← Тараджим

Тараджим · id 13846

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

عادل نويهض

Полный текст (1 688 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

العامري [٦٤٩ - ٧١٠ هـ / ١٢٥١١٣١٠ م] عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين بن عيسى بن موسى العامري، الحموي، المصري، بدر الدين، أبو البركات: فقيه شافعي، قاض، مفسر، ولد بدمشق، وتعلم بها وبالقاهرة، وناب في الحكم بقليوب، وولي قضاء العسكر أكثر من ثلاثين سنة، ودرس بالظاهرية وغيرها، وخطب بالجامع الأزهر. قال ابن كثير: درس الحديث والتفسير والفقه وأصوله .. الخ. ومات بالقاهرة (١). المحبي [٩٦٦ - ١٠٢٣ هـ / ١٥٥٩ - ١٦١٤ م] عبد اللطيف بن محمد بن أبي بكر المحبي: فقيه، قاض، مفسر، من أهل دمشق، أقام مدة في إستنبول، وجاور بمكة، وولي قضاء حماة (بسورية) ودرس بالظاهرية وغيرها. ومات بدمشق. له "تفسير سورة الفتح" (٢).

стр. 527

غزي زاده [.. - ١٢٤٧ هـ .. - ١٨٣١ م] عبد اللطيف بن محمد بن أحمد البرسوي، المعروف بابن الغزي، وبغزي زاده: فقيه حنفي، صوفي، مفسر، متأدب، من أهل بروسة. من تصانيفه الكثيرة "زبدة البيان في تفسير بعض سور القرآن" (١). عبد اللطيف البغدادي [٥٥٧ - ٦٢٩ هـ / ١١٦٢ - ١٢٣١ م] عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي، موفق الدين، ويعرف بابن اللباد، وبابن نقطة: عالم اشتهر بعلم الكلام والفلسفة والطب وغيرها. مولده ووفاته ببغداد. زار حلب ودمشق وحران والقدس وبلاد الروم وملطية والحجاز ومصر، وأقام عشرة أعوام بالقاهرة في بلاط السلطان صلاح الدين الأيوب، وحظي عند الملوك والأمراه. وترجم له القفطي في "إنباه الرواة" فأزرى به وتحامل عليه، وقد تداركه محقق "الإنباه" الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم فأنصفه بما علق به، فقال بعد أن أورد قول ابن النجار في البغدادي:

стр. 528

"وظهر به تحامل القفطي عليه بما ذكره، وهذه عادته في هضم العصريين وحط مراتبهم وإيهام أنه عارف بمنازل العلماء وتمييز طبقاتهم، ولم يكن هناك ولا قريبا. عفا الله عنه، ولقد عرفه من نال منه ... ". من آثاره "الواضحة في إعراب الفاتحة" قال صاحب كشف الظنون: "نحو عشرين كراسة. و "رسالة" في قوله تعالى: ﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها ..﴾ (سورة النور - ٤٠) و "الرد على فخر الدين الرازي في تفسير سورة الإخلاص" (١). الجتهجي [١١١٥ - ١١٧٤ هـ / ١٧٠٣ - ١٧٦١ م] عبد الله بن إبراهيم الحسيني الجرمكي، المعروف بالجته جي: من وزراء الدولة العثمانية، ولد في "جرمك" من أعمال ديار بكر، وولي طرابلس وحلب ودمشق

стр. 529

وديار بكر، وتوفي بها. من كتبه "أنهار الجنان في ينابيع آيات القرآن" طبع، في أوليات الآيات القرآنية (١). الكعبي [.. - ٣١٩ هـ / .. - ٩٣١ م] عبد الله بن أحمد بن عمود الكعبي، من بني كعب، البلخي الخراساني، أبو القاسم: من أئمة المعتزلة، تنسب إليه الطائفة "الكعبية". من أهل بلخ. أقام ببغداد مدة طويلة، واشتهرت بها كتبه، ثم عاد إلى بلخ وتوفي بها. قال الذهبي: "وهو صاحب مقالات، وله اختيارات في علم الكلام" من كتبه "تفسير القرآن" قال حاجي خليفة في وصفه: "وهو كبير في اثني عشر مجلدا لم يسبق إليه": وقال آغا بزرك: "كان هذا التفسير عند السيد ابن طاووس وينقل عنه إلى الجزء الثاني والثلاثين منه في "سعد السعود" الذي ألفه في ٦٥١ هـ (٢).

стр. 530

ابن المغلس [.. - ٣٢٤ هـ / .. - ٩٣٦ م] عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس، أبو الحسن: فقيه ظاهري، انتهت إليه رياسة الظاهريين في وقته. من أهل بغداد. قال في "طبقات المفسرين": "لم ير مثله فيما بعد، وكان فاضلا عالما نبيلا صادقا ثقة، مقدما عند جميع الناس، يقصده العالم من سائر البلدان". توفي ببغداد. من كتبه "أحكام القرآن" (١). ابن الخشاب [٤٩٢ - ٥٦٧ هـ / ١٠٩٩ - ١١٧٢ م] عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن عبد الله بن نصر، المعروف بابن الخشاب، أبو محمد: عالم في النحو والأدب والتفسير والحديث والنسب والفرائض والحساب، مطلع على شيء من الفلسفة والهندسة. من أهل بغداد مولدا ووفاة. قال السيوطي: "ما من علم من العلوم إلا وكانت له فيه يد حسنة" وقال ابن النجار:

