Полный текст (7 814 стр.). Показаны 5006–5045 · переход к 5011.
стр. 5006
إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (٤)
﴿إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ﴾ قيل هو جواب قولهم أجعل الآلهة إلها واحدا
стр. 5007
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (٥)
﴿رَبُّ السماوات والأرض﴾ خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف أي هو رب ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق﴾ أي مطالع الشمس وهي ثلثمائة وستون مشرقا وكذلك المغارب تشرق كل يوم في مشرق منها وتغرب في مغرب ولا تطلع ولا تغرب في واحد يومين وأما رب المشرقين ورب المغربين فإنه أراد مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما وأما
الصافات (١١ - ٦)
رب المشرق والمغرب فإنه أراد به الجهة فالمشرق جهه والمغرب جهة
стр. 5008
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (٦)
﴿إنا زينا السماء الدنيا﴾ القربى منكم تأنيث الأدنى ﴿بِزِينَةٍ الكواكب﴾ حفص وحمزة على البدل من الزينة والمعنى إنا زينا السماء الدنيا بالكواكب بِزِينَةٍ الكواكب أبو بكر على البدل من محل بزينة أو على إضمار أعني أو على إعمال المصدر منوناً في المفعول بِزِينَة الكواكب غيرهم بإضافة المصدر إلى الفاعل أي بأن زانتها الكواكب وأصله بزينةٍ الكواكبُ أو على إضافته إلى المفعول أي بأن زان الله الكواكب وحسنها لأنها إنما زينت السماء لحسنها في أنفسها وأصله بِزِينَةٍ الكواكب لقراءة أبي بكر
стр. 5009
وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (٧)
﴿وَحِفْظاً﴾ محمول على المعنى لأن المعنى إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظاً من الشياطين كما قال وَلَقَدْ زَيَّنَّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين أو الفعل المعلل مقدر كأنه قيل وحفظاً من كل شيطان زيناها بالكواكب أو معناه حفظناها حفظاً ﴿مِّن كُلِّ شيطان مَّارِدٍ﴾ خارج من الطاعة والضمير فى
стр. 5010
لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨)
﴿لاَ يَسَّمَّعُونَ﴾ لكل شيطان لأنه في معنى الشياطين يَسَّمَّعون كوفي غير أبي بكر وأصله يتسمعون والتسمع تطلب السماع يقال تسمع فسمع أو فلم يسمع وينبغي أن يكون كلاماً منقطعاً مبتدأ اقتصاصاً لما عليه حال المسترقة للسمع وأنهم لا يقدرون أن يسمعوا إلى كلام الملائكة أو يتسمعوا وقيل أصله لئلا يسمعوا فحذفت اللام كما حذفت في جئتك أن تكرمني فبقي أن لا يسمعوا فحذفت أن وأهدر عملها كما في قوله
стр. 5011
ألا أبهذا الزاجري أحضر الوغى وفيه تعسف يجب صون القرآن عن مثله فإن كل واحد من الحرفين غير مردود على انفراده ولكن اجتماعهما منكر والفرق بين سمعت فلانا يتحدث وسمعت إليه يتحدث وسمعت حديثه وإلى حديثه أن المعدى بنفسه يفيد الإدراك والمعدى بالى يفيد الإصغاء مع الإدراك ﴿إلى الملإ الأعلى﴾ أى الملائكة لأنهم يسكنون السموات والإنس والجن هم الملأ الأسفل لأنهم سكان الأرض ﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يرمون بالشهب ﴿مِن كُلِّ جَانِبٍ﴾ من جميع جوانب السماء من أي جهة صعدوا للإسترقاق
стр. 5012
دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (٩)
﴿دحورا﴾ مفعول له أى يقذفون للدحور وهو الطرد أو مدحورين على الحال أو لأن القذف والطرد متقاربان في المعنى فكأنه قيل يدحرون أو قذفاً ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ﴾ دائم من الوصوب أي أنهم في الدنيا مرجومون بالشهب وقد أعد لهم في الآخرة نوع من العذاب دائم غير منقطع
стр. 5013
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (١٠)
ومن في ﴿إِلاَّ مَنْ﴾ في محل الرفع بدل الواو في لا يسمعون أي لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي ﴿خَطِفَ الخطفة﴾ أي سلب السلبة يعني أخذ شيئاً من كلامهم بسرعة ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ لحقه ﴿شِهَابٌ﴾ أي نجم رجم ﴿ثاقب﴾ مضىء
стр. 5014
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (١١)
﴿فاستفتهم﴾ فاستخبر كفار مكة ﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً﴾ أي أقوى خلقاً من قولهم شديد الخلق وفي خلقه شدة أو أصعب خلقاً وأشقه على معنى الرد
الصافات (٢١ - ١١)
لإنكارهم البعث وأن من هان عليه خلق هذه الخلائق العظيمة ولم يصعب عليه اختراعها كان خلق البشر عليه أهون ﴿أَم مَّنْ خلقنا﴾ يريد ماذكر من خلائقه من الملائكة والسموات والأرض وما بينهما وجىء بمن تغليباً
