← Тараджим

Тараджим · id 13846

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

عادل نويهض

Полный текст (1 688 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

قضاء حلب أكثر من سنتين، ثم طلب إلى مصر، فقصدها، فتوفي في بلبيس، ودفن بالقاهرة. من كتبه "البرهان في إعجاز القرآن" و "مختصر البرهان" (١). ابن المارستاني [٦٤٧ - ٧٢٤ هـ / ١٢٤٩ - ١٣٢٤ م] محمد بن علي بن عبد القوي بن عبد الباقي، محيي الدين التنوخي المعري، ثم الدمشقي، المعروف بابن المارستاني: فقيه حنفي، عارف بالنحو والتفسير، ولد بدمشق، ورحل إلى مصر، واستوطن القاهرة ودرس بها. خرج له الدمياطي مشيخة. قال الصفدي: "كان ورعا زاهدا مفسرا من كبار الحنفية. مات بالقاهرة" (٢).

стр. 1052

المصري [... - ٧٤٥ هـ / ... - ١٣٤٤ م] محمد بن علي المصري، أبو عبد الله: نحوي، لغوي، مفسر، عارف بالحديث والفقه والقراءات. قال الخزرجي: "أعاد بالمؤيدية بتعز، ودرس بالمجاهدية بها" (١). الفخر المصري [... - ٧٤٥ هـ / ... - ١٣٤٤ م] محمد بن علي بن إبراهيم بن عبد الكريم، فخر الدين، أبو الفضائل، أبو المعالي، المصري الأصل، الدمشقي، المعروف بالفخر المصري: محدث، مفسر، أصولي، من فقهاء الشافعية. ولد بمصر، وتحول مع أبيه إلى دمشق وهو صغير، وتعلم بها. وناب في القضاء عن القزويني والقونوي، ثم استعفى سنة ٧٢٩ هـ. ودرس وأفتى، وحج مرارا وجاور في بعضها. قال ابن حجر: "وحصلت له محنة في أيام "تنكز" وانتزعت منه جهاته، ثم أعيدت بعد "تنكز".

стр. 1053

وتوفي بدمشق. من آثاره "تفسير القرآن" (١). ابن النفاش [٧٢٠ - ٧٦٣ هـ / ١٣٢٠ - ١٣٦١ م] محمد بن علي بن عبد الواحد بن يحيى بن عبد الرحيم الدكالي، ثم المصري، شمس الدين، أبو أمامة، المعروف بابن النقاش: فقيه شافعي، واعظ، مفسر، محدث، نحوي. ولد في نصف رجب سنة ٧٢٥، وقيل سنة ٧٢٣، وقيل سنة ٧٢٥ هـ ودرس بعدة مدارس في مصر، ووعظ بجامع دمشق، وتوفي بالقاهرة. من تصانيفه "السابق اللاحق" تفسير مطول، التزم فيه أن لا ينقل حرفا من تفسير أحد ممن تقدمه، وذكر في أوله أن الحامل له عليه أنه شرع في إلقاء التفسير في الجامع الأزهر في شهر رمضان فأكمله، فبلغه أن بعض الناس استقصر علمه، فشرع في إملاء تفسير على الفاتحة، فأقام فيه مدة طويلة، ثم شرع في كتابه "السابق اللاحق" (٢).

стр. 1054

البلنسي [٧٢٤ - ٧٨٢ هـ / ١٣٢٤ - ١٣٨٠ م] محمد بن علي بن أحمد بن محمد الأوسي البلنسي، ثم الغرناطي، أبو عبد الله: نحوي، مفسر، من علماء غرناطة. أثنى عليه لسان الدين بن الخطيب وقال: "وجرت له محنة مع السلطان، ثم صفح عنه لحسن تلاوته". له "تفسير القرآن" كبير جدا، وكتاب في "مبهمات القرآن" (١). ابن اليونانية [٧٠٧ - ٧٩٣ هـ / ١٣٠٧ - ١٣٩١ م] محمد بن علي بن أحمد بن محمد اليونيني البعلي، شمس الدين، المعروف بابن اليونانية: قاض،

стр. 1055

مفسر، من فقهاء الحنابلة، من أهل بعلبك، وولي قضاءها سنة ٧٨٩ هـ. له "مختصر تفسير ابن كثير" في أربع مجلدات (١). ابن نور الدين [... - نحو ٨٢٠ هـ / ... - نحو ١٤١٧ م] محمد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم الخطيب، أبو عبد الله، الشهير بابن نور الدين، ويعرف بالموزعي: مفسر، عالم بالأصول، نسبته إلى "موزع" كمجمع، قرية باليمن على طريق الحاج من عدن. قال السخاوي: "جرت له مع صوفية وقته أمور بان فيها فضله، ومات في حدود العشرين". من آثاره "تيسير البيان لأحكام القرآن" مخطوط، المجلد الأول منه بالبصرة، في ٥٠٠ صفحة، قال صاحب هدية العارفين: "فرغ منه سنة ٨٠٨ هـ (٢).

