بحسنهم وعم يجزونني السوءى، من الحسن؟

стр. 198

٣٥ وقال علباء بن أرقم ابن عوف بن الأسعد بن عجل بن عتيك بن كعب بن يشكر بن بكر بن وائل، في كبش النعمان: ١ ... ألا، تلكما عرسي، تصد بوجهها وتزعم، في جاراتها، أن من ظلمْ ٢ ... أبونا، ولم أظلم بشيء، علمته سوى ما ترين، في القذال، من القدمْ ٣ ... فيوماً، توافينا، بوجهٍ مقسمٍ كأن ظبية تعطو، إلى ناضر السلم

стр. 199

٤ ... ويوماً، تريد مالنا، مع مالها فإن لم ننلها لم تنمنا، ولم تنم ٥ ... نبيت كأنا في خصوم غرامةٍ وتسمع جاراتي التألي، والقسم ٦ ... فقلت لها: إلا تناهي فإنني أخو النكر، حتى تقرعي السن، من ندم ٧ ... لتجتنبنك العيس، خنساً عكومها وذو مرةٍ في العسر، واليسر، والعدم "خنساً": ممتلئةً. "عكومها": جواليقها. ٨ ... وأي مليكٍ، في معدٍ، علمتم يعذب عبداً، ذي جلالٍ، وذي كرمْ؟ ٩ ... أمن أجل كبشٍ، لم يكن عند قريةٍ ولا عند أذوادٍ، رتاعٍ، ولا غنم؟ ١٠ ...

стр. 200

يمشي، كأن لا حي بالجزع، غيره ويوفي جراثيم المخارم، والأكمْ "الجزع": منثنى الوادي. و"يوفي": يعلو. ١١ ... بصرت به يوماً، وقد كاد صحبتي، من الجوع، ألا يبلغوا الرجم، ملوحم ١٢ ... بذي حطبٍ جزلٍ، وسهلٍ، لفائدٍ ومبراة غزاءٍ، يقال لها: هذم "الفائد": الطابخ. و"غزاء": صاحب غزوٍ. "الهذم": القطع. ١٣ ... وزندي عفارٍ، في السلاح، وقادحٍ إذا شئت أورى، قبل أن يبلغ السأم "السأم: الغرض. وإنما خص "العفار" لأنه سريع

стр. 201

مخرج النار. ويقال: "في كل شجرٍ نارٌ، واستمجد المرخ والعفار أي: كثرت النار فيهما. ١٤ ... وقال صحابي: إنك، اليوم، كائنٌ علينا، كما عفى قدارٌ على إرم ١٥ ... فقلت لهم: كلا كلوا، وتبينوا أموركم، واللحم ملقًى على وضم ١٦ ... وقدرٍ، يهاهي بالكلاب قتارها إذا خف أيسار المساميح، واللحم "يهاهي": يدعو. و"قتارها": ريحها. و"المساميح": السمحاء. يقول: إذا قل من يأخذ، منهم، كان ذاك فعله. ويقال: صار لحمة للأسد، مأكلةً له. ١٧ ... أخذت، لدينٍ مطمئنٍّ، صحيفةً وخالفت، فيها، كل من جار أو ظلم "لين": لطاعة رجل "مطمئن". صحيفة" من النعمان. ١٨ ... أخوف، بالنعمان، حتى كأنما قتلت له خالاً، كريماً، أو ابن عم ١٩ ... وإن يد النعمان ليست بصعبةٍ ولكن سماءٌ، تمطر الوبل، والديم ٢٠ ... لبست ثياب المقت، إن آب سالماً، ولما أفته، أو أجر، إلى الرجم ٢١ ... له إليةٌ، كأنها شط ناقةٍ أبح، إذا ما مس أبهره نحم ٢٢ ... يثير علي الترب، فحصاً برجله وقد بلغ الذلق الشوارب، أو نجم "الذلق": الحد. سنان مذلق. و"الشوارب": مجاري النفس، و"نجم": طلع. ٢٣ ... ورحنا على العبء، المعلق، شلوه وأكرعه، والرأس، للذئب والرخم ٣٦ وقال عمرو بن قعاس المرادي أنشدها الأصمعي. ١ ... ألا يا بيت، بالعلياء بيت ولولا حب أهلك ما أتيتُ معناه: يا بيت لي بالعلياء. ٢ ... ألا يا بيت، أهلك أوعدوني كأني كل ذنبهم جنيتُ ٣ ... ألا، بكر العواذل، واستميت وهل أنا خالد، إما صحوت؟ يقول: يكرن، يلمنني في التطراب، وإنفاق مالي. و"استميت" أي: طلبت. قال: والظباء تستمى، أي: تطلب وترمى، نصف النهار. قال: ومعنى قوله "واستميت" أي: صادوني لأني كنت في ساعةٍ، لست فيها بشاربٍ. وقوله "وهل أنا خالد، إما صحوت" يقول: تلومني، في الشراب والسكر. فهل أنا خالد، إن لم أشرب، ولم أسكر؟ وهو كقول ابن أحمر: هل ينسأن يومي إلى غيره ... أني حوالي، وأني حذر؟ وكما قال طرفة بن العبد: ألا، أيها اللاحي، أن أشهد الوغى ... وأن أحضر اللذات، هل أنت مخلدي؟ ٤ ... إذا ما فاتني لحم، غريضٌ، قطعت ذراع بكري، فاشتويت ٥ ... وكنت إذا أرى زقاً، مريضاً، يناح على جنازته، بكيت يقول: إذا رأيت قوماً مجتمعين عليه دخلت معهم. وقال "بكيت" جعله مثلاً، لما قال "مريضاً" قال "بكيت". يقول: أسعدتهم، فأتغنى وأطرب معهم. ٦ ... أرجل لمتي، ,أجر ثوبي وتحمل شكتي أفق، كميت يقال للأنثى والذكر: "أفق" وهو: المشرف. قال: وسألت يونس عن الأفق فقال: الشديد الموثق. ٧ ... أمشي، في ديار بني غطيفٍ إذا ما ساءني أمر أبيت ٨ ... وسوداء المحاجر، إلف صخرٍ تلاحظني التطلع، قد رميتُ

