← Тараджим

Тараджим · id 13846

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

عادل نويهض

Полный текст (1 688 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

ابن مهزيار [... - نحو ٢٥٠ هـ / ... - ٨٦٥ م] علي بن مهزيار، أبو الحسن: فقيه إمامي، مفسر، مشارك في بعض العلوم، من أهل الأهواز، أصله من الدورق بخوزستان، كان هو وأبوه نصرانيين، وأسلما. ونشأ علي في الأهواز، وتفقه، وروى عن علي بن موسى، الملقب بالرضا، ثامن الأئمة الأثني عشر عند الإمامية، المتوفى سنة ٢٠٣ هـ. واختص بأبي الحسن العسكري، علي بن محمد، الملقب بالهادي، المتوفى سنة ٢٥٤ هـ. له تصانيف كثيرة منها "تفسير القرآن" (١). القمي [... - ٣٠٥ هـ / ... - ٩١٧ م] علي بن موسي بن يزداد، وقيل يزيد، القمي، النيسابوري، أبو الحسن: إمام الحنفية في عصره، مفسر، محدث. تصدر بنيسابور

стр. 702

للإفادة، وتخرج به جماعة من الكبار. من كتبه "أحكام القرآن" قال السيوطي: "وهو كتاب جليل" (١). الحجازي [٨٤١ - حيا ٩١٦ هـ / ١٤٣٧ - حيا ١٥١٠ م] علي بن ناصر بن محمد بن أحمد البلبيسي ثم المكي، أبو الحسن، علاء الدين، ويعرف بالحجازي، وبابن ناصر: فقيه شافعي، مفسر، محدث، ولد بمكة وبها نشأ وتعلم، ودخل القاهرة ودمشق وبيت المقدس، وأخذ عن علمائها. قال في الشذرات: "له تآلف في الحديث والتفسير والأصول". منها "تفسير القرآن الكريم" منه المجلد الخامس في مكتبة خدابخش (٢).

стр. 703

الخراساني [١٢٩٧ - ... هـ / ١٨٨٠ - ... م] علي نقي المعروف بميرزا هادي الخراساني الحائري: فقيه إمامي، له مشاركة في بعض العلوم. من كتبه "حاشية" على تفسير علي بن إبراهيم القمي: انظر ترجمته (١). الزيدي [... - حيا ٦٨٠ هـ / ... - حيا ١٢٨١ م] علي بن يحيى بن محمد البناء الزيدي: مفسر، له "المنهج القويم في تفسير القرآن الكريم" (٢). السمرقندي [... - ٨٦٠ هـ / ... - ١٤٥٦ م] علي بن يحيى السمرقندي، ثم القرماني، علاء الدين: فقيه حنفي، مفسر، منطقي، أصله من سمرقند، إستوطنا لارندة من بلاد قرمان، وتوفي بها. من كتبه "بحر العلوم في تفسير القرآن" في أربع مجلدات، وصل فيه

стр. 704

إلى سورة المجادلة. قال صاحب كشف الظنون: "وهو كتاب كبير فيه فوائد جليلة انتخبها من كتب التفاسير وأضاف إليها فوائد من عنده بعبارات فصيحة" (١). البكري [٦٧٣ - ٧٢٤ هـ / ١٢٧٤ - ١٣٢٤ م] علي بن يعقوب بن جبريل بن عبد المحسن البكري المصري، أبو الحسن، نور الدين: فقيه شافعي، مفسر، بياني، من أهل القاهرة. هاجم القبط في إحدى كنائسهم، لاستعارتهم قنديلا من جامع عمرو بن العاص، فشكوه إلى السلطان (الملك الناصر) فسمعه السلطان يقول وهو يخطب بين يديه: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" فقال وقد اشتد غضبه: أنا جائر؟ فأجاب نعم - أنت سلطت الأقباط على المسلمن، فطرده، وأمر بقطع لسانه، ثم اكتفى بنفيه من القاهرة، فخرج إلى دهروط، وتوفي بها ودفن بالقاهرة. قال ابن حجر: "وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتحن

стр. 705

بالقاهرة" وقال الذهبي: "وثب مرة على ابن تيمية ونال منه". من كتبه " تفسير الفاتحة" (١). الشطنوفي [٦٤٤ - ٧١٣ هـ / ١٢٤٦ - ١٣١٤ م] علي بن يوسف بن حريز بن معضاد ابن فضل اللخمي، أبو الحسن، نور الدين، الشطنوفي: فقيه شافعي، عالم بالقراءات، نحوي، كان شيخ الديار المصرية في عصره، أصله من البلقاء بالشام. مولده ووفاته بالقاهرة. قال السيوطي: "تولى تدريس التفسير بالجامع الطولوني، وتصدر للإقراء بجامع الحاكم" وقال ابن مكتوم: "كان رئيس المقرئين بالديار المصرية" ومعدودا في المشايخ من النحاة، وله اليد الطولى في التفسير، وعلق فيه "تعليقا" (٢).

