الملاحي [٥٤٩ - ٦١٩ هـ / ١١٥٤ - ١٢٢٢ م]
محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم بن مفرج ابن أحمد الغافقي الملاحي، أبو القاسم:
مؤرخ، محدث، حافظ، نسابة أديب، عارف بالتفسير، من أعلام المالكية. من أهل غرناطة، ونسبته إلى قرية الملاحة (على بريد من غرناطة) نزلها سلفه. حدث، وأخذ عنه الناس، وانتفعوا به. أثنى عليه ابن الأبار وغيره. من كتبه "فضائل القرآن" مخطوط، في الإسكندرية (١).
ضياء الدين المقدسي [٥٦٩ - ٦٤٣ هـ / ١١٧٤ - ١٢٤٥ م]
محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي، المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي، أبو عبد الله، ضياء الدين:
حافظ حجة، مؤرخ، كان محدث الشام وشيخ السنة في وقته. ولد في الدير المبارك في قاسيون بدمشق، وسمع
стр. 1017
بها وبمصر وبغداد وأصبهان وهمذان ونيسابور وهراة، وكتب عن أزيد من خمسمائة شيخ. وتنسب إليه "دار الحديث الضيائية" بسفح قاسيون، شرقي الجامع المظفري، ووقف بها كتبه. قال الصفدي: "جمع بين فقه الحديث ومعانيه وشدا طرفا من الأدب وكثيرا من اللغة والتفسير ونظر في الفقه وناظر فيه" توفي بدمشق. من كتبه الكثيرة "فضائل القرآن" (١).
ابن الهمام [٧٩٠ - ٨٦١ هـ / ١٣٨٨ - ١٤٥٧ م]
محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد ابن مسعود، السيواسي ثم الإسكندري، كمال الدين، المعروف بابن الهمام:
من أكابر فقهاء الحنفية، عارف بالتفسير والفرائض والنحو والمنطق والحساب والتصوف واللغة والموسيقى وأصول الديانات. أصله من سيواس.
стр. 1018
ولد بالإسكندرية وبها نشأ وتعلم، وقدم القاهرة وأخذ عن علمائها. وأقام بحلب عند شيخه ابن الشحنة إلى أن مات. وحج وجاور بالحرمين، ثم كان شيخ الشيوخ بالخانقاه الشيخونية بمصر. ومات بالقاهرة (١).
النيسابوري [... - ٣٣٨ هـ / ... - ٩٤٩ م]
محمد بن عبدوس بن أحمد بن الجنيد، أبو بكر، النيسابوري:
مقرىء، مفسر، واعظ، من أهل نيسابور. ذكره صاحب طبقات المفسرين وقال: "إمام في القراءات، عالم بمعاني القرآن، سمع السري بن خزيمة، وأبا عبد الله البوشنجي، وتلا على حمدون المقرىء، وأبي الحسن ابن شنبو، سمع منه الحاكم وأثنى عليه" (٢).
стр. 1019
الجبائي [٢٣٥ - ٣٠٣ هـ / ٨٤٩ - ٩١٦ م]
محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن خالد بن حمزة، أبو علي الجبائي:
من أئمة المعتزلة، ورئيس علماء الكلام في عصره، وإليه نسبة الطائفة "الجبائية". ولد في "جبى" - من قرى البصرة - وانتقل إلى البصرة، وأخذ عن الشحام الذي كان أهم رجال المعتزلة بها، ولما مات الشحام، أصبح الجبائي رئيسا لهذه المدرسة حتى وفاته. أخذ عنه ابنه أبو هاشم، وأبو الحسن الأشعري، ثم خرج الأشعري عليه وعلى مذهب المعتزلة لاختلافه معه في مسألة الصلاح والأصلح. له مقالات وآراء انفرد بها في المذهب. من كتبه "تفسير القرآن" في عشر مجلدات؛ لم يصلنا منها شيء. وقد رد عليه الأشعري في كتابه "تفسير القرآن والرد على من خالف البيان من أهل الإفك والبهتان". ويقال إن ابن فورك قد أخذ كثيرا من تفسير الجبائي. وله أيضا كتاب "متشابه القرآن" اقتبس منه ابن أبي الحديد في كتاب "شرح نهج البلاغة" ج ٣: ٣٤، ٥١، ٥٤ من غير أن يسمي هذا الكتاب، كما اعتمد
стр. 1020
عليه أبو عمر أحمد بن محمد بن حفص الخلال في كتابه "الرد على الجبرية والقدرية فيما تعلقوا به من متشابه القرآن الكريم" (١).
