← Адаб

Адаб · id 136

الاختيارين المفضليات والأصمعيات

الأخفش الأصغر

Полный текст (739 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

جيدٌ مقلص" أي: طويلة العنق. و"الزخاري": الممتلئ. شحماً ولحماً. زخر البحر، إذا طما وارتفع. و"مجالح": يبقى لبنها، لأنها تأكل عيدان الشجر، بعد الورق، تجلحه ومنه قيل للإبل: مجاليح، لأنها إذا قويت على أكله بقي لبنها. ٤ ... ولو أشليت في ليلةٍ، رجبيةٍ بأوراقها هطلٌ، من الماء، سافحُ إنما خص الشتاء، لأن الألبان تقل في ذلك الوقت. فأراد أن لبنها مما يبقى، على شدة البرد، وأنها غزيرة اللبن. ٥ ... لجاءت، أمام الحالبيت وضرعها أمام صفاقيها، مبدٌّ، مضارحُ "مبد": مفرج. و"مضارحٌ": قد ضرح فخذيها، فيدهما، من عظمه. يقول: صفاقها قد بلغ سرتها. كما قال الآخر: بمالئ بين رفغيها، وسرتها ٦ ... وويل أمها، كانت غبوقها طارقٍ ترامى به بيد الإكامٍ، القراوحُ

стр. 492

٧ ... كأن أجيج الكير إرزام شخبها إذا امتاحها، في محلب القوم، مائح ٨ ... ولو أنها طافت، بظنبٍ، معجمٍ نفى الرق عنه جذبه، وهو كالح "الظنب": أصل الشجرة. وقد عجمته الإبل قبلها، وما يرعى من المال. و"الرق": لين أغصانه. والرق من النبات كله: ما رق منه، ورطب. ٩ ... لراحت، كأن القسور الجون بجها عساليجه، والثامر، المتناوح "القسور": شجر مما له خوص، ووهو من الخلة، تغزر عليه الإبل، والمال كله. و"الجون": الذي قد اسود، من ريه. و"الثامر": ماله ثمر، من الشجر. أي: فكأن هذين بجاها، أغصانهما، أي: تصدعا لهذه العنز وتعريا من أغصانهما الغضة، فرعته، لكثرة لبنها.

стр. 493

١٠ ... ترى تحتها عس النضار، منيفاً سما فوقه، من بارد الغزر، طامحُ و: "الغزر" أيضاً. "منيف": امتلأ، وزاد على الامتلاء. وهذا مثل قوله: إن تمس في عرفطٍ

стр. 494

٨٦ وقال طرفة بن العبد ابن سفيان: ١ ... قفي، ودعينا اليوم، يا ابنه مالك وعوجي، علينا، من صدور جمالكِ ٢ ... قفي، لا يكن هذا تعلة ساعةٍ لبينٍ، ولا ذا حظنا من نوالكِ ٣ ... أخبرك أن الحي فرق بينهم نوًى، غربةٌ، ضرارةٌ لي بذلكِ

стр. 495

٤ ... ولا غرو غلا جارتي، وسؤالها: ألا، هل لنا أهلٌ؟ سئلت كذلكِ "لا غرو": لا عجب. وقوله "سئلت كذلك" يقول: صرت غريبةً، كما صرت، حتى تسألي كما سئلت. ٥ ... تعير سيري، في البلاد، ورحلتي ألا، رب دارٍ لي سوى حر داركِ "حر الدار": أكرمها وأوسطها.

стр. 496

٦ ... ظللت بذي الأرطى، فويق مثقبٍ ببيتة سوءٍ، هالكاً، أو كهالكِ ويروى: "ببيئة سوء". و"بحيبة سوء". "ذو الأرطى ومثقب": مكانان. وقوله "ببيئة سوء" هو من قولك: تبوأت منزلاً. وقوله" بحيبة سوء" هو من التوجع. وقال أبو كبير: ثم انصرفت، ولا أبثك حيبتي ... رعش البنان، أطيش، مشي الأصورِ ٧ ... ترد علي الريح ثوبي، قاعداً لدى صدفي، كالحنية، باركِ قوله: "لدى صدفي" أي: كان متسانداً إلى "صدفي": بعير نسبه إلى الصدف: قبيلة، يقال: من مهرة. و"الحنية": القوس شبه بعيره بالقوس، لضمره. ٨ ... رأيت سعوداً، من شعوبٍ، كثيرةٍ فلم أرَ سعداً، مثل سعد بن مالكِ ٩ ... أبر، وأوفى ذمةً، يعقدونها وخيراً، إذا ساوى الذرى بالحواركِ

