← Тафсир

Тафсир · id 1394

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حافظ الدين أبو البركات النسفي

Полный текст (7 814 стр.). Показаны 4061–4100 · переход к 4066.

стр. 4061

كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ المرسلين﴾ هي قبيلة وفي الأصل اسم رجل هو ابوالقبيلة

стр. 4062

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾

стр. 4063

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾

стр. 4064

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦) ﴿فاتقوا الله﴾ في تكذيب الرسول الأمين ﴿وَأَطِيعُونِ﴾

стр. 4065

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢٧) ﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾

стр. 4066

أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) ﴿أتبنون بكل ريع﴾ مكان مرتفع ﴿آية﴾ برج حمام أو بناء يكون لارتفاعه كالعلامة يسخرون بمن مر بهم ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون

стр. 4067

وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) ﴿وتتخذون مصانع﴾ مآخذ الماء أو قصور مشيدة أو حصوناً ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ ترجون الخلود فى الدنيا

стр. 4068

وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (١٣٠) ﴿وإذا بطشتم﴾ أخذتم أخذ العقوبة ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ قتلاً بالسيف وضرباً بالسوط والجبار الذي يقتل ويضرب على الغضب

стр. 4069

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٣١) ﴿فاتقوا الله﴾ في البطش ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه

стр. 4070

وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (١٣٢) ﴿واتقوا الذى أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾ من النعم ثم عددها عليهم فقال

стр. 4071

أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (١٣٣) ﴿أمدكم بأنعام وبنين﴾ قرن البنين الأنعام لأنهم يعينونهم على حفظها والقيام عليها

стр. 4072

وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٣٤) ﴿وجنات وعيون﴾

стр. 4073

إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣٥) ﴿إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن عصيتمونى

стр. 4074

قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ (١٣٦) ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ من الواعظين﴾ أى لا يقبل كلامك ودعوتك وعظت أم سكت ولم يقل أم لم تعظ لرءوس الآى

стр. 4075

إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧) ﴿إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الأولين﴾ ما هذا الذى نحن عليه من الحياة والموت واتخاذا لا بتناء إلا عادة الأولين أو ما نحن عليه دين الأولين إلا خلق الأولين مكي وبصري ويزيد وعلى أى ما جئت به اختلاف الأولين وكذب المتنبئين قبلك كقولهم أساطير الأولين أو خلقنا كخلق الأولين نموت ونحيا كما حيوا

стр. 4076

وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨) ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ في الدنيا ولا بعث ولا حساب

стр. 4077

فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي هوداً ﴿فأهلكناهم﴾ بريح صرصر عاتية ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾

стр. 4078

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠) ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾

стр. 4079

كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ المرسلين﴾

стр. 4080

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالح أَلا تَتَّقُونَ﴾

стр. 4081

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾

стр. 4082

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾

стр. 4083

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٤٥) ﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾

стр. 4084

أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (١٤٦) ﴿أَتُتْرَكُونَ﴾ إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه ﴿في ما ها هنا﴾ فى الذى استقر الشعراء (١٥٧ - ١٤٧) فى هذا المكان من النعيم ﴿آمنين﴾ من العذاب والزوال والموت ثم فسره بقوله

стр. 4085

فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٤٧) ﴿فِى جنات وَعُيُونٍ﴾ وهذا أيضاً إجمال ثم تفصيل

стр. 4086

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (١٤٨) ﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ﴾ وعطف نخل على جنات مع أن الجنة تتناول النخل أول شيء تفضيلاً للنخل على سائر الشجر ﴿طَلْعِهَا﴾ هو ما يخرج من النخل كنصل السيف ﴿هَضِيمٌ﴾ لين خضيج كأنه قال ونخل قد أرطب ثمره

стр. 4087

وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (١٤٩) ﴿وَتَنْحِتُونَ﴾ تنقبون ﴿مِنَ الجبال بُيُوتاً فارهين﴾ شامي وكوفي حاذقين حال وغيرهم فرهين أشرين والفراهة الكيس والنشاط

стр. 4088

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٥٠) ﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾

стр. 4089

وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (١٥١) ﴿وَلاَ تُطِيعُواْ أَمْرَ المسرفين﴾ الكافرين أو التسعة الذين عقروا الناقة جعل الأمر مطاعاً على المجاز الحكمي والمراد الامر وهو كل جملة أخرجت الحكم المفاد بها عن موضوعه في العقل لضرب من التأول كقولهم أنبت الربيع البقل

стр. 4090

الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (١٥٢) ﴿الذين يُفْسِدُونَ فِى الأرض﴾ بالظلم والكفر ﴿وَلاَ يُصْلِحُونَ﴾ بالإيمان والعدل والمعنى أن فسادهم مصمت ليس معه شيء من الصلاح كما تكون حال بعض المفسدين مخلوطة ببعض الصلاح

стр. 4091

قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٥٣) ﴿قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين﴾ المسحر الذي سحر كثيراً حتى غلب على عقله وقيل هو من السحر الرئة وأنه بشر

стр. 4092

مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٥٤) ﴿ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ في دعوى الرسالة

стр. 4093

قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥) ﴿قَالَ هذه نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾ نصيب من الماء فلا تزاحموها فيه ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ لا تزاحمكم هي فيه روي أنهم قالوا نريد ناقة عشراء تخرج

стр. 4094

من هذه الصخرة فتلد سقباً فجعل صالح يتفكر فقال له جبريل صل ركعتين واسأل ربك الناقة ففعل فخرجت الناقة ونتجت سقباً مثلها في العظم وصدرها ستون ذراعاً وإذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله وإذا كان يوم شربهم لا تشرب فيه الماء وهذا دليل على جواز المهايأة لأن قوله لها شرب ولكم شرب يوم معلوم من المهايأة

стр. 4095

وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦) ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوء﴾ بضرب أو عقر أو غير ذلك ﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ عظم اليوم لحلول العذاب فيه ووصف اليوم به أبلغ من وصف العذاب لأن الوقت إذا عظم بسببه كان موقعه من العظم أشد

стр. 4096

فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (١٥٧) ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ عقرها قدار ولكنهم راضون به فأضيف إليهم روي أن عاقرها قال لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين فكانوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون أترضين فتقول نعم وكذلك صبيانهم ﴿فَأَصْبَحُواْ نادمين﴾ على عقرها خوفاً من نزول العذاب بهم لاندم توبة أو ندموا حين لا ينفع الندم وذلك الشعراء (١٧١ - ١٥٨) عند معاينة العذاب أو على ترك الولد

стр. 4097

فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٥٨) ﴿فَأَخَذَهُمُ العذاب﴾ المقدم ذكره ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾

стр. 4098

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٥٩) ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾

стр. 4099

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (١٦٠) ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ المرسلين﴾

стр. 4100

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٦١) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾
следующие страницы →