← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 139

الحواشي السابغات على أخصر المختصرات

أحمد بن ناصر القعيمي

Полный текст (758 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

الشروق (١). وتُدْرَكُ (٢) مَكْتُوبَةٌ بإحرامٍ فِي وَقتِهَا (٣)، لَكِن يحرم تأخيرُها إلى وَقتٍ لَا يَسعُهَا (٤)، وَلَا يُصَلِّي حَتَّى يتيقنَه، أو يغلِبَ على ظَنّه دُخُولُه إن عجز عَن الْيَقِين، وَيُعِيد إن أَخطَأ (٥). وَمن صَار أهلا لوُجُوبهَا قبل خُرُوج وَقتهَا

стр. 72

بتكبيرةٍ لَزِمته وَمَا يُجمَعُ إليها قبلهَا (١). وَيجبُ فَوْرًا قَضَاءُ فوائت مُرَتَّباً مَا لم يتَضَرَّر أو ينسَ أو يخش فَوتَ حَاضِرَةٍ أو اخْتِيَارِهَا (٢).

стр. 73

الثَّالِث: سترُ العَوْرَة، وَيجب حَتَّى خَارِجهَا وَفِي خَلوَةٍ وظُلمةٍ بِمَا لَا يصفُ الْبشرَة (١). وعورةُ رجلٍ وحرةٍ مُرَاِهَقةٍ وأمةٍ مَا بَين سُرَّةٍ ورُكْبَةٍ، وَابْنِ سبعٍ إلى عشرٍ الفرجانِ، وكلُّ الْحرَّةِ عَورَةٌ إلا وَجهَهَا فِي الصَّلَاةِ (٢).

стр. 74

وَمن انْكَشَفَ بعضُ عَوْرَتِهِ وفَحُش (١) أو صلى فِي نجسٍ أو غصبٍ ثوباً أو بقْعَةً أعاد، لَا من حُبِس فِي مَحلٍّ نجسٍ أو غصبٍ لَا يُمكنهُ الْخُرُوجُ مِنْهُ (٢).

стр. 75

الرَّابِع: اجْتِنَابُ نَجَاسَةٍ غيرِ مَعْفُوٍ عَنْهَا (١) فِي بدنٍ وثوبٍ وبقعةٍ مَعَ الْقُدْرَةِ (٢). وَمن جَبَرَ عَظْمَهُ أو خاطَه بِنَجِس وتضرر بقلعه لم يجبْ، وَيتَيَمَّم إن لم يغطِّه اللَّحْمُ (٣). وَلَا تصح بِلَا عذرٍ فِي مَقْبرَةٍ وخلاءٍ وحمامٍ وأعطانِ إبلٍ، ومجزرةٍ، ومزبلةٍ، وقارعةِ طَرِيقٍ وَلَا فِي أسطحتِهَا (٤).

стр. 76

الْخَامِس: اسْتِقْبَالُ الْقبْلَةِ وَلَا تصح بِدُونِهِ إلا لعاجزٍ (١) ومتنفلٍ فِي سفرٍ مُبَاحٍ (٢). وَفرضُ قريبٍ مِنْهَا إصابةُ عيْنهَا، وبعيد جِهَتِهَا (٣). وَيعْمل وجوباً

стр. 77

بِخَبَر ثِقَةٍ بِيَقِين، وبمحاريبِ الْمُسلمين (١). وإن اشتبهت فِي السّفرِ اجْتهد عَارِفٌ بأدلتِها وقَلَّد غَيرُه (٢). وإن صلى بِلَا أحدهما مَعَ الْقُدْرَة قضى مُطلقًا (٣). السَّادِس: النِّيَّةُ (٤) فَيجب تعْيينُ

стр. 78

مُعينَةً (١)، وَسُنَّ (٢) مقارنتُها لتكبيرة إحرامٍ، وَلَا يضر تَقْدِيمهَا عَلَيْهَا بِيَسِير (٣). وَشُرِط نِيَّةُ إمامةٍ وائتمامٍ (٤)، ولمؤتمٍ انْفِرَادٌ

стр. 79

لعذرٍ (١)، وَتبطل صلَاتُه بِبُطْلَان صَلَاةِ إمامِه لَا عَكسُهُ إن نوى إمامٌ الِانْفِرَادَ (٢).