стр. 497

قوله: "الذرى بالحوارك" يقول: إذا أجدب الناس، فذهبت الذروة. والذروة هي: السنام. أي: قطع مع الحوارك. والحوارك: ما بين الكتفين. ١٠ ... وأنمى إلى مجدٍ تليدٍ، وسورةٍ تكون تراثاً، عند حيٍّ، لهالكِ "التليد": القديم. و"سورة" أي: منزلة عالية، وفضيلة. وقوله "لهالك" أي: من هالك. ١١ ... أبي أنزل، الجبار، عامل رمحهِ من السرج، حتى خر، بين السنابكِ قال: "عامل الرمح": نحو من ذراع من مقدمه، أو أكثر قليلاً. وكذلك قال أبو عبيدة: وزعم بعضهم أن عاملي الرمح: ما فوق كف القابض على الرمح إلى أعلى السنان، لأنه يعمل به. وكذلك صدر الرمح: عامله.

стр. 498

٨٧ وقال أبو زبيد واسمه حرملة بن المنذر بن معديكرب بن النعمان بن حية، يرثى اللجلاج ابن أخته. وكان من أحب الناس إليه، فمات، فجزع عليه جزعاً شديداً. ١ ... إن طول الحياة غير سعود وضلالٌ تأميل نيل الخلودِ "السعود": جمع سعد. وهو كل أمر تيمن إليه واشتهي. أي: ومن تمنى أن يخلد فهو في ضلال، لأن هذا لا يكون، ولا يخلد الإنسان. ٢ ... علل المرء بالرجاء، ويضحي غرضاً للمنون، نصب العودِ

стр. 499

أي: يعلل بالرجاء، ويرجو ما لا ينال، وقوله "غرضاً للمنون" أي: منصوباً مثل الهدف. و"نصب [لعود"] أي: كما ينصب العود. ٣ ... كل يومٍ ترميه، منها، برشقٍ فمصيبٌ، أوصاف غير بعيدِ "الرشق": الوجه والمرة. يقال: رمى رشقين. والرشق: العمل، يقال: رشقه رشقاً. فمنها ما يصيبه ومنها ما يعدل عنه. قال: يقال: "صاف" السهم عن الهدف، إذا عدل عنه. ٤ ... من حميمٍ، ينسي الحياء جليد ال قوم، حتى تراه كالمبلودِ "من حميم" أي: قريبٍ، ينسى له الجليد الحياء، مما يصيبه، من فقده. و"المبلود": البليد، الذاهب العقل والفؤاد. قال الأصمعي: المبلود: المنقطع به. ٥ ... كل ميت قد اغتفرت، فلا أو جع من والدٍ، ومن مولودِ أي: قد اغتفرت كل ميتٍ، مات لي. فليس أحد أوجع من

стр. 500

الوالد و"المولود" أي: الولد. ويقال: ميت و"ميت"، وهين وهين، ولَين ولين. ٦ ... غير أن اللجلاج هد جناحي يوم فارقته، بأعلى الصعيد "هد": كسر. ٧ ... في ضريحٍ، عليه عبءٌ، ثقيلٌ من ترابٍ، وجندلٍ، منضودِ "الضريح": ما شق في وسط القبر. واللحد: ما كان في عرضه. و"العبء": الثقل. و"الجندل": الحجارة [و"منضود"] : قد نضد عليه. ٨ ... عن يمين الطريق، عند صدًى حر ان، يدعو بالليل غير معودِ "الصدى": الهامة، أو طائر يشبه الهام. وهذا شيء كان أهل الجاهلية يقولونه. يقولون: إذا مات الرجل خرجت من رأسه هامةٌ، تصيح. وهو باطل. قال الشاعر: أرأيت إن بكرت، بليلٍ، هامتي ... وخرجت منها، بالياً أثوابي؟

