← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 139

الحواشي السابغات على أخصر المختصرات

أحمد بن ناصر القعيمي

Полный текст (758 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

بمقيم أتم (١)، وإن حبس ظلماً أو لم ينْو إقامةً قصر أبداً (٢). وَيُبَاح (٣) لَهُ الْجمع بَين الظهرين والعشائين بِوَقْت إحداهما (٤)، ولمريض وَنَحْوه يلْحقهُ بِتَرْكِهِ مشقةٌ (٥)، وَبَين العشائين فَقَط لمطرٍ وَنَحْوه يَبُل

стр. 142

الثَّوْبَ وتوجد مَعَه مشقةٌ (١)، ولوحلٍ وريحٍ شَدِيدَةٍ بَارِدَةٍ لَا بَارِدَةٍ فَقَط إلا بليلةٍ مظْلمَةٍ (٢)، والأفضلُ فعلُ الأرفق من تَقْدِيمٍ

стр. 143

أو تأخيرٍ (١)، وَكُرِه فعلُه فِي بَيتِه وَنَحْوِه بِلَا عذرٍ (٢).

стр. 144

وَيبْطل جمعُ تَقْدِيمٍ براتبةٍ بَينهمَا، وتفريقٍ بأكثر من وضوءٍ خَفِيف وإقامةٍ (١).

стр. 145

وَتجوز صَلَاةُ الْخَوْف بأي صفة صحت عَن النَّبِي ﷺ ، وَصحت من سِتَّة أوجه (١)، وَسن فِيهَا حملُ سلَاحٍ غيرِ مُثْقِلٍ (٢).

стр. 146

فصل (في صلاة الجمعة) تلْزم الْجُمُعَةُ كلَّ مُسلمٍ (١) مُكَلّفٍ (٢) ذكرٍ (٣) حرٍّ (٤) مستوطنٍ بِبِنَاءٍ (٥).

стр. 147

وَمن صلى الظّهْرَ مِمَّن عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ قبل الإمام لم تصح (١)، وإلا صحت، والأفضلُ بعده (٢). وَحرم سفرُ منْ تلْزمهُ بعد الزَّوَال (٣)، وَكُرِه قبله مَا لم يأت بهَا فِي

стр. 148

طَرِيقه (١) أو يخف فَوتَ رفْقَة (٢). وَشُرط لصحتها: الْوَقْتُ، وَهُوَ أولُ وَقتِ العِيد إلى آخرِ وَقتِ الظُّهْرِ (٣)، فإن خرج قبل التَّحْرِيمَة صلَّوا ظهراً وإلا جُمُعَةً (٤)، وَحُضُور أربعين بالإمام من أهل وُجُوبِهَا (٥)، فإن نَقَصُوا قبل إتمامِها استأنفوا جُمُعَةً إن أمكنْ وإلا ظهراً (٦)، وَمن أدْرَكَ مَعَ الإمام

стр. 149

رَكْعَةً (١) أتمها جُمُعَةً (٢). وَتَقْدِيمُ خطبتين (٣) من شَرطهمَا:

стр. 150

الوَقْتُ (١)، وَحمدُ الله (٢)، وَالصَّلَاةُ على رَسُولِه ﵇ (٣)، وَقِرَاءَةُ آية (٤)، وَحُضُورُ الْعدَدِ الْمُعْتَبرِ (٥)، وَرفعُ الصَّوْتِ بِقدرِ إسماعه (٦)، وَالنِّيَّةُ (٧)، وَالْوَصِيَّةُ بتقوى الله وَلَا يتَعَيَّن لَفظُهَا (٨)، وأن تَكُونَا مِمَّن يَصح أن يَؤُم فِيهَا (٩)

стр. 151

لَا مِمَّن يتَوَلَّى الصَّلَاة (١). وَتسن الخُطْبَةُ على مِنْبَر أو مَوضِعٍ عَال (٢)، وَسَلامُ خطيب إذا خرج (٣)، وإذا أقبلَ عَلَيْهِم (٤)، وجلوسُه إلى فرَاغِ الأذان وَبَينهمَا قَلِيلا (٥)، وَالخُطْبَةُ قَائِماً مُعْتَمدًا على سيفٍ أو عَصاً قَاصِداً تلقاءَه (٦)، وتقصيرُهما

стр. 152

وَالثَّانيةُ أكثرُ (١)، وَالدُّعَاءُ (٢) للْمُسلمين، وأبيح لمعيّن كالسلطان (٣). وَهِي رَكْعَتَانِ يقرأُ فِي الأولى بعد الْفَاتِحَةِ الْجُمُعَةَ وَالثَّانيةِ الْمُنَافِقين (٤). وَحرُم إقامتُها وَعِيدٍ فِي أكثرَ من مَوضِعٍ بِبَلَدٍ إلا لحَاجَة (٥).