стр. 1056

ابن هلال [... - ٩٣٣ هـ / ... - ١٥٢٧ م] محمد بن علي، شمس الدين، المعروف بابن هلال، العرضي الأصل، ثم الحلبي: مفسر، نحوي، متكلم، ناظم، أخذ بحلب عن العلاء الموصلي وغيره، وانتقل إلى القاهرة، فأخذ عن الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري (٨٣٨ - ٩٠٥ هـ) ولازمه مدة طويلة، ثم عاد إلى حلب، ودرس بجامعها، وتوفي فيها. له شعر فاحش الهجو. من آثاره "حاشية" على تفسير البيضاوي (١). القره باغي [... - ٩٣٢ هـ / ... - ١٥٣٥ م] محمد بن علي القره باغي، محيي الدين، الرومي: مفسر، محدث، أصولي، من فقهاء الحنفية، أصله من بلاد العجم، انتقل إلى بلاد الروم، واشتغل بالتدريس في أزنيق وغيرها،

стр. 1057

ومات وهو مدرس بها. قال طاشكبري زاده: "كان عالما، فاضلا، كاملا، له معرفة تامة بالتفسير". من آثاره "حاشية" على تفسير البيضاوي، و "حاشية" على الكشاف، وتفسير قوله تعالى: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك" (١). الداودي [... - ٩٤٥ هـ / ... - ١٥٣٩ م] محمد بن علي بن أحمد، شمس الدين الداودي: شيخ أهل الحديث في عصره، من علماء الشافعية، قيل: وكان مالكيا، عاش في القاهرة، وتلمذ للحافظ المؤرخ العالم جلال الدين السيوطي. ذكره الغزي وقال: أثنى عليه المسند العلامة جمال الدين بن نهد، وشيخ الإسلام الوالد". توفي بالقاهرة ودفن بتربة فيروز بالصحراء خارج باب النصر. من آثاره "طبقات المفسرين" في مجلدين، حققه الأستاذ علي محمد عمر، وطبع بمصر سنة ١٣٩٢ هـ

стр. 1058

(١٩٧٢ م) و "الاتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف" (١). ابن طولون [٨٨٠ - ٩٥٣ هـ / ١٤٧٥ - ١٥٤٦ م] محمد بن علي بن أحمد (المدعو محمد) بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي، شمس الدين، أبو عبد الله: مؤرخ، محدث، مسند، فقيه حنفي، نحوي، مشارك في التعبير والطب وغيرها من العلوم، وله نظم. ولد بصالحية دمشق بالسهم الأعلى قرب المدرسة الحاجبية، وتفقه بعمه الجمال بن طولون وغيره. ولي تدريس الحنفية بمدرسة أبي عمر، وإمامة السليمية بالصالحية. قال في الكواكب السائرة: "كانت أوقاته معمورة كلها بالعلم والعبادة ... وكتب بخطه كثيرا من الكتب وعلق ستين جزءا سماها "التعليقات" أكثرها من جمعه، وبعضها من تأليفات شيخه السيوطي. وكان واسع الباع في غالب

стр. 1059

العلوم المشهورة. مات بدمشق". من آثاره "رسالة" في تفسير قوله : ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ أولها "الحمد لله الذي استواؤ .. " (١). الشطيبي [٨٨٢ - ٩٦٣ هـ / ١٤٧٧ - ١٥٥٦ م] محمد بن علي بن محمد بن حسن الصقلي الأندلسي البرجي، أبو عبد الله، المعروف بالحاج الشطيبي: مؤرخ، مفسر، رحل في طلب العلم، وحج. مات في "تازغدرة" من جبال غمارة في ريف المغرب. من تصانيفه "اللباب في مشكلات الكتاب"، في التفسير، منه نسخة في قبيلة بني زروال بالمغرب، وثانية سقيمة في خزانة الرباط (٣٣٦ أوقاف) (٢).

стр. 1060

الخروبي [نحو ٨٩٠ - ٩٦٣ هـ / ١٤٨٥ - ١٥٥٦ م] محمد بن علي الخروبي، أبو عبد الله، الطرابلسي، السفاقسي، ثم الجزائري: من مشاهير فقهاء المالكية في وقته، ولد بقرية قرقارش (من قرى طرابلس الغرب وأصبحت الآن جزءا منها) ومات أبوه وهو صغير، فربته أمه. تعلم بطرابلس ومصراته، وأقام مدة في صفاقس وأخرى بمدينة تونس. ثم دخل الجزائر (نحو سنة ٩٣٤ هـ) فأقام بها، وولي الخطابة بجامعها. ونال شهرة واسعة. وفي سنة ٩٥٩ هـ دخل مراكش سفيرا بين سلطان آل عثمان وملك المغرب من السعديين الشيخ المهدي، للمهادنة بينهما. ثم دخلها مرة ثانية سنة ٩٦١ هـ للغرض نفسه. توفي بمدينة الجزائر. من آثاره "رياض الأزهار وكنز الأسرار" في التفسير، كبير في ٨ مجلدات، مخطوط، في مكتبة طلعت رقم ٣٦٤، بدار الكتب المصرية (١).

