← Тараджим

Тараджим · id 13846

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

عادل نويهض

Полный текст (1 688 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

أصولي، مفسر، نحوي، منطقي، صوفي، ولد ببغداد، وأخذ عن غير واحد، وجال وصحب الرجال. قال السخاوي: "تكلم على الناس في علم التوحيد بعبارة بليغة فصيحة دالة على تحققه بكلام القوم، وأما في علوم الأوائل فكان لا يجارى فيها". استوطن مكة المكرمة بعد سنة ٨٣٠ هـ، وأخذ عنه غير واحد، وعلا صيته، لقيه السخاوي سنة ٨٥٦ هـ وسمع منه شيئا من كتبه. مات بمكة. له "تفسير القرآن" وغير ذلك (١). الكوفي [القرن الثالث الهجري / القرن التاسع الميلادي] علي بن أسباط بن سالم الكوفي، أبو الحسن: فقيه إمامي: مفسر، مقرىء، من أهل الكوفة، كان حيا في أواسط القرن الثالث الهجري، له تصانيف منها "تفسير القرآن" (٢). الأشعري [٢٦٠ - ٣٢٤ هـ / ٨٧٤ - ٩٣٦ م] علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم، أبو الحسن، من نسل الصحابي أبي (موسى الأشعري)

стр. 632

موسى الأشعري: مؤسس مذهب الأشاعرة، ومن الأئمة المتكلمين المجتهدين، ولد في البصرة، كان في ابتداء أمره معتزليا، ثم رجع إلى هذا المذهب الحق، مذهب أهل السنة، وجاهر بخلاف المعتزلة وناظرهم وظهر عليهم. ورد على الملحدة والشيعة والجهمية والمعتزلة والخوارج وغيرها. توفي ببغداد. قيل بلغت مصنفاته ثلاثمائة كتاب، منها "المختزن" في علوم القرآن. قال السبكي: "وهو كتاب عظيم جدا بلغ فيه سورة الكهف. وقد انتهى مائة جزء، وقيل أنه أكبر من هذا" (١). القونوي [٦٦٨ - ٧٢٩ هـ / ١٢٧٠ - ١٣٢٩ م] علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي، علاء الدين، أبو الحسين: فقيه شافعي، صوفي، عارف بالتفسير والأدب والكلام والأصول. ولد بقونية من بلاد

стр. 633

الروم، ونزل بدمشق سنة ٦٩٣ هـ فدرس بالإقبالية. ثم انتقل إلى القاهرة، فتصوف وتلقى علوم الأدب والفقه، وولي مشيخة سعيد السعداء. ثم ولي قضاء الشام سنة ٧٢٧ هـ فباشره بعفة وصلف وأقام بدمشق إلى أن توفي. قال الإسنوي: "كان أجمع من رأيناه للعلوم خصوصا العقلية واللغوية، لا يشار فيها إلا إليه، وكان قليل المثل من عقلاء الرجال، صالحا كثير الإنصاف، طاهر اللسان، مهيبا وقورا، وكان الناصر يعظمه ويثني عليه" (١). الكرماني [.. - ١١٤٠ هـ / .. - ١٧٢٧ م] علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني: صوفي، مفسر، من فقهاء الحنفية. من أهل الهند، بكري النسب، أصله من المدينة المنورة، انتقل بعض أسلافه إلى كرمان فنسبوا إليها. مولده ووفاته في قنوج. من آثاره "ثواقب التنزيل" في التفسير، كتفسير الجلالين (٢).

стр. 634

القزويني [.. - ١١٢٠ هـ / .. - ١٧٠٨ م] علي أصغر بن محمد بن يوسف القزويني: فقيه إمامي، مفسر، مشارك في بعض العلوم. من أهل قزوين. من كتبه "رموز التفاسير" في تفسير القرآن (١). قره باش [.. - ١٠٩٧ هـ / .. - ١٦٨٦ م] على الأطول بن محمد القسطموني الرومي، المعروف ب "قره باش": صوفي، عارف بالكلام والتفسير، تركي مستعرب، من أهل قسطموني - مدينة في شمال غربي تركيا الآسيوية - توفي بين مكة المكرمة والمدينة المنورة بعد أداء فريضة الحج. من كتبه "تفسير سورة طه" (٢). اليزدي [.. - حيا قبل ١٢٨٨ هـ / .. حيا قبل ١٨٧١ م] علي أكبر بن محمد جعفر الحسني، الحسيني، اليزدي: فقيه إمامي، عارف بالأدب واللغة والمنطق والتفسير، له

стр. 635

تصانيف منها "تفسير القرآن الكريم" لم يكمله (١). الهمذاني [١٢٨٠ - ١٣٢٥ هـ / ١٨٦٣/ ١٩٠٨ م] علي أكبر بن محمد الهمذاني، صدر الدين: عالم إمامي، ناظم، مشارك في بعض العلوم. من أهل همذان، مولدا ووفاة، ودفن بالنجف. من آثاره "ناسخ التفاسير"، في ثمانين ألف بيت تقريبا (٢). ابن الساعي [٥٩٣ - ٦٧٤ هـ / ١١٩٧ - ١٢٧٥ م] علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله، تاج الدين، أبو طالب، ابن الساعي: مؤرخ، من كبار المصنفين، كان خازن الكتب للمستنصر العباسي. مولده ووفاته ببغداد. قال الذهبي: "صحب ابن النجار وقرأ عليه تاريخه لبغداد، وسمع من جماعة، وما هو من أحلاس الحديث بل عداده في الاخباريين، مصنفاته كثيرة جدا لعلها وقر بعير". منها "مختصر تفسير البغوي" (٣).