ابن الحنبلي [٥٧٨ - ٦٥٢ هـ / ١١٨٢ - ١٢٥٤ م]
محمد (ويقال في اسمه سعد) بن عبد الوهاب بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن عبد الواحد الأنصاري، الشيرازي الأصل، الدمشقي، أبو بكر، ويقال: أبو اليمن، وأبو المعالي، وأبو سعيد، المعروف بابن الحنبلي:
واعظ، عارف بالتفسير، ولد في دمشق وبها نشأ وتعلم. ورحل، فوعظ في مصر والمغرب والأندلس، ومات بالقرب من مراكش. قال
стр. 1021
الداودي: "حفظ الكثير، وعرف التفسير. وكان يفتتح مجالس وعظه بالتفسير بعد الخطبة والدعاء وشيء من أخبار الصالحين .. وكان شافعي المذهب، مستحسن المنزع، لولا حرص كان فيه من باب التكسب، ومع ذالك فقد كان من حسنات وقته" (١).
عبد الكريم زاده [... - ٩٧٥ هـ / ... - ١٥٦٨ م]
محمد بن عبد الوهاب بن عبد الكريم، المعروف بعبد الكريم زاده:
مفسر، لغوي، من فقهاء الحنفية، تركي الأصل، عربي التصانيف. كان جده عبد الكريم قاضيا بالعسكر في دولة السلطان محمد خان. وتولى أبوه عبد الوهاب "الدفتردارية" في عهد السلطان سليم خان. ونشأ هو متفرغا للعلم، فأخذ عن علماء عصره حتى نبغ واشتهر. قال صاحب "شذرات الذهب": وكان حلو المفاكهة، طيب المعاشرة، لا يكتب بالقلم الذي يكتب
стр. 1022
به اسم الله تعالى". من كتبه "حاشية" على أنوار التنزيل، في التفسير، للبيضاوي، وصل فيها إلى سورة طه. قال صاحب كشف الظنون: "ولم تنتشر" (١).
محمد بن عبد الوهاب [١١١٥ - ١٢٠٦ هـ / ١٧٠٣ - ١٧٩٢ م]
محمد بن عبد الوهاب بن سليما بن أحمد بن راشد بن يزيد التميمي النجدي:
زعيم النهضة الدينية الإصلاحية الحديثة في جزيرة العرب. ولد في العيينة بنجد، ونشأ بها، ورحل مرتين إلى الحجاز، فمكث في المدينة مدة قرأ بها على بعض علمائها. ودخل البصرة فأوذي فيها. وعاد إلى نجد، فسكن حريملاء، ثم انتقل إلى العيينة، ناهجا نهج السلف الصالح داعيا إلى التوحيد ونبذ البدع، وقصد أميرها عثمان بن حمد بن معمر النجدي (ت: ١١٦٣ هـ) وكان مما قاله له: "أرجو إن قمت بنصر لا اله الأ الله أن يظهرك الله تعالى وتملك نجدا
стр. 1023
وأعرابها". فوعده بمساعدته، ثم تلكأ. ففارقه ابن عبد الوهاب إلى محمد ابن سعود (ت: ١١٧٩ هـ) أمير الدرعية، فقبل دعوته، وتعاهدا على أن يكون إبن سعود "حارسا للدين وناصرا للسنة"، وأن يستمر ابن عبد الوهاب على الجهر بدعوته. ولما اتسع نطاق ملك السعوديين (محمد بن سعود، ومن بعده ابنه عبد العزيز، ثم سعود بن عبد العزيز) انتشرت دعوته حتى بلغت أطراف عمان ونجران واليمن وعسير إلى شواطىء الفرات وبادية الشام، ومن الخليخ العربي إلى البحر الأحمر. كما تأثر بها رجال الإصلاح في الهند ومصر والعراق وسورية وتونس وغيرها. وعرف من والاه وشد إزره في قلب جزيرة العرب بأهل التوحيد "إخوان من أطاع الله" وسماهم خصومهم بالوهابيين نسبة إليه، وكانت وفاته في الدرعية، وحفداؤه اليوم يعرفون ببيت "الشيخ" ولهم مقام رفيع عند العائلة المالكة السعودية. من آثاره "تفسير سورة الفاتحة" (١).
стр. 1024
ابن منظور [... - ٧٥٠ هـ / ... - ١٣٤٩ م]
محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف، أبو بكر بن منظور القيسي:
أديب، خطيب، من أعلام القضاة في الأندلس. أصله من إشبيلية، من بيت علم وأدب وفضل. نشأ بمالقة. قال النباهي: "ولي القضاء بجهات شتى من الأندلس، فحمدت سيرته، وشكرت طريقته، ثم تقدم ببلده مالقة قاضيا وخطيبا بقصبتها، وله تآليف سمعت عليه بعضها وناولني سائرها، منها "البرهان والدليل، في خواص سور التنزيل" (١).
стр. 1025
الجعد [... - ٢٨٨ هـ / ... - ٩٠١ م]
محمد بن عثمان بن مسبح الشيباني، أبو بكر، المعروف بالجعد:
نحوي، لغوي، عالم بالقراءات والتفسير، من أهل بغداد. ووفاته في أكثر مصادر ترجمته سنة نيف و ٣٢٠ هـ. قال الزركلي: "وفي كتاب "الألقاب" مخطوط، لابن الفرضي: توفي في شهر رمضان من سنة ٢٨٨ هـ ودفن في باب السلام". من كتبه "معاني القرآن" و "غريب القرآن" و "ناسخ القرآن ومنسوخه" قال الخطيب البغدادي: "حدث به أبو بكر أحمد بن علي بن جعفر بن سلم عنه، وهو من أحسن الكتب وأجودها، (١).