стр. 1061

الإسترابادي [... - ١٠٢٨ هـ / ... - ١٦١٩ م] محمد بن علي بن إبراهيم الإسترابادي، المعروف بالميرزا محمد: عالم بالتراجم، محدث، مفسر، فقيه إمامي، من أهل استرباذ (من أعمال طبرستان) توفي بمكة. من آثاره "تفسير آيات الأحكام" مخطوط (١). شيخ زاده [... - ١٠٥٥ هـ / ... - ١٦٤٥ م] محمد بن علي الوارداري الرومي، أبو النور، المعروف بشيخ زاده: فقيه حنفي، مشارك في بعض العلوم. من

стр. 1062

أحفاد الأمير أورنوس. له "تفسير القرآن" إلى سورة المائدة، و "تعاليق" على التفاسير (١). ابن علان [٩٩٦ - ١٠٥٧ - هـ / ١٥٨٨ - ١٦٤٧ م] محمد علي بن محمد علان بن إبراهيم ابن محمد البكري الصديقي: مفسر، محدث، مشارك في عدة علوم، من أهل مكة، نشأ وتوفي بها. قال المحبي: "ألف كتبا كثيرة تزيد على الستين" منها "ضياء السبيل إلى معالم التنزيل" في التفسير، و "رفع الإلتباس ببيان اشتراك معاني الفاتحة وسورة الناس" (٢). التفسيري [... - ١٠٧٧ هـ / ... - ١٦٦٦ م] محمد بن علي الرومي، المعروف بالتفسيري: فقيه حنفي، قاض، مفسر، ولي القضاء بأسكوب. له "رسائل على أنوار التنزيل"

стр. 1063

للبيضاوي (١). الحصكفي [١٠٢٥ - ١٠٨٨ هـ / ١٦١٦ - ١٦٧٧ م] محمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن الحصني المعروف بعلاء الدين الحصكفي: فقيه حنفي، نحوي، أصولي، من أهل دمشق، ونسبته إلى حصن كيفا في ديار بكر. أخذ عن علماء دمشق والرملة وبيت المقدس والمدينة المنورة، وتولى إفتاء الحنفية بدمشق، وتوفي بها. من كتبه "تعليقة" على أنوار التنزيل، في التفسير، للبيضاوي (٢). نيازي المصري [... - ١١٠٥ هـ / ... - ١٦٩٤ م] محمد بن علي الملاطي، الملقب بنيازي المصري: صوفي، مفسر، من مشايخ الخلوتية. توفي بجزيرة لمنى. من كتبه

стр. 1064

"تفسير سورة الفاتحة" و "تفسير سورة يوسف" (١). النجار [... - ١١٤٠ هـ / ... - ١٧٢٨ م] محمد بن علي النجار التستري: فاضل إمامي، مفسر، واعظ، من أهل تستر، سافر إلى أصبهان وغيرها، وأخذ عن جماعة من فقهاء الإمامية. له "تفسير القرآن" (٢). التهانوي [... - بعد ١١٨٥ هـ / ... - ١٧٤٥ م] محمد بن علي بن محمد حامد بن محمد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي: باحث هندي، من كتبه "سبق الغايات في نسق الآيات" طبع بالهند سنة ١٣١٦ هـ (٣). الشيخ علي الحزين [١١٠٣ - ١١٨١ هـ / ١٦٩٢ - ١٧٦٧ م] محمد علي بن أبي طالب بن عبد الله بن (علي، المعروف بالشيخ علي الحزين، الزاهدي الجيلاني، أبو المعالي)

стр. 1065

علي، المعروف بالشيخ علي الحزين، الزاهدي الجيلاني، أبو المعالي: فاضل إمامي، لغوي، مشارك في بعض العلوم، ولد بأصبهان، وتوفي ببنارس بالهند. من كتبه "شجرة الطور في شرح آيات النور"مخطوط" (١). الشوكاني [١١٧٣ - ١٢٥٠ هـ / ١٧٦٠ - ١٨٣٤ م] محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد الشوكاني، أبو عبد الله: فقيه، أصولي، محدث، مفسر، من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد ب "هجرة شوكان" - من بلاد خولان باليمن - ونشأ وتعلم بصنعاء"، وولي قضاءها سنة ١٢٢٩ ومات بها. له أكثر من مئة كتاب منها "فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير" طبع، خمسة مجلدات، و "مطلع البدرين ومجمع البحرين" في التفسير أيضا، و "جواب السائل في تفسير ﴿والقمر قدرناه منازل ..﴾ " (٢).

стр. 1066

الهندي [... - ١٢٦٠ هـ / ... - ١٨٤٤ م] محمد علي قلي بن محمد حسين الموسوي النيسابوري الكنتوري الهندي: فاضل إمامي، مشارك في بعض العلوم، من كتبه "تقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام" (١). القراجه داغي [... - حيا ١٣٠٦ هـ / ... - حيا ١٨٨٩ م] محمد علي القراجه داغي: فقيه إمامي، مفسر، دخل العراق وأخذ عن علماء النجف. ورجع إلى إيران وأقام بتبريز. من كتبه "تفسير القرآن" كبير (٢). النجفي [... - ١٣٣٤ هـ / ... - ١٩١٦ م] محمد علي بن ميرزا محمد الشاه عبد العظيمه النجفي: فقيه إمامي، مفسر،

стр. 1067

تعلم بالنجف، ومات في طويج بين النجف وكربلاء. له تصانيف، منها "منتخب التفسير في غريب القرآن" (١). الشهرستاني [١٢٨٠ - ١٣٤٦ هـ / ١٨٦٣ - ١٩٢٧ م] محمد علي بن محمد حسين بن محمد علي الشهرستاني: فقيه إماما، أصولي، مفسر، من أهل كرباء مولدا ووفاة. من كتبه "التبيان في تفسير غرائب القرآن" (٢). المرزوقي [... - ١٣٥٥ هـ / ... - ١٩٣٦ م] محمد عليان المرزوقي الشافعي: متكلم، مفسر، ولد في كفر علي غالي التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية بمصر، وتعلم بالأزهر، وتوفي بالقاهرة. من كتبه "مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف" حاشية على تفسير الكشاف، للزمخشري (٣).

