ويقال: أن له كتاب "الجواهر" في تفسير القرآن، ثلاثون مجلدا (١).
ابن المنير [٦٥١ - ٧٣٣ هـ / ١٢٥٣ - ١٣٣٣ م]
عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير، أبو محمد، فخر الدين، عز القضاة الاسكندري:
مفسر، أديب، ناظم، من فقهاء المالكية. من أهل الاسكندرية. حدث وناب في الحكم. قال ابن حجر العسقلاني: "كان مخرج فضلاء المالكية وصدرهم" وقال ابن فرحون: "كان شيخ ثغر الاسكندرية، فقيها فاضلا أديبا، انتفع الناس به". من كتبه "تفسير القرآن" في ست مجلدات (٢).
العلفي [١٠٢٦ - ١١٠٨ هـ / ١٦١٧ - ١٦٩٦ م]
عبد الواسع بن عبد الرحمن بن محمد القرشي الأموي العلفي:
نحوي،
стр. 597
مفسر، قاض، أصولي، فقيه. ولد ببلاد حيدان باليمن، واستوطن صنعاء وأخذ عن علمائها. ثم درس بها. وكان الإمام المتوكل على الله يقول: "من أراد النحو فليقرأ على عبد الواسع". له تصانيف منها "تفسير سورة الإخلاص" (١).
الاستراباذي [حيا قبل ١٠٣١ هـ / حيا قبل ١٦٢٢ م]
عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الاستراباذي:
مفسر، متكلم، مشارك في بعض العلوم، من فقهاء الإمامية. له تصانيف (٢).
الملتاني [.. - ٩٣٢ هـ / .. - ١٥٢٦ م]
عبد الوهاب بن أحمد جلال الدين شريف الله البخاري، ثم الملتاني، الهندي:
صوفي، مفسر، من فقهاء الحنفية. من آثاره "تفسير القرآن" (٣).
стр. 598
الطنطاوي [.. - حيا ١١٤٩ هـ / .. - ١٧٣٦ م]
عبد الوهاب بن أحمد بن بركات الأحمدي، الطنطاوي:
فقيه شافعي، مفسر، من أهل طنطا. من كتبه "التيسير لمريد التفسير" (١).
النائب [١٢٦٩ - ١٣٤٥ هـ / ١٨٥٢ - ١٩٢٧ م]
عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني بن جعيدان العبيدي، أبو الحسين النائب:
عالم بالفقه والأدب والتفسير، ولد ببغداد، وولي بها أمانة الفتوى والنيابة الشرعية، ثم رياسة محكمة الصلح، فرياسة التمييز الشرعي، وتدريس التفسير في جامعة آل البيت، وقام بإنشاء عدة مدارس من ماله. وكان خطيبا، وله نظم حسن. له تصانيف أكثرها شروح وحواش، منها "الآيات المتشابهات" وغير ذلك (٢)
ابن الحنبلي [.. - ٥٣٦ هـ / .. - ١١٤١ م]
عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن علي الشيرازي الأصل الدمشقي، شرف الإسلام أبو القاسم، المعروف بابن (الحنبلي)
стр. 599
الحنبلي: مفسر، أصولي، متكلم، من فقهاء الحنابلة، وشيخهم بالشام ورئيسهم بعد والده (انظر ترجمته). ولد بدمشق، وكان سفير صاحبها حين ورد عليها الإفرنج سنة ٥٢٣ هـ أرسله إلى الخليفة المسترشد بالله العباسي ببغداد ليستنجدهم على الفرنج، فأكرمه الخليفة وخلع عليه ووعده بالنجدة. وحدث ببغداد ودمشق، وكان يفسر مجلدة في المجلس الواحد (١).
خلاف [١٣٠٥ - ١٣٧٥ هـ / ١٨٨٨ - ١٩٥٦ م]
عبد الوهاب بن عبد الواحد خلاف:
فقيه، من الكتاب العلماء، مفسر، ولد بكفر الزيات، والتحق بالأزهر سنة ١٩٠٠، وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي عام ١٩١٥، وعين مدرسا بها في نفس السنة. اشترك في ثورة سنة ١٩١٩، فعرف بمواقفه الخطابية والكتابية، فأجبر على ترك المدرسة، وانتقل إلى القضاء الشرعي، فعين قاضيا بالمحاكم الشرعية سنة ١٩٢٠، ثم مديرا للمساجد بوزارة الأوقاف سنة ١٩٢٤، إلى أن عين مفتشا بالمحاكم الشرعية في منتصف سنة ١٩٣١.
стр. 600
وفي أوائل سنة ١٩٣٤ انتدبته كلية الحقوق بجامعة القاهرة مدرسا بها، واستمر أستاذا لكرسي الشريعة الإسلامية حتى أحيل إلى المعاش سنة ١٩٤٨، ولكن ظلت تمد مدة خدمته حتى بداية ٥٥ - ١٩٥٦ حين أقعده المرض عن إلقاء المحاضرات. انتخب عضوا بمجمع اللغة العربية فأشرف على وضع معجم القرآن. وألقى سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم لعدة سنوات بدار الحكمة. من آثاره "نور من الإسلام" كتيب في تفسير القرآن (١).
الخفاف [.. - ٢٠٤ هـ / .. - ٨١٩ م]
عبد الوهاب بن عطاء، أبو نصر الخفاف العجلي:
محدث، مفسر، فقيه، من علماء البصرة، استوطن بغداد وتوفي بها. روى عنه أحمد بن حنبل ويحي بن معين وغيرهما. وثقه جماعة وضعفه آخرون. قال ابن النديم: له كتاب في "التفسير" و "الناسخ والمنسوخ" (٢).