стр. 531

"لم يمت أحد من أهل العلم وأصحاب الحديث إلا وكان يشتري كتبه كلها، فحصلت أصول المشايخ عنده، وذكر عنه أنه وقف كتبه على أهل العلم قبيل وفاته. وقيل أنه كان مستهترا في حياته، مبتذلا في لباسه ومطعمه ومشربه، ظريفا مزاحا. يلعب الشطرنج مع العوام على قارعة الطريق، ويمازح السفهاء، ويتعمم بالعمامة حتى تتسخ أطرافها من عرقه فتسود وتتقطع" وقد خلط بعض مترجميه بينه وبين محمد بن أحمد (ابن الخشاب) المتوفي سنة ٦٥٠ هـ (انظر ترجمته) (١). ابن قدامة [٥٤١ - ٦٢٠ هـ / ١١٤٦ - ١٢٢٣ م] عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي، أبو محمد، موفق الدين: عالم بالحديث والتفسير والأصول والنحو والفرائض، من أكابر الحنابلة. ولد في جماعيل - من قرى نابلس بفلسطين - وسمع بدمشق وبغداد والموصل ومكة المكرمة.

стр. 532

وأقام ببغداد مدة، وعاد إلى دمشق فتوفي بها. قال الضياء المقدسي: "كان إماما في القرآن وتفسيره، إماما في علم الحديث ومشكلاته، إماما في علم الخلاف وأصول الفقه والنحو والحساب والنجوم السيارة والمنازل .. ". له تصانيف منها "البرهان في مسائل القرآن" منه مخطوطة باسم "البرهان في بيان حقيقة القرآن" (١). النسفي [.. - ٧١٠ هـ / .. - ١٣١٠ م] عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، إبو البركات، حافظ الدين: مفسر، متكلم، أصولي، من فقهاء الحنفية. من أهل إيذج - كورة وبلدة بين خوزستان وأصبهان - ونسبته إلى "نسف" من بلاد السند، بين جيحون وسمرقند، تتلمذ لشيوخ كثيرين، ورحل إلى بغداد. قال في "الفوائد البهية": "كان إماما عديم النظير في زمانه، رأسا في الفقه والأصول، بارعا في الحديث ومعانيه ... ". من كتبه "مدارك التنزيل وحقائق التأويل" في التفسير،

стр. 533

طبع، "وهو كتاب وسط يعرض لوجوه الإعراب والقراءات ولشيء من البيان والبديع، معولا فيه على آراء أهل السنة والجماعة" (١). اليافعي ٦٩٨ - ٧٦٨ هـ / ١٢٩٨ - ١٣٦٧ م] عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي، عفيف الدين: مؤرخ، باحث، متصوف، من فقهاء الشافعية. من أهل عدن، ونسبته إلى يافع من حمير. حج سنة ٧١٢ هـ، وعاد إلى اليمن. ثم رجع إلى مكة (سنة ٧١٨ هـ) وجماور إلى أن توفي. من تصانيفه الكثيرة "الأنوار اللائحة في أسرار الفاتحة" (٢)

стр. 534

العيدروس [٨١١ - ٨٦٥ هـ / ٤٠٨ - ١٤٦١ م] عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن السقاف، المعروف بالعيدروس: متصوف، عارف بالتفسير والفقه والحديث، من أهل تريم (بحضرموت) مولدا ووفاة وكان نقيب العلويين فيها. أخباره كثيرة. قال في المشرع الروي: "برع في التفسير والحديث والفقه والنحو واللغة والهيئة وفنون التصوف، وانتهت إليه الرئاسة الدينية والإصلاحية بحضرموت كلها (١). درستويه [٢٥٨ - ٣٤٧ هـ / ٨٧١ - ٩٥٨ م] عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان، أبو محمد: عالم باللغة، فارسي الأصل، قدم من مدينة "فسا" في صباه إلى بغداد واستوطنها واستقر بها. أخذ عن ابن قتيبة والمبرد، وكان شديد الانتصار لمذهب البصريين في اللغة والنحو. مات ببغداد.

стр. 535

من تصانيفه الكثيرة "التوسط بين الأخفش وثعلب في تفسير القرآن" و "المعاني في القرآن". ودرستويه ضبطه السمعاني بضم الدال والراء وسكون السن وضم التاء وسكون الواو وفتح الياء. وذكره ابن ماكولا بفتح الدال والراء والواو (١). الكازروني [.. - بعد ١١٠٢ هـ / .. - بعد ١٦٩٠ م] عبد الله بن حسن، العفيف الكازروني: فقيه حنفي، مفسر، مشارك في عدة علوم. من أهل مكة، ونسبته إلى كازرون من بلاد فارس. كان حيا سنة ١١٠٢ هـ. من آثاره "حاشية على تفسير البيضاوي" (٢). الحسني [حيا قبل ٣٠٠ هـ / حيا قبل ٩١٣ م] عبد الله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني العلوي الرسي: مفسر،

