مفسر، ذكره ابن النديم وقال: له كتاب في "جوابات القرآن" ولم يزد على ذلك (١).
الباغاني [٣٤٥ - ٤٠١ هـ / ٩٥٦ - ١٠١١ م]
أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الربعي، أبو العباس الباغاني:
محدث، مفسر، مقرىء، من فقهاء المالكية، ولد بمدينة باغاية (بالجزائر) ودخل الأندلس سنة ٣٧٦ هـ، فأقرأ بالمسجد الجامع بقرطبة، واستأدبه المنصور محمد بن أبي عامر لابنه عبد الرحمن ثم أقصاه، ثم رقاه المؤيد بالله ابن الحكم في دولته الثانية إلى خطة الورى. رحل إلى المشرق فروى بمصر عن أبي الطيب بن غلبون، وأبي بكر الأدفوي وغيرهما. قال الداودي: "كان بحرا من بحور العلم، لا نظير له في حفظ القرآن قراءاته وإعرابه وأحكامه وناسخه ومنسوخه، وله كتاب حسن في "أحكام القرآن" نحا فيه نحوا حسنا وهو على مذهب مالك" (٢).
стр. 107
الخطيب البغدادي [٣٩٢ - ٤٦٣ هـ / ١٠٠٢ - ١٠٧٢ م]
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، أبو بكر، المعروف بالخطيب:
مؤرخ بغداد ومحدثها، انتهت إليه الرياسة في الحفظ والإتقان والقيام بعلوم الحديث وحسن التصنيف. ولد في درزيجان من قرى العراق، ونشأ في بغداد، وسمع بها، ثم رحل، فسمع شيوخ وقته بالبصرة ونيسابور وأصبهان والدينور وهمذان والكوفة والري والحرمين ودمشق (سنة ٤٤٥ هـ) ثم حج وعاد إلى بغداد، فقربه وزير القائم بأمر الله العباسي، رئيس الرؤساه أبو القاسم ابن المسلمة، وعرف قدره، ثم كانت فتنة استيلاء البساسيري على بغداد، ودعوته للفاطمين، وقتله لابن المسلمة، فخرج الخطيب على أثرها مستترا إلى دمشق فوصلها سنة ٤٥١ هـ، وخرج منها إلى صور في صفر سنة ٤٥٧ هـ، وكان يزور منها القدس ويعود، إلى أن عاد إلى بغداد سنة ٤٦٢ هـ بعد أن أقام في طرابلس وحلب أياما، ولما مرض مرضه الأخير في رمضان سنة ٤٦٣ هـ وقف كتبه وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم والحديث. له ٧٩ كتابا، منها "السابق واللاحق" في تفسير القرآن (١).
стр. 108
المرسي [.. - ٥٤٢ هـ / .. - ١١٤٨ م]
أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن خلف بن أفلح بن رزقون، أبو العباس المرسي:
مقرىء كبير، محدث، مفسر، نحوي، من فقهاء المالكية، من أهل مرسية بالأندلس. رحل في طلب العلم فأخذ عن كبار الشيوخ في بلنسية وشاطبة وقرطبة ومالقة واشبيلية، ثم استوطن الجزيرة الخضراء. ولي القضاء بكورة أركش، ثم صرف عنه، فلازم الاقراء واسماع الحديث بمسجد الجزيرة الخضراء إلى أن توفي. قال ابن عبد الملك المراكشي: "كان مقرئا مفسرا محدثا فقيها مشاورا نحويا عدديا" (١).
стр. 109
البيهقي [٤٧٠ - ٥٤٤ هـ / ١٠٧٧ - ١١٥٠ م]
أحمد بن علي بن محمد بن أحمد، أبو جعفر، البيهقي، المعروف ب "بوجعفرك ":
إمام في القراءة والتفسير والنحو واللغة، من أهل نيسابور. قال السمعاني: "انتشرت تصانيفه في البلاد، وظهر له أصحاب نجباء، وتخرج به خلق .. ". من كتبه "المحيط بعلم القرآن" والمحيط بلغات القرآن" (١).
الرفاعي [٥١٢ - ٥٧٨ هـ / ١١١٨ - ١١٨٢ م]
أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة، أبو العباس، الرفاعي:
الزاهد الكبير، مؤسس الطريقة الرفاعية. مغربي الأصل، قدم أبوه العراق وسكن قرية أم عبيدة بالبطائح، بين واسط والبصرة، وولد أحمد بها، وتفقه وتأدب في
стр. 110
واسط. وتصوف فانضم إليه خلق من الفقراء وأحسنوا فيه الاعتقاد وتبعوه، قال الصفدي: ويقال لهم "الأحمدية" و " البطائحية" ولهم أحوال عجيبة ... " توفي بأم عبيدة، ولم يخلف عقبا، أما العقب فلأخيه. أخباره كثيرة. من آثاره "تفسير سورة القدر" و "البرهان ومعاني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" (١).
ابن حجر العسقلاني [٧٧٣ - ٨٥٢ هـ / ١٣٧٢ - ١٤٤٩ م]
أحمد بن علي بن محمد، الكناني العسقلاني، أبو الفضل، شهاب الدين، ابن حجر:
حافظ الإسلام في عصره، مؤرخ، أديب، شاعر، من فقهاء الشافعية. أصله من عسقلان بفلسطين. ولد بالقاهرة، وفقد أبويه في سن مبكرة، فتعهده أوصياؤه. ودرس الفقه والأدب والنحو واللغة، ثم أقبل على الحديث، وسافر في طلبه إلى الشام والحجاز واليمن.
