Полный текст (7 814 стр.). Показаны 6896–6935 · переход к 6901.
стр. 6896
قولهم دعاك الله أي اهلكلك أو لما كان مصيره إليها جعلت كأنها دعته ﴿مَنْ أَدْبَرَ﴾ عن الحق ﴿وتولى﴾ عن الطاعة
стр. 6897
وَجَمَعَ فَأَوْعَى (١٨)
﴿وَجَمَعَ﴾ المال ﴿فَأَوْعَى﴾ فجعله في وعاء ولم يؤد حق الله منه
стр. 6898
إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١)
﴿إِنَّ الإنسان﴾ أريد به الجنس ليصح استثناء المصلين منه ﴿خُلِقَ هَلُوعاً﴾ عن ابن عباس ﵄ تفسيره ما بعده ﴿إِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعاً﴾ والهلع سرعة الجزع عند مس المكروه لسرعة المنع عند مس الخير وسأل محمد بن عبد الله بن طاهر ثعلباً عن الهلع فقال قد فسره الله تعالى ولا يكون تفسير أبين من تفسيره وهو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع وإذا ناله خير بخل به ومنعه الناس وهذا طبعه وهو مأمور بمخالفة طبعه وموافقة شرعه والشر الضر والفقر والخير السعة والغنى أو المرض والصحة
стр. 6899
إِلَّا الْمُصَلِّينَ (٢٢)
﴿إلا المصلين﴾
стр. 6900
الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)
﴿الذين هم على صلاتهم﴾ على صلواتهم الخمس ﴿دائمون﴾ أي محافظون عليها في مواقيتها وعن ابن مسعود رضي الله عنه
стр. 6901
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)
﴿والذين فِى أموالهم حَقٌّ مَّعْلُومٌ﴾ يعني الزكاة
لأنها مقدرة معلومة أو صدقة يوظفها الرجل على نفسه يؤديها في أوقات معلومة
стр. 6902
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)
﴿لَّلسَّائِلِ﴾ الذي يسأل ﴿والمحروم﴾ الذي يتعفف عن السؤال فيحسب غنياً فيحرم
стр. 6903
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦)
﴿والذين يُصَدّقُونَ بِيَوْمِ الدين﴾ أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة
стр. 6904
وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧)
﴿والذين هُم مّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾ خائفون واعترض بقوله
стр. 6905
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨)
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ بالهمز سوى أبي عمرو أي لا ينبغي لأحد وإن بالغ في الاجتهاد والطاعة أن يأمنه وينبغي أن يكون مترجحاً بين الخوف والرجاء
стр. 6906
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٢٩)
﴿والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافظون﴾
стр. 6907
إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠)
﴿إِلاَّ على أزواجهم﴾ نسائهم ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانهم﴾ أي اماءهم ﴿فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ على ترك الحفظ
стр. 6908
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٣١)
﴿فَمَنِ ابتغى﴾ طلب منكحاً ﴿وَرَآءَ ذلك﴾ أي غير الزوجات والمملوكات ﴿فأولئك هُمُ العادون﴾ المتجاوزون عن الحلال إلى الحرام وهذه الآية تدل على حرمة المتعة ووطء الذكران والبهائم والاستمناء بالكف
стр. 6909
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٣٢)
﴿والذين هُمْ لأماناتهم﴾ لأمانتهم مكي وهي تتناول أمانات الشرع وأمانات العباد ﴿وَعَهْدِهِمْ﴾ أي عهودهم ويدخل فيها عهود الخلق والنذور والأيمان ﴿راعون﴾ حافظون غير خائنين ولا ناقضين وقيل الأمانات ما تدل عليه العقول والعهد ما أتى به الرسول
стр. 6910
وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣)
﴿والذين هم بشهاداتهم﴾ سهل وبالألف حفص ويعقوب ﴿قائمون﴾ يقيمونها عند الحكام بلاميل إلى قريب وشريف وترجيح للقوي على الضعيف إظهار للصلابة في الدين ورغبة في إحياء حقوق المسلمين
стр. 6911
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٣٤)
﴿وَالَّذِينَ هُمْ على صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ كرر ذكر الصلاة لبيان أنها أهم أو لأن إحداهما للفرائض والأخرى للنوافل وقيل الدوام عليها الاستكثار منها والمحافظة عليها أن لا تضيع عن مواقيتها والدوام عليها أداؤها في أوقاتها والمحافظة عليها حفظ أركانها وواجباتها وسننها وآدابها