стр. 601
الواسطي [.. - ٤٢٤ هـ / .. - ١٠٣٣ م]
عبد الوهاب بن علي بن طلحة، أبو القاسم الواسطي:
نحوي، من آثاره "إعراب القرآن" في خمس وعشرين مجلدة (١).
ابن رامين [.. - ٤٣٠ هـ / .. - ١٠٣٩ م]
عبد الوهاب بن محمد بن عمر البغدادي، نور الدين، المعروف بابن رامين:
مفسر، من فقهاء الشافعية. من أهل بغداد، درس بها على أبي القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي المتوفي سنة ٣٧٥ هـ. ثم سكن البصرة ودرس بها إلى أن توفي. من آثاره "الاستغناء" في تفسير القرآن (٢).
الفامي [٤١٤ - ٥٠٠ هـ / ١٠٢٣ - ١١٠٧ م]
عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب ابن محمد، أبو محمد الفامي:
مفسر، مؤرخ، من كبار الشافعية، فارسي الأصل، من أهل شيراز. قدم بغداد سنة ٤٨٣ هـ، وقيل سنة ٤٨٨ هـ، ودرس بالنظامية، ثم عزل بعد سنة. وعاد إلى
стр. 602
شيراز وتوفي بها. قال أبو علي الصدفي: دخل بغداد لما كنت بها وأنهض إلى التدريس بالمدرسة النظامية وتلقاه أهل بغداد وخرج إليه كافة من العلماء وأهل الدولة وكان يوما مشهودا .. سمعت عليه وسمعته يقول: "صنفت سبعين تأليفا في ثمانية عشر علما، و "تفسيرا كبيرا" ضمنته مائة وعشرين ألف بيت شاهدا ... ثم رمي بالاعتزال وفر بنفسه .. " (١).
العلوي [٨٣٤ - ٨٧٥ هـ / ١٤٣١ - ١٤٧٠ م]
عبد الوهاب بن محمد بن حسن بن محمد بن أبي الوفا، العراقي الأصل، المقدسي، ثم الخليلي، تاج الدين، أبو نصر:
قاض، مفسر، من فقهاء الشافعية. دخل القاهرة سنة ٨٥٠ هـ وأخذ عن علمائها. وولي القضاء بحلب. قال السخاوي، كتب مجموعا فيه فوائد، ومات قريب الستين ظنا" وقال البغدادي أنه مات سنة ٨٧٥ هـ وذكر له عددا من التصانيف منها "مختصر معالم التنزيل" للبغوي في التفسير، وغير ذلك (٢).
стр. 603
ابن السلار [٦٩٨ - ٧٨٢ هـ / ١٢٩٩ - ١٣٨٠ م]
عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم الدمشقي، أمين الدين، أبو محمد، ابن السلار:
مقرىء كبير، عالم بالتفسير والنحو والفقه، انتهت إليه رياسة الإقراء بالشام. من أهل دمشق، قرأ بها وبالقاهره. وولي المشيخة الكبرى بدمشق إلى أن توفي. قال ابن الجزري: وهو أول شيخ انتفعت به ولازمته، ووليت بعده المشيخة الكبرى" (١).
التفتازاني [.. - ٥٥٠ هـ / .. - ١١٥٥ م]
عبيد الله بن إبراهيم بن أبي بكر النسائي التفتازاني:
مفسر، محدث، ذكره السمعاني وقال: "كان إماما مفننا مفسرا، محدثا، واعظا، مشتغلا بالعبادة، يتولى الحرث والحصاد بنفسه، ويأكل من كده، سمع نصر الله الخشني، وإسماعيل بن عبد الغافر وصاعد بن سيار الحافظ، روى عنه عبد الرحيم بن السمعاني وأبوه" (٢).
стр. 604
أبو زرعة الرازي [٢٠٠ - ٣٦٤ هـ / ٨١٥ - ٨٧٨ م]
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ القرشي بالولاء، أبو زرعة الرازي:
من أئمة حفاظ الحديث، من أهل الري، سمع بها وبالحجاز والعراق والشام والجزيرة وخراسان ومصر. وحدث عنه من شيوخه مسلم وأبو حاتم والترمذي وابن ماجة والنسائي وغيرهم. وجالس أحمد بن حنبل، وكان يحفظ مئة ألف حديث. قال أبو يعلى الموصلي: كان أبو زرعة مشاهدته أكبر من اسمه يحفظ الأبواب والشيوخ والتفسير، توفي بالري (١).
البرجاني [؟ -؟ /؟ -؟]
عبيد الله بن عثمان بن عبيد الله اللخمي البرجاني، أبو مروان:
عالم بالقراءات والتفسير والنحو والأدب، من أهل اشبيلية بالأندلس، أخذ عن علمائها وعلماء قرطبة. ذكره ابن بشكوال في "الصلة" ولم يؤرخ مولده ولا وفاته (٢).
стр. 605
الأسدي [.. - ٣٨٧ هـ / .. - ٩٩٧ م]
عبيد الله بن محمد بن جرو الأسدي، أبو القاسم:
معتزلي، مفسر، نحوي، مقرىء، عروضي، من أهل الموصل، قدم بغداد وأخذ عن شيوخها. قال القفطي: "من أصحاب أبي علي الفارسي وتلك الحلبة، قرأ وأكثر الأخذ عن النحاة، وشدا شينا من اللغة، وتصدر لإقراء هذا الشأن". من كتبه "الأمد" في علوم القرآن" و "تفسير القرآن" ذكر في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مائة وعشرين وجها. وله شعر (١).
