← Адаб

Адаб · id 136

الاختيارين المفضليات والأصمعيات

الأخفش الأصغر

Полный текст (739 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

٤٥ قال أنشدني ابن أبي الزناد لورقة بن نوفل ١ ... لا تنسين، ولا أخالك ناسياً، أن العداوة بيننا لم تخلقِ ٢ ... فإذا عفوت عفوت، غير مكدرٍ وإذا انتقمت بلغت رنق المستقي أي: إذا انتقمت بلغت أقصى ما يبلغ، لم آخذ الصفو وحده. و"الرنق": الكدر.

стр. 247

٤٦ قال وأنشدني مسور بن عبد الملك بن سعيد بن يربوعٍ المخزرمي لأبي أسامة الجشمي وهو حليف بني مخزوم: ١ ... وهاديةٍ قعدت، لها، سبيلاً فجاءت، وهي نافرةٌ، تجول ٢ ... رميت لبانها بأحذ، حشرٍ فخر، كأنه عودٌ، طميل ويروى: "خوطٌ طويل". يقول: "خر" السهم أي: سقط منه، وكأنه عودٌ، لما أصابه من الدم، "طميل": مطلي. يقال: طمل بالدم، أي: طلي به.

стр. 248

٣ ... كأن الريش، والفوقين، منه يعل به أجاجي، عليل يقول: كأن ريش السهم وفوقيه تعل بعنبر. و"العل": سقيةٌ بعد سقية. والاسم العلل. و"أجاجي" أي: طيب ذو أجيج. قال: يقال: طيب يأتج ويأتكل سواء. وأنشد للنمر بن تولب: ومسكٌ، وكافورٌ، ولبنى تأكل واللبنى: الميعة. ٤ ... ولا، والله، نادى الحي ضيفي طوال الدهر، ما دعي الهديلُ "الهديل": دعاء الحمامة. يقول: لا ينادونه، أن يحول إليهم. ٥ ... وأبيض، كالغدير، ثرًى عليه يثور، كأنه رجعٌ، يسيل ٦ ... به أحمي المضاف، إذا دعاني وأعلم أنه وزرٌ، جميل "وزر" أي: حمل، يجمل احتماله، ليس بحملٍ قبيحٍ.

стр. 249

٤٧ قال وأنشدني لأبي أسامة في يوم بدر، وقاتل هبيرة بن أبي وهب، حتى أفلت: ١ ... دونكما هبيرة، ضرتيه ودونك مالكاً، يا أم عمرو

стр. 250

يريد: يا ضرتيه. إنه كان أنقذه، فقال: دونكما. فقد دفعته إليكما، سليماً. و"مالك": آخر كان قاتل عنه، حتى أنجاه. ٢ ... ودونكم، بني وهبٍ، أخاكم ليبشرني، بمحمدةٍ، وشكرِ ٣ ... فلولا موقفي ظلت عليه موقفة القوائم، أم أجري ٤ ... دفوع، للقبور، بمنكبيها كأن بوجهها تحميم قدرِ

стр. 251

٥ ... فإن تك في غلاصم، من قريش، فإني من بني جشم بن بكرِ ٦ ... أنا الجشمي، كيما تعرفوني أبين نسبتي، نقراً بنقرِ

стр. 252

يقال: نقره من بينهم، أي: استخرجه. وفلانٌ يدعو النقرى أي: يدعو واحداً بعد آخر. والجفلى: الجميع. قال طرفة: نحن، في المشتاة، ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب، فينا، ينتقر

стр. 253

٤٨ وأنشد لعتيبة بن الحارث ١ ... غدرتم غدرة، وغدرت أخرى فليس إلى توافينا سبيلُ ٢ ... كما لاقى ذوو الهرماس، مني غداة الشعب، مدرعاً شليلي ٣ ... إذا التفت نواصي الخيل، ظنوا بأن، بصعدتي، يشفى الغليلُ

стр. 254

٤٩ وقال النمر بن تولب قال أبو بشر عوج: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي - تيم قريش، كان مولى لهم -: قال النمر بن تولب العكلي، وكان شاعر الرباب في الجاهلية. وإنما سموا الرباب، لأنهم لما تحالفوا غمسوا أيديهم في رب. وجمع الرب الرباب. وقول آخر: سموا رباباً، لتجمعهم كما جمعت القداح ربابتها. وهي جلدة تلف على القداح في الحفير. حتى إذا أراد الحرضة أن يضرب بها غطى يده بتلك الربابة، ثم أخرج القداح. وإنما يلف يده، لئلا يعرف مس قدح، له فيه هوى، فيحابي فيه والرباب: العهد. قال الشاعر: ... ويغشيها الأمان ربابها