стр. 111
وعلت له شهرة، فتوافد عليه الطلاب والعلماء للأخذ عنه. وولي القضاء نحو إحدى وعشرين سنة، ثم أصبح قاضي قضاة مصر. ودرس التفسير بالحسينية والمنصورية، وخطب بالأزهر وجامع عمرو. زادت تصانيفه في الحديث والتاريخ والأدب والفقه على مئة وخمسين مصنفا، قال السخاوي: "واعتنى بتحصيل تصانيفه كثير من شيوخه وأقرانه فمن دونهم، وكتبها الأكابر، وانتشرت في حياته، وأقرأ الكثير منها .. ". من آثاره التي تخص موضوع التفسير "أسباب النزول" قال في كشف الظنون: لم يبيض. و "الآيات النيرات للخوارق المعجزات" (١).
المنيني [١٠٨٩ - ١١٧٢ هـ / ١٦٧٨ - ١٧٥٩ م]
أحمد بن علي بن عمر بن صالح بن أحمد ابن سليمان، شهاب الدين، أبو النجاح المنيني:
عالم دمشقي، أديب، مفسر، له
стр. 112
شعر جيد. أصله من احدى قرى طرابلس، ومولده في منين من قرى دمشق، ومنشأه ووفاته فيها. من كتبه "العقد المنظم في قوله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم﴾ و "القول المرغوب في قوله تعالى: ﴿فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب﴾ (١).
المراغي [.. - ١٣١٠ هـ / .. - ١٨٩٢ م]
أحمد بن علي أكبر المراغي:
فقيه إمامي، عارف بالتفسير، مشارك في عدة علوم، من أهل تبريز. من كتبه "تفسير مشكلات القرآن" (٢).
المهدوي [.. - ٤٤٠ هـ / .. - ١٠٤٨ م]
أحمد بن عمار بن أبي العباس، أبو العباس المهدوي:
مقرىء كبير، مفسر، نحوي. من أهل المهدية - بتونس -. روى عن أبي الحسن القابسي وغيره، وحج، فأخذ عن علماء الحرمين. وعاد، فدخل الأندلس في حدود سنه ٤٣٥ هـ. من كتبه "التفصيل الجامع لعلوم التنزيل"
стр. 113
في التفسير، قال صاحب كشف الظنون: "وهو تفسير كبير بالقول، فسر الآيات أولا ثم ذكر القراءات ثم الإعراب. وكتب في آخره قواعد القراءات، ثم اختصره وسماه "التحصيل". وقال القفطي: "التفصيل هو كتابه الكبير في التفسير، ولما أظهر هذا الكتاب في الأندلس، قيل لمتولي الجهة التى نزل بها من الأندلس: ليس الكتاب له، وإذا أردت علم ذلك فخذ الكتاب إليك واطلب منه تأليف غيره. ففعل ذلك، وطلب غيره، فألف له "التحصيل" وهو كالمختصر منه، وان تغير الترتيب بعض تغير. والكتابان مشهوران في الآفاق، سائران على أيدي الرفاق". وانظر ترجمة أحمد بن محمد بن أحمد بن برد في هذا المعجم (١).
القطيعي [٥١٢ - ٥٦٣ هـ / ١١١٨ - ١١٦٨ م]
أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف القطيعي، أبو العباس:
محدث، مفسر،
стр. 114
واعظ، من فقهاء الحنابلة. من أهل بغداد، وبها نشأ وتعلم. قال ابن النجار: "برع في الفقه، وتكلم في مسائل الخلاف، وكان حسن المناظرة، جرينا في الجدال، ويعظ الناس على المنبر". من تصانيفه "الشمول في أسباب النزول" (١).
الكبري [٥٤٥ - ٦١٨ هـ / ١١٤٥ - ١٢٢١ م]
أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله، نجم الدين، أبو الجناب الكبري الخيوقي:
محدث، مفسر، صوفي، من فقهاء الشافعية، كان شيخ خوارزم في وقته. ولد في خيوق - من قرى خوارزم -، ورحل في طلب العلم فسمع بالقاهرة والاسكندرية وأصبهان وهمذان ونيسابور، وحدث بخوارزم، وكتب عنه عامة الرحالة من أهل الحديث وغيرهم. قال ابن هلالة: كان من كبار مشايخ الصوفية، انتهت إليه المشيخة بناحية خوارزم وما يليها، وكثر أتباعه وانتشر مريدوه في تلك النواحي" وقال ابن نقطة: "هو شافعي المذهب إمام في السنة". ولما وصل التتار على باب خوارزم خرج فيمن خرج لققالهم مع جماعة من مريديه، وكانوا نحو الثمانين، فقاتلوا إلى
стр. 115
أن استشهدوا جميعا على باب البلد، بعد أن قاتلوا معه، وجاهدوا في سبيل الله، حتى أكرمهم الله معه بالشهادة. له تفسير القرآن، في اثني عشر مجلدا، و "عين الحياة" مخطوط، جزء منه في تفسير الفاتحة (١).