القرطبي [٤٠٠ - ٤٦٠ هـ / ١٠١٠ - ١٠٦٨ م]
عبيد الله بن محمد بن مالك القرطبي، أبو مروان:
حافظ، محدث، مفسر، من فقهاء المالكية. من أهل قرطبة. قال ابن بشكوال: كان عالما بوجوه الاختلاف بين فقهاء
стр. 606
الأمصار، متواضعا، كثير الورع، مجاهدا، متبذلا في لباسه، قانعا باليسير" له تصانيف (١).
الأوزبكي [.. - ٩٧٦ هـ / .. - ١٥٦٨ م]
عبيد الله خان بن الأمير محمود سلطان الأوزبكي:
من أمراء الأتراك في ما وراء النهر، من آثاره "الفوائد الخاقانية العبيدية" في التفسير (٢).
المارديني [٦٥٠ - ٧٣١ هـ / ١٢٥٢ - ١٣٣١ م]
عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، ويقال له ابن التركماني:
عارف بالتفسير، فقيه، نحوي، محدث، وصفه السيوطي بقوله: شيخ الأصحاب في وقته، إنتهت إليه رياسة الحنفية بالديار المصرية، وتخرج به خلق كثير، مات بالقاهرة (٣).
стр. 607
الخوبوي [.. - ١٢٤١ هـ .. - ١٨٢٦ م]
عثمان بن حسن بن أحمد الشاكر الخوبوي، الرومي:
فقيه حنفي، مفسر، واعظ، مشارك في بعض العلوم، من أهل خوبه (من قرى طربوزون). من آثاره "درة الناصحين" مجالس في التفسير والحديث، فرغ منها سنة ١٢٢٤ هـ (١).
الداني [٣٧١ - ٤٤٤ هـ / ٩٨١ - ١٠٥٣ م]
عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي بالولاء، القرطبي، ويعرف بالداني، وبابن الصيرفي قديما، أبو عمرو:
إمام في علم القرآن ورواياته وتفسيره ومعانيه وطرقه وإعرابه، عارف بالحديث وأسماء رجاله، كان إليه المنتهى في علم القراءات وإتقان القرآن، أصله من قرطبة، وسكن دانية فنسب إليها. رحل إلى المشرق سنة ٣٩٧ هـ، فدخل القيروان، ومكث بمصر سنة، وحج، ورجع إلى الأندلس سنة ٣٩٩ هـ، فأقام بقرطبة، ثم بسرقسطة، ثم استوطن دانية سنة ٤١٧ هـ حتى وفاته (٢).
стр. 608
ابن الصلاح [٥٧٧ - ٦٤٣ هـ / ١١٨١ - ١٢٤٥ م]
عثمان بن عبد الرحمن (صلاح الدين) بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري الشرخاني، أبو عمرو، تقي الدين، المعروف بابن الصلاح:
عارف بالحديث والفقه والتفسير وأسماء الرجال. ولد في شرخان (قرب شهرزور) وسمع بها وبالموصل وبغداد وهمذان ونيسابور ودمشق وحلب وحران. ودرس بالمدرسة الصلاحية ببيت المقدس، ثم دخل دمشق ودرس بالرواحية، ثم ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية، فالتدريس بالشامية الصغرى. قال ابن خلكان: "كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه، وله مشاركة في عدة فنون، وكانت فتاواه مسددة" (١).
стр. 609
عثمان بن عفان [٤٧ ق هـ - ٣٥ هـ / ٥٧٧ - ٦٥٦ م]
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الأموي القرشي:
أمير المؤمنين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين. يلقب بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي ﷺ رقية، ثم أم كلثوم. ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل على يدي أبي بكر الصديق. وهاجر الهجرتين، إلى الحبشة، وإلى المدينة. وهو من الستة الذين توفى الرسول ﷺ وهو عنهم راض. وكان غنيا، سمح النفس، في غاية الجود والكرم، فبذل الكثير من ماله في سبيل الإسلام، فجهز جيش العسرة بالمال والإبل والأفراس، وأنفق في شراء بئر ماء للمسلمين من يهودي بالمدينة، وزاد في مسجد الرسول، وعوض الناس عن أرضهم التي أدخلها في المسجد من ماله الخاص. واستعان به النبي الكريم ﷺ في السفارات وكتابة الوحي.
стр. 610
وصارت إليه الخلافة بعد عمر بن الخطاب ﵁ سنة ٢٣ هـ. فتوسع المسلمون أبان حكمه إلى الشرف، فافتتحوا أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان، كما استولوا على قبرس وإفريقية في الغرب. وهو أول من قدم الخطبة في العيد على الصلاة، وأمر بالآذان الأول يوم الجمعة. واتخذ الشرطة، وأمر بكل أرض جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب المسلمون وتكون لهم. اتهم بمحاباته أقرباءه من بني أمية بتعيينهم في مختلف الوظائف، وبمخالفة الدين بإحراقه المصاحف كلها ما عدا المصحف الذي أمر بتعميمه، فجاءته الوفود من الكوفة والبصرة ومصر، فطلبوا منه عزل أقاربه، فامتنع، فحاصروه، ثم تسور عليه بعضهم الجدار فقتلوه صبيحة عيد الأضحى وهو يقرأ القرآن في بيته بالمدينة. روى عن النبي ١٤٦ حديثا. ويعد ممن اشتهر بالتفسير من الصحابة، ولكن لم يرد عنه في التفسير إلا النزر اليسير، ويرجع السبب في ذلك إلى تقدم وفاته واشتغاله بمهام الخلافة والفتوحات (١).