стр. 536

زيدي المذهب، ولد بالمدينة، وكان يسكن "الفرع" من أرض الحجاز مع أخيه يحي وأبيه وأعمامه. ونشأ فقيها عالما ورعا. وراسل أبو العتاهية (وكان من ملوك اليمن) يحيى ودعاه إلى بلاده، فقصدها مع أخيه عبد الله ونزلا بصعدة (سنة ٢٨٣ هـ). وبويع يحيى، وخوطب بأمير المؤمنين وتلقب بالهادي إلى الحق، واستولى على نجران، وملك صنعاء، وخطب له بمكة، واستمر إلى أن توفي سنة ٢٩٨ هـ (٩١١ م). أما عبد الله (صاحب الترجمة) فلم أعثر على تاريخ وفاته. له "الناسخ والمنسوخ" منه مخطوطة في برلين تحت رقم ١٠٢٢٦ (الأوراق من ٥ - ٤٥) (١). ابن حسنون [٢٩٥ - ٣٨٦ هـ / ٩٠٨ - ٩٩٦ م] عبد الله بن الحسن بن حسنون السامري، أبو أحمد: عالم باللغة، من كبار القراء، من أهل سامراء، نشأ ببغداد، وتعلم على أبي بكر بن مجاهد، وأبي بكر بن مقسم وغيرهما. ونزل

стр. 537

مصر، وتوفي بها. له "اللغات في القرآن" تناول فيه بالدراسة التفسيرات التي ذكرها ابن عباس. وقد نشره الدكتور صلاح الدين المنجد في القاهرة سنة ١٩٤٦ (١). العكبري [٥٣٨ - ٦١٦ هـ / ١١٤٣ - ١٢١٩ م] عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحسين العكبري البغدادي، أبو البقاء، محب الدين: عالم بالأدب واللغة والقراءات والتفسير والفرائض والحديث والحساب. أصله من عكبرة (بلدة على دجلة). ومولده ووفاته ببغداد. تفقه على مذهب ابن حنبل، وتأدب على ابن الخشاب، وروى عن شيوخ عصره. أصيب في صباه بالجدري، فعمي. له تصانيف منها "التبيان في إعراب القرآن" طبع، ويسمى إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن، و "تفسير القرآن" (٢).

стр. 538

الصباغ [.. - ٣١٨ هـ / .. - ٩٣٠ م] عبد الله بن حنين بن عبد الله بن عبد الملك الكلابي، أبو محمد، ويعرف بابن أخي ربيع الصباغ: محدث، أصولي، مفسر، من فقهاء المالكية، من أهل قرطبة بالأندلس. سمع بها وبمصر. وثقه أبو محمد الباجي وأثنى عليه. وقال في الديباج: "كان معتنيا بالحديث، إماما فيه، بصيرا بعلله، حسن التأليف فيه .. " له "مختصر تفسير بقي بن مخلد" (١). عبد الله بن الزبير ١ - ٧٣ هـ / ٦٢٢ - ٦٩٢ م] عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو بكر، ويقال أبو خبيب: قائد، من أبطال قريش في زمنه، وأول مولود في الإسلام بالمدينة بعد الهجرة. روى عن النبي ﷺ وعن أبيه وجده أبي بكر الصديق وخالته عائشة وعمر وعثمان وعلي، ويعد من مشاهير مفسري القرآن الكريم من الصحابة.

стр. 539

اشترك في غزوة القسطنطينية التي جهزها معاوية بن أبي سفيان شة ٦٧٠ م. وغزا مع عبد الله بن سعد إفريفية. ولما قتل الحسن بن علي بن أبي طالب ثار عبد الله بالحجاز، ثم بويع له بالخلافة (سنة ٦٤ هـ) عقيب موت يزيد بن معاوية، فحكم مصر والحجاز واليمن وخراسان والعراق وأكثر الشام، وجعل قاعدة ملكه المدينة. ثارت ضده الفتن وبخاصة بالكوفة، واشتغل بقتال الأمويين فكانت له معهم وقائع هائلة، ثم حاصره الحجاج بن يوسف الثقفي بمكة ستة أشهر، انتهت بمقتل ابن الزبير بعد أن خذله عامة أصحابه وقاتل قتال الأبطال. ومدة خلافته تسع سنين. له في كتب الحديث ٣٣ حديثا (١).

стр. 540

ابن ابي جمرة [.. - ٦٩٥ هـ / .. - ١٢٩٦ م] عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة الأزدي الأندلسي، أبو محمد: عالم بالحديث، مفسر، من فقهاء المالكية. أصله من الأندلس ووفاته بمصر. من كتبه "تفسير القرآن" ويعرف بتفسير ابن أبي جمرة (١). الأشج [.. - ٢٥٧ هـ / .. - ٨٧١ م] عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي، أبو سعد، المعروف بالأشج: محدث ثقة، مفسر، كان محدث الكوفة في عصره. حدث عنه الأئمة الستة وابن خزيمة وأبو يعلى وغيرهم. من كتبه "تفسير القرآن" (٢).

стр. 541

الشقاق [٣٤٦ - ٤٢٦ هـ / ٩٥٧ - ١٠٣٥ م] عبد الله بن سعيد بن محمد، أبو محمد الشقاق القرطبي: إمام في القراءات والتفسير، حافظ للحديث، مشارك في علوم العربية والحساب والفرائض، من فقهاء المالكية. من أهل قرطبة، وأقرأ بها مدة (١). ابن أبي داود [٢٣٠ - ٣١٦ هـ / ٨٤٤ - ٩٢٩ م] عبد الله بن سليمان بن الأشعث ابن إسحاق الأزدي السجستاني، أبو بكر ابن أبي داود: من كبار رجال الحديث، مفسر، فقيه، مقرىء، كان إمام أهل العراق في زمنه. ولد بسجستان، ودرس على والده، ورافقه في رحلات علمية طويلة، فسمع بخراسان والجبال وأصبهان وفارس والبصرة وبغداد والكوفة والمدينة ومكة والشام والجزيرة ومصر والثغور. ثم استقر ببغداد وتوفي بها.

