← Тафсир

Тафсир · id 1394

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حافظ الدين أبو البركات النسفي

Полный текст (7 814 стр.). Показаны 6196–6235 · переход к 6201.

стр. 6196

عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥) ﴿عِندَهَا جَنَّةُ المأوى﴾ أي الجنة التي يصير اليها المتقون وقيل تأوى لايها ارواح الشهداء

стр. 6197

إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦) ﴿إِذْ يغشى السدرة مَا يغشى﴾ أي رآه إذ يغشى السدرة ما يغشى وهو تعظيم وتكثير لما يغشاها فقد علم بهذه العبارة أن ما يغشاها من الخلائق الدالة على عظمة الله تعالى وجلاله أشياء لا يحيط بها الوصف وقد قيل يغشاها الجم الغفير من الملائكة يعبدون الله تعالى عندها وقيل يغشاها فراش من ذهب

стр. 6198

مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (١٧) ﴿ما زاغ البصر﴾ بصر رسول الله ﷺ ما عدل عن رؤية العجائب التى مر برؤيتها ومكن منها ﴿وَمَا طغى﴾ وما جاوز ما أمر برؤيته

стр. 6199

لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨) ﴿لقد رأى﴾ والله لقد راى ﴿من آيات ربه الكبرى﴾ الآيت التي هي كبراها وعظماها يعني حين رقي به الى السماء فأرى عجائب الملكوت﴾

стр. 6200

أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠) ﴿أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة أي أخبرونا عن هذه الاشياء التى تعبدونها من دون اللهعز وجل هل لها من القدرة والعظمة التي وصف بها رب العزة اللات والعزى ومناة أصنام لهم وهى مؤنثات فاللات كان لثقيف بالطائف وقيل كانت بنهخلة تعبدها قريش وهي فعلة من لوى لأنهم كانوا يلوون عليها ويعكفون للعبادة والعزى كانت لغطفان وهى سمرة واصلها تأنيث الاعز وقطعها خالدين الوليد ومناة صخرة كانت لهذيل وخزاعة وقيل لثقيف وكأنها سميت مناة لأن دماء النسائك كانت تمنى عندها أي تراق ومناءة مكي مفعلة من النوء كأنهم كانوا يستمطرون عندها الأنواء تبركاً بها ﴿الأخرى﴾ هي صفة ذم أي المتأخرة الوضيعة المقدار كقوله وَقَالَتِ أُخْرَاهُمْ لاولاهم أي وضعاؤهم لرؤسائهم وأشرافهم ويجوز أن تكون الأولية والتقدم عندهم للات والعزى كانوا يقولون إن الملائكة وهذه الأصنام بنات الله وكانوا يعبدونهم ويزعمون انهم شفعاؤهم عندالله مع وأدهم البنات وكراهتم لهن فقيل لهم

стр. 6201

أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢) ﴿أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى﴾ أي جعلكم لله البنات ولكم البنين قسمة ضيزى اى جائرة من ضازة يضيزه اذا اضامه وضيزى فعلى إذ لا فعلى في النعوت فكسرت الضاد للياء كما قيل ميض وهو بوض مثل حمر وسود ضئزى بالهمز مكى من ضأز مثل ضازه

стр. 6202

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (٢٣) ﴿إِنْ هِىَ﴾ ما الأصنام ﴿إِلاَّ أَسْمَاء﴾ ليس تحتها في الحقيقة مسميات لأنكم تدعون الإلهية لما هو ابعد شىء منها واشد منافاة لها ﴿سَمَّيْتُمُوهَا﴾ أي سميتم بها يقال سميته زيد او سميته يزيد ﴿أنتم وآباؤكم مَّا

стр. 6203

أَنزَلَ الله بِهَا مِن سلطان﴾ حجة ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن﴾ إلا توهم أن ماهم عليه حق ﴿وَمَا تَهْوَى الأنفس﴾ وما تشتهيه أنفسهم ﴿وَلَقَدْ جَاءهُم مّن رَّبّهِمُ الهدى﴾ الرسول والكتاب فتركوه ولم يعملوا به

стр. 6204

أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (٢٤) ﴿أَمْ للإنسان مَا تمنى﴾ هي أم المنقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار أي ليس للإنسان يعني الكافر ما تمنى من شفاعة الأصنام او من قول وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى وقيل هو تمني بعضهم أن يكون هو النبى

стр. 6205

فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (٢٥) ﴿فَلِلَّهِ الآخرة والأولى﴾ أي هو مالكهما وله الحكم فيهما يعطى النبوة وشافعة من شاء وارتضى لا من تمني

стр. 6206

وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (٢٦) ﴿وَكَمْ مّن مَّلَكٍ فِى السماوات لاَ تُغْنِى شفاعتهم شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ الله لِمَن يَشَاء ويرضى﴾ يعني أن أمر الشفاعة ضيق فإن الملائكة مع قربتهم وكثرتهم لو شفعوا باجمعهم لا حد لم تغن شفاعتهم شيئاً قط ولا تنفع إلا إذا شفعوا من بعد أن يأذن الله لهم في الشفاعة لمن يشاء الشفاعة له ويرضاه ويراه هلا لأن يشفع له فكيف تشفع الأصنام إليه لعبدتهم