стр. 611
المودورنه وي [.. - ١٢١١ هـ / .. - ١٧٩٦ م]
عثمان بن علي المودورنه وي، الرومي، النقشبندي:
عارف بالتفسير، صوفي، فقيه حنفي، من علماء الدولة العثمانية. من تصانيفه "قواعد التفسير" (١).
فضلي [.. - ١١٠٢ هـ / .. - ١٦٩١ م]
عثمان بن فتح الله الشمني الرومي، الملقب بفضلي، والشهير بآت بازاري:
صوفي، من مشايخ الخلوتية، مشارك في عدة علوم، درس في مسجد آت بازاري في القسطنطينية فنسب إليه، ووعظ في جوامع السلاطين، وتوفي بجزيرة قبرس. من آثاره "مرآة أسرار العرفان على إعجاز البيان" حاشية على إعجاز البيان في تفسير أم القرآن، للقونوي (٢).
стр. 612
ابن أبي شيبه [١٥٦ - ٢٣٩ هـ / ٧٧٠ - ٨٥٣ م]
عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة الكوفي العبسي، أبو الحسن:
حافظ للحديث، مفسر، من أهل الكوفة، رحل إلى مكة والري، ثم نزل بغداد، وحدث بها عن شريك وسفيان بن عيينة وغيرهما. وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة. قال ابن معين: "ثقة مأمون. وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: "ما علمت إلا خيرا". وحكيت عنه تصحيفات لبعض الآيات كأنها على سبيل الدعابة. قال الذهبي: "له أفراد وغرائب، وكان مزاحا حتى في ما يتصحف من القرآن، ولعله تاب". له "تفسير القرآن" (١).
الإستجي [.. - ٣٥٦ هـ / .. - ٩٦٧ م]
عثمان بن محمد بن محاسن الاستجي، أبو سعيد:
مفسر، إخباري، من أهل استجة بالأندلس (قاعدة إقليم اشبيلية الغربي في إسبانيا). قال ابن الفرضي: كان حافظا للتفسير، عالما بأخبار الدهور،
стр. 613
وله في ذلك كتاب نقل أكثره على ظهر قلب" (١).
البكري [١٢٦٦ - ١٣١٠ هـ / ١٨٥٠ - ١٨٩٣ م]
عثمان بن محمد شطا، أبو بكر، البكري:
فقيه شافعي، مفسر، متصوف، من أهل دمياط بمصر، استقر بمكة. له تصانيف منها "تفسير القرآن العظيم" وصل فيه إلى سورة ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ (٢).
الياسري [٥٥٠ - ٦١٦ هـ / ١١٥٥ - ١٢٢٠ م]
عثمان بن مقبل بن قاسم بن علي الياسري، البغدادي، أبو عمرو، جمال الدين:
واعظ، من فقهاء الحنابلة، مشارك في علوم التفسير والتاريخ، من أهل الياسرية - من قرى بغداد - وإليها نسبته. قدم بغداد في صباه وأخذ عن علمائها. قال
стр. 614
ابن رجب: "سمع الحديث الكثير، ووعظ، وتقدم في الوعظ إلى غاية تميز بها عن نظائره في صلاح ودين وسمت" له "كتاب في التفسير والوعظ والفقه والتاريخ" (١). الكماخي [.. - ١١٧١ هـ .. - ١٧٥٨ م]
عثمان بن يعقوب بن حسين بن مصطفى الكماخي، الإسلامبولي، الرومي:
واعظ، مفسر، من فقهاء الحنفية، استقر بالقسطنطينية ودرس ووعظ بها. له "حاشية" على تفسير سورة النبأ للبيضاوي (٢).
ابن أبي رباح [٢٧ - ١١٤ هـ / ٦٤٧ - ٧٣٢ م]
عطاء بن أسلم (أبي رباح) بن صفوان، أبو محمد:
تابعي، محدث، من أجلاء الفقهاء، ومن تلاميذ ابن عباس في التفسير. كان عبدا أسود، ولد باليمن ونشأ بمكة فكان مفتي أهلها ومحدثهم. أدرك مائتين من الصحابة، وروى عن ابن عباس وأبي هريرة وغيرهما. له "تفسير القرآن"
стр. 615
استخدمه الطبري والثعلبي في تفسيرهما. و "غريب القرآن" وهو دراسة لشروح ابن عباس، مخطوط، في مكتبة عاطف بتركيا (١).
عطاء بن دينار [.. - ١٢٦ هـ / .. - ٧٤٤ م]
عطاء بن دينار الهذلي، بالولاء، المصري:
محدث، مفسر، روى عن سعيد ابن جبير. وفي "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم أن عطاء لم يسمع مباشرة من سعيد، ولكنه استخدم فقط تفسيره الذي ألفه (سعيد) للخليفة عبد الملك وحفظ في الديوان الأموي. قال صاحب تاريخ التراث العربي: "ومن المحتمل أن الطبري قد استخدمه في دائرة ضيقة بالرواية الآتية: أحمد بن عبد الرحيم البرقي - سعيد بن أبي مريم - عبد الله بن لهيعة - عطاء" كما أن
стр. 616
الثعلبي قد استخدمه أيضا مرجعا لكتابه "الكشف والبيان" (١).