стр. 501

أي: إن مت فصاحت هامتي. "حران": عطشان. "غير معود": لا يعوده أحدٌ. ٩ ... صادياً، يستغيث، غير مغاثٍ ولقد كان عصرة المنجودِ "صادياً": عطشان. يستغيث فلا يغاث. "عصرة" وعصرٌ واحد. وهو الحرز, أي: كان حرزاً، وغياثاً. و"المنجود": المكروب الذي قد عرق من الكرب. قال النابغة: بعد الأين، والنجد قال: فقمت مقاماً، خائفاً، من يقم به ... من الناس، إلا ذو الجلادة، ينجدِ ١٠ ... رب مستلحمٍ، عليه ظلال ال موت، لهفان، جاهد مجهودِ "مستلحم" أي: قطع بالسيوف، جعل لحماً. ويقال: المستلحم:

стр. 502

المدرك الذي غشيه الطلب. "ظلال الموت" أي: قد أشرف الموت عليه. "لهفان": يتلهف. "جاهد": لا يدع جهداً. ١١ ... خارجٍ ماجذاه، قد برد المو ت، على مصطلاه، أي برود أي: قد كلح. و"الناجذ": أقصى الأسنان. "قد برد" أي: ثبت. يقال: ما برد لك عليه، أي: ما ثبت. و"مصطلاه": يداه ورجلاه، ما يتقلى به النار، إذا اصطلى. وذلك أنه تصفر أظافره، إذا نزفه الدم. ١٢ ... غاب عنه الأدنى، وقد وردت سم ر العوالي، إليه، أي ورودِ أي: غاب عنه أقاربه، لم يشهدوا فينصروه. و"سمر العوالي" أي: الرماح. وعوالي الرماح: أعاليها. "وردت إليه" أي: غشيته. ١٣ ... قد دعا، دعوة المخنق، والتل بيب، منه، في عاملٍ مقصودِ أي: دعا هذا، الذي قد غشي، دعوة الذي قد خنقه الأمر. و"التلبيب": موضع اللبة، في عامل الرمح. وهو مقدمه. "مقصود": مكسور. ١٤ ... ثم أنقذته، ونفست عنه بغموسٍ، أو ضربةٍ، أخدود "نفست": فرجت. "غموس": طعنة غامضة. "أخدود" أي: لها خد، في الجلد، أي شقٌّ.

стр. 503

١٥ ... بحسامٍ، أو زرةٍ، من نحيضٍ ذات ريبٍ، على الشجاع، النجيدِ "بحسام": سيف قاطع. "زرة": طعنة. وأصل الزر العض. أي: طعنة عاضة. "نحيض" أي: منخوض رقيق. يعني: السنان. "ذات ريب" أي: شكٍ، لا يدري: أينجو منها أم لا. ويقال "ذات ريث" أي: بطء، لا يبرأ منها إلا بطيئاً. و"النجيد": النجد. ويقال: سميح وسمح، ونذيل ونذل. ١٦ ... يشتكيها ب"قدك"، إذ باشر المو ت، جديداً، والموت شر جديد "بقدك" أي: حسبك قتلتني. "باشر": خالط. أي: هذا الشجاع يشتكي هذه الطعنة. ويقال: قدني من كذا، وقطني، وقدي بغير نون، أي: حسبي. قال: قدني، من نصر الخبيبين، قدي ١٧ ... فلوت خيله عليه، وهابوا ليث غيلٍ، مقنعاً، في الحديدِ "لوت": عطفت. يعني خيل هذا الرجل، الذي طعنه هذا الممدوح."

стр. 504

مقنعاً" أي: عليه السلاح كله. و"الغيل": الأجمة. ١٨ ... غير ما ناكلٍ، يسير، رويداً سير لا مرعقٍ، ولا مهدودِ "مهدود": مكسور. "ناكل": جبان. "رويداً" أي: يسير مطمئناً. "مرهق": مدرك. ١٩ ... مستعداً لمثلها، إن دنوا من هـ ففي صدر مهره كالصدودِ "مستعد": متهيئ. "كالصدود" أي: ميل. وهو متهيئ للقتال. ٢٠ ... شاحياً باللجام، يقصر منه عركاً، بالمضيق، غير شرودِ "شاحياً" أي: فاتحاً فاه. "يقصر منه" أي: يمف من غربه. "عرك": مقاتل. "شرود": نفور. ٢١ ... ساندوه، حتى إذا لم يروه شد أجلاده، على التسنيد "ساندوه" أي: رفعوه إليهم، وسندوه. و"أجلاده": بدنه. أي: لم يقو لتسنيدٍ.