стр. 255

وكان النمر من الأسخياء، لم يمدح، ولم يهج. وأدرك الإسلام وهو كبير، فجعل يهذي: أصبحوا الراكب، أنزلوا الضيف. ١ ... قد قلت، إذ قامت من الليل: اسمعي سفه تبيتك الملامة، فاهجعي روى عوج: "سفهاً". ويروى: "قالت، لتعذلني، من الليل اسمع". قال أبو بشر عوج: يقول: سفه بك أن تهيجي ملامة ليلاً. قال الأصمعي: "اسمعي" أي: اسمعي ما يقال لك. ٢ ... لا تجزعي، لغدٍ، وأمر غدٍ له وتعجلين الشر، ما لم تمنعي! ويروى: "وكل غدٍ له". قال عوج: أي: لكل غدٍ أمر. أنت الآن في خير، فلم تعجلين الشر، ما لم تمنعي من ذاك، ويصاح عليكِ. إن لم يكن على رأسك مانعٌ فأنت واقعة بشرٍ. أي: تلوميني. ٣ ... قامت تباكى، أن سبأت، لفتيةٍ زقّاً، وخابيةً، بعودٍ مقطعِ "

стр. 256

سبأت" الخمر، فأنا أسبؤها سبئاً، إذا اشتريتها وسبأته النار تسبؤه سبئاً، إذا أحرقته. وقول امرئ القيس: فقالت: سباك الله ... أي: أذهبك الله، إلى غربةٍ. وجاء السيل بعودٍ سبًى أي: غريب، جليبٍ من بلد آخر. وسأبت من الشراب أسأب منه سأباً، إذا شربت منه. ويقال للزق العظيم: السأب. وجمعه سؤوب. وسبأت الرجل سبئاً، وسأبته سأباً، إذا أنت جلدته، فقشرت جلده. وسبأ يمين كاذبة، يسبأ عليها سبئاً، إذا حلف عليها، كاذباً. وسأبت الرجل أسأبه، وسأته أسأته إذا خنقته. و"العود": الجمل الكبير، عود تعويداً. وقد خرجه لبيد مخرج عاد يعود، في قوله: لن تفنيا خيرات أر ... بد، فابكيا، حتى تعودا أي: حتى تكونا عودين، هرمين. و"المقطع": الذي قد ذهب ضرابه، أو أقطعه الإيضاع. أي: لامته فيما لا خطر له.

стр. 257

٤ ... وقريت، في مقرى، قلائص أربعاً وقريت بعد، قرى، قلائص أربعِ "وقريت، في مقرى، قلائص أربعاً" أي: نحرتهن فأطعمتهن، ولم يمنعني. وقد قريت في أربع قلائص بعدهن. وأضاف "القلائص" إلى "الأربع". والقلائص: جمع قلوص. وهي التي لم تحمل، فيسترسل بطنها. فهي مقلصته. ٥ ... أتبكيا، من كل شيءٍ، هينٍ؟ سفه بكاء العين، ما لم تدمع قال عوج: "سفهٌ بكاء العين" أي: لو كنت حزينةً كان أعذر لك. قال الأصمعي: إذا دمعت العين فذلك حزن. وإذا جعلت تباكى فذلك تباكٍ. ويقال: دَمَعتِ العين تدمع. ولا يقال: دَمِعت. ٦ ... لا تجرعي، إن منفسٌ أهلكته وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي

стр. 258

قال الأصمعي: يريد لا تجزعي. إن أهلكت عظيماً. وإنما أهلكت صغيراً. ولكن أجزعي، عند موتي، إذا مت. ٧ ... وإذا أتاني إخوتي فذربهم يتعللوا، في العيش، أو يلهوا معي ٨ ... لا تطرديهم، عن فراشي، إنه لا بد، يوماً، أو سيخلوا مضجعي ٩ ... هلا سألت، بعادياء، وبيته والخل، والخمر، الذي لم يمنع قال أبو بشر عوج: "هلا سألت بعادياء، وبيته" أي: هلا سألت عنه - الباء في موضع عن - وما أصابه من البلاء، بعد الأمن، حتى تعتبري. فعادياء لم يبق، فأنا لا أبقى. قال عوج: وقال الأصمعي: "الخل والخمر" بتسكين الميم. الخل: الشر. والخمر: الخير. يقال للرجل: ما هو بخل ولا خمر، أي: هو لا شر عنده، ولا خير. وقال أبو عبيدة: الخل: العداء. والخمر: الأدم. وقالا في قوله "لم يمنع" أي: والأمر الذي أتيح له. قالا: وإنما قال يمنع" ولم يقل "يمنعا"،

