← Адаб

Адаб · id 136

الاختيارين المفضليات والأصمعيات

الأخفش الأصغر

Полный текст (739 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

رياح" الغنوي، وهم ولدوا بني جعفر بن كلاب. ١٥ ... وكعب، فإني لابنها، وحليفها وناصرها، حيث استمر مريرها هذا "كعب" بن ربيعة أخو كلاب، وهم أعمام قائل هذا الشعر.

стр. 527

٩٢ وقال عبيد بن الأبرص ابن جشم بن عامر بن هر بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار: ١ ... ليس رسم، على الدمين، ببالي فلوى ذروةٍ، فجنبي أثالِ ٢ ... فالمروراة، فالصحيفة قفرٌ كل وادٍ، وروضةٍ محلال ٣ ... دار حي، أصابهم سالف الده ر، فأضحت ديارهم كالخلال

стр. 528

"الخلال": أجفان السيوف. واحدها خلة. والجمع خلل وخلال. كما قال: إذا السيوف جردت من الخلل شبه الديار بنقوش الخلل. ٤ ... مقفراتٍ، إلا رماداً غبياً وبقايا، من دمنة الأطلالِ ٥ ... وأواري، قد عفون، ونؤياً ورسوماً، غيرن، عن أحوال "أواري" الخيل: مرابطها. "عفون": درسن. و"النؤي": حاجز يحجز الماء، من دخول الخباء.

стр. 529

٦ ... تلك عرسي غيرى، تريد زيالي ألبين، تقوله، أم دلال؟ "أن دلال" أي: تدل. و"عرس" الرجل: امرأته. وقوله "غيرى" من الغيرة. ورجل غيران. ويروى: "تروم زيالي" أي: تطلب "زيالي": مفارقتي. و"البين": الفراق. والبين بالكسر: القطعة من الأرض. ٧ ... إن يكن طبك الفراق فلا أح فل أن تعطفي صدور الجمالِ ٨ ... أو يكن طبك الدلال فلو في سالف الدهر، والسنين الخوالي ٩ ... إذ أراها مثل المهاة، وإذ أغ دو كجذلان، مرخياً أذيالي "المهاة": واحدة المها. وهي بقر الوحش. قال الأصمعي: إذا ذكر الشاعر البقر فإنما يريد حسن العيون. أي: كنت أراها كالمها وأنا شاب، أسحب أذيالي، من الخيلاء. وواحد "الأذيال": ذيل.

стр. 530

١٠ ... فدعي مط حاجبيك، وعيشي معنا بالرجاء، والتأمال "التأمال": التأميل. "مط حاجبيك": مدهما. يفعل ذلك، عند الأمر يزدرى، ويحتقر. ١١ ... واتركي صرمةً، على آل زيدٍ بالقطيبات، كن من أزوالِ "الصرمة": العشرة إلى العشرين من الإبل. والذود: ما بين الثلاثة إلى العشرة, والهجمة: ما بين الخمسين إلى السبعين. وهنيدة: مائة. والعرج: ألف. والبرك: ثلاثة آلاف، أو ألفان. وجمع عرج: عروج. ١٢ ... لم تكن غزوة الجياد، ولم ين قب، بآثارها، صدور النعالِ أي: [لم] تكن هذه الصرمة عن غزوة الجياد، ولكنها تركة رجالٍ أزوالٍ.

стр. 531

١٣ ... زعمت أنني كبرت، وأني لا يواتي أمثالها أمثالي ١٤ ... فبحظٍّ مما نعيش، ولا تذ هب بك الترهات، في الأهوالِ "الترهات": الرياح. ١٥ ... لاه در الشباب، والشعر الأس ود، والراتكات، تحت الرحالِ "لاه" يريد: لله. و"الراتكات": الإبل. ١٦ ... والعناجيج، كالقداح، من الشو حط، يحملن شكة الأبطال "