стр. 542

ويروى أنه كان يعرف من الأحاديث عددا أكبر مما عرف والده. من كتبه "المصاحف" طبع، و "نظم القرآن" و "فضائل القرآن" و "شريعة التفسير" و "الناسخ والمنسوخ" و "تفسير القرآن" قال ابن النديم: "عمله لما عمل أبو جعفر كتابه" (١). الجوهري [.. - ١٢٠١ هـ / .. - ١٧٨٧ م] عبد الله بن سليمان اليمني، المعروف بالجوهري: فقيه شافعي، محدث، عارف بالتفسير. قال في "أبجد العلوم". إن تصانيفه تزيد على خمسين مؤلفا، منها "الرسالة" في بيان دلالة قوله تعالى: ﴿ولقد زينا الدنيا بمصابيح ..﴾ (سورة فصلت، الآية ١٢) (٢).

стр. 543

الجهني [١٣٧ - ٢٢٣ هـ / ٧٥٤ - ٨٣٨ م] عبد الله بن صالح بن محمد الجهني المصري، أبو صالح: كاتب الليث بن سعد وراويته. يعتبر بصفة عامة محدثا ثقة، رغم ما يقال عن وجود أخطاء في مروياته إسنادا ومتنا. وكان راوية تفسير القرآن الذي ألفه ابن عباس. قال صاحب تاريخ التراث العربي: "وقد ظل هذا التفسير مستخدما لدى كثير من المحدثين والمفسرين في القرن الثالث الهجري". وكان عنده صحيفة من هذا التفسير رواها علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قال الإمام أحمد ﵁: لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصدا ما كان كثيرا .. " (١). اليابري [.. - ٥١٨ هـ / .. - ١١٢٣ م] عبد الله بن طلحة بن محمد بن عبد الله اليابري، أبو بكر، ويقال: أبو محمد: نحوي، أصولي، مفسر، من فقهاء المالكية. أصله من يابرة، ونزل اشبيلية،

стр. 544

ورحل إلى المشرق، ودخل المهدية سنة ٥١٤ هـ، وأقام بالقاهرة وقنا، ثم رحل إلى مكة وتوفي بها. قال ابن الأبار: كان ذا معرفة بالنحو والأصول والفقه، وحفظ التفسير والقيام عليه وحلق به مدة باشبيلية وغيرها، وهو كان الغالب عليه مع القصص .. " (١). ابن عباس [٣ ق هـ - ٦٨ هـ / ٦١٩ - ٦٨٧ م] عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو العباس: صحابي جليل، من أكابر العلماء بالفقه والحديث والتفسير في صدر الإسلام. وهو ابن عم النبي ﷺ . ولد بمكة، ونشأ بها في بدء عصر النبوة، فلازم النبي ﷺ وروى عنه الأحاديث الصحيحة. لم يكن له دور كبير في السياسة أو الحرب، ولكنه صحب الجيش الإسلامي في بعض فتوحاته. وأنابه الخليفة عثمان عنه في رياسة بعثة الحج سنة ٣٥ هـ. ثم شهد مع علي الجمل وصفين. وولاه علي البصرة سنة ٣٩ هـ. ولكنه تركها بعد سنة واحدة ورجع إلى الطائف. ولما نزل الحسن بن علي بن أبي طالب عن

стр. 545

الخلافة وسلم الأمر لمعاوية في بيت المقدس (سنة ٤١ هـ) اعترف ابن عباس ببيعة الأمويين، فضمنوا له حياة خالية من المتاعب، فقضى بقية عمره باحثا عن العلم، بعيدا عن الحياة السياسية. وكف بصره في آخر عمره وتوفي بالطائف. قال ابن مسعود: نعم ترجمان القرآن ابن عباس،. وكان عمر بن الخطاب إذا أعضلت عليه قضية دعا ابن عباس وقال له: أنت لها ولأمثالها، ثم يأخذ بقوله ولا يدعو لذلك أحدا سواه. وكان آية في الحفظ، أنشده عمر بن أبي ربيعة إحدى قصائده فحفظها في مرة واحدة، وهي ثمانون بيتا. وكان إذا سمع النوادب سد أذنيه بأصابعه مخافة أن يحفظ أقوالهن. من آثاره "تفسير القرآن" ويعد أول محاولة لتفسير كتاب الله تفسيرا لغويا محضا، وهو كذلك أول محاولة لتفسير القرآن في أوائل العصر العباسي. وهذا التفسير بقي كله عند الطبري، أما الكتب التي بقيت والمعنونة بتفسير ابن عباس، فأكثرها بتنقيح محمد بن السائب الكلبي والتي ترجع روايتها عن علي بن أبي طلحة إلى ابن عباس. وهناك جزء من تفسير ابن عباس جمعه العلامة الفيروزابادي (٧٢٩ - ٨١٧ هـ) وسماه "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس" طبع في مصر. ولابن عباس أيضا "غريب القرآن" بتنقيح عطاء بن أبي رباح