стр. 706

الشريف عمر [٤٤٢ - ٥٣٩ هـ / ١٠٥٠ - ١١٤٥ م] عمر بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الحسيني العلوي، أبو البركات: من رجال الحديث واللغة، مشارك في الفقه والتفسير والنحو والأدب، من أهل الكوفة، مولدا ووفاة، سمع بها وببغداد، وأقام بدمشق مدة، ثم بحلب، وولي الإفتاء بالكوفة. كان زيديا معتزليا، وكان يقول: "أنا زيدي المذهب ولكن أفتي على مذهب السلطان (يعني مذهب أبي حنيفة ظاهرا ومذهب زيد تدينا) ". قال القفطي: "كان واسع الرواية، أدرك المشايخ الجلة، وتكرر إليه المحدثون ونقلوا عنه الأحاديث والأخبار لسعة روايته". وقيل: صرخ بالقول بخلق القرآن والقدر (١). ابن شاهين [٢٩٧ - ٣٨٥ هـ / ٩٠٩ - ٩٩٥ م] عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد، (أبو حفص، المعروف بابن شاهين)

стр. 707

أبو حفص، المعروف بابن شاهين: محدث، حافظ، مفسر، واعظ، من أهل بغداد، تعلم بها، ثم رحل فسمع بالشام ومصر وفارس وبعض المدائن. له نحو ٣٠٠ مصنف، منها "تفسير القرآن" في نحو ٣٠ مجلدا. قال ابن ماكولا وغيره: "ثقة مأمون، صنف ما لم يصنفه أحد، إلا أنه لحان ولا يعرف الفقه" (١). الغزنوي [٧٠٤ - ٧٧٣ هـ / ١٣٠٤ - ١٣٧٢ م] عمر بن إسحاق بن أحمد الهندي الغزنوي، سراج الدين، أبو حفص: قاض، من أكابر فقهاء الأحناف، كان علامة في الأصول والمنطق والفروع، تعلم بالهند، وحج، ثم قدم القاهرة نحو سنة ٧٤٠ هـ وأخذ عن علمائها، وولي قضاء العسكر، ثم ولي القضاء استقلالا في شعبان سنة ٧٦٤ هـ،

стр. 708

وأضيف إليه التدريس بجامع ابن طولون، واستمر في القضاء إلى أن توفي، فكانت ولايته نحو أربع سنين. قال ابن حجر: "كان واسع العلم كبير الإقدام والمهابة، وكان يتعصب للصوفية الاتحادية". له تصانيف منها "تفسير القرآن" ويعرف بتفسير سراج الدين (١). الفارقي [٥٩٨ - ٦٨٩ هـ / ١٢٠٢ - ١٢٩٠ م] عمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد، أبو حفص، ويقال أبو القاسم، رشيد الدين، الربعي الفارقي: أديب علامة، كتب في ديوان الإنشاء. كانت له يد طولى في التفسير والبيان والبديع واللغه، وانتهت إليه رياسة الأدب في عصره. قال الذهبي: "اشتغل عليه خلق من الفضلاء، وقد

стр. 709

وزر وتقدم في دول، وأفتى وناظر، ودرس بالناصرية مدة، وبالظاهرية، فخنقه لص فيها طمعا بماله". له تصانيف (١) الخرقي [... - ٣٣٤ هـ / ... - ٩٤٦ م] عمر بن الحسن بن عبد الله بن أحمد الخرقي، أبو القاسم: من أعيان الفقهاء الحنابلة، من أهل بغداد، رحل عنها لما ظهر فيها سب الصحابة، ومات بدمشق. له تصانيف منها "تفسير القرآن" أودعها بغداد قبل رحيله عنها فاحترقت في غيبته، وبقي منها "المختصر" طبع، في فقه الحنابلة، ويعرف بمختصر الخرقي. ويقال أن عدد مسائله ٢٣٠٠ مسألة (٢).

стр. 710

الترمذي [... - بعد ٨٥٧ هـ / ... - بعد ١٤٥٣ م] عمر بن ... . الترمذي: واعظ، صوفي، مفسر، من آثاره "تفسير سورة الإخلاص" ألفه للملك الظاهر أبي سعيد جقمق العلائي، أحد ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام والحجاز، المتوفى سنة ٨٥٧ هـ (١). عمر بن الخطاب [٤٠ ق هـ - ٢٣ هـ / ٥٨٤ - ٦٤٤ م] عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي، أبو حفص: ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنن، وأحد أصهار رسول الله ﷺ ومن كبار علماء الصحابة وزهادهم، يضرب بعدله المثل. يجتمع نسبه مع الرسول ﷺ في الجد السابع، ويجتمع معه من جهة أمه في الجد السادس. ولد بمكة، وكان في