стр. 6912
أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥)
﴿أولئك﴾ أصحاب هذه الصفات ﴿فِى جنات مُّكْرَمُونَ﴾ هما خبران
стр. 6913
فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦)
﴿فمال﴾ كتب مفصولا اتباعا لمصحف عثمان ﵁ ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ﴾ نحوك معمول ﴿مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين حال من الذين كَفَرُواْ
стр. 6914
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧)
﴿عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال﴾ عن يمين النبي ﷺ وعن شماله عِزِينَ حال أي فرقاً شتى جمع عزة وأصلها عزوة كأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزى إليه الأخرى فهم مفترقون
стр. 6915
كان المشركون يحتفّون حول النبي ﷺ حلقا حلقا وفرقا فرقا يستمعون ويستهزءون بكلامه ويقولون إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت
стр. 6916
أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)
﴿أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل﴾
بمض الياء وفتح الخاء سوى المفضل ﴿جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ كالمؤمنين
стр. 6917
كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
﴿كَلاَّ﴾ ردع لهم عن طمعهم في دخول الجنة ﴿إِنَّا خلقناهم مّمَّا يَعْلَمُونَ﴾ أي من النطفة المدرة ولذلك أبهم إشعاراً بأنه منصب يستحيا من ذكره فمن أين يشترفون ويدعون التقدم ويقولون لندخلن الجنة قبلهم أو معناه إنا خلقناهم من نطفة كما خلقنا بني آدم كلهم ومن حكمنا أن لا يدخل أحد الجنة إلا بالإيمان فلم يطمع أن يدخلها من لا إيمان له
стр. 6918
فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (٤٠)
﴿فلا أقسم برب المشارق﴾ مطلع الشمس ﴿والمغارب﴾ ومغاربها ﴿إِنَّا لقادرون﴾
стр. 6919
عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١)
﴿على أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مّنْهُمْ﴾ على أن نهلكم ونأتي بخلق أمثل منهم وأطوع لله ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ بعاجزين
стр. 6920
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢)
﴿فَذَرْهُمْ﴾ فدع المكذبين ﴿يَخُوضُواْ﴾ في باطلهم ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾ في دنياهم ﴿حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذى يُوعَدُونَ﴾ فيه العذاب
стр. 6921
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣)
﴿يَوْمَ﴾ بدل من يَوْمَهُمُ ﴿يَخْرُجُونَ﴾ بفتح الياء وضم الراء سوى الأعشى ﴿مّنَ الأجداث﴾ القبور ﴿سِرَاعاً﴾ جمع سريع حال أي إلى الداعي ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ حال ﴿إلى نُصُبٍ﴾ شامي وحفص وسهل نُصُبٍ المفضل نَصَبٌ غيرهم وهو كل ما نصب وعبد من دون الله ﴿يُوفِضُونَ﴾ يسرعون
стр. 6922
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
﴿خاشعة﴾ حال من ضمير يُخْرِجُونَ أي ذليلة ﴿أبصارهم﴾ يعني لا يرفعونها لذلتهم ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ يغشاهم هوان ﴿ذَلِكَ اليوم الذى كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ في الدنيا وهم يكذبون به
стр. 6923
سورة نوح ﵇ مكية وهي ثمان وعشرون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 6924
إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحً ا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١)
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً﴾ قيل معناه بالسريانية الساكن ﴿إلى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ﴾ خوّف أصله بأن أنذر فحذف الجار وأوصل الفعل ومحله عند الخليل جر وعند غيره نصب أو أن مفسرة بمعنى أي لأن في الإرسال معنى القول ﴿قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أليم﴾ عذاب الآخرة أو الطوفان
стр. 6925
قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢)
﴿قال يا قوم﴾ أضافهم إلى نفسه إظهاراً للشفقة ﴿إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ﴾ مخوف ﴿مُّبِينٌ﴾ أبين لكم رسالة الله بلغة
تعرفونها
стр. 6926
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (٣)
﴿أن اعبدوا الله﴾ وحدوه وان هذه نحو أَنْ أَنذِرِ في الوجهين ﴿واتقوه﴾ واحذروا عصيانه ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وإنما اضافه إلى نفسه لأن الطاعة قد تكون لغير الله تعالى بخلاف العبادة
стр. 6927
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤)
﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ جواب الأمر ﴿مّن ذُنُوبِكُمْ﴾ للبيان كقوله فاجتنبوا الرجس من الاوثان أو للتبعيض لأن ما يكون بينه وبين الخلق يؤاخذ به بعد الإسلام كالقصاص وغيره كذا في شرح التأويلات ﴿وَيُؤَخّرْكُمْ إلى أَجَلٍ
стр. 6928
مسمى﴾ وهو وقت وتكم ﴿إِنَّ أَجَلَ الله﴾ أي الموت ﴿إِذَا جَاء لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي لو كنتم تعلمون ما يحل بكم من الندامة عند انقضاء أجلكم لآمنتم قيل إن الله تعالى قضى مثلاً أن قوم نوح إن آمنوا عمرهم ألف سنة وإن لم يؤمنوا أهلكهم على رأس تسعمائة فقيل لهم آمنوا يؤخركم إلى أجل مسمى أي تبلغوا ألف سنة ثم أخبر أن الألف اذا جاء لا يؤخركما يؤخر هذا الوقت وقيل إنهم كانوا يخافون على أنفسهم الا هلاك من قومهم بإيمانهم وإجابتهم لنوح ﵇ فكأنه ﵇ أمّنهم من ذلك ووعدهم أنهم بإيمانهم يبقون إلى الأجل الذي ضرب لهم لو لم يؤمنوا أي أنكم إن أسلمتم إلى أجل مسمى آمنين من عدوكم
стр. 6929
قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (٥)
﴿قَالَ رَبّ إِنّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلاً وَنَهَاراً﴾ دائبا بلا فتور
стр. 6930
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (٦)
﴿فلم يزدهم دعائي إِلاَّ فِرَاراً﴾ عن طاعتك ونسب ذلك إلى دعائه لحصوله عنده وإن لم يكن الدعاء سبباً للفرار في الحقيقة وهو كقوله وَأَمَّا الذين فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إلى رجسهم والقرآن لا يكون سبباً لزيادة الرجس وكان الرجل يذهب بابنه إلى نوح ﵇ فقول احذر هذا فلا يغرنك فإن أبي قد وصاني به
стр. 6931
وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (٧)
﴿وإني كلما دعوتهم﴾ إلى الايمان مسامعهم لئلا يسمعوا كلامي ﴿واستغشوا ثِيَابَهُمْ﴾ وتغطوا بثيابهم لئلا يبصروني كراهة النظر إلى وجه من ينصحهم في دين الله ﴿وَأَصَرُّواْ﴾ وأقاموا على كفرهم ﴿واستكبروا استكبارا﴾ وتعظموا عن اجباتي وذكر المصدر دليل على فرط استكبارهم
стр. 6932
ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (٨)
﴿ثُمَّ إِنّى دَعَوْتُهُمْ جهارا﴾ مصدر في موضع الحال أي مجاهرا أو مصدر دعوتهم كقعد القرفصاء لأن الجهار أحد نوعي الدعاء يعني أظهرت لهم الدعوة في المحافل
стр. 6933
ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (٩)
﴿ثُمَّ إِنّى أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً﴾ أي خلطت دعاءهم بالعلانية بدعاء السر فالحاصل أنه دعاهم ليلاً ونهاراً في السر ثم دعاهم جهاراً ثم دعاهم في السر والعلن وهكذا يفعل الآمر بالمعروف يبتدئ بالأهون ثم بالأشد فالأشد فافتتح بالمناصحة في السر فلما لم يقبلوا ثنّى بالمجاهرة فلما تؤثر
ثلت الجمع بين الاسرار والاعلان وثم تدل على تباعد الأحوال لأن الجهار أغلظ من الإسرار والجمع بين الأمرين أغلظ من افراد احدهما
стр. 6934
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠)
﴿فَقُلْتُ استغفروا رَبَّكُمْ﴾ من الشرك لأن الاستغفار طلب المغفرة فإن كان المستغفر كافراً فهو من الكفرة وإن كان عاصياً مؤمناً فهو من الذنوب ﴿إنه كان غفارا﴾ لم يزل غفارا الذنوب من ينيب إليه
стр. 6935
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (١١)
﴿يرسل السماء﴾ المطر ﴿عليكم مدرارا﴾ كثيرة لدرور مفعال يستوي فيه المذكر والمؤنث
следующие страницы →