стр. 80

باب صفة الصلاة (١) يسن خُرُوجه إليها متطهراً بسكينة ووقار (٢) مَعَ قَول

стр. 81

مَا ورد (١)، وَقيامُ إمامٍ فَغيرِ مُقيمٍ إليها عِنْد قَولِ مُقيمٍ: «قد قَامَت الصَّلَاة» (٢).

стр. 82

فَيَقُول: «اللهُ أكبر» (١) وهو قائمٌ فِي فرضٍ (٢) رَافعاً يَدَيْهِ إلى حَذْوَ مَنْكِبَيْه (٣)، ثمَّ يقبضُ بيمناه كوعَ يسراه (٤) ويجعلُهما تَحتَ

стр. 83

سُرته (١)، وَينظر مَسْجَدَه فِي كل صلَاته (٢)، ثمَّ يَقُول: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك، وتبارك اسْمك، وَتَعَالَى جَدك، وَلَا إله غَيْرك» (٣)،

стр. 84

ثمَّ يستعيذُ (١)، ثمَّ يبسملُ سراً (٢)، ثمَّ يقرأ الْفَاتِحَةَ مرتبَةً مُتَوَالِيَةً، وفيهَا إحدى عشرة تشديدةً (٣)، وإذا فرغ قَالَ: «آمين» (٤)، يَجْهر بهَا إمامٌ ومأمومٌ مَعًا فِي جهرية، وَغَيرُهمَا فِيمَا يُجْهر فِيهِ (٥). وَيسن جهرُ إِمَامٍ بِقِرَاءَة صبحٍ وجمعةٍ وَعِيدٍ وكسوفٍ واستسقاءٍ وأُوْلَيي مغربٍ وعشاءٍ، وَيكرهُ لمأموم، وَيُخَير مُنْفَردٌ وَنَحْوُه (٦).

стр. 85

ثمَّ يقرأ بعْدهَا سُورَةً فِي الصُّبْح من طوال الْمفصل، وَالْمغْرب من قصاره وَالْبَاقِي من أوساطه (١). ثمَّ يرْكَع مكبراً رَافعاً يَدَيْهِ (٢)، ثمَّ يضعُهُما على رُكْبَتَيْهِ (٣) مفرجتي الأصابع

стр. 86

وَيُسَوِّي ظَهرَه (١) وَيَقُول: «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم» ثَلَاثًا، وَهُوَ أدنى الْكَمَال (٢). ثمَّ يرفع رأسَه وَيَديه مَعه (٣) قائلا:

стр. 87

«سمع الله لمن حمده» (١)، وَبعد انتصابه: «رَبنَا وَلَك الْحَمد ملْءَ السَّمَاءِ (٢) وملءَ الأَرْضِ وملءَ مَا شِئْت من شَيْءٍ بعد»، ومأموم: «رَبنَا وَلَك الْحَمدُ» فَقَط (٣). ثمَّ يكبر (٤) وَيسْجد على الأعضاءِ السَّبْعَة فَيَضَع رُكْبَتَيْهِ ثمَّ يَدَيْهِ ثمَّ جَبهتَه وأنفَه (٥).