стр. 532

العناجيج": الخيل الطوال الأعناق. واحدها عنجوج. ١٧ ... ولقد أذعر الوحوش، بطرفٍ مثل تيس الإران، غير مذال "مذال": مهان. "أذعر": أروع. و"الطرف": الكريم الطرفين، من آبائه وأمهاته. ١٨ ... غير أقنى، ولا أقب، ولكن مرجمٌ، ذو كريهةٍ، ونقالِ يقال: فرس "أقنى" بين القنى، إذا كان في عظامه انحناء، وفي أضلاعه. و"الأقب": اللاحق البطن بالظهر. وإذا كان ذلك من ضرٍ فهو عيب. ١٩ ... يسبق الألف، بالمدجج، ذي القو نس، حتى يؤوب كالتمثالِ "التمثال": الصورة. و"يؤوب": يرجع. و"المدجج": الذي قد غطاه سلاحه. ٢٠ ... فهو كالمنزع، المريش، من الشو حط مالت به يمين المغالي "

стр. 533

المغالي": المرامي. و"المنزع": السهم. و"المريش": الذي ركب عليه الريش. فهو أخف له، وأبعد لذهابه، إذا رمي به. ٢١ ... يعقر الظبي، والظليم، ويودي بحلوب المعزابة، المعزالِ "يعقر الظبي والظليم" لجودته وسرعته. و"يودي": يهلك. و"الحلوب": ما يحتلب. و"المعزابة المعزال": الذي قد عزب سرحه، واعتزل الناس. وربما كان للغارة. ٢٢ ... ولقد أدخل الخباء، على مه ضومة الكشح، طفلةٍ، كالغزال "الطفلة": الرخصة اللحم. والطفلة: الصغيرة. "مهضومة الكشح": لطيفته. ٢٣ ... فتعاطيت جيدها، ثم مالت ميلان الكثيب، بين الرمال ٢٤ ... ثم قالت: فدًى، لنفسك، نفسي وفداءٌ، لمال أهلك، مالي

стр. 534

٢٥ ... ولقد أقدم الخميس، على الجر داء، ذات الجراء، والتبغال "التبغال" ضرب من السير، كالهملجة. و"الخميس": الجيش. و"الجرداء": القصيرة الشعرة. ويروى: "التنقال" وهو: ضرب من الجري. يقال: فرس مناقل في جريه. ٢٦ ... فتقيني، بنحرها، وأقيها بقضيبٍ، من القنا، غير بالي ٢٧ ... ولقد أقطع السباسب، بالرك ب، على الصيعرية، الشملال "السباسب": القفر من الفلوات، لا ينبت. و"الصيعرية": سمة معروفة. ٢٨ ... ثم أبري نحاضها، فتراها ضامراً، بعد بدنها، كالهلال "

стр. 535

النخاض": اللحم. واحدها نخض. و"أبريتها": هزلتها. وقوله "كالهلال" أي: من الضمر. ٢٩ ... عنتريسٍ، كأنها ذو وشومٍ أخدرته، بالجو، إحدى الليالي "عنتريس": صلبة شديدة. و"ذو وشوم": ثور بيديه ورجليه وشومٌ.

стр. 536

٩٣ وقال المثقب العبدي ١ ... ذاد عني النوم هم، بعد هم ومن الهم عناء، وسقمْ ٢ ... طرقت طلحة رحلي، بعد ما نام أصحابي، وليلي، لم أنم ٣ ... طرقتنا، ثم قلنا، إذ أتت: مرحباً بالزور، زوراً، إذ ألمْ ٤ ... ضربت، لما استقلت، مثلاً قاله القوال، عن غير وهم ٥ ... مثلاً، يضربه حكامنا قولهم: "في بيته، يؤتى الحكم" ٦ ...

стр. 537

فأجبنا، بصوابٍ، قولها "من يجد يحمد، ومن يبخل يذمْ ٧ ... لا تقولن، إذا ما لم ترد أن تتم الوعد، في شيءٍ: نعم ٨ ... فإذا قلت "نعم" فاصبر لها بنجاح الوعد، إن الخلف ذم

стр. 538

٩٤ وقال الأسود بن يعفر النهشلي ١ ... نام الخلي، وما أحس رقادي والهم محتضرٌ، لدي، وسادي

стр. 539

يقال: فلان محتضر، إذا حضرته الوفاة، ودنت. وقوله "نام الخلي" أي: الخلي من الهموم والغموم. وفي المثل: "ويل للشجي من الخلي". والشجي: الحزين. ٢ ... من غير ما سقمٍ، ولكن شفني همٌّ، أراه قد أصاب فؤادي "شفني": جهدني. فهو شفني. ٣ ... ومن الحوادث، لا أبا لك، أنني ضربت علي الأرض، بالأسداد يقول: سدت علي الفجاج للضعف والكبر. وواحد "الأسداد": سد. وفي القرآن الكريم (وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً) . ٤ ... لا أهتدي، منها، لموضع تلعةٍ بين العذيب، وبين أرض مراد "التلعة": المسيل من الرابية إلى الوادي. والجمع تلاعٌ قال القطامي:

стр. 540

ألم يحزنك أن ابني نزارٍ=أسالا، من دمائهما، التلاعا قال: و"العذيب" على ليلة من الكوفة. ٥ ... ولقد علمت سوى الذي أنبأتني أن السبيل سبيل ذي الأعواد أراد بقوله "الذي أنبأتني" قالت له: إنك تبقى، وتعيش، وفيك بقيةٌ. و"الأعواد": سرير الميت. أي: إني ميت، ولست كما زعمت. ٦ ... إن المنية، والحتوف، كلاهما يوفي المخارم، يرقبان سوادي "المخارم": جمع مخرمٍ. وهو منقطع أنف الجبل، وأنف الغلظ. وقوله "يوفي": يقال: أوفيت على الجبل، إذا علوت عليه. قال: ومعنى "يرقبان": ينتظران. و"سواده": شخصه. ٧ ... لن يقبلا، مني، وفاء رهينةٍ من دون نفسي، طارفي، وتلادي أي: رهينة تكون مني وفاء، دون أخذ نفسي. ثم بين

стр. 541

الرهينة فقال "طارفي وتلادي". قال: والطارف والطريف: ما كان مستحدثاً. والتالد، والتلد، والتلاد، هو الذي يورث عن الآباء. قال الأعشى، أعشى بني بكر: قسما الطارف، التليد من الما ... ل، فآبا كلاهما ذو مالِ وإنما جاز أن يقول: الطارف التليد، لأنه كان عند الذين غزوا تالداً، وصار عند من غنمه، وأفاده طريفاً، لأنه أفاده حديثاً، فمن ثم جاز أن يقول: الطارف التليد. ٨ ... ماذا أؤمل، بعد آل محرقٍ تركوا منازلهم، وبعد إيادِ؟ "محرق": من الأزد. و"إياد": من معد. ٩ ... أهل الخورنق، والسدير، وبارقٍ والقصر، ذي الشرفات، من سندادِ هذه مواضع. "سنداد": أسفل من الحيرة، بينها وبين البصرة. ١٠ ... أرضٌ، تخيرها، لبرد مقيلها، كعب بن مامة، وابن أم دوادِ

стр. 542

ويروى: "أرضاً". ويروى: "تخيرها، لدار أبيهم". و"كعب ابن مامة" الإيادي: أحد الأجواد. ١١ ... جرت الرياح، على محل ديارهم فكأنهم كانوا على ميعادِ ١٢ ... ولقد غنوا، فيها، بأفضل عيشةٍ في ظل ملكٍ، ثابت الأوتاد "غنوا فيها": أقاموا فيها. غنيت بالمكان: أقمت به، فأنا أغنى. والمغنى: الموضع الذي يقيمون فيه. وجمع مغنًى: مغانٍ. ١٣ ... نزلوا بأنقرةٍ، يسيل عليهم ماء الفرات، يجيء، من أطوادِ "أنقرة" من الشام. و"الأطواد": الجبال. واحدها طود. ١٤ ... فإذا النعيم، وكل ما يلهى به، يوماً، يصير إلى بلى، ونفادِ ١٥ ... في آل غرفٍ، لو بغيت لي الأسى لوجدت، فيهم، إسوة العدادِ "

стр. 543

غرف" هو مالك الأصغر بن حنظلة بن مالك الأكبر. وسمي غرفاً لكثرة جوده. ١٦ ... ما بعد زيدٍ، في فتاةٍ، فرقوا قتلاً، ونفياً، بعد طول تآدي؟ يقال: آداني الرجل. أعداني. ويقال: آديته: أعديته. وقال الأصمعي: كان المنذر بن ماء السماء خطب، على رجلٍ من أصحابه، امرأة من بني زيد بن مالك بن حنظلة، فأبى تزويجه، فنفاهم، فنزلوا مكة. والمرأة أم كهفٍ. ١٧ ... إما تريني قد بليت، وغاضني مانيل، من بصري، ومن أجلادي أي: بليت هرماً. و"غاضني": نقصني. يقال: غاض الزمن من لحمه ودمه، أي: نقص. وغاض الماء: نقص. و"أجلاده": جسمه. ١٨ ... وعصيت أصحاب البطالة، والصبا وأطعت عاذلتي، وذل قيادي