стр. 259

لأنه إذا تكلم عن واحد فهو عليهما، وعلم ما يعني. قال الأصمعي: هلا سألت عن عادياء، وعن حصانة منزله - فجعل الباء الزائدة في موضع عن - وهلا سألت أيضاً عن خيره، عند أودائه، وشره عند أعدائه، كيف لم ينفعاه، فيردا عنه الموت؟ ولم يكن يعرف ما تفسير عادياء. غير أنه كان يقول: هو أبو السموءل بن عادياء اليهودي، ومنزله تيماء. قال عوج: أصاب الأصمعي وأبو عبيدة، في سائر البيت، وأخطأا في الخل والخمر، حين سكنا الميم، من "الخمر" وقالا ما قالا. إنما الرواية "الخمر" بفتح الميم. يريد: الأشجار التي دون منزله، والطرق التي لا يقدر أحد على أن يسلكها، فتخطاها إليه الموت، حتى أصابه. ثم جمع ذلك كله فقال: "الذي لم يمنع" بنصب الياء لا بضمها. ومن رواها "التي لم تمنع" نصب التاء أيضاً. وإنما سميت الشجر، إذا كثرت، خمراً لأنها تغطي الأرض. وسميت الخمر خمراً لأنها تخمر العقل، تغطيه. وخمار المرأة: ما غطى رأسها، قال طرفة: سأحلب عنساً صحن سمٍ، فأبتغي ... به جيرتي، إن لم يجلوا لي الخمر وفي كتاب الأمثال "اليوم خمرٌ، وغداً أمر" أي: اليوم لهو، وغداً جد.

стр. 260

قال أبو زكرياء: "تمتع": ترفع. من قولهم: متع الضحى، أي: ارتفع. قال: ولم يرفع عادياء مائدته، ولا خمره، إلى أن هلك. فيقول: فعادياء لم يمنعه ذلك فأنا أحرى ألا يمنعني قليل ما أبذل. كأنه جعل عادياء أسوته. ١٠ ... وفتاتهم، عنزٍ، عشية آنست من بعد مرأى في البلاد ومسمع روى عوج: "عشية أبصرت". يريد هلا سألت بعنز التي كانت باليمامة، وهي الزرقاء، وما أتى عليها فسيأتي علي مثله. قال الأصمعي: "وفتاتهم" يريد: طمساً وجديساً، وكنى عن أسمائهم، وتوهم أنهم قد عرفوا، حين أضاف "عنزاً" إليهم، كما قال حسان بن ثابت: وكلاهما حلب العصير ... يريد: الخمر والماء, ولم يقدم للماء ذكراً. إلا أنه قال في ذكر الخمر "قتلت"، فتوهم أنه قد فهم عنه أنها لا تقتل إلا بالماء. و"آنست":

стр. 261

أبصرت. (آنست ناراً) : أبصرت. وقول النابغة: على مستأنس، وحد يريد: حماراً نظاراً متشوفاً. وروى عوج: "من بعد مرأى، في الفضاء" أي: في الفضاء من الأرض. ١١ ... قالت: أرى رجلاً، يقلب نعله أصلاً، وجوٌّ آمنٌ، لم يفزع قال عوج: "وجو آمن" اللفظ على [البلد، والمراد] أهل البلد، مثل (واسأل القرية) . وقال الأصمعي: "آمن" يريد: الموضع، لم يفزع أهله. وكان تبع، من التبابعة، غزا طمساً وجديساً، وكانت لهم جارية تسمى عنزاً، وكانت من أبعد خلق الله بصراً - وهي التي ذكرها النابغة في قصة الحمام - فخاف تبع أن تراهم، فتنفر الحي، فأمر الرجال أن يقتلعوا الشجر من أصولها، ويسيروا بها، ليوهموا من رآهم أنهم شجرٌ، ففعلوا. فلما كانوا على مسيرة يومين نظرت العنز إليهم، فرأت فيهم رجلاً يسير، وينهش عرفاً، من اللحم - ويقال. كان يخصف نعله - فقالت: يا قوم،

стр. 262

أترون الأرض يمشي شجرها؟ فكذبوها، فقالت: أرى رجلاً يخصف نعله، أو ينتهش كتفاً. وهما على الناظر، من البعد، سواء. فكذبوها. فصبحهم تبع ذو حسان - ويقال: ذو آل حسان - وأخذ العنز، فاقتلع عينيها، فأصاب فيهما عروقاً سوداً، ويقال: حمراً. وهي - زعموا - أول من اكتحل بالإثمد. ويقال: إن النساء صواحب أبصاراً، والرجال أصحاب أسماعٍ. وقد ذكرها الأعشى في شعره، فقال: قالت: أرى رجلاً، في كفه كتفٌ ... أو يخصف النعل، لهفي، أيةً صنعا؟ ١٢ ... فكأن صالح أهل جوٍّ، غدوةً، صبحوا، بذيفان السمام، المنقع قال أبو بشر: كأن صالح أهل الجو صبحوا بسمٍ، فالآخرون أسوأ حالاً. ومثله "تذهل الشيخ عن بنيه". فإذا أذهلت الشيخ فهي لغيره أذهل. ١٣ ... كانوا كأنهم من رأيت، فأصبحوا يلوون زاد الراكب، المتمتع "

стр. 263

يلوون" كما يلوي الغريم بالدين، أي: يدافع به، ويماطل. أي: إن طلب منهم كان فيهم مطلبٌ، ولم يكن عندهم سهلاً. و"المتمتع": المزود. قال: والزاد: المتاع. قال القطامي: فمن يكن استذم، إلى ثويٍّ، ... فقد أحسنت، يا زفر، المتاعا ١٤ ... كانت مقدمة الخميس، وبعدها رقص الركاب، إلى الصباح، بتبعِ أي: كانت تلك النظرة، والذي رئي، أي: المنظور إليه. "الخميس": الجيش. "رقص الركاب بتبع" الرقص: ضربٌ من السير.