стр. 546

المتوفي سنة ١١٤ هـ. و "لغة القرآن" و "مسائل نافع بن الأزرق" المتوفى سنة ٦٥ هـ، وهي عبارة عن أسئلة زعيم الخوارج عن معنى أكثر من مائتي كلمة صعبة في القرآن، وجهها إلى ابن عباس، فأجاب عنها ووضحها بشواهد من الشعر القديم (١). الدارمي [١٨١ - ٢٥٥ هـ / ٧٩٧ - ٨٦٩ م] عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد التميمي الدارمي السمرقندي، أبو محمد: محدث، حافظ، مفسر، فقيه. سمع بالحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان، وحدث عن يزيد بن هارون وخلق كثير، وحدث عنه مسلم والترمذي وأبو داود وبقي بن

стр. 547

مخلد وأبو زرعة وغيرهم. واستقضي على سمرقند، وألح عليه السلطان حتى ولي، فقضى قضية واحدة، واستعفى فأعفي. قال الخطيب البغدادي: "كان أحد الحفاظ والرحالين، موصوفا بالثقة والزهد والورع، يضرب به المثل في الديانة والحفظ والرزانة، والإجتهاد والعبادة، والزهادة والتقلل". وقال محمد بن إبراهيم الشيرازي: "أظهر علم الآثار بسمرقند، وكان مصنفا كاملا، وفقيها عالما". من كتبه "تفسير القرآن" وغير ذلك (١). المسمعي [؟ -؟ هـ /؟ -؟ م] عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، المعروف بالمسمعي: فقيه إمامي، عارف بالتفسير، من أهل البصرة. من آثاره "الناسخ والمنسوخ من القرآن". ذكره

стр. 548

صاحب هدية العارفين ولم يؤرخ وفاته. وفي لسان الميزان ترجمة لعبد الله بن عبد الرحمن المسمعي البصري، ولكن ابن حجر لم يؤرخ وفائه أيضا (١). ابن أبي زيد [٣١٠ - ٣٨٦ هـ / ٩٢٢ - ٩٩٦ م] عبد الله بن عبد الرحمن (أبي زيد) النفزي القيرواني، أبو محمد: إمام المالكية في وقته، يلقب بقطب المذهب وبمالك الأصغر. من أعيان القيروان، مولده ومنشأه ووفاته فيها. رحل وحج، وسمع من ابن الأعرابي وغيره. قال صاحب الديباج: "حاز رئاسة الدين والدنيا، وإليه كانت الرحلة من الأقطار، وهو الذي لخص مذهب مالك وضم نشره، وذب عنه، وملأت البلاد تآليفه .. " وقال الذهبي: "كان على أصول السلف في الأصول، لا يدري الكلام، ولا يتأول .. ". من آثارها "البيان عن إعجاز القرآن" (٢).

стр. 549

الانصاري [.. - ٦٣٤ هـ / .. - ١٢٣٧ م] عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الأندلسي، أبو محمد: لغوي، من أهل بسطة - مدينة بالقرب من وادي آش، بالأندلس - قال السيوطي: "شيخ فاضل، الغالب عليه معرفة اللغة، قرأها على أبي محمد بن زيدان المكي اللغوي". من آثاره "ري الظمآن في متشابه القرآن" (١). ابن عقيل [٦٩٤ - ٧٦٩ هـ / ١٢٩٤ - ١٣٦٧ م] عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القرشي الهاشمي، أبو محمد، بهاء الدين، المشهور بابن عقيل: من أئمة النحاة، مفسر، فقيه، من نسل عقيل بن أبي طالب. ولد بالقاهرة، وأخذ عن أبي حيان والعلاء القونوي وغيرهما. ودرس التفسير بالجامع الطولوني، وناب في الحكم بالقاهرة، وولي قضاء الديار المصرية مدة قصيرة. قال مترجموه: "كان مهيبا، مترفعا عن غشيان الناس ولا يخلو مجلسه من

стр. 550

المترددين إليه، كريما، كثير العطاء لتلاميذه، في لسانه لثغة". وقال ابن قاضي شهبة: "درس التفسير بالجامع الطولوني، وختم به القرآن تفسيرا في مدة ثلاث وعشرين سنة، ثم شرع في أول القرآن بعد ذلك فمات في أثناء ذلك" أما نسبته إلى همذان أو آمد أو بالس كما في بعض المراجع فلأن بعض أسلافه كانوا يقيمون في همذان أو آمد، ولعلهم انتقلوا من إحداهما إلى الأخرى، واستقرت ذرية منهم في بالس (بين حلب والرقة) وقدم أحدهم إلى مصر، فولد بها عبد الله، فعرفه مترجموه بالهمذاني أو الآمدي البالسي ثم المصري. من كتبه "تفسير القرآن" وصل فيه إلى آخر سورة آل عمران، وتفسير آخر مختصر لم يكمله سماه "التعليق الوجيز على الكتاب العزيز" (١).

