← Тафсир

Тафсир · id 1394

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حافظ الدين أبو البركات النسفي

Полный текст (7 814 стр.). Показаны 6126–6165 · переход к 6131.

стр. 6126

فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩) ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ رسول الله بالتكذيب من أهل مكة ﴿ذَنُوباً مّثْلَ ذَنُوبِ أصحابهم﴾ نصيباً من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون المهلكة قال الزجاج الذنوب في اللغة النصيب ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾ نزول العذاب وهذا جواب النضر واصابه حين استعجلوا العذاب

стр. 6127

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٦٠) ﴿فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذى يُوعَدُونَ﴾ أي من يوم القيامة وقيل من يوم بدر ليعبدوني أن يطعموني فَلا يستعجلوني بالياء في الحالين يعقوب وافق سهل في الوصل الباقون بغير باء والله اعلم

стр. 6128

سورة الطور بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سورة الطور مكية وهى تسع وأربعون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 6129

وَ الطُّورِ (١) ﴿والطور﴾ هو الجبل الذي كلم الله عليه موسى وهو بمدين

стр. 6130

وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢) ﴿وكتاب مُّسْطُورٍ﴾ هو القرآن ونُكِّر لأنه كتاب مخصوص من بين سائر الكتب أو اللوح المحفوظ أو التوراة

стр. 6131

فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) ﴿فِى رَقّ﴾ هو الصحيفة أو الجلد الذي يكتب فيه ﴿منشور﴾ مفتوح لاختم عليه أو لائح

стр. 6132

وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤) ﴿والبيت المعمور﴾ أي الضراح وهو بيت في السماء حيال الكعبة وعمرانه بكثرة زواره من الملائكة رُوي أنه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ويخرجون ثم لا يعودون إليه أبداً وقيل الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار

стр. 6133

وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥) ﴿والسقف المرفوع﴾ أي السماء أو العرش

стр. 6134

وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦) ﴿والبحر المسجور﴾ المملوء أو الموقد والواو الأولى للقسم والبواقي للعطف وجواب القسم

стр. 6135

إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ﴾ أي الذي أوعد الكفار به ﴿لواقع﴾ لنازل قال جبير بن معطم اتيت رسول الله ﷺ أكلمه في الأسارى فلقيته في صلاة الفجر يقرأ سورة الطور فلما بلغ ان عذا رَبّكَ لَوَاقِعٌ أسلمت خوفاً من أن ينزل العذاب

стр. 6136

مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (٨) ﴿ما له مِن دَافِعٍ﴾ لا يمنعه مانع والجملة صفة لواقع أي واقع غير مدفوع والعامل في يَوْمٍ لَوَاقِعٌ أي يقع في ذلك اليوم أو اذكر

стр. 6137

يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩) ﴿يَوْمَ تَمُورُ﴾ تدور كالرحى مضطربة ﴿السماء مَوْراً﴾

стр. 6138

وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠) ﴿وَتَسِيرُ الجبال سَيْراً﴾ في الهواء كالسحاب لأنها تصير هباء منثوراً

стр. 6139

فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١) ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ﴾

стр. 6140

الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢) ﴿الذين هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ غلب الخوض في الاندفاع في الباطل والكذب ومنه قوله وكنا نخوض مع الخائضين ويبدل

стр. 6141

يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣) ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ من يَوْمَ تَمُورُ والدع الدفع العنيف وذلك أن خزنة النار يغلون أيديهم إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ويدفعونهم إلى النار دفعاً على وجوههم وزخافى أقفيتهم فيقال لهم

стр. 6142

هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (١٤) ﴿هذه النار التى كُنتُم بِهَا تُكَذّبُونَ﴾ في الدنيا

стр. 6143

أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (١٥) ﴿أفسحر هذا﴾ هذا مبتدأ وسحرخبره يعني كنتم تقولون للوحي هذا سحر أفسحر هذا يريد ان هذا المصداق أيضاً سحر ودخلت الفاء لهذا المعنى ﴿أم أنتم لا تبصرون﴾ كما كنت لا تبصرون في الدنيا يعني أم أنتم عمي عن المخبر عنه كما كنتم عمياً عن الخبر وهذا تقربع وتهكم