стр. 264

٥٠ وقال النمر بن تولب أيضاً ١ ... سلا، عن تذكره، تكتما وكان، قديماً، بها مغرما يقال: "سلا عن" كذا وكذا، يسلو سلواً. وبعض العرب يقول: سليت أسلى. قال رؤبة: لو أشرب السلوان ما سليت ورواها الأصمعي: "صحا عن تذكره". و"تكتم" امرأةٌ. يقال: صحا القلب، إذا انكشف عنه غيه. وأصحت السماء إذا انكشف غيمها. ٢ ... وأقصر، عنها، وآياتها يذكرنه داءه، الأقدما "آياتها": علامات منزلها، وآثارها. و"داؤه" ههنا: حبه إياها.

стр. 265

٣ ... وأوصي الفتى، بابتناء العلا ء: ألا يخون، ولا يأثما ٤ ... ويلبس، للدهر، أجلاله فلن يبني الناس ما هدما "أجلاله" يريد: ثيابه. هذا مثل قولهم: البس، لكل حالةٍ، لبوسها ... إما نعيمها، وإما بوسها يقول: إذا وضع كل شيء موضعه لم يبرم الناس ما ينقض. وقال أبو بشر: يريد: أنه إن ضيع لم يكن الناس يبنون شرفه، إذا كان هو يهدمه. ٥ ... وأحبب حبيبك، حباً، رويداً لئلا يعولك أن تصرما قوله: "يعولك" يريد: يشق عليك، ويغلبك. يقول: لا تفرط في حب، ولا بغض. ويروى عن أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب،

стр. 266

صلوات الله عليه، أنه قال: "أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون عدوك يوماً ما. وأبغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيباً يوماً ما". ٦ ... وأبغض بغيضك بغضاً، رويداً إذ أنت حاولت أن تحكما "تحكم" أي: تكون حكيماً. وقوله "بغضاً رويداً" أي: في رفق، أي: لا تفرط، وتتجاوز. ٧ ... وإن أنت لاقيت في نجدةٍ فلا يتهيبك أن تقدما قال أبو بشر: "نجدة": قتال. قال طرفة: تحسب الطرف عليها نجدةً ... يا لقومي، للشباب، المسبكر يقول: من لينها، وتخاذل أوصالها، ورخوصتها، إذا أرادت أن تطرف كان الطرف عندها قتالاً، أي: كأنها تعالج منه قتالاً، أو شدةً. والمعنى: أنها تطرف بمشقةٍ. يقول: لا يمنعك هول الشدة من أن تقوم بما يجب عليك. ومعنى "فلا يتهيبك أن تقدم" أي: فلا تتهيب أن تقدم.

стр. 267

قال أبو عبيدة: هذا من المقلوب. تقول: عرضت الناقة على الحوض، أي: عرضت الحوض على الناقة. وهذا ثوب لا يقطعني أي: لا أقطعه أنا. وأنشد: وتشقى الرماح، بالضباطرة، الحمر أي: وتشقى الضباطرة الحمر بالرماح. ٨ ... فإن المنية من يخشها فسوف تصادفه، أينما قال الأصمعي: "المنية": القدر. قال الهذلي: حتى تلاقي ما يمني، لك، الماني أي: يقدر لك المقدر. قال أبو بشر. وقوله "أينما" يريد: أينما ذهب.

стр. 268

٩ ... وإن تتخطأك أسبابها فإن قصاراك أن تهرما قال الأصمعي: "تتخطاك": تجوزك إلى غيرك. و"أسبابها": التي تفلت من مثلها. وقول آخر: أسبابها: حبائلها. واحدها سبب، وجمع سبب: أسباب. جعل للمنية حبائل كحبائل الصائد، التي تكون في الشرك، كما قال لبيد: حبائلها مبثوثة، بسبيله ... ويفنى، إذا ما أخطأته الحبائل أي: وإن لم يمت هرم، ففني. وقال الأصمعي "فإن قصاراك" أي: فإنك مقصور على الهرم، فهو أكبر الغم، يزهد في العيش. ومثله قول حميد بن ثور: وحسبك داء أن تصح، وتسلما يريد: وحسبك بما يؤدي إلى الهرم، والخرف، داءً. ١٠ ... ولو أن من حتفه ناجياً لألفيته الصدع، الأعصما