стр. 636

المرغيناني [٥٣٠ - ٥٩٣ هـ / ١١٣٥ - ١١٩٧ م] علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني، أبو الحسن، برهان الدين: مفسر، حافظ، محدث، فرضي، من كبار فقهاء الحنفية في عصره. نسبته إلى مرغينان - مدينة في فرغانة -. ترجم له اللكنوي وأثنى عليه وقال: "عده ابن كمال باشا من المجتهدين في المذهب الحنفي". مات بسمرقند (١). ابن الحنائي [٩١٦ - ٩٧٩ هـ / ١٥١١ - ١٥٧١ م] علي جلبي بن أمر الله بن عبد القادر الحميدي الرومي، الشهير بابن الحنائي: مفسر، قاض، من أكابر علماء الحنفية، تركي مستعبر، ولي قضاء العسكر بالأناضول. من آثاره "حاشية على تفسير البيضاوي" و "حاشية على الكشاف" للزمخشري (٢).

стр. 637

النوري [... - ١٢٤٦ هـ / ... - ١٨٣٠ م] علي بن جمشيد النوري، المازندراني، ثم الأصفهاني: فقيه، مفسر، متكلم، حكيم، من علماء الشيعة الإمامية. أصله من مازندران - بلاد واقعة في إيران جنوب بحر قزوين وشمال جبال البرز - سكن أصفهان. من كتبه "تفسير سورة التوحيد" في مجلد (١). القزوينى [... - ٣٢٨ هـ / ... - ٩٤٠ م] علي بن جمعة بن زهير بن قحطبة الأزدي، أبو الحسن، القزويني: عالم بالأدب والتفسير والحديث، من أهل قزوين، سمع بها وبهمذان وبغداد ومكة. وروى عنه جماعة. ذكره الرافعي في تاريخ قزوين وأثنى عليه (٢). السعدي [١٥٤ - ٢٤٤ هـ / ٧٧١ - ٨٥٨ م] علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي، أبو الحسن: حافظ، محدث، له أدب وشعر. روى عنه البخاري ومسلم

стр. 638

في صحيحيهما، وعامة الخرسانيين. قال الخطيب البغدادي: "كان يسكن قديما بغداد، ثم انتقل إلى مرو فنزلها ونسب إليها، وانتشر حديثه بها". وقال الذهبي: "حافظ كبير، رحال جوال له تصانيف، منها كتاب "أحكام القرآن" (١). ابن فضال [... - نحو ٢٩٠ هـ / ... - نحو ٩٠٣ م] علي بن الحسن بن علي بن فضال، أبو الحسن: فقيه إمامي، مفسر، محدث، واعظ، مشارك في بعض العلوم، يعد من الثقات، من أهل الكوفة. له تصانيف، منها "تفسير القرآن" و "فضائل القرآن" و "كتاب التنزيل من القرآن" (٢).

стр. 639

الصندلي [... - ٤٨٤ هـ / ... - ١٠٩١ م] علي بن الحسن بن علي الصندلي النيسابوري، أبو الحسن: مفسر، واعظ، من المعتزلة، من أهل نيسابور. دخل بغداد مع طغرل بك سنة ١٠٥٥ م، ثم عاد إلى نيسابور وتزهد وانقطع عن زيارة السلاطين، فرآه السلطان ملكشاه في جامعها، فعاتبه، فقال: "أردت أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء، ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك". له "تفسير القرآن" (١). الرازي [... - ٢٩١ هـ / ... ٩٠٤ م] علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، أبو الحسن: محدث، حافظ، كان بصيرا بالرجال والعلل، طوف الكثير وسمع أبا جعفر النفيلي وطبقته. عرف في بلده بالمالكي لكونه جمع حديث مالك. من كتبه "أمثال القرآن" (٢).

стр. 640

ابن بابويه [... - ٣٢٩ هـ / ... - ٩٤١ م] علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو الحسن: فقيه، مفسر، كان شيخ الإماميين بقم في عصره، مولده ووفاته فيها. من كتبه "تفسير القرآن" (١). الشريف المرتضى [٣٥٥ - ٤٣٦ هـ / ٩٦٦ - ١٠٤٤ م] علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى الكاظم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب: نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والفقه والحديث والتفسير والأدب واللغة، يقول بالاعتزال. مولده ووفاته ببغداد. وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع "منهج البلاغة" لا أخوه الشريف الرضي. قال الذهبي: "وهو - أي المرتضى - المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالع الكتاب جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي ﵁ .. الخ. له

