← Тафсир

Тафсир · id 1394

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حافظ الدين أبو البركات النسفي

Полный текст (7 814 стр.). Показаны 6091–6130 · переход к 6096.

стр. 6091

فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (٢٨) ﴿فَأَوْجَسَ﴾ فأضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ خوفاً لأن من لم يأكل طعامك لم يحفظ ذمامك عن ابن عباس رضى الله عنهما وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾ إنا رسل الله وقيل مسح جبريل العجل فقام ولحق بأمه ﴿وَبَشَّرُوهُ بغلام عليم﴾ اى يبلغ وبعلم والمبشر به اسحق عند الجمهور

стр. 6092

فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩) ﴿فَأَقْبَلَتِ امرأته فِى صَرَّةٍ﴾ في صيحة من صر القلم والباب قال الزجاج لاصرة شدة الصياح ههنا ومحله النصب على الحال أي فجاءت صارة وقيل فأخذت في صياح وصرتها قولها يا ويلتا ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ فلطمت ببسط يديها وقيل فضربت بأطراف أصابعها جبهتها فعل المتعجب ﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ أي أنا عجوز فكيف ألد كما قال في موضع آخر أألد وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِى شَيْخًا

стр. 6093

قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٣٠) ﴿قالوا كذلك﴾ مثل ذلك ذى قلنا وأخبرنا به ﴿قَالَ رَبُّكِ﴾ أي إنما نخبرك عن الله تعالى والله قادر على ما تستبعدين ﴿إِنَّهُ هُوَ الحكيم﴾ في فعله ﴿العليم﴾ فلا يخفى عليه شيء ورُوي أن جبريل قال لها حين استبعدت

стр. 6094

انظري إلى سقف بيتك فنظرت فإذا جذوعه مورقة مثمرة ولما علم أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون إلا بأمر الله رسلاً في بعض الأمور

стр. 6095

قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي فما شأنكم وما طلبتكم وفيم أرسلتم ﴿أَيُّهَا المرسلون﴾ أرسلتم بالبشارة خاصة أو لأمر آخر أولهما

стр. 6096

قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ أي قوم لوط

стр. 6097

لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣) ﴿لنرسل عليهم حجارة من طين﴾ ﴿للمسرفين﴾ أريد السجيل وهو طين طبخ كما يطبخ الاجر حتى صا رفي صلابة الحجارة

стр. 6098

مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤) ﴿مُّسَوَّمَةً﴾ معلمة من السومة وهي العلامة على كل واحد منها اسم من يهلك به ﴿عِندَ رَبّكَ﴾ في ملكه وسلطانه ﴿لِلْمُسْرِفِينَ﴾ سماهم مسرفين كما سماهم عادين لإسرافهم وعدوانهم في عملهم حيث لم يقتنعوا بما أبيح لهم

стр. 6099

فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾ في القرية ولم يجر لها ذكر لكونها معلومة ﴿مِنَ المؤمنين﴾ يعني لوطاً ومن آمن به

стр. 6100

فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦) ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مّنَ المسلمين﴾ أي غير أهل بيت وفيه دليل على ان الايمان والاسلام واحدلان الملائكة سموهم مؤمنين ومسلمين هنا

стр. 6101

وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٣٧) ﴿وتركنا فيها﴾ في قراهم ﴿آية لّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم﴾ علامة يعتبر بها الخائفون دون القاسية قلوبهم قيل هي ماء أسود منتن

стр. 6102

وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٣٨) ﴿وفي موسى﴾ معطوف على وفي الأرض آيات أو على قوله وتركنا فيها آية على معنى وجعلنا في موسى آية كقوله علفتها تبناً وماء بارداً ﴿إِذْ أرسلناه إلى فِرْعَوْنَ بسلطان مُّبِينٍ﴾ بحجة ظاهرة وهي اليد والعصا

стр. 6103

فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٣٩) ﴿فتولى﴾ فأعرض عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾ بما كان يتقوى به من جنوده وملكه والركن ما يركن اليه الانسان من ما ل وجند ﴿وَقَالَ ساحر﴾ أي هو ساحر ﴿أَوْ مجنون﴾