стр. 5015
للعقلاء على غيرهم ويدل عليه قراءة من قرأ أم من عددنا بالتشديد والتخفيف ﴿إِنَّا خلقناهم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ لاصق أو لازم وقرىء به وهذا شهادة عليهم بالضعف لأن ما يصنع من الطين غير موصوف بالصلابة والقوة أو احتجاج عليهم بأن الطين اللازب الذي خلقوا منه تراب فمن أين استنكروا أن يخلقوا من تراب مثله حيث قالوا أئذا كنا تراباً وهذا المعنى يعضده ما يتلوه من ذكر إنكارهم البعث
стр. 5016
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢)
﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ من تكذيبهم إياك ﴿وَيَسْخُرُونَ﴾ هم منك ومن تعجبك أو عجبت من إنكارهم البعث وهم يسخرون من أمر البعث بَلْ عَجِبْتَ حمزة وعلي أي استعظمت والعجب روعة تعتري الإنسان عند استعظام الشيء فجرد لمعنى الاستعظام في حقه تعالى لأنه لا يجوز عليه الروعة أو معناه قل يا محمد بل عجبت
стр. 5017
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (١٣)
﴿وَإِذَا ذُكِّرُواْ لاَ يَذْكُرُونَ﴾ ودأبهم أنهم إذا وعظوا بشيء لا يتعظون به
стр. 5018
وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)
﴿وإذا رأوا آية﴾ معجزة كانشقاق القمر ونحوه ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ يستدعي بعضهم بعضاً أن يسخر منها أو يبالغون في السخرية
стр. 5019
وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥)
﴿وقالوا إن هذا﴾ ماهذا ﴿إلا سحر مبين﴾ ظاهر
стр. 5020
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦)
﴿أئذا﴾ استفهام إنكار ﴿متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾ أى انبعث إذا كنا تراباا وعظاما
стр. 5021
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (١٧)
﴿أوآباؤنا﴾ معطوف على محل ان واسمها أو على الضمير في ﴿مَّبْعُوثُونَ﴾ والمعنى أيبعث أيضاً آباؤنا على زيادة الاستبعاد يعنون أنهم أقدم فبعثهم أبعد وأبطل أَو آباؤنا بسكون الواو مدني وشامي أي أيبعث واحد منا على المبالغة في الإنكار ﴿الأولون﴾ الأقدمون
стр. 5022
قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (١٨)
﴿قُلْ نَعَمْ﴾ تبعثون نِعْم علي وهما لغتان ﴿وَأَنتُمْ داخرون﴾ صاغرون
стр. 5023
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩)
﴿فَإِنَّمَا هِىَ﴾ جواب شرط مقدر تقديره إذا كان كذلك فما هي إلا ﴿زَجْرَةٌ واحدة﴾ وهى لا ترجع إلى شيء إنما هي مبهمة موضحها خبرها ويجوز فإنما البعثة زجرة واحدة وهي النفخة الثانية والزجرة الصيحة من قولك زجر الراعي الإبل أو الغنم إذا صاح عليهم ﴿فإذا هم﴾ أحياء بصراء ﴿يَنَظُرُونَ﴾ إلى سوء أعمالهم أو ينتظرون ما يحل بهم
стр. 5024
وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)
﴿وقالوا يا ويلنا﴾ الويل كلمة يقولها القائل وقت الهلكة ﴿هذا يَوْمُ الدين﴾ أي اليوم الذي ندان فيه أي تجاري بأعمالنا
стр. 5025
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١)
﴿هذا يَوْمُ الفصل﴾ يوم القضاء والفرق بين فرق الهدى والضلال ﴿الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ ثم يحتمل أن يكون هذا يَوْمُ الدين إلى قوله احشروا من كلام الكفرة بعضهم مع بعض وأن يكون من كلام الملائكة لهم وأن يكون يا ويلنا هذا يوم الدين من كلام الكفرة وهذا
الصافات (٣٥ - ٢٢)
يَوْمُ الفصل من كلام الملائكة جواباً لهم
стр. 5026
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢)
﴿احشروا﴾ خطاب الله للملائكة ﴿الذين ظَلَمُواْ﴾ كفروا ﴿وأزواجهم﴾ أي وأشباههم وقرناءهم من الشياطين أو نساءهم الكافرات والواو بمعنى مع وقيل للعطف وقرىء بالرفع عطفاً على الضمير في ظَلَمُواْ ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾
стр. 5027
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (٢٣)
﴿مِن دُونِ الله﴾ أي الأصنام ﴿فاهدوهم﴾ دلوهم عن الأصمعي هديته في الدين هدىً وفي الطريق هداية ﴿إلى صراط الجحيم﴾ طريق النار
стр. 5028
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤)
﴿وقفوهم﴾ احبسوهم ﴿إنهم مسؤولون﴾ عن أقوالهم وأفعالهم
стр. 5029
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥)
﴿مَا لَكُمْ لاَ تناصرون﴾ أي لا ينصر بعضكم بعضاً وهذا توبيخ لهم بالعجز عن التناصر بعدما كانوا متناصرين في الدنيا وقيل هو جواب لأبي جهل حيث قال يوم بدر نحن جميع منتصر وهو في موضع النصب على الحال أى مالكم غير متناصرين