ابن أبي الرضى [.. - ٧٩١ هـ / .. - ١٣٨٩ م]
أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضى، أبو الخير، شهاب الدين:
قاض، عالم بالقراءات، مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل حماه (بسورية). تعلم بها وبدمشق. ولي قضاء العسكر بحلب. ثم ولي قضاءها استقلالا، فحمدت سيرته، ثار على الملك الظاهر برقوق، وأنكر سلطنته، فطلبه، فاختفى مدة حج في أثنائها، ثم عاد إلى حلب مستخفيا. وقامت فتنة يلبغا الناصري في حلب سنة ٧٩١ هـ، فخرجت عن طاعة الملك الظاهر، وتولى ابن أبي الرضى قضاءها للمرة الثالثة، فلم يلبث أن ثار على نائب حماه كمشبغا الحموي وقاتله، فظفر به كمشبغا وأخذه معه فأعدمه في خان شيخون - بين
стр. 116
المعرة وحماه. من كتبه "الناسخ والمنسوخ" و "عقد البكر في نظم غريب الذكر" منظومة في غريب القرآن (١).
الربعي [.. - ٧٩٥ هـ / .. - ١٣٩٣ م]
أحمد بن عمر بن علي بن هلال، أبو العباس شهاب الدين الربعي:
فقيه مالكي، أصولي، عارف بالعربية والمعاني والبيان والتفسير، ولد بالاسكندرية، وتعلم بها وبالقاهرة. ثم سكن دمشق وتوفي بها. من كتبه "تفسير آية الكرسي" وسماه "الفتح القدسي" مخطوط، في مكتبة مغنيسا. قال الداودي: أتى فيه بفوائد كثيرة" (٢).
الزاولي [.. - ٨٤٨ هـ / .. - ١٤٤٤ م]
أحمد (شهاب الدين) بن عمر (شمس الدين) الزاولي، الدولت آبادي، الهندي:
قاض، مفسر، نحوي، من فقهاء الحنفية. ولد بدولت آباد دهلي، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي القضاء. من كتبه
стр. 117
(البحر المواج والسراج الوهاج" في تفسير القرآن (١).
أحمد بن فارس [٣٢٩ - ٣٩٥ هـ / ٩٤١ - ١٠٠٤ م]
أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني الرازي، أبو الحسن:
من أئمة اللغة والأدب، مشارك في علوم شتى. ولد بقزوين، وأقام بهمذان إلى أن استدعي إلى الري لتعليم "مجد الدولة" البويهي، فنسب إليها. قرأ عليه بديع الزمان الهمذاني والصاحب بن عباد وغيرهما. تابع الكوفيين في النحو، واحتذى به الحريري في بعض مسائله اللغوية. وكان شافعيا فتحول مالكيا، وقال: أخذتني الحمية لهذا الإمام المقبول القول على جميع الألسنة أن يخلو هذا البلد عن مذهبه، فإن الري أجمع البلاد للمقالات والاختلاف". وكان كريما جوادا لا يبقى شينا. من كتبه "جامع التأويل" في تفسير القرآن و "غريب إعراب القرآن" (٢).
стр. 118
ابن الفرات [.. - ٢٥٨ هـ / .. - ٨٧٢ م]
أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي، أبو مسعود:
محدث أصبهان وعالمها، أصله من الري، رحل في طلب الحديث فسمع بالبصرة والكوفة وبغداد والشام واليمن ومصر، ثم استوطن أصبهان خمسا وأربعين عاما يحدث بها إلى أن مات. كان معاصرا للإمام أحمد بن حنبل مقدما عنده، وقد قال فيها ما أظن بقي أحد أعرف بالمسندات من ابن الفرات، وما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله ﷺ منه". قال الداودي: له "تفسير القرآن" (١).
стр. 119
العسكري [.. - ٣٠٣ هـ ٩١٥ م]
أحمد بن فرح بن جبريل، أبو جعفر، البغدادي العسكري:
مقرىء كبير، محدث، مفسر، من أهل بغداد. حدث بالأنبار وغيرها. وأقرأ بالكوفة مدة طويلة ومات بها، وكان ضريرا. قال الداودي: "كان ثقة عالما بالقرآن واللغة، بصيرا بالتفسير" ونعته ابن الجزري "بالمفسر المشهور" (١).
الساعاتي [.. - نحو ١٣٤٨ هـ / .. - نحو ١٩٣٠ م]
أحمد فوزي بن أحمد الساعاتي:
باحث، متكلم، من أهل دمشق، كردي الأصل، ولي إدارة البرق والبريد العامة. من آثاره "البرهان في إعجاز القرآن" طبع (٢).
الاقليشي [٣٦٣ - ٤١٠ هـ / ٩٧٣ - ١٠١٩ م]
أحمد بن قاسم بن عيسى بن فرج بن عيسى اللخمي الاقليشي الأندلسي، أبو العباس:
عالم بالقراءات، سكن قرطبة،
стр. 120
ورحل إلى المشرق، واستمر بطليطلة وتوفي بها. من آثاره "تفسير العلوم والمعاني المستودعة في السبع المثاني" وهو تفسير للفاتحة، مخطوط (١).
القونوي [.. :؟ / .. -؟]
أحمد بن قلمشاه القونوي، أبو العباس:
قاض، من العلماء بالتفسير والفقه والنحو والأصلين، من أهل قونية، وولي قضاءها أكثر من ثلاثين سنة، ودرس بها بالمدرستين المصلحية والنظامية. ولم أعثر على تاريخ وفاته (٢).