стр. 711

صغره يرعى الغنم، ثم احترف التجارة وكان يختلف فيها إلى الشام. وكان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم، وله السفارة فيهم، ينافر عنهم وينذر من أرادوا إنذاره. أسلم قبل الهجرة بخمس سنين، فقوي به المسلمون. قال ابن مسعود: "كان إسلام عمر فتحا، وكان هجرته نصرا، وكانت إمامته رحمة، وما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم". وصحب عمر الرسول ﷺ بعد إسلامه، فأحسن صحبته، وبالغ في نصرته، ووقف حياته على المدافعة عنه والذود عن الإسلام. وشهد الوقائع. وكان الرسول ﷺ يستشيره في كثير من الأمور، وقد أثر عنه ﷺ أنه قال: "عمر معي وأنا مع عمر، والحق بعدي مع عمر حيث كان". ولقبه ب "الفاروق" وكناه بأبي حفص. بويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر (سنة ١٣ هـ) وفي أيامه واصلت الجيوش العربية الفتوحات التي بدأت في عهد أبي بكر، فتم فتح الشام والعراق، وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة، حتى قيل: انتصب في مدته اثنا عشر ألف منبر في الإسلام. وهو أول من اتخذ ديوانا لضبط المال، وعمل إحصاء

стр. 712

للمسلمين، وفرض العطاء لهؤلاء، مبتدئا بأزواج النبي ﷺ ثم أهل السابقة. وأول من استقضى القضاء، ووضع للعرب التاريخ الهجري، وكانوا يؤرخون بالوقائع. وأمر بإنشاء معسكرات للجند، أصبحت فيما بعد مدنا زاهرة، كالبصرة والكوفة والفسطاط. ينسب إليه كثير من أحكام أهل الذمة الذين حرص على عدم إرهاقهم. وعرف بشدته في الحق، ومخافته من الله، وحرصه على العدل، والعمل على خدمة رعيته. وكان يحاسب ولاته على أعمالهم ويحصي عليهم أموالهم. ولما طلب منه الصحابة قبل وفاته أن يستخلف، جعل الخلافة في ستة، توفي الرسول (صلعبم) وهو عنهم راض وهم: عثمان وعلي وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف، وأوصى بأن يشهد عبد الله بن عمر ألا يكون له من الأمر شيء. قتله أبو لؤلؤة فيروز الفارسي (غلام المغيرة بن شعبة) غيلة بخنجر في خاصرته وهو في صلاة الصبح في المسجد، وعاش بعد الطعنة ثلاث ليال. له في كتب الحديث ٥٣٧ حديثا. ويعد ممن اشتهر بالتفسر من الصحابة ولم يرد عنهم في التفسير إلا

стр. 713

النزر اليسير (١). البلقيني [٧٢٤ - ٨٠٥ هـ / ١٣٢٤ - ١٤٠٣ م] عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني، العسقلاني الأصل، ثم البلقيني، أبو حفص، سراج الدين: فقيه شافعي، مجتهد، حافظ للحديث، مفسر، من العلماء بالدين. ولد في "بلقينة" من غربية مصر، ونشأ بالقاهرة وأخذ عن علمائها. ودخل بيت المقدس، وولي قضاء الشام سنة ٧٦٩ هـ، فباشر دون السنة، وولي التدريس بالخشابية، والتفسير بجامع ابن طولون، وبالظاهرية. قال مؤرخوه: "انتهت إليه رياسة المذهب والإفتاء، وقصد من أقطار الأرض

стр. 714

للأخذ عنه، وبالفتاوى، وأتاه الناس من الهند واليمن وبغداد وخراسان وبلاد الروم والمغرب والشام والحجاز. مات بالقاهرة. من تصانيفه الكثيرة "الكشاف على الكشاف" حاشية على "الكشاف عن حقائق التنزيل" للزمخشري، في ثلاث مجلدات (١). البغدادي [١١٥٥ - ١١٩٤ هـ / ١٧٠٣ - ١٧٨٠ م] عمر بن عبد الجليل بن محمد بن جميل البغدادي، القادري: فقيه حنفي، مفسر، نحوي، ولد ببغداد، وبها نشأ وتعلم، ثم قدم الشام واستوطن دمشق إلى أن توفي. له "الكمالين على الجمالين" في التفسير، حاشية على الجمالين لعلي بن سلطان محمد القاري. قال المرادي: "وصل فيها إلى قوله تعالى في أوائل سورة آل عمران: ﴿يختص برحمته من

стр. 715

يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ في نحو ثلاثين كراسة، مات قبل أن يكملها .. " (١). القزويني [... - ٧٤٥ هـ / ... - ١٣٤٤ م] عمر بن عبد الرحمن بن عمر البهبهائي الكناني القزويني الفارسي، أبو حفص، سراج الدين: مفسر، مشارك في بعض العلوم. قال في الشذرات: "اخترقته المنية شابا عن سبع أو ثمان وثلاثين سنة". وقد خلط بعض المؤرخين بينه وبين عمر بن علي بن عمر القزويني (٦٨٣ - ٧٥٠ هـ) المترجم له في الدرر الكامنة. من كتبه "حاشية" على الكشاف في التفسير للزمخشري، قال صاحب كشف الظنون: سماه "الكشف على الكشاف". مخطوط (٢).