стр. 153

وأقل السُّنة بعْدهَا رَكْعَتَانِ وأكثرها سِتٌّ (١). وَسن قبلهَا أرْبَعُ غيرُ راتبة، وَقِرَاءَةُ الْكَهْف فِي يَوْمهَا وليلتها (٢)، وَكَثْرَةُ دُعَاءٍ (٣) وَصَلَاةُ على النَّبِي ﷺ ،

стр. 154

وَغُسلٌ (١) وتنظفٌ وتطيبٌ، وَلُبسُ بَيْاضٍ (٢)، وتبكيرٌ إليها مَاشِياً (٣)، ودنوٌّ (٤) من الإمام. وَكُره لغيره تخطي الرّقاب إلا لفرجة لَا يصل إليها إلا بِهِ (٥)، وإيثارٌ بمَكَان أفضل لَا قبُول (٦). وَحَرُم أن يُقيم غيرَ صبي من مَكَانه فيجلس فِيهِ (٧)، وَالْكَلَامُ حَال الْخطْبَة (٨) على غير خطيب،

стр. 155

وَمن كَلّمه لحَاجَةٍ (١). وَمن دخل والإمام يخْطب صلى التَّحِيَّة فَقَط خَفِيفَة (٢).

стр. 156

فصل (في صلاة العيدين) وَصَلَاةُ العِيدَيْنِ فرضُ كِفَايَة (١)، ووقتُها كَصَلَاةِ الضُّحَى (٢)، وآخرُه الزَّوَالُ. فَإِن لم يُعلم بالعيد إلا بعده صلَّوا من الْغَد قَضَاءً (٣). وَشرط لوُجُوبهَا شُرُوطُ جُمُعَة (٤). ولصحتها: استيطانٌ، وَعددُ الْجُمُعَةِ، لَكِن يسن لمن فَاتَتْهُ أو بَعْضُهَا أن يَقْضِيَهَا، وعَلى صفتِهَا أفضلُ (٥).

стр. 157

وَتسن فِي صحراء (١)، وتأخيرُ صَلَاة فطر، وأكلٌ قبلهَا (٢)، وَتَقْدِيم أضحى (٣)، وَترك أكل قبلهَا لمضحٍّ (٤). ويصلِّيها رَكْعَتَيْنِ قبل الْخُطْبَة، يكبر فِي الأولى بعد الاستفتاح وَقبلَ التَّعَوُّذِ وَالْقِرَاءَةِ سِتًّا (٥)، وَفِي الثَّانِيَة قبل الْقِرَاءَةِ خمْساً (٦)، رَافعاً يَدَيْهِ مَعَ كل

стр. 158

تَكْبِيرَة، وَيَقُول (١) بَين كل تكبيرتين: «الله أكبر كَبِيراً، وَالْحَمْد لله كثيراً، وَسُبْحَان الله بكرَة وأصيلا، وَصلى الله على مُحَمَّد وآله وَسلم تَسْلِيمًا كثيراً»، أو غَيرَه. ثمَّ يقرأ (٢) بعد الْفَاتِحَة فِي الأولى «سبح» وَالثَّانية «الغاشية». ثمَّ يخْطب كخُطبتي الْجُمُعَة (٣) لَكِن يستفتحُ الأولى بتسع تَكْبِيرَاتٍ (٤) وَالثَّانيةَ بِسبعٍ، وَيبيّن لَهُم فِي الْفطر مَا يخرجُون (٥)، وَفِي الْأَضْحَى مَا

стр. 159

يضحُّون (١). وَسن التَّكْبِيرُ الْمُطلقُ (٢) لَيْلَتي الْعِيدَيْنِ، وَالْفطرُ آكدُ (٣)، وَمن أول ذِي الْحجَّة إلى فرَاغِ الْخطْبَة (٤)، والمقيدُ عقب كل فَرِيضَةٍ فِي جمَاعَةٍ (٥) من فجرِ عَرَفَة لمحِلٍّ، ولمحرمٍ من ظهر يَوْمِ النَّحْرِ إلى عصر آخر أيام التَّشْرِيق (٦).

стр. 160

فصل (في صلاتي الكسوف (١) والاستسقاء) وَتسن صَلَاةُ كسوفٍ رَكْعَتَيْنِ، كل رَكْعَة بقيامين وركوعين، وَتَطْوِيلُ

стр. 161

سُورَة وتسبيح، وَكَون أول كلٍّ أطول (١).