стр. 544

أراد ب"البطالة": اللهو. يقال: بطال بين البطالة، وبطل بين البطالة. ١٩ ... فلقد أروح، إلى التجار، مرجلاً مذلاً بمالي، ليناً أجيادي أي: لم أكبر. يقال: إني لأجد في مفاصلي امذلالاً، أي: استرخاء. وقال الأصمعي: هو "مذل بماله" أي: مسترخ فيه، لين سهل. و"الأجياد": جمع جيد. وهو العنق. ٢٠ ... ولقد لهوت، وللشباب بشاشةٌ، بسلافةٍ، مزجت، بماء غوادي "السلافة": الخمر التي تخرج عفواً، بغير عصر. والسلافة: أول شيء، يعصر. والسلافة في غير ذا: المتقدمون. وقوله "بماء غوادي" أراد: سحائب أتت، فمطرت بالغداة. ٢١ ... من خمر ذي نطفٍ، أغن، منطقٍ وافى، بها، لدراهم الأسجاد "

стр. 545

النطف": القرطة. والواحدة: نطفة. و"الأسجاد": النصارى. عن غير الأصمعي. وقال ابن الأعرابي: دراهم الأكاسرة، عليهم صورهم، لأنهم يكفرون لهم، ويسجدون. ٢٢ ... يسعى بها ذو تومتين، مشمرٌ قنأت أنامله، من الفرصاد "التومة": مثل الدرة، تعمل من فضة. "قنأت": أحمرت. و"الأنامل": جمع أنملة. قال: و"الفرصاد": التوت. يقول: كأنه، بمعالجته الخمر، يعالج التوت. فقد احمرت أنامله. ٢٣ ... والبيض، يرمين القلوب، كأنها أدحي بين صريمةٍ، وجماد يقال: بيضاء و"بيض". وقوله "كأنها*أدحي" يريد: بيض أدحي. فحذف البيض، كما قال الآخر: فكيف تواصل من أصبحت ... خلالته كأبي مرحب؟

стр. 546

يريد: كخلالة أبي مرحب و"الأدحي": حيث تبيض النعام. وهو أفعول من "دحوت"، لأنها تدحوه بأرجلها، وهو للقطا أفحوصٌ. ٢٤ ... ينطقن مخفوض الحديث، تهامساً فبلغن ما حاولن، غير تنادي "تهامساً": خفياً. "ما حاولن": ما طلبن، من غير رفع الأصوات بالتنادي. وقال الأصمعي: أراد: أنهن يبلغن، من الرجال، ما أردن، بأيسر سعيهن. ٢٥ ... والحور تمشي، كالبدور، وكالدمى ونواعمٌ، يمشين، بالأرفادِ "الحور": جمع حوراء. وهي الشديدة بياض بياض العيون، في شدة سواد سوادها. و"الدمى": الصور. ٢٦ ... ينطقن معروفاً، وهن موانعٌ بيض الوجوه، رقيقة الأكبادِ

стр. 547

٢٧ ... ولقد غدوت، لعازب، متحفرٍ أحوى المذانب، مؤنقِ الرواد "العازب": المتراخي عنك، من الكلأ، لم يرعه أحد. فهو تام. "متحفرٌ": حفرته الغيوث، والسيول. و"المذانب": مجاري الماء إلى الرياض. واحدها: مذنب. و"الرائد": الذي يطلب الكلأ. "مؤنق": معجب. و"أحوى": قد اشتدت خضرته، فضربت إلى السواد. ٢٨ ... جادت سواريه، فآزر نبته نفأٌ، من الصفار، والزباد "النفأ": المتفرق. و"جادت" من الجود، من المطر. و"السواري": التي تسري، أي: أمطار تأتي ليلاً. والغوادي: التي تأتي بالغداة. "آزر" أي: ساوى، ولحق به، فصار مثله. ويقال: آزر الغلام أباه، أي: لحق به. قال امرؤ القيس بن حجر: بمحنيةٍ، قد آزر الضال نبتها ... مضم جيوشٍ، غانمين