стр. 641

تصانيف كثيرة، منها "تفسير الفاتحة" و "تفسير سورة البقرة" (١). الباقولي [... - بعد ٥٤٣ هـ / .. - ١١٤٨ م] علي بن الحسين بن علي الأصفهاني الباقولي، أبو الحسن، ويعرف بالجامع: مفسر، نحوي، ضرير. من تصانيفه "البيان في شواهد القرآن" (٢). الغزنوي [... - ٥٥١ هـ / ... - ١١٥٦ م] علي بن الحسن بن عبد الله بن محمد، أبو الحسن، برهان الدين، الغزنوي: واعظ، عارف بالتفسير والفقه، من أهل غزنة، سمع بها وبمرو والعراق، وحدث

стр. 642

ببغداد. وكان حنفيا يميل إلى التشيع. "وكان السلطان مسعود يزوره وبنى له رباطا بباب الأزج، وكان هو يعظم السلطان ولا يعظم الخليفة، فلما مات السلطان أهين الغزنوي، فاستشفع إلى الخليفة، فقال: ما يرضى أن يحقن دمه: وكان يتمنى الموت مما لاقى من الذل بعد العز" (١). الجامعي [نحو ١٠٧٠ - ١١٣٥ هـ / نحو ١٦٦٠ - ١٧٢٣ م] علي بن الحسن بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن نور الدين علي بن شهاب الدين أحمد بن أبي جامع العاملي الحارثي الهمذاني: مفسر، من علماء الشيعة الإمامية. ولي مشيخة الإسلام وبعض الوظائف الشرعية في بلدة خلف آباد. من آثاره "الوجيز في تفسير القرآن العزيز" فرغ من تأليفه في النجف سنة ١١١٨ هـ وطبع في بغداد سنة ١٩٥٣ (الجزء الأول) (٢).

стр. 643

الكسائي [... - ١٨٩ هـ / .. - ٨٠٥ م] علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان الأسدي بالولاء، الكوفي، أبو الحسن الكسائي: إمام الكوفيين في النحو واللغة، ومؤسس مدرستهم، وأحد القراء السبعة المشهورين. ولد بباحمشا من قرى الكوفة بالعراق، وانتقل إلى الكوفة غلاما، فدرس القرآن على حمزة الزيات وغيره، ثم قرأ النحو بعد الكبر، وتنقل في البادية، وأقام ببغداد، وأدب الرشيد والأمين والمأمون. قال الجاحظ: "كان أثيرا عند الخليفة حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤنسين". له مناظرة مشهورة مع سيبويه. مات برنبويه، إحدى قرى الري، هو ومحمد بن الحسن الشيباني في يوم واحد، وكانا خرجا مع الرشيد فقال: "دفنت الفقه والنحو في يوم واحد". له تصانيف منها "المتشابه في القرآن" مخطوط، "ومعاني القرآن" (١).

стр. 644

السعدي [٧١٢ - ٧٩٢ هـ / ١٣١٢ - ١٣٩٠ م] علي بن خلف بن خليل بن عطاء الله، علاء الدين، السعدي الغزي: مفسر، قاض، مؤرخ، من فقهاء الشافعية. من أهل غزة - بفلسطين - مولدا ووفاة، تولى قضاءها مدة، ثم عزل. من آثاره "التبيان في تفسير القرآن" مخطوط، منه المجلدات ١ - ٣ (١). الحويزي [١٠١٨ - بعد ١٠٨٧ هـ / ١٦٠٩ - بعد ١٦٧٦ م] علي بن خلف بن عبد المطلب بن حيدر ابن محمد بن فلاح الموسوي الحسيني الحويزي: مفسر إمامي، عارف بالحديث والأدب، شاعر، من أهل

стр. 645

الحويزة - جنوبي العراق - ومن حكامها. مدحه بعض الشعراء وأثنى عليه صاحب "السلافة". كان معاصرا لصاحب "أمل الآمل" المتوفى سنة ١١٠٤ هـ. من آثاره "منتخب التفاسير" أربع مجلدات (١). اللكهنوئي [١٢٠٠ - ١٢٥٩ هـ / ١٧٨٦ - ١٨٤٣ م] علي بن دلدار اللكهنوئي، الهندي: فقيه إمامي، مفسر، له مشاركة في بعض العلوم، ولد بلكهنوء، وتعلم بها وبالنجف، ثم رجع إلى بلاده ومنها رحل إلى خراسان. من كتبه "التوضيح المجيد في تفسير كلام الله المجيد" مجلدان (٢). ابن أبي طلحة [... - ١٤٣ هـ / ... - ٧٦٠ م] علي بن سالم (أبي طلحة) بن المخارق، الهاشمي بالولاء، أبو الحسن: محدث، مفسر، قال البخاري: كان بالشام. وقال ابن

