← Тафсир

Тафсир · id 1394

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حافظ الدين أبو البركات النسفي

Полный текст (7 814 стр.). Показаны 6266–6305 · переход к 6271.

стр. 6266

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧) ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ سهلناه للاذكار والاتعاظ ﴿فهل من مدكر﴾ ﴿كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر﴾ بأن شحناه

стр. 6267

بالمواعظ الشافية وصرفنا فيه من لاوعد ولاوعيد ﴿فهل من مدكر﴾ متظ يتعظ وقيل ولق سهلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه فهل من طالب لحفظه ليعان عليه يروى أن كتب أهل الأديان نحو التوراة والإنجيل والزبور لا يتلوها اهلها الا نظروا ولا يحفظونها ظاهراً كالقرآن

стр. 6268

كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٨) ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾ أي وانذار اتى لهم بالعذاب قبل نزوله او وانذار انى في تعذيبهم لمن بعدهم

стр. 6269

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (١٩) ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾ باردة أو شديدة الصوت ﴿فِى يَوْمِ نَحْسٍ﴾ شؤم ﴿مُّسْتَمِرٌّ﴾ دائم الشر فقد استمر عليهم حتى أهلكهم وكان في أربعاء في آخر الشهر

стр. 6270

تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (٢٠) ﴿تَنزِعُ الناس﴾ تقلعهم عن أماكنهم وكانوا يصطفون آخذاً بعضهم بأيدي بعض ويتداخلون في الشعاب ويحفرون الحفر فيندسون فيها فتنزعهم وتكبهم وتدق رقابهم ﴿كأنهم أعجاز نخل منقعر﴾ اصول نخل منقلغ عن مغارسه وشبهوا باعجاز النخل لان لاريح كانت تقطع بؤسهم فتبقى اجسادا بلا رؤس فيتساقطون على الارض امواتا هم جثث طوال كأنهم أعجاز نخل وهي أصولها بلا فروع وذكر صفة نخل على اللفظ ولو حملها على المعنى لأنث كما قال كأنها اعجاز نخل خاوية

стр. 6271

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٢١) ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾

стр. 6272

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٢٢) ﴿ولقد يسرنا القرآن لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾

стр. 6273

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (٢٣) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بالنذر﴾

стр. 6274

فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٢٤) ﴿فَقَالُواْ أَبَشَراً مّنَّا واحدا﴾ انتصب بَشَرًا بفعل يفسره ﴿نَّتَّبِعُهُ﴾ تقديره أنتبع بشراً منا واحداً ﴿إِنَّا إِذاً لَّفِى ضلال وَسُعُرٍ﴾ كأن يقول ان لم تتبعونى كنتم في ظلال عن الحق وسعر ونيران جمع سعير فعكسوا عليه فقالوا ان اتبعناك كنا كما تقول وقيل الضلال الخطأ والبعد عن الصواب والسعر الجنون وقولهم أبشرا انكارا لأن يتبعوا

стр. 6275

مثلهم في الجنسية وطلبوا أن يكون من الملائكة وقالوا منا لأنه إذا كان منهم كانت المماثلة أقوى وقالوا واحدا انكارا لان تتبع الامة رجلا واحد او اراداوا واحا من أفنائهم ليس من أشرفهم وأفضلهم ويدل عليه قوله

стр. 6276

أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (٢٥) ﴿أؤلقي الذّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾ أي أأنزل عليه الوحى بيننا وفينا من هـ أحق منه بالاختيار للنبوة ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ بطر متكبر حمله بطره وطلبه التعظم علينا على ادعاء ذلك

стр. 6277

سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (٢٦) ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾ عند نزول العذاب بهم أو يوم القيامة ﴿مَّنِ الكذاب الأشر﴾ أصالح أم من كذبه ستعلمون شامى حمزة على حكاية ما قال لهم صالح مجيباً لهم ام هو كلام الله على سبيل الالتفات

стр. 6278

إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (٢٧) ﴿إنا مرسلو الناقة﴾ باعثوها ومخرجوها ﴿فتنة لهم فارتقبهم واصطبر﴾ من الهضبة كما سألوا ﴿فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ امتحاناً لهم وابتلاء وهو مفعول له أو حال ﴿فارتقبهم﴾ فانتظرهم وتبصر ماهم صانعون ﴿واصطبر﴾ على أذاهم ولا تعجل حتى ياتيك امرى