стр. 548

٢٩ ... بالجو، فالأمرات، حول مرامرٍ فبضارج، فقصيمة الطراد ٣٠ ... بمقلصٍ، عتدٍ، شديدٍ أسره قيد الأوابد، والرهان، جواد ويروى: "عتد، جهيرٍ شده". وقوله "بمقلص" أي: مشمر في ارتفاعه."عتد": على عدة للجري. "قيد الأوابد ":إذا أرسل على الأوابد قيدها، من شدة سرعته، فلا تبرح. وقوله "جهير شده" يريد: سريع عدوه، فلا يدخرك شيئاً. قال: وكذلك يقال: بئر جهيرةٌ، ومجهورة. ويقال فيه أيضا: جهيز، بالزاي، وهو السريع. ومنه قيل: أجهز عليه، أي: عجل موته، إذا كان بآخر رمقٍ. ٣١ ... فيصيدنا العير، المدل بشأوه بشريج بين الشد، والإروادِ ويروى: "والإيراد". ويروى: يشوي لنا الوحد، المدل بشأوه" أي: يصيره شواء لنا. و"الوحد": الفرد من البقر، خاصة. وقوله "المدل بشأوه" أي: بحضره، الواثق به. و"الشأو":

стр. 549

الطلق. و"الشريج": الضرب من الجري "بين الشد والإرواد يقال: أرود إرواداً، إذا لم يرسل عنانه. ٣٢ ... ولقد تلوت الظاعنين، بحرةٍ أجدٍ، مهاجرة السقاب، جماد "تلوت": تبعت. وقوله "الظاعنين" يريد: الذين ظعنوا، أي: بانوا عنه. ويروى: "بجسرةٍ" أي: بناقةٍ، جسورٍ على الهول. "مهاجرة السقاب" أي: لم تضع فترضعها السقاب، فتضعف. "جماد": قليلة الدر واللبن. وسنة جماد: قليلة المطر. ٣٣ ... عيرانةٍ، سد الربيع خصاصها ما يستبين، بها، مقيل قرادِ "

стр. 550

عيرانة" أي: كأنها عير فلاةٍ، في صلابته. وأراد بقوله "خصاصها": هزالها وضعفها. أي: كساها الربيع لحماً. وقوله "ما يستبين بها مقيل قراد" من السمن, أي: هي ملساء.

стр. 551

٩٥ وقال ربيعة بن مقرومٍ الضبي أحد بني السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة: ١ ... ألا، صرمت مودتك الرواع وجد البين، منها، والوداعُ "صرمت": قطعت. و"الرواع" امرأة. و"الوداع" بفتح الواو: الفراق. و"البين" القطيعة. ٢ ... وقالت: إنه شيخ، كبيرٌ فلج بها، ولم تزغ، امتناعُ ويروى: "فجد بها". يقال: "لج" الرجل يلج. وتقول: لججت، بكسر الجيم الأولى، كقولك: عضضت ومسست. "لم تزع": لم تكف. تقول: وزعته، إذا كففته. وأوزعته إذا أغريته؛ قلت

стр. 552

له: خذ خذ. قال زهير: فنهنهها ساعة، ثم قا ... ل للوازعيهن: خلوا السبيلا فالوازع: الموزع الحابس. ٣ ... فإما أمس قد راجعت حلمي ولاح علي، من شيبٍ، قناعُ ٤ ... فقد أصل الخليل، وقد نآني وغب عداوني كلأٌ، جزاع "جزاع": قاض على نفسه. و"الكلأ": ما رعي. وهو مقصور، مهموز. وكذلك صدأ الحديد، والرشأ، والملأ، والنبأ. وفي كتاب الله : (قل: هو نبأ عظيم) . ٥ ... وأحفظ، بالمغيبة، أمر قومي فلا يسدى، لدي، ولا يضاعُ

стр. 553

٦ ... ويسعد بي الضريك، إذا اعتراني ويكره جانبي البطل، الشجاعُ "الضريك": الفقير. "اعتراني": ألم بي. ويقال: عراني، واعتراني، وعرني، واعترني، وعفاني، واعتفاني. وفي القرآن الكريم: (القانع والمعتر) . فالقانع: السائل. يقال: قنع يقنع قنوعاً، إذا سأل قال الشماخ: لمال المرء، يصلحه، فيغني ... مفاقره، أعف من القنوعِ أي: من سؤال الناس. ٧ ... ويأبى الذم، لي، أني كريمٌ وأن محلي القبل، اليفاعُ قال: "القبل": ما أقبل عليك، من الجبل. و"اليفاع": الموضع العالي، المشرف. قال الشاعر: وأشرف بالقور، اليفاع، لعلني ... أرى نار ليلى، أو يراني بصيرها ٨ ... وأني، في بني بكر بن سعدٍ، إذا تمت زوافرهم، مطاع