عطاء بن السائب [.. - ١٣٦ هـ / .. - ٧٥٣ م]
عطاء بن السائب بن مالك الثقفي، أبو زيد:
محدث ثقة، من التابعين المشهورين ومن مفسري مدرسة الكوفة. قال ابن سعد: "روى عنه المتقدمون، وقد كان تغير حفظه بآخرة، واختلط في آخر عمره". وقال أحمد بن حنبل: "من سمع منه قديما فهو صحيح .. " مات بالكوفة (٢).
الخراساني [٥٠ - ١٣٥ هـ / ٦٧٠ - ٧٥٧ م]
عطاء بن أبي مسلم ميسرة، وقيل عبد الله الخراساني، أبو عثمان، ويقال أبو محمد وأبو صالح:
مفسر، محدث، معروف بالفتوى والجهاد. من أهل سمرقند، وقيل من أهل بلخ. سكن
стр. 617
الشام، ومات بأريحا، ودفن ببيت المقدس. من آثاره "تفسير القرآن" استخدمه الطبري في تفسيره، مخطوط، أوراق منه، في الظاهرية. و "الناسخ والمنسوخ" مخطوط، جزء منه، في الظاهرية. قال صاحب "تاريخ التراث العربي: "ويبدو أن أجزاء من هذا الكتاب قد بقيت في التفاسير المتأخرة وكذلك في الكتب التي تحمل نفس العنوان" (١).
أبو روق [.. - بعد ١٠٥ هـ / .. - بعد ٧٢٣ م]
عطية بن الحارث، أبو روق، الهمذاني الكوفي:
محدث، مفسر، روى عن الضحاك بن مزاحم (ت ١٠٥ هـ) وعكرمة البربري (٢٥ - ١٠٥ هـ) وغيرهما. ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة وقال: هو صاحب "التفسير". وقال الداودي: روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة" (٢).
стр. 618
العوفي [.. - ١١١ هـ / .. - ٧٢٩ م]
عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي، أبو الحسن:
محدث، مفسر، كان يعد من شيعة أهل الكوفة. روى عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما من الصحابة. قال صاحب تاريخ التراث العربي: "ويعد عند الكلبي حجة في تفسير القرآن، وكان يأتي في تفسيرة تعبيرات المشبهة بشروح مجازية". مات بالكوفة. من آثاره "تفسير القرآن" نقله الطبري منه نقولا استخدمها في ١٥٦٠ موضعا من تفسيره، كما استخدم نقولا وشواهد منه في تاريخه (١).
الأجهوري [.. - ١١٩٠ هـ / .. - ١٧٧٦ م]
عطية (ويقال عطية الله) بن عطية البرهاني الأجهوري:
فقيه شافعي، مفسر، مشارك في بعض العلوم، من أهل أجهور (بغرب القليوبية بمصر) تعلم ودرس بالأزهر، وتوفي بالقاهرة. من كتبه "إرشاد الرحمن لأسباب النزول والنسخ والمتشابه من القرآن" مخطوط و "كتاب
стр. 619
الكوكبين النيرين في حل ألفاظ الجلالين" مخطوط في التفسير، حاشية على تفسير الجلالين (١).
عطية بن علي [.. - ٩٨٣ هـ / .. - ١٥٧٦ م]
عطية بن علي بن حسن السلمي المكي، زين الدين:
مفسر، كان عالم مكة وفقيهها في عصره. من كتبه "تفسير القرآن العظيم" ثلانة أجزاء (٢).
عكرمة البربري [٢٥ - ١٠٥ هـ / ٦٤٥ - ٧٢٣ م]
عكرمة بن عبد الله البربري، أبو عبد الله:
مولى عبد الله بن عباس، تابعي موثوق بعدالته ودينه، كان على مكانة عالية من التفسير والفقه، أصله من البربر بالمغرب. روى عن مولاه وعلي بن أبي طالب وعائشة وأبي هريرة وغيرهم. وروى عنه زهاء ثلاثمائة رجل. منهم أكثر من سبعين تابعيا. اختلف العلماء في توثيقه. ولكن أكثرهم وثقو وأثنوا عليه. قال ابن حبان: "كان من علماء زمانه بالفقه
стр. 620
والقرآن" وقال الشعبي: "ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة، وقال يحيى بن معين: "إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة، وفي حماد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام". لقي نجدة بن عامر الحروري (رأس الفرقة النجدية - من فرق الخوارج) وكان يحدث برأيه. ودخل المغرب فأخذ عنه أهلها رأي "الصفوية". وعاد إلى المدينة، فطلبه أميرها، فتغيب عنه حتى مات. قال الدكتور محمد حسين الذهبي: "وأما ما رمي به من الميل للخوارج، فافتراء عليه، ولا يكاد يتفق مع سلوكه في حياته" وقال ابن حجر: "فأما البدعة، فإن ثبتت عليه فلا تضر حديثه، لأنه لم يكن داعية، مع أنها لم تثبت عليه". وقال الذهبي: "لا ريب أن هذا الإمام من بحور العلم، وقد تكلم فيه بأنه على رأي الخوارج، ومن ثم أعرض عنه مالك ومسلم". مات بالمدينة هو و "كثير عزة) في يوم واحد، فقيل: "مات أعلم الناس وأشعر الناس". له "تفسير القرآن" اعتمد فيه على تفسير ابن عباس (١).