стр. 6279

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (٢٨) ﴿وَنَبّئْهُمْ أَنَّ الماء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ مقسوم بينهم لها شرب يوم ولهم شرب يوم وقال بَيْنَهُمْ تغليباً للعقلاء ﴿كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾ محضور يحضر القوم الشرب يوم ولهم شرب يوم وقال بَيْنَهُمْ تغليباً للعقلاء ﴿كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾ محضور يحضر القوم الشرب يوماً وتحضر الناقة يوماً

стр. 6280

فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (٢٩) ﴿فَنَادَوْاْ صاحبهم﴾ قدار بن سالف أحيمر ثمود ﴿فتعاطى﴾ فاجترأ على تعاطي الأمر العظيم غير مكترث له ﴿فَعَقَرَ﴾ الناقة أو فتعاطى الناقة فعقرها أو فتعاطى السيف وإنما قال فَعَقَرُواْ الناقة في آية أخرى لرضاهم به أو لأنه عقر بمعونتهم

стр. 6281

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٣٠) ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾

стр. 6282

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (٣١) ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ في اليوم الرابع من عقره ا ﴿صَيْحَةً واحدة﴾ صاح بهم جبريل ﵇ ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ المحتظر﴾ والهشيم الشجر اليابس المتهشم المتكسر والمحتظر الذي يعمل الحظيرة وما يحتظر به ييبس بطول الزمان وتوطؤه البهئم فيتحطم ويتهشم وقرأ

стр. 6283

الحسم بفتح الظاء وهو موضع الاحظار اى الحظيرة

стр. 6284

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٣٢) ﴿ولقد يسرنا القرآن لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾

стр. 6285

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (٣٣) ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بالنذر﴾

стр. 6286

إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (٣٤) ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ يعني على قوم لوط ﴿حاصبا﴾ ريحاً تحصبهم بالحجارة أي ترميهم ﴿إِلا آل لُوطٍ﴾ ابنتيه ومن آمن معه ﴿نجيناهم بِسَحَرٍ﴾ من الاسحار ولدا صرفه ويقال لفيته بسحر إذا لقيته في سحر يومه وقيل هم اسحران فالسحر الاعلى قبل انصداع الفجر والآخرة عند انصداعه

стр. 6287

نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (٣٥) ﴿نِعْمَةً﴾ مفعول له أي إنعاماً ﴿مّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ﴾ نعمة الله بإيمانه وطاعته

стр. 6288

وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (٣٦) ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾ لوط ﵇ ﴿بَطْشَتَنَا﴾ أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ بالنذر﴾ فكذبوا بالنذر متشاكين

стр. 6289

وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (٣٧) ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾ طلبوا الفاحشة من أضيافه ﴿فطمسنا أعينهم﴾ اعميناهم وقيل مسحاها زجعلناها كسائر الوجه لا يرى له اشق رُوي أنهم لما عالجوا باب لوط عليه ليدخلوا قالت لاملائكة خلهم يدخلوا انا رسل ربك لن ليصلوااليك فصفقهم جبريل ﵇ بجناحه صفقة فتركهم يترددون ولا يهتدون إلى الباب حتى أخرجهم لوط ﴿فذوقوا﴾ فقلت لهم نوقوا على ألسنة الملائكة ﴿عَذَابِى وَنُذُرِ﴾

стр. 6290

وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (٣٨) ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أول النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ ثابت قد استقر عليهم إلى أن يفضي بهم إلى عذاب الاخر وفائدة تكرير

стр. 6291

فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (٣٩) ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾

стр. 6292

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٤٠) ﴿ولقد يسرنا القرآن لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أن يجددوا عند استماع كل نبأ من أنباء الاولين اذكار او اتعاظا وان يستانفوا

стр. 6293

تنبها واستقاظا إذا سمعوا الحث على ذلك والبعث عليه وهذا حكم التكرير في قوله فبأى آلاء ربكما تكذبان عند كل نعمة عدها وقوله ويل يؤمئذ للمكذبين عند كل آية اوردها وكذلك تكرير الانبياء والقصص في انفسها لنكون تلك العبر حاضرة للقلوب مصورة للأذهان مذكورة غير منسية في كل أوان

стр. 6294

وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (٤١) ﴿ولقد جاء آل فِرْعَوْنَ النذر﴾ موسى وهرون وغيرهما من الأنبياء أو هو جمع نذير وهو الإنذار

