Полный текст (7 814 стр.). Показаны 4096–4135 · переход к 4101.
стр. 4096
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (١٥٧)
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ عقرها قدار ولكنهم راضون به فأضيف إليهم روي أن عاقرها قال لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين فكانوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون أترضين فتقول نعم وكذلك صبيانهم ﴿فَأَصْبَحُواْ نادمين﴾ على عقرها خوفاً من نزول العذاب بهم لاندم توبة أو ندموا حين لا ينفع الندم وذلك
الشعراء (١٧١ - ١٥٨)
عند معاينة العذاب أو على ترك الولد
стр. 4097
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٥٨)
﴿فَأَخَذَهُمُ العذاب﴾ المقدم ذكره ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾
стр. 4098
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٥٩)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾
стр. 4099
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (١٦٠)
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ المرسلين﴾
стр. 4100
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٦١)
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾
стр. 4101
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٦٢)
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
стр. 4102
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٦٣)
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
стр. 4103
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٤)
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
стр. 4104
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (١٦٥)
﴿أَتَأْتُونَ الذكران مِنَ العالمين﴾ أراد بالعالمين الناس
стр. 4105
أتطئون الذكور من الناس مع كثرة الإناث أو أتطئون أنتم من بين عداكم من العالمين الذكر ان أي أنتم مختصون بهذه الفاحشة والعالمين على هذا كل ما ينكح من الحيوان
стр. 4106
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (١٦٦)
﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مّنْ أزواجكم﴾ من تبيين لما خلق أو تبعيض والمراد بما خلق العضو المباح منهن وكانوا يفعلون مثل ذلك بنسائهم وفيه دليل على تحريم أدبار الزوجات والمملوكات ومن أجازه فقد أخطأ خطأ عظيماً ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ العادي المتعدي في ظلمه المتجاوز فيه الحد أي بل أنتم قوم أحق بأن توصوا بالعدوان حيث ارتكبتم مثل هذه العظيمة
стр. 4107
قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (١٦٧)
﴿قالوا لئن لم تنته يا لوط﴾ عن إنكارك علينا وتقبيح أمرنا ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المخرجين﴾ من جملة من أخرجناه من بين أظهرنا وطردناه من بلدنا ولعلهم كانوا يخرجون من أخرجوه على أسوأ حال
стр. 4108
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (١٦٨)
﴿قَالَ إِنّى لِعَمَلِكُمْ مّنَ القالين﴾ هو أبلغ من أن يقول قال فقولك فلان من العلماء أبلغ من قولك فلان عالم لأنك تشهد بأنه مساهم لهم في العلم والقلى البغض يقلي الفؤاد والكبد وفيه دليل على عظم المعصية لأن قلاه من حيث الدين
стр. 4109
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (١٦٩)
﴿رَبّ نَّجِنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ من عقوبة عملهم
стр. 4110
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠)
﴿فنجيناه وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾ يعني بناته ومن آمن معه
стр. 4111
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (١٧١)
﴿إِلاَّ عَجُوزاً﴾ هي امرأة لوط وكانت راضية بذلك والرضى بالمعصية في حكم العاصي واستثناء الكافرة من الأهل وهم مؤمنون للاشتراك فى هذا الاثم وإن لم تشاركهم في الإيمان ﴿فِى الغابرين﴾ صفة لها أى في الباقين في العذاب فلم تنج منه والغابر في اللغة الباقي كأنه قيل
стр. 4112
إلا عجوزا غابرة أى مقدارا غبورها إذ الغبور لم يكن
الشعراء (١٨٤ - ١٧٢)
صفتها وقت تنجيهم
стр. 4113
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٧٢)
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخرين﴾ والمراد بتدميرهم الائتفاك بهم
стр. 4114
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٣)
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا﴾ عن قتادة أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكهم الله وقيل لم يرض بالائتفاك حتى أتبعه مطراً من حجارة ﴿فَسَاء﴾ فاعله ﴿مَطَرُ المنذرين﴾ والمخصوص بالذم وهو مطرهم محذوف ولم يرد بالمنذرين قوماً بأعيانهم بل المراد جنس الكافرين
стр. 4115
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٤)
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
стр. 4116
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٧٥)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾
стр. 4117
كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (١٧٦)