стр. 716

بامخرمة [٨٨٤ - ٩٥٢ هـ / ١٤٧٩ - ١٥٤٦ م] عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة الشيباني الحميدي: شاعر، متصوف، من أهل حضرموت. ولد في مدينة الهجرين وتعلم بها وبعدن. وعلت له شهرة، فنفاه السلطان بدر بن عبد الله ابن جعفر الكثيري سلطان حضرموت، إلى الشحر ثم سيوون، فتصوف، وصنف كتبا منها "الوارد القدسي في تفسير آية الكرسي" (١). العرضي [٩٥٠ هـ - ١٠٢٤/ ١٥٤٣ - ١٦١٥ م] عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم ابن محمود العرضي، القادري: فقيه شافعي، محدث، له علم بالتاريخ والتفسير، من أهل حلب مولدا ووفاة. اشتغل بالتدريس مدة أربعين سنة، وولي إفتاء الشافعية بحلب. له "حاشية" على تفسير أبي السعود (٢).

стр. 717

الجنزي [٤٧٨ - ٥٥٠ هـ / ١٠٨٥ - ١١٥ م] أ عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي، أبو حفص: من أئمة الأدب في عصره، له باع طويل في النحو ومعرفة كلام العرب. من أهل جنزة، قرية من قرى أذربيجان. قرأ على أبي المظفر بن أبي العباس الأبيوردي. قال القفطي: "ورد بغداد والبصرة وخوزستان، وذاكر الفضلاء حتى صار علامة زمانه وواحد عصره، وشرع في إملاء "تفسير" لو تم لم يوجد مثله" (١). ابن علاء الدين [... - ١٠٥٨ هـ / ... - ١٦٤٨ م] عمر بن علاء الدين بن عبيد بن حسن بن عمر الغزي، المعروف بابن علاء الدين: فقيه حنفي، عارف بالتفسير، من أهل غزة (بفلسطين) مولدا ووفاة. تعلم بها وبالقاهرة. وولي الإفتاء بغزة نحو سنة ١٠٥٠

стр. 718

واستمر إلى أن توفي. من آثاره "رسالة" في قوله تعالى: ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ و "رسالة" في قوله تعالى ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ و "رسالة" في قوله تعالى ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ وغير ذلك (١). ابن عبد الحموي [؟ -؟ هـ /؟ -؟ م] عمر بن علي بن سليمان بن يعقوب ابن عبد الحموي: مفسر، ذكره الداودي في طبقاته وقال: "له تفسير في نحو الثلاثين مجلدا" ولم يزد على ذلك. ولم أعثر له على ترجمة وافية فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال (٢) ابن الملقن [٧٢٣ - ٨٠٤ هـ / ١٣٢٣ - ١٤٠١ م] عمر بن علي بن أحمد بن عبد الله الأنصاري، سراج الدين، أبو حفص، المعروف بابن الملقن: فقيه

стр. 719

شافعي، عارف بالنحو والحديث وتاريخ الرجال. أصله من وادي آش بالأندلس، رحل أبوه منها إلى التكرور. ثم إلى القاهرة، فولد له صاحب الترجمة فيها. ومات أبوه وهو - أي عمر - طفل، فتزوجت أمه من شيخ كان يلقن القرآن في الجامع الطولوني، فعرف الطفل به، أي بابن الملقن. قال ابن حجر: "وكان ربما عرف بابن النحوي، ولذلك اشتهر بها ببلاد اليمن، واشتهر بكثرة التصانيف حتى كان يقول إنها بلغت ثلاثمائة تصنيف". أثنى عليه التاج السبكي وأبو البقاء والعلائي بينما أكثر القول فيه علماء الشام ومصر ومنهم ابن حجي. من آثاره "مختصر تفسير القرطبي" جامع أحكام القرآن، و "غريب كتاب الله العزيز" (١). ابن عادل [... - بعد ٨٨٥ هـ / ... - بعد ١٤٧٥ م] عمر بن علي بن عادل الدمشقي، سراج الدين: من علماء الحنابلة في القرن التاسع الهجري، من أهل

стр. 720

دمشق، وصاحب التفسير الكبير "اللباب في علوم الكتاب" مخطوط، قال صاحب كشف الظنون: "في ست مجلدات، وهو تفسير مشهور". منه نسخة سلطانية في ٧٠٠٠ ورقة، بقلم واحد، وورق واحد، في خزانة "كتاب سراي" بمغنيسا. ومنه المجلدات ١ و ٢ و ٣، ٥، و ٨ في الرباط، كتب في آخر سورة طه أنه فرغ من تفسيرها في ١٥ رمضان ٨٨٠ هـ. وفي شستربتي والظاهرية، والزيتونة ودار الكتب مجلدات متفرقة منه. قال الزركلي: "وفي مكتبة مدرسة بشير آغا بالمدينة نسخة منه قريبة من الكمال". ولم أعثر له على ترجمة وافية فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال. ولعله هو المقصود في الترجمة التي ذكرتها قبل السابقة، أي ترجمة ابن عبد الحموي (١). الإسبيري [... - ١٢٠٢ هـ / ... ١٧٨٨ م] عمر بن علي بن إبراهيم بن خليل الإسبيري: قاض، فقيه حنفي،