الشجري [٢٦٠ - ٣٥٠ هـ / ٨٧٤ - ٩٦١ م]
أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب، أبو بكر، البغدادي الشجري:
قاض، عالم بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيام الناس وتواريخ أصحاب الحديث، من فقهاء الحنفية. ولد بسامراء، وسكن بغداد، وولي قضاء الكوفة. "كان أولا جريري المذهب ثم اختار لنفسه مذهبا، وأملى كتابا في
стр. 121
السير" وتكلم على الأخبار". من كتبه "غريب القرآن" و "موجز التأويل عن حكم معجز التنزيل" و "التقريب في كشف الغريب" (١).
أحمد كمال [.. - ١٣٠٤ هـ / .. - ١٨٨٧ م]
أحمد كمال باش١: أ
ديب، تركي مستعرب، من وزراء الأوقاف والمعارف في الدولة العثمانية. له "النوادر واللطائف في تفسير الآيات التي احتوت على النكت والظرائف" (٢).
ابن النقيب [٧٠٢ - ٧٦٩ هـ / ١٣٠٢ - ١٣٦٨ م]
أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله، شهاب الدين، أبو العباس، المعروف بابن النقيب:
عالم بالقراءات والتفسير والأصول والنحو، أديب، شاعر، من فقهاء الشافعية. من أهل القاهرة مولدا ووفاة، قال ابن حجر: "اشتغل بالعلم وله عشرون
стр. 122
سنة، وكان وقورا ساكنا خاشعا قانعا، انتفع به الطلبة وتخرج به الفضلاء" وترجم له الاسنوي في طبقاته وأثنى عليه (١). السجلماسي ١٠٩٠ - ١١٥ هـ / ١٦٧٩ - ١٧٤٢]
أحمد بن مبارك بن محمد بن علي السجلماسي:
عالم بالحديث والتفسير والقراءات والفقه والأصول والبيان، من فقهاء المالكية. من أهل سجلماسة، انتقل إلى فاس وسكنها وأخذ عن كبار شيوخها، انتهت إليه الرياسة في جميع العلوم في وقته. مات بفاس. له تأليف في تفسير قوله تعالى ﴿وهو معكم أينما كنتم ..﴾ (٢).
أحمد بن حنبل [١٢٤ - ٢٤٠ هـ / ٧٨٠ - ٨٥٥ م]
أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني الوائلي:
أحد الأئمة الأربعة الكبار عند أهل السنة. وإليه نسبة الحنابلة كافة. أصله من مرو، وكان أبوه والي سرخس. وولد هو ببغداد. فنشأ بها منكبا على طلب
стр. 123
العلم، وفي سبيله رحل رحلات مختلفة، لاقى فيها عنتا، حتى أنه كان يحمل أمتعته بنفسه، فسافر إلى الكوفة والبصرة والحجاز واليمن والشام والثغور والجزيرة وفارس وخراسان والجبال والأطراف. وقد التقى بالشافعي بمكة، فسمعه واستطاب فقهه، كما تأثر بدروس سفيان بن عيينة الذي كان حجة مدرسة الحجاز بالفقه. وطلب ابن حنبل الفقه ولم يترك الحديث، وكان إماما فيهما. وفي أيامه دعا المأمون العباسي إلى القول بخلق القرآن، ومات (سنة ٢١٨ هـ) قبل أن يناظره، وولي المعتصم، فسجن ابن حنبل ٢٨ شهرا لامتناعه عن القول بخلق القرآن: وأطلق سنة ٢٢٠ هـ. ولم يصبه شر في زمن الواثق بالله، ومات الواثق (سنة ٢٣٢ هـ) وولي بعده المتوكل، فأكرم الإمام أحمد وقدمه، فبدأ دروسه من جديد، والتقى حوله عدد كبير من التلاميذ، واستمر إلى أن توفي. من كتبه "تفسير القرآن" و "الناسخ والمنسوخ" و "المقدم والمؤخر في القرآن" و "جوابات القرآن" (١).
стр. 124
الجلفري [.. - نحو ٢٥٠ هـ / .. - نحو ٨٦٤ م]
أحمد بن محمد بن هاشم الجلفري:
محدث، مفسر، من أهل جلفر إحدى قرى مرو: ذكره الداودي في "طبقات المفسرين" وقال: "صاحب التفسير، سمع مغيث بن بديل، وعنه خارجة". ولم يكمل الترجمة (١).
الطبري [.. - حيا ٣٠٤ هـ / .. - حيا ٩١٦ م]
أحمد بن محمد بن يزداد بن رستم الطبري، أبو جعفر:
نحوي، محدث، مفسر، استوطن بغداد وحدث بها. ذكر عمر بن محمد بن سيف الكاتب أنه سمع منه في سنة ٣٠٤ هـ. ولي جباية خراج الشجر ببلاد فارس لأمير المؤمنين المقتدر بالله العباسي. وفي كتاب "الوزراء"
стр. 125
للصابي بعض أخباره مع الوزير ابن الفرات. له "غريب القرآن" (١).
الخلال [.. - ٣١١ هـ / .. - ٩٢٣ م]
أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر، الخلال:
مفسر، عالم بالحديث واللغة. من كبار الحنابلة، من أهل بغداد. "صرف عنايته إلى جمع علوم أحمد بن حنبل وسافر لأجلها وكتبها عالية ونازلة، وصنفها كتبا". كانت حلقته بجامع المهدي. قال ابن ناصر الدين: "هو رحال واسع العلم شديد الاعتناء بالآثار". وقال ابن أبي يعلى: "له التفاسير الدائرة والكتب السائرة". من كتبه "تفسير الغريب" (٢).