стр. 6295

كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (٤٢) ﴿كذبوا بآياتنا كُلَّهَا﴾ بالآيات التسع ﴿فأخذناهم أَخْذَ عِزِيزٍ﴾ لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾ لا يعجزه شيء

стр. 6296

أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣) ﴿أكفاركم﴾ يا أهل مكة ﴿خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ﴾ الكفار المعدودين قوم نوح وهود وصالح ولوط وآل فرعون أي أهم خير قوة وآلة ومكانة في الدنيا أو أقل كفراً وعناداً يعني أن كفاركم مثل أولئك بل شر منهم ﴿أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِى الزبر﴾ أم انلت عليكميا أهل مكة براءة في الكتب المتقدمة أن من كفر منكم وكذب لارسل كان آمناً من عذاب الله فأمنتم بتلك البراءة

стр. 6297

أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (٤٤) ﴿أم يقولون نحن جميع﴾ جماعة تامرنا مجتمع ﴿مُّنتَصِرٌ﴾ ممتنع لا نرام ولا نضام

стр. 6298

سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٤٥) ﴿سَيُهْزَمُ الجمع﴾ جمع أهل مكة ﴿وَيُوَلُّونَ الدبر﴾ أي الأدبار كما قال كلوا في بعض بطنك تعفّوا أي ينصرفون منهزمين يعني يوم بدر وهذه من علامات النبوة

стр. 6299

بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (٤٦) ﴿بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ﴾ موعد عذابهم بعد بدر ﴿والساعة أدهى﴾ أشد من

стр. 6300

موقف بدر والداهية الامر النمنكر لاذى لا يهتدى لدائه ﴿وأمر﴾ مذاقا من عذاب الدنيا واشد من المرة

стр. 6301

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٤٧) ﴿إِنَّ المجرمين فِى ضلال﴾ عن الحق في الدنيا ﴿وسعر﴾ ونيران في الآخرة اوفى هلاك ونيران

стр. 6302

يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النار﴾ يجرون فيها ﴿على وُجُوهِهِمْ﴾ ويقال لهم ﴿ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾ كقولك وجد مس الحمى وذاق طعم الضرب لأن النار إذا أصابتهم بحرها فكأنها تمسهم مساً بذلك وسقر غير منصرف للتأنيث والتعريف لأنها علم لجهنم من سقرته النار إذا لوحته

стр. 6303

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْء خلقناه بِقَدَرٍ﴾ كل منصوب بفعل مضمر يفسره الظاهر وقرى بالرفع شاذا والنصب اول لأنه لو رفع لأمكن أن يكون خلقناه في موضع الجر وصفا لشىء ويكون الخبر بقدر وتقديره ان كل شىء مخلوق لنا كأن بقدر ويحتمل أن يكون خلقناه هو الخبر وتقديره إنا كل شيء مخلوق لنا بقدر فلما تردد ﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ﴿ سورة الرحمن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿الرحمن﴾ ﴿علم القرآن﴾ ﴿خلق الإنسان﴾ ﴿علمه البيان﴾ الأمر في الرفع عدل إلى النصب وتقديره انا خلنا كلى شيء بقدر فيكون الخلق عاماً لكل شيء وهو المراد بالآية ولا يجوز في النصب ان يكون خلقناه صفة لشىء لأنه تفسير الناصب والصفة لا تعمل في الموصوف والقدْر والقدَر التقدير أي بتقدير سابق أو خلقنا كل شيء مقدراً محكماً مرتباً على تحسب ما اقتضته الحكمة أو مقدراً مكتوباً في اللوح معلوما قبل كونه قد علما حاله ومانه قال ابو هريرة جاء مشركوا قريش الى النبى ﷺ يخاصمونه في القدر فنزلت الآية وكان عمر يحلف أنها نزلت في القدرية

стр. 6304

وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠) ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ واحدة﴾ إلا كلمة واحدة أي وما أمرنا لشيء نريد تكوينه إلا ان نقول له كن فيكون ﴿كلمح البصر﴾ على قدر ما يلمح أحدكم ببصره وقيل المراد بامرنا القيامة كقوله وما امر الساعة الا كلمح البصر

стр. 6305

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٥١) ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أشياعكم﴾ أشباهكم في الكفر من الأمم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ متعظ
следующие страницы →