стр. 1068

الواقدي [١٣٠ - ٢٠٧ هـ / ٧٤٧ - ٨٢٣ م] محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي بالولاء، المدني، الواقدي، أبو عبد الله: مؤرخ، حافظ، قاض، حجة في الفقه والحديث، ولد بالمدينة، وروى عن سفيان الثوري وابن جريج وغيرهما، وعنه ابن ماجه. تاجر بالحنطة، وضاعت ثروته؛ فانتقل إلى العراق سنة ١٨٠ هـ في أيام هارون الرشيد، واتصل بيحيى بن خالد البرمكي، فأفاض عليه عطاياه، وقربه من الخليفة، فولي قضاء الجانب الرقي من بغداد. وكان المأمون يكرم جانبه، ويبالغ في رعايته، وولاه (سنة ٢٠٤ هـ) القضاء بعسكر المهدي، فاستمر إلى أن توفي. قال إبراهيم الحربي: "كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعمل فيها شيئا". وقال الخطيب البغدادي: "هو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم، من المغازي والسير، والطبقات وأخبار النبي (ص) وكتب الفقه، واختلاف الناس في الحديث، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء" وذكره الحافظ الذهبي وقال: "اتفق على

стр. 1069

ترك حديثه وهو من أوعية العلم، لكنه لا يتقن الحديث، وهو رأس في المغازي والسير ويروي عن كل ضرب". والواقدي نسبة إلى واقد وهو جده. من كتبه "تفسير القرآن" (١). البصري [... - ٣٠٠ هـ / ... - ٩١٢ م] محمد بن عمر بن سعيد الباهلي البصري: من كبار المعتزلة. قال ابن حجر: "كان له مجلس للصوفية، وكان رقيق العبارة" وقال الداودي: "مولده بالبصرة ومنشؤه بها، كان حسن الاضطلاع بصناعة الكلام على مذهب البصريين، وحكي أن أبا علي (الجبائي). كان يحضر مجلسه، له من الكتب "إعجاز القرآن" (٢).

стр. 1070

المديني [٥٠١ - ٥٨١ هـ / ١١٠٨ - ١١٨٥ م] محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني المديني، أبو موسى: من حفاظ الحديث، المصنفين فيه. ونسبة "المديني" إلى مدينة أصبهان، ومولده ووفاته فيها. زار بغداد وهمذان. قال الصفدي: "كان واسع الدائرة في معرفة الحديث وعلله وأبوابه ورجاله وفنونه، لم يكن في وقته أعلم منه ولا أحفظ ولا أعلى سندا، وروى عنه جماعة من الحفاظ". من كتبه "المغيث" أكمل به كتاب الغريبين للهروي (١). السيغي [... - ... / ... - ...] محمد بن عمر السيغي، أبو بكر: مفسر كبير، نسبته إلى سيغ - ويقال صيغ - ناحية بخراسان. ذكره الذهبي ولم يؤرخ وفاته (٢)

стр. 1071

الفخر الرازي [٥٤٤ - ٦٠٦ هـ / ١١٥٠ - ١٢١٠ م] محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي التيمي البكري، أبو عبد الله، فخر الدين الرازي: الإمام المفسر المتكلم، أوحد زمانه في المعقول والمنقول وعلوم الأوائل: لقب بشيخ الإسلام. من ذرية أبي بكر الصديق. أصله من طبرستان. ولد في الري، وإليها نسبته. ويقال له ابن خطيب الري. رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان، وأتقن علوما كثيرة وبرز فيها. وكان شافعيا أشعريا، ناظر المعتزلة، واشتغل بالتدريس في الحيرة. وانقطع في أواخر أيامه للوعظ فكان يحضر مجلسه الخاص والعام. له مصنفات كثيرة أقبل الناس عليها في حياته يتدارسونها. وتوفي في هراة، وخلف تركة ضخمة. من كتبه "مفاتيح الغيب" ثماني مجلدات في تفسير القرآن الكريم، و "ترجع شهرة الرازى ومكانته في تاريخ الفكر الإسلامي إلى هذا الكتاب، إذ جمع بين المباحث الكلامية والفلسفية والدينية، ورد فيه على تأويلات المعتزلة للقرآن، وضمنه محاولته في التوفيق بين الفلسفة والدين" وله أيضا "نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز" في علوم البلاغة وبيان إعجاز القرآن" طبع، و

стр. 1072

"مفاتيح العلوم" في تفسير الفاتحة، مخطوط، مجلدان، و "تفسير سورة الإخلاص" مخطوط، و "أسرار التنزيل وأنوار التأويل" قال صاحب كشف الظنون: "في مجلد، أوله: الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه .. الخ، ذكر فيه أنه على أربعة أقسام: في الأصول، في الفروع، في الأخلاق، في المناجات والدعوات، لكنه توفي قبل إتمامه، فبقي في أواخر القسم الأول" ويقول الأستاذ الزركان: "وهذا القسم الذي أنجزه كله في الآيات القرآنية الدالة على وجود الله وحكمته، ومحاولة فلسفتها. منه نسخ خطية في القاهرة وإستانبول. و "تفسير سورة البقرة" على الوجه العقلي لا النقلي، و "رسالة في التنبيه على بعض الأسرار المودعة في بعض آيات القرآن الكريم"، قال آغا بزرك الطهراني: "وتفسيره هذا في أربعة مطالب، رأيت النسخة في مجموعة من كتب الشيخ عبد الحسن الحلي. أوله: تفسير التوحيد في الإخلاص، ثم تفسير الإلهيات والنبوات والمعاد في سورة الأعلى، ثم في تقرير المعاد في سورة التين، ثم في ضبط الأعمال في سورة العصر. وآخره: فقد ذكرت لك تفسير هذه السور الأربعة في المطالب الأربعة" (١).