стр. 6144

اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦) ﴿اصلوها فاصبروا أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ سَوَاء عَلَيْكُمْ﴾ خبر سواء محذوف اى سواء عليكم الامر ان الصبر وعدمه وقيل على العكس وعلل استواء الصبر وعدمه بقوله ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تعملون﴾ لان الصبر انما يكون له مزبة على الجزع لنفعه في العاقبة بأن يجازي عليه الصابر جزءا الخير فأما الصبر على العذاب الذي هو الجزاء ولا عاقبة له ولا منعفة فلا مزبة له على الجزع

стр. 6145

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (١٧) ﴿إِنَّ المتقين فِى جنات﴾ في أية جنات ﴿وَنَعِيمٍ﴾ أي وأي نعيم بمعنى الكمال في صفة أو في جنات ونعيم مخصوصة بالمتقين خلقت لهم خاصة

стр. 6146

فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (١٨) ﴿فاكهين﴾ حال من الضمير في الظرف والظرف خبر اى متلذذين ﴿بما آتاهم رَبُّهُمْ﴾ وعطف قوله ﴿ووقاهم رَبُّهُمْ﴾ على فِي جنات أي إن المتقين استقروا في جنات ووقاهم ربهم أو على آتاهم ربهم على أن تجعل ما مصدرية والمعنى فاكهين بإيتائهم ربهم ووقايتهم ﴿عَذَابَ الجحيم﴾ أو الواو للحال وقد بعدها مضمرة يقال لهم

стр. 6147

كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٩) ﴿كُلُواْ واشربوا هَنِيئَاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أكلاً وشربا هنيأ او طعاما وشرابا هنيأ وهو الذي لا تنغيص فيه

стр. 6148

مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (٢٠) ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ حال من الضمير في كُلُواْ واشربوا ﴿على سُرُرٍ﴾ جمع سرير ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾ موصول بعضها ببعض ﴿وزوجناهم﴾ وقرناهم ﴿بِحُورٍ﴾ جمع حوراء ﴿عِينٌ﴾ عظام الاعين حسانها

стр. 6149

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (٢١) ﴿والذين آمنوا﴾ مبتدأ والحقنا بِهِمْ خبره ﴿واتبعتهم﴾ وأتبعناهم أبو عمرو ﴿ذُرّيَّتُهُم﴾ أولادهم ﴿بإيمان﴾ حال من الفاعل ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرّيَّتَهُمْ﴾ أي نلحق الأولاد بإيمانهم وأعمالهم درجات الآباء وإن قصرت أعمال الذرية عن أعمال الاباء وقيل ان الذرية وان لم يبلغوا مبلغاً يكون منهم الإيمان استدلالاً وإنما تلقنوا منهم تقليداً فهم يلحقون بالآباء ذُرّيَّتُهُم ذرياتهم مدنى ذريتهم ذرياتهم ابو عمر وذرياتهم ذرياتهم شامي ﴿وَمَا ألتناهم مّنْ عَمَلِهِم مّن شَىْء﴾ وما نقصناهم من ثواب عملهم من شىء التناهم مكى الت يألت وألت يألَت لغتان من الأولى متعلقة بألتناهم والثانية ﴿كل امرئ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾ أي مرهون فنفس المؤمن مرهونة بعمله وتجازى به

стр. 6150

وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢٢) ﴿وأمددناهم﴾ وزدناهم في وقت بعد وقت ﴿بفاكهة وَلَحْمٍ مّمَّا يَشْتَهُونَ﴾ وإن لم يقترحوا

стр. 6151

يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (٢٣) ﴿يتنازعون فيها كأسا﴾ خمرا أى

стр. 6152

يتعاطون ويتعاودون هم وجلساؤهم من أقربائهم يتناول هذا الكأس من يد هذا وهذا من يدا هذا ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا﴾ في شربها ﴿وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ أي لا يجري بينهم ما يلغي يعنى لا يجرى بينهم باطل ولا مافيه اثم لو فعله فاعل في دار التكليف من التكذيب والشتم ونحوهما كشاربي خمر الدنيا لأن عقولهم ثابتة فيتكلمون بالحكم والكلام الحسن لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ مكي وبصري