ابن أبي شيبة [.. - ٢٩٧ هـ / ... - ٩٠٩ م]
محمد بن عثمان بن محمد بن أبي (شيبة العبسي الكوفي، أبو جعفر)
стр. 1026
شيبة العبسي الكوفي، أبو جعفر: مؤرخ لرجال الحديث، من الحفاظ، سمع ابن المديني وأحمد بن يونس وغيرهما. وروى عنه الطبراني والنجاد. مختلف في توثيقه. مات ببغداد عن نيف وثمانين عاما. قال الذهبي: "له تآليف مفيدة، منها كتاب "فضائل القرآن" (١).
العليابادي [... - حيا ٦٢٨ هـ / ... - حيا ١٢٣١ م]
محمد بن عثمان بن محمد، حسام الدين، العليابادي السمرقندي:
فقيه حنفي، مفسر، له "مطلع المعاني ومنبع المباني" في تفسير القرآن، في مجلدات. قال صاحب كشف الظنون: "وهو تفسير كبير بالقول، أوله: الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى وبيانا الخ. افتتح في إملائه يوم الأربعاء لثلاث ليال
стр. 1027
خلون من رجب سنة ٦٢٨ هـ، وذكر في ديباجته ما ذكره صاحب الكشاف من لزوم العلمين" (١).
الخراساني [... - ٧٤٢ هـ / ... - ١٣٤١ م]
محمد بن عثمان الخراساني، نور الدين:
محدث، مفسر، من أهل خراسان. له "لطائف التفسير" (٢).
الميرغني [١٢٠٨ - ١٢٦٨ هـ / ١٧٩٣ - ١٨٥٢ م]
محمد عثمان بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله الميرغني المحجوب، الحنفي الحسيني:
مفسر، متصوف، ولد بالطائف، وتعلم بمكة، وتصوف، ونشر الطريقة الميرغنية في الحجاز. وانتقل إلى مصر فدخل منفلوط وأسيوط، ثم قصد السودان فأكرمه أهلها وأخذوا عنه الطريقة الميرغنية. وتوفي بالطائف. من آثاره "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير" طبع،
стр. 1028
مجلدان (١).
النجار [١٢٥٥ - ١٣٣١ هـ / ١٨٣٩ - ١٩١٣ م]
محمد بن عثمان بن محمد النجار، أبو عبد الله:
فقيه مالكي، أصولي، محدث، مفسر، من أهل تونس، تعلم بجامع الزيتونة، ودرس. وأسندت إليه خطة العدالة سنة ١٢٧١ هـ ثم "الفتوى" سنة ١٣١٣ هـ واستمر إلى أن توفي. قال صاحب شجرة النور: "كان عالما بالأنساب، وتراجم المؤلفين، متبحرا في العلوم النقلية، إماما في العلوم: العقلية، له "تقريرات" على تفسير البيضاوي" (٢)
السجستاني [... - ٣٣٠ / ... - ٩٤١ م]
محمد بن عزيز السجستاني، أبو بكر العزيزي:
مفسر، أديب. لغوي،
стр. 1029
أقام ببغداد، وأخذ عن أبي بكر الأنباري، اشتهر بكتابه "غريب القرآن" طبع سنة ١٣٢٥ هـ على حروف المعجم. واسمه الأصلي "نزهة القلوب" أو "التبيان في تفسير القرآن". قال صاحب تاريخ التراث العربي: "يقال أنه عمل فيه خمسة عشر عاما، ثم قدمه إلى أستاذه أبي بكر بن الأنباري ليعطي رأيه فيه، وقد صحح له فيه بعض المواضع. وبمقارنة هذا الكتاب بكتاب "مجاز القرآن" لأبي عبيدة يتضح لنا أن هذا الكتاب المشهور ليس في حقيقة الأمر إلا مختصرا عاديا من كتاب "مجاز القرآن". وربما كان السبب في شهرة هذا الكتاب يرجع إلى أن المؤلف قد أدرك وعرف قيمة كتاب أو عبيدة كمرجع لا ينضب معينه لتفسير القرآن، وأنه كذلك يسر استعماله بترتيب المواد المختارة منه وفق أشكالها ترتيبا أبجديا" (١).
стр. 1030
العزيزي [القرن ١٣ الهجري / القرن ١٩ الميلادي]
محمد العزيزي: فقيه شافعي، مفسر، له "خلاصة البيان في ذكر ما أورده مولانا حسن أفندي شيخ زاده من الإشكال في قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي﴾ الآية" (١).