стр. 1073

ابن مغايظ [٥٥٨ - ٦٣١ هـ / ١١٦٣ - ١٢٣٤ م] محمد بن عمر بن يوسف، أبو عبد الله القرطبي، المعروف بابن مغايظ: مقرىء معروف، مفسر، نحوي، من فقهاء المالكية. ولد بقرطبة، ونشأ بفاس، وحج وسمع بمكة والإسكندرية. ومات بمصر. قال الحافظ الذهبي: "كان إماما صالحا، زاهدا مجودا للقراءات، عارفا بوجوهها، بصيرا بمذهب مالك، حاذقا بفنون العربية، وله يد طولى في "التفسير" (١). المفسرين للسيوطي ٣٩ وطبقات الشافعية للسبكي ٨: ٨١ والوافي بالوفيات ٤: ٢٨٤ وميزان الاعتدال ٣: ٣٤٠ ولسان الميزان ٤: ٤٢٦ ووفيات الأعيان ٤: ٢٤٨ والبداية والنهاية ١٣: ٥٥ وذيل الروضتين ٦٨ وعبر الذهبي ٥: ١٨ وشذرات الذهب ٥: ٢١ والنجوم الزاهرة ٦: ١٩٧ وهدية العارفين ٢: ١٠٧ وكشف الظنون ٨٣، ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٥٤ والموسوعة العربية الميسرة ٨٥٢ وتاريخ مختصر الدول ٢٤٠ و ٢٥٤ ومرآة الجنان ٤: ٧ وطبقات الشافعية لابن هداية الحسيني (بتحقيقنا) ٢١٦ وتاريخ آداب اللغة العربية ٣: ١٠٢ وتاريخ الأدب في إيران ٦١٥ وتاريخ الحكماء للقفطي ٢٩١ والجامع المختصر ٩: ٣٠٦ والمذاهب الإسلامية في تفسير القرآن ١٢٢ ومجلة لواء الإسلام س ٣ عدد ٩ ص ٦٥ وإلى طه حسين في عيد ميلاده السبعين ١٩٣ والتفسير والمفسرون ١: ٢٩٠ وكتاب "فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية والفلسفية" للأستاذ محمد صالح الزركان، وفيه ثبت بمصادر أخرى كثيرة، وهو أوفى كتاب في سيرة الرازي طبع حتى اليوم. وانطر أيضا الأعلام ٧: ٢٠٣ ومعجم المؤلفين ٧٩: ١١.

стр. 1074

ابن رشيد [٦٥٧ - ٧٢١ هـ / ١٢٥٩ - ١٣٢١ م] محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد ابن إدريس بن سعيد، أبو عبد الله، محب الدين، المعروف بابن رشيد الفهري السبتي: رحالة، محدث، نحوي، لغوي، حافظ للأخبار والتواريخ والسير، عارف بالقراءات السبع، خطيب، مفسر، من أهل سبتة، ودرس بها على أبي الحسين بن أبي الربيع النحوي، ثم أخذ عن علماء إفريقية (تونس) والأندلس. ورحل إلى المشرق لأداء فريضة الحج سنة ٦٨٣ هـ، فدخل إفريقية ومصر والشام وأخذ بها وبالحجاز عمن لقي من الأئمة. وعاد إلى سبتة، عن طريق الأندلس، سنة ٦٨٦ هـ، فأقام بها حتى سنة ٦٩٢ هـ، حين دعاه صديقه الوزير أبو عبد الله ابن الحكيم إلى غرناطة، فانتقل إليها وولي الإمامة والخطابة بجامعها الأعظم، ثم قضاء الأنكحة، واستمر إلى أن اغتيل الوزير ابن الحكيم عام ٧٠٨ هـ، فعاد إلى المغرب وأقام بمراكش، وقدم للصلاة والخطبة بجامعها العتيق، ثم

стр. 1075

استدعاه السلطان أبو سعيد المريني إلى فاس، وصار من خواصه بها، وأقام على ذلك إلى أن توفي. وصفه ابن خلدون "بكبير مشيخة المغرب، وسيد أهله، شيخ المحدثين الرحالة". وأثنى عليه لسان الدين ابن الخطيب، وابن القاضي في درة الحجال، وابن حجر العسقلاني وغيرهم. له تآليف كثيرة أهمها وأعظمها قيمة علمية رحلته إلى المشرق التي سماها "ملء العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الوجهتين الكريمتين إلى مكة وطيبة" (١). القلشاني [٨١٧ - ٨٩٠ هـ / ٨٩٢ - ١٤٨٥ م] محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن خلف الله بن عبد السلام، أبو عبد الله، القلشاني - وقيل: القلجاني -: فقيه مالكي، عارف بالتفسير والنحو، من أهل

