Полный текст (7 814 стр.). Показаны 6231–6270 · переход к 6236.
стр. 6231
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (٤٧)
﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النشأة الأخرى﴾ الإحياء بعد الموت
стр. 6232
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (٤٨)
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أغنى وأقنى﴾ وأعطى القنية وهي المال الذي تأثلته وعزمت أن لا تخرجه من يدك
стр. 6233
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (٤٩)
﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى﴾ هو كوكب يطلع بعد لاجوزاء في شدة لاحر وكانت خزاعة تعبدها فأعلم الله أنه رب معبودهم هذا
стр. 6234
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (٥٠)
﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأولى﴾ هم قوم هود وعاد الأخرى إرم عَادٍ الولى مدني وبصري غير سهل بإدغام التنوين في اللام وطرح همزة أُوْلِى ونقل ضمتها إلى لام التعريف
стр. 6235
وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (٥١)
﴿وثمود فما أبقى﴾ حمزة وعاصم الباقون وثمود
سورة القمر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾
وهو معطوف على عادا ولا ينصب بفما أبقى لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلة لا تقول زيد فضربت وذا ما بعد النفي لا يعمل فيما قبله والمعنى وأهلك ثمود فما أبقاهم
стр. 6236
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (٥٢)
﴿وقوم نوح﴾ اى واهلك قوم نوح ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل عاد وثمود ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وأطغى﴾ من عاد وثمود لأنهم كانوا يضربونه حتى لا يكون به حراك وينفرون عنه حتى كانوا يحذرون صبيانهم أن يسمعوا منه
стр. 6237
وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (٥٣)
﴿والمؤتفكة﴾ والقرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت وهم قوم لوط يقال افكه فأنفك ﴿أهوى﴾ أي رفعها إلى السماء على جناح جبريل ثم أهواها إلى الأرض أي أسقطها والمؤتفكة منصوب باهوى
стр. 6238
فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤)
﴿فغشاها﴾ ألبسها ﴿مَا غشى﴾ تهويل وتعظيم لما صب عليها من العذاب وأمطر عليها من الصخر المنضود
стр. 6239
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (٥٥)
﴿فَبِأَىّ الآء رَبّكَ﴾ أيها المخاطب ﴿تتمارى﴾ تتشكك بما أولاك من النعم أو بما كفاك من النقم أو بأي نعم ربك الدالة على وحدانيته وربوبيته تشكك
стр. 6240
هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (٥٦)
﴿هذا نَذِيرٌ﴾ أي محمد منذر ﴿مّنَ النذر الأولى﴾ من المنذرين الأولين وقال الأولى على تاويل الجماعة او هذا القرآن تنذير من النذر الاولى اى نذار منجنس الإنذارات الأولى التي أنذر بها من قبلكم
стр. 6241
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧)
﴿أَزِفَتِ الآزفة﴾ قربت الموصوفة بالقرب في قوله اقتربت الساعة
стр. 6242
لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (٥٨)
﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ الله كَاشِفَةٌ﴾ أي ليس لها نفس كاشفة أي مبينة متى تقوم كقوله لاَ يُجَلّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ اوليس لهانفس كاشفة أي قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله تعالى غير أنه لا يكشفها
стр. 6243
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩)
﴿أَفَمِنْ هذا الحديث﴾ أي القرآن ﴿تَعْجَبُونَ﴾ إنكاراً
стр. 6244
وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (٦٠)
﴿وتضحكون﴾ استهزءا ﴿ولا تبكون﴾ خشوعا
стр. 6245
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١)
﴿وأنتم سامدون﴾ غافلون اولا هون لاعبون ومكانوا اذا سمعما القرآن عارضوه بالغناء ليشغلوا الناس عن استماعه
стр. 6246
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)
﴿فاسجدوا لِلَّهِ واعبدوا﴾ أي فاسجدوا لله واعبدوه ولا تعبدوا الآلهة والله اعلم
стр. 6247
سورة القمر خمس وخمسون آية مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 6248