стр. 88

وَسن كَونُه على أطرافِ أصابعِهِ (١)، ومجافاةُ عَضُدَيْهِ عَن جَنْبَيْهِ، وبطَنهِ عَن فَخذيهِ (٢)، وتفرقةُ رُكْبَتَيْهِ (٣) وَيَقُول: «سُبْحَانَ رَبِّي الأعلى» ثَلَاثًا، وَهُوَ

стр. 89

أدنى الْكَمَال (١). ثمَّ يرفع مكبراً وَيجْلس مفترشاً (٢) وَيَقُول: «رَبِّي اغْفِر لي» ثَلَاثًا، وَهُوَ أكملُه، وَيسْجدُ الثَّانِيَةَ كَذَلِك (٣). ثمَّ ينْهض مكبراً مُعْتَمدًا على رُكْبَتَيْهِ بيدَيْهِ (٤)، فَإن شقّ فبالأرض (٥) فيأتي بِمِثْلِهَا (٦) غيرَ النِّيَّةِ والتحريمةِ والاستفتاحِ (٧) والتعوذِ إن كَانَ تعوذ (٨).

стр. 90

ثمَّ يجلس مفترشاً (١)، وَسن وضعُ يَدَيْهِ على فَخذيهِ وَقبضُ الْخِنْصِر والْبِنْصِرِ من يمناه، وتحليقُ إبهامَها مَعَ الْوُسْطَى، وإشارتُه بسبابتها (٢) فِي تشهدٍ وَدُعَاءٍ عِنْد ذكر الله مُطلقًا (٣)، وَبسطُ الْيُسْرَى (٤). ثمَّ يتَشَهَّدُ (٥) فَيَقُول: «التَّحِيَّات لله، والصلوات والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أيها النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين (٦)،

стр. 91

أشْهَد أن لَا إله إلا الله، وأشهد أن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله.» (١) ثمَّ ينْهضُ فِي مغرب ورباعية مكبراً، وَيُصلي الْبَاقِي كَذَلِك سراً مُقْتَصراً على الْفَاتِحَة، ثمَّ يجلس متوركاً (٢) فيأتي بالتشهد الأول ثمَّ يَقُول: «اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وَبَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» (٣). وَسن أن يتَعَوَّذَ (٤) فَيَقُول: «أعوذ بِاللَّه من عَذَاب جَهَنَّم، وَمن عَذَاب

стр. 92

الْقَبْر، وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات، وَمن فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من المأثم والمغرم (١).» وَتبطلُ بِدُعَاء بأمر الدُّنْيَا (٢). ثمَّ يَقُول عَن يَمِينه ثمَّ عَن يسَاره: «السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله»، مُرَتباً مُعَرَّفاً، وجوباً (٣). وامرأة كَرجل (٤)، لَكِن تجمع

стр. 93

نَفسهَا (١) وتجلس متربعة أو مسدلة رِجْلَيْهَا عَن يَمِينهَا وَهُوَ أفضل (٢). وَكره فِيهَا التِفَاتٌ وَنَحْوُه بِلَا حَاجَة (٣)، وإقعاءٌ (٤)، وافتراش ذِرَاعَيْهِ

стр. 94

سَاجِداً (١)، وعبث (٢)، وتخصر (٣)، وفرقعة أصابع وتشبيكها (٤)، وَكَونه حاقناً وَنَحْوه (٥)، وتائقاً لطعام

стр. 95

وَنَحْوه (١). وإذا نابه شَيْءٌ (٢) سَبَّحَ رجلٌ، وصَفَّقَتْ امرأةٌ بِبَطن كفها على ظهر الأخرى (٣)، ويزيل بصاقاً وَنَحْوَهُ

стр. 96

بِثَوْبِهِ (١)، وَيُبَاح فِي غيرِ مَسْجِدٍ عَن يسَارِه (٢) وَيكرهُ أمامَه وَيَمِينه (٣).