стр. 621
علقمة بن قيس [.. - ٦٢ هـ / .. - ٦٨١ م]
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي الهمداني، أبو شبل:
تابعي، من مشاهير المفسرين المنتمين إلى مدرسة الكوفة بالعراق. ولد في حياة رسول الله ﷺ ، روى عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وغيرهم. وهو من أشهر رواة عبد الله بن مسعود، وأعرفهم به، وأعلمهم بعلمه، وكان يشبهه في هديه وسمته وفضله. قال إبراهيم النخعي: "كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة ويصدر الناس عن رأيهم ستة، علقمة، والأسود ... " وذكر الباقين. شهد صفين مع علي، وغزا خراسان وأقام بخوارزم وبمرو ثم سكن الكوفة وتوفي بها. وهو عند أصحاب الكتب الستة (١).
الكاشاني [.. - حيا ١١٠٧ هـ / .. - حيا ١٥٩٨ م]
علم الهدى بن الداعي بن علم الهدي ابن الداعي العاملي الأصل، الكاشاني (المسكن)
стр. 622
المسكن. محدث، مفسر، من فقهاء الإمامية، ترجم له صاحب أعيان الشيعة وقال: "كان حيا سنة ١١٠٣ هـ " (١).
القمي [.. - حيا ٣٢٩ هـ / .. - حيا ٩٤١ م]
علي بن إبراهيم بن هاشم القمي، أبو الحسن:
مؤرخ، مفسر، من فقهاء الشيعة الإمامية. أخذ عن الكليني المتوفي سنة ٣٢٩ هـ. قال الذهبي: "رافضي جلد، له تفسير فيه مصائب" نسبته إلى مدينة "قم" بإيران. من كتبه "تفسير القرآن" مخطوط، منه نسخ في مدن مشهد والنجف، وله أيضا "الناسخ والمنسوخ" و "فضائل القرآن" (٢).
القطان [٢٥٤ - ٣٤٥ هـ / ٨٦٨ - ٩٥٦ م]
علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر، أبو الحسن القطان:
محدث قزوين وعالمها.
стр. 623
رحل في طلب العلم، فسمع من كبار علماء عصره. قال الخليلي: "شيخ عالم بجميع العلوم، التفسير والفقه والنحو واللغة". وقال تلميذه ابن فارس اللغوي: "سمعت القطان بعد ما علت سنه يقول: "حين رحلت كنت أحفظ مائة ألف حديث، وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث" (١).
الحوفي [.. - ٤٣٠ هـ / .. - ١٠٣٩ م]
علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي، أبو الحسن:
نحوي، عالم باللغة والتفسير، من قرية شبرا (من حوف بلبيس بمصر). قال ابن خلكان: "له تفسير جيد، واشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به، ورأيت خطه على كثير من كتب الأدب قد قرئت عليه وكتب لأربابها بالقراءة كما جرت عادة المشايخ". من آثاره "البرهان في علوم القرآن" قال صاحب كشف الظنون: "وهو كتاب كبير في عشر مجلدات ذكر فيه الإعراب والغريب والتفسير، وكتاب "إعراب القرآن" قال صاحب الكشف أيض١: "في عشر مجلدات، وهو أوضحها (أي كتب إعراب القرآن). وقال
стр. 624
القفطي: "أبدع فيه، يتنافس العلماء في تحصيله" (١).
ابن نجية [٥٠٨ - ٥٩٩ هـ / ١١١٤ - ١٢٠٢ م]
علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم الأنصاري، زين الدين، أبو الحسن، المعروف بابن نجية:
واعظ، مفسر، من فقهاء الحنابلة. ولد وتعلم بدمشق، واشتغل بالوعظ والتفسير مدة. بعثه نور الدين محمود بن زنكي رسولا إلى بغداد سنة ٥٦٤ هـ. ووعظ بجامع المنصور. ثم انتقل إلى مصر في أيام صلاح الدين الأيوبي وأقام بها إلى أن مات. وكان صلاح الدين يسميه عمرو بن العاص. قال أبو شامة: "كان صلاح الدين يكاتبه، ويحضر مجلسه هو وأولاده، العزيز، وغيره، ولما فتح صلاح الدين القدس كان معه، وتكلم أول
стр. 625
جمعة أقيمت فيه على كرسي الوعظ، وكان يوما مشهودا". (١)
الأنصاري [٨٤٠ - حيا ٨٧٣ هـ / ١٤٣٦ - حيا ١٤٦٨ م]
علي بن إبراهيم بن أبي بكر الأنصاري، نور الدين، المقسي، ويعرف بالكبشي وبالكلبشاوي:
مفسر، فقيه شافعي، ولد وتعلم بالقاهرة. ودخل دمشق وناب في القضاء، وحج وجاور، ودرس بدمياط وغيرها. أثنى عليه السخاوي وقال: له "الفيض القدسي على آية الكرسي" أوقفني عليه وأجاد فيه". وقال صاحب إيضاح المكنون: فرغ منها سنة ٨٧٣ هـ (٢).