стр. 1076

تونس، وولي قضاء الجماعة فيها (سنة ٨٥٩ هـ) وصرف بأمر السلطان (سنة ٨٧٥ هـ). وحج، وأقام بالقاهرة وأقرأ فيها الفقه وأصوله والنحو والتفسير. وعاد إلى تونس وتوفي بها (١). بحرق [٨٦٩ - ٩٣٠ هـ / ١٤٦٥ - ١٥٢٤ م] محمد بن عمر بن مبارك بن عبد الله الحميري الحضرمي، جمال الدين، الشهير ب"بحرق ": فقيه شافعي، أديب، باحث، نحوي، متصوف، نعته الزبيدي بعلامة اليمن. ولد بحضرموت، وتعلم بها وبعدن وزبيد ومكة والمدينة. وولي القضاء بالشحر ثم استقال ورحل إلى الهند، فأكرمه السلطان مظفر شاه الثاني (٩١٧ - ٩٣٢ هـ) وقربه وعظمه، وأقام إلى أن مات في أحمد آباد. من آثاره الكثيرة "تفسير آية الكرسي" (٢).

стр. 1077

الدارندي [... - ١١٥٢ هـ / ... - ١٧٣٩ م] محمد بن عمر بن عثمان الدارندي، الرومي الحنفي: فاضل، له مشاركة في الأدب والتفسير. من آثاره "رسالة على تفسير البيضاوي" لقوله تعالى: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ (١). نووي الجاوي [... - ١٣١٦ هـ / ... - ١٨٩٨ م] محمد بن عمر بن علي نووي الجاوي البنتني إقليما، التناري بلدا، أبو عبد المعطي: مفسر، متصوف، متكلم، من فقهاء الشافعية. هاجر إلى مكة، وتوفي بها. من آثاره "مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد" ويسمى أيضا "التفسير المنير لمعالم التنزيل المفسر عن وجوه محاسن التأويل"، طبع، مجلدان (٢).

стр. 1078

الجور [... - ٣٥٩ هـ / ... - ٩٧٠ م] محمد بن عمران بن موسى الجوري، أبو بكر: نسابة، أديب، نحوي. نسبته إلى جور من أعمال فارس، (وإليها ينسب الورد الجوري). روى عنه الحاكم أبو عبد الله وقال: "كان علامة في معرفة الأنساب وعلوم القرآن" (١). الكرماني [... - ٨٢٧ هـ / ... - ١٤٢٤ م] محمد بن عوض بن خضر بن حسن الكرماني، جلال الدين: عارف بالتفسير والعربية والمنطق. من أهل كرمان ببلاد فارس. حج وجاور بمكة سنتين. ثم انتقل إلى اليمن، فأكرمه ملكها الناصر الرسولي أحمد بن إسماعيل (٨٠٣ - ٨٢٧ هـ). قال الداودي: فاشتهر ذكره، وأخذ عنه الطلبة، وأدركه الأجل بعدن" (٢).

стр. 1079

السيرافي [... - بعد ٢٤٠ هـ / ... - ٨٥٤ م] محمد بن عون بن داود السيرافي: عارف بالتفسير، له اشتغال بالحديث، نسبته إلى سيراف من بلاد فارس. روى عن أبي بحر عبد الواحد بن غياث البصري المتوفى سنة ٢٤٠ هـ. وروى عنه محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي (ت: ٢٩٥ هـ) وقال: "كان ينسب إلى التفسير، ولم يكن في الحديث بذاك" (١). المكناسي [... - ١٢٩٤ هـ / ... - ١٨٧٧ م] محمد العياشي بن المكي المكناسي: فقيه مالكي، صوفي، مفسر، من أهل مكناس. من آثاره "تفسير قوله تعالى: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه﴾ (٢).

стр. 1080

السكسكي [... - ٧٦٠ هـ / ... - ١٣٥٩ م] محمد بن عيسى بن عبد الله السكسكي، شمس الدين: فقيه شافعي، نحوي، مفسر، من أهل مصر. سكن دمشق، وتولى مشيخة الخانقاه الشهابية بها. قال ابن رافع: "علق في "التفسير" شيئا" (١). الجزائري [١٢٤٣ - ١٣١٠ هـ / ١٨٢٨ - ١٨٩٢ م] محمد بن عيسى الجزائري: من الكتاب البلغاء، عارف باللغة والتفسير، ولد ونشأ وتعلم بمدينة الجزائر. وانتقل إلى تونس سنة ١٢٧٢ هـ، وتولى رئاسة الكتابة العامة بالوزارة الكبرى سنة ١٢٧٦ هـ، ثم خطة الإنشاء سنة ١٣٠٢ هـ، ثم انقطع للعلم إلى أن توفي. وفي "تعريف الخلف" "ورسائله تدل على أنه في طبقة عليا من الفهم والعلم .. ". من آثاره "الثريا لمن كان بعجائب القرآن حفيا"