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
﴿اقتربت الساعة﴾ قربت القيامة ﴿وانشق القمر﴾ نصفين وقرىء وَقَدْ انشق أي اقتربت الساعة وقد حصل من آيات اقترابها أن القمر قد انشق كنما تقول أقبل الأمير وقد جاء المبشر بقدومه قال ابن مسعود رضى الله عنه رأيت حراء بين فلقتي القمر وقيل معناه ينق يوم القيامة والجمهور على الاول
﴿وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾
وهو المروي في الصحيحين ولا يقال لو انشق لما خفي على أهل الأقطار ولو ظهر عندهم لنقلوه متواتراً لأن الطباع جبلت على نشر العجائب لأنه يجوز أن يحجبه الله عنهم بغيم
стр. 6249
وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (٢)
﴿وإن يروا﴾ يعنى اهل مكة ﴿آية﴾ تدل على صدق محمد ﷺ ﴿يُعْرِضُواْ﴾ عن الإيمان به ﴿وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ محكم قوي من المرة القوة أو دائم مطرد أو مار ذاهب يزول ولا يبقى
стр. 6250
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (٣)
﴿وكذبوا﴾ النبى ﷺ ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ ومازين لهم لاشيطان من دفع الحق بعد ظهوره ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ﴾ وعدهم الله ﴿مُّسْتَقِرٌّ﴾ كائن في وقته وقيل كل ما قدر واقع وقيل كل أمر من أمرهم واقع مستقر
стр. 6251
أي سيثبت ويستقر عند هرو العقاب والثواب
стр. 6252
وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (٤)
﴿وَلَقَدْ جَاءهُمْ﴾ أهل مكة ﴿مّنَ الأنباء﴾ من القرآن المودع أنباء القرون الخالية أو أنباء الآخرة وما وصف من عذا الكفار ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ ازدجار عن الكفر تقول زجرته وازجرته اى متعته وأصله ازتجر ولكن التاء إذا وقعت بعد زاي ساكنة أبدلت دالاً لأن التاء حرف مهموس والزاي حرف مجهور فأبدل من التاء حرف مجهور وهو الدال لتناسبا وهذا فى آخر كتاب سبيويه
стр. 6253
حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (٥)
﴿حِكْمَةٌ﴾ بدل من ما أو على هو حكمة ﴿بالغة﴾ نهاية الصواب أو بالغة من اله لايهم ﴿فما تغن النذر﴾ ما نفى ووالنذر جمع نذير وهم الرسل أو المنذر به أو النذر مصدر بمعنى الإنذار
стр. 6254
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (٦)
﴿فتول عنهم﴾ لعلمك ان الانذا رلا يغنى فيهم نصب ﴿يوم يدع الداع﴾ بيخرجون أو بإضمار اذكر الداعى إلى الداعى سهل ويعقوب ومكي فيهما وافق مدني وأبو عمرو في لاوصل ومن أسقط الياء اكتفى بالكسرة عنها وحذف الواو تنكره النفوس لأنها لم تعهد بمثلة وهو هول يوم قيامة نكر بالتخفيف مكى
стр. 6255
خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (٧)
﴿خشعا أبصارهم﴾ عراقي غير عاصمٍ وهو حال من الخارجين وهو فعل للأبصار وذكر كما تقول يخشع أبصارهم غيرهم خشعاً على يخشعن أبصارهم وهي لغة من يقول اكلونى البراغيب ويجوز أن يكون في خُشَّعاً ضميرهم وتقع أبصارهم بدلاً عنه وخشوع الأبصار كناية عن الزلة لان تذلك الزليل وعزة العزيز تظهر ان في عيونهما ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث﴾ من
стр. 6256
القبور ﴿كأنهم جراد منتشر﴾ في كثرتهم وتفرقم في كل جهة والجراد مثل في الكثرة والتمرج يقال في الجيش الكثير المائج بعضه في بعض جاءوا كالجراد
стр. 6257
مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (٨)
﴿مُّهْطِعِينَ إِلَى الداع﴾ مسرعين مادي أعناقهم إليه ﴿يَقُولُ الكافرون هذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ صعب
شديد
стр. 6258
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (٩)
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ قبل أهل مكة ﴿قَوْمُ نُوحٍ فكذبوا عبدنا﴾ نوحا ﵇ معنى تكرار التكذيب أنهم كذبوه تكذيباً على عقب تكذيب كلما مضى منهم قرن مكذب تبعه قرن مكذب أو كذبت قوم نوح الرسل فكذبوا عبدنا أي لما كانوا مكذبين بالرسل جاحدين للنبوة رأساً كذبوا نوحاً لأنه من جملة الرسل ﴿وَقَالُواْ مَجْنُونٌ﴾ أي هو مجنون ﴿وازدجر﴾ زجر عن أداء الرسالة بالشتم وهدد بالقتل او هو من جملة الرسل ﴿وَقَالُواْ مَجْنُونٌ﴾ أي هو مجنون ﴿وازدجر﴾ الجن وتخبطته وذهب بلبه