стр. 202

قال: اللفظ على الأروية، والمعنى على امرأةٍ شبهها بالأروية، لامتناعها. ٩ ... وماءٍ، ليس من عد، رواءٍ ولا ماء السماء، قد استقيت قال: والمعنى أنه رشف ريق امرأة. هذا كقوله: تسقي الضجيع ببارد بسّامِ قال: وسألني أعرابي عن هذا، فأخبرته بهذا، فأباه، فأخبرته أنه افتظاظ كرش، فقال: هذا يزعم بالبادية. ١٠ ... وتامورٍ هرقت، وليس خمراً وحبة غير طاحنةٍ، قضيت "التامور": شيء يشبه بالخمر وبالدم وبالصبغ وإنما يعني ههنا دماً هراقه. و"حبة" نفسه: حاجتها. يقال: اجعل ذاك في حبة نفسك. ١١ ... ولحمٍ، لم يذقه الناس قبلي، أكلت، على خلاءٍ، وانتقيت

стр. 203

لم يعرف الأصمعي معناه. وقال غيره: يعني أنه ذبح ابنه، وهو سكران، فأكل لحمه. ١٢ ... وبركٍ قد أثرت، بمشرفي إذا ما زل، عن عقرٍ، رميت أي: قد أثرت هذا البرك من الإبل "بمشرفي". وهو سيفه فحين زلت عن العقر، فخاف أن تفوته، رماها. و"العقر": حيث تقع أيديها على الحوض. يقول: خاف أن تبرك، فبادرها، فرماها. ١٣ ... متى ما يأتني يومي تجدني شفيت، من اللذاذة، واشتفيت

стр. 204

٣٧ وقال قيس بن الحدادية الخزاعي والحدادية: أمه. وأبوه منقذ. وكان فارساً شجاعاً، فاتكاً خليعاً، جاهلياً. ١ ... بانت سعاد، وأمسى القلب مشتاقا وأقلقتها نوى الإزماع، إقلاقا ٢ ... وهاج بالبين، منها، مهجسٌ فجعٌ قد كان، قدماً، بفجع البين نعاقا ٣ ... أصحت منازلها، بالقاع، دارسةً إلا نئيّاً، كوشم الجفن، أخلاقا

стр. 205

٤ ... أدنى الإماء جمالات، قراسيةً كوم الذرى، مور الأعضاد، أفناقا ٥ ... أني أتيح، لها، حرباء تنضبةٍ لا يرسل الساق، إلا ممسكاً ساقا؟

стр. 206

٣٨ وقال أيضاً ١ ... هل يبلغن الجارتين، تحيةً، ذوا سفرٍ، قد أجمعاه، كلاهما؟ ٢ ... على حرتين، استعليا كل قفرةٍ، سديسين، قد تنفي الرجال ذراهما ٣ ... كأن القطوع، والأشلة، علقت على آبدين، لاحقٍ إطلاهما ٤ ... يكادان بعد الأين، والشأو منهما، تفض، قوى نسعيهما، زفرتاهما ٥ ... يبوسان، لم تطمثهما كف حالبٍ على السوط، والأنساع، كان مراهما

стр. 207

٦ ... كأن عمودي قامتين، تدانتا بمنزلةٍ، أهويةٍ، عنقاهما ٧ ... كأن مبيتاً من ثمانٍ، من القطا، مناخهما، ينفي الحصا كلكلاهما ٨ ... هما جارتاي، لا تعودان هالكاً [على سفرٍ] ، فكل حيٍّ يطاهما ٩ ... هما نعجتان، من نعاج قصيمةٍ إذا مارتا يأتيهما جؤذراهما ١٠ ... هما ظبيتان، من ظباء تبالةٍ يساقط مرداً، يانعاً، مدرياهما ١١ ... إذا هزتا قرنيهما، من ذبابةٍ يصيب الغصون، الدانيات، نساهما

