стр. 141
← Фикх ханбали следующие страницы →
Фикх ханбали · id 139
الحواشي السابغات على أخصر المختصرات
أحمد بن ناصر القعيمي
Полный текст (758 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 142
стр. 143
стр. 144
стр. 145
стр. 146
стр. 147
стр. 148
طَرِيقه (١) أو يخف فَوتَ رفْقَة (٢).
وَشُرط لصحتها: الْوَقْتُ، وَهُوَ أولُ وَقتِ العِيد إلى آخرِ وَقتِ الظُّهْرِ (٣)، فإن خرج قبل التَّحْرِيمَة صلَّوا ظهراً وإلا جُمُعَةً (٤)، وَحُضُور أربعين بالإمام من أهل وُجُوبِهَا (٥)، فإن نَقَصُوا قبل إتمامِها استأنفوا جُمُعَةً إن أمكنْ وإلا ظهراً (٦)،
وَمن أدْرَكَ مَعَ الإمام
стр. 149
стр. 150
стр. 151
стр. 152
стр. 153
стр. 154
стр. 155
стр. 156
فصل (في صلاة العيدين)
وَصَلَاةُ العِيدَيْنِ فرضُ كِفَايَة (١)، ووقتُها كَصَلَاةِ الضُّحَى (٢)، وآخرُه الزَّوَالُ. فَإِن لم يُعلم بالعيد إلا بعده صلَّوا من الْغَد قَضَاءً (٣).
وَشرط لوُجُوبهَا شُرُوطُ جُمُعَة (٤).
ولصحتها: استيطانٌ، وَعددُ الْجُمُعَةِ، لَكِن يسن لمن فَاتَتْهُ أو بَعْضُهَا أن يَقْضِيَهَا، وعَلى صفتِهَا أفضلُ (٥).
стр. 157
стр. 158
تَكْبِيرَة، وَيَقُول (١) بَين كل تكبيرتين: «الله أكبر كَبِيراً، وَالْحَمْد لله كثيراً، وَسُبْحَان الله بكرَة وأصيلا، وَصلى الله على مُحَمَّد وآله وَسلم تَسْلِيمًا كثيراً»، أو غَيرَه.
ثمَّ يقرأ (٢) بعد الْفَاتِحَة فِي الأولى «سبح» وَالثَّانية «الغاشية».
ثمَّ يخْطب كخُطبتي الْجُمُعَة (٣) لَكِن يستفتحُ الأولى بتسع تَكْبِيرَاتٍ (٤) وَالثَّانيةَ بِسبعٍ، وَيبيّن لَهُم فِي الْفطر مَا يخرجُون (٥)، وَفِي الْأَضْحَى مَا
стр. 159
стр. 160
فصل (في صلاتي الكسوف (١) والاستسقاء)
وَتسن صَلَاةُ كسوفٍ رَكْعَتَيْنِ، كل رَكْعَة بقيامين وركوعين، وَتَطْوِيلُ
стр. 161
стр. 162
стр. 163
جمَاعَةً أفضلُ (١).
وإذا أراد الامامُ الْخُرُوجَ لَهَا وعظ النَّاس (٢) وأمرهم بِالتَّوْبَةِ، وَالْخُرُوجِ من الْمَظَالِم (٣) وَتركِ التشاحن (٤) وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ (٥)، ويَعِدُهُم يَوْمًا يَخرجُون فِيهِ (٦)، وَيخرجُ (٧) متواضعاً (٨) متخشِّعاً (٩) متذللاً (١٠) متضرعاً (١١) متنظفاً لَا مُطَّيِّباً، وَمَعَهُ أهلُ الدّينِ وَالصَّلَاحِ والشيوخُ (١٢) ومميّزُ
стр. 164
الصّبيان (١).
فَيصَلي، ثمَّ يخْطُبُ وَاحِدَةً يفتتحها بِالتَّكْبِيرِ كخُطبة عيدٍ (٢)، وَيكثرُ فِيهَا الاسْتِغْفَارَ وَقِرَاءَةَ الآياتِ الَّتِي فِيهَا الأمرُ بِهِ (٣)، وَيرْفَعُ يَدَيْهِ وَظُهُورُهمَا نَحْو السَّمَاء فيدعو بِدُعَاء النَّبِي ﷺ وَمِنْه: «اللَّهُمَّ اسقنا غيثاً مغيثاً» إلى آخره (٤).
وإن كَثُر الْمَطَرُ حَتَّى خيف سُنّ قَولُ: «اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا علينا، اللَّهُمَّ على الظراب (٥) والآكام (٦) وبطون الأودية (٧) ومنابت الشّجر (٨)»، ﴿رَبَّنَا
стр. 165
стр. 166
стр. 167
стр. 168
стр. 169
стр. 170
стр. 171
стр. 172
стр. 173
стр. 174
стр. 175
стр. 176
стр. 177
الحنوطُ فِيمَا بَينهَا (١)، وَمِنْه بِقطن بَين أَلْيَيْه (٢) وَالْبَاقِي على منافذ وَجهه (٣) ومواضع سُجُوده، ثمَّ يُرد طرفُ الْعليا من الْجَانِب الأيسر على شقِّه الأيمن، ثمَّ الأيمنِ على الأيسر، ثمَّ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ كَذَلِك (٤)، وَيجْعَل أكثر الْفَاضِل عِنْد رأسه (٥).
وَسن لامرأةٍ خَمْسَةُ أثواب: إزارٌ وخمارٌ وقميصٌ ولُفافتان (٦)، وصغيرةٍ قَمِيصٌ ولفافتان (٧)،
وَالْوَاجِبُ ثوبٌ يستر جَمِيع الْمَيِّت (٨).
стр. 178
стр. 179
الْفَاتِحَةَ (١) بِلَا استفتاحٍ، وَيُصلي على النَّبِي ﷺ (٢) بعد الثَّانِيَةِ، وَيَدْعُو (٣) بعد الثَّالِثَةِ، والأفضلُ بِشَيْء مِمَّا ورد، وَمِنْه: «اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وَكَبِيرنَا، وَذكرِنَا وأنثانا، إنك تعلم منقلبنا ومثوانا، وأنت على كل شَيْء قدير»، «اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه على الإسلام وَالسُّنة، وَمن توفيته منا فتوفه عَلَيْهِمَا (٤)، اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ (٥)
وارحمه وعافه واعف عَنهُ وأكرم نزله، وأوسع مَدْخله، واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبَرَد، ونقه من الذُّنُوب والخطايا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبيضُ من الدنس، وأبدله دَاراً خيراً من دَاره، وزوجاً خيراً من زوجه (٦)، وأدخله الْجنَّة، وأعِذْه من عَذَاب الْقَبْر وَعَذَاب
стр. 180
النَّار، وافسح لَهُ فِي قَبره وَنوِّر لَهُ فِيهِ».
وإن كَانَ صَغِيراً أو مَجْنُوناً قَالَ (١): «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ذُخْراً لوَالِديهِ وفَرَطاً (٢) وأجراً وشفيعاً مجاباً، اللَّهُمَّ ثَقِّل بِهِ موازينَهما وأعظم بِهِ أجورَهما، وألحقه بِصَالح سلف الْمُؤمنِينَ، واجعله فِي كَفَالَة إبراهيم وقِهِ بِرَحْمَتك عَذَاب الْجَحِيم». وَيقف بعد الرَّابِعَة قَلِيلاً (٣) وَيسلم وَيرْفَع يَدَيْهِ مَعَ كل تَكْبِيرَة.
وَسن تربيعٌ فِي حملهَا (٤)،