الكوفي [.. - ٣٥٢ هـ / .. - ٩٦٣ م]
علي بن أحمد العلوي الكوفي، أبو القاسم:
فقيه، أصولي، متكلم، مفسر، حكيم، من غلاة الشيعة، من أهل الكوفة، كان في بدايته على طريقة الإمامية، وصنف كتبا في الفقه والأوصياء،
стр. 626
ثم أظهر مذهب "المخمسة" القائلين بألوهية علي بن أبي طالب، وبأن "سلمان الفارسي، والمقداد، وأبا ذر، وعمارا، وعمرو بن أمية الضمري، هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب" وألف كتبا في هذا وغيره. وله كتاب "تفسير القرآن". توفي بموضع يقال له "كرمي" بقرب شيراز (١).
ابن حزم [٣٨٤ - ٤٥٦ هـ / ٩٩٤ - ١٠٦٤ م]
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد:
عالم الأندلس في عصره، مؤرخ، محدث، فقيه، مفسر، أديب، أصولي، متكلم، مشارك في علم النحو واللغة والشعر والطب والمنطق والفلسفة، ولد بقرطبة، وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبر المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف. وكان شافعي المذهب، ثم أصبح ظاهريا، فاشتهر بمذهبه الظاهري في الفقه، ومؤدى هذا المذهب: أن كل قياس لا يستند إلى القرآن والحديث باطل. وانتقد كثيرا من العلماء والفقهاء، فأجمع هؤلاء على تضليله
стр. 627
وحذروا المسؤولين من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، والأخذ عنه، فأقصي وطورد، فرحل إلى بادية لبلة (من بلاد الأندلس) فتوفي بها. من تصانيفه الكثيرة "الناسخ والمنسوخ" طبع (١).
الواحدي [.. - ٤٦٨ هـ / .. - ١٠٧٦ م]
علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متويه، أبو الحسن الواحدي:
أوحد عصره في التفسير، عالم بالأدب، كان من أولاد التجار، أصله من ساوة (بين الري وهمذان). ولد بنيسابور، وأخذ عنه شيوخها. قال القفطي: "وسار الناس إلى علمه، واستفادوا من فوائده" وكان نظام الملك يكرمه ويعظمه. والواحدي نسبة إلى الواحد بن الديل بن مهرة. توفي بنيسابور. له "البسيط" تفسير كبير، أكثر فيه من الإعراب والشواهد واللغة،
و
стр. 628
"الوسيط" في التفسير أيضا، وهو مختار من البسيط، و "الوجيز" وقد طبع: بمصر سنة ١٣٠٥ هـ بهامش "التفسير المنير لمعالم التنزيل". و "أسباب النزول" طبع بمصر سنة ١٣١٥ هـ (١).
الحرالي [.. - ٦٣٨ هـ / .. - ١٢٤١ م]
علي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم الحرالي التجيبي، أبو الحسن:
مفسر، فقيه، أصولي، من علماء المغرب، أصله من حرالة، من أعمال مرسية بالأندلس. ولد بمراكش وبها نشأ وتعلم. ورحل إلى المشرق، وحج، ولقي العلماء، وتصوف، ثم عاد إلى المغرب واستوطن بجاية في الجزائر. وعاد إلى المشرق فأقام في بلبيس بمصر، ووقع بينه وبين صاحب الديار المصرية كلام، فأخرج منها، فتوجه إلى الشام وأقام بحماة إلى أن توفي. من
стр. 629
كتبه "مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل" في التفسير، مخطوط، قال الغبريني: "سلك فيه مسلك البيان والإيضاح على نحو ما يقتضيه علم العربية وعلم تنقيح المعقول، وما يبقى وراء هذا سوى علم الأسباب التي عند النزول وعند الحاجة إليها لا بد من ذكرها". وقال الذهبي: "كان فلسفي التصوف، ملأ تفسيره بحقائقه ونتائج فكره، وزعم أنه يستخرج من علم الحروف وقت خروج الدجال ووقت طلوع الشمس من مغربها، وهذه علوم وتحديدات ما علمتها رسل الله، بل كل منهم حتى نوح ﵇ يتخوف من الدجال، وينذر أمته من الدجال، وهذا نبينا ﷺ يقول: "إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه". وهؤلاء الجهلة أخوته يدعون متى يخرج، نسأل الله السلامة" وعلق المقري على كلام الذهبي بقوله: "ووقع للذهبي في حق الحرالي كلام على عادته في الحط على هذه الطائفة، وكلام الذهبي في الشيخ يرده كلام الغبريني"، إذ هو أعرف به" (١).
стр. 630
المهائمي [٧٧٦ - ٨٣٥ هـ / ١٣٧٤ - ١٤٣٢ م]
علي بن أحمد بن علي المهائمي الهندي، أبو الحسن، علاء الدين، المعروف بالمخدوم، من النوائت:
فقيه، متكلم، مفسر، كان يقول بوحدة الوجود، ولد في مهائم (من بنادر كوكن، وهي ناحية من الدكن بالهند، مجاورة للبحر المحيط) والنوائت قوم في بلاد الدكن، قال الطبري: "طائفة من قريش، خرجوا من المدينة خوفا من الحجاج بن يوسف، فبلغوا ساحل بحر الهند وسكنوا به". من كتبه "تبصير الرحمن وتيسير المنان ببعض ما يشير إلى إعجاز القرآن" طبع، مجلدان، و "رسالة" في تفسير آلم (١).