стр. 97

فصل (في أركانها (١) وواجباتها) وَجُمْلَة أركانها أربعة عشر: القيامُ (٢)، والتحريمةُ (٣)،

стр. 98

والفاتحةُ (١)، وَالرُّكُوعُ (٢)، والاعتدالُ عَنهُ (٣)، وَالسُّجُودُ (٤)، والاعتدالُ عَنهُ (٥)، وَالْجُلُوسُ بَين السَّجْدَتَيْنِ (٦)، والطمأنينةُ (٧)،

стр. 99

وَالتَّشَهُّدُ الأخيرُ (١)، وجَلْسَتُهُ (٢)، وَالصَّلَاةُ على النَّبِي ﵇ (٣)، والتسليمتان (٤)،

стр. 100

وَالتَّرْتِيبُ (١). وواجباتها (٢) ثَمَانِيَة: التَّكْبِيرُ غيرَ التَّحْرِيمَةِ (٣)،

стр. 101

والتسميعُ (١)، والتحميدُ (٢)، وتسبيحُ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ (٣)، وَقَولُ: «رب اغْفِر لي» (٤) مرّةً مرّةً (٥)، وَالتَّشَهُّدُ الأولُ (٦)، وجَلْسَتُهُ (٧).

стр. 102

وَمَا عدا ذَلِك (١) والشروطَ: سُنةٌ (٢)، فالركنُ وَالشّرطُ لَا يسقطان سَهواً وجهلا، وَيسْقط الْوَاجِبُ بهما (٣).

стр. 103

فصل (في سجود السهو) (١) ويشرع (٢) سُجُودُ السَّهْوِ لزِيَادَةٍ وَنقصٍ وَشكٍ (٣)، لَا فِي عمد (٤). وَهُوَ وَاجِبٌ لما تبطل بتعمده (٥) وَسنةٌ لإتيانٍ بقولٍ مَشْرُوعٍ فِي غير

стр. 104

مَحَله سَهواً، وَلَا تبطل بتعمده (١)، ومباحٌ لترك سنة (٢).

стр. 105

وَمحله قبلَ السَّلَام ندباً إلا إذا سلم عَن نقصِ رَكْعَةٍ فأكثر فبعده ندباً (١). وإن سلم قبل إتمامها عمداً بطلت (٢)، وسهواً فإنْ ذَكَرَ قَرِيباً أتمها وَسجد (٣).

стр. 106

وإن أحدث أو قَهْقَهَ بطلت كفعلهما فِي صُلْبِها (١)، وإن نفخ أو انْتحَب لَا من خشيَة الله (٢)، أو تنحنح بِلَا حَاجَة فَبَان حرفان بطلت (٣).

стр. 107

وَمن ترك ركناً غيرَ التَّحْرِيمَةِ (١) فَذكره بعد شُرُوعهِ فِي قِرَاءَة رَكْعَةٍ أخرى بطلت الْمَتْرُوكُ مِنْهَا وَصَارَت الَّتِي شرع فِي قراءتها مَكَانَهَا (٢). وَقَبله يعود فيأتي بِهِ وَبِمَا بَعْده (٣). وَبعد سَلامٍ فكترك رَكْعَةٍ (٤). وإن نَهَضَ عَن تشهدٍ أوَّلٍ نَاسِياً لَزِم رُجُوعُه، وَكُرِه إن استتم قَائِماً.

стр. 108

وَحرُم وَبَطلَت إن شرع فِي الْقِرَاءَة لَا إنْ نَسي أو جَهِل (١). وَيتْبَعُ مأمومٌ (٢). وَيجب السُّجُودُ لذَلِك مُطلقًا (٣). وَيَبْنِي على الْيَقِينِ وَهُوَ الأقلُّ من شَكَّ فِي رُكْنٍ أو عددٍ (٤).

стр. 109

فصل (في صلاةِ التطوع) (١) آكدُ صَلَاةِ تطوعٍ: كسوفٌ (٢) فاستسقاءٌ (٣) فتراويحٌ (٤) فوترٌ (٥).

стр. 110

وَوَقتُه من صَلَاةِ الْعشَاء إلى الفجْر (١)، وأقلُّه رَكْعَةٌ (٢)، وأكثرُه إحدى عشرَة، مثنى مثنى (٣)، ويوترُ بِوَاحِدَةٍ، وأدنى الْكَمَالِ ثَلَاثٌ بسلامين (٤)،
следующие страницы →