стр. 6259
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (١٠)
﴿فدعا ربه أني﴾ اى بأنى ﴿مغلوب﴾ غلبى قومى فلم يسمعوا منى ولتستحم اليأس من إجابتهم لي ﴿فانتصر﴾ فانتقم لي منهم بعذاب تبعثه عليهم
стр. 6260
فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (١١)
﴿فَفَتَحْنَا أبواب السماء﴾ فَفَتَحْنَا شامي ويزيد وسهل ويعقوب ﴿بِمَاء مُّنْهَمِرٍ﴾ منصب في كثرة وتتابع لم ينقطع أربعين يوماً
стр. 6261
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (١٢)
﴿وفجرنا الأرض عيونا﴾ ﴿فَالْتَقَى الماء﴾ أي مياه السماء والأرض وقرىء الماآن اى النوعان من الماء السماوى ولارضى ﴿على أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ على حال قدرها الله كيف شاء أو على أمر قد قدر في اللوح المحفوظ أنه يكون وهو هلاك قوم نوح بالطوفان
стр. 6262
وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (١٣)
﴿وحملناه على ذات ألواح ودسر﴾ اراد السفنية وهي من الصفات التي تقوم مقام الموصوفات فتنوب منابها وتؤدي مؤداها بحيث لا يفصل بينها وبينها ونحوه ولكن قميص مسرودة من حديدً أراد ولكن قميصي درع الا ترى انك لو جمعت بين لاسفينة وبينن هذه السفة لم يصلح وهذا من فصح الكلام وبديعه والدسر جمع دسار وهو المسمار فعال من دسره اذ ادفعه لأنه يدسر به منفذه
стр. 6263
تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (١٤)
﴿تجري بأعيننا﴾ بمرأى منا او بجمظنا أو بِأَعْيُنِنَا حال من الضمير في تَجْرِى أي محفوظة بنا ﴿جَزَاء﴾ مفعول له لما قدم من فتح ابواب السماء وا بعده اى فعلنا ذلك جزءا ﴿لمن كان كفر﴾ هو نوح ﵇ وجعله مكفوراً لأن النبي نعمة من الله ورحمة قال الله تعالى وماا ارسلناك الا رحمة لللعالمين فكان نوح نعمة مكفورة
стр. 6264
وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥)
﴿ولقد تركناها﴾ اى السفينة اوالفعلة اى جعلناها ﴿آية﴾ يعتبر بها وعن قتادة ابقاها الله ارض الجزيرة وقيل على الجودي دهراً طويلاً حتى نظر اليها اوائل هذه الاله ﴿فهل من مدكر﴾ متعظ بتعظ ويتعبر وأصله مذتكر بالذال والتاء ولكن التاء أبدلت منها الذال والذال والدال والذال من موضع فأدغمت الذال في الدال
стр. 6265
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٦)
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾ جمع نذير وهو الإنذار ونذري يعقوب فيهما وافقه سهل في الوصل غيرهما بغير ياء على هذا الاختلاف ما بعده إلى آخر السورة
стр. 6266
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ سهلناه للاذكار والاتعاظ
﴿فهل من مدكر﴾ ﴿كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر﴾
بأن شحناه
стр. 6267
بالمواعظ الشافية وصرفنا فيه من لاوعد ولاوعيد ﴿فهل من مدكر﴾ متظ يتعظ وقيل ولق سهلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه فهل من طالب لحفظه ليعان عليه يروى أن كتب أهل الأديان نحو التوراة والإنجيل والزبور لا يتلوها اهلها الا نظروا ولا يحفظونها ظاهراً كالقرآن
стр. 6268
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٨)
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾ أي وانذار اتى لهم بالعذاب قبل نزوله او وانذار انى في تعذيبهم لمن بعدهم
стр. 6269
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (١٩)
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾ باردة أو شديدة الصوت ﴿فِى يَوْمِ نَحْسٍ﴾ شؤم ﴿مُّسْتَمِرٌّ﴾ دائم الشر فقد استمر عليهم حتى أهلكهم وكان في أربعاء في آخر الشهر
стр. 6270
تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (٢٠)
﴿تَنزِعُ الناس﴾ تقلعهم عن أماكنهم وكانوا يصطفون آخذاً بعضهم بأيدي بعض ويتداخلون في الشعاب ويحفرون الحفر فيندسون فيها فتنزعهم وتكبهم وتدق رقابهم ﴿كأنهم أعجاز نخل منقعر﴾ اصول نخل منقلغ عن مغارسه وشبهوا باعجاز النخل لان لاريح كانت تقطع بؤسهم فتبقى اجسادا بلا رؤس فيتساقطون على الارض امواتا هم جثث طوال كأنهم أعجاز نخل وهي أصولها بلا فروع وذكر صفة نخل على اللفظ ولو حملها على المعنى لأنث كما قال كأنها اعجاز نخل خاوية
следующие страницы →