стр. 208

٣٩ وقال أيضاً ١ ... قضيت القضاء، من قسيمة، فاذهب وجانبتها، يا ليت أن لم تجنبِ ٢ ... وأعقبتها هجراً، وشفك دونها مناطق رهطٍ، في قسيمة، خيبِ ٣ ... إذا استحلفوني، في قسيمة، أجنحت يداي، إلى حوف الرتاج، المضبب ٤ ... يميناً، برب الراقصات، عشيةً وإلا فأنصابٍ، يمرن، بغبغب ٥ ... فويل، بها، لمن تكون ضجيعه إذا ما الثريا، ذبذبت كل كوكب

стр. 209

٦ ... إذا اشتد إرهام الندى فهو ساقطٌ خضولٌ، كظهر البرجد، المتصبب ٧ ... مبتلةٌ، بيضاء، تؤتيك شيمةً على حصرٍ، في صدرها، وتهيب

стр. 210

٤٠ وقال أيضاً ١ ... إن الفؤاد قد أمسى هائماً، كلفاً قد شفه ذكر سلمى، اليوم، فانتكسا ٢ ... عناه ما قد عناه، من تذكرها بعد السلو، فأمسى القلب مختلسا ٣ ... وبعد ما لاح شيبٌ، في مفارقه وبان عنه الصبا، والجهل، فانملسا ٤ ... تذكر الوصل، منها، بعد ما شحطت بها الديار، فأمسى القلب ملتبسا ٥ ... فعد عنك هموم النفس، إذ طرقت واشدد، برحلك، مذعان السرى سدسا

стр. 211

٦ ... عيرانةً، عنتريساً ذات معجمةٍ إذا الضعيف ونى، في السير، أو رجسا ٧ ... تجتاب كل مطاً، ناءٍ مسافته ومهمهٍ، ما به حبس، لمن حبسا ٨ ... إذا تردى السراب القور، فالتمعت أشباه بيضٍ، ملاءٍ، لم تصب دنسا ٩ ... خاضت بنا غوله، والعيس وانيةٌ وقد تخبى بها اليعفور، فاكتنسا ١٠ ... كأنها، بعد ما طال النجاء بها، محاذرٌ، ظل يحدو ذبلاً، عجسا ١١ ... أو مفردٌ، أسفع الخدين، ذو جددٍ جادت له من جمادى ليلة، رجسا

стр. 212

١٢ ... وبات ضيفاً، لأرطاةٍ، يلوذ بها في مرجحن، مرته الريح، فانبجسا ١٣ ... حتى إذا لاح ضوء الصبح باكره معاودٌ الصيد، يشلي أكلباً، غبسا ١٤ ... فانصاع، وانصعن، أمثال القداح، معاً تخال أكرعها، بالبيد، مرتعسا

стр. 213

٤١ وقال أيضاً ويقال: إن عائشة بنت طلحة قعدت، يوماً، فأنشدت قصيدته، هذه التي على العين، وكانت تعجب بشعره. فقالت، بعد أن فرغت: من يزيدني فيها بيتاً فله خلعتي. فلم تر أحداً، فعل ذلك. ١ ... أجدك، أن نعمٌ نأت، أنت جازعٌ؟ قد اقتربت، لو أن ذلك نافعُ! ٢ ...

стр. 214

قد اقتربت، لو أن في قرب دارها جداءً، ولكن كل من ضن مانع ٣ ... فإن تلقين أسماء، يوماً، فحيها وسل: كيف ترعى، بالمغيب، الودائع ٤ ... فظني بها حفظ لغيبي، ورعيةٌ لما استرعيت، والظن بالغيب واسع ٥ ... وقد يحمد الله العزاء، من الفتى وقد يجمع الأمر، الشتيت، الجوامع ٦ ... ألا قد يسلى ذو الهوى، عن حبيبه فيسلو، وقد تردي الرجال المطامع ٧ ... كما قد يسلى، بالعقال، وبالعصا وبالقيد، ضغن الفحل، إذ هو نازع ٨ ... فما راعني إلا المنادي: ألا اظعنوا وإلا الرواغي، غدوةً، والقعاقع

стр. 215

٩ ... فجئت، كمخفي السر، بيني وبينها لأسألها: أيان من سار راجع؟ ١٠ ... فقالت: لقاء، بعد حولٍ، وحجةٍ وشحط نوى، إلا لذي العهد، قاطع ١١ ... وقالت: تزحزح، لا بنا خلت خلةً إليك، ولا منا لفقرك راقعُ ١٢ ... بحسبك، من قربٍ، ثلاثة أشهرٍ ومن حزنٍ، أن زاد شوقك رابع
следующие страницы →