стр. 1081

رسالة، في التفسير، طبعت بتونس سنة ١٣٠٧ هـ و "الماس في احتباك يعجز الجنة والناس" تفسير قوله تعالى: ﴿ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾ طبعت سنة ١٣٠٦ هـ (١). ملا خسرو [... - ٨٨٥ هـ / ... - ١٤٨٠ م] محمد بن فرامرز بن علي، المعروف بملا - أو منلا. أو المولى - خسرو: قاض، أصولي، بياني، من فقهاء الحنفية، مشارك في بعض العلوم، رومي الأصل، أسلم أبوه، ونشأ هو مسلما، فتبحر في علوم المعقول والمنقول. ودرس بمدينة أدرنة في مدرسة شاه ملك، ثم بمدينة بروسة. وولي القضاء بالقسطنطينية، وضم إليه قضاء غلطة واسكدار وتدريس آياصوفيا. ثم صار مفتيا بالتخت السلطاني، وعظم أمره، وعمر عدة مساجد بالقسطنطينية، وتوفي بها، وحمل إلى مدينة بروسة، فدفن بها في مدرسته. من كتبه "حاشية على أنوار التنزيل" في التفسير، للبيضاوي. قال صاحب كشف

стр. 1082

الظنون: "وهي من أحسن التعليقات عليه بل أرجحها، إلى قوله : ﴿سيقول السفهاء ..﴾ البقرة: ١٤٢". و "رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك﴾ (الأنعام: ١٥٨) كتبها بأمر السلطان محمد خان لكونها حجة للمعتزلة وعلى أهل السنة في الظاهر، وقد حل الملا هذا الإشكال وكشف مراد صاحب الكشاف والبيضاوي فيما ذكراه من الوجوه" (١). الذكي [٤٢٧ - ٥١٦ هـ / ١٠٣٦ - ١١٢٢ م] محمد بن أبي الفرخ بن فرخ بن أبي القاسم المازري، أبو عبد الله، ويعرف بالذكي: مفسر، نحوي، لغوي، أديب، ولد بمازرة بجزيرة صقلية، وتحول إلى القيروان، ورحل إلى المغرب الأقصى، ثم عاد إلى إفريقية، ومنها قصد المشرق، فجال في مصر والشام والعراق

стр. 1083

وخراسان وغزنة، وخاصم في الهند أئمة مخاصمات آلت إلى طعنهم فيه، ثم عاد إلى أصبهان ومات بها. قال حسن حسني عبد الوهاب: "له تآليف كثيرة في القراءات والتفسير واللغة والنحو" (١). وجدي [١٢٩٥ - ١٣٧٣ هـ / ١٨٧٨ - ١٩٥٤ م] محمد فريد بن مصطفى وجدي بن علي رشاد: كاتب إسلامي متعمق بدراسة الإسلام وأصوله وتاريخه، ومصلح إجتماعي ديني أوقف قلمه للدفاع عن الإسلام والعرب والعربية، وأحد مشاهير قادة الفكر في مصر في النصف الأول من القرن العشرين. ولد ونشأ في الإسكندرية، وأقام وتعلم في دمياط حيث كان والده وكيل محافظ فيها. ثم انتقل معه إلى السويس، وفيها بدأ حياته الصحفية، فأصدر مجلة "الحياة" في يونيو ١٨٩٩ و "أوقفها على المباحث الروحية الحديثة، واستشفاف أسرار النفس الإنسانية وظواهرها". ثم سكن القاهرة، وعمل

стр. 1084

في وظيفة صغيرة بديوان الأوقاف، أنشأ بعدها مطبعة أصدر بها جريدة "الدستور" في نوفمبر ١٩٠٧، فمجلة "الوجديات" سنة ١٩١٠، فمجلة "الحياةط - مرة ثانية - في نوفمبر ١٩١٢، فجريدة "الوجديات" في ١٥ فبراير ١٩٢١ - ١٥ أبريل ١٩٢٢، أعاد بعدها إصدار جريدة "الدستور" في ٩ نوفمبر من نفس السنة. ولما أعيد الشيخ محمد مصطفى المراغي إلى مشيخة الأزهر سنة ١٩٣٥، عهد إليه برئاسة تحرير مجلة "نور الإسلام" التي كان يصدرها الأزهر، والتى سميت فيما بعد "مجلة الأزهر"، فتولاها أكثر من عشرة أعوام "كان له في كل عدد مقال الافتتاح يعالج به موضوعا دينيا أو إجتماعيا أو تاريخيا". واعتزلها قبل وفاته بنحو عامين. قال المستشرق بول كراوس Paul Kraus (١٩٠٤ - ١٩٤٤) " يستمد أدبه وعلمه من وثيق إيمانه، وصدق إسلامه، وإيمانه بالله يضيء به ظلمات الفكر، وبحوثه تهدي الحيارى من قرائه". وقال العقاد: "قليل النظير في نزاهته وصدقه وغيرته علي المصلحة القومية واستعداده للتضحية بماله وراحته في سبيل المبدأ الذي يرعاه، ولا يتزحزح عنه قيد أنملة". اقترن اسمه بعملين جليلين هما "دائرة معارف القرن الرابع عشر، العشرين"

стр. 1085

وتقع في عشر مجلدات، وتفسير القرآن الكريم المعروف ب "صفوة العرفان" وهو تفسير موجز مشهور (١) الرؤاسي [... - ٤١٦ هـ / ... - ١٠٢٥ م] محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح، أبو بكر الرؤاسي، ويعرف بميرك البلخي: مفسر، من أهل بلخ، روى عن أحمد بن محمد بن نافع، وغيره. قال الذهبي: "كان إليه المنتهى في الوعظ والتذكير، مات في مجلسه أربعة أنفس. وهو آخر من روى عن قتيبة". من آثاره "تفسير كبير" للقرآن (٢).