стр. 646

حجر: أصله من الجزيرة وانتقل إلى حمص. روى عن مجاهد وغيره، وعنه سفيان الثوري والحكم بن عتيبة وجماعة. وذكر الخطيب البغدادي أن الإمام أحمد بن حنبل قال: إن علي بن أبي طلحة الذي روى عنه الثوري كوفي، وهو غير الشامي - صاحب الترجمة -. ولكن ابن حجر قال: "الصواب أنهما واحد". وفي كشف الظنون أنه ممن ألف في التفسير، وأن له "تفسيرا " رواه عن ابن عباس (١). القاري [... - ١٠١٤ هـ / ... - ١٦٠٦ م] علي بن سلطان محمد القاري الهروي، نور الدين: فقيه حنفي، مفسر، عارف بالحديث، مشارك في أنواع من العلوم، ولد وتعلم بهراة، ورحل إلى مكة وأخذ عن علمائها، واستقر بها إلى أن مات. امتحن بالاعتراض على الأئمة لا سيما الشافعي وأصحابه، ولولا ذلك لاشتهرت مؤلفاته بين الناس. من كتبه "كتاب الجمالين،

стр. 647

حاشية على تفسير الجلالين" طبع جزء منه. و "أنوار القرآن وأسرار الفرقان" في التفسير، مخطوط، ثلاثة مجلدات (١). الدمناتي [١٢٣٤ - ١٣٠٦ هـ / ١٨١٩ - ١٨٨٨ م] علي بن سليمان الدمناتي (أو الدمنتي) البوجمعوي، أبو الحسن: فقيه مالكي، مفسر، محدث، من أعلام المغاربة. ولد بدمنات، ودخل مصر سنة ١٢٩٩ هـ، وتوفي بمراكش. من تصانيفه "تفسير القرآن" (٢). الزهراوي [... - ٤٣١ هـ / .. - ١٠٤٠ م] علي بن سليمان الزهراوي، أبو الحسن: فقيه مالكي، عالم بالتفسير والقراءات والفرائض والعدد والهندسة،

стр. 648

مشارك في الطب وغيره، من أهل غرناطة، كان إمام جامعها والخطيب به. أخذ كثيرا من العلوم الرياضية عن مسلمة ابن أحمد المجريطي، وصحبه مدة. من كتبه "تفسير القرآن" (١). النيسابوري [.. - ٤٩١ هـ / ... - ١٠٩٨ م] علي بن سهل بن العباس بن سهل النيسابوري، أبو الحسن: فقيه شافعي، مفسر، من أهل نيسابور. أخذ عن الصابوني والقشيري وعبد الغافر الفارسي. قال السمعاني: "كان إماما فاضلا زاهدا حسن السيرة، مرضي الطريقة، جميل الأثر، عارفا بالتفسير، جمع كتابا فيه". وفي "هدية العارفين" أن له "زاد الحاضر والبادي" في التفسير (٢). الأقسرائي [.. - ٢١١١ هـ / .. - ١٦٩٩ م] علي بن شعبان الأقسرائي الرومي، نزيل القسطنطينية: فقيه حنفي، واعظ،

стр. 649

مشارك بالتفسير والحكمة وغير ذلك، توفي بالقسطنطينية. من تصانيفه "تفسير آية ﴿والشمس تجري ..﴾ (١). الشبيني [... - بعد ١١٩٥ هـ / .. - بعد ١٧٨١ م] علي بن شلبي الشبيني: مفسر شافعي، قال في فهرس الأزهرية أنه مصري، فلعل نسبته إلى "شبين الكوم" عاصمة محافظة المنوفية بوسط الدلتا. ولم أجد له ترجمة وافية فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال. من آثاره "نور الأنوار" ويعرف بتفسير الشبيني، مخطوط، مجلدان، بخطه سنة ١١٩٥ هـ (٢). الداغستاني [١١٢٥ - ١١٩٩ هـ / ١٧١٣ - ١٧٨٥ م] علي بن صادق بن محمد بن إبراهيم بن حسين الداغستاني: محدث، مفسر، مشارك في أنواع من العلوم، أصله من بلدة شماخ. قرأ في بلاده ثم في ديار بكر والحجاز، ثم استقر في دمشق ودرس

стр. 650

الحديث في الجامع الأموي تحت قبة النسر، وتوفي بها. من تصانيفه "حاشية على تفسير البيضاوي" (١) القرمي [... - ٧٧٤ هـ / ... - ١٣٧٢ م] علي بن صلاح بن أبي بكر بن محمد، علاء الدين، السحومي القرمي: عالم بالتفسير والعربية والفقه، أقام مدة بحلب، ودرس وانتفع به الناس. قال في الدرر الكامنة: "عالم جليل القدر، يسر القلب ويشرح الصدر، كان عارفا بالفقه والتفسير والأصول والعربية، كثير الانجماع مقبلا على شأنه". مات بحلب (٢). الصعدي [... - نحو ١٠٧٠ هـ / ... - ١٦٦٠ م] علي بن صلاح بن علي بن محمد بن عبد الله الصعدي، اليماني، الزيدي: محدث، أصولي، عارف بالتفسير، من