стр. 554

أراد بقوله "زوافرهم": عددهم وجمعهم. ٩ ... وملمومٍ جوانبها، رداح تزجى، بالرماح، لها شعاع "ملموم": مجمع. أي: كتيبة لم جوانبها، فلم تنتشر. "لها شعاع" أي: للأسنة شعاع: بريق وضوء. و"رداح": ثقيل. ١٠ ... شهدت طرادها، فصبرت نفسي إذا ما هلل النكس، اليراع "النكس": الضعيف. وأصل ذلك أنه ولد منكوساً. وهو اليتن الذي تخرج رجلاه، قبل رأسه. ١١ ... وخصمٍ، يركب العوصاء، طاطٍ عن المثلى، غناماه القذاع "العوصاء": العويص. عن "المثلى": الخلة المثلى، والأمر الأمثل. وأراد بقوله: "غناماه": غنيمته. و"القذاع": السباب. تقول: قاذعت الرجل قذاعاً، ومقاذعة.

стр. 555

١٢ ... طموح الرأس، كنت له لجاماً يخيسه له، منه، صقاع "الصقاع": حديدة في اللجام. "يخيسه": يذلله. وبذلك سمي سجن الكوفة مخيساً. ويروى عن أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب، عليه أفضل السلام: ألا تراني كيساً، مكيساً ... بنيت، بعد نافعٍ، مخيسا ١٣ ... إذا ما انآد قومه، فلانت أخادعه، النواقر، والوقاع "انآد": اعوج. من الأود، وهو الاعوجاج. والمعنى: إذا ما انآد قومه النواقر والوقاع، فلانت أخادعه. و"النواقر والوقاع": ما ينقره به ويقعه. ١٤ ... وأشعث، قد جفا عنه الموالي لقى كالحلس، ليس له زماع "لقى": ملقى "كالحلس، ليس له زماع"، ولا رأيٌ ولا نفسٌ.

стр. 556

١٥ ... ضرير، قد هنأناه، فأمسى عليه، في معيشته، اتساعُ قوله "ضرير" أي: ذو ضر. وقوله "قد هنأناه" أي: أعطيناه. وفي المثل: "إنما سميت هانئاً لتهنأ". ١٦ ... وماءٍ، آجنِ الجمات، قفرٍ تعقم، في جوانبه، السباع "آجم": متغير. يقال: ماء آجن وأجن، للماء المتغير. وقوله "تعقم" أي: تحتفر. ١٧ ... وردت، وقد تهورت الثريا وتحت وليتي وهم، وساع "الولية" وجمعها ولايا: ما ولي ظهور الإبل، دون الأقتاب. و"الوهم": العظيم الضخم. "وساع": ليس بقطوفٍ. ١٨ ... جلالٌ، مائر الضبعين، تخدي به يسرات ملزوزٍ، سراع

стр. 557

لز فهو "ملزوز". "جلال": عظيم. و"الضبعان": العضدان. وخدت "تخدري": سارت. والوخد: ضرب من السير. "يسرات" اليد: سرعة اليد. ١٩ ... له برةٌ، إذا ما لج عاجت أخادعه، فلان لنا النخاع يقال منه: أبريت الناقة، إذا جعلت لها "برة". و"عاجت": ثنت وعطفت. و"الأخادع": العنق، ههنا. والأخدعان: موضع المحجمة. ويقال للرجل: لان نخاعه، إذا أطاع وذل. ٢٠ ... كأن الرحل، منه، فوق جأب أطاع له، بمعقلة، التلاع واحدة "التلاع": تلعة. وهي مسيل الماء، من الربية إلى الروضة. و"الجأب": الغليظ، من الحمر. ٢١ ... تلاعٌ، من رياضٍ، أتأقتها من الأشراط، أسميةٌ، تباع واحدة "الرياض": روضة. "أتأقتها": ملأنها. و"الأشراط": نوء من الأنواء. وهو الشرط. و"أسميةٌ" يريد: أمطارًا. "تباعٌ": متتابعةٌ.