الشيرازي [٧٨٨ - ٨٦١ هـ / ١٣٨٦ - ١٤٥٧ م]
علي بن أحمد بن محمد الشيرازي، ثم المكي، علاء الدين:
فقيه شافعي،
стр. 631
أصولي، مفسر، نحوي، منطقي، صوفي، ولد ببغداد، وأخذ عن غير واحد، وجال وصحب الرجال. قال السخاوي: "تكلم على الناس في علم التوحيد بعبارة بليغة فصيحة دالة على تحققه بكلام القوم، وأما في علوم الأوائل فكان لا يجارى فيها". استوطن مكة المكرمة بعد سنة ٨٣٠ هـ، وأخذ عنه غير واحد، وعلا صيته، لقيه السخاوي سنة ٨٥٦ هـ وسمع منه شيئا من كتبه. مات بمكة. له "تفسير القرآن" وغير ذلك (١).
الكوفي [القرن الثالث الهجري / القرن التاسع الميلادي]
علي بن أسباط بن سالم الكوفي، أبو الحسن:
فقيه إمامي: مفسر، مقرىء، من أهل الكوفة، كان حيا في أواسط القرن الثالث الهجري، له تصانيف منها "تفسير القرآن" (٢).
الأشعري [٢٦٠ - ٣٢٤ هـ / ٨٧٤ - ٩٣٦ م]
علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم، أبو الحسن، من نسل الصحابي أبي (موسى الأشعري)
стр. 632
موسى الأشعري: مؤسس مذهب الأشاعرة، ومن الأئمة المتكلمين المجتهدين، ولد في البصرة، كان في ابتداء أمره معتزليا، ثم رجع إلى هذا المذهب الحق، مذهب أهل السنة، وجاهر بخلاف المعتزلة وناظرهم وظهر عليهم. ورد على الملحدة والشيعة والجهمية والمعتزلة والخوارج وغيرها. توفي ببغداد. قيل بلغت مصنفاته ثلاثمائة كتاب، منها "المختزن" في علوم القرآن. قال السبكي: "وهو كتاب عظيم جدا بلغ فيه سورة الكهف. وقد انتهى مائة جزء، وقيل أنه أكبر من هذا" (١).
القونوي [٦٦٨ - ٧٢٩ هـ / ١٢٧٠ - ١٣٢٩ م]
علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي، علاء الدين، أبو الحسين:
فقيه شافعي، صوفي، عارف بالتفسير والأدب والكلام والأصول. ولد بقونية من بلاد
стр. 633
الروم، ونزل بدمشق سنة ٦٩٣ هـ فدرس بالإقبالية. ثم انتقل إلى القاهرة، فتصوف وتلقى علوم الأدب والفقه، وولي مشيخة سعيد السعداء. ثم ولي قضاء الشام سنة ٧٢٧ هـ فباشره بعفة وصلف وأقام بدمشق إلى أن توفي. قال الإسنوي: "كان أجمع من رأيناه للعلوم خصوصا العقلية واللغوية، لا يشار فيها إلا إليه، وكان قليل المثل من عقلاء الرجال، صالحا كثير الإنصاف، طاهر اللسان، مهيبا وقورا، وكان الناصر يعظمه ويثني عليه" (١).
الكرماني [.. - ١١٤٠ هـ / .. - ١٧٢٧ م]
علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني:
صوفي، مفسر، من فقهاء الحنفية. من أهل الهند، بكري النسب، أصله من المدينة المنورة، انتقل بعض أسلافه إلى كرمان فنسبوا إليها. مولده ووفاته في قنوج. من آثاره "ثواقب التنزيل" في التفسير، كتفسير الجلالين (٢).
стр. 634
القزويني [.. - ١١٢٠ هـ / .. - ١٧٠٨ م]
علي أصغر بن محمد بن يوسف القزويني:
فقيه إمامي، مفسر، مشارك في بعض العلوم. من أهل قزوين. من كتبه "رموز التفاسير" في تفسير القرآن (١).
قره باش [.. - ١٠٩٧ هـ / .. - ١٦٨٦ م]
على الأطول بن محمد القسطموني الرومي، المعروف ب "قره باش": صوفي، عارف بالكلام والتفسير، تركي مستعرب، من أهل قسطموني - مدينة في شمال غربي تركيا الآسيوية - توفي بين مكة المكرمة والمدينة المنورة بعد أداء فريضة الحج. من كتبه "تفسير سورة طه" (٢).
اليزدي [.. - حيا قبل ١٢٨٨ هـ / .. حيا قبل ١٨٧١ م]
علي أكبر بن محمد جعفر الحسني، الحسيني، اليزدي:
فقيه إمامي، عارف بالأدب واللغة والمنطق والتفسير، له
стр. 635
تصانيف منها "تفسير القرآن الكريم" لم يكمله (١).
الهمذاني [١٢٨٠ - ١٣٢٥ هـ / ١٨٦٣/ ١٩٠٨ م]
علي أكبر بن محمد الهمذاني، صدر الدين:
عالم إمامي، ناظم، مشارك في بعض العلوم. من أهل همذان، مولدا ووفاة، ودفن بالنجف. من آثاره "ناسخ التفاسير"، في ثمانين ألف بيت تقريبا (٢).
ابن الساعي [٥٩٣ - ٦٧٤ هـ / ١١٩٧ - ١٢٧٥ م]
علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله، تاج الدين، أبو طالب، ابن الساعي:
مؤرخ، من كبار المصنفين، كان خازن الكتب للمستنصر العباسي. مولده ووفاته ببغداد. قال الذهبي: "صحب ابن النجار وقرأ عليه تاريخه لبغداد، وسمع من جماعة، وما هو من أحلاس الحديث بل عداده في الاخباريين، مصنفاته كثيرة جدا لعلها وقر بعير". منها "مختصر تفسير البغوي" (٣).