стр. 651

أهل صعدة باليمن. من تصانيفه "التفصيل لأسباب التنزيل" (١). الكوكباني [١١٢٠ - ١١٩١ هـ / ١٧٠٨ - ١٧٧٧ م] علي بن صلاح الدين بن علي بن صلاح الدين الكوكباني الحسني، جمال الدين: مؤرخ، باحث، من علماء الزيدية باليمن. ولد بكوكبان، وتوفي بصنعاء. له تصانيف منها "الأصداف المنتقاة من سلك جواهر الاسعاف شرح شواهد البيضاوي والكشاف" (٢). علي بن أبي طالب [٢٣ ق هـ - ٤٠ هـ / ٦٠٠ - ٦٦١ م] علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن: أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي ﷺ وصهره وصاحب رايته، وأفقه أهل عصره في أمور دينه ودنياه، وأحد الأبطال الشجعان، وأكابر الخطباء والعلماء بالقضاء. ولد بمكة، وعاش في كنف النبي ﷺ ولم يفارقه، وآمن

стр. 652

برسالته وهو في العاشرة، وافتداه بنفسه ليلة الهجرة، وشهد معه جميع الغزوات، إلا تبوك لأن النبي ﷺ استخلفه في أهل بيته. تزوج فاطمة بنت الرسول وأنجب منها الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم. ولما آخى النبي ﷺ بين أصحابه قال له: أنت أخي. بايعه المسلمون بعد مقتل عثمان بن عفان سنة ٣٥ هـ، وبدأ فعزل عمال عثمان على الأمصار، فمنهم من قبل، ومنهم من رفض. وكان معاوية بن أبي سفيان والي الشام من الرافضين، وبينما كان علي يعد العدة للسير إليه، قام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم، وتوقى علي الفتنة فتريث، فغضبت عائشة وقام معها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير، وقاتلوا عليا، فكانت وقعة الجمل (سنة ٣٦ هـ) التي انتصر فيها علي، واتخذ بعدها الكوفة عاصمة له. ثم كانت وقعة صفين (سنة ٣٧ هـ) بين جيش علي وجيش معاوية، واستمرت مئة وعشرة أيام، قتل فيها من الفريقين سبعون ألفا، وانتهت بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص، فاتفقا سرا على خلع علي ومعاوية، وأعلن أبو موسى ذلك، وخالفه عمرو فأقر معاوية. فافترق المسلمون ثلاثة أقسام:

стр. 653

الأول بايع لمعاوية وهم أهل الشام، والثاني حافظ على بيعته لعلي وهم أهل الكوفة، والثالث اعتزلهما ونقم على علي رضاه بالتحكيم، ثم كانت وقعة النهروان (سنة ٣٨ هـ) بين علي وأباة التحكيم، فقاتلهم، فقتلوا كلهم وكانوا ألفا وثمانمائة، فيهم جماعة من خيار الصحابة. وأقام علي بالكوفة إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي غيلة في مؤامرة ١٧ رمضان المشهورة. واختلف في مكان قبره. وهو أكثر الخلفاء الراشدين رواية عنه في التفسير، لتأخر وفاته إلى زمن كثرت فيه حاجة الناس إلى من يفسر لهم ما خفي عنهم من معاني القرآن، وذلك ناشىء من اتساع رقعة الإسلام، ودخول كثير من الأعاجم في دين الله، مما كاد يذهب بخصائص اللغة العربية" (١).

стр. 654

ابن كردان [... - ٣٢٤ هـ / ... - ١٠٣٣ م] علي بن طلحة بن كردان، أبو القاسم: نحوي، من أهل واسط، مولدا ووفاة، أخذ عن أبي علي الفارسي وغيرهما. وكان متصوفا نزيها. زاره فخر الملك وزير ابن بهاء الدولة وبذل له فلم يقبل. قال الحافظ السلفي: "صنف كتابا كبيرا في "إعراب القرآن" كان يقارب خمسة عشر مجلدا، ثم بدا له فيه فغسله قبل موته" (١). الشربيني [... - بعد ١٠٢٨ هـ / ... - بعد ١٦١٩ م] علي بن عبد الرحمن بن محمد الخطيب الشربيني، أبو الحسن: مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل شربين الغربية بمصر. من آثاره "فتح الرحيم الرحمن" في تفسير آية ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ (٢).

стр. 655

الجرجاني [... : ٣٩٢ هـ / ... - ١٠٠٢ م] علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي الجرجاني، أبو الحسن: قاض، مفسر، عالم بالأدب، من فقهاء الشافعية. من أهل جرجان. أكثر من التطواف، وأخذ عن شيوخ وقته وعلماء عصره في العراق والشام والحجاز. ولاه الصاحب بن عباد قضاء جرجان، فقضاء الري، فقضاء القضاة. مات بنيسابور، وقيل بالري، وهو دون السبعين، ودفن بجرجان. له "تفسير القرآن المجيد" (١). السبكي [٦٨٣ - ٧٥٦ هـ / ١٢٨٤ - ١٣٥٥ م] علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف السبكي الأنصاري الخزرجي، أبو الحسن، تقي الدين: شيخ الإسلام في عصره، من أكابر فقهاء الشافعية،