стр. 505

٢٢ ... يئسوا، ثم غادروه، لطيرٍ عكفٍ، حوله، نزول الوفودِ أي: بئس أصحاب هذا الرجل منه، ثم "غادروه" أي: خلفوه، لطير قد عكفت حوله، أي: استدارت، كما تنزل الوفود عند الملوك. ٢٣ ... فهم ينظرون، لو طلبوا الوت ر، إلى واترٍ شموسٍ، حقودِ أي: أنصار هذا الرجل، المقتول، ينظرون إلى هذا القاتل، أي اللجلاج. "شموس": نافر صعب، لا يستقر لهم على ما يريدون. وقوله "حقود" أي: يحقد ما أتى إليه. ٢٤ ... لحمةٌ، لو دنوا لثأر أخيهم رجعوا، قد ثناهم، بعديد أي: هم لحمة له، يقتلهم. إن دنوا يطلبون بثأر أخيهم الذي قتله "ثناهم" ردهم، بعده، بقتلهم. ٢٥ ... وبعينيه، إذ ينوء بأيدي هم، ويكبو في صائكٍ، كالفصيد "ينوء": يرفع صدره، لينهض، فلا يقدر. قال مهلهل: ينوء بصدره، والرمح فيه ... ويخلجه خدبٌ، كالبعير

стр. 506

يخلجه: يجذبه. "يكبو": يعثر. "صائك": دم متغير الريح. "كالفصيد" أي: كالدم الذي قد فصد. ٢٦ ... نظر الليث، همه في فريسٍ أقصدته يدا نجيدٍ، معيد "الليث": الأسد. "فريس": ما يفرس. و"أقصدته": قتلته. "نجيد": شجاع. "معيد": معتاد، حاذق بقتل الرجال. ٢٧ ... يا ابن حسناء، شق نفسي، يالج لاج، خليتني لدهرٍ، شديد ٢٨ ... يبلغ الجهد ذا الحصاة، من القو م، ومن يلف واهناً فهو مودي أي: يبلغ جهد ذي الحصاة. ثم أدخل الألف واللام، فقال "الجهد ذا الحصاة"، كما قال الآخر: لقد علمت أولى المغيرة أنني ... لحقت، فلم أنكل، عن الضرب مسمعا كانت: عن ضرب مسمعٍ، فلما أدخل عليه الألف واللام نصب. و"الحصاة": العقل والرأي. ومن يلفه الدهر "واهناً"، أي: ضعيفاً، فهو "مود" أي: هالك.

стр. 507

٢٩ ... كل يومٍ، أرمى، ويرمى أمامي بنبالٍ، من مخطئٍ، وسديد "نبال": جمع نبل. وإنما يريد ما يصيبه، من القوارع، والمصائب. "سديد": قاصد. ٣٠ ... ثم أوحدتني، وخللت عرشس بعد فقدان سيدٍ، ومسودِ "أوحدتني" أي: تركتني وحدي. و"خللت" أي: جعلت فيه الخلل. و"العرش": العز. أي: بعدما فقدت سيداً، ومسوداً، من قومي. ٣١ ... من رجال، كانوا بحوراً، ليوثاً فهم، اليوم، صحب آل ثمودِ "بحوراً" أي: يعطون العطاء الكثير. "ليوثاً: أسوداً. فهم اليوم قد هلكوا، كما هلكت، كما هلكت ثمود. ٣٢ ... خان دهر بهم، وكانوا هم أه ل عظيم الفعال، والتمجيد "خان دهر بهم": هلكوا فيه. و"التمجيد": التفضيل. ٣٣ ... مانعي بابة العراق، من النا س، بجردٍ، تعدو بمثل الأسود