стр. 721

منطقي، متصوف، له اشتغال بالتفسير، من أهل إسبير، قرية قرب أرزن الروم، درس بجامع الفاتح، وولي قضاء إسكدار. قال صاحب هدية العارفين: "له "الرسالة الحودية في تفسير آية في قصة النوحية" (١). البجيري [٢٢٣ - ٣١١ هـ / ٨٣٨ - ٩٢٣ م] عمر بن محمد بن بجير بن حازم الهمذاني السمرقندي البجيري، أبو حفص: محدث ما وراء النهر في عصره، مفسر، كان من قرية بسمرقند اسمها "خشو فغن" ويقال لها رأس القنطرة. ونسبته إلى جده بجير. رحل في طلب الحديث مرات، وسمع في خراسان والبصرة والكوفة والشام والحجاز ومصر، ويوم دخل مصر في ذي القعدة سنة ٢٤٨ هـ صادف جنازة الإمام الحافظ المحدث أحمد بن صالح الطبري ثم المصري، فشهدها. قال أبو سعد الإدريسي: "كان ثبتا في الحديث، له العناية التامة في طلب الآثار والرحلة" وقال

стр. 722

الذهبي: "لم يقع لي من عواليه لبعد دياره، وهو صدوق، وقد تفرد بحديث حسن، الخ". أما ما ذكره الزركلي في "لأعلام" من أن الذهبي قال: "سمعت منه ستين ألف حديث أو أكثر" فهو وهم، فالذهبي مات بعد البجيري بنيف وأربعمائة سنة. من كتبه "تفسير القرآن" (١). النسفي [٤٦١ - ٥٣٧ هـ / ١٠٦٨ - ١١٤٢ م] عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو حفص، نجم الدين النسفي: فقيه حنفي، عالم بالتفسير والأدب والتاريخ، ولد بنسف، وبها نشأ وتعلم. ورحل في طلب العلم، ودخل بغداد ومكة، وبها لقي الزمخشري. وكان يلقب بمفتي

стр. 723

الثقلين. سكن سمرقند وتوفي بها. قال الذهبي: "روى عن إسماعيل بن محمد النوحي فمن بعده، وله أوهام كثيرة". وقال السمعاني: "كان إماما فاضلا مبرزا متفننا، كتب إلي بالإجازة بجميع مسموعاته ومجموعاته، ولم أدركه بسمرقند حيا، وحدثني عنه جماعة، وقد ذكرته لكثرة تصانيفه، وشيوع ذكره وإن لم يكن إسناده عاليا". له نحو مئة مصنف، منها ((التيسير في التفسير" مخطوط، قال في كشف الظنون: "أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن شفاء ... الخ .. ذكر في الخطبة مائة اسم من أسماء القرآن، ثم عرف التفسير والتأويل، ثم شرع في المقصود وفسر الآيات بالقول وبسط في معناها كل البسط، وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن". و "الأكمل الأطول" في تفسير القرآن أيضا، في أربع مجلدات، مخطوط (١).

стр. 724

البسطامي [٤٧٥ - ٥٦٢ هـ / ١٠٨٢ - ١١٦٧ م] عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو شجاع، ضياء الدين، البسطامي، ثم البلخي: محدث، مفسر، واعظ أديب، شاعر حاسب، ولد ببلخ وأخذ عن علمائها، ثم رحل فسمع بمرو وهراة وبخارى وسمرقند. روى عنه السمعاني وابنه وغيرهما. ومات ببلخ (١). السهروردي [٥٣٩ - ٦٣٢ هـ / ١١٤٥ - ١٢٣٤ م] عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن عمويه، أبو حفص شهاب الدين القرشي التيمي البكري السهروردي: فقيه شافعي، مفسر، واعظ، من كبار الصوفية، ولد بسهرورد بمقاطعة الجبل بفارس، وقدم بغداد فكان شيخ الشيوخ بها، وحج

стр. 725

مرارا وربما جاور في بعض حججه، وأوفده الخليفة إلى عدة جهات رسولا. وأقعد في آخر عمره، فكان يحمل إلى الجامع في محفة. من كتبه "بغية البيان في تفسير القرآن" مخطوط (١). السكوفي [.. - ٧١٧ هـ / .. - ١٣١٧ م] عمر بن محمد بن حمد بن خليل السكوفي، أبو علي: مقرىء، مفسر، من فقهاء المالكية، من أهل اشبيلية بالأندلس، نزل تونس. من كتبه "التمييز لما أودعه الزمخشري من الاعتزالات في تفسير الكتاب العزيز" مخطوط، قال في كشف الظنون: "تكلم فيه في الإمام فخر الدين وغيره بما لا يعاب به عالم". و "مقتضب التمييز" (٢).