стр. 162

واستسقاءٍ (١) إذا أجدبت الأرضُ وقُحِط الْمَطَرُ (٢). وصفتها وأحكامها كعيد (٣)، وَهِي وَالَّتِي قبلهَا

стр. 163

جمَاعَةً أفضلُ (١). وإذا أراد الامامُ الْخُرُوجَ لَهَا وعظ النَّاس (٢) وأمرهم بِالتَّوْبَةِ، وَالْخُرُوجِ من الْمَظَالِم (٣) وَتركِ التشاحن (٤) وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ (٥)، ويَعِدُهُم يَوْمًا يَخرجُون فِيهِ (٦)، وَيخرجُ (٧) متواضعاً (٨) متخشِّعاً (٩) متذللاً (١٠) متضرعاً (١١) متنظفاً لَا مُطَّيِّباً، وَمَعَهُ أهلُ الدّينِ وَالصَّلَاحِ والشيوخُ (١٢) ومميّزُ

стр. 164

الصّبيان (١). فَيصَلي، ثمَّ يخْطُبُ وَاحِدَةً يفتتحها بِالتَّكْبِيرِ كخُطبة عيدٍ (٢)، وَيكثرُ فِيهَا الاسْتِغْفَارَ وَقِرَاءَةَ الآياتِ الَّتِي فِيهَا الأمرُ بِهِ (٣)، وَيرْفَعُ يَدَيْهِ وَظُهُورُهمَا نَحْو السَّمَاء فيدعو بِدُعَاء النَّبِي ﷺ وَمِنْه: «اللَّهُمَّ اسقنا غيثاً مغيثاً» إلى آخره (٤). وإن كَثُر الْمَطَرُ حَتَّى خيف سُنّ قَولُ: «اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا علينا، اللَّهُمَّ على الظراب (٥) والآكام (٦) وبطون الأودية (٧) ومنابت الشّجر (٨)»، ﴿رَبَّنَا

стр. 165

وَلَا (١) تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [البقرة، ٢٨٦].

стр. 166

كتاب الجنائز (١) تركُ الدَّوَاء أفضلُ (٢). وَسن استعدادٌ للمَوْت (٣)، وإكثارٌ من ذِكره (٤)،

стр. 167

وعيادةُ مُسلم (١) غير مُبْتَدع (٢)، وتذكيرُهُ التَّوْبَةَ وَالْوَصِيَّةَ (٣)، فإذا نُزَلَ بِهِ (٤)

стр. 168

سنّ تعاهد بلِّ حلقه بِمَاءٍ أو شراب (١)، وتَنْدِيةُ شَفَتَيْه (٢)، وتلقينُه (٣): «لَا إله إلا الله» مرّةً، وَلَا يُزَاد على ثَلَاثٍ (٤) إلا أن يتَكَلَّم فيعادَ بِرِفْقٍ (٥)، وَقِرَاءَةُ

стр. 169

(الفَاتِحَة) وَ (يَاسِين) عِنْده (١)، وتوجيهُهُ إلى القبْلَة (٢). وإذا مَاتَ: تغميضُ عَيْنَيْهِ (٣) وَشدُّ لَحييْهِ (٤)، وتليينُ مفاصله (٥)، وخلعُ ثِيَابه (٦)، وسترُه بِثَوْبٍ وَوضعُ حَدِيدَة أو نَحْوِهَا على بَطْنه (٧)، وَجعلُه على

стр. 170

سَرِير غسلِهِ (١) مُتَوَجهاً (٢) منحدراً نَحْوَ رجلَيْهِ (٣)، وإسراعُ تَجْهِيزه (٤)، وَيجب فِي نَحْوِ تَفْرِيقِ وَصيتِهِ (٥)

стр. 171

وَقَضَاءِ دينه (١).

стр. 172

فصل (في غسل الميت وتكفينه) وإذا أخذ فِي غسله (١) ستر عَوْرَتَه (٢)، وَسُنَّ سترُ كُلِّه عَنِ الْعُيُون (٣)، وَكُره حُضُورُ غيرِ مُعِينٍ (٤). ثمَّ نَوْى (٥) وسَمَّى، وهما كَفِي غُسْل حَيّ (٦). ثمَّ يَرْفعُ (٧) رأسَ غيرِ حَامِل إلى قربِ

стр. 173

جُلُوس (١) ويَعْصرُ بَطْنَه بِرِفْقٍ (٢) وَيكثرُ المَاءَ حِينَئِذٍ (٣)، ثمَّ يلُفُّ على يَده خرقَةً فينجيه بهَا (٤)، وَحرم مسُ عَورَة من لَهُ سبعٌ (٥). ثمَّ يدْخل إصبعيه (٦) وَعَلَيْهَما خرقَةٌ مبلولةٌ فِي فَمه فيمسحُ أسنانَه، وَفِي