الباقر [٥٧ - ١١٤ هـ / ٦٧٦ - ٧٣٢ م]
محمد بن علي زين العابدين بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو جعفر الباقر:
خامس الأئمة الإثني عشر عند الإمامية. كان سيد بني هاشم في زمانه. يعد مفسرا وزاهدا وفقيها. اشتهر بالباقر من مسهب في إثبات أنه بالزاي لا بالراء". وفي المشتبه (٢: ٤٦٠١) أنه بالراء لا بالزاي، وفي تبصير المنتبه (٣: ٩٤٨) أنه بالزاي ... " الخ، وانظر أيضا بغية الوعاة ١: ١٧١ ونزهة الألباء ٣١٤ وتاريخ التراث العربي ١: ٢١١ وكشف الظنون ١١٤٠ و ١٢٠٨ و ١٩٤٥ وهدية العارفين ٢: ٣٦ والأعلام ٧: ١٤٩.
стр. 1031
قولهم: بقر العلم، يعني: شقه فعلم أصله وخفيه. قال صاحب تاريخ التراث العربي: "انتشرت أكثر معارفه عن طريق ابنه جعفر، وله تلميذ آخر معروف ومشهور، هو أبو الجارود زياد ابن المنذر. ولم ينضم أبو الجارود بعد موت أستاذه إلى ابنه جعفر، ولكنه انضم إلى أخيه زيد، ونقل آراء الباقر إلى المدرسة الزيدية الناشئة". من آثاره "تفسير القرآن" رواه عنه أبو الجارود (١).
الحكيم الترمذي [... - نحو ٣٢٠ هـ / ... - نحو ٩٣٢ م]
محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي:
حافظ، محدث، صوفي، عالم بأصول الدين، من كبار مشايخ خراسان في وقته. من أهل "ترمذ". ألف كتاب "ختم الولاية" فاتهم بالزندقة، ونفي
стр. 1032
من بلده، وقيل: اتهم باتباع طريقة الصوفية في الإشارات ودعوى الكشف، وقيل فضل الولاية على النبوة. ورد بعض العلماء هذه التهمة عنه. قال السبكي: "فجاء إلى بلخ فقبله أهلها لموافقته إياهم على المذهب". وقال ابن حجر "عاش إلى حدود العشرين وثلاث مائة، فإن الأنباري سمع منه سنة ثماني عشرة وثلاث مائة". من آثاره "مسألة" في شرح سورة محمد الآية ١٩، وفيها ترتيب (للعمال) وفق منازلهم الصوفية في الجنة في ٩ طبقات. (مخطوط) و "تفسير آية: ﴿شرقية ولا غربية﴾ (سورة ٢٤ الآية ٣٥) (١).
ابن عبدك [... - ٣٤٧ هـ / ... - ٩٥٨ م]
محمد بن علي بن عبدك (اختصار (عبد الكريم) الجرجاني، أبو أحمد، المعروف بالعبدكي وابن عبدك)
стр. 1033
عبد الكريم) الجرجاني، أبو أحمد، المعروف بالعبدكي وابن عبدك: فقيه، متكلم، مفسر، أديب، من أهل جرجان، وكان مقدم الشيعة بها، استوطن نيسابور مدة، ومات بجرجان. روى عنه الحاكم. له كتب، منها "تفسير القرآن" (١).
القفال الكبير [٢٩١ - ٣٦٥ هـ / ٩٠٤ - ٩٧٦ م]
محمد بن على بن إسماعيل الشاشي، أبو بكر، المعروف بالقفال الكبير:
إمام عصره بما وراء النهر، محدث، مفسر، أصولي، لغوي، أديب، مولده ووفاته في الشاش (وراء نهر سيحون) رحل في طلب الحديث إلى خراسان والعراق والحجاز والشام والثغور، وانتشر عنه المذهب الشافعي في ما وراء النهر، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء. من تصانيفه "تفسير القرآن". قال الذهبي: "سئل أبو سهل الصعلوكي عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدسه من وجه
стр. 1034
ودنسه من وجه، أي دنسه من جهة نصرة مذهب الإعتزال". وقال ابن عساكر: "بلغني أنه كان مائلا عن الاعتدال قائلا بالاعتزال في أول أمره، ثم رجع إلى مذهب الأشعري (١).
ابن بابويه [٣٠٦ - ٣٨١ هـ / ٩١٦ - ٩٩١ م]
محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي، أبو جعفر، ويعرف بالشيخ الصدوق:
محدث، حافظ، مفسر، أصولي، من كبار فقهاء الشيعة الإمامية. لم ير في القميين مثله، نزل بالري، وارتفع شأنه في خراسان، وورد بغداد وحدث بها عن أبيه، وتوفي ودفن بالري. من آثاره "تفسير القرآن" و "الناسخ والمنسوخ" (٢).