стр. 726

الأسكوبي [... - ١٠٣٣ هـ / ... - ١٦٢٤ م] عمر بن محمد الأسكوبي، الديرهوي، ثم القسطنطيني النقشبندي: فقيه حنفي، واعظ، مفسر، خلوتي، صوفي، من مشايخ الطرق. وعظ بجامع آيا صوفي١: من آثاره "فتح الغطاء عن وجه العذراء" حاشية على تفسير البيضاوي من سورة الرحمن إلى آخر القرآن. قال البغدادي أولها "الحمد لله الذي كان في أزل الأزل موجودا بوجوده" (١). القبيباتي [٧٢٤ - ٧٩٢ هـ / ١٣٢٤ - ١٣٩٠ م] عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر ابن بدر بن مسلم القرشي البلخي الأصل، العينتابي، ثم الدمشقي، أبو حفص، زين الدين، المعروف. بالقبيباتي: محدث، واعظ، مفسر، من فقهاء الشافعية. ورد دمشق بعد سنة ٧٤٠ هـ فنزل القبيبات فنسب إليها. درس بالمسرورية والناصرية،

стр. 727

وأفتى، ثم امتحن وسجن، ومات في سجن القلعة. قال ابن حجي: "برع في علم التفسير، وأما علم الحديث فكان حافظا عارفا بالرجال، سمع الكثير من شيوخنا، وله مشاركة في العربية .. " وقال ابن حبيب: "كان عالما كبير القدر بين العلماء، والوجاهة بين الناس، له معرفة تامة في علم التفسير، والحديث النبوي، والمواعظ، واللطائف". كما أثنى عليه شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني (١). العجمي [... - ٨٠٩ هـ / ... - ١٤٠٦ م] عمر بن منصور بن سليمان، سراج الدين القرمي، المعروف بالعجمي: فقيه حنفي، مفسر، من أهل القاهرة، ولي حسبتها، ودرس الفقه بجامع ابن طولون والتفسير بالمنصورية، كما ولي مشيخة الأيتمشية بباب الوزير. أثنى عليه ابن حجر

стр. 728

العسقلاني والمقريزي والعيني والسخاوي. مات في القاهرة (١). الواني [١٠٧٤ - ١١٢٦ هـ / ١٦٦٣ - ١٧١٤ م] عمر بن نوح الواني، بدر الدين: فقيه حنفي، مفسر، من أهل وانة، في تركيا الشرقية وولي الإفتاء بها. من آثاره "أنيس الرمس في تفسير آية جري الشمس" ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾ (٢). الإسكندري [٧٦١ - ٨٤٢ هـ / ١٣٦١ - ١٤٣٨ م] عمر بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن خلف بن غالي بن محمد بن تميم العفيفي، القبايلي، اللخمي، السكندري، سراج الدين، أبو علي، ويعرف بالبسقلوني، نسبة إلى قرية بسقلون قرب إسكندرية: فقيه مالكي، عالم بالعربية والتفسير والفرائض، له نظم كثير. ولد

стр. 729

بالإسكندرية، وبها نشأ وتعلم. وصفه البقاعي بالعلامة الثقة الضابط .. وقال السخاوي: "كان حيا سنة ٨٤٤، ورأيت ابن عزم أرخ وفاته سنة ٨٤٢ ووصفه بشيخنا .. ". من آثاره " تفسير الفاتحة" و "تفسير" من أول سورة النبأ إلى آخر القرآن، في مجلد، سماه بعضهم "سراج الإغراب في التفسير والمعاني والبيان" قال السخاوي: شحنه فوائد وأجاد فيه .. " (١). الزيني [... - بعد ٩٠٠ هـ / ... - بعد ١٤٩٦ م] عمر بن يونس بن عمر الزيني العمري: فاضل مصري، له اشتغال بالتفسير، كان والده من الأعيان. قال السخاوي: "شاب حسن الشكالة، كتب الخط الحسن. تردد إليه الزين قاسم الحنفي لإقرائه، وأعانه على تفسير سورة الكهف، وسيرته ذميمة وفاقته متجددة". له "إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف" و "مطالع

стр. 730

الكشف لمطالع اللهف" مختصر الإغاثة (١). السلاوي [.. - حيا ٦٤٠ هـ / ... - ١٢٤٣ م] عمران بن موسى بن ميمون الهواري السلاوي، أبو موسى: مفسر، حافظ، أديب، نحوي من أهل سلا بالمغرب، تعلم بها وبالأندلس. قال ابن الزبير: "أقرأ العربية بغرناطة وكان يعرف بها بالسلاوي". مات بسلا بعد رجوعه إليها من الأندلس بعد ربيع الآخر سنة ٦٤٠ هـ (٢) الجاحظ [١٦٣ - ٢٥٥ هـ / ٧٨٠ - ٨٦٩ م] عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ: من أئمة الأدب العربي، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. من أهل البصرة مولدا ووفاة، وتعلم

