← Тафсир

Тафсир · id 1394

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حافظ الدين أبو البركات النسفي

Полный текст (7 814 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.

стр. 3991

فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) ﴿فأخرجناهم مّن جنات﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ وأنهار جارية

стр. 3992

وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (٥٨) ﴿وَكُنُوزٍ﴾ وأموال ظاهرة من الذهب والفضة وسماها كنوزاً لأنهم لا ينفقون منها في طاعة الله تعالى ﴿وَمَقَامٍ﴾ ومنزل ﴿كَرِيمٌ﴾ بهي بهيج وعن ابن عباس رضى الله عنهما المنابر

стр. 3993

كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (٥٩) ﴿كذلك﴾ يحتمل النصب على أخرجناهم مثل ذلك الآخراج الذي وصفنا والرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك ﴿وأورثناها بَنِى إسرائيل﴾ عن الحسن لما عبروا النهر رجعوا وأخذوا ديارهم وأموالهم

стр. 3994

فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (٦٠) ﴿فَأَتْبَعُوهُم﴾ فلحقوهم فاتبعوهم يزيد ﴿مُشْرِقِينَ﴾ حال أي داخلين في وقت شروق الشمس وهو طلوعها أدرك قوم فرعون موسى وقومه وقت طلوع الشمس

стр. 3995

فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) ﴿فلما تراءى الجمعان﴾ أي تقابلا بحيث يرى كل فريق صاحبه والمراد بنو إسرائيل والقبط ﴿قَالَ أصحاب موسى إنا لمدركون﴾ أى قرب أن يلحقنا عدونا وأمامنا البحر

стр. 3996

قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (٦٢) ﴿قَالَ﴾ موسى ﵇ ثقة بوعد الله إياه ﴿كَلاَّ﴾ ارتدعوا عن سوء الظن بالله فلن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِىَ﴾ مَعِىَ حفص ﴿رَبّى سَيَهْدِينِ﴾ أي سيهديني طريق النجاة من إدراكهم وإضرارهم سيهديني بالياء يعقوب

стр. 3997

فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (٦٣) ﴿فَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أَنِ اضرب بّعَصَاكَ البحر﴾ أي القلزم أو النيل ﴿فانفلق﴾ أي فضرب فانفلق وانشتى فصار اثني عشر فرقاً على عدد الأسباط ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾ أي جزء تفرق منه ﴿كالطود العظيم﴾ كالجبل المنطاد في السماء

стр. 3998

وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (٦٤) ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ حيث انفلق البحر ﴿الآخرين﴾ قوم فرعون أي قربناهم من بني إسرائيل أو من البحر

стр. 3999

وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (٦٥) ﴿وَأَنجَيْنَا موسى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ من الغرق

стр. 4000

ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٦٦) ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخرين﴾ فرعون وقومه وفيه إبطال القول بتأثير الكواكب في الآجال وغيرها من الحوادث فإنهم اجتمعوا في الهلاك مع اختلاف طوالعهم روي أن جبريل ﵇ كان بين بني إسرائيل وبين آل فرعون فكان يقول لبني إسرائيل ليلحق آخركم بأولكم ويستقبل القبط فيقول رويدكم يلحق آخركم بأولكم فلما انتهى موسى إلى البحر قال يوشع لموسى أين أمرت فهذا البحر أمامك وغشيك آل فرعون قال موسى ههنا فخاض يوشع الماء وضرب موسى بعصاه البحر فدخلوا وروي أن موسى ﵊ قال عند ذلك يا من كان قبل كل شئ والمكون لكل شئ والكائن بعد كل شئ

стр. 4001

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٦٧) ﴿إن في ذلك﴾ أى فيما فعلنا الشعراء (٧٩ - ٦٧) بموسى وفرعون ﴿لآيَةً﴾ لعبرة عجيبة لا توصف ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ﴾ أي المغرقين ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾ قالوا لم يؤمن منهم إلا آسية وحزقيل مؤمن آل فرعون ومريم التي دلت موسى على قبر يوسف

стр. 4002

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦٨) ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز﴾ بالانتقام من أعدائه ﴿الرحيم﴾ بالإنعام على أوليائه

стр. 4003

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (٦٩) ﴿واتل عَلَيْهِمْ﴾ على مشركي قريش ﴿نَبَأَ إبراهيم﴾ خبره

стр. 4004

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (٧٠) ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾ قوم إبراهيم أو قوم الأب ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ أي أي شيء تعبدون وإبراهيم ﵇ يعلم أنهم عبدة الأصنام ولكنه سألهم ليريهم أن ما يعبدونه ليس بمستحق للعبادة