стр. 6207

إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (٢٧) ﴿إِنَّ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة لَيُسَمُّونَ الملائكة﴾ أي كل واحد منهم ﴿تَسْمِيَةَ الأنثى﴾ لأنهم اذا قالوا الملائكة بنات الله فقد سموا كل واحد منهم بنتاً وهي تسمية الأنثى

стр. 6208

وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (٢٨) ﴿وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ أي بما يقولون وقرى بها أي بالملائكة أو التسمية ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن﴾ هو تقليد الآباء ﴿وَإِنَّ الظن لاَ يُغْنِى مِنَ الحق شَيْئاً﴾ أي إنما يعرف الحق الذي هو حقيقة الشيء وما هو عليه بالعلم والتيقن لا بالظن والتوهم

стр. 6209

فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٢٩) ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تولى عَن ذِكْرِنَا﴾ فأعرض عمن رأيته معرضاً عن ذكر

стр. 6210

الله أي القرآن ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الحياة الدنيا﴾

стр. 6211

ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (٣٠) ﴿ذلك﴾ اى اختيارهم النيا والرضا بها ﴿مَبْلَغُهُمْ مّنَ العلم﴾ منتهى علمهم ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهتدى﴾ أي هو أعلم بالضال والمهتدي ومجازيهما

стр. 6212

وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (٣١) ﴿وَللَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض ليجزي الذين أساؤوا بِمَا عَمِلُواْ﴾ بعقاب ما عملوا من السوء أو بسبب ما عملوا من السوء ﴿وَيِجْزِى الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى﴾ بالمثوبة الحسنى وهي الجنة أو بسبب الأعمال الحسنى والمعنى أن الله إنما خلق العالم وسوى هذه الملكوت ليجزي المحسن من المكلفين والسمى منهم اذا لملك أهل لنصر الأولياء وقهر الأعداء

стр. 6213

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (٣٢) ﴿الذين﴾ بدل اوفى موضع رفع على المدح أي هم الذين ﴿يَجْتَنِبُونَ كبائر الإثم﴾ أي الكبائر من الإثم لان الاثم جنس يشتمل على كبائرر وصغائر والكبائر لاذنوب التي يكبر عقابها كَبِيرٌ حمزة وعلي أي النوع الكبير منه ﴿والفواحش﴾ افحس من الكبائر انه قال والفواحش منها خاصة قيل الكبائر ما اوعد الله عليه النار والفواحس ما شرع فيها الحد ﴿إِلاَّ اللمم﴾ أي الصغائر والاستثناء منقطع لانه ليس من اكبائر والفواحش وهو كالنظرة والقيلة واللمسة والغمزة ﴿إِنَّ رَبَّكَ واسع المغفرة﴾ فيغفر ما شاء من الذنوب من غي توبة ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾ أي أباكم ﴿مّنَ الأرض وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ﴾ جمع جنين ﴿فِى بُطُونِ أمهاتكم فَلاَ تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ﴾ فلا تنسبوها إلى زكاء العمل وزيادة الخير والطاعات أو إلى الزكاة والطهارة من المعاصي ولا تثنوا عليها واهضموها فقد علم الله الزكى منكم والتقى اولا وآخر اقبل أن يخرجكم من صلب آدم ﵇ وقبل ان تخرجوا منبطون امهاتكم وقيل كان نهاس يعملون أعمالاً حسنة ثم يقولون صلاتنا وصيامنا وحجنا فنزلت وهذا إذا كان على سبيل الاعجاب او الرياء لاعلى سبيل الاعتراف بالنعمة فإنه جائز لأن المسرة بالطاعة طاعة وذكرها شكر

стр. 6214

﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتقى﴾ فاكتفوا بعلمه عن علم الناس وبجزائه عن ثناء الناس

стр. 6215

أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (٣٣) ﴿أَفَرَأَيْتَ الذى تولى﴾ أعرض عن الإيمان

стр. 6216

وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى (٣٤) ﴿وأعطى قليلا وأكدى﴾ قطع عطيته وامسك واصله كداء الحافر وهو أن تلقاه كدية وهي صلابة كالصخرة فيمسك عن الحفر عن ابن عباس رضى الله عنهما فيمن كفر بعد الإيمان وقيل في الوليد بن المغيرة وكان قد اتبع رسول اله ﷺ فعيره بعض الكافرين وقال له تركت دين الأشياخ وزعمت أنهم في النار قال إني خشيت عذا الله فضمن له ان هو اعطه شيئاً من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله عاتبه بعض ما كان ضمن له ثم بخل به ومنعه

стр. 6217

أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (٣٥) ﴿أَعِندَهُ عِلْمُ الغيب فَهُوَ يرى﴾ فهو يعلم أن ما ضمنه من عذاب الله حق