стр. 508

ويروى: "باحة". و"بابة" وباحة سواء. وهي الساحة. ويقال: إن "بابة" في معنى باب. كما قيل: در ودارة. ٣٤ ... كل عامٍ، يلثمن قوماً، بكف ال دهر، جمعاً، وأخذ حيٍّ حريد "يلثمن" أي: يضربن. "جمعاً" أي: بجمع كفه. قال: يقال: ضربه بجمع يده. وهو أن يضم الإنسان أصابعه، ثم يضرب بها. "حريد" يعني: منفرد. ٣٥ ... جازعاتٍ، إليهم، خشع الأو داة، يسقين، من ضياح المديدِ "جازعات": قاطعات. "خشع": ما اطمأن من الأرض. و"الأوداة": أرض. ويقال: الأوداة: أودية بالشام. و"الضياح": ما مذق من اللبن. و"المديد": ما مدت به، من شيء يخلط لها في مائها، من دقيقٍ، وما أشبه ذلك. ٣٦ ... مسنفاتٍ، كأنهن قنا. الهن د، ونسي الوجيف شغب المرود "مسنفات": متقدمات. "كأنهن القنا" من الضمر. و"الوجيف":

стр. 509

ضرب من السير. و"الشغب": أن يشغب، يخالف ولا يستقم. و"المرود": المارد. أي: أذهب الوجيف مرحه، ونشاطه، ولينه. ٣٧ ... مستقيماً بها الهداة، إذا يق طعن نجداً وصلنه، بنجود "نجود": جمع نجد. وهو مرتفع من الأرض. ٣٨ ... فأنا، اليوم، قرن أعضب منهم لا أرى غير كائدٍ، ومكيد "الأعضب": الذي قد انكسر قرنه. إي: ذهبوا، وتركوني، كأني قرن أعضب. ومثله قول الجعدي: وسادة قومي، حتى بقي ... ت فرداً، كصيصية الأعضب والصيصية: القرن. ٣٩ ... غير ما خاضعٍ جناحي، لقومٍ حين لاح، الوجوه، شب الوقود أي: وإن كنت قد أصبت بهؤلاء فإني لا أخضع لأحد. "حين لاح الوجوه" أي: غيرها. "شب": اتقادٌ. أي: إذا كانت الحرب، وغيرت وجوه الناس. ومثله: ولاحت الحرب الوجوه، والسرر

стр. 510

٤٠ ... كان عني يرد درؤك، بعد الل هـ، شغب المستصعب، المريد "درؤك": دفعك وقوتك. "شغب": خلاف. "المستصعب": الصعب. "المريد": المارد الخبيث. ٤١ ... من يردني، بسيئٍ كنت منه كالشجا، بين حلقه، والوريد أي: من أرادني بسوءٍ كنت شديداً عليه، كالشجا في حلقه. و"الشجا": الغصص. و"الوريدان": عرقان في الحلق. ٤٢ ... أسداً، غير حيدرٍ، وملداً يطلع الخصم، عنوةً، في كؤودِ "حيدر": قصير. و"ملد": مفعل من الألد. وهو الشديد الخصومة. "يطلع": يحمله على ذاك، ويصعده. "عنوة": كرهاً. و"الكؤود": العقبة الشاقة المصعد. ٤٣ ... وخطيباً، إذا تمعرت الأو جه، في يوم مأقطٍ، مشهودِ "

стр. 511

تمعرت": تغيرت. و"المأقط": المضيق في الحرب. ٤٤ ... ومطير اليدين، بالخير، للحم د، إذا ضن كل جبسٍ، صلودِ "مطير": تمطر يداه الخير، ليحمد. "ضن": بخل. و"الجبس": الثقيل الوخم. و"الصلود": الذي لا يخرج منه شيء. ٤٥ ... أصلتياً، تسمو العيون إليه مستنيراً، كالبدر، عام العهودِ "أصلتي": حسن الوجه، منكشفه. "تسمو" أي: ترتفع إليه. "مستنيراً" أي: مضيئاً. "البدر": القمر ليلة أربع عشرة. و"العهود": الأمطار التي تقع في أول الزمان. وأحسن ما يكون القمر فيها، لقلة غبار الآفاق. ٤٦ ... معمل القدر، نابه النار باللي ل، إذا همَّ بعضهم، بخمودِ أي: يعمل قدره، يطبخ فيها، ويطعم الناس. "نابه": ظاهر، مشهور النار بالليل، لترى ناره فتؤتى، ويستدل عليها. "بخمود" أي: بإطفاء النار، لئلا يستدل عليهم. وكان ينبغي أن يقول: بإخماد فقال: بخمود. ٤٧ ... يعتلي الهر، إذ ونى عاجز القوم م، وينمي للمستتم، الحميدِ "

