стр. 2241
قال جابر: كما [يفعل] (١) حرسكم هؤلاء بأمرائهم. ذكره مسلم بتمامه.
وذكر البخاري طرفًا منه، وأنه صلَّى صلاة الخوف مع النبي ﷺ في الغزوة السابعة، غزوة ذات الرقاع.
الكلام عليه من وجوه:
والتعريف براويه قد سلف في آخر باب الجنابة.
الأول: معنى "شهدت" حضرت واسم الفاعل منه شاهد. وقوم شهود أي حضور. وهو في الأصل مصدر [شهد] (٢) أيضًا مثل راكع وركّع. وامرأة مشهد إذا حضر زوجها بلا هاء. وامرأة مغيبة إذا غاب زوجها عنها. وهذا بالهاء. وأشهدني إملاكه أي أحضرني [والمشهد] (٣) محضر الناس. ومن [هذا] (٤) قوله -تعالى-: ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا (١٣)﴾ (٥) أي حضورًا عنده لا سالم لمفارقتهم.
الوجه الثاني: هذه كيفية الصلاة إذا كان العدو في وجه القبلة.
وبها قال الشافعي وابن أبي ليلى وأبو يوسف.