стр. 6104

فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (٤٠) ﴿فأخذناه وَجُنُودَهُ فنبذناهم فِى اليم وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ آتٍ بما يلام عليه من كفره وعناده وإنما وصف يونس ﵇ به في قوله فالتقمه الحوت وهو مليم لأن موجبات اللوم تختلف وعلى حسب اختلافها تختلف مقادير اللوم فراكب الكفر ملوم على مقداره وراكب الكبيرة والصغيرة والذلة كذلك وجملة مع الواو حال من الضمير في فأخذناه

стр. 6105

وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (٤١) ﴿وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الريح العقيم﴾ هي التي لا خير فيها من إنشاء مطر أو إلقاح شجر وهي ريح الهلاك واختلف فيها والاظهر انا الدبور لقوله ﵇ نصرت بالصبا واهتلكت عاد بالدبور

стр. 6106

مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢) ﴿مَا تَذَرُ مِن شَىْء أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كالرميم﴾ هو كل ما رم أي بلي وتفتت من عظم أو نبات أو غير ذلك والمعنى ما تترك من شيء هبت عليه من أنفسهم وأنعامهم وأموالهم إلا اهلكته

стр. 6107

وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (٤٣) ﴿وَفِى ثَمُودَ﴾ آية أيضاً ﴿إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حتى حِينٍ﴾ تفسيره قوله تَمَتَّعُواْ فِى داركم ثلاثة ايام

стр. 6108

فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٤٤) ﴿فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ﴾ فاستكبروا عن امتثاله ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصاعقة﴾ العذاب وكل عذاب مهلك صاعقة الصعقة علي وهي المرة من مصدر صعقتهم الصاعقة ﴿وهم ينظرون﴾ لانها كانت نهارا يعاينوها

стр. 6109

فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ (٤٥) ﴿فَمَا استطاعوا مِن قِيَامٍ﴾ أي هرب أو هو من قولهم ما يقوم به إذا

стр. 6110

عجز عن دفعه ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾ ممتنعين من العذاب اولم يمكنهم مقابلتنا بالعذاب لأن معنى الانتصار المقابلة

стр. 6111

وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٤٦) ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ أي وأهلكنا قوم نوح لأن ما قبله يدل عليه أو واذكر قوم نوح وبالجر أبو عمرو وعلي وحمزة أي وفي قوم نوح آية ويؤيده قراءة عبد الله وَفِى قَوْمُ نُوحٍ ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل هؤلاء المذكورين ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين﴾ كافرين

стр. 6112

وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (٤٧) ﴿والسماء﴾ نصب بفعل يفسره ﴿بنيناها بأيد﴾ بقوة والأيد القوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ لقادرون من الوسع هى الطاقة والموسع القوي على الإنفاق أو لموسعون ما بين السماء والأرض

стр. 6113

وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (٤٨) ﴿والأرض فرشناها﴾ بسطناها ومهدناها وهي منصوبة بفعل مضمر أي فرشنا الأرض فرشناها ﴿فَنِعْمَ الماهدون﴾ نحن

стр. 6114

وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٤٩) ﴿وَمِن كُلّ شَىْء﴾ من الحيوان ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ ذكراً وأنثى وعن الحسن السماء والأرض والليل والنهار والشمس والقمر والبر والبحر والموت والحياة فعدد أشياء وقال كل اثنين منها زوج والله تعالى فرد لا مثل له ﴿لَعَلَّكُمْ تذكرون﴾ اى فعلنا ذلك كله من بنا ءالسماء وفرش الأرض وخلق الأزواج لتتذكروا فتعرفوا الخالق وتعبدوه

стр. 6115

فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠) ﴿فَفِرُّواْ إِلَى الله﴾ أي من الشرك إلى الإيمان بالله أو من طاعة الشيطان إلى طاعة الرحمن أو مما سواه إليه ﴿إِنّى لَكُمْ مّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾

стр. 6116

وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١) ﴿ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين﴾ واالتكرير للتوكيد والإطالة في الوعيد أبلغ

стр. 6117

كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٥٢) ﴿كذلك﴾ الأمر مثل ذلك وذلك إشارة إلى تكذيبهم الرسول وتسميته ساحراً أو مجنوناً ثم فسر ما أجمل بقوله ﴿مَا أَتَى الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ من قبل قومك