стр. 269

يريد: فلو أن أحداً يفلت من حتفه - و"الحتف": الأجل - "لألفيته" أي: لأصبته "الصدع". وهو الوعل الخفيف اللحم. ومثله رجل ضرب أي: ممشوق مخفف. و"الأعصم": الذي في يده بياضٌ. وجمعه عصم. ١١ ... بإسبيل، ألقت به أمه على رأس ذي حبك، أيهما يروى: "ذي حبك، أقتما" من القتمة. وقوله "إسبيل" قال خلف الأحمر: قال اليماني: لا أرض إلا إسبيل ... وكل أرض تضليل أي: إسبيل خير الأرضين. "ألقت به" الباء زائدة، يريد: ألقته. قال الله : (فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون) أي: أيكم. وأنشد لأوس: وألقى بأسبابٍ، له، وتوكلا قال: و"الحبك" طرائق فيه.

стр. 270

١٢ ... إذا شاء طاله مسجورةً ترى حولها النبع، والسأسما "مسجورة": عين مملوءة. وقوله: "تكون لأعدائه مجهلا" يعني: العين. يقول: من كان يطلبه فهو يجهلها. وأراد بقوله "وكانت له معلما" ل"الصدع" أي: هو يعلمها. قال: يريد: ارتفع في الجبل، حتى صار النبع وسأسم ينبتان تحته. وأنشد: من فوقه أنسرٌ، سودٌ، وأغربةٌ ... وتحته أعنز كلفٌ، وأتياس ١٣ ... تكون، لأعدائه، مجهلاً مضلاً، وكانت له معلما ١٤ ... سقتها رواعد، من صيف وإن من خريفٍ فلت يعدما "سقتها" أي: سقت هذه المسجورة. وإن يكن مطر خريفٍ فلن يعدم الماء. يعني: الصدع.

стр. 271

١٥ ... أتاح، له، الدهر ذا وفضةٍ يقلب، في كفه، أسهما قال الأصمعي: "أتاح له الدهر": قدر له، وبعث الله، تعالى، عليه من رماه، فلم يغن عنه موضعه شيئاً. و"الوفضة": الجعبة. وجمعها: وفاضٌ. قال عوج: "يقلب في كفه أسهما" أي: يروزها، أيها يضعه في قوسه؟ ١٦ ... فأرسل أهزع، من كفه وما كان يرهب أن يكلما "أهزع": سهم يقال: ما في كنانته أهزع، أي: سهم واحد. وقوله "وما كان يحذر" يعني: الوعل. أي: كان آمناً. ويرهب": يخاف. و"يكلم" يجرح. يقال: كلمه يكلمه كلماً، إذا جرحه. ١٧ ... فريغ الغرور، على قدرةٍ فشك نواهقه، والفما

стр. 272

قوله "فريغ الغرور" أي: سهماً، فريغ الغرور أي: مفرغ. والغرور: الحدود. واحدها: غر، وهو حد النصل. وقوله "على قدرةٍ" أي: اقتدار. و"الناهقان": عظمان، يبدوان من الدابة، إذا كان عتيقاً. وهما أسفل من عينيه، بين العينين والأنف. وروى الأصمعي "فشك شواربه" وهي: العروق التي في حلقه، يشرب فيهن الماء. ١٨ ... فظل شبيباً، كأن الولو ع كان، بصحته، مرغما "شبيباً": يشب، وينزو في السماء، حين أصابه السهم. وروى أبو عبيدة: فظل الشبوب كأن الولو ... ع كان، بصحته، مغرما قال: و"الولوع": اسم من أسماء الدهر: ومعنى قوله في الرواية الأخرى، التي تقدمت قبل رواية أبي عبيدة: أن الدهر أولع به، حتى صابه. وقوله "مرغم" أي: كأنه كان يعيش على رغم أنفه. ومعنى أرغم الله أنف فلانٍ، أي: أعثره الله، حتى يصير أنفه في التراب. والتراب: الرغام. ١٩ ... وأدركه ما أتى تبعاً وأبرهة، الملك، الأعظما أي: وأدركه الموت الذي أدرك تبعاً قال: وكان تبع في الجاهلية