стр. 1086

ابن فضل [... - بعد ١١٣٢ هـ / ... - بعد ١٧١٩ م] محمد بن فضل علي خان: فاضل، له اشتغال بالتفسير، من آثاره "زهرات روضات النعيم في تفسير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" (١). ابن فضيل [... - ١٩٥ هـ / ... - ٨١١ م] محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن: حافظ للحديث، من فقهاء الإمامية، من أهل الكوفة. له تصانيف، منها "تفسير القرآن" (٢). الرومي [... - ١٣١٨ هـ / ... - ١٩٠٠ م] محمد فوزي بن عبد الله الرومي، الشهير بمفتي أدرنة: فقيه حنفي، مفسر،

стр. 1087

قاضي، تولى قضاء الجيش بالروم إيلي. من كتبه "تفريج القلق في تفسير سورة الفلق" و "تسيير الفلك في تفسير سورة الملك" و "قدس العرفان في تفسير سورة والنجم من القرآن" (١) ابن الأنبارى [٢٧١ - ٣٢٨ هـ / ٨٨٤ - ٩٤٠ م] محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان، أبو بكر، ابن الأنباري: نحوي، لغوي، أديب، محدث، مفسر، كان من أحفظ الناس للغة والنحو والشعر وتفسير القرآن. قيل: "كان يحفظ مئة وعشرين تفسيرا من تفاسير القرآن بأسانيدها، وثلاثمائة ألف شاهد في القرآن". ولد في الأنبار (على الفرات)، وأخذ عن أبيه وثعلب وجماعة من العلماء، وعنه الدارقطني وغيره. قال القفطي: "سمع عالما من الأئمة في زمانه، وروى عنه مثل ذلك". وكتب عنه وأبوه حي، وكان يملي في ناحية من المسجد وأبوه في ناحية أخرى، فكانت حلقتاهما متجاورتين. وكان يتردد إلى أولاد الخليفة الراضي بالله، يعلمهم. قال النديم في

стр. 1088

الفهرست: "كان أفضل من أبيه وأعلم، في نهاية الذكاء والفطنة وجودة القريحة وسرعة الحفظ، ومع ذلك ورعا من الصالحين، لا يعرف له حرمة ولا زلة، وكان يضرب به المثل في حضور البديهة وسرعة الجواب ... ". توفي ببغداد، من آثاره "المشكل في معاني القرآن" لم يتمه، قال في "إنباه الرواة": "بلغ فيه إلى (طه) وقد أملاه سنين كثيرة". و "الناسخ والمنسوخ" ذكره السيوطي والزركشي، و "ضمائر القرآن" ذكره صاحب كشف الظنون (١).

стр. 1089

ابن القرطي [نحو ٢٧٣ - ٣٥٥ هـ / نحو ٨٨٦ - ٩٦٦ م] محمد بن القاسم بن شعبان بن محمد بن ربيعة، أبو إسحاق، ابن القرطي، ويقال له ابن شعبان، من نسل عمار بن ياسر: رأس الفقهاء المالكيين بمصر في وقته، وأحفظهم لمذهب مالك، مع التفنن في التاريخ والأدب. كان، كما يقول ابن فرحون، كثير الذم لبني عبيد (الفاطميين) وكان يدعو الله أن يميته قبل دخولهم مصر، فكان ذلك. وقيل أن المعز الفاطمي معد بن إسماعيل بعث إليه بكتاب ومئة مثقال مع رسول، فقرض البسملة من أعلى الكتاب وأحرق باقيه بالشمعة أمام الرسول، ورد المئة عليه، وقال له: "لولا أنه ثبت عندي أنك سني، ما خرجت من هذه الدار، ولجعلت من يقتلك". وقال ابن حبان: "كان الحكم المستنصر أمير المؤمنين بالأندلس يوجه سرا كل عام إلى كل واحد من علماء مصر مئة مثقال، وبضعفها لأبي إسحاق، وفعل ذلك بعده صاحب القيروان: فردها أبو إسحاق وأساء القول فيه. وذكر في الديباج أنه "كان واسع الرواية، كثير الحديث، مليح التأليف، شيخ الفتوى، حافظ البلد، ولكنه مع غزارة علمه كان يلحن ولم

стр. 1090

يكن له بصر بالعربية". وقال أبو الحسن القابسي: "في كتبه غرائب من قول مالك، وأقوال شاذة عن قوم لم يشتهروا بصحبته، ليست مما رواه ثقات أصحابه". ونسبته "القرطي" إلى بيع القرط. من كتبه "أحكام القرآن" (١) البقالي [٤٩٠ - ٥٦٢ هـ / ١٠٩٧ - ١١٦٧ م] محمد بن أبي القاسم بن بابجوك، البقالي الخوارزمي، أبو الفضل الملقب بزين المشايخ، ويعرف بالآدمي: عالم بالأدب، مفسر، نحوي، من فقهاء الحنفية، من أهل خوارزم. تتلمذ للزمخشري وجلس بعده في حلقته، وشهر اسمه وبعد صيته. قال ياقوت: "كان إماما في الأدب، وحجة في لسان العرب، جم الفوائد، حسن الاعتقاد، كريم النفس، غير خائض فيما لا يعنيه، له يد في الترسل ونقد الشعر". وقال الصفدي:
следующие страницы →