стр. 5030
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)
﴿بَلْ هُمْ اليوم مُسْتَسْلِمُونَ﴾ منقادون أو قد أسلم بعضهم بعضا وخذله عن عجز فكلهم مستسلم غير منتصر
стр. 5031
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٢٧)
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ﴾ أي التابع على المتبوع ﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾ يتخاصمون
стр. 5032
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨)
﴿قَالُواْ﴾ أي الأتباع للمتبوعين ﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اليمين﴾ عن القوة والقهر إذ اليمين موصوفة بالقوة وبها يقع البطش أي أنكم تحملوننا على الضلال وتقسروننا عليه
стр. 5033
قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٢٩)
﴿قالوآ﴾ أي الرؤساء ﴿بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي بل أبيتم أنتم الإيمان وأعرضتم عنه مع تمكنكم منه مختارين له على الكفر غير ملجئين
стр. 5034
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (٣٠)
﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سلطان﴾ تسلط نسلبكم به تمكنكم واختياركم ﴿بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طاغين﴾ بل كنتم قوماً مختارين الطغيان
стр. 5035
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (٣١)
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ فلزمنا جميعاً ﴿قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾ يعني وعيد الله بأنا ذائقون لعذابه لا ممحالة لعلمه بحالنا ولو حكى الوعيد كما هو لقال إنكم لذائقون ولكنه عدل به إلى لفظ المتكلم لأنهم متكلمون بذلك عن أنفسهم ونحوه قوله فقد زعمت هوازن قل مالي ولو حكى قولها لقال قل مالك
стр. 5036
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (٣٢)
﴿فأغويناكم﴾ فدعوناكم إلى الغي ﴿إِنَّا كُنَّا غاوين﴾ فأردنا إغواءكم لتكونوا أمثالنا
стр. 5037
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣)
﴿فَإِنَّهُمْ﴾ فإن الأتباع والمتبوعين جميعاً ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿فِى العذاب مُشْتَرِكُونَ﴾ كما كانوا مشتركين فى الغواية
стр. 5038
إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤)
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بالمجرمين﴾ أي بالمشركين إنا مثل ذلك الفعل نفعل بكل مجرم
стр. 5039
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥)
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إله إلا الله يستكبرون﴾ إنهم كانوا إذا
الصافات (٥٠ - ٣٦)
سمعوا بكلمة التوحيد استكبروا وأبوا إلا الشرك
стр. 5040
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (٣٦)
﴿ويقولون أئنا﴾ بهمزتين شامي وكوفي ﴿لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون﴾ يعنون محمداً عليه السلام
стр. 5041
بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (٣٧)
﴿بَلْ جَاء بالحق﴾ رد على المشركين ﴿وَصَدَّقَ المرسلين﴾ كقوله مصدقا لما بين يديه
стр. 5042
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (٣٨)
﴿إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا العذاب الأليم﴾
стр. 5043
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٩)
﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ بلا زيادة
стр. 5044
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (٤٠)
﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ بفتح اللام كوفي ومدني وكذا ما بعده أي لكن عباد الله على الاستثناء المنقطع
стр. 5045
أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (٤١) فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ (٤٢)
﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ فواكه﴾ فسر الرزق المعلوم بالفواكه وهي كل ما يتلذذ به ولا يتقوت لحفظ الصحة يعني أن رزقهم كله فواكه لأنهم مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات لأن أجسادهم محكمة مخلوقة للأبد فما يأكلونه للتلذذ ويجوز أن يراد رزق معلوم منعوت بخصائص خلق عليها من طيب طعم ورائحة ولذة وحسن منظر وقيل معلوم الوقت كقوله ولهم رزقهم فيها بكرة وعشية والنفس إليه أسكن ﴿وَهُم مُّكْرَمُونَ﴾ منعمون
следующие страницы →