الطحاوي [٢٣٩ - ٣٢١ هـ / ٨٥٣ - ٩٣٣ م]
أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك
ابن سلمة بن سليمان بن حامد، أبو جعفر (الأزدي الحجري الطحاوي)
стр. 126
الأزدي الحجري الطحاوي: محدث، من فقهاء الحنفية، قال الشيرازي: " انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر". ولد ونشأ في "طحا" - قرية من صعيد مصر -. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ثم تحول إلى مذهب أبي حنيفة. سمع بالقاهرة، ثم رحل إلى الشام سنة ٢٦٨ هـ فسمع بدمشق وبيت المقدس وغزة وعسقلان. وعاد، فناب في القضاء بعد السبعين ومائتين، ويقال أنه دخل السجن بسبب حقد أحد أعوانه عليه. وهو ابن أخت المزني. توفي بالقاهرة. من كتبه "أحكام القرآن" و "نوادر القرآن" في نحو ألف ورقة (١).
стр. 127
القرشي [.. - نحو ٣٢٥ هـ / .. - نحو ٩٣٧ م]
أحمد بن محمد بن موسى بن أبي عطاء، القرشي بالولاء، أبو بكر:
مفسر، من أهل دمشق. ذكره السيوطي وقال: روى عن بكار بن قتيبة (١٨٢ - ٢٧٠ هـ) وعنه عبد الوهاب الكلابي (٣٠٦ - ٣٩٦ هـ) (١).
ابن عقدة [٢٤٩ - ٣٣٢ هـ / ٨٦٣ - ٩٤٤ م]
أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الكوفي مولى بني هاشم، المعروف بابن عقدة، وهو لقب لأبيه:
حافظ كبير جمع الأبواب والتراجم، وأكثر الرواية، وانتشر حديثه، وروى عنه الحفاظ والأكابر، كان يقول: أحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها وأذاكر بثلاث مئة ألف. ولد بالكوفة وسمع بها وببغداد. قال الذهبي: "حافظ العصر والمحدث البحر، كتب العالي والنازل، والحق والباطل، حتى كتب عن أصحابه، وكان إليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث، ورحلته قليلة، ولهذا كان يأخذ عن الذين يرحلون إليه، ولو صان نفسه وجود لضربت إليه أكباد الإبل ولضرب
стр. 128
بإمامته المثل، لكنه جمع فأوعى وخلط الغث بالسمين والخرز بالدر الثمين، ومقت لتشيعه" وقال ابن عدي: "كان صاحب معرفة وحفظ مقدما في هذه الصنعة إلا أنني رأيت مشايخ بغداد يسينون الثناء عليه ورأيت فيه مجازفات". وكانت كتبه ستمائة حمل. توفي بالكوفة. من كتبه "تفسير القرآن" (١).
النحاس [.. - ٣٣٨ هـ / .. - ٩٥٠ م]
أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي المصري، أبو جعفر النحاس:
مفسر، نحوي، أديب، من أهل مصر، رحل إلى بغداد وأخذ عن أصحاب المبرد وعن نفطويه والزجاج، وسمع بالرملة والقاهرة. قال الزبيدي: "كان واسع العلم غزير الرواية، ولم يكن له مشاهدة، وإذا خلا بقلمه جود وأحسن .. " مات غرقا بالنيل، من كتبه "تفسير القرآن" قال صاحب كشف الظنون: "قصد فيه الإعراب لكن ذكر القراءات التي يحتاج أن
стр. 129
بين إعرابها والعلل فيها وما يحتاج فيه من المعاني". وله أيضا "إعراب القرآن" و "ناسخ القرآن ومنسوخه" و "معاني القرآن" مخطوط، الجزء الأول منه (١).
ابن دول [.. - ٣٥٠ هـ / .. - ٩٦٢ م]
أحمد بن محمد بن الحسين بن دول القمي:
مفسر، عارف بالطب، من فقهاء الشيعة الإمامية. من أهل قم بإيران. قال النجاشي: له مائة كتاب، وأورد صاحب "أعيان الشيعة" أسماء ٧٧ كتابا له، منها "تفسير القرآن" (٢).
النيسابوري [.. - ٣٥١ هـ / .. - ٩٦٢ م]
أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو
الحسين، ويقال أبو الفضل، (النيسابوري)
стр. 130
النيسابوري: قاضي الحرمين وشيخ الحنفية في زمانه. من أهل نيسابور. تفقه ببغداد، واتصل بعلي بن عيسى ابن الجراح وزير المقتدر العباسي والقاهر. ولي قضاء الموصل والرملة والحرمين، وغاب عن نيسابور نيفا وأربعين سنة، ثم عاد إليها وولي قضاءها وتوفي بها. من كتبه (تفسير القرآن) (١).
النيسابوري [.. - ٣٥٣ هـ / .. - ٩٧٤ م]
أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل، أبو سعيد، الحيري النيسابوري:
حافظ كبير، مفسر، من فقهاء الشافعية، سمع بخراسان والعراق والجبال. روى عنه الحاكم كثيرا وقال: "ولما خرج إلى بغداد خرج بعسكر كثير وأموال، واجتمع عليه ببغداد خلق كثير مجاهدون، وكان من محبته للحديث يكتب بخطه ويسمع، إلى أن استشهد بطرسوس وله خمس وستون سنة". من كتبه "تفسير القرآن" في مجلدات (٢).