стр. 273

مثل الخليفة في الإسلام. وإنما اشتقوا له اسماً من تبع يتبع، فقالوا له: تبع. وقوله "وأبرهة" يعني: أبرهة الأشرم. ٢٠ ... لقيم بن لقمان من أخته فكان ابن أخت، له، وابنما قال: كان لقمان، أبو لقيم، رجلاً عادياً شديداً، وكانت له أخت مثله في الشدة. فقالت أخته لامرأته: إنك تضوين فقفليني له الليلة - أي أرسليني منا تفعل الجند من المغزى - بهيئتك، وتغيبي أنت عنه. ففعلت، فجاءته في هيئة امرأته، ليلاً، فوقع بها فأحبلها. فلما كان الليلة الأخرى أتى امرأته فقال: "هذا الليلة حر معروف". فأرسلها مثلاً. وقد كان أنكر ليلته الأولى. وولدت أخته لقيماً. وكان مثله في الشدة. وإنما ضربه النمر مثلاً. ٢١ ... ليالي حمق، فاستحصنت إليه، فغر بها، مظلما ٢٢ ... فأحبلها رجلٌ نابهٌ فجاءت به، رجلاً، محكما قوله: "نابهٌ" أي: ذو صيتٍ. ونباهة: رفعة. و"محكم": حكيم. يقول: أحبلها لقمان، فجاءت بلقيمٍ. ٥١ وقالت امرأةٌ من الأعراب من بني عمرو بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. واسمها برة بنت الحارث، ترثي ابناً لها. أنشدها الأصمعي: ١ ... يا عمرو، ما بي عنك من صبر يا عمرو، يا أسفا، على عمرو ٢ ... لله، ما عمرٌو، وأي فتًى كفنت، ثم وضعت، في القبرِ؟ ٣ ... أحثو التراب، على مفارقه وعلى غرارة وجهه، النضر ٤ ... حين استوى، وعلا الشباب به وبدا، منير الوجه، كالبدرِ ٥ ... وأقام منطقه، فأحكمه وروى، وجالس كل ذي حجرِ ٦ ... ورجا أقاربه منافعه ورأوا شمائل ماجدٍ، غمرِ ٧ ... وأهمه همي، فساوره وغدا، مع الغادين، في السفر ٨ ... تعدو، به، شقاء سلهبةٌ مرطى الجراء، شديدة الأسر ٩ ... تثب الخبار، به، ويقدمها فلجٌ، يقلب مقلتي صقر ١٠ ... كيف التعزي، عنك، يا عمرو أم كيف لي، يا عمرو، بالصبر؟ ١١ ... ربيته عصراً، أفنقه في اليسر، أغذوه، وفي العسر ١٢ ... حتى إذا التأميل، أمكنني فيه، قبيل تلاحق الثغر ١٣ ... أدبته، تأديب والده سعد، أبيه، أبي أبي نصر ١٤ ... وجعلت، من شفقي، أنقله في الأرض، بين تنائفٍ، غبر ١٥ ... أدع المزارع، والحصون، به وأحله، في المهمه، القفرِ ١٦ ... أبني الرواق، على أريكته ليقيل، دون الشمس، في ستر ١٧ ... ما زلت أصعده، وأحدره من قتر موماةٍ، إلى قتر ١٨ ... هرباً به، والموت يطلبه حيث انتويت، به، ولا أدري ١٩ ... حتى دفعت به، لمضجعه سوق العتير، يساق للعترِ ٢٠ ... ما كان إلا أن حللت به ودنا، فأغفى، مطلع الفجر ٢١ ... ورمى الكرى رأسي، فمال به وسن يساور، منه، كالسكر ٢٢ ... والقوم صرعى، بين أرحلهم لكأنما ثملوا، من الخمر ٢٣ ... إذ راعني صوتٌ، نبهت، له وذعرت، منه، أيما ذعر ٢٤ ... فإذا منيته، تساوره قد كدحت، في الوجه، والنحر ٢٥ ... وإذا له علزٌ، وحشرجةٌ مما يجيش به، من الصدرِ ٢٦ ... والموت يقبضه، ويبسطه كالثوب، عند الطي، والنشرِ ٢٧ ... فدعا لأنصره، وكنت له من قبل ذلك، حاضر النصر ٢٨ ... فعجزت، عنه، وهي راكبةٌ بين الوريد، ومدفع السحر ٢٩ ... فمضى، وأي فتى فجعت به جلت مصيبته، عن القدر؟ ٣٠ ... لو قيل: تفديه، بذلت له نفسي، وما جمعت، من وفرِ ٣١ ... أو كنت مقتدراً، على عمري آثرته بالشطر، من عمري ٣٢ ... أحنى، عليه، الدهر كلكله من ذا يقوم، لكلكل الدهر؟ ٣٣ ... قد كنت، لي، عضداً إلى عضدي ويداً وظهراً، لي، إلى ظهري ٣٤ ... قد كنت لي ذخراً، أسر به فأرى الزمان عدا، على ذخري ٣٥ ... قد كنت ذا فقرٍ إليك، فعزني ربي، عليك، وقد رأي فقري ٣٦ ... لو شاء ربي كان متعني بابني، وشد بأزره أزري ٣٧ ... بنيت عليك، بني، أحوج ما كنا إليك، صفائح الصخر ٣٨ ... لا يبعدنك الله، يا عمرو إما مضيت فنحن بالإثر

стр. 274

٣٩ ... هذي سبيل الناس، كلهم لا بد، سالكها، على صغر ٤٠ ... أولا تراهم، في ديارهم يتوقعون، وهم على ذعر؟ ٤١ ... والموت يوردهم، موارده قسراً، فقد ذلوا، على القسر