стр. 1035
الأدفوي [٣٠٤ - ٣٨٨ هـ / ٩١٦ - ٩٩٨ م]
محمد بن علي بن أحمد الأدفوي، أبو بكر:
نحوي، مفسر، مقرىء، من أهل أدفو - بصعيد مصر الأعلى -. كان يبيع الخشب بالقاهرة. أخذ النحو عن أبي جعفر النحاس، وانفرد بالإمامة في وقته في قراءة نافع، رواية ورش. مات بالقاهرة. من آثاره "الإستغناء" في تفسير القرآن، في مئة وعشرين مجلدا، صنفه في اثنتي عشرة سنة. قال الذهبي: "منه نسخه بمصر بوقف القاضي الفاضل عبد الرحيم". وقال الأدفوي صاحب الطالع السعيد: "وقفت على كتابه "الإستغناء" في التفسير في مجلدات كثيرة، رأيت منه من نسخة عشرين مجلدا، ويقال إنه في مائة أو ما يقاربها" وقال القفطي: وهو أكبر كتاب صنف في التفسير، جمع فيه من العلوم ما لم يجتمع لغيره" (١).
стр. 1036
الوزان [... - نحو ٤١٠ هـ / ... - نحو ١٠١٩ م]
محمد بن علي بن المظفر الوزان:
مفسر، عارف بالعربية، عاش في نهاية القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجري، من آثاره "لغة القرآن" مخطوط (١).
الأصبهاني [... - ٤١٤ هـ / ... - ١٠٢٣ م]
محمد بن علي بن حمويه الأصبهاني، أبو بكر، المعروف بالجمال:
مفسر، واعظ، من أهل أصبهان. ترجم له السيوطي في طبقات المفسرين وقال: "كان ملك العلماء في وقته بأصبهان" (٢).
стр. 1037
ابن مهريزد [٣٦٦ - ٤٥٩ هـ / ٩٧٧ - ١٠٦٧ م]
محمد بن علي بن محمد بن الحسين مهريزد الأصبهاني، أبو مسلم:
معتزلي، عالم بالتفسير والأدب، كان محدث أصبهان في عصره، وتوفي بها. قال ابن حجر: "كان من كبار المعتزلة، عارفا بالعربية .. " له "تفسير القرآن" على مذهب المعتزلة، في عشرين مجلدا، سماه "جامع التأويل لمحكم التنزيل" (١).
الدامغاني [٣٩٨ - ٤٧٨ هـ / ١٠٠٧ - ١٠٨٥ م]
محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الملك، أبو عبد الله الدامغاني:
стр. 1038
قاضي القضاة، وشيخ الحنفية في زمانه. ولد بدامغان، وتفقه بها وبنيسابور، ثم ببغداد (سنة ٤١٨ هـ). قال الصفدي: حصل العلم على الفقر والقنوع، وآلى به الأمر إلى أن ولي قضاء القضاة للمقتدر بالله العباسي ولأبيه، بعد أن كان يحرس في درب الرياح، وانتشر ذكره، وكان مثل القاضي أبو يوسف في أيامه حشمة وسؤددا وعقلا ووجاهة". وبقي في القضاء نحو ثلاثين سنة. ذكر له بروكلمان كتاب "الزوائد والنظائر" في غريب القرآن مخطوط (١).
ابن الجوزي [٤٢٨ - ٤٨٣ هـ / ١٠٣٧ - ١٠٩٠ م]
محمد بن علي - ويقال يعلى - بن محمد بن وليد بن عبيد المعافري، أبو بكر، ويعرف بابن الجوزي:
فقيه مالكي، مفسر، متكلم، من أهل إشبيلية، وأصله من قرطبة. دخل
стр. 1039
إفريقية (تونس) وأخذ عن الديباجي وغيره. له "تفسير القرآن" لم يكمله (١).
النسفي [... - ٥١٧ هـ / ... - ١١٢٣ م]
محمد بن علي بن يحيى بن يوسف، ابن هبيرة، أبو الرضا النسفي، ثم البغدادي:
مفسر، نحوي، حافظ للحديث، من أهل نسف - من بلاد ما وراء النهر -. دخل بغداد وأخذ عن طراد الزينبي (٣٩٨ - ٤٩١ هـ) مسند العراق في عصره، وحدث عنه. قال الصفدي: "كان حافظا، له معرفة تامة بالتفسير والنحو والأدب" (٢).
ابن شهر اشوب [٤٨٨ - ٥٨٨ هـ / ١٠٩٥ - ١١٩٢ م]
محمد بن علي بن شهر اشوب السروي المازندراني، أبو جعفر، رشيد الدين:
عالم بالحديث والتفسير
стр. 1040
والأصول، من فقهاء الشيعة الإمامية. من سارية مازندران، خافه واليها، فأمره بالخروج منها، فذهب إلى بغداد في أيام المقتفي العباسي، وعظمت منزلته. ثم انتقل إلى الموصل، واستقر بحلب وتوفي بها. من كتبه "أسباب نزول القرآن" و "تأويل متشابهات القرآن" مخطوط (١).