стр. 731

بها وببغداد، فنبه ذكره في علوم الأدب واللغة، وأحاط بمعارف عصره، فلم يترك موضوعا إجتماعيا أو ثقافيا أو أدبيا إلا كتب فيه، فصور أحوال عصره وحياة أهله زمانه وأخلاقهم وعاداتهم تصويرا يمتزج فيه الجد بالدعابة. وتقرب من الخلفاء والوزراء إلى أن ولي المتوكل العباسي فتنكر للمعتزلة وللقائلين بها فتوارى الجاحظ وعاد إلى البصرة ولازم منزله الذي أصبح مثوى الأدب ومحط رجاله. وفلج في آخر عمره، ومات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه. وكان دميما، قبيحا، قصيرا، لقب بالجاحظ لنتوء عينيه وبروزهما. قال الذهبي: "كان من أئمة البدع". وقال ثعلب: "ليس بثقة ولا مأمون" وقال ابن قتيبة في اختلاف الحديث: "ثم نصير إلى الجاحظ وهو أحسنهم للحجة استنارة، وأشدهم تلطفا لتعظيم الصغير حتى يعظم، وتصغير العظيم حتى يصغر، ويكمل الشيء وينقصه، فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة، ومرة للزيدية على أهله السنة، ومرة يفضل عليا، ومرة يؤخره، ويقول: "قال رسول الله ﷺ كذا.". من

стр. 732

كتبه الكثيرة "نظم القرآن" و "آي القرآن" و "معاني القرآن" و "المسائل في القرآن" (١). عمرو بن عبيد [٨٠ - ١٤٤ هـ / ٦٩٩ - ٧٦١ م] عمرو بن عبيد بن باب، التيمي بالولاء، أبو عثمان البصري: شيخ المعتزلة في عصره، ومفتيها، من الزهاد المشهورين. ولد في بلخ، وكان جده "باب" قد جلب إليها أسيرا في سبي فارس. وأبوه نساجا ثم شرطيا للحجاج في البصرة. تتلمذ

стр. 733

عمرو أول الأمر على الحسن البصري (راجع ترجمته في هذا المعجم) وكان تقيا ورعا، من المحدثين، ثم انفصل عن أصحاب الحسن مع واصل بن عطاء، وتأثر كثيرا بآراء واصل، وانفرد بميله إلى الخليفة عثمان، وكان يفضل أبا بكر الصديق على علي بن أبي طالب. وعلى الرغم من موقفه غير "العلوي" فقد كان صديقا حميما للخليفة المنصور العباسي وأخباره كثيرة معه. وفي العلماء من يراه مبتدعا، قال يحيى بن معين: "كان من الدهرية الذين يقولون إنما الناس مثل الزرع". وقال أحمد بن حنبل: "ما كان عمرو بن عبيد بأهل أن يحدث عنه". توفي ب"مران" بقرب مكة، ورثاه المنصور العباسي، ولم يسمع بخليفة رثى من دونه، سواه. له رسائل وكتب منها "تفسير القرآن" كتبه عن الحسن البصري، قال فؤاد سزكين: "وقد وصل إلينا (التفسير) في روايات كثيرة في كتب التفسير" (١).

стр. 734

الفلاس [... - ٢٤٩ هـ / .. - ٨٦٤ م] عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، أبو حفص الباهلي، الصيرفي الفلاس: حافظ للحديث، مفسر، له اشتغال بالتاريخ: من أهل البصرة، روى عن سفيان بن عيينة ويحيى القطان وأبي داود الطيالسي وطبقتهم، وروى عنه الأئمة الستة والنسائي أيضا بواسطة، وأبو زرعة ومحمد بن جرير الطبري وغيرهم. سكن بغداد، وتردد إلى أصبهان مرات، ومات بسر من رأى (سامراء). قال أبو حاتم: "كان أرشق من علي بن المديني، وهو بصري صدوق" وقال النسائي: "ثقة، صاحب حديث، حافظ" وذكره الدارقطني وقال: "كان من الحفاظ، وبعض رجال الحديث يفضلونه على ابن المديني ويتعصبون له". له "تفسير القرآن" رواه عنه علي بن إسماعيل بن حماد (١).

стр. 735

الكوفي [؟ -؟ هـ /؟ -؟ م] عمرو بن هشيم الكوفي: له كتاب "فضائلا القرآن". ذكره ابن النديم، ولم يزد على ذلك (١). آخوند [... - ١١٧٦ هـ / ... - ١٧٦٢ م] عناية الله بن عبد الله الوابكي البخاري الحنفي الشهير بآخوند: فقيه، مدرس، عارف بالتفسير والحكمة، من آثاره "حاشية" على تفسير سورة البقرة، للبيضاوي، و "حاشية" على جزء النبأ منه، كما في إيضاح المكنون. وقال آغا بزرك: له "حاشية" عليه وعلى حاشية قاسم الحنفي (المتوفى سنة ٨٧٩ هـ) عليه. نسختان منها في كتب مدرسة سبهسالار (٢). ٢: ٢٣٠ والشذرات ٢: ١٢٠ وتبصير المنتبه ٣: ١١٨٨ والأعلام ٥: ٢٥٤ وتاريخ بغداد ١٢:

стр. 736

العلائيه وي [.. - ٩٩٤ هـ / .. - ١٥٨٥ م] عوض بن عبد الله العلائيه وي المنوغادي: فقيه حنفي، تركي الأصل، مستعرب، من القضاة، ولي قضاء الجيش بالروم إيلي. من كتبه "حاشية" على "أنوار التنزيل" في التفسير للبيضاوي (١). القاضي عياض [٤٧٦ - ٥٤٤ هـ / ١٠٨٣ - ١١٤٩ م] عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل: إمام وقته في الحديث وعلومه، عالم بالتفسير والفقه واللغة والنحو وكلام العرب، وأنسابهم وأيامهم، أندلسي الأصل، تحول جده إلى فاس، ثم سكن مدينة سبتة، وولد صاحب الترجمة بها. ورحل إلى الأندلس وأخذ عن علمائها. وولي قضاء سبتة، ثم قضاء غرناطة (سنة ٥٣١ هـ) ولم يطل أمده بها، ثم قضاء سبتة ثانيا، وتوفي بمراكش. وللمقري كتاب في سيرته وأخباره سماه

стр. 737

"أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض" (١). الخوشناوي [... - بعد ١٢٠٠ هـ / ... - بعد ١٧٨٦ م] عيسى بن أحمد بن ميكائيل الخوشناوي الكردي السهراني: فقيه شافعي، مفسر، تولى الإفتاء والتدريس بكركوك (بالعراق). من تصانيفه "تفسير القرآن" من سورة مريم إلى آخر القرآن، و "تفسير سورة الفتح" ألفه للوزير سليمان باشا والي بغداد، و "تفسير سورة الإخلاص" بالتركية (٢).

стр. 738

السكتاني [... - ١٠٦٢ هـ / ... - ١٦٥٢ م] عيسى بن عبد الرحمن السكتاني، أبو مهدي: فقيه مالكي، قاض، تفوق في فقه المالكية والتفسير، من أهل مراكش مولدا ووفاة، كان مفتيها وقاضيها وعالمها في عصره. وصنف كتبا (١). الإسكندراني [٥٥٠ - ٦٢٩ هـ / ١١٥٥ - ١٢٣٢ م] عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان اللخمي الشريشي الأصل، ثم الإسكندراني، موفق الدين، أبو القاسم: مقرىء، محدث، نحوي، مفسر، لغوي، من أهل الإسكندرية وبها توفي. قال ابن حجر: "سماعاته للحديث من السلفي وغيره صحيحة، فأما في القراءات فليس بثقة ولا مأمون، وضع أسانيد وادعى أشياء لا وجود لها، وهاه غير واحد .. ". من آثاره "بيان مشتبه القرآن" و "تدريج أهل

стр. 739

البدايات" في التفسير، مخطوط، الجزء الخامس منه (١). الثقفي [... - ١٤٩ هـ / ... - ٧٦٦ م] عيسى بن عمر الثقفي البصري: نحوي، مقرىء، من أهل البصرة. وهو شيخ الخليل وسيبويه وابن العلاء، وأول من هذب النحو ورتبه، وعلى طريقته مشى سيبويه وأشباهه. وكان صاحب تقعير في كلامه واستعمال للغريب فيه. ولم يكن ثقفيا وإنما نزل في ثقيف فنسب إليهم. وسلفه من موالي خالد بن الوليد. قال صاحب "تاريخ التراث العربي": وأقدم علماء اللغة الذين نعرفهم، ونعرف تفسيراتهم النحوية للقرآن معرفة تكاد تكون دقيقة، هم: عيسى بن عمرو الثقفي و ... ولكن لم تصل إلينا أعمالهم العلمية - للأسف - وإنما نعرف أعمال تلاميذهم" (٢).

стр. 740

الصفوي [٩٠٠ - ٩٥٣ هـ / ١٤٩٥ - ١٥٤٦ م] عيسى بن محمد بن عبيد الله بن محمد، أبو الخير، قطب الدين الحسني الحسيني الإيجي، المعروف بالصفوي: فقيه شافعي، متصوف، منطقي، مفسر، هندي الموطن، أخذ عن أبيه وغيره من علماء كجرات، ثم رحل إلى دلي وحضر مجالس علمائها. وأكرمه السلطان إبراهيم بن إسكندر شاه. وحج، وجاور بمكة سنين. وزار بيت المقدس وبلاد الروم فأكرمه السلطان سليمان وأنعم عليه. ثم استوطن مصر. قال صاحب شذرات الذهب: "كان من أعاجيب الزمان". من كتبه "تفسير" من سورة عم إلى آخر القرآن، و "حاشية" على تفسير سورة الفاتحة للبيضاوي (١).
следующие страницы →