стр. 4005

قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (٧١) ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً﴾ وجواب مَا تَعْبُدُونَ أَصْنَاماً كيسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ماذا قال ربكم قالوا الحق

стр. 4006

لأنه سؤال عن المعبود لا عن العبادة وإنما زادوا نعبد في الجواب افتخاراً ومباهاة بعبادتها ولذا عطفوا على نعبد ﴿فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين﴾ فقيم على عبادتها طول النهار وإنما قالوا فنظل لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل أو معناه الدوام

стр. 4007

قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) ﴿قَالَ﴾ أي إبراهيم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾ هل يسمعون دعاءكم على حذف المضاف لدلالة ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾ عليه

стр. 4008

أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣) ﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن عبدتموها ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾ إن تركتم عبادتها

стр. 4009

قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٧٤) ﴿قَالُواْ بَلْ﴾ إضراب أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر ولا نعبدها لشئ من ذلك ولكن ﴿وجدنا آباءنا كذلك يفعلون﴾ فقلدناهم

стр. 4010

قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) ﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون﴾

стр. 4011

أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (٧٦) ﴿أنتم وآباؤكم الأقدمون﴾ الأولون

стр. 4012

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (٧٧) ﴿فإنهم﴾ أى الأصنام ﴿عدو لي﴾ والعدو والصديق يجيئان في معنى الوحدة والجماعة يعني لو عبدتهم لكانوا أعداء لي في يوم القيامة كقوله سَيَكْفُرُونَ بعبادتهم وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً وقال الفراء هو من المقلوب أي فإني عدوهم وفي قوله عدو لي دون لكم زيادة نصح ليكون أدعى لهم إلى القبول ولو قال فإنهم عدو لكم لم يكون بتلك المثابة ﴿إِلاَّ رَبَّ العالمين﴾ استثناء منقطع لأنه لم يدخل تحت الأعداء كأنه قال لكن رب العالمين

стр. 4013

الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) ﴿الذى خَلَقَنِى﴾ بالتكوين في القرار المكين ﴿فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ لمناهج الدنيا ولمصالح الدين والاستقبال في يهديني مع سبق العناية لأنه يحتمل يهديني للأهم الأفضل والأتم الأكمل أو الذي خلقني لأسباب خدمته فهو يهديني إلى آداب خلته

стр. 4014

وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) ﴿والذى هُوَ يُطْعِمُنِى﴾ أضاف الإطعام إلى ولي الإنعام لأن لركون إلى الأسباب عادة الأنعام ﴿وَيَسْقِينِ﴾ قال ابن عطاء هو الذي يحييني بطعامه ويرويني بشرابه الشعراء (٨٩ - ٨٠)

стр. 4015

وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ﴾ وإنما لم يقل أمرضني لأنه قصد الذكر بلسان الشكر فلم يضف إليه ما يقتضي الضر قال ابن عطاء وإذا مرضت برؤية الخلق ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ بمشاهدة الحق قال الصادق إذا مرضت برؤية الأفعال فهو يشفين بكشف منة الإفضال

стр. 4016

وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) ﴿والذى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ ولم يقل إذا مت لأنه الخروج من حبس البلاء ودار الفناء إلى روض البقاء لوعد اللقاء وأدخل ثم في الإحياء لتراخيه عن الإفناء وأدخل الفاء في الهداية والشفاء لأنهما يعقبان الخلق والمرض لامعاً معاً

стр. 4017

وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢) ﴿والذى أَطْمَعُ﴾ طمع العبيد في الموالي بالإفضال لا على الاستحقاق بالسؤال ﴿أَن يَغْفِرَ لِى خطيئتي﴾ قيل هو قوله انى سقيم بل فعله كبيرهم هذا ربى للبازغ هي أختي لسارة وما هي إلا معاريض جائزة وليست بخطايا يطلب لها الاستغفار واستغفار الأنبياء تواضع منهم لربهم وهضم لأنفسهم وتعليم للأمم في طلب المغفرة ﴿يَوْمَ الدين﴾ يوم الجزاء

стр. 4018

رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (٨٣) ﴿رَبّ هَبْ لِى حُكْماً﴾ حكمة أو حكماً بين الناس بالحق أو نبوة لأن النبي ﵇ ذو حكمة وذو حكم بين عباد الله ﴿وَأَلْحِقْنِى بالصالحين﴾ أي الأنبياء ولقد أجابه حيث قال وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين

стр. 4019

وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤) ﴿واجعل لّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الآخرين﴾ أي ثناء حسناً وذكراً جميلاً في الأمم التي تجئ بعدي فأعطي ذلك فكل أهل دين يتولونه ويثنون عليه ووضع اللسان موضع القول لأن القول يكون به

стр. 4020

وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (٨٥) ﴿واجعلنى مِن﴾ يتعلق بمحذوف أي وارثاً من ﴿وَرَثَةِ جَنَّةِ النعيم﴾ أي من الباقين فيها

стр. 4021

وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (٨٦) ﴿واغفر لأبِى﴾ اجعله أهل المغفرة بإعطاء الإسلام وكان وعده الإسلام يوم فارقه ﴿إِنَّهُ كَانَ من الضالين﴾ الكافرين

стр. 4022

وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧) ﴿ولا تحزني﴾ الإخزاء من الخزي وهو الهوان أو من الخزاية وهو الحياء وهذا نحو الاستغفار كما بينا ﴿يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ الضمير فيه للعباد لأنه معلوم أو للضالين وأن يجعل من جملة الاستغفار لأبيه أي ولا تخزني في يوم يبعث الضالون وأبي فيهم

стр. 4023

يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ﴾ هو بدل من يوم الأول ﴿وَلاَ بَنُونَ﴾ أحداً

стр. 4024

إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩) ﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ عن الكفر والنفاق فقلب الكافر والمنافق مريض لقوله تعالى فِى قُلُوبِهِمْ مرض أي إن المال إذا صرف في وجوه البر وبنوه صالحون فإنه ينتفع به وبهم سليم القلب أو جعل المال والبنون في معنى الغني كأنه قيل يوم لا ينفع غنى إلا غنى من أتى الله بقلب سليم لأن غنى الرجل في دينه بسلامة قلبه كما أن غناه في دنياه بماله وبينه وقد جعل من مفعولا لينفع أي لا ينفع مال ولا بنون إلا رجلا قلبه مع ماله حيث أنفقه في طاعة الله ومع بنيه الشعراء (١٠١ - ٩٠) حيث أرشدهم إلى الدين وعلمهم الشرائع ويجوز على هذا إلا من أتى الله بقلب سليم من فتنة المال والبنين وقد صوب الجليل استثناء الخليل إكراماً له ثم جعله صفة له في قوله وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبراهيم إِذْ جاء ربه بقلب سليم وما أحسن ما رتب ﵇ من كلامه

стр. 4025

مع المشركين حيث سألهم أولاً عما يعبدون سؤال مقرر لا مستفهم ثم أقبل على آلهتهم فأبطل أمرها بأنها لا تضر ولا تنفع ولا تسمع وعلى تقليدهم آباءهم الأقدمين فأخرجه من أن يكون شبهة فضلاً عن أن يكون حجة ثم صور المسألة في نفسه دونهم حتى تخلّص منها إلى ذكر الله تعالى فعظم شأنه وعدد نعمته من حين إنشائه إلى وقت وفاته مع ما يرجّي في الآخرة من رحمته ثم أتبع ذلك أن دعا بدعوات المخلصين وابتهل اليه ابتهال الأدب ثم وصله بذكر يوم القيامة وثواب الله وعقابه وما يدفع إليه المشركون يومئذ من الندم والحسرة على ما كانوا فيه من الضلال وتمني الكرة إلى الدنيا ليؤمنوا ويطيعوا

стр. 4026

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (٩٠) ﴿وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي قربت عطف جملة على جملة أي تزلف من موقف السعداء فينظرون اليها

стр. 4027

وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١) ﴿وَبُرّزَتِ الجحيم﴾ أي أظهرت حتى يكاد يأخذهم لهبها ﴿لِلْغَاوِينَ﴾ للكافرين

стр. 4028

وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣) ﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ يوبخون على إشراكهم فيقال لهم أين آلهتكم هل ينفعونكم بنصرتهم لكم أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم لأنهم وآلهتهم وقود النار

стр. 4029

فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤) ﴿فكبكبوا﴾ انكسوا وطرح بعضهم بعض ﴿فِيهَا﴾ في الجحيم ﴿هُمْ﴾ أي الآلهة ﴿والغاوون﴾ وعبدتهم الذين برزت لهم والكبكبة تكرير الكب جعل التكرير في اللفظ دليلاً على التكرير في المعنى كأنه إذا ألقي في جهنم ينكب مرة إثر مرة حتى يستقر في قعرها نعوذ بالله منها

стр. 4030

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥) ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾ شياطينه أو متبعوه من عصاة الإنس والجن
следующие страницы →