النوقاني [... - ٥٩٢ هـ / ... - ١١٩٦ م]
محمد بن علي بن نصر بن أبي سعيد النوقاني، فخر الدين، أبو عبد الله، وأبو المفاخر:
فقيه شافعي، مفسر، أصولي، منطقي، محدث، نسبته إلى نوقان - إحدى مدينتي طوس -. تفقه بنيسابور، ثم قدم بغداد وولي مدرسة أم الخليفة الناصر. قال ابن النجار:
стр. 1041
وأكثر الفقهاء من المدرسين ببغداد من الشافعية والحنابلة تلاميذه. وقال الصفدي: "له يد في التفسير والمنطق، مات ببغداد" (١).
ابن عسكر [... - ٦٣٦ هـ / ... - ١٢٣٩ م]
محمد بن علي بن الخضر بن هارون الغساني، أبو عبد الله، المعروف بابن عسكر:
قاض، أديب، نحوي مقرىء، عالم بالتاريخ والحديث، من أهل مالقة بالأندلس، ولي قضاءها نيابة ثم أصالة، واستعفى فلم يجب، وحسنت سيرته، فاستمر على ذلك بقية عمره. من كتبه "المشرع الروي في الزيادة على غريبي الهروي" في القرآن والحديث (٢)
стр. 1042
الشيخ الأكبر ابن عربي [٥٦٠ - ٦٣٨ هـ / ١١٦٥ - ١٢٤٠ م]
محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الطائي الأندلسي، أبو بكر، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر:
صوفي، عرف بمذهبه في وحدة الوجود. ولد في مرسية بالأندلس، ودرس الفقه والحديث باشبيلية، وسمع بقرطبة، وقام برحلة، فدخل بجاية - بالمغرب الأوسط - ومصر والحجاز والشام وما بين النهرين وبلاد الروم. وأنكر عليه أهل مصر آراءه، فعمل بعضهم على إراقة دمه، وحبس، فسعى في خلاصه أبو الحسن علي بن أبي نصر فتح البجائي (وكان من أكابر فقهاء المالكية في وقته) فنجا. ثم استقر في دمشق، وتوفي بها، ودفن بسفح قاسيون. وكان ظاهري المذهب في العبادات، باطني النظر في الاعتقادات. واتهم بأنه يشيع المذاهب المضلة في الاتحاد، والحلول، ووحدة الوجود، وممن اتهمه ابن تيمية وابن خلدون وابن حجر العسقلاني والبقاعي. وبرأه الفيروز آبادي والفخر الرازي والسيوطي والصفدي. وقال
стр. 1043
الذهبي: "له توسع وذكاء، وقوة خاطر، وحافظة، وتدقيق في التصوف، وتواليف جمة في العرفان، لولا شطحه في كلامه وشعره ولعل ذلك وقع منه حال سكره وغيبته - فيرجى له الخير". له نحو ثلاثمائة كتاب ورسالة، أملى أسماء ٢٥١ منها سنة ٦٣٢ هـ - قبل وفاته بنحو ست سنوات -. منها المتعلقة بالتفسير "الجمع والتفصيل في أسرار معاني التنزيل" قال: أكملت منه إلى قوله تعالى" ﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح﴾ .. (الكهف: ٦٠) وجاء بديعا في شأنه، ما أظن على البسيطة من نزع في القرآن ذلك المنزع .. الخ. وقال صاحب نفح الطيب: "وهو تفسير كبير، بلغ فيه إلى تفسير سورة الكهف عند قوله تعالى ﴿وعلمناه من لدنا علما﴾ (الكهف: ٦٥) وتوفي ولم يكمل، وهذا التفسير كتاب عظيم، كل سفر بحر لا ساحل له". قلت: لعل الشيخ الأكبر فسر الآيات الخمس (٦٠ - ٦٥ التي ذكرها صاحب النفح) بعد أن أملى أسماء كتبه سنة ٦٣٢ هـ. وله أيضا "كتاب المثلثات الواردة يا القرآن الكريم" مثل قوله تعالى ﴿لا فارض ولا بكر عوان ..﴾ وقوله تعالى ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ
стр. 1044
بين ذلك سبيلا﴾. و "كتاب المسبعات الواردة في القرآن الكريم" مثل قوله تعالى ﴿خلق سبع سموات﴾ وقوله تعالى ﴿وسبعة إذا رجعتم﴾. وكتاب "الرمز في حروف أوائل السور" (١).
стр. 1045
ابن الخيمي [٥٤٩ - ٦٤٢ هـ / ١١٥٤ - ١٢٤٥ م]
محمد بن علي بن علي بن علي بن المفضل، أبو طالب، مهذب الدين الحلي، المعروف بابن الخيمي:
لغوي، أديب، شاعر، ولد في الحلة المزيدية، وسمع ببغداد ودمشق، ثم انتقل إلى مصر وأقام بالقاهرة إلى أن توفي. قال ابن خلكان: "وحضرت الصلاة عليه، وكان إماما في اللغة راوية للشعر والأدب". من كتبه "أمثال القرآن" و "حروف القرآن" (١).