стр. 512

يعتلي": يقهر الأمور. "ونى": ضعف وعجز. "ينمي": يرتفع. "للمستتم الحميد" أي: التام الحميد: المحمود من الأمور. ٤٨ ... وإذا، القوم، كان زادهم اللح م، قصيداً منه، وغير قصيدِ ٤٩ ... بدل الغزو أوجه القوم، سوداً وغزوا، حين أبدؤوا، غير سودِ "أبدؤوا": ابتدؤوا، في الذهاب. ٥٠ ... وسما، بالمطي، والذبل الص م، لعمياء، في مفارط بيدِ "سما": ارتفع. و"الذبل": القنا. "عمياء": فلاة، لا يبصر طريقها. و"مفارط": صحارى متقدمة، ههنا وههنا. "بيدٌ": جمع بيداء. وهي الفلاة. ٥١ ... مستحنٍ بها الرياح، فما يج تابها، بالظلام، كل هجودِ

стр. 513

ويروى: "في الظلام". "مستحنٍ": مستفعل من الحنين. "يجتابها": يدخلها. "هجود": غير نؤوم. ٥٢ ... فتخال العزيف، فيها، غناءً للندامى، من شاربٍ، مسمودِ "العزيف" يقال: إنه صوت الجن. "مسمود": ملهى. ٥٣ ... قال: سيروا، إن السرى نهزة الأك ياس، والغزو ليس بالتمهيدِ "السرى": سير الليل. "نهزة الأكياس": يصبحون، وقد قطعوا عنهم الطريق. ويقال في مثلٍ: عند الصباح يحمد القوم السرى". "ليس بالتمهيد" أي: يمهد للإنسان، فينام. ويمهد له: يفرش له. أي: من غزا ينبغي له أن يجد. ٥٤ ... وإذا ما اللبون سفت رماد الن ار، قصراً، بالسملق الإمليدِ "اللبون": ما كان لها لبنٌ، من الإبل. "سفت" أي: أكلت.

стр. 514

يقول: لا تجد في الأرض شيئاً. و"السملق": المستوي، من الأرض. وكذلك "الإمليد". ويقال: الإمليد والإمليس واحد. ٥٥ ... ناط أمر الضعاف، واجتعل اللي ل كحبل العادية، الممدودِ "ناط" أي: حمل وكفى. "اجتعل" أي: جعل. "كحبل العادية" أي: طويلاً متصلاً. و"العادية": البئر القديمة. أي: يسير الليل كله، لا ينثني. ٥٦ ... في ثيابٍ، عمادهن رماحٌ عند جردٍ، تسمو، سمو الصيد أي: ثيابه التي يلبسها، إذا نزل نصبها على نفسه وأصحابه، فاستظلوا تحتها. كما قال الآخر: وظلال أرديةٍ بنيت لفتيةٍ ... يخفقن، بين سوافلٍ وعوالي وقال بعضهم: يعني ب"الثياب": الألوية، هي في الرماح. يعني أن هذا الرجل يقود القوم، ويسير بلوائهم. "عند جرد" أي: خيل قصار الشعر. "تسمو": ترفع رؤوسها. و"الصيد" واحدها أصيد. وهو البعير الذي به الصاد. وهو داء يرفع له رأسه. ويقال: الصاد والصيد جميعاً.

стр. 515

٥٧ ... كالبلايا، رؤوسها في الولايا مانحات السموم حر الخدود أي: هذه الخيل مهازيل، كأنها "البلايا": واحدتها بلية. وهي الناقة يموت صاحبها، فتحبس عند قبره، وتعقل وتعكس وتهجر، وتلقى على ظهرها "الولايا" وهي البراذع، تلقى منكوسةً. "مانحات" أي: موليات خددهن، قد نصبنها للريح السموم. ٥٨ ... إن تفتني فلم أطب، عنك، نفساً غير أني أمنى، بدهرٍ، كنودِ "أمنى": أبلى. "كنود": كفور. ٥٩ ... كل عامٍ، كأنه طالبٌ ذح لاً إلينا، كالثائر، المستقيدِ أي: كأنه يطلبنا بذحل. و"الثائر": الذي يطلب الثأر. و"المستقيد": الذي يطلب القود. قد قتل له إنسان، فهو يطلب أن يقاد به.