стр. 551

الدنوشري [.. - ١٠٢٥ هـ / .. - ١٦٢٦ م] عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن محمد الدنوشري: فقيه شافعي، عارف باللغة والنحو والتفسير. نسبته إلى "دنوشر" غربي المحلة الكبرى بمصر. تعلم بالقاهرة، درس بالجامع الأزهر، ورحل إلى بلاد الشام، ومات بالقاهرة. من آثاره " هدية الأحباب في تفسير أعظم آيات الكتاب" (آية الكرسي) ورسالة في قوله تعالى ﴿وبالآخرة هم يوقنون﴾ (١). الكليسي [١٢٤١ - ١٣٠٣ هـ / ١٨٢٦ - ١٨٨٦ م] عبد الله بن عبد الرحمن الكليسي الحلبي، المعروف بأنوري: فقيه حنفي، مفسر، أصولي، نحوي، مقرىء. له تصانيف منها "حاشية" على "أنوار التنزيل، في التفسير للبيضاوي (٢). الأدكاوي [١١٠٤ - ١٦٩٢ هـ / ١١٨٤ - ١٧٧٠ م] عبد الله بن عبد الله بن سلامة الأدكاوي، الشافعي، ويعرف بالمؤذن:

стр. 552

أديب، ناظم، ناثر، ولد بقرية "أدكو" قرب رشيد بمصر. وتعلم وتوفي بالقاهرة. من تصانيفه "المنح الربانية في تفسير آيات الحكم الفرقانية" (١). الورد [.. - قبل ١١٧٣ هـ / .. - قبل ١٧٦٠ م] عبد الله بن عبد الولي بن محمد الورد: فاضل، مشارك في بعض العلوم. من آثاره "الجوهر الأصيل المختصر من معالم التنزيل" في التفسير، للبغوي (٢). الرومي [.. - ١١٦٧ هـ / .. - ١٧٥٤ م] عبد الله عبدي باشا الرومي، الحنفي: من رجال الإدارة في العهد العثماني، عين واليا على مرعش وتوفي بها. له "حاشية" عل أوائل تفسير سورة البقرة (٣). شارح الفصوص [٩٩٢ - ١٠٥٤ هـ / ١٥٨٤ - ١٦٤٤ م] عبد الله بن عبدي بن محمد الرومي البوسنوي البيراير، المعروف بشارح (الفصوص)

стр. 553

الفصوص: فاضل متصوف، من أهل البوسنة، يعرف عند أهلها باسم "غائبي"، وورد ذكره في كشف الظنون باسم "عبدي". والبيرامي نسبة إلى الطريقة البيرامية، وكان من مشايخها. مات عائدا من الحج، بمدينة قونية ودفن فيها. له "الكشف عن الأمر في تفسير آخر سورة الحشر" و "كشف السر المبهم في أول سورة مريم، و "كشف أسرار البررة في تفسيرآية: ﴿قتل الإنسان ما أكفره﴾ و "سر الفيض والنصر في تفسير سورة العصر" و "سر اليقين في تفسير آية: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾ و "رسالة، في تفسير سورة "والعاديات" و "رسالة" في تفسير سورة "ن والقلم وما يسطرون" و "رسالة" في تفسير آية: ﴿يا أيها الناس اعبدو ربكم﴾. و "رسالة" في تفسير آية: ﴿كلوا واشربوا ولا تسرفوا﴾. و "تجلي النور المبين في مرآة: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ (١). أبو بكر الصديق [٥١ ق - ١٣ هـ / ٥٧٣ - ٦٣٤ م] عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب بن سعد التيمي القرشي، أبو بكر:

стр. 554

أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله ﷺ من الرجال، فكتب له أن يكون ثأني اثنين حين يكون النبي ﷺ أول الاثنين، فكان ثاني اثنين في الإسلام، وثاني اثنين في غار الهجرة، وثاني اثنين في الظلة التي آوى إليها النبي ﷺ يوم بدر، وثاني اثنين في كل وقعة من المواقع التي دارت رحاها بين المسلمين والمشركين. ولد بمكة، ونشأ سيدا من سادات قريش وأشراف العرب، وغنيا من كبار موسريهم، وعالما بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها. وكان أليفا، ودودا، حسن المعاشرة، متواضعا، لين الجانب، لم يتعال على أحد في الجاهلية والإسلام. ثم كانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب، واحتمل الشدائد، وبذل الأموال - وحج بالمسلمين في السنة التاسعة نيابة عن النبي ﷺ ، وأمهم في الصلاة في أثناء مرضه. وبويع بالخلافة بعد انتقال النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى سنة ١١ هـ، فشيع بنفسه جيش أسامة بن زيد إلى قضاعة بالشام، وكان النبي ﷺ قد جهزه قبل موته. وحارب المرتدين والممتنعين من دفع الزكاة، وأبلى في ذلك بلاء حسنا. ثم وجه الجيوش لفتح العراق والشام، واتفق له قواد أمناء كخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبي عبيدة بن الجراح، والمثنى بن حارثة. قيل سمي "الصديق" في الجاهلية، وقيل لأنه صدق

стр. 555

بكل ما جاء به النبي ﷺ . وأخباره كثيرة ذكرها مترجموه. ومدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة. له في كتب الحديث ١٤٢ حديثا، ويعد من أوائل المفسرين من الصحابة، ولكن لم يرد عنه في التفسير إلا النزر اليسير، ويرجع السبب في ذلك إلى تقدم وفاته، واشتغاله بمهام الخلافة والفتوحات (١). القريمي [١١٤٥ - ١٢١١ هـ / ١٧٣٢ - ١٧٩٦ م] عبد الله بن عثمان القريمي ثم القسطنطيني: قاض، مشارك في علوم الفقه والتفسير، من فقهاء الحنفية. ولي القضاء بالروم إيلي ومصر والمدينة. من آثاره