стр. 6218

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (٣٦) ﴿أم لم ينبأ﴾ بخبر ﴿بِمَا فِى صُحُفِ موسى﴾ أي التوراة

стр. 6219

وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) ﴿وإبراهيم﴾ أي وفي صحف إبراهيم ﴿الذى وفى﴾ اى وفر واتم كقوله فاتمهن وإطلاقه ليتناول كل وفاء وتوفية وقرىء مخففاً والتشديد مبالغة في الوفاء وعن الحسن ما أمره الله بشيء إلا وفى به وعن عطاء بن السائب عهد أن لا يسأل مخلوقا فلما قذف في النار قال له جبريل ألك حاجة فقال أما إليك فلا وعن النبى ﷺ وفي عمله كل يوم بأربع ركعات في صدر النهار وهي صلاة الضحى ورُوي ألا أخبركم لم سمى الله خليله الذي وفى كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى فَسُبْحَانَ الله حين تمسون الى حين تظهرون وقيل وفي سهام الإسلام وهي ثلاثون عشرة في التوبة التائبون وعشرة في الاحزاب ان المسلمين وعشرة في المؤمنين قد افلح المؤمنون

стр. 6220

ثم أعلم بما في صحف موسى وابراهيم فقال

стр. 6221

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨) ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ تز من وزر يزر إذا اكتسب وزراً وهو الاثم وان مخففة من الثقيلة والمعنى أنه لا تزر والضمير ضمير الشان ومحل ان وما بعدهاالجر بدلا من فِى صُحُفِ موسى أو الرفع على هو أن لا تزر كأن قائلاً قال وما في صحف موسى وإبراهيم فقيل أَلاَّ تَزِرُ وازرة اخرى اى الا تحمل نفس ذنب نفس

стр. 6222

وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩) ﴿وَأَن لَّيْسَ للإنسان إِلاَّ مَا سعى﴾ إلا سعيه وهذه ايضا مما في صحق إبراهيم وموسى وأما ما صح في الأخبار من الصدقة من الميت والحج عنه فقد قيل إن سعي غيره لما لم ينفعه إلا مبنياً على سى نفسه وهو أن يكون مؤمناً كان سعي غيره كأنه سعي نفسه لكونه تابعاً له وقائماً بقيامه ولأن سعي غيره لا ينفعه إذا عمله لنفسه ولكن إذا نواه به فهو بحكم الشرع كالنائب عنه والوكيل القائم مقامه

стр. 6223

وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (٤٠) ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يرى﴾ أي يرى هو سعيه يوم القيامة في ميزانه

стр. 6224

ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (٤١) ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾ ثم يجزى العبد سعيه يقال جزاءه الله عمله وجزاه على عمله بحذف الجار وإيصال الفعل ويجوز أن يكون الضمير للجزاء ثم فسره بقوله ﴿الجزاء الأوفى﴾ أو أبدله عنه

стр. 6225

وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (٤٢) ﴿وأن إلى ربك المنتهى﴾ هذاكله في الصحف الأولى والمنتهى مصدر بمعنى الانتهاء أي ينتهي إليه الخلق ويرجعون إليه كقوله ولاى الله المصير

стр. 6226

وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (٤٣) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وأبكى﴾ خلق الضحك والبكاء وقيل خلق الفرح والحزن وقيل أضحك المؤمنين في العقبى بالمواهب وأبكاهم في الدنيا بالنوائب

стр. 6227

وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (٤٤) ﴿وأنه هو أمات وأحيا﴾ قيل أمت الآباء وأحيا الأبناء أو أمات بالكفر وأحيا بالايمان او امت هنا وأحيا ثمة

стр. 6228

وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٤٥) ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزوجين الذكر والأنثى﴾

стр. 6229

مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (٤٦) ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تمنى﴾ إذا تدفق في الرحم

стр. 6230

يقال منى وأمنى

стр. 6231

وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (٤٧) ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النشأة الأخرى﴾ الإحياء بعد الموت

стр. 6232

وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (٤٨) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أغنى وأقنى﴾ وأعطى القنية وهي المال الذي تأثلته وعزمت أن لا تخرجه من يدك

стр. 6233

وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (٤٩) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى﴾ هو كوكب يطلع بعد لاجوزاء في شدة لاحر وكانت خزاعة تعبدها فأعلم الله أنه رب معبودهم هذا

стр. 6234

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (٥٠) ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأولى﴾ هم قوم هود وعاد الأخرى إرم عَادٍ الولى مدني وبصري غير سهل بإدغام التنوين في اللام وطرح همزة أُوْلِى ونقل ضمتها إلى لام التعريف

стр. 6235

وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (٥١) ﴿وثمود فما أبقى﴾ حمزة وعاصم الباقون وثمود سورة القمر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ وهو معطوف على عادا ولا ينصب بفما أبقى لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلة لا تقول زيد فضربت وذا ما بعد النفي لا يعمل فيما قبله والمعنى وأهلك ثمود فما أبقاهم
следующие страницы →