стр. 131
الشاركي [.. - ٣٥٥ هـ / .. - ٩٦٦ م]
أحمد بن محمد بن شارك الهروي، أبو حامد:
مفتي هراة ومحدثها ومفسرها وأديبها وعالمها في زمانه. رحل الكثير وعني بالحديث. روى عنه أبو عبد الله الحاكم، أثناء إقامته في نيسابور. مات في هراة (١).
الفارسي [.. - ٣٦٤ هـ / .. - ٩٧٤ م]
أحمد بن محمد بن أيوب، أبو بكر الفارسي:
واعظ مشهور، عالم بالتفسير. استوطن نيسابور. كان أتباعه ومريدوه كثيرين، ووعظ ببخارا فكثر جمعه، وكان يحضر مجلسه نحو عشرة آلاف، وخاف الحنفية من تغلبه (٢).
الهروي [.. - ٤٠١ هـ / .. - ١٠١١ م]
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن (وقيل: محمد) أبو عبيد الفاشاني الهروي:
لغوي، محدث، مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل هراة. قال ابن خلكان: "كان من
стр. 132
العلماء الأكابر، ولم أقف على شيء من أخباره سوى أنه كان يصحب أبا منصور الأزهري اللغوي". له كتاب "الغريبين" جمع فيه بين تفسير غريب القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، قال الذهبي: "وهو من الكتب النافعة السائرة في الآفاق". رواه عنه أبو سعيد الحسن بن أحمد الطبي وأبو بكر الأردستاني وأبو عمرو المليحي (١).
الثعلبي [.. - ٤٢٧ هـ / .. - ١٠٣٥ م]
أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق:
مفسر، حافظ للحديث، عالم بالعربية، كان أوحد زمانه في علم القرآن. قال السمعاني: "يقال له الثعلبي والثعالبي وهو لقب لا نسب". وقال عبد الغافر: "هو صحيح النقل موثوق به، حدث عن ابن خزيمة وابن مهران المقرىء، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ". من كتبه "الكشف
стр. 133
والبيان عن تفسير القرآن" ويعرف بتفسير الثعلبي، مخطوط، قال صاحب كشف الظنون: "أوله بحمد الله يفتتح الكلام وبتوفيقه. يستنجح المطلب والمرام .. " وفي خزانة الرباط السفر السادس منه، كتب سنة ٨١٢ هـ (١)
المعافري [٣٤٠ - ٤٢٩ هـ / ٩٥١ - ١٠٣٨ م]
أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى ابن لب بن يحيى، أبو عمر، المعافري الأندلسي الطلمنكي:
عالم أهل قرطبة، كان رأسا في علم القرآن حروفه وإعرابه وناسخه ومنسوخه وأحكامه ومعانيه، ذا عناية تامة بالآثار ومعرفة الرجال، عارفا بأصول الديانة. وهو أول من أدخل علم القراءات إلى الأندلس. أصله من طلمنكة (من ثغر الأندلس الشرقي) وسكن قرطبة
стр. 134
وأقرأ بها. وحج، فسمع بمكة والمدينة ودمياط والقيروان. وعاد إلى الأندلس فسكن المرية، فمرسية، فسرقسطة، ثم عاد إلى طلمنكة وتوفي بها. من كتبه "تفسير القرآن" نحو مئة جزء. و "البيان في إعراب القرآن" (١).
ابن برد [.. - بعد ٤٤٠ هـ / .. - بعد ١٠٤٨ م]
أحمد بن محمد بن أحمد بن برد، أبو حفص:
شاعر أندلسي، من بلغاء الكتاب، من بيت أدب ورياسة. قال الحميدي: "هو مولى أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن شهيد، له رسالة في "السيف والقلم والمفاخرة بينهما"، وهو أول من سبق إلى القول في ذلك بالأندلس، وقد رأيته بالمرية بعد الأربعين وأربعمائة". قال ياقوت: "ذكره الحميدي وقال: ... وله كتب في علم القرآن، منها كتاب "التحصيل في تفسير القرآن" وكتاب "التفصيل" في تفسيره أيضا .. "، ومثله
стр. 135
في "الوافي" للصفدي و "طبقات المفسرين" للسيوطي نقلا عن الحميدي. وما نقله الثلاثة غير موجود في النسخة المتداولة من كتاب جذوة المقتبس للحميدي، فلعل النقل كان من كتاب آخر له، أو أن النخة المطبوعة من الجذوة ناقصة. وذكر صاحب كشف الظنون أن كتاب "التفصيل الجامع لعلوم التنزيل" هو لأحمد بن عمار المهدوي - راجع ترجمته في هذا المعجم - ثم اختصره وسماه "التحصيل" وقال: "وذكر السيوطي نقلا عن الحميدي أن الكتاب لأبي حفص أحمد بن محمد الأندلسي، وكان حيا سنة ٤٤٠ هـ " (١).
ابن الخروبي [.. - ٥٠٢ هـ / .. - ١١٠٨ م]
أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن عبد الله الأنصارى الوادآشي، أبو العباس ابن الخروبي:
قاض، مفسر، من فقهاء المالكية، من أهل "وادي آش" - مدينة في جنوب الأندلس على الأطلسي -. ولي
стр. 136
الصلاة والخطبة في جامعها، ثم قضاءها، وتوفي بها. قال ابن عبد الملك المراكشي: "كان مقرئا مجودا، حسن القيام على تفسير القرآن، محدثا راوية مكثرا، فقيها عارفا بأصول الفقه وعلم الكلام، حسن المشاركة في فنون العلم، يغلب عليه حفظ اللغة والآداب، موفور الحظ من علم العربية، يقرض يسيرا من الشعر". في تاريخ وفاته خلاف بين المؤرخين، وقد أخذت بما ذكره المراكشي وابن الأبار (١).