стр. 6153

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (٢٤) ﴿ويطوف عليهم غلمان لهم﴾ مملو كون لهم مخصوصون بهم ﴿كأنهم﴾ من بياضهم وصافئهم ﴿لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ في الصدف لأنه رطباً أحسن وأصفى أو مخزون لأنه لا يخزن إلا الثمين الغالي القيمة في الحديث إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدامه فيجيبه ألف ببابه لبيك لبيك

стр. 6154

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٢٥) ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ﴾ يسأل بعضهم بعضاً عن أحواله وأعماله وما استحق به نيل ما عند الله

стр. 6155

قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (٢٦) ﴿قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ﴾ أي في الدنيا ﴿فِى أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ أرقاء القلوب من خشية الله اوخائفين من نزع الإيمان وفوت الأمان أو من ر الحسنات والاخذ بالسيآت

стр. 6156

فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (٢٧) ﴿فَمَنَّ الله عَلَيْنَا﴾ بالمغفرة والرحمة ﴿ووقانا عَذَابَ السموم﴾ هى الربح الحارة التي تدخل المسام فسميت بها نار جهنم لأنها بهذه الصفة

стр. 6157

إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (٢٨) ﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ﴾ من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه يعنون في الدنيا ﴿نَدْعُوهُ﴾ نعبده ولا نعبد غيره ونسأله الوقاية ﴿إِنَّهُ هُوَ البر﴾ المحسن ﴿الرّحيم﴾ العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب أَنَّهُ بالفتح مدني وعلي أي بأنه أو لانه

стр. 6158

فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (٢٩) ﴿فذكر﴾ فاثبت على تذكر الناس وموعظتهم ﴿فما أنت بنعمة ربك﴾ برحمة ربك وانعامه عليك بالنبوة ورجاحة العقل ﴿بكاهن وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ كما

стр. 6159

زعموا وهو في موضع الحال والتقدير لست كاهنا ولا مجنونا متلبسا بنعمة ربك

стр. 6160

أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠) ﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المنون﴾ حوادث الدهر أي ننتظر نوائب الزمان فيهلك كما هلك من قبله من الشعراء زهير والنابغة وام في أوائل هذه الآي منقطعة بمعنى بل والهمزة

стр. 6161

قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (٣١) ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ فَإِنّى مَعَكُمْ مّنَ المتربصين﴾ أتربص هلاككم كما تتربصون هلاكي

стр. 6162

أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (٣٢) ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أحلامهم﴾ عقولهم ﴿بهذا﴾ التناقض في القول وهو قولهم كاهن وشاعر مع قولهم مجنون وكانت قريش يدعون أهل الأحلام والنهي ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ مجاوزون الحد في العناد مع ظهور رالحق لهم وإسناد الأمر إلى الأحلام مجاز

стр. 6163

أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٣) ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾ اختلقه محمد من تلقاء نفسه ﴿بَلِ﴾ رد عليهم أي ليس الأمر كما زعموا ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ فلكفرهم وعنادهم يرمون بهذه المطاعن مع علمهم ببطلان قولهم وأنه ليس بمتقول لعجز العرب عنه وما محمدا لا واحد من العرب

стр. 6164

فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٣٤) ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ﴾ مختلق ﴿مّثْلِهِ﴾ مثل القرآن ﴿إِن كَانُواْ صادقين﴾ في أن محمداً تقوله من تلفاء نفسه لأنه بلسانهم وهم فصحاء

стр. 6165

أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) ﴿أم خُلِقُواْ﴾ أم أحدثوا وقدروا التقدير الذي عليه فطرتهم ﴿مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ﴾ من غير مقدر ﴿أَمْ هُمُ الخالقون﴾ أم هم الذين خلقوا أنفسهم حيث لا يعبدون الخالق وقيل أخلقوا من أجل لا شيء من جزاء ولا حساب أم هم الخالقون فلا يأتمرون
следующие страницы →