стр. 516

٨٨ وأنشد ابن الأعرابي ١ ... ألا قالت الحسناء، يوم لقيتها: كبرت، ولم أجزع من الشيب، مجزعا ٢ ... رأت ذا عصاً، يمشي عليها، وشيبةً تقنع، منها، رأسه ما تقنعا ٣ ... فقلت لها: لا تهزئي بي، فقلما يسود الفتى، حتى يشيب، ويصلعا ٤ ... وللقارح، اليعبوب، خير علالةً من الجذع، المزجى، وابعد منزعا

стр. 517

٨٩ وأنشد ابن الأعرابي ١ ... أودى الشباب، فما له، متقفر وفقدت إخواني، فأين المغبرُ؟ ٢ ... وأرى الغواني، بعدما واجهنني، أعرضن، ثمت قلن: شيخ أعورُ! ٣ ... ورأين رأساً، صار وجهاً كله إلا قفاه، ولحيةً ما تضفرُ ٤ ... ورأين شيخاً، قد تحنى صلبه يمشي فيقعس، أو يكب، فيعثر

стр. 518

ويروى: "أوجهنني" أي: كنت عندهن مقبولاً. يقال: أتيت فلاناً فما أوجهني، أي: فما قبلني.

стр. 519

٩٠ وأنشد لنويفع بن لقيطٍ ١ ... فلئن فنيت لقد عمرت، كأنني غصنٌ، تفيئه الرياح، رطيبُ

стр. 520

٢ ... وكذاك حقاً، من يعمر يفنه كر الزمان، عليه، والتقليبُ ٣ ... حتى يصير، من البلى، وكأنه في الكف أفوق، ناصلٌ، معصوب

стр. 521

٤ ... مرط القذاذ، فليس فيه مصنعٌ لا الريش ينفعه، ولا التعقيب يقال: سهم. فائقٌ، ومنفاقٌ، وفوقٌ و"أفوق". ويقال: فاق السهم. وأنشد: عميرة فاق السهم بيني وبينها ... فلا تطعمن الخمر، إن هو أصعدا

стр. 522

٩١ وقال عوف بن الأحوص ابن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر: ١ ... ومستنبحٍ، يخشى القواء، ودونه من الليل بابا ظلمةٍ، وستورها "ومستنبح" يريد: رب مستنبح. وهو الرجل الذي يستنبح الكلاب، فينبح نباحها. فإذا فعل ذلك نبحته الكلاب، فيعلم بذلك: أين الحي؟ فيقصدهم. ٢ ... رفعت له ناري، فلما اهتدى بها زجرت كلابي، أن يهر عقورها

стр. 523

يريد: رفعت له ناري، ليهتدي بها إلى محلتي، فأقربه، وأحسن ضيافته. ٣ ... فلا تسأليني، واسألي عن خليقتي إذا رد عافي القدر من يستعيرها "عافي القدر": من عفاها، من الضيفان. أي: من أتاها للقرى شغلها عمن يستعيرها. ٤ ... تري أن قدري لا تزال كأنها لذي الفروة، المقرور، أم يزورها أي: للرجل ذي الفروة. "مقرور": أصابه القر. ٥ ... مبرزةٌ، لا يجعل الستر دونها إذا أخمد النيران لاح يشيرها ٦ ... وكانوا قعوداً حولها، يرقبونها وكانت فتاة الحي ممن ينيرها "يرقبونها": ينتظرونها. رقبته: ارتقبته وترقبته ترقباً. "ينيرها": يرفعها بالوقود. ٧ ... إذا الشول راحت، ثم لم تفد لحمها بألبانها، ذاق السنان عقيرها "

стр. 524

لم تفد لحمها": لم يكن لها لبن، فيشرب، ويترك لحمها. فلما لم يكن لبن نحرت، فأكل لحمها. ٨ ... وإني لتراكٌ، لذي الضغن، قد أرى ثراها، من المولى، فلا أستثيرها ٩ ... إذا قيلت العوراء وليت سمعها سواي، ولم أسأل بها: ما دبيرها؟ "العوراء": الكلمة القبيحة، كما قال: وما الكلم، العوران، لي بقتولِ وقال آخر: إذا سمع العوراء أغضى، كأنه ... أخو صممٍ عنها، ولو شاء لانتصرْ ١٠ ... تسوق صريم شاءها، من جلاجلٍ إلي، ودوني ذات كهفٍ، وقورها