стр. 656

وأحد الحفاظ المفسرين المناظرين. ولد في "سبك العبيد" من أعمال المنوفية، بمصر، وانتقل إلى القاهرة فأخذ عن علمائها، ثم إلى دمشق فولي قضاء الشام سنة ٧٣٩ هـ، فباشره بعفة ونزاهة ست عشرة سنة وشهرا، وولي مشيخة الحديث الأشرفية، والشامية البرانية، والغزالية، والعادلية الكبرى وغيرها، ودرس بكل منها. واعتل، فاستعفى من القضاء، وعاد إلى القاهرة، فأقام بها دون العشرين يوما وتوفي. من تصانيفه الكثيرة "الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم" في ثلاث مجلدات، لم يكمله. و "الحكم والأناة في إعراب قوله : ﴿غير ناظرين إناة ..﴾ (١). ابن المديني [١٦١ - ٢٣٤ هـ / ٧٧٧ - ٨٤٩ م] علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي بالولاء، المديني، البصري، (أبو الحسن)

стр. 657

أبو الحسن: محدث، مؤرخ، أصولي، نسابة، لغوي، كان حافظ عصره. أصله من المدينة، ولد بالبصرة، وسمع أباه وهشيما وابن عيينة وطبقتهم، وعنه البخاري وأبو داود وجماعة، وتوفي بسر من رأى (سامراء). قال النووي: "صنف في الحديث مائتي مصنف لم يسبق إلى معظمها ولم يلحق في كثير منه". وقال أبود حاتم: "كان علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط إنما كان يكنيه تبجيلا له". من تصانيفه الكثيرة "أسباب النزول" قيل هو أول من صنف فيه (١). ابن أبي الطيب [... - ٤٥٨ هـ / ... - ١٠٦٦ م] علي بن عبد الله أبي الطيب ابن أحمد النيسابوري، أبو الحسن: مفسر، شاعر، ولد بنيسابور، وسكن قصبة

стр. 658

"سابزوار". بنيت له مدرسة باسمه في محلة اسفريس سنة ٤١٠ هـ. وحمل إلى السلطان محمود الغزنوي (٣٦١ - ٤٢١ هـ) فلما دخل عليه جلس بغير إذن وشرع في رواية خبر عن النبي ﷺ بغير أمر من السلطان، فأمر السلطان خادمه بلكمه على رأسه، فلكمه لكمة كانت سببا إلى قلة سمعه وطرشه، ثم عرف السلطان منزلته من العلم والدين فاعتذر إليه وأمر له بمال، فلم يقبله وقال: لا حاجة لي في المال، فإن استطعت أن ترد علي ما أخذته مني قبلته وهو سمعي، ثم تناقشا، فخجل السلطان ومال برأسه إليه وعانقه. له عدة تصانيف، في تفسير القرآن، منها "التفسير الكبير" في ثلاثين مجلدا، و "التفسير الأوسط" أحد عشر مجلدا، و "كتاب التفسير الصغير" ثلاثة مجلدات، قال ياقوت: "وكان يملي ذلك من حفظه، ولما مات ﵀ لم يوجد في خزانة كتبه إلا أربع مجلدات، أحدهما فقهي، وآخر أدبي، ومجلدان في التاريخ" (١).

стр. 659

ابن موهب [٤٤١ - ٥٣٢ هـ / ١٠٥٠ - ١١٣٨ م] علي بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن موهب الجذامي، أبو الحسن: مفسر، من أهل المرية بالأندلس، روى عن أبي العباس العذري، واختص به، وأجاز له أبو الوليد الباجي وابن عبد البر، وحج، وأخذ الناس عنه. من كتبه "تفسير القرآن" (١). ابن النعمة [.. - ٥٦٧ هـ / .. - ١١٧٢ م] علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري، أبو الحسن المعروف بابن النعمة: عالم بالعربية، حافظ، مفسر، ولد بالمرية بالأندلس، وسكن بلنسية فكان خطيبها وانتهت إليه رياسة الإقراء والفتوى فيها. قال ابن الأبار: "كان عالما متقنا، حافظا للفقه، والتفاسير، ومعاني الآثار، والسنن، متقدما في علم اللسان، فصيحا مفوها، ورعا، معظما عند

стр. 660

الخاصة والعامة، وهو خاتمة العلماء بشرق الأندلس". من كتبه "ري الظمآن في تفسير القرآن" في عدة مجلدات (١). الوهراني [... - ٦١٥ هـ / ... - ١٢١٩ م] علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوهراني، أبو بكر (ويقال: أبو الحسن): مفسر، نحوي، له شعر، أصله من مدينة وهران بالجزائر، سكن دمشق، وولي الخطابة بجامع داريا (من قرى دمشق). سمع منه أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي، وخرج عنه في معجمه قطعة من شعره. له تصانيف منها "تفسير القرآن" (٢).