стр. 275

٥٢ وقال تأبط شراً واسمه ثابت بن جابر بن سفيان. حدث بعض رواة العرب أن لحيان كانت تطلب تأبط شراً، بثأر، وأنه خرج يريد ماء، من مياه قومه، فرأى على الماء نحلةً تطير، فتبعها، وهي يجري تحتها، حتى أوت إلى جبلٍ، فيه عسلٌ. فصعد فاشتار من ذلك العسل، ولم يكن معه سلاحٌ، وأتى الخبر إلى لحيان، فأتوه وقد ملأ زقاقه، وهو في غارٍ، فأخدوا عليه فم الغار، وقالوا: يا ثابت، قد أمكن الله تعالى منك. فقال لهم: قد، والله، استمكنتم. فاختاروا مني إحدى خلتين: إما خرجت إليكم، فقاتلتكم. فإن قتلتموني أدركتم بثأركم وإن أفلت أفلت. وإما أسرتموني، ومننتم علي فلا أعود لكم في مساءة، أبداً. قالوا: كلا، بل نقتلك مكانك بالسهام. فأخرج إلينا ما كان عندك من العسل. فقال: والله لا جمعتهم على خصلتين: قتلي، وأكل عسلي. ونظر إلى فجوةٍ من الغار،

стр. 276

من ناحية أخرى، ففتح زقاقه وألقمها الفجوة، فسال العسل، حتى خلص إلى أصل الجبل. فبقي زقٌّ من الزقاق ملآن، فاحتضنه، وتسبسب، حتى وصل إلى الأرض. فأفلت منهم، وقال: ١ ... إذا المرء لم يحتل، وقد جد جده أضاع، وقاسى أمره، وهو مدبرُ ٢ ... ولكن أخو الحزم الذي ليس نازلاً به الأمر إلا وهو، للأمر، مبصرُ ٣ ... فذاك قريع الدهر، ما عاش، حولٌ إذا سد، منه، منخر جاش منخر ٤ ... فإنك لو قاسيت باللصب حيلتي بلحيان لم يقصر، بك الدهر، مقصر ٥ ... أقول للحيانٍ، وقد صفرت لهم عيابي، ويومي ضيق الجحر، معور: ٦ ...

стр. 277

لكم خصلة: إما فداءٌ، ومنةٌ وإما دم، والقتل بالمرء أجدرُ ٧ ... وأخرى أصادي النفس، عنها، وإنها لخطة حزمٍ، إن فعلت، ومصدر ٨ ... فرشت لها صدري، فزل عن الصفا به جؤجؤٌ، عبلٌ، ومتنٌ مخصر ٩ ... فخالط سهل الأرض، لم يكدح الصفا به كدحةً، والموت خزيان، ينظر ١٠ ... فأبت إلى فهمٍن وما كدت آيباً وكم مصلها فارقتها، وهي تصفر!

стр. 278

٥٣ وقال أسامة [بن الحارث] من عمرو بن الحارث [بن تميم] بن سعد بن هذيل: ١ ... أجارتنا، هل ليل ذي البث راقد أم النوم، إلا تاركاً ما أراودُ؟ قوله "إلا تاركاً ما أراودا" أي: لا يجيئني إلا هكذا. ٢ ... أجارتنا، إن امرأً ليزوره، من ايسر ما قد بت أخفي، العوائدُ ويروى: "إن امرأ ليعوده". ٣ ... تذكرت إخواني، فبت مسهداً كما ذكرت بواً، من الليل، فاقد

стр. 279

٤ ... لعمري، لقد أمهلت في نهي خالدٍ إلى الشام، إما يعصينك خالدُ ٥ ... وأمهلت، في إخوانه، فكأنما تسمع، بالنهي، النعام الشوارد ٦ ... وقلت له: لا المرء مالك أمره ولا هو، في جذم العشيرة، عائدُ ٧ ... أسيت، على جذم العشيرة، أصبحت تقور منهم حافة، وطرائد قوله "أسيت" أي: حزنت على من ذهب، من صلب قومي. يقول: كما تقور، من الأديم "حافة" أي: ناحية، أي: لا تزال فرقة تذهب منهم. و"طرائد": توابع. وطريد كل شيء: الذي يتبعه. ومنه قيل في الولد: هذا طريد هذا. ٨ ... أرى الدهر لا يبقى، على حدثانه، أبودٌ، بأوطان العلاية، فارد "

стр. 280

أبود" أي: وحشي. والأوابد: الوحش ٩ ... من الصحم، ميفاء الرزون، كأنه إذا صاح، في وجهٍ من الليل، ناشد "الصحم": ما كان فيها سواد، في صفرة. و"الرزون": أماكن صلبة، تحبس الماء. ١٠ ... يصيح بالأسحار، في كل صارةٍ كما ناشد الذم الكفيل المعاهدُ "الصارة": المرتفع من الأرض. و"الذم": العهد.