الغزالي [.. - ٥٢٠ هـ / .. - ١١٢٦ م]
أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو الفتوح، مجد الدين الطوسي الغزالي:
أخو حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، واعظ، كان من الفقهاء، غير أنه مال إلى الوعظ فغلب عليه. درس بالنظامية نيابة عن أخيه لما ترك التدريس زهادة فيه. ولد بطوس (مدينة في خراسان) وطاف البلاد وخدم الصوفية بنفسه، وكان مائلا إلى الانقطاع والعزلة. توفي بقزوين. وشهرته بالغزالي،
стр. 137
كأخيه، بتشديد الزاي، قال ابن الأثير في اللباب: أظن أن هذه النسبة إلى الغزال على عادة أهل جرجان وخوارزم، كالعضاري نسبة إلى العضار، وسمعت من يقول إنه بالتخفيف نسبة إلى غزالة قرية من طوس، وهو خلاف المشهور". وذكر الصفدي في ترجمته لحجة الإسلام أنه قال في بعض مصنفاته: "ونسبني قوم إلى الغزال، وإنما أنا الغزالي نسبة إلى قرية يقال لها غزالة، بتخفيف الزاي". من تصانيف صاحب الترجمة. "بحر المحبة في أسرار الموفة" في تفسير سورة يوسف (١).
القزويني [.. - حيا ٥٣٣ هـ / .. - حيا ١١٣٩ م]
أحمد بن محمد بن الفضل، أبو بكر الخطيبي القزويني:
محدث، مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل قزوين، سمع بها وبالري، وأجاز له كبار شيوخ قزوين. قال الرافعي: كان له حظ من الفقه والتفسير واللغة والنحو والشروط، ويقرأ عليه كل من هذه الفنون وهو ملازم
стр. 138
مسجده، وكان ينظم الشعر، والقضاة يثقون بخطه وبجرحه وتعديله، ويعتمدون قوله" (١).
ابن ورد [٤٦٥ - ٥٤٠ هـ / ١٠٧٤ - ١١٤٥ م]
أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف بن إدريس بن عبد الله المري، أبو القاسم، المعروف بابن ورد:
حافظ، محدث، مفسر، أصولي، من كبار فقهاء المالكية. من أهل المرية بالأندلس. قال ابن الزبير: "كان موفور الحظ من الأدب والنحو والتاريخ، متقدما في علم الأصول والتفسير، حافظا متفننا، انتهت الرياسة في مذهب مالك إليه وإلى القاضي أبي بكر العربي في وقتهما، لم يتقدمهما بالأندلس أحد في ذلك بعد وفاة القاضي ابي الوليد بن رشد، وكان له مجلس يتكلم فيه على الصحيحين، ويخص الأخمسة بالتفسير". وقال الصفدي: كان من بحور العلم بالأندلس (٢).
стр. 139
العتابي [.. - ٥٨٦ هـ / .. - ١١٩٠ م]
أحمد بن محمد بن عمر العتابي البخاري، أبو نصر أو أبو القاسم، زين الدين:
عالم بالفقه والتفسير، من كبار فقهاء الحنفية، نسبته إلى محلة عتاب ببخارا، ومات بها. من كتبه "تفسير القرآن" (١).
الرازي [.. - ٦٣١ هـ / .. - ١٢٣٤ م]
أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازي، أبو العباس بدر الدين:
مفسر، قاض، أديب، محدث، له نظم حسن، من فقهاء الحنفية، أصله من الري، وبها نشأ وتعلم. قدم دمشق وفسر القرآن الكريم على منبر جامعها. ورحل إلى بلاد الروم فتصدر للتدريس، ثم ولي القضاء. من كتبه "فضائل القرآن" و "حجج القرآن لجميع الملل والأديان" طبع، و "مباحث التفسير" مخطوط، في دار الكتب المصرية، وهو مناقشات لتفسير أبي إسحاق الثعلبي،
و
стр. 140
"لطائف القرآن" فرغ منه سنة ٦٣٠ هـ، وتوفي في حدود التي بعدها (١).
ابن أبي عرفة [٥٥٧ - ٦٣٣ هـ / ١١٦٢ - ١٢٣٦ م]
أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي عرفة اللخمي العزفي السبتي:
فقيه مالكي أندلسي، عارف بالتفسير، له نظم حسن. لزم التدريس بجامع سبتة طول حياته. من آثاره "منهاج الرسوخ في علم الناسخ والمنسوخ" مخطوط، في بغداد (٢).