стр. 174

مَنْخرَيْهِ فينظفُهُما بِلَا إدخال مَاء (١)، ثمَّ يوضِّئُه (٢) وَيغسل رأسَهُ ولحيَتَه برغوةِ السدر وبدنَه بثُفْله (٣)، ثمَّ يُفِيض عَلَيْهِ المَاء (٤)، وَسن تثليثٌ وتيامنٌ (٥) وإمرارُ يَدِه كلَّ مرّة على بَطْنه (٦)،

стр. 175

فإن لم ينق زَاد حَتَّى يَنْقَى (١)، وَكره اقْتِصَارٌ على مرّة (٢)، وَمَاءٌ حَارٌ (٣)، وخِلالٌ (٤)، وأشنانٌ (٥) بِلَا حَاجَة (٦) وتسريحُ شعره (٧). وَسن كافورٌ وَسدرٌ فِي الأخيرة (٨)، وخضابُ شعر (٩)، وقصُّ شَارِب، وتقليمُ أظفارٍ إن طالا (١٠)، وتنشيفٌ (١١).

стр. 176

ويُجَنَّب مُحْرِمٌ مَاتَ مَا يجنب فِي حَيَاته (١). وَسِقط لأربعة أشهر كمولود حَياً (٢). وإذا تعذر غسل ميت يُمِّم (٣). وَسن تكفين رجل فِي ثَلَاث لفائف (٤) بيض بعد تبخيرها (٥)، وَيُجْعَل

стр. 177

الحنوطُ فِيمَا بَينهَا (١)، وَمِنْه بِقطن بَين أَلْيَيْه (٢) وَالْبَاقِي على منافذ وَجهه (٣) ومواضع سُجُوده، ثمَّ يُرد طرفُ الْعليا من الْجَانِب الأيسر على شقِّه الأيمن، ثمَّ الأيمنِ على الأيسر، ثمَّ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ كَذَلِك (٤)، وَيجْعَل أكثر الْفَاضِل عِنْد رأسه (٥). وَسن لامرأةٍ خَمْسَةُ أثواب: إزارٌ وخمارٌ وقميصٌ ولُفافتان (٦)، وصغيرةٍ قَمِيصٌ ولفافتان (٧)، وَالْوَاجِبُ ثوبٌ يستر جَمِيع الْمَيِّت (٨).

стр. 178

فصل (في الصلاة على الميت وحمله ودفنه) وَتسقط الصَّلَاة عَلَيْهِ بمكلف (١)، وَتسن جمَاعَةً (٢)، وَقيامُ إمام ومنفردٍ عِنْد صدرِ رجل ووسطِ امرأة (٣)، ثمَّ يكبر أربعاً (٤)، يقرأ بعد الأُولى والتعوذِ

стр. 179

الْفَاتِحَةَ (١) بِلَا استفتاحٍ، وَيُصلي على النَّبِي ﷺ (٢) بعد الثَّانِيَةِ، وَيَدْعُو (٣) بعد الثَّالِثَةِ، والأفضلُ بِشَيْء مِمَّا ورد، وَمِنْه: «اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وَكَبِيرنَا، وَذكرِنَا وأنثانا، إنك تعلم منقلبنا ومثوانا، وأنت على كل شَيْء قدير»، «اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه على الإسلام وَالسُّنة، وَمن توفيته منا فتوفه عَلَيْهِمَا (٤)، اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ (٥) وارحمه وعافه واعف عَنهُ وأكرم نزله، وأوسع مَدْخله، واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبَرَد، ونقه من الذُّنُوب والخطايا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبيضُ من الدنس، وأبدله دَاراً خيراً من دَاره، وزوجاً خيراً من زوجه (٦)، وأدخله الْجنَّة، وأعِذْه من عَذَاب الْقَبْر وَعَذَاب

стр. 180

النَّار، وافسح لَهُ فِي قَبره وَنوِّر لَهُ فِيهِ». وإن كَانَ صَغِيراً أو مَجْنُوناً قَالَ (١): «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ذُخْراً لوَالِديهِ وفَرَطاً (٢) وأجراً وشفيعاً مجاباً، اللَّهُمَّ ثَقِّل بِهِ موازينَهما وأعظم بِهِ أجورَهما، وألحقه بِصَالح سلف الْمُؤمنِينَ، واجعله فِي كَفَالَة إبراهيم وقِهِ بِرَحْمَتك عَذَاب الْجَحِيم». وَيقف بعد الرَّابِعَة قَلِيلاً (٣) وَيسلم وَيرْفَع يَدَيْهِ مَعَ كل تَكْبِيرَة. وَسن تربيعٌ فِي حملهَا (٤)،
следующие страницы →