стр. 661

التبريزي [٦٧٧ - ٧٤٦ هـ / ١٢٧٨ - ١٣٤٥ م] علي بن عبد الله بن أبي الحسن بن أبي بكر الأردبيلي التبريزي، أبو الحسن، تاج الدين: فقيه شافعي، من علمائهم، مشارك في التفسير والحديث والنحو والحساب، ولد في أردبيل بأذربيجان، وسكن تبريز، ودخل بغداد سنة ٧١٠ هـ، ثم حج، ودخل مصر سنة ٧٢٢ هـ. وأفتى وهو ابن ثلاثين سنة، وأصم في آخر عمره، ومات بالقاهرة، قال الذهبي: "هو عالم كبير شهير، كثير التلامذة، حسن الصيانة، من مشايخ الصوفية" وقال السبكي: "كان ماهرا في علوم شتى، وعنى بالحديث بأخرة، وصنف في "التفسير" و "الحديث" و "الأصول" و "الحساب" (١). الشيرازى [... - ٩٠٧ هـ / ... - ١٥٠١ م] علي بن عبد الله بن محمود، شرف الدين، الشنفتكي، أو الشيفتكي، (الشيرازي)

стр. 662

الشيرازي: نحوي، مفسر، من علماء الشافعية. له تصانيف في الفقه والنحو والتفسير، منها "أحكام الكتاب المبين" في تفسير آيات الأحكام، ألفه بأمر السلطان يعقوب بهادر خان ملك شيراز. منه نسخة بخطه سنة ٨٩٠ هـ في الأزهرية في ١٧٩ ورقة (١). البدليسي [.. - ٩٠٠ هـ / .. - ١٤٩٥ م] علي بن عبد الله البدليسي، حسام الدين: مفسر، صوفي، من فقهاء الحنفية. نسبته إلى بدليس (بلدة من نواحي أرمينية قرب خلاط) له "جامع التنزيل والتأويل" في التفسير، قال البغدادي. ورأيته عند الوزير عبد الرؤوف باشا الرومي، أوله: الرحمن علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، إجمالا وتفصيلا تشريفا وتفضيلا .. ، في خمس مجلدات (٢).

стр. 663

السجلماسي [.. - ١٠٥٧ هـ .. - ١٦٤٧ م] علي بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن، الأنصاري السجلماسي الجزائري، من سلالة سعد ابن عبادة الخزرجي: فقيه، من العلماء، مشارك في التفسير والحديث والأصول والفرائض وغيرها. ولد بتافلات، ونشأ بسجلماسة، وأقام بمصر مدة، واستقر بفاس، فنصب مفتيا في الجبل الأخضر، وتوفي بالجزائر. من تصانيفه الكثيرة "تفسير القرآن" قال البغدادي: "وصل فيه إلى قوله تعالى: ﴿ولكن البر من اتقى﴾ (١). التركماني [٦٨٣ - ٧٥٠ هـ / ١٢٨٤ - ١٣٤٩ م] علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، المعروف بالتركماني، أبو الحسن، علاء الدين: قاض، مفسر، محدث، فقيه حنفي، من علماء اللغة .. من أهل مصر، درس وأفتى، وولي قضاء الديار المصرية. أخذ عنه عبد القادر

стр. 664

القرشي صاحب الطبقات. من كتبه "بهجة الأديب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب" (١). الصناري [... - ٥٣٩ هـ / ... - ١١٤٤ م] علي بن عراق الصناري الخوارزمي، أبو الحسن: نحوي، لغوي، عروضي، مفسر، فقيه. تعلم بخوارزم وبخارى. وعاد إلى جرجانية خوارزم فتكلم في مسائل مع أئمتها، ثم تحول إلى قرية مذانة ووعظ في مسجدها الجامع، واستقر بها إلى أن مات. قال ياقوت: وكان يحفظ اللغات الغريبة والأشعار العويصة، وصنف كتاب "شماريخ الدرر في تفسير القرآن، ولما فرغ منه كتب في آخره: فرغنا من كتابته عشيا ... وكان الله في عوني وليا وقد أدرجته نكتا حسانا ... ومعنى يشبة الرطب الجنيا (٢).

стр. 665

العربي [... - ٩٠١ هـ / ... - ١٤٦٠ م] علي العربي، علاء الدين: فقيه حنفي، عالم بالتفسير والحديث والأصول، من أهل حلب، وبها نشأ وأخذ عن علمائها، وانتقل إلى بلاد الروم فسكن بروسة وأخذ عن إسماعيل الكوراني وخضر بن جلال الدين الرومي. ثم صار معيدا بمدرسة دار الحديث بأدرنة، فمدرسا بمدارس مغنيسا، فمفتيا بالقسطنطينية، ومات وهو مفت بها. قال اللكنوي: كان جامعا للعلوم الشرعية والعقلية متبحرا ماهرا في التفسير والأصول والحديث" (١). الباجسرائي [... - ٥٨٨ هـ / ... - ١١٩٢ م] علي بن أبي العز بن عبد الله الباجسرائي، أبو الحسن: مفسر، من فقهاء الحنابلة. نسبته إلى باجسرا (من قرى الجزيرة)، سكن بغداد وأخذ عن أبي