стр. 525

يقال: قارةٌ و"قورٌ" وهي: الجبال الصغار. كما قال: قد أنصف القارة من راماها ١١ ... فماذا نقمتم، من بنين، وسادةٍ بريءٍ لكم، من كل غمرٍ، صدورها؟ ١٢ ... فهم رفعوكم للسماء، فكدتم تنالونها، لو أن حياً يطورها يقال: كدت أفعل ذلك. ولا يقال: كدت أن أفعل. وفي كتاب الله (من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم) . وكذلك قال الشاعر "فكدتم*تنالونها" ولم يقل: أن تنالوها. ١٣ ... ملوكٌ، على أن التحية سوقةٌ كراسيهم يسعى بها، وصقورها أي: هم ملوك، على أنهم يحيون تحية السوقة. وقوله: "كراسيهم يسعى بها" أي: إنما قعودهم على الكراسي. ١٤ ... فإلا يكن مني ابن زحرٍ، ورهطه فمني رياح: عرفها ونكيرها "

стр. 526

رياح" الغنوي، وهم ولدوا بني جعفر بن كلاب. ١٥ ... وكعب، فإني لابنها، وحليفها وناصرها، حيث استمر مريرها هذا "كعب" بن ربيعة أخو كلاب، وهم أعمام قائل هذا الشعر.

стр. 527

٩٢ وقال عبيد بن الأبرص ابن جشم بن عامر بن هر بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار: ١ ... ليس رسم، على الدمين، ببالي فلوى ذروةٍ، فجنبي أثالِ ٢ ... فالمروراة، فالصحيفة قفرٌ كل وادٍ، وروضةٍ محلال ٣ ... دار حي، أصابهم سالف الده ر، فأضحت ديارهم كالخلال

стр. 528

"الخلال": أجفان السيوف. واحدها خلة. والجمع خلل وخلال. كما قال: إذا السيوف جردت من الخلل شبه الديار بنقوش الخلل. ٤ ... مقفراتٍ، إلا رماداً غبياً وبقايا، من دمنة الأطلالِ ٥ ... وأواري، قد عفون، ونؤياً ورسوماً، غيرن، عن أحوال "أواري" الخيل: مرابطها. "عفون": درسن. و"النؤي": حاجز يحجز الماء، من دخول الخباء.

стр. 529

٦ ... تلك عرسي غيرى، تريد زيالي ألبين، تقوله، أم دلال؟ "أن دلال" أي: تدل. و"عرس" الرجل: امرأته. وقوله "غيرى" من الغيرة. ورجل غيران. ويروى: "تروم زيالي" أي: تطلب "زيالي": مفارقتي. و"البين": الفراق. والبين بالكسر: القطعة من الأرض. ٧ ... إن يكن طبك الفراق فلا أح فل أن تعطفي صدور الجمالِ ٨ ... أو يكن طبك الدلال فلو في سالف الدهر، والسنين الخوالي ٩ ... إذ أراها مثل المهاة، وإذ أغ دو كجذلان، مرخياً أذيالي "المهاة": واحدة المها. وهي بقر الوحش. قال الأصمعي: إذا ذكر الشاعر البقر فإنما يريد حسن العيون. أي: كنت أراها كالمها وأنا شاب، أسحب أذيالي، من الخيلاء. وواحد "الأذيال": ذيل.

стр. 530

١٠ ... فدعي مط حاجبيك، وعيشي معنا بالرجاء، والتأمال "التأمال": التأميل. "مط حاجبيك": مدهما. يفعل ذلك، عند الأمر يزدرى، ويحتقر. ١١ ... واتركي صرمةً، على آل زيدٍ بالقطيبات، كن من أزوالِ "الصرمة": العشرة إلى العشرين من الإبل. والذود: ما بين الثلاثة إلى العشرة, والهجمة: ما بين الخمسين إلى السبعين. وهنيدة: مائة. والعرج: ألف. والبرك: ثلاثة آلاف، أو ألفان. وجمع عرج: عروج. ١٢ ... لم تكن غزوة الجياد، ولم ين قب، بآثارها، صدور النعالِ أي: [لم] تكن هذه الصرمة عن غزوة الجياد، ولكنها تركة رجالٍ أزوالٍ.
следующие страницы →