стр. 558

٢٢ ... فآض محملجًا، كالكر، لمت تفاوته شآميةٌ، صناعُ "آض": رجع. "الكر": الحبل، وجمعه كرور، وهو يتخذ من ليفٍ، يصعد عليه النخل. "لمت": جمعت. "تفاوته": تفاوت الكر. "شآمية": امرأة. "صناع": حاذقة. يقال في مثل "لا تعدم صناع ثلة، ولا خرقاء علة". ويقال: رجل صنع، أي: حاذق. ٢٣ ... يقلب سمحجًا، قوداء، طارت نسيلتها، بها بنقٌ، لماعُ "لماع": تلمع. و"السمحج" ههنا: الأتان. "قوداء": طويلة العنق. و"النسيلة": العفاء، وهو شعر الحمارة. و"بها بنق": مثل البنائق. و"السمحج": الطويلة على الأرض. وهي من الخيل. قال الحارث بن حلزة: وظباء محنيةٍ، ذعرت، بسمحج ٢٤ ... إذا ما أسهلت، فنبت عليه، ففيه، مع تجاسرها، اطلاع "

стр. 559

أسهلت": صارت في سهل، من الأرض. وأحزنت: صارت في الحزن. وأوعثت: صارت في الوعث. وأوعرت: صارت في الوعر. "فنبت": من النبو. ففي هذا الجأب اطلاع عليها، مع تجاسرها، وسرعة مرها. ٢٥ ... تجانف، عن شرائع بطن غمرٍ وجد به، عن السيف، الكراع ويروى: "ولج به، عن السيف، الكراع" أي: مضى فيه. و"الكراع": طريقة، تنقاد من الحرة. والحرة: الأرض ذات الحجارة السود. ٢٦ ... وأقرب موردٍ، من حيث راحا، أثالٌ، أو غمارٌ، أو نطاعُ هذه كلها مواضع. و"المورد": الطريق إلى الماء. ٢٧ ... فأوردها، ولون الصبح داجٍ وقد لغبا، وفي الفجر انصداعُ "داجٍ": مظلم. يقال: دجا يدجو، إذا أظلم. "لغبا": تعبا. يقال: لغب يلغب لغوبًا. ٢٨ ... فصبح، من بني جلان، صلا عطيفته، وأسهمه، المتاعُ "

стр. 560

جلان: حي من عنزة. "صل" أي: حية صفًا. ويقال للرجل، إذا كان داهية: صل صفاة. و"المتاع": القوس والسهام. ٢٩ ... إذا لم يجتزر، لبنيه، لحمًا طريًا، من هوادي الوحش، جاعوا "يجتزر": يجزر. و"هوادي الوحش": أوائلها، وإن شئت: أعناقها. والهادي: العنق. كما قال القطامي: إني، وإن كان قومي ليس بينهم ... وبين قومك، إلا ضربة الهادي ٣٠ ... فارسل مرهف العيرين، حشرًا فخيبه، من الوتر، انقطاع ٣١ ... فلهف أمه، وانصاع، يهوي له رهجٌ، من التقريب، شاعُ

стр. 561

٩٦ وقال أيضاً ١ ... تذكرت، والذكرى تهيجك، زينبا وأصبح باقي وصلها قد تقضبا ٢ ... وحل بفلجٍ، فالأباتر، أهلها وشطت، فحلت غمرةً، فمثقبا هذه كلها أسماء مواضع. ٣ ... فإما تريني قد تركت لجاجتي وأصبحت مبيض العذارين، أشيبا ٤ ... وطاوعت أمر العاذلات، وقد رأى عليهن أباء القرينة، مشغبا "أباء القرينة" يريد: النفس. و"مشغب": شديد الشغب عليهن، لا يواتيهن.