العلوي [٥٧٤ - ٦٥٣ هـ / ١١٧٨ - ١٢٥٦ م]
محمد بن علي بن محمد بن علي بن علوي، أبو علوي، الحسيني نسبا، الحضرمي محتدا:
متصوف كبير، مفسر، فقيه، كان يلقب بالأستاذ الأعظم، من أهل تريم (بحضرموت)
стр. 1046
مولدا ووفاة. قال في "تاريخ حضرموت": "كان إذا تكلم في التفسير فهو حامل رايته، أو ذاكر في الحديث فهو ذو روايته، أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته" (١).
الأنصاري [... - ٦٦٢ هـ / ... - ١٢٦٤ م]
محمد بن علي بن العابد الأنصاري، أبو عبد الله، الفاسي ثم الأندلسي:
مؤرخ، أديب، شاعر، لغوي، مفسر، من أهل فاس، وبها نشأ وتعلم. رحل إلى الأندلس واستوطن غرناطة إلى أن توفي. قال ابن الخطيب: "كان إماما في الكتابة، والأدب، واللغة، والإعراب، والتاريخ، والفرائض، والحساب، درس الحديث، ونسخ الدواوين الكبار، وضبط كتب اللغة، وقيد على كتب الحديث، واختصر "تفسير الزمخشري" وأزال عنه الاعتزال" (٢).
стр. 1047
ابن دقيق العيد [٦٢٥ - ٧٠٢ هـ / ١٢٢٨ - ١٣٠٢ م]
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، الشهير بابن دقيق العيد:
شيخ الإسلام، قاضي القضاة، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد، أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع على ساحل البحر الأحمر من أرض الحجاز، ونشأ بقوص، ورحل، فأخذ عن علماء دمشق والإسكندرية والقاهرة. وولي قضاء الديار المصرية سنة ٦٩٥ هـ خلفا لابن بنت الأعز، فاستمر إلى أن توفي بالقاهرة. وكان مع غزارة علمه، طريفا، له أشعار، وملح وأخبار. قال ابن حبيب: "كان يحقق مذهبي الشافعي ومالك تحقيقا عظيما، مع معرفته بمذهبه بين المذاهب، والتفسير، والحديث، والأصلين، والنحو، واللغة، وغيرها من العلوم الدقيقة. انتهت إليه رئاسة العلم، وخضع له الأكابر، وعظمه الملوك، الموحدين ١٣٩ وفيه تحقيق وفاته سنة ٦٦٢ خلافا لما وقع في الإحاطة ونيل الابتهاج وجذوة الاقتباس من جعلها ٧٦٢. وانظر كشف الظنون ١٤٨١.
стр. 1048
وكان وحيد دهره، وفريد عصره في العلوم العقلية والنقلية .. ". وللأستاذ علي صافي حسين دراسة عنه، وقد ذيلها بمجموعة من شعره. (١).
الصنعاني [... - قبل ٧٠٩ هـ / ... - قبل ١٣٠٩ م]
محمد بن علي بن أحمد بن يعيش الصنعاني، سابق الدين:
نحوي، مفسر، من أهل صنعاء. له "تفسير القرآن". ولم أعثر على ترجمة وافية له فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال (٢).
стр. 1049
الشامي [٦٧١ - ٧١٥ هـ / ١٢٧٢ - ١٣١٥ م]
محمد بن علي بن يحيى بن علي الغرناطي، أبو عبد الله، المعروف بالشامي:
نحوي، أديب، شاعر، مفسر، من فقهاء المالكية، من أهل غرناطة بالأندلس، وبها نشأ وتعلم. وحج، وأقام بالحرمين الشريفين مدة، ومات بالمدينة المنورة. قال ابن حجر العسقلاني: "كان يناظر في الفقه على مذهب مالك والشافعي، وله شعر جيد". قلت: أورد له صاحب نفح الطيب قصيدة أنشدها على قبر سيدنا حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه. من كتبه "تفسير القرآن" و "الإستدراك على التعريف والأعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام" (١).
الجذامي [.. - ٧٢٣ م / .. - ١٣٢٣ هـ]
محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الفخار الأركشي الجذامي، أبو بكر:
مفسر، نحوي، من فقهاء المالكية.
стр. 1050
ولد ونشأ في أركش بالأندلس، وخرج منها حين استولى عليها العدو، فاستوطن شريش وتعلم بها، ثم انتقل إلى الجزيرة الخضراء، ومنها إلى مالقة، فاستوطنها إلى أن مات بها. ألف نحو الثلاثين تأليفا في فنون مختلفة، منها "تحبير الجمان في تفسير أم القرآن" (١).
ابن الزملكاني [٦٦٧ - ٧٢٧ هـ / ١٢٦٩ - ١٣٢٧ م]
محمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري، أبو المعالي، كمال الدين، المعروف بابن الزملكاني:
فقيه، قاض، انتهت إليه رياسة الشافعية في عصره. ولد وتعلم بدمشق. ونسته إلى زملكا من قراها. درس بالعادلية الصغرى وتربة أم الصالح، ثم بالشامية البرانية والظاهرية الجوانية وغيرها. وولي نظر ديوان "الأفرم" ونظر الخزانة ووكالة بيت المال. وكتب في ديوان الإنشاء، وولي
стр. 1051
قضاء حلب أكثر من سنتين، ثم طلب إلى مصر، فقصدها، فتوفي في بلبيس، ودفن بالقاهرة. من كتبه "البرهان في إعجاز القرآن" و "مختصر البرهان" (١).