стр. 556

"تفسير" قوله تعالى: ﴿يوم يأتي آيات ربك﴾ (١). العدوي [١١٨١ - ١٢٥٧ هـ / ١٧٦٧ - ١٨٤٢ م] عبد الله العدوي، أبو محمد، الشهير بالقاضي: مفسر، عارف بالأدب، من فقهاء المالكية، من أهل مصر. قال في شجرة النور: "كانت له دراية تامة بلغة العرب وأشعارهم وأساليب كلامهم". من آثاره "تفسير سورة القدر" فرغ منها في العشر الأخير من رمضان المبارك سنة ١٢٣٥ هـ (٢). ابن عطية [.. - ٣٨٣ هـ / .. - ٩٩٣ م] عبد الله بن عطية بن عبد الله بن حبيب، أبو محمد: مقرىء، عالم بالتفسير، من أهل دمشق، ولي إمامة مسجد باب الجابية المعروف بمسجد عطية نسبة إليه. مدح بسبب علمه الغزير بالشواهد اللغوية، قيل: كان يحفظ خمسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن. له "تفسير القرآن" ويعرف بتفسير ابن عطية، لم يبق منه إلا نقول في كتب المفسرين،

стр. 557

وعلى سبيل المثال في "الكشاف" للزمخشري، وفي "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي، وفي "البحر" لابن حيان. ويميز عن ابن عطية الأندلسي (عبد الحق ابن غالب) المفسر أيضا، بأن يقال لصاحب الترجمة "المتقدم" ولعبد الحق "المتأخر" (١). عبد الله عفيفي [.. - ١٣٦٣ هـ / .. - ١٩٤٤ م] عبد الله بن عفيفي الباجوري: أديب، له شعر، تعلم بالأزهر ودار العلوم بالقاهرة. وعلم العربية في مدارس الحكومة، ثم عين "محررا" عربيا في الديوان الملكي، وإماما للملك فؤاد الأول. توفي بالقاهرة. من كتبه "تفسير سورة الفتح وبيان ما اتصل بها من الفتوح الإسلامية والسيرة النبوية" طبع (٢).

стр. 558

عبد الله بن عمر [١٠ ق هـ - ٧٣ هـ / ٦١٣ - ٦٩٢ م] عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن: صحابي، عرف بالصلاح والزهد والتقوى، وسعة الإلمام بأخبار النبي ﷺ والصحابة. من أعز بيوتات قريش في الجاهلية، وأكبر أبناء عمر، وشقيق حفصة أم المؤمنن. مولده ووفاته بمكة، أسلم مع والده، وهاجر إلى المدينة معه. عاون الخلفاء الراشدين الأربعة في السلم والحرب. ولما قتل عثمان عرض عليه نفر أن يبايعوه بالخلافة فأبى. آثر الحياد في الخلاف بين علي ومعاوية. وغزا إفريقية مرتين، الأولى مع ابن أبي سرح، والثانية مع معاوية بن خديج سنة ٤٣ هـ. عمر طويلا، وكشف بصره في آخر حياته. وهو أكثر الصحابة رواية عن النبي ﷺ . له في كتب الحديث ٢٦٣٠ حديثا. كما ورد عنه اليسير من التفسير (١).

стр. 559

البيضاوي [.. - ٦٨٥ هـ / .. - ١٢٨٦ م] عبد الله بن عمر بن محمد بن علي البيضاوي الشيرازي، أبو سعيد، أو أبو الخير، ناصر الدين: قاض، مفسر، عالم بالفقه والأصلين والعربية والمنطق والحديث، من أعيان الشافعية. ولد في المدينة البيضاء - قرب شيراز -. وولي قضاء شيراز مدة. وصرف عنه، فرحل إلى تبريز وتوفي فيها. من تصانيفه الكثيرة "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" طبع، ويعرف بتفسير البيضاوي. قال صاحب كشف الظنون: "وتفسيره هذا كتاب عظيم الشأن، غني عن البيان، لخص فيه من الكشاف ما يتعلق بالإعراب والمعاني والبيان، ومن التفسير الكبير ما يتعلق بالحكمة والكلام، ومن تفسير الراغب ما يتعلق بالاشتقاق وغوامض الحقائق ولطائف الإشارات، وضم إليه ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة والتصرفات المقبولة، فجلا رين الشك عن السريرة وزاد في العلم بسطة وبصيرة ... " (١).

стр. 560

مستحي زاده [.. - ١١٤٨ هـ / .. - ١٧٣٥ م] عبد الله بن عمر بن عثمان بن موسى الرومي، المعروف بمستحي زاده: فقيه حنفي، مفسر، من علماء الدولة العثمانية. توفي ودفن في مقبرة "كسكين ده ده". من آثاره "حاشية" على أنوار التنزيل في التفسير، للبيضاوي، مخطوطة (١). عبد الله بن عمرو [٧ ق هـ ٦٥ هـ / ٦١٦ - ٦٨٤ م] عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي، أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن، وقيل أبو نصير: صحابي، ناسك، غزير العلم، من أهل مكة. كان يكتب في الجاهلية. قال أبو هريرة: "ما كان أحد أكثر حديثا عن رسول الله ﷺ مني إلا عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب". وكان يحسن السريانية. أسلم قبل أبيه، وروى عن النبي ﷺ وعن أبي بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم. واستأذن النبي ﷺ في أن يكتب ما يسمع منه، فأذن له. فكان عبد الله