стр. 666

الوقت وابن البطي وغيرهما، مات ببغداد، له "تفسير القرآن" في أربع مجلدات (١). ابن عقيل [٤٣١ - ٥١٣ هـ / ١٠٤٠ - ١١١٩ م] علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، أبو الوفاء، ويعرف بابن عقيل: عالم العراق وشيخ الحنابلة ببغداد في وقته. كان قوي الحجة، اشتغل بمذهب المعتزلة في حداثته، وكان يعظم الحلاج، فأراد الحنابلة قتله (سنة ٤٦١ هـ) فالتجأ إلى دار السلطان، ولم يزل أمره في تخبيط إلى سنة ٤٦٥ هـ، فحضر إلى الديوان، وأظهر التوبة حتى تمكن من الظهور. قال ابن الجوزي: "وأفتى ابن عقيل، ودرس وناظر الفحول، واستفتي في الديوان في زمن القائم، في زمرة الكبار، وجمع علم الفروع والأصول وصنف فيها الكتب الكبار". أعظم تصانيفه "كتاب الفنون" بقيت منه أجزاء، وهو في أربعمئة جزء، فيه فوائد كثيرة، في الوعظ، والتفسير، والفقه،

стр. 667

والأصلين، والنحو، واللغة، والشعر، والتاريخ، والحكايات. قال الذهبي: "كتاب الفنون لم يصنف في الدنيا أكبر منه، حدثني من رأى المجلد الفلاني بعد الأربعمائة .. " (١). ابن عبدوس [٥١٠ - ٥٥٩ هـ / ١١١٦ - ١١٦٤ م] علي بن عمر بن أحمد بن عمار بن أحمد ابن علي، أبو الحسن، ابن عبدوس: مفسر، واعظ، من فقهاء الحنابلة. من أهل حران (بالجزيرة الفراتية). سمع ببغداد من الحافظ أبي الفضل بن ناصر وغيره. وجالسه فخر الدين ابن تيمية في أول اشتغاله وقال عنه: "كان نسيج وحده في علم التذكير، والاطلاع على علوم التفسير، وله فيه التصانيف البديعة، والمبسوطات الوسيعة" مات بحران. له "تفسير القرآن" كبيرا (٢).

стр. 668

ابن الجراح [٢٤٤ - ٣٣٤ هـ / ٨٥٩ - ٩٤٦ م] علي بن عيسى بن داود ابن الجراح، أبو الحسن البغدادي الحسني: وزير، من العلماء الرؤساء، من أهل بغداد. فارسي الأصل، وزر للمقتدر بالله دفعتين، الأولى سنة ٣٠٠ هـ وعزل سنة ٣٠٤ هـ، والثانية سنة ٣١٤ هـ وعزل سنة ٣١٦ هـ. قال الصولي: "لا أعلم أنه وزر لبني العباس وزير يشبهه في زهده وعفته وحفظه للقرآن وعلمه بمعانيه، ولا أعلم أنني خاطبت أحدا أعرف منه بالشعر" أخباره كثيرة. له "معاني القرآن وتفسيره" أعانه عليه أبو الحسن الواسطي وأبو بكر بن مجاهد (١). الرماني [٢٩٦ - ٣٨٤ هـ / ٩٠٩ - ٩٩٤ م] علي بن عيسى بن علي بن عبد الله، أبو الحسن الرماني، ويعرف بالأخشيدي وبالوراق، وهو بالرماني أشهر: باحث معتزلي، مفسر، فقيه، أصولي، من

стр. 669

كبار النحاة .. أصله من سامراء. ولد ببغداد، وأخذ عن ابن السراج وابن دريد والزجاج. روى عنه هلال بن المحسن، وأبو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري، قال أبو حيان التوحيدي: "لم ير مثله قط علما بالنحو وغزارة بالكلام، وبصرا بالمقالات، واستخراجا للعويص، وإيضاحا للمشكل مع تأله وتنزه ودين وفصاحة، وعفاف ونظافة" مات ببغداد. له كتب، منها "الجامع الكبير في التفسير" وقد اختصره عبد الملك بن علي المؤذن الهروي (انظر ترجمته) وكتاب "النكت في إعجاز القرآن" (١). الفرزدقي [... - ٤٧٩ هـ / ... - ١٠٨٦ م] علي بن فضال بن علي بن غالب بن جابر المجاشعي القيرواني، أبو الحسن:

стр. 670

مؤرخ، عالم بالنحو واللغة والتفسير والأدب، من ذرية الفرزدق الشاعر. من أهل القيروان. وتنقل بين بلدان مصر والشام والعراق والعجم حتى وصل إلى مدينة غزنة فأقام بها مدة، ثم عاد إلى العراق فسكن بغداد وحدث بها عن جماعة من شيوع المغرب، واتصل بنظام الملك، ولم تطل أيامه بعد ذلك. قال عبد الغافر الفارسي: "ورد ابن فضال نيسابور، فاجتمعت به، فوجدته بحرا ما عهدته في البلديين ولا في الغرباء مثله في حفظه ومعرفته وتحقيقه، فأعرضت عن كل شيء وفارقت المكتب ولزمت بابه بكرة وعشية". من كتبه "البرهان العميدي" في تفسير القرآن، في عشرين مجلدا، و "النكت في القرآن" وكتاب في "شرح بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". وقيل أنه صنف في التفسير كتابا آخر غير الأول سماه "الإكسير في علم التفسير" خمسة وثلاثون مجلدا (١).
следующие страницы →