﴿كذب أصحاب الأيكة﴾ بالهمزة والجر هي غيضة تنبت ناعم الشجر عن الخليل ليكة حجازي وشامي وكذا في ص علم لبلد قيل أصحاب الأيكة هم أهل مدين التجئوا إلى غيضة إذ ألح عليهم الوهج والأصح أنها غيرهم نزلوا غيضة بعينها بالبادية وأكثر شجرهم المقل بدليل أنه لم يقل هنا أخوهم شعيب لأنه لم يكن من نسبهم بل ك كان من نسب أهل مدين فغي الحديث أن شعيباً أخا مدين أرسل إليهم وإلى أصحاب الأيكة ﴿المرسلين﴾
стр. 4118
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٧٧)
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾
стр. 4119
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٧٨)
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
стр. 4120
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٧٩)
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
стр. 4121
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٨٠)
﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾
стр. 4122
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (١٨١)
﴿أَوْفُواْ الكيل﴾ أتموه ﴿وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المخسرين﴾ ولا تنقصوا الناس حقوقهم فالكيل وافٍ وهو مأمور به وطفيف وهو منهي عنه وزائد وهو مسكوت عنه فتركه دليل على أنه ان فعل فقد أحسن وإن لم يفعل فلا شيء عليه
стр. 4123
وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (١٨٢)
﴿وَزِنُواْ بالقسطاس المستقيم﴾ وبكسر القاف كوفي غير أبي بكر وهو الميزان أو القبان فإن كان من القسط وهو العدل وجعلت العين مكررة فوزنه فعلاس وإلا فهو رباعي
стр. 4124
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (١٨٣)
﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس﴾ يقال بخسته حقه إذا نقصته إياه ﴿أشياءهم﴾ دراهمهم ودنانيرهم بقطع أطرافها ﴿وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى الأرض مُفْسِدِينَ﴾ ولا تبالغوا فيهم في الإفساد نحو قطع الطريق والغارة وإهلاك الزروع وكانوا يفعلون ذلك فنهوا عنه يقال عنا فى الارض إذا أفسد وعن في الأرض لغة في عثا
стр. 4125
وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (١٨٤)
﴿واتقوا الذى خَلَقَكُمْ والجبلة﴾ الجبلة عطف على كم أى اتقوا الذى
الشعراء (١٩٥ - ١٨٥)
خلقكم وخلق الجبلة ﴿الأولين﴾ الماضين
стр. 4126
قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٨٥)
﴿قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين﴾
стр. 4127
وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (١٨٦)
﴿وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا﴾ إدخال الواو هنا ليفيد معنيين كلاهما مناف للرسالة عندهم التسحير والبشرية وتركها في قصة ثمود ليفيد معنى واحداً وهو كونه مسحراً ثم قرر بكونه بشراً مثلهم ﴿وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الكاذبين﴾ إن مخففة من الثقيلة واللام دخلت الفرق بينهما وبين النافية وإنما تفرقنا على فعل الظن وثاني مفعوليه لأن أصلهما أن يتفرقا على المبتدأ والخبر كقولك إن زيد المنطلق فلما كان بابا كان وظننت من جنس باب المبتدأ والخبر فعل ذلك فى البابين فقيل ان فإن زيد لمنطلقا وان ظننته لمنطلقنا
стр. 4128
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٨٧)
﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾ كِسُفا حفص وهما جمعا كسفة وهي
стр. 4129
القطعة وكسفه قطعه ﴿مّنَ السماء﴾ أي السحاب أو الظلة ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ أي إن كنت صادقاً أنك نبي فادع الله أن يسقط علينا كسفاً من السماء أي قطعاً من السماء عقوبة
стр. 4130
قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٨٨)
﴿قال ربي﴾ بفتح الياء حجازى وأبو عمروا وبسكونها غيرهم ﴿أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ أي إن الله أعلم بأعمالكم وبما تستحقون عليها من العذاب فإن أراد أن يعاقبكم بإسقاط كسف من السماء فعل وإن أراد عقاباً آخر فإليه الحكم والمشيئة
стр. 4131
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٨٩)
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظلة﴾ هي سحابة أظلتهم بعد ما حبست عنهم الريح وعذبوا بالحر سبعة أيام فاجتمعوا تحتها مستجيرين بها مما نالهم من الحر فأمطرت عليهم ناراً فاحترقوا ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
стр. 4132
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٩٠)
﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
стр. 4133
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٩١)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾ وقد كرر في هذه السورة في أول كل قصة وآخرها ما كرر تقرير المعانيها في الصدور ليكون أبلغ في الوعظ والزجر ولأن كل قصة منها كتنزيل برأسه وفيها من الاعتبار مثل ما في غيرها فكانت جديرة بأن تفتتح بما افتتحت به صاحبتها وأن تحتم بما اختتمت به
стр. 4134
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢)
﴿وَإِنَّهُ﴾ أي القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبّ العالمين﴾ منزل منه
стр. 4135
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣)
﴿نَزَلَ بِهِ﴾ مخفف والفاعل ﴿الروح الأمين﴾ أي جبريل لأنه أمين على الوحي الذي فيه الحياة حجازي وأبو عمرو وزيد وحفص وغيرهم بالتشديد ونصب الروح والفاعل هو الله تعالى أي جعل الله الروح نازلاً به والباء على القراءتين للتعدية
следующие страницы →