стр. 561

يسمي صحيفته تلك "الصادقة". وكان كثير العبادة، فقال له النبي ﷺ "إن لجسدك عليك حقا - " الحديث. وكان يشهد الحروب والغزوات، ويضرب بسيفين. وحمل راية أبيه يوم اليرموك، وشهد صفين مع معاوية. وولاه معاوية الكوفة مدة ثم عزله. ولما ولي يزيد امتنع من بيعته، وانزوى منقطعا للعبادة. وعمي في آخر عمره. في مكان وفاته خلاف، قيل بمصر، وقيل بالشام، وقيل بمكة، وقيل بالطائف .. له ٧٠٠ حديث، ورد عنه اليسير من التفسير (١). ابن الغسال [.. - ٤٨٧ هـ / .. - ١٠٩٤ م] عبد الله بن فرج بن غزلون اليحصبي، الطليطلي الأصل، الغرناطي الموطن، أبو محمد، ويعرف بابن الغسال: حافظ، فقيه مالكي، عارف بالتفسير، روى عن ابن عبد البر وأبي الوليد الباجي وغيرهما. قال ابن بشكوال: أقرأ في الفقه والتفسير، وألف، ووعظ الناس بجامع غرناطة، وكان فقيها جليلا عارفا بالتفسير، شاعرا

стр. 562

مطبوعا ... مات بغرناطة وكان له يوم مشهود، حشر إليه الناس رجالا ونساء (١). الأشعري [٢١ ق هـ - ٤٤ هـ / ٦٠٢ - ٦٦٥ م] عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري: صحابي، من نجائهم، وال، فاتح، من أهل زبيد باليمن. قدم مكة عند ظهور الإسلام، فأسلم، استعمله النبي ﷺ على زبيد وعدن. ثم ولي أمر البصرة لعمر بن الخطاب، فافتتح أصبهان والأهواز، ولما ولي عثمان أقره عليها، ثم عزله. فانتقل إلى الكوفة، فطلب أهلها توليته عليهم، فولاه، فاستمر إلى أن قتل عثمان، فأقره، علي. ثم كانت وقعة الجمل، وأرسل علي يدعو أهل الكوفة لينصروه، فأقام إلى أن كان التحكيم، وحكمه علي على نفسه لجلالته وفضله، فخدعه عمرو بن العاص، فارتد أبو موسى إلى الكوفة، فتوفي بها. قال مترجموه: كان من أطيب الناس صوتا بالقرآن، سمع النبي ﷺ قراءته فقال: "لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود ". يعد من الصحابة الذين ورد عنهم اليسير من التفسير (٢).

стр. 563

ابن المبارك [١١٨ - ١٨١ هـ / ٧٣٦ - ٧٩٧ م] عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي، أبو عبد الرحمن: الحافظ، شيخ الإسلام، صاحب التصانيف النافعة والرحلة الواسعة. كان من سكان خراسان، وأفنى عمره في الأسفار، حاجا ومجاهدا وتاجرا، وروى عنه مئات العلملء آلاف الكتب. جمع الحديث والفقه والأدب والنحو واللغة والشعر وفصاحة العرب وأيام الناس والشجاعة والسخاء. قيل أنه كان غنيا جدا، يحج عاما ويغزو عاما، وأنه كان ينفق على الفقراء في السنة مائة ألف درهم قال أحمد بن حنبل: "لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه .. " وقال الذهبي: "كان رأسا في العلم، رأسا في الذكاء، رأسا في الشجاعة والجهاد، رأسا في الكرم". مات ب "هيت"، على الفرات، منصرفا من غزو الروم. وهو أول من صنف في الجهاد. من كتبه "تفسير القرآن" (١).

стр. 564

ابن أبي شيبة [١٥٩ - ٢٣٥ هـ / ٧٧٦ - ٨٤٩ م] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي بالولاء، الكوفي، أبو بكر: محدث، حافظ، مفسر، روى عن ابن المبارك ووكيع بن الجراح، وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة. وعاش في بغداد وتوفي بها. له "تفسير القرآن" (١). الدينوري [.. - ٣٠٨ هـ / .. - ٩٢٠ م] عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، أبو محمد: محدث، حافظ، مفسر، رحال، من أهل الدينور. طوف الأقاليم وروى عن جماعة من كبار الشيوخ. من

стр. 565

آثاره "الواضح في تفسير القرآن" مخطوط (١). ابن أخي رفيع [.. - ٣١٨ هـ / .. - ٩٣١ م] عبد الله بن محمد بن حسن بن عبد الله بن عبد الملك الكلاعي، مولاهم، أبو محمد، المعروف بابن أخي رفيع: محدث، حافظ، عارف بالتفسير، من أهل قرطبة، روى عن محمد بن وضاح وطبقته، وقد أدركه. وكان بصيرا بالرجال والعلل له "مختصر تفسير" بقي بن مخلد (٢). الخزاز [.. - ٣٢٥ هـ / .. - ٩٣٧ م] عبد الله بن محمد بن سفيان الخزاز، أبو الحسن: نحوي، لغوي، من تلاميذ المبرد وثعلب. كان معلما في دار الوزير العادل علي بن عيسى بن داود الجراح الكاتب. قال القفطي: "وهو الذي عمل له كتاب "معاني القرآن" ونحله إياه، وكان
следующие страницы →