стр. 281

٥٤ وقال النظار بن هاشم ابن الحارث بن ثعلبة بن وهب بن حذلم بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة: ١ ... ما هاج شوقاً، مولعاً بالأحزان ودمع عينٍ، ذات غرب، تهتانْ "الغرب": كثرة الدمع. والغرب: الدلو العظيمة. ويقال: قوس غربة السهم، إذا كانت بعيدة السهم. و"التهتان": ضرب من المطر. يقال: تهتنت السماء وتهتلت. وهو التهتان والتهتال. ٢ ... إلا بقايا نبهٍ، من دمنةٍ، ونبهٍ، من طللٍ، وأعطانْ "

стр. 282

النبه": البقية. و"العطن": حيث تبرك الإبل. قال الثوري: النبه: ما عرف. يقال: أصبته نبهاً، إذ أصبته من غير طلب. و"نبه من طلل" مثله. ٣ ... أو كالمداري، وسفع دهمٌ وكن أدماً، ودوادي اثنانْ "اثنان" أي: مثلان، نظراً. و"المدرى": القرن، قرن الثور. و"السفع": الأثافي. "أدم" بيض. و"الدوادي": آثار الناس. يقال: الناس يدودون، أي: يذهبون ويجيئون. ويقال: الدوادي: الأراجيح التي تترجح عليها الصبيان. وإنما سميت سفعاً لأن كل سوادٍ في حمرة، أو حمرة في سوادٍ، فهي سفعة. يقال: امرأة سفعاء الخدين. ٤ ... أو كالحنيات لها نصائب عطلن، حرساً، في قديم الأزمان "الحنيات": القسي. وكل شيء حنيته فهو حنية. و"الحرس": الدهر.

стр. 283

٥ ... صاح بهم، على اعتقادٍ، زمنٌ معتقدٌ، قطاع بين الأقران "الاعتقاد" إذا أجدب القوم، وهلكوا جوعاً، دخلوا بيتاً، يموتون فيه، أو في شجرة. قال: أخبرني الفزاري قال: مررت بأعرابية، تبكي، فقلت لها: ما يبكيك؟ قالت: نريد [أن] نعتقد. نجعل لنا حظيرةً، نموت فيها. ٦ ... وقد أراني، في ملمات الصبا أيام أظعاني تناغي الأظعان ٧ ... أيام أركوبي عفاريت الصبا وإذ، بجناني، أناصي الجنان يقال: ركب و"أركوب" وملك وأملوك. و"الجنان" جمع: جن. وقوله "أناصي" أي: أداني. ناصاه: داناه. ٨ ... كأنني فوق أقب، سهوقٍ جأبٍ، إذا عشر، صات الإرنان "

стр. 284

أقب": ضامر. و"السهوق": الطويل. و"الجأب": الغليظ. "إذا عشر": إذا نهق. و"صات" وصوت سواء. و"الإرنان": الصوت. ٩ ... في نحصاتٍ، قد تأذين، به مثل المرايا، زلقات الأقطان "تأذين" بالحمار. والأتان إذا حالت سمنت. النهيق والنهاق قد فتح فاه. "مثل المرايا" في صفاء جلودهن. "القطن": حق الورك. وقوله "زلقات" أي: ملس. ١٠ ... ظل بقف، قرقٍ أخلاقه يوفي الصوى، مثل السليب، العريان يقال: أرضٌ "قرقاء خلقاء" أي: حزنة. و"القف": ما غلظ من الأرض. و"الصوة": العلم، وما شخص عن الطريق. "يوفي": يعلو الصوى. وهي الأعلام. ١١ ... فارق إلفاً، بعد إلفٍ، واشتأى في قرحٍ، متسقات الأسنان "

стр. 285

اشتأى" أي: استمع، واشتاق إليه. ١٢ ... مطردٍ، في عدبةٍ، مشيته ذي ميعةٍ، أنساؤه كالحنان "العداب": مسترق الرمل. و"المطرد": المتتابع. و"ميعته": نشاطه. "أنساؤه": عروقه. يقول: هي "كالحنان" في لينها. يصفه بالجودة. ١٣ ... ومقفلاتٍ، يتقي الأرض، بها مسلماتٍ، من جحاف الكدان "مقفلاتٌ" يريد: يابساتٍ. يريد الحوافر. و"الكدان": الأرض الصلبة. "جاحف" فلانٌ فلاناً إذا داناه يقول: حوافره قريبة من الأرض. ١٤ ... إذا النهاق فك عن ضغثي خلاً لحييه لم يجئ، عليه، اللحيان "الضغث": الحزمة. و"الخلا": الحشيش. مقصور. "لم يجئ": لم يضم عليه. ١٥ ... له شظى، لا عيب فيه، من شظى هيئ للجري، ومتن، ريان "
следующие страницы →