ابن المنير [٦٢٠ - ٦٨٣ هـ /١٢٢٣ - ١٢٨٤ م]
أحمد بن محمد بن منصور بن أبي القاسم ابن مختار، الجروي الجذامي السكندري، أبو العباس، ناصر الدين، المعروف بابن المنير:
قاضي الاسكندرية وعالمها، كان إماما بارعا في الفقه والأصلين والعربية، له الباع الطويل في علم التفسير والقراءات والنظر والبلاغة والانشاء، خطيبا مصقعا، له شعر لطيف. ولي نظر الأحباس والمساجد وديوان النظر، ثم القضاء نيابة
стр. 141
عن القاضي ابن التنسي (سنة ٦٥١ هـ) ثم ولي القضاء استقلالا وخطابتها في سنة ٦٥٢ هـ ثم عزل، ثم ولي، ثم عزل. قال عز الدين بن عبد السلام: "ديار مصر تفتخر برجلين في طرفيه١: ابن المنير بالاسكندرية، وابن دقيق العيد بقوص". من كتبه "البحر الكبير في نخب التفسير" في تفسير القرآن العظيم، واعترض عليه في هذه التسمية بأن البحر الكبير مالح، وأجيب عن ذلك بأنه محل العجائب والدرر. وله أيضا "الانتصاف من الكشاف" طبع، ألفه في عنفوان الشبيبة، أثنى عليه عز الدين بن عبد السلام وشمس الدين الخسرو شاهي، وغيرهما من العلماء (١).
القرشي [.. - ٦٩٢ هـ / .. - ١٢٩٢ م]
أحمد بن محمد القرشي الغرناطي، أبو العباس:
محدث، فف! ر، من فقهاء المالكية، من أهل غرناطة بالأندلس،
стр. 142
انتقل إلى بجاية في المغرب الأوسط، ومنها إلى المغرب الأقصى فجال فيه ولقي جماعة من العلماء، ثم دخل تونس - حاضرة افريقية - وتصدر للتدريس فيها واستمر إلى أن مات. قال صاحب عنوان الدراية: "له تآليف، منها على كتاب الله تعالى، طالعت بعضها". وقال صاحب شجرة النور له تآليف منها "تفسير القرآن الكريم" (١).
ابن عطاء الله [.. - ٧٠٩ هـ / .. - ١٣٠٩ م]
أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله بن عبد الرحمن، أبو الفضل، وأبو العباس، تاج الدين، ابن عطاء الله الاسكندري:
متصوف شاذلي من أشهر صوفيي زمانه، له مشاركة في علم التفسير والحديث والفقه والأصول والنحو وغير ذلك. من أهل الاسكندرية، قدم القاهرة وتكلم بالجامع الأزهر وغيره بكلام على طريقة القوم، فأحبه الناس وكثرت أتباعه، وكان من أشد خصوم شيخ الإسلام ابن تيمية. وتوفي بالمدرسة المنصورية فيها (٢).
стр. 143
ابن البناء [٦٥٤ - ٧٢١ هـ / ١٢٥٦ - ١٣٢١ م]
أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العددي، أبو العباس، ابن البناء:
عالم في الرياضة والفلك، شارك في كثير من العلوم، من أهل مراكش، مولدا ووفاة. كان أبوه بناءا، وطلب هو العلم، فنبغ في فنون شتى. أخرج أكثر من سبعين كتابا في العدد والحساب والهندسة والجبر والفلك والتنجيم، وبقي كتابه "تلخيص أعمال الحساب" معمولا به في المغرب حتى نهاية القرن السادس عشر، وشرحه كثيرون من العلماء، واقتبس عنه علماء الغرب. قال ابن رشيد: "لم أر عالما بالمغرب إلا رجلين، ابن البنا العددي بمراكش وابن الشاط بسبتة". من كتبه "تفسير الباء من البسملة" و "حاشية على الكشاف" و "عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل" رسالة، مخطوطة، وجزء صغير على سورتي، "الكوثر" و "العصر" و "كتاب تسمية الحروف وخاصية وجودها في أوائل سور القرآن" (١).
стр. 144
القمولي [٦٤٥ - ٧٢٧ هـ / ١٢٤٧ - ١٣٢٧ م]
أحمد بن محمد بن أبي الحزم مكي، أبو العباس، نجم الدين القرشي المخزومي القمولي:
قاض، عارف بالتفسير، من فقهاء الشافعية، من أهل "قمولة" قرب "قوص" بصعيد مصر، تعلم بقوص ثم بالقاهرة. ولي قضاء قوص ثم أخميم ثم أسيوط والمنية والشرقية والغربية، ثم ولي نيابة الحكم بالقاهرة وحسبة مصر مع الوجه القبلي، ودرس بالفخرية وبالفائزية. من كتبه "تكلمة تفسير مفاتيح الغيب" للإمام فخر الدين الرازي (١).
ابن جبارة [٦٤٧ - ٧٢٨ هـ / ١٢٤٩ - ١٣٢٨ م]
أحمد بن محمد بن عبد الولي بن جبارة (المقدسي المرداوي ثم الصالحي، شهاب الدين، أبو العباس)
стр. 145
المقدسي المرداوي ثم الصالحي، شهاب الدين، أبو العباس: نحوي، مفسر، مقرىء، من فقهاء الحنابلة، سمع من ابن خطيب مردا وابن عبد الدائم وغيرها. ورحل إلى مصر وتعلم بها. وجاور بمكة، وأقرأ بدمشق وحلب. ثم استوطن بيت المقدس وتصدر لإقراء القرآن والعربية. ومات بها. قال الذهبي: "كان إماما مقررا بارعا فقيها نحويا، انتهت إليه مشيخة بيت المقدس". من كتبه "فتح القدير" في تفسير القرآن" (١).
العشاب [٦٤٩ - ٧٣٦ هـ / ١٢٥١ - ١٣٣٥ م]
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، أبو العباس المرادي القرطبي، المعروف بالعشاب:
محدث، مفسر، مقرىء، نحوي، من أهل قرطبة بالأندلس. رحل إلى حاضرة إفريقية "تونس" ووزر لصاحبها أبي يحيى زكريا بن