стр. 6118

﴿مّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾ هو ﴿ساحر أَوْ مَجْنُونٌ﴾ رموهم بالسحر او الجنون لجهلهم

стр. 6119

أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (٥٣) ﴿أتواصوا به﴾ الضميرللفول أي أتواصى الأولون والآخرون بهذا القول حتى قالوه جميعاً متفقين عليه ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغون﴾ أي لم يتواصوا به لأنهم لم يتلاقوا في زمان واحد بل جمعتهم العلة الواحدة وهي الطغيان والطغيان هو الحامل عليه

стр. 6120

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (٥٤) ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ فأعرض عن الذين كررت عليهم الدعوة فلم يجيبوا اعتادا ﴿فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ﴾ فلا لوم عليك في اعراضك بعد ما بلغت الرسالة وبذلت مجهودك في البلاغ والدعوة

стр. 6121

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (٥٥) ﴿وَذَكِّر﴾ وعظ بالقرآن ﴿فَإِنَّ﴾ ﴿الذكرى تَنفَعُ المؤمنين﴾ بأن تزيد في عملهم

стр. 6122

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦) ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ العبادة إن حملت على حقيقتها فلا تكون الآية عامة بل المراد بها المؤمنون من الفريقين دليلة لاسياق أعني وَذَكّرْ فَإِنَّ الذكرى تَنفَعُ المؤمنين وقراءة ابن عباس رضى الله عنهما وما خلقت الجن والانس من لمؤمنين وهذا لأنه لا يجوز أن يخلق الذين علم منهم أنهم لا يؤمنون للعبادة لأنه إذا خلقهم للعبادة وأراد منهم العبادة فلا بد ان توجد منه فإذا لم يؤمنوا علم أنه خلقهم لجهنم كما قال وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مّنَ الجن والإنس وقيل إلا لآمرهم بالعبادة وهو منقول عن على رضى الله عنه وقيل الا ليكونوا عباد الى والوجه أن تحمل العبادة على التوحيد فقد قال ابن عباس رضى الله عنهما كل عبادة في القرآن فهي توحيد والكل يوحدونه في الآخرة لما عرف ان الكفار وكلهم مؤمنون موحدون في الآخرة دليلة قوله ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ والله رَبّنَا ما كُنَّا مشركين نعم قد اشرك البعض في الدنيا لكن مدة الدنيا بالإضافة إلى الأبد أقل من يوم ومن اشترى غلاما وقال ما اششتريته إلا للكتابة كان صادقاً في قوله ما اشتريته إلا

стр. 6123

للكتابة وإن استعمله في يوم من عمره لعمل آخر

стр. 6124

مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧) ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُم مّن رّزْقٍ﴾ ما خلقتهم ليزقوا انفسهم او واحد من عبادي ﴿وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾ قال ثعلب ان يطمعوا عبادى وهى اضافة تخصيص كفوله ﵇ خبراً عن الله تعالى من أكرم مؤمناً فقد أكرمني ومن آذى مؤمناً فقد آذانى

стр. 6125

إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨) ﴿إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين﴾ الشديد القوة والمتين بالرفع صفة لذو وقرأ الأعمش بالجر صفة للقوة على تأويل الاقتدار

стр. 6126

فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩) ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ رسول الله بالتكذيب من أهل مكة ﴿ذَنُوباً مّثْلَ ذَنُوبِ أصحابهم﴾ نصيباً من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون المهلكة قال الزجاج الذنوب في اللغة النصيب ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾ نزول العذاب وهذا جواب النضر واصابه حين استعجلوا العذاب

стр. 6127

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٦٠) ﴿فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذى يُوعَدُونَ﴾ أي من يوم القيامة وقيل من يوم بدر ليعبدوني أن يطعموني فَلا يستعجلوني بالياء في الحالين يعقوب وافق سهل في الوصل الباقون بغير باء والله اعلم

стр. 6128

سورة الطور بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة الطور مكية وهى تسع وأربعون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 6129

وَ الطُّورِ (١) ﴿والطور﴾ هو الجبل الذي كلم الله عليه موسى وهو بمدين

стр. 6130

وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢) ﴿وكتاب مُّسْطُورٍ﴾ هو القرآن ونُكِّر لأنه كتاب مخصوص من بين سائر الكتب أو اللوح المحفوظ أو التوراة
следующие страницы →