стр. 562

٥ ... فيا رب خصمٍ قد كففت دفاعه وقمت، منه درأه، فتنكبا "درؤه": خلافه. ومنه: تدارأنا في الأمر، أي: اختلفنا فيه. وادارأنا، إذا أدغمت. وفي القرآن الكريم (فادارأتم فيها) أي: اختلفتم. ٦ ... ومولًى، على ضنك المقام، نصرته إذا النكس أكدى نصره، وتذبذبا "ضنك المقام": ضيق المقام. و"نكسٌ" يريد: ضعيف الجسم، لا غناء عنده. "أكدى نصره": لم ينصر. ٧ ... وأضياف ليلٍ، في شمالٍ عريةٍ، قريتُ، من الكوم، السديف المرعبا "الترعيب": كثرة المخ، وامتلاء العظام. وقوله "شمال عريةٍ" هي التي تمحق السحاب. و"الكوم": العظام الأسنمة. ٨ ... وواردةٍ، كأنها عصب القطا تثير عجاجاً، بالسنابك، أصهبا

стр. 563

٩ ... وزعت بمثل السيد، نهدٍ، مقلصٍ جهيرٍ، إذا عطفاه، ماء تحلبا "وزعت": حبست وكففت. و"السيد": الذئب شبه فرسه به. و"النهد": العظيم موضع عقب الفارس. "جهير": شديد الجري. ويقال ركيةٌ جهيرٌ، إذا استنبط ماؤها. ١٠ ... وأسمر، خطيٍّ، كأن سنانه شهاب غضًى، شيعته، فتلهبا أراد: وزعت بمثل السيد وب"أسمر خطي". يعني: رمحاً نسبه إلى الخط. وهي قرية بالبحرين، تحمل إليها الرماح. "شيعته": أعنته بلهبٍ، أو حطب، "فتلهب" أي: اشتعل. ١١ ... وفتيان صدقٍ، قد صبحت سلافةً إذا الديك، في جوشٍ، من الليل، طربا ١٢ ... بعاتقةٍ، صهباء صرفٍ، وتارةً تعاور أيديهم شواءً، مضهبا "عاتقة": عتقت في الدن. و"المضهب": الملهوج.

стр. 564

١٣ ... ومشحوطةٍ بالماء، ينبو حبابها إذا المسمع، الغريد، منها تحنبا "تحنب": عطف رأسه. ويروى: "صرفاً" بالنصب، على معنى: وفتيان صدقٍ قد صبحت سلافة صرفاً، ومشحوطةً. و"حبابها": حباب الماء. وهي النفاخات. و"المسمع": المغني. غرد تغريداً إذا صاح. ١٤ ... وسربٍٍ، إذا غص الجبان بريقه، حميت، إذا الداعي إلى الروع ثوبا ويروى: "وسرب". "السرب": الجماعة من النساء. وكذلك هو من الظباء، والقطا. "غص ابريقه": لم يقدر أن يسيغه، خوفاً. و"ثوب": دعا دعوةً، ثم عاد، فدعا أخرى وأخرى. ١٥ ... ومربأةٍ أوفيت، جنح أصيلةٍ، عليها، كما أوفى القطامي مرقبا "المربأة": موضع الديدبان. "أوفيت": علوت. وقوله "أصيلة" أي: عشية. و"جنحها" إذا ولت ومالت. "كما أوفى": كما علا. و"القطامي": الصقر. و"المرقب": المكان العالي. ١٦ ... ربيئة جيشٍ، أو ربيئة مقنبٍ إذا لم يقد وغلٌ، من القوم، مقنبا

стр. 565

نصب "ربيئة" على الحال. يقول: أوفيت هذه المربأة، ربيئة جيشٍ. و"الربيئة": الطليعة. وهو أيضاً: الديدبان. و"المقنب": الجماعة من الخيل. ١٧ ... فلما انجلى، عني، الظلام دفعتها يشبهها الرائي سراحين، لغبا "انجلى" الشيء إذا انكشف. وواحد "السراحين": سرحان. وهو الذئب. وواحد "لغب": لاغب. وهي التي قد مسها اللغوب. وهو النصب. ١٨ ... إذا ما علت حزناً برت صهواته وإن أسهلت أذرت غباراً، مطنبا إذا ما علت هذه الخيل حزناً برت صهواته. الهاء ل"الحزن" وهو: الغليظ من الأرض. و"صهواته": ظهوره. وواحد الصهوات: صهوة. وإن "أسهلت" أي: صادفت سهلاً، من الأرض. و"المطنب" هو الساطع، الذاهب في السماء، يتبع بعضه بعضاً. ١٩ ... فما انصرفت، حتى أفاءت رماحها سبياً وعرجاً، كالهضاب، معزبا "أفاءت رماحها" أي: أصابت فيئاً. و"العرج": ألف من الإبل.
следующие страницы →