ابن المارستاني [٦٤٧ - ٧٢٤ هـ / ١٢٤٩ - ١٣٢٤ م]
محمد بن علي بن عبد القوي بن عبد الباقي، محيي الدين التنوخي المعري، ثم الدمشقي، المعروف بابن المارستاني:
فقيه حنفي، عارف بالنحو والتفسير، ولد بدمشق، ورحل إلى مصر، واستوطن القاهرة ودرس بها. خرج له الدمياطي مشيخة. قال الصفدي: "كان ورعا زاهدا مفسرا من كبار الحنفية. مات بالقاهرة" (٢).
стр. 1052
المصري [... - ٧٤٥ هـ / ... - ١٣٤٤ م]
محمد بن علي المصري، أبو عبد الله:
نحوي، لغوي، مفسر، عارف بالحديث والفقه والقراءات. قال الخزرجي: "أعاد بالمؤيدية بتعز، ودرس بالمجاهدية بها" (١).
الفخر المصري [... - ٧٤٥ هـ / ... - ١٣٤٤ م]
محمد بن علي بن إبراهيم بن عبد الكريم، فخر الدين، أبو الفضائل، أبو المعالي، المصري الأصل، الدمشقي، المعروف بالفخر المصري:
محدث، مفسر، أصولي، من فقهاء الشافعية. ولد بمصر، وتحول مع أبيه إلى دمشق وهو صغير، وتعلم بها. وناب في القضاء عن القزويني والقونوي، ثم استعفى سنة ٧٢٩ هـ. ودرس وأفتى، وحج مرارا وجاور في بعضها. قال ابن حجر: "وحصلت له محنة في أيام "تنكز" وانتزعت منه جهاته، ثم أعيدت بعد "تنكز".
стр. 1053
وتوفي بدمشق. من آثاره "تفسير القرآن" (١).
ابن النفاش [٧٢٠ - ٧٦٣ هـ / ١٣٢٠ - ١٣٦١ م]
محمد بن علي بن عبد الواحد بن يحيى بن عبد الرحيم الدكالي، ثم المصري، شمس الدين، أبو أمامة، المعروف بابن النقاش:
فقيه شافعي، واعظ، مفسر، محدث، نحوي. ولد في نصف رجب سنة ٧٢٥، وقيل سنة ٧٢٣، وقيل سنة ٧٢٥ هـ ودرس بعدة مدارس في مصر، ووعظ بجامع دمشق، وتوفي بالقاهرة. من تصانيفه "السابق اللاحق" تفسير مطول، التزم فيه أن لا ينقل حرفا من تفسير أحد ممن تقدمه، وذكر في أوله أن الحامل له عليه أنه شرع في إلقاء التفسير في الجامع الأزهر في شهر رمضان فأكمله، فبلغه أن بعض الناس استقصر علمه، فشرع في إملاء تفسير على الفاتحة، فأقام فيه مدة طويلة، ثم شرع في كتابه "السابق اللاحق" (٢).
стр. 1054
البلنسي [٧٢٤ - ٧٨٢ هـ / ١٣٢٤ - ١٣٨٠ م]
محمد بن علي بن أحمد بن محمد الأوسي البلنسي، ثم الغرناطي، أبو عبد الله:
نحوي، مفسر، من علماء غرناطة. أثنى عليه لسان الدين بن الخطيب وقال: "وجرت له محنة مع السلطان، ثم صفح عنه لحسن تلاوته". له "تفسير القرآن" كبير جدا، وكتاب في "مبهمات القرآن" (١).
ابن اليونانية [٧٠٧ - ٧٩٣ هـ / ١٣٠٧ - ١٣٩١ م]
محمد بن علي بن أحمد بن محمد اليونيني البعلي، شمس الدين، المعروف بابن اليونانية:
قاض،
стр. 1055
مفسر، من فقهاء الحنابلة، من أهل بعلبك، وولي قضاءها سنة ٧٨٩ هـ. له "مختصر تفسير ابن كثير" في أربع مجلدات (١).
ابن نور الدين [... - نحو ٨٢٠ هـ / ... - نحو ١٤١٧ م]
محمد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم الخطيب، أبو عبد الله، الشهير بابن نور الدين، ويعرف بالموزعي:
مفسر، عالم بالأصول، نسبته إلى "موزع" كمجمع، قرية باليمن على طريق الحاج من عدن. قال السخاوي: "جرت له مع صوفية وقته أمور بان فيها فضله، ومات في حدود العشرين". من آثاره "تيسير البيان لأحكام القرآن" مخطوط، المجلد الأول منه بالبصرة، في ٥٠٠ صفحة، قال صاحب هدية العارفين: "فرغ منه سنة ٨٠٨ هـ (٢).